اخر الروايات

رواية الهيام القاتل الفصل الرابع عشر 14 بقلم ندي عماد

رواية الهيام القاتل الفصل الرابع عشر 14 بقلم ندي عماد


الفصل الرابع عشر من الهيام القاتل

كم من أناس عاشو حياة عاديه ... مليئه بالضحك والمرح مع مزيج من الأوهام الخيالية
عاشو فى كذبه واستيقظو على حقيقه لتكون تلك الحقيقه أصعب من الكذبه
تلك الحقيقه قلبت كيان قلب لم يعرف للقسوة أى طريق ... فجعلته يبكى مما هو فيه
أيبكى على حاله أم على أم لم تهتم به يوما
بل حاولت أن تنفى أمومتها عنه ... فلا عجب فى ذالك .. فمثل أم أنجبت من علاقه محرمه كيف لها الإعتراف بذالك .... مثل أم لم تتحسس مشاكل ابناها يوما
عذرا فهى عار على الأمومه . وان كانت الأمومه هكذا فتبا لها .عذرا لكى فأنتى لا تستحقين الإنتساب لجنس حواء .فأنتى لا تستحقين إن تكونى من البشر
***عدى **

نسجت خيوط من الأحلام. ورسمت حياة مليئه بالأفراح . حلمت بعالم وردى ملىء بالخيال . لتكون قصة حبى من أروع أقاصيص العشاق
حلمت بذالك الزوج ليأخذ يدى للجنه
حلمت بحياة تقيه ، خاليه من المعاصى؛ لكن ما أنا فيه فهو أسوأ ما يكون، استيقظت على قدر مختلف تماما ، استيقظت وينبغى عليا أن أصلح حياتك، فقد وضعنى القدر فى مأزق أهى لعبه أم لعنه لكن ما هو مأكد بأن ما عند الله خير وأبقى .
*** توبه ***

أظننى وقعت فى الحب، لكن هل الوحوش تحب، أرى حياة جديده برؤيتك؛ أرى سماء صافيه فى حياتى معك ؛ سأخطط لحياة مختلفه؛ حياة مليئة بالرومانسيه ؛ حياة خاليه من الأوجاع؛ لا يوجد بها سوى القيصر والملاك ،
حياة ستبنى على اساس حبك، وسننسج خيوط العشق سويا، لكن عليكى الإنتظار فحياتى مليئه بالآثام، لكننا سنخطو معا للجنه
*** قيصر ***

اللهم يا مالك الملك والملكوت. زين قلوبنا بطاعتك ونور وجوهنا بنور حبك . وأشرح صدرنا بقرآة كتابك . وأنر قلب عبادك بنور صلواتك. وأمتنا على ملة الإسلام . وكلمة الإخلاص. وعلى دين محمد وكلمة الحق . وعلى طريق الهدى والرشاد
اللهم أنر قلب عبادك بالتوبه والرجوع إليك وسهل له الطريق ليعود إليك..ورده إليك ردا كريما

