رواية عود ثقاب الفصل الثالث عشر 13 بقلم ندا سليمان
وقفنا الحلقة إللي فاتت عند أما
داليا هديت بعد ما راحت فـ نوع عميق وصحيت منه علي صوت هنا بنت علياء ،،،علياء راحت لداليا المصحه ومعاها هديه إتناولتها داليا وهي مبتسمه :
يا سلام يا سلام بقالي كتير أوووي محدش فاجئني بهدايا :')) !
تفحصتها وهي بتقول : أممممم أخمن قبل ما أفتح ؟
علياء : خمني بس أنا واثقه إنها هتعجبك إن شاء الله
داليا : هي أياً كانت هتعجبني لإن أبسط حاجه منك بتفرح قلبي وتخميني بيقول إنه كتاب أو يمكن بتمني كده أصل مدمنة قرايه زيي بقالها كتيير أوي ما قريتش بتتمني يقع فـ إيديها دلوقتي أي كتاب
علياء : طاب إفتحي الغلاف يا دودة الكتب
داليا : دوده برده ماشي ماشي أنا بس عامله إحترام لهنوش لولاها كان هيبقي ليا تصرف تاني معاكي يا بت إنتي
بدأت تشيل الغلاف وأول ما شالته لقت كتاب إبتسمت بفرحه لكن إختفت الإبتسامه دي فجأه و إيديها إرتعشت فوقع الكتاب وبصت لـ علياء رجعت بصتله والذكريات بتدور فـ دماغها ماقدرتش تقف قعدت ع السرير ، مسكت الكتاب بإيدين مرتعشه ونزلت دمعه حيرانه وهي بتتأمله مش عارفه تبتسم ولا تبكي من الحسره والقهره :'))
علياء : داليا إنتي كويسه ؟؟؟
هزت داليا راسها بأيوه من غير ما تبصلها ،، بصت ع الغلاف
(( Don't give up .... لا تستسلم ))
للكاتب #ريّان_المصري
علياء : أنا عارفه إنتي أد إيه بتحبي كتابات ريّان المصري وعرفت إنه منزل كتاب جديد قلت أجيبهولك أكيد مشتاقه للقراءه
بصتلها داليا وهي بتبتسم بإمتنان :')) ، تأملت الكتاب ، لمست حروف الإسم بإيديها وكإن اللمسه دي رجعتها للذكريات......
~
~
لأيام ماكانت طالبه فـ الجامعه ، قاعده فـ الكافتريا منتظره علي وبتتسلي فـ روايه لنفس الكاتب ، وأخيراً ظهر (علي) من باب الكافتريا دخل وقعد وداليا مندمجه فـ القرايه ومش حاسه بيه ، نتش الكتاب من إيديها فـ إلتفتت
داليا : إخص عليك يا علي جاي تنتشه فـ حته مهمه زي دي
علي : أه أقوم أمشي يعني وجودي ملهوش لازمه
داليا : لأ طبعاً إيه إللي بتقوله ده !!! ثم أنا مستنيه حضرتك بقالي ساعتين هه وتقولي أقل من ساعه وهكون عندك صح !!!
علي وهو بيقفل الكتاب ويحطه قصادها : معلش يا حبيبتي الدكتور رخّم علينا وطوّل شويه غصب عني والله
إبتسمت داليا : خلاص ولا يهمك مش زعلانه الأهم عندي مصلحتك
إبتسم علي : هو أنا مش بقول أحن قلب فـ الدنيا يا ناس تشربي إيه ؟
داليا : مـ إللي إنت هتختاره ^^
إبتسم علي بخبث : طاب أنا هشرب بيريل تشربي معايا ؟!
داليا : يععععععععععععععععععععععععع
علي وهو بيضحك : ليه ده حتي طعمه لذيذ
مسكت الكتاب وهتضربه بيه ،، علي : ههههههههه خلاص خلاص ده طعمه إستغفر الله العظيم انا عارف الناس دي بتشربه إزاي أنا بقول نخليها كوكتيل
داليا : إذا كان كده ماشي
جاب العصير ورجع لقاها بتقرا فـ الروايه
علي :يا ربّي مش عارف إيه حكاية الكتب دي ،، الراجل ده بيستفزني
داليا : ليه بس هو عملك إيه وبعدين إنت قريتله إمته يا بكاش عشان يستفزك !!
