رواية هاربة من الماضي الفصل السادس عشر 16 بقلم مروة ايمن
"البدايه او بمعنى اصح بدايه النهايه فهى نهايه لكل عاشق غارق بعشقه وبدايه لحرب مع اشباح الماضى "
بعد ان صمتت خوفا من تهديه مهلا هتلر وخوف بموضع اخر وبصوت هانى رمزى "هل يختلط الزيت بالماء سياده الرئيس" ولأنها هتلر فلن تقول "اخاف ألا اقيم حدود الله " ولكن هى تستغل حاله الخوف من التهديد الواضحه لتعويض ايام الشوق والاشتياق فهى مشتاقه حد الالم لنظره همسه مزحه منه فهى غارقه به والمدهش انه الطريق هو نفس طريق منزلها وها همت تحت منزلها حتى وقفت السياره
اكتسبت بعض القوه والغضب الواهى حتى تتحدث
ندى::: ممكن اعرف انت جايبنى هنا ليه
ابتسم ورفع احدى حاجبيه بدهشه واردف بغمزه وخبث
ادهم::: بوصلك بيتك انتى مدايقه انى جبتك بيتك امال كنتى عايزه تروحى فين يا نديا
هل قال" نديا "ام هل ابتسم هذا الوسيم انتعش قلبها لهذه البسمه وتاهت بها حتى انه ادرك تحديقها به
فابتسم بحب واردف مع قليل من مشاكسته المعتاده
ادهم::: كلو ليكى لو معجبه متخافيش
استرجعت غضبها الواهى مع قليل من الضيق
ندى::: هو ايه ده الى ليا انا مش فاهمه حاجه
اقترب منها حتى اصبح وجهه امام وجهها العين امام العين الانفاس بالانفاس والشفتين بقرب ساخن من الشفتين اردف وعينيه تنتقل مابين شفتيها لإرباكها وآسر عينيها
ادهم::: انا ......انا كلى ملكك ليكى لوحدك بتاعك
حمره خجل على السطح دفق الدماء بكثره لوجهها
اربتاك متملك ادرفت بخجل وغضب لقربه
ندى::: ااااا ادهم ابعد احنا فى الشارع
ابتعد بعد ما كان قد قارب من اقتناس شفتيها بقبله رقيقه ولكنه ابتعد ضحكا حتى ادمعت عيونه
ادهم"::::: هههههههه يعنى لو مكناش فى الشارع هيبقا عادى اطلعى يا ماما يالا يا اختى متبصليش كده لولو مستنيانا
كانت غارقه بضحكاته الرجوليه المسكره ولكن منذ ان اردف اسم خالتها امتعضت هى حزينه من كل ما حدث لاتعلم سبب اى شئ لذالك هى غاضبه
لذالك اردفت بغضب طفولى
ندى"::: لأ مش طالعه ودينى لميسون
غاضبه غضب طفولى ويجب عليه ان يمتص غضبها ولكن بحده لذالك اردف بحده
ادهم:: بصى بقا يا ندى شغل الدلع ده مايمشيش معايا خالص وكلمه لأ دى مسمعهاش ابدا فاهمه ولا افهمك
غاضب هو وهى ايضا يقولون ان الاقطاب المتشابهه تتنافر فى حاله غضب العابث والغاضبه دوما هل يتجازب ؟؟؟؟
اردفت بخوفت مخالف مغاير لطبيعتها الشرسه
ندى::: ادهم انت متعرفش حاجه ياريت مالكش دعوه
اعطى تنهيده فهو يعلم الشجار ويعلم وجهه نظرها وحاليا بغضبها من عمه فأردف بنبره حانيه هادئه
ادهم::: ندى ممكن تسمعى الكلام مره واحده بس ونطلع
نظرت له نظره مطوله بادلها هو النظره بحنان هادئ وكأنه يعطيها القوه والهدوء ما اوقف النظرات هو طرقات على الزجاج وكان من الاخ الاكبر او حاليا الامبراطور واختها فخرجت من السياره بخجل
آسر ::: ندى انا عارف انك عاقله وبتحبى تحسبيها بالعقل مش طالبين منك اكتر من انك تسمعى وبس وبعدين الباقى بتاعك والكوره فى ملعبك
كانت تستمع لكلامه مع اختها بإبتسامه عاشقه فهى تعلم مدى قدرته على الاقناع وفقت اختها وصعدو لحديث مع خالتهم
هاهى جالسه بغرفه مكتبها وهو امامها لاتعلم سبب وجوده غير انها كادت ان تخرج لعملها ولكنه منعها وهاهو ينظر لها نظرات تجعلها تشتعل خجلا دون ان يتفوه بأى شئ
اردفت بحنق وخجل من نظراته
ليلى::: ممكن اعرف انت بتعمل هنا ايه وكمان مبتتكلمش ليه
اقترب للجلوس بجانبها امسك كفيها بحنان هو يعلم مقدار حزنها الشديد على افتراقها للصغيره الغاضبه لذالك اراد التهوين عليها ولو قليلا
حسين::: امممم انا هنا علشان انتى مدايقه مبتكلمش علشان وحشتينى طبعا صوتك وحشنى بس مش قادر اتكلم قدام جمالك
نظرت له بعدما ترقرقت دموعها وتلألأه بأعينها فاسنوات الفراق كانت كثيره بالفعل ابتسم له بعدما سقطت منه دمعه شارده هو الاخر واستكمل حديثه بحزن وشغف بنفس الوقت
حسين::: وحشتنى كل حاجه ياليلاى كل حاجه كتبك ومذكرتك تمردك وابتسمتك سايبك ورده مجروحه اسف والله اسف يا ليلى بس مكنش بإدى صدقينى
انا......
اعصار من البكاء تملكهم فهم عاشقان تم التفرقه بينهم بفعل الزمن والقدر ......حاول استعاده رباطه جأشه واستكمل بقوه استمدها منها
حسين::: انا هرجع كل حاجه واجيب حق كل واحد ضاع فى الى حصل مش هاسمح بفراق تانى ياليلى
احاطت وجهه بيد ترتجف من كثره مشاعرها
ليلى::: انا واثقه فيك يا حسين واسفه على كل وقت كدبتك فيه انا اتلعب بعقلى فى لحظه ضعف صدقنى
ابتسم لها وقام بإحتضانها بقوه يتنفسها يعشقها حد الالم وهى استكانت لملاذها فهو بالفعل ملازها ابعتدا عند سماع جرس الباب فذهبت بسرعه تفتح بابها
وها هى امام ابنتيها المتمرده الصغيره فى حاله حزن هل فقدت من الوزن كثيرا هى ام ولها نظرات تقديريه لم تستطع الانتظار اكثر وها هى بين احاضنها التحام بنكهه ام كادت ان تفقد صغيرتها سكون يشقه صوت نحيبهم ويكسر هذا الصوت المشاكس الصغير
ادهم::: طيب على فكره يا لولو انا كمان كان عندى امتحانات ماشى
ابتعدا وابتسم الجميع على مزحته جلس الجميع والصغيره بين احضانها وجاء وقت كشف الاواق لبدايه اللعبه
تنحنح بصفته القائد واردف بهدوء دبلوماسى يليق به
حسين ::: احم طبعا احنا هنا علشان نوضح كل الامور الى انتو محتاجين تفهاموها وخصوصا انتى يا ندى
نظرت له بهدوء هى الاخرى واردفت بدون مقدمات
ندى ::: مين الى قتل ابويا وامى
صمت غلف عليهم ادركت توتر خالتها من رعشت يديها وجمود نظراته لذالك كررت سؤالها بتوسل
ندى:::: مين الى قتل ابويا يا خالتو مين الى خلانى يتيمه من وانا عندى سنتين مين السبب فى هروبك كل السنين دى
:::::: ابويا
جاء الرد من مكان غير متوقع شهقه صدرت من الخاله للواقفين على الباب بجمود
شرين ::: ابويا يا ندى مستغربه ليه يا خالتو انا سمعت وعرفت كل حاجه كل جاجه عرفتها
اقتربت من الواقفه على الباب ببكاء فهى علمت ان تم قتل روحها وهى الام تنزف احتضنتها فبكت بكاء وكأنها لن تبكى من بعده
شرين ببكاء ::: ابويا الى قتل اخوه يا خالتو
ليلى ببكاء :::: بس يا شيرى بس يا حبيبتى متعمليش فى نفسك كده
انهارت قواهم فوقعت على الارض وهى بأحضانها تنتحب ببكاء مرير
