رواية بقايا الماضي الفصل الخامس عشر 15 بقلم شمس علاء
البارت الخامس عشر.
ادهم : أأأيييه.
كل الي واقفين منصدمين حتي وداد وخالد وأسيل.
ادهم جري علي أيه و نور وسلمي جريه يشوفوها.
ادهم حت دمغها علي رجله.
نور : ادهم لسه في نبض بس ضعيف.
ادهم شلها علي ايده : يلا بسرعه لو استنينا الاسعاف هتروح مننا
نور وسلمي ركبوا مع ادهم.
بقيت العيلة قسموا نفسهم علي العربيات.
مالك ساب خطيبتة و ركب عربيته.
ادهم وصل المستشفي في سرعه قياسيه و كانت نور بلغة المستشفي عشان يجو يدخله العمليات علطول.
ادهم شال أيه و دخلها بسرعه و نور وسلمي دخله هما كمان .
بعد شوية.
وداد : بنتي يا أدهم بنتي حصلها ايه.
ادهم طبطب عليها : لسه في العمليات ان شاء الله هتبقي كويسه .
************************************
في احد الاماكن.
الرجل الاول : انتا جبت واحد غبي زيك معرفش يعمل الي احنا عيزينه..
الرجل الثاني : واللهي انا الي وصلني ان البت هي الي وقفت قدام مالك وبعدين هتفدنا مهي البت اخته في الرضاعه وق
غليه عليه جدا يعني اكيد هتوجعه.
الرجل الاول : برضه انا كنت عايز مالك لانه غالي علي ادهم .
مجهول : متزعلش نفسك يا باشا لسه هيشوف كتير .
************************************
بعد مرور ست ساعات.
سلمي خرجت من العمليات.
كلهم جريه عليها .
ادهم : سلمي أيه عمله ايه.
سلمي : كويسه يا ابيه بس.
ادهم : بس ايه.
سلمي : احتمال تخش في غيبوبة لانها رفضه تفوق بس الحمدلله اطمنه الرصاصه كانت في مكان صعب و الصراحه لولي نور مكناش عرفنا ننقذها وكان من حظها حلو ان لقينه فصيلة دمهاو دلوقتي هي في العنايه المركزه عبال ما تفوق.
وداد ببكاء : انا مش عرفه هي عملت كدا ليه .
ادهم : بعد ازنكوا أيه لما تفوق محدش يسألها علي حاجة .
ادهم سكت و فضل يبص عايز يعرف نور فين .
سلمي شافته راحتله .
سلمي : تعبت وراحت مكتبها.
ادهم باستعباط : هيا مين.
سلمي بابتسامة : الي بتدور عليها ماتحولشي انا فهماك كويس .
ادهم : اوف عليكي يا سلمي. وبعدها كمل كلامه: طب هيا تعبت من ايه.
سلمي : الجرح بيوجعها جامد و كمان هيا عملت مجهود كبير.
ادعم و هو ماشي : اوك.
سلمي بعد ما ماشي : يا حول الله يارب بيحبها و هي بتحبه بس بيعنده.
في مكتب نور.
ادهم فتح الباب و دخل .
نور كانت حطه دمغها علي المكتب مش قدره تستحمل و جع ايديها لانها عملت مجهود كبير و دمغها و جعها.
ادهم : نور.
نور رفعت راسها : نعم.
ادهم : انتي كويسة.
نور : اه اخدت مسكن و دمافي ارتاحت شوية.
ادهم : طب تعالي...... الباب خبط.
نور : ادخل.
ظهر شخص.
نور بتوتر و خوف : ممممعاذ.
معاذ دخل و مشافش ادهم : مالك يا نور اناي تعبانه اجبلك حاجة تعالي اروحك.
ادهم : لا مرسي لي خدماتك.
معاذ : نفسي اعرف انتا بتتحشر ليه انا و نور بنكلم بعض انت مالك .
