رواية لعنة ارسلان الفصل السادس عشر 16 بقلم اسماء ايهاب
الفصل السادس عشر
لعنة ارسلان
استيقظ في الصباح الباكر كعادته كل يوم فتح عينها بهدوء ليجد قطته العنيدة بين ذراعيه تغفو بسكون تضع يدها علي صدره في حين كان هو محتجزها بين ذراعيه بأحكام حتي لا تفلت من بين يده تنهد بارتياح و هو يغمض عينه مرة اخري ينعم ببعض الراحة و هي بين ذراعيه و هو بكامل وعيه يشعر بها بجواره و أنفاسها و رائحتها و يتلامس جسدها جسده بأمان عكس استيقاظها تماماً ابتلع ريقه بـصعوبة و هو يسير بيده علي طول ذراعها حتي استقر بكف يده علي كف يدها اعلي صدره الذي شعر بالصخب بداخله تسببه دقات قلبه المتسارعة برجفة قلب عاشق يستكين بهدوء حتي تستيقظ هي متي يحلو لها و هو يتمني داخله ان تأخذ اليوم كاملاً نائمة لينعم هو بها بجواره لاول مرة دون مقاومة حتي و إن كانت لا تدري بشئ و هو من سحبها داخل صدره و هي نائمة لكن هذا أيضاً دون مقاومة انتظر ساعة أخري و هو يتأملها فقط حتي استمع الي صوت طرقات الباب جعلتها تستيقظ ليلعن تلك الغبية التي تحدثت من الخارج قائلة :
_ سيدي لقد تأخر وقت استيقاظك
نظرت هي بفزع إليه و هي تبعد يده عنها لتبتعد سريعاً تضم ياقة منامتها تجلس علي طرف الفراش ليعتدل هو جالساً و هو يصيح بغضب :
_ انصرفي علي الفور
انهي جملته ليستمع الي صوت خطوات الخادمة تبتعد عن الباب حتي وقف عن الفراش يتجه الي المرحاض دون ان يوجه اي حديث لها لتنظر الي نفسها و تتنهد بارتياح شديد أنه لم يؤذيها لم يفعل بها شئ لتركض الي المراه تنظر إلي نفسها و ترتب خصلات شعرها المشعث اثر النوم حتي خرج هو من المرحاض لتلتفت اليه ترفع سبابتها بوجه و هي تصيح بغضب :
_ اياك تعمل حركة زي دي بعد كدا أو تقرب مني و تلمسني
القي المنشفة من يده علي الفراش ليخلع كنزته بخفة و يلقيها بجوار المنشفة لتصمت عن الحديث و تبتلع ريقها بتوتر تقدم منها لتنظر الي الاسفل سريعاً و هي تسرع محاولة منها في الهروب و لكن لقت محاولتها الفشل حين كانت تمر من جواره لينتشلها من الأرض بذراعه الذي حاوط خصرها يضمها حاملاً إياها رافعها عن الأرض الي صدره .. شهقت بتفاجأ من حركته الغير متوقعة بالنسبة لها الآن نظرت إليه بتوتر و هي تشعر بحرارة تنبعث إليها من صدره العاري و لم تكن تدري ان حمله لها جعل منامتها تنخفض الي الاسفل تظهر اول صدرها و هو يجوب ملامح وجهها بعينه بلهفة رقبتها حتي صدرها الذي يعلو و يهبط بقوة بارتباك ملحوظ ملفت الانظار ابتلعت ريقها و هي ترفع يدها لتبعد يده عن خصرها و هي تصرخ به قائلة :
_ نزل ايدك عني قولتلك متلمسنيش
و كأن يده من فولاذ لا تتزحزح عن خصرها و هو ينظر إليها بأعين ثاقبة لمحته ينظر إلي محل انخفاض منامتها لتضع يدها سريعاً علي صدرها و هي تقول بغضب :
_ انت قليل الادب إنسان حقير بجد
ابتسم ببرود مستفز و هو يتمسك بها جيداً ليتقدم من الفراش ليلقيها عليه حتي ارتد جسدها من قوة دفعته ليجثو فوقها يستند بذراعيه علي الفراش لتنظر إليه بفزع و هي تضع يدها علي صدره العاري تحاول دفعه عنها و لكن كالحجر لا يتحرك بل يضغط علي يدها حتي ارتخت عن صدره لينظر إليها بوقاحة و هو يقول بلؤم :
_ قليل الادب عشان ببص علي مراتي ملكيتي الخاصة
نظرت إليه شرازاً و هي تصك علي أسنانها بغضب تحاول ان تبتعد عنه و لكن كان يده الاسرع حين قبض بكف يده علي خصرها يثبتها بمحلها و لازال يتفحص بجراءة حاولت الإفلات قدر الامكان حتي ابتعد هو عنها يقف عن الفراش متوجهاً الي خزانة الملابس و هو يرفع سبابته لها و هو يقول :
