رواية الم العشق الفصل الرابع عشر 14 بقلم بسملة سعد
الحلقة 14
.
عشاء ناري
مرت سريعا من أمامهم وهى تبكى فلحقها سام سريعا و خلفه ساندرا و أليزا و الصغار
دلفت غرفتها وهى تبحث في كل مكان ثم نست أنها لم تحضر دوائها معها
زادت أنقباضات قلبها فأمسكت مكان قلبها بألم و جثت على ركبتيها
أسرع سام لها وهو يمسكها بين يديه حتى يعلم ما بها
أشارت له بضعف علي قلبها فصرخ،
"ساندرا أسرعي إلى غرفتى ستجدين الدواء على الطاولة بجانب السرير "،
ركضت في الحال حتى تحضره لها بينما أليزا ساعدت سام في وضعها علي السرير
أتي ماكس وخلفه سُفيان الذى ناداه غيث يخبره أنها مريضة فركض حتى يعلم ما بها
سقط قلبه عندما رأها بتلك الحالة و معالم الألم ترتسم علي وجهها بينما تجاهد حتى تأخذ أنفاسها
لعن نفسه مئات المرات لأنه السبب
حاول الاقتراب لكن سام أبعده،
" أبتعد يا لعين ماذا فعلت لها حتى أصبحت بهذه الحالة..؟"،
لم يجد شئ يقوله وكأنه أصبح أبكم
أتت ساندرا تعطيه الدواء فأخرجه سريعا و وضع حبه منه داخل فمها و جعلها تبتلعها
قليل من الوقت حتى أصبحت تتنفس بهدوء و قد خف آلمها
حاول سام الابتعاد حتى يلقن سُفيان درسًا لن ينساه لكنها تشبثت به كالغريق الذى وجد منقذه و همست بصوت خافت،
" أبقى معي "،
لم تحتج أن تكرر ما قالته حيث أنه لفها بذراعيه يخبأها بين أحضانه و طلب من الجميع أن يغادروا
لم يكن الوقت مناسب لـ سُفيان حتى يغار فخرج مسرعا من الغرفة ثم من القصر كله و ركب سيارته و أنطلق سريعا يريد الابتعاد و ملامحها المتألمة لا تفارق خياله
لعن بصوتٍ عال ثم ضرب المقود بغضب وهو يصرخ بقهر لما سببه لها
•
•
•
لم تكمل حديثها حتي تلقت صفعة قاسية من سُفيان
نظرت له بصدمة وهي تضع يدها علي وجنتها مكان صفعته1
زاد من صدمتها حين تحدث ببرود،
" لا تتحدثي عن والدتى بلسانك القذر مرة أخرى"،
نظرت له بعدم تصديق و سمحت لدموعها بالفرار من عيناها جاعلة مايا تبتسم بنشوة الانتصار
"ألا تصدقني..!؟"،
أردفت بصوت مبحوح و رأت ندمًا في عيناه قبل أن يتحول لجمود
قد يعجبك أيضاً
أريد طفلًا ! (نوفيلا) بقلم H_Zara_H
أريد طفلًا ! (نوفيلا)
80.3K
2.3K
قلتُ وبشكل صريح وأنا مدركٌ أنّ بعد كلمتي تلك ستقوم القيامة فيما بيننا: _أريد طفلًا! ابتسمت هي هازئة وهي تشتت نظرها على أرجاء المكان، أشاحت نحوي لترمقني بنظرة باردة، وبته...
وحينما تغار الذئاب بقلم AseelElbash
وحينما تغار الذئاب
2.1M
65.9K
the highest ranked : #1 in romance.. (((الجزء الثاني من سلسلة هوس العشق))) الغيرة تسري في دمائهم.. احدى انواع جذورهم الاصيلة.. ميزة تتوارث مع الاجيال في هذه الأسرة.. ال...
المعقدة و زعيم المافيا
بقلم DrMassaToma2005
المعقدة و زعيم المافيا

1K
45
هو:شخص يعشقها حد الجنون،يبعث لها برسائل مجهولة يبين فيها مدي عشقه لها و اي شخص يتقدم لخطبتها يقتله بلا رحمة،قاسي وهو من اصغر زعماء المافيا..... هي:فتاة تلتزم بدينها لذا...
غزلًا يوقده الرجال بقلم AseelElbash
غزلًا يوقده الرجال
941K
35.3K
&&حقوق النشر محفوظة ومطبوعة فقط بأسمي انا اسيل الباش&& The highest ranked : #1 in romance.. (((الجزء الثالث من سلسلة هوس العشق))) حينما يتأجج العشق.. وتدوي صرخات القلب ب...
انتقام الأحبة بقلم Shimahussien
انتقام الأحبة
32.6K
1.6K
تم تغيير الاسم من الوردة السوداء ل انتقام الاحبة الفكرة وحقوق النشر محفوظة للكاتبه كانت ملكة تسير على الأرض مفروشة بالورود كل ما كانت تتمناه موجود اسفل قدميها كان الج...
هازان المشاكسة (للكاتبة حنون ) بقلم user01290342
هازان المشاكسة (للكاتبة حنون )
5.5K
138
رواية منقولة مع حفظ الحقوق للكاتبة الاصلية مشكورة على تعبها
الشيطان حينما يعشق ( الجزء الاول من سلسلة شياطين العشق ) بقلم SarahAli_1997
الشيطان حينما يعشق ( الجزء الاول من سلسلة شي...
1.1M
24.9K
عرفته شيطانا لا يرحم ... ذو قلب اسود ظالم ...كانت تحذر نفسها منه طوال الوقت وتوصي قلبها الا ينخدع برجوليته الطاغيه وجاذبيته المفرطه ... فهو مجرم ، قاسي ، فاسد ، ومغتصب...
