اخر الروايات

رواية قلوب مشتتة الفصل الخامس عشر 15 بقلم سلوي عليبة

رواية قلوب مشتتة الفصل الخامس عشر 15 بقلم سلوي عليبة

تهل علينا نسائم الماضى بحلوها ومرها .فيها اللقاء الذى يطيب الروح وبها العتاب الذى يفتح الجروح ولكن لابد من اللقاء حتى تطيب لنا الحياه وتشعر قلوبنا بالصفاء .....

سمح محمد للطارق بالدخول ولكنه ذهل من المفاجأه فلقد وجد النسخه الاخرى من والده كان يعتقد انه مثله فى الاسم فقط ولكنه ايضا كان صورة منه انه يشبه والده لدرجه التماثل مع اختلاف طفيف لا يقدر على تمييزه الا من يعرفهم جيدا ...وكان الاخر لا يقل عنه دهشه فرغم ان محمد يشبه والدته اكثر الا ان ماهر والد رنا قد شعر بحنين اليه ولم يقدر الا ان ياخده باحضانه وهو يبكى ..

ظل محمد مستكين فى احضانه والموقف لا يحتمل أى كلام ..رنا تنظر لهم هى الاخرى وتبكى ولسان حالها يقول مش ده اللى اتفقنا عليه....

اعتقادا منها ان محمد لا يعلم شيئا ولكنها وجدت غير ذلك عندما حاوط محمد هو الاخر بذراعيه عمه ماهر فقد كان يشعر بشعور مختلف شعور الامان ولكن بوجود العائله فاحساس دفء العائله ووجود الاعمام والاخوال هو شعور مختلف بالثراء خاصة عند اختفاء الاحقاد والغيره ....

ظل ماهر ومحمد فى احضان بعضهم البعض وكل يشدد على حضن الاخر يخاف ان يفلته فلا يجده ….

تنحنح محمد وقال ازيك ياعمى ولا اقولك يا ايه مهو انت بن عمى وفى نفس الوقت اخو بابا من الرضاعه ......

.أخرجه ماهر من أحضانه وقال بذهول ..انت عرفت .....؟؟

رد عليه محمد بهدوء.....ايوه بابا حكالنا عن كل حاجه واما بسأله عنكم ....

.اغرورقت عين ماهر بالدموع وقال بصوت متحشرج من توتره وسعادته ومشاعره المختلطه ...عايز اشوفه ....

فرد محمد وهو يلتقط مفاتيح سيارته وتليفونه يلا بينا ...

ثم نظر الى رنا وقال وهو يبتسم ....مش معنى انك بنت عمى انى هكون متساهل معاكى لاااا دانا هبقى اشد ....

ضحكت رنا من بين دموعها وهى تقول وانا موافقه ........

🍁🍁🍁🍁🍁

لم يكن هانى فى مزاج جيد بأى حال من الاحوال فهو يلاحظ تلاشى شمس له فى اى ملتقى ممكن أن يجمعهم وايضا استغلال ساره لهذا الامر وهى تخبره ان ساره تفعل هكذا حتى تجذب لها الجميع كان هانى لا يصدق اى من كلام ساره على شمس لانه يعرفها جيدا ولكن كان يجاريها فى الحوار حتى يرى نظرة الغيره فى عين شمس والتى تؤكد له دائما انه يوحد بداخلها شئ له ...

مهلا هانى فهى من حقها الخوف وعدم.الرغبه فى الاقتراب فهو يعلم جيدا ان الموضوع من وجهة نظرها صعب .....

ظل هانى هذا اليوم فى المنزل فقد قرر انه سيتركها تهدأ قليلا ولكنه ايضا لن يبتعد عنها ...كان يستند بظهره على السرير وهو يفكر بما يحدث له وماذا يفعل حتى يقنعها ...دخلت عليه والدته بهدوء وقالت .....هانى حبيبى مروحتش يعنى الشغل ....

