رواية هاربة من الماضي الفصل الحادي عشر 11 بقلم مروة ايمن
"كل شئ مباح فى الحب والحرب " ،، " الحياه مكسب وخساره يوم لك ويوم عليك "
وهو لم يعرف للخساره طريق ابدا فى العمل امبراطور الشركات قرش الصفقات بينما حياته العاطفيه عرف طعم الغدر لكن فى قموسه " لكل عالم هفوه " وعلاقته القديمه هى هفوته وعندما ظهرت المحاربه الشجاعه ايقن انها هى التى تبحث عنها الروح منذ بدايه الخلق نصفه الاخر بدون شك ومنازع والان نصفه يتم خطبته امام عينه هناك دخيل ضربت انذارات الخطر بعقله وفى غطبه لأ يعرف ماذا يفعل وهو فى هذا الموقف
معتصم::: تتجوزينى يافرح ؟؟؟
نظرت له فاغره الفم دهشه قويه فهى للتو حصلت على طلب للزواج للمره الثانيه فى يومين والمضحك انها امام المتقدم للخطبه الاولى ما هذه الورطه التى وقعت بها ايقنت انه يحترق وصل الى اقصى مراحل الغضب خائفة تنظر له وكما ظنت إنفجاره الحاد بعد هذه القنبله وقف بعينيه غضب شديد كفيل عن اسقاط "البرئ معتصم
" قتيل صريع طلب زواجه امسك معصمها بتحكم شديد حتى احست ان عظامها قد كسرت وكادت ان تقسم انها سمعت صوت كسرها
آسر بغضب::: اظن من المفروض تسأل على الى هتتقدم تخطبها آذا كانت مخطوبه ولا لأ
نظر له الاخر فى دهشه ووزع نظراته بينه وبين الخائفه التى بجواره وكأنها
معتصم ::: انتى اتخطبتى يا فرح
آسر ::: استاذه فرح ياريت تحترم الالقاب مسحمحلكش تشيل الالقاب وانت بتكلم مراتى المستقبليه وخطبتى .
اذا كانت القنبله الاولى قد ادت الى انفجار ساحق فاهذه الثانيه ادت الى مسح ذرى فقد كانت بقوه نوويه كبيره ادت الى سحق قلب الضحيه معتصم وضياع رشد الرقيقه والمزهوله فرح كيف لكلمه بسيطه ان تكون قادره اضطراب ضربات قلبها كادت انت تزهق روحها من كلمه "مراتى المستقبليه" لم تكن المره الاولى فى حياتها سماع كلمه زوجتى ولكن هذا الوسيم له قوه خارقه جعل الكلام يشتت عقلها اثناء ذالك الشرود به كان تحرك بها امام زهول مكسور القلب والمدهوشه من حاله العشق الطاغيه عليه حاليا
هرب بها من امامهم جميعا وهو متسمسك بها كالطفل المتمسك بأمه فهى ملكه جتى اخر نفس بحياته امام ستائر الليل وضوء القمر اوقفها فى حديقه الفندق الموجود به المطعم امام نافوره مياه على شكل كيوبيد وكأنه يقف يبتسم لها ويرمى بقلبها سهام حبها
كانت كالضائعه بين يديه مصدومه وقف يتنفس بقوه ويلهث وهى ايضا امسك بزراعيها بقوه ونظر بعينيها برفق وحنان حب وعشق مناقد لحاله الغضب التى تحيط به انفاسه حمم بركانيه تضرب وجهها وهى ذائبه بالكامل فقد اثبت القلب ملكيته لها وهو يلفظ انفاس الاخيره لغضبه امام صدمتها ذائبه كالعسل بين يديه رقيقه كافراشه بين ورود ذات رائحه طيبه مغريه حد الخطيئه بهذا الفستان الذى قضى على محاولاته للهدوء انقض عليها بقبله يدمغها بصك ملكيتها له ولكن برفق افقدها المتبقى من عقلها تحاوله لردعه بسيطه عن طريق كفيها صغيرين على صدره تدفعه ولكنه غارق فى خطيئته طعم الكرز للمره الثانيه بين شفتيه مغريه حد الخطيئه انتى حبيبتى هدء وابتعد عنها تاركها تلهث بشده فضربات قلبه تحت كفيها اكد لها عدم تركه لها فستسلمت بخزى نظر لعينيها بحب يلمس وجنتيها بحنان ورقه جعلتها تغمض عينيها من نظراته العبثه ثوانى وقد فتحت عينيها بغضب دفعته ليست بقوه نظرا لضخامه حجمه لكنه ابتعد مصعوق
رفعت كفيها لصفعه ولكنه امسكها بالوقت المناسب
صرخت ثارت به ضربان متتاليه على صدره بغضب وهو مستسلم لها فهى على حق وهو المتهور الوحيد الان
فرح::: انت سافل وقليل الادب انتى ايه يا اخى فاكر ان الدنيا كلها ملكك وانت المتحكم الوحيد بيها
آسر بحده ::: فرح اللذمى لسانك احسنلك مسمحش لمراتى تهنى كده
هاهى الكلمه مره اخرى قلبها يلفظ انفاسه الاخيره تحت سطوه الحب والعقل يخضع ولكن الخاضع من حقه الحديث التمرد ولو قليل حتى اذا كان هذا التمرد كاسر
فرح::: مراتك انت مين اداك الحق انك تقول كده اصلا انا مستحيل اوافق على المهزله دى انا مستحيل ابقى مرات حد
اقترب منها احاط وجنتيها بكفيه وهى هادئه تتنفس بصعوبه يراقب ملاكه منتفخه الشفتين أثر ملكيته لها مغريه وهى غاضبه
آسر بهدوء وعشق::: انا مين انا عاشق تحت تراب ارضك يا جنه الخيال انا طائر جريح مكسور نظره بس منك علاجى انا امبراطور العشق تحت همسه بإسمى من شفايفك انا عبد تحت آسر عنيكى آسر الاسم ولكنك آسرتينى بنظراتك بضحكتك بعفويتك انا الى قلبو بين إيدك سلم من غير دفاع كسرتى حصونى بطاله من طلاتك الساحره هويتك وبهواكى حبيتك عشقتك .......انا بحبك يافرح بعشقك
يجيد الكلام المعسول وها هو قد رفع القلب رايته اخيرا معترف بحب هذا المعتوه وقد جعله امبراطور على قلبه خضع العقل بكامل إيرادته تحت دهشتها بين كلامه المعسول ولكنها ليست بخائنه لشهيد فقد حياته تارك زوجه و طفل بأحشائها بكت بكت لحرب وصراع كسبه الحاضر وبموافقه الماضى
فرح بيكاء ::: لأ لأ لأ يا آسر غلط غلط
دهش من ردت فعلها فقد كاد ان يجزم ان عينيها نطقت عشقها له قبل شفتيها
آسر ::: ايه الى غلط يا فرح
جمدت دموعها ونظراتها حجرت قلبها تحت ضغط ومجهود من عقل يعيد حاله من التمرد الخاطئ بالوقت الخاطئ وكانت النتيجه
فرح::: انا مبحبكش يا آسر ومش موافقه على الجواز والغلط كل الى الاوهام الى انت بتقولها دى
صدمه رفضته وبكل بجاحه تنفى حبها الذى ينفجر من عينها اصابت قلبه واصبح ينزف وبرفضها هذا
آسر :: وهم بتسمى حبى ليكى وهم
رفعت ذقنها بغباء أثتى ترفض حبها الوحيد الان بغباء واضح وقلب عاشق ينزق ويبكى عشق يحطمه غباء عقل
فرح ::: ايوه وهم لما تحب ست متجوزه
غضب وامام غضبه تخضع قوى العالم اجمع امسكها بغضب
آسر::: قصدك ارمله افهمى بقا ياسين مات يافرح مات وسابك انتى وبنتك مات وعطيكى حق انك تحبى تانى وانتى بترفضى الحب ده بغباء تفكيرك وبتكسرى قلبك وقلبى
صرخت هاجت تحت محاولاته التى كادت ان تخضع لها ولكن قد حان وقت الهروب
فرح::: ايوه ياسين مات بس حبو جو قلبى مامتش
اقترب منها قطع المسافات دون اللمس ولكن العين لها حق اللمس والضم
آسر ::: وانا مطلبتش تموتى حبو فى قلبك يافرح انا حبيتك علشان حبك لياسين ولائك ليه احترامك لذكراه بس هو ميت وانتى من حقك تحبى تانى والى اصلا حصل بس بتكدبى نفسك ايوه يافرح انتى بتحبينى
حقيقه انهارت ببكاء امامه بسببها كاد ان يضمها ابتعدت عنه هربا لأخر لحظه
فرح ::: كدب انا مش بحبك انا ....انا لازم امشى ياريت متحاولش تقرب منى تانى انا مستقيله واوعدك انك مش هاتشوف وشى تانى
لم تستطيع البقاء لرده هربت مسرعه بقلب ينزف يصرخ عشقا وتاركه خلفها قلب مكسور واسدل سيتار الليل على قلوب جريحه ومجروحه
~~~~~~~~`~`~~~~~~~~~~~~~~~~~
اشرقت الشمس بصباح يوم جديد مع قررات جديد بعض المفجأت التى من الممكن ان تغير افكار بعض العشاق ايقظت ابنتها وقامت بتجهيزها من اجل المدرسه واثناء اجتماع الافطار قامت بتفجير قنبلتها
ابتلعت ريقها واخذت تحرك يديها فى توتر حتى اكتسبت القليل من الشجاعه للتحدث
فرح::: انا استقلت من الشركه امبارح
دهشه على وشوش الجميع حتى ابنتها
رودينا بحزن::: يعنى مش هاشوف آسر تانى
وكان الصدمه من الصغيره اكبر لها كيف تعلقت به لهذه الدرجه فقد بانت ملامح الحزن على الصغيره بدرجه كبيره بينما باقى افراد العائله لانهم يعلمون السبب لأ يستيطعو الحديث يعلمون بهروب الابنه الاكبر من عشق قد غرقت به اقتربت من ابنتها بحنان قبلتها
رودينا::: مامى النهارده عندى مسرحيه فى الدرسه اوعى ما تجيش
فرح ::: ازاى يعنى ما اجيش كلنا هانكون هناك علشان نشوف احلى رودى وهى فى المسرح
رودينا؛:؛ ماشى يالا بينا يا نيدو ودينى انتى المدرسه
فرح ::: انا هاوديكى مش مشكله
رودينا:::: لأ انا عايزه نيدو معايا خليكى انتى مامى
دهشت من اصرار ابنتها ولكنها تركتها لأختها خرجت هى وابنه اختها الصغيره وهى تفكر فى حاله اختها هل ستعود كالسابق حزينه على مافقدت من حب عقلها لم يسعفها للتفكير فى حل بينما الصغيره قد قررت الخطه
رودينا :::: انا عايزه اروح لأسر اعزمو على المسرحيه بتاعتى
صدمهت من تفكير الصغيره جدا ولم تفكر كثيرا بل غيرت وجهتها الى مقر الشركه حيث آسر
~~~~~~~~~~~`~`~~~~~~~~~~~~~~
"دخل إلى مكتبه بعد ان منع اي أحد من الدخول اليه او ازعاجه .. استرخى على الأريكة ثم وضع يده على عينيه حاجب شعاع الشمس المتسلل من جانب الستائر كان يفكر في تحرك و هل يتحرك من جديد ام يتوقف و سيكتفي بما حدث له لكن اوقف تفكيره صوت شجار في الخارج و صوت بكاء حاد لطفلة ما تأفف بتعب من هذه الحالة ثم استقام
و توجه نحو الباب فتحها ليستطلع ما يجري ليتفاجأ بملاكه المنقذ الذي ارسله الله له ليعلم اتجاهه"
أسر بتفاجئ:::::رودي
"و كان صوت منقذها ينادي لتنزع يدها من يد خالتها و تركض لتحتضنه و تكمل البكاء شاكيه امرها له"
رودينا::: اسر .. هما مش راضين .....ادخلك
أسر::::انا أسف مكنتش مفكر انك هتيجي هنا أنا أسف انا منعتهم من انهم يدخلولي اي حد ..