علي : قريتله نص الكتاب إللي حضرتك جبتهولي هديه الشهر إللي فات بصراحه ومعرفش السبب ايه اتقفلت من القرايه ليه وماكملتش الكتاب وبعدين إنتي ليه بتقري كل كتبه بشكل مستفز كده
داليا : مستفز ! كاتب وبحبه وـ
قاطعها علي : نعم نعم قولي تاني كده كاتب وإيه ؟؟؟!!!!!!!!
داليا : إحم كاتب وبحب أقرا الكتب بتاعته أسلوبه ساحر بالفعل بحسه كده بيتكلم عني وسبحان الله لما أقع فـ مشكله ألاقي كتاب جديد نازل ليه وكإنه رساله ليا بتوجهني للصواب وتديني دفعة أمل معرفش إزاي بس بجد بلاقي نفسي بين سطور رواياته وكتبه العاديه كمان
علي : أممممممم يمكن بس أنا سمعت إنهم ملقبينه بالكاتب الغامض !
داليا : أها ، لقبوه بالكاتب الغامض لإن محدش يعرف شكله ولا أي معلومات عنه غير إسمه حتي دور النشر مابيتعاملش معاهم بشكل مباشر وصرّح قبل كده فـ كتاب من بتوعه إنه حابب الأسلوب ده,,,, إنه مايعلنش عن نفسه و يكفي إسمه ،،بيحب الغموض وشخصيته بطبيعتها غامضه فحابب حياته لجمهوره والناس اللي بتقراله يعني تكون غامضه كمان )
علي : أممممم ما شاء الله ما شاء الله إلا قوليلي بقي هو بيحب ياكل إيه وإيه لونه المفضل ؟
داليا : إيه السؤال الغريب ده بقولك محدش يعرف غير اسمه تقولي معرفش لون وأكل !
علي : لأ أصل شايفك بتتكلمي عنه بحماسه زايده يعني !
داليا : عادي يعني وإيه المشكله !!!!
علي : أممممم إيه المشكله دي بالنسبه ليكي لكن بالنسبه ليا تختلف !!
داليا : مش فاهمه ؟!
علي : طيب يا داليا أبسطهالك أنا مابحبكيش تتكلمي عن أي راجل تاني فـ وجودي ولا غير وجودي خلاص !!!
ضحكت داليا : هههههههههههههههههههههه علي إنت مجنون ؟؟!! غيران من إيه !!!! من واحد مانعرفش حاجه عنه غير كلماته إللي بنقراها وبعـ
قاطعها : داليا خلص الكلام لو سمحتي ويلا بقي حطي الزفت الكتاب ده فـ الشنطه وماتقفلنيش أكتر من الراجل ده
حطت داليا الكتاب فـ الشنطه وهي بتضحك وتقوله : يا مجنووووون !
.
.
علياء : ها يا داليا إيه رأيك فـ الموضوع ده ؟
إلتفتت داليا : هه رأيي فـ موضوع إيه ؟!!
علياء : لا ده إنتي ماكنتيش معايا خالص !
داليا : معلش يا عليا مش مركزه عشان حاسه بصداع شويه
قربت علياء منها : سلامتك يا روح قلبي طيب خلاص إرتاحي وإحنا هنجيلك وقت تاني )
داليا : لأ ما تمشيش أرجوكي خليكي جنبي :'(( مش عاوزه أقعد لوحدي ما تقلقيش أنا كويسه
علياء : طيب يا حبيبتي أنا هفضل جنبك بس مددي ع السرير عشان ما تتعبيش
إبتسمت داليا : بجد مش عارفه أشكرك ع الهديه دي إزاي ربنا ما يحرمني منك أبداً
علياء : ولا يحرمني منك يا دوّلي يا قلبي إنتي
حطت الكتاب تحت المخده وبدأت تطرد كل الأفكار من دماغها ، مددت ع السرير جنب هنا إللي راحت فـ سابع نومه وعلياء قعدت جنب داليا بتمسح على شعرها ويحكوا سوا ) ~
••••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●•••••••
بدأت حفلة الخطوبه..... هناك فـ ركن فـ القاعه خالد واقف وجنبه محمود إللي ماسك كاس وبيتفرج علي بنات الطبقه الأرستقراطيه !
