رواية هاربة من الماضي الفصل الخامس عشر 15 بقلم مروة ايمن
" هناك أوقات نشعر فيها أنها النهاية، ثم نكتشف أنها البداية..
وهناك أبواب نشعر بأنها مغلقة ثم نكتشف أنها المدخل الحقيقي.." "إبراهيم الفقي"
ونهايتها كانت منذ هروبها بطفلتين من جريمه لم ترتكبها...... جريمه كانت بحق حبيبها ونفسها وهى الهرب
واقفه امامه لم تراه منذ هروبها وهو الان امامها اكتسبت شجاعه لا تعلم من اين ولكنها قد اكتسبتها
ليلى:::: ازيك يا عز
عز::: هانفضل واقفين على الباب كده ولا ايه
ليلى::: لأ ازاى اتفضل
دخل بخطوات بطيئه وهى تحس بضيق وكأنه يسحب انفاسها منها اضرابات قلبها تحاول مداراتها
عز::: امال البنات فين
ليلى::: شرين مع ندى فى النادى بيذكروا مع صحابهم وفرح فى الشغل ورودى لسه داخله من المدرسه بس نامت على طول امال فين كاميليا مجبتهاش معاك ليه
عز::: مش فاضيا بقت رئيسه مجلس اداره شركه الانصارى
ليلى::: مبروك....... ابقا اكلمها ابركلها .....مقولتليش ايه سبب الزياره
بنظرات حب ورغبه امتلاك مقزز كادت ان تصيب بالغثيان منه وبإبتسامه مستفزه
عز::: وحشتينى اقصد وحشتونى واخبار ابن الانصارى ايه اقصد ......خطيب بنت اخويا
قال جملته الاخيره بإبتسامه هادئه كعادته وبالطبع لا تخلو عينيه من العبث والخبث
ليلى::: ايه انت عرفت
وجملتها نتجت عن دهشه ولكن هى متوقعه للأمور
جلس بأريحيه واثق صياد وهاهى الفريسه الثمينه
عز::: مافيش حاجه بتستخبى عنى
التمعت عينيها بإستنكار وكره لأرحيته
ليلى::: تقصد انك بتراقبنا مش كده
بهدوء مدروس لإستراتيجيته المعهوده
عز::: تؤ تؤ متاخديهاش مراقبه ممكن تقولى مثلا اممممم بطمن عليكو
تمسكت بقوتها الوهميه فهى ليست بقويه كفايا ايضا عنصر مفجأه الزياره بعض منه يؤثر بها
ليلى::: طيب احب اقولك ان آسر وفرح هايتجوزو على رأس السنه
عز::: ده تحدى بقا ازاى يا هانم ترمى بنت اخويا لابن اخو الراجل الى قتل ابوهم وامهم
هدوئها اثاره اغضبه
ليلى::: وانت نسيت يا محترم ان ابو آسر وامه ماتو فى نفس الحادثه
خير وسيله الدفاع الهجوم وها هى تهاجم بشراسه
عز::: والى رباهم حسين ونعم التربيه
استنكر فاهو يتقهقر بأفكاره فكانت لمعان عينيها بعشق اخر تكسب المعركه
ليلى::: زى ما انا الى ربيت البنات وانا فاكره انى قتلت حسين اوعى تكون ماتعرفش ان حسين عايش ازعل
وهاهى قوه اسلحتها بحنكتها وابتسامتها المعهوده
وهنا اصابه الارتباك كان يعلم بوجود الاخين ولكن لم يعلم انه وصل لها
ليلى::: استفادت ايه من ابعادى كل السنين دى هاه استفدت ايه
ومازال الارتباك مسيطر والاستسلام بهذه الجوله غير من خساره الباقى
عز::: انا كنت بحميكى انتى والبنات بدليل ان بنتى معاكو هنا
ليلى::: طيب ادينى عرفت الحقيقه و انت عرفت انهم هايتجوزو
رد بفحيح شرير نظرات خبيثه تخصه وحده
عز::: ليلى الجوازه دى مش لازم تتم انتى كده بتتحدينى وانا مش عايز ازعل منك علشان زعلى وحش
قوه وصلابه تلبستها بأى حق يطعنها فى ظهرها بمقتل اختها ويقوم بتهديها
ليلى::: ده تهديد بقا طب اسمع يا عز الجوازه هاتم انت بقا عايز تحضر احضر مش عايز براحتك برضو
عز::: يعنى ده اخر كلام عندك يا ليلى
وقفت فى شموخ فهى امام الهاويه مباشرا
ليلى بثقه::: ايوه اخر كلام واتفضل امشى الزياره خلصت و ماينفعش تقعد هنا اكتر من كده
وقف بهدوء فها هى تعود الشرسه مره اخرى واثناء خروجه من المنزل اصطدم بفرح الحزينه عائده
فرح ::: اونكل عز هو حضرتك هنا
عز::: اهلا بعروستنا الحلوه مبروك الخطوبه وان شاء الله اشوفك فى الفرح
وغادر مسرعا قبل ان يسمع ردها بينما هى دخلت تبكى بحرقه بأحضان والدتها
ليلى:::: بسم الله الرحمن الرحيم مالك يا فرح فى ايه اتخانقتى مع آسر
فرح ببكاء::: مش قادره اتكلم يا ماما آسر سابنى
وكانت الصاعقه فهى تعلم ان وجود الافاعى فى البلده سايأثر على استقرار اسرتها الذى بنته منذ زمن
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
"ماذا لو كان العنكبوت الذي قتلتهُ في غرفتك، يظن طوال حياته أنك رفيقه في السكن!"