"ازاح رأسها من حضنه ليمسح عينيها الباكيتين و يقبل ما بين عينيها في حنان .. قبلة التمست منها رودينا حنان الأب لأول مرة توقفت عن البكاء لتحدق به نظرات لم يعرف سببها لكن احس بشيء يلامس قلبه ،
هو استقام في وقفته ليحملها و يصرخ بكل الحضور"
أسر:::من هنا و رايح اما تجي الأنسة رودينا مفيش تأخير على مكتبي مباشرة مفهوووم
قال الجميع:::مفهوم
توجهت عينيه للساكنة بقربهم فأولاها ابتسامه تدل على تفضلي معنا .. ثم دخل مكتبه و اجلسها على كرسيه الخاص ثم تحرك نحو الأريكة و قال متسائل"
اسر::::تسمحيلي اقعد...؟
رودينا:::اتفضل يا مستر اسر
"نظرت السكرتيرة من الباب بغير فهم لتصرفاته العجيبة هذه بينما اغلقت ندى الباب خلفها و هي تكاد تنحرق من شدة خجلها و غضبها كيف خططت لتصالح بين اختها و اسر بكل براعة .. لكن الأمر كان شبه دخول في الحرب ليس لشركة جلست تدعو في خلدها علها تكون اخر مشاكل في المصالحة هذه و هي تنظر لهذان الطفلان و هما يلعبان معا ..
ضحكت رودينا كثيرا ثم قالت له"
رودينا::::تشرب حاجة يا مستر أسر
أسر و هو يعدل من هندامه ::::شوكولاتة لو سمحتي
"حاولت ان ترى كيف تحضر اي شيء يدل على انه كوب ليقف أسر وقال بخفوت"
اسر:::::تسمحيلي اوريكى
رودينا:::::اايوه
أسر::::اضغطي ع زرار ده هتكلمك السكرتيرة و هنا اطلبي
رودينا::::ارجع مكانك
"ابتسم بسعادة من هذا الملاك الذي يسعده و يخفف من جروحه ..
ضغطت على زر لتسمع السكرتيرة"
سكرتيرة:::نعم يا مستر اسر
رودينا:::مستر اسر مين ؟ انا المهندسة رودينا
سكرتيرة:::اااه افندم يا بشمهندسة
رودينا:::كبايتين شوكولاتة ووو .. نيدو تشربي ايه
ندى::::رودى عيب
نظرت لها الطفله ببرائه وسكنت قليلا ولكن الرد جاء من الاب الروحى
آسر ::: لمون يا ردوى نيدى تشرب لمون
رودينا::::كبايتين شوكولاتة و عصير ليمون
السكرتيرة:::حاضر
"بعد دقائق طرقت السكرتيرة الباب لتدخل و معها الكؤوس ليستلم كلن منه كأسه و تغادر قالت ردينا مصطنعة الجدية"
رودينا:::مستر أسر احنا طلبناك عشان محتجينك في شغل مهم جدا و عيزين ناخدك معانا ليه
"وضع اسر كأسه على الطاولة وقال في جديه مصطنعه هو الاخر"
أسر:::و انا تحت أمر حضرتك
اخذت رودينا نفس عميق و أتبعت:::طيب اليوم الساعة تمانيه محتاجينك بمدرسة البرعم الاخضر في مسرحيه بتاعت اطفال المدرسه دول هيبقوو مهندسين كبار .. عشان كده محتجين حد يقدرهم و يرفع معنوياتهم اكثر ... ايه رأيك
أسر:::ايه رأي؟؟؟؟!!! ..و انا تحت أمر حضرتك
فرحت كثيرا بموافقته وقامت من مكانها احتضنته بقوه وبالدلها هو بحنان ابوى وخرجت بيد خالتها بسعاده تاركه ابتسامه حنان ابوى مرسومه على وجه القابع بداخل مكتبه
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بعد ان خرجت من مكتبه وهى تنفست الصعداء تعلم انها جريئه ولكن كيف استمعت الى كلام الصغيره واتت الى مقر عمله واثناء ذالك اصطدمت ب
ندى بإحراج:: انا ....اس..فه
ادهم بإبتسامه ::: ندى ازيك ....انتى هنا من امتى
تنحنحت الصغيره بشقاوه لتعلن عن وجودها
رودينا:: احم احم انا هنا يا ادهومى وانا الى جبتها
ابتسم للصغيره نزل الى مستواها يرحب بها
ادهم::: وانا اقول الشركه منوره بزياده علشان رودى هنانم هنا وحشتينى يا رودى
رودينا::: عامل ايه مش بتيجى ليه يا ادهومى
ادهم::: سورى يا حببتى انتى عارفه عندى مسابقه والدراسه مقولتيش بقا بتعملو ايه هنا
رودينا::: جينا علشان نعزم آسر على المسرحيه بتاعتى فى المدرسه تعالى معاه بليييز
ابتسم للصغيره وقبلها بحنان
ادهم::: من عنيا اكيد طبعا هتبقى احلى بطله فى الدنيا يا احلى رودى
رفع نظره للاخره وكانت هى هائمه به شارده بتفاصيله ومشتته بضربات قلبها المتزايده بسبب وجوده امامها استقام امامها بإبتسامته المعتاده واثناء ذالك قام بعطسه خفيفه فاوقوفه بمنتصف الليل تحت امطار بالبرد من المؤكد التأثير له
ادهم::: اتشو
ندى بقلق ::: يرحمكم الله الف سلامه عليك شكل البرد جامد كنت استريحت النهارده فى البيت
ابتسم لها بحب ::: الله يسلمك لأ مش جامد اوى وبعدين مينفعش ماجيش هنا علشان التدريب
ندى ::: تدريب ايه ؟؟؟
ادهم::: اصلى بتدرب فى الشركه يعنى بستفيد لحد ما اخلص السنه واتخرج على فكره ممكن اكلم آسر واخليكى انتى وميسون وشرين تدربو تستفادو اصلا الشركه بتعمل كده وبتدى شهدات خبره كمان هاتفيدك اوى انا هكلملك آسر
ندى ::: ميرسى اوى يا ادهم
نطقت اسمه دون القاب برقه وهدوء دون غضب وتمرد رقيقه انتى يا هتلر ولكنك الان ندى القلب ولستى هتلر
ادهم:: طيب يلا اوصلكو لحد منتقابل بليل
ابتسمت له وانصاعت لكلامه وذالك بعد تحمس الصغيره وتعلقها بيه ولكن اصبح القلب يعطى إشاره بأن ليست الصغيره المتعلقه الوحيده بهذا الوسيم

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ابتدء يومه بشقاء لكن للملائكة و جود على الأرض اخد حمام اكمل به نشاطه و ارتدى بدله زادت من وسامته و سامة نظر في المرأة مطولاً و اقسم ان تكتب باسمه الليله
.. رغم تواجد خالتها و امها وزملائها و اصدقائها الى ان عينيها استمرت بالتحديق الى الباب .. تكاثرت التساؤلات .. لما لم يأتي ؟؟ لما تأخر ؟؟ الن يأتي ؟؟ استيقظت على صوت امها تنادي عليها"
فرح:::رودى كده هتتأخري يلا بسرع دورك وقته جه
رودينا::::ها..أه.. جاهزه انا
"صعدت على سطح المسرح ... وتجاورت الثواني و دقائق الى ان بلغت الساعة و ها هي المسرحية الحزينه انتهت بحزن بطله ،
كانت تمثل دور اليتيمة ببراعة تبكي بحرقه و الم و الجميع وصلهم الدور .. الى هي كانت لم تكن مدركة تماما ما يحزنها ما يحرق قلبها الصغير و تحاول التخفيف على خيبه املها بالبكاء .. ركضت الى خلف الكواليس بعد تأدية التحية لتصطدم بجسد ضخم رفعت عينيها لينتهي قلبها و تنفجر باكية اخذها في حضنه يضمها بشدة اليه يضمها ويغرقها قبلات ...
سمعت صوت امها تنادي لتتشبث به و ترجوه قائلة"
رودينا::::مامى .. مامى مش عيزاها تشفني
أسر هامس في أذنها بمرح :::طب امسكى فيا انت جامد بس
"اراحت يدها حول عنقه ليحملها و يتقدم بها نحو الخارج رأته فرح لتدخل في صدمه ما الذي قد اتى به الى هنا ؟؟"
فرح::::بنتي مالها ؟
أسر::::الظاهر انها تعبت اوي فأول ما حضنتها راحت نيمه
ندى::: اسر اهلا بحضرتك
اسر:::اهلا بيكى ندى
ادهم:::خليني اشلها عنك ..
"كاد ان يأخذها منه لكنه اوقفه قائل"
أسر:::لا خليها عندي ... هي لولو مش هنا ؟؟
ليلى:::انا هنا يا حبيبي اهم يوم لرودي و مكنش هنا دي حاجة مستحيلة
أسر:::فرحت جدا بشوفتك .. ممكن أستأذن منك كلمتين
ليلى:::طبعا ممكن تعال نخرج الأول
فرح:::طيب هات البنت
أسر ببرود :::مش دلوقتي عن إذنك
"تركها تموت في غيظها من نظراته الباردة و عدم اي اهتمام الم يكن يكلمها الأمس بكلام الحب الم يطلب الزواج منها البارحة ؟؟ ما به الان اي جمود هذا ؟؟ ذهبت غاضبة لحيث تقدم التهاني للأهل الأطفال المبدعين و حولت اخفاء براكينها بابتسامه مشوشة ....
وضع الطفلة داخل سيارته التي كانت فعلا قد اخذها النوم و اغلق الباب ليلتفت لتلك الام العطوف … تقدم نحوها على احد الكراسي الخشبية للمجمع ثم اخذ مكانا بقربها اخذ يفكر من كل نواحي .. كيف يخبرها بسره كيف يقول انه مأسور .. و فرحتها أسرته اخذ يبحث عم ما قد جمعه بالبيت من كلمات لكن لا جدوة لا تأبى الخروج .. اخذ نفس عميق عله يلملم بعض من الأفكار لكنها قاطعته بصوت مليء بالرحمة و العطف"
ليلى:::انت عايزني علشان موضوع فرح صح .. ؟؟
أسر:::....
