رواية الم العشق الفصل السادس عشر 16 بقلم بسملة سعد
الحلقة 16
.
اشتقت لك
8:00 Am
في صباح اليوم التالى
" أبتعدى عنه يا عاهرة"،
صرخ أوس وهو يخلص غيث من يد مايا التي تحكم قبضتها عليه تضربه بعد أن دلفت لغرفتهم تسحب غيث من وسطهم لكنهم أستيقظوا مدافعين عن أخاهم
" أبتعدى عن أخي يا شريرة "،
قالت آيلا ثم سحبت شعر مايا بقوة جاعلة أياها تصرخ
" أيتها الصغيرة اللعينة"،
قالت مايا بحقد قبل أن تدفع آيلا جاعلة أياها تقع بقوة علي الأرض و تبكي
أقترب منها أوس سريعًا يطمئن عليها ثم نظر لـ مايا بغضب جحيمي جعل عيناها ترتجف
أسرع راكضًا إليها و دفعها بقوة ، لم تستطع موازنة نفسها من المفاجأة فسقطت أرضًا
جلس أوس علي معدتها ثم أمسكها من شعرها يجذبه و قبل أن تمتد يدها لتبعده كان قد أعطاها صفعة جعلتها تنظر له بصدمة وهي تضع يدها على وجنتها غير مصدقة قوة صفعته4
لم تفق من صدمتها فعاجلها بصفعة أخرى و أخرى مما جعلها تصرخ و تزيحه من عليها سريعًا ترميه جانبًا
ركضت للباب لكن تعثرت و وقعت علي وجهها عندما أمسكت آيلا قدمها
كادت أن تنهض لكن كبلها أوس من الخلف بقوة فهذه تدريبات سام فقد كان يدربه حتي يستطيع حماية نفسه و أخته
" أقتربي آيلا ، خذي حقك منها "،
ناداها أوس بجدية فنظرت آيلا إلي غيث الذي مسح دموعه و يشاهد والدته
أومئ لها غيث دليل الموافقة فإبتسم أوس بتسلية
أقتربت آيلا و صفعتها لكن ليست بقوة أوس قائلة ،
" هذه لـ أخي غيث"،
ثم صفعة أخري ،
" وهذه لي"،
و صفعة ثالثة جعلت مايا تبكي،
" وهذه لـ أمي"،
أمسكت شعرها بقوة ثم بصقت عليها،
" وهذه مجرد هدية مني يا عاهرة"،7
أبتعدت عنها و نظرت لـ أوس الذى ينظر لها بفخر
شقيقته تتحول لشريرة كبيرة عندما تغضب
لا يغركم برائتها فهي تملك شيطان صغير داخلها
" تعلمين ما عليكِ فعله "،
قال أوس وهو لازال يثبت مايا
اومأت له آيلا بـ أبتسامة خبيثة ثم أوقعت فازة أرضًا جاعلة صوت قوى يدوى في أنحاء الغرفة ثم بعض التحف التي تزين الغرفة و عبثت بشعرها مخربة إياه و فتحت الباب تصرخ في حين ترك أوس مايا و وقف بجانب غيث يحتضنه4
تجمع كل من في القصر علي صوت صراخ آيلا و نظروا للغرفة المدمرة بصدمة
ركضت حور و جثت أرضًا تتفحص وجه آيلا الذي كان باكي عندما أوقعتها مايا و نظرت لـ غيث و أحتضنته هو و أوس سريعًا
أقترب سام و سُفيان الذي سأل بقلق ،
" ما الذي حدث هنا.. ؟"،
بكت آيلا وهي تشير لـ مايا التي لاحظوها للتو و قالت بصوت باكي ،
" لقد ضربتنا"،
و أرتمت في أحضان حور التي سألت،
" كيف هذا ؟ ماذا حدث؟"،4
قد يعجبك أيضاً
أريد طفلًا ! (نوفيلا) بقلم H_Zara_H
أريد طفلًا ! (نوفيلا)
80.3K
2.3K
قلتُ وبشكل صريح وأنا مدركٌ أنّ بعد كلمتي تلك ستقوم القيامة فيما بيننا: _أريد طفلًا! ابتسمت هي هازئة وهي تشتت نظرها على أرجاء المكان، أشاحت نحوي لترمقني بنظرة باردة، وبته...
وحينما تغار الذئاب بقلم AseelElbash
وحينما تغار الذئاب
2.1M
65.9K
the highest ranked : #1 in romance.. (((الجزء الثاني من سلسلة هوس العشق))) الغيرة تسري في دمائهم.. احدى انواع جذورهم الاصيلة.. ميزة تتوارث مع الاجيال في هذه الأسرة.. ال...
