اخر الروايات

رواية لعنة ارسلان الفصل الثالث عشر 13 بقلم اسماء ايهاب

رواية لعنة ارسلان الفصل الثالث عشر 13 بقلم اسماء ايهاب

الفصل الثالث عشر
لعنة ارسلان

بإجبار وقعت علي ورقة أطلقت عليها شهادة وفاة لتبدأ بالبكاء بصمت و هي تجده يبتسم باتساع نظرت إليه ببغض و هي تشعر بالغضب منه داخلها يتكاثر و أن انفجرت به سوف يخرج اسوء ما بها يهددها بابيها الآن تتمني ان والدها لم يأتي ابدا بعد أن كانت تتمني رؤيته لينقذها من بين براثن هذا المختل .. تحولت نظراتها الي اشمئزاز و هي تري ابتسامته الواسعة النابضة بالسعادة و هي لا تطيق حتي رؤيته أمامها تقدم منها يمد يده لها و هو يقول بهدوء :
_ يلا يا حبيبي نمشي

اشاحت ببصرها عنه و هي تستند علي المقعد لتقف اغمض عينه بشدة علي عنادها و لكنه سيهدأ الآن حتي لا يفقدها ليتقدم منها مرة أخري و يمسك بيدها بقوة حتي لا تفلت يدها من يده نظرت إليه بغيظ و من ثم دست بقدمها بقوة علي قدمه لينظر إليها باستهزاء و هو يقول بتهكم :
_ مستفدتيش اي حاجة غير أن رجلك وجعتك و وسختي جذمتي

ليفتح باب السيارة و يشير اليها بالصعود الي السيارة لتصعد الي السيارة و ما كادت أن تفتح الباب الآخر و تخرج منه سريعاً حتي وجدته يحاوطها بين يديه يجذبها لتصطدم بصدره و تكون بلحظة جالسة علي قدمه حاولت الفرار و الابتعاد عنه و لكنه كان الحازم هذه المرة حين أحكم قبضته عليها بقوة و كانت أسيرة بين ذراعيه المحبة يتمني أن تظل دائماً بالقرب منه بين يديه باحضانه ظلت تتخبط حتي تبتعد عنه و هو يمسك بها بقوة حتي لا تفلت منه مسد علي خصلات شعرها و هو يهمس بهدوء :
_ كفاية يا ليلة انا أساساً ثابت بالعافية فوق كتفي كتير

لتصرخ به بحدة :
_ و طالما فيك كتير بتغلبني معاك لية انا مالي يا اخي منك لله ربنا ياخدك

ابتسم ببرود متحدثاً و هو يضغط علي خصرها بقوة :
_ و ياخدك معايا يا روحي عشان بردو مش هسيبك

أغمضت عينها بقوة و هي تنتظر أن ينتهي هذا الطريق بفارغ الصبر في حين مال هو علي ظهرها يدفن أنفه بخصلات شعرها يستنشق رائحتها حتي ينتهي الطريق و يكون أخذ حصة كبيرة من قربها

**********************************
وصل ارسلان بها الي القصر انزلها رغماً عنها من السيارة ما أن كادت أن تبتعد حتي تنهد هو بضيق و بسرعة حملها بين ذراعيه يخطو بها بخطوات واسعة الي الاعلي و هي تنظر إليه بغضب تضع يدها علي صدره تنغزه بقوة حتي تفلت من بين يده ليكمل طريقه غير عابئ بها حتي وصل إلي غرفته ليدلف الي الداخل و يغلق الباب بقدمه لينزلها علي الارض و يلتفت ليغلق الباب بإحكام لتتراجع هي الي الخلف و هي تقول بحدة :
_ بقولك أية سيبني في حالي انا لسة خارجة من المستشفى

تقدم منها بهدوء لتجلس هي علي الفراش سريعاً قبل أن يتقدم منها أكثر لترفع قدمها و تلوح بها في الهواء حتي إذا تقدم منها تضرب قدمها به فـ يتركها لكنه لم يهتم بقدمها التي تطرق بقوة بقدمه لينحني يضع يده علي جانبيها علي الفراش ليشل حركتها ما كاد أن يميل حتي إعادة رأسها الي الخلف و لكنه انحني إليها أكثر ليقبل وجنتها و هو يقول بهدوء :
_ خليكي براحتك يا حبيبي مش لاني مش قادر علي عنادك لا لاني مش فاضي

