رواية احبك وهذا من حزن حظي الفصل الثالث عشر 13 بقلم اسما
الجزء الثالث عشر
رجع بعد ساعات ومالقاها بالصاله راح يطمن عليها ولقى حرارتها عاليه وتهذي اخذ كمادات ماي بارد وحطها على راسها وشربها الدواء ، صار لها 8 ايام على هالحال مو راضيه تتحسن بدأ يخاف عليها واتصل على الدكتور اللي راح له اخر مره وقال له انها حمى وطبيعي جداً انها توصل 10 ايام لكن لازم تحافظ على شرب الدواء وتناول الوجبات مع زيادة الملح شوي عشان هبوط الضغط والإكثار من الماء عشان مايصيبها جفاف قفل من الدكتور وجاه اتصال من رقم غريب
فارس : الو !!
اماني بتويتر : السلام عليكم
فارس : وعليكم السلام
اماني : انت فارس صح ؟
فارس : ايه انا ، من معي ؟!
اماني : انا اماني بنت خالة العنود (ارتاح فارس انها مو مصيبه ثانيه)
فارس : هلا والله اماني شخبارك ؟
اماني : الحمدلله انا زينه انت كيفك وكيف العنود قلبي مشغول عليها اتصل وجوالها مغلق
فارس ارتبك : اااءء مافيها شيء لكن تعبانه هاليومين معها حمى خفيفه
اماني : سلامتها ماتشوف شر ، طيب مااقدر اكلمها الحين ؟
فارس : نايمه الحين اذا صحت ابلغها ان شاءالله
اماني : شكراً
فارس : العفو (قفل الخط وهو يفكر بالعنود معقول ماقالت لاماني عن الضرب اللي جاها منه ، راح لها الغرفه وجلس جنبها عالسرير حزن على حالها حييل كانت شفايفها ذبلانه وبشرتها صفراء كأنها ميته ، طلب لها ولما وصل صحاها عشان تأكل
فارس : العنود اصحي الاكل وصل (هزها عشان تصحى) : قومي اكلي
العنود بتعب : مافيني حيل اكل بروحك
(جاب الاكل وحطه جنب سريرها وساعدها تجلس وصار يأكلها)
فارس : اماني اتصلت علي
العنود بقلق : ليش عسى محد فيه شيء ؟
فارس : لا بس تقول انها تتصل عليك وتقول ان جوالك مغلق
العنود بحزن : انت كسرت جوالي ذاك اليوم ماتذكر
(فارس توه ينتبه انه كسر جوالها لما ضربها طاح جوالها ودعس عليه)
فارس : اتصلي من جوالي على اهلك وعلى اماني شكل بالهم مشغول عليك (مد لها الجوال ، اخذته على طول واتصلت على امها وابوها واماني وهو كان طول الوقت يناظرها وهي تتكلم وتحاول تقاوم العبره وتحاول قد ماتقدر تكون طبيعيه ولما خلصت عطته جواله)
العنود : بابا يسلم عليك
فارس : الله يسلمه
ظل يناظرها وتذكر لما كانوا صغار هو واخوانه اذا مرض محمد كان يحاول يعاديهم عشان يشفى وبهاللحظه خطرت بباله فكره غريبه وغبيه بأنه يترك العنود تنقل له العدوى يمكن تشفى
العنود بدت ترتبك من نظراته : فارس ليش تناظرني كذا ؟ّ!