نور بصوت واطي : الله يخربيتك هتنرفزه و مش هنعرف نسيطر عليه.
ادهم : انتا و مين يا عين امك.
معاذ : انا و نور ودي حاجة غليه عندي و بحبها.
نور حطت ايديها علي وشها : ينهار طين علي و علي الي خلفوني.
ادهم مجرد ماسمع كلامه عطاه بوكس في وشه.
ادهم : كمل كلامك يا روح امك و هتلاقي نفسك في العنايه المراكزه دي مراتي يلا و حياة امي منتا قاعد فيها ادهم اتفضل اطلع بره ومش هتشوف شغل فيها تاني.
معاذ طلع و هو بيتوعد ل ادهم و نور.
ادهم بص لنور بعصبية.
نور : انا اتكلمت.
ادهم قرب منها و حط اديه الاتنين علي الحيطه : انتي ازاي مش حطه حدود تتعملي بيها مع البهايم دول.
نور بتعب : ادهم دا بنأدم رزل معندهوش دم و انا حرقت دمه قبل كدا.
ادهم : يا سلام اومل زعلتي ليه لما هزقته قبل كدا.
نور مكسوفه من الوضع الي هما فيهم : احممم عشان انتا بتحرجني لما انا اهزئه غير لما انتا تهرئه و بعدين انا زميلي في المستشفي كانه وقفين و مكنوش يعرفوا ان احنا متجوزين.
ادهم : طب انا هعفي عنك المرادي تتكرر واشوفك بتكلمي راجل غيري.
نور : حاضر مش تبعد بقا.
ادهم : لاء انتي هتأموريني انا هعمل الي انا عيزه. ادهم اصلا مش واعي بنفسه وهي قدامه بيبص في عنيها الرماديه.
نور افتكرت اهانتها امبارح : ادهممم ابعد.
ادهم وعي لنفسه ورجع لوضعه الطبيعي.
ادهم وهو ماشي : لو تعبانه روحي.
نور : لا انا هفضل هنا عشان اتابع حالة أيه .
ادهم : انتي حره.
وسبها و مشي.
************************************
مالك : الو ايوا يا مريم.
مريم : انتا فين.
مالك : انا في المستشفي.
مريم : بتعمل ايه عندك.
مالك : هكون بعمل ايه يعني يا مريم ماتبقيش مستفزه انا مع البنت الي اخدت الرصاصة بدالي انتي كان المفروض تيجي معايا دا انتي حته مطمنتيش عليا.
مريم : هو انتا حصلك حاجة عشان اطمن عليك و بعدين هيا تاخد الرصاصه بدالك ليه الا لو كانت في حاجة.
مالك : مريم ما تبقيش مستفزه دا بدل ماتيجي تشكريها و بعدين انتي بتتكلمي كدا ليه.
مريم : انا اتكلم زي ما انا عايزا.
مالك : انا مش فايقلك دلوقتي لاكن اقسم بالله لاعلمك تتكلمي ازاي اقفلي.
************************************
في الساعة العاشره صباحا.
نور دخلت العناية المركزة تتابع حالة أيه.
بعد ما نور طلعت.
وداد : طمنيني يا نور يا بنتي.
نور طبطبت عليها : متقلقيش هي دلوقتي بقت كويسة بس الغيبوبة ممكن تطول بس ان شاء الله هتفوق.
طبعاً كلهم كانوا وقفين وسمعين كل حاجة و مالك كان واقف و حاسس بالذنب نحيتها.
ادهم تايفونه رن.
ادهم : الو ايو يا مختار.
مختار : أيه مجتش ليه كان المفروض تبقي هنا الساعة سابعة الصبح.
ادهم : لا أيه حصل حادثة وهي في الفرح امبارح و احنا دلوقتي في المستشفي العسكرية هي حاليا في غيبوبة مش عارفين هتفوق امتي.
مختار : تمام انا هبقي اجي اشوفها و افهم منك ايه الي حصل.