" وهل سأكذب أمي و أصدقك..!"،
فغرت فاهها بسخرية ثم مسحت دموعها وقالت،
" اذا أعتقد أنه لا يوجد مكان لكاذبة في قصرك أليس كذلك..؟"،
رأت خوفه من رحيلها في عيناه
رأت ندمه و حزنه
رأت الرجاء و كأنه يخبرها ألا تفعل
كادت أن تتعاطف معه
كادت أن تسامحه
كادت أن تقول له لا بأس و سنجد حل لكل شئ
لكن سماحها وغفرانها تهدموا حين أمسكتها روزاليا من يدها تجرها خلفها و ترميها خارج القصر مما جعلها تقع علي الارض و تجرح ركبتيها بسبب دفعها لها
لم يتزحزح من مكانه
لم يوقف والدته
لم يقل شئ
فقط ظل يشاهدها و هو يرى والدته ترميها كالقمامة ولم ينبس ببنت شفه
كان هذا أخر تواصل بصرى بينهم قبل أن تغلق روزاليا الباب في وجهها
وكان أخر ما تراه هو عيونه اللامعة و ابتسامة مايا التي تشق وجهها
1
أستيقظت فزعة بعد هذا الكابوس او الذكرى بمعنى أصح
ذكرى رحيلها من هنا
يبدو أن عقلها أراد أن يذكزها لما حدث معها حين بدأت تحن عليه
نظرت حولها فوجدت نفسها نائمة بين أحضان سام الذى يحكم قبضتاه عليها جيدا
أبتسمت بخفة وحاولت النهوض لكن لم تستطع
أنه قوى حتي وهو تعب
" سام ..سام أستيقظ"،
همهم لها وهو يحاول فتح عيناه ثم هب فجأة يتفحصها بعيناه بقلق،
" هل أنتِ بخير ..؟ هل تحتاجين شئ..؟!"،
عانقته سريعًا وهي تبكى مما أفزعه
"لما تبكين..؟ هل هناك شئ يؤلمك..؟"،
أبتعدت عنه و كفكفت دموعها كالأطفال وهي تقول ،
" لا يوجد شئ أنا فقط أحبك"،
زفر براحة ثم سحبها إلي أحضانه وهو يربت علي رأسها
" و أنا أيضا أحبكِ يا صغيرتى.."،
صمت قليلا ثم أكمل،
" لا تقولى لـ ساندرا أني قلت لكِ صغيرتي حسنا..؟".
قهقهت عليه ثم اومأت،
" أريد أن أذهب للتسوق ، نحن لا نملك ثياب هنا"،
أومئ لها وقال،
" حسنا سأخبر السائق حتى يقلكم"،
عبست بلطافة وقالت،
" ألن تأتى معنا..؟"،
نفي برأسه وقال،
" لا ، أنا مشغول ولدى الكثير من الاعمال "،
ابتسمت بمكر ثم قالت ببراءة وهى تنهض،
" أووه من المؤسف، كانت ستفرح ساندرا إن أتيت معنا"،
نهض سريعا و ذهب خلفها وهو يقول،
" هل ستذهب ساندرا معك ..؟"
أومئت له ببراءة فقال سريعًا،
"اذن خمس دقائق و سأكون جاهز"،
نظرت له وهى ترفع أحدى حاجبيها و أردفت،
" أليس لديك الكثير من الأعمال"،
قال لها وهو يخرج من الغرفة حتى يتجهز،
" تبا للأعمال و تبا لكل شئ لا يهمنى غير صغيرتي"،
هزت رأسها فمن يراه وهو مع ساندرا لا يراه وهو في حياته العملية أبدا
•
•
•
•
" هل أحرقت قصرها حتي تأتى لقصري..؟"،
تمتمت مايا بصوت منخفض غاضب خشية أن يسمعها أحد
..............
" ماذا يعني أنك فعلت ما عليك ..؟ كان يجب أن تموت لا أن تأتى لتعيش معي في نفس المكان "،
................
" لكن قد ينفعني قربها قليلا ، ثم ان روزاليا العجوز في صفي لأ تقلق"،
...............
" يبدو أنها تعانى من مرضٍ ما و سأكتشف ما هو قريبًا جدًا"،
.............
" أغلق الان سأكلمك فيما بعد"،
أغلقت ثم ذهبت تبحث عن روزاليا حتى تبخ في أذنها بعض السموم
•
•
•
•
تجهزت الفتيات وكانوا في أنتظار سام حتي مر ماكس من أمامهم و وقع بصره على أليزا التي لا تزال تتجاهله ولا تنظر اليه حتي
لم يستطع كبح فضوله حتي يعلم أين ستذهب لذلك سأل،
"إلي أين أنتن ذاهبات و أيضا ستأخذون الصغار معكم"،
أنهي كلامه ينظر إلى أوس و آيلا و غيث
لم تنظر له أليزا مما جعل حور تجيب بهدوء،
" سنذهب للتسوق ماكس فأنا و الصغار لا نملك ثياب وحتي سام لهذا أردت الذهاب للتسوق و ساندرا و أليزا يريدون شراء بعض الأشياء"،
أومئ بتفهم ثم قال،
"أذن سأوصلكم"،
أجابت ساندرا بسرعة،
"لا داعي لذلك نحن سنذهب مع سام"
رفع حاجبه وقال،
"ولما سام تحديدًا..؟"،
لم تستطع ساندرا الاجابة لهذا قالت حور،
" لأنني سأشتري له الثياب أيضا و يجب أن يكون هناك حتي يتحقق من مقاسها"،
زفر ماكس بهدوء وكل ما يتخيله أن سام سيحظى بالوقت معها بينما هو لا
" ما هذا الجمال أنساتي..؟"،
أتاهم صوت سام من الخلف الذى كان في أبهي حله
أحمرت وجنتاى ساندرا و أليزا بينما حور قهقهت
نظر ماكس لـ أليزا بغضب بسبب أحمرار وجنتاها من حديث سام ثم نظر للمعنى بالكلام بغيرة
تخطاه سام وهو يقول،
"هيا أنساتى الجميلات حتى لا نتأخر"،
سمع تذمر آيلا الطفولي،
"وهل أنا لستُ جميلة خالى..؟"،
حملها سام وهو يقبلها في كامل وجهها مما جعلها تضحك بصخب
" أنتِ أميرتى الصغيرة ، لا أحد سيأخذ مكانك"،
نظر لـ ساندرا التي حدجته بغيرة
هل تغار من طفله..؟
مر من جانبها هامسا بما جعلها تحمر خجلًا،
" أنتِ ملكتي ولستِ أميرة تذكرى هذا صغيرتي"،
رفعت بصرها فوجدت أليزا و حور يرمقانها بخبث مما جعلها تهرب من أمامهم خلف سام مما جعل أليزا تقهقه بصخب خاطفة لب ذلك العاشق الذى يراقبها بدون أن تلاحظ
•
•
•
•
