اخر الروايات

رواية الهيام القاتل الفصل السادس عشر 16 بقلم ندي عماد

رواية الهيام القاتل الفصل السادس عشر 16 بقلم ندي عماد


الفصل السادس عشر من الهيام القاتل

اللهم اعنا على شكرك وذكرك وكثرة طاعتك
أسألك الله أن تمن علينا بعطائك الكريم فإنك جواد تهب وتعطى لمن تشاء .... نرجو منك العفو والسماح... أستغفرك ربى فقد بلغت ذنوبى عناء السماء .... أستغفرك ربى واتوب اليك
وأسألك أن تعطينا بعطائك الذى لا ينفذ فإنك منان كريم كثير الهبة والعطاء
**************
خطط ومؤامرت ستذهب بالحب المكنون فى القلب لتجعله ذو قسوة أسوأ من ذى قبل ..لكن أحذرو فإن عاد إلى ماكان عليه سيصعب عليه العودة من جديده وبالتأكيد الندم لن يجدى ولن يفيد ... احذر يا قيصر فقلبك المرهف الممتلىء الآن بالأحاسيس على وشك العصف به بعاصفه مدمرة ستدمر كل شىء لتعود بعد مرور الوقت نادما ولكن هل يجدى الندم بعد فوات الأوان ولنقل بأنها مؤامرة كان عليك الإنتظار وليس التسرع وفعل ما يسول له شيطانك
فشيطانك أودى بك إلى نقطه مظلمه فهل ستخرج منها
.......
عذرا يا توبة فستكونين المجنى عليها .. فأنتى الضحية فى وسط عالم ملىء بالبشر الانانيه
لستى سوى جزء من مخطط شرير سيبعد القيصر ويجعله نادما طوال عمره لكن انتى الملاك الكريم وبالتأكيد ستسامحين
...................
لنبدأ الفصل السادس عشر

مازال قصى وحجاج وقيصر مجتمعين وأحس قيصر بأنه يوجد شىء مريب فليس من طبع حجاج الثبات والسكوت دون علمه بالموضوع هو بالتأكيد يعلم ، أخرج قيصر الظرف الأحمر ليعطيه لقصى فكانت الصدمه هى سيدة الموقف وأكثرهم قصى فتهمة قتل والدة وقفت الآن أمام رفيق دربه قيصر
كيف يعقل هذا فقيصر لم يقتل ولا يحب القتل كيف حدث هذا نظر حجاج إليهم والى العاصفه الواضحه على وجه قصى ليبتسم بذكاء على ما فعله وكيف وصل الظرف إلى يد قيصر

