رواية عود ثقاب الفصل الثاني عشر 12 بقلم ندا سليمان
إنهارده ميعاد طلاق هاله وعلي إللي تفقوا عليه بعد تأجيلات كتيره بسبب أهلهم
هاله كانت بتلبس حجابها لما باباها خبّط ع الباب ودخل ، حاولت تبتسمله بس ما قدرتش ، قرب وطبع قبله علي جبينها
أبوها وهو بيقعد ع السرير : أقدر أتكلم مع بنوتّي شويه ؟
هاله : بابا عشان خاطري خلاص فات أوان إننا نتكلم فـ الموضوع ده أو نأجله تاني أنا خلاص بلبس حجابي ومش هتأخر علي حضرتك عشان نمشي
أبوها : طيب ومين قال إني جاي أقولك إرجعي فـ قرارك ؟! طاب ده حتي أخوكي لما عرف كان عاوز يتكلم معاكي وأنا منعته
هاله : كويس أووي يا بابا لإني فعلاً خلاص مش مستحمله أي كلام تاني فـ الموضوع
_ فاكره وإنتي صغيره ! لما تقعي فـ مشكله كنتي تيجي جري وتحكيلي ونحلها سوا فاكره ؟
إبتسمت هاله وعيونها بتلمع : فاكره طبعاً :'))
_ ومهما كبرتي هتفضلي بنتي الصغيره برده يا هاله ولاّ كبرتي عليا !
هاله : إيه إللي حضرتك بتقوله ده يا بابا !! لأ طبعاً
_ طيب جربي تشاركيني همّك زي زمان يمكن نلاقي حل للمشكله دي !
هاله : بس المشكله دي خلاص ملهاش حل غير الطلاق
_ طاب ممكن أعرف إللي حصل ؟!
زفرت بنفاد صبر ، قربت من أبوها وقعدت جنبه
هاله : بص يا بابا بإختصار علي فـ حياته واحده تانيه ومش بنتك هي إللي تكون مجرد إستبن ولا إسبرين ينسيه قصة حب دمرها بإيديه وأرجوك بعيداً عن أي تفاصيل دي كل الحكايه وبالتالي ماينفعش أعيش معاه تاني ، ماينفعش أغصبه يعيش معايا وهو 24 ساعه بيفكر فيها وكل مايبتسم فـ وشي ولا يقول كلمه حلوه بيبقي شايفها هي مش أنا مش هقدر أستحمل كده انا بجد تعبت وشوفت أيام صعبه اووي يا بابا أنـ
ماقدرتش تكمل فضمها أبوها لحضنه وهو بيربت علي كتفها ويهديها : طيب خلاص يا حبيبتي عشان خاطري كفايه عياط ويلا قومي خلاص انا آسف ومحدش هيتكلم معاكي تاني فـ الموضوع ده وهعمل اللي إنتي عوزاه وإللي يريحك بس ما تعمليش فـ نفسك كده يا حبيبتي
قامت من حضنه وهي بتمسح دموعها : بابا عشان خاطري ما تتكلمش مع علي فـ أي حاجه خلاص مابقاش له لازمه الكلام
زفر أبوها : حاضر إللي تشوفيه !
إتناولت شنطتها ونزلت وهي حاضنه دراع أبوها :'))
~
~
~
مازالت علا بتتحايل على (علي) وتقنعه يكلم هاله تاني وبلاش موضوع الطلاق وهو بيرد هي إللي مصره ع الطلاق ! ، هرب من إلحاحها ركب عربيته وراح ع المأذون مكان ما إتفقوا يتقابلوا
••••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●•••••••
نِهال قدرت تخلّي داليا تثق فيها وبالتالي بدأت الجلسات وداليا فـ كل جلسه بتحكيلها عن حياتها من وقت ما كانت طفله ، كانت فـ جلسه مع داليا لما دخلت الممرضه
_ دكتوره نِهال فيه تليفون عشان حضرتك
نِهال : مين ؟
_ طارق بيه إبن خالة حضرتك
إنتفضت نِهال من مكانها وهي بتقول لداليا : أكيد طارق عنده أخبار جديده
فإبتسمت داليا وسابتها نِهال وراحت للتليفون
نِهال : ألو أيوه يا طارق
طارق : أيوه يا نِهال أخبارك ؟
نِهال : تمام الحمدلله ماكلمتنيش ع الموبايل ليه ؟!
