رواية جمرات الغرام الفصل الثاني عشر 12 بقلم ملك طارق
"الحلقه الثانيه عشر"
تشرق شمس صباح يوم جديد بنورها الساطع
في فيلا "الديب"
كان يتحدث "حامد الديب" مع أخيه الأصغر "حسن الديب"
_عرفت يا حامد أن السلطان اتقبض عليه
_طبعاً عارف من بدري دا انا إلا خليت حيدر يبلغ أصلا
_برضه يا حامد امانت لحيدر من تاني.
_لأ انا قلتله قبل ما انت تلفت انتباهي متقلقش يا حسن.... يا سماااااا انتي يا زفته
جاءت سما مسرعة وهي مثل الجاريه ل حامد الديب _تحت امرك يا حامد
_حضري ليا الحمام بسرعه
_حاضر
ذهبت "سما" لكي تجهز له المرحاض
_هقوم انا بقا يا حامد
_رايح فين
_ورايا كام مشوار ثم غمز له اتبسط انت بحمامك يا ديب
ضحك كلاهما بصوت عالي ثم خرج حسن وصعد حامد للأعلي وجد سما تخرج من المرحاض فأمسكها من خصرها وكان علي وشك تقبلها ولكن دفعته سما وأردفت قائله _اوعي يا حامد
_مالك يا سما
_مليش يا بن عمي طول ما انت ماشي في السكه الغلط دي ابعد عني فاهم وإياك إياك تلمسني
_مانا علي طول بلمسك يا سما
_بس غصب عني يا جامد كل مره وكأني جاريه عندك بتغتصبني
_انا بحبك يا سما وانتي مش حاسه بيا
_احس بواحد مجرم وزعيم عصابات زيك
_جرا ايه يا بنت عمي دا انا متعلم كل دا من ابوكي
_انا حساك بتعقبني لاني مش واقفه اتجوزك
_انتي مش راضيه براحتك انا اهم حاجه عندي تبقي في حضني يا سما
-وانا عمري ما ابقي في حضنك برضا
_مش حامد الديب إلا يتقاله لا
_ومش سما الديب إلا تعمل حاجه غصب عنها
امسكها من خصرها وقربه لها وهمس في اذنها _غصب بغصب يا بنت الديب بقا
ودفعها بقوه علي السرير وانفض عليها مثل الأسد الذي بيده فريسة لم ينظر إليها كأنثه تحتاج الي مراعه لمشاعرها وإنها من الجنس الناعم بل نظر إلي شهواته قبل حبه لها
*************
في قصر "الجبالي"
كان حيدر جالس ينظر إلي نيهان بقسوة شديده لم يسمح لها أن تجرحه مره آخري سيجعلها تري قسوه حيدر الجبالي رأت حبه فسترى قسوته الشديه كان يمسك هاتفها وينظر إلي صورها رأي بعض الصور إلي رجل لم يعرفه من قبل ولكن إليه صور كثيرة عندما وجدها تستيقظ دلف إلي شرفه ونظر من مكان صغير حتي يرها وجدها تفرك عينيها بيدها الصغيره مثل الأطفال دلفت إلي المرحاض فتح هو الهاتف أخذ ينظر لكل ما فيه فتح تطبيق "مذكراتي" فتح صفحه قديمه وجد كالآتي
"إلي ما يسمي حبيبي أحببتك وكأنك آخر عباد الله...... أحببتك وكأن لا يوجد غيرك علي الارض....لقد أحببتك حبا جما وأسألك يوما بعد يوم لما فعلت بي هذا لماذا تركتني ورحلت لكن لا أجد جوابا لقد أخذتني معك حين رحلت تركتني حيرانه غاضبه أشعر بالفراغ والحيرة ذهبت وتركتني تركت خلفك عيون حكمت عليها بالموت والوحده أخبرني كيف أنساك..؟ انت كنت كل آمالي في الدنيا... لقد بكيت من أجلك كل يوم ويوم.... هل تستطيع أن تخرج أمامي مره اخري.... هل تستطيع..؟؟ بالطبع لا تستطيع..!!!!! "
