رواية اقراط الحب الفصل السادس عشر 16 بقلم امل اسماعيل
روايه اقراط الحب بقلم /امل اسماعيل
الفصل السادس عشر
كم تمنى أدهم أن يقتلع عين يامن، ويخبره أن فرح ملكه وحده، ولا يحق لأحد غيره النظر إليها أو حتى حبها، ولكن لا بأس فهي سوف تكون له في النهايه
أدهم : ميرا أنا عايزك تعرفيني على فرح
ميرا : حاضر
وصلوا إلى الكليه
أشتعلت نيران الغيره في قلب أدهم عندما رائي فرح تقف مع يامن
أدهم بغضب : أيه الأنسان ده، لازق ليها كده ليه، ثم نظر لميرا وقال : يلا يا ميرا تعالي أما نروح وعرفيها عليا
ميرا : حاضر، ربنا يستر
أقترب أيهاب من ميرا وقال بهمس : شايفه شكل أدهم عامل أزاي، حاسس أن في حرب هتقوم
أدهم بغضب : انتوا واقفين لسه ليه
أيهاب وميرا بخوف : حاضر جايين ثم ذهبوا إلى فرح ويامن
ميرا : السلام عليكم
فرح ويامن : وعليكم السلام
ميرا : أعرفك بي أدهم وأيهاب أصدقاء الطفوله ثم أشارة إلى أدهم وقالت : ده أدهم مالك أظنك سمعتي عنه
فرح بتوتر : يعني
مد أدهم يده وقال بأبتسامه : أزيك يا فرح عامله أيه
مدت فرح يدها وصافحته وقالت بخجل : الحمد لله
ظل أدهم ممسك بيد فرح وينظر أليها بهيام
فرح بخجل : لو سمحت ممكن تسيب أيدي
أدهم بخجل : أه أسف، ثم ترك يدها
كان يامن يراقب والغضب والغيره ينهشان في قلبه
يامن بغضب : اظن مفيش داعي للتعارف ده
نظر له أدهم بغضب وقال : يعني أيه مفيش داعي
يامن بتحدي وغضب : يعني فرح مش محتاجه تتعرف على حد أو تصاحب حد غيري
أدهم بتحدي وغضب : وفيها أيه لما تصاحب غيرك ولا أنتا خايف
يامن بغضب : وأنا هخاف من أيه
أدهم بثقه وغرور : خايف من أن فرح تصاحب غيريك، وتسيبك وترفض تصاحبك
يامن بغضب وثقه : دا أنتا بتحلم، فرح صحبتي أنا وبس
كان كل منهم ينظر للأخر بتحدي، وكأنهم يقولون لبعضهم أن فرح ملكي وليست لك، وسوف أقضي عليك أن اقتربت منها
شعرت ميرا بما يدور بينهم فأرادت تغيير الأجواء فقالت وهي تشير إلى أيهاب : وده بقى أيهاب محمود صديق طفولتي بردوا
قاطعها أيهاب وقال : وخطيبها
ميرا بغضب : ايه ال انتا بتقوله ده، انتا مش خطيبي
أيهاب : ما أنتي ال مش عايزه توفقي يا ميروا
ضحكت فرح بصوت عالي، على تصرفهم، فقد كانوا ظرفاء ومضحكين
كانت تلك الضحكه كاخنجر أصاب قلب هاذان العاشقان، فكم كانت ضحكتها جميله بالنسبه لهما، وكم تمنيا أن يتوقف الزمن حتى يظلان ينظرا إلى تلك الضحكه
ميرا : يلا يا فرح المحاضره هتبداء
فرح : يلا ثم ذهبتا
تبعهم أدهم وأيهاب، كاد أيهاب أن يدخل ولكن أوقفه أدهم وقال : تقعد مكاني وانا هقعد مكانك
أيهاب : حاضر يا روميوا
ضربه أدهم على رائسه ثم دخل
وضع أيهاب يده على رئسه وقال : هي بقت كده ثم دخل
جلس أدهم على المقعد المجاور لفرح وظل ينظر إليها ويبتسم
لاحظت فرح نظراته وأبتسامته، وتعجبت، لماذا ينظر إليها بهذه الطريقة، ولكن ما دخلي بنظراته، فلينظر حيثما شاء
أنتهت المحاضره، وذهبت فرح إلى الكافتيريا
في داخل الكافتيريا
كانت فرح تجلس على أحدي الطاولات، تشرب عصيرها، وتراجع المحاضره، عندما جائت أسيل وقالت لها بغرور
_ روحي اقعدي في حته تانيه الطرابيزه دي بتاعتي