_ انا متمنعش من مراتي يا حبيبتي كل دا بمزاجي
نظرت إليه بغضب و فرت هاربة الي داخل المرحاض ما إن أغلقت الباب حتي وضعت يدها علي قلبها تستشعر نبضاته القوية التي ترج قفصها الصدري لتبتلع ريقها بتوتر و هي تهمس بخفوت :
_ منك لله يا شيخ يارب الشهرين يخلصوا بقي
***********************************
خرجت من المرحاض ترتدي روب الاستحمام تلف خصلات شعرها بمنشفة صغيرة لتجده لازال يهندم بهيئته أمام المراه لتمسك بمقدمة الروب تضمه عليها و هي تقول بحدة :
_ اطلع برا عايزة اغير
رفع كتفه بلا مبالاه و هو يقول ببساطة و مازال يربط رابطة عنقه السوداء :
_ غيري
صك علي أسنانها و هي تقول بغضب :
_ لو مش هتديني حريتي يبقي ارجع الآوضة بتاعتي
التفت اليها و هو يشير إلي الباب قائلاً :
_ اتفضلي روحي الآوضة بتاعتك
ما كادت ان تلتفت لترحل من الغرفة حتي صرخ بها بغضب قائلاً :
_ بس ساعتها ههد الدنيا فوق دماغك و اتفاقية الشهرين هتتلغي و هتبقي مراتي الليلة
لتقف متجمدة بمحلها لثواني و من ثم تنظر إليه و هي تبتلع ريقها بصعوبة بالغة و شعرت بارتجاف يسري باطرافها حتي التفتت إليه و هي تقول بخوف :
_ تلغي أية هو كلام عيال
تقدم منها بعد ان وضع فرشاه الشعر من يده ليضع يده بجيب بنطاله حتي وقف أمامها و هو يقول بهدوء :
_ انا معنديش كلام يترد و يبقي كلام عيال بس لو بوظتي الاتفاق انا كمان ملكيش عندي التزام
انفرج فاهها بصدمة و هي تنظر إليه و تعود خطوة الي الخلف قائلة بتلعثم :
_ انا مبوظتش الاتفاق انا عايزة اغير براحتي
رفع يده يضعها علي وجهها يتحسس بشرتها الناعمة أسفل يده و هو يقول :
_ غيري براحتك و انا موجود انتي مراتي و مش ملزوم أخرج عشان تغيري
ابتعدت عنه تتراجع الي الخلف فور انتهاءه من حديثه و من ثم ركضت الي خزانة الملابس تبحث بعينها داخل خزانة الملابس تارة و تعود ببصرها إليه تارة تنظر إليه بخوف من ان يقترب منها .. التقطت ما سترتديه من خزانة الملابس و ألقته علي الفراش ليذهب هو يمسك به يتفحصه رفع ذلك الثوب الابيض القصير امام عينه و هو يقول بتساؤل حاد :
_ أية دا
التفتت إليه تنظر إلي الثوب و هي تقول :
_دريس !
قبض عليه بكلتا يديه ليجعده و من ثم ألقاه بالأرض و هو يشير إلي خزانة الملابس قائلاً :
_ شوفي غيره
اغمضت عينها تحاول ان تسيطر علي نفسها و هي تصك علي أسنانها لتبحث عن شئ اخر لتخرج بنطال من خامة الجينز الفاتح و معه كنزة سمراء دون أكمام لتغلق خزانة الملابس و هي تمسك ملابسها و هو بالطبع تفحص ما أخرجته جيداً ما كادت ان تمر من امامه حتي جلس علي طرف الفراش ليشبك قدميه حول قدمها يجذبها و هو يلتقطها بين يده قبل ان تقع قبل شفتيها قبلة سطحية و هو يعتدل بها واقفاً و هي أمامه يحاوط خصرها نظرت إليه بصدمة كيف له ان يكون بهذا الخفة لم تشعر إلا أنه امسكها بها ليقبلها و يوقفها مرة أخري تقدم بها حتي أسند ظهرها علي خزانة الملابس نظرت خلفها بتوتر و إعادة بصرها إليه لينظر إليها متفحصاً وجهها الذي يظهر عليه الارتباك و هو يبتسم بخبث في حين تسللت يده بخفية الي رابطة الروب يعبث به و هو يقول بصوت هادئ لا يظهر سوا معها :
_ انا ورايا شغل و متأخر فمش هستناكي ساعة و انتي جوا
نظرت إليه و هي تقول ببعض الحدة :
_ يعني اعمل اية مانت اللي صاحي متأخر المفروض البس بعد اذنك و لو متأخر اوي كدا اتفضل و انا هروح الجامعة لوحدي