غضب بشده من ذلك الكلام لم يقدر على إكمال باقي الكلام.... نعم نحب غيره قالت إنه نسيته ولكن ذلك الكلام يعكس الحقيقه... لم يتحمل أن ينتظر خروجها من المرحاض دلف إليه ودفع الباب بقوه وجدها تنظر إليه من الزجاج الفاصل بينهم الغامق من الأسفل بخضه وأردفت قائله بغضب
_أنت ازاى تدخل كده انت اهبل ولا ايه
هتف حيدر بشده وغضب _أنت لسه بتفكري فيه
_هو مين دا
_الكلام مينفعش هنا
_قول لنفسك
_اللبسي اي حاجه وأخرجي بسرعه
خرج من المرحاض هتفت هي بنرفزه
_الصبر يا رب علي الإنسان دا
أخذت تلك المنشفه السوداء مثل حيدر بالضبط لفت بيها نفسها جيدا وخرجت وجدته يقف ينتظرها وأول ما رآها امسكها بقوه من يدها وقربه إليه وأردف قائلاً _لسه بتفكري فيه
هتفت نيهان بدموع من وجع يديها _أنت اهبل اوعي إيدي كده انت بتتكلم في ايه وبفكر في مين
_في الزفت إلا إنتي كنتي بتحبيه
هتفت ببكاء شديد وخفوت _قصدك ساهر
هتف بصراخ وقسوه _هو الزفت دا.... بتفكري في ليه هاا
هتفت نيهان بصراخ _أنت مريض مريض بالقسوه
_قولي بقا عليا قاسي قاتل مجرم قولي إلا إنتي عيزاه.... بس أنك تبقي لسه بتفكري في راجل غيري وانتي علي ذمتي.. فاااهمه
_اوعي إيدك دي انا افكر في أي حد عيزاه فاااهم ولا لا
_لا مش فاهم انا ممكن اموتك واموته فاااهمه
هتفت نيهان بوجع _هو الميت ممكن يموت للمره تانيه
هتف بقسوة _بلاش كلام المشاعر إلا ملوش ستين لازمه داا
هتفت نيهان بصراخ _دي حقيقه لو علي ساهر فهو مات بعد سنه من جوازه عمل حادثه ومراته شغاله في مستشفي برا مصر يعني هو مش موجود اصلا ولو عليا فأنا مووت يا حيدر من يوم ما دخلت بيتك داا فاااهم موت
نظر إليها حيدر والدموع تلمع بعينيه العسليه وهتف قائلاً وهو يضع الهاتف بيديها _أومال الكلام دا لمين
هتفت نيهان بصراخ _الكلام دا كتبته كذكري ليا علشان كل ما احس اني بحن إليه اطلع الكلام دا وأفتكر انه رفض حبي ليه والكلام دا انا كتبته بعد ما اتجوز بيوم... ابعد عني بقا انت كمان ابعد
ترك يدها وأردف بقسوه وهو يكسر الهاتف _بعد كده مش هيبقا علي تلفونك كلامه ليا ولا صور ليه كل حياتك هتبقي جحيم يا نيهان
تركها وغادر ولكن سمعها تقول له بصراخ. _اوعي تفتكر انا استسلمت لا يا حيدر انا كنت هستسلم لكن دلوقتي هعافر علشان اشوفك في السجن يا قاتل انت انسان قاتل يا حيدر انت انسان قااااتل
دلفت إليها مرام وجدتها علي للأرض تبكي بشده وتهتف قائله (انت إنسان قااتل يا حيدر )
_اهدي يا نيهان
_كنت فاكره اني أقدر اخليه يتخلي عن قسوته يا مرام ويبيقي انسان طبيعي لكن دا كداب وقاسي وقاتل ورحمه بابا وماما مش هرتاح غير لما ادخله السجن
_ازاى يا نيهان
هتفت نيهان بقسوه تعلمته من خبير وليست إنسان _هقولك ازاى
