رواية بنات عنايات الفصل الرابع عشر 14 بقلم رضوي جاويش
الفصل الرابع عشر
هتفت منى في ضيق من ذاك الذى يتبعها كظلها منذ نزلت من سيارة الأجرة عند مدخل النجع :- على فكرة .. انت لو محترمتش روحك .. انا هخليك تحترمها غصب عنك ..!؟؟..
ابتسم في ثقة مازحاً :- على فكرة برضك انا محدش يجدر يجرب لى ..!!..
ردت بغيظ :- ليه ان شاء الله .. بن مين في البلد ..!!؟..
هتف و ابتسامته تتسع :- بن العمدة ..
هتفت باستهزاء:- و ايه يعنى .. بن العمدة على نفسك ..
و اندفعت من أمامه تكمل مسيرها ليهتف خلفها و هو يلحقها :- طب مجلتيش انتِ بت مين ..!؟..
هتفت دون ان تستدير لتواجهه:- ميخصكش..
انفجر ضاحكاً لردودها النارية.. و توقف عندما توقفت بدورها لتلقى اليه بنظرات محذرة أياه باستمرار المسير خلفها ..
تلقى التحذير و ازعن له ليراها تختفى أمامه .. فيعود ادراجه لدار أبيه ..
فها هو يعود للنجع بعد غيبة طويلة قضاها بعيدا من اجل دراسته ..
*************************
هتف الخفير في لوعة :- ألحجى يا داكتورة منى .. سى عمر منصاب و بينزف ..
اندفعت منى من خلف مكتبها المتواضع جاذبة حقيبتها الطبية ما ان سمعت بإصابة احدهم ..
اقتربت حيث أشار الخفير و هي لا تدرك من المصاب و لا من هو عمر ذاك ..!؟؟..
جلست في عجالة و فتحت حقيبتها تخرج أدواتها لتعالج جرح القدم الدامى الذى ينزف في غزارة .. و ما ان انتهت حتى رفعت نظراتها باتجاه المصاب و الذى لم يكن سوى ذاك الوقح الذى كان يتبعها منذ ساعات قليلة ..
نظر اليها بنظرات مشاكسة رغم إصابته التي لم تكن خطيرة لكنها تحتاج لعناية هاتفاً :- ايه ..!؟.. اتفاچئتى انى الشخص السخيف اللى كان ماشى وراكِ ..!؟.. يا ترى لو خدتى بالك جبل ما تعالچينى كنتِ هتتكرمى و تداوى جرحى و لا لااه..!؟..
هتفت في حدة :- لاااه ..
و همت بالنهوض مغادرة ليجذبها هو من كفها لتسقط بجواره من جديد :- كدابة ..
نظر اليها و ابتسامة تعلو شفتيه من رد فعلها المصدوم لافعاله .. و ما ان استفاقت من صدمتها حتى هتفت في حنق وهى تنهض مبتعدة :- بص بجى يا بن العمدة.. انا بت من بنات عنايات .. و لو سألت ابوك هيجولك مين هم بنات عنايات ..!؟.. فبلاها الحركات الماسخة دى .. و فوج لروحك ..
اندفعت كالإعصار من أمامه حتى قبل ان يجد الرد المناسب على نارية الطبع تلك و التي جذبته اليها كالمغناطيس منذ رأها ..
أشار للخفير حتى يستند عليه و يعود لدار ابيه .. و نظراته متعلقة حيث رحلت ..
***********************
دقات متكررة على باب دارها جعلها تسرع لتفتح في عجالة و هي تهتف في حنق لتوالى الطرقات :- ايه ..!؟.. الصبر ..
طالعها وجهه الباسم و هتف في مشاكسة:- و الله ما جادر اصبر .. فجبت ابويا العمدة و جيت طوالى ..
فغرت فاها لمرأه و ابيه على باب دارهم و لولا هتاف أمها من الداخل و مجيئها لتستفسر عن صاحب الطرقات المجنونة ما كانت استفاقت من صدمتها ..
تنحت بعيدا عن الباب لتستطلع أمها القادم
ليهتف عمر عند مرأها :- خالتى عنايات ..
و ينحنى ليقبل هامتها .. اتوحشتك ..
هتفت عنايات في فرحة :- واااه يا عمر .. الله اكبر .. الله اكبر .. بجيت راچل تسر العين .. و مين معاك .. وااه.. حضرة العمدة .. اتفضل يا راچل يا طيب ..
دخل عمر و ابيه .. و منى لازالت على حالها من الصدمة التي زادتها هتاف عزام عمدة النجع :- من غير مجدمات كتير يا ست عنايات ..ولدى الداكتور عمر عايز يخطب بتك الداكتورة منى .. جلتوا ايه ..!؟
هتف عمر مقاطعا اى رد من جانب عنايات و ابنتها النارية :- جالوا موافجين طبعا .. الفاتحة .. نجروا الفاتحة ..
و رفع كفه للسماء لتكتم عنايات ضحكاتها
و تميل منى ابنتها على اذنها هامسة :- يااما .. شكله مچنون اقسم بالله ..
ردت عنايات و هي لا تقدر على كتم ضحكاتها :- متخافيشى .. انتِ هتعجليه و تخليه يجول ان الله حج ..
ابتسمت منى رغما عنها و هي تتطلع لذاك الذى لازال يرفع أكفه للسماء و يغمز لها بأحدى عينيه .