سحب رابطة الروب قليلاً بهدوء و هو يقول و هو يضيق عينه :
_ مفيش مرواح الجامعة لوحدك عشان كدا
ما ان انهي جملته حتي سحب رابطة الروب حتي فتح الروب و يظهر ثوبها الخفيف أسفل روب الاستحمام لتشهق بقوة و قد اتسعت عينها بصدمة تنظر إليه بذهول كيف لم تشعر به و هو يفك رابطة الروب اخذت اطراف الروب حتي تغلقه حتي امسك هو بيدها يرفعها الي الاعلي ليميل الي اذنها و هو يقول مكملاً جملته بهمس مغري قائلاً :
_ عشان كدا هساعدك يا حبيبتي
صرخت هي بغضب و هي تغمض عينها قائلة :
_ ارســــــــلان ... ابعد عني
لاول مرة يستمع إلي اسمه يزين ثغرها و هو يخرج و كأنها تعزف علي آلة موسيقية بكل سلاسة و سهولة نظرت إليه حين ابتعد عنها قليلاً ينظر إليها بتمعن .. أفلتت يدها منه سريعاً و دفعته تبعده عنها لتمسك بالروب جيداً حتي لا يظهر منها شئ و هي تنحني لتأخذ ملابسها عن الأرض و تركض سريعاً الي المرحاض دون الالتفات إليه مرة اخري
***********************************
نزلت الدرج و هي ترتدي ملابسها التي تظهر رشاقة جسدها و بياض بشرتها التي تظهر كالثلج و هي تترك شعرها الذي اطال قليلاً بهذه الفترة التفت إلي صوت حذاءها التفت ليلفت انتباهه ذراعها العاري ابتسم بخبث و هو يجدها فخورة بأناقتها لتقف امامه و هي تقول بضيق :
_ اظن متأخرتش .. يلا
هز رأسه بايجاب موافقاً لتتقدم عنه حتي تخرج لينحني ليلتقط سترة نسائية سمراء طويلة نسبياً و هو ينطق باسمها لتقف و هي تهمهم بايجاب لتجده يضع شئ علي كتفها التفتت برأسها لتنظر الي ذلك الشئ في حين دني هو بجوار اذنها يهمس :
_ اكيد مفكرتيش اني هخليكي تخرجي كدا
نظر إليها بتقييم و هو يعدل من هيئتها ليطرق علي ذراعها و هو يقول بحدة :
_ دخلي ايدك يا حبيبتي
أدخلت يدها بأكمام السترة و هي تتأفف بضيق ليحاوط خصرها و هو يوجها الي الخارج حتي وصل إلي السيارة ليفتح لها الباب لتدلف الي داخل السيارة ليغلق الباب ليذهب للجلوس بالجانب الآخر ليشير الي السائق بالذهاب لينظر أمامه و هو يتحدث بجدية و عملية غير قابلة للنقاش :
_ تفضلي بصة قدامك لا يمين و لا شمال لا سلام و لا كلام صاحبتك كرستين بس اللي مسموح تتكلمي معاها مش هقولك انك تدخلي بـ بادي جارد الجامعة بس هعرف كل حاجة حصلت عيني عليكي في كل مكان يا ليلة اياكي ثم اياكي تستفزيني باي تصرف فاهمة
نظرت إليه بلا مبالاه متوقعة أنه يعلم كل شئ و اي شئ لتتنهد و هي تقول بضيق :
_ هستحمل بس لحد ما يخلصه المدة اللي محددها للسجن دا
***********************************
استيقظت تلك الأميرة الشقراء من النوم بعد ان كان النوم بالنسبة لها حلم طوال الليل الأرق يلازمها لا احد يعلم شئ بالنيران المستعرة بصدرها و لا يخف ابدا و لن يخف جلست علي الفراش و هي تعبث بخصلات شعرها الصفراء تتثائب بنعاس شديد تريد النوم مرة أخري و لكنها تعلم ان النوم مستحيل لتخرج عن الفراش و هي تتماطع لتخرج الكسل عن اضلاعها لتخرج من الغرفة بعد ان ارتدت روب حريري فوق ثوب نومها القصير المكشوف نزلت الدرج بهدوء و هي تنادي علي الخادمة بصوتها الرقيق الناعس حتي جاءتها الخادمة لتقف أمامها لتلبي نداءها لتعبث بخصلات شعرها و هي تقول بهدوء :
_ احضري لي كوب من القهوة بالشرفة الكبيرة
هزت الخادمة راسها بايجاب و هي تذهب لإحضار من طلبت منها لتذهب هي تجلس بالشرفة المطلة علي الحديقة تستمتع بمنظر الازهار المتفتحة
_ نوح !!!
