رواية بنات عنايات الفصل الخامس عشر 15 والاخير بقلم رضوي جاويش
الفصل الخامس عشر
هتفت عنايات في النسوة المتحلقات حول بابها في حماسة لتهتف هي بهن :- بصوا يا نسوان .. منكم كتير اعرفهم و اعرف ظروفهم اللى ربنا يعينكم عليها ..
هتفت النسوة في صوت واحد :- يااارب ..
لتستطرد عنايات :- عشان كِده جلت انى خلاص .. معدش لا في صحة و لا عازة لخروجتى بره النجع لبيع لبن جاموستى و الكحريت و الچبنة الخضراء .. بناتى اتجوزوا الله اكبر ربنا يهنيهم و انى بجيت بطولى.. فاللى منكم عايزة تربى عيالها و تخرج تشوف حالها باللى يجود بيه ربنا من عِندى .. انى معاها .. و هديها اللى تطلبه
و رزجى و رزجكم على الله .. جولتوا ايه..!؟..
هتفت النسوة في سعادة كل منهن تعبر بطريقتها من أطلقت الزغاريد و من هتفت في فرحة مطلقة لسانها بالدعاء لعنايات ..
حتى ان عنايات نفسها دمعت عيناها فرحا
لرؤية هؤلاء النسوة على تلك الحالة من النشوة .. فكم عاشت مرارة الحرمان و العوز و تدرك تماما ان شعورهن الان ..
كشعور الغريق في خضم الحياة يبحث عن قشة يتعلق بها لينجو .. و كم كانت سعادتها
كبيرة لانها الان تلك القشة لنساء أخريات
كانت في يوم من الأيام في موضع إحداهن
تبحث عن تلك القشة لتتعلق بها و تصل ببناتها لبر الأمان ..
*********************
ابتسمت عنايات و هي تتطلع لصورة وهدان القابعة بين ذراعيها .. و كأنه ما زال هاهنا لم يرحل منذ سنوات طويلة خلت ..
لتهتف في فخر :- بناتك كانوا لساتهم هنا هم وعيالهم .. بجى عِندى ست عيال يا وهدان.. تلت رچالة و تلت بنات .. معلوم .. ما هو كل بت اتجوزت چابت لى راجل الله أكبر يفرح عيجول لى ياما و يخاف على زعلى و يسعد بتى .. هعوز ايه تانى .!؟..
الحمد لله .. الدار لساتها عمرانة بحسك يا حبة جلبى .. و الكل بيحكى و يتحاكى عن بنات وهدان اللى رفعوا راسه و اسمه ..
بتك الكبيرة سماح الله اكبر .. اخدت اسمه ايه ده ..!!.. و ابتسمت خجلى من نسيانها لتهتف من جديد..:- كل ما يجلولى عليه .. أنسى .. ايووه .. الماجستير .. تصدج يا وهدان .. بتك هاتبجى داكتورة في الجامعة زى جوزها الداكتور نبيل ..و عيالهم ماشاء الله عليهم .. بت و واد .. بدر منور ..
اما نادية فسافرت الخليچ مع الباشمهندس حسين واد محروس اخوك .. و ربنا كرمهم
ببت شبه نادية .. زى الجمر ..
اما منى .. اخر العنجود .. فاتچورت الداكتور عمر بن عزام عمدة النجع ..
و انفجرت ضاحكة على ذكر عمر و ما كانت تقوم به منى من حيل من اجل تأديبه و إصلاحه
و الله يا وهدان كيف الجط و الفار هما الچوز .. ربنا يهديهم و يصلح لهم حالهم..
ضمت صورة زوجها لاحضانها و ابتسمت وهى تبعدها.. تتطلع اليها من جديد و هي تهمس له في محبة لم تبدلها السنوات او يفت في عضدها بعاد :- راضى يا حبة الجلب .. !؟؟..
لتستمع الى نبرات صوته المميزة تهمس لها في عشق :- وااه يا عنايات .. ده كن الرضا مخلوج ليكون عشانك يا جلب وهدان..
همست من جديد :- شفت بناتك يا وهدان ..
الله اكبر عليهم .. يفرحوا..
همس الصوت في عشق :- ايوه يفرحوا عشان بناتك .. يفرحوا عشان ..بنات عنايات...
