اخر الروايات

رواية احبك وهذا من حزن حظي الفصل الحادي عشر 11 بقلم اسما

رواية احبك وهذا من حزن حظي الفصل الحادي عشر 11 بقلم اسما


الجزء الحادي عشر

في سنغافورة

رجع من الشغل ولقاها بمكانها المعتاد البلكونه وتشرب نسكافيه كانت ريحة القهوه ماليه المكان ابتسم فارس واتجه لها
فارس : جوك عليل
لفت له وابتسمت : اهلين ، تبغى اسوي لك واحد ؟
جلس جنبها : ابغى اذوقه اول اذا حلو سوي لي
العنود : كوبي مر صراحه لاني احب النسكافيه مر
فارس : بذوق (قرب منها حيل)
العنود توترت : ف ف فارس الكوب ت..(قاطعها بقبله عميييقه)
فارس : يم يم النسكافيه حلو حييل كيف تقولين مر ؟!
طقته بالخفيف على كتفه وهو ضحك عليها
فارس : حددتي مكان نروح له ؟
العنود : يب ، بنروح فورت كانينغ بارك حديقه رهيييبه
فارس : حلو اجل بنام وبعد الصلاه نمشي (باس خدها ودخل ينام)

ارض الوطن
بيت ابو العنود (علي)
ابو العنود : توها الظهر متصله والحمدلله بخير
ام العنود : انا عارفه حتى صوتها ماشاءالله باين انها سعيده لكن قلبي ماهو مرتاح ابد
بدأ الخوف يسري إلى قلب ابو العنود لكن فضل انه يخفيه ويهدي من قلق وخوف ام العنود ، اما العنود بهالوقت كانت تسولف مع بنت خالتها واختها وصديقة عمرها بالجوال
اماني : لا ما اصدق هذي العنود اللي دخلت دوامة اكتئاب قبل عرسها
العنود : والله ماادري وش صار لي يااماني لكن فارس تغير حيل
اماني : الله يسعدك يارب انتي تستاهلين كل خير
العنود : ويسعدك يارب ، إلا بسألك شخبار خالتي وامول وفهود ونصور ؟
اماني : الحمدلله كلهم بخير ، عنوده لا تنسين تصورين لي الحديقه
العنود : اكيييد افا عليك اشتريت امس كاميرة وراح اصور كل شيء لان جوالي بينفجر صور

عند عبدالله
عبدالله : يعني هو يرجع 12 الظهر ؟
الخادم : نعم ، ويطلع مع زوجته بعد العصر
عبدالله : حلو اليوم روح طلع لي رقم جوال جديد وابغاك ترشي وحده من عاملات التنظيف بالفندق واطلب منها تبلغك بكل شيء لما تدخل تنظف الغرفه
الخادم : حاضر
وصلوا للحديقه بعد مشوار طويل
العنود وهي تتمغط : الله يعين بالرجعه
فارس : بس صراحه المكان رهيييب
كان يناظر تله صغيره خضراء والمكان كله ورود ما كان كبير حيل لكن كان شاعري جداً شبك اصابعه باصابعها وتجولوا بالحديقه كان فيها انواع كثيره من النباتات وفيها بعد حيوانات واشياء اثريه من تصميمات ابواب وكهوف كان المكان فعلاً على هوا العنود ولحسن الحظ عجب فارس
شافت مراجيح مثل اللي بمخبأ فارس : فروس شوف (تأشر عليها)
فارس بغرور : يقلدوني
العنود : ههههههههههههه oh realy
فارس : عنوده خلينا نجلس هناك المنظر حلو ومافيه ناس
العنود : اوك
جلس بين الورد وسند ظهره على الشجره واشر لها تجي بحضنه وهي مارفضت وجلست بحضنه كان شكلهم كالآتي ، فارس ماد رجل وثاني رجل وظهره على الشجره وهي بحضنه وظهرها على صدره وهو ضامها له
فارس : العنود
العنود : هممم
فارس : ليش كنتي تكرهيني ؟
العنود : لانك وقتها كنت حيل لئيم بس الحين لا
فارس بخبث : والحين تحبيني ؟
العنود بحياء : ماادري ؟
دفن وجهه بشعرها وهو يبوس رقبتها ويهمس : ومتى راح تعرفين ؟
غمضت العنود عيونها بهيااام وماردت عليه وهو صار ينشر بوساته على رقبتها وكتفها ويشد عليها اكثر بحضنه ، العنود وقتها كانت طايره بعالم كله حب وغرام هي الاميره فيه وفارس اميرها تحبه وكل مافيها ينطق بحبه