المعقدة و زعيم المافيا
بقلم DrMassaToma2005
المعقدة و زعيم المافيا

1K
45
هو:شخص يعشقها حد الجنون،يبعث لها برسائل مجهولة يبين فيها مدي عشقه لها و اي شخص يتقدم لخطبتها يقتله بلا رحمة،قاسي وهو من اصغر زعماء المافيا..... هي:فتاة تلتزم بدينها لذا...
غزلًا يوقده الرجال بقلم AseelElbash
غزلًا يوقده الرجال
941K
35.3K
&&حقوق النشر محفوظة ومطبوعة فقط بأسمي انا اسيل الباش&& The highest ranked : #1 in romance.. (((الجزء الثالث من سلسلة هوس العشق))) حينما يتأجج العشق.. وتدوي صرخات القلب ب...
انتقام الأحبة بقلم Shimahussien
انتقام الأحبة
32.6K
1.6K
تم تغيير الاسم من الوردة السوداء ل انتقام الاحبة الفكرة وحقوق النشر محفوظة للكاتبه كانت ملكة تسير على الأرض مفروشة بالورود كل ما كانت تتمناه موجود اسفل قدميها كان الج...
هازان المشاكسة (للكاتبة حنون ) بقلم user01290342
هازان المشاكسة (للكاتبة حنون )
5.5K
138
رواية منقولة مع حفظ الحقوق للكاتبة الاصلية مشكورة على تعبها
الشيطان حينما يعشق ( الجزء الاول من سلسلة شياطين العشق ) بقلم SarahAli_1997
الشيطان حينما يعشق ( الجزء الاول من سلسلة شي...
1.1M
24.9K
عرفته شيطانا لا يرحم ... ذو قلب اسود ظالم ...كانت تحذر نفسها منه طوال الوقت وتوصي قلبها الا ينخدع برجوليته الطاغيه وجاذبيته المفرطه ... فهو مجرم ، قاسي ، فاسد ، ومغتصب...
أبتعدت آيلا و قالت بصوت متقطع،
" لقد كنا نائمين و..و دخلت هي و سحبت غيث حتي تضربه ... و أنا و أوس كنا ندافع عنه ثم..ثم ضربتني أنا أيضا و دمرت الغرفة"،
هذه المرة أرتمت في أحضان سُفيان الذي سحبها له هي و غيث ينظر لوجهه الباكى و أذنه الحمراء بشدة من ضغطها عليها و كف يدها الذى طُبع علي وجنته
ثم نظر لـ مايا التي سحبها سام وقال،
" في العادة أنا لا اضرب النساء لكن أنتِ أستثناء "،
رفع يده وكان علي وشك ضربها لكن أوقفته حور،
" لا تضربها و أمام زوجها سام "،
نظر لها سام بغضب لكنه أبتسم عندما رأي لمعة عيناها الخبيثة فأكملت،
" لكن زوجها لا يمانع إن صفعتها أنا "،8
كادت مايا تتحدث لكن صفعة حور التي أدمت شفتاها أوقفتها
نظرت لها مايا بحقد و كرامة مجروحة لأنها ضربتها أمام الجميع ثم صرخت،
" أنهم كاذبون أبنك المسخ من ضربني هو وتلك العاهرة الصغــ..."،
صمتت و صمت الجميع و شهقت روزاليا بسبب صفعة سُفيان التي أوقعتها أرضًا
أقترب منها بغضب أعمي و أمسكها من شعرها
أوقف والدته بيده عندما رأها تتقدم حتي تدافع عن أبنة صديقتها و نظر لها نظرة جعلتها تتنحي جانبًا4
جر مايا من شعرها وهي تصرخ بقوة بسبب الألم و رماها في غرفتها و أغلق الباب حتي يمنعهم من الدفاع عنها
بالأساس لم يكن سيدافع عنها غير روزاليا3
أقترب منها ببطئ مرعب بينما زحفت هي للخلف و دموعها تهطل بغزارة فهي تعرف غضبه و عنفه الشديدان
وها هي شخصية سُفيان الشيطانية تظهر1
دني من مستواها يقول بهدوء مميت،
" كيف تتجرئين علي مساس أطفالي بالسوء ؟"،
نظرت له بخوف ولم تجيب فأبتسم أبتسامة مختلة جعلتها تشعر بعظامها ترتجف و سمع القصر كله صراخ مايا حينها6
•
•
•
أقتربت روزاليا من غيث و أحتضنته تربت علي رأسه ثم نظرت لـ آيلا التي كانت تنظر لها بعيون لامعة فأشارت لها روزاليا حتي تقترب فركضت لها آيلا تحتضنها بينما تضحك بسعادة
" أنا أحبكِ جدتي ، ماما دائمًا تخبرني أنك طيبة و حنونه و أنها تحبك"،