رفع يده يضعها خلف رأسها يقربها إليه أكثر و هو يلثم ثغرها بقبلة سطحية و هو يقول بهمس :
_ لينا قاعدة طويلة .. اه و بطلي فرهدة عشان انا قدك و قدود

تركها و خرج متوجه الي الاسفل لقد تحاوط من جميع الاتجاهات بالمشاكل تارة شقيقته و تارة أخري ذلك الوغد نبيل و عائلة ليلة .. وقف بمنتصف الردهة يغمض عينه و هو يشعر بثقل علي صدره حد الاختناق ليخرج الهاتف من جيب سترته يهاتف نوح الذي رد علي الفور لينطق ارسلان بهدوء :
_ انت و ماري فين

ليرد نوح من الطرف الاخر قائلاً :
_ اخدتها عندي يا ارسلان

جذب ارسلان شعره بقوة و هو يشعر بنبرة نوح الحزينة المتألمة هو من كان يمنعه عنها طوال الوقت يعلم أن صديقه يتألم رغم محاولاته الدائمة في إظهار عدم الاهتمام و لكن داخله يحترق ما كاد ارسلان أن ينطق حتي سبقه نوح قائلاً :
_ مش عايز اتكلم يا ارسلان ماري هتفضل معايا شوية عندها صدمة عصبية حادة و ممكن تفضل في العيادة عشان تفضل تفكرني بضعفي

اغلق نوح الهاتف ليضع ارسلان الهاتف بجيبه مرة أخري و قد احتلت عينه سواد الليل الكاحل و عقد ما بين حاجبيه بحدة و هو يقدم بخطوات واسعة جامحة نحو الخارج يدق بالأرض بغضب شديد يصعد الي السيارة يأمر السائق أن يتوجه الي المكان الموجود به مغتصبي شقيقته و هو يتوعد داخله بكل ما تحمله شقيقته و صديقه من ألم أن يكون مصيرهم الجحيم و لا اقل منه .. وصل إلي المكان المقصود لينزل من السيارة سريعاً بخطوات تكاد تحفر الأرض من أسفله اقتحم الغرفة الملعق بها أربعة رجال يشبهون الحوائط تشوهت وجههم من كثرة الضرب صك ارسلان علي أسنانه حين وجدهم أمامه تقدم من احدهم ليقبض علي فكه بقوة و هو يقول بعصبية مفرطة :
_ سوف اجعلكم تندمون علي ما فعلته واحداً تلو الآخر

لينظر إليه الآخر و قد تحركت بؤبؤت عينه بخوف شديد ليبتسم ارسلان بغضب قائلاً بقوة و قد أكد للجميع أنهم محلهم السحق :
_ انتم جميعاً ستنالون ما لم يراه أحد

ليفك الحبل المعلق به ذلك الرجل ليرتطم بقوة بالأرض و هو يتأوة بقوة ليركله ارسلان بعنف و هو يقول بهمس كالفحيح :
_ اقسم انني سأجعل من ساعات عمركم المحدودة هذه جحيم

أشار إلي أحد رجاله ليحمله و يدلف به الي الغرفة المقابلة ليلتفت ارسلان الي الباقية بابتسامة بثت إليهم الرعب ليضيق عينه و هو يخرج من خصره سلاح ناري ليطلق النار علي ذراع الرجل المقابل له الذي دوي صوت صراخه عالياً اثرالطلقة النارية التي تلقاها للتو ليتحدث إليه و هو يصك علي أسنانه :
_ لتبقي هكذا حتي انتهي من الاخر سيكون حفل رائع الليلة