طارق : أنا بقالي ساعه برن ومابترديش حضرتك
خبطت نِهال علي راسها : آآآآه صح أنا عملاه صامت وسيباه فـ المكتب عشان كنت فـ جلسه مع داليا
طارق : هي داليا كويسه دلوقتي ؟
نِهال : أه أحسن الحمدلله المهم طمني عندك أخبار جديده ؟
طارق : الحمدلله جمعت كل كبيره وصغيره عن المتهمين
نِهال : الله أكبر أخيييراً يا طارق
طارق : معلش بقي طولنا شويه عشان كنت عاوز اعرف كل ثغره فـ حياتهم
نِهال : طيب تمام أووي نقدر نجيلك إمته ؟
طارق : دلوقتي ياريت
نِهال : تمام أووي هجيب داليا ونيجي إن شاء الله
طارق : طيب بقولك هو مش هيكون خطر علي حالة داليا يعني إنها تسمع كلام فيه سيرتهم تاني يعني يمكن تتشنج وتحصلها الحاله إللي حصلت أول مره جيتوا هنا !!
نِهال : لأ ما تقلقش بل بالعكس أنا عوزاها تعرف إنك ماشي فـ القضيه تمام عشان تحس من جواها بالطمئنينه وإنها هتاخد حقها )
طارق : طيب تمام فـ إنتظاركم
نِهال : مع السلامه
طارق : مع السلامه
قفلت نِهال مع طارق وجريت علي داليا : قومي غيري هدومك حالاً
داليا : خير فيه إيه ؟
نِهال : طارق قدر يجمع المعلومات عن المتهمين وعاوزنا عنده دلوقتي عشان نشوف آخر التطورات فـ القضيه
إبتسمت داليا بقليل من الأرتياح وقامت تغير هدومها ....
••••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●•••••••
••••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●•••••••
ليله من أحلى الليالي .... القمرفيها يرسل السلام
والنجوم حولها تنسق الكلام ...عن قلبين محبين جمعهما الهيام
سيتم خطوبة ابننا جاسر توفيق الزغبي على الآنسة ناريمان كريمة أشرف منير الصايغ
وذلك في يوم_____وفي قاعة____
نتمني حضوركم حتي تكتمل فرحتنا .....
••••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●•••••••
مريم كانت ماسكه الكارت ده وبتقراه ، لقته علي مكتب خالد وهي بتنضف أوضته ، قرأت الكارت : ده الليله !!! ضحكت بسخرية : هه هو إللي زي الأشكال دي بتاع جواز !!!!! الله يسامحك يا خالد معرفش ليه متصاحب علي ناس بالشكل ده !!
دخل خالد : إيه يا مريوم خلّصتي ؟
مريم : أه يا حبيبي خلّصت أهه
خالد : طاب الله يكرمك إكويلي القميص والبنطلون بتوع البدله
مريم : حاضر
خالد : ماسألتيش يعني كعادتك الفضوليه ( وهو بيقلد صوتها ) إنت رايح علي فين ؟!
ضحكت مريم : هههههههه الله يسامحك أنا بتكلم كده ماشي ماشي ، عموماً ما سألتش يا سيدي لإني لسه قاريه الكارت حالاً مبروك
خالد : الله يبارك فيكي
مريم : عقبالك يا حبيبي
قرب وحوطها بدراعه : لا لا لا عقبالي دي بعد ما أجوز حبيبة قلبي الباشمهندسه مريوم
طبعت قبله علي خده : ربنا ما يحرمني منك أبداً يا روح قلبي
قبّل خالد جبينها : ولا يحرمني منك أبداً يا أحن أخت وأم وبنت فـ الدنيا
إبتسمت مريم وميّلت راسها لـ حضنه .....