عاد سُفيان وهو متجهم الوجه بعد أن قضي القليل من الوقت في بيت الجبل الذي كانت تحبه حور و قضوا فيه أجمل أيام حياتهم عندما كانوا في بداية زواجهم
كاد أن يدخل للقصر لكن وجد ماكس في الحديقة يجولها ذهابًا و ايابًا
عقد حاجبيه بحيرة من حالته و تقدم منه بهدوء ،
" ما بالك تأكل الأرض بقدميك"،
نظر له ماكس بضيق ثم قال بحنق،
"لم يعودوا حتى الان..!"،
جلس سُفيان علي أحدى الارائك وقال،
"من هم ..؟"،
تنهد ماكس وجلس أمامه،
" حور و ساندرا و أليزا بالإضافة إلى الصغار"،
فزع سُفيان وكل ما في تفكيره أنها ذهبت وتركته بعد ما حدث بينهم
يبدو أن ماكس فهمه فقال،
"لا تقلق ذهبوا للتسوق فهم لا يملكون ثياب"،
زفر براحة وعاد لهدوئه مره اخرى لكن طار كل ذلك حين أردف ماكس،
"ذهبوا مع ذلك اللعين"،
"هل تقصد سام ..؟"،
أومئ له ماكس وهو متجهم و لحقه سُفيان هو الاخر و تجهم وجهه فهو يغار منه كثيرا بسبب حب حور له
لكن علي من يكذب هو ممتن له حيث أنه لم يتركها بمفردها كل هذه السنوات
وكان معها في أوقات مرضها
و قام بتربية الصغار معها
فهو يرى حب آيلا و أوس له خصوصًا آيلا
يبدو أنها رأت فيه والدها حيث أنه هو من كان معها كل هذه السنوات وليس هو
تنهد بسأل ثم قال ،
"منذ متي ذهبوا..؟"،
نظر ماكس لساعته ثم قال بحدة،
"منذ 6 ساعات."،
رفع سُفيان حاجبه وقال،
"ولما أنت غاضب هكذا ، فليتأخروا كما يشأوا "،
حدجه بغضب ولم يتحدث فتنهد سُفيان
يبدو ان اللعين لن يعترف
•
•
•
•
"أذن أليزا سأساعدك لكى يعترف ذلك اللعين"،
قالت حور وهي تتناول من الأيسكريم خاصتها بعد أن أنتهوا من التسوق وقام سام بدعوتهم لتناول الطعام
وها هي تجلس و يجلس بجانبها الصغار و أمامها عصافير الحب و أليزا و تقصد بعصافير الحب سام و ساندرا
"كما تعلمين ماكس لا يعترف بحبه أبدا بسبب خيانة حبيبته السابقة له "،
تجهم وجه أليزا فهى تعلم أنه كان يمتلك حبيبة في السابق وكانوا مخطوبين لكنها كانت تخدعه و تخونه وهو أكتشف ذلك مما جعله يمر بفترة عصيبة و أعتزل الحب من بعدها فهو يخشى أن يتكرر نفس ما حدث في الماضي مجددًا
أكملت حور،
"كل شئ يُحل بالغيرة عزيزتي "،
نظر لها الجميع وعلي رأس كل واحد فيهم علامة أستفهام حتي سام الذى ينصت لها جيدًا ربما يستفيد
تنهدت بسأم وقالت،
"عليكِ أن تجعليه يغار حتي يتزحزح قليلًا ويعترف"،
عدلت أليزا من وضعية جلوسها وقالت،
" وكيف أفعل ذلك"،
ضحكت حور بسبب لهفتها و أردفت،
" أليس لديكِ أبن عمك ذلك الوسيم ..؟"،
أومأت أليزا فأكملت حور،
" أعلم أنه خاطب وعلي وشك الزواج وكما أنه يحبك مثل أخته الصغري لذلك سيساعدك"،
أردفت أليزا بغباء،
" وكيف سيساعدني..؟"،
أجاب سام هذه المرة بعد أن فهم قصد حور،
" سيمثل أنه حبيبك أو أنه يحبك و يريد الزواج بك"،
ترددت أليزا ثم أذعنت لهم وقامت بالاتصال به حتي يأتى هنا و يتفقوا علي كل شئ
بعد القليل من الوقت أتي جاك أبن عم أليزا وكان شاب وسيم ذو شعر كستنائى و أعين خضراء كما حال أليزا فعائلتها تتميز بعيونهم الخضراء الفريدة
و شعرهم البني أو الكستنائي
جاك يعتبر أليزا أخته الصغيرة و يحبها لذلك وافق علي مسرحيتهم الصغيرة
كل ذلك فقط لإسعاد أبنة عمه اللطيفة
"حسنا .. بما أننا أتفقنا علي كل شئ و أشترينا كل شئ لنعود لأنه موعد العشاء"،
قال سام و وافقه الجميع عائدين للمنزل بعد أن جعلوا سام وجاك يحملون جميع أغراضهم بينما يمشون هن في راحة
دلف الجميع بينما جاك يحمل أليزا علي ظهره وهي تضحك بقوة
لطالما أعتاد حملها هكذا منذ كانت صغيرة
لكن ذلك جعل القابع في الحديقة في أنتظارهم يشتعل غضبًا وهو يراها تضحك معه
لا يختلف ماكس عن سُفيان الذى أشتعل بعد أن رأى سام يلصق حور به وجميعهم يقهقهون
وقف سُفيان أمامهم قائلًا،
" لما تأخرتم هكذا ومن هذا..؟"
رغم صداقة عائلة سُفيان و أليزا إلا أنه لا يعرف جاك لأنه كان يسافر كثيرا من بلد إلى أخر
تشبثت أليزا في ذراع جاك بعد أن أنزلها و قالت،
" هذا جاك أنه ابن عمي"،
نظر لها جاك مبتسم وغمز لها بعد أن رأى ماكس كعلامة علي أنها أختارت رجل وسيم مما جعلها تحمر خجلا لكن ذلك القابع هناك كاد ينفجر وهو يفهم غمزته بطريقة أخرى
"تشرفت بمعرفتكم و الان أعذروني فأنا ذاهب"،
قال جاك لكن سُفيان قاطعة،
" لا يمكن أنه وقت العشاء فلنأكل مع بعضنا و بعدها نشرب قهوة و أتعرف عليك أكثر"،
كاد أن يعترض لكن تشبثت به أليزا أكثر وهي تقول بعيون القطط،
" أرجوك جاكي أرجوك .. أبقي معي قليلًا"،
بعثر شعرها بحركة معتادة ثم قرص وجنتها و أومئ لهم فقفزت هي في أحضانه
حملها قبل أن تسقط و قال،
"قطة مجنونة"،
قهقه الجميع ما عدا ذلك الذى يشعر و كأن قلبه سيخرج من مكانه
يريد أن يبعدها عنه
أن يجرها من شعرها و يزرعها داخل ضلوعه و يقتل ذلك الأحمق لكنه لا يستطيع
لماذا تغار ..؟
أنت لا تحبها..!