ادهم : تمام لما تيجي هبقا هنا سلام.
مختار : سلام.
مالك : مين مختار دا وهيجي يشوف أيه ليه.
ادهم بخبث : دا القائد بتاعها و جي يشوفها عشان يطمن عليها وبتسأل ليه.
مالك : لاء عادي .
عند أسر.
أسر : كفاية عياط يا أسيل انتي من امبارح مش مبطله عياط.
أسيل : أيه يا أسر خيفا عليها اوي.
أسر : ماتخفيش ان شاء الله هتبقا كويسه متقلقيش.
أسيل بدموع : يارب يا أسر يارب.
في المساء .
ادهم : تقدروا تروحه انتو من امبارح منمتوش.
وداد : انا مش همشي يا ادهم.
ادهم : يا مرات عمي مينفعش لازم تروحه و تنامه علشان تعرفوا تقفوا علي رجليكم وتبقوا فايقين انا هفضل هنا .
نور بتأيد كلامه : صح انا و سلمي هنفضل هنا نتابع حالتها.
كلهم بعد اقناع كبير مشيه.
ادهم: كان لازم تروحه معاهم .
سلمي : لا يا ابيه لازم نتابع حالة أيه .
تيليفون نور رن نور اول ما شافت الرقم التوتر مسكها و قفلت التيليفون .
ادهم رفع حجبه : ميين الي كان بيرن .
نور حاولت تداري توترها : ما فيش حد بيرن دا رقم بارد من امبارح بيرن.
ادهم : ومخلتنيش ارد انا ليه كنت هزئته
نور : هااااااااا لا عادي.
ادهم عارف ان نور بتكدب.
ادهم : ماشي.
************************************
في بيت محمود .
محمود : كان نفسي تكون في جسم ادهم عشان ارتاح منه.
فوزية : اصلا الرصاصة دي كان الي هيخدها مالك بس انا استغربت حاجة.
محمود : ايه.
فوزية : البت الي خطبها الي اسمه مالك دا كانت شيفه الي بينشن علي مالك بس كانت بتحاول تمشي بعيد عنه كأنها كانت عايزا تبعد عشان متتصبشي.
محمود بتفكير : شكل كدا الموضوع كبير و انا لازم اعرف.
************************************
في قصر خالد الشرقاوي.
وداد : أسيل انا عايزه اعرف أيه عملت كدا ليه .
أسيل بارهاق واضح : في ايه يا ماما الموضوع عادي.
وداد : لا مش عادي اكيد اختك في حاجة خلتها تعمل كدا.
اسيل : ماما ابوس ايدك اقفلي الموضوع دا.
خالد قام و هو طالع علي السلم : اسمعي الكلام يا وداد و اطلعي نامي يلا.
************************************
شهيره و هي طلعه افتكرت ان ادهم هدومه متبهدله دم : انا نسيت ابعت هدوم لي ادهم اما ابعتها مع السواق.
عز : في ايه يا ماما.
شهيره : مفيش حاجة يا حبيبي نسيت ابعت هدوم لي ادهم هدومه بحلها متبهدله دم.
عز : طب جبيها من فوق و انا هوديها .
شهيره : ماشي يا ابني .
************************************
في مبني المخابرات.
في مكتب مالك .
مريم فتحت الباب ودخلت وقالت بسخرية : اهلا بالاستاذ الي هزقني في التيليفون وسابني يوم خطوبتي بلستيچي ادام الناس ايه و انتا سيبني و ورايح ورا البت دي.
مالك بصرامه : ياريت تحترمي نفسك و بعدين خلى عندك دم يا شيخه دي اخدت الرصاصة مكان خطيبك
ايه معندكيش ريحة الدم البت مرميه في المستشفي في غيبوبة وانتي قاعدة هنا تقولي بلستيچي وشكلي ادام الناس.
مريم : وانا مالي.
مالك : انا نفسي اعرف من بعد الخطوبة بتتكلمي كدا ليه.
