اخر الروايات

رواية لعنة ارسلان الفصل الثاني عشر 12 بقلم اسماء ايهاب

رواية لعنة ارسلان الفصل الثاني عشر 12 بقلم اسماء ايهاب


الفصل الثاني عشر
لعنة ارسلان

في المشفي تركد تلك الفتاه الشقراء بالفراش لا حول لها و لا قوة وجهها الشاحب يقف جوارها الطبيب يفعل ما يلزم لحالتها ليمسك بالاوراق المدون بها حالتها كاملة لينظر الي الممرضة و هو يقول بجدية :
_ أن استيقظت احقنيها بمهدئ حتي لا تستريح

امأت الممرضة برأسه بايجاب في حين خرج الطبيب من الغرفة لتغلق الممرضة الضوء و تخرج هي الأخري .. وقف الطبيب امام ذلك الرجل الذي نقلها الي المشفي و هو يقول بهدوء :
_ هل تعلم أي شيء عنها من هي

_ لا اعلم لقد رأيتها انا و زوجتي في الطريق مغشي عليها

هز الطبيب رأسه و هو يقول بعملية :
_ لابد من اتخاذ إجراءات و التواصل مع الشرطة

غادر الطبيب و نظر السيدة الي زوجها و هي تقول بحزن :
_ لقد تأذت هذه الفتاه

ليجلس الرجل علي المقعد خلفه و هو يتحدث بتنهيدة :
_ اعلم ذلك

**********************************
امسك ماهر بيد ليلة و هي راكدة علي الفراش ظل علي هذه الحال و هي نائمة يتحدث تارة و يتأملها تارة يمسد علي شعرها تارة لتشعر بالأمان و أنه معها حتي تستفيق سريعاً و لم يحاول ارسلان الدخول الي الغرفة فقط يعطي فرصة لوالدها حتي يجعلها تستيقظ .. مرت عدة أيام و لازالت لا تشعر بأي شئ كان ينظر إليها خلف الزجاج و هي مسطحة جوارها والدها تهرب منه الي عالم موجود فقط بمخيلتها وجد ماهر يجلس علي المقعد و رأسه علي الفراش غافي لا يدري بأي شئ و راقب هو ملامحها الهادئة التي لم تعد هادئة معه مطلقاً تنهد بضيق لقد كان يود أن تصبح قصة عشق لا تنتهي ماذا يفعل الآن و هي تهرب من اي شئ مختلط به يا له من حظ سيد ارسلان .. اعتدل واقفاً و هو يدقق النظر إلي وجهها قد تخيل له انها رمشت باهدابها الآن ابتلع ريقه و قد التمعت عينه بلهفة ليصب تركيزه علي كامل تفاصيلها حتي وجدها ترمش مرة أخري وضع يده علي الزجاج و كأنه يتلمسها هي و قد ظهرت ابتسامة مشرقة اختفت عنه لم يكن يريد الدخول الي الغرفة حتي تستيقظ تماماً حتي لا يحدث لها شئ بقي ينظر حتي فتحت عينها العسلية الناعسة و هي تأن بخفوت و كأن قلبه يريد القفز من قفصه الصدري ليذهب يطمئن عليها لينظر حوله حتي وجد الممرضة تسير بالممر لينظر إليها و هو يقول سريعاً :
_ استدعي الطبيبة في الحال

امأت الممرضة و ركضت سريعاً الي الطبيبة التي أتت بعد ثواني معدودة لتدلف الي الغرفة تزامناً مع استيقاظ ماهر من غفوته و ليلة تنظر باستغراب حولها ليتحدث والدها بفرحة عارمة و هو يمرر يده علي خصلات شعرها بحنان :
_ ليلة

نظرت إليه ليلة و لم تتحدث في حين بدأت الطبيبة بفحصها و هي لا تبدي أي ردة فعل لتمسك الطبيبة بيدها و هي تفحص نبضها و هي تقول بهدوء :
_ سيدة ليلة هل تسمعيني

رمشت عدة مرات بمعني الايجاب لتستمر الطبيبة بفحصها و هي تسأل مرة أخري :
_ هل تستطيعين الحديث

أغمضت عينها لثواني ثم فتحت عينها ببطئ بمعني لا هزت الطبيبة رأسها بايجاب و هي تكتب احد الملاحظات لم يعد يستطيع الانتظار ليفتح الباب و يدلف الي الداخل لينظر الي وجهها بحب و هو يحاول السيطرة علي مشاعره و قلبه الذي ينبض بقوة ينبه أنها الي جواره الآن مستيقظة تعلم بوجوده جوارها أتمت الطبيبة فحصها و خرجت و ارسلان خلفها يسأل عن الوضع الحالي لها في حين نقلت بصرها إلي والدها و هي تشعر بالأمل يتغلغل داخل خلجات قلبها لينحني والدها يقبل جبهتها و هو يقول بابتسامة :
_ حمد الله علي السلامة يا حبيبتي