لا تحبها
هي مثل جميع النساء
هي مثل تلك التي خانته
وهنا تدخل قلبه يلعنه و يصرخ به
هي ليست مثلها
هي فريدة من نوعها
هي حبيبته
هي ملكه هو
تصارع قلبه وعقله لكنه أصمت صوت قلبه كالعادة وفاز العقل مجددًا
لكن السؤال هنا... إلى متى..؟
•
•
•
صعدت الفتيات حتى تتجهزن
بينما جلس سُفيان مع الصغار بالاضافة الى ماكس و سام و جاك الذى يتلقى نظرات قاتله من ماكس
" وماذا فعلتم أيضا"،
سأل سُفيان غيث الذى يجلس هو و آيلا علي قدماه و أوس يجلس بجانب سام
يشعر بفرحة عارمة وهو جالس وسط صغاره
آيلا تلك الصغيرة الجميلة
تشبه حوريته في كل شئ
جمالها ، لطافتها، رقتها و حنانها
عفويتها و طيبة قلبها
لكن أوس يشبه سُفيان وهو صغير لكن ذلك الصغير يزيد برودة عنه
لكنه سيفعل المستحيل حتى يجعل قلبه يلين
هو يعلم أن وراء كل هذا الهدوء و البرود يوجد قلب يغلفه الحنان
كيف لا وهو تربية حوريته
تنهد وسمع صوت كعب يصدح
فنظر الجميع الى السلم و فغروا فاههم بصدمة من جمال صغيراتهم
كانت حور ترتدى فستان أحمر فوق الركبة
يصل لنصف فخذها و من عند الصدر فتحة مثلثية
و تركت شعرها ينسدل بحرية جعلت قلبه يطير
بينما نظر سام لصغيرته التى كانت ترتدى فستان أبيض شفاف من عند البطن و يصل للركبة و عكفت شعرها على هيئة ذيل حصان
أنما ماكس الذى دق قلبه بسرعة جعلته يشعر كأن سيخرج من مكانه بسبب تلك الجنية الصغيرة التي ترتدى فستان أسود اللون ذو رسومات بلون البيج و يبرز الكثير من صدرها و حمالات رفيعه
و فتحه ظهر كبيرة و جعلت شعرها علي هيئة كعكة مما ابرز جمال وجهها وعيون القطط خاصتها
تقدم سام يمسك يد حور و قبلها برقى فضحكت بخفة
ثم أنتقل ليد ساندرا و أطال في القبلة ثم همس
" أظننى سأقتلع أعين الجميع بسبب اللعنة التي ترتديها و تبرز جمالك"،
نظرت له بعيون واسعه ثم توردت وجنتاها
أنتقل لـ أليزا و قبل يدها فضحكت هي الأخرى قبل أن يسحبها جاك و جعلها تلتصق به
مال على وجنتاها وقبلها بخفة فإبتسمت له ولم تنظر ناحيه ماكس حتى
ركضت آيلا إلى حور و قالت ،
" أنظر أبي ، ماما تشبه الأميرات"،
نظر لها سُفيان بهيام وكاد يجيب فسحب سام حور و وضع يده علي خصرها وقال،
" والدتك ليست أميرة آيلا .. أنها ملكة"،
في خضم ذلك كانت تراقبهم مايا بعيون مشتعلة بحقد كبير
نظرت لـ سام بعيون لامعة فهو يروقها كثيرًا
وسامته المفرطة
جسدة الضخم المتكدس بالعضلات
و ...ماله الوفير
هو فريسة رائعة بالنسبه لها لهذا ظلت تتأمله و نظرة الإعجاب تملئ عيناها1
لاحظت ساندرا ذلك و نظرت لها نظرات حارقة تود الفتك بها
جلس الجميع علي مائدة الطعام
ماكس ينظر لـ جاك بحقد بسبب قربه من أليزا و أيضا يطعمها بنفسه
سُفيان الذى ينظر لـ سام بكره بسبب حور التي تلتصق به و تهتم به و بالصغار
ساندرا التي ترسل نظرات حارقة لـ مايا
و روزاليا التي تنظر لـ حور بحقد دفين بعد أن أشعلتها مايا مجددا
و سام ينظر لـ ساندرا بنظرات متوعدة
أوس و آيلا ينظران لـ مايا بكره و أشمئزاز
حور أيضا تنظر لـ روزاليا و مايا بسخط
و أخيرا مايا التي لاتزال ترمق سام بإعجاب
لقد كان حرفيًا عشاء ناري
——-
أنتهي الجميع من الطعام فخرجت حور للحديقة و تمسك كوب قهوة بيدها
جلست تنظر للسماء و النجوم اللامعة وهى تتذكر كل وعوده الكاذبة لها
نزلت دمعة من عيناها كادت تمسحها لكن وجدت من مد يده يمسحها بدلًا عنها
نظرت لجانبها فوجدت سُفيان ينظر لها بحزن
تنهدت بهدوء و اعتدلت في جلستها
لن تهرب
ليست حور من تهرب من أحد
كانت تعلم أنه لابد من المواجهة في يومًا ما
تنهدت تخرج الهواء بهدوء وقالت،
" ماذا تريد..؟"،
لا تنظر له فقط تنظر لكوب القهوة بين يداها
مد يده يمسك ذقنها وقال،
" حور أنظري لي"،
وهذا ما فعلته..نظرت في عيناه فقال بحزن،
" أنا أسف"،
أبعدت يده و ضحكت بسخرية،
" وعلي ماذا أنت أسف بالتحديد"،
أبعد كوب القهوة من يداها و أمسكها بسرعة وقال،
" أسف علي كل شئ، علي ما حدث اليوم صباحًا وعلي ما حدث في الماضي وعلي عدم ثقتي بك وعلي أخراجك من حياتي ، وعلي تركك وحيدة ، وعلي أبتعادي عنك ، وعلي كل آلمك ، وعلي ما عانيته وحدك، وعلي زواجي من مايا ، وعلي أتباعي لكلام والدتى ، وعلي تركها تفعل ما فعلت بك، أسف علي كل يوم بقيتي وحدك وعلي كل دمعة نزلت من عيناكِ الجميلة، أنا أسف حوريتي"،3
وكأن ما قاله جعلها تتذكر كل ما حدث فأجهشت في البكاء
حاولت التوقف لكن لم تستطع
نزلت دموعه هو الأخر فأخذها في أحضانه مما جعلها تبكي أكثر
أرادت الابتعاد لكن دفئ عناقه منعها
أشتاقت و للأسف لتلك الأيام الجميلة التي كانوا يقضونها معًا
كان هو يربت عليها بينما تنهمر دموعه بصمت
شعر كم هو حقير ونذل بما فعل بها
شعر كم كانت هي كثيرة عليه
تذكر أنه هو الخائن في هذه القصة
أبتعدت عنه و نظرت في صلب عيناه
" بماذا يُفيدني أسفك سُفيان ..؟"،
حدق بها بعجز غير قادر علي الاجابة فأكملت،
" هل أسفك سيعيد لي كل تلك السنوات..؟، هل سيعوضني عن كل الألم الذى عشته..؟ أجنبى "،
كور وجهها بيديه وقبل عيناها ،
" لن يُفيد بشئ لكن أعطيني فرصة ، سأعوضك عن كل شئ ، سأفعل المستحيل حتي تسامحينى"،
أبعدت يداه و قالت بهدوء،
" لا شئ سيعوضني سُفيان ، لا شئ سيجعلني أنسي ، لا أحد يستطيع أن ينسي سنوات من الألم و خيانة من كان له الهواء وهو بكل بساطة رماه"،3
وبهذا تركته و دلفت تنضم للبقية تاركة أياه بعيون دامعة وقلب ينزف علي معشوقته
.
