رواية احبك وهذا من حزن حظي الفصل العاشر 10 بقلم اسما
لجزء العاشر
رجع فارس من دوامه الساعه 12 الظهر دخل الشقه لقاها واقفه فالبلكونه والهوا يلعب بشعرها كانت لابسه فستان ابيض قصير فوق الركبه بدون اكمام ، ابتسم على شكلها وراح لها
حضنها من ورا : الجو بارد وش موقفك هنا ؟
ابتسمت تلقائياً : متى وصلت ؟
فارس : توني الحين وصلت (لفها له وباس شفايفها بوسه خفيفه)
العنود بحياء : روح ارتاح اكيد انك تعبان
فارس : اي والله منهد حيلي بنام ساعه وبعد صلاه العصر بطلعك
العنود بحماس : جدددد !!!
فارس قرص خدودها : ايه جد بس بعد ما ارتاح
شالت يدينه عن خدودها : آآآي قطعت خدودي (ضحك عليها ودخل يرتاح)
حطت يدها على قلبها وكلمت نفسها : وش يصير لي ليش ما ابعده عني ليش افرح بقربه مستحيل اكون حبيته (ضربت راسها) : عنوده اصحي اصحي هذا لئيم مايعرف يحب لا تحبينه ابد
عند عبدالله
الخادم : هذي الاسماء اللي طلبتها
عبدالله : حلو الحين راح اعطيك اسم وانت ابحث لي عن عنوانه ورقم جواله وابغاك تراقبه متى يطلع ومتى يرجع فاهم
الخادم : فاهم
جلس عبدالله يقرأ الاسماء لحد ماوصل لاسم فارس لانه مشابه لاسم حبيبته العنود .. عبدالله : خذ هذا الاسم ابغى في غضون ساعه توصلني المعلومات
الخادم : حاضر
بيت الجد فارس
الجد فارس : راشد ياولدي ابغاك تكلم العمال اللي في المزرعه ينظفونها انا ناوي نطلع نغير جو ومره وحده ام فارس وام العنود يغيرون جو
ام فارس بن راشد : اي والله ياعمي ام فارس حالتها لله قلبها مشغول على فارس
ديمه : رحلت عمل ليه كل هالأوفر ؟؟
بدر : لا صرتي ام عرفتي احساسها
الجد فارس : خلصنا انت وياها ، المهم لا تنسى يا راشد تكلم العمال
ابو فارس بن راشد : ابشر يبه الحين اكلمهم
في سنغافورة
دخلت العنود تصحيه لصلاه وقفت عند راسه تناظره وهو نايم كان ودييع حييل
تكلم نفسها : يعني صحيح انه وقح ولئيم لكن مااقدر انكر انه وسيم (قربت منه بشويش وصارت تلمس وجهه بأناملها لكن قطع عليها تأملها لما تحرك فارس بإنزعاج)
بعدت عنه على طول وهزته : فارس فاارس قووم اذن العصر قووم فارس
فارس بملل : طيب خلااص صحيت
العنود : صل وانا بصلي واستناك بالصاله لا تنسى انك بطلعني
فارس بنعاس : طيب مانسيت (قام عن السرير وراح يتوضى ويصلي)
العنود صلت وبدلت ملابسها ولبست فستان ناعم مشجر وردي طويل واكمامه طويله وله ربطه عند الخصر وربطت شعرها ذيل حصان وحطت مكياج خفيف ، دخلت عليه لقته يسكر ازرار قميصه
العنود : يالله فارس قربت الشمس تغيب
فارس : هذاني خلصت بس اسكر قميصي
جت عند وشالت يده وصارت تسكر له ازرار قميصه وهو يناظر فيها مبتسم
العنود بحماس : خلصت يالله نمشي (مسكت يده وسحبته معها)
فارس : وش الاماكن اللي تحبينها ؟
العنود تعلقت بذراعه : اول شيء خلنا نروح لمطعم ميته جوع
فارس : طيب (نزلوا تحت وركبوا تاكسي وبعد بحث لقوا مطعم شكله حلو)
نزلوا المطعم كانت العنود متعلقه بذراع فارس ومبهوره بالمكان بعدها جلسوا وطلبوا اكل
العنود : وااو ماتوقعت سنغافوره حلوه
فارس : سنغافورة دوله صناعيه وعندها الإمكانيه على الاهتمام بالسياحة
