اخر الروايات

رواية احبك وهذا من حزن حظي الفصل الخامس عشر 15 بقلم اسما

رواية احبك وهذا من حزن حظي الفصل الخامس عشر 15 بقلم اسما


الجزء الخامس عشر

بيت ابو فارس (عبدالرحمن)
زياد يتكلم بالجوال : حلو انا شوي واطلع (قفل الخط)
ام فارس بلهفه : من هذا ؟!
زياد : فروس ولد عمي راشد يبغى اروح معه بدال لا كل واحد يروح لحاله
ام فارس : اجل يمه يالله عجل مشغول قلبي على اخوك
شيخه بنت عبدالرحمن : اول ماتعرف شيء اتصل فينا على طول الله يرضى عليك
زياد : ابشروا ، يالله فمان الله
شيخه وامها : فمان الكريم

في سنغافورة
صحت العنود وانصدمت من المكان كانت نايمه في سرير كبير دائري بغرفه كأنها قصر تلفتت حوالينها وهي تبحث عن فارس ولما مالقته نزلت عن السرير وصارت تنادي
العنود : فارس فاارس فاااارس فااا .... (انصدمت لما شافت عبدالله)
عبدالله : اهلين العنود كيفك ؟
العنود بصراخ : وين فااارس وش سويت فيه ؟؟؟
خاف عليها وتكلم بهدوئه المعتاد : اهدي اهدي العنود انا عارف كل شيء انتي ماتحبينه بس هو اجبرك عليه انا راح انقذك انتي تحبيني وانا احبك
العنود بدت ترجف : ا ا انا احبك !!!!!
عبدالله قرب منها : ايه تحبيني ودايم تساعديني
دزته عنها : كنت اساعدك لانك كنت وحيد هذا مايعني ابد اني احبك انا مااحب الا فارس
عصب عبدالله وصار يكسر كل شيء حوله العنود من الخوف طاحت عالارض وهي تبكي وتصارخ وساده اذنها
عبدالله بصراخ : ما تحبينه ماتحبينننه
العنود مازالت تبكي وهي مرعوبه اما هو هدأ وجلس جنبها عالارض وصار يمسح دموعها وهي تبعد عنه بخوف
عبدالله : انا احبك احبك اكثر من العالم كله انا راح اخليك ملكه
العنود وهي تبعد عنه بقرف : عبدالله انا متزوجه
عبدالله : مو مهم انا راح اخليه يطلقك انا خطفته وراح ..... (قاطعته العنود بكف ودزته بعيد عنها)
وقفت وتكلمت بصرامه : انت مريض كيف تخطفنا لمجرد وهم بعقلك انا ما احبك تفهم مااا احبببك انا احب فارس وبببسس
عبدالله انقهر كثيير منها لكن ماقدر يضربها يحبها بجنوون رجع لحالته وصار يصرخ ويكسر اللي حوله وهو يردد
عبدالله : راح اذبحححه راح اذبحححه
خافت العنود على فارس وقالت بصوت يرجف : لو لمست شعره من راسه صدقني موتك راح يكون على يدي
صرخ بالخدم : اخذوهاا دااخل
العنود تبكي وتحاول تفلت منهم : فااارس فااااارس
اما فارس ماكان وضعه افضل من العنود ، جن جنونه لما صحى من النوم ومالقاها بحضنه صار يصارخ ويضرب الباب حتى انهم اتصلوا بعبدالله لانهم خافوا ينكشفون بسبب الضجه اللي سواها فارس ، عبدالله كان يحس ببراكين حقد وكره لفارس ولو شافه بهاللحظه راح يذبحه وهو مايبغى يذبحه قبل مايفوز بالعنود

ارض الوطن
مقر شغل فارس
زياد : كيف يعني ؟؟!
المدير : الشرطه منتشرة بأنحاء سنغافورة ومراح يوقفون لحد مايلقون فارس وزوجته
فارس بن راشد : كيف صار كذا انتو مو بفندق واحد ؟؟
المدير : ايه نعم وهذا اللي بيجننا كيف اختفوا من غير لا احد يحس ؟!!
زياد : ماصار شيء غريب بالفندق وقت اختفائهم ؟؟
المدير : سألنا إدارة الفندق وقالوا باليوم اللي اختفوا فيه فارس كان حاجز حديقة الفندق لكن مالقينا بحسابه البنك عملية سحب المبلغ
زياد : غريب !!!
المدير : تطمن اخ زياد سلامة فارس مهمه عندنا ومراح نستسلم لحد مانلقاه
زياد : اذا وصل لكم اي اخبار بلغونا على طوول

في سنغافورة
الشرطه كانت تبحث بكل مكان وحطوا ملصق على الجدران وعليه صوره لفارس والعنود ، حتى ان الموضوع وصل للاعلام بالذات ان فارس والعنود من عائله كبيره ومعروفه وماكان الوضع عند العائله طبيعي ابد كانوا بحالة هستيريه

