اخر الروايات

رواية هاربة من الماضي الفصل الثالث عشر 13 بقلم مروة ايمن

رواية هاربة من الماضي الفصل الثالث عشر 13 بقلم مروة ايمن 


الخوف من ان تفقد شخص غالى عليك لم تعلم هى مدى قوه المشاعر التى تحملها له ولكنها فى تلك اللحظه تعلم انها غير مستعده لخسارته لأى سبب من الاسباب وان روحها تعلقت به ولاخلاص من وجوده فى حياتها اصبح بداخلها كادماء تسرى بعروقها تبكى بصمت تنظر لساعه الإقاف بيديها تحسب الدقائق وها هو قد قارب خمس دقائق بالماء المثلج وخروج اخر متسابق من المياه فاقد الوعى بسبب بروده المياه بينما هو مازال المياه تصرخ لخروجه لقد فاز بالمسابقه وبقلبها

ندى ببكاء:::: يارب نجيه مش هاقدر اعيش من غيرو بجد يارب انا مش عايزه

وفى ذالك الاثناء خرج من المياه بتعب وإجهاد ولكن به بعض من القوه ا ن يلقى خارج المسبح بتعب وذهبت مسرعه له تطمئن عليه تنظر له بصوره مشوشه بسبب دموعها الغير منتهيه وهو ابتسم لها اهدها غمزه مرحه رفع يديه التى اصبحت كتله ثلجيه

ادهم بتعب ::: اهدا يا وحش انا كويس متقلقش ياهتلر كسبت الجايزه الكبرى حطمت جدار فولازى كان مستحيل يتحطم .......... بح..بك

وهنا سقط العاشق فاقد للوعى آثر اجهاد شديد بينما دربات قلبها لم تكف عن الاعتراف سقطنا فى العشق وقد كان ما كان
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
عندما سقط ارضا بسبب الحمى الشديدة اسرع الاخ اليه
بينما كانت هي تصرخ مفزوعة تبكي بحرقه لأجله و تتمتم بكلمات
لم يسمعها الا الله
حمله اخاه و عمه و توجها به للسيارة في قلق
في حين التصقت هي بذراعه الى ان طردها الطبيب بغرفة الإساعف .. بعد ربع ساعة كان الرعب فيها واجب و رغم محاولات الأخت الكبيرة و الصهر في تهدئة الوضع كانت أنفاسها تغيب عنها من ثانيه لثانية .. وتمر ساعات الليل وقد نقل الى احدى الغرف العاديه المجاوره وقد كانت الزياره ممنوعه وعندما حل موعد الزياره تقدموا بخطوات المتسارعة اليه لكن منع دخولهم و كان مسموح بشخص واحد فقط ..
ليسمحوا لها بهذه الفرصة الذهبية
علها تخفف من ضيق قلبها و خوفها عليه .. تقدمت ببطئ و هدوء
تحاول ان تقاوم نوبتها من الحزن .. جلست بقربه و أمسكت بيده الباردة محاوله ان تعطيها من دفئها .. حضنت يده بكفيها جيدا ثم و ضعت رأسها قرب وسادته تتابع ملامحه الهادئة كيف لم تستطيع أن تلاحظ جماله الطاغي .. كيف لم تلاحظ كم هو مهتم لأمرها و كل ما يقوم به لأجل إسعادها فقط .. هي السبب في حُمته هذه فلو لم تجعله يشارك بهذه المسابقة اللعينة لما كان بهذا الوضع .. تحرك رأسه قليلا لتنتبه الى عينيه التي كانت تجاهد الانفتاح استقامة في جلستها لتتحدث بتلقائية"
ندى:::ادهم .. ادهم انت سمعني

أدهم:::انا خلاص بالجنة يا ناس

"ازاحت ندى احدا يديها عن كفه و وضعته بحنان على رأسه تمسح العرق فوق جبينه و تداعب شعره .. تمتمت في هدؤ جعله يفتح عينيه مرتعب"

ندى:::الحمد لله على سلمتك انت خضتني اوي خوفتني عليك اوعه تعمل كده مرة تانية

"سقطت احدى دموعها لتلامس ما قد ظهر من ذراعه ليستدير برأسه .. ابتسم ابتسامته الساحرة و قال بسخرية ليغيظها و تكف عن حزنها"

ادهم::::شفتيني كنت بطل ازاي .. انا قلتلك هكسب
يعني هكسب ..
و مفيش حد يقدر يغلبني

"اغتاظت ندى من كلامه .. فهو لا يهتم بصحته و كأنه لا يدري بأنه كان على ابواب الموت صرخت قائلة"

ندى:::::انت ازاي بتفكر اساسا كده أنا بحذرك تحاول
تتجن في يوم زي النهارده علشان العواقب هتكون وخيمة ع دماغك و كمان ممنوع عليك الكلام خالص

"لتغلق فمه ثرثار بقبلة سريعة اسرته بها ليكتفي بصمت ..
عادت لكرسيها و قد ازاحت كلتا يديها عنه لتضمهما عندها و تخفض رأسها الى الأرض في خجل كيف سمحت لنفسها بالقيام بشيء كهذا ؟؟ ..
كان ينظر اليها ملية كيف قد تكون هذه هي هتلر الخاصة به ..
منذ متى و هي ملاك الى هذا الحد
لقد كانت حنونه ورقيقة جدا حتى انه اغرم بها و من دون أن يعلم كم انها حلوة و هشة الى هذا الحد لم يكن يعلم انها ستكون التي تعيد له الحياة أحس بتوترها و لأول مره أراد أن يتحمل المسؤولية ..
لمعت في عينيه لمعت الألم ثم امسك بقلبه و بدء يتأوه متألم رفعت رأسها فى فزع و اقتربت مرعوبة تسأله بصوت متعرج "

ندى::::اده .. ادهم ... ادهم مالك في ايه موجوع من
ايه ...