ابتسمت هي بهدوء و هي تمد يدها لتتمسك بكف يده لكن ابتسامتها تلاشت بعد أن تذكرت شئ هام لتضع يدها الأخري علي بطنها المسطح و هي تنظر إلي والدها بتساؤل لينظر إليها والدها بحزن لتبتلع ريقها بصعوبة و هي تحاول أن تنطق حتي استطاعت أن تتحدث بخفوت شديد :
_ ابني

ربط ماهر علي يدها و هو يقول بهدوء :
_ ربنا يعوضك يا بنتي

انسابت عبراتها و هي تغمض عينها بقوة تكبح شهقاتها التي كـخناجر بقلبها في حين دلف ارسلان الي داخل الغرفة نظر إليها و هو يضع يده بجيب بنطاله و هو يقول بهدوء :
_ بكرا هتخرج من هنا

نظر إليه ماهر بأعين ثاقبة في حين رفعت ليلة يدها تضعها علي اذنها ليتحدث بحدة :
_ تمام امشي انت و انا هاخد بنتي و نمشي بكرا

ابتسم بخفوت يخشي أن يحدث لها شئ مرة أخري ليهز رأسه بهدوء و هو يخرج من الغرفة غالقاً الباب خلفه ينتظر بالخارج حتي لا تتأذي صغيرته .. حين استمعت الي الباب بلهفة امسكت بيد ابيها و هي تقول بتوسل و خفوت :
_ اوعي تسيبني ليه يا بابا عشان خاطري يا بابا متسبنيش

هز ماهر رأسه بايجاب و هو يمسد علي رأسها و هو يقول بحنان :
_ انا معاكي يا حبيبتي متخافيش

***********************************
رن هاتفه لينظر الي المتصل ليتنهد بهدوء و هو يفتح الاتصال و يضع الهاتف علي اذنه ليجد المجيب متلهف قائلاً :
_ سيدي السيدة ماري

ليقف ارسلان و هو يقول بتساؤل :
_ ما بها

_ ليست موجودة سيدي و الحرس مسطحون بالارض و يبدو عليهم الثمالة

احتلت حدقه عينه نيران من الجحيم و هو يعقد ما بين حاجبيه بغضب و هو يقول بحدة :
_ ماذا تقول اين كنت

ابتلع الحارس ريقه بصوت مسموع و قد جف ريقه و هو يقول بخوف :
_ لقد كنت اتي ببعض الأشياء سيدي و لا اعلم الي اين ذهبت و ماذا حدث لتذهب لقد بحثت عنها بكل مكان و لكنها ليست موجودة

ليتحدث ارسلان بشراسة :
_ إن لم تجدها سأفصل رأسك عن جسدك

اغلق الهاتف و القي به علي الارض و هو يتنفس بغضب و داخله بعض القلق ماذا حدث لتذهب و الي اين ذهبت ليذهب يتطلع من خلف الزجاج الي حالة ليلة و هو يصك علي أسنانه بغضب و من ثم يذهب سريعاً الي الخارج ليبحث عنها في اي مكان يمكن اي يجدها به

***********************************
يقف ارسلان ببهو المنزل الموجود باحدي الاماكن المنعزلة و بجواره نوح الذي اتي مسرعاً حين هاتفه ارسلان و يقف امامهم الحرس ينظرون إلي الاسفل بخوف شديد أن يعلم سيدهم بما فعلوا فـ سيكون الجحيم هو المصير لهم ابتلع أحد الحرس ريقه بخوف و هو يهمس قائلاً :
_ لا نعلم لما هربت سيدي لقد كنا نتركها في هذا الوقت الذي تستعد به للنوم

أزاح ارسلان بقدمه زجاجات الخمر و هو يقول بحدة :
_ و ماذا تفعل هذه هنا الم أنبه

ليرد اخر و هو يرتجف يكاد يموت من شدة رعبه من وجهه سيده الغاضب و بشدة :
_ لقد كنا نحتفل بزواج ديفيد سيدي

دب ارسلان بقدمه علي أحدي الزجاجات لتتهمش من أسفل قدمه و هو يصرخ بجنون :
_ لعنة الله عليكم جميعاً

ليشير الي أحدي الحرس الموجودين بالخلف و التابعون له لينظر الي الآخرين بغضب و هو يقول بحدة :
_ خذوهم إلي أن تظهر السيدة

أخذهم الحراس لينظر نوح له و هو يقول :
_ هتكون راحت فين دي و لية تهرب من الحرس ما ممكن تاخدهم معاها في اي مكان