نظرت لها روزاليا بصدمة وقالت،
" هل حقا حور قالت ذلك؟"،2
اومأت آيلا وهي تقول بحماس طفولي،
" نعم ، كانت تحكي لنا عنكِ مثلما كانت تحكي عن أبي و تخبرنا كم أنكِ جدة عطوفة و أنك ستحبيننا عندما تريننا ، أنتِ تحبيني أليس كذلك؟"،
اومأت لها روزاليا بعيون دامعة وهي تتذكر كل ما كانت تفعله في حور و لكنها دائمًا كانت بشوشة الوجه ولم تتذمر أو تشكيها لـ سُفيان ابدًا
فكرت قليلًا .. ما ذنب حور في هذا كله؟
لقد كانت تكره حور بسبب والديها
فقد تعرفت العائلتين بعد تعرف سُفيان وحور و قد أُعجب والد سُفيان بـ والدة حور و تقرب من عائلتهم و أهملها لهذا كرهت والدة حور جدًا و لم تجد من تُفرغ به كرهها إلا حور التي ليس لها ذنب في أي شئ2
تنهدت و ضمت آيلا لصدرها و قالت،
" وماذا كانت تخبركِ أيضا..؟"،
أبتسمت آيلا بسعادة من تقربها لجدتها و بدأت تحكي لها كل ما كانت تقوله حور عنهم والذي كان كل خير و لم تذكر أي شئ سيئ عنهم أبدًا مما جعل روزاليا تبكي بندم
•
•
•
•
كانوا يجلسون في الحديقة يستمعون لـ صوت صراخ مايا
أشفقت عليها حور قليلًا لكن أبعدت هذه الفكرة من رأسها فهي تستحق و أيضا شعرت بالنصر عندما صفعها سُفيان أمام الجميع كما صفعها هي في الماضي أمام مايا
شعرت أن كرامتها عادت لها و عندما صفعت مايا شعرت بشعور لذيذ و كأنها تأخذ حقها منها
كم أرادت أن تُمسكها و تكسر كل عظمة بجسدها2
" خير ما فعلت يا صاح "،
قال سام ضاحكًا جاعلًا أوس يقهقه بخفة
عقدت كل من أليزا الجالسة بجانب جاك و ساندرا حاجبها غير مدركين ما يعني
قهقه سام مرة أخري ثم أجاب ،
" ألم تروا كيف أبرحوها ضربًا ؟"،
ضحك ماكس بخفة جاعلًا قلب أليزا يطير وقال،
" لم أتوقع هذا صراحة"،
وضع سام يده علي كتف أوس و أجاب بفخر،
" أنه تربيتي و تدرب علي يدى "،
قاطعتهم ساندرا،
" عن ماذا تتحدثون..؟"،
اجاب أوس بهدوء بينما أبتسامة خفيفة تحتل ثغرة،
" تلك الشمطاء دخلت غرفتنا و أرادت ضرب غيث لكننا دافعنا عنه فدفعت آيلا بقوة و أسقطتها لهذا قمت بإبراحها ضربا و ثم أمسكتها حتي تضربها آيلا و تأخذ حقها ومن بعدها خربنا الغرفة و الباقي أنتم تعلموه"،
فغرت كل من أليزا و ساندرا فاههم بصدمة عير مصدقين هؤلاء الشياطين الصغار بينما قالت حور بفخر،
" هؤلاء هم صغاري الابطال لا يتركون حقهم أبدًا"،
تنهدت ثم قالت،
" سام هل بحثت عن منزل كما أخبرتك..؟"،
أومئ سام قائلًا،
" انا أبحث عن منزل جميل يليق بالصغار"
اومأت حور في حين قالت أليزا،
" لماذا تبحثين عن منزل..؟"،1
أبتسمت حور بهدوء وقالت،
" لأننا سنذهب من هنا يكفي ما حدث "،
" ومن قال أنك ستذهبين من هنا..؟"،
صدح صوته بقوة و عنف من خلفهم فرأته يتقدم بغضب ثم وقف أمامها مما جعل سام يقترب و يضعها خلفه و ينظر بتحدى لـ سُفيان3
" قلت أننا سنرحل و هذا ما سيحدث "،
أجابت حور بقوة بعد ان خرجت من وراء سام ،
" و أنا قلت لن تذهبي في أي مكان "،
قال سُفيان بغضب حاد وهو يرفض فكرة رحيلها
حمحم سام وقال،
" ألا تري أنك تقول 'لن تذهبي' بدلًا من ' لن تذهبوا ' ..؟"،1
نظر له سُفيان بهدوء وهو يشعر بالحرج من داخله وقال،
" كنت أقصد هي و الصغار ، هذا ما قصدته"،
طالعته حور بغضب و صاحت ،
" ألا يكفي ما فعلته زوجتك بـ هؤلاء الصغار الذي لا تريدهم أن يرحلوا ..؟"،2
تنهد بهدوء وقال،
" وهي قد أتت حتي تعتذر "،
أتت مايا وهي تنظر في الأرض وقالت بصوت خافت،
