رواية جمرات الغرام الفصل الحادي عشر 11 بقلم ملك طارق
"الحلقه الحاديه عشر "
صمت حيدر ولم يكمل ماذا يقول يقول إنه يحبها وبشده ففضل الصمت ولكن نظر لتلك الشفايف الوردية واقترب منها وقبلها بشده قبلها بقوه فقد التحكم في نفسه رجع مره آخري لقسوته ولكن لقسوه عاشق اصبح مثل اول مره رأته فيه ذئب لم يشعر بتلك الفريسه التي بيده تتألم من قوه قبلته
حاولت نيهان الإبتعاد عنه ولكن لم تقدر حتي علي دفعه أو علي الصراخ شفتيه
تستوليان علي شفتيها ويديه واحده تمسك يدها والآخري تعبث بحريه علي جسدها الصغير ناصع البياض ولكن حيدر فاق من توحشه علي بكاء نيهان نعم تبكي وهو يحاول خلع ملابسه بالكامل وجدها تخربش يديه بيديها الصغيره نعم تحولت نيهان الي قطه شرسه لم تصمت هذه المره يعلم ذلك أبتعد عنها وجده تلك الشفايف الصغيره تورمت وبها دماءء تعم تذوق دماء شفتيه من قسوته في حبه نظر إليها بقسوه وحزن وندم لم تري هي في عينيه سوى القسوه برر حيدر فعلته قائلاً
_دا رد لقلمك ليا يا نيهان الحديدي تركها وغادر الغرفة وهو زرع بداخلها إنكسار جديد
هتفت نيهان بوجع _حتي في دي قاسي يا حيدر.... مينفعش أحبك لا مينفعش اوعي يا قلبي تدق ليه.... للأسف دق ليك خلاص يا حيدر.. بس لازم... اخليك انسان تاني غير حيدر دا
قامت من مكانها ودلفت الي المرحاض غسلت وجهها وخرجت بدلت ملابسها الي ملابس مريحه دلفت الي الغرفه التي بها مرام وجدتها نائمه أخذت تملس علي شعرها وامسكت هاتفها واتصلت علي زين ثواني واتاها الرد منه
_الو يا زين
_اي يا نيهان
_ايه إلا أنت عملته دي يا زين
_غصب عني صدقيني
هتفت نيهان بصراخ _هو اي إلا غصب عنك تجرحها وتقول غصب عنك ياريتك مقولت ليها انك بتحبها يا اخي وجعتها يا زين وجعتها اوووى
-عااارف بس هي اكيد هتسمحني
_هتسمحك ازاى هاا شكلك بتحلم يا زين.... مرام مش جايه البيت انهارده مرام عندي كانت علي وشك أن يجيلها انهيار واغمي عليها جبت ليها الدكتور ادها حقنة وقال ساعتين وهتفوق هخليها تبات هنا
هتف زين بخوف وحزن _خدي بالك منها يا نيهان ولو جت بكره كتب الكتاب تعالي معاها ومتسبهاش أن عارف إنها هتتوجع.... سلام
أغلق مع نيهان وهي تستغرب نبره الحزن التي بصوته لما يحزن وهو من تركها
قامت من مكانها واتجهت نحو الشرفة وقفت وجدت حيدر يسبح بسرعه مثل الذئب نعم هو بالنسبه له ذئب وصوت "الاغنيه ما بدأ لي" يصدح قائلاً "ولما بدا لي أنها لا تحبني
وأن هواها ليس عني بمُنجلي
تمنيت أن تهوى سِوايا لعلها
تذوق صَبابات الهوى فترق لي
فما كان إلا عن قليلٍ فأشغفت
بحُب غزال أهيف الطرف أكحلي
فعذّبها حتى أذاب فؤادها
وذوّقها طعم الهوى والتذللّي
فقلت: هذا بهذا ، فأطرقت
حياءً وقالت: كُل ظالمٍ مبتلى."
كانت تسمع الاغنيه معه وهي تشعر بتلك الكلمات التي خرقت قلبها بأسهم ناريه هل أحبته أم أنه مجرد شخص جديد بحياته مر أسبوع علي وجدهم مع بعضهم بالتأكيد لم تحبه في الفترة الصغيره هذا أو من الممكن أن يكون حب من النظرة الأولى أخذت تنظر إليه وتتابعه حركاته
*************
فاقت "مرام" من نومها وجدت نفسها في غرفه غير غرفتها في بدايه الأمر استغربت ولكن تذكرت ما حدث بكيت بشده بكيت علي حالها ولكن واقفت في مكانها بقوه وتذكرت بإنه لم تبكي علي فراق والديها هل ستبكي علي فراق زين دلفت الي المرحاض غسلت وجهه وخرجت وجدت نيهان تنتظره
هتفت نيهان قائله _قلقت عليكي حبيبتي عامله اي
مرام ظاهره بالقوه وابتسامه باهته _أنا كويسه جدا يا نونا
هتفت نيهان بإبتسامه بسيطه _لا انت مش كويسه نهائي لمعه عينك اختفت
هتفت مرام _كفايه إن لمعه عيونك موجوده
نيهان_اي رايك نأكل حاجه خفيفه
_لأ لأ كفايه فنجان قهوة لو ينفع
هتفت نيهان بإبتسامه - تحت ضي القمر مع اغنيه لفيروز
_فيروز للحب مينفعش فيروز مع وجعي
هتفت نيهان مناديه لمها_ داده مهااااا ممكن اتنين قهوه
_تحت أمرك يا هانم
أعطت نيهان اللابتوب الي مرام قائله _اللاب معاكي النت معاكي شغالي إلا تحبيه راما
هتفت مرام بإبتسامه_ بقالي كتير مسمعتش الدلع دا منك