***************
كان زين يجهز لكي ينزل ويتابع تجهيزات القاعه لعقد القرآن كره كل شئ كره نفسه كره رنيم كره النصيب الذي أوقعه برنيم ومرضها وجد أتصال من رنيم أجاب علي الهاتف هتفت إليه قائله
_صباح الخير يا زين هتعدي عليا امتي...؟؟
_وانا هعدي عليكي ليه
هتفت بإبتسامه حزينه _عشان اروح البيوتي سنتر
_حاضر نص ساعة وهبقي عندك يا رنيم
ثم أغلق معاها وهبط إلي الأسفل وجد والديه جالسين فهتف بخفوت
_صباح الخير
_صباح النور
هتف سليم بقلق _مرام مش فوق متعرفش اختك فين
هتف زين بنرفزه _أولا هي مش اختي دي بنت عمي ثانيا بايته النهارده عند نيهان.. عن إذنكم رنيم مستنياني
تركهم بغضب وغادر نظرت رقيه الي سليم بلوم وهتفت
_بلاش تقوله اختك تاني انت متعرفش بسبب الكلمه دي حصل ايه
_حصل اي يا رقيه
_مش هقدر أقولك غير أنه بيحب مرام ومش قادر يتجوزها... ياريت الكلام دي ميوصلش لمرام يا سليم
_مش هوصل حاجه بس لازم اعرف الموضوع دا كامل ومنه هو...
****************
كان زين يقود السياره بشرود حتي وصل وجد رنيم تنتظره والتعب والإرهاق علي وجهها وجسدها فهتف قائلاً
_رنيم انتي كويسه وشك باين عليه التعب اووى
هتفت رنيم بابتسامة باهته. _انا كويسه متقلقش
_طيب اخدتي علاجك
هتفت رنيم بكذب _اه... بس الدكتوره قالت دي أعراض طبيعية
_طيب يا رنيم حسيتي بأي تعب نروح للدكتور
_تمام
اتجه نحو البيوتي سنتر ظل في صمت حتي وصل وودعته ودلفت إلي البيوتي سنتر لكي تجهز
*****************
في "مديره أمن الدولة "
كان اللواء عز جالس ومع "معتصم" يحقق مع " عمار السلطان"
_ساعدنا يا عمار علشان ميبقاش الحكم عليك كبير
هتف معتصم بتلك الكلمات بحذر الي عمار
هتف عمار بحذر _واي ايه يضمن ليا إنكم مش تحموني أو الحكم عني يخف
هتف هتف عز بغرور=انا هحميك شوف بقا انت لما اللواء عز يقول كلمه
_ماشي يا باش إلا بيصدر لينا بره مصر" أندرو ازار"
هتف معتصم _مش دا إلا بيساعد الديب
_اه هو إلا بيبعت لينا السلاح والمخدرات
هتف عز_طب وانت بتعرف ازاى مكان مخازن السلاح والمخدرات
_سما الديب
هتف معتصم بزعيق_انت هتهزر
_ههزر ليه.. سما الديب هي إلا بتقولي علشان تخلي حامد الديب يفلس زي ما بيقوله وساعتها هيسبها في حالها
_يسببها ازاى
_أصله بيغتصبها زى الجاريه عنده ودا كله قرصه ودن ليها علشان تتجوزه
_اممممم شكل وراك كتير يا ابن السطان
هتف بها عز بشرود وهو ينوي علي فعل الكثير
***************
مر النهار سريعاً وآتي الليل وهو يحمل مفاجآت كثيره في فيلا الجبالي كانت مرام جالسه في غرفتها تبكي بشده هل ستحضر عقدقرآنه بالفعل هل ستتحمل
أن تجدهم في أحضان بعضهم وهو يقبلها وهي تعطيهم الورود البيضاء وتبارك لهما هل ستتحمل فاقت من شرودها علي صوت الباب يفتح وتدخل "نيهان" وبيديها فستان اصفر اللون والآخر ابيض
هتفت نيهان بصراخ مرح _انتي يا زفته
_في أي يا نيهان