" أنا أسفة عما حدث ، لن يتكرر هذا مجددًا"،2
ضحكت حور بسخرية وقالت ،
" فكري أن تُكررى هذا و سأمحيكي من علي وجه الكرة الأرضية كلها"،
منعها سام من الفتك بها فنظرت لهم بغضب و رحلت
نظرت لها مايا بتوعد وهي تقسم أنها ستأخذ حقها
•
•
•
•
كانت تعد كوب من القهوة وهي تدندن بخفة فوجدت من يحمحم خلفها
التفتت و إذ به ماكس ينظر لها بأبتسامة جعلت قلبها يرفرف لكن ذلك لم يمنعها من التعجب
لم تعره أهتمام و نظرت لقهوتها تريد أنهاءها سريعًا و الذهاب من هنا
" هل يمكنك أن تُعدي لي كوب قهوة معك..؟"،
نظرت له بدهشة ثم تلفتت حولها ترى هل يكلمها هي أم أحد أخر
اكن لم يكن هناك غيرها فقالت بهدوء،1
" هل تتحدث معي سيد ماكس..؟"،
قطب حاجبيه بضيق و ندم ثم أعاد الأبتسام
هو سيتغير معها و سيتقرب منها و يكسبها ولن يجعلها ترحل بعيدًا عنه
أقترب منها بهدوء ثم مرر أصبعه علي وجنتها الناعمة قائلا بخفوت أمام وجهها،
" نعم أتكلم معك ... أليزا"،
ومشت بصدمة فهذه أول مرة ينطق أسمها و كم كان رائع عندما خرج من شفتاه
لم تكن تعلم أنه لطالما كان يردد أسمها تحت أنفاسه
أبتعدت بتوتر فأقترب هو أكثر واضعًا قبلة خفيفة على وجنتها التي أحمرت سريعًا ثم تاهت عيناها في المكان قبل أن تفر من أمامه سريعًا جاعله إياه يضحك بصوت عالي
وضع يده علي قلبه الذى يدق بعنف ثم قال بـ أصرار ،
" ستكونين لي قطتي"
•
•
•
مر اليوم بهدوء حاول سُفيان كثيرًا أن ينفرد بـ حور لكنه لم يستطع7
حتي أتي منتصف الليل و قد كانت حور خارجه من غرفة الصغار بعد أن اطمئنت عليهم
سارت بهدوء حتي غرفتها
دخلت وكادت تغلق الباب فوجدت من يدفعه و دخل سريعًا ولم يكن غير سُفيان
رأته يغلق الباب بالمفتاح فأقتربت منه تصيح،
" ما الذى تفعله عليك اللعنة أخرج من هنا"،
أحاطها بينه و بين الحائط يهمس أمام شفتاها ،
" ألم أقل أنك لن ترحلي من هنا حوريتي..؟"،2
نبض قلبها بعنف من قربه المهلك لها فشجعت نفسها و أجابت بقوة،
" نعم سنذهب من هنا و إن أردت رؤية أطفالك تعال لهم لكننى لن ابقى هنا أكثر من ذلك"،
وجدت عيناه تتجه لـ شفتاها فعض علي شفتيه برغبة
قرب أنفه من وجنتها يمررها عليها و يستنشق عبيرها بقوة
قبّل وجنتها عدة قبل خفيفة جعلتها تهمس بضعف فهي لا تريد أن تستسلم لمشاعرها،
" توقف سُفيان "،8
وكأن أسمه أشعله فأقترب من عنقها المرمري يقبله ثم توجه لـ شفتاها يقبلها بقوة و أشتياق
حاولت أبعاده فنجحت في ذلك ثم صفعته بقوة ،
" كيف تتجرأ علي الاقتراب منى هكذا..؟"،
قالت حور بغضب سامحة لدموعها بالهطول1
اقترب منها سريعًا يمسح دموعها وهو يتمتم،
" أسف .. أسف حوريتي لن يحدث هذا مجددًا .. أنا حقًا أسف "،
تنهد بضعف و أحتضنها فجأة وقال بصوت مهزوز،
" أنا فقط أشتقت لكِ و لحنانك و كل شئ بكِ ، لم أقصد أن أحزنك صدقينى"،
ضمها بقوة أكبر و قال بدموع وهو يبكي كالطفل،
" أشتقت لكِ حوريتي"،
و أجهش بالبكاء كطفل صغير فأخذته حور سريعًا نحو السرير ثم مددته عليه1
فأقترب منها سريعًا يحتضنها وهو يدفن وجهه بعنقها و تنهد كأنه وجد راحته بينما كانت هي تمرر يدها بشعره ببطئ
حتي شعرت بأنتظام أنفاسه فنظرت لوجهه الذى بدى عليه الراحة
مسحت دمعة نزلت من عينها و أقتربت منه مقبلتًا إياه ثم تمددت بجانبه وهي تتأمله حتي قالت قبل أن تغلق عيناها مستسلمة للنوم+
" و أنا أيضًا أشتقت لك كثيرًا "
—————
.
