رواية اقراط الحب الفصل الثاني عشر 12 بقلم امل اسماعيل
روايه اقراط الحب بقلم /امل
الفصل الثاني عشر
قال أدهم بتحدي وثقه : مستحيل اسمح لحد ياخدها مني فرح بتاعتي أنا وبس ومش هتكون لحد غيري
في الكافتيريا
كانت فرح ويامن يتحدثون
يامن : بعد أزنك يا انسه فرح ممكن تشرفينا في بيتنا النهارده
فرح : بيتكم خير في حاجه
يامن : احنا قولنا للدكتور عليكي وقد أيه ملك بتستجيب ليكي علشان كده هوا طلب يشوفك وهوا هياجي النهارده
فرح : بس انا مش هعرف أجي غير بعد الشغل
يامن : مفيش مشكلة قوليلي أنتي بتخلصي شغل أمتي وأنا أجي أخدك
فرح : هخلص بعد المغرب
يامن : تمام بعد المغرب هاجي أخدك وأسف لو كنت بتقل عليكي
فرح : ولا تقل ولا حاجه اهم حاجه ملك تبقى كويسه
في مكان أخر
كان يجلس يستمع لحديثهم والغضب والغيره ينهشان في قلبه
ميرا : مالك يا أدهم أيه ال مضايقك
أدهم بحزن : قاعدين يتكلموا وكمان هتروح معاه بيتهم النهارده
أيهاب : وهتروح بيتهم تعمل أيه
أدهم : علشان ملك الدكتور هيروح يشوفها النهارده وطلب يشوف فرح
ميرا : يبقى متزعلش نفسك فرح هتروح علشان ملك وكمان كل تعاملها معاه علشانها وهوا كمان بيتعامل معاها علشان بتساعد ملك
أدهم : معتقدش أنا حاسس أنه بيخطط لحاجه تانيه
أيهاب : ولا بيخطط ولا حاجه أنتا بس ال مكبر الموضوع
أنتهي أليوم الدراسي وعاد الجميع إلى منازلهم
في منزل فرح
كانت فرح تجلس هي ووالديها ويتناولون طعام الغداء
فرح : أنا هتأخر النهارده في الشغل
أحمد : خير يا بنتي في حاجه
فرح : خير أن شاء الله انا كنت كلمتكم عن ملك قبل كده
مها بحزن : قصدك البنت المسكينة ال كانت تايها
فرح : أيوه هيا
أحمد : ودي أيه دخلها بتأخيرك في شغلك
فرح : هقولك أخوها طلع زميلي في الكليه وقالي أن الدكتور هيروح عندهم النهارده علشان يشوف ملك وطلب أني أكون موجوده ويامن طلب أني أروح عندهم وانا قولته هروح بعد الشغل
أحمد : ربنا يقدرك على فعل الخير يا بنتي بس متتأخريش
فرح : حاضر يا بابا عن أذنكم همشي أنا علشان متأخرش على شغلي
أحمد ومها : تروحي وترجعي بالسلامة
فرح : الله يسلمكم ثم ذهبت
في مكان أخر
كان جالس يستمع لكلام فرح وعائلتها ويفكر هل فرح تتعامل مع يامن من أجل ملك حقاً وهل من الصحيح منعها من الذهاب إلى منزلهم ولكن ما ذنب تلك الطفله المسكينه فهي حقاً تحتاج إلى مساعدت فرح
في مكان أخر
سوسن بسعاده : يعني فرح وافقت أنها تاجي النهارده عندنا
يامن بأبتسامه : طبعاً ياماما أنا قولتلها وهي وفقت
سوسن بأبتسامه : بجد فرح دي أنسانه نبيله
يامن بسعاده : عندك حق
سوسن : طب انتا هتروح تجبها أمتي
يامن : هي قالت أنها هتخلص شغل المغرب
سوسن : طب يلا روح جيبها أحنا بقينا المغرب
يامن : حاضر هروح أجبها أهو ، ثم ذهب لأحضارها
عند فرح
كانت قد أنتهت من تبديل ملابسها وتستعد للمغادره عندما وصل يامن