محمود : أووووف يالا يا خالد شايف إللي أنا شايفه ! إيه الصوارخ دي يا جدع يخربيت كده !
خالد : يا شيخ إتلهي كل دول قشره يعني منظر من بره لكن هتلاقيهم فارغين من جواهم وأصلاً إللي عاملينه فـ نفسهم ده عمليات تجميل بلا نيله
محمود : إحياة أبوك ما تعملّي فيها فيلسوف دلوقتي مش وقتك خليني أملّي عيني من المزز دي آآآآآخ يا بختك يا جاسر يا ابن المحظوظه ،، وبعدين انا واقف جنبك ليه جتك القرف أنا أروح أتفرج براحتي بعيد عنك
خالد : مصلحه أوعي تنسي نفسك وتعمل حاجه كده ولا كده تطينها وماتنساش أم جاسر عنيها علينا ومش مرحبه بوجودنا هنا خالص
طنشه محمود ومشي ووقف خالد يتفرج علي صاحبه وهو شارد، خرّجه من شروده صوت موبايله ولقاها مريم بتطمن عليه ، قفل معاها والإبتسامه علي وشه ، بيتمني حاجه واحده بس ، بيتمني يجي اليوم إللي يشوفها فيه عروسه ويسلّمها بإيديه لعريسها Smile) ~
~
~
~
جاسر قاعد جنب عروسته والإبتسامه مش مفرقاه ...ماسك إيديها وبيبصلها وكإن جمعتهم قصة حب من سنين !!!!!!
وهي بتبصله بفرحه وهو بيقبّل إيديها ، ولحظة ما لبّسها الخاتم حست إنها أسعد واحده فـ الكون وفلاش الكاميرات حوليهم ماوقفش لحظه واحده من أول ما بدأت الخطوبه ......
.
.
وهناك فـ جو هادي من الحفله توفيق الزغبي وأشرف الصايغ رافعين كاساتهم إحتفالاً بالشراكه إللي بدأت ولسه موقعين ورقها من دقايق .....~
••••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●•••••••
صحيت داليا فـ نص الليل حاسه بعطش ، إتناولت ميّه من جنب السرير وحطت راسها تاني ع المخده فجأه إفتكرت الكتاب إللي جابته علياء ، طلّعته وفضلت تتأمله تاني ، إبتسمت وفتحته ، بدأت تقرا وهي حاسه بإنتعاش و مانامتش غير لما خلّصته بالكامل وكعادة أي كتاب بتقراه لريّان المصري حسته بيكلمها ويشجعها أكتر ، حست إن كلماته ملت قلبها قوه وأمل ،
وقررت بالفعل مهما حصل مش هتستسلم ) !
إفتكرت علي لما كان بيتخانق معاها بسبب الكاتب ده وإزاي إنقطعت فتره كبيره عن قراية أي كتاب ليه لمجرد إن علي ما بيحبهوش
من كتر حبها ليه كانت بتلغي شخصيتها وتتخلي عن أي حاجه مهما كانت بتحبها عشان بس ترضيه ، حست بوجع فـ قلبها وقبل ما الحزن يسيطر عليها قامت بسرعه إتوضت وبدأت تطرد الحزن والهم بصلاة الفجر
~
~
~
~
~
علي صحي الصبح وراح ع الجامعه بكسل
(( Don't give up .... لا تستسلم ))
للكاتب #ريّان_المصري
أول ما لمح إسم الكاتب حس بقشعريره >Sad ، إفتكر داليا وإزاي كانت بتحب تقرا للكاتب ده ، حط الكتاب قصاد الطالبه وبدأ يكمل شرح
أول ما خلّص المحاضره ، ركب عربيته وهو بيفكّر فـ داليا ،، رجع بذكرياته ليوم ما جابتله هديه وكانت كتاب
علي وهو ماسك الكتاب : يووووه مالقتيش غير الراجل ده يا داليا
داليا : ما أنا شايفه إن كتبه قيمه جداً عشان كده جبتهولك
علي : ماشي يا ستي أي هديه منك أصلاً عندي بالدنيا
فاكر إبتسامتها الخجوله يومها ،، إفتكر إزاي كان بيغير من الكاتب لمجرد كلام داليا عنه !!!!!