***********************************
جلست علي الفراش تستند علي ظهر الفراش و هي تضع يدها علي بطنها يرجع رأسها الي الخلف بهدوء تفكر ماذا تفعل الآن و قد اصبحت زوجته بالفعل يحق له فعل ما يريد و أن اعترضت ابتلعت ريقها بتوتر و هي تغمض عينها بقوة تكبح دموعها التي علي وشك الهبوط تمنع نفسها من البكاء مقتنع أنه سيأتي يوم و تتخلص من كل هذا الألم فتحت عينه و هي تلقي ببصرها بغرفته وجدت الاثاث الكلاسيكي الفاخر و كل شئ نظيف و مرتب و منظم و لكن يوجد شئ كبير الحجم علي الحائط مغطي بقماش من اللون الاسود اكلها الفضول و هي تخرج من الفراش بحماس و تتقدم من ذلك الشئ امسكت بطرف القماش و سحبته بهدوء و حين رفعت القماش عنها كاملة شهقت بقوة و هي تعود خطوة الي الخلف و هي تتفحص ما أمامها جميع صورها و لكنه جوارها من الواضح ان هوسه بها جعله يجمع نفسه بكل لحظات حياتها و أن كانت مركبة فقط بكل صورة هو جوارها بكل تعبير يفعل مثله أن كانت تضحك فهو يضحك أن كانت غاضبة فهو غاضب إن كانت تشاكس فهو يبتسم و أن كانت منزعجة فهو الآخر منزعج ابتلعت ريقها بصعوبة و هي تشعر بأن قلبها سوف يخترق قفصها الصدري و يخرج منه يدق بشكل هستيري بجنون و كأنه يدق لاول مرة لا تعلم أي مشاعر تنتابها الآن اهي خايفة أو فرحة اهي منزعجة ام منصدمة تخالطت مشاعرها و هي تتقدم لتتفحص كل صورة علي حدي كل منهم يبدو متقن و مدقق هزت رأسها بنفي و هي تغمض عينها عدة مرات و تفتحهم مرة أخرى كيف لرجل أن يعشق امراه متأكد هو أنها تكره و لا تطيق حتي رؤيته كيف يتقبل ذلك بكل هذا البرود و هي لا تعلم أن داخله نيران مستعرة لا تنطفئ أبداً بل تزداد كل يوم عن اليوم الآخر .. بايدي مرتجفة تضع هذا القماش مرة أخري و تعود بهدوء الي الفراش تجلس عليه بذهول و الصدمة تعتلي ملامحها غير مصدقة لما تري من هذا الرجل أنه مختل بالفعل تنهدت بأسي و هي تعتدل بجلستها تضم قدمها الي صدرها و هي تهمس الي نفسها :
_ ربنا يستر بقي انا تعبت

***********************************
تتسطح علي الفراش تنظر إلي سقف الغرفة بسكون أعين حمراء كـ الدماء من كثرة البكاء الم قلبها لا يهدئ حتي لا ينطفئ و لو قليلاً و لا يمكن أن ينطفئ هذه النيران تحرقها تشوه داخلها لم تهتم بصوت الباب و لا حتي دخول نوح الي الغرفة تقدم منها بهدوء و هو يكبح أنفاسه داخل صدره و هو يراها أمامه بلا حراك بلا اي تعبير جلس علي طرف الفراش ينظر إلي وجهها بهدوء حتي تنحنح يخرج كلماته برتابة :
_ ماري هلا تحدثتي الي

لم تتحدث لم تلتفت حتي إليه ظلت كما هي تنهد و هو يمسك بيدها يجذبها لتجلس معتدلة و كانت رخوة للغاية جسدها مرتخي لا تبالي بما يحدث ل
اسندها حتي جعلها تجلس معتدلة علي الفراش اقترب يجلس جوارها و هي حتي لا تنظر إليه ليهمس مرة أخري و هو يشعر بالغضب :
_ كل شئ سيصبح علي ما يرام ماري

و أخيراً التفتت إليه نظرت إلي وجهه نظرة خاطفة و من ثم نظرت إلي الأمام و قد غرقت عينها بالدمع لتهمس بصوت خافت بألم :
_ لا شئ سيصبح علي ما يرام

نظر إليه نوح بحزن يقسم داخله ليمسك بيدها يقبلها بحنو و هو يغمض عينه بقوة ليرفع رأسه إليها و هو يقول بهدوء :
_ سأكون الي جوارك

نظرت إليه مرة أخري و هذه المرة كانت تنظر ساخرة و علم تأكد من ذلك ليمرر يده علي وجهه قائلاً :
_ اعلم انني من طلبت الافتراق عنكِ و لكن هذا لن يحدث بعد ذلك