اشتقت لك
8:00 Am
في صباح اليوم التالى
" أبتعدى عنه يا عاهرة"،
صرخ أوس وهو يخلص غيث من يد مايا التي تحكم قبضتها عليه تضربه بعد أن دلفت لغرفتهم تسحب غيث من وسطهم لكنهم أستيقظوا مدافعين عن أخاهم
" أبتعدى عن أخي يا شريرة "،
قالت آيلا ثم سحبت شعر مايا بقوة جاعلة أياها تصرخ
" أيتها الصغيرة اللعينة"،
قالت مايا بحقد قبل أن تدفع آيلا جاعلة أياها تقع بقوة علي الأرض و تبكي
أقترب منها أوس سريعًا يطمئن عليها ثم نظر لـ مايا بغضب جحيمي جعل عيناها ترتجف
أسرع راكضًا إليها و دفعها بقوة ، لم تستطع موازنة نفسها من المفاجأة فسقطت أرضًا
جلس أوس علي معدتها ثم أمسكها من شعرها يجذبه و قبل أن تمتد يدها لتبعده كان قد أعطاها صفعة جعلتها تنظر له بصدمة وهي تضع يدها على وجنتها غير مصدقة قوة صفعته4
لم تفق من صدمتها فعاجلها بصفعة أخرى و أخرى مما جعلها تصرخ و تزيحه من عليها سريعًا ترميه جانبًا
ركضت للباب لكن تعثرت و وقعت علي وجهها عندما أمسكت آيلا قدمها
كادت أن تنهض لكن كبلها أوس من الخلف بقوة فهذه تدريبات سام فقد كان يدربه حتي يستطيع حماية نفسه و أخته
" أقتربي آيلا ، خذي حقك منها "،
ناداها أوس بجدية فنظرت آيلا إلي غيث الذي مسح دموعه و يشاهد والدته
أومئ لها غيث دليل الموافقة فإبتسم أوس بتسلية
أقتربت آيلا و صفعتها لكن ليست بقوة أوس قائلة ،
" هذه لـ أخي غيث"،
ثم صفعة أخري ،
" وهذه لي"،
و صفعة ثالثة جعلت مايا تبكي،
" وهذه لـ أمي"،
أمسكت شعرها بقوة ثم بصقت عليها،
" وهذه مجرد هدية مني يا عاهرة"،7
أبتعدت عنها و نظرت لـ أوس الذى ينظر لها بفخر
شقيقته تتحول لشريرة كبيرة عندما تغضب
لا يغركم برائتها فهي تملك شيطان صغير داخلها
" تعلمين ما عليكِ فعله "،
قال أوس وهو لازال يثبت مايا
اومأت له آيلا بـ أبتسامة خبيثة ثم أوقعت فازة أرضًا جاعلة صوت قوى يدوى في أنحاء الغرفة ثم بعض التحف التي تزين الغرفة و عبثت بشعرها مخربة إياه و فتحت الباب تصرخ في حين ترك أوس مايا و وقف بجانب غيث يحتضنه4
تجمع كل من في القصر علي صوت صراخ آيلا و نظروا للغرفة المدمرة بصدمة
ركضت حور و جثت أرضًا تتفحص وجه آيلا الذي كان باكي عندما أوقعتها مايا و نظرت لـ غيث و أحتضنته هو و أوس سريعًا
أقترب سام و سُفيان الذي سأل بقلق ،
" ما الذي حدث هنا.. ؟"،
بكت آيلا وهي تشير لـ مايا التي لاحظوها للتو و قالت بصوت باكي ،
" لقد ضربتنا"،
و أرتمت في أحضان حور التي سألت،
" كيف هذا ؟ ماذا حدث؟"،4
قد يعجبك أيضاً
أريد طفلًا ! (نوفيلا) بقلم H_Zara_H
أريد طفلًا ! (نوفيلا)
80.3K
2.3K
قلتُ وبشكل صريح وأنا مدركٌ أنّ بعد كلمتي تلك ستقوم القيامة فيما بيننا: _أريد طفلًا! ابتسمت هي هازئة وهي تشتت نظرها على أرجاء المكان، أشاحت نحوي لترمقني بنظرة باردة، وبته...
وحينما تغار الذئاب بقلم AseelElbash
وحينما تغار الذئاب
2.1M
65.9K
the highest ranked : #1 in romance.. (((الجزء الثاني من سلسلة هوس العشق))) الغيرة تسري في دمائهم.. احدى انواع جذورهم الاصيلة.. ميزة تتوارث مع الاجيال في هذه الأسرة.. ال...
المعقدة و زعيم المافيا
المعقدة و زعيم المافيا
1K
45
هو:شخص يعشقها حد الجنون،يبعث لها برسائل مجهولة يبين فيها مدي عشقه لها و اي شخص يتقدم لخطبتها يقتله بلا رحمة،قاسي وهو من اصغر زعماء المافيا..... هي:فتاة تلتزم بدينها لذا...