~
~
~
شرب آخر نفس فـ السيجاره ، رماها تحت رجله وداس عليها
_ خلاص يا مصلحه البدله السنيييييه جاهزه بس بالسعر إللي قولتلك عليه معلش بقي يا مصلحه مش هعرف أنزل أكتر من كده ثم إن أنا نفسي إشترتها ولسه ما لبستهاش ، المفروض أول لبسه بتمنها
محمود : إنت هتصيع عليا ده أنا مصلحه يالا قاريك وحافظك البدله دي منظر والبدل القديمه إللي عندي أحسن منها مليون مره بس أنا حبيت أغير لإن إنهارده عزومه فـ مكان محترم فبلاش ترغي كتير هي الـ 60 جنيه ولو نطقت كلمه زياده هنزلهم لـ 50 وإنت عارفني
صاحب البدله بنفاد صبر : طيب هات الـ 60 جنيه
حط إيديه فـ جيبه وطلّع 50 جنيه
_ لا لا لا قولنا 60 يا مصلحه
محمود : أصبر يا إبن الـ (......) هطلع العشره من الجيب التاني
طلّع 10 جنيه من الجيب التاني وإدهاله بضيق ، خد البدله ومشي ع البيت وهو بيصفّر .....
~
~
~
جاسر نايم وأمه مانعه أي حد يصحيه عوزاه يسترخي وينام براحته عشان يكون فايق فـ خطوبته الليله ، وبتباشر التجهيزات بعصبيه ونرفزه ع الخدم : أنا مش عاوزه أي غلطه إنهارده بالذات ، الصحافه والإعلام والعائلات المحترمه العيون كلها هتكون علينا وإللي هيغلط غلطه مهما كانت صغيره مش هغفرهاله وهيتطرد علي طول إتفضلوا علي شغكلم
مايا : مامي مامي بليييز بقي تعالي علشان أوريكي الفستان
أمها : مش ممكن مايا إنتي لسه جايه تجهزي الفستان إنهارده
مايا : لا يا مامي بس أصل صراحه محتاره فـ الكولكشن إللي جالي من باغي وعوزاكي تيجي تختاري معايا فستان !
أمها : أوك روحي وهحصلك
مايا : بس مام بلييز ما تتأخريش عاوزه ألحق أكمل تجهيزات
ردت أمها وهي بتطلب رقم ع الموبايل : أوك أوك !
••••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●•••••••
وصل علي للمأذون ولقي الكل فـ إنتظاره ، ألقي التحيه وبص نظره عامه ع الموجودين وإستقرت عنيه علي هاله إللي قاعده جنب أبوها باصه فـ الأرض والتوتر باين على ملامحها
قعد وبدأ المأذون يكلمهم عن الطلاق وكونه أبغض الحلال عند الله وإقترح إنهم يقعدوا شويه مع بعض يمكن يتوصلوا لأي حل لكن قاطعته هاله وردت بـ حده :
إحنا قعدنا كتير ولقينا أنسب حل هو الطلاق فياريت نبدأ فـ الإجراءات
لذلك بدأ المأذون الإجراءات ، هاله سرحت فـ يوم كتب كتابها كان نفس المأذون إفتكرت فرحتها فـ اليوم ده وأحلامها والوعود إللي وعدتها لعلي بينها وبين نفسها إنها تسعده لآخر يوم فـ عمرها ، سمعت فـ ودنها (( بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير )) وفاقت منها علي صوت المأذون بيطلب توقّع علي الأوراق ، مسكت القلم بإيدين مرتعشه ووقعت إسمها وهي بتفتكر توقيعها علي قسيمة الجواز حست بغليان وخلاص دموعها هتنزل ، وقّعت بسرعه ، سحبت شنطتها وسبقت أبوها علي بره ، ركبت العربيه وإتفتحت فـ العياط
خرج أبوها وهو بيبص لـ علي بغضب
ساب علي وراح لبنته وهو سامع صوت شهقاتها ، بصلها بأسي ومانطقش مشي بالعربيه علي مكان هادي وأول حاجه عملها ضمّها لحضنه
••••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●•••••••
وصلوا نِهال وداليا لمكتب طارق رحب بيهم كالعاده وبعد صمت ساد لدقايق
سألت نِهال : ها يا طارق طلبت نيجي دلوقتي عشان تبلغنا بتطورات القضيه يلاا بقي ريحنا
إبتسم طارق وإتناول ظرف أصفر من درج المكتب حطه قصاده وفتحه فيه 4 ملفات ، فتح أول ملف صوره وتحتها معلومات ، ،،أول صوره لـ
(جاسر توفيق محمد أحمد ممدوح الزغبي ) الشهير بـ ( جاسر الزغبي )
داليا لما سمعت إسمه حست بقشعريره فـ جسمها >، كمّل طارق :
توفيق الزغبي طبعاً غني عن التعريف عنده جاسر وبنت تانيه إسمها مايا
مايا أصغر من جاسر وبتدرس فـ أولي كلية إعلام ،،،،،،، جاسر إتخرج من كلية التجاره شعبة اللغه الإنجليزيه من صغره وطلباته من قبل ما يطلبها مجابه ، توفيق الزغبي كان نفسه بعد ما إتحرم سنين من الخلفه وجاله إبن يحمل إسمه إنه يكون إبنه ده سند ليه لكن خذله جاسر وكان عكس توقعاته عدي من الكليه بالعافيه ومابيروحش شغله إللي أبوه سلمهوله قبل حتي ما يتخرج حياته كلها سكر وسهر وكل يوم مع واحده !