.رد عليها بهدوء ابدا هروح الشركه النهارده فقلت بلاش اروح المدرسه الصبح علشان عندى شغل كتييير عايز اخلصه ......

ردت والدته عليه بمكر ...طب بقولك ايه ياحبيبى جودى بنت خالتك عايزه تشتغل عندك.فى الشركه ان شاالله سكرتيره .....

اعتدل هانى بجلسته ورد على والدته باستنكار وقال ....والله ....فقالت امه وهى تحاول الا تظهر له ارتباكها ....ااه اصلها زهقانه من القعده وانت عارف انها فى نهائي تجاره انجلش مانت عارف انها دخلت تجاره علشان تكون زيك .....

.هانى بهدوء :والله هى لوراحت كليتها مش هتلاقى وقت فاضى وبالتالى مش هتزهق ده اولا

ثم نظر اليها بقوه وقال وانا عندى سكرتيره وده ثانيا ثم قام واقفا وواجه امه واردف وقال وانا مش هتجوز جودى لانى بحب واحده تانيه وده بقه ثالثا ورابعا وخامسا وكل الارقام ماشى يا ماما علشان بس تبطلى تعملى اللى انتى بتحاولى فيه ده ......

.الام بعصبيه شديده واللى انت بقه بتحبها احسن من جودى فى ايه ان شاء الله جودى عيله ونسب يشرف وبنت خالتك وبتحبك وتربيتى ....

ضحك هانى باستفزاز ..بصى ياماما علشان تريحى نفسك انا بحب شمس ومش هتجوز غيرها تمام .....

نيفين بعصبيه ودى تبقى مين ان شاء الله ....

.رد هانى بهدوء شديد اغاظ والدته ....دى مدرسه فى المدرسه بتاعتنا ....

.نيفين بعصبيه ...اااااااه تلاقيها واحده عرفت ان عندك فلوس وغنى فقالت ادخل العب عليه واخد منه اللى اقدر اخده .....

هانى بصوت جهورى أخاف نيفين كثيرا ......ماااااااااااماااااااا انا عمرى ماكنت العيل الاهبل اللى حد يقدر يضحك عليه وانتى عارفه كده كويس ثم اكمل وقال وأظن انتى حاولتى كتييييييير تبعدينى عن اصحابى بنفس الحجه انهم مش قد المقام ومصاحبينى علشان فلوسى وبرده اثبتلك العكس .....

ثم احمرت عيناه واكمل شمس مش كده شمس اكتر واحده فى الدنيا دى مبيهمهاش الفلوس وعلشان ترتاحى هى اصلا مش راضيه انها ترتبط بيه يعنى مبتجريش ورايا زى مانتى فاكره لا دانا اللى بجرى وراها وياريتها راضيه علشان هى اكبر منى اربع سنين وعلشان برده ترتاحى انا مش هتجوز غيرها تمام يا ماما .......

.الام بغضب كمااااان اكبر منك يعنى سايب كل البنات اللى بيترموا تحت رجليك ورايح لواحده اكبر منك ليه هو من همه خدها قد امه ......

هانى باستغراب ايه ده نيفين هانم بتقول امثال لالالالا ميصحش وكمان صححى المثل وقولى من هناه وسعده ياماما وكمان هو انا بقول هتجوز صاحبتك علشان تبقى قدك وكمان عملنا ايه بالكبير هنا اختى جوزها اكبر منها ب 6 سنين وموريها النجوم فى عز الضهر لانه باختصار بن امه ومش راجل صح ولا انا غلطان ......؟؟!!

.ارتبكت نيفين ولم تقدر على الرد فاستطرد هانى وهو يعقد ذراعيه امامه وقال شوفتى معرفتيش تردى يبقى ياماما موضوع السن ده تشيليه من دماغك زى ما انا شايله وعلشان بس تتأكدى انى مصمم عليها انا كلمت بابا وهو موافق .......

