اخر الروايات

رواية الهيام القاتل الفصل الخامس عشر 15 بقلم ندي عماد

رواية الهيام القاتل الفصل الخامس عشر 15 بقلم ندي عماد


الفصل الخامس عشر من الهيام القاتل

أحيكم بتحية الإسلامة تحية للناس الأعزاء أسأل الله أن يديم نعمه عليكم فى هذه الحياة فلنأخذ بعض من الحسنات لتكون لنا ثوابا يقربنا من جنة الرحمان
صلو على نبينا عشرا بل صلو عليه قدر المستطاع فهو شفيعنا يوم الزحام
..................
ألم تكفيكى يا دنيا عذاب ، أين السعاده فلم أذق سوى طعم الآلآم ، أين الهناء فلم أجد سوى من المر أنواع ، أين المحبة فلم أجد سوى للكره مكان ، أين الأم وأين الوالد فلم أجد أحدا حتى الشقيق ليس معى .... يكفى عذابا، يكفى جراحا؛ يكفى قهرا ووجعا
فشمسى ستشرق يوما ، وسأحصل على قدر من السعاده تنسينى ما حدث خلال السنوات
*** قيصر ***

يالله يا رحيم أسألك اللطف به وأن تنير بصيرته وتوجهه لطريق طاعتك .... فأنا معه وسأحاول معه ... سأجلعه مطيعا ، مواظبا فى العباده
سأوقظ فيه الجانب اللطيف ، الجانب ذو القلب اللحنون ، يحنو ويسعد فحقا قد كفاه ما عاناه
**توبه **

