اخر الروايات

رواية قلوب مشتتة الفصل الرابع عشر 14 بقلم سلوي عليبة

رواية قلوب مشتتة الفصل الرابع عشر 14 بقلم سلوي عليبة




يامن هواكى فى قلبى كالداء .....رجوت الله الاينزعه منى ولا أجد له شفاء ...رغم ان هواكى لم اجد منه الا الشقاء ....فماذا افعل بقلبى وهو يرجو اللقاء…….فالقلب مريض بك وانت له دواء ......يوم أن تكونى ملكى يتمسك يدى النجوم فى السماء .....فالحب انتى والعذاب انتى وقربى لكى هو الرجاء .......

💗💗💗💗💗💗💗💗
تتساقط علينا الحقائق كما تتساقط علينا الامطار فى ليله عاصفه ونحن لانرتدى واقى للمطر فتنزل علينا الحقائق بلا استعداد تام لمعرفتها فهاهى تدمر حياة كامله عشناها فى اكذوبه وظلم لاقرب الناس الينا ..تتقاذفنا الحياه من هنا لهناك لتجعلنا نعيش اشياءا لا نستطيع على مجابهتها وتأخذنا من حياة تمنينا ان نعيشها ولكننا سنظل نحارب ونحارب ختى نعيش دنيانا كما نريد .......

💢💢💢💢💢💢💢💢

كان ماهر ينظر لحسين بترقب وهو ينتظره على احر من الجمر ان يقول له ماهو هذا الحل الذى سيجعله قادر على انقاذ زهره من براثن هذا الزواج ..

كان صدره يعلو ويهبط من التوتر والغضب والغيره على محبوبته التي اتت عليها الدنيا كثيرا بداية من موت والدها الحنون الى زواج والدتها حتى عمها الذى لم يكن على قدر الامانه على بنات اخيه وقرر بيع ابنه اخيه لمن يدفع اكثر ....

.انتبه ماهر من شروده عندما ناداه حسين وهو يقول هيه هتبقى معايا فى اللى انا قلته ...ماهر باستفسار معلش ماخدتش بالى انت قلت ايه .....

حسين بغضب يعنى ابه مأخدتش بالك لو انت مش عاريز تحل الموضوع خلاص ....

رد ماهر بسرعه وقال ...لا طبعا عايز احله مين قالى كده بس …

.حسين يعنى خلاص موافق انك تاخدها وتهرب بيها النهارده بالليل ....ارتبك ماهر من الاقتراح لخطورته ….

فنظر لحسين بتردد وقال ...طب وعمها لو وصلنا مش بعيد يموتها انا عن نفسى افديها بعمرى بس هى .....

حسين بثبات ليطمئن ماهر ...متخفش انا هاخدها انا وزينب اختها على اساس نشتريلها حاجات للفرح وهنطلعها من غير أى حاجه من البيت علشان محدش يشك وهنشتريلها فعلا علشان لو ابويا بعت حد ورانا وده اللى انا واثق منه لما يطمن هرن عليك تاخدها ونكتب كتابكم .....

.ماهر وقد شعر ان الدنيا تدور به ماذا عليه ان يفعل أيرفض إقتراح حسين ويترك زهره حب عمره وياليته سيتركها لانسان من عمرها الا انه سيتركها للمجهول لشخص مجرم اعجب بشكلها فقط ويعلم الله ماذا سيحدث بعد ان يأخذ منها ما يريده ظل يفكرولا يعرف اى قرار يأخذ وخاصة انه اذا اخذها وهرب فلن يستطيع ان يرجع هنا مرة اخرى خوفا عليها وعلى نفسه من بطش عمها ...يا الله ماذا يفعل .......!!

اخرجه صوت حسين وهو يقول ...ياخساره كنت فاكرك بتحبها وهتحميها بروحك بس طلعت غلطان ....رد ماهر بانكسار انت مش عارف اللى جوايا ايه بس كل اللى هقولهولك انى موافق بس هظبط امورى وهرن عليك ونتفق ....