فتحت مرام اللاب توب وصدح صوت "الاغنيه" قائلة بصوت عالي يلمس قلوبهم وهم يشربوا القهوه لتهتف الاغنيه
"يا من هواه اعزه واذلني
كيف السبيل الى وصالك دلني
انت الذي حلفتني وحلفت لي
وحلفت انك لاتخون فخنتني
وحلفت انك لا تميل مع الهوى
اين اليمين واين ما عاهدتني
تركتني حيران صبا نائما
ارعى النجوم وانت في عيش هني
لاقعدن على الطريق واشتكي
واقول مظلوم وانت ظلمتني
ولادعون عليك في غسق الدجى
يبليك ربي مثلما ابليتني "
أخذت مرام تردد بدموع قائله _وحلفت انك لاتخون فخنتني
وحلفت انك لا تميل مع الهوى
اين اليمين واين ما عاهدتني
وتردد نيهان بشرود قائله _لاقعدن على الطريق واشتكي
واقول مظلوم وانت ظلمتني
أخذت مرام تبكي بقوه قائلة _بحاول اتظاهر القوه يا نيهان ومش قادره مش قادره
_كل حاجه هتعدي صدقيني اشربي قهوتك واهدي... يعني يبقي هو مبسوط وانتي هنا زعلانه
_عندك حق... كل حاجه هتتغير
******************
كان "زين" جالس في غرفته يبكي بشده لم يبكي من أجل أحد بكي من أجل "مرام" فقط بكي إليها وعليها دلفت إليه "رقيه" وجدته يبكي هتفت بخضه
_مالك يا زين اول مره في عمري أشوفك تبكي يا زين مالك يا قلب ماما
هتف زين ببكاء وهو يرتمي في احضانها كالطفل الوحداني_تعبان اووى يا أمي شعوور باالذنب هيموتني ووجعي بيخنقني يا أمي ابنك بيموت يا أمي
_متقولش كده حبيبي أهدي واحكيلي
نظر إليها بتردد هل يحكي إليها ام لا ولكن قرر أن يقص إليها كل شئ فقص عليها ما حدث هتفت رقيه قائلة
_بتحب أختك يا زين
_متقوليش كده انا حبيتها من وهي لسه طفله انتم السبب لولا انتم كل شويه تقوله اختك اختك كنت اجوزتها وعشنا في سعاده
_واحنا إلا قولنا ليك تبوسها يا زين... انا مش عارفه أحزن علي حالك ولا علي حال مرام ولا رنيم الا في حالته إلا مفيش منها أمل دي
_ادعيلي يا أمي
_ربنا يريحك بالك يا زين
***************
كاان حيدر واقف في الحديقه يتحدث عبر الهاتف مع اللواء "عز"
_هاا يا باشا
_كله تمام يا حيدر قبضنا عليه... ودا كله بفضلك بعد ربنا طبعا
_أنت متعرفش انا اتبسط قد اي الحمد لله عقبال الديب
_قريب يا حيدر احنا عرفنا هو بيتعامل مع مين بره مصر ولازم انت تسافر فبل التسليم
_هسافر فين يا باشا إنجلترا
_اه يا حيدر
_اسف يا باشا شوف حد مكاني المره دي خلي معتصم
_تمام يا حيدر هنبعت معتصم للشرطة في انجلترا ونتفق معاهم وهنهجم علي "أندرو ازار" ونحاول نوقف المهمه من هناك لأن الديب مش سهل وممكن يهرب لكن لما أندرو وإلا معاه يعترفه عليه ويتقبض عليه بسهوله
_تمام يا باشا ربنا يوفقكم بس برضه خلي قوه تهجم الأسبوع الجاي يمكن معتصم ميقدرش ينفذ المهمه دي في انجلترا
_بإذن الله يا حيدر
أغلق حيدر وجد معتصم خلفه
_في حاجه يا معتصم
_لأ بس اتفضل دي لقيتها هنا في الجنينة... اعتقد إنها سلسه نيهان
_تمام هات
******************
في منزل "رنيم" كانت جالسه تبكي هل وصل بها الحب إن تترجي زين ليبقي معاها إهانت كرامتها من أجل الحب اللعنه علي الحب.... اللعنه علي العشق.... اللعنه علي كل شئ..... لقد تغير كل شيء فيّا الله ابقي بجانبي
كانت ممسكه بالعديد من الصور لزين وكانت ممسكه ب يديها الأخري التحاليل الطبية والأشعة التي تدل بأن لديها "السرطان في المخ" قررت رنيم بأن توقف علاج الكيماوى من الأفضل أن تبقي مع زين سته أشهر أفضل من أن تبقي وقت أطول من دونه إذا تعافت سيبتعد زين ولكن إذا لم تتعافي سيبقي بجابنه سته أشهر وأقل من ذلك أيضاً
*****************
كانت نيهان تخرج من المرحاض وهي ترتدي بيجامه سوداء وجدت حيدر نائم علي السرير هفتفت قائله _وانا هنام فين
هتف حيدر ببساطه _علي السرير جنبي ومتخفيش مش بعض
هتفت نيهان بخفوت _أنت بتقتل بس
أخذت الوساده وضعتها بينهم وهتفت قائله _متتخطاش حدودك المخدة دي
هتف حيدر بوقاحه - يعني انا لو عايز احضنك أو ابوسك المخدة دي هتمنعني نامي يا نيهان ربنا يهديكي
نامت بجانبه نيهان واغمضت عينيها وغطت في نوم عميق اقترب منه حيدر رويداً رويداً وامسك الوساده لاقها بعيدا واخذها بإحضانه وللمفاجأه حوطته نيهان من خصره وغطي هو أيضاً في نوم عميق
***************************