.
.
داليا بتسمع وهي بتعتصر هدومها بإيديها من شدة الغضب >
.
.
ولإن صنف توفيق الزغبي طماع رغم كل إللي عنده من أملاك قرر يعمل صفقه وشراكه بينه وبين رجل الأعمال المعروف أشرف الصايغ وكان كالآتي إن جاسر يتجوز ناريمان بنت الصايغ وطبعاً الموضوع تم بسرعه و ....
(إتردد طارق قبل ما يقول )
والليله خطوبة جاسر الزغبي وناريمان الصايغ
إنتفضت داليا من مكانها بعصبيه : نعمممممممممممممممممم
قامت نِهال وربتت علي كتفها : إهدي يا داليا الله يخليكي ماتقلقيش يا حبيبتي طارق وعدنا هيجيبلك حقك أرجوكي إهدي
رد طارق وعلي وشه علامات الأسف : بالضبط كده أرجوكي يا أنسه داليا تهدي أنا بس مجرد بقولك تفاصيل عنهم عشان تتعرفي علي خصمك ومش معني إنه هيخطب إنهارده يبقي هيعيش فـ هنا ما تقلقيش
(قال بنبرة ثقه) : إللي مستنيه هيخليه مايشوفش لحظة سعاده فـ حياته أرجوكي إهدي
بدأت ثورة داليا تخمد وقعدت من تاني عشان تسمع باقي الكلام
بص طارق فـ الورق الخاص بـ جاسر وعدي باقي المعلومات عنه وفتح الملف الخاص بتاني متهم (خالد منصور الضبع ) متخرج من كلية التجاره شعبة اللغه الإنجليزيه برده عنده أخت واحده مريم فـ آخر سنه فـ كلية الهندسه ، أبوه وأمه عملوا حادثه وماتوا وسابوا خالد وهو فـ الإعدادي وأخته مريم صغيره كانوا عايشين فـ إسكندريه وبعد الحادثه إتنقلوا القاهره وعاشوا مع جدتهم مرت الأيام وسلوك خالد سوي لحد ما وصل للكليه ماتت جدته وأصبح هو و مريم لوحدهم فضل جنبها وبيصرف عليها من الميراث وأصبح أبوها وأمها وكل أهلها وبيخاف عليها جداً لحد ما إتعرف فـ الكليه علي جاسر و المتهم التالت وبدأت حياته تتغير للأسوأ وإختفت آخر صفاته المحترمه مع أول كاس وسيجارة حشيش يشربها مع الإتنين التانيين
ولما لاحظ ملامح داليا فضل إنه مايكملش ويكتفي بشوية معلومات بسيطه عن كل متهم وبالتالي إنتقل لـ الملف التالت
( محمود رمضان الدهشوري ) والشهير بـ مصلحه
.
.