فرح : بتاعتك أزاي ياعنى
أسيل بحقد : قولتلك قومي أحسنلك
كادت فرح أن تجيبها، ولكنها توقفت عندما سمعت صوت أدهم وهوا يقول بسخريه
_ تصدقي يا أسيل أسمك مكتوب على الطرابيزه فعلا، ثم نظر إلى فرح وأكمل بسخريه : ازاي مختيش بالك يافرح من الأسم المكتوب، ثم جلس أمام فرح على الطاوله
أسيل : كده يا أدهموما، بتتريق عليا بس مقبوله منك،ثم نظرت إلى فرح بحقد وقالت : أنتي لسه قاعده قومي أمشى
نهضت فرح لكي تغادر، ولكن أمسكها أدهم وأجلسها مره أخرى، ثم نظر إلى أسيل وقال بغضب : أحسنلك تمشى من هنا أحسن ما خليك تندمي
شعرت أسيل بالخوف من نبرته، وغادرت وهي تتوعد لفرح
فرح بتوتر : شكراً على المساعده
أدهم بأبتسامه : مفيش داعي للشكر أحنا خلاص بقينا أصحاب، وأنا مبسمحش لحد يهين أصحابي، بعتبر دي أهانه ليها
لم تعلم فرح لماذا شعرت بالسعاده عندما قال أنهم أصبحوا أصدقاء؛ ولماذا تشعر بالراحه وهي تتحدث معه
أراد أدهم أن يجعل فرح تعتاد عليه وعلى الحديث معه، فقال : معتش غير يومين على عيد ميلاد ميرا، أعملي حسابك لازم تروحي وألا ميرا هتزعل منك
فرح : طبعاً هاجي أنا مقدرش على زعلها
شعر أدهم بالسعاده لأنها سوف تذهب، فهذه فرصه جيده ليتقرب منها أكثر
فرح : عن أذنك همشي علشان المحاضره هتبداء
أدهم : يلا نروح
أنتهي اليوم الدراسي
عاد أدهم إلى منزله، وبمجرد أن دخل، حتى وجد أخوته الصغار في استقباله
أدهم بسعاده : أهلاً بحبايبي الصغيرين
سالي :كده برضوا يا أدهم، أحنا مش اتفقنا نقضي أليوم من أوله مع بعض
أدهم : أنا أسف، كنت في الكليه، بس هعوضكم عن التأخير، تحبوا أعملكم أيه أعوضكم بيه
سمير بسعاده : تلعب معانا
سالي بسعاده : أيوه ألعب معانا
ساميه : بس يا ولاد بطلوا شقاوه
هناء : سيبيهم على راحتهم، ثم نظرت إلى الأطفال وقالت : تعالوا أما نتغدى الأول وبعدين أبقوا ألعبوا براحتكم
أدهم : يلا ناكل الأول، أصل أنا هموت من الجوع
سالي وسمير : حاضر
ذهبوا وجلسوا وتناولوا الطعام، وظلوا يلعبوا طوال اليوم
في اليوم التالي
بعد أنتهاء الدراسه، ذهب أدهم إلى أحدي ألمحلات الفخمه وأشتري ثوب بالون الزهري، مرصع بي لائالئ بالون الأزرق ، واشتري حجاب بنفس لون الائالئ، ثم أخذه وذهب إلى ميرا
عند ميرا
كانت تجلس تتصفح هاتفها عندما جاء أدهم
أدهم : أزيك يا ميروا
ميرا : أزيك يا أدهوما، أيه سر الزيارة المفاجأة دي، وأيه أل أنتا ماسكه في أيدك ده
أدهم بخجل : ده فستان
ميرا بسعادة : متقولش، أنتا جبت ليا فستان
أدهم : مش بالظبط كده، أنا جايبه لفرح
ميرا بأستغراب : لفرح
أدهم : بصراحه فرح زي ما أنتي عارفه، حالتهم على قدهم، علشان كده أنا جبت الفستان ده، علشان تلبسه في عيد ميلادك
ميرا : بس هتديه ليها أزاي
أدهم بأبتسامه : أنتي ال هتديه ليها
ميرا : هديه ليها أزاي
أدهم : قوليلها أنك وانتي بتشتري فستان ليكي ده عجبك وأشتراتيه ليها
ميرا : وهي هتصدق
أدهم : دي شغلتك بقى يا ميرا، يلا سلام بقى، ثم ذهب
في يوم ميلاد ميرا
جائت فرح منذ الصباح كما وعدت ميرا
ميرا بسعاده : فرح، مبسوطه أوي أنك جيتي
فرح : أنا وعدتك
_ دي بقي فرح أل أنتي مبطبتليش كلام عنها