يامن بأبتسامه : أتأخرت عليكي
فرح بأبتسامه : لأ انا لسه مخلصه شغل الوقتي
يامن : طب يلا نمشي
فرح : يلا
ثم غادرا تحت تلك الأنظار الحاقده والتي تتوعد لفرح
تغريد : والله لندمك يا فرح وأعرفك أزاي تبصي لحاجه أنا عايزاها
في منزل يامن
كان قد وصل يامن وفرح وبمجرد دخولهم سمعوا صوت ملك وهي تقول : فررررح
فرح : لوكا حياتي وحشتيني
ركضت ملك بأتجاه فرح وقامت بضمها
ضمتها فرح وحملتها وألتفت بها ثم قبلتها وأنزلتها
سوسن بأبتسامه : انتي فرح
فرح بأبتسامه : أيوه أنا فرح وحضرتك أخت يامن وملك
ضحكت سوسن ثم قالت : أنا أبقى مامت يامن وملك
فرح بخجل : أسفه بس أنتي شكلك صغير أوي علشان كده فكرتك أختهم
سوسن : مفيش داعي للأعتزار اتفضلي ادخلي الدكتور في انتظرنا
دخلوا وجلسوا في الصالون حيث الطبيب
الطبيب : أنتي فرح
فرح : أيوه أنا
الطبيب : تعرفي أنك عملتي معجزه ال انا وزمايلي عجزنا نعمله في سنين أنتي عملتيه في أيام بل في ساعتين انتي عملتي كده أزاي
فرح بخجل : بس أنا معملتش حاجه أنا بس أتكلمت مع فرح وهي أتجاوبت معايا
الطبيب : طب ممكن تطلبي من فرح تعمل حجات علشان اشوف استجابتها
فرح : حاضر بس أطلب منها أيه
الطبيب : هقولك، ثم طلب منها أن تطلب من ملك أحضار كوب ماء و الجلوس بجوارها وأن تقبلها وبعض الأشياء الأخرى
فعلت فرح كما قال وملك استجابت لطلباتها
الطبيب بسعاده : رائع ملك بتستجيب لفرح كويس جداً لو الوضع فضل كده أضمن ليكم أن ملك هتخف وفي أحتمال كبير أنها تبقى طفله طبيعيه
سوسن بسعاده : بجد يا دكتور
الطبيب : بجد طبعاً بس فرح لازم تاجي كل يوم تقعد مع ملك شويه وتخليها تعمل شويه حجات هقولها عليها وكمان تتكلم معاها وتخليها تكلمها
نظر يامن لفرح وقال : لو مش عايزه تقدري ترفضي أحنا مش هنجبرك وأكيد هنتفهم موقفك
هزت فرح رائسها بالنفي وقالت : طبعاً عايزه وهكون سعيدة جداً لو قدرت اساعد ملك على الشفاء
سوسن بسعاده : شكراً ليكي يا فرح أنا مش عارفه اعمل ايه علشان اتشكرك لأني مهما عملت هيكون قليل في حقك
فرح : مفيش داعي للشكر أهم حاجه لوكا حببتي، عن أذنكم همشي علشان الوقت أتأخر
يامن : اتفضلي هوصلك
أمسكت ملك يد يامن ورفضت تركه
يامن : سيبيني يا ملك هروح فرح وأجي
ملك وهي ما تزال تمسك يد يامن : ااالععب
يامن : لما أجي هبقي ألعب معاك
ملك : ااالععب
فرح : شكل ملك مصممه على العب خليك معاها وانا هروح
يامن : مينفعش تروحي لوحدك الوقت اتأخر
فرح : متخافش أنا هكون كويسه خليك أنتا مع ملك
يامن : متأكده
فرح : متأكده
يامن : طب رني عليا أول ما توصلي
فرح : حاضر تصبحوا على خير
يامن وسوسن : وانتي من اهل الخير
ذهبت فرح لتعود الي منزلها وبينما هي تسير في الطريق رائت بعض الشباب يبدوا عليهم السوكر يقتربون منها
حاولت فرح تجاهلهم والسير، ولكنهم قطعوا طريقها وقالوا
رجل ١ : انتي فاكره نفسك رايحه فين