"وهل هي الكلمات تأبى بالخروج ليس بمقدرته الحديث لقد اصبح بلا قوه .. اكتفى بإماءة رأسه بقوة لتكمل هي بحنان"
ليلى:::و هي عنيدة و مش عيزةتخضع و تعترف
"هنا رفع رأسه ليراها هل حقا قالت ذلك ام عقله اجاب الأن ؟
اكملت هي ببتسامة"
ليلى::ايوه هي عنيدة و انا عرفها بس هي هتخسر قدامك عشان انت اعند منها انا حسه بيك انت الي هتكسب الحرب دي بس مشكلتك انك أعمى .. بتتصرف بعقلك مش بقلبك بص حوليك و هتلاقي المفتاح لقلبها ... لقلب فرح
"كاد ان يتحدث من جديد لكن هيهات الوقت فات و ها قد بدء الحضور بالخروج و منهم الام الغاضبة من الاهمال"
فرح:::لولو هي رودينا راحت فين
ليلى:::آسر انا هستأذن هروح اشوف ندى و أدهم عشان نروح للبيت
آسر::::في امان الله شكرا ع وقتك
فرح:: مستر اسر ممكن اعرف بنتي فين
"لم يأخذ لها أدنى اهتمام و توجه نحو باب سيارته ليدخل و يغلق الباب .. جلس يفكر و يفكر اين الحل و اين المفتاح لتدخل صورة لعقله فجأ تجعل قلبه ينبض بدقات متتاليه .. و ها هي قد فتحت الباب لتسأل بنفعال واضح"
فرح:::ممكن افهم مش معبرني ليه لا بتسلم و لا بترد عليا وواخذ بنتي و مش بتجاوب ع أسالتي حتى
تحركات سريعة تجعلك اما تقفز للطرف الاخر و تنجوا او تأتي بالهاوية
احكم غلق الباب بسرعة و تحرك بسيارته في سرعة جنونيه ....
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
اوصل الجميع الى المنزل وذالك بعد هروب اخيه العاشق بالعنيده العاشقه واميره القلوب ملاك هذه العائله نزلت الخاله بعد السلام والفكاهه والمرح وبقت معذبته الاولى والاخيره التى انتقلت من مرحله هتلر الى مرحله محمره الوجنتين دائما فهى ما اذا شاهدها حاليا يراها مرتبكه خجله محمره الوجنتين مغريه للإتهام واذا كان بيده لإختطفها هو لم يعلم سبب هذا الاحساس بعد ولكنه تارك الإحساس يتخلله ويمشى بأعماقه حتى اصبحت هى بأعماقه فإذا هذا يسمى حب فانعم هو عاشق لها حد الثماله نعم يا معذبه القلوب يا ندى القلب والروح انه عاشق بيك حد الثماله
نظر لها مبتسم ::: المسرحيه كانت تجنن مش كده
ندى بخجل :: ايوه كانت جميله
ادهم::: هاتيجى الكليه بكره
ندى::: ايوه ان شاء الله المسابقه قربت اوى فاضل يومين وبعدين الإمتحانات كمان خلاص على الابواب
ادهم::: خلاص هاجى اوصلك الكليه
ندى::: مالوش لزوم يعنى
وضع اصبعه على شفتيها بهدف اسكاته لم يكن يظن ان فعل عفوى قد يفعل بهما الافاعيل اذدادت ضربات قلبهما وسرت من لمسه صغيره شراره كهربيه لسعتهم بها وانفجار دموى بوجهها فأصبحت كاحبه الفراوله اللذيذه جاهزه للإلتهام .. اقترب منها كالمغيب حد اختلاط الانفاس وهى مغمضه العينين مسحروه ذائبه خاضعه مستسلمه لهذا الإقتراب وكأن عقلها قد ذهب اخذ يهمس لها بكلامت ليس بمخجله ولكنها دبت بجسدها الحراره
ادهم بعمس::: ششششششش مش عايز اسمع ولا كلمه هاجى اخدك بكره وارجعك انتى مسؤله منى
صرح بالمسؤليه وفى روايا آخرى بالملكيه ومن حق الوجنتين الشهيتين الإلتهام وهو صاحب التنفيذ واعطى لكل وجنه حقها بالقبلات ساخنه مليئه بالمشاعر هادئه والاخرى وكأنها بعالم آخر وردى وزع قبلاته على وجهها برقه بالغه عينيها وجنتيها جبهتها جانب فمها باحث عن منبع العسل يريد اقتطاف شهد عسل فمها حبه الكرز ولكنها فاقت من غفوتها خجله لأبعد حد تأملها وهو يقترب من فمها لإقتباس قبلته ولكنها ابعدته بقوه وهربت من امامه تشتعل خجلا تركته مصعوقا من قوه دفعها له وقفت عند باب عمارتها تلتقط انفاسها استدارت لمكانه كان هو لم يتحرك بالسياره ولكن اهداها غمزه وقبله طائره وغادر تركها بخجلها بقلبها الذى سقط فى دنيا العشق مسلوب الإراده
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ظلت فاغرة فاها اما انها ستموت من سرعته الجنونية هذه او عن خوفها على ابنتها لغير واعيه اين هي .. زاد من سرعته و ها قد باتت المدينة بخلفهم وانهم خارج حدودها الى اين يأخذها هذا المجنون و كم ستظل صامته اخذت نفس عميق وقالت بصوت اشبه الي الهمس"
فرح:::: اسر ... أسر ممكن تخفف شويه من السرعة
أسر:::لا عجباني كده
فرح بإنفعال::::طب والله ما هي عجباني انا عندي بنت مش عيزة اسبها يا بني
أسر::::ألي بيسمعك يقول بتهتمي لأمرها
فرح:::إيه ... إيه الي انت بتقوله ده
أسر:::أيوه يا فرح انت مش بتحبي بنتك و لا بتهتمى بطلبتها .. انت حتى مش وخده بالك منها ابدا
فرح:::انا مسمحلكش تتكلم عن امومتي بشكل ده و كمان مين اداك الحق
أسر:::من حقي كايتيم انبهك على أهم حاجة ضيعه عندك .. انت بتشوفي حبك لياسين و عشقك ليه .. خايفه منى علشان مامحيش حبو من قلبك لكن مش هامك بنتك لو كنتى مهتمه ببنتك كنتى حسيتى بإحتياجها لأب انتى علشان خايفه على ذكرى ياسين فى قلبك هربتى منى مش علشان بنتك
فرح:::بنتي مش محتاجة حاجه .. و انا فعلا مهتمه بيها لأقصى درجه
"فعلا هو عاشق و هي عاشقه لكن إهمالها لنقطة هو لم يراها إلا اليوم هي لم تراها طوال حياتها .. اوقف السيارة فجأة و لأجل سرعة كان صوت السياره مرعب .. خرج من سيارته يحاول ابراد جوفه من الغضب بنسيم الليل البارد .. خرجت هي الاخرة ثائره من هذا المغرور المتكبر لا تدري من اين أتى بهذا الجنون لكنها لن تقبل بإهانة مثل هذه صرخت بكل قواها قائله"
فرح:::انا بس عايزة اعرف مين اداك الحق عشان تنتقدني و تتهمني اني مش بهتم ببنتي
أسر:::ايوه انتى مش بتهتمي برودينا انت أم مهمله و من حقي كايتيم اهتم بلي هما زي ... انت فعلا عاميه يا فرح و انا كنت اعمى بس الحمد لله اهو ظهرلى الحق ... كنت اناني اه كنت اناني .. اناني و عملت زيك بجري على حبك و احاول اخليك تحبيني و رفضتيني مرتين و كنت هكمل و هكمل في حبي بس المرة دي حبي مش ليك ... المره دي حبي لرودينا اكثر من حبي ليك .. رودينا تستاهل الحب اكثر من ام مهملة و مش شايفة احتياجات بنتها
"نفذ صبر فرح كيف يجرء كيف يجرء على نعتها بالأم المهملة هي تحب ابنتها هي تعذبت كثيرا لاجلها تشتري كل شيء تحبه و تراه ملائم لبنتها لقد ادخلتها الى احسن المدارس و ستبعثها لأحسن الجامعات ليست محتاجة اي شيء رودينا لا تحتاج اي شيء"
فرح:::انت مجنووون .. بنتى مش محتاجة حاجة هي عندها كل حاجة
أسر::::انت شايفه ان عندها كل حاجة بس انت ... بس انت الي خسرانة خسرتر ياسين و مشتاقه لياسين و حب ياسين و حضور ياسين .. برأيك هي مش عايزة ياسين مش محتاجة لأب .. انت مشفتيهاش فى المسرح النهارده ازاي كانت حالتها ؟؟
"أجل كانت جميلة ولعبت دورها ببراعة و كأنها ممثلة كبيرة نجمة تألقت في سماء المسارح .. لكن .. لكن .. هل كلامه صحيح هل ابنتها حقا تحتاج لأب .. طبعا لا هي ايضا كبرت من غير أب و لم تشتكي يوما .. هي ايضا يتيمه و لم تطالب لا بالأب و لا بالأم .. لكن لكن هي ابنتها تشعر كما تشعر ام ان شعور أسر صحيح .. كرامتها كأنثى و رفضها بأن يشعر رجل غريب بما تشعره ابنتها حرك بركانها للثوران .. تقدمت لتقترب له و قالت مصطكة على اسنانها"
فرح:::مستر أسر احترم نفسك لو سمحت .. و ما تتدخلش بحياتي و حياة ابنتي .. و لا تتهم اي ام بأممومتها .. و انا فاهمه ان كلامك كله ده علشان اقبل بيك و بس ...
أسر-لاء مش مصدق لا مش مصدق ان قلبك اعمى لدرجة دي
"انقلب كلامه البارد و الهادئ الى صراخ يغلي"
أسر:::هو انتى مجنونة و لا عايزة تجننيني .. رودينا محتاجه لاب رودينا ما نامتش بعد المسرحية بالعكس كانت بتعيط و قالت ان اخفيها عنك علشان متشوفيها علشان عارفه لو شفتيها وهى بتعيط كده هاتتكسركى ...
"لم تتحمل سماع كل هذا الحديث وما كان منها سوى صفعه قويه غير مستحق لرجل الحق ثم صدمتها من فعلتها هذه والصدمه الاكبر صوت ملاكها الصغير
رودينا:::::مامى لاء ارجوكي
"انتبهت لصوت ابنتها التي كانت تركض بتجاه أسر .. كيف كيف اتت الى هنا .. هل كانت طوال الوقت بالسيارة ؟؟
هل سمعت الحديث الذي دار بينها و بين ذاك المجنون"
فرح:::رودينا انتى هنا
"رودينا ودموع وانهيار ببكاء طفولى تمسح على خد أسر و متسائلة"
رودينا::::اسر انت بتعيط ؟؟ .. انا اسفه والله اسفه انا السبب علشان قولتلك تيجى
"ادارت وجهها الملائكي لأمها و بنظرات تأنيب"
رودينا:::هو معملش حاجة غلط انا الي روحتله و طلبته يجيلي للمسرح انا كنت عايزه زى بابا زى اصحابي كلهم عندهم بابا الا انا .. مامى انا الي قلتله يجي عشان يشوفونى يا ماما ضربتيه ليه انا الي غلطت
"و ها هي صفعة اخرة لكرامتها اليوم كم اخذت صفعات الاولى لانوثتها و تانية من رجل ينعتها انها ام غير مبالية و ثالثة الأن من ابنتها .. لما كل هذا في يوم واحد كيف لطفله بخامس من عمرها تفكر بهذا التفكير وايضا كلامها .. سألت بصوت متقطع"
فرح::::هو .. هو .. عزمتيه ؟!!.. شفتيه فين و امتى؟؟؟؟ ..