عشاء ناري
مرت سريعا من أمامهم وهى تبكى فلحقها سام سريعا و خلفه ساندرا و أليزا و الصغار
دلفت غرفتها وهى تبحث في كل مكان ثم نست أنها لم تحضر دوائها معها
زادت أنقباضات قلبها فأمسكت مكان قلبها بألم و جثت على ركبتيها
أسرع سام لها وهو يمسكها بين يديه حتى يعلم ما بها
أشارت له بضعف علي قلبها فصرخ،
"ساندرا أسرعي إلى غرفتى ستجدين الدواء على الطاولة بجانب السرير "،
ركضت في الحال حتى تحضره لها بينما أليزا ساعدت سام في وضعها علي السرير
أتي ماكس وخلفه سُفيان الذى ناداه غيث يخبره أنها مريضة فركض حتى يعلم ما بها
سقط قلبه عندما رأها بتلك الحالة و معالم الألم ترتسم علي وجهها بينما تجاهد حتى تأخذ أنفاسها
لعن نفسه مئات المرات لأنه السبب
حاول الاقتراب لكن سام أبعده،
" أبتعد يا لعين ماذا فعلت لها حتى أصبحت بهذه الحالة..؟"،
لم يجد شئ يقوله وكأنه أصبح أبكم
أتت ساندرا تعطيه الدواء فأخرجه سريعا و وضع حبه منه داخل فمها و جعلها تبتلعها
قليل من الوقت حتى أصبحت تتنفس بهدوء و قد خف آلمها
حاول سام الابتعاد حتى يلقن سُفيان درسًا لن ينساه لكنها تشبثت به كالغريق الذى وجد منقذه و همست بصوت خافت،
" أبقى معي "،
لم تحتج أن تكرر ما قالته حيث أنه لفها بذراعيه يخبأها بين أحضانه و طلب من الجميع أن يغادروا
لم يكن الوقت مناسب لـ سُفيان حتى يغار فخرج مسرعا من الغرفة ثم من القصر كله و ركب سيارته و أنطلق سريعا يريد الابتعاد و ملامحها المتألمة لا تفارق خياله
لعن بصوتٍ عال ثم ضرب المقود بغضب وهو يصرخ بقهر لما سببه لها
•
•
•
لم تكمل حديثها حتي تلقت صفعة قاسية من سُفيان
نظرت له بصدمة وهي تضع يدها علي وجنتها مكان صفعته1
زاد من صدمتها حين تحدث ببرود،
" لا تتحدثي عن والدتى بلسانك القذر مرة أخرى"،
نظرت له بعدم تصديق و سمحت لدموعها بالفرار من عيناها جاعلة مايا تبتسم بنشوة الانتصار
"ألا تصدقني..!؟"،
أردفت بصوت مبحوح و رأت ندمًا في عيناه قبل أن يتحول لجمود
قد يعجبك أيضاً
أريد طفلًا ! (نوفيلا) بقلم H_Zara_H
أريد طفلًا ! (نوفيلا)
80.3K
2.3K
قلتُ وبشكل صريح وأنا مدركٌ أنّ بعد كلمتي تلك ستقوم القيامة فيما بيننا: _أريد طفلًا! ابتسمت هي هازئة وهي تشتت نظرها على أرجاء المكان، أشاحت نحوي لترمقني بنظرة باردة، وبته...
وحينما تغار الذئاب بقلم AseelElbash
وحينما تغار الذئاب
2.1M
65.9K
the highest ranked : #1 in romance.. (((الجزء الثاني من سلسلة هوس العشق))) الغيرة تسري في دمائهم.. احدى انواع جذورهم الاصيلة.. ميزة تتوارث مع الاجيال في هذه الأسرة.. ال...
المعقدة و زعيم المافيا
المعقدة و زعيم المافيا
1K
45
هو:شخص يعشقها حد الجنون،يبعث لها برسائل مجهولة يبين فيها مدي عشقه لها و اي شخص يتقدم لخطبتها يقتله بلا رحمة،قاسي وهو من اصغر زعماء المافيا..... هي:فتاة تلتزم بدينها لذا...
غزلًا يوقده الرجال بقلم AseelElbash
غزلًا يوقده الرجال
941K
35.3K
&&حقوق النشر محفوظة ومطبوعة فقط بأسمي انا اسيل الباش&& The highest ranked : #1 in romance.. (((الجزء الثالث من سلسلة هوس العشق))) حينما يتأجج العشق.. وتدوي صرخات القلب ب...
انتقام الأحبة بقلم Shimahussien
انتقام الأحبة
32.6K
1.6K
تم تغيير الاسم من الوردة السوداء ل انتقام الاحبة الفكرة وحقوق النشر محفوظة للكاتبه كانت ملكة تسير على الأرض مفروشة بالورود كل ما كانت تتمناه موجود اسفل قدميها كان الج...
هازان المشاكسة (للكاتبة حنون ) بقلم user01290342
هازان المشاكسة (للكاتبة حنون )
5.5K
138
رواية منقولة مع حفظ الحقوق للكاتبة الاصلية مشكورة على تعبها
الشيطان حينما يعشق ( الجزء الاول من سلسلة شياطين العشق ) بقلم SarahAli_1997
الشيطان حينما يعشق ( الجزء الاول من سلسلة شي...
1.1M
24.9K
عرفته شيطانا لا يرحم ... ذو قلب اسود ظالم ...كانت تحذر نفسها منه طوال الوقت وتوصي قلبها الا ينخدع برجوليته الطاغيه وجاذبيته المفرطه ... فهو مجرم ، قاسي ، فاسد ، ومغتصب...