قالتها ماري بلهفة حين التقطت عينها ذلك الوسيم صاحب النظارات الطبية يتقدم من الباب الكبير للقصر أغمضت عينها تلعن نفسها حين كانت لهفتها ستقودها الي الاسفل لتشيح بوجهها عنه و هي ترسم الجمود علي وجهها في حين رفع هو رأسه الي الشرفة لترتسم ابتسامة عريضة تزين ثغره حين وجدها تجلس بالداخل و لكن سرعان ما تلاشت ابتسامته حين رأي مظهرها الخاطف يظهر للعيان ليركض سريعاً الي الداخل .. وضعت يدها علي صدرها لعلها تهدئ دقات قلبها المتسارعة و لكن تسارعت أكثر حين شعرت باقترابه من المكان الموجودة هي به حمحم لتغمض عينها بشدة و هي تبعد يدها عن صدرها حتي لا يلاحظ ارتباكها بحضرته لتلتفت برأسها تنظر إليه نظرة خاطفة لتنظر أمامها مرة أخري و هي تقول بجمود مصطنع :
_ اهلا بك أيها الطبيب اخي غير موجود هنا انت تعلم موعد ذهابه
ابتسم و هو يسحب المقعد من جوارها ليجلس فوقه بعد ان حل زر سترته ليتحدث هو بهدوء :
_ انا جايلك انتي يا ماري
أعادت خصلات شعرها الي الخلف و هي تقول بحدة :
_ هلا تحدثت بالإنجليزية أيها الطبيب
تنهد و هو يقول بلا مبالاه :
_ لكن انتي فاهماني كويس يا ماري و علي العموم أعيدها تاني بالانجليزي .. لقد اتيت الي هنا من اجلك ماري
منعت نفسها بصعوبة إن تنظر إليه لتتحدث ببرود قائلة :
_ ماذا حدث سيد نوح لما اتيت الي هل هناك شئ هام
اقترب بالمقعد منها امسك بيدها لتنظر إليه بغضب و هي تسحب يدها عنه بحدة ليتحدث بهدوء عكس ما داخله من ثورة تريد الانفجار الآن :
_ انا عايزك تسامحيني يا ماري انا عارف ان اللي حصل بينا مش قليل بس كان غضب عني
لتنظر إليه و هي تبتسم بتساهل لترد ببرود متحدثة :
_ ارسلان يقول إن هو السبب لكن هذا لا يغفر لك ابدا فلا تحاول سيد نوح
لتقف مستعدة للذهاب من امامه و هي تقول بانفعال :
_ اياك و الظهور امامي مرة أخري اياك و إن تأتي لي مرة أخري لا اريد رؤيتك ما حييت و مهما كان السبب الرئيسي في ذلك فانت لم تدافع عن حقك بي .. اكرهك و بشدة
لتنصرف فوراً و هي تشعر بالدموع تتساقط رغماً عنها و لا تريد التوقف ابدا ليمرر يده علي خصلات شعره و هو يتأفف باختناق و ضيق بصدره و يشعر إن العالم أجمع لا يسعه ليخرج من القصر و هو يلعن نفسه و لا يلومها ابدا علي ما تشعر به اتجاه انها الآن تكره يستحق ذلك لا يعلم أنها و إن كان عليها كانت ستقفز الي داخل صدره و تسامحه علي الفور و لكن جرحها غائر لم يلتئم بعد
"*********************************"
دلف الي مقر شركته ليتبعه السكرتير الخاص به و معه حقيبة متوسطة الحجم و اليد الأخري الجريدة اليومية و يظهر عليه التوتر و الارتباك الشديد حتي فتح ارسلان باب مكتبه و دلف إلي الداخل و خلف السكرتير جلس ارسلان خلف مكتبه لينظر الي ذلك المرتبك يقدم له الجريدة بتوتر كبير و هو يقول بخوف :
_ يوجد شئ يجب عليك رؤيته سيدي
تنهد ارسلان و اخذ منه الجريدة ليقول له :
_ اتي لي بكل ما يخص اجتماع الساعة الواحدة
هز السكرتير رأسه بايجاب و خرج علي الفور و هو يحمد الله انه خرج قبل ان تقوم القيامة بالداخل .. فتح ارسلان الجريدة و بدأ يتفحص ما بها بهدوء حتي وصل إلي ما جعل ما عروقه تبرز و تنبض بقوة و أعين تزداد سواداً كالحجيم حين رأي صورته و هو يحمل شقيقته و يكتب فوقها (السيد ارسلان المهدي و الملقب بـ امبراطور الغرب قد رصدته الصحافة و هو يحمل ضحيته ينقلها من المشفي بعد ان قام بـ اغتصابها)
قبض علي الجريدة بيده جعلها بكف يده حتي ألقاها من يده بحدة و من ثم زمجر بحدة و هو يرفع الهاتف و يقوم بمهاتفه نوح ليضع الهاتف علي أذنه و هو يقول بغضب :