****نادووو **
آسفه على المقدمه الكبيرة لنبدأ الفصل

مر يومان على أبطالنا دون أحداث تذكر سوى عودة القيصر وتوبه إلى أرض الوطن
فى هذان اليومان قد كثر أعداء القيصر فهو الآن ليس أى شخص هو من ربح صفقه جاهد الملايين للحصول عليها . أصبحت شركته فى المقدمه . اما عن عدى فحاله فى ذالك اليومين لم يتغير كثيرا بقى شاردا .... حزينا ... يشعر بالضياع حتى تسلل الشك داخل قلب القيصر
أما عن قصى فبقى خلال ذالك اليومين يبحث عن قاتل والده يتبع معلومات المتصل حتى وقفت الدلائل أمام عائلة الحربى فالقاتل شخص منهم وينبغى عليه المعرفه
من المستحيل أن يفعلها قيصر فليس من مبدأه القتل وأيضا لما سيفعلها حجاج وهو صديقه
احتار كثير
اما عن توبه بقيت خلال اليومان تتحدث مع مايا كثيرا حتى اقنعتها بإرتداء الحجاب والإلتزام بتعاليم الدين وهما الآن يحفظان القرآن سويا .. تبدلت الأوضاع قليلا
وبالطبع لم يخلو الأمر من المناقشات الحارة بين توبه وقيصر الذى يكون للقلب فيها السلطه على العقل
أما عن مدام صفاء فقد الهتها الأطماع وأصبحت الآن تحاول ان تخفى جريمتها عن حجاج وقيصر إلى أن وصل بها الأمر أن تستأجر أشخاص ليكونو أهلا لعدى أمام الجميع
اخذت تدبر الكثير من الخطط والأفكار الشريرة
من جهة تدبر خطه لتذيل أمومة عدى عنها ومن ناحيه أخرى تدبر لخطه تخرج بها توبة من القصر
أما عن حجاج فقد شعر بأن جريمته على وشك الإنكشاف . أحس بأنه كان وقت العقاب حاول أن يصل لذالك المتصل كثيرا لكن لم يجدى الأمر نفعا فجميع محاولاته باءت بالفشل
لكنه أعد خطه ليوقع القيصر بها فيبرىء نفسه
سيوقع بين قصى وقيصر. سيوهم قصى بأن قيصر هو من قتل والده وبالتأكيد قصى سيسامح صديقه . ومن ناحية أخرى أراد إبعاد توبه عن قيصر فقد أدرك انه بوجودها فالقيصر سيصبح شخصا آخر وهو لا يريد ذالك
عجبا لك ألا تريد الراحه لولدك . كم انت غريب تسعى وراء أطماع الدنيا

ها نحن ذا فى اليوم الثالث
فى قصر الحربى
يجلس قيصر على مائدة الطعام وتوبة تضع أمامه الطعام، وحجاج الحربى يجلس على إحدى الكراسى يقرأ إحدى الملفات . وصفاء تجلس واضعه قدما فوق الأخرى تقرأ إحدى المجلات حتى نزلت لهم سيلين بغضب مما هى فيه فهى لم تتناول جرعتها بعد
قيصر : راحه فين
سيلين: خارجه مع اصحابى
قيصر : خارجه مع اصحابك والا خارجه لأمير عشان تجيبى جرعة المخدرات
استمع الجميع له بإهتمام وصدمه على عكس صفاء التى شكت فى الأمر من قبل
سيلين بتوتر : انا .. انا ....
قيصر : مفيش داعى للخروج ووفرى على نفسك عناء الخروج لأنك مش هتلاقى أمير
سيلين : تقصد ايه
قيصر : أمير حاليا فى السجن هو وأبوه يوسف الدسوقى بتهمة الإتجار بالمخدرات وتوريدها خارج البلد
سيلين : لا انت كداب
قيصر : خدى اقرأى الجرنال
اخذت سيلين تقرأ الجرنال " تم القبض على رجل الأعمال يوسف الدسوقى وولده أمير الدسوقى أثناء محاولتهم لتوريد المخدرات خارج البلد "
سيلين بصدمه : إزاى.. أكيد انت السبب
قيصر بضحكه : طبعا يا أختى العزيز انا السبب
حاضر هقولك إزاى

فلاااااااش باااااااك
فى اليوم الأول من عودة قيصر
ذهب إلى المكان المحتجز فيه أمير بأمر من قيصر حيث ذهب هو وقصى
وحينما وصل وجد أمير مقيد بالحبال
قيصر بضحكة لعوب : اتمنى نقدر نكرم ضيافتك
أمير: بابى مش هيسكت على فكرة وهيقلب عليك الدنيا وهيدمرك يا قيصر
قيصر بعد تصنع التفكير: تصدق انا خوفت وهسيبك ثم أمر بفك قيده وسط نظرات قصى المتعجبه فأشار له قيصر فتفهم الأمر
قيصر : أمشى يا أمير . وآسفين على الإزعاج
نظر له أمير بتعالى ربما لا يعلم بأنه فخ من القيصر . فخ سيودى به إلى المكان المناسب لأمثاله ألا وهو السجن
بعدما خرج أمير سأل قصى قيصر : ناوى تعمل ايه وليه أطلقت سراحه
قيصر : لأن بكرة معاد تسليم شحنه المخدرات إللى يوسف الدسوقى متفق عليها مع العمال وطول ما أمير مخطوف التسليم مش هيتم فأطلقت سراحه عشان تمسك الشرطه بيه وهو بيعمل الجريمه
قصى بإنبهار: ممتاز .. ودا جزاء إللى يتحدى القيصر
ابتسم القيصر على فهم صديقه له بالرغم من شعوره بأن صديقه يخفى شيئا ما عنه . لكن لا يهم مهما كان هذا الأمر سيعرفه بالتأكيد