مريم : عادي.
.
ادهم : أأأيييه.
كل الي واقفين منصدمين حتي وداد وخالد وأسيل.
ادهم جري علي أيه و نور وسلمي جريه يشوفوها.
ادهم حت دمغها علي رجله.
نور : ادهم لسه في نبض بس ضعيف.
ادهم شلها علي ايده : يلا بسرعه لو استنينا الاسعاف هتروح مننا
نور وسلمي ركبوا مع ادهم.
بقيت العيلة قسموا نفسهم علي العربيات.
مالك ساب خطيبتة و ركب عربيته.
ادهم وصل المستشفي في سرعه قياسيه و كانت نور بلغة المستشفي عشان يجو يدخله العمليات علطول.
ادهم شال أيه و دخلها بسرعه و نور وسلمي دخله هما كمان .
بعد شوية.
وداد : بنتي يا أدهم بنتي حصلها ايه.
ادهم طبطب عليها : لسه في العمليات ان شاء الله هتبقي كويسه .
************************************
في احد الاماكن.
الرجل الاول : انتا جبت واحد غبي زيك معرفش يعمل الي احنا عيزينه..
الرجل الثاني : واللهي انا الي وصلني ان البت هي الي وقفت قدام مالك وبعدين هتفدنا مهي البت اخته في الرضاعه وق
غليه عليه جدا يعني اكيد هتوجعه.
الرجل الاول : برضه انا كنت عايز مالك لانه غالي علي ادهم .
مجهول : متزعلش نفسك يا باشا لسه هيشوف كتير .
************************************
بعد مرور ست ساعات.
سلمي خرجت من العمليات.
كلهم جريه عليها .
ادهم : سلمي أيه عمله ايه.
سلمي : كويسه يا ابيه بس.
ادهم : بس ايه.
سلمي : احتمال تخش في غيبوبة لانها رفضه تفوق بس الحمدلله اطمنه الرصاصه كانت في مكان صعب و الصراحه لولي نور مكناش عرفنا ننقذها وكان من حظها حلو ان لقينه فصيلة دمهاو دلوقتي هي في العنايه المركزه عبال ما تفوق.
وداد ببكاء : انا مش عرفه هي عملت كدا ليه .
ادهم : بعد ازنكوا أيه لما تفوق محدش يسألها علي حاجة .
ادهم سكت و فضل يبص عايز يعرف نور فين .
سلمي شافته راحتله .
سلمي : تعبت وراحت مكتبها.
ادهم باستعباط : هيا مين.
سلمي بابتسامة : الي بتدور عليها ماتحولشي انا فهماك كويس .
ادهم : اوف عليكي يا سلمي. وبعدها كمل كلامه: طب هيا تعبت من ايه.
سلمي : الجرح بيوجعها جامد و كمان هيا عملت مجهود كبير.
ادعم و هو ماشي : اوك.
سلمي بعد ما ماشي : يا حول الله يارب بيحبها و هي بتحبه بس بيعنده.
في مكتب نور.
ادهم فتح الباب و دخل .
نور كانت حطه دمغها علي المكتب مش قدره تستحمل و جع ايديها لانها عملت مجهود كبير و دمغها و جعها.
ادهم : نور.
نور رفعت راسها : نعم.
ادهم : انتي كويسة.
نور : اه اخدت مسكن و دمافي ارتاحت شوية.
ادهم : طب تعالي...... الباب خبط.
نور : ادخل.
ظهر شخص.
نور بتوتر و خوف : ممممعاذ.
معاذ دخل و مشافش ادهم : مالك يا نور اناي تعبانه اجبلك حاجة تعالي اروحك.
ادهم : لا مرسي لي خدماتك.
معاذ : نفسي اعرف انتا بتتحشر ليه انا و نور بنكلم بعض انت مالك .
نور بصوت واطي : الله يخربيتك هتنرفزه و مش هنعرف نسيطر عليه.
