اخر الروايات

رواية اقتحمت جنتي الفصل السادس عشر 16 بقلم الكاتبة اسماء عادل

رواية اقتحمت جنتي الفصل السادس عشر 16 بقلم الكاتبة اسماء عادل

الفصل السادس عشر. 💟💟💟

ازيكم حبيباتى
بارت انهارده اولا كبير و ثانيا مشوق
عايز لايكات كتير و كومنتات كتيره اوى اوى اسيبكم مع البارت
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

احيانا لا نعلم قيمه الاشياء التى بحوزتنا حتى نفقدها و يبدء وقتها فقط الشعور بالندم و ما يتخلله من الم مضنى، و لكن احيانا تعطينا الحياه فرصه اخرى لنستشعر بها قيمه الاشياء و الاشخاص حولنا فعندما نفقد عزيز علينا نقول يا ليتنا..... يا ليتنا قضينا معه وقت اطول، يا ليتنا لم نبتعد، يا ليتنا لم نحزنه...و هل الندم يعيد الماضى؟
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

صوت صافره الاسعاف اخترق الاذان و هرع المسعفون و العاملون بالمشفى لاسعاف ذلك المصاب الغارق بدماءه

دلفوا به لغرفه الطوارئ و بدءوا بمحاوله تضميد جراحه و استدعت موظفه الاستقبال بمكبر الصوت تهتف
#( على الطبيبه جنه الصاوى التوجه للطوارئ للاهميه)

سمعت نداءها عبر مكبرات الصوت المنتشره بالمشفى اثناء استراحه الغداء فهرعت برفقه رايتشيل لغرفه الطوارئ

تسمرت مكانها فور ان رأت جسد ذلك المصاب بتلك الحاله غارقا بدماءه و الاطباء يحاولون انعاش قلبه الذى توقف

نظر الطبيب توم واتسون لها و اردف بحده
#( اقتربى و ساعدينى)

ابتلعت لعابها لا تعلم ما حدث لها من شلل دماغى مؤقت و لكنها عادت لحالتها المتأهبه مره اخرى و بدءت بالفعل بتنفيذ تعليمات واتسون و ضمدت جراحه بعد ان نجحت بوقف النزيف و اعادته للحياه

زفرت باجهاد و تعب فنظر لها توم واتسون و ردد باعجاب
# ( احسنتى جنه...انتى بالفعل طبيبه ماهره و خساره كبيره وجودك بغرفه الطوارئ)

ابتسمت فى حبور تردد بتساؤل
#( اين يجب ان اكون دكتور واتسون؟)

اجابها بما لا يدعو الشك
# ( قد تصبحين جراحه ماهره)

اماءت له بامتنان على اطراءها و انصرفت لتنظر لمؤشرات ذلك المصاب الذى انقذت حياته منذ قليل من حادث مهول شبيه بذلك الحادث الذى تعرض له سليم منذ ست سنوات فتنهدت ببطئ و هى تسترجع بعقلها رومانسبته و نجاحه فى التعبير عما يجيش بقلبه

انتبهت رايتشل لشرودها فاقتربت منها تهتف بقلق
#( هل انتى على ما يرام؟ ماذا حدث؟)

اجابتها بتنهيده حارقه
#( اشعر بالضياع رايتش.... افتقده كثيرا،و الغريب فى الامر انه منذ ان انفصلنا لم يحاول ان يتواصل معى باى شكل و كأنه اعرض عنى)

حركت رايتشيل راسها للجانب قليلا و رددت
#( حسنا جنه انا لا اريد ان احزنك و لكنك تستحقين ذلك، فهو لم يتوانِ فى اظهار مشاعره لك و انتى بكل بساطه بعد ان استبسل لانقاذك من ذلك الوغد تنفصلين عنه)

هدرت بها بضيق
#( ماذا على ان افعل و هو متزوج بمصر؟)

لم تخبرها بشأن اعماله فقد شعرت انه من الخطر ان تفشى اسراره خوفا من ان تعرضه للخطر او حتى للمسائله القانونيه

ربتت رايتشيل على كتفها تردد
#( حسنا جنه لقد انتهى الامر الآن فلا جدوى من الحديث، هيا لنعد للعمل)
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

ظلاااام دامس مع انعدام بالجاذبيه و ضيق تنفس اتبعه ذلك الصوت لقطرات كالماء مع سكون عجيب بعتمه حالكه

لا يستطيع الحراك او فتح عينه، هل هو داخل كفنه الآن بعد ان مات؟ و إن مات لما يشعر بضربات قلبه تخترق اذنه و دماءه تنفر من راسه

حاول التحرك و لكن هناك شيئا يعرقل حركته اذا فما هوبالتحديد لا يستطيع ان يجزم؟

قطع عليه تخبطه ذلك الصوت المألوف يهمس بمكر داخل اذنيه
#( سليم الراوى معلق كالذبيحه راسا على عقب.....لو كان اخبرنى احد بذلك ما صدقته حتى لو رايته بام عينى)

ضربه الواقع بلمحه بصر فور سماعه لهراءه فتذكر اخر لحظات عندما وقف ليستقبل الموت بصدر حب مغمضا عينه مستمتعا بروئيتها فى مخيلته لاخر مره عندما شعر فجأه بالم حاد اسفل عنقه بعد ان ضربه احدهم باسفل سلاحه افقده توازنه و احدث جرحاً غائراً نزف منه الدماء فغامت عينه على الفور و سقط مغشى عليه