"امسك بإحدى يديها و جرها اليه بقوة حتى اصبحت تستلقى فوقه نظرت في فزع و غير مستوعبه لما يحصل عدل من استلقائه ليجعلها نائمة على يده اليسرى .. نظر في عينيها جيدا ثم هبط الى شفتيها المرتجفة ليحتضنهما بشفتيه .. ناعمة و هشة تلك هي ندى قلبه ازال شفتيه منها لتأخذ انفاسها بينما تجول هو على وجنتيها و عنقها .. احتضن
وجهها بيده ثم اخذ يتحسس شفتها التي تحولت للون الأحمر بينما كانت شاحبة قبل ثواني .. استعاذت وعيها و قالت شبه مبحوح"

ندى::::اد .. اده .. ادهم لو .. لو سمحت .. ابعد عني

ادهم::::مش عايز .. مش هبعد المره دي ..

"انزل شفتيه لتلامس شفتيها و قبل ان تطبق قال في هدوء

" ادهم:::اسكتي خالص انت الليلة دي مش من حقك انك تتكلمي .. و اعتبريها هديتي بمناسبة فوزي

"أطبق على شهقتها بقبلته ثم ابعدها عنه قليلا ليجعلها تجلس بجواره .. كانت دقات قلبها تتسارع بجنوون و أفكارها تائها ضائعة لا تعرف اين تستقر .. اخد يدرس معالمها .. ثم قال بهدوء حاول جاهد ان يخفي دقات قلبه و يجعل حديثه أمر لها"

أدهم:::ندى انا دخلت المسابقة علشانك انتى .. و خضت الحرب دي علشانك انتى و هفضل طول عمري احارب علشانك انتى و بس .. ندى انتى بنسبالي ندى قلبي الي يخليه يعيش و ينبض من تاني .. انا بحبك يا ندى و عيزك دائما معايا.. بحبك اوي و مش عايز تكون عندي فرصة للحياة لو مكانتش الحياة هتسمحلي اني
اكوون بقربك ..
"قال كلماته بصعووووبه تامه حتى انتها ونهار على سريره من شدة حرارته المرتفعه ....
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بقلق ام لم يسنح لها الفرصه الذهاب معهم للمشفى وذالك بسبب نوم مفاجى للصغيره لذالك اوصلها الى المنزل وبقى معها حتى الإطمئنان على المشاكس المتهور
بينما كانت تتأكد أن ملاكها نام في سريره .. كان هو يتكلم الى ابنه ليطمئنه على أخيه أقفل حسين الهاتف لتسأل ليلاه بتوتر"

ليلى::::طمني يا حسين ازيه ؟؟

حسين:::::خرج من الإسعاف و ندى دخلت لعنده مش مسموح لأكثر من حد يدخل لعنده ...

ليلى::::يعني هو بخير

"إقترب العاشق من معشوقته ثم أخذها بحضنه ليهدأها"

حسين:::يا حبيبتي هيكون بخير و لا يهمك أسر و فرح
معاه و ندى مستحيل تبعد عنيها عليه

"رفعت عينيها في حزن له لتتأكد من نظرته لها بصدق كلام .. ابتسم بحنان ليثبت لها صدق كلامه ثم قال بصوت ممزوج بالعبث"

حسين:::آنسة ليلى هو أنتى شفتي نفسك و أنت بتجرى عشان خاطر أدهم ؟

"شعرت بحمرار خديها ثم أجابت بتوتر شديد"

ليلى:::أنا .. أنا كنت قلقانة عليه أوي ..

"دفعته عنها بلطف لتأنبه مكمله"

ليلى::::و كمان يا أستاذ حسين مشفتش نفسك و أنت لحقني و كأنك واحد من المتسابقين

حسين:::لا و أنا الي كنت فكرت أننا كبرنا و راحت علينا خلاص

"نظرت له بعدم الفهم ليقترب منها و يعيدها لحضنه لكن هذه المرة أمسك بخصرها ليضمن عدم هروبها"

حسين:::هو أنتى مش فاكره مجنون زمان و لا أنا الوحيد الي فاكره

"شهقت ليلى بعد أن اعاد لها سنين قد مرت من عمرها"

ليلى::::أوعه يا مجنون .. العيال هاييجو فأي لحظه

حسين بمكر؛:::و مالو وهما كمان كل واحد و رزقه بين إديه ..