(قرب منها وباس شفايفها)
دزته : انت مجنون موشايف حالتي
فارس : انطمي (مسك وجها ورجع يبوسها اكثر على امل يمرض بدالها)
عند عبدالله
اخذ جواله وارسل مسج لفارس كانت ابيات عن الشوق وكتب تحتها ، هذي اهداء لحبي عنوده بما انك كسرت جوالها طبعاً عبدالله عرف بالموضوع من العامله اللي رشاها لما دخلت تنظف وقت اخذ فارس العنود للمستشفى ، فارس فار دمه من هالكلب
يكلم نفسه : كيف يعرف كل شيء معقول تواعده بالشقه وقت اروح لشغل بس هي صار لها اكثر من اسبوع تعبانه وماتتحرك كثير
(قطع حبل افكاره دخولها لصاله وباين عليها شوي استردت عافيتها)
العنود : مساء الخير
فارس : الله لا يمسيك الا بالسوء ما متي وفكيتيني من وجهك
كلامه جرحها حييل لكن ماردت عليه بررت له لحد ماملت حتى انها بدت تحس انها فعلاً غلطت لانها ماوضحت لعبدالله مشاعرها وتركته معلق بحبها ، استغرب صمتها دار وجهه لها وناظرها حس بشوق لها اشتاق لضحكتها اشتاق لدلعها تغيرت حيل ، قلبه يتقطع عليها لكن خنجر خيانتها للحين بصدره مغروس
العنود انتبهت له : فارس فيك شيء ؟ّ!
فارس : وجهك يضيق الخلق انقلعي داخل
بان الحزن بعيونها وقامت عن الكنبه وطلعت للبلكونه بدون لا ترد عليه وسكرت الباب واطلقت العنان لدموعها اما هو كان جالس بالصاله وحاس انها تبكي قام عن الكنبه بسرعه متناسي كل اللي حصل بينهم فتح باب البلكونه بقوه خوفت العنود قرب منها ومسك وجها وباس شفايفها بلهفه وشوق قلبه معاد يقدر يتحمل هالبعد اكثر عطشانه روحه وماترتوي الا بشهد شفايفها ، حاوطته بذراعيها وقربته اكثر لها تحبه بجنون وماتقدر تتحمل بعده عنها ، وبعد لحظات مرت عليهم مثل الثواني بعد شفايفه عن شفايفها ولسى خشمه ملامس خشمها ويتنفس انفاسها لكن بلحظه تخيلها مع عبدالله بهالمنظر ودفها عنه ، عطاها ظهره بيمشي لكن وقفه حضنها له من ورا
العنود : فارس بليييز اسمعني
فك ذراعيها اللي محاوطه خصره ولف لها : وش اسمع سواد وجهك
العنود وهي تبكي : فارس صدقني انا مثلك مصدومه وماعندي فكره ...
قاطع كلامها ومسك فكها بقووه : اصدقك وانا شايف كل شيء واضح قدامي وكل دليل اقوى من اللي قبله (ضغط اكثر على فكها)
العنود صارت تبكي وتشاهق من الألم وماقدرت تتكلم انكسر خاطره على شكلها وفكها
فارس : انتي تركتي جرح بقلبي مراح يشفى الا بموتك
انصدمت العنود كثير من كلامه معقول لهدرجه يكرها ويتمنى لها الموت
بيت ابو فارس (عبدالرحمن)
عند الحريم
ام العنود : حتى انا مثلك عورني قلبي عليها لما سافرت
ام فارس بن عبدالرحمن : الله يحفظهم ويردهم بالسلامه
ام ماجد : كم باقي على رجعتهم ؟
ام العنود : يعني تقريباً شهر
ام فارس بن راشد : ماعليكم اطردوا هالوساوس عنكم ودايم ودعوهم ربي
عند البنات
شيخه بنت عبدالرحمن : شدعوه اعوذ بالله ترى بنت عمكم
ديمه بحقد : صراحه مااحبها هالعنود حاولت ماقدرت
ريم : بس لازم يعني لو مره تتصلين عليها
مريم : ايه ترى عسل تغيرت كثير مو مثل قبل
شيخه بنت راشد بغيره : معكم بس احنا متكبره علينا
شيخه بنت عبدالرحمن : حرام عليك شيوخ انتي اكثر وحدة بعيده عنها مايحق لك ابد تحكمين عليها
عند الجد فارس وعياله
ابو فارس (عبدالرحمن) : زين الحمدلله الله يطمنك ، مااتصل علي اليوم الكلب
الجد فارس : ايه يوم كلمني ماطول اكيد انه مشغول المهم عندي انه بخير
ابو ماجد : عساه مرتاح هناك بس
الجد فارس : والله ماادري عنه يوم كلمني اليوم ماهو مثل عهده لكن اكيد انه من شغله هدوا حيله
ابو فارس (راشد) : الله يوفقه
الشباب كانوا موجودين سوالف وضحك إلا زياد ماكان معهم ابد اتصل بأخوه وماحس انه بخير ابد متغير واجد وقفلت جوال العنود المفاجئ خوفته اكثر دعا ربي من قلبه انه يحفظ اخوه ويستر عليه
عند عبدالله
عبدالله : لا صبر مو اليوم خلوه الاسبوع الجاي بس اعطيكم الامر تنفذون
الخادم : والموقع وين تحب يكون ؟؟
عبدالله : راحت عن بالي ، لازم موقع بعيد عن الانظار
الخادم : راح ابدأ من بكره البحث
عبدالله : حلو وبس تلقون خلوني اشوفه اول
الخادم : حاضر
رجع فارس من دوامه مهدود حيله وتعبان الحمى فعلاً انتقلت له من العنود دخل وعل طول رمى نفسه عالكنبه حتى ماانتبه انها جالسه ، كانت عيونه حمراء وباينه الحمى على حاله
العنود بقلق : فارس انت تعبان ؟!
