اخر الروايات

رواية لعنة ارسلان الفصل الرابع عشر 14 بقلم اسماء ايهاب

رواية لعنة ارسلان الفصل الرابع عشر 14 بقلم اسماء ايهاب


الفصل الرابع عشر
لعنة ارسلان

لم يمنحه ارسلان فرصة لإكمال حديثه حين سحب سلاحه الناري من خصره يصوبه نحو رأسه و بلحظة كانت طلقة نارية مخترقة رأسه ليقع نبيل علي الارض غارق بدمه و أطلقت ليلة صرخة عالية بخوف و قد ارتجفت أوصالها برعب من المشهد الدموي حتي سقط كوب الماء من يدها و اصبح أشلاء
نظر إلي الواقع بالأرض غارق بدمه و وضع سلاحه بخصره مرة أخري التفت اليها لتتراجع هي بخوف الي الخلف و هي تصرخ بذعر جسدها ينتفض بعنف ما إن اقترب منها حتي بدأت في التلويح بذراعيها حتي يبتعد و هي تبكي بشدة ناظرة الي جثمان نبيل بالارض ابتلع ريقه بارتباك و قد علم الآن أنه قد خسرها الي الأبد و ما كان يخطط له أصبح هبأ منثور ابتعدت الي الخلف حتي ارتطمت بالحائط بقوة و هي تهز رأسها بنفي بهسترية تضع يدها علي عينها حتي لا تنظر اليه

_ انت ليك عين تنطق و توجهلي كلام

ارتجف فكه المشدود و هو يفيق إلي نفسه بعد ان تخيل ما سيحدث إن تهور الآن اغمض عينه و هو يهز رأسه بنفي يحمد الله أنه كان يتخيل ما سيفعله الآن تنهد و هو يفتح عينه ينظر إليه و هو يسحب يده عن السلاح بخصره ليجذبها يلصقها بظهره لينادي باسم الحارس الذي اتي مسرعاً ليشير اليه قائلاً بغضب :
_ ابتعد به عن وجهي الآن

امسك الحارس بنبيل يبعده عن ارسلان الغاضب انتظر حتي ابتعد نبيل ليلتفت إليها و هو يقول بحدة من بين أسنانه :
_ انتي بتتكلمي لية مش قولتلك اطلعي

ابتعدت عنه خطوتين لـلخلف و هي تقول بحدة عاقدة ما بين حاجبيها :
_ انت هتخرسني و لا اية اسمع بقي انا وافقت امضي علي الزفتة الورقة اللي ربطاني بيك دلوقتي عشان خاطر ابويا و اخويا يرجعه مصر و تسيبهم في حالهم غير كدا ملكش عندي حاجة

تقدم المسافة التي تفصل بينهم بخطوة واحدة امسك بمعصمها بقوة حتي تخلي الكوب عن يدها ليقع علي الارض فتات متهشمة ليدفعها إلي الحائط المجاور لها و هو يمسك فكها بقوة ليهمس بشراسة أمام وجهها :
_ مش انا اللي تقوليلي كدا

ليمد يده إلي ظهرها يتلمسه بيده بجراءة و هي تنظر إليه بغضب و هي تتلوي بين يده ليصك علي أسنانه و هو يقول بحدة :
_ اللي عندك ليا كتير و لو عايز اخد منك حاجة مش هتقدري تمنعيني لانه حقي

ليقبض علي خصرها حين التفت كامل ذراعه علي جسدها ليخرج تأوة متألم من بين شفتيها حاولت كبحه و لم تقدر ليدني بجسده نحوها و هو يهمس بأذنها بحدة :
_ و بلاش كلام ملوش لازمه بالنسبالي عشان انتي متعرفيش غضبي و لسة لحد دلوقتي انتي مجربتيش شري

لتنظر إليه و هي تحاول دفعه بصدره لتهمس من بين أسنانها :
_ واحد همجي و متخلف

ليصفع وجهها بخفة و هو يقول بغضب :
_ لسانك يا ليلة

ليمسك بذراعها يجذبها معه الي الاعلي و هي تتمسك باي شئ يقابلها و تثبت قدمها بالأرض بقوة و هو لا يتوقف عن جرها خلفه حتي وصل إلي غرفته ليدلف بها لتبتعد عنه علي الفور و هي تقول بغضب :
_ انت جارر جاموسة وراك

