اخر الروايات

رواية احبك وهذا من حزن حظي الفصل السادس عشر 16 بقلم اسما

رواية احبك وهذا من حزن حظي الفصل السادس عشر 16 بقلم اسما


الجزء السادس عشر

أرض الوطن
بيت ام فارس (عبدالرحمن)
ام فارس كانت تبكي وتدعي ربي يردهم بالسلامه
راشد : والله يمه انتي ماينعرف لك الخبر الشين والزين تبكين منه
ام فارس : مراح يرتاح قلبي الا اذا شفتهم قدامي
شيخه : الله يردهم بالسلامه يارب
بيت ابو العنود (علي)
ابو العنود بالجوال : طيب والعنود وين ؟!
زياد : لاتخاف ياعمي اكيد مع فارس
ابو العنود : خلك معنا اول باول قلوبنا مشغوله عليهم
زياد : ابشر ياعمي ، لا تخاف دام فارس اتصل العنود بتكون بخير ان شاءالله
مجلس الرجال
الجد فارس : اللي خاطفينهم وش هدفهم من وراهم حتى ماطلبوا فلوس ؟؟
خالد : اي والله شيء غريب !!!
ابو ماجد : إذا لقوا فارس بنعرف كل شيء ان شاءالله
في سنغافورة
ماكان المكان قريب ابداً من المدينه اخذ الطريق منهم قرابة ساعتين وزيادة لكن بحمد الله وصلوا للمكان المطلوب وماكان عبدالله بعيد عن الموقع ، حاصروا الشرطه المكان ولمحهم واحد من رجال عبدالله وفي الحال اتصل عليه لكن مارد لان الجوال كان مع فارس ، اتصل على السايق وهو بدوره عطى الجوال عبدالله
عبدالله بصرااخ : ايييييشش ؟؟؟
العنود خافت من ردت فعله وتغير ملامحه التفت لها وعيونه حمراء من العصبيه ، مسك معصمها بقووه وتكلم وهو ضاغط على اسنانه
عبدالله : غدرتي بي يالحقيييره
العنود بألم : وش سويت ؟
صرخ بقوة : انتي اللي بلغتي الشرطه
بكت من الألم : اااه يدي هدها الله ياخذك
صرخ على السايق : ارجججع ارججع للمزرعه (لف لها) : اوريك الحين كيف تغدرين بي
رجعوا للمزرعه وهناك كان فيه تهديد بالسلاح بين عصابة عبدالله والشرطه ، نزل عبدالله وهو ماسك العنود
صرخ عبدالله : ابعدوا والا راح افجر راسها (حط المسدس براس العنود)
زياد ارتعب : لا لا وقف لا تسوي شيء راح نبعد
اشر لشرطه وابتعدوا عن الطريق ، مشى عبدالله وهو ماسك العنود لحد ماوصل لساحه اللي داخل المزرعه وطلب من عصابته يطلعون فارس ، طلعوه وشاف العنود والمسدس براسها جن جنووونه
فارس بخوف : عبدالله وش تسوي نزل المسدس نززللله
عبدالله بصراخ : طلقها طلقها يانذل والا راح اذبحها واذبح نفسي بعدها طلقهاااا
العنود كانت تبكي بحرقه وفارس تقطع قلبه على حالها
فارس : اذبحني انا ، اذبحني واتركها
(عبدالله رجع لحالته الهستيريه ودز العنود بقوة عالارض)
صرخ على فارس : طلقهاااا طلقهااااا انا حبيتها قبلك هي تحبني انا طلقهااا (وجه السلاح ناحية العنود)

أرض الوطن
بيت ابو فارس (عبدالرحمن)
الكل كانوا مجتمعين بالصاله وبحالة يُرثى لها ، كانوا على اعصابهم ويدعون بقلب خاشع ان الله يرد لهم العنود وفارس بالسلامه ويحفظ زياد
شيخه بنت راشد بهمس لديمه : كله من العنود النحس من تزوجها شوفي شصار له
ديمه : انسيها الحين وفكري بحالهم الله يستر عليهم
شيخه بنت راشد : ليش انخطفوا وش السبب بالخطف الله ياخذ العنود نحس من دخلت حياته دمرته
ديمه : اششششش لا احد يسمعك اسككتي
شيخه بنت عبدالرحمن كانت تبكي واماني ماكانت افضل منها حالاً ، كانت خايفه حييل وحاسه انه بيصير شيء للعنود من لما اتصلت ذاك اليوم عليها وكانت توصف لها كيف سعادتها مع فارس وتحسن علاقتهم راودها احساس ان هالفرحه مراح تدوم بس ماحبت تنغص على بنت خالتها فرحتها وتركت احساسها مدفون بقلبها ودعت ربي يكون مجرد اوهام

