اخر الروايات

رواية احبك وهذا من حزن حظي الفصل الرابع عشر 14 بقلم اسما

رواية احبك وهذا من حزن حظي الفصل الرابع عشر 14 بقلم اسما


الجزء الرابع عشر

في سنغافورة صحت قبله طلبت الفطور رتبت الطاوله ودخلت تصحيه لقته لابس ملابسه وبيطلع
العنود : بتطلع ؟!!
فارس : ايه
العنود : انت لسى ماتحسنت بالكامل
فارس : خلك بنفسك (جاء بيطلع لكن وقفته)
العنود : عالاقل افطر قبل تمشي
بعدها عنه : انقلعي عن وجهي
العنود : فارس بلييز انت تعبان على هالحال راح ينهار جسمك
فارس بعصبيه : لا تقعدين تنافقين عندي وتتصنعين الطيبه انا كاشفك وعارف قذارتك (دفها وطلع)

عند عبدالله
عبدالله : متأكد من هالمعلومه !؟
الخادم : متأكد سمعته وهو يتكلم بالجوال وقال انه مراح يرجع الا متأخر لانه مشغول
عبدالله : الحظ فعلاً خدمنا
الخادم بإستغراب : كيف يعني ؟!!
عبدالله : مراح نضطر ننتظر لساعه 12 فالليل
الخادم : !!!!
عبدالله ضحك بفرح وكأنه ضمن انتصاره ، اما فارس ماكان مركز بشغله ابد كان يحس بتوتر وقلق ماهو عارف اسبابه
عمار : فارس فيك شيء ؟!
فارس يحاول يكون طبيعي : لا مافيني شيء
عمار : مااحسك على بعضك ابد ، اذا انت تعبان ارجع انا اخذ مكانك
فارس بإمتنان : مشكور ياعمار ماتقصر
طلع من الشغل الساعه 8 لكن صادفته مشكله بسيطه فالطريق وتأخر يعني تقريباً الساعه 10 وصل ، استغرب وضع الفندق كان المطعم فاضي والحديقه اللي دايم زحمه فاضيه تماماً سأل الاستقبال عن السبب وقالوا ان فيه شخص حجز المكان عشان يفاجئ حبيبته ، مااهتم كثير للموضوع وطلع لشقته دور على العنود بالغرف والبلكونه ومالقاها لكن لمحها فالحديقه وقدامها واحد
فارس : اكيد هذا الكلب عبدالله الحقييره وصلت فيها تطلع معه
(نزل وهو مايشوف قدامه من شدة الغضب ، اما هي كانت خايفه وتتكلم برجفه )
العنود : م م من انت ؟؟ وين فارس ؟؟
قرب منها وصعقها بالمسدس ولما اغمي عليها شالها معه ، شافها من بعيد وجاء ركض يساعدها
فارس : انت يالكلب اتركهااا
هجم عليه وصاروا يتعاركون لكن اللي ماكان حاسب له حساب هو انهم كثير طلعوا اللي بالسياره والتموا عليه وابرحوه ضرب لحد ماغاب عن الوعي ، استداروا بيمشون لكن وقفهم
عبدالله : خذوه معنا يمكن يفيدنا

بيت ابو فارس (عبدالرحمن)
شيخه بنت عبدالرحمن : تعوذي من ابليس يمه الغايب عذره معه يمكن مشغول
ام فارس : الساعه صارت 12 وش هالشغل اللي لحد الساعه12
راشد : طيب يمكن طالع مع زوجته وجوهم عليل ونساكم
ضربته مريم على راسه : وجع بدال لا تطمنها تقول كذا
راشد : وش اطمنها ان شاءالله مافيه الا العافيه زيود كلمه الظهر وقال انه اليوم مشغول ويمكن مايرجع الا متأخر
ام فارس : قلبي ماهو مرتاح الله يستر على ولدي
ماكان حال ام العنود افضل منها طول اليوم ودمها محترق على بنتها وتفكر فيها احرقت جوال فارس مكالمات لكن محد يرد وبنتها قالت لها ان جوالها خربان وتتواصل معهم عن طريق فارس لحد ماتشتري جوال