شعرت فرح بالخجل، ونظرت إلى ألأسفل
ميرا : أعرفك ده بابا، أسمه حسين
مد حسين يده وقال : اتشرفت بمعرفتك يا بنتي
مدت فرح يدها بخجل وقالت : الشرف ليا يا عمي
ميرا : تعالي نطلع أوضتي علشان نلحق نجهز نفسنا
في غرفه ميرا
ميرا : أيه رائيك في الفساتين دي يا فرح
فرح : الله شكلهم حلو أوي
ميرا : أنا هلبس الفستان الزهري، وأنتي تلبسي الزهري ال عليه لائالئ ده
فرح بتوتر : انا جبت لبس معايه، هلبس ال أنا جبته
ميرا بتصنع الحزن : أنا نزلت أشتريت فساتين مقاربة لبعضها علشان نبقى لابسين زي بعض
فرح : أنا أسفه يا ميرا، بس أنا هلبس ال أنا جبته
حاولت ميرا أقناعها فقالت : أنا من زمان كان نفسي يبقى ليا أخوات وبالأخص بنات علشان نلبس زي بعض في يوم ميلادنا، بس أهلي مخلفوش غير، وماما الله يرحمها كانت بتلبس زيي علشان متزعلنيش، بس هي ماتت، وأنا فكرت أنك بقيتي أختي مش بس صحبتي، علشان كده جبت فساتين مقاربه لبعضها، أسفه أن كنت ضايقتك بتصرفي
شعرت فرح بالحزن وقالت : طب أنا هلبسه في عيد ميلادك وبس، وهتخديه تاني
ميرا بسعاده : موافقه
تجهزت ألفتيات، وحل المساء وحضر الجميع
كان الجميع يقف في حديقة المنزل، منتظرين ميرا
نزلت ميرا ومعها فرح من على الدرج والأضواء مسلطه عليهما، وكم كانتا في غايه الجمال بتلك الأثواب المحتشمه، والحجاب الذي يزين رائسهم
كان أدهم ينظر لفرح بسعاده، فلقد كانت في غايه الجمال بذلك الثوب وكم راق لها، لم يستطع أن يبعد عينه عنها، وكم تمنى لو يذهب إليها ويخبرها بكل شئ عن اقراط الحب، وكم هوا متيم بها، ولكنه كان خائف من أن ترفضه وتحطم قلبه
الفصل السادس عشر
كم تمنى أدهم أن يقتلع عين يامن، ويخبره أن فرح ملكه وحده، ولا يحق لأحد غيره النظر إليها أو حتى حبها، ولكن لا بأس فهي سوف تكون له في النهايه
أدهم : ميرا أنا عايزك تعرفيني على فرح
ميرا : حاضر
وصلوا إلى الكليه
أشتعلت نيران الغيره في قلب أدهم عندما رائي فرح تقف مع يامن
أدهم بغضب : أيه الأنسان ده، لازق ليها كده ليه، ثم نظر لميرا وقال : يلا يا ميرا تعالي أما نروح وعرفيها عليا
ميرا : حاضر، ربنا يستر
أقترب أيهاب من ميرا وقال بهمس : شايفه شكل أدهم عامل أزاي، حاسس أن في حرب هتقوم
أدهم بغضب : انتوا واقفين لسه ليه
أيهاب وميرا بخوف : حاضر جايين ثم ذهبوا إلى فرح ويامن
ميرا : السلام عليكم
فرح ويامن : وعليكم السلام
ميرا : أعرفك بي أدهم وأيهاب أصدقاء الطفوله ثم أشارة إلى أدهم وقالت : ده أدهم مالك أظنك سمعتي عنه
فرح بتوتر : يعني
مد أدهم يده وقال بأبتسامه : أزيك يا فرح عامله أيه
مدت فرح يدها وصافحته وقالت بخجل : الحمد لله
ظل أدهم ممسك بيد فرح وينظر أليها بهيام
فرح بخجل : لو سمحت ممكن تسيب أيدي
أدهم بخجل : أه أسف، ثم ترك يدها
كان يامن يراقب والغضب والغيره ينهشان في قلبه
يامن بغضب : اظن مفيش داعي للتعارف ده
نظر له أدهم بغضب وقال : يعني أيه مفيش داعي
يامن بتحدي وغضب : يعني فرح مش محتاجه تتعرف على حد أو تصاحب حد غيري
أدهم بتحدي وغضب : وفيها أيه لما تصاحب غيرك ولا أنتا خايف
يامن بغضب : وأنا هخاف من أيه