شرين::: هو انا ليه حظى كده ليه ابويا كده عندو استطاعه يعمل اى حاجه علشان الفلوس لدرجه بيتاجر فى المخدرات والسلاح ابويا بيقتل شباب بريئه كل يوم
ليلى ببكاء ::: اهدى يا شرين اهدى يا نور عينى
شرين ::: وامى امى فين من كل ده طبعا مهى مدام كاميليا عضوه الجمعيات عضو مجلس اداره فى اكبر الشريكات مظاهر واخويا "ابتسمت بسخريه " اخويا مدمن ومتجوز عرفى اه اه اه اه اه اه ا ه اه اه قلبى بيوجعنى اوى يا خلتو مش قادره
ليلى ببكاء ::: اهدى يا حبيتى متعمليش فى نفسك كده انا بس عايزه اعرف مين الى قالك كل ده
شرين::: واحده جاتلى الكليه بعد الامتحان شكلها مش مظبوط بتقولى اسمها سوزى جابتلى الورق ده وحاكتلى على كل حاجه وبتقول ....... بتقول انها حامل من لؤى بورقه جواز عرفى وعيزانى اساعدها علشان لؤى يعترف بالبيبى
تمكنت الصاعقه منهم جميعا امسك حسين بالاوراق وما كان منه انه دليل واضح عن تورط عز بأعمال مشبوهه بالايضافه الى افتعال حادثه مقتل اخوه وصديقه
ساعدهم على النهوض واردف بقوه
حسين ::: شرين الكلام ده يمكن صعب عليكى بس احنا مش بإدنا غير ان احنا لازم ناخد بالنا كويس اوى ولازم والدك يتعاقب على كل ده ونقدر ننقذ ما يمكن انقاذه
اردفت بقوه شرين ::: انا معاكو فى اى حاجه بس حازم
اسكتها دقات الباب المتتاليه وقدوم صاحب الاسم السابق
حازم ::: اسف والله بس انتو عارفين هربان بالعافيه من الشغل
نظر لهم ثم وجهه نظره للمنهاره حبيبته هو يعلم الحقيقه كامله لذالك اقترب منها واحتوى كفيها برفق
حازم::: مالك يا شيرى
شرين بجمود::: حازم احنا مش هاينفع نكمل مع بعض
اسكتها حسين بقوه ::: استنى يا شرين القرار ده مش بتاعك لوحدك نحكى الى عندنا انا وليلى وبعدين قررو
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بعد مرور يومين على اخر اجتماع بينهم هاهو يجلس بهدوء قاتل امام غريمه عدوه اللدود يدرس ملامحه بذكاء
تحديث الاخر بنبره بعدوء
عز::: ياه حسين الانصارى و آسر الانصارى بمكتبى والله مش مصدق بجد مشرفنى
آسر ::: شكرا يا عز بيه الشرف لينا
حسين ::: طيب ندخل فى الموضوع على طول علشان وقتك اكيد
عز ::: ياريت اتفضلو
حسين::: احنا جاين بس علشان نبلغك ان آسر طلب ايد فرح بنت اخوك الله يرحمه والفرح بعد يومين
هو يعلم نعم ولكن لم يكن يعلم سبب مجيئهم اندهش للغايه
عز::: ايوه يعنى انتو جاين تخطوبوها ولا تعزمونى مش فاهم
آسر::: احنا جاين نبلغك مهو اصل مش معقول بنت اخوك تتجوز من غير ما تعرف
عز::: وطلبتوها من مين انشاء الله من ليلى
حسين ::: لأ وانا روحت فين شكلك متعرفش اصلى انا وليلى كتبنا كتبنا من يومين فاهو طلبها منى بمإنى جوز خالتها وصاحب والدها الروح بالروح وكده كده الرى فى الاول والاخر بتاعها احنا ملناش لازمه هى كبيره وتعرف تتصرف طايب نستأذن احنا بقا علشان منعطلكش يلا يا آسر
اقترب منه واردف بإبتسامه
آسر ::: اشوف وشك بخير يا عمى الفرح فى الفيلا بتاعتنا بالاسكندريا ياريت تشرفنا
خرجا وعلى وجههم ابتسامه بينما الاخر كان فى حاله زهول لا يعلم آخرها سوى انه استوعب خبر زواجها هل تزوجت بالفعل قام بغضب وضرب قبضته بزجاج الشباك صارخا بغضب
عز:::: ودينى ما سيبك تتهنى بيها يا حسن ليلى دى بتاعتى انا وبس كل حاجه ملكى كل حاجه ملكى انا
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
يوم زفافها لا تعلم عدد الايام التى مرت ولكنها حاليا بإحدى غرف قصره او عش الزوجيه كما ازعم هو وهاهى بفستانها اقل ما يقال عنه ملائكى وكأنه صمم خصيصا لها هو بالفعل كذالك فهو قد تم تصميمه من اكبر مصممى الازيا الشهيره بفرنسا كما اعد كل شئ كما وعدها سابقا "كل حاجه هتبقى ملكى علشان تتوجى ملكه لبيتى ولقلبى " وكم اصبح حديثه يثير قشعريره بجسدها متوتره وكأنها عروس بكر
دخلت عليها اختيها وابنتها ووالدتها التى تحضتنها ببكاء ام سعيده لأبنتها وتصدح مشاكسه الصغيره
ندى::: خلاص يا لولو بقى دى تانى جوازه انتى الى ليله ليلتك يا جميل انت
ابتعدت بخجل ليلى::: بس يا بنت عيب
ابتسمت الفتيات وارفت بحنان
ليلى ::: عقبالكو انتو كمان يا قطاقيط
ابسمت شرين بخجل بينما الاخرى شردت بوسيم بالخارج لا يكف عن التعبير عن مشاعره بشتى الطرق
وتم مواعدتها بمفجاه
~~~~~~~~~~~~~~``~~~~~~~~~~
ساحه القصر مزينه لأستقبال عروس الابن الكبر وها هو يقف بإلبتسامه مزين يرتدى حلته يقف بشموخ منتظر ملكته وبجانبه ابيه الروحى واخيه وصديقهم
وها هى تطل بسحرها الخاص جميله انتى حبيبتى ساحره وخلفها خالتها واختها والصديقه وامامهم الصغيره بفستانها الوردى الطفولى الجميل
امسك يدها بتملك ملك يستحق ملكته ثم توجه الى مجلس المأذون بالحديقه لعقد قيرانهم
جلس وهى بجانبه يمسك بيد عمه فهو وكيلها حسب طلبها دقائق صغيره واصدرت الزغاريد وتم عقد القيران واصبحت على اسمه وملكه حتى آخر يوم بعمره
نظر لها بحب امسك بيدها بحنان بالغ وكأنها قطعه كريستال خائف لكسرها وقال بعشق ::: تسمحيلى يا ملكه قلبى بأول راقصه لينا اومأت بإبتسامه سعيده وخجوله هى وقف فى منتصف يرقصون على انغام "ماجده الرومى يسمعنى حين يراقصنى "


يسمعني حين يراقصني كلمات ليست كالكلمات
يأخذني من تحت ذراعي.. يزرعني في إحدى الغيمات
والمطر الأسود في عيني يتساقط زخات زخات
يحملني معه.. يحملني لمساء وردي الشرفات
وأنا كالطفلة في يده.. كالريشة تحملها النسمات
يهديني شمساً.. يهديني صيفاً... وقطيع سنونوات
ويخبرني أني تحفته.. وأساوي آلاف النجمات
وبأني كنز.. وبأني أجمل ما شاهد من لوحات

العين امام العين بينهم حديث عشاق مطول والانفس واحده والخصر محوط بزراع التملك هذه قصه عشق فى نهايه سعيده وبدايه اسعد
اقتربت منه فهى كانت تبحث عنه عاله يطلب منها الرقص فترقص معه منذ الحديث عن عائلتها واخبارهم بحقائق الزمن رفض تركها واراد ان يستكمل معها فهو الحبيب والاب والاخ وهاهو ينظر لها نظرات العاشق
حازم::: شيرى يالا نرقص
نظرت له بتوتر
شرين ::: بس ... اصل... بابا..هنا وخايفه يعنى
مسك يديها بحنان واردف::: متقلقيش يا حبيبتى ومتشغليش بالك
اقترب من حلبه الرقص ليراقصها بعشق وحب
بينما المشاكس فأراد العبث فإذا هربت هى عليه المواجهه لخجلها