زمجر ارسلان بغضب و هو يقول بجنون :
_ مش عارف يا نوح مش عارف القيها بس

نظر نوح إليه و هو يقول بتعقل :
_ ندور في المستشفيات

ليلتفت إليه ارسلان سريعاً و هو يقول بقلق :
_ لية تفتكر حد من الكلاب دول عملها حاجة

_ انا بقترح بس يعني نشوف

هز ارسلان رأسه بايجاب و هو يسرع الي الخارج مشير إليه أن يذهب خلفه

***********************************
فتحت عينها ببطئ شديد حتي استطاعت فتحها نظرت حولها بتلك الغرفة البيضاء و نظرت إلي نفسها لتجد انها ترتدي ملابس المشفي لتبدأ بالبكاء و هي تطرق برأسها علي الفراش بحدة و صراخات مكتومة بداخلها لا تخرج سوا ك سواط يجلد قلبها لتدلف الممرضة الي الغرفة لتجدها علي هذه الحالة لتركض إليها و تحاول تهدئتها و لكن لا فائدة لكنها بدأت تصرخ بصوت عالي و هي تردد اسم ارسلان المهدي عدة مرات باعلي طبقات صوتها لتسرع الممرضة بحقنها بمهدئ حتي تستكين لتظل تردد اسمه مع شهقاتها المتلاحقة حتي استكانت و غفت و لم تعد تدري بشئ اثر المخدر .. خرجت الممرضة سريعاً الي غرفة الطبيب المختص بحالتها و أخبرته بما حدث في حين اتسعت اعين الطبيب و هو يقف عن المقعد قائلاً بتعجب :
_ ارسلان المهدي !!!

هزت الممرضة رأسها بايجاب و هي تقول بهدوء :
_ نعم كانت تردد هذا الاسم عدة مرات و لم تتوقف حتي غفت

هز رأسه و هو يشير إليها بالخروج ليجلس مرة أخري علي المقعد و يأخذ هاتفه و يهاتف شخص ما ما أن فتح الاتصال حتي قام الطبيب بالتحدث و قد تلاعب الخبث بحدقتي عينه و هو يقول :
_ يوجد اخبار متعلقه بـ امبراطور الغرب

ليرد الطرف الآخر قائلاً :
_ ارسلان المهدي ؟

ابتسم الطبيب بخبث و هو يقول :
_ نعم هناك حادث اغتصاب و هو الفاعل

استمع الطبيب الي صوت قهقهات عالية بلؤم و من ثم اتي صوت ذلك الرجل قائلاً :
_ و هذا دوري لأكون أعظم صحفي يكشف عن شخصية ارسلان الحقيقية

ارتفع جانب شفتيه الطبيب بابتسامة عريضة و هو يقول :
_ فـ تفعل ما عليك فعله

اغلق الهاتف و ابتسم بهدوء و هو يطرق بأصابع يده علي طاولة المكتب بتفكير ليهز رأسه مرة أخري و يمسك بهاتفه و يضغط عدة ازرار و من ثم يضعه علي أذنه قائلاً بهدوء :
_ اريد التواصل مع السيد ارسلان المهدي أمر ضروري للغاية

..في حين كان يسير هو بسيارته لا يدري الي اين ذهبت يبحث بخوف أن يكون حدث لها أي شئ صدح صوت هاتفه و لكنه لم يهتم كان يصب اهتمامه فقط بالطريق في حين نظر نوح الي المتصل و كان من السكرتير الخاص بارسلان ليفتح الاتصال واضعاً إياه علي أذنه ليري ماذا يوجد :
_ ماذا تريد

_ يريد احد أطباء مشفي ... التواصل مع السيد ارسلان لأمر هام

نظر ارسلان الي نوح حين صمت ليهز رأسه لاستفسار ليتحدث نوح قائلاً :
_ في دكتور عايز يكلمك ضروري

نظر إليه ارسلان و هو يهز رأسه بايجاب ليأخذ الهاتف و هو يقول بهدوء :
_ اجعله يتواصل معي

صف سيارته علي جانب الطريق ليعلم ماذا يريد هذا الطبيب و هو متأكد أن الأمر متعلق بـ ماري بقي يستمع و لم يتفوه بأي كلمة حتي انتهي الطرف الآخر من الحديث ليلقي ارسلان الهاتف من نافذة السيارة و يسرع في قيادة السيارة حيث هذه المشفي التي تقتن بها ماري .. بقي نوح يسأل عن ما حدث و لكن ارسلان بعالم اخر لا يستمع إلي أحد و لا يري اي احد فقط يتردد بأذنه حديث الطبيب و بسرعة شديدة و بقوة احتكت عجلات القيادة بالأرض و بقوة فتح باب السيارة و خرج متوجه الي داخل المشفي يبحث عن مكان الطبيب و لم يكن يعلم أن هناك من يختبئ و يلتقط له الصور في حين قابله الطبيب المعالج لماري أوقفه و هو يقول بعملية :
_ سيد ارسلان المهدي