"نزل بشفتيه لبيتهما فقد طال الغياب و لم يرتحن منذ مدة كانت بعيده على المشتاق .. دقات قلبها تتسارع و لخوف من أبنائها يتحكم بمشاعرها لا ردود لجنونه غير المحولات اليائسة بإبعاده عنها .. نفذ صبره من تلك الشفاه العنيدة ليذهب لأذنها و كان في كل خطوت يترك قبلة .. أصبح يغني كلمات تجرها لعالمه و يده التي كانت تغريها في كل لمست جعلتها تفقد قوتها منهارة .. و لو لم تكن يده متمسكة بخصرها لكانت قد غفت على أرض .. حملها و هو يكتم ضحكته منها ليجلس على الأريكة أخذ يلعب بشعرها و يدندن بكلمات حبه لها لترفع عينيها مغتاظة منه قالت و هي تبعد يده عنها"

ليلى:::والله مجنون و مش مجنون بس ده انت أكبر مجنون

حسين::: ولله بحبك و هفضل أحبك لأخر نفس

"كلماته .. كلماته دائما كافيه لتبعدها عن واقعها لكن شفتيه كانت بارع
في صنع حمرة الشفاه طبعيه ....
وكأنها بحلم ثلاثى الابعاد كيف اصبح كل شئ كالحلم يعود ويصبح بجانبها ترجع عاشقه ذائبه حد الثماله انهارت بين يديه بكاء مرير على عمر قد فقد اخت رحلت اخذ يهدئ بها

حسين :::: مالك ياليلى فى ايه يا حببتى اهدى

رفعت عينيها مغروقات بالدموع حزينه

ليلى::: ازاى كده يا حسين ازاى خسرت كل حاجه وفجأه بقيت معايا ازاى رد عليا انا ازاى بقيت انانيه كده فرحانه رجعت عاشقه من تانى

مازالت مكسوره يعلم ذالك فما لاقته لم يكن بالهين عليها ولكنه اقسم ان يمحى هذا الحزن

حسين :::: انتى مش انانيه يا ليلى انتى خارقه واديتى مهمتك صح ربيتى وكبرتى صح سلمتى فرح لجوزها وهاتسلميها تانى لليستاهلها وندى اثبتت ان هى شبهك بميت راجل حتى شرين بالرغم .....بالرغم ان هى بنت كاميليا وعز لكن اثرتى فيها حقهم هايرجع صدقينى يا ليلى هايرجع

احتضنها بقوه تستمدو من بعضهم القوه الكافيه لإستكمال حرب هى الاقوى

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
كانا جالسان في هدوء يفكرون بما مر عليهم في يومهم هذا ليجدوها خارجة من غرفته تصرخ باكية طالبة المساعدة .. ركضوا ليستفهمون الأمر منها"

ندى::::أر.. جوك ... يا أسر ...أ .. عم .. ل حا...جه
أرج....وك

فرح::::بس يا بنتى بلاش عياط فهميني في أيه

أسر::::يا ندى ربنا يكرمك في أيه أسكتي مش فهمين حاجة

ندى::::أد .. ه .. أدهم .. فاق و مش عرفه حصله إيه عشان فقد وعيه من جديد

"وكانت الممرضة قرب غرفة لتشاهد ما يجري لتبتسم بحنان و تقترب من تلك الطفلة المرتعبه لتربت عل كتفها و تقول بحنان و عطف أم"

الممرضة::::بس يا بنتي و لا يهمك أنا كنت مع الدكتور و دكتور عطاه حقنه علشان يرتاح أكيد مفعول الحقنه اشتغل بعد ما قام متقلقيش حالته بخير و لله الحمد

"أنفرج كرب ندى لتسقط ينتابها دوار خفيف جراء التعب اليوم لتساندها الممرضه لدخول للغرفه بينما كانت فرح تتأفف من هذا الجنون و أسر تغمره السعادة لأنه أخاه وجد من يحافظ على قلبه .. نظر لحبيبته ثم قال لها مبتسم"

أسر::: يلا يا بنتي خليني أوصلك عشان نعرف نرتاح شويه ..

فرح:::طب و ندى ؟؟

أسر::::و نبي يا ختي هو أنت مفكرة المجنونة الي
خرجت من الاوضه دي هتسبني انام مع أخويه ؟؟؟؟

"فرح بضحكة رسمت الخجل على وجنتيها"

فرح:::أسفة والله مش عرفه مالها البنت دي
"
اقترب أسر منها أكثر و هو مبتسم حضن وجهها بكفيه ليقبل أنفها بحنان و يقول"

أسر::::أنا أقلك مالها .. هي بتحب يا فرح و حبها صدق جدا لحبيبها ..

"توردت خديها من خجلها من نفسها و من جنون أختها لتقول متلعثمة و قد أبعدت عينيها عنه منذ زمن وجيز"

فرح::::رودي ممكن تقوم و تعيط لينا نروح أحسن من قعدتنا دي

"أعاد قبله خفيفه على أنفها و احتضن كفها لينطلقا الى مرأب لسيارات .. بعد مده ليست بطويلة كانا أمام الباب لينزل أسر من سيارة و فتح الباب لحبيبته شكرته تأسفت على ما حصل لأخيه و شكرته لتوصيله لها بينما ظل هو ساكن يشاهد جمالها فى ضوء القمر.. وصلت للباب حتى كادت أن تفتحها لو لا يد أسر التي أبعدتها بقليل عن الباب لكانت قد دخلت وقفت في صدمه من تصرفه عديم المسؤليه .. ليتكأ بإحدى يديه على اطار الباب و الآخرة أمسك بذقنها ليطبقه عليها قبلة ما قبل النوم "
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
صباح جديد على عشاق الحاضر نعم لم يدفن الماضى فايبقى فى القلوب ذكرى حلوه ام سيئه ولكن منهم من اختار عيش حاضره كماهو والتنبوء بمستقبل باهر ملئ بالعشق ومنهم من قرر وجاراه الحاضر للتنبوء بمستقبل مريح