أدهم بثقه وغرور : خايف من أن فرح تصاحب غيريك، وتسيبك وترفض تصاحبك
يامن بغضب وثقه : دا أنتا بتحلم، فرح صحبتي أنا وبس
كان كل منهم ينظر للأخر بتحدي، وكأنهم يقولون لبعضهم أن فرح ملكي وليست لك، وسوف أقضي عليك أن اقتربت منها
شعرت ميرا بما يدور بينهم فأرادت تغيير الأجواء فقالت وهي تشير إلى أيهاب : وده بقى أيهاب محمود صديق طفولتي بردوا
قاطعها أيهاب وقال : وخطيبها
ميرا بغضب : ايه ال انتا بتقوله ده، انتا مش خطيبي
أيهاب : ما أنتي ال مش عايزه توفقي يا ميروا
ضحكت فرح بصوت عالي، على تصرفهم، فقد كانوا ظرفاء ومضحكين
كانت تلك الضحكه كاخنجر أصاب قلب هاذان العاشقان، فكم كانت ضحكتها جميله بالنسبه لهما، وكم تمنيا أن يتوقف الزمن حتى يظلان ينظرا إلى تلك الضحكه
ميرا : يلا يا فرح المحاضره هتبداء
فرح : يلا ثم ذهبتا
تبعهم أدهم وأيهاب، كاد أيهاب أن يدخل ولكن أوقفه أدهم وقال : تقعد مكاني وانا هقعد مكانك
أيهاب : حاضر يا روميوا
ضربه أدهم على رائسه ثم دخل
وضع أيهاب يده على رئسه وقال : هي بقت كده ثم دخل
جلس أدهم على المقعد المجاور لفرح وظل ينظر إليها ويبتسم
لاحظت فرح نظراته وأبتسامته، وتعجبت، لماذا ينظر إليها بهذه الطريقة، ولكن ما دخلي بنظراته، فلينظر حيثما شاء
أنتهت المحاضره، وذهبت فرح إلى الكافتيريا
في داخل الكافتيريا
كانت فرح تجلس على أحدي الطاولات، تشرب عصيرها، وتراجع المحاضره، عندما جائت أسيل وقالت لها بغرور
_ روحي اقعدي في حته تانيه الطرابيزه دي بتاعتي
فرح : بتاعتك أزاي ياعنى
أسيل بحقد : قولتلك قومي أحسنلك
كادت فرح أن تجيبها، ولكنها توقفت عندما سمعت صوت أدهم وهوا يقول بسخريه
_ تصدقي يا أسيل أسمك مكتوب على الطرابيزه فعلا، ثم نظر إلى فرح وأكمل بسخريه : ازاي مختيش بالك يافرح من الأسم المكتوب، ثم جلس أمام فرح على الطاوله
أسيل : كده يا أدهموما، بتتريق عليا بس مقبوله منك،ثم نظرت إلى فرح بحقد وقالت : أنتي لسه قاعده قومي أمشى
نهضت فرح لكي تغادر، ولكن أمسكها أدهم وأجلسها مره أخرى، ثم نظر إلى أسيل وقال بغضب : أحسنلك تمشى من هنا أحسن ما خليك تندمي
شعرت أسيل بالخوف من نبرته، وغادرت وهي تتوعد لفرح
فرح بتوتر : شكراً على المساعده
أدهم بأبتسامه : مفيش داعي للشكر أحنا خلاص بقينا أصحاب، وأنا مبسمحش لحد يهين أصحابي، بعتبر دي أهانه ليها
لم تعلم فرح لماذا شعرت بالسعاده عندما قال أنهم أصبحوا أصدقاء؛ ولماذا تشعر بالراحه وهي تتحدث معه
أراد أدهم أن يجعل فرح تعتاد عليه وعلى الحديث معه، فقال : معتش غير يومين على عيد ميلاد ميرا، أعملي حسابك لازم تروحي وألا ميرا هتزعل منك
فرح : طبعاً هاجي أنا مقدرش على زعلها
شعر أدهم بالسعاده لأنها سوف تذهب، فهذه فرصه جيده ليتقرب منها أكثر
فرح : عن أذنك همشي علشان المحاضره هتبداء
أدهم : يلا نروح
أنتهي اليوم الدراسي
عاد أدهم إلى منزله، وبمجرد أن دخل، حتى وجد أخوته الصغار في استقباله
أدهم بسعاده : أهلاً بحبايبي الصغيرين
سالي :كده برضوا يا أدهم، أحنا مش اتفقنا نقضي أليوم من أوله مع بعض
أدهم : أنا أسف، كنت في الكليه، بس هعوضكم عن التأخير، تحبوا أعملكم أيه أعوضكم بيه
