اخر الروايات

رواية الم العشق الفصل الخامس عشر 15 بقلم بسملة سعد

رواية الم العشق الفصل الخامس عشر 15 بقلم بسملة سعد


الحلقة 15
.
حبيبته

جلست بين سام و أوس في حين كانت آيلا تجلس علي قدم سام و أتى غيث سريعًا يرتمي فى أحضانها
استقبلته حور برحابة صدر و أجلسته علي قدمها وهي تداعبه وهو يقهقه
نظرت لها مايا بحقد فهي رأت سُفيان يتحدث معها لكن ما أراحها هو عدم تقبل حور له وهذه تعتبر نقطة في صالحها

زادت نظرات الكراهية وهى ترى غيث يلعب و يضحك معها و الجميع يتحدث مع بعضهم متجاهلينها تمامًا لذلك صاحت،

"غيث تعال إلي هنا"،

تشبث غيث في ملابس حور وهو ينفي برأسه
أحتضنته حور وهي تنظر لـ مايا بحاجب مرفوع
زاد غضب مايا فهبت واقفة وأقتربت من غيث و سحبته من يده بقوة مما جعل حور تقف و تمسك يد مايا بقوة وهي تقول بهدوء و صوت حاد،

" أزيلى يدك القذرة من عليه"،
صرخت بها مايا،
" وما دخلك أنه أبني"،
رفعت حور حاجبها وهي تبتسم ثم نظرت لـ غيث،
" غيث ، من هي والدتك؟.."،

تشبث غيث بقدم حور ثم صاح بصوت عالي ،
" أنتِ مامي ، حور هي ماما"،

قهقه الجميع ومنهم سُفيان الذى شهد الموضوع من البداية مما جعل وجه مايا يحتقن بشدة فرفعت يدها تريد صفع حور فوجدت يد سام و سُفيان تمسكانها
سحب سام يده تاركًا إياها لـ سُفيان ثم قال بصوت حاد،

"فكري مجرد تفكير أن تقتربي منها و سترين ما سيحدث لك "
ثم نظر لـ سُفيان بغضب و وضع يده علي خصر حور يقربها منه بحماية و طالع مايا باستحقار لم تهتم هي له وكل همها انه ينظر لها1

"حسنا سأذهب أنا الأن "،
قالها جاك بعد أن رأى الجو المشحون بينهم
" لا أنت ستبقي معنا ، أعلم أنك تنام في فندق لذلك ستبقي هنا حتي يحين موعد سفرك"،

كاد جاك أن يُجيب فقالت مايا وهي تنظر لـ جاك بغرور ،
" وهل هنا فندق..؟"،

صاح بها سُفيان مما جعلها تنتفض،
"مايا"،

أمسك يدها بقوة وقال،
" هذا بيتي أدخل به من أشاء و أُخرج من أشاء ، لستِ أنتِ من يقول من يبقي ومن يغادر و إذا كان هذا فندق أعتقد أنه مزدحم و يجب أن تغادرى و تعثرى علي فندق أخر"،
أبتلعت مايا ريقها و نظرت بحرج للجميع بينما كانوا يكتمون ضحكاتهم ما عدا ساندرا التي كالعادة لم تستطع فعل ذلك و ضحكت بصوت عالي جعل أليزا تنكزها في كتفها
غادرت مايا بعد أن ألقت نظرات كارهه لهم
فقال سُفيان ،
" أعتذر عن هذا جاك ، لا تهتم لها و الأن أرسل أحد ما حتي يحضر لك أغراضك من الفندق"،
تصنع جاك الرفض فتشبثت به أليزا وهي تقول بعيون القطط خاصتها،
" أرجوك جاكي ، أبقي معي"،