_ شوفت الاخبار في الجرايد
استمع الي نوح من الجهة الآخر ليرد بانفعال و هجوم شرس :
_ مصورني و انا خارج بماري من المستشفى و الواطي كاتب عليها انها ضحية اغتصابي دا انا هوريه ايام يتمني فيها إن يموت و لا يعيش دقيقه واحدة
اغلق الهاتف و القي به اعلي المكتب ليتنفس بقوة و صدره يعلو و يهبط بقوة و بجنون همس غاضباً بلغته الإنجليزية المتقنة :
_ سوف اجعلك تندم ستري من هو امبراطور الغرب
لعنة ارسلان
استيقظ في الصباح الباكر كعادته كل يوم فتح عينها بهدوء ليجد قطته العنيدة بين ذراعيه تغفو بسكون تضع يدها علي صدره في حين كان هو محتجزها بين ذراعيه بأحكام حتي لا تفلت من بين يده تنهد بارتياح و هو يغمض عينه مرة اخري ينعم ببعض الراحة و هي بين ذراعيه و هو بكامل وعيه يشعر بها بجواره و أنفاسها و رائحتها و يتلامس جسدها جسده بأمان عكس استيقاظها تماماً ابتلع ريقه بـصعوبة و هو يسير بيده علي طول ذراعها حتي استقر بكف يده علي كف يدها اعلي صدره الذي شعر بالصخب بداخله تسببه دقات قلبه المتسارعة برجفة قلب عاشق يستكين بهدوء حتي تستيقظ هي متي يحلو لها و هو يتمني داخله ان تأخذ اليوم كاملاً نائمة لينعم هو بها بجواره لاول مرة دون مقاومة حتي و إن كانت لا تدري بشئ و هو من سحبها داخل صدره و هي نائمة لكن هذا أيضاً دون مقاومة انتظر ساعة أخري و هو يتأملها فقط حتي استمع الي صوت طرقات الباب جعلتها تستيقظ ليلعن تلك الغبية التي تحدثت من الخارج قائلة :
_ سيدي لقد تأخر وقت استيقاظك
نظرت هي بفزع إليه و هي تبعد يده عنها لتبتعد سريعاً تضم ياقة منامتها تجلس علي طرف الفراش ليعتدل هو جالساً و هو يصيح بغضب :
_ انصرفي علي الفور
انهي جملته ليستمع الي صوت خطوات الخادمة تبتعد عن الباب حتي وقف عن الفراش يتجه الي المرحاض دون ان يوجه اي حديث لها لتنظر الي نفسها و تتنهد بارتياح شديد أنه لم يؤذيها لم يفعل بها شئ لتركض الي المراه تنظر إلي نفسها و ترتب خصلات شعرها المشعث اثر النوم حتي خرج هو من المرحاض لتلتفت اليه ترفع سبابتها بوجه و هي تصيح بغضب :
_ اياك تعمل حركة زي دي بعد كدا أو تقرب مني و تلمسني
القي المنشفة من يده علي الفراش ليخلع كنزته بخفة و يلقيها بجوار المنشفة لتصمت عن الحديث و تبتلع ريقها بتوتر تقدم منها لتنظر الي الاسفل سريعاً و هي تسرع محاولة منها في الهروب و لكن لقت محاولتها الفشل حين كانت تمر من جواره لينتشلها من الأرض بذراعه الذي حاوط خصرها يضمها حاملاً إياها رافعها عن الأرض الي صدره .. شهقت بتفاجأ من حركته الغير متوقعة بالنسبة لها الآن نظرت إليه بتوتر و هي تشعر بحرارة تنبعث إليها من صدره العاري و لم تكن تدري ان حمله لها جعل منامتها تنخفض الي الاسفل تظهر اول صدرها و هو يجوب ملامح وجهها بعينه بلهفة رقبتها حتي صدرها الذي يعلو و يهبط بقوة بارتباك ملحوظ ملفت الانظار ابتلعت ريقها و هي ترفع يدها لتبعد يده عن خصرها و هي تصرخ به قائلة :
_ نزل ايدك عني قولتلك متلمسنيش
و كأن يده من فولاذ لا تتزحزح عن خصرها و هو ينظر إليها بأعين ثاقبة لمحته ينظر إلي محل انخفاض منامتها لتضع يدها سريعاً علي صدرها و هي تقول بغضب :
_ انت قليل الادب إنسان حقير بجد
ابتسم ببرود مستفز و هو يتمسك بها جيداً ليتقدم من الفراش ليلقيها عليه حتي ارتد جسدها من قوة دفعته ليجثو فوقها يستند بذراعيه علي الفراش لتنظر إليه بفزع و هي تضع يدها علي صدره العاري تحاول دفعه عنها و لكن كالحجر لا يتحرك بل يضغط علي يدها حتي ارتخت عن صدره لينظر إليها بوقاحة و هو يقول بلؤم :