و الآن هو معلق من قدميه و راسه يتدلى لاسفل و قطرات الدماء تسير بمحاذاه عنقه حتى تصل لاعلى راسه و تقطر على الارضيه الرخاميه المتجمع بها دماءه اللزجه، مقيد اليدين خلف ظهره بقيود حديديه مكفف العينين بعصابه سوداء و مكمم بلاصق فضى و نصفه الاعلى عارى تماما لا يرتدى سوى بنطاله فقط

اخذ سليم ينتفض بقوه ليحرر ساعديه و لكنه فشل فاخذ يزوم بصوت متحشرج خشن حتى انتزع مايكل اللاصقه من على فمه بقسوه مؤلمه اعقبه صراخ سليم الهادر و الذى دب الفزع برجال مايكل المجتمعين حوله
#( ايها العاهر...الافضل لك ان تقتلنى لانى اذا خرجت من هنا حيا ساطاردك حتى اشرب من دماءك)

انتزع مايكل عصابه العين و اخذ يلف حوله ببطئ و حركات مسرحيه قاصدا استفزازه مرددا بصوت هادئ
#( وعيد و توعد و حديث و كلام و تهديدات....هى فقط كل ما تستطيع فعله سليم، لا اكثر من ذلك)

قوس سليم حاجبيه و كشر عن انيابه بحده مرددا
#( اقتلنى اذا تجرأ؟....هيا افعلها ايها الجبان!!)

ابتسم الاخير باستفزاز مرددا بتحفيز
#( الهذه الدرجه تتألم من فراق حبيبتك لدرجه انك تتوسلنى حتى اخلصك من عذابك؟)

صمت و عاد ليدور حوله وسط انتفاضه جسد سليم المعلق من قدميه و عروقه النافره براسه تهدد بالانفجار ليس فقط من فعل غضبه و ثورته و لكن لتدلى راسه بهذا الشكل لفتره ليست بالهينه، ناهيك عن غليان دماءه فعاد مايكل يستطرد
#( حسنا صديقى لا تقلق.....سوف انهى عذابك و لكن ليس قبل ان تخبرنى بمكان ماريا؟ اين هى اختى الصغرى سليم؟)

ضحك سليم بصخب و سخريه و ردد باستهزاء
#( هل تعتقد باحلامك اننى قد اخبرك بمكانها.....اقتلنى اسهل لك ايها الوغد)

اقترب مايكل منه و انحنى لينظر لوجهه المنفجر حمره و ردد بهدوء
#( هل هى على قيد الحياه اذا سليم ؟)

اجابه بنفور
#( مع الاسف....لاننى لن اقتل امرأه ايها الداعر)

ابتسم براحه و زفر انفاسه ببطئ ليردد بهدوء وثير
#( فلتتركها اذا...و لنصبح متعادلين سليم فبالنهايه لدينا مصالح مشتركه لا تحتاج لمشاحنات او خصام بيننا)

انتفخت انفه وورفع حاجبا مرددا بحده
#( فك وثاقى الآن مايكل و الا اقسم لك انك لن تخرج من هنا حيا)

صرخ مايكل بشراسه
#( اين تخبئها؟ اين اختى الصغرى سليم ؟)

اجابه بسباب نابى لاعنا اياه بالفاظ خارجه فخرج مايكل عن هدوءه و بدء بلكمه بمعدته و كلما سبه اكثر كلما زادت لكماته عنفاً حتى اصبح جسده ككيس الملامكه و تكسرت اضلعه و تحول لونها للارجوانى

توقف مايكل ليأخذ انفاسه من اثر المجهود البدتى الذى بذله بضرب سليم و تنهد ببطئ يردف بحشرجه صوته و لهاث انفاسه
#( لن تقتل امرأه ولكنك على استعداد لابلاغ التجار بافشاءها سرك اليس كذلك؟ و تتركها لمصيرها و ما يقرروه لها!!)

اتكئ على ركبتيه و نظر لوجهه المتألم و صاح به بانفعال
#( لن اسمح لك سليم.....اخبرنى اين هى و لا تضطرنى لاستخدام وسائل عنيفه معك)

بصق سليم بوجهه و هو يصرخ به
#( خائن و خسيس انت و هى)

اعتدل مايكل بوقفته و مسح وجهه بظهر يده متقززا و اخرج من جيب سرواله زوجان من مديه ( مطواه) بشكل غريب فهى مقوسه و مدببه من طرفها الرفيع تسبب جرح عميق اما عن باقى نصلها فهو مزجزج و به تعريجات قد تحدث تلفيات عميقه


اخذ يتلاعب بالمديتين معا و هو ينظر لنصلهما اللامع و يردد بتلاعب
#( هل تعلم ان تلك المديه تستطيع ان تتسبب بجرح لا يلتئم؟!.... فقط كل ما عليك هو غرزها عميقا و ثم لفها بشكل دائرى فيتهتك معها الاحشاء)

امر رجاله بصوت خشن
#( اوقفوه معتدل باستقامه)

فعل الرجال ما امرهم به و هم متخوفين من صياح سليم المتوعد لهم جميعا بوابل من العذاب، اقترب مايكل من صدره العارى و رفع امامه المديه و ردد ببسمه خبيثه
#( فقط ساضعها بعيدا عن الاعضاء الداخليه فانت بالنهايه صديقى يا سليم)