رودينا::::طلبت من نيدو اننا نروح لشركة الصبح و طلبته يجي علشان يشفني وانا على المسرح
"أخذت بيد صغيرتها و جرتها لتضمها لصدرها قالئله"
فرح::::بس ده غلط أسر عنده شغله مش عيل هيجي يلعب معك كل مره
رودينا:::مامى اسر بيحب يلعب معايا و انا ياتيمه و صحابى بيقولو كده فى المرسه و بيضحكوا عليا ا علشان انا معنديش بابى وعندى مامى بس
لكن هما عندهم بابى ومامى انا عارفه ان بابى عند ربنا وانتى قولتيلى انو بيشوفنى كل يوم بس انا مش باشوفو
"ترقرقت الدموع في عينيها و بدأت بالإنسحاب لتبتعد عن حضن والدتها و تضرب باأقدامها الأرض صارخه"
رودينا::::انا ماليش دعوه عايزه بابى عايزة بابى الي يعلمني اركب عجله عايزة بابى عايزة ..أسر يكون بابى .. انا عارفه بابى ياسين انا بحبو اوى بس هو مش معايا وهو مش هايزعل منى لما احب آسر عشان هو بيحبنى وبيجبلى شكولاته كتيير والعاب وبيودينى الملاهى انا بحب آسر وقولت لبابى ياسين قبل ما انام زى كل يوم انى بحب آسر وبابى ياسين مش هايزعل منى ابدا عشان ربنا مش بياخد الي قلبه اسود للجنه بابا شهيد و شهداء بيروح الجنه ده كلامك يعني قلبه ابيض
"كانت الصفعات تتوالا على قلبها و الجراح تتراكم بقلبها هل هذه طفلتها حقا هل هذه هي الحقيقة هل كانت عمياء حقا .. اجل كل ذلك صحيح و كلام ذاك الغريب صحيح تبا لقد كسب ضالته في صدمتها تتألم صامته و تشاهد و تسمع ما يحدث من حولها بينما اسر لم يحتمل كل البكاء و و صراخها كان يقطع قلبه اخذها في احضانه قائلاً بمرح"
أسر::: البشمهندسة رودينا انت فرحتيني جدا ع المسرح و انا عشان كده عايز اعزمك فى مكان هايعجبك اوى .. موافقه
"رفعت الطفلة رأسها من حضنه لتنظر اليه ثم ادارت رأسها لتنظر االى والدتها متسائله في خلدها هل سمعتهم ؟ هل ستوافق ؟ .. رد على نظراتها بصوت متنحنح"
أسر::::رودي حبيبتي اسبقينا انا و مامى للعربيه
رودينا ::::حاضر
"اهدته قبلة سريعة على خده و ركضت متجه للسيارة استمر بمشاهدتها الى ان اغلقت الباب ثم استقام في وقفته .. نظر ماليا لتلك ساكنة في صمتها وقال ببرودة"
أسر::::انا عامل مفاجئه عشان رودي و هخدها في اجازه تغير الجو اليومين دول عايزة تجي معانا اهلا مش عايزة هوصلك للبيت و خدي بالك من نفسك ...
"اخذ نفس عميق ليتلقى رد فعلها لكن كان رد فعلها مفاجئ و على عكس ما كان ينتظر .. نظرت اليه مطولا و لحديثه الهامس في اذنها .. هل يحاول خطف ابنتها منها .. لا و الأن يطلب منها الرحيل ليبقى على راحته معها لا و الف لا بادرته نظرات باردة عديمة الاهتمام وغادرت بتجاه السيارة دخلت و اغلقت الباب .. نظر بستفهام للوضع ثم لحق بهن اغلق الباب و أكمل وجهته ....."
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بعد ساعتين وصلوا للمدينة العظمة 'القاهرة' تحركت عينا فرح بتفاجئ و قلق بينما كان هو مركز على حركة الطريق و الاتجاهات استمر التقدم في الطريق الى ان دخلوا في احدة المجمعات الراقية تشابهت به المنازل توقف امام المنزل الحامل رقم ٢٠ و نزل فتح الباب الخارجي و تقدم ثم عاد و فتح باب السيارة حيث كان ينام ملاكه المنقذ حملها و دخل بها .. فهمت فرح انه لن يتكلم لذى نزلت من السيارة فور ان ادار ظهره و لحقت بهما .. و ضعها على السرير في احدى الغرف المنزل ليقبل جبينها و مسح على شعرها متمتم بكلمات لم يسمعه الى ربه .. استقام في وقفته و كاد ان يغادر لو لم يلمحها بالزاوية واقفة تنظر له .. ابتلع ريقه وقال متلعثم"
أسر:::ممكن تنامي هنا لو حابة انا هنزل انام فى اوضه تحت
"خرج من الغرفة دون ان ينتظر الجواب بينما هي تأففت من هذه الحال العصيبة في هذا اليوم الغريب خلعت حذائها و صعدت قرب ابنتها اخذتها في حضنها و بدأت تراجع كل شبر من عمرها .. دخل الغرف وخلع جاكيته جلس على حافت السرير و استمر بالتفكر .. أيفكر بحياته او يفكر في حبه لتلك العنيدة ام يفكر لحبه لذاك الملاكه .. أيفكر في مستقبلها الحزين .. ام يفكر لتلك التي قد عمى قلبها بتراكمات الحياة عليها .. اي خطوة سيخطيها الأن و أي قرار سيتخذه و بماذا حكم عليه المصير .. و هل سيتذوق من السعادة و الحب في حياته هذه .. مرت الساعات بالتساؤلات و عدم وجود للإجابات ،
ظلت على حالها من التفكر الى ان سمعت صوت الباب قد فتح و أغلق .. لقد خرج نعم خرج الى اين الأن و لما قد فعل .. هل تراه ذهب لإحداهن .. تبا و ما شأنها هي اراحت رأسها على الوسادة لتذهب للحظات الى عالما أخر ،
طرحة طويلة قد جمع شعرها تحتها بطريقة ملاكية فستان ابيض مطرز حذاء ذو كعب عالي باقه زهور متنوعه طرق للباب زاد من طرقات قلبها دخل للغرفة التي سكنتها منذ يومين ليقبل جبينها و يأخذها في حضنه للمرة الاولى تشعر بذاك الشعور الغريب ما هو يا تورى ..امسكت بيده ثم خرجوا من الغرفة نزلا مع بضع الدرج و خرجا من تلك البوابة الذهبية .. مشيا عدت دقائق على تلك السجادة الحمراء الى ان وصلا لحيث الحضور كان واقف امام المؤذون
نطق كلماته الاخيرة
ياسين::: انتى مدام أسر دلوقتي
"ثم سلمها له امسك بيدها التي كانت ترتجف و اوصلها للكرسي بقربه ثم بدأت المراسم ..."
....
"استيقظت متعرقه تلهث من ذاك الحلم .. لقد كان هو شهيدها حبيبها و زوجها .. لقد سلمها له سلمها لذاك الغريب لتصبح بإسمه .. سمعت صوت الباب يغلق مجدد .. اخذت نفس عميق و نهضت من فراشها غطت ابنتها جيدا و اعطتها قبلة عميقة استجمعت بها قواها
نزلت من تلك الغرفة التي احتجزت بها نفسها من ليلة البارحة على اطراف اصابعها في هدوء تام لتجده يجلس في الشرفة ممسك رأسه و هو يتمتم بشي ما .. طبعا هو لم ذوق للنوم طعم و هي تعلم ذلك فهي ايضا لم تفعل .. سمعت مشيه و خروجه من البيت سمعت عودته و دخوله للشرفة .. توجهت للمطبخ و اعدت كوباين من القهوه تقدمت نحوه في هدوء و اعطته الكوب .. تفاجئ حتما بقدومها لا بل تفاجئ بخروجها من الغرفة اساسا لم يكن يظن انها ستخرج الى عند موعد عودتهم للبيت .. اعادت تسليمه للكوب فأمسكه و تنحنحت قائله"
فرح:::هو انا ممكن اقعد هنا
"نظر لها بحرص ليتأكد من ما قالته .. لتتوتر هي و تعيد صيغت كلماتها"
فرح::ممكن اقعد معك عايزة نتكلم
أسر::امممم
"جلست على احدى الكراسي تتأمل المنظر في الخارج .. شروق الشمس قد اضاء الحديقة هادئة الجميلة كانت تحتوي على بركة سباحة بسيطة طاولة عريضة قد اسطفت من حولها عدت كراسي بأخر الحديقة .. ذكرها المنظر بالحلم الذي حلمته لتتزحزح مشاعرها.. اخذت نفس عميق و نظرت اليه قائلة"
فرح:::اسفة جدا على الي عملته و قلته امبارح
أسر::المفروض تعتذري لبنتك مش ليا
فرح::و هي كمان هعتذر لها .. بس كمان انت عندك حق .. انا .. انا كنت عميا و عنيدة مكنتش عايزة اصدقك
أسر:::ما شاء الله اقتنعتي بسرعه ده انا كنت مفكر اني هافضل طول عمري اقنعك بكده
فرح:::هسكت لأني كنت غلطانة و بحاول اصحح الغلط .. بص انا فعلا اسفة و اسفة جدا .. تفكيري بياسين و ازاى هكبر رودينا من غير مشاكل و اقدر اعيشها حياة سعيدة كان الشيء الوحيد الي بفكر فيه يمكن مفكرتش بأنها محتاجه للأب عشان انا كبرت من غير الأب .. بس انت قدرت تعرف ده و قدرت تفهمها مش عرفة ازاي بس بجد شكرا ليك .. انا بشكرك علشان اول مرة اكتشف الجانب ده ببنتي .. بشكرك علشان كنت ديما جنبنا ..
"استقام واقفا ليتوجه نحوها و يقف بقربها .. و بتصرف لا ارادي وقفت هي الاخرة وقد اذابتها عينيه كما فعلت لكلماتها"
فرح ::: انا ...انا ....انا
اسر و قد وضع اصبعه على شفتيها "
اسر::: شششششش انتى انتى انتى ايه .. انا اقلك انتى الغلطانة و يلزمك العقاب
"امسك بخصرها ليضمها اليه بينما هي شهقت و قد تذكرت قربه بالمرات الماضية
رفع ذقنها اليه برقة و اخذ يتحسس خدها المتورد اهداه قبلة رقيقه لينزل لشفتيها ببطء شديد وقت انافسها لهذه البطئ
انغمسا بقبلته هذه و لا رد منها سوى الهيام معه ابتعد عنهما قليلا لينزل لرقبتها ويشدها اليه اكثر و هو يقبلها ..
