اخر الروايات

رواية اقراط الحب الفصل الثالث عشر 13 بقلم امل اسماعيل

رواية اقراط الحب الفصل الثالث عشر 13 بقلم امل اسماعيل


روايه اقراط الحب بقلم /امل اسماعيل
الفصل الثالث عشر

تلك الكلمات جعلت قلب أدهم يكاد ينفجر من السعاده هل هوا حقاً مهم لهذه الدرجه بالنسبه لها، هل تخشى حقا فقدانه، هل ستشعر بالحزن أن أختفا يوماً وسوف تتمنى رجوعه
أدهم : أوعدك أني مش هسيبك أبداً

توقفت فرح عن البكاء وقالت : بجد

أدهم : بجد يلا نامي تصبحي على خير

فرح : وأنت من أهل الخير

تمدد أدهم على فراشه وهوا يفكر في ما حدث اليوم
فلاش باك:-
كان أدهم جالس يذاكر دروسه عندما جاء يامن من أجل اصطحاب فرح
أدهم بغضب : انا مش عارف أيه الأنسان الزقه ده بس مينفعش أقعد كدا وفرح معاه
قام أدهم بالأتصال بي أيهاب
أدهم : أيوا يا أيهاب أنا عايز عنوان يامن الأسيوطي تعرفه

أيهاب بتعجب : وانتا عايز عنوانه ليه

أدهم بغضب : انتا هتحقق معايا أنجز تعرف عنوانه ولا لأ

أيهاب : براحه يا عم أعرفه أكتب عندك ثم أعطاه العنوان

نهض أدهم وذهب إلى بيت يامن، وصل أدهم إلى البيت وحاول أن يرا ما يحدث بالداخل ولكنه فشل
أدهم بغيظ : وبعدين أنا مش شايف حاجه وبعدين أيه ال أخرها جوه كده، لم يكمل حديثه ووجد فرح تخرج من المنزل وحدها، اختباء كي لا تراه
أدهم براحه : الحمد لله كانت هتشوفني بس هوا ازاي يسيبها تروح لوحدها في وقت متأخر زي ده
ذهب أدهم خلفها دون أن تنتبه له، وعندها رائا بعض الرجال الذي يبدوا عليهم السوكر يتهجمون عليها
أحمر وجه أدهم من الغضب عندما أمسكها أحد الرجال وحاول تقبيلها وذهب وانتزع فرح من يده وقام بضربه هوا وباقي الرجال
أنتهي الفلاش باك

في اليوم التالي
استيقظت فرح وفعلت روتينها وذهبت إلى كليتها

في داخل الكليه
كان أدهم ينظر يمين ويسار بحثاً عن سارقة قلبه، توقف الزمن وتسارعت دقات قلبه عندما رائها تدخل بطلتها الملائكيه وهدوئها وخجلها، أراد الذهاب إليها ولكنه توقف عندما رائا يامن يذهب إليها
أدهم بغضب : مش كفايه كانت هتضيع امبارح بسببه عايز منها أيه تاني وهي بتتكلم معاه ليه اصلاً خلاص مفيش في الكليه غيره

أيهاب : اهدي يا أدهم مينفعش كده وبعدين هوا ميعرفش ايه ال حصل انبارح هي أكيد مقلتش له حاجه

ميرا : عندك حق وبعدين انتا سبق وقلت انها معندهاش أصحاب فطبيعي انها تقعد معاه وتتكلم أحسن ما تفضل لوحدها وبعدين طول ما هي واقفه معاه مفيش حد هايتجراء يتنمر عليها

نظر أدهم إلى ميرا وعلى وجهه ابتسامة عريضه

ميرا بخوف : انتا بتبصلي كده ليه

أدهم بأبتسامه أكبر : تعرفي يا ميروا أنا اكتشفت أني بحبك جداً انتي بجد انسانه رائعه

أيهاب بغضب : انتا ياعم بتقول أيه

نظر أدهم لي أيهاب نظره غاضبه

أيهاب بخوف : كمل كلامك يا معلم

ميرا : قول انتا عايز ايه يا أدهم

أدهم : حياتي يا ميروا انا عايزك تتعرفي على فرح وتصاحبيها وتفضلي معاها على طول وبكده فرح هيبقى عندها صحبه كويسه زيك ومحدش هيتنمر عليها

اكملت ميرا بخبث : ومش هتبقى مع يامن على طول ومش هتصاحبه وكمان هضمها للشله بتاعتنا وهتبقى قريب منها

أدهم : أيوه حاجه زي كده

ميرا : هوا انا معنديش مشكله أني اصاحب فرح وكمان هبقي مبسوطه جداً لو صاحبتها بس احنا بقلنا سنه مع بعض في الكليه مكلمتهاش فيها ولا مره يبقى ازاي هروح الوقتي اكلمها واقولها خلينا نبقى أصحاب