" فيودور دوستويفسكي"
لا تعلم من اين اتت هذه الجمله ببالها ولكن هى تشبه نفسها بالعنكبوت والدها الذى قتلها ما بالكم برابط كرابط الابوه الاب هو السند مابلكم بصدمه عمرها بإكتشاف ان والدها قاتل وتسبب فى يتم طفلتين احداهما بنفس عمرها لا تستطيع كيف تواجه صديقه عمرها اختها الروحيه ووالدها قاتل ابويها بعد ان تركتهم ذهبت بجانب تبكى
حازم::: مالك يا شيرى بتعيطى ليه فيكى ايه
نظرت له بنظرات حبها وعشقها اسرعت لأحضانه بقوه فهى تستمد القوه منه
شرين::: متسبنيش النهارده ياحازم بليييز خلينى طول اليوم معاك
اخذ يربت على ظهرها بحنان وحب
حازم::: حاضر يا حبيبتى عنيا انا اخدتلك بقيت اليوم اجازه واليوم ضاع لعيون الانسه شيرى
نظرت له وهى تجاهد بالابتسامه :::: ميرسى يا حازم انك فى حياتى
حازم::: انتى هاتقلقينى ليه بقا انتى كويسه يا شيرى
شرين::: قلقانه بس علشان الامتحانات
حازم::: طيب تعالى اضيعلك القلق يا حبيبتى هو ندى وادهم فين
شرين::: سبتهم مع بعض
حازم::: امم معاكى موبايلك وحاجتك
شرين::: ايوه
حازم::: طب يلا بينا
شرين ::: هاتعمل ايه
غمز لها وابتسم ::: هاخطف يوم لينا
مسكت يديه وابتسمت بحب وبادلها الابتسامه وبالفعل كان من اجمل الايام بحياتهم فقد اهتم بالاشياء التى تحبها وقضى معظم اليوم بالتسوق من اجلها ثم اختار اكثر الاماكن تعشقها هى للطعام ثم المثلجات وفقره الشيكولاته وكأنها ابنته وعند نهايه الطريق هدها بكلمات غزل رقيقه واستسلمت لنوم بالسياره حتى طريق منزلهم وصلا اخيرا الى المنزل واخذ يراقب الطفله الرقيقه بجانبه اراد لها ان تستيقظ اقترب من وجهها بخفه حتى اصبحت انفاسها تضرب انفاسه ووجه
حازم بهمس::: شيرى يا حبيبتى قومى يا شيرى
تململت فى نومها حتى استيقظت فتحت عينيها ببطى شديد مع بعض المواء كالقطه نتيجه لإستيقاظها اشعل رغباته بها فها هى الحبيبه امامه وهو عاشق حتى النخاع
ابتسمت برقه وهى تتطلع لعينيه التى ترمقها برغبه واضحه وحب
شرين::: امممم شكلى نمت كتيير اوى
ولا يستطيع الابتعاد اكثر لذالك لثم شفتيها بقبله ريقيه بالبدايه ولكن صدمتها ثم خجلها مع الاستسلام ومحاولتها للمبادله ايضا اشعل به الكثير والكثير حتى احكم على خصرها وقربها منه حتى اصبحت جالسه على ارجله تتقبل قبلاته وزرعيها ملتفتان حول رقبته تجاريه بأفعاله بخجل وبدون خبره منها جعله يزأر كالاسد وينقل قبلاته بين رقبتها وشفتيها برقه غير عابئ بالمكان ولا حتى انه تجاوز حدوده للاقترابه من اول ازرار بلوزتها لفتحه والاتهام ما يظهر من بشرتها بقبلات محمومه ويديه الاكسر اريحيه على جسدها الغض ولكنه احس انه على وشك الامتلاك حد الذنب لذالك ابتعد بصعوبه شديده لاهث من منظهرها محمره خجوله مستسلمه وصك ملكيته مطبوع على رقبتها الرقيقه وانتفاخ شفتيها
حازم::: يلا اطلعى يا شرين
شرين ::: حازم كنت
حازم بحده بسيطه::: معلش يا شرين اطلعى دلوقتى ونتكلم بعدين
احست ان يجب عليها الابتعاد وكأن الله يعطيها اشاره بعدم قول ما يجيش بصدرها فخرجت مسرعه من امامه تستجمع انفاسها منذ لحظاتهم المجنونه فإذا كانت تكلمت كانت لتكون هذه اللحظه ذكرى اخر لحظاتهم
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
وما الصدمه سوى من اقرب الناس لك عذرا كذب اقرب واحب الناس الى قلبك فهاهى امام بيتها بعد ان قضت بضع ساعات مع ابن عمها من اجل ان يحكى لها عن ماضى نصفه صحيح ولكنه الباقى خطأ شديد
دخلت لمنزلها وهى تجر الندم والانكسار من ورائها ندم على حب قد تركت قلبها له وبين ام قد كذبت عليهم
دخلت للمنزل ولكن جذب انتباهها صوت بكاء من غرفه اختها فذهبت مسرعه
ندى بلهفه وقلق :::: فرح مالك يا حبيبتى فيكى ايه
اقتربت منها وسقطت اختها بأحضانها باكيه
فرح::: آسر سابنى يا ندى سابنى
ندى مستفهمه::: سابك
وكان التذكر من نصيب الباكيه
فلاش باك
تتذكر يوم هادئ بغزله المعتاد وابتسامتها وخجولها تسوق عروسين عاشقين ابتسامات واضحه وعشق خالص حتى ذهبو للهدوء ومع اقتراب موعد الغداء
ويأتى الصديق من اجل السلامات
معتصم ::: فرح ازيك ايه الصدف السعيده دى
فرح مبتسمه برقه::: اهلا ازيك يا معتصم ايه اخبارك
تاه فى رقه ابتسامتها غافل عن الذى يشتعل بجانبها غيره
معتصم ::: الحمد لله تمام
آسر ::: ازيك يا معتصم
واخيرا ترك تأملاته التائه بوجهها ونظر للمشتعل
معتصم ::: اهلا آسر بيه انا حبيت اتأسف عن ال
آسر ::: ولا يهمك يا سيدى عادى انت عارف الراجل مننا لما يحب ويغير علشان تصدق انى مش زعلان احنا عزمينك على فرحنا انشاء الله يوم رأس السنه بتمنى تكون موجود
وهاهو العاشق المغرور منتشى بكسر وحزن خارج من عينين طائر حزين اراد العيش بقرب الحبيبه
بينما الحبيبه يطرب قلبها فرحا لاتعلم السبب ولكن هى تعلم ان حديثه هذا نابع من غيرته الطافيه على السطح وهى فرحه بذالك وايضا حزينه لإجل الطائر الحزين
فرح بمعاتبه :::ليه كده يا آسر حرام بجد كسرت قلبو
آسر بغضب::: زعلانه عليه اوى يا اختى
فرح مصححه::: مش قصدى بس الى اقصدو ان مش علشان سعادتك غيران تكسر قلبو
آسر ::: امممم يعنى معترفه انها غيره ماشى يا ستى
ابتسمت بخجل ولكن استغل هو ذالك وامسك بيدها بحنان ورقه مستكملا حديثه
آسر:::: لم أحبك كشخص فقط بل أحببتك كوطن لا أريد الانتماء لغيره. *أحبك.. لا أدري حدود محبتي.. طباعي أعاصير.. وعواطفي سيل.. وأعرف أني متعب ياصديقتي.. وأعرف أني أهوج.. أنني طفل.. أحب بأعصابي، أحب بريشي.. أحب بكلي.. لا أعتدال، ولا عقل. ويا ليت المشاعر ترى ليعرف كل ذي حق حقه
ابتسمت لذالك الحديث الذى فهى تعلم مدى غزله