و فجأة و بغير حسبان .. لا تسير الرياح كما تشتهى السفن"
رودينا::::انتو بتعملو ايه ... ؟؟
يتبع
وهو لم يعرف للخساره طريق ابدا فى العمل امبراطور الشركات قرش الصفقات بينما حياته العاطفيه عرف طعم الغدر لكن فى قموسه " لكل عالم هفوه " وعلاقته القديمه هى هفوته وعندما ظهرت المحاربه الشجاعه ايقن انها هى التى تبحث عنها الروح منذ بدايه الخلق نصفه الاخر بدون شك ومنازع والان نصفه يتم خطبته امام عينه هناك دخيل ضربت انذارات الخطر بعقله وفى غطبه لأ يعرف ماذا يفعل وهو فى هذا الموقف
معتصم::: تتجوزينى يافرح ؟؟؟
نظرت له فاغره الفم دهشه قويه فهى للتو حصلت على طلب للزواج للمره الثانيه فى يومين والمضحك انها امام المتقدم للخطبه الاولى ما هذه الورطه التى وقعت بها ايقنت انه يحترق وصل الى اقصى مراحل الغضب خائفة تنظر له وكما ظنت إنفجاره الحاد بعد هذه القنبله وقف بعينيه غضب شديد كفيل عن اسقاط "البرئ معتصم
آسر بغضب::: اظن من المفروض تسأل على الى هتتقدم تخطبها آذا كانت مخطوبه ولا لأ
نظر له الاخر فى دهشه ووزع نظراته بينه وبين الخائفه التى بجواره وكأنها
معتصم ::: انتى اتخطبتى يا فرح
آسر ::: استاذه فرح ياريت تحترم الالقاب مسحمحلكش تشيل الالقاب وانت بتكلم مراتى المستقبليه وخطبتى .
اذا كانت القنبله الاولى قد ادت الى انفجار ساحق فاهذه الثانيه ادت الى مسح ذرى فقد كانت بقوه نوويه كبيره ادت الى سحق قلب الضحيه معتصم وضياع رشد الرقيقه والمزهوله فرح كيف لكلمه بسيطه ان تكون قادره اضطراب ضربات قلبها كادت انت تزهق روحها من كلمه "مراتى المستقبليه" لم تكن المره الاولى فى حياتها سماع كلمه زوجتى ولكن هذا الوسيم له قوه خارقه جعل الكلام يشتت عقلها اثناء ذالك الشرود به كان تحرك بها امام زهول مكسور القلب والمدهوشه من حاله العشق الطاغيه عليه حاليا
هرب بها من امامهم جميعا وهو متسمسك بها كالطفل المتمسك بأمه فهى ملكه جتى اخر نفس بحياته امام ستائر الليل وضوء القمر اوقفها فى حديقه الفندق الموجود به المطعم امام نافوره مياه على شكل كيوبيد وكأنه يقف يبتسم لها ويرمى بقلبها سهام حبها
كانت كالضائعه بين يديه مصدومه وقف يتنفس بقوه ويلهث وهى ايضا امسك بزراعيها بقوه ونظر بعينيها برفق وحنان حب وعشق مناقد لحاله الغضب التى تحيط به انفاسه حمم بركانيه تضرب وجهها وهى ذائبه بالكامل فقد اثبت القلب ملكيته لها وهو يلفظ انفاس الاخيره لغضبه امام صدمتها ذائبه كالعسل بين يديه رقيقه كافراشه بين ورود ذات رائحه طيبه مغريه حد الخطيئه بهذا الفستان الذى قضى على محاولاته للهدوء انقض عليها بقبله يدمغها بصك ملكيتها له ولكن برفق افقدها المتبقى من عقلها تحاوله لردعه بسيطه عن طريق كفيها صغيرين على صدره تدفعه ولكنه غارق فى خطيئته طعم الكرز للمره الثانيه بين شفتيه مغريه حد الخطيئه انتى حبيبتى هدء وابتعد عنها تاركها تلهث بشده فضربات قلبه تحت كفيها اكد لها عدم تركه لها فستسلمت بخزى نظر لعينيها بحب يلمس وجنتيها بحنان ورقه جعلتها تغمض عينيها من نظراته العبثه ثوانى وقد فتحت عينيها بغضب دفعته ليست بقوه نظرا لضخامه حجمه لكنه ابتعد مصعوق
رفعت كفيها لصفعه ولكنه امسكها بالوقت المناسب
صرخت ثارت به ضربان متتاليه على صدره بغضب وهو مستسلم لها فهى على حق وهو المتهور الوحيد الان
فرح::: انت سافل وقليل الادب انتى ايه يا اخى فاكر ان الدنيا كلها ملكك وانت المتحكم الوحيد بيها
آسر بحده ::: فرح اللذمى لسانك احسنلك مسمحش لمراتى تهنى كده
هاهى الكلمه مره اخرى قلبها يلفظ انفاسه الاخيره تحت سطوه الحب والعقل يخضع ولكن الخاضع من حقه الحديث التمرد ولو قليل حتى اذا كان هذا التمرد كاسر
فرح::: مراتك انت مين اداك الحق انك تقول كده اصلا انا مستحيل اوافق على المهزله دى انا مستحيل ابقى مرات حد
اقترب منها احاط وجنتيها بكفيه وهى هادئه تتنفس بصعوبه يراقب ملاكه منتفخه الشفتين أثر ملكيته لها مغريه وهى غاضبه
آسر بهدوء وعشق::: انا مين انا عاشق تحت تراب ارضك يا جنه الخيال انا طائر جريح مكسور نظره بس منك علاجى انا امبراطور العشق تحت همسه بإسمى من شفايفك انا عبد تحت آسر عنيكى آسر الاسم ولكنك آسرتينى بنظراتك بضحكتك بعفويتك انا الى قلبو بين إيدك سلم من غير دفاع كسرتى حصونى بطاله من طلاتك الساحره هويتك وبهواكى حبيتك عشقتك .......انا بحبك يافرح بعشقك
يجيد الكلام المعسول وها هو قد رفع القلب رايته اخيرا معترف بحب هذا المعتوه وقد جعله امبراطور على قلبه خضع العقل بكامل إيرادته تحت دهشتها بين كلامه المعسول ولكنها ليست بخائنه لشهيد فقد حياته تارك زوجه و طفل بأحشائها بكت بكت لحرب وصراع كسبه الحاضر وبموافقه الماضى
فرح بيكاء ::: لأ لأ لأ يا آسر غلط غلط
دهش من ردت فعلها فقد كاد ان يجزم ان عينيها نطقت عشقها له قبل شفتيها
آسر ::: ايه الى غلط يا فرح
جمدت دموعها ونظراتها حجرت قلبها تحت ضغط ومجهود من عقل يعيد حاله من التمرد الخاطئ بالوقت الخاطئ وكانت النتيجه
فرح::: انا مبحبكش يا آسر ومش موافقه على الجواز والغلط كل الى الاوهام الى انت بتقولها دى
صدمه رفضته وبكل بجاحه تنفى حبها الذى ينفجر من عينها اصابت قلبه واصبح ينزف وبرفضها هذا
آسر :: وهم بتسمى حبى ليكى وهم
رفعت ذقنها بغباء أثتى ترفض حبها الوحيد الان بغباء واضح وقلب عاشق ينزق ويبكى عشق يحطمه غباء عقل
فرح ::: ايوه وهم لما تحب ست متجوزه
غضب وامام غضبه تخضع قوى العالم اجمع امسكها بغضب
آسر::: قصدك ارمله افهمى بقا ياسين مات يافرح مات وسابك انتى وبنتك مات وعطيكى حق انك تحبى تانى وانتى بترفضى الحب ده بغباء تفكيرك وبتكسرى قلبك وقلبى
صرخت هاجت تحت محاولاته التى كادت ان تخضع لها ولكن قد حان وقت الهروب
فرح::: ايوه ياسين مات بس حبو جو قلبى مامتش
اقترب منها قطع المسافات دون اللمس ولكن العين لها حق اللمس والضم
آسر ::: وانا مطلبتش تموتى حبو فى قلبك يافرح انا حبيتك علشان حبك لياسين ولائك ليه احترامك لذكراه بس هو ميت وانتى من حقك تحبى تانى والى اصلا حصل بس بتكدبى نفسك ايوه يافرح انتى بتحبينى
حقيقه انهارت ببكاء امامه بسببها كاد ان يضمها ابتعدت عنه هربا لأخر لحظه
فرح ::: كدب انا مش بحبك انا ....انا لازم امشى ياريت متحاولش تقرب منى تانى انا مستقيله واوعدك انك مش هاتشوف وشى تانى
لم تستطيع البقاء لرده هربت مسرعه بقلب ينزف يصرخ عشقا وتاركه خلفها قلب مكسور واسدل سيتار الليل على قلوب جريحه ومجروحه
~~~~~~~~`~`~~~~~~~~~~~~~~~~~
اشرقت الشمس بصباح يوم جديد مع قررات جديد بعض المفجأت التى من الممكن ان تغير افكار بعض العشاق ايقظت ابنتها وقامت بتجهيزها من اجل المدرسه واثناء اجتماع الافطار قامت بتفجير قنبلتها
ابتلعت ريقها واخذت تحرك يديها فى توتر حتى اكتسبت القليل من الشجاعه للتحدث
فرح::: انا استقلت من الشركه امبارح
دهشه على وشوش الجميع حتى ابنتها
رودينا بحزن::: يعنى مش هاشوف آسر تانى
وكان الصدمه من الصغيره اكبر لها كيف تعلقت به لهذه الدرجه فقد بانت ملامح الحزن على الصغيره بدرجه كبيره بينما باقى افراد العائله لانهم يعلمون السبب لأ يستيطعو الحديث يعلمون بهروب الابنه الاكبر من عشق قد غرقت به اقتربت من ابنتها بحنان قبلتها
رودينا::: مامى النهارده عندى مسرحيه فى الدرسه اوعى ما تجيش
فرح ::: ازاى يعنى ما اجيش كلنا هانكون هناك علشان نشوف احلى رودى وهى فى المسرح
رودينا؛:؛ ماشى يالا بينا يا نيدو ودينى انتى المدرسه
فرح ::: انا هاوديكى مش مشكله
رودينا:::: لأ انا عايزه نيدو معايا خليكى انتى مامى
دهشت من اصرار ابنتها ولكنها تركتها لأختها خرجت هى وابنه اختها الصغيره وهى تفكر فى حاله اختها هل ستعود كالسابق حزينه على مافقدت من حب عقلها لم يسعفها للتفكير فى حل بينما الصغيره قد قررت الخطه
رودينا :::: انا عايزه اروح لأسر اعزمو على المسرحيه بتاعتى
صدمهت من تفكير الصغيره جدا ولم تفكر كثيرا بل غيرت وجهتها الى مقر الشركه حيث آسر
~~~~~~~~~~~`~`~~~~~~~~~~~~~~
"دخل إلى مكتبه بعد ان منع اي أحد من الدخول اليه او ازعاجه .. استرخى على الأريكة ثم وضع يده على عينيه حاجب شعاع الشمس المتسلل من جانب الستائر كان يفكر في تحرك و هل يتحرك من جديد ام يتوقف و سيكتفي بما حدث له لكن اوقف تفكيره صوت شجار في الخارج و صوت بكاء حاد لطفلة ما تأفف بتعب من هذه الحالة ثم استقام
و توجه نحو الباب فتحها ليستطلع ما يجري ليتفاجأ بملاكه المنقذ الذي ارسله الله له ليعلم اتجاهه"
أسر بتفاجئ:::::رودي
"و كان صوت منقذها ينادي لتنزع يدها من يد خالتها و تركض لتحتضنه و تكمل البكاء شاكيه امرها له"
رودينا::: اسر .. هما مش راضين .....ادخلك
أسر::::انا أسف مكنتش مفكر انك هتيجي هنا أنا أسف انا منعتهم من انهم يدخلولي اي حد ..