مجلس الرجال
محمد بن عبدالرحمن متر المجلس عرض وطول وهو يناظر جواله وينتظر مكالمة من زياد
الجد فارس : عدت ساعه مااتصل !!
ابو فارس (راشد) : هذا خطف اكيد الجماعه مو سهلين
بدر : طيب نتصل نتطمن احترق دمنا
عزام : اي والله جدي خلنا نتصل
الجد فارس : لا زياد نبه علي مانتصل عليه اخاف يصير عليه خطر
ابو فارس (عبدالرحمن) كان معهم جسد فقط عقله كان مشغول بولده واخوه علي ماكان افضل حالاً منه ، كانت اخبار خطف فارس والعنود منتشره بكل مكان حتى ان الصحافه كانوا دايم يتجمعون قدام باب القصر لكن فارس بن راشد تصرف معهم

عند امريكا
كانت نور تتابع الاخبار ودموعها ماوقفت تدعي ربي انه يحمي العنود ويسامحها على اللي سوته ماكان لازم تضحي بصديقتها حاولت بكل الطرق انها توصل لعبدالله او العنود كان ممكن انها تدارك الوضع وتصلح الغلط اللي سوته لكن كل التواصل اللي بينها وبين العنود انقطع تماماً ماقدرت توصل لها ابد حتى حساباتها بالسوشل ميديا كلها مقفوله

عند سنغافورة
حاولت الشرطه تدخل لكن عبدالله صرخ فيهم انه راح يذبح العنود وفارس ، حاول زياد يتفاهم معها بكل الطرق لكن عبدالله كان بحالة هستيريه وعصابته محاوطينه مما منع الشرطه انها توصل له
عبدالله : انا قايلك انها لي وراح استرجعها منك
فارس : مراح تاخذها مني الا على موتي (الشرطه وزياد كانوا بعيد ماسمعوا الحوار)
عبدالله : اجل راح تموت والعنود ترجع لي
صرخت العنود : لا لا عبدالله بليييز راح اروح معك بس لا تذبحه
فارس انقهر منها : انطمي انتي واطلعي منها
وقفت وراحت له ركض : فارس اعقل احنا مو في موقف ....
قاطع حديثهم صوت رصاصه اطلقها عبدالله بالهواء ، خافت العنود ولزقت بكتف فارس واثناء ماهم يتكلمون تسلل افراد من الشرطه بلحظة غفله من العصابه وقدروا يسيطرون لكن واحد من العصابه انتبه واطلق نار على الشرطي
عبدالله بصراخ : لا تسمحون لهم يقربون (وصار المكان فوضى وطلق نار بين عصابة عبدالله ورجال الشرطه)
الشرطي : you have to move away
زياد : ok (ابتعد زياد عن المكان حفاظاً على سلامته)
ضمها فارس وهو يهديها : لا تخافين انا معك مراح اخلي احد يلمسك لو على موتي
ضمته اكثر : فارس انا خايفه عليك اكثر من نفسي
عبدالله انقهر حيل لما شافهم وماتردد هالمره وجه السلاح ناحية راس العنود وضغط على الزناد لكن فارس كان اسرع منه وانتبه له لف العنود بسرعه وجت الطلقه فيه
صرخت العنود : فاااارس
كان طايح عليها بثقله وهو ضامها لصدره فارس كان يحاول يقول لها شيء بس ماقدر
فارس بتعب : ا ا ا ..... (طاح عالارض وغاب عن الوعي)
العنود : فارس فااارس رد علي فااااارس
حضنته وهي تصرخ وتبكي كان المكان حولها جثث وريحة بارود مع دم بدت العنود تحس بكتمه ، داهموا الشرطه المكان بعد ماصارت مجزره داخل مات فيهاا 2 من رجال عبدالله وتصوب 4 من رجال الشرطه اما عبدالله مات بأثر رصاصه طايشه من احد رجال عصابته لما داهموا باقي افراد الشرطه المكان وفارس كان ممدد عالارض والعنود حاضنته وتبكي ، زياد على طول اسعف اخوه مع الشرطه حسب خبرتهم وشال اخوه وطيران عالمستشفى والعنود معهم اما باقي دوريات الشرطه كملوا شغلهم والاجراءات اللازمه

أرض الوطن
عند الشباب
عزام بخوف : زياد ليه مايرد ؟
بدر : ياعيال عدت 6 ساعات وزياد لا اتصل ومايرد علينا انا بديت اقلق
فارس بن راشد : الله يستر