استيقظت فى احدى غرف المشفى مرهقه قليلا استجمعت حواسها ثم انطلقت حيث غرفته ولكنه غير موجود احساس بالفزع خوف اخذت تجوب طرقات المشفى حتى تسأل الممرضه التى ابلغتها بنقله الى غرفه اخرى وهاهى تتنفس الصعداء امام باب غرفته حيث يجلس على فراشه بملل امامه طعام افطاره
دخلت بهدوء فهى لا تريد السيل المشاعر المتفجر الذى حدث بالأمس ان يتكرر فهى لم تفق بعد من عده القبلات التى تبالدلوها وايضا الاعتراف الصحيح بالعشق

ندى::: صباح الخير

نظر لها وقد استرجع نظرات العبث والمشاكسه

ادهم::" صباح الخير على الناس الى عجبها النوم فى المستشفيات

جلست بالكرسى المجاور له بهدوء تام وكأنها تلبست حاله من السكون والصمت

ادهم::: امممم شكلك مش هاتتكلمى انا ممكن اساعدك

قام من فراشه بعبث فهو معترف بعشقه والعاشق يحق له العبث والمرح وايضا ....😉😉
نظرت له بقلق فهى لم تحدد لأى مدى قد يصل عبثه وها هو يقترب منها امام كرسيها بطوله الفاره وهى منكمشه خجله احاطها حتى اصبح وجهه مقابل لها مقلتيها تهرب منه حتى لا تصرخ عشقا له فما بقيى من هتلر يريد مقاومه العشق بعد ولكن هو اراد اللهو قليلا
اخذ يقترب حتى اغمضت عينيها على اعتقاد بأنها ستحصل على قلبه اخرى ولكنه خالف توقعاتها بسكب كوب من الماء البارد عليها

ادهم بمرح ::: كده احسن شكلك لسه كنتى نايمه لسه قدامنا يوم طويل

كانت فى حاله من الغضب فهى غارقه بالمياه

ندى:::: انت اتجننت يا ادهم ايه الى انت عاملته ده

نظر لها ببرائه طفل قد لهى بأشياء والدته رفرف بأهدابه
ادهم::: خلاص يا نيدو بقا قولت اصحيكى

نظرت له بغضب فهو لاول مره يناديها بإسمها المدلل

ندى:::: ادهم لو سمحت متقوليش نيدو تانى

ادهم:: اممم شكلك بتحبى هتلر اكتر

ندى::: ادهم بطل تستفزنى

ادهم::: ماشى يا هتلر

قام بإعطائها ظهرو للتقدم لفراشه قامت هى غاضبه للمشاجره معه ولكنه هو تدارك الامر استدار بسرعه ثم امسكها من معصمها حتى سقطت يأحضانه نظر لها برومانسيه وهى تغيرت تعبيراتها من الغضب للخجل فهى بين احضانه سقط على الفراش وهى بين احضانه حتى اصبحت تعتليه سقط شعرها بعبث وتناثر على وجهها ووجهها ترك معصمها ثبتها بقوه وامسك بخصرها ثم اخذ يعبث بحرير شعرها حتى تتلاق الاعين
اصبحت مسحوبه الاراده مسحوره بسحر هذه الحظات ودقات قلبها التى تزداد

ندى ::: ادهم

ادهم::: ششششش اسكتى

كان مسحور بهذه الهاله الهاشه بين يديه ساكنه ذائبه عاشقه راغبه وليست نافره فاستكمل

ادهم::: ندى قوليها ياندى قوليها زى ما انا قولتها
قوليها وصدقينى هاتكونى ملكى وقتها

وكانت هذه الجمله هى ابطلت مفعول سحر هذه اللحظه كادت تلقى عليه حديث لا يليق بها على الاطلاق ولكن لم يسنح لها الوقت بسبب سماع اصوات اختها و خالتها فقامت مسرعه مبتعده عنه تاخذ انفاسها بقربه لم يكن هين كما ان كلماته قد اغضبتها

دخل الجميع للإطمنان عليه نظر كل من ليلى وحسين الى نظرات ادهم وندى فقد كان ارتباك ندى وغضبها
قفرر حسين قتل الصمت والارتباك بينهم

حسين::: ايه ادهوم شكل قاعده المستشفيات عجبتك

ادهم::: لا يا سحس والله محدش بيحب المستشفيات

قالت بحنان فطرى تتمتع به اقتربت منه احاطت وجهه بحب

ليلى::: الامتحانات قربت ياحبيبى شد حيلك عايزه تقدير احسن من البنات دى

قام بإمساك كفيها وقبلهم

ادهم::: متقلقيش يا لولو ادهم هايشرفك السنه دى

قامت بتقبيل جبهته واخذت تربت على ظهره بحنان

ليلى::: طايب يلا يا ندى نروح احنا علشان شرين لوحدها وشكلها تعبانه

حسين::: طيب انا هاوصلكو

ليلى::: معلش يا استاذ حسين مره تانيه

آسر ::: خلاص هاوصلكو انا علشان بعد اذن حضرتك يا لولو فرح هاتيجى معايا الشركه النهارده

ليلى::: ده شغلها يا آسر انت بتستأذن علشان شغلها

قام بعدل الموقف بحنكه خبير فى امور العشق

حسن::: بعد اذنك يالليلى هانم كنا عايزين نشرب القهوه عندكم النهارده علشان نطلب فرح لآسر