فرح بخوف وفزع : لو سمحت ابعد خليني أمشي
رجل ٢ بسخريه : بتقولك لو سمحت
رجل ٣ : ولو مسمحش هتعملي أيه
تراجعت فرح بخوف وحاولت الركض والهرب ولكن امسك بها أحد الرجال وحاول تقبيلها
كانت فرح تنظر لشفتيه بخوف وهي تقترب منها ولكن فجأه قام أحدهم بجزب فرح ولكم الرجل الذي حاول تقبيلها
نظرت فرح بخوف للشخص الذي جزبها ولكنها صدمت عندما رائت أدهم
فرح بخوف : أدهم
أدهم بغضب ممزوج بخوف وقلق : أنتي كويسه حد عملك حاجه
فرح بخوف : أنا كويسه
أدهم براحه : الحمد لله
قطع حديثهم أحد الرجال وهوا يقول : وانتا مين ياحلتها وبتدخل ليه
أدهم بغضب : خمس ثواني ومشفش خلقت حد فيكم هنا أحسنلكم
شعر الرجال بغضب شديد من كلامه وقاموا بمهاجمته
نشب قتال بين أدهم والرجال ولكن كان أدهم المتفوق فقد كان يضرب الرجال بحقد وغضب ظاهرين على وجهه نعم فكيف لا يكون غاضب وقد تجرائوا على أفزاع فرحته وأخافتها بل أرادوا الأعتداء عليها كيف يتجرائوا ويلمسون شئ يخصه نعم فابلنسبه له فرح تخصه وحده، لقد أخطئوا كثيراً ويجب أن يعاقبوا
كانت فرح تنظر إلى أدهم بدهشه وهي تفكر هل حقاً كان خائف عليها الأن كان خائف من أن يكون قد أصابها أزي وشعر براحه عندما أخبرته أنها بخير، أيعقل هذا، ولكن تلك النظره في عينه وملامح وجهه قد دلت على ذلك، كما أن الحقد والغضب الذان يظهران عليه وهوا يضرب الرجال يدلان على ذلك فمن يراه يظن أنه كان على وشك فقدان شئ ثمين للغايه بسبب هائولاء الرجال ولهذا يضربهم بكل حقد وغضب
أيقظها من شرودها صوت أدهم وهوا يقول
_ انتي كويسه يا أنسه فرح
فرح بتوتر : أنا كويسه
أدهم : ممكن أعرف أيه ال خرجك متأخر كده
فرح : كنت في مشوار مهم
أدهم : طب أتفضلي أما أوصلك
فرح : مفيش داعي هروح لوحدي
أدهم بغضب حاول أخفائه : يعني أيه تروحي لوحدك الوقت متأخر ومحدش في الشارع غير الحشاشين
فرح : مش عايزه اتعبك معايا
أدهم : مفيش تعب أتفضلي
كانت فرح تسير بجانب أدهم وهي تنظر إلى الأسفل بخجل
أما أدهم فقد كان ينظر لها ويبتسم على خجلها الذي يجعل قلبه يدق بسرعه كبيره، كم كان الجو رومانسياً فلقد كانا يسيران وحدهما تحت ضوء القمر وكانت السماء صافيه ومرصعه بالنجوم وكان القمر بدراً، وكم كان أدهم سعيد وهوا يسير بجوارها بجوار تلك الفتاه التي سرقت قلبه قبل أن يراها وبعد أن رائاها قامت بسرقه عقله أيضاً
كان أدهم يسير وهوا يفكر كيف عشقتك إلى هذا الحد، اقول لنفسي أني وصلت لأقصى درجات العشق ولكن كلما أراكي أشعر أن عشقي لكي قد زاد الضعف، أه من عشقك أه لقد أصابني بالجنون
قطع شرود أدهم صوت فرح الخجل وهي تقول
_ البيت بتاعنا ده شكراً لحضرتك
أدهم بنظره عشق وهيام عجز عن أخفائها
_ تصبحي على خير
فرح بخجل : وانتا من أهل الخير، ثم صعدت وتركته
وقف أدهم بعض الوقت أسفل منزلها وهوا يبتسم ثم ذهب
عند فرح