بالفعل رجع ماهر وقرر اخبار ابيه بما ينوى فعله وامام اصرار ماهر وافق الاب وهو حزين جدا على فراق ابنه ولكنه اتفق معه الا يعلم أحد من اخوته شيئا حتى لايقفو امامه ووافق الاب وذلك من شدة حبه لابنه وقد كان فقد هرب ماهر وزهره وكان حسين بن عمها هو وكيلها لانها قاصر وايضا جاء والد ماهر وكان وكيل ابنه فى الزواج فهو لن يترك زواج ابنه حتى لو كان فى مثل هذه الظروف وبعدها بعثهم والده لدى صديق له فى القاهره ووصاهم عليه واعطاه من المال ما يبدأ به حياته ..أما حسين وزوجته فقد كانو معدين اوراقهم للسفر عن طريق البحر لايطاليا حتى لا يطوله بطش ابيه ........

رجع ماهر من سرده لما حدث ووجه كلامه لمحمد بحزن شديد وقال لسه شايفنا غلطانين ...تعرف ايه انت يعنى ايه ابوك يموت ومتعرفش تحضر دفنته علشان خايف حد يشوفك ...تعرف انت يعنى ايه اخواتى التلاته ابعد عنهم ومقدرش ازور حد حتى لو تعبان ..تعرف يعنى ايه انى محضرش جواز اختى وحتى لما ماتت وهى بتولد مقدرش اخد عزاها ..

ثم استطرد وقال انا بقه كل ده عشته نزلت دموع ماهر بغزاره فذهب اليه ابناؤه الثلاث واخذوه باحضانهم وظل محمد يقبل يديه وراسه بل انه نزل عند اقدامه وحاول ان يقبلها وهو يقول انا اسف يابابا سامحنى ياريت لسانى اتقطع قبل ما اقول اللى قلته ...كانت زهره تبكى بشده بأحضان شمس وحنان ..وهم جميعا لا يصدقون ماحدث وما عانوه فعلا ..

💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙

دخل هانى خلف شهاب للكافيه فقد اقنعه بصعوبه شديده ان بسمعه هو يعلم جيدا ان من الصعب اقناعه بموضوعه مع شمس ولكنه لا يملك خيارا اخر فلابد من اقناعه لانه لايقدر ببساطه ان يبتعد عن شمس فهى بالنسبه له كالهواء الذى يتنفسه ..لا يعلم لمايضعون عمره عقبه فى طريقه ابعمر الانسان نحسب عقليته وتفكيره لم كل هذا التعقيد فى الحياه

ولكنه لا يعرف غير شئ واحد شمس لن تكون لغيره ابدا وسيحارب من اجلها الجميع ولكنه لن يستطيع ان يخسر صديقه ولهذا فكل ماعليه هو ان يحاول ان يجعله فى صفه فى هذا الموضوع .....

.بدأ شهاب بالكلام فقال بتهكم .....أفندم عايز تقول ايه بالظبط.....

زفر هانى بشده ثم قال..انت شايفنى ازاى ..

.نظر له هانى بغرابه وقال ...يعنى ايه شايفك ازاى ....؟؟
.هانى بنفاذ صبر ....ملهاش غير معنى واحد قال وهو يكز على اسنانه اننننت شاايفنى اازااااى ...يعنى شايفنى قدامك عيل برياله وبجرى ورا البنات ولا شايفنى راحل يعتمد عليه وقد كلمته .....

هدأ شهاب قليلا وقال بصوت منخفض ...عمرى ما شوفتك عيل ولا عمرى مره فكرت فيك كده وانت عارف ....

رد هانى بارتياح طب ايه ...ليه دلوقت ثورت لمجرد انى قولتلك انى بحب شمس .....

.اغتاظ شهاب كثيرا ثم قال ...انت مش واخد بالك ان شمس اكبر منك ولا انت الخب مخليك اعمى دا إن حسبته حب يعنى .....

هانى بهدوء وهو ينظر فى عين شهاب بثبات قاتل ......انت مين قدوتك ....شهاب بدون فهم ....يعنى ايه مين قدوتى ...؟؟

هانى بهدوء وهو يعقد يديه امام صدره ....يعنى مين قدوتك فى الحياه او بمعنى تانى للسؤال انت بتقتدى بالرسول عليه الصلاه والسلام ولا لا .......