أدهم بأبتسامه خبيثه : دي بقي مهمتك انتي سلام علشان المحاضره بدائت ثم ذهب

أيهاب بضحك : شكلك ادبستي ثم لحق بأدهم

ميرا وهي تلحق بهم : استنا انتا وهوا عرفوني أعمل أيه

وصلوا إلى صف المحاضره وكادوا أن يدخلوا ولكن أوقفهم أدهم
أدهم : لحظه قبل ما ندخل أيهاب تروح تقعد مكاني وانا اقعد مكانك بس تبين أنك قعدت بمزاجك مش أنا ال قولتلك

أيهاب بعدم فهم : أشمعنا يعني

ميرا بضحك : علشان فرح انتا مش واخد بالك ان فرح قاعده قصادك

أيهاب بأبتسامه : تدفع كام

أدهم بغضب : نعم

أيهاب بخوف : أيه بهزر معاك انتا قفوش أوي ثم ذهب وجلس على مقعد أدهم

ذهبت ميرا وجلست على مقعدها وأدهم جلس على مقعد أيهاب

بدائت المحاضره
كانت فرح تبحث في حقيبتها عن قلمها وهي تقول
_ ياربي القلم راح فين معقول أكون نسيته
وجدت فرح يد تعطي لها بقلم، نظرت فرح لصاحب أليد فوجدت أدهم يبتسم ويقول
_ اتفضلي القلم ده زياده معايا

كانت فرح شارده في أبتسامته فهذه أول مره تتحقق جيداً من ملامحه، فكم كان وسيم وكم كانت أبتسامته ساحره
ايقظ فرح من شرودها صوت أدهم وهوا يقول
_ انسه فرح هتاخدي القلم

أجمر وجهها من الخجل وأخذت ألقلم وقالت بخجل شديد
_ شكراً ثم بدائت بتدوين المحاضره

كان الجميع منشغل بالمحاضرة ويدون ما يقوله المعيد، الا أدهم كان في عالم أخر عالم لا يرا او يمسع فيه أحد غير فرح كان ينظر لها بهيام فكم، كانت جميله بالنسبه له حتى أنه لم يستطع أبعاد أعينه عنها

أنتهت المحاضره وافاق أدهم من شروده على صوت فرح الخجل وهي تقول
_ اتفضل القلم شكراً

أدهم بأبتسامه : خليه معاك أنا معايا غيره واحنا لسه ورانا محضرات تانيه

فرح بخجل : شكراً ثم ذهبت

بعد ذهاب فرح جائت ميرا وأيهاب
أيهاب : أزيك يا روميو عامل ايه مع جوليت

أدهم بهيام : مجنناني، ثم أكمل بجديه : من فيكم كتب المحاضره كلها يديني الدفتر انقلها

أيهاب : ليه وانتا مكتبتهاش

شعر أدهم بتوتر فما الذي سوف يقوله أنه كان ينظر إلى فرح ويغرق أكثر في عشقها
أدهم بتوتر : كان عندي صداع ومعرفتش أركز

ميرا بخبث : عرفاه أنا الصداع ده اسمه الحب

شعر أدهم بالخجل وحاول تغيير الموضوع وقال : روحي يلا علشان تصاحبي فرح

ميرا : حاضر أما أشوف أخرتها بس هي فين دلوقتي

أدهم : هيكون فين هتلاقيها في الكافتيريا ولا في حته هنا

ذهبت ميرا لتبحث عن فرح، ووجدتها تجلس على أحد المقاعد في الحديقه، ذهبت ميرا ومرت من أمامها واسقطت سوارها أمامها ثم ذهبت

أنتبهت فرح على السوار فالتقطته ونادت على ميرا
فرح : لو سمحتي يا أنسه ميرا

توقفت ميرا وهي تبتسم فقد نجحت خطتها، ثم استدارت وهي تقول
_ نعم يا أنسه فرح مش حضرتك فرح برضوا

فرح : أيوه أنا فرح والأسوره دي وقعت منك

تصنعت ميرا الخوف وقالت : أسورتي ثم ذهبت وأخذتها وقالت : شكراً ليكي يا أنسه فرح انتي متعرفيش الأسوره دي غاليه عليا قد أيه دي هديه من أمي الله يرحمها

فرح بأبتسامه : مفيش داعي للشكر وكويس انها مضاعتش

ميرا : الحمدلله كله بفضلك يا فرح، تسمحيلي اقولك فرح من غير أنسه

فرح : طبعاً

ميرا : وانتي كمان قوليلي ميرا بس

فرح : حاضر

ميرا : انا حبيتك جداً يا فرح أيه رائيك تبقى صحبتي

فرح بصدمه : بجد انتي عايزه تبقى صحبتي

ميرا بأبتسامه : طبعاً اصل انا معنديش أصحاب بنات معنديش أصحاب غير أدهم وأيهاب وكمان معنديش اخوات خالص وهكون سعيده جداً لو انتي بقيتي صحبتي