" وهل سأكذب أمي و أصدقك..!"،
فغرت فاهها بسخرية ثم مسحت دموعها وقالت،
" اذا أعتقد أنه لا يوجد مكان لكاذبة في قصرك أليس كذلك..؟"،
رأت خوفه من رحيلها في عيناه
رأت ندمه و حزنه
رأت الرجاء و كأنه يخبرها ألا تفعل
كادت أن تتعاطف معه
كادت أن تسامحه
كادت أن تقول له لا بأس و سنجد حل لكل شئ
لكن سماحها وغفرانها تهدموا حين أمسكتها روزاليا من يدها تجرها خلفها و ترميها خارج القصر مما جعلها تقع علي الارض و تجرح ركبتيها بسبب دفعها لها
لم يتزحزح من مكانه
لم يوقف والدته
لم يقل شئ
فقط ظل يشاهدها و هو يرى والدته ترميها كالقمامة ولم ينبس ببنت شفه
كان هذا أخر تواصل بصرى بينهم قبل أن تغلق روزاليا الباب في وجهها
وكان أخر ما تراه هو عيونه اللامعة و ابتسامة مايا التي تشق وجهها
1
أستيقظت فزعة بعد هذا الكابوس او الذكرى بمعنى أصح
ذكرى رحيلها من هنا
يبدو أن عقلها أراد أن يذكزها لما حدث معها حين بدأت تحن عليه
نظرت حولها فوجدت نفسها نائمة بين أحضان سام الذى يحكم قبضتاه عليها جيدا
أبتسمت بخفة وحاولت النهوض لكن لم تستطع
أنه قوى حتي وهو تعب
" سام ..سام أستيقظ"،
همهم لها وهو يحاول فتح عيناه ثم هب فجأة يتفحصها بعيناه بقلق،
" هل أنتِ بخير ..؟ هل تحتاجين شئ..؟!"،
عانقته سريعًا وهي تبكى مما أفزعه
"لما تبكين..؟ هل هناك شئ يؤلمك..؟"،
أبتعدت عنه و كفكفت دموعها كالأطفال وهي تقول ،
" لا يوجد شئ أنا فقط أحبك"،
زفر براحة ثم سحبها إلي أحضانه وهو يربت علي رأسها
" و أنا أيضا أحبكِ يا صغيرتى.."،
صمت قليلا ثم أكمل،
" لا تقولى لـ ساندرا أني قلت لكِ صغيرتي حسنا..؟".
قهقهت عليه ثم اومأت،
" أريد أن أذهب للتسوق ، نحن لا نملك ثياب هنا"،
أومئ لها وقال،
" حسنا سأخبر السائق حتى يقلكم"،
عبست بلطافة وقالت،
" ألن تأتى معنا..؟"،
نفي برأسه وقال،
" لا ، أنا مشغول ولدى الكثير من الاعمال "،
ابتسمت بمكر ثم قالت ببراءة وهى تنهض،
" أووه من المؤسف، كانت ستفرح ساندرا إن أتيت معنا"،
نهض سريعا و ذهب خلفها وهو يقول،
" هل ستذهب ساندرا معك ..؟"
أومئت له ببراءة فقال سريعًا،
"اذن خمس دقائق و سأكون جاهز"،
نظرت له وهى ترفع أحدى حاجبيها و أردفت،
" أليس لديك الكثير من الأعمال"،
قال لها وهو يخرج من الغرفة حتى يتجهز،
" تبا للأعمال و تبا لكل شئ لا يهمنى غير صغيرتي"،
هزت رأسها فمن يراه وهو مع ساندرا لا يراه وهو في حياته العملية أبدا
•
•
•
•
" هل أحرقت قصرها حتي تأتى لقصري..؟"،
تمتمت مايا بصوت منخفض غاضب خشية أن يسمعها أحد
..............
" ماذا يعني أنك فعلت ما عليك ..؟ كان يجب أن تموت لا أن تأتى لتعيش معي في نفس المكان "،
................
" لكن قد ينفعني قربها قليلا ، ثم ان روزاليا العجوز في صفي لأ تقلق"،
...............
" يبدو أنها تعانى من مرضٍ ما و سأكتشف ما هو قريبًا جدًا"،
.............
" أغلق الان سأكلمك فيما بعد"،
أغلقت ثم ذهبت تبحث عن روزاليا حتى تبخ في أذنها بعض السموم
•
•
•
•
تجهزت الفتيات وكانوا في أنتظار سام حتي مر ماكس من أمامهم و وقع بصره على أليزا التي لا تزال تتجاهله ولا تنظر اليه حتي
لم يستطع كبح فضوله حتي يعلم أين ستذهب لذلك سأل،
"إلي أين أنتن ذاهبات و أيضا ستأخذون الصغار معكم"،
أنهي كلامه ينظر إلى أوس و آيلا و غيث
لم تنظر له أليزا مما جعل حور تجيب بهدوء،
" سنذهب للتسوق ماكس فأنا و الصغار لا نملك ثياب وحتي سام لهذا أردت الذهاب للتسوق و ساندرا و أليزا يريدون شراء بعض الأشياء"،
أومئ بتفهم ثم قال،
"أذن سأوصلكم"،
أجابت ساندرا بسرعة،
"لا داعي لذلك نحن سنذهب مع سام"
رفع حاجبه وقال،
"ولما سام تحديدًا..؟"،
لم تستطع ساندرا الاجابة لهذا قالت حور،
" لأنني سأشتري له الثياب أيضا و يجب أن يكون هناك حتي يتحقق من مقاسها"،
زفر ماكس بهدوء وكل ما يتخيله أن سام سيحظى بالوقت معها بينما هو لا
" ما هذا الجمال أنساتي..؟"،
أتاهم صوت سام من الخلف الذى كان في أبهي حله
أحمرت وجنتاى ساندرا و أليزا بينما حور قهقهت
نظر ماكس لـ أليزا بغضب بسبب أحمرار وجنتاها من حديث سام ثم نظر للمعنى بالكلام بغيرة
تخطاه سام وهو يقول،
"هيا أنساتى الجميلات حتى لا نتأخر"،
سمع تذمر آيلا الطفولي،
"وهل أنا لستُ جميلة خالى..؟"،
حملها سام وهو يقبلها في كامل وجهها مما جعلها تضحك بصخب
" أنتِ أميرتى الصغيرة ، لا أحد سيأخذ مكانك"،
نظر لـ ساندرا التي حدجته بغيرة
هل تغار من طفله..؟
مر من جانبها هامسا بما جعلها تحمر خجلًا،
" أنتِ ملكتي ولستِ أميرة تذكرى هذا صغيرتي"،
رفعت بصرها فوجدت أليزا و حور يرمقانها بخبث مما جعلها تهرب من أمامهم خلف سام مما جعل أليزا تقهقه بصخب خاطفة لب ذلك العاشق الذى يراقبها بدون أن تلاحظ
•
•
•
•