رد شهاب عليه سريعا وقال ايوه طبعا .....

فاكمل هانى الحديث وقال ياترى بقه بتقتدى بيه فى كل حاجه ولا بعض الحاجات ....

.فرد شهاب وهو ينفى ماقاله هانى ....لا طبعا فى كل الخاجات ده رسولنا وده قدوتنا ....

.فابتسم هانى لانه يعلم انه وصل لما يريده فقال الرسول عليه الصلاه والسلام من اكتر من 1400 سنه تزوج السيده خديجه وهى اكبر منه بحوالى 20 سنه ومتجوزش عليها وكان بيحبها جدااااا وكان دايما بيقول والله ما ابدلنى الله خيرا منها ...مهموش كلام الناس ولا الناس بتبصله ازاى يبقى انت دلوقت رافض واحد بيعشق اختك وانا مش مكسوف وانا بقولها لانى اتعودت اواجه ومهربش علشان كلام الناس .....

نظر له شهاب وهو لا يدرى مايقول فقد اقنعه هانى بكلمه واحده ولكن محتمعنا ليس مثل مجتمع الرسول عليه الصلاه والسلام ..فالمجتمع قاتل بمعنى الكلمه فسيجرحونها ويعتبرون اخته هى من سعت لهذا الزواج وكأن هانى قد فهم فيما يفكر فقال .....عارف يا شهاب انه صعب علشان الناس اللى حوالينا بس صدقنى انا مش هتجوز غير شمس حتى لو فضلت من غير جواز وعلشان مضحكش عليك مش هسمحلها تتجوز حد تانى ......

رد عليه شهاب بغيظ يعنى ايه يعنى لو هى مش عايزاك هتغصبها .....

فرد هانى وعلى فمه ابتسامه ماكره لا هقنعها كده زى ما اقنعتك .....

شهاب باستهزاء ...وايه عرفك انى اقتنعت .....

هانى بثقه انا واثق انك اقتنعت لانك عارفنى كويس وعارف انى اقدر احافظ عليها ......

شهاب باستغراب وهو ينظر لهانى نظره متفحصه ....بس ازاى لحقت تحبها دانت لسه عارفها مفيش من شهرين تلاته ......

تنحنح هانى وهو يقول ...طب بص انا هقولك كل حاجه من الاول ....

فأومأ شهاب براسه دليلا على الموافقه وقال قول اما نشوف اخرتها معاك ايه .....؟؟

.سرد هانى كل حكايته مع شمس منذ اول لقاء حتى اليوم..وبعد ان انتهى وجد هانى ينظر له بريبه ويقول يعنى انت عايز تفهمنى انك بتحب شمس من اكتر من 5 سنين .....

.أومأ هانى برأسه دليلا على الموافقه ولم يتحدث..فاكمل شهاب وقال وباباك عارف ومش معترض ...

فرد.هانى ببساطه وقال ..اه....ظل شهاب يفكر قليلا ثم قال ....انا مش عارف ارد واقولك ايه لو عليا عمرى ما اتمنى لشمس حد.أحسن منك بس فرق السن حتى لو يوم دايما بيبقى فى ميزانه الست وبتنقصها وعارف قبل ماتقول حاجه انك مخك كبير وعاقل وراجل بجد

ثم ابتسم وقال اتا متهيألى انت مخك اكبر من مخ اختى ....فضحك.هانى بملئ فمه وقال ده اكيد طبعا ....

فجاوبه هشام سريعا ياعم اسكت دى معلمه عليك بدل المره ميت مره فعلا اختى بصحيح انا عارف انها ميتخافش عليها .....

.رد هانى بعصبيه جرا ايه يا خفيف هو انت واختك ولا ايه مش كفايه هى ولسانها المبرد مش عارف ياخى بتجيب الردود دى منين الواحد ساعتها عقله بيقف ......