ابتسمت له بفرحه فها هى احدى ابنتيها ستحصل على سعادتها

ليلى::: تشرفو متأخرهاش يا آسر

ابتسم لها ونظر للخاجله بينهم بحب ورومانسيه خالصه :::: فى عنيا

غادرت دون ان تلقى تحيه الوداع ولكنها رمقته بنظرات لها القدره على الحرق وهو ادرك غضبها

ادهم لنفسه::: حبتينى بس لسه مفهمتنيش صح يا ندى قلبى
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
منذ انهيارها بين احضانه بالجامعه ومنذ ان اوصلها ببرود وجفاء تام للمنزل وهى لم تكف عن البكاء
امن الممكن ان تنتهى قصه حبها اهذه هى النهايه وما السبب ستحارب حتى اخر نفس لن تفقد اول من دق باب قلبها هو حبيبها الاول والاخير استجمعت شجاعتها بعد خروج الجميع للإطمئنان على ادهم بالمشفى ذهبت له للحديث
اقتربت من باب منزله بتوتر فمتى كانت بهذه الجرئه دقت الباب حتى فتح لها بتعبيرات دهشه واضحه
اخذت تفرك فى يديها بتوتر

شرين::: امممم...انا كنت ...كنت جايه ....بعنى

حازم:: مالك انتى تعبانه حد تعبان كلكو كويسين

شرين::: لأ كلنا تمام وهما راحو يتطمنو على ادهم وكده

حازم::: طيب خير جايه ليه

شرين ::: جايه ليه انت بتقولى جايه ليه وبعدبن مالك كده متوتر حد عندك جوه فى حد

حازم::: انتى عبيطه يا شرين حد زى مين بعنى

شرين::: اى حد وخلاص وبعدين بتتكلم معايا كده ليه هاه ليه البرود ده

نظر لها بدهشه من غضبها الظاهر فجأه فهو لم يستطيع فهمها

شرين::: تصدق انا غلطانه انى جايه اصلحك اصلا

وكادت ان تهرب من امامه وهى لا تعلم اتهرب منه ام من نفسها فهى غير قادره على مواجهته امسك بها بقوه ادخلها الى منزله وحاصرها عند الباب وهى تحاول مقاومته ولكنه يعلم صغيرته الحبيبه تخاف مواجهته فهاهى امامه لمصالحته

حازم:::شششششش بطلى حركه ممكن اعرف عايزه تقولى ايه

نظرت له بغضب ::: مش عايزه حاجه انابكرهك يا حازم .....ب.....

خارت قواها فدفنت وجهها بين كفيها تبكى بعنف كاد ان يتركها لكن همستها الاخيره اوقفت حركاته

شرين::: انا بحبك يا حازم ومستعده اعمل اى حاجه علشان اكون معاك

حازم:::: شرى حبيبتى اهدى بس خلاص اهدى بس

رفعت عينيها لتقابل خاصته ببكاء احتضنته بقوه دفنت راسها بتجويف عنقه كم اشتاقت لأحضانه فهى السكينه والامان والراحه

شرين بطفوليه::مش زعلان منى

ابتسم لطفول:::: حد يقدر يزعل من حته منه

احاط وجهها بحنان

حازم::: شرين انتى جزء منى انا مش هانكر انى زعلت بس بردو عارف انتى بتفكرى فى ايه بس الى زعلنى اكتر انك مش واثقه فى حبى ليكى مش واثقه فى قصتنا

ادركت كلامه والانطباع الذى اخده

شرين::: مقدرش مثقش فيك حازم انا واثقه فيك اكتر من نفسى انا بس خايفه عليك عز بيه وكاميليا هانم ليهم حسبات تانيه انا مش بنتهم بس انا انتيكه زى ماعيزين يحطوها هايحطوها

حازم::: هنحاربهم حبنا اقوه

شرين::: علشان كده جتلك انا كنت خايفه عليك اكتر منى بس مقدرتش ابعد عنك خوفى هايبعدنى عنك وانا مقدرش اعيش من غيرك

ضمها بقوها اكتمال هو شعوره الحالى فهى اعترفت بكامل كيانها بالحب ستبدا الحرب يكفيه انها معه
لم يستطيع ان يخفى فرحته بها فها هى بين يديه مستسلمه لحبه اخذ يتستمتع بعبير الزهور البريه الذى يفوح منها دفن راسه بين طيات شعرها لإستنشاق قدر اكبر من عبيرها وصل لعنقها فالمجنونه اتيه بغلاله طفوليه منزليه ورديه اللون تصل الى ما بعد ركبتيها ببضع سنتيمترات وبحملات رقيقه مرسوم على الغلاله رسمه طفوليه "لتويتى" وقعت احدى الحملات من على كتفيها فأعطتها مظهر الاغراء الكامل وها هو يضع قبلات ساخنه على ما ضهر من بشره كتفيها المرمرى
وبطول عنقها حتى وصل الى شفتيها فقبلها قبل صغيره كرفرفه الفراشات وعندما ادرك عدم مقاومتها عمق من قبلاته اذابها حتى اصبحت قدميها هلاميه فوقعت جالسه على الارض وهو مستمر بتقبيلها بحب وهى ذائبه استمرت قبلاتهم وهم غافلين حتى استمعو لأصوات الطرقات على الباب ابتعدت من مرمى شفتيه

شرين::: حا....حازم الباب

حازم::: اممممم

شرين::: حازم ليلى.... ليلى على الباب

ابتعد عنها بشق الانفس اخذ يتأملها ققفد تمكن منهم العبث مغريه بشفتين منتفختين اثر قبلاته