العنود : تعرف اماكن سياحيه هنا !!؟
فارس : ايه قبل اجي هنا بحثت عن اماكن وغير كذا سألت زملائي اللي لهم خبره وقالوا لي
العنود : برافوو عليك بعد مانأكل خلنا نروح لاحلى مكان هنا
ابتسم لها بحب : طيب يالدلوعه
خلصوا اكل وطلعوا لمكان اسمه (الميرليون بارك) اول ما نزلوا لقوا بوجههم تمثال كبير على شكل اسد ويطلع من فمه ماء
شبك اصابعه بأصابع العنود : ها كيف عجبك المكان ؟
شدت على يده : ايه فروس يجنن خلنا ندخل داخل
مشى معها ومروا على طريق مشاه يطل عالبحر وحوالينه تلال خضراء واطفال يلعبون وعائلات المنظر كان مريح للعين العنود لاشعورياً حاوطت خصر فارس بذراعها اليسار ويدها اليمين على صدره وهو فرح كثير على حركتها ولف ذراعه على كتوفها وقربها له
العنود : وااو ياليت اعيش هنا للأبد
فارس : لسى تونا فالبدايه ماشفتي شيء
رفعت راسها اللي كان على صدره وناظرته : وش تنتظر خلنا نكمل جولتنا (مسكت يده بيدينها الثنتين وسحبته معها اما هو كان مستمتع على حماسها)
العنود : فروس شوف القارب يجنن يشبه اللي بالأفلام الصينيه بليز خلنا ناخذ جوله عليه
فارس : ما عندي مانع
نطت العنود وحضنته : شكككراً
بادلها الحضن ثم توجهوا للقارب وهم ماسكين يد بعض ، دفع فارس حق الجوله بالقارب وركبوا العنود وقفت وصارت تتأمل جمال الطبيعه حوالينها والهواء يطير خصلات من شعرها اللي تمردت على الربطه وقف جنبها فارس ولف ذراعه على كتوفها وهي ميلت راسها لصدره وحوطت خصره بذراعها
العنود : الجو يجنن والمكان كأنه لوحه فنيه سبحان الله
فارس ابتسم وهو يناظر المكان : انتي مبسوطه ؟
شدت عليه بحضنها : حييل مبسوطه
شافوا العجله الدواره وملعب فوق الماء وشافوا معالم كثيره من سنغافورة وبعد ماخلصوا جولة القارب تمشوا شوي واشترى فارس آيس كريم شوكولاته له وفراوله للعنود
العنود بحماس : فروس شوف هالباص نفس اللي بأمريكا ولندن خلنا نركبه وناخذ جوله اكثر بالمكان
كان الباص احمر طابقين الطابق العلوي مكشوف صعدت معه وركبوا فوق ولفوا المكان كله لحد ماتوقفوا قريب من كافيه ونزلوا يشربون شيء دافئ لان الجو كان شوي بارد كانوا مبسوطين لدرجه انهم مالاحظوا الشخص اللي يراقبهم طول الوقت من الفندق لحد الكافيه
عند عبدالله
يتكلم بالجوال : خلك وراهم بكل مكان واحفظ لي جدول مواعيد فارس
الخادم : حاضر
بأمريكا
نور كانت خايفه حيل على العنود ومو عارفه كيف توصل لها ، رقمها اللي عندها تتصل عليه ويطلع لها مغلق وماتعرف رقم اي احد من اهلها عذاب الضمير ما يخليها تنام الليل خايفه عبدالله يدمر حياتها
بالفندق
خلصوا نزهتهم ورجعوا للفندق ميتين تعب من كثر المشي
العنود : اليوم كان حلو حيييل
فارس : قضينا اليوم كله برا ومع هذا احسه قصييير
العنود : الاوقات الحلوه دايم تمر بسرعه
فارس : العنود لاتنامين بغرفه منفصله نامي معي
انصدمت وردت بتوتر : ل .. ليش ؟
فارس قرب منها : لان هالوضع مو عاجبني
العنود نزلت راسها بخجل وماردت فارس فهم انها موافقه حملها وهي تعلقة برقبته ودخلوا الغرفه ............