فرح::: نزار قبانى وكمان شاعر
غمز لها ثم انتفخ كالطاوس فى موسم تزاوجه من اجل ابهار انثاه
آسر ::: اعمل ايه لما فجأه لقيت نفسى بحب اجمل نساء الكون اكثرهم رقه وجاذبيه
من حقها الغرور لاجل عشق الامبراطور غارقه هى بعشقه بادلته ابتسامه عاشقه نظرات حب يعلمها ولكنه يريد الاعتراف
آسر::: اه يا مغلبانى والله يافرح لمطلع الى انتى عملاه بس اوعدك اول ما اكتب كتابى لاخليكى تعترفى كل يوم وعينك فى عينى اوعدك انك مش هاتنطقى غير اسمى فى نهارك وفى الليل سواء كنتى فى حضنى او فى احلامك
خجل ونظره توبيخ والمعنى واضح "سافل ياحبيبى "
وتأتى دائما العاصفه بعد رياح محمله بعشق جارف وها هى العاصفه ببرقها ورعدها تتمثل فى اغراء على قدمين فستان لا يجب ان يقال عليه سوى انه قطعه من جلد انثوى يتمايل بحرفيه اغراء
سيلفيا :::: ايه ده يا خساره خلصتو غدا اكيد حماتى كانت مش بتحبتى الله يرحمك يا طنط عواطف
اراد معرفه لأى قدر ستغار فصمت من اجل مشاهده التعبيرات
فرح ::: وانا متأكده ان هى محبتكيش ابدا بدليل انك خسرتى حته منها
لم يستطع كتمان ضحكاته فالمرأه تدافع بشراسه من اجله
سيلفيا:::: ولا اظنك انتى كمان هاتحبك علشان هى عمرها ما حبت حد من عيله الصياد مش كده يا آسورتى
آسر :: تقصدى ايه
سيلفيا ::: ايه ده هى فروحه مقالتلكش ان اونكل عز الصياد يبقا عمها اووووه شاكلى كده قولت حاجه انت متعرفهاش طب تشاو بقا و......مبروك عليك بنت الصياد يا......ياعريس
غادرت الساحره الشمطاء بينما الصاعقه كانت من نصيبه وهى تفكر فى معنى حديث كلامها
فرح ::: هى تقصد ايه بالكلام ده
حيرتها لعدم فهم حديث الخبيثه كانت واضحه وغضبه كان اوضح
آسر::: الكلام ايه قالته صحيح
فرح :::: مش فاهمه ايه معنى كلامها وايه الى يزعل فى كده
وكان صراخه لها يهز الكيان
آسر :::: ردى عليا عمك يبقى عز الصياد
خائفه من غضبه فأومأت باموافقه مما تصاعدت اشتعال غضبه
آسر :::: ليه مقولتليش
فرح:::: افتكرتك عارف ومجاتش فرصه
آسر::: وان انا اخطبك من خالتك ليه مقولتيش اخطبك من عمك
فرح ::: علشان اصلا علاقتنا بعمى مش كويسه
آسر::: يالسلام علاقتك بيه مش كويسه وبنتو عايشه معاكو
نظرت له بآستفهام فهى حقا لا تعلم شئ
فرح ::: آسر انت فى حاحه بتتهمنى بيها ياريت توضح كلامك
آسر:::: انا لا هاوضح ولا هانيل خلصت يابنت الصياد ولو كنتى فاكره انتى وعمك انى عبيط والكدبه هاتفضل لحد ما نتجوز وتكووشو على كل حاجه تبقو غلطانين مش آسر الانصارى الى يتلعب بيه
وغادر بغطب مكبوت فاحبيبه كاذبه من وجهه نظره وهو قد غدر وطعن مره اخره بينما هى عدم استوعبها للحديث سوى انه تركها من فتحت قلبها من اجله ونسيت عاشق الماضى تركها
نهايه الفلاش باك
بعد سماع الحديث كله انفعلت الصغيره فأختها تم التلاعب بمشاعرها من وجهه نظرها وليس العكس
ندى:::: احسن انو غار
ليلى بدهشه :::: ندى انتى بتقولى ايه
ندى::: بقول احسن انو غار هو فاكر نفسو ايه هاه عبط احنا علشان نصدق اللعابهم الرخصيه مش كده
والشهقه الاخرى من الاثنتين الخاله والاخت الحزينه
ليلى::: ندى احترمى الفاظك وكلامك
وكان دفاعها الثانى لاجلهم هدم حصونها واظهر غضبها النارى فصرخت بإستنكار
ندى:::: انتى بتدافعى عنهم ليه ها ليه دخلتيهم بتنا ليه وانتى اصلا هربانه بسببهم
وتأتى الصاعقه من اجلها هذه المره والباكيه توقفت عن البكاء وهى تحاول فهم اللغاز هذا اليوم
ليلى:::: مين الى قالك الكلام ده
ابتسمت بسخريه ندى::: انتى هامك مين الى قالى الكلام ده ومش هامك انك دخلتى قاتل ابويا وامى بتنا تانى
اجحظت اعين الباكيه وشهقه وصدمه من اجل المتهمه
ليلى::: ندى انتى مين قالك كده والى قالك كده
ندى:::: هاتدفعى تانى يا خالتو طبعا ما اهو حبيب القلب رجع واحنا طظ فينا مش كده حق اختك يضيع طالما انتى بريئه وحبيب القلب عايش
وفى ثوانى كانت صوت الصافعه مدويه بالغرفه سكوت قاتل حل عليهم بثوانى بعد ان صفعتها صارخه
سقطت باكيه تحاول التبرير
ليلى::: اسكتى اسكتى خالص انتى بتقولى ايه انا اعمل كده بقا دى تربيتى ليكم انا هربت علشان احميكم ما كان ممكن اهرب من غيركو لو انا بالبشاعه دى انتى مش فاهمه وعمرك ما هاتفهمى انا ضحيت بعشرين سنه من عمرى علشانكو وعلشان حق اختى دم الراجل الوحيد الى حبيتو كان فى ايدى علشانكو ضحيت بشبابى ودراستى حلم كنت بابنيه علشانكو وجايه تقوليلى حبيب القلب انتى عمرك ما هتفهمى
بكاء وصدمه اقتربت منها فرح تضمها بعقل تريد الفهم فهى لن تحكم سوى ان تسمع من جميع الاطراف بينما الاخرى بكت وخرجت مسرعه من المنزل بأكمله هاربه من ام ولاول مره تصفعها
ليلى::: ندى كرهتنى يا فرح والله بريئه انا ليه بيحصل معايا كده ليه انا عملت ايه علشان يحصل معايا كده
فرح::: اهدى يا امى انشاء الله كل حاجه وليها حل اهدى يا حبيبتى هى اكيد راحت لمايسون اهدى بس
بكت بأحضان ابنتها الكبرى نقلتها لفراشها احتضنتها بحنان طفله لبكاء والدتها حتى تمكن النوم منهما فى قهر وحزن بينما الباكيه التى دخلت المنزل على صراخ ندى ببرائه والدها واتهام واضح لحسين ولانها بشر فقد احست ببعض الراحه لبرائه والدها
~~~~~~~~•~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
عاد للمنزل بغضب مكبوت فها هو يقع ضحيه للخيانه امرأه وقع بعشقها مره اخرى ولكن لما قلبه يوبخه حاليا لما لذالك اراد معرفه الحقيقه كامله فذهب للمنزل مسرعا لمعرفه الحقيقه وها هو امام اخيه الاصغر
آسر :::: عمك فين
ادهم ::: مالك يا ابنى جاى بزعابيبك ليه كده
آسر بصراخ حاد ::: انطق يا ادهم عمك فين
ادهم::: الله فيه ايه يا جدع ما تهدى شويه