غرز نصل المديه عميقا فصرخ سليم بقوه متألما لاعنا اياه متوعدا له
#( اقسم لك مايكل اننى حتى و ان مت فلن اتركك و ستخرج روحى لتطاردك ايها اللعين)

زغر بعينه من عناده و اصراره و ردد بتحذير
#( لما العناد و انت بالنهايه ستخبرنى عن مكانها شئت ام ابيت فانت تعلم جيدا انتى لن اتركك حتى تتحدث)

غرز المديه الاخرى اعلى قليلا و قريبه من معدته و لفها بشكل ملتوى حتى صاح سليم متألما
#( اااااه..... اللعنه عليك)
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

عادت جنه لمنزلها بعد يوم طويل و شاق و صعدت غرفتها ترتمى على فراشها فامسكت هاتفها و اخذت تتصفح معرض الصور و ما به من صور تجمعها به

اخذت تقلب بالمعرض حتى شعرت بخفات قلبها تتزايد و فجأه و من دون سابق انذار شعرت بوغزه عميقه بقلبها تؤلمها جعلتها تتوقف عن التنفس حتى لا تتألم اكثر

وضعت كفها موضع الالم لتدلكه و لكنه كان قوى فرددت لنفسها
#( اااه..... وجع غريب جدا.. اااه)

حاولت الاعتدال بجلسها و لكن الالم كان فى ازدياد فصاحت تنادى مدبره منزلها بصوت عالى
#( انيتاااا.... اصعدى لهنا)

هرعت الاخيره لتجدها بهذه الحاله فجلست بجوارها تدلك لها موضع الالم و هى تردد باسى
#( حبيبتى..... هل استدعى لك طبيب؟)

اجابتها بألم
#( هاتفى رايتشل لتأتى، فانا اشعر انى بداخل نوبه قلبيه)

فزعت انيتا عندما سمعتها تتألم و تصيح بذلك العناء فهاتفت رايتشل على الفور و التى لم تتدخر جهدها حتى هرعت لمنزل رفيقتها و بدءت باسعافها حتى هدءت و تحولت نوبه الالم لنوبه من البكاء

احتضنتها رايتشيل بقوه داخل احضانها تربت على كتفها بحنان و مواساه هاتفه بصوت رقيق
#( انتى اقوى من ذلك عزيزتى و تستطيعين ان تتخطى تلك الازمه)

حركت راسها رافضه تنتحب بصوت مبحوح
#( بحياتى لم اشعر هكذا الم.....انا احترق رايتش، اما هذا الالم هنا)

اشارت لقلبها بوغزات متألمه و هى تكمل حديثها الباكى
#( يؤلمنى كالجحيم، اصبح كل شئ يدور حولى بلا معنى..... اصبحت اراه بكل شئ حولى)

عادت للبكاء الحارق تردد
#( تعلمين اليوم تسمرت بمكانى عند اسعافى لذلك المصاب لانه ذكرنى به و بحادثه)

احتضنتها عميقا و بكت على صدرها تردد باسى
#( احتاج صدر امى رايتشيل و حنانها و مواساتها و لكنها ابدا لم تكن اما لى، احتاج من يرشدنى للطريق الصحيح)

اجابتها رايتشيل بهدوء
#( لديك اباكى جنه فهو يعيش لاجلك)

هزت راسها تردد
#( اعلم....و لكنى احتاج لامى، اللعنه على قلبها و حبها الذى اضاعنى بهذا الشكل فهى من تسببت لى بكل ذلك الاذى الذى تعرضت له من قبل زوجها العاهر)

زفرت رايتشيل انفاسها بضيق تردد بتوبيخ
#( لماذا تعيدين ذكرياتك الاليمه الآن ايتها المعتوهه، الا يكفيكى ما تعانيه من الم انفصالك عن سليم، لماذا بحق الجحيم تفتحى دفاترك القديمه؟ انتى حقا مختله جنه و انا لا اعلم لما احبك؟!)

ابتسمت جنه لها و دفعتها لتسقط من على الفراش تردد بمشاكسه
#( احيانا اخاف منك رايتش و حبك المرضى لى، هل انتى سحاقيه يا فتاه؟ ابتعدى عنى ايتها المخنثه)

ضحكتا عاليا حتى رددت رايتشيل بحزم
#( انتى تحبيه جنه..... تراجعى عن قرارك فهو يستحق التجربه)

اجابتها بتنهيده حاره
#( تلك ليست بتجربه و لكنها مخاطره، و كيف لى ان اتسبب باحزان زوجته؟)

زفرت بفروغ صبر و رددت تشرح لها علها تفهم
#( حبيبتى....اذا كان دينكم يسمح بالتعدد؟ فما سبب رفضك لامر احله دينك و لم يحرمه؟ و ايضا انتى بقاره و هى بقاره اخرى و سليم لن يقضى وقته كاملا لا برفقتك و لا برفقتها نظرا لسفره الدائم)

لمعت عين جنه فور ان تطرقت لعمله و الذى كان السبب الاساسى لتركها له فاجابت كذبا بادعاء
#( و انا لا اوافق على طريقه عمله و سفره الدائم و كيف لى ان اطمأن بانه لن يتزوج بايطاليا او قبرص)

ابتسمت رايتشل تهتف بمرح و مشاكسه
#( تغارين اذا ايتها اللعوب!! هاتفيه جنه و عودى له صدقينى ليس من السهل ان تجدى من يحبك و يعشقك بتلك الطريقه....اتعلمين اننى وضعت لنفسى معياراً جديداً للشخص الذى سارتبط به! و هو ان يحبنى بطريقه سليم)