ولقي نفسه رايح علي أقرب مكتبه وطلب كتب ريّان المصري
_ حضرتك عاوز الروايات ولا كتب علم النفس ولا الـ
علي : كله كله عاوز أي كتاب لريان المصري
إشترا كل كتبه ورجع ع البيت بفرحه، أصله إفتكر داليا لما كانت بتقوله (( بلاقي نفسي بين سطور الكتب دي )) من كتر إشتياقه ليها قرر يدور عليها بين سطور الكتب إللي بتحبها :'((
••••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●•••••••
داليا قضت يومها ما بين جلسه مع نِهال ، قعاد مع منار وقرايه لكتاب لا تستسلم للمره التانيه )
.
.
.
علياء راحت لعلي تطمن عليه ، رنت الجرس كتير ومحدش بيرد ، لسه هتنزل من ع السلم ولقته فتح الباب وواضح إنه كان نايم
علياء : أنا أسفه ما عرفش إنك نايم
علي : محصلش حاجه كويس إنك صحتيني ، تعالي إدخلي
دخلت علياء وهو شال منها هنا وبيلاعبها ، لقت كركبة كتب فـ الصاله بدأت تلمهم من الأرض وإستغربت !
علياء : غريبه ! من إمته يعني بتقرا لـ ريّان !
علي : عادي يعني كنت غلطان فـ الحكم عليه بس لقيت كتبه تستحق Smile)
علياء وهو بتلم الكتب : أمممم طيب كويس ،، أخبار هاله إيه ؟
علي : وبتسأليني ليه خلاص إتطلقنا هعرف منين يعني أحوالها !!
علياء : إنت للدرجه دي ماكنتش طايقها
علي : أنا كنت بحترم هاله جداً يا علياء ومازلت بس إني أحبها كزوجه وشريكه ليا فـ حياتي حاولت وماقدرتش !
علياء :ده بابا علي آخره منك ، روحتلهم من يومين وكان متضايق ومكسوف من إللي عملته مع بنت صاحبه بس قدر الله وما شاء فعل خلاص مابقاش له لازمه الكلام فـ الموضوع ده
سكتوا لدقايق وعلياء ملاحظه علي عاوز يقول حاجه بس مش متردد
علياء : عاوز تقول حاجه يا علي ؟!
علي : علياء بصي أنا أنا عاوز أتجوز داليا
سابت الكتب من إيديها ووقفت بدهشه : نعممممممممممممممممم !!! إحنا هنهزر يا علي !!!
علي : والله ما بهزر بتكلم جد خدي رأيها وأقسملك بالله أنا ندمان ومستعد أعوضها عن كل لحظة ألم شافتها فـ حياتها أنا فعلاً حاسس قلبي مش مخلوق لبنت غير داليا
علياء : بس فـ حالة داليا ندمك مش هيفيد ولا هيرجعلها إللي إتكسر جواها يا علي وسبق وقولتلك إصرف نظر عن الموضوع ده
علي : أرجوكي يا عليا أقفي جنبي إتكلمي معاها واقنعيها
علياء : أنا !!! مستحيييل الله يكرمك ماتدخلنيش فـ مواويلك الفاضيه دي !
علي : مواويل فاضيه !!!
علياء : أيوه مواويل فاضيه ! بسهوله تكسر قلبها وتبيعها وعاوزها ترجعلك بسهوله برده !!! ثم إنت لسه واجع قلب واحده تانيه يا اخي ومدمره حياتها ده انا قلت نفسيتك هتتعب عشان خاطرها بس ما شاء الله جيت ولقيتك بتفكر تتجوز تاني اهه بس قبل ما تتعمق فـ ففكرتك دي أحب أقولك شيلها من دماغك ، داليا عمرها ما هترجعلك وياريت تسيبها فـ إللي هي فيه بقي
علي : بس يا عليا أنا مـ
قاطعته : كويس إني إتطمنت عليك ، مع السلامه
رمقته بنظرة غضب ، خدت هنا ومشيت .....