كاد ان يلكمه امسك بتلابيبه فهو كالاسد الاعمى الغاضب لا يعرف من امامه حتى اذا كان احدى افراد عشريته ولكن اوقفه حديث عمه
حسين::: استنى ....ولا اقولك كمل اضرب اخوك علشان تخسر خلى غضبك يتملك منك زى ما خسرت نفسك البنت الوحيده الصح فى حياتك
ترك اخيه الذى يرمقه بعتاب وحزن بينما نقل نظرات غاضبه اكثر لعمه
آسر::: انت بتدافع عنهم ليه ها ليه من ساعه ما جينا اسكندريا وانت بقيت غامض كل حاجه مخبيها علينا هاه فى ايه ليه بتحركنا زى الماريونيت
ادهم::: آسر اهدى واتكلم بالعقل
ابتسم بسخرسه
آسر::: عقل هو فين العقل الى يقول ان الى بنت الى حبتها يبقى عمها الى خسرنا كل حاجه ونقلنا اسكندريا بسببو هاه ان عمك يكون على علاقه بليلى من الاول واحنا منعرفش ولما سألتو يقولى مش واقتو وان الشركه الى المفروض بشتغل فيها تبقى فرع لشركه بره اصلا بتاعتنا انا عايزه افهم كل حاجه
ادهم::: انت بتقول ايه عمى الكلام ده صح
آسر::: تكونش جبتنا اصلا وقربتنا من الناس دى وعارف حقيقتهم ما تنطق سيبنا كده ليه بتلعب بحياتنا ليه
حسين::: عندك استعداد تسمع وتصدق ولا هاتفضل كده
انهار ببكاء الامبراطور واول مره يحدث هذا الانهيار
آسر ببكاء ::: انا عايز اسمع علشان مبصدقش غيرك ابويا وامى ماتو وانا عيل عندو خمس سنين حياتى مفيهاش غيرك انت اب وام وعيله ريحنى
وقام العم بألم وانكسار بقص قصته عليهم عن اخين وصديق وبالحيقيقه كانو ثلاثه اخوه عن عشقه للشرسه العاقله عن زواج الصديقين عن اطفال رزوقو بهم عن عدو كان صديق ولكن النفوس الخبيثه والطمع يغير عن شركه كانت الحلم ولكن بالخارج وبالفعلم تم تأسسها بأسمائهم الثلاثه عن حادثه مؤلمه كذبه ادعت عليه وصدقتها المحبوبه عن تعرضه للقتل من قبل خطيبته وهروبها افنى عشرون عام لمعرفه الحقائق وتقريب المحبوبه من القلب مره اخرى انتهى من قص حكايته بوقوعه ببكاء وانكسار هو وابنائهه
حسن:::: ده كل الى حصل واول ما عرفت ان ليلى فى الاسكندريا حاولت اجلها بس حصلى حادثه مدبره زى حادثه موت ابوكو فقررت ان اربيكو وافكر بالعقل علشان المواجهه الى اتأخرت عشرين سنه
انا مش ملاك يا آسر يمكن اكون غلط لما خليت محمود ورؤوف يسافر بدالى بس يمكن وقتها حبى لليلى وان انا لازم اتمتع بكل لحظه نسانى واجبى تجاه شغلى وبعدين اكيد ربنا ليه حكمه فى كده
جميعنا بشر ولسنا معصومين عن الخطاء ومسبب الاسباب هو العليم الحكيم يعلم بنا وبحالنا نحن مخيرون لإختيار الطريق لذالك خلق الله نعمه النسيان لنسيان اخطائنا لبدايه صحيحه يرضى فيها الرب عن العبد لحسن الختام لذالك بعد ان هدء الابن الاكبر علم انه كان على خطأ لمحاسبه الشخصين الاكثر صدقا وحبا له بحياته فقام وجلس بالارض امام ابيه نعم ليس البيولجى ولكنه هو من تولى رعايته منذ وفاه والديه
آسر :::: انا اسف يا بابا والله اسف بس انت متعرفش ان بنت ال***** لعبت بعقلى ازاى وخصوصا انى مش مستحمل كذب وخداع ومشاعر زايفه تانى
حسين ::: كلنا بنغلط وانا غلطت انى مصرحتكمش بالحقيقه من الاول خوفى عليكو وعلى ليلى والبنات هو الوقفنى انا مش زعلان منك بس فرح هى الى زعلانه فرح بتحبك يا آسر
محاوله لقطع الدراما والحزن الزائد فالعابث له دوره ايضا لهذه العائله
ادهم::: فرح بتحبو من لما كنا عيال يا سحس
ولإضافه المرح لرجوع شخصيه عابث قديم فقد ظهرت الحقا
حسين :::: ايوه لما كانت بتقول ماتكلمش ندى يا آسر انت هاتتجوزنى انا
ابتسم الامير الغاضب بحنان متذكر طفله قصيره مشاغبه كان بعقل طفولته مسؤل عنها وهى كأميرات ديزنى لاند واخيرا يا صديقه الطفوله وحبيبه العمر هاقد التقينا
بينما العابث الذى لا يتذكر شئ عن طفولته ولكن ما اسعده ان تكون رفيقه ضربه الوحيده التى دق قلبه لأجلها هى صديقه طفوله وان كان لم يتذكرها
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
هاقد مر اسبوعين من زمن الاختبارات وهى قاطنه بمنزل صديقتها المقربه تهرب من الجميع حتى من صديقتها تنهى الاختبار وتذهب مسرعه قبل ان يحاول التقرب منها تختلس النظرات فهى اشتاقت للعابث بغزله وفلسفته وها هى تنتظر صديقتها والتى لاتعلم ان تأخرها مدبر تنتظر بتوتر حتى لا تلتحم معه ولكن اين الفرار من تدبيره
ادهم :::: امممم شكلها اتأخرت اوى مع إن الامتحان ساهل
نظرت له ببعض البرود التى تجاهد للتمسك به وعينيها تهرب من القاء يكفيها عبيره الرجولى المميز وصوته المحبب لقلبها ولكنه اجبرها على لقاء العيون وذالك بعد ان احاط وجهها بكفيه بحنان واردف بنبره جديده عليها هادئه عذبه
ادهم::: عيونك بتهرب ليه يا ندى
وهاهو اللقاء ولكن لن تسقط حصون هتلر ابدأ فها هى ترمقه بغضب وبرود بنفس الوقت نفضت يديه من على وجهها واردفت بغضب
ندى::: ايدك ما تلمسنيش تانى
هو يدرك خلافها مع الجميع ويدرك ايضا غضبها فاليوم يوم المواجهه وهو عليه ان يأتى بها لإجتماع العائله
ادهم::: امممم اهلا وحشتبنى والله يا هتلر يا عسل انت
وها هى تصل لأقصى مراحل غضبها كادت ان تطلق سهام لسانها ولكنه بحركه سريعه اطبق على خصرها فأين هى من تخطيط العابث واقترب بوجه منها واردف بخبث شديد وهمس مذيب لأعصابها
ادهم:::: امممم لسانك يتلم يا حبيبتى وتمشى معايا من سكات بدل ما والله العظيم يا ندى لأبوسك فى قلب الحرم الجامعى وما هايهمنى العميد بذات نفسه واعملك فضيحه
وامام اتهديدات العابث يهدأ هتلر خوفا من الفضيحه فا هى فى الاول والاخير انثى تخشى الفاضيحه "شرف البت زى عود الكبريت ما يولعش إلا مره "
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
