اخر الروايات

رواية خائنة لا تطلب الغفران الفصل الخامس عشر 15 بقلم ماما سيمي

رواية خائنة لا تطلب الغفران الفصل الخامس عشر 15 بقلم ماما سيمي


في جلسة ثلاثية بجناح دانييل بالفندق ضمت أوري وموشى ودانييل
دانييل وهو يعاين الماسات التي جلبها له أوري وموشى
دانييل بعد أن نزع عدسة عينه التي يعاين بها جودة الألماسات : حلوين بس دول درجة نقائهم جيد جداً وأنتم دوشتم دماغي عندنا ألماس برفيكت ودرجتة ممتازة أنتم جايين تهرجوا معايا صح وخلي في بالكم دول مش بالسعر اللي اتفاقنا عليه دول سعر تاني
موشى : شو عم تحكي مستر دانييل نحن ما بنعطيك حاجة مقلده هيدا ألماس حقيقي
دانييل : عزيزي موشى عارف أن ده ألماس بجد مش تقليد بس مش نقي بدرجة ١٠٠٪ فيه بعض الشوائب وكمان لونه مش نقي ١٠٠٪ أنت بتكلم تاجر ألماس من أكبر تجار الألماس والمصنعين في العالم مش هتضحك عليا
أوري : يعني أيه يا مستر دانييل أحنا كدا فلوسنا ضاعت علينا
دانييل : لأ يا حبيبي مضعتش ولا حاجة بس أنتم جايين تضحكوا عليا بألماس أقل في الجودة والسعر عن اللي أنا متفق عليه
موشى : يعني هتاخدهم بكام
دانييل وهو يحسب ثمنه : الألماس ده يساوي أتنين مليون دولار
موشى : شو لا هيدا سعر قليل نحن عملنا حسابنا أنه بيساوي اقل شي أتنين مليون ونص يدوب بيجيبوا تمنه يلي دفعناه فيه
دانييل : سيد موشى متفتكرش أنك تقدر تضحك عليا الألماس ده أنتم جايبينه بمليون وسبعمائة ألف يعني أنا مربحكم فيه ٣٠٠٠٠٠ دولار وأنتم قاعدين بمكانكم
أوري : صدقني مستر دانييل أحنا جايبنه أغلى
دانييل : أوري متكذبش أنا عارف كل حاجة وعارف جايبينه من مين ومصدره أيه تحب أقولك التفاصيل أنا مينضحكش عليا أوري والإ مستهلش لقب ملك الألماس اللقب ده موصلتش ليه بسهولة
موشى متداركاً الأمر : خلاص تكرم عينك مستر دانييل نحن قبلنا بالسعر يلي عرضته
تطلع له أوري بضيق ، فأشار له موشى بالصمت
موشى : نحن خلاص أتفقنا موهيك مستر دانييل
دانييل : خلاص موشى بس الألماس ده قليل أنا جاي وعامل حسابي على كمية ضعف دي عشرات المرات
لتلمع عين أوري وموشى بطمع
أوري : متقلقش مستر دانييل هنجبلك الكمية اللي أنت عايزها أوكية
دانييل وهو يقوس فمه بأزدراء : أوكيه أوري
موشى : بهيدا المناسبة أنا عازمعكم على العشاء الليلة
دانييل : لو سمحت موشى أنا اللي عازمكم المرة دي وكمان عازم ياعيل ومرسيل
نظر موشى لأوري بمغزى ثم أجاب : أوكية مستر دانييل ونحن قبلنا عزومتك الليلة
بمنزل أوري ظلت ياعيل تنظر لذلك الخاتم في يديها بأنبهار جلي وهى تكاد لا تصدق عينيها تلمعه في ملابسها ثم تعاود النظر إليه مجدداً ، خرجت إيمان من غرفتها لتجدها هائمة في ذلك الخاتم وكأنها فصلت عن العالم
إيمان : صباح الخير ياعيل
ياعيل بأنتباه : صباح الخير مارسيل تعي شوفي دانييل حبيبي شو جابلي
إيمان بسخرية : وتفتكري مهما يجبلك يستاهل التمن اللي اخده منك
ياعيل بسخط : شو بتقصدي حبيبتي بتهيئلي ما عملت شي أنتي ما عملتيه