جحظت عين نيفين من الصدمه عندما علمت ان زوجها يعلم بهذا الموضوع بل وموافق عليه ....

خرجت نيفين وهى تقول ماشى ياست شمس اما نشوف مين فينا اللى هيكسب قال يتجوزها قال .......

🍁🍁🍁🍁

كانت شمس مازالت بالمدرسه تشغر بفراغ رهييييب فهى لم تى هانى منذ مده بل هى تتعمد ذلك سألت نفسها اذا كان قلبها لايتحمل فراقه لمجرد بضعة ايام بل منهم ايام تراه ولكن تتحاشاه فكيف ستعيش باقى حياتها فهى ليس لها اى ذنب فى حبها له بل انها لم تعطيه امل فى اى شئ يخصهم ولكنه القلب حين يهوى يتهور ولا يهمه المصائب مهما كانت كبيره هى تعرف تمام المعرفه انها اذا قارنت بين هانى وبين اى شخص مما تقدم اليها فكفة هانى سترجح بامتياز ولكنه المجتمع الذى يعيب على المرأه ان تتزوج بأصغر منها ولو بيوم رغم انه يوجد زيجات كثيره كذلك وهى ناجحه جدا جدا ولكنه الخوف من المجهول هو من يجعلها تبتعد ولكن اليس من حقها ان تدافع عن حبها مثلما دافعت جدتها وجدها بل انهم ابتعدو عن الجميع ولكن ان كان ثمن حبها هو الابتعاد اتقدر على هذا ...

لا بالطبع لن تقدر ابدا على الابتعاد عن اهلها وعائلتها فهذا الاقتراح غير موجود رغم انها تعرف ان هانى رجل وسيحارب من اجلها ولن يتخلى عنها ومجرد التفكيرفى هذا فهى تشعر بالاطمئنان.....

خرجت من شرودها على صوت دادة المدرسه وهى تطلب منها الذهاب لمستر اسامه ....ذهبت شمس وهى لا تعرف بما يريدها ...طرقت الباب بهدوء فأذن لها اسامه بالدخول

جلست شمس على الكرسى المقابل للمكتب فبدأ اسامه بالكلام وقال ....مس شمس فيه رحله للطلبه للفيوم وكلهم طالبينك معاهم .....

شمس بهدوء ...بس حضرتك عارف انى مبحبش اطلع رحلات ....

مستر اسامه ....انا عارف بس لما طلبنا من الطلبه انهم يختارو مين اللى حابين انه يكون معاهم كلهم اختاروكى فطبعا ده اجماع ومش هنقدر نرفض طلب الكل ..

اخرجت شمس زفيرا شديدا وهى تقول ....حضرتك عارف انى بعمل معاهم جميع النشاطات الموجوده فى المدرسه لكن خارج المدرسه اسفه مش هقدر وكمان والدى ووالدتى بيقلقو عليا ومش هيرضو .....

.مستر اسامه بغضب طفيف ....بس ده شغل يامس شمس وانتى عارفه كده وعلى العموم قدامك.يومين تفكرى لان الرحله يوم الجمعه الجايه وكده كده ان شاء الله انتى رايحه .....

خرجت شمس وهى تزفر بشده فهى تعلم بامر الرحله ولكنها كانت ترجو الله الا يطلب منها مستر اسامه الذهاب اليها لأنها تعلم ان هانى سيكون بها بعد.رغبه الطلاب لانهم احبوه جدا وهو وعدهم انه سيحاول الذهاب معهم ان كان فى يوم عطله ولكن غير هذا لن يستطيع وها هى الرحله يوم الجمعه فلو كانت يوما اخر كانت وافقت على الفور ولكن ماذا عليها ان تفعل ............