لنبدأ الفصل الخامس عشر
مر ذالك اليوم على الجميع وجميعهم يدور فى عقله الكثير والكثير أحدهم على وشك فعل أشياء دنيئه اما البعض الآخر يتلوى من الألم فوالدته ترفض أن تعترف به اما بطلنا فلأول مرة يشعر بأحاسيس مختلفه .. أحاسيس مليئه بالحب فقد أخذ خطوة جادة بأن يصارح محبوبته وأخيرا خضع قلب القيصر للحب
أشرقت شمس اليوم الجديد ، يوما سيسطر فى التاريخ ، سيحدث فيه المزيد والمزيد
ذهب عدى إلى قيصر وقد قرر إخباره بالأمر وليحدث ما يحدث فيكفى لم يعد يتحمل المزيد .. وبينما كان قيصر يتناول فطوره دخل عليه عدى
عدى : انا عايز اقولك حاجه
نظر له قيصر بنظرات جامده فها قد حصل ما توقع اتى إليه بنفسه ليخبره ما الخطب
نظر له قيصر بنظرة اهتمام ليشجعه على حديثه ؛ رأت صفاء ما يحدث فأسرعت بتنفيذ مخططها ليكون لها حجة أمامهم ، أجرت عدة اتصالات بالشخص الذى كانت تقابله وتتفق معه وخططها الآن على وشك التنفيذ، نزلت للأسفل فجلست تستمع بحديث عدى وكأنها لأول مرة تسمعه ؛ وكأنها لا تدرى به
عدى بتوتر : انا عايز اقول لك عن موضوع بس مش عارف أبدا منين بصراحه
قيصر بنظرات متفحصه له انا كل هذا التوتر الذى هو فيه : قول يا عدى انا سامعك
عدى وقد استجمع بعض من شجاعته المفقودة : كنت عايز اقولك انى مطلعتش يتيم عندى أم وعايشه كمان
نهض قيصر عن الكرسى سريعا فهى صدمة بالنسبه له فهو يعلم بأن عدى يتيم كيف أصبح له أم ، هل يعود الأموات أم أن عقله قد نفذت قدراته وأصبح يهيأ له ما يريد
قيصر بإهتمام : ومين هو اهلك يا عدى قول عشان نروح لهم بقالك أكتر من 25 سنه وانت عايش على انك يتيم فين اهلك دول
نظر عدى إلى مدام صفاء بنظرات تفهمها هى جيدا فقد شعرت بأن نهايتها أوشكت ولم يعد لديها الوقت للهروب أو محاولة التفكير حتى
عدى : مدام صفاء هى امى بس انا ابن غير شرعى
صدمه حلت على معالم وجه القيصر ، كيف هذا
أصفاء هى أم عدى ، هذا يعنى أن عدى اخاه غير الشقيق، ولكن مهلا فهو أخ غير شرعى
كيف هذا يكاد عقلى يقتله التفكير
قطع تفكيره صوت مدام صفاء : لا انا مش أمك انت اكيد فاهم الموضوع غلط .. انا إللى جبته هنا وربيتك لكن انا مش أمك الحقيقه
اهلك ناس تانيه وانا كلمتهم وزمانهم على وصول
لا أحد يفهم شيئا فصفاء بكلامها المسموم استطاعت التلاعب بعقولهم لكن مهلا فهذا الحديث لا ينطبق على القيصر
قيصر : وهم فين يا مدام صفاء
دخل رجل وامرأة يبدو على ملابسهم إنهم أصحاب الطبقه المتوسطه لتشير لهم صفاء قائلة : هما دول أهله بحثت عنهم كتير على ما لقيتهم لأنه كان مصر إنى أنا امه
عدى بصدمه هو الأخر : بس إزاى انا عملت تحليل ال DNA وطلع ايجابى
استطاع قيصر ان يجمع كل ما قالوه من كلام فجلس على الأريكة وهو ينظر لتلك المرأة التى تدعى أنها والده عدى ؛ ينظر إليها والى دموع التماسيح التى تمثلها ببراعه فابتسم بسخرية وأثناء ذالك الوقت دخل حجاج ليزداد الأمر رعبا بالنسبة لصفاء فإن انكشفت الآن ستكتب فى عداد الأموات
تكلم قيصر اخيرا موجها كلامه لتلك المرأة الغريبه التى لا يعلم عنها شىء : وانتى تعرفى ايه عن عدى ؟ وضاع منكم إزاى
المرأة : احنا ناس على قد حالنا يا باشا وكانت الدنيا غالية ومكناش هنعرف نربيه فحطيناه فى ملجأ
ابتسم قيصر وهذه المرة أشد لا أحد يعلم لما يبتسم ربما توصل للحقيقه
قيصر بثبات : انا اكتشفت مين الكاذب ومين الصادق
عدى : مين الكاذب ؟
قيصر : عشان نعرف هقولكم على خبر لو طلع عدى ابن مدام صفاء هكتب اه نص أملاكى
هنا وقد بدأ الشيطان يلعب بعقل صفاء
مايا : وان مطلعش ابنها
قيصر بدهاء لايتميز به غيره: هكتب له 3 أربع املاكى نظر قيصر إلى الجميع واستطاع قرآة ما يدور فى ذهنهم ليقطع صمتهم قائلا : بعد الكلام إللى قلته أقدر اقول ان مدام صفاء هى أم عدى
نظرت له صفاء بدهشة كيف استطاع كشفها لكن لتتذكر حديثه قائلا بغباء : يعنى بعد اما عرفت إنى انا أمه هتكتب له نص أملاكك
نظر لها الجميع بصدمه فقد اعترفت توا انه ابنها بينما يقف القيصر بشموخ ودهاء فقد حقق ما يريد وجعلها تعترف بإرادتها
ثورة اندلعت فى القصر عقب كلامها ليقول حجاج الحربى بصوت عالى فقد أحس بالخيانة وتم خداعه زوجته خانته ربما يتصنع الغضب فانت تعلم يا رجل بأن زوجتك مخطئة فى أفعالها ولم تحاول إيقافها يوما لما هذا الغضب الآن أهو غضبا لتحافظ به على ماء وجهك أم غضبا لتحافظ على كرامة حجاج الحربى؟
حجاج : إزاى عملتى كده ؟ انطقى ومين ابوه
صفاء وبدأت تقص عليهم الحكاية