تداركت إيمان نفسها وسيطرت على غضبها وتحكمت في ثباتها الأنفعالي
إيمان بهدوء : عندك حق كلنا مخطئون بس ساعات مابنحسش بكدا وبنبتدي نحاسب غيرنا على غلطه حقك عليا متزعليش
ياعيل : وانا كمان أسفة أحتديت عليكي بس أنا بدي أنصحك شوفي حالك لا تخيبي متلي أنا فقت متأخر كتير لحتى عرفت أستغل حالي منيح وما سيب حدا يستغلني بدون ما يعود عليا بفايدة
إيمان : يعني عيزاني أعمل أيه
ياعيل بخبث : أسمعيني منيح حبيبتي أنا لاحظت أن مستر دانييل عينه منك أكتير بتعرفي لو أني عرفانه أني ممكن أستفاد منه تاني ما كنت تركته إليك بس هو خلاص أخد مني يلي بده ياه وإيجى الدور عليكي وانا حابه أنك تستغلي الموقف منيح لا تبقي عبيطة أنا وعيتك وفتحت عيونك وأنتي كملي وورجيني شطارتك
إيمان : ياعيل أنا لو حبيت أعمل ده مش هعمله عشان فلوس وهدايا استحاله هعمله الإ لو حبيت بس
ياعيل : يعني أنتي بدك ياني صدق أنك بحياتك ما عملتيها ولا مرة ولا تكذبي عليا أوري حكالي أكتير على علاقتن
إيمان بضيق : أوري حاجة تانية مش حب حاجة زي ما تقولي كدا استغلال مصالح تبادل منافع مش أكتر
ياعيل : وهيدا يلي بقولك عليه تعمليه مع مستر دانييل تبادل منافع أنتي ديله شوي من وقتك وهو يديكي شوي من مصاريه وهداياه
إيمان : ياعيل لو سمحتي مش عايزه أتكلم في الموضوع ده ممكن
ياعيل : عا كيفك حبيبتي أنا كنت بنصحك ما تقبلتي النصيحة خلص لا تزعلي
إيمان : مش زعلانه ياعيل ممكن توريني الحاجة هنا عايزه أشرب نسكافية لأني مصدعة وعايزه اصحصح
ياعيل : لا تتعبي حالك حبيبتي بعملك أياه
في القاهرة في منزل حسين الفيومي
جلست رجاء عصراً ترتشف قهوتها في جنينة المنزل أنضم حسين إليها وجلس بجوارها ويبدو عليه الضيق جالياً
رجاء : مالك يا حاج حسين في أيه
حسين بغيظ : البني ادم الرذيل ده طلب مني فلوس تاني
رجاء : قصدك اللي ما يتسمى
حسين : أه لو اطوله بأديه قطعه بسناني
رجاء : وأنت أيه يجبرك أنك تديله يا حاج
حسين : مقدرش أرفض يا رجاء حياة بسمة تحت إيديه لو رفضت ممكن يأذيها
رجاء بتفكير : طب والظابط بتاع الأمن القومي مش ممكن يعمل حاجة للمجرم ده
حسين : لأ يا رجاء هروح أقوله أيه أنتي ناسيه أن المجرم ده طول عمره بيهددنا بقتل بسمة يعني مشكلتنا معاه من قبل بسمة ما تروح ناحية العصابة أصلاً دا هو ده اللي منغص عليا عيشتي ووقفلي زي العقلة في الزور ربنا ينتقم منه
رجاء : أمين يارب قادر ربنا ياخده بس أنت هتعمل أيه يا حاج في الوقعة دي
حسين بيأس : هديله طبعاً يا رجاء مش هسيبه يأذي بنتي دي هى اللي فاضله من ريحة أبوها
رجاء : الله يرحم أهلها ويصبرها ما تقول لها تيجي يا حاج حسين بقى وساعتها هترتاح من زن المزعج ده
حسين : ما هو اللي أنتي مش تعرفيه أن بسمة لازم تفصل مختفيه شوية عشان العصابة قلبه عليها الدنيا وخصوصا في المطار فلازم تقعد شوية كدا لغاية الجو ما يهدا وبعدين تنزل
رجاء : طب ما تقول للظابط ينزلها بأي طريقة
حسين منهياً النقاش : ما هو ده كلام الظابط ليا يا رجاء هو أنا سكت غير لما غلب أمري .