🍁🍁🍁🍁🍁

كان مصطفى فى طريقه للرجوع الى المنزل بعد.ان اتصل عليه محمد وطلب منه العوده الان وكذلك كلم محمود وطلب منه هو الاخر نفس الطلب ..كان مصطفى لا يعرف لما طلب محمد منه هذا ولكنه ماكان عليه الا تلبية الطلب فترك الصيدليه سريعا وقد.حمد الله ان هبه اتت مبكرا اليوم ولكنه تذكر حنان وانه اصبح يوصلها فى طريقه وايضا يذهب اليها عند الرجوع فابتسم وهو يتذكر براءتها وخجلها وايضا انه اصبح يحب الجلوس معها كثيرا بل انه يشعر بالحزن عندما تذهب الى شقه محمد لكى تنام بها ..

أمسك الهاتف واتصل على رقمها مره بعد اخرى حتى اجابت .....

.مصطفى بعصبيه مبترديش عليا ليييييه على طول...؟؟

حنان باضطراب ...معلش والله كنت بطلع من المحاضره وانت بترن معرفتش ارد ......

.مصطفى ...طب بعد كده تردى على طول ...
حنان ...حاضر حاااضر فيه ايه بس .....

.مصطفى بهدوء مفيش بس كل الحكايه انى روحت وومكن معرفش اجى اخدك .....

حنان بحزن ظهر على صوتها ..ماشى انا هتصرف .....

مصطفى بابتسامه وهو يشعر بحزنها .......مش انتى لوحدك اللى مضايقه انى مش هاحى اخدك ....

.حنان بسرعه ومين قالك بقه انى متضايقه بالعكس .....

مصطفى بلؤم طب احلفى كده انك مش زعلانه .......

حنان وهى تضحك بخفه .....لا مش هحلف ...

.مصطفى بضيق ...طب بطلى ضحك احسنلك الناس تقول ايه .......؟؟

حنان ...هتقول ايه يعنى واحده وبتضحك فى التليفون ....ثم وهو معها سمع صوتا ذكوريا يقول ..دكتوره حنان ممكن لو سمحتى ....

نظرت اليه حنان وقالت افندم ......

.الزميل ...ابدا كنت عايز حضرتك فى موضوع ......

.ارتبكت قليلا خاصة وأن مصطفى مازال معها على التليفون والذى تحدث وقال .....اوعى تقفلى التليفون روحى شوفى البيه عايزك فى ايه وعلى الله الاقى التليفون اتقفل ...

.ردت بخفوت وقالت حاضر ...ثم قالت لزميلها حضرتك عايز ايه ......

الزميل ..كنت عايز نمرة حضرتك يعنى اصلى معجب بيكى وكنت عا.........

فأجابت حنان سريعا وقالت حنان اسفه مبديش رقم تليفونى لحد وانا جايه هنا اتعلم مش حاجه تانيه انا اسفه وذهبت سريعا فوجدت من يصيح بالهاتف معجججججججب البيه معججججب بيكى لا والله ......!!!!

قفزت حنان من الخضه وشعرت كان اذنها قد اقتحمها نصل من الحديد من شدة صوته .......

.حنان ...والله ما اعرف وكمان اديك سمعت اللى حصل ووووووكمان ده عادي وبيحصل لأى بنت وده مش اول ولا اخر مره هتحصل .....

.ان كانت تفكر انها تهدؤه بهذا الكلام فهى لا تعرف انها اشعلته ولم تهدؤه ولكنه كان قد وصل فلم يستطع اكمال المكالمه
فقال كلمه واحده اقفلى ياحنان دلوقت وحسابك معايا لما تيجى وانتى قدامك محاضره واحده يعنى ساعتين ونص بالظبط والاقيكى فى البيت وابقى اتأخرى ياحنان وانا هوريكى اللى هيحصل

ثم اغلق الهاتف بشده وكان يود ان يرميه من شدة عصبيته اما حنان فكانت مندهشه من تصرفه ولكنها فتحت عينيها بشده وهى تقول بيغير اه والله بيغير هيييييييه وبيغييييييير ...