"ازاح رأسها من حضنه ليمسح عينيها الباكيتين و يقبل ما بين عينيها في حنان .. قبلة التمست منها رودينا حنان الأب لأول مرة توقفت عن البكاء لتحدق به نظرات لم يعرف سببها لكن احس بشيء يلامس قلبه ،
هو استقام في وقفته ليحملها و يصرخ بكل الحضور"
أسر:::من هنا و رايح اما تجي الأنسة رودينا مفيش تأخير على مكتبي مباشرة مفهوووم
قال الجميع:::مفهوم
توجهت عينيه للساكنة بقربهم فأولاها ابتسامه تدل على تفضلي معنا .. ثم دخل مكتبه و اجلسها على كرسيه الخاص ثم تحرك نحو الأريكة و قال متسائل"
اسر::::تسمحيلي اقعد...؟
رودينا:::اتفضل يا مستر اسر
"نظرت السكرتيرة من الباب بغير فهم لتصرفاته العجيبة هذه بينما اغلقت ندى الباب خلفها و هي تكاد تنحرق من شدة خجلها و غضبها كيف خططت لتصالح بين اختها و اسر بكل براعة .. لكن الأمر كان شبه دخول في الحرب ليس لشركة جلست تدعو في خلدها علها تكون اخر مشاكل في المصالحة هذه و هي تنظر لهذان الطفلان و هما يلعبان معا ..
ضحكت رودينا كثيرا ثم قالت له"
رودينا::::تشرب حاجة يا مستر أسر
أسر و هو يعدل من هندامه ::::شوكولاتة لو سمحتي
"حاولت ان ترى كيف تحضر اي شيء يدل على انه كوب ليقف أسر وقال بخفوت"
اسر:::::تسمحيلي اوريكى
رودينا:::::اايوه
أسر::::اضغطي ع زرار ده هتكلمك السكرتيرة و هنا اطلبي
رودينا::::ارجع مكانك
"ابتسم بسعادة من هذا الملاك الذي يسعده و يخفف من جروحه ..
ضغطت على زر لتسمع السكرتيرة"
سكرتيرة:::نعم يا مستر اسر
رودينا:::مستر اسر مين ؟ انا المهندسة رودينا
سكرتيرة:::اااه افندم يا بشمهندسة
رودينا:::كبايتين شوكولاتة ووو .. نيدو تشربي ايه
ندى::::رودى عيب
نظرت لها الطفله ببرائه وسكنت قليلا ولكن الرد جاء من الاب الروحى
آسر ::: لمون يا ردوى نيدى تشرب لمون
رودينا::::كبايتين شوكولاتة و عصير ليمون
السكرتيرة:::حاضر
"بعد دقائق طرقت السكرتيرة الباب لتدخل و معها الكؤوس ليستلم كلن منه كأسه و تغادر قالت ردينا مصطنعة الجدية"
رودينا:::مستر أسر احنا طلبناك عشان محتجينك في شغل مهم جدا و عيزين ناخدك معانا ليه
"وضع اسر كأسه على الطاولة وقال في جديه مصطنعه هو الاخر"
أسر:::و انا تحت أمر حضرتك
اخذت رودينا نفس عميق و أتبعت:::طيب اليوم الساعة تمانيه محتاجينك بمدرسة البرعم الاخضر في مسرحيه بتاعت اطفال المدرسه دول هيبقوو مهندسين كبار .. عشان كده محتجين حد يقدرهم و يرفع معنوياتهم اكثر ... ايه رأيك
أسر:::ايه رأي؟؟؟؟!!! ..و انا تحت أمر حضرتك
فرحت كثيرا بموافقته وقامت من مكانها احتضنته بقوه وبالدلها هو بحنان ابوى وخرجت بيد خالتها بسعاده تاركه ابتسامه حنان ابوى مرسومه على وجه القابع بداخل مكتبه
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بعد ان خرجت من مكتبه وهى تنفست الصعداء تعلم انها جريئه ولكن كيف استمعت الى كلام الصغيره واتت الى مقر عمله واثناء ذالك اصطدمت ب
ندى بإحراج:: انا ....اس..فه
ادهم بإبتسامه ::: ندى ازيك ....انتى هنا من امتى
تنحنحت الصغيره بشقاوه لتعلن عن وجودها
رودينا:: احم احم انا هنا يا ادهومى وانا الى جبتها
ابتسم للصغيره نزل الى مستواها يرحب بها
ادهم::: وانا اقول الشركه منوره بزياده علشان رودى هنانم هنا وحشتينى يا رودى
رودينا::: عامل ايه مش بتيجى ليه يا ادهومى
ادهم::: سورى يا حببتى انتى عارفه عندى مسابقه والدراسه مقولتيش بقا بتعملو ايه هنا
رودينا::: جينا علشان نعزم آسر على المسرحيه بتاعتى فى المدرسه تعالى معاه بليييز
ابتسم للصغيره وقبلها بحنان
ادهم::: من عنيا اكيد طبعا هتبقى احلى بطله فى الدنيا يا احلى رودى
رفع نظره للاخره وكانت هى هائمه به شارده بتفاصيله ومشتته بضربات قلبها المتزايده بسبب وجوده امامها استقام امامها بإبتسامته المعتاده واثناء ذالك قام بعطسه خفيفه فاوقوفه بمنتصف الليل تحت امطار بالبرد من المؤكد التأثير له
ادهم::: اتشو
ندى بقلق ::: يرحمكم الله الف سلامه عليك شكل البرد جامد كنت استريحت النهارده فى البيت
ابتسم لها بحب ::: الله يسلمك لأ مش جامد اوى وبعدين مينفعش ماجيش هنا علشان التدريب
ندى ::: تدريب ايه ؟؟؟
ادهم::: اصلى بتدرب فى الشركه يعنى بستفيد لحد ما اخلص السنه واتخرج على فكره ممكن اكلم آسر واخليكى انتى وميسون وشرين تدربو تستفادو اصلا الشركه بتعمل كده وبتدى شهدات خبره كمان هاتفيدك اوى انا هكلملك آسر
ندى ::: ميرسى اوى يا ادهم
نطقت اسمه دون القاب برقه وهدوء دون غضب وتمرد رقيقه انتى يا هتلر ولكنك الان ندى القلب ولستى هتلر
ادهم:: طيب يلا اوصلكو لحد منتقابل بليل
ابتسمت له وانصاعت لكلامه وذالك بعد تحمس الصغيره وتعلقها بيه ولكن اصبح القلب يعطى إشاره بأن ليست الصغيره المتعلقه الوحيده بهذا الوسيم
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ابتدء يومه بشقاء لكن للملائكة و جود على الأرض اخد حمام اكمل به نشاطه و ارتدى بدله زادت من وسامته و سامة نظر في المرأة مطولاً و اقسم ان تكتب باسمه الليله
.. رغم تواجد خالتها و امها وزملائها و اصدقائها الى ان عينيها استمرت بالتحديق الى الباب .. تكاثرت التساؤلات .. لما لم يأتي ؟؟ لما تأخر ؟؟ الن يأتي ؟؟ استيقظت على صوت امها تنادي عليها"
فرح:::رودى كده هتتأخري يلا بسرع دورك وقته جه
رودينا::::ها..أه.. جاهزه انا
"صعدت على سطح المسرح ... وتجاورت الثواني و دقائق الى ان بلغت الساعة و ها هي المسرحية الحزينه انتهت بحزن بطله ،
كانت تمثل دور اليتيمة ببراعة تبكي بحرقه و الم و الجميع وصلهم الدور .. الى هي كانت لم تكن مدركة تماما ما يحزنها ما يحرق قلبها الصغير و تحاول التخفيف على خيبه املها بالبكاء .. ركضت الى خلف الكواليس بعد تأدية التحية لتصطدم بجسد ضخم رفعت عينيها لينتهي قلبها و تنفجر باكية اخذها في حضنه يضمها بشدة اليه يضمها ويغرقها قبلات ...
سمعت صوت امها تنادي لتتشبث به و ترجوه قائلة"
رودينا::::مامى .. مامى مش عيزاها تشفني
أسر هامس في أذنها بمرح :::طب امسكى فيا انت جامد بس
"اراحت يدها حول عنقه ليحملها و يتقدم بها نحو الخارج رأته فرح لتدخل في صدمه ما الذي قد اتى به الى هنا ؟؟"
فرح::::بنتي مالها ؟
أسر::::الظاهر انها تعبت اوي فأول ما حضنتها راحت نيمه
ندى::: اسر اهلا بحضرتك
اسر:::اهلا بيكى ندى
ادهم:::خليني اشلها عنك ..
"كاد ان يأخذها منه لكنه اوقفه قائل"
أسر:::لا خليها عندي ... هي لولو مش هنا ؟؟
ليلى:::انا هنا يا حبيبي اهم يوم لرودي و مكنش هنا دي حاجة مستحيلة
أسر:::فرحت جدا بشوفتك .. ممكن أستأذن منك كلمتين
ليلى:::طبعا ممكن تعال نخرج الأول
فرح:::طيب هات البنت
أسر ببرود :::مش دلوقتي عن إذنك
"تركها تموت في غيظها من نظراته الباردة و عدم اي اهتمام الم يكن يكلمها الأمس بكلام الحب الم يطلب الزواج منها البارحة ؟؟ ما به الان اي جمود هذا ؟؟ ذهبت غاضبة لحيث تقدم التهاني للأهل الأطفال المبدعين و حولت اخفاء براكينها بابتسامه مشوشة ....
وضع الطفلة داخل سيارته التي كانت فعلا قد اخذها النوم و اغلق الباب ليلتفت لتلك الام العطوف … تقدم نحوها على احد الكراسي الخشبية للمجمع ثم اخذ مكانا بقربها اخذ يفكر من كل نواحي .. كيف يخبرها بسره كيف يقول انه مأسور .. و فرحتها أسرته اخذ يبحث عم ما قد جمعه بالبيت من كلمات لكن لا جدوة لا تأبى الخروج .. اخذ نفس عميق عله يلملم بعض من الأفكار لكنها قاطعته بصوت مليء بالرحمة و العطف"
ليلى:::انت عايزني علشان موضوع فرح صح .. ؟؟
أسر:::....