اليوم اخر ايام امتحانات الصغيره فهو ابتعد ليهدئ.... معها حق الغضب فلا يعلم ردت فعلها اذا علمت بحقيقته وهاهو يفى بوعده لصغيرته ينتظر خروجها من المدرسه مرتكز على سيارته متجرد من الملابس الرسميه المعتاده فيظهر بطله جديده وهى بتيشرت يظهر عضلاته وبنطلون جينز و هى تخرج من باب المدرسه تصدم بهيأته وابتسامه تزين وجهه وهى قد اشتاقت لرويته والصغيره تجرى متجهه له وتسقط بأحضانه
رودينا:::: بابى كده ما اشوفكش خالص غير النهارده كنت فكرتك مش هاتيجى
آسر::: مقدرش يا روح بابى ماجيش احنا اتفقنا ان اليوم بتاعك كلو...... ازيك يافرح
كانت قريبه تستمع لحديثهم غارقه بملامحه الوسيمه ولكن هو فجأها بالاستداره وايضا الترحيب بها اطرقت بسرعه رأسها لاسفل ثم بادلته التحيه
فرح::: الحمد لله ازيك انت
آسر::: تمام احنا على اتفقنا رودى معايا طول اليوم وهتبات معايا
كادت ان تنقض عليه صارخه
فرح ::: نعم نعم يا عنيا هو ايه بقى من اسبوعين سبتنى ودلوقتى جاى تاخد البنت انت عبيط يالا
ولكنها استجمعت نفسها على سؤاله
آسر::: امممم فرح اركبى اوصلك لو مروحه
لا تعلم كيف تجيبه ولكنها اردفت ببرود
فرح ::: معلش مش عايزين نتعبك يالا يا رودى
كادت ان تمسك بيد ابنتها ولكنه امسك يديها بقوه
آسر::: انا اصلا مش بسألك ولا باخد رايك هاتركبى وهاتيجى معايا ورودى هتقضى اليوم معايا خلص الكلام بدل ما والله اتصرف تصرف صدقينى مش هايعجبك وهتبقى فعل فاضح فى الطريق العام امام طلاب العلم الصغيرين واكتب عليكى فى القسم
لا تعلم هل تبكى ام تضحك على حديثه ولكن ها هى بجانبه صامته وابنتها على ارجله تقود السياره
واين الطريق واين الخلاص من عائله الانصارى
يتبعععععع
وهناك أبواب نشعر بأنها مغلقة ثم نكتشف أنها المدخل الحقيقي.." "إبراهيم الفقي"
ونهايتها كانت منذ هروبها بطفلتين من جريمه لم ترتكبها...... جريمه كانت بحق حبيبها ونفسها وهى الهرب
واقفه امامه لم تراه منذ هروبها وهو الان امامها اكتسبت شجاعه لا تعلم من اين ولكنها قد اكتسبتها
ليلى:::: ازيك يا عز
عز::: هانفضل واقفين على الباب كده ولا ايه
ليلى::: لأ ازاى اتفضل
دخل بخطوات بطيئه وهى تحس بضيق وكأنه يسحب انفاسها منها اضرابات قلبها تحاول مداراتها
عز::: امال البنات فين
ليلى::: شرين مع ندى فى النادى بيذكروا مع صحابهم وفرح فى الشغل ورودى لسه داخله من المدرسه بس نامت على طول امال فين كاميليا مجبتهاش معاك ليه
عز::: مش فاضيا بقت رئيسه مجلس اداره شركه الانصارى
ليلى::: مبروك....... ابقا اكلمها ابركلها .....مقولتليش ايه سبب الزياره
بنظرات حب ورغبه امتلاك مقزز كادت ان تصيب بالغثيان منه وبإبتسامه مستفزه
عز::: وحشتينى اقصد وحشتونى واخبار ابن الانصارى ايه اقصد ......خطيب بنت اخويا
قال جملته الاخيره بإبتسامه هادئه كعادته وبالطبع لا تخلو عينيه من العبث والخبث
ليلى::: ايه انت عرفت
وجملتها نتجت عن دهشه ولكن هى متوقعه للأمور
جلس بأريحيه واثق صياد وهاهى الفريسه الثمينه
عز::: مافيش حاجه بتستخبى عنى
التمعت عينيها بإستنكار وكره لأرحيته
ليلى::: تقصد انك بتراقبنا مش كده
بهدوء مدروس لإستراتيجيته المعهوده
عز::: تؤ تؤ متاخديهاش مراقبه ممكن تقولى مثلا اممممم بطمن عليكو
تمسكت بقوتها الوهميه فهى ليست بقويه كفايا ايضا عنصر مفجأه الزياره بعض منه يؤثر بها
ليلى::: طيب احب اقولك ان آسر وفرح هايتجوزو على رأس السنه
عز::: ده تحدى بقا ازاى يا هانم ترمى بنت اخويا لابن اخو الراجل الى قتل ابوهم وامهم
هدوئها اثاره اغضبه
ليلى::: وانت نسيت يا محترم ان ابو آسر وامه ماتو فى نفس الحادثه
خير وسيله الدفاع الهجوم وها هى تهاجم بشراسه
عز::: والى رباهم حسين ونعم التربيه
استنكر فاهو يتقهقر بأفكاره فكانت لمعان عينيها بعشق اخر تكسب المعركه
ليلى::: زى ما انا الى ربيت البنات وانا فاكره انى قتلت حسين اوعى تكون ماتعرفش ان حسين عايش ازعل
وهاهى قوه اسلحتها بحنكتها وابتسامتها المعهوده
وهنا اصابه الارتباك كان يعلم بوجود الاخين ولكن لم يعلم انه وصل لها
ليلى::: استفادت ايه من ابعادى كل السنين دى هاه استفدت ايه
ومازال الارتباك مسيطر والاستسلام بهذه الجوله غير من خساره الباقى
عز::: انا كنت بحميكى انتى والبنات بدليل ان بنتى معاكو هنا
ليلى::: طيب ادينى عرفت الحقيقه و انت عرفت انهم هايتجوزو
رد بفحيح شرير نظرات خبيثه تخصه وحده
عز::: ليلى الجوازه دى مش لازم تتم انتى كده بتتحدينى وانا مش عايز ازعل منك علشان زعلى وحش
قوه وصلابه تلبستها بأى حق يطعنها فى ظهرها بمقتل اختها ويقوم بتهديها
ليلى::: ده تهديد بقا طب اسمع يا عز الجوازه هاتم انت بقا عايز تحضر احضر مش عايز براحتك برضو
عز::: يعنى ده اخر كلام عندك يا ليلى
وقفت فى شموخ فهى امام الهاويه مباشرا
ليلى بثقه::: ايوه اخر كلام واتفضل امشى الزياره خلصت و ماينفعش تقعد هنا اكتر من كده
وقف بهدوء فها هى تعود الشرسه مره اخرى واثناء خروجه من المنزل اصطدم بفرح الحزينه عائده
فرح ::: اونكل عز هو حضرتك هنا
عز::: اهلا بعروستنا الحلوه مبروك الخطوبه وان شاء الله اشوفك فى الفرح
وغادر مسرعا قبل ان يسمع ردها بينما هى دخلت تبكى بحرقه بأحضان والدتها
ليلى:::: بسم الله الرحمن الرحيم مالك يا فرح فى ايه اتخانقتى مع آسر
فرح ببكاء::: مش قادره اتكلم يا ماما آسر سابنى
وكانت الصاعقه فهى تعلم ان وجود الافاعى فى البلده سايأثر على استقرار اسرتها الذى بنته منذ زمن
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
"ماذا لو كان العنكبوت الذي قتلتهُ في غرفتك، يظن طوال حياته أنك رفيقه في السكن!"