بفك مشدود و هو يصك علي أسنانه بغضب قائلاً بحدة :
_ اين ماري

أشار له الطبيب الي الامام بعد افسح له الطريق ليذهب ارسلان امامه و معهم نوح أشار الطبيب الي غرفة ماري ليوقفهم ارسلان بيده و يدلف هو الي الداخل و يغلق الباب ما أن التفت اليها حتي اتسعت عينه بصدمة من رؤيته لها بهذا الشكل تقدم منها سريعاً يمسد علي وجهها و هو يقول :
_ ماري ماري فوقي

هي صامتة كـالاموات شاحبة تركد دون حراك امسك بيدها يدلك بها حتي تفق و لكنها غارقة بدنيا اللاوعي ليجلس جوارها علي الفراش يمسد علي شعرها و هو يحاول أن يجعلها تفيق حتي استمع الي صوت تأوة متألم يخرج من بين شفتيها ليربط علي وجنتيها برفق و هو يقول :
_ استفيقي ماري انا الي جوارك عزيزتي

فتحت الفتاه عينها بنعاس ما أن رأته أمامها حتي اجشت بالبكاء و هي تحاول أن تتعلق برقبته لينحني ارسلان اليها لتحتضنه و هي تبكي بقوة و صوت شهقاتها مرتفعة تخترق قلبه الذي أصابه الحزن علي حالها ليجذبها هو الآخر يحتضنها بقوة و هو يربط علي ظهرها و يقول بحنان :
_ اهدئي عزيزتي اهدئي

لتتحدث ماري بارتجاف و هي تبكي متمسكة به بقوة :
_ لقد قام الحرس باغتصابي و قد اتكشفت اني مخطأ بحقك

ظهرت عينه حمراء كـ الدماء و هو يصك علي أسنانه بغضب و تسبب في ذلك ارتجاف فكه بحدة و هو يقبض علي كف يده في حين ابتعدت هي عنه قليلاً و هي تقول بندم :
_ اعتذر منك .. اعتذر كثيراً يا اخي

*********************************
في صباح اليوم التالي قام ماهر بالاجراءات اللازمة لخروج ليلة و هي شاردة وجهها الذابل و أسفل عينها الداكن يدل علي حالتها وجهها الشاحب جلست تنتظر والدها حتي يأتي و يأخذها معه الي منزلها الي دفئ عائلتها الي المكان الغير موجود به هذا المتسلط المجنون أغمضت عينها بشدة و هي تشعر بالدوار يداهمها ما أن فتحت عينها حتي شهقت بعنف حين وجدته أمامها يقف واضعاً يده بجيب بنطاله و يظهر علي ملامحه الحدة قبضت علي الفراش بيدها و هي تنظر إلي خارج الغرفة من خلف الزجاج حتي تري والدها .. ما كاد أن يتقدم حتي تراجعت الي الخلف و هي تنادي بصوت عالي :
_ بابا

نظر إليها بهدوء و هو يرفع يده ليهبط بسبابته علي شفتيها و هو يقول :
_ هششش ميعاد خروجك مش يلا بينا

ابتلعت ريقها بصعوبة و هي تنظر إلي سبابته التي يضعها علي شفتيها لتهز رأسها بنفي و هي تحرك بؤبؤت عينها بزعر .. رفع شعرها بكلتا يده و هو ينظر إلي لب عينها قائلاً بحب :
_ هنمشي من هنا مع بعض يا حبيبي

لتهمس بخوف :
_ بابا

هز رأسه بنفي و هو يحاول أن يفصل بين ما بداخله من غضب و ما بداخله اتجاهها من حب ليميل إليها يلثم عنقها الظاهر بقبلة حانية و هو يقول بهمس :
_ هيبقي معانا اصل عدتك خلصت و انا كنت مستني اليوم اللي ينفع نتجوز فيه

هزت رأسها بنفي بهسترية و هي تقول بدموع :
_ لا لا عشان خاطري لا لا

مرر سبابته علي شفتيها و هو يقول بهدوء :
_ حبيبتي انا مش هسيبك مش هتخلي عنك انت ليا مهما حاولتي هتبقي ليا

قبل جبهتها و هو يهمس :
_ هنتجوز حتي لو اضطريت اغصبك بس تبقي بين ايدي

لتنظر إليه بقهر و هي تقول بغضب و دموع تتساقط علي وجنتيها بغزارة :
_ انا بكرهك

ليبتسم هو بحب و هو يقول بهدوء :
_ و انا بحبك يلا اجهزي عشان هنتجوز قبل ما نرجع البيت

رأيكوا اسفة ليكوا بس استحملوني عشان دي هتبقي اخر رواية اكتبها عشان مش عايزاكوا تتعلقوا بيها و أوقفها


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close