لم يجد هانى من شهاب اى رد فسأله باستغراب مالك ....؟؟

..رد عليه شهاب بحيره شديده ...اختى هتنجرح من ناس كتييير وهيقولو عليها كلام كتييير وانت عارف كده كويس .....

رد عليه هانى بثقه وانا هدافع عنها بحياتى ومش هسمح لحد انه يجرحها أو يجى عليها شمس دى حته منى يا شهاب واللى ياذيها بشكه شوكه اكنه دبحنى انا بسكينه .....

افترق هانى وشهاب على أمل از يكون شهاب بجوار هانى ويحاول اقناعهم فى المنزل اذا واجه الرفض فشهاب قد احترمه كثيرا وزاد فى نظره لانه لم يخبئ عليه مشاعره تجاه أخته فهانى بالفعل رجلا بمعنى الكلمه وسيقف بجواره حتما

💟💟💟💟💟💟💟💟💟💟💟💟

كانت شمس تقف فى شرفة غرفتها وهى حائره لا تدرى اتحزن على جدها وجدتها وما عانياه فى حياتهم ام تقلق على شهاب والذى الى الان لم ياتى ولا تعرف ماذا يفعل حتى الان مع هانى فهى قلقه جدا مما قد يخبره به هانى لانها تعرف جيدا ان هانى لن يتراجع ابدا عما يفكر به ورغم انه لم يصرح لها به بوضوح الا انها تشعر به لانها وللأسف تشعر بما يشعر به وزياده ولكنه لا يفهم انها لا تستطيع ان تتمادى معه او تعطيه املا فى شئ من الصعب تحقيقه هى تعلم جيدا ان ليس للقلب سلطان وقلبها وقلبه عندما تلاقو لم يخططو لذلك بل هو القدر والشئ الاخر التى اصبحت على اقتناع تام به انها عندما كانت ترفض من يتقدم لها وتتخلق الاسباب ولكن السبب الرئيسى كان انهم لم يملكو شخصيه كشخصية هانى والتى اثرت بها رغم عمره الاصغر منها .....

زفرت شمس من كثرة التفكير ومما يعتمل داخل صدرها فهى تعرف تمام المعرفه ان قربهم من بعض ماهو الا درب كن دروب المستحيل ولهذا ستظل على موقفها ولن تتراجع عنه .....

.فجاه توقفت سياره امام المنزل نظرت شمس اليها وقد تعرفت عليها فجحظت عيناها وهى تقول هااااانى ايه جابه هنا ده ...

.لم تكمل سؤالها حتى وجدت شهاب ينزل من السياره واشار لهانى ثم دخل الى المنزل وفى هذه الاثناء وجدت هانى ينظر لها ويغمز لها بعينه ويبتسم .....

فتكلمت شمس لنفسها وقالت مجنون والله ....سمعت شمس صوت تليفونها ينبئ عن وصول رساله فذهبت وفتحته فوجدت هذا النص ......

(الحمد لله كسبت اول جوله عقبال باقى الجولات )استغربت شمس فى نفسها وقالت هو داخل انتخابات ولا ايه جولة ايه اللى كسبها دى هتلاقيه باعتها بالغلط ؟؟؟!!!

فوجدت صوت رساله اخرى

(ادخلى جوه الجو برد وانتى وراكى دراسه الصبح اشوفك بكره يا شمسى )

قالت شمس لا ده كده يقصدنى وكمان ايه شمسه دى كان شارينى مع عربيته ولا ايه فبعثت له رساله بهذا الريآكشن (😠😠😠😠😠😠.....

فبعث رساله يقول (ماله وشك بيوجعك )

فردت عليه وقالت ( لا مخك هو اللى بيوجعك وانا قلتلك قبل كده مش عايزه اشوف وشك خااالص )

رد عليها وقال ( حااااضر وانتى اللى هتندمى )

شمس وهى تفكر يعنى ايه انا اللى هندم دى يلا ماعلينا .......