تمت بحمد الله
هتفت عنايات في النسوة المتحلقات حول بابها في حماسة لتهتف هي بهن :- بصوا يا نسوان .. منكم كتير اعرفهم و اعرف ظروفهم اللى ربنا يعينكم عليها ..
هتفت النسوة في صوت واحد :- يااارب ..
لتستطرد عنايات :- عشان كِده جلت انى خلاص .. معدش لا في صحة و لا عازة لخروجتى بره النجع لبيع لبن جاموستى و الكحريت و الچبنة الخضراء .. بناتى اتجوزوا الله اكبر ربنا يهنيهم و انى بجيت بطولى.. فاللى منكم عايزة تربى عيالها و تخرج تشوف حالها باللى يجود بيه ربنا من عِندى .. انى معاها .. و هديها اللى تطلبه
و رزجى و رزجكم على الله .. جولتوا ايه..!؟..
هتفت النسوة في سعادة كل منهن تعبر بطريقتها من أطلقت الزغاريد و من هتفت في فرحة مطلقة لسانها بالدعاء لعنايات ..
حتى ان عنايات نفسها دمعت عيناها فرحا
لرؤية هؤلاء النسوة على تلك الحالة من النشوة .. فكم عاشت مرارة الحرمان و العوز و تدرك تماما ان شعورهن الان ..
كشعور الغريق في خضم الحياة يبحث عن قشة يتعلق بها لينجو .. و كم كانت سعادتها
كبيرة لانها الان تلك القشة لنساء أخريات
كانت في يوم من الأيام في موضع إحداهن
تبحث عن تلك القشة لتتعلق بها و تصل ببناتها لبر الأمان ..
*********************
ابتسمت عنايات و هي تتطلع لصورة وهدان القابعة بين ذراعيها .. و كأنه ما زال هاهنا لم يرحل منذ سنوات طويلة خلت ..
لتهتف في فخر :- بناتك كانوا لساتهم هنا هم وعيالهم .. بجى عِندى ست عيال يا وهدان.. تلت رچالة و تلت بنات .. معلوم .. ما هو كل بت اتجوزت چابت لى راجل الله أكبر يفرح عيجول لى ياما و يخاف على زعلى و يسعد بتى .. هعوز ايه تانى .!؟..
الحمد لله .. الدار لساتها عمرانة بحسك يا حبة جلبى .. و الكل بيحكى و يتحاكى عن بنات وهدان اللى رفعوا راسه و اسمه ..
بتك الكبيرة سماح الله اكبر .. اخدت اسمه ايه ده ..!!.. و ابتسمت خجلى من نسيانها لتهتف من جديد..:- كل ما يجلولى عليه .. أنسى .. ايووه .. الماجستير .. تصدج يا وهدان .. بتك هاتبجى داكتورة في الجامعة زى جوزها الداكتور نبيل ..و عيالهم ماشاء الله عليهم .. بت و واد .. بدر منور ..
اما نادية فسافرت الخليچ مع الباشمهندس حسين واد محروس اخوك .. و ربنا كرمهم
ببت شبه نادية .. زى الجمر ..
اما منى .. اخر العنجود .. فاتچورت الداكتور عمر بن عزام عمدة النجع ..
و انفجرت ضاحكة على ذكر عمر و ما كانت تقوم به منى من حيل من اجل تأديبه و إصلاحه
و الله يا وهدان كيف الجط و الفار هما الچوز .. ربنا يهديهم و يصلح لهم حالهم..
ضمت صورة زوجها لاحضانها و ابتسمت وهى تبعدها.. تتطلع اليها من جديد و هي تهمس له في محبة لم تبدلها السنوات او يفت في عضدها بعاد :- راضى يا حبة الجلب .. !؟؟..
لتستمع الى نبرات صوته المميزة تهمس لها في عشق :- وااه يا عنايات .. ده كن الرضا مخلوج ليكون عشانك يا جلب وهدان..
همست من جديد :- شفت بناتك يا وهدان ..
الله اكبر عليهم .. يفرحوا..
همس الصوت في عشق :- ايوه يفرحوا عشان بناتك .. يفرحوا عشان ..بنات عنايات...
تمت بحمد الله