من هاللحظه العنود وفارس راح يبدأون من جديد كل واحد منهم راح يسمح لنفسه يحب الثاني ويكسرون قضبان الحديد اللي حوطوا قلوبهم فيها فارس راح يحب العنود والعنود راح تحب فارس
اشرقت الشمس في سنغافورة
صحوا عصافير الحب وكأنهم توهم عهيدين بالحياه قلوبهم خاليه من كل شوائب الحقد والكره مافيها الا مشاعر صادقه لبعضهم ، اشرقت شمس حبهم وزال سواد الليل عن قلوبهم ، رفعت العنود راسها عن المخده ولقته جالس جنبها ويبتسم لها انحرجت العنود لان صدره عاري وغطت وجهها بيدينها
فارس : ههههههههههه يالدلوعه (سحبها لحضنه وضمها لصدره)
دفنت وجها بصدره وهي تردد بسرها (يارب مايكون حلم يارب يستمر هالاحساس)
باس راسها وهي لسى بحضنه : العنود ابغى منك وعد
العنود : وشهو الوعد ؟!
فارس شد عليها بحضنه : نامي دايم بحضني مهما تزاعلنا مخدتك صدري
ضمته حييل وهي تحس قلبها بينفجر من كثر ماينبض ، همست : اوعدك
طلع فارس بعد ماتروش ولبس ملابسه التفت يدور عليها لقاها ترتب الفطور بالطاوله اللي حطتها بالبلكونه وهي لسى بالروب وشعرها مبلول ، راح لها بسرعه وسحبها داخل بقوه
فارس بعصبيه : انهبلتي انتي ؟!
العنود بخوف : ف .. فارس شفيك ؟
فارس ضمها يهدي خوفها اللي بان بعيونها : شايفه الجو كيف وانتي طالعه بالروب وشعرك مبلول
عيونها بدت تلمع بالدموع : ماانتبهت
فارس مسك وجها : خفتي يالدلوعه (ضمته وبكت بصدره)
فارس بخوف : بسم الله عليك شفيك ؟؟
ردت وهي تبكي : خفت انك رجعت مثل قبل وليله امس مجرد حلم جميل
ضحك على كلامها وحملها
العنود شهقت : فروووس !!
فارس : ههههههه ها عرفتي انك مو بحلم ؟
تعلقت برقبته وقربت من وجهه : بالعكس اثبت اكثر اني بحلم
فارس بخيبه : افااا
العنود : الناس ما يطيرون الا بالاحلام (قصدها انها طايره لانه حملها ورجلينها مو بالارض)
لف فيها فارس وهي تعلقت برقبته اكثر وهي تضحك بسعاده مثل الاطفال ، فارس لاحظ ان الطفوله غالبه على اطباع العنود بحكم الدلع اللي عيشوها فيه اهلها فالبدايه كان يتنرفز من دلعها لكن الحين كل شيء تغير ، جلسوا الاثنين يفطرون بعدها العنود وصلت فارس للباب
قرب منها .. فارس : بوسه
ابتسمت وباست له شفايفه
فارس : حددي المكان اللي تبينه واذا رجعت رتبنا امورنا
العنود : ok
في المزرعه
اجتمعوا العائله بمحاوله منهم لتغيير من مزاج ام العنود وام فارس
شيخه بنت عبدالرحمن : بنات خلونا نشب ضو
ريم : ايه اماانه الجو بااارد
ام فارس بن عبدالرحمن : هذا الفحم قدامكم
ريم : لا يمه نبغى حطب افضل
ام ماجد : كلموا العامل يجيبه لكم انا بعد مت برد
رن جوال ام العنود وبان بملامحها الفرحه
ام العنود بلهفه : هلا والله بعنوده وينك يمه مااتصلتي علي اليوم كله
العنود : معليش ماما كنت نايمه طول اليوم من تعب امس
ام العنود بخوف : تعب !! عسى ماشر فيك شيء ؟
العنود : لا ماما بس امس كله كنا نتجول بسنغافورة ومارجعنا الا متأخر