عاد سُفيان وهو متجهم الوجه بعد أن قضي القليل من الوقت في بيت الجبل الذي كانت تحبه حور و قضوا فيه أجمل أيام حياتهم عندما كانوا في بداية زواجهم
كاد أن يدخل للقصر لكن وجد ماكس في الحديقة يجولها ذهابًا و ايابًا
عقد حاجبيه بحيرة من حالته و تقدم منه بهدوء ،
" ما بالك تأكل الأرض بقدميك"،
نظر له ماكس بضيق ثم قال بحنق،
"لم يعودوا حتى الان..!"،
جلس سُفيان علي أحدى الارائك وقال،
"من هم ..؟"،
تنهد ماكس وجلس أمامه،
" حور و ساندرا و أليزا بالإضافة إلى الصغار"،
فزع سُفيان وكل ما في تفكيره أنها ذهبت وتركته بعد ما حدث بينهم
يبدو أن ماكس فهمه فقال،
"لا تقلق ذهبوا للتسوق فهم لا يملكون ثياب"،
زفر براحة وعاد لهدوئه مره اخرى لكن طار كل ذلك حين أردف ماكس،
"ذهبوا مع ذلك اللعين"،
"هل تقصد سام ..؟"،
أومئ له ماكس وهو متجهم و لحقه سُفيان هو الاخر و تجهم وجهه فهو يغار منه كثيرا بسبب حب حور له
لكن علي من يكذب هو ممتن له حيث أنه لم يتركها بمفردها كل هذه السنوات
وكان معها في أوقات مرضها
و قام بتربية الصغار معها
فهو يرى حب آيلا و أوس له خصوصًا آيلا
يبدو أنها رأت فيه والدها حيث أنه هو من كان معها كل هذه السنوات وليس هو
تنهد بسأل ثم قال ،
"منذ متي ذهبوا..؟"،
نظر ماكس لساعته ثم قال بحدة،
"منذ 6 ساعات."،
رفع سُفيان حاجبه وقال،
"ولما أنت غاضب هكذا ، فليتأخروا كما يشأوا "،
حدجه بغضب ولم يتحدث فتنهد سُفيان
يبدو ان اللعين لن يعترف
•
•
•
•
"أذن أليزا سأساعدك لكى يعترف ذلك اللعين"،
قالت حور وهي تتناول من الأيسكريم خاصتها بعد أن أنتهوا من التسوق وقام سام بدعوتهم لتناول الطعام
وها هي تجلس و يجلس بجانبها الصغار و أمامها عصافير الحب و أليزا و تقصد بعصافير الحب سام و ساندرا
"كما تعلمين ماكس لا يعترف بحبه أبدا بسبب خيانة حبيبته السابقة له "،
تجهم وجه أليزا فهى تعلم أنه كان يمتلك حبيبة في السابق وكانوا مخطوبين لكنها كانت تخدعه و تخونه وهو أكتشف ذلك مما جعله يمر بفترة عصيبة و أعتزل الحب من بعدها فهو يخشى أن يتكرر نفس ما حدث في الماضي مجددًا
أكملت حور،
"كل شئ يُحل بالغيرة عزيزتي "،
نظر لها الجميع وعلي رأس كل واحد فيهم علامة أستفهام حتي سام الذى ينصت لها جيدًا ربما يستفيد
تنهدت بسأم وقالت،
"عليكِ أن تجعليه يغار حتي يتزحزح قليلًا ويعترف"،
عدلت أليزا من وضعية جلوسها وقالت،
" وكيف أفعل ذلك"،
ضحكت حور بسبب لهفتها و أردفت،
" أليس لديكِ أبن عمك ذلك الوسيم ..؟"،
أومأت أليزا فأكملت حور،
" أعلم أنه خاطب وعلي وشك الزواج وكما أنه يحبك مثل أخته الصغري لذلك سيساعدك"،
أردفت أليزا بغباء،
" وكيف سيساعدني..؟"،
أجاب سام هذه المرة بعد أن فهم قصد حور،
" سيمثل أنه حبيبك أو أنه يحبك و يريد الزواج بك"،
ترددت أليزا ثم أذعنت لهم وقامت بالاتصال به حتي يأتى هنا و يتفقوا علي كل شئ
بعد القليل من الوقت أتي جاك أبن عم أليزا وكان شاب وسيم ذو شعر كستنائى و أعين خضراء كما حال أليزا فعائلتها تتميز بعيونهم الخضراء الفريدة
و شعرهم البني أو الكستنائي
جاك يعتبر أليزا أخته الصغيرة و يحبها لذلك وافق علي مسرحيتهم الصغيرة
كل ذلك فقط لإسعاد أبنة عمه اللطيفة
"حسنا .. بما أننا أتفقنا علي كل شئ و أشترينا كل شئ لنعود لأنه موعد العشاء"،
قال سام و وافقه الجميع عائدين للمنزل بعد أن جعلوا سام وجاك يحملون جميع أغراضهم بينما يمشون هن في راحة
دلف الجميع بينما جاك يحمل أليزا علي ظهره وهي تضحك بقوة
لطالما أعتاد حملها هكذا منذ كانت صغيرة
لكن ذلك جعل القابع في الحديقة في أنتظارهم يشتعل غضبًا وهو يراها تضحك معه
لا يختلف ماكس عن سُفيان الذى أشتعل بعد أن رأى سام يلصق حور به وجميعهم يقهقهون
وقف سُفيان أمامهم قائلًا،
" لما تأخرتم هكذا ومن هذا..؟"
رغم صداقة عائلة سُفيان و أليزا إلا أنه لا يعرف جاك لأنه كان يسافر كثيرا من بلد إلى أخر
تشبثت أليزا في ذراع جاك بعد أن أنزلها و قالت،
" هذا جاك أنه ابن عمي"،
نظر لها جاك مبتسم وغمز لها بعد أن رأى ماكس كعلامة علي أنها أختارت رجل وسيم مما جعلها تحمر خجلا لكن ذلك القابع هناك كاد ينفجر وهو يفهم غمزته بطريقة أخرى
"تشرفت بمعرفتكم و الان أعذروني فأنا ذاهب"،
قال جاك لكن سُفيان قاطعة،
" لا يمكن أنه وقت العشاء فلنأكل مع بعضنا و بعدها نشرب قهوة و أتعرف عليك أكثر"،
كاد أن يعترض لكن تشبثت به أليزا أكثر وهي تقول بعيون القطط،
" أرجوك جاكي أرجوك .. أبقي معي قليلًا"،
بعثر شعرها بحركة معتادة ثم قرص وجنتها و أومئ لهم فقفزت هي في أحضانه
حملها قبل أن تسقط و قال،
"قطة مجنونة"،
قهقه الجميع ما عدا ذلك الذى يشعر و كأن قلبه سيخرج من مكانه
يريد أن يبعدها عنه
أن يجرها من شعرها و يزرعها داخل ضلوعه و يقتل ذلك الأحمق لكنه لا يستطيع
لماذا تغار ..؟
أنت لا تحبها..!