إرتجفت داليا أول ما سمعت الإسم ، بصت بطرف عنيها ع الصوره المحطوطه وإفتكرت لحظة ما حط المطوه علي رقبتها وسحبها من شعرها ، سمعت فحيح صوته وألفاظه القذره فـ ودانها وبدأت دموعها تنساب
لاحظ طارق دموعها فـ سكت ، إتناول منديل وإدهولها : أنا آسف >
مسكت داليا المنديل منه وقالت بصوت متهدج : أنـ أنا إللي إللي أسفه بس حقيقي غصب عني إللي شفته مش شويه
طارق : طيب تحبي نكمل وقت تاني ؟؟
داليا وهي بتمسح دموعها : لأ لأ إتفضل أنا كويسه :'((
بدأ طارق يكمل :
محمود درس شهر فـ تجاره إنجليزي مع جاسر وخالد بعدين حول لـ تجاره عربي
معندوش إخوات غير بنت وولد من أمه ،، أبوه وأمه متطلقين من وهو عنده 9 سنين عاش مع أمه لكن بعد ما إتجوزت جوزها ماكنش مرحب بوجوده فـ البيت وبالتالي أمه إتخلت عنه وبعتته لأبوه لكن كان أبوه هو كمان إتجوز ، وبعدها قرر يسافر السعوديه و مراته وافقت ابنه يعيش معاها لحد ما أبوه يرجع ، فضلت معيشاه معاها زي الخدام فـ البيت و خلته يسرح بمناديل فـ الإشارات عشان يصرف علي نفسه وخدت هي المصاريف إللي كان بيبعتهاله أبوه ، مروا سنتين ورجع أبوه وطبعاً كانت ممثله بارعه فـ إظهار حبها لمحمود وحسن تربيتها ليه وهو ماقدرش ينطق ، إستقر أبوه فـ مصر ومحمود بقي عايش مشتت بين أبوه وأمه ومراة أبوه إللي معذباه فـ حياته لحد ما كبر محمود وإشتكت لجوزها إنها مش عارفه تاخد راحتها فـ بيتها فساب محمود عند جده إللي قرر يحتويه بدل الجفاء إللي عايش بيه بين أمه وأبوه وبالفعل رباه جده وبدأ يصلح إللي إتشوه فـ نفسيته وبدأ محمود إلي حد ما يبقي إنسان سوي ، كمل دراسته لحد ما وصل لتجاره انجليزي جده دفع مصاريف أول سنه وقبل ما تبدأ الدراسه كان جده ميت ، بدأ الدراسه ولقاها كلها كورسات ومصاريف وأبوه من زمان قاطع عنه أي فلوس وبالتالي قرر يحول لتجاره عربي لإنه مش هيقدر يكمل للآخر وقبل ما يحول كان إتعرف علي جاسر وخالد إللي علاقتهم ببعض فضلت مستمره حتي بعد ما حول
شاركوا بعض حياة السكر والعربده ومابقاش يهمهم أي حد فـ الدنيا ، معاهم جاسر البنك المتحرك ومصلحه هو إللي بيجيبلهم أنواع المخدرات ودي أصبحت شغلته إللي بيصرف بيها علي نفسه عشان كده بقي مشهور بمصلحه
زفر طارق ، بص لداليا ولقاها متحمسه تسمع أكتر ، ساب ملف محمود ومسك الأخير : ده بقي البواب ( عوض إسماعيل الهلالي ) عنده 50 سنه راجل صعيدي جه القاهره يشتغل بواب ومعاه مراته وبنته الوحيده هنادي عندها 17 سنه إشتغل بواب لعمارات كتيره قبل مايشتغل بواب لفيلا من فيلل توفيق الزغبي وهي الفيلا إلليـ
وسكت طارق لما شاف عيون داليا إللي بقي لونها أحمر من شدة الغضب
.
.
داليا أول ماسمعت إسم عوض علي طول رن فـ ودنها صوت جاسر : إقفل البوابه بسرعه يا عم عوض !