ادهم:::؛ ندى مشفوتيش ميسون
ندى :::: بتسأل عليها ليه
ادهم::: اصلى عايز ارقص ومش لاقى حد ارقص معاه
نظرت له بغضب
ندى::: وانا روحت فين يا ميكل چاكسون زمانك
كانت هذه الجمله لنفسها فهى لم تكن بالشجاعه الكافيه لقولها له كانت تذهب من جانبه ولكن اوقفها
لؤى ::: تحبى ترقصى معايا يا ندى
نظرت له بكره وحقد وكادت ولكن نظرت لادهم بخبث فعرف ما تفكر فيه لذال
ادهم::: وحياتك لسه قايلها وكنت هارقص عن اذنك كده بقا
امسك يديها واتجه للساحه كما اتجه فى نفس الوقت الزوجين الجديدين واصبح الجميع يرقص بتناغم ورومانسيه
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
"بعد ثمان ساعات و بتأخر عظيم عطله عن عشيقته ساعة و كان السبب ازدحام السيارات المجنون أخيرا وصل لفيلته بشرم الشيخ خرج من السيارة بخطوات مسرعة لفتح الأبواب
ثم عاد لها بابتسامة لم تفارقه هذا اليوم .. كادت أن تفتح الباب لكنه سارع بفتح بابها و قال بوجه تمثيلي حذر"
أسر::أنتى عايزه تهربي مني فين ؟
"مد ذراعيه ليحملها فلفت يديها حول عنقه بعفوية خوف من السقوط لكن تلك الوضعيه جعلت أصوات الإنذار ترتفع في أجسادهما معلنه قدوم عاصفة من الجنون ،
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
جلست بهدوء بتلك الحديقة فأحداث هذا اليوم جعلت العديد من لحظات الماضي تراقصت لتخلط زرقة عينيها بلمعان الدموع .. تقدم منها ليجد أنها غارقة في بحر أدرك بأنه بحر الماضي"
حسين:::الفرحة هتوحش امها .. صح
ليلى::::هتوحشني جدا
حسين و قد جلس بقربها::::و أنتى مبقالكيش كثير و هتلحقيها
"ثم غمز لها ليفرك اخر ذقنه ليكمل متسائل"
حسين::::هو احنا معملناش الفرح مع أسر و فرح ليه
"جففت عينيها لتنظر اليه بيأس و تقول"
ليلى:::أنت مجنون لو فكرت أننا هنعمل فرح وبعدين انا وفقت على كتب الكتاب بس علشان لما نقعد هنا ميبقاش عيب
حسين مدعي العصبيه::::يا سلام سلم و أنت متخيلاني مش هعمل الفرح ؟
ليلى:::لاء يا حسين مش هنعمل الفرح
حسين::::يبقى أحسن لي أخطفك من هنا و دلوقتي
ليلى:::::حسي
"و ها قد قطع الحروف لتكمل مع نبضاته إنه ثائر و يرغب بها بشدة
يرغب بليله أن يكمل لم يعد يكفيه النهار وحده ...
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
غطت أبنت اختها و خرجت ببطء لتلتحق به في الشرفة .. تركها مع الملاك و ذهب لإعداد جلسة رومانسية بشرفة فهو لا يعرف متى تسمح له الحياة بفرصة ذهبية كهذه أخرج عصير الفراولة من الثلاجة بعد أن وضع حبات البطاطة المقرمشة بالصحن .. بعض الزهو في المزهرية و موسيقى لتكون هنالك رقصة مع تلك الشموع المضيئة ...
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
دخل بها البيت و أغلق الباب بقدمه تذمرت مرارا من ما يفعله و عند الدرج سالمت"
فرح:::أسر لو سمحت خليني أمشي بلاش لعب العيال ده
أسر:::يا ختي أنا عيل و خليني أكمل لعب العيال ع مزاجي
"توهجت خدودها بعد تلك الغمزه اللعوبة منه فقد فهمت جيدا أن ليلتها هذه لن تمر على خير .. تسارعت دقات قلبها كعصفورا بيد أحد الأطفال لا هو بقادر على الهروب و لا هو بمأمن عند حامله .. تراخت قبضته عليها عند وصولهم إلى أحدى الغرف ليتقدم داخلها و يضعها فوق السرير لتجلس في هدوء .. غادر بعد أن جعلها تسترخي بالغرفة تركها في صدمة غير قادرة على أن تستوعب مدى جنونه
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
تقدمت نحو الشرفة حيث كان ينتظرها و بعيون منبهرة تساءلت في ريبه"
ندى:::هو لسه في بقيه للفرح ؟
أدهم:::لسه فرح سحسح و فرحي طبعا
ندى::::و هنفرح بيك إمتى ؟
أدهم:::::لما تستعدي و تقبلي بيا ....
ندى:::....
أدهم::ووه بصي فين رمانا سؤلك .. خلينا فى الفرح دي يا ستي إحتفاليه أول مره تجي عندنا فا قولت نحتفل و طبعا مش كده و بس احنا محتفلناش بخطوبة أسر و فرح و لا بيا أنا شخصين الي كسبت المسابقة
ندى:::: يا سلام يعنى انت محتفالتش
أدهم:::هو احنى عملنااحتفاليه و مش فاكر
ندى بخجل :::أيوه
أدهم بعبث::::أهه قصدك يعنى المستشفى وكده لاء حضرتك كنت تعبان اوي و مكنتش فايق خالص
ندى بغضب::::طب بص أنا عندي ليك هديه بتاعه المسابقة
أدهم في فرح:::بجد طب هي فين ؟ أنتى جبتيها معاكى ..؟
ندى::::الأول في كلام لازم أقلهولك و بعدين أديك هديتك
أدهم::::تمام و انا بسمعك
ندى"::أسمعني للأخر
أدهم::::تمام
ندى::::الكلام ده مش هيغير حاجة للعلم .. أدهم أنا فعلا عيزاك تستمر في تصليح نفسك
و تطورك الي انت فيه ده بالنسبة لدراسة و شغلك بالشركة ده شيء عظيم ليك ..
و لينا لو أنت عيزني معك
أدهم::::ممكن توضحي أكثر
وهاهى امام اعتراف مؤكده يحب الاعتراف بيه بخجل وتوتر
ندى::::أدهم أنا بحبك و عيزاك تفضل جنبي .. و لو أنت فعلا عيزني مترجعش أدهم العابث الي واخد الحياة لهو و لعب
"سحبته من ياقته لتطبع قبله عميقه أوصلهت لقراره الحاسم .. ثم هربت راكضه نحو ملاك العائلة ....
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
و بعد نصف ساعة جالسه بدون فعل اى شئ تعبت من ما هي به و قامت نحو المرآة فكت الطرحة عن شعرها انتبهت لأنين قدميها بسبب طول بقاء حذاء الكعب فأزالته بإهمال لتدلك قدميها المرهقتين نظرت للمرآة مطولا لتأخذ نفس عميق
و تزفره قامت من مكانها و أخرجت من حقيبتها التي وصلت قبلها ..
قميص ضيقا عند صدرها بدونتيل الأحمر ليكمل طوله بالونه الأسود توجهت للحمام الذي كان دخوله صعب بفستان الزفاف و بعد عناء شاهق استطاعت إزالته
و ارتداء قميص للنوم الأسود مشطت شعرها لتدليكه فقد أرهقته مصففة الشعر لتزينه لها لهذا اليوم عادت أنفاسها تضيق لتزفر بألم خرجت من الحمام متوجها للمرآة و ضعت مرهم لترطيب و في لحظت داعبها الشيطان فيها لتجول بنظراتها على جسدها
هي لم تنتبه في يوما لنفسها هكذا .. أجل هي مثيرة و مثيرة جدا
عيونها العسلية التي ازدادت ظهورا و تألق بسبب الكحل و شعرها الطويل الذى جعلته حر طليق
حركت رأسها يمين و يسار لعلى افكارها هذه تذهب بعيدا لكن عينيها تعلقا بصدرها الذي كانت ابنتها سبب كبيرا في نضوجه تداركت ما تفكر به لتغلق عينيها بقوه لتزيل تلك الأفكار و لصعوبة ازالتها عضت على شفتها عل الألم يزيلها لكن ..
