رواية بقايا الماضي الفصل الثاني عشر 12 بقلم شمس علاء
الحلقة 12
.
.
.
بعد مرور ثلاثة اسابيع.
في قصر معتصم الشرقاوي.
في اوضة ادهم.
نور :مين الي بيرن بدري كدا. ومسكت التيليفون .
نور بتعقد حواجبها باستغراب : معاذ.
نور : الو ايوا يا أستاذ معاذ خير.
معاذ : كنت عايز اسألك هتيجي الشغل النهارده عشان مازن معايا و نفسو يشوفيك .
نور ببتسامه : مازن دا وحشني قوي ان شاء....... نور التيليفون اتسحب من اديها.
ادهم : بتكلمي مين.
نور بتلقائيه : كنت بكلم معاذ زميلي في الشغل كان بيسال عشان ابنه عايز يشوفني.
ادهم : نعم يا اختي ايه الصراحه دي. وبعدها قرب منها.
نور : في ايه.
ادهم بهمس : تعرفي لو شوفتك بتكلمي اي راجل هيكون فيها موتك تمام. وطلع الخط و كسره.
نور : ادهم ايه الي بتعملوا دا الخط اتكسر.
ادهم ببرود : هشتريلك واحد جديد و الرقم ماتتديهوش لحد . و بعدها بص علي هدومها.
ادهم بعصبيه : ايه الي انتي لبسه دا.
نور ببرود مماثل : و لا حاجة هروح الشغل.
ادهم بنفس العصبيه : انا مش قولت لبس بنطلون لاء .
نور بعناد: و انا مش هنفذ كلامك .
ادهم : و انا هزعلك خشي غيري الي انتي لبسه دا يا اما منتيش ريحا في مكان.
نور بعناد : و انا مش مغيره و هروح كدا.
ادهم :تمام انا رايح الشغل و لو مغيرتيش الي انتي لبسه مش هتروحي الشغل.
نور : و انا مش مغيره يا ادهم.
ادهم : انتي حره انا ماشي اياكي يا نور اعرف انك خرجتي .
بعد ما ادهم مشي.
نور : طب و اللهي لنا مشيا يلا يوريني هيعمل ايه.
************************************
في ڤيلا احمد الجارحي .
احمد : يلا يا حياة عشان اوصلك وريا شغل.
حياة : حاضر يا ابيه.
احمد : مالك يا حياة.
حياة : نور و حشتني اوي.
احمد بابتسامة : طب ما تروحلها المستشفي.
حياة بفرحه : الله هيا نزلت الشغل بس انا عندي شغل.
احمد : ما تخفيش يا ستي انا استأذنت عز يلا بينا بقا يا حجه.
حياة : يلا يا زميلي.
احمد بصدمه : زميلك هارررر اسوووح فين الأنوثة يا بت.
حياة : هو انت متعرفش.
احمد : معرفش ايه.
حياة بمرح : ان الأنوثة اخدنا عزاها يا كبير.
احمد و هو بيزقها : يلا يابت يلا يا ماما عشان ميجليش السكر.
حياة : استنا.
احمد قطع كلمها : يلا يابت عبو شكلك.
************************************
في قصر خالد الشرقاوي.
ايه : يا أسيل يلا انا اتأخرت علي الجامعة .
أسيل : اوووف حاضر حاضر .
ايه بتوشوشها: انتي قولتي لبابا.
أسيل : لاء مقولتش.
خالد : ما قلتش ايه.
أسيل بتوتر : ووو لا حاجة يا بابا.
خالد : متأكده .
أسيل بتعلثم : اه.
خالد ضربها بالقلم.
ايه بصدمه :بابا.