حازم ::: خدى الشال ده بتاعك حطيه على كتفك وانا هنام جوه اكأنى تعبان

وكانت التمثليه بالفعل كما طلب

ليلى::: الف سلامه عليك يا حازم انا هبقى اجبلك الاكل بنفسى وكنت عايزه بس اقولك ان آسر هايخطب فرح النهارده انشاء الله لازم تحضر

حازم::: حاضر يا لولو هو برد خفيف وانشاء الله بليل اكون كويس

التفتت الى المتوتره ترمقها بنظرات غضب فهى لم تصدق هذه التمثليه ابدا

ليلى::: يالا يا شرى علشان نجهز البيت

عاد الى المنزل حتى تسنح للام بتوبيخ العاشقه الصغيره

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ان تقضى وقت ايضافى مع حبيبتك تكون هذه الفتره من اروع الاوقات لذالك خطط وفكر وساينفذ وصلو الى مقر الشركه وهى صامته خجوله متورده وايضا مغريه لذالك قرر ان تكون باقى الوقت امام عينيه
ارادت ان تهرب من جنانه فهو اظهر جانب لم تكن تعلم عنه شئ وهو جنون العشق لذالك قررت الاحتماء بمكتبها وهو رفض ذالك

آسر ::: فرح شغلك كلو فى مكتبى انتى هاتشتغلى معايا فى المكتب النهارده

فرح ::: آسر متهزرش مينفعش

آسر:: ليه ان شاء الله النهارده رسمى هاتبقى خاطبتى بعد الامتحانات هانتجوز ايه بقى الى ميصحش

فرح ::: محدش يعرف حاجه هنا فى الشركه بلييز يا آسر مش ناقصه كلام الناس

آسر::: لحد ما تلبسى دبلتى بس روحى مكتبك وانا هابقا اطلبك

ابتسمت له بعذوبيه وهو بادلها الابتسامه بعشق فهى قاربت ان تسلم حصونها له توجه الى مكتبه بإشراف ونشاط بمقابله القنبله الموقته به

تفاجأه وصدم آسر::: انتى ايه الى جابك هنا

نظرت له بإبتسامه خبيثه توجهت له اقتربت منه اعطت لنفسها حق الاقتراب واللمس مستغله صدمته بوجودها تحسست ذقنه المهذبه بإغراء يذوب القديس فهى بارعه فى ذالك

سيلفيا::: وحشتنى يا آسر

تدارك نفسه من صدمته ابعد يدها ببرود تام واخذ خطوات متجه لمكتبه ببرود شديد

آسر:::: خير جايه تتوسلينى تانى نرجع انتى بقيتى رخيصه للدرجه دى يا سيلفيا

غضبت امتلأت عيونها غضب وحقد منه
سيلفيا::: انت ليه مصر تجرحنى بكلامك ده يا آسر

ضحك بسخريه فهى فى محاوله فاشله لإستعطافه

آسر ::: هههه اجرحك شوفو مين بيتكلم انتى ليه مفكرانى بالسذاجه دى

سيلفيا::: انت عمرك ما كنت كده يا آسر ادينى فرصه واحده اصلح بيها كل الى فات

آسر:::: هو الى هانعيدو هانزيدو مخلاص وبعدين مبقاش عندى متسع للفرص التانيه

سيلفيا::: امممم واضح ان الهانم كلت عقلك كويس لعبتها صح

آسر بسخريه::: قولى كده بقا انتى عرفتى انى هاتجوز وحبيت تانى فاقولتى تجربى بس احب اقولك محاولاتك كلها فشلت

اقتربت برحركات مدروسه اغراء تام امسكه بربطه عنقه فى محاوله لإستمالته وهمست بفحيح ثعبان الكبرى

سيلفيا::: اعترف يا آسر انت عمرك ما حبيت ولا هاتحب غيرى علشان انا هنا "مشيره الى موضع قلبه "وعمرى ما هطلع

وكانت فى محاوله لتقبيله ولكن كانت الصدمه من افتتاح لباب الغرفه ودخولها نظر لها بهدوء تام يدرس تعبيراتها منتظر رد فعلها

سيلفيا:::: اهلا اهلا بالعروسه شكلك مش عرفانى انا سيلفيا مرات آسر الاولى وحبه الاول

اراد ان يبرر ويقول سابقا ولكن نظراتها تحمل بعض من نظرات الغيره ولكن ليس بشك فأراد الاستمتاع بغيرتها ولو قليل والباقى سايصلحه هو

اما هى فهى تشتعل غيره كيف يقول انه لا يستطيع الابتعاد عنها ومنذ عده لحظات كان قابع بين احضان هذه اللعوب اكتسبت الجرءه ولاول مره شجاعه محاوله للإحتفاظ بشئ اصبح ملكها فهو اصبح لها منذ اعترافه على الرغم من انها لم تنطق بلفظ حب له حتى الان ولكنه لها حتى اخر نفس وهو من احيا بها شراسه امرأه لم تكن تعلمها على الرغم من حبها للراحل ياسين إلا انها لم تعرف الجنون سوى مع الامبراطور جنون العشق

فرح بثقه::: لأ طبعا عرافاكى آسر مابيخبيش عليا حاجه بس انتى الى نسيتى حاجه مهمه اوى وانتى بتعرفى نفسك