باااااااك
قيصر : وطبعا بما انك لسه فى اول مراحل الإدمان فمش هتحتاجى مصح عقلى لكن جرعه كمان وهوديكى للمصح بنفسى
صعدت سيلين إلى الأعلى مما سمعته هى احبت أمير بسبب كلامه المعسول الذى ضحك عليها به لم تكن تعرف انه من تجار المخدرات اكانت ستعمل معهم فى عملهم هذا ... اكان مصيرها مثلهم
فى الأسفل
حجاج بصدمه فابنته مدمنه مخدرات لكن لا يبالى فالأمور عدت على خير والا لو عرفت الصحافه ستكون سمعته فى الأرض
عجبا لك يا رجل أكل ما يهمك الصحافه والسمعه وكلام الناس عنك ماذا عن ابنتك
وبينما الجميع جالس رأى قيصر مايا تدخل عليهم وهى تردد عليهم السلام . ترتدى حجاب وثياب فضفاضه
نظر لها قيصر بانبهار ثم نظر إلى توبة بنظرات تحمل فى طياتها الشكر والتقدير على ما فعلت فهاهى بدأت تطبع طباعها على الجميع فتجعل الجميع يتحلى بأخلاقها
لا ينكر بأنه أعجب بها ؛ وربما أحبها؛ أرادها زوجة له حقا ؛ تمنى لو يصراحها بمشاعره ؛ تمنى لو يقول لها انه عاشقها، فقد أصبح عاشق لها ، وفى حبها سيكتب أروع ترانيم العشق
افاق من شروده وقد اتخذ قرار بأن يصارحها فى مساء الغد ولها القرار ... سيتغير لأجلها ، سيموت لأجلها لو اضطر الأمر ..
وان رفضت فهى لى ولن تكون لغيرى

خرج قيصر إلى شركته وما إن دخل مكتبه حتى وجد عدى وقصى ينتظرانه
اخذو يتناقشون فى أمور العمل وعندما فرغو جلس كل واحد منهم يستريح قليلا
رأى قيصر كم الحيرة التى على ملامح قصى فسأله : مالك يا قصى ملاحظ عليك الحيرة وكأنك بتدور على حاجه
كان قصى على وشك الحديث وقول له كل شىء لكن وصلت رساله له " أوعى تقول لقيصر على أى حاجه والا مش هتعرف مين هو القاتل " تصنع قصى المرح قائلا مفيش بس كنت بفكر فى حاجه كده وراحت لحالها
بالتأكيد لم يقتنع القيصر فهذا صديق عمره يفهم عليه كثيرا
كان قيصر يتحدث فى إحدى الأمور الهامه حتى نظر إلى عدى الشارد : عدى مالك انت كمان سرحان فى ايه
عدى : ها .. لا مفيش حاجه
بدأت الأمور تضح لدى القيصر فكل منهم يخفى شيئا ما وعليه اكتشافه
خرج قيصر وعاد إلى القصر
وما إن وصل وجلس فى غرفة مكتبه حتى اتت له توبه تستأذنه أن يأتى والداها وأختها لرؤيتها لم يرد عليها القيصر فكانت على وشك الخروج لكن نادى عليها القيصر قائلا : توبه
التفتت له . هاهى المرة الأولى التى يلفظ فيها اسمها. هاهى المرة الأولى التى ينادى عليها
قيصر : بصى انتى دلوقتى زوجة القيصر والقصر دا لكى فيه زيى بالظبط ولما تحبى تسضيفى حد متستأذنيش دا بيت واعملى إللى انتى عيزاه ومحدش هيقدر يكلمك
ثم تركها وخرج متجها للخارج
نظرت توبه إلى الفراغ بإبتسامه حالمه فقد رأت بصيص امل فى ان يتغير ها هو الآن يعاملها باحترام فاسرعت تحادث والدها
توبه : السلام عليكم
عبد الله: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ازيك يا بنتى عامله ايه
توبه : انا كويسه يا بابا مش كنتم عايزين تيجو تزرونى وتقعدو معايا شوية
عبد الله بحرج : بس يا بنتى زوجك واهله مش هيعجبهم الأمر
توبه : متقلقش يا بابا اخدت إذن قيصر ووافق
عبد الله: ماشى يا بنتى
توبه : هستناكم بالليل
عبد الله : إن شاء الله. ربنا ييسر الأمور
توبه: فى رعاية الله
وأغلقت الإتصال بعد اما جديد تولد بداخلها انه ربما يكون القيصر تغير فعلا