في مقابر الشهداء وقف صفين من الجنود يحملون أسلحتهم ، ويطلقون طلقاتهم تكريما وتعظيماً لروح الشهيد ، ووقفت والدة معتصم تبكي وسط كومة من النساء المواسين لها ، تبكي ولدها وأخر ما تبقى لها ، بعد وفاة والده شهيداً أيضاً ، وهو ما يزال طفل في أحدى تفجيرات الأرهاب الغادرة ، ذرفت الكثير من الدموع علها تضمد جروح قبلها اثر فقدان غالي وراء غالي ، أقترب منها عبدالقادر حزيناً مهموماً وكأن فوق أكتافه حمل الجبال ، مد يده مصافحاً لها
عبدالقادر بحزن : البقاء لله يا مدام نادية
نادية ببكاء : البقاء لله وحده
عبدالقادر : أنا واللهي عايز اللي يعزيني الشهيد معتصم كان أبني مش قادر أصدق أنه مات
نادية ببكاء : وهو كمان كان بيعتبرك والده ربنا يصبرنا كلنا
جاء طارق من خلف عبدالقادر
طارق بحزن : البقاء لله يا طنط مش عارف أعزيكي ولا اعزي نفسي معتصم أكتر من أخويا
نادية : البقاء لله وحده عارفه يا طارق هو كمان كان بيعتبرك أكتر من أخ ربنا يصبرنا يا حبيبي
طارق : أي حاجة تعوزيها أنا تحت أمرك في أي وقت مجرد ما ترني عليا هتلاقيني قدامك
نادية : تسلميلي يا حبيبي دا عشمي فيك بردو
بعد أنتهاء وقت الدفن والعزاء رحل كل واحد إلى وجهته هكذا هو حال الحياة من مات لن يأخذ معه سوى عمله فليرحمنا الله إذا ما صرنا تحت الرماد وفارقنا الأهل والأصدقاء
في تل أبيب ببيت أوري
جلست ياعيل تحتسي النسكافية مع إيمان حضر أوري وموشى معاً من الخارج
موشي : مسا الخير عليكم يا قمرات
ياعيل : مسا الورد عليك حبيبي
أوري : أعملوا حسابكم احنا كلنا النهاردة معزومين بره على العشا مستر دانييل عزمنا
ياعيل بسعادة : عنجد عم تحكي أوري
أوري : اه بتكلم بجد يا ياعيل
موشى : ايه يا ياعيل لساتك ما شبعتي بدك تاني من هدايا دانييل
ياعيل : شو بيخصك موشى أنت طلع بيدك تجيب لألي متل هاي الخاتم أصلاً
موشى : من وين جيبه أنا رجال على قد حالي
ياعيل : إذا هيك لا تحكي معي بخصوصا لدانييل مفهوم
موشى : خلص سكري تمك ما راح أحكي معك مرة تانيه
أوري : بسومتي حبيبتي عايزك النهاردة تلبسي احلى فستان سهرة عندك مستر دانييل عامل العزومة دي كلها عشانك
إيمان : ليه هو كان يعرفني منين عشان يعملي عزومة أنا مش راحه يا أوري
أوري بحدة : مش تجنينيني يا مارسيل مش بمزاجك فاهمة هتروحي غصب عنك اعتبريه أمر واجب النفاذ مفهوم
إيمان : ده تهديد أوري
أوري : أيوه تهديد
إيمان : وأنا مش رايحه أوري وريني هتوديني أزاي
موشى متداركاً الأمر : خلص أوري لا تعصب عا مارسيل سكر تمك انا بقنعه
موشى : عشان خاطري مارسيل عزومة الليلة مهمة جداً لألنا لا تخربيلنا أياها بترجاكي لأن إلينا فيها مصالح أكتير