ذهبت فرح إلى غرفتها بعد أن تناولت العشاء وتمددت على فراشها وهي تفكر في أدهم، هل يعقل أن يكون ذلك الشخص الذي قابلته أليوم هوا نفسه أدهم ذلك الشخص البارد المعروف بقسوته وخشونته مع الفتيات خاصه، هزت رائسها نافياً، مستحيل أن يكون نفس الشخص فلقد كان رقيق وطيب للغايه معي وأيضاً كان لطيف معي في الصباح أيضاً، فابلرغم من اصطدامي به إلا أنه لم يغضب على بل أحضر لي العصير وقام بالأعتزار، هل أخطائت في حكمي عليه، يبدوا انه ليس هناك داعي من خوفي منه، ولكن يجب أن أبتعد عنه فأنا لن أستطيع أن أتحمل أهانه أخرى خاصه من شخص مثله
أستيقظت فرح من شرودها وهي تقول : لحظه فين عفريتي راح فين من ساعه ماقلته متكلمنيش وانا في الكليه وهوا أختفي، ممكن يكون زعل، عفريتي يا عفريتي رحت فين
أدهم : نعم عايزه أيه
فرح بحزن : انتا روحت فين وسبتني
أدهم : أنتي مش قولتي متكلمنيش علشان الناس متقولش عليا مجنونه أهو انا مشيت خالص وريحتك
تلك الكلمه زرعت الخوف في قلبها هل يعقل أن يأتي يوم ويختفي ولا أسمع صوته هل يعقل أن يتركني وحيده
فرح بحزن ونبره باكيه : معتش تعمل كده تاني
أدهم : أعمل إيه
فرح ببكاء : تسيبني وتمشي أرجوك متسبنيش خليك جنبي أنا معتش أقدر أعيش من غير ما أسمع صوتك أنتا مش عارف أنتا مهم ليا قد أيه
تلك الكلمات جعلت قلب أدهم يكاد ينفجر من السعاده هل هوا حقاً مهم لهذه الدرجه بالنسبه لها، هل تخشى حقا فقدانه، هل ستشعر بالحزن أن أختفا يوماً وسوف تتمنى رجوعه
الفصل الثاني عشر
قال أدهم بتحدي وثقه : مستحيل اسمح لحد ياخدها مني فرح بتاعتي أنا وبس ومش هتكون لحد غيري
في الكافتيريا
كانت فرح ويامن يتحدثون
يامن : بعد أزنك يا انسه فرح ممكن تشرفينا في بيتنا النهارده
فرح : بيتكم خير في حاجه
يامن : احنا قولنا للدكتور عليكي وقد أيه ملك بتستجيب ليكي علشان كده هوا طلب يشوفك وهوا هياجي النهارده
فرح : بس انا مش هعرف أجي غير بعد الشغل
يامن : مفيش مشكلة قوليلي أنتي بتخلصي شغل أمتي وأنا أجي أخدك
فرح : هخلص بعد المغرب
يامن : تمام بعد المغرب هاجي أخدك وأسف لو كنت بتقل عليكي
فرح : ولا تقل ولا حاجه اهم حاجه ملك تبقى كويسه
في مكان أخر
كان يجلس يستمع لحديثهم والغضب والغيره ينهشان في قلبه
ميرا : مالك يا أدهم أيه ال مضايقك
أدهم بحزن : قاعدين يتكلموا وكمان هتروح معاه بيتهم النهارده
أيهاب : وهتروح بيتهم تعمل أيه
أدهم : علشان ملك الدكتور هيروح يشوفها النهارده وطلب يشوف فرح
ميرا : يبقى متزعلش نفسك فرح هتروح علشان ملك وكمان كل تعاملها معاه علشانها وهوا كمان بيتعامل معاها علشان بتساعد ملك
أدهم : معتقدش أنا حاسس أنه بيخطط لحاجه تانيه
أيهاب : ولا بيخطط ولا حاجه أنتا بس ال مكبر الموضوع
أنتهي أليوم الدراسي وعاد الجميع إلى منازلهم
في منزل فرح
كانت فرح تجلس هي ووالديها ويتناولون طعام الغداء
فرح : أنا هتأخر النهارده في الشغل