ليرفع سبابته بتحذير أمام وجهها و هو يقول بصوت عالي حاد كالرعد يجعل من جسدها يرتجف :
_ اياكي تطولي لسانك و اياكي تتكلمي كلمة تضايقني خلي الأيام بينا تمشي كويس عشان متبقاش سواد عليكي

ليخرج من الغرفة و يغلق الباب خلفه بقوة حتي انتفض جسدها يرتجف بخوف شديد لينزل هو الي الاسفل سريعاً الي الغرفة الموجود بها نبيل فتح الباب بقوة يقتحم الغرفة ليقف أمامه يدفعه بصدره ليندفع الي الحائط و يقع علي الارض ليشير اليه ارسلان بسبابته قائلاً بكره شديد :
_ لو عاقبتك علي قد اللي فيا مش هتموت مرة واحدة بس انا عايز اخلص منك بسرعة و كفاية اوي لحد كدا

ليشير الي الحارس الموجود علي الباب علي استعداد كامل لاي إشارة من سيده لينطق بآخر ما قاله قبل ان يخرج من الغرفة بل من القصر بأكمله :
_ انهي أمره الآن

***********************************
فتحت عينها في حين كان يجلس أمامها يتأملها و هي نائمة غارقة بدنيا اللاوعي عينها المغلقة التي تتسرب الدموع منها رغم عنها شعرها المشعث من أثر تحريك رأسها بقوة حين يراودها حلمها بما حدث لها اقصد الكابوس المظلم لحياتها شردت بعينه و هي تبكي و دموعها تتساقط واحدة تلو الاخري فبعد عامين من الافتراق تلاقت عينها بعينه لاول مرة ترسل له نظرات من العتاب مع الحزن و هو يرسل إليها نظرات تبث اعتذاره عن افتراقه عنها أغمضت عينها بأسي و شفتيها ترتجف ببكاء اعتدلت ببطئ ما كاد ان يقترب ليساعدها لكنها رفعت يدها باعتراض ليبتعد جالساً جوارها علي الفراش تعتدل جالسة و تبتعد عنه سريعاً لتهمس بهدوء :
_ اريد اخي اين ارسلان

اقترب نوح منها بهدوء و هو يقول :
_ سوف يأتي لكنك ستبقي معي هنا

لتبتعد هي مرة أخري و هي تتحدث بانفعال :
_ لما ابقي معك هنا اريد الذهاب الي اخي الآن لا اريد البقاء معك

نظر إليها بهدوء ليحك رقبته باظافره و هو يقول :
_ حسنا ماري اهدي هي فترة قصيرة و سوف تعودي

هزت رأسها بنفي قائلة :
_ لا اريد اريد ارسلان الآن من فضلك

ما كاد ان يتحدث ليجد الباب يفتح ليلتفت إلي الخلف ليجده ارسلان يقف علي باب الغرفة ما إن رأته ماري و كأنه طوق النجاة و هي الغارقة وسط الأمواج العالية لتهمس بلهفة و هي ترفع يدها إليه :
_ ارسلان

نهضت تقف علي الفراش ليتقدم منها هو ليقفز عن الفراش لتعانقه رغم أنها اخته الغير شقيقة لكن هو من رباها علي يده حتي انتهت من جامعتها و حين توفت والدتهم كان جوارها احتضنها بقوة و هو يشعر بضعفها و كأنها هاشة كورقة شجرة بالخريف لتتشبث به و هي تبكي بقوة و صوت مسموع لينظر إليها نوح بحزن هو من أحق إن تلجأ الي حضنه و لكن ما بيده حيلة ليبتسم بسخرية علي نفسه ليشير اليه ارسلان ان يخرج ليهز رأسه بايجاب و هو يخرج غالقاً الباب خلفه بهدوء و بقت ماري تبكي باحضان شقيقها حتي أبعدها عنه حين شعر بأن شهقاتها تتعالي أكثر و لا تهدي ابدأ حاوط وجهها بين راحتي يده و هو يميل ليقبل رأسها و هو يقول بهدوء :
_ اهدي عزيزتي انا هنا و لن يأذيكي أي شئ بعد الآن