فرح بسعادة : طبعاً انا يسعدني أني ابقى صحبتك

ميرا : يبقى تاجي معايا الكافتيريا نشرب حاجه بمناسبة الصداقة الحلوه دي

فرح بسعاده : طبعاً بس ممكن تسبقيتي هعمل حاجه واحصلك

ميرا : حاضر متتأخريش ثم ذهبت

وقفت فرح خلف شجره حتى لا يراها أحد وقالت بسعاده
_ عفريتي يا عفريتي

كان أدهم يتحدث مع أيهاب وميرا التي أخبرته أنها أصبحت صديقه فرح

ميرا بسعادة : انا وفرح بقينا أصحاب

أيهاب : عرفنا انتي ناسيه أن أدهم سامع كلامكم

كاد أدهم أن يتحدث ولكن أوقفه صوت فرح، فنظر إلى أيهاب وميرا وقال : مش عايز صوت

أدهم : نعم يا فرحتي

فرح بسعاده : مش هتصدق ال حصل

أدهم بسعاده : أيه ال حصل

فرح وهي تكاد تطير من السعاده : أنا بقى عندي صاحبه اسمها ميرا أنا مبسوطه أوي دي أول مره اصاحب فيها حد

أدهم : أومال يامن يبقى أيه

فرح : يامن سبب معرفتي بيه هي ملك ولو مكنتش ملك مكنتش صاحبته ولا كلمته لكن ميرا تختلف هي صحبتني من غير سبب

شعر أدهم بالسعادة من أجلها وأيضاً لأنه تأكد أنها تتحدث مع يامن من أجل ملك فقط

فرح : همشي بقى يا عفريتي علشان متأخرش على ميرا

أهم : ماشي وانا كمان همشي أغلق الخاصيه التي تسمح لها بسماعه ثم نظر إلى ميرا وقال : فرح جايه الوقتي متنسيش تعزميها على حفله عيد ميلادك

ميرا : من غير ما تقول طبعاً هعزمها فرح خلاص بقت صحبتي، ويلا امشوا بقى

ذهب أيهاب وأدهم وجلست ميرا على أحدي الطاولات تنتظر فرح

جائت فرح وجلست مع ميرا
فرح بأبتسامه : أتأخرت عليكي

ميرا بأبتسامه : لأ تشربي ايه

فرح : عصير برتقال

ميرا : حاضر ثم طلبت كوبين عصير ثم نظرت الي فرح وقالت : بصي بقى من النهارده انتي مش هتبقى صحبتي وبس أنتي هتبقى أختي

فرح بسعاده : بجد انا من زمان وانا نفسي يبقى ليا أخوات

ميرا : وامنتيتك اتحققت وطبعاً بما أنك أختي لازم تحضري حفله عيد ميلادي الأسبوع الجاي ان شاء الله وتاجي من الصبح

فرح بأبتسامه : أكيد هاجي

ميرا : اتفقنا

في مكان أخر
كان يجلس يستمع لحديثهم وهوا يبتسم فهوا يقترب كثيراً من تحقيق هدفه

أنتهي اليوم الدراسي، وذهبت فرح إلى منزلها ثم إلى عملها وبعد أنتهاء العمل انتظرت يامن كي تذهب وتجلس مع ملك كما أمر الطبيب

يامن : مساء الخير

فرح : مساء النور

يامن : يلا نمشي ثم ذهبا

وبينما هما يسيران قطعت فرح الصمت وقالت : انتا مجتش النهارده الكليه ليه

يامن : كنت تعبان شويه

فرح : الف سلامه عليك

يامن : الله يسلمك

وفي أثناء سيرهم تعرقلت فرح وكادت أن تسقط لولا يد يامن التي أمسكتها

فرح بأبتسامه وخجل : شكراً

توقف الزمن عند يامن عندما رائا تلك الأبتسامه وأصبح قلبه يدق بسرعه فقد كان وجهها أحمر من كثره خجلها وتلك الأبتسامه كم كانت جميله وأه من تلك العينان السوداء التي أطلقت سهامها على قلبه

يامن بخجل : العفو
كان يامن يسير بجانب فرح كالعاده ولكن هذه المره كان الوضع مختلف فلقد كان سعيد للغايه بالسير معها وكان قلبه يدق بسرعه وكانت عيناه لا تنظران إلا لها وترفض النظر بعيداً، لماذا يراها جميله للغايه الأن لماذا هوا سعيد بقربها ما الذي تغير، هي نفسها فرح الذي عزم على التقرب منها لأجل شقيقته ولكن الأن هوا يريد التقرب منها ليس من أجل شقيقته وحسب بل لأنه يشعر بالسعادة في هذا القرب

كان يامن وفرح يسيران ولم يشعرا بتلك الأعين التي تشتعل من الغضب والغيره
أدهم بغضب : انا مش عارف هوا بيبصلها كده ليه، دا اتخطى حدوده خالص، كلها كام يوم وأخرجك من حياتها نهائي وده وعد مني


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close