_ قليل الادب عشان ببص علي مراتي ملكيتي الخاصة
نظرت إليه شرازاً و هي تصك علي أسنانها بغضب تحاول ان تبتعد عنه و لكن كان يده الاسرع حين قبض بكف يده علي خصرها يثبتها بمحلها و لازال يتفحص بجراءة حاولت الإفلات قدر الامكان حتي ابتعد هو عنها يقف عن الفراش متوجهاً الي خزانة الملابس و هو يرفع سبابته لها و هو يقول :
_ انا متمنعش من مراتي يا حبيبتي كل دا بمزاجي
نظرت إليه بغضب و فرت هاربة الي داخل المرحاض ما إن أغلقت الباب حتي وضعت يدها علي قلبها تستشعر نبضاته القوية التي ترج قفصها الصدري لتبتلع ريقها بتوتر و هي تهمس بخفوت :
_ منك لله يا شيخ يارب الشهرين يخلصوا بقي
***********************************
خرجت من المرحاض ترتدي روب الاستحمام تلف خصلات شعرها بمنشفة صغيرة لتجده لازال يهندم بهيئته أمام المراه لتمسك بمقدمة الروب تضمه عليها و هي تقول بحدة :
_ اطلع برا عايزة اغير
رفع كتفه بلا مبالاه و هو يقول ببساطة و مازال يربط رابطة عنقه السوداء :
_ غيري
صك علي أسنانها و هي تقول بغضب :
_ لو مش هتديني حريتي يبقي ارجع الآوضة بتاعتي
التفت اليها و هو يشير إلي الباب قائلاً :
_ اتفضلي روحي الآوضة بتاعتك
ما كادت ان تلتفت لترحل من الغرفة حتي صرخ بها بغضب قائلاً :
_ بس ساعتها ههد الدنيا فوق دماغك و اتفاقية الشهرين هتتلغي و هتبقي مراتي الليلة
لتقف متجمدة بمحلها لثواني و من ثم تنظر إليه و هي تبتلع ريقها بصعوبة بالغة و شعرت بارتجاف يسري باطرافها حتي التفتت إليه و هي تقول بخوف :
_ تلغي أية هو كلام عيال
تقدم منها بعد ان وضع فرشاه الشعر من يده ليضع يده بجيب بنطاله حتي وقف أمامها و هو يقول بهدوء :
_ انا معنديش كلام يترد و يبقي كلام عيال بس لو بوظتي الاتفاق انا كمان ملكيش عندي التزام
انفرج فاهها بصدمة و هي تنظر إليه و تعود خطوة الي الخلف قائلة بتلعثم :
_ انا مبوظتش الاتفاق انا عايزة اغير براحتي
رفع يده يضعها علي وجهها يتحسس بشرتها الناعمة أسفل يده و هو يقول :
_ غيري براحتك و انا موجود انتي مراتي و مش ملزوم أخرج عشان تغيري
ابتعدت عنه تتراجع الي الخلف فور انتهاءه من حديثه و من ثم ركضت الي خزانة الملابس تبحث بعينها داخل خزانة الملابس تارة و تعود ببصرها إليه تارة تنظر إليه بخوف من ان يقترب منها .. التقطت ما سترتديه من خزانة الملابس و ألقته علي الفراش ليذهب هو يمسك به يتفحصه رفع ذلك الثوب الابيض القصير امام عينه و هو يقول بتساؤل حاد :
_ أية دا
التفتت إليه تنظر إلي الثوب و هي تقول :
_دريس !
قبض عليه بكلتا يديه ليجعده و من ثم ألقاه بالأرض و هو يشير إلي خزانة الملابس قائلاً :
_ شوفي غيره
اغمضت عينها تحاول ان تسيطر علي نفسها و هي تصك علي أسنانها لتبحث عن شئ اخر لتخرج بنطال من خامة الجينز الفاتح و معه كنزة سمراء دون أكمام لتغلق خزانة الملابس و هي تمسك ملابسها و هو بالطبع تفحص ما أخرجته جيداً ما كادت ان تمر من امامه حتي جلس علي طرف الفراش ليشبك قدميه حول قدمها يجذبها و هو يلتقطها بين يده قبل ان تقع قبل شفتيها قبلة سطحية و هو يعتدل بها واقفاً و هي أمامه يحاوط خصرها نظرت إليه بصدمة كيف له ان يكون بهذا الخفة لم تشعر إلا أنه امسكها بها ليقبلها و يوقفها مرة أخري تقدم بها حتي أسند ظهرها علي خزانة الملابس نظرت خلفها بتوتر و إعادة بصرها إليه لينظر إليها متفحصاً وجهها الذي يظهر عليه الارتباك و هو يبتسم بخبث في حين تسللت يده بخفية الي رابطة الروب يعبث به و هو يقول بصوت هادئ لا يظهر سوا معها :
_ انا ورايا شغل و متأخر فمش هستناكي ساعة و انتي جوا