ابتسمت بحبور تهتف
#( اسميتها طريقه سليم Selim style)

ابتسمتا لذلك اللقلب و رددت رايتشيل بصوت دافئ
#( الحب على طريقه سليم، يا له من عنوان رائع!!)
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

وقفت كعادتها تتنصت على ابواب مكتب فرج و هى تستمع لصياحه الغاضب
# اخوك بجاله كام يوم مختفى و لا حتى تلافون و الشحنه چايه بكره حنعملو ايه دلوج؟

ردد سليمان محاولا تهدئه ثورته
# انى حتصرف يا ابوى متشيليش هم انت عاد، حستلم السلاح و اخزنه فى المخازن و نبجو نستنو سليم لما يعاود و يتحدت مع المشترى

زفر بحنق و غضب مرددا
# انى جولت ان البنت دى حتاخده منينا يا سليمان و ادى اول الجصيده اهه

عاد سليمان يهتف متصنعا الغضب
# فى ايه يا ابوى؟ هو انى مش مالى عنيك و لا ايه؟ يا اما سليم يا الدنيا تبوظ!! ما انى چارك ( بجوارك) اهه عاوز ايه تانى؟ ولا نسيت انى ولدك الكبير!!

نظر له فرج بمكر و عدم تصديق و هتف موبخا اياه
# يا واد عليا انى الشويتين دول!.... انت فاكر لما تعمل اكده حسكت عن عمايل اخوك!!
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

استمعت قمر لحوارهما القائم و علمت منهما موعد وصول الشحنه و الافضل من ذلك تخزينها بمخازنهم لعدم وجود سليم لاتمام عمليه البيع فهرعت لمنزل ابيها تخبره بما سمعته و الذى فور سماعه لذلك هتف بفرحه عامره
# ايوه اكده يا جمر...ما يچيبها الا حريمها يا بتى

وجه انظاره لجابر هاتفا بصيغه بتساؤل
# الرچاله اللى اتفجت معاهم من بره البلد يا چابر مش اكده؟ مش عاوزين رچاله فرچ تعرفهم

ردد جابر بتاكيد
# من بره البلد يا ابوى

اماء باستخسان يهتف بصيغه آمره
# خلاص عاد يبجى ينزلو على المخازن يفضوها من السلاح اللى فيها.....فاهم يا ولدى و تخزنها فى المخازن بتاعتنا لحد ما اشوف لها صرفه بعيد عن التچار اللى بيتعاملو معاهم عشان ريحه السلاح متفوحش

ايده جابر
# صُح يا ابوى.... لو بعناها للتچار المعروفين اهنه الموضوع حيوصل لعيله الراوى و هم عارفين سلاحهم عاد، يبجى الحل الوحيد نبيع لحد تانى

جلست قمر تستمع لهما و يدور بعقلها شكل عائله الراوى بعد ان يفقدو تلك الصفقه بملايين الجنيهات فابتسمت بانتصار تردد فى نفسها
# اللى ييچى على جمر ما يكسبش
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

صراخه الهائج كان كفيل بافاقه الموتى من قبورهم و مع ذلك لم يريحه و يخبره بمكان تواجد اخته
نظر مايكل لجسده المعلق امامه ينزف من اماكن متفرقه و ضلوعه التى تلونت بالاسود دليل على تفاقم الكسور و ربما وجود نزيف داخلى

توقف لحظات و امعن النظر به و ردد متعجبا
# ( الهذه الدرجه تشتهى الموت؟!.... حسنا سليم انت حقا لم تترك لى خيار آخر)

امسك هاتفه و اتصل بمراد بمكالمه مرئيه فاجاب الاخر يردد بمرح
# (هاى اخى....كيف حالك؟)

اماء له مايكل بجديه هاتفا بحده
#( اين يخبئ سليم اختى الصغرى يا مراد؟)

زفر مراد بضيق و اجابه رافضا
#( انت تعلم اننى لا استطيع اخبارك..... لا تقحمنى بذلك الامر مايك فبالنهايه كلاكما اصدقائى و لكننى لن اخون سليم ابدا)

حرك هاتفه ناحيه سليم ففزع مراد على الفور و صرخ هادرا
#( اجننت ايها المعتوه؟! هل تعلم نتيجه افعالك؟)

اجابه بلا مبالاه
#( لا يهمنى....فقط اخبرنى اين هى و ساترك سراحه، و الا!!)

هتف محذرا فصرخ سليم بصوت مبحوح بلهجته الصعيديه
# متجولش حاچه و الا حينوبك من اللى ناويلهم عليه

اجابه مراد
# ليه العند يا سليم ده كله؟ انت ناوى على ايه؟

صرخ بهما مايكل
#( لا تتحدثا بالعربيه، و اخبرنى اين هى و الا اقسم ساقتله امام عينيك)

ادعى مراد كذبا
#( انا لا اعلم مكانها مايك...حقا لا اعلم، اهدئ و اخبرنى اين انت حتى احاول حل تلك المعضله؟)

ابتسم الاخر بسخريه مرددا
#( لن تخبرنى اذا؟...حسنا)

اغلق الهاتف فور ان انحنى احد رجاله يهمس له بشئ فنظر لسليم مرددا بزهو
#( الآن ستتكلم)
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