" فيودور دوستويفسكي"
لا تعلم من اين اتت هذه الجمله ببالها ولكن هى تشبه نفسها بالعنكبوت والدها الذى قتلها ما بالكم برابط كرابط الابوه الاب هو السند مابلكم بصدمه عمرها بإكتشاف ان والدها قاتل وتسبب فى يتم طفلتين احداهما بنفس عمرها لا تستطيع كيف تواجه صديقه عمرها اختها الروحيه ووالدها قاتل ابويها بعد ان تركتهم ذهبت بجانب تبكى
حازم::: مالك يا شيرى بتعيطى ليه فيكى ايه
نظرت له بنظرات حبها وعشقها اسرعت لأحضانه بقوه فهى تستمد القوه منه
شرين::: متسبنيش النهارده ياحازم بليييز خلينى طول اليوم معاك
اخذ يربت على ظهرها بحنان وحب
حازم::: حاضر يا حبيبتى عنيا انا اخدتلك بقيت اليوم اجازه واليوم ضاع لعيون الانسه شيرى
نظرت له وهى تجاهد بالابتسامه :::: ميرسى يا حازم انك فى حياتى
حازم::: انتى هاتقلقينى ليه بقا انتى كويسه يا شيرى
شرين::: قلقانه بس علشان الامتحانات
حازم::: طيب تعالى اضيعلك القلق يا حبيبتى هو ندى وادهم فين
شرين::: سبتهم مع بعض
حازم::: امم معاكى موبايلك وحاجتك
شرين::: ايوه
حازم::: طب يلا بينا
شرين ::: هاتعمل ايه
غمز لها وابتسم ::: هاخطف يوم لينا
مسكت يديه وابتسمت بحب وبادلها الابتسامه وبالفعل كان من اجمل الايام بحياتهم فقد اهتم بالاشياء التى تحبها وقضى معظم اليوم بالتسوق من اجلها ثم اختار اكثر الاماكن تعشقها هى للطعام ثم المثلجات وفقره الشيكولاته وكأنها ابنته وعند نهايه الطريق هدها بكلمات غزل رقيقه واستسلمت لنوم بالسياره حتى طريق منزلهم وصلا اخيرا الى المنزل واخذ يراقب الطفله الرقيقه بجانبه اراد لها ان تستيقظ اقترب من وجهها بخفه حتى اصبحت انفاسها تضرب انفاسه ووجه
حازم بهمس::: شيرى يا حبيبتى قومى يا شيرى
تململت فى نومها حتى استيقظت فتحت عينيها ببطى شديد مع بعض المواء كالقطه نتيجه لإستيقاظها اشعل رغباته بها فها هى الحبيبه امامه وهو عاشق حتى النخاع
ابتسمت برقه وهى تتطلع لعينيه التى ترمقها برغبه واضحه وحب
شرين::: امممم شكلى نمت كتيير اوى
ولا يستطيع الابتعاد اكثر لذالك لثم شفتيها بقبله ريقيه بالبدايه ولكن صدمتها ثم خجلها مع الاستسلام ومحاولتها للمبادله ايضا اشعل به الكثير والكثير حتى احكم على خصرها وقربها منه حتى اصبحت جالسه على ارجله تتقبل قبلاته وزرعيها ملتفتان حول رقبته تجاريه بأفعاله بخجل وبدون خبره منها جعله يزأر كالاسد وينقل قبلاته بين رقبتها وشفتيها برقه غير عابئ بالمكان ولا حتى انه تجاوز حدوده للاقترابه من اول ازرار بلوزتها لفتحه والاتهام ما يظهر من بشرتها بقبلات محمومه ويديه الاكسر اريحيه على جسدها الغض ولكنه احس انه على وشك الامتلاك حد الذنب لذالك ابتعد بصعوبه شديده لاهث من منظهرها محمره خجوله مستسلمه وصك ملكيته مطبوع على رقبتها الرقيقه وانتفاخ شفتيها
حازم::: يلا اطلعى يا شرين
شرين ::: حازم كنت
حازم بحده بسيطه::: معلش يا شرين اطلعى دلوقتى ونتكلم بعدين
احست ان يجب عليها الابتعاد وكأن الله يعطيها اشاره بعدم قول ما يجيش بصدرها فخرجت مسرعه من امامه تستجمع انفاسها منذ لحظاتهم المجنونه فإذا كانت تكلمت كانت لتكون هذه اللحظه ذكرى اخر لحظاتهم
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
وما الصدمه سوى من اقرب الناس لك عذرا كذب اقرب واحب الناس الى قلبك فهاهى امام بيتها بعد ان قضت بضع ساعات مع ابن عمها من اجل ان يحكى لها عن ماضى نصفه صحيح ولكنه الباقى خطأ شديد
دخلت لمنزلها وهى تجر الندم والانكسار من ورائها ندم على حب قد تركت قلبها له وبين ام قد كذبت عليهم
دخلت للمنزل ولكن جذب انتباهها صوت بكاء من غرفه اختها فذهبت مسرعه
ندى بلهفه وقلق :::: فرح مالك يا حبيبتى فيكى ايه
اقتربت منها وسقطت اختها بأحضانها باكيه
فرح::: آسر سابنى يا ندى سابنى
ندى مستفهمه::: سابك
وكان التذكر من نصيب الباكيه
فلاش باك
تتذكر يوم هادئ بغزله المعتاد وابتسامتها وخجولها تسوق عروسين عاشقين ابتسامات واضحه وعشق خالص حتى ذهبو للهدوء ومع اقتراب موعد الغداء
ويأتى الصديق من اجل السلامات
معتصم ::: فرح ازيك ايه الصدف السعيده دى
فرح مبتسمه برقه::: اهلا ازيك يا معتصم ايه اخبارك
تاه فى رقه ابتسامتها غافل عن الذى يشتعل بجانبها غيره
معتصم ::: الحمد لله تمام
آسر ::: ازيك يا معتصم
واخيرا ترك تأملاته التائه بوجهها ونظر للمشتعل
معتصم ::: اهلا آسر بيه انا حبيت اتأسف عن ال
آسر ::: ولا يهمك يا سيدى عادى انت عارف الراجل مننا لما يحب ويغير علشان تصدق انى مش زعلان احنا عزمينك على فرحنا انشاء الله يوم رأس السنه بتمنى تكون موجود
وهاهو العاشق المغرور منتشى بكسر وحزن خارج من عينين طائر حزين اراد العيش بقرب الحبيبه
بينما الحبيبه يطرب قلبها فرحا لاتعلم السبب ولكن هى تعلم ان حديثه هذا نابع من غيرته الطافيه على السطح وهى فرحه بذالك وايضا حزينه لإجل الطائر الحزين
فرح بمعاتبه :::ليه كده يا آسر حرام بجد كسرت قلبو
آسر بغضب::: زعلانه عليه اوى يا اختى
فرح مصححه::: مش قصدى بس الى اقصدو ان مش علشان سعادتك غيران تكسر قلبو
آسر ::: امممم يعنى معترفه انها غيره ماشى يا ستى
ابتسمت بخجل ولكن استغل هو ذالك وامسك بيدها بحنان ورقه مستكملا حديثه
آسر:::: لم أحبك كشخص فقط بل أحببتك كوطن لا أريد الانتماء لغيره. *أحبك.. لا أدري حدود محبتي.. طباعي أعاصير.. وعواطفي سيل.. وأعرف أني متعب ياصديقتي.. وأعرف أني أهوج.. أنني طفل.. أحب بأعصابي، أحب بريشي.. أحب بكلي.. لا أعتدال، ولا عقل. ويا ليت المشاعر ترى ليعرف كل ذي حق حقه
ابتسمت لذالك الحديث الذى فهى تعلم مدى غزله
فرح::: نزار قبانى وكمان شاعر
غمز لها ثم انتفخ كالطاوس فى موسم تزاوجه من اجل ابهار انثاه
آسر ::: اعمل ايه لما فجأه لقيت نفسى بحب اجمل نساء الكون اكثرهم رقه وجاذبيه
من حقها الغرور لاجل عشق الامبراطور غارقه هى بعشقه بادلته ابتسامه عاشقه نظرات حب يعلمها ولكنه يريد الاعتراف
آسر::: اه يا مغلبانى والله يافرح لمطلع الى انتى عملاه بس اوعدك اول ما اكتب كتابى لاخليكى تعترفى كل يوم وعينك فى عينى اوعدك انك مش هاتنطقى غير اسمى فى نهارك وفى الليل سواء كنتى فى حضنى او فى احلامك