سمعت صوت صراخاتها وتوسولاتها وهي بتترجاه ينجدها وتقوله إعتبرني بنتك لكن هو إغتصبها زيهم بصمته >
بدأ صوت شهقات داليا يعلى لما إفتكرت إحساسها وهي بتتسحل فـ أرضية الفيلا بصت ع الملفات ولمحت صوره فيها التلاته بيضحكوا سوا إفتكرت الرعب إللي شافته ليلتها وكل لحظة ألم حستها وبدأت تتشنج ، قربت نِهال لكن داليا صرخت فـ وشها وفضلت تدفع نِهال وكإنها بتدافع عن نفسها منها ، وقف طارق وهو مرتبك مش عارف يعمل إيه ، هو ده إللي كان خايف منه وخرّجه من حالة الإرتباك نِهال وهي بتطلب منه يمسك داليا عشان تعرف تديلها الحقنه وأول ماقرب طارق منها إتشنجت أكتر وصرخت : إبعد عنييييي كلكم كلاااااب إبعد عنيييي لأااااااااااااااااااااااااااااااااا
قرب طارق من ورا ضهرها ومسكها من كتفها بحركه خلتها تثبت مكانها إدتلها نِهال الحقنه بسرعه دقايق وهديت داليا وبدأت تترنح وقبل ما تفقد الوعي سندها طارق علي الكنبه إللي فـ مكتبه
وقفت نِهال وهي بتاخد نفسها بعد إللي حصل وطارق بعد ما سند داليا وقف وبصلها بعصبيه : قولتلك يا نِهال بلاش تجيبيها معاكي كنت متوقع هيحصلها كده
نِهال : ماتقلقش يا طارق دي حالة طبيعيه وكنت متوقعاها شويه وهتفوق وترجع لطبيعتها إن شاء الله
، إتناول الجاكيت بتاعهه ، حطه علي داليا ورجع قعد علي مكتبه كمل كلام لـ نِهال عن المتهمين والإجراءات إللي هيبدأها وبعد ساعه فاقت داليا من غير كلام قربت منها نِهال بصت داليا حوليها بتحاول تفتكر ، وأول ما إفتكرت إللي حصل إعتصرت دماغها بإيديها وهي مش قادره تقاوم الصداع بصت لـ نِهال بوهن : ممكن نمشي !
نِهال : حاضر يلا بينا
طارق : لحظه وهاجي أوصلكم
نِهال : لا لا يا طارق خليك فـ شغلك إنت وماتقلقش أنا معايا عربيتي
مشيت داليا نِهال سانداها لحد ما ركبوا العربيه ورجعوا ع المصحه وداليا طول الطريق ساكته ، طلعت أوضتها وإترمت ع السرير بصت للسقف شويه ، إفتكرت كلام طارق عن المتهمين ، كورت نفسها وبدأت نوبة البكا اليوميه
••••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●•••••••
علي من وقت ما طلق هاله وهو حاسس بالذنب أووي وبدأ حنينه لداليا يعذبه إتجمعت عليه كل أحزانه وفضل يفتكر فـ داليا وحياته معاها وحاله دلوقتي ودموعه نازله صفعات علي خده
~
~
~
هاله منتظره شهور العده عشان تسافر ، جهزت كل الإجراءات وأبوها موافق علي كل حاجه تعملها المهم تكون سعيده ، جهزت كل حاجه وقررت ترجع تاني تستقر بره زي ما كانت قبل جوازها ~
~
~
~
داليا هديت بعد ما راحت فـ نوع عميق وصحيت منه علي صوت هنا بنت علياء ،،،علياء راحت لداليا المصحه ومعاها هديه إتناولتها داليا وهي مبتسمه وأول ما شالت الغلاف وشافتها إيديها إرتعشت فوقعت الهديه من إيديها وبصت لـ علياء رجعت بصت للهديه والذكريات بتدور فـ دماغها ماقدرتش تقف قعدت ع السرير ، مسكت الهديه بإيدين مرتعشه ونزلت دموعها وهي بتتأملها مش عارفه تبتسم ولا تبكي من الحسره والقهره :'))
.
.
.
وإنتهت حلقتنا هنا إنهارده .. يا تري إيه الهديه إللي جابتها علياء لداليا خلت حالتها كده ؟! وإيه إللي هيحصل فـ قضية داليا ؟ طارق هيقدر يوفي بوعده ليها ولا لأ ؟ ويا تري فيه مفاجآت تانيه فـ حياة علي وهاله ؟؟