هتفت منى في ضيق من ذاك الذى يتبعها كظلها منذ نزلت من سيارة الأجرة عند مدخل النجع :- على فكرة .. انت لو محترمتش روحك .. انا هخليك تحترمها غصب عنك ..!؟؟..
ابتسم في ثقة مازحاً :- على فكرة برضك انا محدش يجدر يجرب لى ..!!..
ردت بغيظ :- ليه ان شاء الله .. بن مين في البلد ..!!؟..
هتف و ابتسامته تتسع :- بن العمدة ..
هتفت باستهزاء:- و ايه يعنى .. بن العمدة على نفسك ..
و اندفعت من أمامه تكمل مسيرها ليهتف خلفها و هو يلحقها :- طب مجلتيش انتِ بت مين ..!؟..
هتفت دون ان تستدير لتواجهه:- ميخصكش..
انفجر ضاحكاً لردودها النارية.. و توقف عندما توقفت بدورها لتلقى اليه بنظرات محذرة أياه باستمرار المسير خلفها ..
تلقى التحذير و ازعن له ليراها تختفى أمامه .. فيعود ادراجه لدار أبيه ..
فها هو يعود للنجع بعد غيبة طويلة قضاها بعيدا من اجل دراسته ..
*************************
هتف الخفير في لوعة :- ألحجى يا داكتورة منى .. سى عمر منصاب و بينزف ..
اندفعت منى من خلف مكتبها المتواضع جاذبة حقيبتها الطبية ما ان سمعت بإصابة احدهم ..
اقتربت حيث أشار الخفير و هي لا تدرك من المصاب و لا من هو عمر ذاك ..!؟؟..
جلست في عجالة و فتحت حقيبتها تخرج أدواتها لتعالج جرح القدم الدامى الذى ينزف في غزارة .. و ما ان انتهت حتى رفعت نظراتها باتجاه المصاب و الذى لم يكن سوى ذاك الوقح الذى كان يتبعها منذ ساعات قليلة ..
نظر اليها بنظرات مشاكسة رغم إصابته التي لم تكن خطيرة لكنها تحتاج لعناية هاتفاً :- ايه ..!؟.. اتفاچئتى انى الشخص السخيف اللى كان ماشى وراكِ ..!؟.. يا ترى لو خدتى بالك جبل ما تعالچينى كنتِ هتتكرمى و تداوى جرحى و لا لااه..!؟..
هتفت في حدة :- لاااه ..
و همت بالنهوض مغادرة ليجذبها هو من كفها لتسقط بجواره من جديد :- كدابة ..
نظر اليها و ابتسامة تعلو شفتيه من رد فعلها المصدوم لافعاله .. و ما ان استفاقت من صدمتها حتى هتفت في حنق وهى تنهض مبتعدة :- بص بجى يا بن العمدة.. انا بت من بنات عنايات .. و لو سألت ابوك هيجولك مين هم بنات عنايات ..!؟.. فبلاها الحركات الماسخة دى .. و فوج لروحك ..
اندفعت كالإعصار من أمامه حتى قبل ان يجد الرد المناسب على نارية الطبع تلك و التي جذبته اليها كالمغناطيس منذ رأها ..
أشار للخفير حتى يستند عليه و يعود لدار ابيه .. و نظراته متعلقة حيث رحلت ..
***********************
دقات متكررة على باب دارها جعلها تسرع لتفتح في عجالة و هي تهتف في حنق لتوالى الطرقات :- ايه ..!؟.. الصبر ..
طالعها وجهه الباسم و هتف في مشاكسة:- و الله ما جادر اصبر .. فجبت ابويا العمدة و جيت طوالى ..
فغرت فاها لمرأه و ابيه على باب دارهم و لولا هتاف أمها من الداخل و مجيئها لتستفسر عن صاحب الطرقات المجنونة ما كانت استفاقت من صدمتها ..
تنحت بعيدا عن الباب لتستطلع أمها القادم
ليهتف عمر عند مرأها :- خالتى عنايات ..
و ينحنى ليقبل هامتها .. اتوحشتك ..
هتفت عنايات في فرحة :- واااه يا عمر .. الله اكبر .. الله اكبر .. بجيت راچل تسر العين .. و مين معاك .. وااه.. حضرة العمدة .. اتفضل يا راچل يا طيب ..
دخل عمر و ابيه .. و منى لازالت على حالها من الصدمة التي زادتها هتاف عزام عمدة النجع :- من غير مجدمات كتير يا ست عنايات ..ولدى الداكتور عمر عايز يخطب بتك الداكتورة منى .. جلتوا ايه ..!؟
هتف عمر مقاطعا اى رد من جانب عنايات و ابنتها النارية :- جالوا موافجين طبعا .. الفاتحة .. نجروا الفاتحة ..
و رفع كفه للسماء لتكتم عنايات ضحكاتها
و تميل منى ابنتها على اذنها هامسة :- يااما .. شكله مچنون اقسم بالله ..
ردت عنايات و هي لا تقدر على كتم ضحكاتها :- متخافيشى .. انتِ هتعجليه و تخليه يجول ان الله حج ..
ابتسمت منى رغما عنها و هي تتطلع لذاك الذى لازال يرفع أكفه للسماء و يغمز لها بأحدى عينيه .