في سنغافورة
عبدالله كان داخل السياره مع عصابته رابطين فارس ورامينه ورا والعنود متمدده قدام وراسها على فخذ عبدالله وهو يتأملها بشوق وكل شوي يبوسها وهو هيمااان وطااير فيهاا ، وصلوا للمكان المحدد كان مثل الاسطبل تحت الارض وبعيد عن الانظار داخل مزرعه ماكانت مزرعه مثمره بالعكس كانت كل اشجارها ميته وتخوف تعمد عبدالله يشتريها لان محد راح يقرب منها بحكم رعب منظرها ، دخلوا فارس ورموه عالارض والعنود مددوها على زرمة قش وسكروا الباب عليهم
عبدالله : احرسوا المكان زين وانتبهوا لهم عدل
الخادم : حاضر
عبدالله : البنت وجودها هنا مؤقت اما هذا (اشر على فارس) : راح اتخلص منه بنفسي
وبعد اكثر من ساعه صحى ولقى يدينه ورجلينه مربوطين وهي بعيد عنه شوي مربوطه وملزقين على فمها وهي تصارخ بصوت مكتوم ، اول ماشافها راح زحف لحد ماوصل لها وصارت تبكي وتحاول تتكلم لكن مافهم شيء
فارس : اهدي راح اشيلها عن فمك (قرب منها حيل لحد مالامس خشمه خشمها وعض طرف اللزقه بأسنانه وسحبها بقوه)
العنود بألم : اااه بشويش
فارس بعصبيه : من هذول ؟؟ تعرفينهم وليش خطفوك ؟!!
العنود : والله العظيم مااعرفهم ، بس انت كيف هنا ؟!!
فارس : شفتك من البلكونه ، اللي كنتي معه عبدالله ؟؟
العنود : لا وربي مو عبدالله انا طلعت لان فيه وحده من عاملات الفندق قالت لي انك بالحديقه وطلبتني
فارس بإستغراب : ما حصل !!!
العنود : هي قالت لي والله
فارس : اكيد اللي ورا خطفنا حبيب القلب
العنود : مستتحيييل ، عبدالله هادئ جداً وانطوائي
عصب عليها : جججببب ، حتى واحنا بهالوضع تدافعين عنه
العنود بخوف : مو قصدي بس ...
قاطعها : انطمي ماابغى اسمع صوتك
دخل عليهم واحد من رجال عبدالله لابس اسود وملثم حط لهم اكل وفتح الحبل اللي مربوطين به ، كان معه سلاح لذلك فارس ماقدر يهجم عليه ويخاطر بحياة العنود وبمجرد ماطلع نطت العنود لاحضان فارس وهي ترجف خوف
العنود وهي تبكي : فارس وش راح يصير فينا
ضمها لصدره : مراح يصير شيء بلقى طريقه وننحاش ان شاءالله
عبدالله بالجوال : انتبه لهم عدل لحد ماارتب مكان مناسب وانقل البنت له
الخادم : واللي معها ؟!
عبدالله : اتركه هذا لي معه شأن ثاني (قفل الخط وهو يكلم نفسه) : اوريك يافارس كيف تهددني راح اخذها قدام عينك حبي راح ترجع لي وتبقى لعبدالله وبس
العنود كانت خااايفه حيل لان المكان مظلم ومافيه الا ضوء خفيف جاي من الشباك لما شاف شكلها وهي خايفه ومنكمشه على نفسها انكسر خاطره عليها ونسى كل اللي بينهم
(قرب منها) .. فارس : تعالي بحضني
العنود ماصدقت وعلى طول ارتمت باحضانه : فارس انا ما احب الظلام ابغى اطلع من هنا
شد عليها بحضنه وهو يطمنها : لا تخافين ياروحي انا معك راح نطلع من هنا بس اصبري شوي
العنود صارت تضمه اكثر وتدفن نفسها بحضنه ولاشعورياً همست له : اشتقت لك
فارس بنفس الهمس : انا بموت من شوقي لك ، كل ليله انام فيها وانتي مو بحضني احس روحي ماهي بجسمي
العنود بخوف حطت يدها على صدره : بسم الله عليك حبيبي يومي قبل يومك
حط يده على فمها : لا تقولين كذا مره ثانيه
رفعت كفها وصارت تلمس وجهه بأناملها وتتحسس الكدمات من اثر ضربهم له وغرقت عيونها بالدموع
العنود : الله يكسر يدهم
شال يدها عن خده وباسها : يالله خلينا ننام عشان بكره نفكر بحل
(حملها وراح للقش اللي كانت عليه مددها وتمدد جنبها حطت راسها على صدره وضمته وهو بادلها الحضن وناموا الاثنين باحضان بعض)

بيت الجد فارس
مجلس الرجال
ابو العنود : الوضع مايطمن ابد بنتي لها اسبوع مااتصلت وحتى فارس
ابو فارس (عبدالرحمن) : كل مااتصل يطلع مغلق
زياد : يبه شرايك بكره اروح لمكان شغل فارس واخذ رقم اي احد من اللي معه ونسأل عنه ؟؟
فارس بن راشد : احسسن حل انا بعد بروح معك
ابو فارس (عبدالرحمن) : الحين ماينفع ؟!
ماجد : لا عمي ماينفع الوقت الحين متأخر معاد فيه دوام
الجد فارس : الله يطمنا عليهم