إيمان : عشان خاطرك بس يا موشى هروح
موشى بسعادة : تكرم عينك حبيبتي عنجد بشكرك من كل قلبي
في أحد شوارع العاصمة الإيطالية روما ، صار رجل بأحد الشوارع يتحدث في هاتفه
الرجل : اسمعني كويس يا حسين يا فيومي لو الفلوس موصلتش ليا في ظرف يوم تقرا الفاتحة على روح بنت عبدالله فاهمني
حسين على الهاتف : اسمعني كويس يا بني أدم أنت أنا لو عايز أجيبك هجيبك وهخلص منك بمعرفتي فاهمني أنا أتفقت معاك على مبلغ يوصلك كل أول شهر وأنا خلاص بعتلك فلوس الشهر ده عايز أيه تاني
الرجل : أسمعني أنت كويس عشان شكلك لسه متعرفنيش مش بس إيمان اللي أقدر أوصل ليها أنا ممكن أوصل لمروان ومعاذ وإياد وجويرية وبنتك التانية كمان وأبنها اللي لسه مشفتوش أيه رأيك بقى
حسين بفزع حاول أن يخفيه : أنت جبت أخرك معايا قسما بالله لو جيت تحت إيدي لكون فرمك يا حقير يا واطي
الرجل بسخرية : ههههههههه وأنت لو تعرف تجبني كنت سبتني كل ده ، أخلص الفلوس هتوصل أمتى
حسين بضيق : انا هحولك الفلوس بس قسماً بالله لو طلبت فلوس تانية غير اللي متفقين عليها ساعتها هتخليني أجيلك إيطاليا وأجيبك بنفسي
الرجل : هههههههههه تعجبني لما تسمع الكلام يا حسين باشا سلام .
أغلق الرجل هاتفه ثم وضع في جيب سترته وأحكم غلق سحاب سترته ومشى منتشيا فرحاً بمكسبه الجديد الذي حققه من حسين أحد ألد أعدائه
بالقاعة الليلية في الفندق المقيم به دانييل ، جلسوا جميعهم على طاولة كبيرة مليئة بجميع أنواع الطعام وافخرها بجانب الشراب ، جلست ياعيل بجانب دانييل مجدداً علها تفلح في استقطابه لها مرة أخرى ، فاجئها دانييل بتبديل مقعده مع أوري ليجلس هو بجانب إيمان ، التي نفرت منه بشكل مقزز لكنها تمالكت نفسها حتى تمر الليلة دون أن يزعجها أوري بكلماته الخبيثة مثله ، بعد فترة عزفت الموسيقى الهادئة فتشجع دانييل لطلب إيمان لمراقصته
دانييل : ممكن تسمحيلي بالرقصة دي مارسيل
إيمان : أسفة مستر دانييل أنا تعبانة مش هقدر
دانييل : متخافيش هسندك لو دوختي
إيمان بضيق : حقيقي مش
ليقطع حديثها موشى : مارسيل حبيبتي منشان خاطر الله لتقومي حتى لا تزعليني وتزعلى أوري لما مستر دانييل يزعل منك
إيمان بحدة : حاضر موشى هرقص مع مستر دانييل
أخذ دانييل يد إيمان وذهب بها إلى ساحة الرقص ولف يد حول خصرها وأمسك بيده الأخري يدها ووضعها على صدره موضع قلبه
ونظر بعيونها نظرة أربكت إيمان وخفق قلبها لتلك النظرة فا أبعدت عينيها عنه حتى تتمالك نفسها
دانييل : ليه رفضتي ترقصي معايا
إيمان : مبحبش أرقص مع حد غريب عني