غزلًا يوقده الرجال بقلم AseelElbash
غزلًا يوقده الرجال
941K
35.3K
&&حقوق النشر محفوظة ومطبوعة فقط بأسمي انا اسيل الباش&& The highest ranked : #1 in romance.. (((الجزء الثالث من سلسلة هوس العشق))) حينما يتأجج العشق.. وتدوي صرخات القلب ب...
انتقام الأحبة بقلم Shimahussien
انتقام الأحبة
32.6K
1.6K
تم تغيير الاسم من الوردة السوداء ل انتقام الاحبة الفكرة وحقوق النشر محفوظة للكاتبه كانت ملكة تسير على الأرض مفروشة بالورود كل ما كانت تتمناه موجود اسفل قدميها كان الج...
هازان المشاكسة (للكاتبة حنون ) بقلم user01290342
هازان المشاكسة (للكاتبة حنون )
5.5K
138
رواية منقولة مع حفظ الحقوق للكاتبة الاصلية مشكورة على تعبها
الشيطان حينما يعشق ( الجزء الاول من سلسلة شياطين العشق ) بقلم SarahAli_1997
الشيطان حينما يعشق ( الجزء الاول من سلسلة شي...
1.1M
24.9K
عرفته شيطانا لا يرحم ... ذو قلب اسود ظالم ...كانت تحذر نفسها منه طوال الوقت وتوصي قلبها الا ينخدع برجوليته الطاغيه وجاذبيته المفرطه ... فهو مجرم ، قاسي ، فاسد ، ومغتصب...
أبتعدت آيلا و قالت بصوت متقطع،
" لقد كنا نائمين و..و دخلت هي و سحبت غيث حتي تضربه ... و أنا و أوس كنا ندافع عنه ثم..ثم ضربتني أنا أيضا و دمرت الغرفة"،
هذه المرة أرتمت في أحضان سُفيان الذي سحبها له هي و غيث ينظر لوجهه الباكى و أذنه الحمراء بشدة من ضغطها عليها و كف يدها الذى طُبع علي وجنته
ثم نظر لـ مايا التي سحبها سام وقال،
" في العادة أنا لا اضرب النساء لكن أنتِ أستثناء "،
رفع يده وكان علي وشك ضربها لكن أوقفته حور،
" لا تضربها و أمام زوجها سام "،
نظر لها سام بغضب لكنه أبتسم عندما رأي لمعة عيناها الخبيثة فأكملت،
" لكن زوجها لا يمانع إن صفعتها أنا "،8
كادت مايا تتحدث لكن صفعة حور التي أدمت شفتاها أوقفتها
نظرت لها مايا بحقد و كرامة مجروحة لأنها ضربتها أمام الجميع ثم صرخت،
" أنهم كاذبون أبنك المسخ من ضربني هو وتلك العاهرة الصغــ..."،
صمتت و صمت الجميع و شهقت روزاليا بسبب صفعة سُفيان التي أوقعتها أرضًا
أقترب منها بغضب أعمي و أمسكها من شعرها
أوقف والدته بيده عندما رأها تتقدم حتي تدافع عن أبنة صديقتها و نظر لها نظرة جعلتها تتنحي جانبًا4
جر مايا من شعرها وهي تصرخ بقوة بسبب الألم و رماها في غرفتها و أغلق الباب حتي يمنعهم من الدفاع عنها
بالأساس لم يكن سيدافع عنها غير روزاليا3
أقترب منها ببطئ مرعب بينما زحفت هي للخلف و دموعها تهطل بغزارة فهي تعرف غضبه و عنفه الشديدان
وها هي شخصية سُفيان الشيطانية تظهر1
دني من مستواها يقول بهدوء مميت،
" كيف تتجرئين علي مساس أطفالي بالسوء ؟"،
نظرت له بخوف ولم تجيب فأبتسم أبتسامة مختلة جعلتها تشعر بعظامها ترتجف و سمع القصر كله صراخ مايا حينها6
•
•
•
أقتربت روزاليا من غيث و أحتضنته تربت علي رأسه ثم نظرت لـ آيلا التي كانت تنظر لها بعيون لامعة فأشارت لها روزاليا حتي تقترب فركضت لها آيلا تحتضنها بينما تضحك بسعادة
" أنا أحبكِ جدتي ، ماما دائمًا تخبرني أنك طيبة و حنونه و أنها تحبك"،
نظرت لها روزاليا بصدمة وقالت،
" هل حقا حور قالت ذلك؟"،2
اومأت آيلا وهي تقول بحماس طفولي،