قد يعجبك أيضاً
أريد طفلًا ! (نوفيلا) بقلم H_Zara_H
أريد طفلًا ! (نوفيلا)
80.3K
2.3K
قلتُ وبشكل صريح وأنا مدركٌ أنّ بعد كلمتي تلك ستقوم القيامة فيما بيننا: _أريد طفلًا! ابتسمت هي هازئة وهي تشتت نظرها على أرجاء المكان، أشاحت نحوي لترمقني بنظرة باردة، وبته...
وحينما تغار الذئاب بقلم AseelElbash
وحينما تغار الذئاب
2.1M
65.9K
the highest ranked : #1 in romance.. (((الجزء الثاني من سلسلة هوس العشق))) الغيرة تسري في دمائهم.. احدى انواع جذورهم الاصيلة.. ميزة تتوارث مع الاجيال في هذه الأسرة.. ال...
المعقدة و زعيم المافيا 😅🙂 بقلم DrMassaToma2005
المعقدة و زعيم المافيا 😅🙂
1K
45
هو:شخص يعشقها حد الجنون،يبعث لها برسائل مجهولة يبين فيها مدي عشقه لها و اي شخص يتقدم لخطبتها يقتله بلا رحمة،قاسي وهو من اصغر زعماء المافيا..... هي:فتاة تلتزم بدينها لذا...
غزلًا يوقده الرجال بقلم AseelElbash
غزلًا يوقده الرجال
941K
35.3K
&&حقوق النشر محفوظة ومطبوعة فقط بأسمي انا اسيل الباش&& The highest ranked : #1 in romance.. (((الجزء الثالث من سلسلة هوس العشق))) حينما يتأجج العشق.. وتدوي صرخات القلب ب...
انتقام الأحبة بقلم Shimahussien
انتقام الأحبة
32.6K
1.6K
تم تغيير الاسم من الوردة السوداء ل انتقام الاحبة الفكرة وحقوق النشر محفوظة للكاتبه كانت ملكة تسير على الأرض مفروشة بالورود كل ما كانت تتمناه موجود اسفل قدميها كان الج...
هازان المشاكسة (للكاتبة حنون ) بقلم user01290342
هازان المشاكسة (للكاتبة حنون )
5.5K
138
رواية منقولة مع حفظ الحقوق للكاتبة الاصلية مشكورة على تعبها ❣️
الشيطان حينما يعشق ( الجزء الاول من سلسلة شياطين العشق ) بقلم SarahAli_1997
الشيطان حينما يعشق ( الجزء الاول من سلسلة شي...
1.1M
24.9K
عرفته شيطانا لا يرحم ... ذو قلب اسود ظالم ...كانت تحذر نفسها منه طوال الوقت وتوصي قلبها الا ينخدع برجوليته الطاغيه وجاذبيته المفرطه ... فهو مجرم ، قاسي ، فاسد ، ومغتصب...
أومئ جاك وهو يقرص وجنتها،
" أذا سأبقي لأجل قطتي"،

قفزت أليزا فرحًا ثم قالت،
أنه وقت النوم و أنا متعبة من التسوق ، الأن أحملني حتي غرفتي"،

رفعت يداها في الهواء مما جعل جاك ينخفض قليلًا و هى تتشبث بأكتافه حتى صعدت علي ظهره و قالت بطفولية،

"هيا بنا "،
ضحك جاك ثم التفت للجميع وقال ،
" تصبحون علي خير"،

و ذهب وهو يحمل أليزا التي ظلت تتحدث معه
ألتفتت حور و ساندرا ينظرون لـ ماكس الذي أحمرت عيناه وهو ينظر في أثرهم و تجهم وجهه ثم صعد إلي غرفته بدون قول شئ
ضربت حور كفها بكف ساندرا التي أبتسمت جاعلة قلب سام يخر صريعًا لها فأقترب منها هامسًا،

" لم أحاسبك علي اللعنة التي ترتدينها حتي الأن ، ترى كيف سيكون عقابك..!!"،

أختفت أبتسامة ساندرا ففرت هاربة من أمامه تركض لغرفتها
ضحك سام و تمتم،
" تعتقد أنها هكذا ستهرب منى...غبية"،

ثم تابع بعشق،
"غبيتي الجملية"،
أفاق علي ضربة حور التي قالت،

" ليس وقت عشقك الأن ، هيا أحمل آيلا و أنا سأصعد حتي أستحم"،
نظر لها بسخط علي مقاطعته التفكير في حبيبته ثم حمل آيلا و صعد و خلفه أوس و غيث
تنهدت بهدوء و كادت تذهب فوقف أمامها سُفيان الذى قال،
" حوريتي الجميلة"،

دق قلبها لهذا اللقب الذي لطالما عشقته منه
كادت تبتسم و لكنها قالت بغضب ،
" ماذا تريد بعد..؟"،

تنهد سُفيان بخفة فهو لم يعتاد منها علي المعاملة الجافة ولكن لا بأس
هذا حقها فقال،
" لا شئ أردت أن أقول أنه يوجد بيننا عمل يجب أنجازه"،

تبا كانت قد نست أنها الأن تشترك معه في مشروع كبير
تنهدت ثم قالت بهدوء ،
" يمكننا العمل غدًا أنا الان متعبة"،