دانييل : ومين القريب منك أوري مش كدا
إيمان : لأ أنا وأوري مجرد أصدقاء مش أكتر
دانييل : تعرفي أنك جميلة جدا
إيمان بأضطراب : شكراً لحضرتك جداً على المجاملة دي
دانييل : أنا عمري ما جاملت حد شغلي علمني الجدية والصراحة وأدي لكل واحد قيمته الحقيقية
نظرت إيمان له وشردت في ذكرايتها القليلة بمعتصم كم كان جاف غليظ معها لم يسمعها كلمة واحدة تشعرها بأنوثتها حتى وهو يمثل عليها الحب للإيقاع بها في نيويورك
أنتزاعها دانييل مش شرودها
دانييل : سرحتي في أيه شكله حب قديم
إيمان بأبتسامة : حب قديم ومازال
دانييل بضيق : ويا تري مين سعيد الحظ ده أوري ولا موشى
إيمان بضجر : أنا يوم ما أحب هحب حد من جوز الغربان دول
قهقه دانييل : عندك حق دول مش أكتر من جوز غربان بس قوليلي مين حبيبك اللي شاغل بالك يا ترى إسرائيلي
إيمان بضيق : لأ طبعا
دانييل : مصري زيك
إيمان بأبتسامة : أه مصري
دانييل : وليه سبتيه وجيتي هنا
إيمان بحزن : عشان مستهلوش هو يستاهل واحدة أحسن مني بكتير
دانييل : ليه بتقولي كدا أنتي حلوة جداً واي حد يتمناكي
إيمان : الحكاية مش حكاية جمال بس الحكاية أكبر من كدا وليها أعتبرات تانية
دانييل : لو جتلك الفرصة انك تكوني معاه هترفضي
إيمان : بالعكس أنا بتمنى الفرصة دي بس زي ما تقول هى بالنسبالي حلم مستحيل يتحقق
جاء مكالمة تليفونية لأوري فأجاب عليها
أوري : شالوم حبيبي
الطرف الآخر :___________________
أوري : خير حبيبي أيه الأحبار الصيد وقع في المصيدة ولا لسه
الطرف الآخر :___________________
أوري بغضب : الكلام ده حصل أمتي
الطرف الآخر :___________________
أوري بحدة : طيب أقفل دلوقتي
نظر أوري بغضب لموشى
أوري : المصريين بيلعبوا علينا لعبه كبيرة قوي يا موشى
موشى : شو بتقصد أحكي أوري لنشوف شو فيه؟
أوري : يلا بينا من هنا مش هينفع نتكلم ممكن حد يسمعنا
ياعيل : خلص روحوا أنتم وانا بجيب مارسيل وبلحقكم
موشى : لو دانييل طلبها معه الليلة حاولي تقنعيها لتوافق اوكيه
ياعيل : لا تقلق بخليها توافق ولو غصب عنها لا تخاف عزيزي أني مني سهله
موشى : بعرف لهيك بحبك عزيزتي
أوري : مش وقته الغرام وكلام الحب يلا بينا موشى في كارثة هتحصل لو مفتحناش عينينا كويس
في سيارة موشى بعد أن غادرا الفندق
موشى : شو في أوري قلي بسرعة
أوري : جاتلي أخبار من مصر أن معتصم أتقتل في مهمة
موشى : شو أتقتل وأنت بتصدق هاي الحكي
أوري : لأ طبعاً ده كلام ميدخلش عقل طفل صغير
موشى : وناوي تعمل أيه
أوري : هتأكد من كدبة موته دي بنفسي .


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close