رواية الهيام القاتل الفصل الثالث عشر 13 بقلم ندي عماد
ذهب القيصر إلى غرفة توبه بخطوات سريعه وما إن فتح الباب حتى وجد ملاك يرتدى إسدال وجهها يشع نورا تلقائى وقف متصنما محله يتأملها لكن سرعان ما أيقظ نفسه من مشاعره الفياضه لتتحول عيناه إلى كتلة من الغضب كيف ينادى ولا ترد عليه
قيصر بغضب: مش بنادى عليكى مردتيش ليه
توبة : قدامى اثنين أحدهما أحبه حبا جما ولا أرفض له طلب ... اما الآخر فهو المسمى بزوجى لى أن ألبى طلبه بعد تلبية طلب حبيبى الأول
القيصر الآن عبارة عن بركان غضب وان انفجر سيطيح بالجميع ... من هذا التى تتكلم عنه ...بالتأكيد سأدفنها حية إن كانت تقصد ما تقول
قيصر بغضب : ومين حبيبك ده
توبة: مش مهم تعرف اسمه لأنك أصلا مش هتعرفه
قيصر : مين إللى اتجرأ وفكر يبص لمرات القيصر ... وانتى إللى عامله فيها الشريفه العفيفه تطلعى بتحبى حد وانتى على ذمة شخص تانى ( كل هذا الوقت وقيصر يفكر بأنها تكلم إحدى البشر )
ابتسمت توبة : حبيبى هو الله .. القوى الجبار ولن تقدر على فعل أى شىء وحب الله واجب
هتفهم إزاى وانت متعرفش يعنى إيه الله
سرعان ما تحولت نظرات قيصر من نظرات نارية إلى نظرات فيها حزن ويأس وحنين فتلك الفتاه قادرة على تحريك ما تريده فيه .. تلك الفتاه قادرة على تحريك الإنسان الذى بداخله هو ليس بالشخص السىء لكنه تعايش فى ظروف طبعت عليه طباعا قاسيه فتخلق بها وربما إن رأى مايوجهه ماكان أصبح ماهو عليه الآن ... نظر قيصر إلى الفراغ يفكر فى كلامها وتوبه تنظر إليه بأمل جديد أن يتغير فى يوم ما..عليها أن تأخذ بيده إلى الطريق الصحيح
سرعان ماعاد قيصر إلى أرض الواقع قائلا لها فى أشخاص جايين النهاردة مش عايزك تطلعى برا الغرفه دى خالص ... مش عايز اشوفك وشك برا وهم موجودين
خرج قيصر من الغرفه سريعا دون أن يستمع لها
تاركا توبة فى حالة حيرة وصدمه تعجز عن فهمه تماما فقد ظنت أنها ربما تغير فيه شيئا لكنه كما هو لا يوجد أى تغيير لكن مهلا فالإستسلام ليس هو الحل فى كل الأوقات جددت عزيمتها وابتسمت بأمل
+
فى الخارج
يتحدث قيصر على الهاتف مع صديقه قصى
قيصر : عايزك تجيب أمير الدسوقى فى القبو هو وواحد كمان بيساعده
قصى : تمام .. انت راجع وقتيه
قيصر : بكرة
قصى : اشمعنا بكرة .. انت المفروض كنت تنزل مصر امبارح
قيصر : انت هتحاسبنى والا ايه .. هعمل حاجه مهمه وجاى
قصى : يا قيصر انا صاحب عمرك قولى فى ايه
قيصر : مالك!!
قصى : قيصر مش لازم تتهور وسيب الأمور تجرى برواق مش عايزين قتل
قيصر : اقفل انت دلوقتى وخلى عدى يعمل حراسه مشدده على القصر وسيلين متخرجش من القصر
قصى : فى ايه يا قيصر فهمنى
أغلق القيصر الإتصال دون الإجابة عليه
انتهى الإتصال ومضى بعض الوقت وحان وقت اجتماع القيصر مع رفاقه فى منزله
............