رد بتعب : ايه حيييل
نقزت لعنده ولمست جبينه : ياويلي شكلي نقلت لك الحمى ، خلنا نروح للمستشفى
فارس : لا مايحتاج سوي لي كمادات ماء بارد تخفض الحراره
سحبت يده بشويش : طيب تعال معي اوديك لسرير
فارس كان مرهق وفعلاً محتاج احد يساعده يروح لسريره ، حاوطت خصره بذراعها اليمين وهو تسند على كتوفها ومشى بمساعدتها لحد ماوصل لسريره تمدد وهي لحفته وبعدها طلعت تجهز له كمادات الماء البارد ، بعد ربع ساعه دخلت عليه الغرفه وحطت له كمادات على جبينه وجلست جنبه عالسرير وصارت تمسح على شعره
تكلم نفسها : انت اكثر انسان جرحني بحياتي بس مع هذا احبك واموت فيك كل شيء فيك احبه عيونك انفك شفايفك حتى عصبيتك المبطنه بحنان احبها (قربت منه وهمست) : فارس حبيبي ارجع لي
صحى بعد تقريباً ساعتين لقاها نايمه جنبه وهي جالسه ، رفع نفسه بتعب لحد ماوصل لمستواها وصار راسه جنب راسها ناظرها وكان باين عليها التعب والارهاق ضعفانه وهالاتها واصله لحد خدها رفع كفه وحطه على خدها ، حست فيه وفتحت عيونها وهو على طول شال يده
العنود : انت احسن الحين (حطت يدها على جبينه) : الحمدلله خفت الحراره
دز يدها بقسوه : اذلفي لا تقربين مني (دزها وطاحت عن السرير)
العنود بألم : اااه رجلي (ناظرته) : كنت تقدر تقول قومي
فارس : اذلفي ماابغى اشوف وجهك اطلعي من الغرفه
طلعت من غرفته ودخلت غرفتها قفلت الباب وطاحت عالارض تبكي ، اما هو قام عن السرير واتجه للحمام عشان يتروش ويسترخي شوي
أرض الوطن
بيت ابو فارس (عبدالرحمن)
كان متلهف يكلمها ويعرف اخبار بنت عمه منها لان فارس ماكان طبيعي
شيخه بنت عبدالرحمن : زياد زيووود (تصفق)
انتبه لها : ها هلا شيوخ !!
شيخه : اللي ماخذ عقلك يتهنى به
زياد : فيه غير فارس اخوك
شيخه بخوف : ليه عسى ماشر اخوي فيه شيء ؟؟
زياد ندم على كلمته : لا مافيه شيء بس اشتقت له
شيخه : ههههههههه ياعمري الله لا يفرقكم
زياد : آمين
بعد المغرب جات اماني واهلها يزورون ام العنود ويسهرون معها وزياد كان ينتظر طول اليوم بالحديقه وبمجرد ماشافهم تقدم وسلم عليهم وبلحظه غفله من ام اماني واختها اشر لها بيده وهي فهمته ، دخلت معهم سلمت على خالتها وجلست شوي ثم استأذنت انها تبغى تشم هواء شوي ، طلعت ولقته واقف ينتظرها
اماني : هلا زياد
زياد : هلا بك ، من هذاك اليوم وبالي مشغول قدرتي تتصلين بالعنود ؟!