أحمد : خير يا بنتي في حاجه
فرح : خير أن شاء الله انا كنت كلمتكم عن ملك قبل كده
مها بحزن : قصدك البنت المسكينة ال كانت تايها
فرح : أيوه هيا
أحمد : ودي أيه دخلها بتأخيرك في شغلك
فرح : هقولك أخوها طلع زميلي في الكليه وقالي أن الدكتور هيروح عندهم النهارده علشان يشوف ملك وطلب أني أكون موجوده ويامن طلب أني أروح عندهم وانا قولته هروح بعد الشغل
أحمد : ربنا يقدرك على فعل الخير يا بنتي بس متتأخريش
فرح : حاضر يا بابا عن أذنكم همشي أنا علشان متأخرش على شغلي
أحمد ومها : تروحي وترجعي بالسلامة
فرح : الله يسلمكم ثم ذهبت
في مكان أخر
كان جالس يستمع لكلام فرح وعائلتها ويفكر هل فرح تتعامل مع يامن من أجل ملك حقاً وهل من الصحيح منعها من الذهاب إلى منزلهم ولكن ما ذنب تلك الطفله المسكينه فهي حقاً تحتاج إلى مساعدت فرح
في مكان أخر
سوسن بسعاده : يعني فرح وافقت أنها تاجي النهارده عندنا
يامن بأبتسامه : طبعاً ياماما أنا قولتلها وهي وفقت
سوسن بأبتسامه : بجد فرح دي أنسانه نبيله
يامن بسعاده : عندك حق
سوسن : طب انتا هتروح تجبها أمتي
يامن : هي قالت أنها هتخلص شغل المغرب
سوسن : طب يلا روح جيبها أحنا بقينا المغرب
يامن : حاضر هروح أجبها أهو ، ثم ذهب لأحضارها
عند فرح
كانت قد أنتهت من تبديل ملابسها وتستعد للمغادره عندما وصل يامن
يامن بأبتسامه : أتأخرت عليكي
فرح بأبتسامه : لأ انا لسه مخلصه شغل الوقتي
يامن : طب يلا نمشي
فرح : يلا
ثم غادرا تحت تلك الأنظار الحاقده والتي تتوعد لفرح
تغريد : والله لندمك يا فرح وأعرفك أزاي تبصي لحاجه أنا عايزاها
في منزل يامن
كان قد وصل يامن وفرح وبمجرد دخولهم سمعوا صوت ملك وهي تقول : فررررح
فرح : لوكا حياتي وحشتيني
ركضت ملك بأتجاه فرح وقامت بضمها
ضمتها فرح وحملتها وألتفت بها ثم قبلتها وأنزلتها
سوسن بأبتسامه : انتي فرح
فرح بأبتسامه : أيوه أنا فرح وحضرتك أخت يامن وملك
ضحكت سوسن ثم قالت : أنا أبقى مامت يامن وملك
فرح بخجل : أسفه بس أنتي شكلك صغير أوي علشان كده فكرتك أختهم
سوسن : مفيش داعي للأعتزار اتفضلي ادخلي الدكتور في انتظرنا
دخلوا وجلسوا في الصالون حيث الطبيب
الطبيب : أنتي فرح
فرح : أيوه أنا
الطبيب : تعرفي أنك عملتي معجزه ال انا وزمايلي عجزنا نعمله في سنين أنتي عملتيه في أيام بل في ساعتين انتي عملتي كده أزاي
فرح بخجل : بس أنا معملتش حاجه أنا بس أتكلمت مع فرح وهي أتجاوبت معايا
الطبيب : طب ممكن تطلبي من فرح تعمل حجات علشان اشوف استجابتها
فرح : حاضر بس أطلب منها أيه
الطبيب : هقولك، ثم طلب منها أن تطلب من ملك أحضار كوب ماء و الجلوس بجوارها وأن تقبلها وبعض الأشياء الأخرى
فعلت فرح كما قال وملك استجابت لطلباتها
الطبيب بسعاده : رائع ملك بتستجيب لفرح كويس جداً لو الوضع فضل كده أضمن ليكم أن ملك هتخف وفي أحتمال كبير أنها تبقى طفله طبيعيه