فتح الباب فجأه ودخل شهاب عليها ظلت تنظر اليه وهى تقول ياترى ماله ده كمان هو فيه ايه النهارده يكونش عرف بموضوع جدى......؟؟؟

خرجت من همسها وقالت ايييييييه مالك ياشهاب فيك ايه .....؟؟

ثم اكملت بتردد ههههو هانى كان عايزك ليه ....؟؟

.رد شهاب عليها وهو يتفرس ملامح وجهها ..وقال أصله عايز يخطب ...

بهتت شمس وشعرت وكان احد قد ضربها على رأسها ثم نظرت له وقالت بصوت خافت ..يخطب .وياترى مين ...؟؟

شهاب بتركيز فى ملامح شمس المتغيره والذى اكدت له انه يوجد مشاعر عند شمس لهانى وهذا ما جعله مشفق عليها حقا فهى ستواجه الكثير بداية من عائلتها حتى المجتمع اكمل ولكنه قرران يساعدها لانه يعرف اخته جيدا فهى قويه حقا ولكن بداخلها هش جدا ولكنه يريد ان يثبت لنفسه اولا انها بالفعل تريده كما يريدها ولهذا قرر عدم اخبارها بما قاله هانى له ....

اجاب هانى شمس وقال معرفش هو قالى الموضوع كده بسرعه هو اصلا كان عايزنى فى موضوع الشغل .....

خرج هانى من عند شمس وهو متاكد من ملامحها الحزينه انها تحب هانى ولكنها يجب ان تتعترف لنفسها اولا قبل الجميع حتى يقدر على مساعدتها لاحقا .............

🕳🕳🕳🕳🕳🕳🕳🕳🕳🕳🕳🕳
اشرقت شمس يوم جديد وهناك من قلبه ملتاع من الالم الذى يشعر به ومنهم من يشعربالاشياق لعائلة طال بينهم الفراق ومنهم من يشعر بالذنب لانه المتسبب فى كل ماحدث وكل تلك المعاناه ومنهم من يشعر بالشفقه فتلك هى الحياه لاراحة فيها مهما طال العمر ولكن على الاقل نحاول ونحاول ان نعيش سعداء حتى لو تهيأ لنا ذلك ......

كانت حنان تنزل الدرج فى طريقها الى الجامعه فوجدت من ينادى عليها فالتفتت فرأت مصطفى وهو ينظر اليها بأسف ويقول ممكن اتكلم معاكى شويه ......نظرت له حنان على استحياء وهى تقول ...فيه ايه ممكن نتكلم فيه .....

.رد مصطفى وقال ..فيه انى اقولك انا اسف على معاملتى معاكى من ساعه ماجيتى ....

.ردت حنان بحزن ...ابدا عادى انا عارفه انت الصغير وكون حد يجى وياخد اهتمام خالتو فانت هتزعل ...ضحك مصطفى بصوت عالى وهو يقول ...ههههههه انتى مفكره انى كنت غيران منك انتى مش معقوله والله ...

تاهت حنان فى ضحكته فكم كان وسيما جدا ظلت تنظر اليه وهى تائهه فى ملامحه الوسيمه جدا حتى قال لها مصطفى ممازحا ....هو فيه حاجه فى وشى مهو مش معقول اكون حلو للدرجه دى ....

..تخضب وجه حنان بالحمره وقالت بتلعثم وارتباك ...للللا كل الحككككايه انى سرحت فى حاجه كده ....

مصطفى بغمزه من عينيه ...طب متقولى ايه الحاجه دى علشان نسرح فيها مع بعض ....

..تلعثمت حنان بشده وقالت عن إذنك زمان أوبر جه ....

.رد مصطفى بغضب زمان ايه ياختى ....؟؟!

.ردت حنان بدون فهم اوبر فيه ايه ......!!

رد.مصطفى بصوت عالى لا مفيش حاجه خالص كال الحكايه انتى قولتلك.اوصلك مرضتيش دلوقت هتركبى اوبر هو مش راجل غريب ده اللى هيوصلك على الاقل انا بن خالتك ولا ايه ......؟؟!

.فتحت حنان فمها من الدهشه وقالت هو فيه ايه وكمان انا بروح كده كل يوم ....