فلااااااش باااااك
كان حجاج يستعد لحضور إحدى المؤتمرات فهو سيسافر خارج البلاد
صفاء : جهزت حاجاتك يا حبيبى
حجاج : اه كله تمام
وفور خروج حجاج من القصر أتى إحدى أصدقائه إلى المنزل يتودد إلى صفاء ويلحث عقلها بكلامه المعسول حتى حصل منها على ما يريد وبقى هذا الوضع هكذا حتى عاد حجاج من السفر
أقنعت صفاء حجاج بأنها تحمل فى أحشائها طفله هو وعمره تقريبا شهرين
كان حجاج كثير السفر لخارج البلاد وفى إحدى المرات وكان موعد ولادتها ولدت طفلا لم ترى حتى وجهه بل بعثته مع أحد الأشخاص إلى ملجأ وأقنعت حجاج بأن الطفل ولد ميتا
وبعد فترة أقنعت حجاج بتبنى طفل ليعود ذالك الطفل إلى منزل أمه ولكن بصفته يتيم

باااااااك
كيف تحملت أن ترى ابنها امامها ولا تضمه لصدرها ، كيف استطاعت أن تراه هكذا وهى بعيدة عنه ، انعدمت المشاعر وأغلق على الأحاسيس بمفتاح
صمت الجميع لبرهه ينتظرون رد فعل حجاج لكنه أنسحب بهدوء من المكان ربما هو هدوء ما قبل العاصفه الهوجاء التى ستعصف بها أم أنه لديه مخطط وسيعود لينتقم من خيانتها له
نظر عدى إلى قيصر ينتظر رد فعله عل سيتقبله أخ له أم ماذا
التفت له قيصر بوجه غاضب أدرك عدى من خلال تلك النظره ان قيصر لن يتقبله لكن سرعان ما جذبه القيصر إلى أحضانه ليستشعر فيه بالدفء الذى لطالما افتقده .. هو بحاجه الى ذالك الشعور أكثر حتى من عدى
وان تخيلنا أن هذا هو القيصر القديم فمن سابع المستحيل أن يقبل بعدى
لكن للعشاق أحوال، فتأتى المعشوقه تنير حياة معشوقها وهاهى تركت فيه جانبا من اللين واللطف هل ستصمد إلى نهاية الطريق
قضى معظم هذا اليوم وحان وقت لقاء توبة مع عائلتها
وصل الحاج عبد الله وهناء ومعهم عائشة على أعتاب القصر
عائشة : يا ابى مش عايزين الإهانة
عبد الله : يفعل الله ما يريد
دخلت تلك العائلة البسيطه إلى القصر واستقبلتهم توبه وبجانبها مايا اخذو يتحدثون فى جو من الألفة والمودة والضحك يغلفه بعض المواعظ والحكم لتنضم لهم سيلين وهى ترتدى حجاب وتسأل توبة أن تعلمها كيفية الصلاه دخل قيصر عليهم فى تلك الأثناء وكم شعر بالفرحة بداخله وشعر بالفخر منها
هاهم أخواته يجلسون فى أبهى صورة لهم لم يتخيل يوما أن يراهم هكذا لكنه استطاع أن يراهم بفضل حبيبة قلبه وهذا زاد الرغبة بداخله فى الإعتراف بحبها
سيعترف لها ويخبرها ريثما يعود
جلس قيصر وهو ينظر إليهم والى معاملتهم الطيبه لبعضهم كم تمنى أن يحصل على مثل هذه الحياة حتى لو عاش فقيرا طوال عمره لكن يكفيه بأن يشعر بالإهتمام وحب من حوله له ..كم رغب فى البكاء
نظرت له توبة بحزن لا تدرى لما ترى فى عينيه الحزن كلما رأى عائلة سعيده نعم هى تدرك انه لم ينعم بتلك الحياة السعيدة التى يسودها الجو الأسرى لكن لما كل هذا الحزن فهى لم تعرف الحكاية بعد وأيضا انتم لازلتم لا تعلمون