خجل ونظره توبيخ والمعنى واضح "سافل ياحبيبى "
وتأتى دائما العاصفه بعد رياح محمله بعشق جارف وها هى العاصفه ببرقها ورعدها تتمثل فى اغراء على قدمين فستان لا يجب ان يقال عليه سوى انه قطعه من جلد انثوى يتمايل بحرفيه اغراء
سيلفيا :::: ايه ده يا خساره خلصتو غدا اكيد حماتى كانت مش بتحبتى الله يرحمك يا طنط عواطف
اراد معرفه لأى قدر ستغار فصمت من اجل مشاهده التعبيرات
فرح ::: وانا متأكده ان هى محبتكيش ابدا بدليل انك خسرتى حته منها
لم يستطع كتمان ضحكاته فالمرأه تدافع بشراسه من اجله
سيلفيا:::: ولا اظنك انتى كمان هاتحبك علشان هى عمرها ما حبت حد من عيله الصياد مش كده يا آسورتى
آسر :: تقصدى ايه
سيلفيا ::: ايه ده هى فروحه مقالتلكش ان اونكل عز الصياد يبقا عمها اووووه شاكلى كده قولت حاجه انت متعرفهاش طب تشاو بقا و......مبروك عليك بنت الصياد يا......ياعريس
غادرت الساحره الشمطاء بينما الصاعقه كانت من نصيبه وهى تفكر فى معنى حديث كلامها
فرح ::: هى تقصد ايه بالكلام ده
حيرتها لعدم فهم حديث الخبيثه كانت واضحه وغضبه كان اوضح
آسر::: الكلام ايه قالته صحيح
فرح :::: مش فاهمه ايه معنى كلامها وايه الى يزعل فى كده
وكان صراخه لها يهز الكيان
آسر :::: ردى عليا عمك يبقى عز الصياد
خائفه من غضبه فأومأت باموافقه مما تصاعدت اشتعال غضبه
آسر :::: ليه مقولتليش
فرح:::: افتكرتك عارف ومجاتش فرصه
آسر::: وان انا اخطبك من خالتك ليه مقولتيش اخطبك من عمك
فرح ::: علشان اصلا علاقتنا بعمى مش كويسه
آسر::: يالسلام علاقتك بيه مش كويسه وبنتو عايشه معاكو
نظرت له بآستفهام فهى حقا لا تعلم شئ
فرح ::: آسر انت فى حاحه بتتهمنى بيها ياريت توضح كلامك
آسر:::: انا لا هاوضح ولا هانيل خلصت يابنت الصياد ولو كنتى فاكره انتى وعمك انى عبيط والكدبه هاتفضل لحد ما نتجوز وتكووشو على كل حاجه تبقو غلطانين مش آسر الانصارى الى يتلعب بيه
وغادر بغطب مكبوت فاحبيبه كاذبه من وجهه نظره وهو قد غدر وطعن مره اخره بينما هى عدم استوعبها للحديث سوى انه تركها من فتحت قلبها من اجله ونسيت عاشق الماضى تركها
نهايه الفلاش باك
بعد سماع الحديث كله انفعلت الصغيره فأختها تم التلاعب بمشاعرها من وجهه نظرها وليس العكس
ندى:::: احسن انو غار
ليلى بدهشه :::: ندى انتى بتقولى ايه
ندى::: بقول احسن انو غار هو فاكر نفسو ايه هاه عبط احنا علشان نصدق اللعابهم الرخصيه مش كده
والشهقه الاخرى من الاثنتين الخاله والاخت الحزينه
ليلى::: ندى احترمى الفاظك وكلامك
وكان دفاعها الثانى لاجلهم هدم حصونها واظهر غضبها النارى فصرخت بإستنكار
ندى:::: انتى بتدافعى عنهم ليه ها ليه دخلتيهم بتنا ليه وانتى اصلا هربانه بسببهم
وتأتى الصاعقه من اجلها هذه المره والباكيه توقفت عن البكاء وهى تحاول فهم اللغاز هذا اليوم
ليلى:::: مين الى قالك الكلام ده
ابتسمت بسخريه ندى::: انتى هامك مين الى قالى الكلام ده ومش هامك انك دخلتى قاتل ابويا وامى بتنا تانى
اجحظت اعين الباكيه وشهقه وصدمه من اجل المتهمه
ليلى::: ندى انتى مين قالك كده والى قالك كده
ندى:::: هاتدفعى تانى يا خالتو طبعا ما اهو حبيب القلب رجع واحنا طظ فينا مش كده حق اختك يضيع طالما انتى بريئه وحبيب القلب عايش
وفى ثوانى كانت صوت الصافعه مدويه بالغرفه سكوت قاتل حل عليهم بثوانى بعد ان صفعتها صارخه
سقطت باكيه تحاول التبرير
ليلى::: اسكتى اسكتى خالص انتى بتقولى ايه انا اعمل كده بقا دى تربيتى ليكم انا هربت علشان احميكم ما كان ممكن اهرب من غيركو لو انا بالبشاعه دى انتى مش فاهمه وعمرك ما هاتفهمى انا ضحيت بعشرين سنه من عمرى علشانكو وعلشان حق اختى دم الراجل الوحيد الى حبيتو كان فى ايدى علشانكو ضحيت بشبابى ودراستى حلم كنت بابنيه علشانكو وجايه تقوليلى حبيب القلب انتى عمرك ما هتفهمى
بكاء وصدمه اقتربت منها فرح تضمها بعقل تريد الفهم فهى لن تحكم سوى ان تسمع من جميع الاطراف بينما الاخرى بكت وخرجت مسرعه من المنزل بأكمله هاربه من ام ولاول مره تصفعها
ليلى::: ندى كرهتنى يا فرح والله بريئه انا ليه بيحصل معايا كده ليه انا عملت ايه علشان يحصل معايا كده
فرح::: اهدى يا امى انشاء الله كل حاجه وليها حل اهدى يا حبيبتى هى اكيد راحت لمايسون اهدى بس
بكت بأحضان ابنتها الكبرى نقلتها لفراشها احتضنتها بحنان طفله لبكاء والدتها حتى تمكن النوم منهما فى قهر وحزن بينما الباكيه التى دخلت المنزل على صراخ ندى ببرائه والدها واتهام واضح لحسين ولانها بشر فقد احست ببعض الراحه لبرائه والدها
~~~~~~~~•~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
عاد للمنزل بغضب مكبوت فها هو يقع ضحيه للخيانه امرأه وقع بعشقها مره اخرى ولكن لما قلبه يوبخه حاليا لما لذالك اراد معرفه الحقيقه كامله فذهب للمنزل مسرعا لمعرفه الحقيقه وها هو امام اخيه الاصغر
آسر :::: عمك فين
ادهم ::: مالك يا ابنى جاى بزعابيبك ليه كده
آسر بصراخ حاد ::: انطق يا ادهم عمك فين
ادهم::: الله فيه ايه يا جدع ما تهدى شويه
كاد ان يلكمه امسك بتلابيبه فهو كالاسد الاعمى الغاضب لا يعرف من امامه حتى اذا كان احدى افراد عشريته ولكن اوقفه حديث عمه
حسين::: استنى ....ولا اقولك كمل اضرب اخوك علشان تخسر خلى غضبك يتملك منك زى ما خسرت نفسك البنت الوحيده الصح فى حياتك
ترك اخيه الذى يرمقه بعتاب وحزن بينما نقل نظرات غاضبه اكثر لعمه
آسر::: انت بتدافع عنهم ليه ها ليه من ساعه ما جينا اسكندريا وانت بقيت غامض كل حاجه مخبيها علينا هاه فى ايه ليه بتحركنا زى الماريونيت
ادهم::: آسر اهدى واتكلم بالعقل
ابتسم بسخرسه
آسر::: عقل هو فين العقل الى يقول ان الى بنت الى حبتها يبقى عمها الى خسرنا كل حاجه ونقلنا اسكندريا بسببو هاه ان عمك يكون على علاقه بليلى من الاول واحنا منعرفش ولما سألتو يقولى مش واقتو وان الشركه الى المفروض بشتغل فيها تبقى فرع لشركه بره اصلا بتاعتنا انا عايزه افهم كل حاجه
ادهم::: انت بتقول ايه عمى الكلام ده صح
آسر::: تكونش جبتنا اصلا وقربتنا من الناس دى وعارف حقيقتهم ما تنطق سيبنا كده ليه بتلعب بحياتنا ليه