اماني : ايه كانت مريضه صوتها تعبان مره حتى اني حسبتها تبكي
زياد : وفارس بعد ماكان على بعضه حسيته تعبان
اماني بتهور : ياويلي عسى بس فارس ماسوا فيها شيء
زياد بتعجب : ليه وش بيسوي لها ؟!!
اماني ارتبكت : اااءء لا مو قصدي بس يمكن تزاعلوا انت عارفهم دايم يحارشون بعض
زياد مااقتنع : اماني فيه شيء عارفته وساكته !؟
اماني بتوتر : ل.. لا يعني وش بكون عارفه
زياد : انا متأكد انك مخبيه شيء (قطع عليهم صوت امل تنادي ، راحت اماني بسرعه قبل تشوفها مع زياد وتفهم غلط)
عند عبدالله
عبدالله : حلوو هذا اكثر مكان مناسب مستحيل احد يوصل لنا
الخادم : متى نبدأ ؟؟
عبدالله : بكره فالليل لكن لازم تخليها تطلع
الخادم : حاضر
عبدالله : بكره راح نتحرك الساعه 12 فالليل
الخادم : بس كيف نقدر نطلعها الساعه 12 فالليل ؟؟!
عبدالله : خلوها علي سهله جداً
ارض الوطن
فزت من نومها وقلبها مشتعل على بنتها
ابو العنود : بسم الله عليك وش فيك ؟
ام العنود : قلبي ماهو مرتاح انا خايفه على العنود
ابو العنود : تعوذي من ابليس لا تقولين كذا
ام العنود : اعوذ بالله منك يا ابليس يارب احفظ بنتي
رجع بعد ساعات ومالقاها بالصاله راح يطمن عليها ولقى حرارتها عاليه وتهذي اخذ كمادات ماي بارد وحطها على راسها وشربها الدواء ، صار لها 8 ايام على هالحال مو راضيه تتحسن بدأ يخاف عليها واتصل على الدكتور اللي راح له اخر مره وقال له انها حمى وطبيعي جداً انها توصل 10 ايام لكن لازم تحافظ على شرب الدواء وتناول الوجبات مع زيادة الملح شوي عشان هبوط الضغط والإكثار من الماء عشان مايصيبها جفاف قفل من الدكتور وجاه اتصال من رقم غريب
فارس : الو !!
اماني بتويتر : السلام عليكم
فارس : وعليكم السلام
اماني : انت فارس صح ؟
فارس : ايه انا ، من معي ؟!