.ثم تنحنحت وقالت احم ايه الهبل ده الناس هتقول ايه بس ...ثم ذهبت الى محاضرتها وهى خائفه فعلا من رد فعل مصطفى ............

🍁🍁🍁🍁🍁
كان الجد.ماهر جالس بغرفته وهو يتذكر الماضى ولكنه ايضا لا بعرف ان رجع الان هل زال الخطر ام لا فرغم معرفته ان عم زهره قد.مات ولكن يوجد.حمدى بن عم زهره والذى كان يريد الزواج منها وهو الان اخذ مكان ابيه فى كل شئ حتى ظلمه لابنه اخيه فهو لم يترك.اى شئ سئ من والده بل ورث عنه تجارته وكل طباعه القذره وطبعا منذ تهريب زينب لابنتها فهو اصبح اكثر شراسه فهو كان يود ان يزوجها لابنه الاكبر قصرا مثلما كان يريد والده ان يفعل مع خالتها ولهذا احضرتها زينب الى اختها كل تكمل تعليمها وتختبئ ولا يعرف مكانها احد خاصة انهم لم يعرفو فاى جامعة كانت ..

.دخلت عليه زهره وهى تشعر بالحزن عليه ربتت على ظهره وقالت مالك ياماهر فيه ايه قاعد كده ليه طب انزل المعرض شويه يمكن لماتقعد تحت تروق شويه ....

نظر البها ماهر بملامحه الحزينه وهو يقول تفتكرى لما انزل هرتاح انا كنت عايش وبتناسى الماضى علشان اقدر اكمل بس بعد.ماكل حاجه اتعرفت مبقاش فيه حجه انى مورحش اشوف اخواتى وازور قبر ابويا وامى واختى بس برده خايف من حمدى بن عمك .....

زهره بهدوء وهى تحاول ان تطمئنه انت عارف ان حمدى ساب البلد وعايش فى اسكندريه وفتح شركه علشان يدارى بيها عمايله يعنى مبقاش موحود فى البلد وغير كده انا هنزل معاك ...

.نهض ماهر سريعا واخذها باحضانه وهو يشدد عليها ويقول لا مش بعد العمر ده كله اخسرك عمرى ما اضحى بيكى يازهره انا مستعد افضل باقى عمرى معاكى انتى وانتى عارفه كده .....

بكت زهره كثيرا وهى تحمد الله على ان رزقها برجل مثل ماهر فالرجوله ليست بالاسم بل بالافعال وهو نعم الرجل اسما وفعلا ....

سمعوا طرق الباب فذهبت زهره لفتح الباب فناداها ماهر وطلب منها الجلوس وغسل وجهها من اثار البكاء وهو من سيفتح ذهب الى الباب وقام بفتحه فوجد امامه محمد فقال له لو سمحت يابابا معايا ضيوف ...

فتح ماهر الطريق وهو يقول يتفضلو اهلا وسهل.....

ولم يكمل الكلمه بل تصنم فى مكانه وهو يرى ابن اخيه واخيه فى الرضاعه ظلت دموعه تنهمر بلا توقف وهو مازال على موقفه مز اثار صدمته كان مصطفى قد وصل هو الاخر فوحد والده بهذا الشكل

فقال لمحمد فيه ايه بابا ماله؟؟

فنظر له محمد نظره ذات معنى فنظر مصطفى بجواره فهو لم ياخذ باله منهم عندما رأى والده بهذا الشكل فوجد هذا الشخص شبيه والده الذى اخذ مصطفى بين احضانه

وقال اكيد انت مصطفى صح ؟؟

فسلم عليه مصطفى وهو يقول ايوه وحضرتك عمو ماهر مش كده

نظر ماهر للجد ماهر وعيناه اغرورقت بالدموع ايوه بس تقريبا باباك مش عايز يسلم عليا فتدخلت رنا بالكلام ومازالت دموعها تنزل على وجنتيها من هول الموقف ....طب اوعو بقه انا عايزه اسلم على عمو