خالد : اخرسي مسمعش صوتك. بتكدبي عليا يا أسيل انا عرفت كل حاجة عرفت الشاب الي مغرم بيكي و بيضيقك و بيبعتلك رسايل تهديد و مكنش سيبك في حالك و انتي في إسكندرية لاء و مش بس كدا كان هيتعدي عليكي لييييه تداري عليا يا أسيل ليييييييه افردي حصلك حاجة
ايه بدموع : بابا أسيل كانت خايفه عليك الشخص دا كان بيهددها بيك .
خالد بصوت عالي :انتو اغبيه مش عرفين مين دا دا ابن عادل المنشاوي كان ممكن ياذيكي و انتي بكل سزاجه صدقتي تهديده.
وداد جيا من برا : في ايه يا خالد.
خالد : اطلعي فوق يا أسيل مش عايز اشوفيك قدامي ايه روحي كليتك يلا.
أسيل طلعت اوضتها و هي منهاره من العياط و ايه راحت جمعتها.
وداد بخوف من هيئة خالد و أسيل : هو في ايه .
خالد حكلها كل الي حصل.
وداد بعتاب : مكانش المفروض تضربها يا خالد.
خالد بعصبيه : انتو هتجنوني بنتك ستر ربنا ان الهمجي دا معملهاش حاجة و انتي فهما قصدي كويس عايزاني اعمل ايه و انا بنتي المتخلف دا بيخطط عشان عشان يختصبها اقف اسقفلها لازم اعمل كدا عشان تفكر بعقلها و متكدبش عليا.
وسبها و مشي.
وداد طلعت لي أسيل.
وداد اخدت أسيل في حضنها : انتي الي غلطانه يا أسيل مكنش ينفع تداري علينا.
أسيل بدموع : و اللهي يا ماما كان بيهددني ببابا و بيكوا انا عارفه اني غلطانه و كان المفروض اقول لبابا و اني كان ممكن يحصلي حاجة و حشه بس و اللهي الخوف كان بيتغلب عليا.
وداد و هي بتشدد في احتضانها : خلاص يا أسيل.
************************************
في احد المستشفيات.
فوزية : مبسوط و انتا كدا .
محمود : ما خلاص يا فوزية ارحميني.
فوزية : كان ايه فادك لما عملت كدا طب مهما اتجوزوا دلوقتي بقت اصعب توصلها .
محمود : متوجعيش دماغي يا فوزية انا بعمل الي بيتقالي فا متتكلميش كتير.
فوزية رفعت حجبها : الي بيتقالك ماشي يا محمود خليك كدا كل شويا متعلم عليك منه .
************************************
في المستشفي العسكرية.
سلمي قامت من علي الكرسي : هار اسووح و مقولتليش ليه قبل ما نطلع من القصر ليه كدا يا نور.
نور بعند : انا مابحبش حد يمشي كلمه عليا و لما اتفق معايا يوم كتب الكتاب انا مرضتش اخش معاه في اشتباك عشان مكنتش في حالة تخليني اتخانق معاه.
سلمي : با لنسبه للي انتي بتقوليه فاحب ابشرك انك هتتنفخي يا نور و المره دي هتشوفي عصبية ابيه ادهم بجد و انتي مش حملها فا احسنلك انك تروحي دلوقتي لتاني مره بنبهك يا نور
نور و هي خارجة من المكتب : لاء مش مروحة انا ريحا اكمل شغلي .
سلمي : ما كنش يوميك يا حببتي.
في الخارج.
::- نوور.
نور لفت : حياة وحشتيني .
نور حضنتها.
نور :وحشتيني بجد .
حياة :وانتي كمان يا نور و حشتيني اوي.
::- دكتورة نور.
نور لفت ورها : دكتور معاذ اهلا.
معاذ رفع ايده عشان يسلم عليها.
لقي حد بيسلم عليه.
::- معلش اصل المدام ما بتسلمش.
في الوقت دا سلمي كانت طلعه من اوضة مكتبها.
سلمي برعب : يا نهار ابيض ابيه ادهم يومك منيل يا نور.
ادهم ببرود : مبتسلمش و ياريت متتكلمش معاها تاني.