نظرت إليه و هي تقول ببعض الحدة :
_ يعني اعمل اية مانت اللي صاحي متأخر المفروض البس بعد اذنك و لو متأخر اوي كدا اتفضل و انا هروح الجامعة لوحدي
سحب رابطة الروب قليلاً بهدوء و هو يقول و هو يضيق عينه :
_ مفيش مرواح الجامعة لوحدك عشان كدا
ما ان انهي جملته حتي سحب رابطة الروب حتي فتح الروب و يظهر ثوبها الخفيف أسفل روب الاستحمام لتشهق بقوة و قد اتسعت عينها بصدمة تنظر إليه بذهول كيف لم تشعر به و هو يفك رابطة الروب اخذت اطراف الروب حتي تغلقه حتي امسك هو بيدها يرفعها الي الاعلي ليميل الي اذنها و هو يقول مكملاً جملته بهمس مغري قائلاً :
_ عشان كدا هساعدك يا حبيبتي
صرخت هي بغضب و هي تغمض عينها قائلة :
_ ارســــــــلان ... ابعد عني
لاول مرة يستمع إلي اسمه يزين ثغرها و هو يخرج و كأنها تعزف علي آلة موسيقية بكل سلاسة و سهولة نظرت إليه حين ابتعد عنها قليلاً ينظر إليها بتمعن .. أفلتت يدها منه سريعاً و دفعته تبعده عنها لتمسك بالروب جيداً حتي لا يظهر منها شئ و هي تنحني لتأخذ ملابسها عن الأرض و تركض سريعاً الي المرحاض دون الالتفات إليه مرة اخري
***********************************
نزلت الدرج و هي ترتدي ملابسها التي تظهر رشاقة جسدها و بياض بشرتها التي تظهر كالثلج و هي تترك شعرها الذي اطال قليلاً بهذه الفترة التفت إلي صوت حذاءها التفت ليلفت انتباهه ذراعها العاري ابتسم بخبث و هو يجدها فخورة بأناقتها لتقف امامه و هي تقول بضيق :
_ اظن متأخرتش .. يلا
هز رأسه بايجاب موافقاً لتتقدم عنه حتي تخرج لينحني ليلتقط سترة نسائية سمراء طويلة نسبياً و هو ينطق باسمها لتقف و هي تهمهم بايجاب لتجده يضع شئ علي كتفها التفتت برأسها لتنظر الي ذلك الشئ في حين دني هو بجوار اذنها يهمس :
_ اكيد مفكرتيش اني هخليكي تخرجي كدا
نظر إليها بتقييم و هو يعدل من هيئتها ليطرق علي ذراعها و هو يقول بحدة :
_ دخلي ايدك يا حبيبتي
أدخلت يدها بأكمام السترة و هي تتأفف بضيق ليحاوط خصرها و هو يوجها الي الخارج حتي وصل إلي السيارة ليفتح لها الباب لتدلف الي داخل السيارة ليغلق الباب ليذهب للجلوس بالجانب الآخر ليشير الي السائق بالذهاب لينظر أمامه و هو يتحدث بجدية و عملية غير قابلة للنقاش :
_ تفضلي بصة قدامك لا يمين و لا شمال لا سلام و لا كلام صاحبتك كرستين بس اللي مسموح تتكلمي معاها مش هقولك انك تدخلي بـ بادي جارد الجامعة بس هعرف كل حاجة حصلت عيني عليكي في كل مكان يا ليلة اياكي ثم اياكي تستفزيني باي تصرف فاهمة
نظرت إليه بلا مبالاه متوقعة أنه يعلم كل شئ و اي شئ لتتنهد و هي تقول بضيق :
_ هستحمل بس لحد ما يخلصه المدة اللي محددها للسجن دا
***********************************
استيقظت تلك الأميرة الشقراء من النوم بعد ان كان النوم بالنسبة لها حلم طوال الليل الأرق يلازمها لا احد يعلم شئ بالنيران المستعرة بصدرها و لا يخف ابدا و لن يخف جلست علي الفراش و هي تعبث بخصلات شعرها الصفراء تتثائب بنعاس شديد تريد النوم مرة أخري و لكنها تعلم ان النوم مستحيل لتخرج عن الفراش و هي تتماطع لتخرج الكسل عن اضلاعها لتخرج من الغرفة بعد ان ارتدت روب حريري فوق ثوب نومها القصير المكشوف نزلت الدرج بهدوء و هي تنادي علي الخادمة بصوتها الرقيق الناعس حتي جاءتها الخادمة لتقف أمامها لتلبي نداءها لتعبث بخصلات شعرها و هي تقول بهدوء :
_ احضري لي كوب من القهوة بالشرفة الكبيرة
هزت الخادمة راسها بايجاب و هي تذهب لإحضار من طلبت منها لتذهب هي تجلس بالشرفة المطلة علي الحديقة تستمتع بمنظر الازهار المتفتحة
_ نوح !!!