ام العنود : الله يهنيك يابنتي شخباره فارس طمنيني عنه ؟
العنود : الحمدلله يمه بأفضل حال (اشرت لها شيخه بمعنى عطيني اكلمها)
ام العنود : عنوده يمه شيخه تبغى تكلمك
العنود : ياحلوها خليها تكلمني ماما
شيخه : عنوووده كيفك يادبه وحشتينا مووت
العنود : هههههههههه ياروحي مايوحشك غالي شخبارك وشخبار البنات ؟
كل شوي وحده تأخذ الجوال وتكلم العنود ، انبسطت حيل لما شافت حبهم واهتمامهم فيها مع انها كانت دايم بعيده عنهم الشكر لله ثم لفارس اللي حولها من العنود المغروره للعنود الحنونه الطيبه
عند عبدالله
عبدالله : احجز لي غرفه بهالفندق وبنفس الطابق
الخادم : اقدر احجز لك بنفس الفندق لكن نفس الطابق صعبه
عبدالله : ليش ؟؟
الخادم : لان جهة عمل فارس حاجزين الطابق كامل مافيه غرفه شاغره
عبدالله ضرب الطاوله : الله يأخذك يافارس ، خلاص مو مهم نفس الطابق لكن احجز لي بالفندق (طلع الخادم من عنده)
عبدالله يكلم نفسه : اخيراً ياعنوده راح تصيرين لي راح احررك من الكلب فارس وتكونين ملكي
بدأ عبدالله بالترتيب لخطته اللي كان هدفها تفرقة فارس والعنود
ياترى وش راح يصير فيهم ؟
وكيف راح تكون خطة عبدالله بالذات ان الحب تملك قلب بطلين الروايه ؟؟
هل عبدالله راح يكون العاصفه اللي تهيج محيط العنود وفارس بعد ماابحرت سفينتهم ؟؟
رجع فارس من دوامه الساعه 12 الظهر دخل الشقه لقاها واقفه فالبلكونه والهوا يلعب بشعرها كانت لابسه فستان ابيض قصير فوق الركبه بدون اكمام ، ابتسم على شكلها وراح لها
حضنها من ورا : الجو بارد وش موقفك هنا ؟
ابتسمت تلقائياً : متى وصلت ؟
فارس : توني الحين وصلت (لفها له وباس شفايفها بوسه خفيفه)
العنود بحياء : روح ارتاح اكيد انك تعبان
فارس : اي والله منهد حيلي بنام ساعه وبعد صلاه العصر بطلعك
العنود بحماس : جدددد !!!
فارس قرص خدودها : ايه جد بس بعد ما ارتاح
شالت يدينه عن خدودها : آآآي قطعت خدودي (ضحك عليها ودخل يرتاح)
حطت يدها على قلبها وكلمت نفسها : وش يصير لي ليش ما ابعده عني ليش افرح بقربه مستحيل اكون حبيته (ضربت راسها) : عنوده اصحي اصحي هذا لئيم مايعرف يحب لا تحبينه ابد
عند عبدالله
الخادم : هذي الاسماء اللي طلبتها
عبدالله : حلو الحين راح اعطيك اسم وانت ابحث لي عن عنوانه ورقم جواله وابغاك تراقبه متى يطلع ومتى يرجع فاهم
الخادم : فاهم
جلس عبدالله يقرأ الاسماء لحد ماوصل لاسم فارس لانه مشابه لاسم حبيبته العنود .. عبدالله : خذ هذا الاسم ابغى في غضون ساعه توصلني المعلومات
الخادم : حاضر
بيت الجد فارس
الجد فارس : راشد ياولدي ابغاك تكلم العمال اللي في المزرعه ينظفونها انا ناوي نطلع نغير جو ومره وحده ام فارس وام العنود يغيرون جو
ام فارس بن راشد : اي والله ياعمي ام فارس حالتها لله قلبها مشغول على فارس
ديمه : رحلت عمل ليه كل هالأوفر ؟؟