عند عبدالله
عبدالله بالتلفون : كيف ضيعته ياغبي ؟!
الخادم : اختفى فجاءه بالحديقه وماني لاقيه بأي مكان
عبدالله : دور عليه ولاحقه لحد مايوصل للفندق وانتبه يكشفك ولا ترى بيكون اليوم اخر يوم بحياتك
خاف الخادم وكثف البحث عن فارس والعنود ، اما عصافير الحب كانوا شابكين اصابعهم ويتمشون بين الاشجار ويستنشقون اكسجين نقي بعدها توقفوا عند مطعم بالحديقه كانت ديكوراته بسيطه وحلوه عجبت العنود كثير جلسوا وطلبوا لهم اكل وبعد مااكلوا تمشوا شوي ورجعوا ابكر من كل مره يطلعون فيها بسبب ان المكان كان بعيد ، اول ماوصلوا تمددوا على طول وناموا من طول الرحله والتعب

ارض الوطن
بيت الجد فارس
ابو فارس بن راشد : ماادري يبه لكن يمكن تلقاها عند اخوانه
الجد فارس : اجل وانا ابوك اتصل على احد منهم وخله يجيني
ابو فارس بن راشد : ابشر يبه
دخلوا عليهم الشباب : السلام عليكم
ابو فارس وابوه : وعليكم السلام
باسوا راس جدهم وسلموا على عمهم : كيف الحال ياجدي ؟
الجد فارس : الحمدلله بخير ، وراكم جايين سوا ؟!
بدر : طالعيين للإستراحه وقلنا نمر نسلم عليك
خالد بمزح : الا جدي ماودك تجي معنا هناك طرب يعدل المزاج (ويغمز)
ضربه على راسه بالعكاز : ايا قليل الحياء
ماجد : ههههههههههههههه افا افا (فطسوا الشباب ضحك على جدهم)
ابو فارس بن راشد وهو يضحك : المهم لا تبطون بكره عندنا غداء
علي : منهو له ؟؟
الجد فارس : صديقاً لي جاي من سفر وابغى اقوم بواجبه

في سنغافورة
صحى فارس متأخر بحكم ان اليوم إجازه ، تروش وطلع لها
استقبلته : صباح الخير يالكسول
ابتسم وضمها : ليش ماصحيتيني ؟
العنود وهي تمسح على ظهره : تعبتك امس بمشوار الحديقه قلت اخليك ترتاح اكثر
فارس بعدها عن حضنه وباس شفايفها : جاء الفطور ؟
العنود : ايه حطيته بالبلكونه الجو اليوم رهييييب
فارس : يالله اجل خلينا نفطر ونطلع
العنود : لا اليوم خله استجمام فيه منتجع رهيب قريب من هنا
فارس : فكره بطله اجل بروح لهم بعد الفطور واحجز ان شاءالله

عند عبدالله
عبدالله : يعني اليوم اجازته ؟
الخادم : نعم
عبدالله : شف لك طريقه وخله يطلع من الفندق
الخادم : كيف ؟
عبدالله : تصرف ياغبي على ايش ادفع لك ؟
الخادم : حاضر راح اتصرف
الحظ خدمهم وبعد 10 دقائق من مكالمة عبدالله طلع فارس متجه للمنتجع وفي طريقه له جاه اتصال
فارس : الو
عبدالله : اهلن اهلن فارس عبدالرحمن ال...
فارس بإستغراب : من معي ؟؟!
عبدالله : لا لا ماتعرفني للحين
فارس : اخلص علي بلا هبل من انت ؟
عبدالله : هههههههه اهدأ جايك بالحكي
فارس : اخلص
عبدالله : فيه شيء يخصني عندك
فارس : وشهو ؟
عبدالله : حبيبتي
فارس : وش دخلني بحبيبتك ؟!
عبدالله : انت اخذتها مني
فارس بدأ يجن جنونه : من تقصد ؟؟!!
عبدالله : العنود حبيبتي
فارس بعصبيه : تخسسي يال... ماهي حبيبتك العنود زوجتي وبنت عمي رح شف لك وحده زباله مثلك وحبها
عبدالله ضحك بإستهزاء : هي صحيح زوجتك لكن مو حبيبتك حبيبتي انا
فارس : تخخسسي يا... العنود ماتحب غيري
عبدالله وهو مستمتع بحرقان دم فارس : ههههههههه عمرها مافكرت فيك ولا حبتك لكن انا كنت 5 سنين معها بأمريكا لك ان تتخيل كم مره ...
قاطعه فارس بصراخ : ججججب ولا كلمه يانذل اذا انت رجال بحق قابلني
عبدالله : اكيد راح اقابلك واسترد اللي اخذته مني بالإجبار
فارس انصدم من كلمته وسكت ماقدر يرد عليه موضوع إجبار العنود على الزواج محد يعرف به من العائله وهي بنفسها قايله له ان اماني الوحيده اللي تعرف ومابلغت احد ابد
عبدالله : انتبه لحبي زين وقل لها عبدالله مراح يطول قريب راح افكها منك
فارس توه بيرد عليه قفل عبدالله بوجهه وتركه يغلي بمكانه ، لف عن طريق المنتجع واتجه للفندق طول الطريق يحاول يمنع دموعه انها تنزل لكن تمردت عليه ، معقول طول هالوقت كان بوهم العنود استغلته وماحبته ابد وسبب رفضها له كان حبها لعبدالله حتى انها قايله له عن اجبارها على الزواج وعارف مكانها بعد العنود لعبت بمشاعره وطعنته بصدره ، لأول مره يحس فارس بكمية هالذل والإهانه اول مره يعطي قلبه لبنت وهذي كانت النتيجه ، رجع للفندق ودموعه مغرقه وجهه ويردد بصوت مبحوح
فارس : ليش يالعنود ليش