نظرات الاخرى بتسأل محير فهى لم تتتوقع برودها وثقتها هذه فإنها امام امرأه عاشقه حد النخاع تحاول المحافظه على ماهو ملك لها استدارت ترمقه لتدرس تعبيراته اصبحت عينيه تلمع لعشقه بخلفها وهو يثق بها حد النخاع فالتحدى ليس بسهل جدا

سيلفيا::: نسيت ايه

فرح ::: سابقا نسيتى تقولى سابقا زوجه سابقا وحب سابق ممكن نطور كلمه حب لتجربه فاشله مثلا تجربه فاشله برتبه زوجه سابقه

ضحكه لم يستطع كتمها فإمرأته ليست بهينه ابدا وها هو الجزء الاشرس يظهر مما جعل اللعوب تحتقن بدماء الخساره والخجل ودفعها للخروج هاربه دون حتى سلام الوداع
وقفت امامه بنظرات متسائله مشتعله حد القتل وهو يقترب منها اقتراب هادئ فقد انتشى قلبه منذ قليل فهى دافعت عن حقها به واثبتت ملكيتها وها هو يثبت ملكيته بمنتصف مكتبه بقبله محمومه وباب المكتب ليس بمغلق لا يأبى بشئ فهاهى بين يديه محاربه شرسه وهو عاشق بهتين الشفتين ابتعد عنها لإلتقاط انفاسه الثأره لاهث كادت ان تنطق ولكنه احبط محاوله كلامها بقبله اخرى ولكن قصيره ثم ابتعد لاهث

آسر ::: شششششش ولا كلمه تعالى معايا

امسك بيدها بتملك خالص لم تقل احبك ولكن قالتها بأفعالها وهو عليه الاعتراف بخطأ الماضى كما قالت "تجربه فاشله برتبه زوجه سابقه"

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
لم تنتهى الحرب بعد فقد بدأت للتو يحاول الوصول لخيط دليل يعزز ثقتها به وايضا لمعرفه من هو القاتل الحقيقى للثأر لدماء الابرياء وها هى الاوراق بين يديه صديق قديم بقسم الشرطه ملفات قديمه ورقه من الطب الشرعى تثبت التلاعب بالمكابح ولكن تم خفيها محاوله لمعرفه من السائق الخاص وهو هارب منذ حدوث الحادث مع مبلغ مكافئ نهايه الخدمه جاعله صاحب معرض سيارات ليس بهين بالإسكندريا وها هو السبب الحقيقى لتواجده بالبلده معرفه القاتل الحقيقى
وها هو امام المعرض امام السائق الخاص بأخيه سابقا وصاحب المعرض حاليا ارتباك حاد لملامحه تنبئ بحل للمشكله

منصور::: منور يا حسين بيه المعرض كلو نوره يا بيه والله يألف خطوه عزيزه

هدوء دبلوماسى ابتسامه بشوشه كالعاده لإعطائه الامان بحد ترحيب جيد مشبع بتوتر وإرتباك ومبالغ بيه

حسين::: المعرض منور بأصحابه يا منصور فينك ياراجل مش باين

منصور ::: الدنيا تلاهى يا حسين بيه وبعدين انت عارف العيال ومصاريفهم اتفضل اقعد استريح يا بيه واد يا محمود قهوه مظبوط للبيه صح مش قهوتك لسه مظبوط يا حسين بيه

محاوله فاشله لمداراه الحديث وهاهى استطلاعاته تنجح فهو هنا للدراسه

حسين::: مظبوط مبتنساش حاجه انت وبعدين عيال مين ده انت بقيت جد يا راجل بس ماشاء الله عليك لسه شباب

منصور ::: فضل ونعه يابيه

حسين::: منصور كنت عايز اسألك سؤال بسيط كده عن رؤوف لو لسه فاكر حاجه

منصور::: ياه الف رحمه ونور تنزل على المرحوم كان ونعم الناس الفاتحه على روحه

انتهى الاثنين من الفاتحه ثم اتت القهوه بمعادها هو قد رمى الطعم وحصل على مبتغاه ادار الحديث لجه اخرى محاوله اثبات نسيانه لسبب مجيئه

حسين::: طايب اقوم انا بقا علشان الشغل فرحت جدا
انى شوفتك يا منصور ادينى بقا رقم تليفونك علشان لو احتاجنا نشترى عربيه ولا حاجه منروحش لحد غريب

منصور:::انت تأمر ياباشا

خرج بعد سلامات ووداع حار امسك كلامنهم هاتفه لحديث

منصور::: الووو عز بيه الصياد عايز اقولك ان حسين الانصارى فى الاسكندريا

حسين::: الوووو سياده الرائد مراد غازى معاك حسين الانصارى انا معايا رقم منصور
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
"تكون رافض فكرة الحب تماما‏وفجأة بدون أي مقدمات تلقى نفسك غارق بتفاصيل شخص "

#ديستوفيسكى"

لأ تعلم من اين جائت هذه الجمله بعقلها ولاكنها اعتراف صريح منها بحب هذا الرجل القابع امامها يحدق بهدوء للبحر بمشاعر مضطربه بعد حديث طويل عن ماضى حدث ومع تجربه لحب اول فاشله وابن فُقد بسبب طمع وجشع زوجه قتلت جنينها ببطنها كل الذى تعلمه انه عانى فقدان الحب لسنوات طويله وهى عاليها مداواته بصفه عاشقه برتبه زوجه مستقبليه فى القريب المنتظر