عند الحريم
ام فارس كانت تبكي قلبها محترق على عيالها خايفه على فارس وزياد اللي صار له 6 ساعات مايرد عليهم
شيخه بنت عبدالرحمن : يمه ياروحي اهدي تعوذي من ابليس ان شاءالله خير يمكن نسى الجوال لما شاف فروس اصبري شوي بس
ام فارس وهي تبكي : وش اللي اصبر صار لهم 6 ساعات انا متأكده عيالي فيهم شيء
ام ماجد : تعوذي من ابليس يا ام فارس لا تفاولين عليهم
ام العنود ماكانت افضل من حال ام فارس لكن فضلت انها تدعي بدال لا تبكي طول ال6 ساعات وهي تدعي ربي يحفظ بنتها وفارس وزياد
اماني بهمس : شيخه حاولي مره ثانيه يمكن يرد
شيخه بنت عبدالرحمن : بحاول
(رجعت تتصل بزياد لكن بعد مافيه رد ، اماني كانت خايفه حيييل زياد وعدهم يتصل عليهم اول ما يلقى فارس وش حصل ونساه يتصل ظلت تدعي بخشوع ان الله يستر ويحفظ زياد والعنود وفارس)

في سنغافورة
وصلوا المستشفى ودخلوا فارس على طول لغرفه العمليات ، العنود كانت جالسه عالارض تبكي وزياد جنبها يهديها
زياد : اهدي يالعنود وفهميني كيف صار كل هذا ومنهو عبدالله ؟؟؟
العنود كانت تبكي ومو قادره تتكلم فجاءه صارت تكح بقوووة واغمي عليها شالها زياد بسرعه واتجه للممرضات واسعفوها بعد نص ساعه صحت العنود ولقت نفسها متمدده على سرير المستشفى ، فزت على طول والمغذي بيدها
العنود بصراااخ : فااارس فااااارس (حاولت تفك المغذي)
زياد مسكها : العنود اهدي لا تسوين بنفسك كذا
العنود وهي تبكي : زيااد فارس وين ؟؟
زياد : لسى داخل اهدي انتي وان شاءالله كل شيء بخير
العنود : ليش لسى داخل (غطت وجها بيدينها وبكت بحرقه)
زياد : اهدي وتعوذي من ابليس هالبكي مراح يحل شيء
العنود لسى تبكي : كله مني انا السبب
زياد بإستغراب : انتي السبب !!!
تشاهق : ايه .. انا .. ياليت .. مارجعت من امريكا (رجعت تبكي بحرقه انكسر خاطر زياد عليها وفضل مايسألها عن شيء لحد ماتهدأ)
زياد : ارتاحي هنا وانا بطلع اتطمن على فارس
العنود بلهفه : بليييز زياد خذني معك انا بخير
زياد : لا ماينفع انتي لازم ترتاحين شوفي حالتك
العنود بترجي : والله انا بخير بليييز زياد بروح معك
(استسلم لها واخذها معه ، جلسوا عالكراسي اللي قدام غرفة العمليات ينتظرون اي احد من اللي داخل يطلع ويطمنهم على فارس)
العنود بقلق : زياد عدت ساعتين ومحد طلع يطمنا
زياد : ان شاءالله خير
(كان ميت خوف على اخوه لكن مثل على العنود انه متماسك لانها منهاره وحب يطمنها)
العنود : كيف عرفت باللي صار لنا ؟؟!
زياد : خبر خطفكم منتشر بكل مكان
العنود بصدمه : اييييش ؟؟ بابا وماما وش صار لهم ؟؟
زياد : الكل على نار ويدعون ان الله يردكم بالسلامه (وفجاءه تذكر زياد انه نسى جواله بالمكان اللي كانوا مخطوفين فيه لما تصوب اخوه ، ضرب جبينه) : يالله كيف نسيت ؟؟
العنود : شنو ؟؟
زياد : اكيد اهلي الحين على نار لازم اتصل فيهم
العنود : لالا خلنا لحد ما نتطمن على فارس (واثناء حديثهم طلع عليهم الدكتور وفزوا الاثنين)
العنود بلهفه وخوف : فارس فارس كيفه صحى وينه ابغى اشوفه ؟؟؟؟
الدكتور كان يناظرها بعدم فهم لانه مو عربي ، تقدم زياد وسأله عن حالة اخوه بالإنجليزي وجاه الجواب اللي طيح العنود على ركبها بحالة بكاء هستيريه

وش صار لفارس ؟
وكيف راح تكون ردت فعل اهله لما يعرفون ؟


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close