معاذ بحرج : احمم طب بعد ازنكم.
نور بغضب : ينفع كدا يا ادهم حرجته.
ادهم : انتي تسكتي خالص و حسابك معايا لما نروح.
نور : حساب ايه انا ما بعملشي حاجة غلط.
ادهم :صح مابتعمليش حاجة غلط مجرد انك بتكسري كلامي بس. ادهم مسك اديها و شدها وراه و نور بتحاول تكون قد سرعته ادهم فتح باب العربيه و قعدها واقفل الباب و ركب هوا.
في العربية .
نور بعصبيه : ادهم بتعمل ايه ورايا شغل و حجاتي في المكتب و حياة سبنها في المستشفي.
ادهم بصوت عالي : اخرسسسسسي يا نووور مش عايز اسمع صوتك .
************************************
في المستشفي.
سلمي : حياة تعالي اقعدي معايا عبال منروح عشان ابيه ادهم قالي اجيبك معايا و انا مروحه.
حياة : هو في ايه ابيه ادهم كان بيزعك لي نور ليه.
سلمي : و لا حاجة اختك نور شغلة عندها فطلعت شخصيه من شخصيات ابيه ادهم الي مابنحبش نشوفها فا ادعي لنور بقا تعالي تعالي اقعدي جوه.
************************************
في احد الاماكن.
الرجل الاول : البت نرمين فين.
الرجل الثاني : موجوده .
الرجل الاول : طب خليها مستعده لاني هحتجها.
الرجل الثاني : تمام .
الرجل الاول : و نفذ الي قولتلك عليه لاني في اي وقت ممكن يحصل الي مستنينه.
الرجل الثاني : حاضر هنفذ كل حاجة .
************************************
في بيت ملك.
ملك : انا عايزا اشتغل.
احمد : و انا قولت لاء مفيش شغل انتي كل شوية عاملالي مشكله .
ملك برجاء : احمد و النبي انا عايزا اشتغل انا بحب الشغل.
احمد بتفكير : هتشتغلي بس لغاية الفرح ها.
ملك : ماشي.
مامت ملك : خلاص بقا يا ملك احمد خايف عليكي .
احمد : يلا يا ملك عشان نروح المكتب.
ملك : يلا.
************************************
في العربية .
ادهم و قف العربية و نزل فتح باب نور و شدها من ايديها.
نور بتحاول تكون في سرعته :ادهم استني.
ادهم دخل من باب القصر.
شهيره قامت :في ايه يا ادهم.
و اسر و عز سألوا نفس السؤال .
ادهم مردش علي حد و طلع اوضته و فتح باب الاوضه و هبد الباب ساب ايديها .
ادهم : قولتيلي ما بعملش حاجة غلط.
نور : اه يا ادهم انا مابعملش حاجة غلط و هعمل الي انا عايزا ملكش حاجة عندي
ادهم بيحاول ت
يتمالك اعصابه بصوت عالي: نور اتعدلي في الكلام كدا عشان ردة فعلي مش هتعجبك .
نور بصوت مماثل : انتا بتعاملني كدا ليه مش انتا الي اطوعت تتجوزني عشان تحميني من الي عيزين يقتلوني عشان انا رفضت اني اقتل يزيد و انا بعمله العمليه لما جالي واحد من العصبه الي بتققولي عليهم واني شوفت دراعه اليمين واقدر اتعرف عليه انا عايزا اموت لاكن اهانة كرمتي لاء و الف لاء لو عندك كرامه و راجل بجد تطلقني..... ااااه.
ووقعت علي الارض.
ادهم بعصبيه :ولو قلتي ادبك و عليتي صوتك تاني هتخدي قلم زيه مش انا الي بتزيك تهينه و ياريت تتجنبي تعصبيني .
و سبها و مشي.
نور حست باهانه لنفسها بجد و قامت من علي الارض و طلعت شنطتها و حطت فيها هدومها و قررت تمشي .