آسر::: بتبصيلى كده ليه

فرح::: بحاول ادرسك ومش عارفه انت غريب اوى

آسر:: غريب ازاى

فرح::: يعنى كنت شخصيه جامده على طول شغل شغل وبعدبن يطلع وراك قصه طويله عريضه من الالم بسبب حب الشخص الغلط فى الوقت الغلط وبعدين فجأه تبقى كده

ابتسم على اخر كلمه فهى تلمح لجنونه الجامح معها فهى بالفعل الشخص الصحيح بالوقت الصحيح انتظر كثيرا من اجل امرأه مثلها وها هى بين يديه كيف لايزيقها من جنون عشقه

آسر ::: علشان اكتشفت انى محبتش غير لما شفتك لما عرفتك عرفت بس يعنى ايه زوجه تفضل تحب جوزها يعنى ايه أسره لما دخلت بيتكو يعنى ايه طفوله لما شوفت رودى ووقعت فى حبها من اول نظره فرح انا بحبك لدرجه ان حبك خلانى احس انى مش ياتيم
انا مش لوحدى

استمعت لكلاماته بقلب يقفز فرحأ فهو يصرح بعشقها للمره .....لاتعلم فهو صرح كثيرا

آسر::: يالا اوصلك علشان اجى اخطبك بليل

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ها هو الليل يسدل ستائره وهاهم العائلتين مجتمعين للجمع بين قلبين

آسر::: بعد إذنك ياسحس عايز الفرح بعد امتحانات نص السنه

فرح::: تانى فرح انا مش عايزه فرح يا آسر

آسر::: وانا مقدرش اتجوزك كده لازم العالم كله يعرف انى بتوجك ملكه على قلبى وحياتى انتى واميره حياتى رودى

ابتسمت الضغيره بخجل وفرح فهى ساترى زفاف لأول مره بحياتها

رودينا::: بلييييز مامى وافقى عايز البس فستان

ضحك الجميع على حديث الصغيره

آسر:: طيب تسماحولى اعزمكو على العشاء

ليلى::: تسمحلى انا بقا أكلك من ايدى مره واحده وهاقعدك مع خطبتك متقلقش

ضحك الجميع على مداعبه الخاله الصغيره فهى بالعمر بدايه الاربعينات ولكن بالشكل فهى لم تختلف عن بناتها فهناك عاشق متيم لم تتركها عيناه دون غزل وهى تحمر خجلا

آسر :: طيب قولى من الاول يا لولو الله عن اذنكو عايز خطيبتى وبنتى نتكلم فى شويه حاجات بالبلكونه

اخذ المحمره خجلا بين يديه والصغيره ورائهم للحديث سويا بينما العابث الصغير يريد التقرب من الغاضبه هتلر والعاشقان تائهين بدونيا العشق يسرقون لحظات قبل خوض الحرب الاكبر لجمعهم فى خير

وعاشقين الماضى الهاربه والمتيم بينهم حديث اعين لان ينتهى ولكن يجب الحديث

حسين::: تسمحيلى اتكلم معاكى على انفراد يا ليلى

وافقت بقلب مضطرب فهو حدثها من قبل عن قرب دليل وايضا هى تريد محادثته فى شئ هام وهاهم بغرفه المكتب الخاصه بها

حسين::: عندى اخبار تجنن

ليلى:: وانا عندى حاجه لازم اقولها علشان احنا نسينها

حسين::: طب قولى

ليلى::: لا وحياتك قول انت الاول

ابتسم لمداعبتها واقترب منها بإبتسامه عبثه كأنه مراهق بالعشرين من عمره احكم خصرها قرب وجهه منها كانه سيقبلها

حسين::: قولى ياليلاى بدل ما اعمل حاجه ويبقى بدل الفرح فرحين

ليلى::: فرحين مين يا حسين

نظر لها وكانه يأكد ما يدور بخلدها كادت ان تجادله ولكن ليس وقت العبث

ليلى:: عز وكاميليا لازم يعرفو بخطوبه آسر وفرح

حسين::: عارف وفيها ايه

ليلى::: نعم هو مش انت

حسين::: فرح انا عرفت مكان منصور سواق رؤوف ليله الحادثه

شهقه خرجت منها فهى تعلم ان هذا السائق اختفى بعد الحادث مباشرا

ليلى:: اعترف بحاجه

حسين::: بدور وراه وعرفت انو على اتصال بعز وكمان تقرير الاساسى للطب الشرعى ان الفرامل كانت مقطوعه بفعل فاعل وكمان

ليلى::: كمان ايه ياحسين كمل

حسين::: رؤوف سافر علشان خبر بشحنه اسلحه كدب فى المينا بإسمنا والظابط المفروض كدب الخبر ده فاقرر رؤوف ومحمود يستغلو الخبر ده ويسافرو على المينا علشان شحنه من الشركه السريه بتاعتنا وطبعا علشان عز ميعرفش استغلو موضوع الشحنه وكده بس وموضوع الاسلحه كان مصيده واتهاجمو هناك بس طلعو منها والرجاله كانت رجاله عز

ثلاث شهقات مختلفه خرجو الاولى من الخاله بصفه اخت للمتوفيه ام لأبناء تم يتمهم بسن صغير جدا والثانيه من ابنه تسمع جريمه الدها بحق خالتها المتوفيه والثالثه من ابنه تيتمت على يد عمها وزوج خالتها التمعت اعين بالحزن والخوف اخرى بالإنتقام واخرى بالخزى من والد بدرجه قاتل

يتبع


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close