ثم دخلت واخذت الجد ماهر بين احضانها وهى تقول وحشنى قوى وكان نفسى اشوفك من كتر كلامهم عليك ده جدو مصطفى هيفرح قوووووى لما يعرف عند هذا الحد

وانفجر الجد ماهر بالبكاء بل انه اصبح جسده يهتز من كثره شهقاته ثم اخذها وضمها اليه بشده وهو يبكى ويقول وانتو كلكم واحشنى حتى لو معرفكمش …

اتت زهره على الصوت وفوجئت بما يحدث فوقفت مزهوله وهى تنظر لماهر بن اخو زوجها ......

دخل ماهر والد رنا وذهب باتجاه عمه ماهر ثم قال وهو يبكى مش هتسلم عليا ولا ايه .؟؟

.اخذه ماهر بين ذراعيه وظل مده الزمن والجميع لا يتكلم بل ينظرو اليهم باشفاق وظل محمد يؤنب نفسه بشده على ظنه بابيه وامه ..

.حضر محمد وسلم على النسخه الثالثه منهم وعرف لما صدمت ابنته عندما راته فهو يشبهه كثيرا وايضا حضرت رحمه وشمس وشهاب وحنان والذى كان ينظر لها مصطفى بين الحين والاخر بشر وهى تبتلع ريقها وداخلها يرتجف وتحمد الله على هذه الصحبه التى انقذتها منه ولكنها بالفعل تحلم فهو لن يتركها ابداااا

اما شمس فقد احبت رنا كثيرا وعرفت انها ارمله وفرح محمد كثيرا لهذا الامر وانها عندها طفل عمره سنتان وهو اسر ووعدتهم انها ستحضره معها المره القادمه وستاتى معها والدتها واخيها الاكبر رامى لانه يعمل مهندس بترول فى البحر الاحمر وذهبوا على وعد بلقاء اخر فى منزل ماهر والد.رنا بعد.معرفته بخوف عمه من حمدى وانه يعرف مكان زهرة وحنان فطلب منه ماهر والد رنا ان يتجمعوا عنده وسول ياتى بأبيه وعمه وبنات عمه فعمه محمد لم ينجب الا بنتان وهو متزوجتان منذ مده ........

وهكذا تجمعت من فرقتهم الايام وهدئ بال الجد.ماهر قليلا .......

🍁🍁🍁🍁🍁🍁
صعدت شمس الى شقتها هى وحنان والتى استأذنت فور ذهاب ماهر ورنا بحجه انها متعبه وتنوى الاستراحه باكرا وهى فى الواقع تهرب من المواجهه مع مصطفى ولكن الآن يوصلها صباحا ياالله ..لايهم المهم انها هربت الان ..

دخلت شمس هى الاخرى الى غرفتها فوجدت شهاب دخل معها فقالت له خير فيه ايه .....؟؟

.شهاب ..مفيش حاجه جاى اقعد مع اختى شويه بالذات انى حاسس انها متغيره ومش فى المود .....

.شمس بارتباك ...للللليه يعنى عادى انا كويسه .....

نظر شهاب داخل عينيها وقال بجد.ياشمس طب عينى فى عينك.كده ....!!

تهربت شمس من الموضوع وقالت ابدا أصل انا عندى رحله ومتردده اطلعها ولا لا .....

.شهاب بهدوء وليه متردده .....؟؟

شمس يعنى ممكن اجى متأخر وانا مش متعوده على كده ....

رد شهاب باستفسار وقال بس هو ده السبب بس .....؟؟

شمس بارتباك اااااااه طبعا امال هيكون فيه ايه يعنى ....؟؟

هانى وانتى خايفه انك تيحى متاخر ليه لو علينا فانا ممكن استناكى واجيبك

ثم نظر لعينيها واستطرد وقال ولو على الناس فمدام انتى مبتعمليش حاجه غلط يبقى طظ فى الناس لو الرحله دى هتسعدك وتغير مودك.يبقى متعبريش اى حد بدام منتش غلط صدقينى اللى بيسمع كلام الناس بيتعب مش بيرتاح .......