بيت ابو العنود (علي)
ام العنود وهي تبكي : قلت لك من الاول قلبي مو مرتاح لهالسفره
ابو العنود : اهدي وتعوذي من ابليس وادعي ان الله يردهم بالسلامه شرطة سنغافورة قويه وان شاءالله يلقونهم
ام العنود وسط بكاها : يارب يارب رد لي بنتي سالمه (ابو العنود ماكان اقل خوفاً من ام العنود لكن كان لازم يقوي نفسه)

في سنغافورة
ربطوا فارس بأمر من عبدالله ودخل عليه واحد من رجال العصابه حط جوال بإذن فارس
فارس : من انت يااكلب
عبدالله وهو يضحك : شدعوه مداك تنسى صوتي !!
فارس بعصبيه : عبدالله !!!
عبدالله : عليك نور ، مو قلت لك راح استرجع حبي منك
فارس بصراخ : وين العنود وين اخذتها يالحقييير
عبدالله ببرود : عندي ، ممتلكاتي ورجعت لي
فارس بصراخ : تخسي ماهي لك ولا عمرها راح تكون لك العنود زوجتي و ..... (سد الخط بوجه فارس ، كان يبغى يحرق اعصابه وفعلاً نجح بهالشيء لكن ماكان وضعه احسن منه العنود كانت تصارخ كل مايقرب منها او حتى يتكلم معها رغبه قويه تجتاحه بأنه يذبح فارس وتصير العنود ملكه لحاله)

بيت ابو فارس (عبدالرحمن)
ام فارس طول اليوم تبكي ومافارقت سجادتها تدعي ان الله يحفظ لها ولدها ويرجع سالم وخواته ماكانوا افضل حال ريم ماصارت تروح للمدرسه ومريم نفس الشيء مع الجامعه لان الوضع اللي هم فيه مزري كانوا دايم البنات يسألونهم بحماس عن قصة خطف اخوهم متجاهلين قلوبهم المحروقه عليه

في سنغافورة
العنود ضامه رجلينها لصدرها وتبكي بحرقه رفضت تأكل او تتكلم مع عبدالله واي احد من الخدم يقرب لها تصرخ حتى لو بغرض المساعده ، عبدالله تعب حيل معها لكن ماهو قادر يأذيها يحبها بجنوون ويعاملها مثل الاطفال لكن هي دايم تصده وتنادي بأسم فارس وهذا اللي حرق قلبه وزاد حقده على فارس ، فارس كان يحس داخله براكين بتنفجر من القهر طول الوقت يحاول بإستماته انه يحرر نفسه ويطلع من هالمكان صارخ لحد ماانقطع صوته وماجاه اي رد ومحد من العصابه دخل عليه ، لما حل الظلام دخلوا اربعه من رجال عبدالله وفكوا الحبل اللي رابطينه على يديه ورجليه وحطوا قدامه اكل حاول يهجم عليهم لكن اشهروا اسلحتهم بوجهه
الخادم : مو من صالحك تهاجمنا ك....
قاطعه بعصبيه : زعيمكم الجبان ليش مايجي هنا ؟؟!!
الخادم : راح يجي بالوقت المناسب
صرخ عليه : مممتتتتتى ؟؟؟؟
الخادم مارد عليه وطلع تاركه على نيران خايف على العنود وبنفس الوقت وده يذبحها لانها سبب كل هاللي يصير
فارس يكلم نفسه : كله منها الخاينه والله مااتركها تتهنى لو تموت ماطلقتها

بيت ابو فارس (عبدالرحمن)
زياد : يمه لا تبكين ماراح يصير لي الا الخير
ام فارس وهي تبكي : لا يمه والله معاد فيني حيل اخاف يصير لك مثل اخوك
مسك يد امه وهو يطمنها : يمه تعوذي من ابليس واتركي عنك هالوساوس انا بروح مع شرطه ماعلي خوف
ابو فارس : وهو صادق خليه يروح هناك ويطمنا اول بأول
شيخه : انتبه لنفسك يازياد لا تعور قلوبنا
زياد : ابشري وان شاءالله ألقى فارس والعنود ونرجع جميع