~
~
~
~
طارق كان بيتناقش مع مجموعه من أصحابه إللي وافقوا يساعدوه فـ قضية داليا ، خلّص شغل معاهم ورجع البيت لقي أمه مجهزاله الغدا ،إتغدي معاها وقعد يشرب الشاي وهو بيقرا الجرايد ، وأول ما شاف صور خطوبة جاسر إفتكر داليا وحالتها وكل إللي حصلها ، إتعصب ولقي نفسه بيقطع الصفحات إللي فيها الصور بغل
أمه : إنت كويس يا طارق ؟
إلتفت لأمه وإبتسم : كويس الحمدلله يا ست الكل Smile
_ طيب خد ......... إتناول منها الصور وهو بيسأل : إيه دول ؟؟
أمه : طنط مني عدت عليا إمبارح وجابتلي الصور دي تشوفها يمكن تلاقي واحده تعجبك فيهم
إتعصب طارق وحط الصور ع التربيزه : تاني يا أمي !!! مش كفايه بقي أنا بجد زهقت وقلت مليون مره مش هتجوز بالطريقه دي
بدأت أمه تبكي : ما أنا نفسي أفرح بيك وأشوف ولادك قبل ما أموت
لانت ملامح طارق وقرب منها ، قبّل جبينها ومسح دموعها : بعد الشر عنك يا أمي ،خلاص يا حبيبتي أنا أسف
أمه : ريحني الله يريح قلبك يا حبيبي ده أنا حتي بجيبلك صور أجمل البنات ومن عائلات محترمه كمان ، طيب بلاش دول قولي لو فيه واحده فـ بالك وأنا أخطبهالك
طارق : يا روح قلبي وعمري كله مفيش واحده فـ بالي ومفيش واحده من إللي فـ الصور هفكر حتي بس مجرد إني أبصلها لإني مش هتجوز بالطريقه دي إنتي إللي مربياني يا أمي المفروض تفهمي طريقة تفكيري أنا مش عاوز شكل ولا منظر ولا واحده مجرد أنتيكه أتفرج عليها ، أنا عاوز جمال روح وكيان، عاوز واحده تخليني أحبها وتخطف قلبي وتجبرني أعشق تفاصيل ملامحها مهما كانت درجة جمالها ، عاوز واحده تشاركني همومي وتحس بيا وتقدّر ، وبعدين أنا عاوز واحده شبهك فـ كل حاجه مع إني مش هلاقي فـ الكون زيك يا جميل
أمه وهي بتمسح دموعها وتضحك : أيوه يا ولا كل بعقلي حلاوه ماشي ماشي كان مالها بس نِهال بنت خالتك أدب وذوق وعلم وجمال
طارق : نِهال متربيه معايا وزي أختي وبس يا أمي ثم إن حضرتك عارفه إن نِهال ودكتور أحمد زميلها هيتخطبوا قريب إن شاء الله أول مايرجع من السفر ، عشان خاطري بقي ماتخديش الموضوع ده بعصبيه كده وإن شاء الله أول ما ألاقي إللي تخطف قلبي يا ست الكل هبلغك علي طول Very Happy
أمه : ماشي أما نشوف مع إني أشك فـ كده إنت عاوزلك واحده تفصيل
مشيت وسابته بيضحك Very Happy ....بيحب أمه أووي
ولحد دلوقتي مش قادر يلاقي إللي تخطف قلبه وتخليه يوافق أخيراً إنه يتجوز !!!
••••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●•••••••
هاله من يوم ما إتطلّقت وهي حابسه نفسها فـ أوضتها أبوها وأمها حاولوا كتير أوي يخرجوها من حالة الإكتئاب دي لكن هي مازالت علي حالتها
أمها كانت فـ المطبخ لما رن الجرس ، فتحت الباب ولقت تقارير وورق مبعوتين لهاله ، إستلمتهم وقبل ما الأكل يتحرق رمت الملف علي كنبة الأنتريه وجريت طفت ع الأكل خرجت فـ الصاله وأول ما عنيها وقعت ع الورق إتصدمت
مسكته وبدأت تقلب فيه وتقرا التقارير وبسرعه جريت علي أوضة هاله ولقتها لسه صاحيه ، وقفت أمها بعصبيه وهي ماسكه الورق وقالت : أقدر أفهم إيه ده
مسكت هاله الورق من أمها وماردتش !!
أمها : أممممم مابترديش ! طيب يا هاله يا تري إللي فهمته من الورق ده صحيح ؟؟؟!!!
ردت من غير ما تبص لأمها : أيوه يا ماما مانزلتش الجنين ... أنا لسه حامل !