فى منزل القيصر
يجلس القيصر مع رفاقه الأجانب
قيصر : أريد مالك أن يدخل السجن اليوم .. لا اريده بمصر الآن
...... : لماذا سيد قيصر اتخشى المواجهه
ابتسم قيصر قائلا : انا لا أخشى المواجهه لكن لدى امور اهم من المواجهه الآن وبالتأكيد الجميع يعلم أن القيصر ولد من رحم المخاطر حتى صار للمهالك عنوان
..... : بالتأكيد سيد قيصر سنحرص على سجن مالك لحتى يحين الوقت الذى تريده
قيصر : لا اريده فى الحبس ليوم واحد فقط
حتى اعود لمصر وبالتأكيد سيلحقنى الى هناك
.... : حسنا سيدى ؛ لك ما تريد
سمع الجميع صوت أحد المزهريات تقع التفت الجميع إلى مصدر الصوت فرأو فتاه رغم جميلة اخذو يتهامسون فيما بينهم حتى صدح صوت قيصر الغاضب فى أرجاء المكان
قيصر غاضبا : انتهى الإجتماع وعليكم الذهاب الآن
ذهب الرجال ونظر قيصر بنظرات من نار على من تصر على مخالفة الكلام
قيصر : هو انتى دايما مبتسمعيش الكلام ليه
اقولك شرق تعملى العكس
توبه وقد خافت من نظراته : آسفه مكنتش قصد . خرجت عشان اتوضأ لأن مفيش ميه فى الغرفه
جذ قيصر على أسنانه بغيظ فدائما تلك الفتاه ما تستطيع أن تخرسه... تستطيع ان تجعله عاجز عن الرد
قيصر : احنا نازلين مصر بكرة
أومأت برأسها وانصرفت من أمامه فربما إن بقيت مزيد من الوقت سيحرقها بكل تأكيد
+
نحن الآن فى نهاية هذا اليوم وبعد لحظات استمع قيصر لخبر جعله فرحا فما طلبه تم تحقيقه وها هو الآن مالك فى السجن
اظن انه يمكنه قتل القيصر ؟ بالتأكيد هذا محال ؟ إن كان يريد القتال فليقاتل فى أرض الوطن مصر ؟
........................
فى مصر
تجلس صفاء فى إحدى الكافيهات تنتظر أحد الأشخاص حتى أتى هذا الشخص اخيرا
هانى : خير يا مدام
صفاء : عايزه شخصين راجل وست يمثلو دور أم وأب وهعطيهم فلوس زى ما يحبو
هانى : مواصفتهم ايه يا مدام
صفاء: عيزاهم يكون باين عليهم من الطبقه المتوسطه يعنى مش أغنياء ولا فقراء
هانى: ماشى .. بس انتى عيزاهم ليه
صفاء : وانت مالك دا شىء ميخصكش
ذهب هانى من امامها ليحضر ما قالته له
وهى مازالت تجلس تفكر فيما سيفعله ينبغى أن تقنع عدى انه ليس ابنها .... ينبغى أن توهمه بأن أهله اناس آخرون والا سيفتضح امرها
ابتسمت على تلك الخطه الشريرة التى وضعتها وارتدت نظارتها وذهبت إلى القصر
............
فى شركات الحربى
يجلس حجاج الحربى فى مكتبه يراجع بعض الأمور حتى دخلت إليه السكرتيره
السكرتيره: حجاج بيه لقيت ال cv ده فى البريد ومكتوب عليه اسم حضرتك
أخذه منها وهو يفكر من قد يفعل هذا
شغل حجاج ال cv ليتضح انه صوت رجل مجهول الهوية
...... : حجاج الحربى جريمة القتل إللى عملتها فى حياتك هتنكشف ومحدش هينفعك حتى ابنك قيصر لأنك قتلت شخص يخصه
انا راجع لك يا حجاج وهنتقم منك على إللى سببته ليا وفضحك قدام كل الناس
كنت بشتغل عندك بما يرضى الله بس انت لفقت ليا قضيه ودخلتنى وشردت عيلتى
راجع لك يا حجاج و معايا كل أسرارك حتى انى بعت حاجه بسيطه على قصرك عشان بس الكل يبقى عارف بعض أعمالك لو لحقتها قبل ما توصل تبقى أنقذت نفسك
كان حجاج على وشك أن يقع أرضا من شدة الصدمه فحقا الصدمه كبيرة عليه
أخذ يفكر كثيرا من هذا الشخص لكنه عجز عن معرفة هويته فضحاياه كثيرين يصعب عليه معرفة من هذا الشخص فقد فعل مثل هذا الأمر مع الملاييين لكنه سرعان ما قام سريعا وأخذ مفاتيح سيارته متجها بها إلى القصر عليه إنقاذ نفسه
.............
امام القصر تحاول سيلين الخروج من القصر لكن عدى يمنعها حتى وصلت سيارة مدام صفاء وسمعت لحوار عدى مع سيلين
سيلين : افتح الباب عايزه اخرج
عدى: آسف آنسه سيلين مش هينفع تخرجى من القصر بأمر من القيصر
سيلين: مين انت عشان تقولى كده دا انت حته خدام عندنا شغلتك تنفذ الأوامر بس
رأى عدى صفاء واقفه تستمع للحديث فنظر لها بنظرات تحمل فى طياتها الكثير والكثير ينتظر منها إجابة على كلام سيلين فقد نعتت ابنها بالخادم عليكى بالإجابه ... فلتقولى بأنه ابنك وانه ليس بخادم لكنها خذلته تلك المرة ولم تحاول الدفاع عنه
صفاء: ادخلى يا سيلين مش لازم تخرجى النهاردة لحد اما نشوف قيصر هيعمل ايه
دا زودها أوى احنا مش عبيد عنه
ثم تابعت حديثها موجهة كلامها لعدى : وانت ابقى اتعلم تتكلم إزاى مع أسيادك بإحترام
اسمعتم صوت ذالك المسكين وهو يتحطم... أسمعتم صوت فؤاده وهو ينكسر
ربما لو عاش باقى حياته ولم يعرف الحقيقه لكان أهون عليه مما هو به الآن
تركهم وجلس فى إحدى الأماكن يريد البكاء وبالفعل هوت دمعه على وجنته تليها دمعه أخرى حتى أصبح كالطفل الصغير
...........
