اخر الروايات

رواية اقراط الحب الفصل الحادي عشر 11 بقلم امل اسماعيل

رواية اقراط الحب الفصل الحادي عشر 11 بقلم امل اسماعيل


روايه اقراط الحب بقلم /امل اسماعيل
الفصل الحادي عشر

نظر أدهم الي الشاب وقال بحقد وغضب : هوا انتا يا حلتها ثم ذهب أليه وانهال عليه بالكمات

تدخل أيهاب وياسين وأبعدوا أدهم

وائل بغضب : أنتا مجنون ولا أيه

أدهم بغضب وهوا يحاول الأفلات من أيهاب : انتا لسه شوفت جنون دا أنا هقتلك

وائل : وانا كنت عملتلك أيه

ياسين : خلينا نمشي احسن يا وائل مش من مصلحتنا أننا نعادي أدهم مالك

وائل بخوف : يلا نمشي ثم ذهبا

كان أدهم يحاول الأفلات من قبضه أيهاب وهوا يصرخ بغضب ويقول : انتا رايح فين مش هسيبك تمشي بالسهوله دي ثم نظر إلى أيهاب بغضب وقال : سيبني يا أيهاب احسنلك

أيهاب : أهدى مينفعش كده وبعدين هوا كان عملك أيه

ميرا : أهدى كده وفهمنا أيه ال حصل

هداء أدهم قليلاً ثم قص عليهم ما حدث

ميرا بحزن : مسكينه فرح

أيهاب : افهم من كده أن يامن بقى بطل فرح وفرصته أكبر منك في أنها تحبه

أدهم بغضب : اقتلك ولا أعمل إيه بقولك ايه ونتا بتقول ايه

أيهاب : الحق عليا بلفت نظرك وخايف عليك

ميرا : طبعاً ده مش وقت الكلام في الموضوع ده بس أيهاب عنده حق وانتا لازم تقرب من فرح بسرعه على أنك أدهم قبل ما تحب يامن

أدهم بخوف : فعلاً عندكم حق يلا ندخل الوقتي علشان المحاضره هتبداء

ذهب الثلاثه لحضور المحاضره وبينما يسيرون سمع أدهم صوت فرح الخائف وهي تقول : الحمد لله كان هيشوفني

أدهم : هوا مين ده ال كان هيشوفك

فرح : عفريتي ده أدهم مالك شاب مغرور جداً وبيعامل البنات وحش وبيتعالي عليهم وانا بخاف منه جداً ومن أول ما دخلت الكليه وانا بستخبه منه ومش بظهر قدامه علشان ميقولش حاجه تجرحني

اغمض أدهم عيونه بألم وحزن وقور قبضته هل يعقل ما سمعه فرحته تخاف منه لهذه الدرجه حتى أنها تختبئ عند روئيته خوفاً من أن يجرحها بالكلام، ولكن الذنب ليس زنبها بل ذنبه هوا فهوا من يعامل الفتيات بقسوه ولا يراعي مشاعرهم ولكن لم يكن أمامه حل أخر فلقد سئم من تقربهم منه ومن تصرفاتهم المصتنعه

أدهم بحزن : مش يمكن تكوني ظلماه يا فرحتي

فرح بغضب : أنا أظلم الأنسان البارد ده مستحيل انتا عارف يا عفريتي أنا بكره الناس ال زي أدهم ده ومش بحب ابصلهم حتى

كم كانت تلك الكلمات قاسيه عليه فقد مزقت قلبه مثل الخناجر، كم حلم بها وبيوم لقائها ولكنه الأن اكتشف انها تختبأ عن روئيته وتكره بشده ما أصعب هذا الشعور أن تغرم بشخص الي النخاع وتكتشف أنه يكرهك الي النخاع

فرح : سلام بقى ياعفريتي المحاضره بدائت

لم يستطع أدهم أن يجيبها من شده حزنه

أيهاب : يلا ادخلوا المحاضره بدائت

دخل أدهم وجلس في مقعده بهدوء وظل شارد الذهن يفكر في كلمات فرح

بعد انتهاء المحاضره ذهب أيهاب وميرا إلى أدهم الذي كان شارد والحزن الشديد ظاهر على وجهه