نظرت إليه و هي تمسك بيده برجاء قائلة :
_ أتوسل إليه اخي لا تتركني هنا لا اريد الوجود بجواره في مكان واحد لا اريد رؤيته امامي

مسد ارسلان علي خصلات شعرها المشعث يرتبه و هو يتنهد بضيق قائلاً بهدوء :
_ لم يكن ذنب نوح لم يكن ينوي الافتراق عنكِ انا هو السبب

نظرت اليه ماري بصدمة و أعين متسعة بذهول و هي تنفي برأسها غير مصدقة لتتحدث بارتجاف :
_ كيف ؟!

ليجذبها الي صدره يحتضنها و هو يقول :
_ انا من طلبت منه الافتراق

ابتعدت عنه بحدة و هي تشير إليه تقول بتساؤل :
_ انت .. انت من فعلت

هز رأسه بايجاب و هو يقول :
_ قصة طويلة عزيزتي

لتمرر يدها علي خصلات شعرها لترتبها بحدة و هي تقول :
_ يقوم هو بفعل ذلك علي الفور دون التمسك بي لا اريد ان استمع الي اي شئ فقط اريدك ان تأخدني من هنا

هز رأسه بايجاب موافقاً ليقف و ينحني ليحملها بين يديه و هو يقول :
_ ليأتي هو الينا

هزت راسها بنفي و هي تقول باعتراض :
_ لا لا أريده

لينظر اليها بحزم لتصمت و تخفي وجهها بصدره حتي لا تري نوح حتي خرج بها شقيقها من منزل نوح و هو يراقب بهدوء و أعين مليئة بالحزن

**********************************
في المساء بعد ان اطمئن ان شقيقته قد غفت ليغلق الباب بهدوء و يتوجه الي غرفته ليخرج الصك من جيب بنطاله ليفتح الباب ليجدها تجلس علي الفراش بأعين ناعسة تقاوم النوم و هي تحاوط جسدها بيدها ضامة قدمها الي صدرها ما إن دلف الي الغرفة حتي امسكت بالغطاء تغطي جسدها المغطي بالاصل زفر بضيق شديد داخل صدره و هو يغلق الباب مرة أخري لينظر إليها و هو يقول بتساؤل :
_ منمتيش لية

نظرت إليه بترقب و هو يتقدم منها و هي تقول :
_ مستني ترجع عشان تفتحلي اروح اوضتي

همهم و هو يمرر يده بخصلات شعره بضيق ليرتمي جالساً علي الفراش جوارها لتنكمش هي علي نفسها أكثر ليهمس قائلاً :
_ لا مانتي مش هترجعي اوضتك

نظرت إليه بغضب و هي تقول بحدة :
_ لا طبعا أنا مش هأمن علي نفسي انام هنا عشان تستغل الفرصة و تقرب مني

ابتسم ارسلان بغضب و هو يخلع سترته القي به علي الأريكة و بلحظة واحدة انقض عليها يسطحها علي الفراش و هو يحثو فوقها ليمسك بيدها فوق رأسها و هي في صدمة من ردة فعله السريعة ليتحدث بهمس مخيف بأذنها :
_ انا مش محتاج استغل فرص يا حبيبتي انا لو عايز اقرب هقرب

تحركت بؤبؤت عينها بخوف شديد و هو يقيدها بقوة غير قادرة علي التحرك لتصرخ هي بذعر جسدها يرتجف ليمسك بيدها بيد واحدة و هو يربط بيده الاخري علي وجنتها و هو يقول :
_ بس مش دا اسلوبي فاهدي و اتهدي

ليقف عن الفراش و هو ينظر إليها بحدة يقول بخشونة :
_ و اتفضلي نامي

ليشير بسبابته إليها و هو يقول بحدة :
_ ابوكي و اخوكي همشيهم بكرا دا لو معملتيش مشاكل و لو سألك انتي قاعدة بمزاجك فاهمة