مصطفى بعصبيه روحى مشيه وبعد كده انا هوصلك زى ماكنت بوصل شمس سامعانى ولا ايه .........؟؟

.نظرت له بدهشه وقلبها يرقص فرحا ثم اماءت بالموافقه دون اى كلام ........
...
💫💫💫💫💫💫💫💫💫
كانت شمس تقف فى طابور المدرسه بجوار ساره والتى تتابع نظرات شمس وهى تبحث عن هانى فهو لم ياتى منذ ان بعث لها الرسائل هل من الممكن ان يكون قرران يسمع كلامها او هل ممن الممكن انه مشغول بخطيبته التى كلم شهاب عنها يا الله ماهذا الشعور انهزشعور مؤلم حقا ولكن لم هى غاضبه فهى كانت تريد ذلك من البدايه أليس كذلك......

خرجت من شرودها على سؤال ساره بلؤم ....هو انتى متعرفيش مستر هانى مجاش بقاله 3 ايام ليه د مكانش بيفوت يوم من غير مايجى .....

التفتت لها شمس وقالت بعصبيه ...وانتى بتسألينى ليه وانا ايه عرفنى كان معايا خط سيره ولا حاجه ....؟؟

.ساره بمكر ابدا أصل كنت حاساكى مهتميه بيه كده .....

شمس بصوت مرتفع وهى تحذر ساره ...بقولك ايه ياساره انا مش مهتميه بحد سامعانى وطلعينى من دماغك تمام انا مش فايقه ....

.ساره بمكر على العموم انا قلت كده مهو مش معقول شمس هترفض حاتم وغيره وتروح تاخد واحد اصغر منها ولا ايه .....؟؟

نظرت اليها شمس بحزن وقالت اديكى رديتى على نفسك وقولتى انى معملهاش

ثم اتجهت شمس الى فصلها وعيونها تفر منها الدموع ولم تكن تعرف ان هانى كان موجود ويستمع اليهم وألمه دموع شمس اه لو يستطيع محوها ولكنه قرر ان يكمل فيما بدأه وهو انه سيجعل شمس تتاكد من حبها لهانى وحب هانى لها وذلك من خلال الغيره .....نعم سيجعلها تغار عليه وهاهو وجد من ستجعلها تغير انها ساره نفسها خاصة انه يرى نظرات الاعجاب فى عينيها وبالطبع لا يهمها السن فهى
فى مثل عمر شمس ……….

انهت شمس حصتها وذهبت الى غرفة المعلمين فوجدت هانى يجلس مع بعض زملائها وطبعا معهم ساره والتى حاولت لفت انتباه هانى لها وهو حاول ان يعطيها بعض الاهتمام فقط ليرى تعبيرات وجه شمس ....

.دخلت شمس وألقت السلام وجلست بمنأى عنهم فقال لها احد.الزملاء الرجال ....ايه يامس شمس مالك تعبانه ولا ايه ...؟؟

وعند تلك.النقطه والتفت لها هانى بقلل حاول مداراته ....

فجاوبت شمس بلا مبالاه ابدا مفيش حاجه انا بس مرهقه ....

فرد.هانى سريعا لو تعبانه قومى روحى …

نظرت له شمس بنظره لم يفهمها وقالت لا ابدا اصلى لو روحت برده مش هرتاح .....

تدخلت ساره فى الحوار وقالت لهانى وهى تحاول ان تتجاذب معه اطراف الحديث .....سيبك من شمس هى كده تشتغل بزياده عن طاقتها علشان الكل يشكر فيها بزياده ....

ابتسم هانى لها ابتسامه سمجه وقال لا والله وانتى بقه ياترى بتشتغلى زيها ولا ايه ...!؟

..ردت ساره وقالت انا بشتغل شغلى ومش بشغل نفسى بحاجه تانيه ....

ظل هانى وساره يتحدثان وهو من فتره لاخرى ينظر لشمس ويرى تعابير وجههه فلا يجد الا الاحتقان ولكنه لا يعرف ان كان هذا غيرة عليه ام لانها متعبه ..