اماني : انا اماني بنت خالة العنود (ارتاح فارس انها مو مصيبه ثانيه)
فارس : هلا والله اماني شخبارك ؟
اماني : الحمدلله انا زينه انت كيفك وكيف العنود قلبي مشغول عليها اتصل وجوالها مغلق
فارس ارتبك : اااءء مافيها شيء لكن تعبانه هاليومين معها حمى خفيفه
اماني : سلامتها ماتشوف شر ، طيب مااقدر اكلمها الحين ؟
فارس : نايمه الحين اذا صحت ابلغها ان شاءالله
اماني : شكراً
فارس : العفو (قفل الخط وهو يفكر بالعنود معقول ماقالت لاماني عن الضرب اللي جاها منه ، راح لها الغرفه وجلس جنبها عالسرير حزن على حالها حييل كانت شفايفها ذبلانه وبشرتها صفراء كأنها ميته ، طلب لها ولما وصل صحاها عشان تأكل
فارس : العنود اصحي الاكل وصل (هزها عشان تصحى) : قومي اكلي
العنود بتعب : مافيني حيل اكل بروحك
(جاب الاكل وحطه جنب سريرها وساعدها تجلس وصار يأكلها)
فارس : اماني اتصلت علي
العنود بقلق : ليش عسى محد فيه شيء ؟
فارس : لا بس تقول انها تتصل عليك وتقول ان جوالك مغلق
العنود بحزن : انت كسرت جوالي ذاك اليوم ماتذكر
(فارس توه ينتبه انه كسر جوالها لما ضربها طاح جوالها ودعس عليه)
فارس : اتصلي من جوالي على اهلك وعلى اماني شكل بالهم مشغول عليك (مد لها الجوال ، اخذته على طول واتصلت على امها وابوها واماني وهو كان طول الوقت يناظرها وهي تتكلم وتحاول تقاوم العبره وتحاول قد ماتقدر تكون طبيعيه ولما خلصت عطته جواله)
العنود : بابا يسلم عليك
فارس : الله يسلمه
ظل يناظرها وتذكر لما كانوا صغار هو واخوانه اذا مرض محمد كان يحاول يعاديهم عشان يشفى وبهاللحظه خطرت بباله فكره غريبه وغبيه بأنه يترك العنود تنقل له العدوى يمكن تشفى
العنود بدت ترتبك من نظراته : فارس ليش تناظرني كذا ؟ّ!
(قرب منها وباس شفايفها)
دزته : انت مجنون موشايف حالتي
فارس : انطمي (مسك وجها ورجع يبوسها اكثر على امل يمرض بدالها)
عند عبدالله
اخذ جواله وارسل مسج لفارس كانت ابيات عن الشوق وكتب تحتها ، هذي اهداء لحبي عنوده بما انك كسرت جوالها طبعاً عبدالله عرف بالموضوع من العامله اللي رشاها لما دخلت تنظف وقت اخذ فارس العنود للمستشفى ، فارس فار دمه من هالكلب
يكلم نفسه : كيف يعرف كل شيء معقول تواعده بالشقه وقت اروح لشغل بس هي صار لها اكثر من اسبوع تعبانه وماتتحرك كثير
(قطع حبل افكاره دخولها لصاله وباين عليها شوي استردت عافيتها)
العنود : مساء الخير
فارس : الله لا يمسيك الا بالسوء ما متي وفكيتيني من وجهك
كلامه جرحها حييل لكن ماردت عليه بررت له لحد ماملت حتى انها بدت تحس انها فعلاً غلطت لانها ماوضحت لعبدالله مشاعرها وتركته معلق بحبها ، استغرب صمتها دار وجهه لها وناظرها حس بشوق لها اشتاق لضحكتها اشتاق لدلعها تغيرت حيل ، قلبه يتقطع عليها لكن خنجر خيانتها للحين بصدره مغروس
العنود انتبهت له : فارس فيك شيء ؟ّ!
فارس : وجهك يضيق الخلق انقلعي داخل
بان الحزن بعيونها وقامت عن الكنبه وطلعت للبلكونه بدون لا ترد عليه وسكرت الباب واطلقت العنان لدموعها اما هو كان جالس بالصاله وحاس انها تبكي قام عن الكنبه بسرعه متناسي كل اللي حصل بينهم فتح باب البلكونه بقوه خوفت العنود قرب منها ومسك وجها وباس شفايفها بلهفه وشوق قلبه معاد يقدر يتحمل هالبعد اكثر عطشانه روحه وماترتوي الا بشهد شفايفها ، حاوطته بذراعيها وقربته اكثر لها تحبه بجنون وماتقدر تتحمل بعده عنها ، وبعد لحظات مرت عليهم مثل الثواني بعد شفايفه عن شفايفها ولسى خشمه ملامس خشمها ويتنفس انفاسها لكن بلحظه تخيلها مع عبدالله بهالمنظر ودفها عنه ، عطاها ظهره بيمشي لكن وقفه حضنها له من ورا
العنود : فارس بليييز اسمعني
فك ذراعيها اللي محاوطه خصره ولف لها : وش اسمع سواد وجهك
العنود وهي تبكي : فارس صدقني انا مثلك مصدومه وماعندي فكره ...