بدر : لا صرتي ام عرفتي احساسها
الجد فارس : خلصنا انت وياها ، المهم لا تنسى يا راشد تكلم العمال
ابو فارس بن راشد : ابشر يبه الحين اكلمهم
في سنغافورة
دخلت العنود تصحيه لصلاه وقفت عند راسه تناظره وهو نايم كان ودييع حييل
تكلم نفسها : يعني صحيح انه وقح ولئيم لكن مااقدر انكر انه وسيم (قربت منه بشويش وصارت تلمس وجهه بأناملها لكن قطع عليها تأملها لما تحرك فارس بإنزعاج)
بعدت عنه على طول وهزته : فارس فاارس قووم اذن العصر قووم فارس
فارس بملل : طيب خلااص صحيت
العنود : صل وانا بصلي واستناك بالصاله لا تنسى انك بطلعني
فارس بنعاس : طيب مانسيت (قام عن السرير وراح يتوضى ويصلي)
العنود صلت وبدلت ملابسها ولبست فستان ناعم مشجر وردي طويل واكمامه طويله وله ربطه عند الخصر وربطت شعرها ذيل حصان وحطت مكياج خفيف ، دخلت عليه لقته يسكر ازرار قميصه
العنود : يالله فارس قربت الشمس تغيب
فارس : هذاني خلصت بس اسكر قميصي
جت عند وشالت يده وصارت تسكر له ازرار قميصه وهو يناظر فيها مبتسم
العنود بحماس : خلصت يالله نمشي (مسكت يده وسحبته معها)
فارس : وش الاماكن اللي تحبينها ؟
العنود تعلقت بذراعه : اول شيء خلنا نروح لمطعم ميته جوع
فارس : طيب (نزلوا تحت وركبوا تاكسي وبعد بحث لقوا مطعم شكله حلو)
نزلوا المطعم كانت العنود متعلقه بذراع فارس ومبهوره بالمكان بعدها جلسوا وطلبوا اكل
العنود : وااو ماتوقعت سنغافوره حلوه
فارس : سنغافورة دوله صناعيه وعندها الإمكانيه على الاهتمام بالسياحة
العنود : تعرف اماكن سياحيه هنا !!؟
فارس : ايه قبل اجي هنا بحثت عن اماكن وغير كذا سألت زملائي اللي لهم خبره وقالوا لي
العنود : برافوو عليك بعد مانأكل خلنا نروح لاحلى مكان هنا
ابتسم لها بحب : طيب يالدلوعه
خلصوا اكل وطلعوا لمكان اسمه (الميرليون بارك) اول ما نزلوا لقوا بوجههم تمثال كبير على شكل اسد ويطلع من فمه ماء
شبك اصابعه بأصابع العنود : ها كيف عجبك المكان ؟
شدت على يده : ايه فروس يجنن خلنا ندخل داخل
مشى معها ومروا على طريق مشاه يطل عالبحر وحوالينه تلال خضراء واطفال يلعبون وعائلات المنظر كان مريح للعين العنود لاشعورياً حاوطت خصر فارس بذراعها اليسار ويدها اليمين على صدره وهو فرح كثير على حركتها ولف ذراعه على كتوفها وقربها له
العنود : وااو ياليت اعيش هنا للأبد
فارس : لسى تونا فالبدايه ماشفتي شيء
رفعت راسها اللي كان على صدره وناظرته : وش تنتظر خلنا نكمل جولتنا (مسكت يده بيدينها الثنتين وسحبته معها اما هو كان مستمتع على حماسها)
العنود : فروس شوف القارب يجنن يشبه اللي بالأفلام الصينيه بليز خلنا ناخذ جوله عليه
فارس : ما عندي مانع
نطت العنود وحضنته : شكككراً
بادلها الحضن ثم توجهوا للقارب وهم ماسكين يد بعض ، دفع فارس حق الجوله بالقارب وركبوا العنود وقفت وصارت تتأمل جمال الطبيعه حوالينها والهواء يطير خصلات من شعرها اللي تمردت على الربطه وقف جنبها فارس ولف ذراعه على كتوفها وهي ميلت راسها لصدره وحوطت خصره بذراعها