.
.
.
بعد مرور ثلاثة اسابيع.
في قصر معتصم الشرقاوي.
في اوضة ادهم.
نور :مين الي بيرن بدري كدا. ومسكت التيليفون .
نور بتعقد حواجبها باستغراب : معاذ.
نور : الو ايوا يا أستاذ معاذ خير.
معاذ : كنت عايز اسألك هتيجي الشغل النهارده عشان مازن معايا و نفسو يشوفيك .
نور ببتسامه : مازن دا وحشني قوي ان شاء....... نور التيليفون اتسحب من اديها.
ادهم : بتكلمي مين.
نور بتلقائيه : كنت بكلم معاذ زميلي في الشغل كان بيسال عشان ابنه عايز يشوفني.
ادهم : نعم يا اختي ايه الصراحه دي. وبعدها قرب منها.
نور : في ايه.
ادهم بهمس : تعرفي لو شوفتك بتكلمي اي راجل هيكون فيها موتك تمام. وطلع الخط و كسره.
نور : ادهم ايه الي بتعملوا دا الخط اتكسر.
ادهم ببرود : هشتريلك واحد جديد و الرقم ماتتديهوش لحد . و بعدها بص علي هدومها.
ادهم بعصبيه : ايه الي انتي لبسه دا.
نور ببرود مماثل : و لا حاجة هروح الشغل.
ادهم بنفس العصبيه : انا مش قولت لبس بنطلون لاء .
نور بعناد: و انا مش هنفذ كلامك .
ادهم : و انا هزعلك خشي غيري الي انتي لبسه دا يا اما منتيش ريحا في مكان.
نور بعناد : و انا مش مغيره و هروح كدا.
ادهم :تمام انا رايح الشغل و لو مغيرتيش الي انتي لبسه مش هتروحي الشغل.
نور : و انا مش مغيره يا ادهم.
ادهم : انتي حره انا ماشي اياكي يا نور اعرف انك خرجتي .
بعد ما ادهم مشي.
نور : طب و اللهي لنا مشيا يلا يوريني هيعمل ايه.
************************************
في ڤيلا احمد الجارحي .
احمد : يلا يا حياة عشان اوصلك وريا شغل.
حياة : حاضر يا ابيه.
احمد : مالك يا حياة.
حياة : نور و حشتني اوي.
احمد بابتسامة : طب ما تروحلها المستشفي.
حياة بفرحه : الله هيا نزلت الشغل بس انا عندي شغل.
احمد : ما تخفيش يا ستي انا استأذنت عز يلا بينا بقا يا حجه.
حياة : يلا يا زميلي.
احمد بصدمه : زميلك هارررر اسوووح فين الأنوثة يا بت.
حياة : هو انت متعرفش.
احمد : معرفش ايه.
حياة بمرح : ان الأنوثة اخدنا عزاها يا كبير.
احمد و هو بيزقها : يلا يابت يلا يا ماما عشان ميجليش السكر.
حياة : استنا.
احمد قطع كلمها : يلا يابت عبو شكلك.
************************************
في قصر خالد الشرقاوي.
ايه : يا أسيل يلا انا اتأخرت علي الجامعة .
أسيل : اوووف حاضر حاضر .
ايه بتوشوشها: انتي قولتي لبابا.
أسيل : لاء مقولتش.
خالد : ما قلتش ايه.
أسيل بتوتر : ووو لا حاجة يا بابا.
خالد : متأكده .
أسيل بتعلثم : اه.
خالد ضربها بالقلم.
ايه بصدمه :بابا.
خالد : اخرسي مسمعش صوتك. بتكدبي عليا يا أسيل انا عرفت كل حاجة عرفت الشاب الي مغرم بيكي و بيضيقك و بيبعتلك رسايل تهديد و مكنش سيبك في حالك و انتي في إسكندرية لاء و مش بس كدا كان هيتعدي عليكي لييييه تداري عليا يا أسيل ليييييييه افردي حصلك حاجة
ايه بدموع : بابا أسيل كانت خايفه عليك الشخص دا كان بيهددها بيك .