ابعدت يدها عنه و هي تعاود الي التسطح تسحب الغطاء علي جسدها تخفية بالكامل و هي تهمس ببكاء تحاول الا تظهره :
_ اريد الخلود الي النوم اتركني من فضلك

مد يده يمررها علي خصلات شعرها و هو يقول بهدوء :
_ كوني متأكدة أنه لا يكن بارادتي

أغمضت عينها و قد تسربت الدموع الي الوسادة كاسهم من نيران ليقف هو عن الفراش و هي تحاول كبح شهقاتها حتي يخرج ليستمع الي صوت رسالة نصية وصلت إلي هاتفه ليخرج من الغرفة و هو يغلق الباب ليخرج هاتفه من جيب بنطاله لينظر الي ما داخل الرسالة ليجد عينه يخرج منها حرارة شديدة حين رأي الأربع رجال مسطحون علي الارض غارقون في الدماء فاقدين للحياة ضغط بيده علي الهاتف و هو يشعر أنه كان هو من يريد فعل ذلك بدلاً عن ارسلان ليدس الهاتف بجيبه مرة أخري و هو يتوجه الي الاسفل

***********************************
مسطح السيد ماهر بغرفة صغيرة يغط في نوم عميق لا يدري بأي شئ حوله في حين كان ارسلان يقف أمام حوض الاغتسال الصغير الموجود بالغرفة يغسل يده الملطخة بالدماء ينتظر لحظات حتي يستفيق السيد ماهر و هذا ميعاد انتهاء مفعول الدواء و استيقاظه يجب ألا يتخلي عنها و يجب أيضاً ان يكون متعلقاً أكثر من ذلك جفف يده من المياه في حين استيقظ السيد ماهر يفتح عينه بهدوء يراقب المكان حوله يستكشف اين هو ما ان تذكر ابنته حتي انتفض جالساً و هو يردد اسمها بلهفة ليتقدم منه ارسلان بهدوء واضعاً يده بجيب بنطاله ليهز رأسه بايجاب و هو يقول بهدوء :
_ اهدي ليلة في امان

اسرع ماهر قافزاً عن الفراش و يقف أمام ارسلان يمسك بتلابيب ملابسه و هو يقول بحدة :
_ ولادي فين بنتي اخدتها فين

بمحاولة منه للهدوء اغمض عينه و هو يمسك بيده ينزلها عنه و هو يقول ببرود :
_ بنتك دلوقتي مراتي .

انهي كلماته و هو يرفع ذقنه بشموخ راضياً عن ما فعله في حين اتسعت اعين ماهر بصدمة لم يقدر علي الوفاء بوعده لابنته أنه سيحميها لينظر إليه بغضب و هو يدفعه بكتفه و هو يصرخ بعصبية شديدة قائلاً :
_ انت مجنون بنتي مش طايقة تشوف وشك ازاي تتجوزها غصب

لم تهتز له شعرة و هو يقف يراقب ردة فعل السيد ماهر الغاضبة بكل برود لينظر إليه ماهر بغيظ لبروده و هو يقول مرة أخري :
_ انت تطلقها حالاً سامع

عدل من خصلات شعره البيضاء و هو يقول :
_ معتقدش انها حاجة تخصك دي مراتي و مش هطلقها

ليتحدث ماهر بانفعال :
_ هبلغ عنك

صدحت صوت ضحكة ارسلان العالية الرنانة يصدر صدي صوت بالغرفة و من ثم نظر إليه و هو يقول بثقة :
_ اعمل اللي انت عايزه بس بردو ليلة مراتي

وضع ارسلان يده علي كتفه و هو يقول بهدوء :
_ احسن للكل أننا نقعد و نتفاهم

نظر إليه ماهر بغل و كره ليجلس ارسلان علي الأريكة الموجودة بالغرفة و هو يقول :
_ و لازم تفهم انك مش هتسيب بنتك مع حد عايز يأذيها بالعكس اخوها اللي اذاها مش انا

ضغط علي كف يده و هو يقول من بين أسنانه :
_ رغم اني عارف ان اللي في بطنها ابنه كنت محافظ عليها انا اخاف عليها من نفسي دا لو كنا بتتكلم بهدوء لو غصب و لوي دراع يبقي هترجع بلدك من غير ولادك الاتنين