قاطع كلامها ومسك فكها بقووه : اصدقك وانا شايف كل شيء واضح قدامي وكل دليل اقوى من اللي قبله (ضغط اكثر على فكها)
العنود صارت تبكي وتشاهق من الألم وماقدرت تتكلم انكسر خاطره على شكلها وفكها
فارس : انتي تركتي جرح بقلبي مراح يشفى الا بموتك
انصدمت العنود كثير من كلامه معقول لهدرجه يكرها ويتمنى لها الموت
بيت ابو فارس (عبدالرحمن)
عند الحريم
ام العنود : حتى انا مثلك عورني قلبي عليها لما سافرت
ام فارس بن عبدالرحمن : الله يحفظهم ويردهم بالسلامه
ام ماجد : كم باقي على رجعتهم ؟
ام العنود : يعني تقريباً شهر
ام فارس بن راشد : ماعليكم اطردوا هالوساوس عنكم ودايم ودعوهم ربي
عند البنات
شيخه بنت عبدالرحمن : شدعوه اعوذ بالله ترى بنت عمكم
ديمه بحقد : صراحه مااحبها هالعنود حاولت ماقدرت
ريم : بس لازم يعني لو مره تتصلين عليها
مريم : ايه ترى عسل تغيرت كثير مو مثل قبل
شيخه بنت راشد بغيره : معكم بس احنا متكبره علينا
شيخه بنت عبدالرحمن : حرام عليك شيوخ انتي اكثر وحدة بعيده عنها مايحق لك ابد تحكمين عليها
عند الجد فارس وعياله
ابو فارس (عبدالرحمن) : زين الحمدلله الله يطمنك ، مااتصل علي اليوم الكلب
الجد فارس : ايه يوم كلمني ماطول اكيد انه مشغول المهم عندي انه بخير
ابو ماجد : عساه مرتاح هناك بس
الجد فارس : والله ماادري عنه يوم كلمني اليوم ماهو مثل عهده لكن اكيد انه من شغله هدوا حيله
ابو فارس (راشد) : الله يوفقه
الشباب كانوا موجودين سوالف وضحك إلا زياد ماكان معهم ابد اتصل بأخوه وماحس انه بخير ابد متغير واجد وقفلت جوال العنود المفاجئ خوفته اكثر دعا ربي من قلبه انه يحفظ اخوه ويستر عليه
عند عبدالله
عبدالله : لا صبر مو اليوم خلوه الاسبوع الجاي بس اعطيكم الامر تنفذون
الخادم : والموقع وين تحب يكون ؟؟
عبدالله : راحت عن بالي ، لازم موقع بعيد عن الانظار
الخادم : راح ابدأ من بكره البحث
عبدالله : حلو وبس تلقون خلوني اشوفه اول
الخادم : حاضر
رجع فارس من دوامه مهدود حيله وتعبان الحمى فعلاً انتقلت له من العنود دخل وعل طول رمى نفسه عالكنبه حتى ماانتبه انها جالسه ، كانت عيونه حمراء وباينه الحمى على حاله
العنود بقلق : فارس انت تعبان ؟!