ادهم : انتا و مين يا عين امك.
معاذ : انا و نور ودي حاجة غليه عندي و بحبها.
نور حطت ايديها علي وشها : ينهار طين علي و علي الي خلفوني.
ادهم مجرد ماسمع كلامه عطاه بوكس في وشه.
ادهم : كمل كلامك يا روح امك و هتلاقي نفسك في العنايه المراكزه دي مراتي يلا و حياة امي منتا قاعد فيها ادهم اتفضل اطلع بره ومش هتشوف شغل فيها تاني.
معاذ طلع و هو بيتوعد ل ادهم و نور.
ادهم بص لنور بعصبية.
نور : انا اتكلمت.
ادهم قرب منها و حط اديه الاتنين علي الحيطه : انتي ازاي مش حطه حدود تتعملي بيها مع البهايم دول.
نور بتعب : ادهم دا بنأدم رزل معندهوش دم و انا حرقت دمه قبل كدا.
ادهم : يا سلام اومل زعلتي ليه لما هزقته قبل كدا.
نور مكسوفه من الوضع الي هما فيهم : احممم عشان انتا بتحرجني لما انا اهزئه غير لما انتا تهرئه و بعدين انا زميلي في المستشفي كانه وقفين و مكنوش يعرفوا ان احنا متجوزين.
ادهم : طب انا هعفي عنك المرادي تتكرر واشوفك بتكلمي راجل غيري.
نور : حاضر مش تبعد بقا.
ادهم : لاء انتي هتأموريني انا هعمل الي انا عيزه. ادهم اصلا مش واعي بنفسه وهي قدامه بيبص في عنيها الرماديه.
نور افتكرت اهانتها امبارح : ادهممم ابعد.
ادهم وعي لنفسه ورجع لوضعه الطبيعي.
ادهم وهو ماشي : لو تعبانه روحي.
نور : لا انا هفضل هنا عشان اتابع حالة أيه .
ادهم : انتي حره.
وسبها و مشي.
************************************
مالك : الو ايوا يا مريم.
مريم : انتا فين.
مالك : انا في المستشفي.
مريم : بتعمل ايه عندك.
مالك : هكون بعمل ايه يعني يا مريم ماتبقيش مستفزه انا مع البنت الي اخدت الرصاصة بدالي انتي كان المفروض تيجي معايا دا انتي حته مطمنتيش عليا.
مريم : هو انتا حصلك حاجة عشان اطمن عليك و بعدين هيا تاخد الرصاصه بدالك ليه الا لو كانت في حاجة.
مالك : مريم ما تبقيش مستفزه دا بدل ماتيجي تشكريها و بعدين انتي بتتكلمي كدا ليه.
مريم : انا اتكلم زي ما انا عايزا.
مالك : انا مش فايقلك دلوقتي لاكن اقسم بالله لاعلمك تتكلمي ازاي اقفلي.
************************************
في الساعة العاشره صباحا.
نور دخلت العناية المركزة تتابع حالة أيه.
بعد ما نور طلعت.
وداد : طمنيني يا نور يا بنتي.
نور طبطبت عليها : متقلقيش هي دلوقتي بقت كويسة بس الغيبوبة ممكن تطول بس ان شاء الله هتفوق.
طبعاً كلهم كانوا وقفين وسمعين كل حاجة و مالك كان واقف و حاسس بالذنب نحيتها.
ادهم تايفونه رن.
ادهم : الو ايو يا مختار.
مختار : أيه مجتش ليه كان المفروض تبقي هنا الساعة سابعة الصبح.
ادهم : لا أيه حصل حادثة وهي في الفرح امبارح و احنا دلوقتي في المستشفي العسكرية هي حاليا في غيبوبة مش عارفين هتفوق امتي.
مختار : تمام انا هبقي اجي اشوفها و افهم منك ايه الي حصل.
ادهم : تمام لما تيجي هبقا هنا سلام.