" نعم ، كانت تحكي لنا عنكِ مثلما كانت تحكي عن أبي و تخبرنا كم أنكِ جدة عطوفة و أنك ستحبيننا عندما تريننا ، أنتِ تحبيني أليس كذلك؟"،
اومأت لها روزاليا بعيون دامعة وهي تتذكر كل ما كانت تفعله في حور و لكنها دائمًا كانت بشوشة الوجه ولم تتذمر أو تشكيها لـ سُفيان ابدًا
فكرت قليلًا .. ما ذنب حور في هذا كله؟
لقد كانت تكره حور بسبب والديها
فقد تعرفت العائلتين بعد تعرف سُفيان وحور و قد أُعجب والد سُفيان بـ والدة حور و تقرب من عائلتهم و أهملها لهذا كرهت والدة حور جدًا و لم تجد من تُفرغ به كرهها إلا حور التي ليس لها ذنب في أي شئ2
تنهدت و ضمت آيلا لصدرها و قالت،
" وماذا كانت تخبركِ أيضا..؟"،
أبتسمت آيلا بسعادة من تقربها لجدتها و بدأت تحكي لها كل ما كانت تقوله حور عنهم والذي كان كل خير و لم تذكر أي شئ سيئ عنهم أبدًا مما جعل روزاليا تبكي بندم
•
•
•
•
كانوا يجلسون في الحديقة يستمعون لـ صوت صراخ مايا
أشفقت عليها حور قليلًا لكن أبعدت هذه الفكرة من رأسها فهي تستحق و أيضا شعرت بالنصر عندما صفعها سُفيان أمام الجميع كما صفعها هي في الماضي أمام مايا
شعرت أن كرامتها عادت لها و عندما صفعت مايا شعرت بشعور لذيذ و كأنها تأخذ حقها منها
كم أرادت أن تُمسكها و تكسر كل عظمة بجسدها2
" خير ما فعلت يا صاح "،
قال سام ضاحكًا جاعلًا أوس يقهقه بخفة
عقدت كل من أليزا الجالسة بجانب جاك و ساندرا حاجبها غير مدركين ما يعني
قهقه سام مرة أخري ثم أجاب ،
" ألم تروا كيف أبرحوها ضربًا ؟"،
ضحك ماكس بخفة جاعلًا قلب أليزا يطير وقال،
" لم أتوقع هذا صراحة"،
وضع سام يده علي كتف أوس و أجاب بفخر،
" أنه تربيتي و تدرب علي يدى "،
قاطعتهم ساندرا،
" عن ماذا تتحدثون..؟"،
اجاب أوس بهدوء بينما أبتسامة خفيفة تحتل ثغرة،
" تلك الشمطاء دخلت غرفتنا و أرادت ضرب غيث لكننا دافعنا عنه فدفعت آيلا بقوة و أسقطتها لهذا قمت بإبراحها ضربا و ثم أمسكتها حتي تضربها آيلا و تأخذ حقها ومن بعدها خربنا الغرفة و الباقي أنتم تعلموه"،
فغرت كل من أليزا و ساندرا فاههم بصدمة عير مصدقين هؤلاء الشياطين الصغار بينما قالت حور بفخر،
" هؤلاء هم صغاري الابطال لا يتركون حقهم أبدًا"،
تنهدت ثم قالت،
" سام هل بحثت عن منزل كما أخبرتك..؟"،
أومئ سام قائلًا،
" انا أبحث عن منزل جميل يليق بالصغار"
اومأت حور في حين قالت أليزا،
" لماذا تبحثين عن منزل..؟"،1
أبتسمت حور بهدوء وقالت،
" لأننا سنذهب من هنا يكفي ما حدث "،
" ومن قال أنك ستذهبين من هنا..؟"،
صدح صوته بقوة و عنف من خلفهم فرأته يتقدم بغضب ثم وقف أمامها مما جعل سام يقترب و يضعها خلفه و ينظر بتحدى لـ سُفيان3
" قلت أننا سنرحل و هذا ما سيحدث "،
أجابت حور بقوة بعد ان خرجت من وراء سام ،
" و أنا قلت لن تذهبي في أي مكان "،
قال سُفيان بغضب حاد وهو يرفض فكرة رحيلها
حمحم سام وقال،
" ألا تري أنك تقول 'لن تذهبي' بدلًا من ' لن تذهبوا ' ..؟"،1
نظر له سُفيان بهدوء وهو يشعر بالحرج من داخله وقال،
" كنت أقصد هي و الصغار ، هذا ما قصدته"،
طالعته حور بغضب و صاحت ،
" ألا يكفي ما فعلته زوجتك بـ هؤلاء الصغار الذي لا تريدهم أن يرحلوا ..؟"،2
تنهد بهدوء وقال،
" وهي قد أتت حتي تعتذر "،
أتت مايا وهي تنظر في الأرض وقالت بصوت خافت،
" أنا أسفة عما حدث ، لن يتكرر هذا مجددًا"،2
ضحكت حور بسخرية وقالت ،