لا تحبها
هي مثل جميع النساء
هي مثل تلك التي خانته
وهنا تدخل قلبه يلعنه و يصرخ به
هي ليست مثلها
هي فريدة من نوعها
هي حبيبته
هي ملكه هو
تصارع قلبه وعقله لكنه أصمت صوت قلبه كالعادة وفاز العقل مجددًا
لكن السؤال هنا... إلى متى..؟
•
•
•
صعدت الفتيات حتى تتجهزن
بينما جلس سُفيان مع الصغار بالاضافة الى ماكس و سام و جاك الذى يتلقى نظرات قاتله من ماكس
" وماذا فعلتم أيضا"،
سأل سُفيان غيث الذى يجلس هو و آيلا علي قدماه و أوس يجلس بجانب سام
يشعر بفرحة عارمة وهو جالس وسط صغاره
آيلا تلك الصغيرة الجميلة
تشبه حوريته في كل شئ
جمالها ، لطافتها، رقتها و حنانها
عفويتها و طيبة قلبها
لكن أوس يشبه سُفيان وهو صغير لكن ذلك الصغير يزيد برودة عنه
لكنه سيفعل المستحيل حتى يجعل قلبه يلين
هو يعلم أن وراء كل هذا الهدوء و البرود يوجد قلب يغلفه الحنان
كيف لا وهو تربية حوريته
تنهد وسمع صوت كعب يصدح
فنظر الجميع الى السلم و فغروا فاههم بصدمة من جمال صغيراتهم
كانت حور ترتدى فستان أحمر فوق الركبة
يصل لنصف فخذها و من عند الصدر فتحة مثلثية
و تركت شعرها ينسدل بحرية جعلت قلبه يطير
بينما نظر سام لصغيرته التى كانت ترتدى فستان أبيض شفاف من عند البطن و يصل للركبة و عكفت شعرها على هيئة ذيل حصان
أنما ماكس الذى دق قلبه بسرعة جعلته يشعر كأن سيخرج من مكانه بسبب تلك الجنية الصغيرة التي ترتدى فستان أسود اللون ذو رسومات بلون البيج و يبرز الكثير من صدرها و حمالات رفيعه
و فتحه ظهر كبيرة و جعلت شعرها علي هيئة كعكة مما ابرز جمال وجهها وعيون القطط خاصتها
تقدم سام يمسك يد حور و قبلها برقى فضحكت بخفة
ثم أنتقل ليد ساندرا و أطال في القبلة ثم همس
" أظننى سأقتلع أعين الجميع بسبب اللعنة التي ترتديها و تبرز جمالك"،
نظرت له بعيون واسعه ثم توردت وجنتاها
أنتقل لـ أليزا و قبل يدها فضحكت هي الأخرى قبل أن يسحبها جاك و جعلها تلتصق به
مال على وجنتاها وقبلها بخفة فإبتسمت له ولم تنظر ناحيه ماكس حتى
ركضت آيلا إلى حور و قالت ،
" أنظر أبي ، ماما تشبه الأميرات"،
نظر لها سُفيان بهيام وكاد يجيب فسحب سام حور و وضع يده علي خصرها وقال،
" والدتك ليست أميرة آيلا .. أنها ملكة"،
في خضم ذلك كانت تراقبهم مايا بعيون مشتعلة بحقد كبير
نظرت لـ سام بعيون لامعة فهو يروقها كثيرًا
وسامته المفرطة
جسدة الضخم المتكدس بالعضلات
و ...ماله الوفير
هو فريسة رائعة بالنسبه لها لهذا ظلت تتأمله و نظرة الإعجاب تملئ عيناها1
لاحظت ساندرا ذلك و نظرت لها نظرات حارقة تود الفتك بها
جلس الجميع علي مائدة الطعام
ماكس ينظر لـ جاك بحقد بسبب قربه من أليزا و أيضا يطعمها بنفسه
سُفيان الذى ينظر لـ سام بكره بسبب حور التي تلتصق به و تهتم به و بالصغار
ساندرا التي ترسل نظرات حارقة لـ مايا
و روزاليا التي تنظر لـ حور بحقد دفين بعد أن أشعلتها مايا مجددا
و سام ينظر لـ ساندرا بنظرات متوعدة
أوس و آيلا ينظران لـ مايا بكره و أشمئزاز
حور أيضا تنظر لـ روزاليا و مايا بسخط
و أخيرا مايا التي لاتزال ترمق سام بإعجاب
لقد كان حرفيًا عشاء ناري
——-
أنتهي الجميع من الطعام فخرجت حور للحديقة و تمسك كوب قهوة بيدها
جلست تنظر للسماء و النجوم اللامعة وهى تتذكر كل وعوده الكاذبة لها
نزلت دمعة من عيناها كادت تمسحها لكن وجدت من مد يده يمسحها بدلًا عنها
نظرت لجانبها فوجدت سُفيان ينظر لها بحزن
تنهدت بهدوء و اعتدلت في جلستها
لن تهرب
ليست حور من تهرب من أحد
كانت تعلم أنه لابد من المواجهة في يومًا ما
تنهدت تخرج الهواء بهدوء وقالت،
" ماذا تريد..؟"،
لا تنظر له فقط تنظر لكوب القهوة بين يداها
مد يده يمسك ذقنها وقال،
" حور أنظري لي"،
وهذا ما فعلته..نظرت في عيناه فقال بحزن،
" أنا أسف"،
أبعدت يده و ضحكت بسخرية،
" وعلي ماذا أنت أسف بالتحديد"،
أبعد كوب القهوة من يداها و أمسكها بسرعة وقال،
" أسف علي كل شئ، علي ما حدث اليوم صباحًا وعلي ما حدث في الماضي وعلي عدم ثقتي بك وعلي أخراجك من حياتي ، وعلي تركك وحيدة ، وعلي أبتعادي عنك ، وعلي كل آلمك ، وعلي ما عانيته وحدك، وعلي زواجي من مايا ، وعلي أتباعي لكلام والدتى ، وعلي تركها تفعل ما فعلت بك، أسف علي كل يوم بقيتي وحدك وعلي كل دمعة نزلت من عيناكِ الجميلة، أنا أسف حوريتي"،3
وكأن ما قاله جعلها تتذكر كل ما حدث فأجهشت في البكاء
حاولت التوقف لكن لم تستطع
نزلت دموعه هو الأخر فأخذها في أحضانه مما جعلها تبكي أكثر
أرادت الابتعاد لكن دفئ عناقه منعها
أشتاقت و للأسف لتلك الأيام الجميلة التي كانوا يقضونها معًا
كان هو يربت عليها بينما تنهمر دموعه بصمت
شعر كم هو حقير ونذل بما فعل بها
شعر كم كانت هي كثيرة عليه
تذكر أنه هو الخائن في هذه القصة
أبتعدت عنه و نظرت في صلب عيناه
" بماذا يُفيدني أسفك سُفيان ..؟"،
حدق بها بعجز غير قادر علي الاجابة فأكملت،
" هل أسفك سيعيد لي كل تلك السنوات..؟، هل سيعوضني عن كل الألم الذى عشته..؟ أجنبى "،
كور وجهها بيديه وقبل عيناها ،
" لن يُفيد بشئ لكن أعطيني فرصة ، سأعوضك عن كل شئ ، سأفعل المستحيل حتي تسامحينى"،
أبعدت يداه و قالت بهدوء،
" لا شئ سيعوضني سُفيان ، لا شئ سيجعلني أنسي ، لا أحد يستطيع أن ينسي سنوات من الألم و خيانة من كان له الهواء وهو بكل بساطة رماه"،3
وبهذا تركته و دلفت تنضم للبقية تاركة أياه بعيون دامعة وقلب ينزف علي معشوقته