نظرت اليه شمس مطولا وهى تشعر انه يريد شيئا اخر بكلامه وانه يود.ان يوصل لها رساله ولكن هل يقصد هانى بكلامه ولكن لقد قال لها انه لم يتكلم مع هانى فى شئ غير العمل ....

نظرت له شمس وقالت قصدك ايه بالكلام ده ...؟؟

.فرد.شهاب بخبث وقال قصدى على الرحله يلا سلام علشان عندى مشوار .....

تركها شهاب وهى لا تعرف لما اربكها كلامه خرجت من شرودها على رنة هاتفها فوجدته رقم لاتعرفه طبعا كانت متأكده انه ليس هانى

فهى قد سجلت نمرته من قبل فترددت فر الرد ولكن حسمت قرارها وردت وقالت ...السلام عليكم مين معايا .....؟؟

رد عليها هانى باستفزاز وهو يقول وعليكم السلام يعنى حضرتك بتردى عادى على اى رقم غريب لكن انا لا هانى ده وحش ميتردش عليه ولا حتى اعبره ....

.كان قلب شمس يقفز من السعاده ولكنها بالطبع لن تعطيه اى امل فقالت ...نعم عايز ايه .....؟؟!!

هانى باستهزاء نعم عايز ايه فيه حد يتكلم كده مع مديره فى الشغل .......

شمس بثبات . بس احنا مش فى الشغل وعلى ما اعتقد انك مش متصل بيا دلوقت علشان حاجه تخص الشغل ولا ايه ....؟

ضحك هانى وهو يقول اييييه ...؟؟

ردت شمس بعصبيه انت متصل تتريق يعنى ولا ايه انت ......؟؟؟

هانى لا طبعا اتريق ايه كنت بس عايز اقولك انى خلاص كتبت اسمك معانا فى الرحله وهنطلع يوم الجمعه الجايه ....

شمس باستفزاز بس انا اعتذرت لمستر اسامه ....

.هانى ببرود اه مانا عارف بس انا قولتله انى كلمتك وانتى موافقه ......

غضبت شمس بشده وهى تقول انت ايه تكونش ولى امرى ....؟؟

رد هانى سريعا بس انتى قولى يارب وانا بإذن الله هكون ولى امرك وابوكى واخوكى وجوزك وحبيبك وووو ......

اغلقت شمس الهاتف سريعا قبل ان يتمادى فى كلامه اكثروكان بداخلها مشاعر مختلطه من الفرحه والغضب منه ومن بروده ومن ثقته الزائده بنفسه .....

ولكنها وجدت رساله تقول ....

.( فيه حد يقفل التليفون كده قفلتى على مناخيرى )

ضحكت شمس كثيرا فوجدت رساله اخرى تقول

( اكيد بتضحكى تدوم الضحكه تصبحى على جنه ياشمسى )

ثم وجدت رساله اخرى تقول

( عرفتى بقه مين الكبير ومين الصغير سلام ياصغيره ) اندهشت شمس من كلامه وهى تقول هو مصدق نفسه ولا ايه ؟؟؟
وذهبت الى النوم وهى ترجو الله ان يريح بالها .... .

🍁🍁🍁🍁🍁
جلس ماهر ومحمد ومحمود وزهره ومصطفى وهم يتخدثون عن تلك الزياره المرتقبه وكان مصطفى صامتا شاردا فقال مرة واحده حتى سبب اندهاش الجميع ....بابا انا عايز اتجوز......!!

ياترى ايه اللى هيحصل فى الزياره وايه اللى هيحصل فى الرحله خاصة ان شمس ناويه تظبط هانى وتسويه على الجانبين ..يلا فكرو.....واستغفرواااا


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close