فى منزل الحاج عبدالله
اقترحت عائشه ان تذهب هى إلى بيت أختها وترى أن كانت اتت من السفر أم لا
فهى لا تريد أن تنجرح امها ولا تريد اهانه كرامة ابيها خرجت من البيت متجهه إلى قصر القيصر فهى الآن على وشك لقاء مصيرها ... على وشك لقاء نصفها الآخر
لتسطر هى الأخرى كملكه لأحد اباطرة العشق
..............
وصلت عائشة وهاهى الآن أمام قصر القيصر لكن خافت الدخول تخشى المواجهه لفت نظرها حديقه جميلة فى باحت القصر ذهبت إلى تلك الحديقه و لم تكن تنوى الدخول لكنها رأت عدى وهو يبكى... فلتعلمو يا سادة بأن دموع الرجل عزيزة وان رأيتم رجل يبكى فقد فاض عذابه عنان الجبال
دخلت وذهبت إليه تريد الحديث لكن تحدث نفسها وتؤنبها ماكان عليكى الدخول فلترحلى من هذا المكان
وبينما هى على وشك المغادرة اوقفها صوته الباكى من الخلف فالتفتت له وما إن نظرت له حتى نسى القلب همومه وجفت الدموع وامتنعت عن النزول فمعشوقة الروح أمامه الآن
عدى وقلبه يتراقص فرحا على عكس ما كان عليه منذ قليل: آنسه عائشة خير
عائشة : انا آسفه بس كانت اعرف اذا توبة رجعت والا لأ
عدى : لسه هيرجعو بكرة
عائشة: عايزه اقول لحضرتك كلمه
عدى: اتفضلى
عائشة : " ولا تيأسو من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون "
كفاك بكاء واتجه لرب السماء فقد فاق كرمه عناء السماء
وانصرفت من أمامه بعد أن رسمت الإبتسامه على وجهه وجعلت فى داخله أمل جديد ... امل بأن الغد مشرق بإذن الله
..............
وصل حجاج الحربى إلى القصر بأقصى ما يمكنه حتى وصل اخيرا
ودخل إلى القصر أخذ ينادى على جميع الخدم ويسألهم عن طرد اتى له لكن لم يعلم الجميع عنه شيئا كم اطمئن قليلا ثم عاد مشددا على الجميع عدم تسليم أى طرد فى البيت سوى له
انصرف الخدم من أمامه فصدح صوت هاتفه
..... : ههههههه حجاج يا حربى ملقتش ال cv صح ؟ معلش بقى أصل غيرت الخطه بس متقلقش خالص انتظر منى الضربه الجديده
حجاج : انت مين يا حيوان؟
...... :ليه كده بس ..اتأكد أن الحيوان ده قدر يدب الرعب فيك لمجرد كلمتين
وأغلق الإتصال تاركا حجاج ينفجر من الغيظ
+
.............
مازال قصى يبحث عن قاتل والده وتأتى له مل يوم نفس الرساله لكن شىء غريبا يحدث اليوم اتصل به الأشخاص
..... : قاتل والدك قريب جدا منك
قصى: هو مين
...... : هتعرف مع الوقت انتظر رسايلى
قصى: بس انت بتساعدنى ليه
..... : لأنى عايز انتقم من نفس الخط
وأغلق الإتصال
+
..... ا
+
انتهى البارت يا ترى ماذا سيحدث؟
عشان اريحكم( إللى بيتصل بقصى هو نفسه إللى بيتصل بحجاج )
ومحدش يفكر انه قيصر 😂😂
+
ماذا سيفعل القيصر ؟ مازالت قصتى مليئه بالأحداث؟ استعدو فسآخذ عقولكم معى إلى رحلة مليئه بالتشويق والإثارة ؟
رحلة إلى الخيال حيث أوشك القيصر على الوقوع فى الحب لتتحول قصتى إلى قصه مليئة بالحب يسطره العشاق ليصيرو من أروع العشاق ؟
+
الفصل كبير أهو ومليان أحداث عايزه آراء وتعليقات
+
بقلم نادووو
الماسه اللامعه
ندى عماد
+