سوسن بسعاده : بجد يا دكتور
الطبيب : بجد طبعاً بس فرح لازم تاجي كل يوم تقعد مع ملك شويه وتخليها تعمل شويه حجات هقولها عليها وكمان تتكلم معاها وتخليها تكلمها
نظر يامن لفرح وقال : لو مش عايزه تقدري ترفضي أحنا مش هنجبرك وأكيد هنتفهم موقفك
هزت فرح رائسها بالنفي وقالت : طبعاً عايزه وهكون سعيدة جداً لو قدرت اساعد ملك على الشفاء
سوسن بسعاده : شكراً ليكي يا فرح أنا مش عارفه اعمل ايه علشان اتشكرك لأني مهما عملت هيكون قليل في حقك
فرح : مفيش داعي للشكر أهم حاجه لوكا حببتي، عن أذنكم همشي علشان الوقت أتأخر
يامن : اتفضلي هوصلك
أمسكت ملك يد يامن ورفضت تركه
يامن : سيبيني يا ملك هروح فرح وأجي
ملك وهي ما تزال تمسك يد يامن : ااالععب
يامن : لما أجي هبقي ألعب معاك
ملك : ااالععب
فرح : شكل ملك مصممه على العب خليك معاها وانا هروح
يامن : مينفعش تروحي لوحدك الوقت اتأخر
فرح : متخافش أنا هكون كويسه خليك أنتا مع ملك
يامن : متأكده
فرح : متأكده
يامن : طب رني عليا أول ما توصلي
فرح : حاضر تصبحوا على خير
يامن وسوسن : وانتي من اهل الخير
ذهبت فرح لتعود الي منزلها وبينما هي تسير في الطريق رائت بعض الشباب يبدوا عليهم السوكر يقتربون منها
حاولت فرح تجاهلهم والسير، ولكنهم قطعوا طريقها وقالوا
رجل ١ : انتي فاكره نفسك رايحه فين
فرح بخوف وفزع : لو سمحت ابعد خليني أمشي
رجل ٢ بسخريه : بتقولك لو سمحت
رجل ٣ : ولو مسمحش هتعملي أيه
تراجعت فرح بخوف وحاولت الركض والهرب ولكن امسك بها أحد الرجال وحاول تقبيلها
كانت فرح تنظر لشفتيه بخوف وهي تقترب منها ولكن فجأه قام أحدهم بجزب فرح ولكم الرجل الذي حاول تقبيلها
نظرت فرح بخوف للشخص الذي جزبها ولكنها صدمت عندما رائت أدهم
فرح بخوف : أدهم
أدهم بغضب ممزوج بخوف وقلق : أنتي كويسه حد عملك حاجه
فرح بخوف : أنا كويسه
أدهم براحه : الحمد لله
قطع حديثهم أحد الرجال وهوا يقول : وانتا مين ياحلتها وبتدخل ليه
أدهم بغضب : خمس ثواني ومشفش خلقت حد فيكم هنا أحسنلكم
شعر الرجال بغضب شديد من كلامه وقاموا بمهاجمته
نشب قتال بين أدهم والرجال ولكن كان أدهم المتفوق فقد كان يضرب الرجال بحقد وغضب ظاهرين على وجهه نعم فكيف لا يكون غاضب وقد تجرائوا على أفزاع فرحته وأخافتها بل أرادوا الأعتداء عليها كيف يتجرائوا ويلمسون شئ يخصه نعم فابلنسبه له فرح تخصه وحده، لقد أخطئوا كثيراً ويجب أن يعاقبوا
كانت فرح تنظر إلى أدهم بدهشه وهي تفكر هل حقاً كان خائف عليها الأن كان خائف من أن يكون قد أصابها أزي وشعر براحه عندما أخبرته أنها بخير، أيعقل هذا، ولكن تلك النظره في عينه وملامح وجهه قد دلت على ذلك، كما أن الحقد والغضب الذان يظهران عليه وهوا يضرب الرجال يدلان على ذلك فمن يراه يظن أنه كان على وشك فقدان شئ ثمين للغايه بسبب هائولاء الرجال ولهذا يضربهم بكل حقد وغضب