مختار : سلام.
مالك : مين مختار دا وهيجي يشوف أيه ليه.
ادهم بخبث : دا القائد بتاعها و جي يشوفها عشان يطمن عليها وبتسأل ليه.
مالك : لاء عادي .
عند أسر.
أسر : كفاية عياط يا أسيل انتي من امبارح مش مبطله عياط.
أسيل : أيه يا أسر خيفا عليها اوي.
أسر : ماتخفيش ان شاء الله هتبقا كويسه متقلقيش.
أسيل بدموع : يارب يا أسر يارب.
في المساء .
ادهم : تقدروا تروحه انتو من امبارح منمتوش.
وداد : انا مش همشي يا ادهم.
ادهم : يا مرات عمي مينفعش لازم تروحه و تنامه علشان تعرفوا تقفوا علي رجليكم وتبقوا فايقين انا هفضل هنا .
نور بتأيد كلامه : صح انا و سلمي هنفضل هنا نتابع حالتها.
كلهم بعد اقناع كبير مشيه.
ادهم: كان لازم تروحه معاهم .
سلمي : لا يا ابيه لازم نتابع حالة أيه .
تيليفون نور رن نور اول ما شافت الرقم التوتر مسكها و قفلت التيليفون .
ادهم رفع حجبه : ميين الي كان بيرن .
نور حاولت تداري توترها : ما فيش حد بيرن دا رقم بارد من امبارح بيرن.
ادهم : ومخلتنيش ارد انا ليه كنت هزئته
نور : هااااااااا لا عادي.
ادهم عارف ان نور بتكدب.
ادهم : ماشي.
************************************
في بيت محمود .
محمود : كان نفسي تكون في جسم ادهم عشان ارتاح منه.
فوزية : اصلا الرصاصة دي كان الي هيخدها مالك بس انا استغربت حاجة.
محمود : ايه.
فوزية : البت الي خطبها الي اسمه مالك دا كانت شيفه الي بينشن علي مالك بس كانت بتحاول تمشي بعيد عنه كأنها كانت عايزا تبعد عشان متتصبشي.
محمود بتفكير : شكل كدا الموضوع كبير و انا لازم اعرف.
************************************
في قصر خالد الشرقاوي.
وداد : أسيل انا عايزه اعرف أيه عملت كدا ليه .
أسيل بارهاق واضح : في ايه يا ماما الموضوع عادي.
وداد : لا مش عادي اكيد اختك في حاجة خلتها تعمل كدا.
اسيل : ماما ابوس ايدك اقفلي الموضوع دا.
خالد قام و هو طالع علي السلم : اسمعي الكلام يا وداد و اطلعي نامي يلا.
************************************
شهيره و هي طلعه افتكرت ان ادهم هدومه متبهدله دم : انا نسيت ابعت هدوم لي ادهم اما ابعتها مع السواق.
عز : في ايه يا ماما.
شهيره : مفيش حاجة يا حبيبي نسيت ابعت هدوم لي ادهم هدومه بحلها متبهدله دم.
عز : طب جبيها من فوق و انا هوديها .
شهيره : ماشي يا ابني .
************************************
في مبني المخابرات.
في مكتب مالك .
مريم فتحت الباب ودخلت وقالت بسخرية : اهلا بالاستاذ الي هزقني في التيليفون وسابني يوم خطوبتي بلستيچي ادام الناس ايه و انتا سيبني و ورايح ورا البت دي.
مالك بصرامه : ياريت تحترمي نفسك و بعدين خلى عندك دم يا شيخه دي اخدت الرصاصة مكان خطيبك
ايه معندكيش ريحة الدم البت مرميه في المستشفي في غيبوبة وانتي قاعدة هنا تقولي بلستيچي وشكلي ادام الناس.
مريم : وانا مالي.
مالك : انا نفسي اعرف من بعد الخطوبة بتتكلمي كدا ليه.
مريم : عادي.
.