عند الحريم
(كانت ام فارس وام العنود يبكون قلوبهم كانت حاسه بشيء الكل ماكانوا حاسين فيه)
ام ماجد : تعوذوا من ابليس واستودعوهم الله ، وبعدين الرجال بيتصرفون لا تخافون
شيخه بنت عبدالرحمن : بكره بإذن الله نتطمن عليهم
مريم : تعوذوا من ابليس ولا تبكون كذا تفاولون عليهم
(البنات كلهم كانوا خايفين لكن حاولوا بكل جهدهم مايبينون خوفهم)
اماني : شيخه معليش تعالي معي للحديقه ابغاك بموضوع
شيخه بنت عبدالرحمن : ايه ان شاءالله
طلعوا الإثنتين للحديقه يتمشون وهناك العنود قررت تحكي لشيخه عن كل ظروف زواج فارس والعنود لانها كانت خايفه على العنود من فارس
شيخه : تفضلي اماني قولي اللي بخاطرك
اماني بتوتر : شيخه انا راح اثق فيك واقولك هالموضوع بس ارجوك لحد يعرف
شيخه بخوف : قولي اماني اوعدك مااقول لاحد
(حكت اماني لها عن كل اللي صار بين فارس والعنود وعن مدى قلقها عليها وتطور العلاقه بينهم)
شيخه بعيون دامعه : طيب هي قالت لك انها تحبه ؟
اماني : ايه لكن اخر مره كلمتني فيها ماكانت طبيعيه وبصراحه خفت من فارس
شيخه وهي تمسح دموعها : لا اماني حرام عليك فروس مستحيل يضرها
زاد هم شيخه همين هم اخوها وهم بنت عمها غير وضع امها ومرت عمها حست انها بتنفجر من كثر الضغط طول الوقت وهي تدعي ربي انه يحفظ اخوها وبنت عمها

في سنغافورة
صار لفارس والعنود اكثر من اسبوع مرميين بهالمكان يجيهم اكلهم وشربهم لكن محد يرد عليهم لما يكلمونهم ، المكان كان مليان حراسه ورجال مسلحين ومافيه ذرة امل لفارس والعنود انهم يهربون من هالمكان المعزول ، وقف فارس عند الشباك وهو غارق بالتفكير ، جات له وضمته من ورا
العنود : تدري وش احسن شيء بهالمكان ؟
فارس : وش ؟
شدت عليه بحضنها : انك قريب مني ومافيه غرفه ثانيه تبعدك عني
لف لها وضمها بقوه : مافيه شيء بالدنيا قادر يبعدني عنك
وبهاللحظه عبدالله كان برا وشاف فارس يحضن العنود وجن جنونه صار يصارخ بهستيريه وطلب من رجاله ياخذون العنود من المكان واذا عارضهم فارس يذبحونه
الخادم : بس كذا ....
قاطعه عبدالله : ماابغى اسمع شيء اذلف نفذ اللي قلته
الخادم : طال عمرك لو نحط منوم بالاكل افضل من غير مقاومة البنت او عناد اللي معها
هدأ عبدالله شوي : طيب نفذ الحين ماابغى يجي الصبح وهم سوا
كان فارس جالس ومسند ظهره عالجدار والعنود جالسه بحضنه وظهرها على صدره وشابكين اصابعهم
العنود : فارس
فارس : هلا
العنود بتوتر : ا ا ابغى اقولك شيء
فارس : قولي
نزلت راسها بحياء وتوها بتتكلم قاطعهم دخلت واحد من رجال عبدالله اعطاهم اكل وعصير وكان فيه منوم وقف قبالهم وماطلع لان عبدالله نبه عليه يتأكد انهم شربوا المنوم كااامل
فارس بإستغراب : مراح تنقلع !؟
الخادم : لا الزعيم نبه علي انتبه لكم
فارس بإستهزاء : لا فيه الخير صراحه
العنود من الخوف لزقت بحضن فارس : فروس لا تعانده اخاف يذبحنا
طلع منهم بعد ماتأكد انهم اكلوا الاكل كله وشربوا العصير وفي غضون دقائق غطوا بنوم عميييق واخذ عبدالله العنود بعيد عن فارس
وش راح يصير لفارس والعنود ؟
وكيف راح تكون ردت فعل العنود اذا عرفت ان الخاطف عبدالله ؟


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close