أيقظها من شرودها صوت أدهم وهوا يقول
_ انتي كويسه يا أنسه فرح
فرح بتوتر : أنا كويسه
أدهم : ممكن أعرف أيه ال خرجك متأخر كده
فرح : كنت في مشوار مهم
أدهم : طب أتفضلي أما أوصلك
فرح : مفيش داعي هروح لوحدي
أدهم بغضب حاول أخفائه : يعني أيه تروحي لوحدك الوقت متأخر ومحدش في الشارع غير الحشاشين
فرح : مش عايزه اتعبك معايا
أدهم : مفيش تعب أتفضلي
كانت فرح تسير بجانب أدهم وهي تنظر إلى الأسفل بخجل
أما أدهم فقد كان ينظر لها ويبتسم على خجلها الذي يجعل قلبه يدق بسرعه كبيره، كم كان الجو رومانسياً فلقد كانا يسيران وحدهما تحت ضوء القمر وكانت السماء صافيه ومرصعه بالنجوم وكان القمر بدراً، وكم كان أدهم سعيد وهوا يسير بجوارها بجوار تلك الفتاه التي سرقت قلبه قبل أن يراها وبعد أن رائاها قامت بسرقه عقله أيضاً
كان أدهم يسير وهوا يفكر كيف عشقتك إلى هذا الحد، اقول لنفسي أني وصلت لأقصى درجات العشق ولكن كلما أراكي أشعر أن عشقي لكي قد زاد الضعف، أه من عشقك أه لقد أصابني بالجنون
قطع شرود أدهم صوت فرح الخجل وهي تقول
_ البيت بتاعنا ده شكراً لحضرتك
أدهم بنظره عشق وهيام عجز عن أخفائها
_ تصبحي على خير
فرح بخجل : وانتا من أهل الخير، ثم صعدت وتركته
وقف أدهم بعض الوقت أسفل منزلها وهوا يبتسم ثم ذهب
عند فرح
ذهبت فرح إلى غرفتها بعد أن تناولت العشاء وتمددت على فراشها وهي تفكر في أدهم، هل يعقل أن يكون ذلك الشخص الذي قابلته أليوم هوا نفسه أدهم ذلك الشخص البارد المعروف بقسوته وخشونته مع الفتيات خاصه، هزت رائسها نافياً، مستحيل أن يكون نفس الشخص فلقد كان رقيق وطيب للغايه معي وأيضاً كان لطيف معي في الصباح أيضاً، فابلرغم من اصطدامي به إلا أنه لم يغضب على بل أحضر لي العصير وقام بالأعتزار، هل أخطائت في حكمي عليه، يبدوا انه ليس هناك داعي من خوفي منه، ولكن يجب أن أبتعد عنه فأنا لن أستطيع أن أتحمل أهانه أخرى خاصه من شخص مثله
أستيقظت فرح من شرودها وهي تقول : لحظه فين عفريتي راح فين من ساعه ماقلته متكلمنيش وانا في الكليه وهوا أختفي، ممكن يكون زعل، عفريتي يا عفريتي رحت فين
أدهم : نعم عايزه أيه
فرح بحزن : انتا روحت فين وسبتني
أدهم : أنتي مش قولتي متكلمنيش علشان الناس متقولش عليا مجنونه أهو انا مشيت خالص وريحتك
تلك الكلمه زرعت الخوف في قلبها هل يعقل أن يأتي يوم ويختفي ولا أسمع صوته هل يعقل أن يتركني وحيده
فرح بحزن ونبره باكيه : معتش تعمل كده تاني
أدهم : أعمل إيه
فرح ببكاء : تسيبني وتمشي أرجوك متسبنيش خليك جنبي أنا معتش أقدر أعيش من غير ما أسمع صوتك أنتا مش عارف أنتا مهم ليا قد أيه
تلك الكلمات جعلت قلب أدهم يكاد ينفجر من السعاده هل هوا حقاً مهم لهذه الدرجه بالنسبه لها، هل تخشى حقا فقدانه، هل ستشعر بالحزن أن أختفا يوماً وسوف تتمنى رجوعه