شعرت بيد تحتضنها الى حد الإلتساق فتحت عينيها في صدمه و لا تزال عضتها بارزة لتزيد عضتها فور رأيته عاري الصدر انتبهت لصوته يحدثها و هو يمسك بفكها بكل حنان و عذوبه"
أسر:::::هنا محدش يعض غيري
"ثم أخذ شفتيها باحتضان مبالغ فيه لتتقاطرت بعد الماء من شعره على وجهها رقيق
لترفع وجهها مقاومه لقبلاته لتقول و هي تميل بجذعها للوراء"
فرح::::أسر كنت فين ؟
أسر::::كنت فى البسين تحت .. شششششش دلوقتي
"عاد لتقبيلها و كانت قبلاته تنقل بين شفتيها و خدها إلى رقبتها و كتبفها ..
إستغرق الأمر مده و لم تعد قادرة تشعر بأن قلبها سيهرب منها و أنفاسها تغلق كل الأبواب قدميها ستسقطها أرضا و دماغها سيغيب بلا شك .. نطقت بتقطع ولهث"
فرح:::::أ .. سر .. دقي .. قة .. مش قدر.. ه
أسر::::أسف والله حاولت أبعد لحد ما أهدى بس شوفتك كده .. مش قادر
"أدارها له ليعبث بفخذيها و يكمل تقبيله المتناثر في
كل شبر من جسدها ..
لم تعد قادرة على مقومته هي أيضا مشتاقة لحضن يحتويها لتشعر بدفء و لتداعبها قبلات من حلالها هي له و هو لها فلما المقاومة إذا .. لفت يديها حول عنقه و غلغلت أصابعها داخل شعره تعبث به و تبادله القبلات متناسقة مع قبلاته .. متناسقين جدا
أبعد يديه عن فخذها لشعرها شلالات الفحم خاصتها ليكمل جمال تلك الفاتنة أبعدها عنه و هو يلهث من دوامة ما يحصل بهم أخذ ينظر إليها لثواني او دقائق أخذ نفس عميق فهو لن يقدر على إصلاح شيء هذه المرة إن أطاع جنونه فقد يخسرها أهداها قبلة على الجبين وكاد أن يغادر لولا أن أمسكت بإحدى ذراعيه لتكمل المشهد"
فرح::::أسر بحبك .. بحبك أوي
"إستدار آسر في دهشت من كلامها و إظهار رغبتها به بصوت مسموع .. أجل هو مدرك بأنها تحبه لكن من تصرفاتها و ما تخبره عنها عينيه لكن لم تصرح إطلاقا بالأمر .. لم تكن صريحة معه إطلاقا
قال بصوت هامس"
أسر::::فرح أنتى عرفه بتقولي إيه ؟؟ .. فرح ممكن تعيدي كلامك ده
"اقتربت منه إلى أن التصقت به و احتضنته دافنة وجهها بصدره و قالت بهمس لم يتأكد بأنها إجابة على سأله ليحيط خصرها بإحدى يديه و لأخره رفع بها ذقنها بينما هو أراح ظهره على باب الغرفه"
أسر:::فرح بصي فى عنيا و قليلي قلتي إيه
فرح:::بقول أسر بيه هربان من مراته لفين ؟
أسر بابتسامه رقيقه::::بحبك يا فرحتي
فرح:::بموت فيك يا لي أسرت قلبي
"أرتفعت على أطراف أصابعها لتكمل كلماتها بين شفتيه ...قبلات و قبلات حملها في حضنه و توجه بها نحو السرير لم تتخيل نفسها بيوم أنها مجنونة و لم تعرف أبدا أنها هذه المرأة المجنونة بحضور ياسين .. ياسين ؟؟
أجل ياسين والدها الروحاني الذي علمها الوفاء .. لكن أسر علمها الحب و العشق
و الهيام و لأن .. و الأن يعلمها كيف تكون أنثى ...
فتحت عينيها بإرهاق لتلمح شيء مرميي بإهمال على الأرض فركت عينيها لتعاود النظر إليه .. شهقت بصدمة عندما أدركت ان قميصها العزيز ممزق بغير رحمه
لتضع ذراعها على فمها و كاتمه لضحكتها .. و بعد نوبتها استدارت لتحتضنه و تكمل نومها بعمق
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
اشرقت الشمس لإستقبال يوم جديد هادئ بعض الشئ يحمل بطياته الكثير من المشاكسات السعيده داعبت خيوط الشمس عيونها الرقيقه فاستيقظت على لامسات رقيقه على وجهها فاعتقدت وكأن ابنتها تحاول ان تجلها تستيقظ لذالك رفرفت بحنان امومى ومرح
فرح::: رودى حبيبتهى مامى صحت بدرى وعا......
شهقه قويه عندنا فتحت عينها واكتشفت انها ليست يإبنتها وهو زوجها العزيز فاتذكرت ان عرسها كان بالامس فزعت كثيرا خصوصا بعد اكتشاف عريها الشديد والشئ الوحيد الساتر لها هو غطاء فراشها الناعم لاذالك احكمت ستر نفسها وكل ذالك بين نظراته المتفرسه وكأنه مفترس قد اطعم وجبه دسمه وهو خامل مبتسم بخبث لها وعلى وجهه ابتسامه رقيقه وتحولت لقهقهات بصوته الرجولة واردف
آسر ::: صباحيه مباركه يا عروستى
ابتسمت بخجل واضح مع احمرار لوجنتيها
فرح ::: ص..ص..باح ...النور
آسر بخبث::: اممم مالك يا فروحه مش على بعضك ليه يا حبيبتى
فرح بخجل ::: آسر معلش ممكن تقوم علشان عايزه اروح الحمام واغير
آسر ::: قصدك تلبسى هههههههه خلاص خلاص طب ما تقومى يا حبيبتى هو حد مانعك
فرح ::: يا رخم قوم بقى علشان خطرى يا آسر
آسر ::: اممممم بس على شرط
فرح ::: يا مثبت العقل اخلص
آسر ::: صبحى عليا
فرح بإستفهام ::: ازاى يعنى ماشى تمام صباح الخير يا آسر تمام كده
آسر::: اولا مش كده ثانيا انتى مش بتقوليها من قلبك
فرح ::: آسر بطل رخامه بقا
آسر ::: طيب طيب خلاص هاعلمك تصبحى كويس ازاى وبعد كده تصبحى من غير ما اقولك بقا ماشى
فرح ::: ماشى
اقترب منها ببطئ صياد متمهل ومتمكن لفريسه الخاصه به وهى علمت مقصده كادت ان تحاول الفرار ولكنه امسك بها بقوه واهداها قبله صباحيه عميقه فى بادئ الامر لخجلها الطبيعى حاولت ان تبعده عنها ولكن مع مرور الوقت بادلته قبلته الصباحيه بخجل وحياء ثم رغبه منها بعد اشعل ما بداخلها من مشاعر حاره ومحمومه ليميل بها على الفراش ثم يمسك بطرف الملائه ليزيحه مبتعدا قليلا لاهث من قومه مشاعره
آسر ::: كده بقا صباح الخير ويلا نفطر بقى بسم الله
وكادت ان تعترض ولكنه ابتلع الاعتراض بقبلات حميميه بها اغواء يذيب الحجر حتى ذابت ليدخلها عالم ويعلمها مبادئ عشق لم تعرف عنها شئ سوى بين زراعيه
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
"ان تتزوج الشخص الوحيد الذى احببته
فى حياتك هى اقصى درجات الساعده بالنسبه لعاشقين حاربو زمن وماضى باشراره "
وهى الان فى اقصى درجات السعاده فهى الان بين احضان عاشقها الاول والوحيد ساكنه بين ضلوعه وعلى الخصوص بداخل النابض تحت اذنيها الذى يعزف سيمفونيه هادئ على اوتار دقاته لوجودها بأحضانه فها هى تبتسم بخجل وعشق زمنه عشرون عاما وقابل للتكمله حتى اخر العمر
يتبع
بعد ان صمتت خوفا من تهديه مهلا هتلر وخوف بموضع اخر وبصوت هانى رمزى "هل يختلط الزيت بالماء سياده الرئيس" ولأنها هتلر فلن تقول "اخاف ألا اقيم حدود الله " ولكن هى تستغل حاله الخوف من التهديد الواضحه لتعويض ايام الشوق والاشتياق فهى مشتاقه حد الالم لنظره همسه مزحه منه فهى غارقه به والمدهش انه الطريق هو نفس طريق منزلها وها همت تحت منزلها حتى وقفت السياره