حسين::: عندك استعداد تسمع وتصدق ولا هاتفضل كده
انهار ببكاء الامبراطور واول مره يحدث هذا الانهيار
آسر ببكاء ::: انا عايز اسمع علشان مبصدقش غيرك ابويا وامى ماتو وانا عيل عندو خمس سنين حياتى مفيهاش غيرك انت اب وام وعيله ريحنى
وقام العم بألم وانكسار بقص قصته عليهم عن اخين وصديق وبالحيقيقه كانو ثلاثه اخوه عن عشقه للشرسه العاقله عن زواج الصديقين عن اطفال رزوقو بهم عن عدو كان صديق ولكن النفوس الخبيثه والطمع يغير عن شركه كانت الحلم ولكن بالخارج وبالفعلم تم تأسسها بأسمائهم الثلاثه عن حادثه مؤلمه كذبه ادعت عليه وصدقتها المحبوبه عن تعرضه للقتل من قبل خطيبته وهروبها افنى عشرون عام لمعرفه الحقائق وتقريب المحبوبه من القلب مره اخرى انتهى من قص حكايته بوقوعه ببكاء وانكسار هو وابنائهه
حسن:::: ده كل الى حصل واول ما عرفت ان ليلى فى الاسكندريا حاولت اجلها بس حصلى حادثه مدبره زى حادثه موت ابوكو فقررت ان اربيكو وافكر بالعقل علشان المواجهه الى اتأخرت عشرين سنه
انا مش ملاك يا آسر يمكن اكون غلط لما خليت محمود ورؤوف يسافر بدالى بس يمكن وقتها حبى لليلى وان انا لازم اتمتع بكل لحظه نسانى واجبى تجاه شغلى وبعدين اكيد ربنا ليه حكمه فى كده
جميعنا بشر ولسنا معصومين عن الخطاء ومسبب الاسباب هو العليم الحكيم يعلم بنا وبحالنا نحن مخيرون لإختيار الطريق لذالك خلق الله نعمه النسيان لنسيان اخطائنا لبدايه صحيحه يرضى فيها الرب عن العبد لحسن الختام لذالك بعد ان هدء الابن الاكبر علم انه كان على خطأ لمحاسبه الشخصين الاكثر صدقا وحبا له بحياته فقام وجلس بالارض امام ابيه نعم ليس البيولجى ولكنه هو من تولى رعايته منذ وفاه والديه
آسر :::: انا اسف يا بابا والله اسف بس انت متعرفش ان بنت ال***** لعبت بعقلى ازاى وخصوصا انى مش مستحمل كذب وخداع ومشاعر زايفه تانى
حسين ::: كلنا بنغلط وانا غلطت انى مصرحتكمش بالحقيقه من الاول خوفى عليكو وعلى ليلى والبنات هو الوقفنى انا مش زعلان منك بس فرح هى الى زعلانه فرح بتحبك يا آسر
محاوله لقطع الدراما والحزن الزائد فالعابث له دوره ايضا لهذه العائله
ادهم::: فرح بتحبو من لما كنا عيال يا سحس
ولإضافه المرح لرجوع شخصيه عابث قديم فقد ظهرت الحقا
حسين :::: ايوه لما كانت بتقول ماتكلمش ندى يا آسر انت هاتتجوزنى انا
ابتسم الامير الغاضب بحنان متذكر طفله قصيره مشاغبه كان بعقل طفولته مسؤل عنها وهى كأميرات ديزنى لاند واخيرا يا صديقه الطفوله وحبيبه العمر هاقد التقينا
بينما العابث الذى لا يتذكر شئ عن طفولته ولكن ما اسعده ان تكون رفيقه ضربه الوحيده التى دق قلبه لأجلها هى صديقه طفوله وان كان لم يتذكرها
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
هاقد مر اسبوعين من زمن الاختبارات وهى قاطنه بمنزل صديقتها المقربه تهرب من الجميع حتى من صديقتها تنهى الاختبار وتذهب مسرعه قبل ان يحاول التقرب منها تختلس النظرات فهى اشتاقت للعابث بغزله وفلسفته وها هى تنتظر صديقتها والتى لاتعلم ان تأخرها مدبر تنتظر بتوتر حتى لا تلتحم معه ولكن اين الفرار من تدبيره
ادهم :::: امممم شكلها اتأخرت اوى مع إن الامتحان ساهل
نظرت له ببعض البرود التى تجاهد للتمسك به وعينيها تهرب من القاء يكفيها عبيره الرجولى المميز وصوته المحبب لقلبها ولكنه اجبرها على لقاء العيون وذالك بعد ان احاط وجهها بكفيه بحنان واردف بنبره جديده عليها هادئه عذبه
ادهم::: عيونك بتهرب ليه يا ندى
وهاهو اللقاء ولكن لن تسقط حصون هتلر ابدأ فها هى ترمقه بغضب وبرود بنفس الوقت نفضت يديه من على وجهها واردفت بغضب
ندى::: ايدك ما تلمسنيش تانى
هو يدرك خلافها مع الجميع ويدرك ايضا غضبها فاليوم يوم المواجهه وهو عليه ان يأتى بها لإجتماع العائله
ادهم::: امممم اهلا وحشتبنى والله يا هتلر يا عسل انت
وها هى تصل لأقصى مراحل غضبها كادت ان تطلق سهام لسانها ولكنه بحركه سريعه اطبق على خصرها فأين هى من تخطيط العابث واقترب بوجه منها واردف بخبث شديد وهمس مذيب لأعصابها
ادهم:::: امممم لسانك يتلم يا حبيبتى وتمشى معايا من سكات بدل ما والله العظيم يا ندى لأبوسك فى قلب الحرم الجامعى وما هايهمنى العميد بذات نفسه واعملك فضيحه
وامام اتهديدات العابث يهدأ هتلر خوفا من الفضيحه فا هى فى الاول والاخير انثى تخشى الفاضيحه "شرف البت زى عود الكبريت ما يولعش إلا مره "
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
اليوم اخر ايام امتحانات الصغيره فهو ابتعد ليهدئ.... معها حق الغضب فلا يعلم ردت فعلها اذا علمت بحقيقته وهاهو يفى بوعده لصغيرته ينتظر خروجها من المدرسه مرتكز على سيارته متجرد من الملابس الرسميه المعتاده فيظهر بطله جديده وهى بتيشرت يظهر عضلاته وبنطلون جينز و هى تخرج من باب المدرسه تصدم بهيأته وابتسامه تزين وجهه وهى قد اشتاقت لرويته والصغيره تجرى متجهه له وتسقط بأحضانه
رودينا:::: بابى كده ما اشوفكش خالص غير النهارده كنت فكرتك مش هاتيجى
آسر::: مقدرش يا روح بابى ماجيش احنا اتفقنا ان اليوم بتاعك كلو...... ازيك يافرح
كانت قريبه تستمع لحديثهم غارقه بملامحه الوسيمه ولكن هو فجأها بالاستداره وايضا الترحيب بها اطرقت بسرعه رأسها لاسفل ثم بادلته التحيه
فرح::: الحمد لله ازيك انت
آسر::: تمام احنا على اتفقنا رودى معايا طول اليوم وهتبات معايا
كادت ان تنقض عليه صارخه
فرح ::: نعم نعم يا عنيا هو ايه بقى من اسبوعين سبتنى ودلوقتى جاى تاخد البنت انت عبيط يالا
ولكنها استجمعت نفسها على سؤاله
آسر::: امممم فرح اركبى اوصلك لو مروحه
لا تعلم كيف تجيبه ولكنها اردفت ببرود
فرح ::: معلش مش عايزين نتعبك يالا يا رودى
كادت ان تمسك بيد ابنتها ولكنه امسك يديها بقوه
آسر::: انا اصلا مش بسألك ولا باخد رايك هاتركبى وهاتيجى معايا ورودى هتقضى اليوم معايا خلص الكلام بدل ما والله اتصرف تصرف صدقينى مش هايعجبك وهتبقى فعل فاضح فى الطريق العام امام طلاب العلم الصغيرين واكتب عليكى فى القسم
لا تعلم هل تبكى ام تضحك على حديثه ولكن ها هى بجانبه صامته وابنتها على ارجله تقود السياره
واين الطريق واين الخلاص من عائله الانصارى
يتبعععععع