..............
خرج قيصر إلى الخارج فوجد عدى يجلس فى الحديقه كما اعتاد فى الآونه الأخيرة
قيصر: مالك يا عدى
نظر له عدى قليلا ثم تساقطت الدموع من عينيه فحقا لم تعد لديه القدره على تحمل المزيد
قيصر بخوف على رفيقه فهو لا يدرى ان ذلك الرفيق هو أخ له : فى ايه ... مالك
عدى : انا مليش حد فى الدنيا يا قيصر مليش أم ولا أب .. عايش وحيد... مليش عيلة
انت عندك اخواتك وابوك وامك حتى لو كانو قاسييين عليك بس كفايه انهم موجودين لكن انا لأ معنديش حد
قيصر وقد بدأ الشك يساوره عليه معرفة الأمر بأقصى سرعة ليقول : إزاى معندكش حد .. وانا روحت فين وقصى .. انت اخويا مش بس صاحبى
نظر له عدى قليلا كم تمنى لو يأخذه فى حضنه ويخبره نعم فأنت اخى لكنه منع نفسه
ليتابع قيصر مازحا : وبعدين يا سيدى ان كان عاجبك مدام صفاء وحجاج الحربى خدهم مس عايزهم مستغنى عنهم
استطاع قيصر رسم الإبتسامه على وجه عدى تلك المرة فكم تمنى عدى ان يخبر الجميع ويصيح بهم : انا لست يتيما لدى أم ثم تابع ساخرا بداخل عقله : أم غير معترفه بى
احس قيصر ان عدى على وشك العودة للحزن مرة أخرى فتابع قائلا بمكر : وبعدين انا عندى لك خبر يا عدى إنما ايه .. خبر حلو اوى
عدى بفضول : ايه هو
قيصر : والد توبه ووالدتها جاييين النهاردة ثم تابع بغمز: وطبعا معاهم عائشه
عدى : تقصد ايه
قيصر : لا انا ماشى دلوقتى افهم انت براحتك يا عم العاشق
ضيق عيناه بعدم فهم كيف علم القيصر بهذا الأمر ثم ارتسمت السعاده على وجهه بعدما تذكر انها آتيه .. يرغب فى رؤيتها
لكنه يعلم بعضا من أمور فحسنا سأغض بصرى هذه المرة.. يكفينى الشعور بوجودها
..........
فى غرفة سيلين
تجلس حزينه باكيه حتى دخلت عليها توبه اخذت تحدثها كثيرا وتقنعها بأن ما تفعله خطأ حتى اقتنعت اخيرا لكن لن يتم التنفيذ فى اول الأمر فالأمر سيأتى بالتدريج
سيلين: انتى كلامك حلو اوى يا توبه وانتى شخص طيب جدا
توبه:دا مش كلامى .. دا كلام الشرع وتنفيذه حلو جدا
سيلين : شكرا جدا يا توبه
توبه: لا شكر على واجب
تركتها توبه وخرجت من غرفتها متجهه إلى غرفتها هى وقيصر
. . .. ......
فى غرفة صفاء
تتحدث هى وحجاج الحربى عن المخطط الذى ستخرج به توبه من القصر
صفاء : انت هتعمل .............
حجاج بضحك: كده تمام وكده هيطردها من القصر
صفاء : بس تنفذ بكرة
حجاج : وانا فى اليومين دول هوقع بين قصى وقيصر
واتفقا الإثنان على تنفيذ مخططهم الشرير

...........
انتهى البارت
البارت طويل عايزه تفاعل والا مش هنزله طويل تانى
ما هو مخطط صفاء وحجاج ؟ وكيف سينفذانه؟ وهل سيعترف القيصر بحبه لتوبه أم أن هناك عاصفه ستعصف به وبحبه وتجعله يندم أشد الندم ؟
انتظرونى مع المزيد من أحداث الهيام القاتل


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close