.اما عند شمس فهى تفكر هل من الممكن ان من يريد.الارتباط بها هى شمس عند هذه الفكره ولم تحتمل فنهضت مرة واحده وقالت عن إذنكو الهوا هنا يخنق ....

فرح هانى بداخله فشمسه تغير يكاد يجزم انها كانت تود أن تضرب ساره فهو تلاقى مع نظرتها وهو خارجه ...

إذا هى تحبه ااااااه انها بالفعل تحبه .....

استأذن هانى للخروج هو الاخر وذهب يبحث عنها فى كل مكان حتى وجدها فى ملعب الكره الخاص بالمدرسه وهى جالسه على احدى المقاعد وتبكى بشده ....

ذهب اليها هانى ولم يشعر بنفسه الا وهى يمسح دموعها بيديه ويقول لها بحنان ..ان شاالله اللى يزعلك يموت لو حتى كنت انا ....

ردت شمس بدون تفكير بعد الشر متقولش كده ثم تداركت الموقف وقالت ...يعنى عندك عيله وواحده عايز تخطبها ...؟؟
قالت هذه الجمله بحزن شديد ...

فقهقه هانى وقال ....والله لو عليا انا مش عايز اخطب انا عايز اتجوز على طول بس هى ترضى ......

ادارت شمس رأسها بعيدا وهى تترقق بعيناها الدموع وقالت ربنا يوفقك وان شاء الله توافق ....

.هانى بمكر بس هى مغلبانى ومجننه اللى جابونى مع انى عارف ومتأكد انها بتبادلنى نفس شعورى بس نعمل ايه بقه ….؟؟!

شمس بهدوء وقد.فهمت كلامه ...يمكن الظروف هى اللى مش سامحه بكده ......

هانى بعصبيه يبقى خلاص ننسى الظروف واظن انا قلتلك قبل كده انا مليش دعوه بالناس ....

شمس باستنكار لكلامه بس احنا عايشين وسط الناس دى الناس دى تبقى زمايلنا وجرانا واهلنا ايه هتعيش لوحدك فى جزيره .....

.رد هانى سريعا لو معاكى انا موافق ..

شمس بعصبيه لا مش هتقدر ولا انا هقدر انت مش عارف النهاىده زمايلى كانو بيلمحو بالكلام عليا بيقولو ايه ..؟؟!

ثم اكملت بانكسار....مشفوش اهتمامك بيا لا بالعكس دول شافو انى انا اللى بجرى وراك مش عارفه جالهم الاحساس ده منين دانا بشوفك فى مكان بروح مكان تانى مبحاولش اتلاقى بيك خالص ولا اتكلم عنك .....

عقد هانى زراعيه امام صدره وقال عرفتى بقه ان كده كده الناس بتتكلم يبقى الاحسن اننا نعمل اللى احنا عايزينه وطظ فى الكل ......

شمس بأسف وصوت مختنق من كثرة الدموع ...أسفه مش هقدر وياريت تنسى اللى انت بتفكر فيه ......

هانى باصرار مش بمزاجك يا شمس سامعانى مش بمزاجك ثم تركها وذهب وهو غاضب ويلعن فى نفسه من يتدخل فى حياة الناس لما لا يترك كل بحاله لم يدخل الناس انفسهم فيما لا يخصهم ...،....

💦💦💦💦💦💦💦💦💦💦💦💦💦💦💦💦

كان يجلس بمكتبه فى الجامعه يفكر فى نفسه وكيف انه اوقع الظلم على ابيه وامه ورغم انه قام بمصالحتهما الا انه يرى فى نظراتهم العتاب الذى يقتله ولكن ماذا يفعل لقد وقف عقله عن التفكير تماما وهو يعلم انه مخطئ فى هذاالامر ولكنه سيصلحه وسيستعيد ثقه ابيه وامه مرة اخرى ....

.اخرجه من شروده صوت الطرقات على باب مكتبه فقال اتفضل ..ولكنه وقف مذهولا من الشخص الذى دخل عليه ..........

ياترى مين اللى دخل عليه وشمس وهانى هيحصلهم ايه؟؟ وحنان ومصطفى هيوصلو لفين ........؟؟
استغفرواااااا


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close