خالد بصوت عالي :انتو اغبيه مش عرفين مين دا دا ابن عادل المنشاوي كان ممكن ياذيكي و انتي بكل سزاجه صدقتي تهديده.
وداد جيا من برا : في ايه يا خالد.
خالد : اطلعي فوق يا أسيل مش عايز اشوفيك قدامي ايه روحي كليتك يلا.
أسيل طلعت اوضتها و هي منهاره من العياط و ايه راحت جمعتها.
وداد بخوف من هيئة خالد و أسيل : هو في ايه .
خالد حكلها كل الي حصل.
وداد بعتاب : مكانش المفروض تضربها يا خالد.
خالد بعصبيه : انتو هتجنوني بنتك ستر ربنا ان الهمجي دا معملهاش حاجة و انتي فهما قصدي كويس عايزاني اعمل ايه و انا بنتي المتخلف دا بيخطط عشان عشان يختصبها اقف اسقفلها لازم اعمل كدا عشان تفكر بعقلها و متكدبش عليا.
وسبها و مشي.
وداد طلعت لي أسيل.
وداد اخدت أسيل في حضنها : انتي الي غلطانه يا أسيل مكنش ينفع تداري علينا.
أسيل بدموع : و اللهي يا ماما كان بيهددني ببابا و بيكوا انا عارفه اني غلطانه و كان المفروض اقول لبابا و اني كان ممكن يحصلي حاجة و حشه بس و اللهي الخوف كان بيتغلب عليا.
وداد و هي بتشدد في احتضانها : خلاص يا أسيل.
************************************
في احد المستشفيات.
فوزية : مبسوط و انتا كدا .
محمود : ما خلاص يا فوزية ارحميني.
فوزية : كان ايه فادك لما عملت كدا طب مهما اتجوزوا دلوقتي بقت اصعب توصلها .
محمود : متوجعيش دماغي يا فوزية انا بعمل الي بيتقالي فا متتكلميش كتير.
فوزية رفعت حجبها : الي بيتقالك ماشي يا محمود خليك كدا كل شويا متعلم عليك منه .
************************************
في المستشفي العسكرية.
سلمي قامت من علي الكرسي : هار اسووح و مقولتليش ليه قبل ما نطلع من القصر ليه كدا يا نور.
نور بعند : انا مابحبش حد يمشي كلمه عليا و لما اتفق معايا يوم كتب الكتاب انا مرضتش اخش معاه في اشتباك عشان مكنتش في حالة تخليني اتخانق معاه.
سلمي : با لنسبه للي انتي بتقوليه فاحب ابشرك انك هتتنفخي يا نور و المره دي هتشوفي عصبية ابيه ادهم بجد و انتي مش حملها فا احسنلك انك تروحي دلوقتي لتاني مره بنبهك يا نور
نور و هي خارجة من المكتب : لاء مش مروحة انا ريحا اكمل شغلي .
سلمي : ما كنش يوميك يا حببتي.
في الخارج.
::- نوور.
نور لفت : حياة وحشتيني .
نور حضنتها.
نور :وحشتيني بجد .
حياة :وانتي كمان يا نور و حشتيني اوي.
::- دكتورة نور.
نور لفت ورها : دكتور معاذ اهلا.
معاذ رفع ايده عشان يسلم عليها.
لقي حد بيسلم عليه.
::- معلش اصل المدام ما بتسلمش.
في الوقت دا سلمي كانت طلعه من اوضة مكتبها.
سلمي برعب : يا نهار ابيض ابيه ادهم يومك منيل يا نور.
ادهم ببرود : مبتسلمش و ياريت متتكلمش معاها تاني.