انصرف كما دخل دون أن يلقى كلمة يكفيه الشعور الذى يحسه الآن يجعله عاجزا عن الكلام
..............................
فى أمريكا
نرى مالك يحطم كل شىء حوله حتى جعل جميع الأشياء حوله فى ثورة عارمه فقد تم خداعه ، تم سجنه بأمر من القيصر
استطاع القيصر أن يبعده عن طريقه وها هو الآن يرغب بالعودة لمصر لتحقيق الإنتقام لكن القيصر منعه من هذا حتى هو الآن وكأنه مسجون فى أمريكا يرغب فى العودة ولا يدرى ولايستطيع الخروج إلى أى البلاد ليزداد غضبه وتشتعل النيران بداخله وهو يقسم على دمار القيصر سيدمره وان كان التمن حياته ولن كان حتى آخر يوم له
اتصل بأحد الأشخاص: فى ظرف يومين تكون شوفت ليا أى وسيلة ارجع بيها مصر قيصر لازم يموت
الشخص : يومين بس مش هينفعو على الأقل أسبوع أو 10 أيام مش هينفع أقل من كده
مالك بغيظ وحقد دفين : ماشى 10 أيام وأكون فى مصر
وأغلق الإتصال ... ألتزم حدودك يا أحمق فأنت ستنزل إلى مصر لا لقتل القيصر فالقيصر لا يقتل ستنزل لشىء آخر مجهول ... شىء سيقلب الموازين لديك ليتحول قيصر فى نظرك من موضع الإتهام إلى موضع المظلوم
...................
عند حجاج
يجلس ويفكر فيما سيفعله سيفعل أشياء كثيره
عليه إخراج توبة من القيصر فهى تشكل خطر بالنسبة به وعليه معاقبة صفاء
تلك الخائنه لن يكون عقابها بالسهل أرغب بقتلها بل سيكون الموت أرحم لها مما سافعله بها .. فهى جعلتنى أضحوكه امام الجميع كيف تفعل هذا ليلمع بداخله فكرة يستطيع بها أبعاد جريمة القتل عنه
اتصل بقصى برقم غريب: الو
قصى: مين
انا شخص عارف القصه ومش هقدم لك ادله زى الراجل التانى إللى بيتصل بيك انا هقدم لك القاتل على طول
قصى: مين هو القاتل
حجاج وهو يخفى هويته عنه : لو عايز تعرف مين القاتل تعالى على (........) وتجيب معاك صاحبك قيصر وأبوه
قصى : ماشى
تم إغلاق الإتصال
عند قصى
يجلس يفكر فيما قاله له هذا الشخص سيفعل ما اخبره به ليصل القاتل لوالده ،
وبالفعل اتصل بقيصر وأخبره بالعنوان دون أن يعلمه لما هذا الإجتماع ولم يخبره أيضا بأن حجاج سيحضر
واتصل قصى بحجاج وهو لا يدرى انه أصل المشاكل لا يدرى بأنه القاتل
اجتمع الجميع فى المكان المنشود واستغرب قيصر من وجود حجاج هناك بينما حجاج هو من خطط للأمر فلم يكن ذالك الشىء بالجديد عليه
أرسلت رساله الى قصى بأن القاتل معه ظرف أحمر فى جيبه
وضع قصى هاتفه جنبا وطلب منهم ظرفا إذا كان لديهم ليتفاجأ بالظرف الأحمر الذى اخبره به الرجل يخرج من جيب سترة ........

يتبع
ماذا سيحدث ؟
مازلنا مستمرين فى الإثارة والتشويق؟
انتظرونى مع المزيد من الهيام القاتل



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close