أقترب منها بلهفة و هو يضع يده على جبينها و يقول بفزع و قلق شديد،

" ما بك ؟ هل أنتِ بخير ؟ ما الذى يؤلمك؟ هل أحضر الطبيب؟"،

أبتسمت بخفة و أبعدت يده،
" أنا بخير أنه فقط مجرد أنهاك من التسوق"،

زفر أنفاسه براحة ثم قال،
"اذن تصبحين علي خير حوريتي"،

و قبّل وجنتها سريعًا و ذهب
وضعت يدها مكان قبلته ثم أبتسمت بخفة و سرعان ما هطلت منها دمعة مسحتها سريعًا و ذهبت
غافلة عن أعينه التي كانت تراقبها فأبتسم بألم و قال،

" لا يزال حبي في قلبك حوريتي و لكنك تخشين العودة حتي لا أسبب لكِ ألآم مثل الماضي"،
تنهد يحاول أن لا يبكي كالطفل وقال،
" سأفعل المستحيل حتي تعودو لي صغيرتي"

ثم ذهب لغرفته لعله حتى يأخذ قسط من الراحة لعله يراها في أحلامه




تسلل سام لغرفتها دون أن يراه أحد ثم دخل و أقلق الباب
سمع صوت المياه فعلم أنها تستحم
أخذ جولة في غرفتها حتي سمع صوت الماء يتوقف و بعدها تخرج صغيرته وهي تلف المنشفة الوردية حول جسدها و أخرى تجفف به شعرها و هي تدندن

حمحم بصوت عالي مما جعلها تصرخ بفزع و تلتف له
رأته يأكلها بنظراته فأدركت أنها لازالت بالمنشفة فركضت لغرفة الملابس إلا أنه كان أسرع منها و حملها بيد واحدة جاعلًا أباها تشهق بفزع

جلس علي السرير و وضعها علي قدمه وهو يلعب بخصلات شعرها التي يقطر منها الماء
كانت لوحة فنية بالنسبه له بخدودها المحمرة و شعرها الذى يقطر ماء و جسدها الصغير الذى يملك منحنيات و ممتلئ في الاماكن الصحيحة

قرب خصلة من شعرها يشتمها بجنون ثم وضع رأسه في حنايا رقبتها يقبلها قبّل صغيرة ثم همس ،

" هل يمكنك الأن أن تخبريني كيف أرتديت شئ كهذا ؟"،

شابكت أصابعها ببعضها تلعب بهم و أجابت بتلعثم،
" لم يكن به شئ أنه ..اااه"،

صرخت بسبب عضه لرقبتها الرقيقة بقوة مخلفًا علامه حمراء بدأت تصبح زرقاء

نظرت له بعيون دامعة فقال،
" هذا عقابك لأنك أرتديت ذلك الفستان الملعون "،
ثم أكمل بتحذير،
" أياكِ أن أراكِ ترتدين شئ يظهر جسدك"،
أومأت له وهى على وشك البكاء و تضع يدها مكان عضته

تلمس وجنتاها بحنو وقال بهمس أمام شفتاها،
" وهذا تعويض لي عما تسببته عندما رأيتك ترتدين ذلك الفستان "،

أنهي كلامه مقبلًا شفتاها ببطئ تحول لشغف وهو يجذبها من شعرها وهي وضعت يدها تغلغلها بداخل خصلاته الناعمة جاعلة أياه يشعر بالنعيم

أبتعد بعد فترة ينظر لشفتاها المتورمة من قبلاته المجنونه بفخر ثم قبل و جنتها وقال،
" تصبحين علي خير صغيرتي"،
قبل وجنتها مرة أخرى قبل أن يستقيم و يغادر الغرفة راسلًا لها غمزة قبل أغلاقة الباب جاعلًا أباها تبتسم بخجل و حب في نفس الوقت




كان الوقت قد تعدي منتصف الليل عندما كان يسير في الممر يريد الذهاب للمطبخ لشرب الماء عندما رأها تخرج من غرفتها ببجامتها الطفولية التي زادتها أنوثة و شعرها المفرود خلفها لكن ما أثار أستغرابه هو دموعها

وجدها تدخل غرفة جاك سريعًا و نسيت أن تغلق الباب خلفها

كاد أن ينفجر من الغضب و الغيرة و يذهب خلفها حتي يجرها من شعرها و يدخلها غرفته لكنه هدأ و أقترب من الباب بهدوء حتي يرى ماذا تفعل

كانت تحاول أيقاظ جاك الذى أستيقظ سريعًا و أشعل الضوء
" ما بكِ قطتي ؟ ما الذى حدث؟"،

سألها جاك وهو يكوي وجنتاها فمسحت دموعها و قالت،
" لقد كان كابوس سئ جدا جاكي"،
أحتضنها جاك و هو يقول ،