"وهل هي الكلمات تأبى بالخروج ليس بمقدرته الحديث لقد اصبح بلا قوه .. اكتفى بإماءة رأسه بقوة لتكمل هي بحنان"
ليلى:::و هي عنيدة و مش عيزةتخضع و تعترف
"هنا رفع رأسه ليراها هل حقا قالت ذلك ام عقله اجاب الأن ؟
اكملت هي ببتسامة"
ليلى::ايوه هي عنيدة و انا عرفها بس هي هتخسر قدامك عشان انت اعند منها انا حسه بيك انت الي هتكسب الحرب دي بس مشكلتك انك أعمى .. بتتصرف بعقلك مش بقلبك بص حوليك و هتلاقي المفتاح لقلبها ... لقلب فرح
"كاد ان يتحدث من جديد لكن هيهات الوقت فات و ها قد بدء الحضور بالخروج و منهم الام الغاضبة من الاهمال"
فرح:::لولو هي رودينا راحت فين
ليلى:::آسر انا هستأذن هروح اشوف ندى و أدهم عشان نروح للبيت
آسر::::في امان الله شكرا ع وقتك
فرح:: مستر اسر ممكن اعرف بنتي فين
"لم يأخذ لها أدنى اهتمام و توجه نحو باب سيارته ليدخل و يغلق الباب .. جلس يفكر و يفكر اين الحل و اين المفتاح لتدخل صورة لعقله فجأ تجعل قلبه ينبض بدقات متتاليه .. و ها هي قد فتحت الباب لتسأل بنفعال واضح"
فرح:::ممكن افهم مش معبرني ليه لا بتسلم و لا بترد عليا وواخذ بنتي و مش بتجاوب ع أسالتي حتى
تحركات سريعة تجعلك اما تقفز للطرف الاخر و تنجوا او تأتي بالهاوية
احكم غلق الباب بسرعة و تحرك بسيارته في سرعة جنونيه ....
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
اوصل الجميع الى المنزل وذالك بعد هروب اخيه العاشق بالعنيده العاشقه واميره القلوب ملاك هذه العائله نزلت الخاله بعد السلام والفكاهه والمرح وبقت معذبته الاولى والاخيره التى انتقلت من مرحله هتلر الى مرحله محمره الوجنتين دائما فهى ما اذا شاهدها حاليا يراها مرتبكه خجله محمره الوجنتين مغريه للإتهام واذا كان بيده لإختطفها هو لم يعلم سبب هذا الاحساس بعد ولكنه تارك الإحساس يتخلله ويمشى بأعماقه حتى اصبحت هى بأعماقه فإذا هذا يسمى حب فانعم هو عاشق لها حد الثماله نعم يا معذبه القلوب يا ندى القلب والروح انه عاشق بيك حد الثماله
نظر لها مبتسم ::: المسرحيه كانت تجنن مش كده
ندى بخجل :: ايوه كانت جميله
ادهم::: هاتيجى الكليه بكره
ندى::: ايوه ان شاء الله المسابقه قربت اوى فاضل يومين وبعدين الإمتحانات كمان خلاص على الابواب
ادهم::: خلاص هاجى اوصلك الكليه
ندى::: مالوش لزوم يعنى
وضع اصبعه على شفتيها بهدف اسكاته لم يكن يظن ان فعل عفوى قد يفعل بهما الافاعيل اذدادت ضربات قلبهما وسرت من لمسه صغيره شراره كهربيه لسعتهم بها وانفجار دموى بوجهها فأصبحت كاحبه الفراوله اللذيذه جاهزه للإلتهام .. اقترب منها كالمغيب حد اختلاط الانفاس وهى مغمضه العينين مسحروه ذائبه خاضعه مستسلمه لهذا الإقتراب وكأن عقلها قد ذهب اخذ يهمس لها بكلامت ليس بمخجله ولكنها دبت بجسدها الحراره
ادهم بعمس::: ششششششش مش عايز اسمع ولا كلمه هاجى اخدك بكره وارجعك انتى مسؤله منى
صرح بالمسؤليه وفى روايا آخرى بالملكيه ومن حق الوجنتين الشهيتين الإلتهام وهو صاحب التنفيذ واعطى لكل وجنه حقها بالقبلات ساخنه مليئه بالمشاعر هادئه والاخرى وكأنها بعالم آخر وردى وزع قبلاته على وجهها برقه بالغه عينيها وجنتيها جبهتها جانب فمها باحث عن منبع العسل يريد اقتطاف شهد عسل فمها حبه الكرز ولكنها فاقت من غفوتها خجله لأبعد حد تأملها وهو يقترب من فمها لإقتباس قبلته ولكنها ابعدته بقوه وهربت من امامه تشتعل خجلا تركته مصعوقا من قوه دفعها له وقفت عند باب عمارتها تلتقط انفاسها استدارت لمكانه كان هو لم يتحرك بالسياره ولكن اهداها غمزه وقبله طائره وغادر تركها بخجلها بقلبها الذى سقط فى دنيا العشق مسلوب الإراده
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ظلت فاغرة فاها اما انها ستموت من سرعته الجنونية هذه او عن خوفها على ابنتها لغير واعيه اين هي .. زاد من سرعته و ها قد باتت المدينة بخلفهم وانهم خارج حدودها الى اين يأخذها هذا المجنون و كم ستظل صامته اخذت نفس عميق وقالت بصوت اشبه الي الهمس"
فرح:::: اسر ... أسر ممكن تخفف شويه من السرعة
أسر:::لا عجباني كده
فرح بإنفعال::::طب والله ما هي عجباني انا عندي بنت مش عيزة اسبها يا بني
أسر::::ألي بيسمعك يقول بتهتمي لأمرها
فرح:::إيه ... إيه الي انت بتقوله ده
أسر:::أيوه يا فرح انت مش بتحبي بنتك و لا بتهتمى بطلبتها .. انت حتى مش وخده بالك منها ابدا
فرح:::انا مسمحلكش تتكلم عن امومتي بشكل ده و كمان مين اداك الحق
أسر:::من حقي كايتيم انبهك على أهم حاجة ضيعه عندك .. انت بتشوفي حبك لياسين و عشقك ليه .. خايفه منى علشان مامحيش حبو من قلبك لكن مش هامك بنتك لو كنتى مهتمه ببنتك كنتى حسيتى بإحتياجها لأب انتى علشان خايفه على ذكرى ياسين فى قلبك هربتى منى مش علشان بنتك
فرح:::بنتي مش محتاجة حاجه .. و انا فعلا مهتمه بيها لأقصى درجه
"فعلا هو عاشق و هي عاشقه لكن إهمالها لنقطة هو لم يراها إلا اليوم هي لم تراها طوال حياتها .. اوقف السيارة فجأة و لأجل سرعة كان صوت السياره مرعب .. خرج من سيارته يحاول ابراد جوفه من الغضب بنسيم الليل البارد .. خرجت هي الاخرة ثائره من هذا المغرور المتكبر لا تدري من اين أتى بهذا الجنون لكنها لن تقبل بإهانة مثل هذه صرخت بكل قواها قائله"
فرح:::انا بس عايزة اعرف مين اداك الحق عشان تنتقدني و تتهمني اني مش بهتم ببنتي
أسر:::ايوه انتى مش بتهتمي برودينا انت أم مهمله و من حقي كايتيم اهتم بلي هما زي ... انت فعلا عاميه يا فرح و انا كنت اعمى بس الحمد لله اهو ظهرلى الحق ... كنت اناني اه كنت اناني .. اناني و عملت زيك بجري على حبك و احاول اخليك تحبيني و رفضتيني مرتين و كنت هكمل و هكمل في حبي بس المرة دي حبي مش ليك ... المره دي حبي لرودينا اكثر من حبي ليك .. رودينا تستاهل الحب اكثر من ام مهملة و مش شايفة احتياجات بنتها
"نفذ صبر فرح كيف يجرء كيف يجرء على نعتها بالأم المهملة هي تحب ابنتها هي تعذبت كثيرا لاجلها تشتري كل شيء تحبه و تراه ملائم لبنتها لقد ادخلتها الى احسن المدارس و ستبعثها لأحسن الجامعات ليست محتاجة اي شيء رودينا لا تحتاج اي شيء"
فرح:::انت مجنووون .. بنتى مش محتاجة حاجة هي عندها كل حاجة
أسر::::انت شايفه ان عندها كل حاجة بس انت ... بس انت الي خسرانة خسرتر ياسين و مشتاقه لياسين و حب ياسين و حضور ياسين .. برأيك هي مش عايزة ياسين مش محتاجة لأب .. انت مشفتيهاش فى المسرح النهارده ازاي كانت حالتها ؟؟
"أجل كانت جميلة ولعبت دورها ببراعة و كأنها ممثلة كبيرة نجمة تألقت في سماء المسارح .. لكن .. لكن .. هل كلامه صحيح هل ابنتها حقا تحتاج لأب .. طبعا لا هي ايضا كبرت من غير أب و لم تشتكي يوما .. هي ايضا يتيمه و لم تطالب لا بالأب و لا بالأم .. لكن لكن هي ابنتها تشعر كما تشعر ام ان شعور أسر صحيح .. كرامتها كأنثى و رفضها بأن يشعر رجل غريب بما تشعره ابنتها حرك بركانها للثوران .. تقدمت لتقترب له و قالت مصطكة على اسنانها"
فرح:::مستر أسر احترم نفسك لو سمحت .. و ما تتدخلش بحياتي و حياة ابنتي .. و لا تتهم اي ام بأممومتها .. و انا فاهمه ان كلامك كله ده علشان اقبل بيك و بس ...
أسر-لاء مش مصدق لا مش مصدق ان قلبك اعمى لدرجة دي
"انقلب كلامه البارد و الهادئ الى صراخ يغلي"
أسر:::هو انتى مجنونة و لا عايزة تجننيني .. رودينا محتاجه لاب رودينا ما نامتش بعد المسرحية بالعكس كانت بتعيط و قالت ان اخفيها عنك علشان متشوفيها علشان عارفه لو شفتيها وهى بتعيط كده هاتتكسركى ...
"لم تتحمل سماع كل هذا الحديث وما كان منها سوى صفعه قويه غير مستحق لرجل الحق ثم صدمتها من فعلتها هذه والصدمه الاكبر صوت ملاكها الصغير
رودينا:::::مامى لاء ارجوكي
"انتبهت لصوت ابنتها التي كانت تركض بتجاه أسر .. كيف كيف اتت الى هنا .. هل كانت طوال الوقت بالسيارة ؟؟
هل سمعت الحديث الذي دار بينها و بين ذاك المجنون"
فرح:::رودينا انتى هنا
"رودينا ودموع وانهيار ببكاء طفولى تمسح على خد أسر و متسائلة"
رودينا::::اسر انت بتعيط ؟؟ .. انا اسفه والله اسفه انا السبب علشان قولتلك تيجى
"ادارت وجهها الملائكي لأمها و بنظرات تأنيب"
رودينا:::هو معملش حاجة غلط انا الي روحتله و طلبته يجيلي للمسرح انا كنت عايزه زى بابا زى اصحابي كلهم عندهم بابا الا انا .. مامى انا الي قلتله يجي عشان يشوفونى يا ماما ضربتيه ليه انا الي غلطت
"و ها هي صفعة اخرة لكرامتها اليوم كم اخذت صفعات الاولى لانوثتها و تانية من رجل ينعتها انها ام غير مبالية و ثالثة الأن من ابنتها .. لما كل هذا في يوم واحد كيف لطفله بخامس من عمرها تفكر بهذا التفكير وايضا كلامها .. سألت بصوت متقطع"
فرح::::هو .. هو .. عزمتيه ؟!!.. شفتيه فين و امتى؟؟؟؟ ..