فى نفس الاثناء دلف محسن للمنزل فاخربته انيتا على الفور بحاله جنه فصعد الدرج بلهفه واضحه و قلق بائن و ردد بحزن
# بنتى....مالك يا حبيبتى؟

اجابته تطمأنه
# الحمد لله يا بابى و الله بقيت كويسه،ايه بس اللى خلى انيتا تقولك ده انا منبهه عليها

هتف معاتبا
# كنتى عيزاها تخبى عليا يا جنه؟ ده انا ابوكى و انتى بنتى اللى مليش غيرك، قومى يلا اوديكى المستشفى يكشفو عليكى عشان نطمن

قوست حاجبيها برفض مردده
# خلاص يا بابى و الله انا كويسه

اصر عليها و لم يتركها حتى ارتدت ثيابها و خرجت معه من المنزل و اتجهت لتدلف لسياره والدها

و فى نفس الوقت كان رجال مايكل يحاوطون المنزل و فور خروجها اخبروه بذلك فقام بالاتصال باحد رجاله المرابطين هناك و امره بتسليط عدسه منظار بندقيه القنص على قلبها
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

امسك احد رجال مايكل بإناء مملوء بالمياه و دفع ما به بوجه سليم حتى يفيق و يفتح عينيه على مصراعيها و مايكل يهتف بسخريه لاذعه
#( حقا انها جميله..... كنت دوما ارى رسوماتك فائقه الدقه و لكنها اجمل بكثير فى الحقيقه)

نظر له سليم بغضب يهتف
#( عن اى لعنه تتحدث؟)

ادار شاشه هاتفه ناحيته حتى يرى حبيبته و اضواء القناص موجهه لصدرها فلمعت عين سليم على الفور و مايكل يستطرد
#( خساره بالموت و لكن ليس بيدى حل آخر....اما هى او ماريا، اختر الآن)

تهدجت انفاسه و ظل صدره يعلو و يهبط بعنف و ردد بقسوه
#( اياااك مايكل.....اياك ايها العاهر!!)

اماء باستحسان يردد بصوت هادئ
#( حسنا...اين ماريا اذا؟)

كشر سليم عن انيابه و ردد بصوت مخيف
#( ايااك...هل سمعتنى؟)

اجابه مره اخرى بهدوء مستفز
#( نعم...اسمعك جيدا، و لكن هل سمعتنى انت؟ اين....اختى؟)

اخبره هلى الفور بمكانها و ردد بتحذير
#( اخبر رجالك بالانسحاب و الا لن تتحمل العواقب صدقنى مايكل)

ابتسم بزهو و ردد بسخريه
#( مجرد ان وجهت اليها اضواء المناظير غردت كالبلبل سليم بمكان اختى....هل اصبحت هى الآن نقطه ضعفك ام ماذا؟)

عاد سليم يصرخ به
#( اسحب رجالك على الفور مايك، اقسم لك ان مسستها بسوء.....)

قاطعه على الفور
#( لا تخف، فانا لم اكن انتوى ايذاءها و لا ايذاءك سليم...كل ما اهتم به هى اختى الصغرى و انت تعلم جيدا مقدار حبى لها)

اماء له سليم محاولا كتم غيظه و ضغط على اسنانه صارا عليها بقسوه مرددا بفضول
#( و الآن ماذا؟)

اخذ يدور حوله بدوائر مغلقه يتصنع التفكير و ردد بالنهايه
#( ان كنت تقصد ماذا سيحدث لك؟ فانت من سيقرر ذلك سليم اكراما للايام الخوالى)

صمت و اقترب من وجهه كثيرا و ردد باستفاضه
#( ان اردتنى ان اخلصك من عناء فراقها فسافعل بكل سرور....و ان اردت الحياه فستتعهد لى انك ستنسى الامر و لن تطاردنى او تقترب من اختى مره اخرى و فى المقابل ساتركك حيا و ايضا لن اقترب من معشوقتك.....اخبرنى الآن)

اعاد سليم راسه للوراء قليلا زافرا انفاسه و كأنه يفكر فاغمض عينيه قليلا يسترجع ملامحها التى يعشقها حد الهوس و الجنون و اعتدل بوقفته ينظر لمايكل يهتف بصيغه آمره بصوت قوى
#( فك وثاقى ايها اللعين)

ابتسم مايكل ليردد
#( هل اتفقنا اذا؟)

اماء له سليم بضيق و ردد بتحذير
#( ان حاولت ان تستخدم جنه لتهديدى مره اخرى ساقتلك)

ابتسم مايكل يردد
#( تعادلنا اذا؟)

اماء له فمد ساعده لينظر لها سليم بنفور يهتف بخشرجه صوته
#( فك وثاقى حتى اسلم عليك يا وغد)
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
شعرت بالاسى على حال رفيقتها المقربه فقررت ان تنهى تلك المهزله فذهبت لمقر شركته بتحفز و وقفت امام المساعده الخاصه به تطلب مقابلته
#( اريد مقابله السيد سليم من فضلك)

اجابتها بعمليه
#( السيد سليم غير موجود اتركى رقم هاتفك و......)