في سنغافورة
(صار لها ساعات وهي تبكي اشتاقت لفارس وبنفس الوقت خايفه عليه من عبدالله)
تكلم نفسها : كيف تغير كذا فالجامعه كان هادئ ومنطوي ويخاف من الكل ودوم كنت اساعده لما احد يتنمر عليه (قطع عليها حديثها مع نفسها دخلت عبدالله للغرفه)
عبدالله : خلاص ياروحي لاتبكين انتي كذا تقطعين قلبي
العنود بقرف : عبدالله اتركني بحالي وش تبغى مني ؟؟؟!!!
عبدالله : انتي ، كل اللي اتمناه هو انتي وبس راح اترك فارس بحاله لو بقيتي معي
العنود : عبدالله اصحى انا متزوجه
عبدالله : مو مشكله تطلقي وابقي معي
العنود بثقه : فارس مراح يطلقني استسلم
عبدالله بقهر : راح يطلقك غصباً عنه
العنود : عبدالله وش غيرك ليش تحولت لوحش ؟؟!
عبدالله : انا مو وحش تفهمين موو وحش (وصار يكسر كل شيء قدامه ، خافت العنود وانخشت ورا السرير وهي ترجف وتبكي)
العنود : يارب ساعدني يارب ساعدني
وصل لسنغافورة وفضل انه يبقى بفندق اخوه وتحديداً بشقته لان عنده قناعه ان الخاطفين راح يحومون حول مكان الجريمه ، كانت الشرطه منتشره بالفندق حتى ان كثير نزلاء بالفندق طلعوا منه وهذا شوه صورة الفندق وسمعته حاولوا الادارة يمنعون انتشار الشرطه لكن زياد عصب عليهم ولام إدارتهم الغبيه على عدم حفظ الامان لنزلاء ، اما العنود قررت تهدأ وتلقى لها طريقه تطلع فيها من هالمكان وتوصل لفارس ، نادت وحده من الخدم وطلبت منها تفتح لها الباب لكن رفضت وهددتها العنود انها تقول لعبدالله لكن بهاللحظه وصل عبدالله وسمعها
ابتسم بحب : افتحي لها الباب (فتحت الخادمه الباب)
العنود : عبدالله ارجوك ابغى اشوف فارس
انقلبت ملامح عبدالله : لييش ؟؟!
العنود قررت تتصرف بحكمه : دقائق بس تكفيني بعدها ارجع معك
عبدالله تطمن : طيب لكن بروح معك
العنود : موافقه
مشوا الاثنين متجهين للمكان اللي فارس فيه وقلب العنود شوي ويطلع من بين ضلوعها مشتاقه له حيل ، اشتاقت لصوته لعيونه لضحكته حتى عصبيته اشتاقت له حيييل تحبه وتعشق ادق تفاصيله خايفه عليه من عبدالله ومو عارفه كيف تتصرف ، وفجاءه لمعت براسها فكرة التفتت ناحية عبدالله وكان سرحان شافت جواله جنبه مدت يدها واخذته بخفه ومن غير لا يحس ، طبعاً ماكانت وقتها تقدر تتصل على الشرطه واساساً ماتعرف رقم الشرطه السنغافورية لكن كان عندها خطه بديله ، وبعد اكثر من ساعه وصلت مع عبدالله للمكان اللي فارس فيه
العنود : عبدالله ابغى ادخل لوحدي
عبدالله : ليش ؟
العنود : هي كلها دقائق واطلع لك بلييز
عبدالله كان فرحان حييل انها تتكلم معه بأريحيه ومارفض طلبها ، فتحوا لها الباب ودخلت فز بسرعه اول ماشافها وهي غرقت عيونها بالدموع لما التقت بعيونه راحت له ركض وضمته بقووه لدرجة انه رجع خطوة على ورا ضمها لصدره حييل وظلوا على هالحال فتره وكل واحد فيهم يشد بحضنه على الثاني وبعد لحظات بعدوا عن بعض
العنود : فارس مااقدر اجلس اكثر من كذا (طلعت جوال من جيبها) : خذ هالجوال واتصل عالشرطه وهم راح يتبعون مكالمتك
فارس : وين بتروحين ؟
العنود : مع عبدالله ما اقد....
ضربها كف قبل تكمل كلامها وتوه كان بيتكلم دخل عبدالله : يالله حبي نمشي
فارس كان بيهجم عليه لكن العنود وقفت بوجهه حس بنيران مشتعله بصدره ، ضحك عبدالله واخذ العنود معه تحت انظار فارس المكسوره ، العنود كانت تبكي بصمت طول الطريق وهي تردد بسرها احبك والله احبك ، كانت خايفه عليه من عبدالله والعصابه اللي معه ، اما فارس طاح على ركبه وعيونه غرقانه بالدموع العنود كانت بالنسبه له حلم حلو وصحى منه الحين واتضح له انها كابوس سيء للغايه ، استجمع فارس شتات نفسه وطلع الجوال اللي عطته العنود وفعلاً اتصل على الشرطه وهم بدورهم تبعوا موقع مكالمته
زياد بالجوال : لا لا مايحتاج انا جايكم الحين
تحرك زياد من الفندق متجه للموقع اللي ارسلوه له وبطريقه اتصل على اهله وبلغهم انهم لقوا فارس وهو بخير حتى انه هو اللي اتصل بالشرطه
كيف راح يتعامل عبدالله مع الشرطه ؟
وكيف راح تكون ردت فعله اذا عرف ان العنود استغلته ؟
كلها بإذن الله البارت الجاي ، اسفه جججداً اني تأخرت هالمره بالبارت وما التزمت بس كنت مشغووله جداً هالكم اسبوع وماقدرت



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close