" فكري أن تُكررى هذا و سأمحيكي من علي وجه الكرة الأرضية كلها"،
منعها سام من الفتك بها فنظرت لهم بغضب و رحلت
نظرت لها مايا بتوعد وهي تقسم أنها ستأخذ حقها
•
•
•
•
كانت تعد كوب من القهوة وهي تدندن بخفة فوجدت من يحمحم خلفها
التفتت و إذ به ماكس ينظر لها بأبتسامة جعلت قلبها يرفرف لكن ذلك لم يمنعها من التعجب
لم تعره أهتمام و نظرت لقهوتها تريد أنهاءها سريعًا و الذهاب من هنا
" هل يمكنك أن تُعدي لي كوب قهوة معك..؟"،
نظرت له بدهشة ثم تلفتت حولها ترى هل يكلمها هي أم أحد أخر
اكن لم يكن هناك غيرها فقالت بهدوء،1
" هل تتحدث معي سيد ماكس..؟"،
قطب حاجبيه بضيق و ندم ثم أعاد الأبتسام
هو سيتغير معها و سيتقرب منها و يكسبها ولن يجعلها ترحل بعيدًا عنه
أقترب منها بهدوء ثم مرر أصبعه علي وجنتها الناعمة قائلا بخفوت أمام وجهها،
" نعم أتكلم معك ... أليزا"،
ومشت بصدمة فهذه أول مرة ينطق أسمها و كم كان رائع عندما خرج من شفتاه
لم تكن تعلم أنه لطالما كان يردد أسمها تحت أنفاسه
أبتعدت بتوتر فأقترب هو أكثر واضعًا قبلة خفيفة على وجنتها التي أحمرت سريعًا ثم تاهت عيناها في المكان قبل أن تفر من أمامه سريعًا جاعله إياه يضحك بصوت عالي
وضع يده علي قلبه الذى يدق بعنف ثم قال بـ أصرار ،
" ستكونين لي قطتي"
•
•
•
مر اليوم بهدوء حاول سُفيان كثيرًا أن ينفرد بـ حور لكنه لم يستطع7
حتي أتي منتصف الليل و قد كانت حور خارجه من غرفة الصغار بعد أن اطمئنت عليهم
سارت بهدوء حتي غرفتها
دخلت وكادت تغلق الباب فوجدت من يدفعه و دخل سريعًا ولم يكن غير سُفيان
رأته يغلق الباب بالمفتاح فأقتربت منه تصيح،
" ما الذى تفعله عليك اللعنة أخرج من هنا"،
أحاطها بينه و بين الحائط يهمس أمام شفتاها ،
" ألم أقل أنك لن ترحلي من هنا حوريتي..؟"،2
نبض قلبها بعنف من قربه المهلك لها فشجعت نفسها و أجابت بقوة،
" نعم سنذهب من هنا و إن أردت رؤية أطفالك تعال لهم لكننى لن ابقى هنا أكثر من ذلك"،
وجدت عيناه تتجه لـ شفتاها فعض علي شفتيه برغبة
قرب أنفه من وجنتها يمررها عليها و يستنشق عبيرها بقوة
قبّل وجنتها عدة قبل خفيفة جعلتها تهمس بضعف فهي لا تريد أن تستسلم لمشاعرها،
" توقف سُفيان "،8
وكأن أسمه أشعله فأقترب من عنقها المرمري يقبله ثم توجه لـ شفتاها يقبلها بقوة و أشتياق
حاولت أبعاده فنجحت في ذلك ثم صفعته بقوة ،
" كيف تتجرأ علي الاقتراب منى هكذا..؟"،
قالت حور بغضب سامحة لدموعها بالهطول1
اقترب منها سريعًا يمسح دموعها وهو يتمتم،
" أسف .. أسف حوريتي لن يحدث هذا مجددًا .. أنا حقًا أسف "،
تنهد بضعف و أحتضنها فجأة وقال بصوت مهزوز،
" أنا فقط أشتقت لكِ و لحنانك و كل شئ بكِ ، لم أقصد أن أحزنك صدقينى"،
ضمها بقوة أكبر و قال بدموع وهو يبكي كالطفل،
" أشتقت لكِ حوريتي"،
و أجهش بالبكاء كطفل صغير فأخذته حور سريعًا نحو السرير ثم مددته عليه1
فأقترب منها سريعًا يحتضنها وهو يدفن وجهه بعنقها و تنهد كأنه وجد راحته بينما كانت هي تمرر يدها بشعره ببطئ
حتي شعرت بأنتظام أنفاسه فنظرت لوجهه الذى بدى عليه الراحة
مسحت دمعة نزلت من عينها و أقتربت منه مقبلتًا إياه ثم تمددت بجانبه وهي تتأمله حتي قالت قبل أن تغلق عيناها مستسلمة للنوم+
" و أنا أيضًا أشتقت لك كثيرًا "
—————