ضربت بيدها عنيفا على سطح مكتبها و هى تهدر عاليا
#( قلت لك اريد مقابلته الآن)

حاولت السكرتيره التحدث و لكن امام عصبيه رايتشيل لم تستطع تدارك الامر حتى خرج مراد على الاصوات العاليه فنظر متفاجئا لوجودها فهتف بدهشه
#( رايتشيل!! ماذا تفعلين هنا؟)

لمعت عيناها بالغضب و صاحت توبخه
#( اين صديقك الوغد؟ لما لا يريد مقابلتى؟)

امتعض من صياحها العالى و اسلوبها الفج فقادها لداخل مكتبه وهو يحاول تهدئه ثورتها
#( تعالى...و اهدئى)

دلفت معه مكتبه و اجلسها على المقعد و ردد بتعجب
#( ماءا حدث لكل ذلك الصياح؟ و لما تسُبين سليم؟)

زفرت بحنق تهتف
#( لانه كسر قلبها، و الآن اين هو؟ احتفى و هرب)

ردد باستنكار
#( ما اتذكره رايتشيل انها هى من تركته و انفصلت عنه حتى قبيل اختطافها، بل و الاكثر من ذلك انه حين انقذها لم تتنازل حتى عن قرارها بل طلبت منه الابتعاد عن طريقها، فما ذنب سليم الآن؟)

اجابته بحده
#( هو مذنب لانه تلاعب بها و بمشاعرها و لم يخبرها انه متزوج، و الآن تعيش هى بداخل الجحيم ذاته و تهاجمها ازمات قلبيه و اين هو؟ هارب بالطبع هذا اللعين)

لمعت عينه بالدهشه يهتف بتعجب
#( ازمه قلبيه؟)

رددت بحزن
#( نعم.... اصابتها ازمه قلبيه امس و ظلت تبكى طوال الليل من فراقه مراد...اخبره انها تحبه، لا....اخبره انها تعشقه، اخبره ان لا يصدق هراءها و رفضها له و ان يحارب لاجلها)

ابتسم لها باعجاب و هتف
#( اهى غاليه عليك لهذا الحد؟)

اجابته بتلقائيه
#( بالطبع...فهى رفيقتى المقربه، حتى انها اقرب لى من اختى)

اماء لها باستحسان و لم يود اخبارها بامر سليم و احتجازه فردد بهدوء وثير
#( سليم بالخارج لديه بعض الاعمال، و فور عودته انا متأكد انه لن يظل مكتوف الايدى و سيفعل المستحيل من اجلها، تأكدى من هذا)
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

عاد سليم لغرفته الفندقيه بعد ان هاتف مراد ليقله اليها وسط اصرار مراد عليه بالذهاب للمشفى فجراحه تبدو خطره و لكنه ردد بتحذير
# انا مش عايز حد ياخد خبر بالحكايه دى.... مش عايز شوشره، فاهم؟

اماء له فردد متخوفا
# انا خايف يكون فى حاجه خطر يا سليم، على الاقل تعالى نروح لجنه المستشفى و هى تتصرف.....

صرخ مقاطعا بحده
# جنه لا..... فاهم؟ جنه لا يا مراد، انا مش عايز ادخلها فى مشاكلى اكتر من كده كفايه اللى حصل لها بسببى و اللى كان ممكن يحصل لها

زفر خانقا يهتف بتوعد
# و الله ما انا ساكت لمايكل على جنانه ده، حسابه معايا بعدين بس اطمن عليك الاول

اجابه سليم باجهاد
# خلاص يا مراد... احنا اتصافينا و خلصت لحد كده، و انا اصلا قلتلك انى عايز اسيب الشغلانه دى و يمكن اللى حصل ده خلانى مصمم اكتر من الاول

تردد مراد فهتف متحدثا
# الحاج فرج كلمنى عشان الشحنه و كان متعصب انك منزلتش مصر و هى خلاص على وصول

اجابه بهدوء
# ابعت بس هات دكتور يكون تبعنا عشان مش حاسس بجسمى من كتر الوجع

جاء الطبيب و اصر عليه للذهاب للمشفى حتى يطمئن بعدم وجود نزيف داخلى معللا
#( شكل الاضلع يوحى بوجود خطر قائم سيد سليم، ارجو منك ان تذهب للمشفى لنطمئن اكثر)

ردد سليم زافرا
#( فقط قم بعملك و اتركنى استريح)

مستسلماً لاوامره قام بتضميد جراحه و هتف
#( سارسل لك احدى الممرضات اللاتى تعملن معى لتضمد جراحك يوميا و ان طرأ اى تغيير فقط هاتفنى على الفور)

بعد خروج الطبيب امسك سليم هاتفه و تحدث بمكالمه مرئيه لوالده و الذى فور ان رأى وجهه صرخ بفزع
# سليم يا ولدى... ايه اللى حُصل؟

اجابه ببسمه مصطنعه
# متخافش يا ابوى... حادثه صغيره و الحمد لله انى كويس، بس يا ابوى مش حجدر انزل مصر دلوج

تحدث بلهفه و خوف
# و لا يهمك يا ولدى، اخوك حيتصرف و يخزن الحاجه لحد ما تعاود

اماء له سليم باستحسان و ردد متخوفا
# كنت عايزك فى حكايه اكده يا ابوى

ابتسم الاخر ببسمه عبثيه يهتف بحبور
# عارف يا ولدى.... شوف عاوز تتچوزها ميته و خلينا نظبطو الدنيا زى ما انت رايد

زفره متألمه خرجت منه اعقبها رقرقت عينيه بالعبرات و ردد بصوت مختنق
# لا يا ابوى مش موضوع جنه.... الموضوع ممشيش حاله يا ابوى

هتف متسائلا بفضول
# ليه يا ولدى ايه اللى حُصل؟

ردد بضيق
# مش وجته دلوج يا ابوى... خلينا فى المهم، انى عايز ابطل الشغل ده فشوف انت حد يمسكه بدالى و حخلى معاه مراد عشان يساعده