" ما الذى حدث ؟ ماذا رأيتي..؟"،

أجابت بنبرة باكية ،
" لقد حلمت .. أن ماكس تزوجني و بعدها أكتشفت ...أنه يخونني مع حبيبته السابقة وقال لي أنه لا يحبني و ...أنه يكرهني جدًا و أنني لا أليق أن أكون زوجته و أنني مجرد طفلة ثم ذهب مع حبيبته و تركني و أنا .. أنا قتلت نفسي"،
بعد أن أنتهت حديثها المتقطع أنفجرت في البكاء وهي تحتضن جاك تحت صدمة ماكس الذى كان يسترق السمع وكل ما في عقله ' هل معاملته الجافة معها جعلتها اشعر هكذا..؟'
ماذا اذا أنتحرت كما قالت..؟
وعند هذه الفكرة دق قلبه بعنف رافض مجرد التفكير في هذا ثم أستمع لجاك وهو يقول ،

" صغيرتي أنتِ أخبرتني أنك أعترفت لـ ماكس بحبك من قبل أليس كذلك..؟"،

اومأت له فأكمل،
" وهو رفض حبك و أهانك و جرحك و قال لك أنك مجرد طفلة أليس كذلك..؟"

اومأت مرة أخرى و دموعها تزيد مع تذكرها عندما أعترفت له بكل سذاجة كالطفلة وهو رفضها و أهانها مخبرًا أياها أنها لن تليق برجل مثله و أنها مجرد طفلة بالنسبة له

" يبدو أن هذا الأمر أثر علي نفسيتك كثيرًا صحيح ؟"،

أجابت بصوت مبحوح ،
" نعم كثيرًا ، كلامه يعاد في رأسي كل يوم وكل دقيقة ومع ذلك لم أستطع كرهه"،

أومئ جاك بتفهم ثم قال بمهادنة،
" ما رأيك أن تبتعدى عنه و تنسيه..؟"،

نظرت له أليزا قليلًا فأكمل،
" أقصد هذا حب من طرف واحد وهو سبق و أخبرك أنه لا يحبك و أنتِ هكذا لازلتِ تُعانين و هو لا يهتم اذًا ما رأيك في الأبتعاد و محاولة نسيانه و العثور علي شخص يحبك من كل قلبه "،

كانت أجابتها صادمة لكلًا من جاك وماكس الذي لازال يستمع لهم حيث أجابت بهدوء جاد،

"معك حق هذا الحب قضية خاسرة ولا أعتقد أنه سيدرك جدية حبي له لذلك سأبتعد و أذهب بعيدًا"،

أومئ جاك مشجعًا،
" أذن سأحجز لك تذكرة معي و نسافر بعد أن ينتهي عملي و ابدأي حياتك هناك و أعثري علي شخص يقدر حبك"،

اومأت و قد تملكت الفكرة رأسها وقالت وهى تمسح دموعها،
" و أنا موافقة ، اساسا أبي معظم عمله هناك لذى لا بأس سأبتعد و ابدأ حياة جديدة"،

قهقه جاك و أخذها في أحضانه و سرعان ما تشبثت هى به فهي تشعر ببركان داخلها من فكرة أنها ستبتعد و لن تراه مرة أخري ولكن هذا هو القرار الصحيح

في الخارج ذهب هو لغرفته بصدمة وكل ما فكر به أنها ستبتعد
و ستتوقف عن حبه
ستعثر علي من يقدرها و يقدر حبها
ستبتعد عنه و لن يراها مجددا
هل عانت كل هذا بسببه..؟
كانت تحظى بكوابيس بسبب كلماته الجارحة..؟
تدهورت نفسيتها ولكنها كانت تظهر بأبتسامة لا تفارق وجهها
الأن سيفقدها
ستبتعد عنه
لن يراها و يري عيون القطط خاصتها مجددا
لن يري نظرات العشق في عيناها مجددا

لطالما تسأل لماذا أحبته..؟
ما المميز به حتي تحبه..؟
لكن هل حقا ستستطيع نسيانه و حب أحد أخر..؟

و في هذه الليله نام بعد أن نزلت دموعه
لم يشعر حتي كيف بكي
فقط وجد شئ حار و مالح علي وجنتاه
نام وكل ما يفكر به أنها ستغادر و أنه هو السبب
حبيبته تغادر
نعم حبيبته فهو أخيرًا أعترف لنفسه أنه يحبها ولكن بعد أن شعر بفقدانها
بعد أن رأها تقرر الرحيل
حبيبته الجميلة
حبيبته التي جرحها كثيرًا
حبيبته ذات عيون القطط
تغادر . 

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close