ميرا : أدهم دوما ثم لوحت بيديها أمام وجهه وقالت : روحت فين

أنتبه أدهم على وجودهم وقال : أيه في أيه

أيهاب : انتا ال في أيه بقالنا ساعه وقفين بنكلمك وانتا في عالم تاني

أدهم بحزن : فرح بتكرهني تخيلوا طلعت بتكرهني وبتخاف مني وبتستخبا لما تشوفني

أيهاب : نعم بتخاف منك وبتستخبي أزاي يعني مش فاهم هوا انتا ظهرت قدامها

تنهد أدهم بيأس ثم قص عليهم ما حدث

ميرا :اظن فرح عندها حق أنتا سمعتك في الكليه وحشه والكل بيخاف منك ومعروف عنك انك بتكره البنات

أدهم بيأس وحزن : طب والعمل أيه

أيهاب : انتا لازم تغير من تصرفاتك وخاصه مع البنات علشان فرح تغير الفكره ال وخداها عنك

ميرا : عندك حق وكمان لازم تحاول تعرف شكل فرح وتتعامل معاها أكتر علشان تعرف أنك كويس مش زي ما هي فاكره

أدهم : عندك حق عن ازنك هنزل اروح الكافتيريا ثم ذهب

عند فرح

كانت فرح تجلس في حديقة الكليه وتبحث في حقيبته عن دفتر المحاضره ولكنها لم تجده

فرح : شكلي نسيته فوق هروح أجيبه ثم ذهبت لتحضره

عند أدهم
كان ينزل من على الدرج وهوا شارد الذهن ولم ينتبه لتلك الفتاه التي تصعد بسرعه واصتدم بها كادت الفتاه أن تسقط لولا يد أدهم التي أحاطت بخصرها وجذبها أليه والتقت عيناه الزرقاء بعينيها السمراء الجميله

ابعدت الفتاه يد أدهم وقالت بتوتر وخوف : أنا أسفه مخدش بالي

لم يعلم أدهم لماذا قلبه خفق بقوه عندما تحدثت
أدهم : مفيش داعي للأسف انا ال كنت سرحان

تركت الفتاه أدهم وركضت وأختفت من أمامه وبمجرد اختفائها سمع أدهم ذلك الصوت المرتجف وهي تقول

فرح بخوف وتوتر : أه حاسه أن قلبي هيقف من كتر الخوف

أدهم بقلق : مالك يا فرحتي أيه ال مخوفك

فرح بتوتر : مش هتصدق أيه ال حصل الوقتي

أدهم : أيه ال حصل

فرح : انتا ديماً بتختفي في المواقف الصعبه بس هقولك انا كنت طالعه على السلم بسرعه وفجأه ظهر واحد قدامي ولسوء حظي كان الشخص ده أدهم مالك كنت مرعوبه جداً بس الحمدلله عدت على خير

كان أدهم يستمع أليها وهوا مصدوم هل تلك الفتاة التي ظهرت أمامه الأن هي فرحته، ركض أدهم على الدرج وهوا يبحث عنها يمين ويسار ولكن دون فائدة فقد كانت قد اختفت
وقف أدهم وهوا يضع يده في خصره وينهج ويلتقط أنفاسه بصعوبه

أدهم : أنتي فين يا فرح

فرح : يعني انتا مش شايف يا عفريتي

أدهم بتوتر : شايف

فرح بأنزعاج : خلاص يبقى بتسأل ليه وبعدين معتش تكلمني وانا في الكليه علشان ميفكرونيش مجنونه وانا مش ناقصه

أدهم : ماشي همشي ثم أغلق الخاصيه التي تسمح لفرح بسماعه واتجه نحو الكفاتريا الخاصه بالكليه وهوا يفكر في شكل فرح، ألم يعد يستطيع الناس التفريق بين الشكل الجميل والسيئ كيف يقولون عنها قبيحه وأنا أراها جميله بل أكثر من جميله فهي تمتلك عينان سودوان تشبه لؤلؤة نادرا وتلك البشره السوداء كم زادتها جمالاً وذلك الجسد الممتلئ قليلاً لم ينقص من جمالها شئ بل ذاده جمالاً وكم ازداد حبي لها عندما رائيت ذلك الحجاب الذي يشبه التاج على رائسها، انها حقاً فتاة أحلامي التي كنت أبحث عنها
وصل أدهم إلى الكافتيريا وجلس على أحدي الطاولات وطلب كوب عصير وبينما يشرب عصيره سمع ذلك الصوت المزعج وهوا يقول بدلال
_ اذيك يا أدهوما وحشتني