صمت فرج و لم يجيبه حتى طال الصمت فردد سليم بحيره
# انت سامعنى يا ابوى؟

اجابه بفضب
# سامعك يا ولدى..... بس معنديش رد، فهمنى ايه السبب؟

ردد بتردد
# تعبت يا ابوى.... عاوز ارتاح، مش من حجى؟

ردد فرج بتنمر و ضيق
# يعنى مش عشان حبيبه الجلب؟

ردد سليم بتأكيد
# لا يا ابوى مش بسبب جنه، انا عاوز ارتاح عاد

زفر فرج بضيق و ردد
# لما تجوم بالسلامه و تعاود مصر نبجو نتحدتو فى الحكايه دى

اماء له باجهاد مؤكدا
# ماشى يا ابوى بس شوف مين اللى حيمسك مكانى لانى مش حغير رايى
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

انتهى دوام العمل للفتيات بالمشفى فاقتربت چينفر تحدثهما بتعجل
#( هيا انتهيا فچاك ينتظرنى بالخارج)

رددت رايتشيل
#( حسنا چاى اخرجى له و انا ساعود بسياره جنه ريثما تعود خاصتى من التصليح)

زفرت حانقه
#( الم نتفق ان نتناول الغداء سويا)

رددت جنه
#( تقولين ان چاك بالخارج؟)

امتعض وجهها تهتف
#( و ما فى ذلك؟ سنتناول الغداء جميعا ام لاننى تزوجت ستنفصلا عنى؟)

ابتسمتا و ربتت رايتشيل عليها تهتف بمحبه
#( لا نستطيع حبيبتى فكأننا الفرسان الثلاثه و انتى دارتنيان خاصتنا)

ضحكن بصخب و احتضن بعضهن فصرخت چينفير
#( هيا ايتها المعتوهه انتى و هى)

خرجن فسلم عليهن چاك و نظر لجنه يهتف باسف
#( كيف حالك جنه؟ انتى بخير اليس كذلك؟)

اماءت له ببسمه مقتضبه فاكمل يهتف
#( و كيف حال السيد سليم الآن فالجميع يتحدث عن مدى بشاعه الحادث)

لمعت عينها بالدهشه و تهدجت انفاسها و هى تردد بتلعثم واضح
#( حادث؟ اى حادث؟)

بدهشه واضحه على معالمه اجاب
#( الا تعلمين انه تعرض لحادث مروع منذ ايام و هو طريح الفراش من وقتها!!)

ضعفت انفاسها و ترقرقت عيناها بالعبرات تنظر لرايتشيل و تعود بنظراتها لچاك المذهول من عدم معرفتها بالامر فصرخت رايتشل به
#( حسنا چاك...كفى حديثا)

حركت راسها بسرعه و بحركه عصبيه تهتف بذعر
#( حادث!!...كاد ان يموت....رايتش!!)

ربتت على ظهرها تدعمها و تحثها على الهدوء
#( تنفسى عزيزتى..و هاتفيه فقط للاطمئنان عليه)

اماءت تستحسن الفكره و هاتفته بسرعه فاجاب فور ان رأى اسمها ينير شاشه هاتفه فردد بصوت حانى
# جنه!!

رددت بصوت ضعيف خائف
# سليم...انت كويس؟

اجابها بعد ان اخذ نفسا عميقا
# الحمد لله و انتى عامله ايه؟

حركت كتفاها كانه يراها تتحدث بصوت حزين
# انت فى انهى مستشفى؟

اجابها بعد ان فهم سبب اتصالها فردد بضيق
# مين اللى قال لك؟

صرخت به بحده
# هو ده المهم؟ انت فين يا سليم؟

اجابها بهدوء
# فى الفندق...انا كويس متقلقيش، حادثه بسيطه

قوست فمها كتعبير عن عدم رضاها عن حديثه تنظر امامها لمبنى الفندق المقابل للمشفى الذى تعمل به فرددت بتأكيد
# انا فى المستشفى يعنى خمس دقايق و اكون عندك...انت غرفه رقم كام؟

اجابها باستسلام
# اوضه 1122

اغلقت على الفور تنظر لرفيقتاها تردد بتوسل
#( هو بالفندق، هل لى ان اطلب طلبا منكما؟)

اماءتا لها فاستطردت برجاء
#( لا تتركانى بمفردى..اريد الاطمئنان عليه و بنفس الوقت لا اريد التواجد معه بمفردى)

نظرتا امامها و رددت رايتشيل بتأكيد
#( بالطبع حبيبتى....نحن جميعا معكى...اليس كذلك چاك؟)

اماء موافقا و ردد
#( بالنهايه هو رب عملى)

عبروا الشارع و دلفوا المصعد للطابق المنشود و منه لباب الغرفه و فور وصولهم وجدوه يقف امام الباب بانتظارهم و هو يبتسم و يهتف بترحيب
#( مرحبا.... تفضلوا و اعتبروه منزلكم)

دلفوا للداخل و نظرات جنه و سليم مرتكزه على بعضهما يتفحصا ملامحهما بشوق جارف فامسك راحتيها معا و رفعهما لفمه يقبلهما و يردد بصوت غلفه الشجن
# وحشتينى