العنود : الجو يجنن والمكان كأنه لوحه فنيه سبحان الله
فارس ابتسم وهو يناظر المكان : انتي مبسوطه ؟
شدت عليه بحضنها : حييل مبسوطه
شافوا العجله الدواره وملعب فوق الماء وشافوا معالم كثيره من سنغافورة وبعد ماخلصوا جولة القارب تمشوا شوي واشترى فارس آيس كريم شوكولاته له وفراوله للعنود
العنود بحماس : فروس شوف هالباص نفس اللي بأمريكا ولندن خلنا نركبه وناخذ جوله اكثر بالمكان
كان الباص احمر طابقين الطابق العلوي مكشوف صعدت معه وركبوا فوق ولفوا المكان كله لحد ماتوقفوا قريب من كافيه ونزلوا يشربون شيء دافئ لان الجو كان شوي بارد كانوا مبسوطين لدرجه انهم مالاحظوا الشخص اللي يراقبهم طول الوقت من الفندق لحد الكافيه
عند عبدالله
يتكلم بالجوال : خلك وراهم بكل مكان واحفظ لي جدول مواعيد فارس
الخادم : حاضر
بأمريكا
نور كانت خايفه حيل على العنود ومو عارفه كيف توصل لها ، رقمها اللي عندها تتصل عليه ويطلع لها مغلق وماتعرف رقم اي احد من اهلها عذاب الضمير ما يخليها تنام الليل خايفه عبدالله يدمر حياتها
بالفندق
خلصوا نزهتهم ورجعوا للفندق ميتين تعب من كثر المشي
العنود : اليوم كان حلو حيييل
فارس : قضينا اليوم كله برا ومع هذا احسه قصييير
العنود : الاوقات الحلوه دايم تمر بسرعه
فارس : العنود لاتنامين بغرفه منفصله نامي معي
انصدمت وردت بتوتر : ل .. ليش ؟
فارس قرب منها : لان هالوضع مو عاجبني
العنود نزلت راسها بخجل وماردت فارس فهم انها موافقه حملها وهي تعلقة برقبته ودخلوا الغرفه ............
من هاللحظه العنود وفارس راح يبدأون من جديد كل واحد منهم راح يسمح لنفسه يحب الثاني ويكسرون قضبان الحديد اللي حوطوا قلوبهم فيها فارس راح يحب العنود والعنود راح تحب فارس
اشرقت الشمس في سنغافورة
صحوا عصافير الحب وكأنهم توهم عهيدين بالحياه قلوبهم خاليه من كل شوائب الحقد والكره مافيها الا مشاعر صادقه لبعضهم ، اشرقت شمس حبهم وزال سواد الليل عن قلوبهم ، رفعت العنود راسها عن المخده ولقته جالس جنبها ويبتسم لها انحرجت العنود لان صدره عاري وغطت وجهها بيدينها
فارس : ههههههههههه يالدلوعه (سحبها لحضنه وضمها لصدره)
دفنت وجها بصدره وهي تردد بسرها (يارب مايكون حلم يارب يستمر هالاحساس)
باس راسها وهي لسى بحضنه : العنود ابغى منك وعد
العنود : وشهو الوعد ؟!
فارس شد عليها بحضنه : نامي دايم بحضني مهما تزاعلنا مخدتك صدري
ضمته حييل وهي تحس قلبها بينفجر من كثر ماينبض ، همست : اوعدك
طلع فارس بعد ماتروش ولبس ملابسه التفت يدور عليها لقاها ترتب الفطور بالطاوله اللي حطتها بالبلكونه وهي لسى بالروب وشعرها مبلول ، راح لها بسرعه وسحبها داخل بقوه
فارس بعصبيه : انهبلتي انتي ؟!