_قومي امسحي دموعك دي واختاري فستان من دول تلبسيه علشان تندميه إنه عمل معاكي كده
_والله
_والله
هتفت مرام وتحاول إظهار القوه _عندك حق.... هاتي الأبيض دا طيب اجربه
أمسكت ذلك الفستان الذي يصل الي فوق الركبه وبه فاتحه كبيره من الظهر وحملاته عريضة ودلفت الي المرحاض دقائق وخرجت وهي ترتديه كان لائق علي عينيه الزرقاء هتفت نيهان بصراخ
_تحفه عليكي يا مرام
هتفت مرام بضحكه _يا مجنونه صوتك عاللي... بس قصير خايفه زين يتكلم
_زين زين.... زين دا كان زمان دلوقتي مفيش غيرك انتي عيشي حياتك وبس
_تمام عندك حق
_تعالي بقا علشان اظبط شعرك وميك اب بتاعك
ظلت مرام ساعه كامله أمام نيهان التي كانت تضع اللمسات الأخيرة هتفت مرام بانبهار
_دانا طلعت حلوه اهوو
_انتي قمر أصلا... اسيبك بقا واروح اجهز انا كمان
اومأت إليها مرام ونظرت إلي نفسها بالمرأة برضا وأردفت قائله
_هندمك يا ابن عمي
دلفت نيهان إلي غرفته وجدت حيدر يرتدي ملابسها سوداء كالعاده ويتجاهلها نظرت إليه بحسره ثم أمسكت ذلك الفستان نبيتي اللون ذو حملات عريضة ويصل حتي كاحليها وبه فتحه صغيره من الأمام والخلف ودلفت إلي المرحاض دقائق وخرجت بجمالها الناصع نظرت إلي حيدر وجدته ينظر إليها بشده أحمرت وجنتيها واتجهت نحو ذلك الحذاء العالي لكي ترتديه ووضعت لمساتها الأخيرة وأطلقت لشعرها العنان ونظرت إلي عنقها لم تجد تلك القلاده بحثت عنه ولم تجدها أصبحت متوترة ومشوشه وادمعت عينيها نظر إليها حيدر باندهاش وأردف قائلاً
_مالك يا نيهان
هتفت بتوتر_السلسة بتاعتي مش لاقيها لازم إلاقيها لازم
اخرج حيدر تلك القلاده الفضية التي كانت في جيب سرواله وقال إليها
_هي دي
نظرت إليه نيهان بفرحة وهتفت قائله
_ايوه شكرا ليك جداا..... انت متعرفش السلسة دي غاليه عندي قد اي بابا جابها ليها قبل ما يتوفي ممكن تلبسهالي
نظر إليها حيدر وهو يحاول الثبات علي قسوته تلك ولكن صغيرته تطلب منه ذلك برقه اقترب منه ورفع تلك الخصلاتت الناعمة والبس لها القلاده وهو ينظر الي عينيه الفيروزيه بقسوه ثم أبتعد عنها وأردف قائلاً
_هستناكي تحت
نظرت إليه بحقد عكس ما كانت عليه بقليل ثم خرجت من الغرفه واتجهت نحو غرفه مرام أخذتها وهبطوا الي الأسفل وجدت حيدر ينتظرها ومعه الحارس الشخصي معتصم
هتفت نيهان _إحنا جاهزين
اومأ إليه حيدر ثم اقترب من معتصم وهتف يهمس قائلاً
_سافر انت انجلترا وخبروني خطوه بخطوه عشان اطمن عليك يا معتصم
اومأ إليه معتصم صعد حيدر السياره وبجانبه نيهان وفي الخلف وكان طوال الطريق الصمت هو سيد الموقف
******************
"فيلا الدمنهورى "
كان زين بغرفته يلبس تلك البدلة السوداء واسفلها القميص الأبيض والجرافت السوداء انتهي من ذلك وخرج من غرفته وهبط إلي الأسفل وجد والديه وصديقه الذي آتي خصيصاً من الخارج مع زوجته ليحضر فرح زين
_وحشني جدا يا زين
**************