هزت راسها بموافقة عدة مرات بخوف ليفتح خزانة الملابس يأخذ منها ملابسه المنزلية و يدلف بها الي المرحاض لتلملم الغطاء عليها و هي تتسطح علي طرف الفراش ترتجف بخوف تعلم انها لن تنام الليلة طالما هو موجود .. خرج من المرحاض يرتدي ملابس منزلية مريحة ليجلس علي الفراش من الجهة الأخري ينظر إليها و هي تدير ظهرها إليه تنكمش علي نفسها و يظهر علي جسدها الارتجاف تسطح علي الفراش يفرد جسده يضع يده خلف رأسه ينظر إليها تارة و ينظر إلي السقف تارة أخرى .. ما إن وضع جسده جوارها حتي شعرت بالدفئ أغمضت عينها تشعر بالهدوء والراحة ما إن استرخي جسدها حتي فتحت عينها مرة أخري بحدة لا تريد النوم تريد ان تمحي فكرة أنها تشعر بالامان جواره ظلت تقاوم النوم حتي لا يقترب منها و هي نائمة التفتت إليه حتي تراه و هو نائم حتي تطمئن و لو قليلاً .. ما إن شعر بها تستدير حتى اغمض عينه يصطنع النوم لتنظر اليه بغضب و هي تراقب نومه لتتحدث بخفوت و هي تمد يدها تريد لكمه :
_ اللي يشوفك يقول راجل محترم و وقور و انت شيطان اعوذ بالله

كبح ابتسامته من الظهور و هو يستمع الي طريقة حديثها المضحك لتبعد يدها عنه و هي تنظر إليه باشمئزاز و هي لا تقاوم النوم كالسابق حتي اخذها النوم في جولة طويلة نفتقدها ما إن علم بنومها حتي فتح عينه ليستدير إليها وجهه مقابل وجهها ليمسك بيدها و يلثمها بقبلة حانية و هو يتأملها بتروي يريد أخذ الليل كله في تأملها حتي يشبع عينه منها

***********************************
استيقظت مفتقدة هذا الدفئ الذي كان يحاوطها فتحت عينها و لم يجده جوارها زفرت بارتياح كبير و هي تعتدل جالسة و هي تقول بابتسامة واسعة :
_ غار في ستين داهيه تاخده

لتجد من يرد عليها من امام طاولة الزينة يقول ساخراً :
_ و تاخدك يا روحي

شهقت بخضة و هي تنظر لتجده يعقد رابطة عنقه أمام المراه لتضع يدها علي وجهها و هي تتأفف بضيق ليتقدم هو منها بعد ان انتهي من تجهيز نفسه ليميل إليها يقبل رأسها و هو يقول :
_ صباح الخير يا الداهية اللي وخداني و مش مرجعاني تاني

أبعدته عنه بيدها و هي تقول :
_ يعني عايشة معاك هيبقي صباح أية عليا

ليتعدل هو بشموخ واضعاً يده بجيب بنطاله و هو يقول بثقة :
_ صباح مميز و عمرك ما عيشتي زيه

ليمسك بيدها يجذبها حتي تخرج عن الفراش و هو يقول :
_ اجهزي عشان هننزل نفطر و كمان تشوفي اهلك قبل ما يسافره

بفرحة شديدة انها ستري والدها قفزت عن الفراش و هي تصفق بيدها ليقف أمامها قبل ان تتحرك و هو يقول بتحذير :
_ اي كلمة غير اللي قولتها رد فعلي مش هتعجبك

لم يعجبها الحديث لتنظر إليه بضيق و هي تنصرف الي المرحاض ليطلق صفير من بين شفتيه باستمتاع هو بالفعل مستمتع بما يعيشه معها بأنها موجودة الآن جواره زوجته ملكاً له يحق له النظر إليها بتمعن النوم جوارها إن يحتضنها إن يقبلها له كافة الحق بها انه المالك الوحيد لها