العنود بخوف : ف .. فارس شفيك ؟
فارس ضمها يهدي خوفها اللي بان بعيونها : شايفه الجو كيف وانتي طالعه بالروب وشعرك مبلول
عيونها بدت تلمع بالدموع : ماانتبهت
فارس مسك وجها : خفتي يالدلوعه (ضمته وبكت بصدره)
فارس بخوف : بسم الله عليك شفيك ؟؟
ردت وهي تبكي : خفت انك رجعت مثل قبل وليله امس مجرد حلم جميل
ضحك على كلامها وحملها
العنود شهقت : فروووس !!
فارس : ههههههه ها عرفتي انك مو بحلم ؟
تعلقت برقبته وقربت من وجهه : بالعكس اثبت اكثر اني بحلم
فارس بخيبه : افااا
العنود : الناس ما يطيرون الا بالاحلام (قصدها انها طايره لانه حملها ورجلينها مو بالارض)
لف فيها فارس وهي تعلقت برقبته اكثر وهي تضحك بسعاده مثل الاطفال ، فارس لاحظ ان الطفوله غالبه على اطباع العنود بحكم الدلع اللي عيشوها فيه اهلها فالبدايه كان يتنرفز من دلعها لكن الحين كل شيء تغير ، جلسوا الاثنين يفطرون بعدها العنود وصلت فارس للباب
قرب منها .. فارس : بوسه
ابتسمت وباست له شفايفه
فارس : حددي المكان اللي تبينه واذا رجعت رتبنا امورنا
العنود : ok
في المزرعه
اجتمعوا العائله بمحاوله منهم لتغيير من مزاج ام العنود وام فارس
شيخه بنت عبدالرحمن : بنات خلونا نشب ضو
ريم : ايه اماانه الجو بااارد
ام فارس بن عبدالرحمن : هذا الفحم قدامكم
ريم : لا يمه نبغى حطب افضل
ام ماجد : كلموا العامل يجيبه لكم انا بعد مت برد
رن جوال ام العنود وبان بملامحها الفرحه
ام العنود بلهفه : هلا والله بعنوده وينك يمه مااتصلتي علي اليوم كله
العنود : معليش ماما كنت نايمه طول اليوم من تعب امس
ام العنود بخوف : تعب !! عسى ماشر فيك شيء ؟
العنود : لا ماما بس امس كله كنا نتجول بسنغافورة ومارجعنا الا متأخر
ام العنود : الله يهنيك يابنتي شخباره فارس طمنيني عنه ؟
العنود : الحمدلله يمه بأفضل حال (اشرت لها شيخه بمعنى عطيني اكلمها)
ام العنود : عنوده يمه شيخه تبغى تكلمك
العنود : ياحلوها خليها تكلمني ماما
شيخه : عنوووده كيفك يادبه وحشتينا مووت
العنود : هههههههههه ياروحي مايوحشك غالي شخبارك وشخبار البنات ؟
كل شوي وحده تأخذ الجوال وتكلم العنود ، انبسطت حيل لما شافت حبهم واهتمامهم فيها مع انها كانت دايم بعيده عنهم الشكر لله ثم لفارس اللي حولها من العنود المغروره للعنود الحنونه الطيبه
عند عبدالله
عبدالله : احجز لي غرفه بهالفندق وبنفس الطابق
الخادم : اقدر احجز لك بنفس الفندق لكن نفس الطابق صعبه
عبدالله : ليش ؟؟
الخادم : لان جهة عمل فارس حاجزين الطابق كامل مافيه غرفه شاغره
عبدالله ضرب الطاوله : الله يأخذك يافارس ، خلاص مو مهم نفس الطابق لكن احجز لي بالفندق (طلع الخادم من عنده)
عبدالله يكلم نفسه : اخيراً ياعنوده راح تصيرين لي راح احررك من الكلب فارس وتكونين ملكي
بدأ عبدالله بالترتيب لخطته اللي كان هدفها تفرقة فارس والعنود
ياترى وش راح يصير فيهم ؟
وكيف راح تكون خطة عبدالله بالذات ان الحب تملك قلب بطلين الروايه ؟؟
هل عبدالله راح يكون العاصفه اللي تهيج محيط العنود وفارس بعد ماابحرت سفينتهم ؟؟