ارض الوطن
بيت ابو العنود (علي )
ام العنود : قلبي قلقان على العنود الله يحميها يارب
ام فهد : لاتفاولين عليها الله يحفظها
اماني : استودعيها الله ياخالتي توها مراسلتني فرحانه ماشاءالله
ام العنود : اللهم اني استودعتك بنتي فأحفظها بعينك التي لا تنام
اماني وامها : اللهم امين

بيت ابو فارس (راشد)
شيخه بنت راشد : تدرين عندي امل فارس يطلق العنود
ديمه : يابنت خلاص اعقلي وانسي هالفارس شنو مافي هالبلد الا هالولد
شيخه : مااقدر اتخيل نفسي مع غيره احبه حيييل
ديمه : وهو يحب العنود حييل
شيخه : من قال تلقينه مايبغاها بس عمي جبره لانه اكبر عياله
ديمه : لا محد جبره ريم قالت لي بنفسها انه اختارها لا وتبين اصدمك اكثر امه كانت رافضتها
شيخه انصدمت من اللي سمعته وانكسر قلبها ماكان قصد ديمه تكسر قلب اختها لكن لازم تصحيها من احلامها ، فارس عمره مراح يكون لها مافكر فيها ابد لا قبل العنود ولا بعدها

في سنغافورة
كان عبدالله يحتفل في قصره بنجاح اول فصل من خطته وتصديق فارس لكلامه ، الحين راح يطلق العنود ويسترجعها عبدالله
عبدالله يكلم نفسه : والله وفادني كلامك يانور كان ممكن ماتمشي عليه (قصده لما قالت اكيد مجبوره)

في الفندق
كانت العنود ترتب المكان وطلبت اثنين كابتشينو واثنين تراميسو وجلست بالبلكونه تنتظر فارس ، وبعد لحظات دخل فارس وعيونه حمراء وشكله يخوف
فارس بصراخ : العنووود
نقزت بمكانها من الخوف وراحت له ركض : شفييك ؟؟
قرب منها وعطاها كف سدحها بالارض ونزل الدم من شفتها
العنود بألم : فارس ...
رفعها عن الارض بشعرها وصرخ : لا تنطقين اسمي بلسانك القذر
العنود وهي تبكي وتتألم : وش فيك وش سويت لك ؟!
فارس شد شعرها اكثر : وكنتي تستشرفين عندي (يقلدها) : انا ماخنت ثقة اهلي وماتعديت الحد
العنود بألم : اااه شعري فارس
شد اكثر : منهو عبدالله تكلمممي وش علاقتك فيه ؟
العنود : من عبدالله مااعرفه ااه شعري بليييز
فارس : لا تكذبين علي كان معك بالجامعه ويعرف كل شيء عنك
العنود : اعرفه لكن كان مجرد ....(عطاها كف ثاني طيحها بالارض)
فارس : ايا الواطيه تستغفليني وتخونيني لا وجايبته معك هنا (صار يضربها بقسوة لحد ماغابت عن الوعي)



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close