سمير بسعاده : تلعب معانا
سالي بسعاده : أيوه ألعب معانا
ساميه : بس يا ولاد بطلوا شقاوه
هناء : سيبيهم على راحتهم، ثم نظرت إلى الأطفال وقالت : تعالوا أما نتغدى الأول وبعدين أبقوا ألعبوا براحتكم
أدهم : يلا ناكل الأول، أصل أنا هموت من الجوع
سالي وسمير : حاضر
ذهبوا وجلسوا وتناولوا الطعام، وظلوا يلعبوا طوال اليوم
في اليوم التالي
بعد أنتهاء الدراسه، ذهب أدهم إلى أحدي ألمحلات الفخمه وأشتري ثوب بالون الزهري، مرصع بي لائالئ بالون الأزرق ، واشتري حجاب بنفس لون الائالئ، ثم أخذه وذهب إلى ميرا
عند ميرا
كانت تجلس تتصفح هاتفها عندما جاء أدهم
أدهم : أزيك يا ميروا
ميرا : أزيك يا أدهوما، أيه سر الزيارة المفاجأة دي، وأيه أل أنتا ماسكه في أيدك ده
أدهم بخجل : ده فستان
ميرا بسعادة : متقولش، أنتا جبت ليا فستان
أدهم : مش بالظبط كده، أنا جايبه لفرح
ميرا بأستغراب : لفرح
أدهم : بصراحه فرح زي ما أنتي عارفه، حالتهم على قدهم، علشان كده أنا جبت الفستان ده، علشان تلبسه في عيد ميلادك
ميرا : بس هتديه ليها أزاي
أدهم بأبتسامه : أنتي ال هتديه ليها
ميرا : هديه ليها أزاي
أدهم : قوليلها أنك وانتي بتشتري فستان ليكي ده عجبك وأشتراتيه ليها
ميرا : وهي هتصدق
أدهم : دي شغلتك بقى يا ميرا، يلا سلام بقى، ثم ذهب
في يوم ميلاد ميرا
جائت فرح منذ الصباح كما وعدت ميرا
ميرا بسعاده : فرح، مبسوطه أوي أنك جيتي
فرح : أنا وعدتك
_ دي بقي فرح أل أنتي مبطبتليش كلام عنها
شعرت فرح بالخجل، ونظرت إلى ألأسفل
ميرا : أعرفك ده بابا، أسمه حسين
مد حسين يده وقال : اتشرفت بمعرفتك يا بنتي
مدت فرح يدها بخجل وقالت : الشرف ليا يا عمي
ميرا : تعالي نطلع أوضتي علشان نلحق نجهز نفسنا
في غرفه ميرا
ميرا : أيه رائيك في الفساتين دي يا فرح
فرح : الله شكلهم حلو أوي
ميرا : أنا هلبس الفستان الزهري، وأنتي تلبسي الزهري ال عليه لائالئ ده
فرح بتوتر : انا جبت لبس معايه، هلبس ال أنا جبته
ميرا بتصنع الحزن : أنا نزلت أشتريت فساتين مقاربة لبعضها علشان نبقى لابسين زي بعض
فرح : أنا أسفه يا ميرا، بس أنا هلبس ال أنا جبته
حاولت ميرا أقناعها فقالت : أنا من زمان كان نفسي يبقى ليا أخوات وبالأخص بنات علشان نلبس زي بعض في يوم ميلادنا، بس أهلي مخلفوش غير، وماما الله يرحمها كانت بتلبس زيي علشان متزعلنيش، بس هي ماتت، وأنا فكرت أنك بقيتي أختي مش بس صحبتي، علشان كده جبت فساتين مقاربه لبعضها، أسفه أن كنت ضايقتك بتصرفي
شعرت فرح بالحزن وقالت : طب أنا هلبسه في عيد ميلادك وبس، وهتخديه تاني
ميرا بسعاده : موافقه
تجهزت ألفتيات، وحل المساء وحضر الجميع
كان الجميع يقف في حديقة المنزل، منتظرين ميرا
نزلت ميرا ومعها فرح من على الدرج والأضواء مسلطه عليهما، وكم كانتا في غايه الجمال بتلك الأثواب المحتشمه، والحجاب الذي يزين رائسهم
كان أدهم ينظر لفرح بسعاده، فلقد كانت في غايه الجمال بذلك الثوب وكم راق لها، لم يستطع أن يبعد عينه عنها، وكم تمنى لو يذهب إليها ويخبرها بكل شئ عن اقراط الحب، وكم هوا متيم بها، ولكنه كان خائف من أن ترفضه وتحطم قلبه