رودينا::::طلبت من نيدو اننا نروح لشركة الصبح و طلبته يجي علشان يشفني وانا على المسرح
"أخذت بيد صغيرتها و جرتها لتضمها لصدرها قالئله"
فرح::::بس ده غلط أسر عنده شغله مش عيل هيجي يلعب معك كل مره
رودينا:::مامى اسر بيحب يلعب معايا و انا ياتيمه و صحابى بيقولو كده فى المرسه و بيضحكوا عليا ا علشان انا معنديش بابى وعندى مامى بس
لكن هما عندهم بابى ومامى انا عارفه ان بابى عند ربنا وانتى قولتيلى انو بيشوفنى كل يوم بس انا مش باشوفو
"ترقرقت الدموع في عينيها و بدأت بالإنسحاب لتبتعد عن حضن والدتها و تضرب باأقدامها الأرض صارخه"
رودينا::::انا ماليش دعوه عايزه بابى عايزة بابى الي يعلمني اركب عجله عايزة بابى عايزة ..أسر يكون بابى .. انا عارفه بابى ياسين انا بحبو اوى بس هو مش معايا وهو مش هايزعل منى لما احب آسر عشان هو بيحبنى وبيجبلى شكولاته كتيير والعاب وبيودينى الملاهى انا بحب آسر وقولت لبابى ياسين قبل ما انام زى كل يوم انى بحب آسر وبابى ياسين مش هايزعل منى ابدا عشان ربنا مش بياخد الي قلبه اسود للجنه بابا شهيد و شهداء بيروح الجنه ده كلامك يعني قلبه ابيض
"كانت الصفعات تتوالا على قلبها و الجراح تتراكم بقلبها هل هذه طفلتها حقا هل هذه هي الحقيقة هل كانت عمياء حقا .. اجل كل ذلك صحيح و كلام ذاك الغريب صحيح تبا لقد كسب ضالته في صدمتها تتألم صامته و تشاهد و تسمع ما يحدث من حولها بينما اسر لم يحتمل كل البكاء و و صراخها كان يقطع قلبه اخذها في احضانه قائلاً بمرح"
أسر::: البشمهندسة رودينا انت فرحتيني جدا ع المسرح و انا عشان كده عايز اعزمك فى مكان هايعجبك اوى .. موافقه
"رفعت الطفلة رأسها من حضنه لتنظر اليه ثم ادارت رأسها لتنظر االى والدتها متسائله في خلدها هل سمعتهم ؟ هل ستوافق ؟ .. رد على نظراتها بصوت متنحنح"
أسر::::رودي حبيبتي اسبقينا انا و مامى للعربيه
رودينا ::::حاضر
"اهدته قبلة سريعة على خده و ركضت متجه للسيارة استمر بمشاهدتها الى ان اغلقت الباب ثم استقام في وقفته .. نظر ماليا لتلك ساكنة في صمتها وقال ببرودة"
أسر::::انا عامل مفاجئه عشان رودي و هخدها في اجازه تغير الجو اليومين دول عايزة تجي معانا اهلا مش عايزة هوصلك للبيت و خدي بالك من نفسك ...
"اخذ نفس عميق ليتلقى رد فعلها لكن كان رد فعلها مفاجئ و على عكس ما كان ينتظر .. نظرت اليه مطولا و لحديثه الهامس في اذنها .. هل يحاول خطف ابنتها منها .. لا و الأن يطلب منها الرحيل ليبقى على راحته معها لا و الف لا بادرته نظرات باردة عديمة الاهتمام وغادرت بتجاه السيارة دخلت و اغلقت الباب .. نظر بستفهام للوضع ثم لحق بهن اغلق الباب و أكمل وجهته ....."
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بعد ساعتين وصلوا للمدينة العظمة 'القاهرة' تحركت عينا فرح بتفاجئ و قلق بينما كان هو مركز على حركة الطريق و الاتجاهات استمر التقدم في الطريق الى ان دخلوا في احدة المجمعات الراقية تشابهت به المنازل توقف امام المنزل الحامل رقم ٢٠ و نزل فتح الباب الخارجي و تقدم ثم عاد و فتح باب السيارة حيث كان ينام ملاكه المنقذ حملها و دخل بها .. فهمت فرح انه لن يتكلم لذى نزلت من السيارة فور ان ادار ظهره و لحقت بهما .. و ضعها على السرير في احدى الغرف المنزل ليقبل جبينها و مسح على شعرها متمتم بكلمات لم يسمعه الى ربه .. استقام في وقفته و كاد ان يغادر لو لم يلمحها بالزاوية واقفة تنظر له .. ابتلع ريقه وقال متلعثم"
أسر:::ممكن تنامي هنا لو حابة انا هنزل انام فى اوضه تحت
"خرج من الغرفة دون ان ينتظر الجواب بينما هي تأففت من هذه الحال العصيبة في هذا اليوم الغريب خلعت حذائها و صعدت قرب ابنتها اخذتها في حضنها و بدأت تراجع كل شبر من عمرها .. دخل الغرف وخلع جاكيته جلس على حافت السرير و استمر بالتفكر .. أيفكر بحياته او يفكر في حبه لتلك العنيدة ام يفكر لحبه لذاك الملاكه .. أيفكر في مستقبلها الحزين .. ام يفكر لتلك التي قد عمى قلبها بتراكمات الحياة عليها .. اي خطوة سيخطيها الأن و أي قرار سيتخذه و بماذا حكم عليه المصير .. و هل سيتذوق من السعادة و الحب في حياته هذه .. مرت الساعات بالتساؤلات و عدم وجود للإجابات ،
ظلت على حالها من التفكر الى ان سمعت صوت الباب قد فتح و أغلق .. لقد خرج نعم خرج الى اين الأن و لما قد فعل .. هل تراه ذهب لإحداهن .. تبا و ما شأنها هي اراحت رأسها على الوسادة لتذهب للحظات الى عالما أخر ،
طرحة طويلة قد جمع شعرها تحتها بطريقة ملاكية فستان ابيض مطرز حذاء ذو كعب عالي باقه زهور متنوعه طرق للباب زاد من طرقات قلبها دخل للغرفة التي سكنتها منذ يومين ليقبل جبينها و يأخذها في حضنه للمرة الاولى تشعر بذاك الشعور الغريب ما هو يا تورى ..امسكت بيده ثم خرجوا من الغرفة نزلا مع بضع الدرج و خرجا من تلك البوابة الذهبية .. مشيا عدت دقائق على تلك السجادة الحمراء الى ان وصلا لحيث الحضور كان واقف امام المؤذون
نطق كلماته الاخيرة
ياسين::: انتى مدام أسر دلوقتي
"ثم سلمها له امسك بيدها التي كانت ترتجف و اوصلها للكرسي بقربه ثم بدأت المراسم ..."
....
"استيقظت متعرقه تلهث من ذاك الحلم .. لقد كان هو شهيدها حبيبها و زوجها .. لقد سلمها له سلمها لذاك الغريب لتصبح بإسمه .. سمعت صوت الباب يغلق مجدد .. اخذت نفس عميق و نهضت من فراشها غطت ابنتها جيدا و اعطتها قبلة عميقة استجمعت بها قواها
نزلت من تلك الغرفة التي احتجزت بها نفسها من ليلة البارحة على اطراف اصابعها في هدوء تام لتجده يجلس في الشرفة ممسك رأسه و هو يتمتم بشي ما .. طبعا هو لم ذوق للنوم طعم و هي تعلم ذلك فهي ايضا لم تفعل .. سمعت مشيه و خروجه من البيت سمعت عودته و دخوله للشرفة .. توجهت للمطبخ و اعدت كوباين من القهوه تقدمت نحوه في هدوء و اعطته الكوب .. تفاجئ حتما بقدومها لا بل تفاجئ بخروجها من الغرفة اساسا لم يكن يظن انها ستخرج الى عند موعد عودتهم للبيت .. اعادت تسليمه للكوب فأمسكه و تنحنحت قائله"
فرح:::هو انا ممكن اقعد هنا
"نظر لها بحرص ليتأكد من ما قالته .. لتتوتر هي و تعيد صيغت كلماتها"
فرح::ممكن اقعد معك عايزة نتكلم
أسر::امممم
"جلست على احدى الكراسي تتأمل المنظر في الخارج .. شروق الشمس قد اضاء الحديقة هادئة الجميلة كانت تحتوي على بركة سباحة بسيطة طاولة عريضة قد اسطفت من حولها عدت كراسي بأخر الحديقة .. ذكرها المنظر بالحلم الذي حلمته لتتزحزح مشاعرها.. اخذت نفس عميق و نظرت اليه قائلة"
فرح:::اسفة جدا على الي عملته و قلته امبارح
أسر::المفروض تعتذري لبنتك مش ليا
فرح::و هي كمان هعتذر لها .. بس كمان انت عندك حق .. انا .. انا كنت عميا و عنيدة مكنتش عايزة اصدقك
أسر:::ما شاء الله اقتنعتي بسرعه ده انا كنت مفكر اني هافضل طول عمري اقنعك بكده
فرح:::هسكت لأني كنت غلطانة و بحاول اصحح الغلط .. بص انا فعلا اسفة و اسفة جدا .. تفكيري بياسين و ازاى هكبر رودينا من غير مشاكل و اقدر اعيشها حياة سعيدة كان الشيء الوحيد الي بفكر فيه يمكن مفكرتش بأنها محتاجه للأب عشان انا كبرت من غير الأب .. بس انت قدرت تعرف ده و قدرت تفهمها مش عرفة ازاي بس بجد شكرا ليك .. انا بشكرك علشان اول مرة اكتشف الجانب ده ببنتي .. بشكرك علشان كنت ديما جنبنا ..
"استقام واقفا ليتوجه نحوها و يقف بقربها .. و بتصرف لا ارادي وقفت هي الاخرة وقد اذابتها عينيه كما فعلت لكلماتها"
فرح ::: انا ...انا ....انا
اسر و قد وضع اصبعه على شفتيها "
اسر::: شششششش انتى انتى انتى ايه .. انا اقلك انتى الغلطانة و يلزمك العقاب
"امسك بخصرها ليضمها اليه بينما هي شهقت و قد تذكرت قربه بالمرات الماضية
رفع ذقنها اليه برقة و اخذ يتحسس خدها المتورد اهداه قبلة رقيقه لينزل لشفتيها ببطء شديد وقت انافسها لهذه البطئ
انغمسا بقبلته هذه و لا رد منها سوى الهيام معه ابتعد عنهما قليلا لينزل لرقبتها ويشدها اليه اكثر و هو يقبلها ..
و فجأة و بغير حسبان .. لا تسير الرياح كما تشتهى السفن"
رودينا::::انتو بتعملو ايه ... ؟؟
يتبع