رد بتعب : ايه حيييل
نقزت لعنده ولمست جبينه : ياويلي شكلي نقلت لك الحمى ، خلنا نروح للمستشفى
فارس : لا مايحتاج سوي لي كمادات ماء بارد تخفض الحراره
سحبت يده بشويش : طيب تعال معي اوديك لسرير
فارس كان مرهق وفعلاً محتاج احد يساعده يروح لسريره ، حاوطت خصره بذراعها اليمين وهو تسند على كتوفها ومشى بمساعدتها لحد ماوصل لسريره تمدد وهي لحفته وبعدها طلعت تجهز له كمادات الماء البارد ، بعد ربع ساعه دخلت عليه الغرفه وحطت له كمادات على جبينه وجلست جنبه عالسرير وصارت تمسح على شعره
تكلم نفسها : انت اكثر انسان جرحني بحياتي بس مع هذا احبك واموت فيك كل شيء فيك احبه عيونك انفك شفايفك حتى عصبيتك المبطنه بحنان احبها (قربت منه وهمست) : فارس حبيبي ارجع لي
صحى بعد تقريباً ساعتين لقاها نايمه جنبه وهي جالسه ، رفع نفسه بتعب لحد ماوصل لمستواها وصار راسه جنب راسها ناظرها وكان باين عليها التعب والارهاق ضعفانه وهالاتها واصله لحد خدها رفع كفه وحطه على خدها ، حست فيه وفتحت عيونها وهو على طول شال يده
العنود : انت احسن الحين (حطت يدها على جبينه) : الحمدلله خفت الحراره
دز يدها بقسوه : اذلفي لا تقربين مني (دزها وطاحت عن السرير)
العنود بألم : اااه رجلي (ناظرته) : كنت تقدر تقول قومي
فارس : اذلفي ماابغى اشوف وجهك اطلعي من الغرفه
طلعت من غرفته ودخلت غرفتها قفلت الباب وطاحت عالارض تبكي ، اما هو قام عن السرير واتجه للحمام عشان يتروش ويسترخي شوي
أرض الوطن
بيت ابو فارس (عبدالرحمن)
كان متلهف يكلمها ويعرف اخبار بنت عمه منها لان فارس ماكان طبيعي
شيخه بنت عبدالرحمن : زياد زيووود (تصفق)
انتبه لها : ها هلا شيوخ !!
شيخه : اللي ماخذ عقلك يتهنى به
زياد : فيه غير فارس اخوك
شيخه بخوف : ليه عسى ماشر اخوي فيه شيء ؟؟
زياد ندم على كلمته : لا مافيه شيء بس اشتقت له
شيخه : ههههههههه ياعمري الله لا يفرقكم
زياد : آمين
بعد المغرب جات اماني واهلها يزورون ام العنود ويسهرون معها وزياد كان ينتظر طول اليوم بالحديقه وبمجرد ماشافهم تقدم وسلم عليهم وبلحظه غفله من ام اماني واختها اشر لها بيده وهي فهمته ، دخلت معهم سلمت على خالتها وجلست شوي ثم استأذنت انها تبغى تشم هواء شوي ، طلعت ولقته واقف ينتظرها
اماني : هلا زياد
زياد : هلا بك ، من هذاك اليوم وبالي مشغول قدرتي تتصلين بالعنود ؟!
اماني : ايه كانت مريضه صوتها تعبان مره حتى اني حسبتها تبكي
زياد : وفارس بعد ماكان على بعضه حسيته تعبان
اماني بتهور : ياويلي عسى بس فارس ماسوا فيها شيء
زياد بتعجب : ليه وش بيسوي لها ؟!!
اماني ارتبكت : اااءء لا مو قصدي بس يمكن تزاعلوا انت عارفهم دايم يحارشون بعض
زياد مااقتنع : اماني فيه شيء عارفته وساكته !؟
اماني بتوتر : ل.. لا يعني وش بكون عارفه
زياد : انا متأكد انك مخبيه شيء (قطع عليهم صوت امل تنادي ، راحت اماني بسرعه قبل تشوفها مع زياد وتفهم غلط)
عند عبدالله
عبدالله : حلوو هذا اكثر مكان مناسب مستحيل احد يوصل لنا
الخادم : متى نبدأ ؟؟
عبدالله : بكره فالليل لكن لازم تخليها تطلع
الخادم : حاضر
عبدالله : بكره راح نتحرك الساعه 12 فالليل
الخادم : بس كيف نقدر نطلعها الساعه 12 فالليل ؟؟!
عبدالله : خلوها علي سهله جداً
ارض الوطن
فزت من نومها وقلبها مشتعل على بنتها
ابو العنود : بسم الله عليك وش فيك ؟
ام العنود : قلبي ماهو مرتاح انا خايفه على العنود
ابو العنود : تعوذي من ابليس لا تقولين كذا
ام العنود : اعوذ بالله منك يا ابليس يارب احفظ بنتي