قالتها ماري بلهفة حين التقطت عينها ذلك الوسيم صاحب النظارات الطبية يتقدم من الباب الكبير للقصر أغمضت عينها تلعن نفسها حين كانت لهفتها ستقودها الي الاسفل لتشيح بوجهها عنه و هي ترسم الجمود علي وجهها في حين رفع هو رأسه الي الشرفة لترتسم ابتسامة عريضة تزين ثغره حين وجدها تجلس بالداخل و لكن سرعان ما تلاشت ابتسامته حين رأي مظهرها الخاطف يظهر للعيان ليركض سريعاً الي الداخل .. وضعت يدها علي صدرها لعلها تهدئ دقات قلبها المتسارعة و لكن تسارعت أكثر حين شعرت باقترابه من المكان الموجودة هي به حمحم لتغمض عينها بشدة و هي تبعد يدها عن صدرها حتي لا يلاحظ ارتباكها بحضرته لتلتفت برأسها تنظر إليه نظرة خاطفة لتنظر أمامها مرة أخري و هي تقول بجمود مصطنع :
_ اهلا بك أيها الطبيب اخي غير موجود هنا انت تعلم موعد ذهابه
ابتسم و هو يسحب المقعد من جوارها ليجلس فوقه بعد ان حل زر سترته ليتحدث هو بهدوء :
_ انا جايلك انتي يا ماري
أعادت خصلات شعرها الي الخلف و هي تقول بحدة :
_ هلا تحدثت بالإنجليزية أيها الطبيب
تنهد و هو يقول بلا مبالاه :
_ لكن انتي فاهماني كويس يا ماري و علي العموم أعيدها تاني بالانجليزي .. لقد اتيت الي هنا من اجلك ماري
منعت نفسها بصعوبة إن تنظر إليه لتتحدث ببرود قائلة :
_ ماذا حدث سيد نوح لما اتيت الي هل هناك شئ هام
اقترب بالمقعد منها امسك بيدها لتنظر إليه بغضب و هي تسحب يدها عنه بحدة ليتحدث بهدوء عكس ما داخله من ثورة تريد الانفجار الآن :
_ انا عايزك تسامحيني يا ماري انا عارف ان اللي حصل بينا مش قليل بس كان غضب عني
لتنظر إليه و هي تبتسم بتساهل لترد ببرود متحدثة :
_ ارسلان يقول إن هو السبب لكن هذا لا يغفر لك ابدا فلا تحاول سيد نوح
لتقف مستعدة للذهاب من امامه و هي تقول بانفعال :
_ اياك و الظهور امامي مرة أخري اياك و إن تأتي لي مرة أخري لا اريد رؤيتك ما حييت و مهما كان السبب الرئيسي في ذلك فانت لم تدافع عن حقك بي .. اكرهك و بشدة
لتنصرف فوراً و هي تشعر بالدموع تتساقط رغماً عنها و لا تريد التوقف ابدا ليمرر يده علي خصلات شعره و هو يتأفف باختناق و ضيق بصدره و يشعر إن العالم أجمع لا يسعه ليخرج من القصر و هو يلعن نفسه و لا يلومها ابدا علي ما تشعر به اتجاه انها الآن تكره يستحق ذلك لا يعلم أنها و إن كان عليها كانت ستقفز الي داخل صدره و تسامحه علي الفور و لكن جرحها غائر لم يلتئم بعد
"*********************************"
دلف الي مقر شركته ليتبعه السكرتير الخاص به و معه حقيبة متوسطة الحجم و اليد الأخري الجريدة اليومية و يظهر عليه التوتر و الارتباك الشديد حتي فتح ارسلان باب مكتبه و دلف إلي الداخل و خلف السكرتير جلس ارسلان خلف مكتبه لينظر الي ذلك المرتبك يقدم له الجريدة بتوتر كبير و هو يقول بخوف :
_ يوجد شئ يجب عليك رؤيته سيدي
تنهد ارسلان و اخذ منه الجريدة ليقول له :
_ اتي لي بكل ما يخص اجتماع الساعة الواحدة
هز السكرتير رأسه بايجاب و خرج علي الفور و هو يحمد الله انه خرج قبل ان تقوم القيامة بالداخل .. فتح ارسلان الجريدة و بدأ يتفحص ما بها بهدوء حتي وصل إلي ما جعل ما عروقه تبرز و تنبض بقوة و أعين تزداد سواداً كالحجيم حين رأي صورته و هو يحمل شقيقته و يكتب فوقها (السيد ارسلان المهدي و الملقب بـ امبراطور الغرب قد رصدته الصحافة و هو يحمل ضحيته ينقلها من المشفي بعد ان قام بـ اغتصابها)
قبض علي الجريدة بيده جعلها بكف يده حتي ألقاها من يده بحدة و من ثم زمجر بحدة و هو يرفع الهاتف و يقوم بمهاتفه نوح ليضع الهاتف علي أذنه و هو يقول بغضب :
_ شوفت الاخبار في الجرايد
استمع الي نوح من الجهة الآخر ليرد بانفعال و هجوم شرس :
_ مصورني و انا خارج بماري من المستشفى و الواطي كاتب عليها انها ضحية اغتصابي دا انا هوريه ايام يتمني فيها إن يموت و لا يعيش دقيقه واحدة
اغلق الهاتف و القي به اعلي المكتب ليتنفس بقوة و صدره يعلو و يهبط بقوة و بجنون همس غاضباً بلغته الإنجليزية المتقنة :
_ سوف اجعلك تندم ستري من هو امبراطور الغرب