اكتسبت بعض القوه والغضب الواهى حتى تتحدث
ندى::: ممكن اعرف انت جايبنى هنا ليه
ابتسم ورفع احدى حاجبيه بدهشه واردف بغمزه وخبث
ادهم::: بوصلك بيتك انتى مدايقه انى جبتك بيتك امال كنتى عايزه تروحى فين يا نديا
هل قال" نديا "ام هل ابتسم هذا الوسيم انتعش قلبها لهذه البسمه وتاهت بها حتى انه ادرك تحديقها به
فابتسم بحب واردف مع قليل من مشاكسته المعتاده
ادهم::: كلو ليكى لو معجبه متخافيش
استرجعت غضبها الواهى مع قليل من الضيق
ندى::: هو ايه ده الى ليا انا مش فاهمه حاجه
اقترب منها حتى اصبح وجهه امام وجهها العين امام العين الانفاس بالانفاس والشفتين بقرب ساخن من الشفتين اردف وعينيه تنتقل مابين شفتيها لإرباكها وآسر عينيها
ادهم::: انا ......انا كلى ملكك ليكى لوحدك بتاعك
حمره خجل على السطح دفق الدماء بكثره لوجهها
اربتاك متملك ادرفت بخجل وغضب لقربه
ندى::: ااااا ادهم ابعد احنا فى الشارع
ابتعد بعد ما كان قد قارب من اقتناس شفتيها بقبله رقيقه ولكنه ابتعد ضحكا حتى ادمعت عيونه
ادهم"::::: هههههههه يعنى لو مكناش فى الشارع هيبقا عادى اطلعى يا ماما يالا يا اختى متبصليش كده لولو مستنيانا
كانت غارقه بضحكاته الرجوليه المسكره ولكن منذ ان اردف اسم خالتها امتعضت هى حزينه من كل ما حدث لاتعلم سبب اى شئ لذالك هى غاضبه
لذالك اردفت بغضب طفولى
ندى"::: لأ مش طالعه ودينى لميسون
غاضبه غضب طفولى ويجب عليه ان يمتص غضبها ولكن بحده لذالك اردف بحده
ادهم:: بصى بقا يا ندى شغل الدلع ده مايمشيش معايا خالص وكلمه لأ دى مسمعهاش ابدا فاهمه ولا افهمك
غاضب هو وهى ايضا يقولون ان الاقطاب المتشابهه تتنافر فى حاله غضب العابث والغاضبه دوما هل يتجازب ؟؟؟؟
اردفت بخوفت مخالف مغاير لطبيعتها الشرسه
ندى::: ادهم انت متعرفش حاجه ياريت مالكش دعوه
اعطى تنهيده فهو يعلم الشجار ويعلم وجهه نظرها وحاليا بغضبها من عمه فأردف بنبره حانيه هادئه
ادهم::: ندى ممكن تسمعى الكلام مره واحده بس ونطلع
نظرت له نظره مطوله بادلها هو النظره بحنان هادئ وكأنه يعطيها القوه والهدوء ما اوقف النظرات هو طرقات على الزجاج وكان من الاخ الاكبر او حاليا الامبراطور واختها فخرجت من السياره بخجل
آسر ::: ندى انا عارف انك عاقله وبتحبى تحسبيها بالعقل مش طالبين منك اكتر من انك تسمعى وبس وبعدين الباقى بتاعك والكوره فى ملعبك
كانت تستمع لكلامه مع اختها بإبتسامه عاشقه فهى تعلم مدى قدرته على الاقناع وفقت اختها وصعدو لحديث مع خالتهم
هاهى جالسه بغرفه مكتبها وهو امامها لاتعلم سبب وجوده غير انها كادت ان تخرج لعملها ولكنه منعها وهاهو ينظر لها نظرات تجعلها تشتعل خجلا دون ان يتفوه بأى شئ
اردفت بحنق وخجل من نظراته
ليلى::: ممكن اعرف انت بتعمل هنا ايه وكمان مبتتكلمش ليه
اقترب للجلوس بجانبها امسك كفيها بحنان هو يعلم مقدار حزنها الشديد على افتراقها للصغيره الغاضبه لذالك اراد التهوين عليها ولو قليلا
حسين::: امممم انا هنا علشان انتى مدايقه مبتكلمش علشان وحشتينى طبعا صوتك وحشنى بس مش قادر اتكلم قدام جمالك
نظرت له بعدما ترقرقت دموعها وتلألأه بأعينها فاسنوات الفراق كانت كثيره بالفعل ابتسم له بعدما سقطت منه دمعه شارده هو الاخر واستكمل حديثه بحزن وشغف بنفس الوقت
حسين::: وحشتنى كل حاجه ياليلاى كل حاجه كتبك ومذكرتك تمردك وابتسمتك سايبك ورده مجروحه اسف والله اسف يا ليلى بس مكنش بإدى صدقينى
انا......
اعصار من البكاء تملكهم فهم عاشقان تم التفرقه بينهم بفعل الزمن والقدر ......حاول استعاده رباطه جأشه واستكمل بقوه استمدها منها
حسين::: انا هرجع كل حاجه واجيب حق كل واحد ضاع فى الى حصل مش هاسمح بفراق تانى ياليلى
احاطت وجهه بيد ترتجف من كثره مشاعرها
ليلى::: انا واثقه فيك يا حسين واسفه على كل وقت كدبتك فيه انا اتلعب بعقلى فى لحظه ضعف صدقنى
ابتسم لها وقام بإحتضانها بقوه يتنفسها يعشقها حد الالم وهى استكانت لملاذها فهو بالفعل ملازها ابعتدا عند سماع جرس الباب فذهبت بسرعه تفتح بابها
وها هى امام ابنتيها المتمرده الصغيره فى حاله حزن هل فقدت من الوزن كثيرا هى ام ولها نظرات تقديريه لم تستطع الانتظار اكثر وها هى بين احاضنها التحام بنكهه ام كادت ان تفقد صغيرتها سكون يشقه صوت نحيبهم ويكسر هذا الصوت المشاكس الصغير
ادهم::: طيب على فكره يا لولو انا كمان كان عندى امتحانات ماشى
ابتعدا وابتسم الجميع على مزحته جلس الجميع والصغيره بين احضانها وجاء وقت كشف الاواق لبدايه اللعبه
تنحنح بصفته القائد واردف بهدوء دبلوماسى يليق به
حسين ::: احم طبعا احنا هنا علشان نوضح كل الامور الى انتو محتاجين تفهاموها وخصوصا انتى يا ندى
نظرت له بهدوء هى الاخرى واردفت بدون مقدمات
ندى ::: مين الى قتل ابويا وامى
صمت غلف عليهم ادركت توتر خالتها من رعشت يديها وجمود نظراته لذالك كررت سؤالها بتوسل
ندى:::: مين الى قتل ابويا يا خالتو مين الى خلانى يتيمه من وانا عندى سنتين مين السبب فى هروبك كل السنين دى
:::::: ابويا
جاء الرد من مكان غير متوقع شهقه صدرت من الخاله للواقفين على الباب بجمود
شرين ::: ابويا يا ندى مستغربه ليه يا خالتو انا سمعت وعرفت كل حاجه كل جاجه عرفتها
اقتربت من الواقفه على الباب ببكاء فهى علمت ان تم قتل روحها وهى الام تنزف احتضنتها فبكت بكاء وكأنها لن تبكى من بعده
شرين ببكاء ::: ابويا الى قتل اخوه يا خالتو
ليلى ببكاء :::: بس يا شيرى بس يا حبيبتى متعمليش فى نفسك كده
انهارت قواهم فوقعت على الارض وهى بأحضانها تنتحب ببكاء مرير
شرين::: هو انا ليه حظى كده ليه ابويا كده عندو استطاعه يعمل اى حاجه علشان الفلوس لدرجه بيتاجر فى المخدرات والسلاح ابويا بيقتل شباب بريئه كل يوم
ليلى ببكاء ::: اهدى يا شرين اهدى يا نور عينى