معاذ بحرج : احمم طب بعد ازنكم.
نور بغضب : ينفع كدا يا ادهم حرجته.
ادهم : انتي تسكتي خالص و حسابك معايا لما نروح.
نور : حساب ايه انا ما بعملشي حاجة غلط.
ادهم :صح مابتعمليش حاجة غلط مجرد انك بتكسري كلامي بس. ادهم مسك اديها و شدها وراه و نور بتحاول تكون قد سرعته ادهم فتح باب العربيه و قعدها واقفل الباب و ركب هوا.
في العربية .
نور بعصبيه : ادهم بتعمل ايه ورايا شغل و حجاتي في المكتب و حياة سبنها في المستشفي.
ادهم بصوت عالي : اخرسسسسسي يا نووور مش عايز اسمع صوتك .
************************************
في المستشفي.
سلمي : حياة تعالي اقعدي معايا عبال منروح عشان ابيه ادهم قالي اجيبك معايا و انا مروحه.
حياة : هو في ايه ابيه ادهم كان بيزعك لي نور ليه.
سلمي : و لا حاجة اختك نور شغلة عندها فطلعت شخصيه من شخصيات ابيه ادهم الي مابنحبش نشوفها فا ادعي لنور بقا تعالي تعالي اقعدي جوه.
************************************
في احد الاماكن.
الرجل الاول : البت نرمين فين.
الرجل الثاني : موجوده .
الرجل الاول : طب خليها مستعده لاني هحتجها.
الرجل الثاني : تمام .
الرجل الاول : و نفذ الي قولتلك عليه لاني في اي وقت ممكن يحصل الي مستنينه.
الرجل الثاني : حاضر هنفذ كل حاجة .
************************************
في بيت ملك.
ملك : انا عايزا اشتغل.
احمد : و انا قولت لاء مفيش شغل انتي كل شوية عاملالي مشكله .
ملك برجاء : احمد و النبي انا عايزا اشتغل انا بحب الشغل.
احمد بتفكير : هتشتغلي بس لغاية الفرح ها.
ملك : ماشي.
مامت ملك : خلاص بقا يا ملك احمد خايف عليكي .
احمد : يلا يا ملك عشان نروح المكتب.
ملك : يلا.
************************************
في العربية .
ادهم و قف العربية و نزل فتح باب نور و شدها من ايديها.
نور بتحاول تكون في سرعته :ادهم استني.
ادهم دخل من باب القصر.
شهيره قامت :في ايه يا ادهم.
و اسر و عز سألوا نفس السؤال .
ادهم مردش علي حد و طلع اوضته و فتح باب الاوضه و هبد الباب ساب ايديها .
ادهم : قولتيلي ما بعملش حاجة غلط.
نور : اه يا ادهم انا مابعملش حاجة غلط و هعمل الي انا عايزا ملكش حاجة عندي
ادهم بيحاول ت
يتمالك اعصابه بصوت عالي: نور اتعدلي في الكلام كدا عشان ردة فعلي مش هتعجبك .
نور بصوت مماثل : انتا بتعاملني كدا ليه مش انتا الي اطوعت تتجوزني عشان تحميني من الي عيزين يقتلوني عشان انا رفضت اني اقتل يزيد و انا بعمله العمليه لما جالي واحد من العصبه الي بتققولي عليهم واني شوفت دراعه اليمين واقدر اتعرف عليه انا عايزا اموت لاكن اهانة كرمتي لاء و الف لاء لو عندك كرامه و راجل بجد تطلقني..... ااااه.
ووقعت علي الارض.
ادهم بعصبيه :ولو قلتي ادبك و عليتي صوتك تاني هتخدي قلم زيه مش انا الي بتزيك تهينه و ياريت تتجنبي تعصبيني .
و سبها و مشي.
نور حست باهانه لنفسها بجد و قامت من علي الارض و طلعت شنطتها و حطت فيها هدومها و قررت تمشي .