توترت و شعرت بالخجل من نظراته فاحمرت وجنتيها على الفور فاخذت نفسا عميقا و دفعته خارجا و رددت و عينها مرتكزه على الارض
# و انت كمان

ابتسم بفرحه و وضع يده خلف ظهرها يقودها للداخل و هو ينحنى قرب اذنها يردد بمشاكسه
# جايبه صحابك معاكى مِحِرم يعنى و لا ايه؟ عموما انا مش لوحدى، مراد جوه

حركت راسها بالرفض و رددت بعفويه
# لا خالص، هم كانو معايا و انا بكلمك و حابين يطمنو عليك

جلس معهم و لكن لاحظت جنه تألمه اثناء تحركه فتألمت لتألمه و ترقرقت عينها بالعبرات التى لاحظها هو على الفور فهو لم يشيح بنظره عنه و لو لثانيه واحده

هتف هامسا
# انا كويس، متعيطيش ارجوكى...مش عايز ابان ضعيف قدام صحابك

لمعت عيناها من كثره العبرات التى حجبت عنها الرؤيه فلم يجد بدا سوى ان يحتضنها و يمسح بيده على ظهرها و هو يربت عليه فاسندت هى راسها على صدره فتألم من ثقل راسها على جراحه و لكنه كتم المه ليستمتع بقربها منه يستنشق عبيرها بداخله

وضع سبابته اسفل ذقنها و رفع وجهها ليرتوى من عشق جمالها و ردد هامسا
# بحبك

ابتسمت من وسط بكاءها و اجابته
# و انا كمان بحبك

اعادها الى احضانه و لكن تلك المره خرجت صيحه متألمه و ضعيفه من فمه انتبهت هى لها فابتعدت بفزع تردد بلهفه
# ايه اللى بيوجعك؟

اجابها بشجن
# بعدك عنى

خجلت و تحول وجهها لكتله دماء حمراء اللون و ظلا شاردين ببعضهما البعض غير منتبهين لاحد حتى تنحنح مراد قائلا
# احم..... سليم، الممرضه جت بره تغيرلك على الجرح

اماء له مرددا
# خليها تيجى بعدين

قاطعته جنه بلهفه
# ليه؟.... خليها تشوف شغلها، و لا اقولك...تعالى اغيرلك انا على الجرح

ابتسمت و رددت بمشاكسه
# اكيد انا حكون اشطر من الممرضه

شعر بتضخم لتلك العضله النابضه بداخل صدره و حمد المولى على اصابته فهى السبب بما يعايشه الآن معها من مشاعر صافيه

اماء موافقا على عرضها السخى فرددت بحرج
# ممكن يا مراد تجيب من الممرضه الشنطه بتاعتها لانى معيش ادوات و شنطتى تحت فى العربيه

دلفا معا لحجره النوم الملحقه بالغرفه الفندقيه و ظلت كل من چينفر و چاك بالخارج، اما رايتشل فوقفت بالشرفه و وقف معها مراد يحدثها بصوت هامس
#( لم ارد اخبارك بحادث سليم فقد كنتى غاضبه لاقصى حد)

رددت بضيق
#( كان عليك اخبارى بدلا من معرفتها بتلك الطريقه، انت لم ترى وجهها كيف تحول بعد ان علمت من چاك بامر حادثه)

ابتسم بجاذبيه و هتف
#( ربما اسأت التقدير)
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

وقف سليم يجاهد لخلع قميصه و لكن اقل حركه منه كانت تسبب له الالم فحاولت جنه مساعدته على التحرر منه و هى تهتف بحيره
# مفيش تقرير بالحاله؟

اجابها بتلقائيه
# كسر فى ضلعين و شويه جروح

زفرت زفره حارقه متألمه و هى تفك الضمادات من على صدره تردد بفضول
# حصلت ازاى الحادثه دى؟

ابتسم مرددا بايجاز
# امر الله يا جنه

رددت مؤيده
# و نعم بالله

نظرت لجروحه العميقه فتقوس حاجبيها بدهشه تهتف مستفسره
# الجرح ده شكله غريب اوى.....ايه ده؟

اراد الكذب عليها حتى لا تشعر بالاسى ناحيته فاخذ يلفق كذبته فى عقله يردد فى نفسه
# اقولها بما انها فاكراها حادثه ان حديد العربيه دخل فى جسمى و لا اقول ايه؟

اعادت سؤالها عليه بجديه اكبر
# من ايه الجرح ده يا سليم؟

ضغط باسنانه على شفتيه و ردد
# ححكيلك
قرر مصارحتها بعد ان اخذ عهداً على نفسه بعدم الكذب عليها مره اخرى فقص عليها الحقيقه كامله دون تزييف او نقصان فدمعت عينها من بشاعه ما سمعته و الاكثر من ذلك علمها بانها كانت مراقبه و معرضه للخطر لولاه هو من انقذها مره اخرى

ارتعشت شفتاها و هى تحاول كتم بكاءها فمسح بابهاميه عبراتها و هو يحتضن وجهها بكفيه يردد بهيام
# متعيطيش، انا السبب فى كل اللى بيحصلك و قربك منى بيعرضك للخطر و فى نفس الوقت مش قادر على بعدك، انا محتار و ضعيف مش عارف اخد قرار انى ابعد

ابتسمت و رددت بصوت رقيق اذابه عشقا
# انا بحبك يا سليم، و مش عارفه ابعد و لا قادره اعيش من غيرك

قبلها من وجنتها و ردد بفرحه
# يبقى متبعديش

يتبع 


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close