شرين ::: وامى امى فين من كل ده طبعا مهى مدام كاميليا عضوه الجمعيات عضو مجلس اداره فى اكبر الشريكات مظاهر واخويا "ابتسمت بسخريه " اخويا مدمن ومتجوز عرفى اه اه اه اه اه اه ا ه اه اه قلبى بيوجعنى اوى يا خلتو مش قادره
ليلى ببكاء ::: اهدى يا حبيتى متعمليش فى نفسك كده انا بس عايزه اعرف مين الى قالك كل ده
شرين::: واحده جاتلى الكليه بعد الامتحان شكلها مش مظبوط بتقولى اسمها سوزى جابتلى الورق ده وحاكتلى على كل حاجه وبتقول ....... بتقول انها حامل من لؤى بورقه جواز عرفى وعيزانى اساعدها علشان لؤى يعترف بالبيبى
تمكنت الصاعقه منهم جميعا امسك حسين بالاوراق وما كان منه انه دليل واضح عن تورط عز بأعمال مشبوهه بالايضافه الى افتعال حادثه مقتل اخوه وصديقه
ساعدهم على النهوض واردف بقوه
حسين ::: شرين الكلام ده يمكن صعب عليكى بس احنا مش بإدنا غير ان احنا لازم ناخد بالنا كويس اوى ولازم والدك يتعاقب على كل ده ونقدر ننقذ ما يمكن انقاذه
اردفت بقوه شرين ::: انا معاكو فى اى حاجه بس حازم
اسكتها دقات الباب المتتاليه وقدوم صاحب الاسم السابق
حازم ::: اسف والله بس انتو عارفين هربان بالعافيه من الشغل
نظر لهم ثم وجهه نظره للمنهاره حبيبته هو يعلم الحقيقه كامله لذالك اقترب منها واحتوى كفيها برفق
حازم::: مالك يا شيرى
شرين بجمود::: حازم احنا مش هاينفع نكمل مع بعض
اسكتها حسين بقوه ::: استنى يا شرين القرار ده مش بتاعك لوحدك نحكى الى عندنا انا وليلى وبعدين قررو
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بعد مرور يومين على اخر اجتماع بينهم هاهو يجلس بهدوء قاتل امام غريمه عدوه اللدود يدرس ملامحه بذكاء
تحديث الاخر بنبره بعدوء
عز::: ياه حسين الانصارى و آسر الانصارى بمكتبى والله مش مصدق بجد مشرفنى
آسر ::: شكرا يا عز بيه الشرف لينا
حسين ::: طيب ندخل فى الموضوع على طول علشان وقتك اكيد
عز ::: ياريت اتفضلو
حسين::: احنا جاين بس علشان نبلغك ان آسر طلب ايد فرح بنت اخوك الله يرحمه والفرح بعد يومين
هو يعلم نعم ولكن لم يكن يعلم سبب مجيئهم اندهش للغايه
عز::: ايوه يعنى انتو جاين تخطوبوها ولا تعزمونى مش فاهم
آسر::: احنا جاين نبلغك مهو اصل مش معقول بنت اخوك تتجوز من غير ما تعرف
عز::: وطلبتوها من مين انشاء الله من ليلى
حسين ::: لأ وانا روحت فين شكلك متعرفش اصلى انا وليلى كتبنا كتبنا من يومين فاهو طلبها منى بمإنى جوز خالتها وصاحب والدها الروح بالروح وكده كده الرى فى الاول والاخر بتاعها احنا ملناش لازمه هى كبيره وتعرف تتصرف طايب نستأذن احنا بقا علشان منعطلكش يلا يا آسر
اقترب منه واردف بإبتسامه
آسر ::: اشوف وشك بخير يا عمى الفرح فى الفيلا بتاعتنا بالاسكندريا ياريت تشرفنا
خرجا وعلى وجههم ابتسامه بينما الاخر كان فى حاله زهول لا يعلم آخرها سوى انه استوعب خبر زواجها هل تزوجت بالفعل قام بغضب وضرب قبضته بزجاج الشباك صارخا بغضب
عز:::: ودينى ما سيبك تتهنى بيها يا حسن ليلى دى بتاعتى انا وبس كل حاجه ملكى كل حاجه ملكى انا
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
يوم زفافها لا تعلم عدد الايام التى مرت ولكنها حاليا بإحدى غرف قصره او عش الزوجيه كما ازعم هو وهاهى بفستانها اقل ما يقال عنه ملائكى وكأنه صمم خصيصا لها هو بالفعل كذالك فهو قد تم تصميمه من اكبر مصممى الازيا الشهيره بفرنسا كما اعد كل شئ كما وعدها سابقا "كل حاجه هتبقى ملكى علشان تتوجى ملكه لبيتى ولقلبى " وكم اصبح حديثه يثير قشعريره بجسدها متوتره وكأنها عروس بكر
دخلت عليها اختيها وابنتها ووالدتها التى تحضتنها ببكاء ام سعيده لأبنتها وتصدح مشاكسه الصغيره
ندى::: خلاص يا لولو بقى دى تانى جوازه انتى الى ليله ليلتك يا جميل انت
ابتعدت بخجل ليلى::: بس يا بنت عيب
ابتسمت الفتيات وارفت بحنان
ليلى ::: عقبالكو انتو كمان يا قطاقيط
ابسمت شرين بخجل بينما الاخرى شردت بوسيم بالخارج لا يكف عن التعبير عن مشاعره بشتى الطرق
وتم مواعدتها بمفجاه
~~~~~~~~~~~~~~``~~~~~~~~~~
ساحه القصر مزينه لأستقبال عروس الابن الكبر وها هو يقف بإلبتسامه مزين يرتدى حلته يقف بشموخ منتظر ملكته وبجانبه ابيه الروحى واخيه وصديقهم
وها هى تطل بسحرها الخاص جميله انتى حبيبتى ساحره وخلفها خالتها واختها والصديقه وامامهم الصغيره بفستانها الوردى الطفولى الجميل
امسك يدها بتملك ملك يستحق ملكته ثم توجه الى مجلس المأذون بالحديقه لعقد قيرانهم
جلس وهى بجانبه يمسك بيد عمه فهو وكيلها حسب طلبها دقائق صغيره واصدرت الزغاريد وتم عقد القيران واصبحت على اسمه وملكه حتى آخر يوم بعمره
نظر لها بحب امسك بيدها بحنان بالغ وكأنها قطعه كريستال خائف لكسرها وقال بعشق ::: تسمحيلى يا ملكه قلبى بأول راقصه لينا اومأت بإبتسامه سعيده وخجوله هى وقف فى منتصف يرقصون على انغام "ماجده الرومى يسمعنى حين يراقصنى "
يأخذني من تحت ذراعي.. يزرعني في إحدى الغيمات
والمطر الأسود في عيني يتساقط زخات زخات
يحملني معه.. يحملني لمساء وردي الشرفات
وأنا كالطفلة في يده.. كالريشة تحملها النسمات
يهديني شمساً.. يهديني صيفاً... وقطيع سنونوات
ويخبرني أني تحفته.. وأساوي آلاف النجمات
وبأني كنز.. وبأني أجمل ما شاهد من لوحات
العين امام العين بينهم حديث عشاق مطول والانفس واحده والخصر محوط بزراع التملك هذه قصه عشق فى نهايه سعيده وبدايه اسعد
اقتربت منه فهى كانت تبحث عنه عاله يطلب منها الرقص فترقص معه منذ الحديث عن عائلتها واخبارهم بحقائق الزمن رفض تركها واراد ان يستكمل معها فهو الحبيب والاب والاخ وهاهو ينظر لها نظرات العاشق
حازم::: شيرى يالا نرقص
نظرت له بتوتر
شرين ::: بس ... اصل... بابا..هنا وخايفه يعنى
مسك يديها بحنان واردف::: متقلقيش يا حبيبتى ومتشغليش بالك
اقترب من حلبه الرقص ليراقصها بعشق وحب
بينما المشاكس فأراد العبث فإذا هربت هى عليه المواجهه لخجلها
ادهم:::؛ ندى مشفوتيش ميسون
ندى :::: بتسأل عليها ليه
ادهم::: اصلى عايز ارقص ومش لاقى حد ارقص معاه
نظرت له بغضب
ندى::: وانا روحت فين يا ميكل چاكسون زمانك
