اخر الروايات

رواية جمرات الغرام الفصل الرابع عشر 14 بقلم ملك طارق

رواية جمرات الغرام الفصل الرابع عشر 14 بقلم ملك طارق


"الحلقه الرابعه عشر "

گان "أدهم و سالي " يهبطوا من التاكسي دلف الي ذلك الفندق الرائع صعد الي جناحهم دفع أدهم سالي للداخل وكانت هي ممسكه ببطنها من قوه الدافعة هتف أدهم

_عماله تغلطي في حيدر تغلطي وانا واقف ومش عملالي حساب

هتفت سالي بدموع _انتي ضربتيني أدهم

_قولتلك اموتك لو انتي مش محترمة وجودي

_انتي بقيتي قاسي أدهم

_انا عمري ما كنت قاسي... بس انك متحترمنيش وتساعدي واحده تهرب من جوزها ساعتها ابقي قاسي عادي

كانت سالي علي وشك الرد بدموعها التي تأخذ مسير علي وجنتيها ولكن ذلك الصغير الذي بداخلها ضرب برجله فهتف قائله _اااه بطن إلا أنا بتوجع أدهم بينزل تحت

أدهم بخضه _بتولدي يعني

هتفت سالي بانزعاج _انتي عبيط اووي أدهم أولد وانا لسه ناقص للنونو تلات شهور كمان ويبقي موجوده

_حملت انا قبل كده يعني... قصدك بيرفس يا سالي مش بينزل تحت

_يعني ايه ينزل تحت أدهم

_يعني بيضربك يا هبله

ظل يضحكان ونسي كلاهما تلك المشكله نعم هو العشق ياسادة

نظرت إليه سالي بحب وهتفت _إلا أنا بيقول اسف ليكي أدهم

_وانا اسف حبيبتي مكنش قصدك

ثم اقترب من شفتيها واستولي عليهم أخذهم في رحله طويله لا يوجد بها سوى العشاق

****************

كان "حيدر" يقود سيارته بسرعه مخيفه وكأنه يسابق الريح نعم يريد أن يمسك بها ويقبلها بقوه تلك الشفتين الورديتين نعم سيقبلها ولكن بعد أن يحسبها علي فعلتها مر "ساعه نص" وصل الي أول استراحه وجد "نيهان" تخرج من الكافيه وعندما رأت سياره "حيدر"تركت سيارتها واسرعت جاريه قاد"حيدر" سيارته بأسرع سرعه خوفاً علي تلك المتمردة من الطريق الخالي وقف بأقرب مكان إليه ونزل أسرع خلفها وهتف بصراخ قائلاً
_نيهاااان رايحه فين أوقفي عندك

وقفت نيهان وهتفت قائله _ايه عايزه ايه من نيهان

هتف حيدر بنرفزه _رايحه فين هاا داخله الغابه يا غبيه وعربيتك بره انتي غبيه دا خطر

_اي مكان بعيد عنك أمان يا حيدر

_كنتي رايحه فين

_إلا مكان إلا عيزاه

_مينفعش تمشي وتسبيني

_ينفع. ينفع لاني مش عيزاك

_مينفعش تمشي

_ليه؟ هااا ليه؟

هتف حيدر بغضب _وجودك جنبي أمن ليكي

_أنت مش عايزه أعيش في جحيمك انت مش قولت كده... رد.... انت معندكش الجرأة حتي تبص في وشي من إلا أنت بتعمله فيا يا حيدر متجوزاك بقالي اسبوعين مش عارفه أتعامل معاك ومعذبني أومال لو عايشه سنه هاا هموت من جحيمك وقسوتك.... فأنا همشي وسبني بقا في مصيري

كانت علي وشك الذهاب امسكها حيدر بقوه من معصمهاوقربه منه وأردف قائلاً

_انتي مجنونه مش هتمشي انتي فكرك بعدك عني أمان... يلا تعالي معايا

دفعت نيهان يده وهتفت بصراخ _اوعي كده انا مش عايزه اروح معاك في حته

_وانا مسالتكيش انتي عايزه تيجي معايا ولا لا... فاهمه ولا لا

_أنت مش بتسألني أصلا أنا عايزه ايه سألتني يوم ما جوزتني عيزاك ولا لا طب سألتني في أي حاجة... انت مش بتسأل من الأساس انت بتدي اؤامر وببس

هتف حيدر بصراخ _ومش هسألك والمفروض تكوني متعوده علي اؤمري دي لاني شايف ان وجودك في حياتي صح فا مش هتمشي

_وانا مش متعوده ان حد يا أمرني

_يبقي هتتعودي يا دكتوره عادي

_مش عايزه ابقي معاك عشان أتعود من الأساس.. مش عايزه اعيش مع انفصالك الشخصي دا وتصرفاتك كلها غامضة

هتف حيدر بصراخ _اركبي العربية ويلا يا نيهان

_لاا مش هركب

_هتركبي

_لاااا

_هتركبي

_مش هركب وأقولك انا بقا هتعمل اي عشان قولت مش هركب تمسكني من أيدي وهترميني في العربيه متستغربش انا خلاص بقيت متوقعه كل دا... بس أنا تعبت من اؤمرك ليا... أسبوعين وعامل فيا كده اومال بعد كده هتعمل فيا ايه