فلاااااااش بااااااااااك
كان حجاج خارج من القصر حينما صادف أحد عمال المصنع يحمل بعض الملفات الى قيصر فنادى عليه وبالتأكيد المال يشترى كل شىء
تم وضع الظرف وسط الملف
ومن طباع قيصر انه يأخذ جميع الظروف والأوراق معه لربما تحتوى على شىء هام وهذا كان لسوء حظه الآن
بااااااك
قيصر : ممكن افهم احنا جايين هنا ليه
قصى وتكاد الدموع تملىء عينيه : مكنتش متخيل انك تعمل كده يا صاحبى ؛ كنت آخر حد اتوقع انك تعمل كده... ليه يا قيصر
نظر له قيصر بعدم فهم أو ربما يتصنع ذالك : هو ايه ده إللى انا عملته
قصى : انت إللى قتلت ابويا
نهض قيصر فجأة من على كرسيه بكثير من الألم هاهو صديقه ورفيق عمره وأكثر الأشخاص فهما له يتهمه بجريمة قتل لكن سرعان ما تحولت معلامه إلى الجمود قائلا: وطبعا انت حكمت بكده من خلال الظرف الأحمر بس احب أقولك إن الظرف ده بتاع حجاج الحربى ومكتوب عليه اسمه
نظر له حجاج بصدمه وذهول كيف هذا وبالتأكيد بعد التحقق من الظرف وجدو ان الظرف يعود إلى حجاج الحربى
قصى: انا مش فاهم حاجه ايه إللى بيحصل هنا
جلس قيصر على الكرسى واضعا قدما فوق الأخرى بتعالى وكبرياء فقد فاق ذكاءه مقاييس الجبال ؛ يطلب قيصر عصير فريش ليبدأ لهم بسرد القصه
قيصر : انا كنت عارف ان حجاج الحربى هو القاتل ، قتل أبوك لأن أبوك رفض يتنازل له عن الصفقه ، قتل صاحبه عشان حتة صفقه وطبعا حجاج الحربى قرر يشيل التهمه عنه فيقوم يعمل ايه يقوم يرمى الجريمه على غيره إللى هو أنا ويوقع بينى وبين صديق عمرى
ولولا إنى عارف القصه كان زمانه نجح للأسف يا صاحبى انت مصدقتنيش
قصى: مستحيل أشك فيك يا صاحبى دا انت اخويا يا قيصر بس ساعات الفضول يغلب
نظر قيصر إلى حجاج قائلا : متقلقش مش هنسلمك للشرطه لأن عقابك
هيكون أشد من السجن والحبس
انصرف حجاج من أمامهم غاضبا بشدة فخططه الأولى للإيقاع بقيصر وصديقه باءت بالفشل لكن سرعان ما ابتسم عندما تذكر مخططه الآخر ليعود إلى القصر فينفذ مخططه
عند قصى وقيصر
قصى : بس انت دماغك دى فيها شوية سموم مش شوية دى دماغك دى كلها سم
ابتسم قيصر ونظر إلى صديقه واضعا يده على كتفه قائلا: قصى وقيصر دايما مع بعض مهما اختلاف الظروف ..... فى السعاده والأحزان ... فى السراء والضراء ....
نظر الصديقان إلى بعضهم نظرات حب تحمل فى طياتها الكثير من المودة وابتسم كل منهم للأخر وسارا معا جنبا إلى جنب عائدين الى القصر ، فالقيصر يريد البوح بمشاعره لمحبوبته يريد أن يستريح ويريح قلبه من العذاب
.................
فى القصر
مازالت توبه تجلس مع والدها ووالدتها يتبادلون أطراف الحديث وتوبة تريد الا ينقضى الوقت حتى تظل أكبر وقت بجانب عائلتها لا تريد مفارقتهم.. تريد أن تظل وتتحدث معهم
كان يجلس معهم مايا وسيلين وقد غيرت توبة فيهم الكثير من الصفات
اما عن عدى فكان يجلس معهم كإحدى رجال هذا البيت .. يجلس وهو يحاول بشتى الطريق أن يغض بصره عن عائشة لكن الأمر لا يجدى نفعا فليس لنا سلطان على القلب
حاول وعاهد نفسه على غض بصره عنها حتى تصبح له وتصير زوجته . يا له من حلم بعيد يتمنى لو يستطيع تحقيقه الآن وقبل الغد لكن كل شىء يحدث بفعل القدر لكل منا قدره المكتوب
انصرفت عائلة توبة وسط دموع توبة كانت تتمنى ألا ينقضى الوقت لكن لابد بهم وأن يذهبو ؛ذهبو على وعد بالعودة مرة أخرى
دخل حجاج من باب القصر والغضب والشرار واضح على وجهه فصعد إلى الأعلى
..................
فى الأعلى فى غرفة صفاء
اخذت تجوب الغرفة ذهابا وإيابا ، تفرك فى يدها بشدة تخشى من سكوت حجاج بالتأكيد لن يمرر الأمر هكذا سيعاقبها وعقابه سيكون شديد ، لكن لماذا هو صامت ولا يتحدث