كانت هذه الجمله لنفسها فهى لم تكن بالشجاعه الكافيه لقولها له كانت تذهب من جانبه ولكن اوقفها
لؤى ::: تحبى ترقصى معايا يا ندى
نظرت له بكره وحقد وكادت ولكن نظرت لادهم بخبث فعرف ما تفكر فيه لذال
ادهم::: وحياتك لسه قايلها وكنت هارقص عن اذنك كده بقا
امسك يديها واتجه للساحه كما اتجه فى نفس الوقت الزوجين الجديدين واصبح الجميع يرقص بتناغم ورومانسيه
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
"بعد ثمان ساعات و بتأخر عظيم عطله عن عشيقته ساعة و كان السبب ازدحام السيارات المجنون أخيرا وصل لفيلته بشرم الشيخ خرج من السيارة بخطوات مسرعة لفتح الأبواب
ثم عاد لها بابتسامة لم تفارقه هذا اليوم .. كادت أن تفتح الباب لكنه سارع بفتح بابها و قال بوجه تمثيلي حذر"
أسر::أنتى عايزه تهربي مني فين ؟
"مد ذراعيه ليحملها فلفت يديها حول عنقه بعفوية خوف من السقوط لكن تلك الوضعيه جعلت أصوات الإنذار ترتفع في أجسادهما معلنه قدوم عاصفة من الجنون ،
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
جلست بهدوء بتلك الحديقة فأحداث هذا اليوم جعلت العديد من لحظات الماضي تراقصت لتخلط زرقة عينيها بلمعان الدموع .. تقدم منها ليجد أنها غارقة في بحر أدرك بأنه بحر الماضي"
حسين:::الفرحة هتوحش امها .. صح
ليلى::::هتوحشني جدا
حسين و قد جلس بقربها::::و أنتى مبقالكيش كثير و هتلحقيها
"ثم غمز لها ليفرك اخر ذقنه ليكمل متسائل"
حسين::::هو احنا معملناش الفرح مع أسر و فرح ليه
"جففت عينيها لتنظر اليه بيأس و تقول"
ليلى:::أنت مجنون لو فكرت أننا هنعمل فرح وبعدين انا وفقت على كتب الكتاب بس علشان لما نقعد هنا ميبقاش عيب
حسين مدعي العصبيه::::يا سلام سلم و أنت متخيلاني مش هعمل الفرح ؟
ليلى:::لاء يا حسين مش هنعمل الفرح
حسين::::يبقى أحسن لي أخطفك من هنا و دلوقتي
ليلى:::::حسي
"و ها قد قطع الحروف لتكمل مع نبضاته إنه ثائر و يرغب بها بشدة
يرغب بليله أن يكمل لم يعد يكفيه النهار وحده ...
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
غطت أبنت اختها و خرجت ببطء لتلتحق به في الشرفة .. تركها مع الملاك و ذهب لإعداد جلسة رومانسية بشرفة فهو لا يعرف متى تسمح له الحياة بفرصة ذهبية كهذه أخرج عصير الفراولة من الثلاجة بعد أن وضع حبات البطاطة المقرمشة بالصحن .. بعض الزهو في المزهرية و موسيقى لتكون هنالك رقصة مع تلك الشموع المضيئة ...
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
دخل بها البيت و أغلق الباب بقدمه تذمرت مرارا من ما يفعله و عند الدرج سالمت"
فرح:::أسر لو سمحت خليني أمشي بلاش لعب العيال ده
أسر:::يا ختي أنا عيل و خليني أكمل لعب العيال ع مزاجي
"توهجت خدودها بعد تلك الغمزه اللعوبة منه فقد فهمت جيدا أن ليلتها هذه لن تمر على خير .. تسارعت دقات قلبها كعصفورا بيد أحد الأطفال لا هو بقادر على الهروب و لا هو بمأمن عند حامله .. تراخت قبضته عليها عند وصولهم إلى أحدى الغرف ليتقدم داخلها و يضعها فوق السرير لتجلس في هدوء .. غادر بعد أن جعلها تسترخي بالغرفة تركها في صدمة غير قادرة على أن تستوعب مدى جنونه
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
تقدمت نحو الشرفة حيث كان ينتظرها و بعيون منبهرة تساءلت في ريبه"
ندى:::هو لسه في بقيه للفرح ؟
أدهم:::لسه فرح سحسح و فرحي طبعا
ندى::::و هنفرح بيك إمتى ؟
أدهم:::::لما تستعدي و تقبلي بيا ....
ندى:::....
أدهم::ووه بصي فين رمانا سؤلك .. خلينا فى الفرح دي يا ستي إحتفاليه أول مره تجي عندنا فا قولت نحتفل و طبعا مش كده و بس احنا محتفلناش بخطوبة أسر و فرح و لا بيا أنا شخصين الي كسبت المسابقة
ندى:::: يا سلام يعنى انت محتفالتش
أدهم:::هو احنى عملنااحتفاليه و مش فاكر
ندى بخجل :::أيوه
أدهم بعبث::::أهه قصدك يعنى المستشفى وكده لاء حضرتك كنت تعبان اوي و مكنتش فايق خالص
ندى بغضب::::طب بص أنا عندي ليك هديه بتاعه المسابقة
أدهم في فرح:::بجد طب هي فين ؟ أنتى جبتيها معاكى ..؟
ندى::::الأول في كلام لازم أقلهولك و بعدين أديك هديتك
أدهم::::تمام و انا بسمعك
ندى"::أسمعني للأخر
أدهم::::تمام
ندى::::الكلام ده مش هيغير حاجة للعلم .. أدهم أنا فعلا عيزاك تستمر في تصليح نفسك
و تطورك الي انت فيه ده بالنسبة لدراسة و شغلك بالشركة ده شيء عظيم ليك ..
و لينا لو أنت عيزني معك
أدهم::::ممكن توضحي أكثر
وهاهى امام اعتراف مؤكده يحب الاعتراف بيه بخجل وتوتر
ندى::::أدهم أنا بحبك و عيزاك تفضل جنبي .. و لو أنت فعلا عيزني مترجعش أدهم العابث الي واخد الحياة لهو و لعب
"سحبته من ياقته لتطبع قبله عميقه أوصلهت لقراره الحاسم .. ثم هربت راكضه نحو ملاك العائلة ....
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
و بعد نصف ساعة جالسه بدون فعل اى شئ تعبت من ما هي به و قامت نحو المرآة فكت الطرحة عن شعرها انتبهت لأنين قدميها بسبب طول بقاء حذاء الكعب فأزالته بإهمال لتدلك قدميها المرهقتين نظرت للمرآة مطولا لتأخذ نفس عميق
و تزفره قامت من مكانها و أخرجت من حقيبتها التي وصلت قبلها ..
قميص ضيقا عند صدرها بدونتيل الأحمر ليكمل طوله بالونه الأسود توجهت للحمام الذي كان دخوله صعب بفستان الزفاف و بعد عناء شاهق استطاعت إزالته
و ارتداء قميص للنوم الأسود مشطت شعرها لتدليكه فقد أرهقته مصففة الشعر لتزينه لها لهذا اليوم عادت أنفاسها تضيق لتزفر بألم خرجت من الحمام متوجها للمرآة و ضعت مرهم لترطيب و في لحظت داعبها الشيطان فيها لتجول بنظراتها على جسدها
هي لم تنتبه في يوما لنفسها هكذا .. أجل هي مثيرة و مثيرة جدا
عيونها العسلية التي ازدادت ظهورا و تألق بسبب الكحل و شعرها الطويل الذى جعلته حر طليق
حركت رأسها يمين و يسار لعلى افكارها هذه تذهب بعيدا لكن عينيها تعلقا بصدرها الذي كانت ابنتها سبب كبيرا في نضوجه تداركت ما تفكر به لتغلق عينيها بقوه لتزيل تلك الأفكار و لصعوبة ازالتها عضت على شفتها عل الألم يزيلها لكن ..