_اركبي يا نيهان وبلاش الجلسه النفسيه بتاعتك دي ونبي

_حتي مشاعري بتتريق عليها يا حيدر

_لأ مش هركب

_لأ

_يلا

_بقول يلاا

_لأ خلاص يا حيدر لازم انهي الحكايه إلا كلها غموض دي لازم

هتف حيدر بقوه _مفيش حاجه هتنتهي يا نيهان غير لما انهيها انا حتي لو قصتنا الغامضه دي.... وزي مقولتي همسك إيدك وارميكي في العربيه وابقي شوفي من هخليكي تخرجي بره البيت من تاني

_مبقتش استغرب من قسوتك إلا بتزيد يا حيدر

امسكها من معصمها وادخلها السياره ورجع الي المنزل مره آخري هبطت من السياره وهي تنظر إليه بحرقه وتبكي أمسكت فستانها وجريت الي الداخل بقوه دلفت غرفتها وصرخت صرخه مداويه للمنزل كله دلف حيدر سريعاً وجدها تصرخ امسك معصمها واوقفها وهتف قائلاً

-مالك يا نيهان

هتفت نيهان بصراخ _ابعد عني ربنا ياخد نيهان ويريحها منك انا بكرهك يا حيدر

هتف حيدر بصراخ_وانا بحبك

صمت تام لايوجد سوي أنفاسهم التي تتسارع ونبض قلوبهم

هتف حيدر _بحبك يا نيهان حبك هلكني صدقيني بقا عندي إستعداد اتخلي عن قسوتي بس انتي تبقي معايا

هتفت نيهان باستنكار _بتحبني

_بحبك اه _انا حبيتها. من أول مره شوفتك مكانتش في المستشفي بس لا كان عندك مؤتمر طبي في ألمانيا وشوفتك وانتي بتتمشي تابعتك لحد الفندق وسألت عنك معرفتش اخد معلومات غير أنك اسمها نيهان وجايه لمؤتمر طبي بس مقدرتش انساكي معرفتش نهائي اوصلك في مصر بسسب شغلي معرفتش أدور عليكي كويس يشاء القدر بعد سنه اقبلك وتطلع هي هي نفس البنت في الأول مدققتش في ملامحك لما خلتك تفقدي وعيك وجبتك ونيمتك دققت في ملامحها عرفت ان هي الانسانه إلا حبيتها..... طلعت نيهان الحديدي.... حبك أرهق رجولتي يا نيهان

هتفت نيهان _انا مبقتش فهماك انت الطيب ولا إلاوحش آنت الملاك ولا الشيطان..... اطلع بره يا حيدر وسبني في حالي

نظر إليها حيدر والدموع تلمع بعينيه _مش هطلع يا نيهان لازم تسمعيني
.... لما طلبت منك تجيبي صورك وتعلقيها عشان طول ما أنتي مش موجوده افضل ابص علي صورك..... مع ان نادر جداً لما واحد زى بجبروتي وقسوتي يهتم بحد..... حبيتك لدرجه أرهقت رجولتي.... كل ما تسمعيني كلمه توجع قلبي بحس بخناجر جوا.... بس أنه اتكسر... وفي إيدك انتي العلاج يا دكتوره.... بس هتعلجي اي ولا اي فيا... قلبي إلا بيوجعني منك في ألم وحش اووى وإلا أوحش إن الوجع دا منك أنتي يا نيهان..... قوليلي ازاي اعيش بقلب مكسور... انت إلا كسرتيه وانتي برضه دكتوره وفهمه...... ينفع اعيش بيه.... وهو متفاتفت كده...... مش عارف أندم علي حبك صدقيني مش عارف... عايزه أخرجه بس للاسف المشكله اني مش عارفه مش مش قادر.... تعرفي إني ندمان علي حاجات كتير اوى

هتفت نيهان ببكاء صامت _ندمان انك مقتلتنيش

هتف حيدر _بالظبط ارتحتي لما عرفتي يا ريتني!! ¿

هتفت نيهان ببرود ودموع _أنا بخاف منك اوووى وإلا بخاف منه ببعد عنه وانت يا قدرت تكسب قلبي لأما لا

هتف حيدر بفرحة _يعني عندك استعداد تديني فرصه

هتفت نيهان _ايوه بس هتتخلي عن حاجات كتير... أولها قسوتك وانك قاتل

هتف حيدر _مستعد أخدك ونبعد

هتفت نيهان _آخر فرصه ليك لقدرت تكسب قلبي يا مقدرتش

تركته نيهان ودلفت الي المرحاض وهتفت قائله وهي تنظر إلي المرأه بغضب _هو دا إلا هتهربي بمجرد كلام بس ريلتي يا نيهان.... ليه كده بس ليه..... انا حبيتك يا حيدر... ايوه حبيتك... لا لا انا مش بحبه انا بس هديله فرصه يبقي انسان كويس وأول ما يبقي إنسان جديد ههرب فوراً

أقنعت نيهان نفسها بذالك الكلام المزيف لكي يطمئن قلبها ولكن بداخلها تعلم أنه قد وقعت في عشق القاسي القاتل المجرم


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close