قطع حبل أفكارها افتتاح البيت ليدخل حجاج بوجهه الغاضب انكمشت صفاء على نفسها لكن سرعان ما اطمئنت حينما جلس على الأريكة
حجاج: لازم ننفذ الخطه دلوقتى ونطلع البنت دى من هنا
بدأت صفاء تأخذ حريتها فى الكلام فقد ظنت أنه نسى الأمر : لازم نخرجها دى جايبه عيليتها وكأن القصر بتاعهم لازم نخرجها
نظر لها حجاج لبعض الوقت حتى هى خافت من نظراته تلك ليقول : لسه عقابك موجود و هيكون عقاب شديد عشان مش أى حد يخدع ويخون حجاج الحربى
عاد التوتر إلى صفاء حتى انا اناملها بردت كأن تدفق الدماء قد توقف فى جسدها
خرج حجاج لينفذ مخططه الشرير
....................
ودعت توبه عائلتها وصعدت إلى أعلى ودخلت غرفتها ودخل خلفها حجاج
حجاج بصوت ضعيف ليلتمس شفقتها ثم بدأ حديثه التمثيلى بدراما عالية : توبة يا بنتى انتى عارفه إن قيصر بيكرهنى انا وامه وانتى لكى تأثير جامد على الناس فأتمنى لو تقدرى تساعدينى وترجعى ليا ابنى إللى بيحب امه وأبوه بجد تعبت من العدالة إللى بيعاديها ليا
التمست توبة الصدق فى حديثه فقررت مساعدته
توبة: طبعا يا عمو انا هساعدكم انا موجوده عشان أساعدكم أصلا وهعمل كل إللى هقدر عليه ..... وضع حجاج يده على رأسها وهو يبتسم لها تلك الحمقاء ظنت أنها محبة منه بل هى خدعه منه
ابتسمت توبة لأنها ظنت انه بدأ يتغير فعلا وخرج حجاج وهو يبتسم
وفى تلك الأثناء وصل قيصر ورأى حجاج وهو يخرج من غرفة توبة لم يشك مقدار ذرة بها لكن ما جعل الشك يساوره حينما سمع حديث صفاء وحجاج
حجاج : بس البنت توبة دى عامله فيها الشريفه وهى فى الحقيقه مش كده
صفاء : طبعا البنات إللى من النوعيه دى بيتزوجو ناس غنيه عشان الفلوس وهم من برا شريفين عفيفين
اشتعل فتيل الغضب بداخل قلب قيصر وهو من كان يريد الإعتراف بحبها والعيش معها فى سعاده وهناء لكن بعدما سمعه لا اعتراف لا حب ولا يوجد شىء اسمه حب من الأساس
دخل قيصر إلى الغرفه فوجدها مبتسمه فربط الأمور ببعضها
قرر قيصر انا يعطى لها فرصه فسألها قائلا: هو حجاج الحربى جه هنا
أرادت توبة أن تكذب عليه حتى لا تفسد العلاقه بينهم أكثر لكن لم تكن تعلم أن كذبتها تلك ستزيد الأمور سوء فقالت : لا مجاش
بإجابتها تلك قد أكدت شكوكه فأردف بصوته الغاضب قائلا : بس انا لسه شايفه وهو خارج من عندك وكان مبتسم ودخلت وكنتى بتبتسمى انتى كمان .... هو محرم عليا وهو حقى ومحلل لغيرى لا وعامله فيها ست خضرا الشريفه العفيفه
توبة : انت بتقول ايه مش فاهمه ثم صمتت فجأة لتدرك ما قاله فقد تم طعنها فى شرفها الآن ... قم تم إهانتها
توبه : انت فاهم الموضوع غلط انا معملتش حاجه
قيصر : لا دا انا إللى هعمل مهو مش هيكون محرم عليا ومحلل لغيرى دا حقى أصلا
أخذ يقترب منها بضع خطوات حتى صار امامها مبشرة ليس فقط هذا بل اغتصبها
اغتصب محبوبته بفعل شيطان وسوس له
اغتصبها وتركها وهى حبيبته .... هى من أراد تقضية حياته معها
انتهى منها ونهض ثم نظر لها بتشفى قائلا بشماته : كلكم خاينين وبتلعبو بالمشاعر
تركها محطمه ... تركها وهى عبارة عن حطام أنثى .. تركها وهى ليست كما هى بل تركها وهى عبارة عن زجاج مكسور
خرج من الغرفة سريعا بل من القصر بأكمله
تركها تصرخ وتستنجد بخالقها حتى سمع صراخها سكان القصر
صفاء وحجاج كان هذا الصراخ بمثابة إنتصار لهم اما عن مايا وسيلين ركضو سريعا إلى الغرفه يحاولون تهدئتها حتى سكنت تماما فى احضانهم .... سكنت بحالة نفسيه
بحالة من التوتر العصبي
اما هو خرج وأخذ سيارته وجلس أمام أحد الشواطئ يراجع أموره كالمعتاد وصراخها يتردد فى أذنه ليضع يديه على أذنه يمنع هذا الصوت الذى يسمعه

انتهى البارت
ماذا سيحدث؟


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close