***********************************
فتح باب الغرفة لتزيحه هو من أمام الباب و تنطلق هي الي الاسفل ابتسم باتساع و هو ينظر إليها و كأنها طفلته الأولي ليسير خلفها حتي امسك بيدها و هو يقول :
_ انزلي تحت و انا هجيب اختي و اجي

لتنظر إليه بذهول و هي تقول :
_ هو انت ليك اهل

نظر اليها و هو يرفع حاجبه الي اعلي و هو يقول بحدة :
_ مش زرع شيطاني انزلي

لتركض الي الاسفل سريعاً و هي تصرخ بصوت عالي :
_ اهو تسليني و تبعدني عن وشك شوية

ليضرب كف فوق الآخر و هو يطرق باب غرفة شقيقته التي أذنت له بالدخول يدلف الي الداخل ليجدها تجلس علي الفراش تجفف شعرها المبلل تبدو خارجة من الاستحمام الآن ابتسم هو رغم الحزن بقلبه علي حالها ليتقدم منها يجلس جوارها ليمسك بيدها و هو يقول بحنان :
_ ما رأيك إن اصفف لكي شعرك كالسابق

ابتسمت ماري بهدوء و هي تقول :
_ لقد كنت صغيرة اخي

قبل وجنتها و هو يقول بحنو :
_ مازلتي هكذا بعيني صغيرتي

لتترك له المنشفة ليجفف لها شعرها و يبدأ في تصفيفه و جدله و هي تبتسم بسعادة غامرة قائلة :
_ لقد اشتقت إلي تلك الأيام اخي

انتهي من تجديل شعرها ليقبل رأسها و هو يقول :
_ و انا أيضاً عزيزتي ابقي هنا معنا لن اتركك تذهبين الي أي مكان

التفتت إليه و هي تقول باستغراب :
_ معنا ؟

هز رأسه بايجاب و هو يقول بهدوء :
_ لقد تزوجت و زوجتي بالاسفل تنتظرنا

انتفضت هي بفرحة عارمة أزهرت وجهها الشاحب و هي تقول بسعادة :
_ حقاً اخي تزوجت

لتمسك بيده و هي تجذبه نحو الاسفل تقول بطفولية :
_ هيا لا تضيع الوقت اريد رؤيتها و الحديث معها مطولاً

ليضحك و هو يحاوط كتفها يضمها إليه و هو يقول :
_ سوف تجديها تشبهك كثيراً عزيزتي تصرفاتها لا تخرج عن الطفولة ابدا مثلكِ تماماً

لتتحدث هي بتعجل :
_ إذا هيا و سوف تروي لي قصة زواجك كاملة

ليتنهد هو بثقل قائلاً :
_ انها قصة معقدة للغاية صغيرتي لكن اعدك أنني سأرويها لكي

قفزت بفرح و هي تتركه و تذهب الي الاسفل تصرخ كالاطفال بصوت عالي :
_ زوجة اخي اين انتي اظهري الآن

لينظر يراقب من الاعلي كيف سيندمجان و بالفعل اندفعت ماري الي ليلة تحتضنها و رغم استغراب ليلة إلا أنها ربطت علي ظهرها تبادلها احتضانها لمعرفتها انها شقيقته الذي تحدث عنها .. اتسعت ابتسامته حين وجدها تحتضنها و تبتسم لتبتعد ماري عنها تمسك بيدها تجذبها معها الي طاولة الطعام و هي تقول بحماس :
_ اهلا بكي زوجة أخي هيا هيا اريد معرفة كل شئ يخصك

شردت عين ليلة في نقطة معينه يمر أمامها الاحداث التي مرت عليها تلك الفترة لتسقط دمعة حزن مسحتها سريعاً و رسمت ابتسامة مشرقة علي وجهها و بالفعل لم تلاحظ ماري و لكن من لاحظ ارسلان الواقف بالاعلي يراقب بترصد لما تفعله اغمض عينه بشدة و هو يضغط علي كف يده بقوة حتي كادت اظافره إن تجرح يده لينظر الي الاسفل و هو يقول من بين أسنانه :
_ اوعدك إن كل حاجة عدت علينا مش هتفتكري حاجة منها


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close