نظر إليه ماهر و يبدو عليه التفكير ليجلس علي الفراش ليتحدث ارسلان :
_ انا مش هتكلم معاك لاني خايف تاخد مني ليلة لا انا محدش يقدر ياخد مني ليلة و لو كان مين انا هتكلم معاك لانك ابوها

ابتسم ماهر بسخرية و هو يقول بتهكم :
_ كتر خيرك و الله

هز ارسلان رأسه بايجاب ببرود متحدثاً :
_ انا بحب ليلة لدرجة المرض يمكن انت متحبهاش الحب دا صدقني لو هي ادتني فرصة مش هتكون غير راضية انا عمري ما هأذيها و لو عايزة تكلمك هتكلمك بس تكون معايا

نظر إليه ماهر ينتظر إن يكمل حديثه غير مقتنع بما سبق ليتنهد ارسلان و هو يميل الي الامام مستند بيده علي قدمه و هو يقول :
_ اللي فوق رأسي دا مش شيب دا تعب ممكن تفكر براحتك بس اعرف اني مش هسيبها فكر ياما تسيبها معايا و تكلمك و تكلمها ياما ترجع بلدها مع ابنك بس و متعرفهاش تاني

وقف يغلق ازرار سترته و هو يقول بهدوء :
_ هاخد منك رد بكرا

خرج من الغرفة تاركاً خلفه ماهر يجلس علي الفراش يضع يده علي رأسه بقلة حيلة ليغلق ارسلان الباب خلفه متوجه الي ذلك الاحمق الذي يتوعد له ألف مرة بالدقيقة اغمض عينه بقوة و هو يقبض علي كف يده و هو يتخيل أنه بين يديه الآن ثم يبدأ بالتخطيط للإيقاع بها في شباك حبه .. دلف الي القصر بكامل غضبه الآن ليجلس علي الأريكة و يشير إلي الحارس الذي اتي سريعاً يتلقي الأوامر من سيده ما إن علم ما يريد حتي اسرع بالتنفيذ ما هي إلا لحظات حتي وجد نبيل يرتطم بالأرض أسفل قدمه ليصدر تأوة قوي بألم شديد بذراعه ابتسم ارسلان بتلذذ مريض و هو ينظر إليه بكبرياء نظر إليه نبيل بتوسل و هو يحاول القيام عن الأرض قائلاً :
_ كفاية اللي رجالتك عملته فيا

ليقهقه ارسلان بقوة و هو ينظر إليه بشماتة قائلاً :
_ و انت مقولتش كفاية لية لما هربت بالعكس انت فكرت في اذاها تاني

نظر إليه نبيل يراقب ما سيفعله به و بالتأكيد هذه المرة مصيره الموت وقف ارسلان ينظر إليه من اعلي و هو يضع يده بجيب بنطاله يشعره بهيبته المطلة ما كاد ارسلان ان يتحدث إلا أنه وجد صوتها من خلفه يهمس بذهول :
_ نبيل !

التفت اليها ارسلان علي الفور ليجدها تقف و بيدها كوب من الماء ليتقدم منها يقف أمامها يحجب عن نبيل رؤيتها و عنها رؤيته ليمسك بذراعها و هو يقول بغضب يحاول كبحه متحدثاً من بين أسنانه :
_ انتي أية نزلك من الأوضة

حاولت ان تنظر الي ما هو خلفه و بداخلها غضب و كره اتجاه لا يعلمه ارسلان فقط يري نظراتها اشتياق له لحبيبها ليرفع يده الأخري يمسك بذقنها يبعد بصرها عنه و هو يقول بحدة :
_ اطلعي فوق حالاً و متنزليش

ما كادت ان تتحدث حتي وجد نبيل يتقدم منها و هو يقول بتوسل :
_ ليلة انا عملت دا كله عشانك انا و انتي يا ليلة مـ

لم يمنحه ارسلان فرصة لإكمال حديثه حين سحب سلاحه الناري من خصره يصوبه نحو رأسه و بلحظة كانت طلقة نارية مخترقة رأسه ليقع نبيل علي الارض غارق بدمه و أطلقت ليلة صرخة عالية بخوف و قد ارتجفت أوصالها برعب من المشهد الد


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close