أدهم ببرود : لو سمحتي يا أسيل أنا مش حبيبك

أسيل بغنج : لأ انتا حبيبي وروحي

أراد أدهم أن يعاملها بقسوه وبرود كي تتركه ولكنه تذكر فرح وخوفها منه بسبب طريقة تعامله مع الفتيات فحاول السيطرة على اعصابه وقال بهدوء عكس الذي بداخله
_ لو سمحتي يا أنسه أسيل مينفعش تقفي تتكلمي معايا كده الناس ممكن تطلع أشعات عنك وانا مش عايز كده

ظنت أسيل أن أدهم قد أحبها ولهذا هوا خائف عليها ويطلب منها المغادره ولهذا قررت أن تمثل دور الفتاه التي تخشي على سمعتها وتغادر حتى يقع في غرامها أكثر
_ طيب يا أدهوما همشي علشان محدش يطلع عني أشعات وأشوفك بعدين

تنفس أدهم براحه بعد ذهابها وكائن الهواء قد اختفى بسبب وجودها وعاد بعد رحيلها
كاد أدهم أن يغادر ولكن توقف عندما رائا فرح تدخل وكم كانت جميله بطلتها ظل أدهم ينظر أليها ومع كل نظره يقع في غرامها أكثر فلقد كان يراها ملاك وليس بشر كيف يمكن لفتاه أن تكون بهذا الجمال الداخلي والخارجي، نعم فقد كان يرا فرح أجمل فتاه في هذا العالم رغم أن الجميع يراها قبيحه ولكن تلك الأعين وذلك القلب المتيم يراها أجمل ما خلق

جلست فرح على أحدي الطاولات وطلبت كوب عصير

ذهب أدهم إلى النادل ودفع ثمن العصير وأخذه وذهب إليها
أدهم بسعاده : اتفضلي العصير

مدت فرح يدها ونظرت لتأخذ العصير ولكنها تفاجأت عندما رائت أدهم يحمله وظنت أنه يريد الأنتقام منها لأنها صدمته فقالت بخوف
_ انا قولتلك أني أسفه والله مكنتش اقصد اخبط فيك

لاحظ أدهم خوفها وكم شعر بالحزن بسبب ذلك فحاول تخفيف خوفها وقال
_ انا قولتلك ان انا الغلطان أنا ال كنت سرحان علشان كده أنا جبتلك العصير ده تعبير عن أسفي ممكن تقبليه

فرح بخوف : ولو خدت العصير هتمشي

كانت تلك الكلمه كضربه قاضيه بالنسبه له الهذه الدرجه ولا تريد روئيه وجهه
أدهم بحزن : خديه وهمشي

أخذت فرح العصير وغادر وبينما يغادر رائا يامن يدخل فتوقف ونظر ليرا أين سيذهب فوجده ذهب إلى فرح كم شعر بالضيق والحزن ولكن أكثر ما أحزنه هوا ابتسامة فرح له وترحيبها به، تجمعت الدموع في عينه وذهب والغضب يعميه والحزن قد احرق قلبه وحوله إلى رماد

كان أيهاب وميرا متجهين إلى الكافتيريا عندما رائوا أدهم بتلك الحاله فلحقوا به

ذهب أدهم وجلس على أحد المقاعد الموجوده في الحديقه ووضع رائسه بين يديه ونزلت من عينه دمعه خائنه وظل يفكر والخوف والحزن ينهشان في قلبه، هل يعقل أن يخسر حبيبته دون أن تتاح له الفرصه للمنافسه عليها هل يعقل أن تحب غيره هل هيا حقاً تكره لهذه الدرجة ولكن لماذا هوا لم يؤذها قط ولم يجرح مشاعرها يوماً فلماذا تكرهه وتخافه هل سبب كرهها وخوفها هوا معامله الناس لها ولكن ما ذنبه هوا لماذا يعاقب على أفعال غيره
ايقظ أدهم من شروده صوت أيهاب وميرا وهما يقولان بخوف
_ مالك يا أدهم في أيه

نظر أليهما بألم وحزن وقص عليهما ما حدث

ميرا بحزن : انتا لازم تعزرها يا أدهم ولازم توريها أنها غلطانه وأنك أنسان كويس

أيهاب : ميرا عندها حق أنتا لازم تحارب علشانها ومتسمحش لي يامن أنه ياخدها منك ولا أنتا ناوي تستسلم من البدايا

قال بتحدي وثقه : مستحيل اسمح لحد ياخدها مني فرح بتاعتي أنا وبس ومش هتكون لحد غيري
انا نزلت الروايه زي ما وعدتكم بس انا مش شايفه تفاعل حلو ولا في حد عمل رفيوا واحد حتي


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close