شعرت بيد تحتضنها الى حد الإلتساق فتحت عينيها في صدمه و لا تزال عضتها بارزة لتزيد عضتها فور رأيته عاري الصدر انتبهت لصوته يحدثها و هو يمسك بفكها بكل حنان و عذوبه"
أسر:::::هنا محدش يعض غيري
"ثم أخذ شفتيها باحتضان مبالغ فيه لتتقاطرت بعد الماء من شعره على وجهها رقيق
لترفع وجهها مقاومه لقبلاته لتقول و هي تميل بجذعها للوراء"
فرح::::أسر كنت فين ؟
أسر::::كنت فى البسين تحت .. شششششش دلوقتي
"عاد لتقبيلها و كانت قبلاته تنقل بين شفتيها و خدها إلى رقبتها و كتبفها ..
إستغرق الأمر مده و لم تعد قادرة تشعر بأن قلبها سيهرب منها و أنفاسها تغلق كل الأبواب قدميها ستسقطها أرضا و دماغها سيغيب بلا شك .. نطقت بتقطع ولهث"
فرح:::::أ .. سر .. دقي .. قة .. مش قدر.. ه
أسر::::أسف والله حاولت أبعد لحد ما أهدى بس شوفتك كده .. مش قادر
"أدارها له ليعبث بفخذيها و يكمل تقبيله المتناثر في
كل شبر من جسدها ..
لم تعد قادرة على مقومته هي أيضا مشتاقة لحضن يحتويها لتشعر بدفء و لتداعبها قبلات من حلالها هي له و هو لها فلما المقاومة إذا .. لفت يديها حول عنقه و غلغلت أصابعها داخل شعره تعبث به و تبادله القبلات متناسقة مع قبلاته .. متناسقين جدا
أبعد يديه عن فخذها لشعرها شلالات الفحم خاصتها ليكمل جمال تلك الفاتنة أبعدها عنه و هو يلهث من دوامة ما يحصل بهم أخذ ينظر إليها لثواني او دقائق أخذ نفس عميق فهو لن يقدر على إصلاح شيء هذه المرة إن أطاع جنونه فقد يخسرها أهداها قبلة على الجبين وكاد أن يغادر لولا أن أمسكت بإحدى ذراعيه لتكمل المشهد"
فرح::::أسر بحبك .. بحبك أوي
"إستدار آسر في دهشت من كلامها و إظهار رغبتها به بصوت مسموع .. أجل هو مدرك بأنها تحبه لكن من تصرفاتها و ما تخبره عنها عينيه لكن لم تصرح إطلاقا بالأمر .. لم تكن صريحة معه إطلاقا
قال بصوت هامس"
أسر::::فرح أنتى عرفه بتقولي إيه ؟؟ .. فرح ممكن تعيدي كلامك ده
"اقتربت منه إلى أن التصقت به و احتضنته دافنة وجهها بصدره و قالت بهمس لم يتأكد بأنها إجابة على سأله ليحيط خصرها بإحدى يديه و لأخره رفع بها ذقنها بينما هو أراح ظهره على باب الغرفه"
أسر:::فرح بصي فى عنيا و قليلي قلتي إيه
فرح:::بقول أسر بيه هربان من مراته لفين ؟
أسر بابتسامه رقيقه::::بحبك يا فرحتي
فرح:::بموت فيك يا لي أسرت قلبي
"أرتفعت على أطراف أصابعها لتكمل كلماتها بين شفتيه ...قبلات و قبلات حملها في حضنه و توجه بها نحو السرير لم تتخيل نفسها بيوم أنها مجنونة و لم تعرف أبدا أنها هذه المرأة المجنونة بحضور ياسين .. ياسين ؟؟
أجل ياسين والدها الروحاني الذي علمها الوفاء .. لكن أسر علمها الحب و العشق
و الهيام و لأن .. و الأن يعلمها كيف تكون أنثى ...
فتحت عينيها بإرهاق لتلمح شيء مرميي بإهمال على الأرض فركت عينيها لتعاود النظر إليه .. شهقت بصدمة عندما أدركت ان قميصها العزيز ممزق بغير رحمه
لتضع ذراعها على فمها و كاتمه لضحكتها .. و بعد نوبتها استدارت لتحتضنه و تكمل نومها بعمق
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
اشرقت الشمس لإستقبال يوم جديد هادئ بعض الشئ يحمل بطياته الكثير من المشاكسات السعيده داعبت خيوط الشمس عيونها الرقيقه فاستيقظت على لامسات رقيقه على وجهها فاعتقدت وكأن ابنتها تحاول ان تجلها تستيقظ لذالك رفرفت بحنان امومى ومرح
فرح::: رودى حبيبتهى مامى صحت بدرى وعا......
شهقه قويه عندنا فتحت عينها واكتشفت انها ليست يإبنتها وهو زوجها العزيز فاتذكرت ان عرسها كان بالامس فزعت كثيرا خصوصا بعد اكتشاف عريها الشديد والشئ الوحيد الساتر لها هو غطاء فراشها الناعم لاذالك احكمت ستر نفسها وكل ذالك بين نظراته المتفرسه وكأنه مفترس قد اطعم وجبه دسمه وهو خامل مبتسم بخبث لها وعلى وجهه ابتسامه رقيقه وتحولت لقهقهات بصوته الرجولة واردف
آسر ::: صباحيه مباركه يا عروستى
ابتسمت بخجل واضح مع احمرار لوجنتيها
فرح ::: ص..ص..باح ...النور
آسر بخبث::: اممم مالك يا فروحه مش على بعضك ليه يا حبيبتى
فرح بخجل ::: آسر معلش ممكن تقوم علشان عايزه اروح الحمام واغير
آسر ::: قصدك تلبسى هههههههه خلاص خلاص طب ما تقومى يا حبيبتى هو حد مانعك
فرح ::: يا رخم قوم بقى علشان خطرى يا آسر
آسر ::: اممممم بس على شرط
فرح ::: يا مثبت العقل اخلص
آسر ::: صبحى عليا
فرح بإستفهام ::: ازاى يعنى ماشى تمام صباح الخير يا آسر تمام كده
آسر::: اولا مش كده ثانيا انتى مش بتقوليها من قلبك
فرح ::: آسر بطل رخامه بقا
آسر ::: طيب طيب خلاص هاعلمك تصبحى كويس ازاى وبعد كده تصبحى من غير ما اقولك بقا ماشى
فرح ::: ماشى
اقترب منها ببطئ صياد متمهل ومتمكن لفريسه الخاصه به وهى علمت مقصده كادت ان تحاول الفرار ولكنه امسك بها بقوه واهداها قبله صباحيه عميقه فى بادئ الامر لخجلها الطبيعى حاولت ان تبعده عنها ولكن مع مرور الوقت بادلته قبلته الصباحيه بخجل وحياء ثم رغبه منها بعد اشعل ما بداخلها من مشاعر حاره ومحمومه ليميل بها على الفراش ثم يمسك بطرف الملائه ليزيحه مبتعدا قليلا لاهث من قومه مشاعره
آسر ::: كده بقا صباح الخير ويلا نفطر بقى بسم الله
وكادت ان تعترض ولكنه ابتلع الاعتراض بقبلات حميميه بها اغواء يذيب الحجر حتى ذابت ليدخلها عالم ويعلمها مبادئ عشق لم تعرف عنها شئ سوى بين زراعيه
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
"ان تتزوج الشخص الوحيد الذى احببته
فى حياتك هى اقصى درجات الساعده بالنسبه لعاشقين حاربو زمن وماضى باشراره "
وهى الان فى اقصى درجات السعاده فهى الان بين احضان عاشقها الاول والوحيد ساكنه بين ضلوعه وعلى الخصوص بداخل النابض تحت اذنيها الذى يعزف سيمفونيه هادئ على اوتار دقاته لوجودها بأحضانه فها هى تبتسم بخجل وعشق زمنه عشرون عاما وقابل للتكمله حتى اخر العمر
يتبع
