اخر الروايات

رواية الهيام القاتل الفصل العاشر 10 بقلم ندي عماد

رواية الهيام القاتل الفصل العاشر 10 بقلم ندي عماد


الفصل العاشر من الهيام القاتل

يلوموننى فى حبك البشر 💖💖 وكأن قلبى مكانه صخرا 💖💖💖 يحسبون حبى هين .... لكن حبى يفوق فوق الحب حبا 💖💖
يحسبوننى مازلت وحشا .... لكن كيف أخبرهم بأنك اصبحتى لى نجاتى 💖💖💖
يرفضون الإصغاء ومازلت أصرخ بأنى أهواك
كيف أقنعهم وإقناعهم شىء محال 💖💖
يطلبون إثبات لكن أنا القيصر لا احتاج لإثبات 😍😍 ومازالو يلوموننى اما انا فأسهوى عليهم بنظرات من نار 💥💥💥 سأقتلهم بسيف من حديد ..... حتى يصبح أمر حبى معلنا للجميع 💖💖 سأجعلكى ملكة وسط الكثيرين 😍😍 نجمة بين عوالم السماء تنير 😗😗 سيحفر اسمك على قلبى وتكونين ملكته من جديد 😙😙 سأكون لكى الاخ والرفيق .... الزوج والحبيب ... حتى لو جذعت السماء أن تميل 😙😙
ومازالو يلوموننى 😔😔
.............................

ينزل قيصر وتوبة على الدرج إذ رأو إن الجميع مجتمع حولهم وعلى وجههم علامات الإستغراب وما أضاف للأمر أن هناء وعائشة على مشارف القصر
مازال القيصر يمشى متوجها لبوابة القصر غير مبالى بمن حوله حتى أوقفه صوت حجاج الحربى
حجاج: على فين يا قيصر
قيصر : أظن إن ده شىء ميهمكش بس انا هطمنك.... انا رايح روما
زفر حجاج براحة فهاهو القيصر لن يذهب لأمريكا ...... لكنه يعجز عن فك شفرات وجه القيصر الغامضه
دخلت هناء وعائشة القصر وما إن رأتهم توبة حتى ارتمت فى احضانهم غير مبالية بذالك القيصر الذى يكاد الغضب يرسم ملامحه بوضوح على وجهه
نظر إلى ساعته بغضب دفين ثم تطلع إليها: أظن احنا كده هنتأخر على معاد الطيارة
نظرت إلى عيناه لعلها تجد فيهم بعض العطف واللين ..... ربما تجد فيهما من يجعلها تجلس مع والدتها وأختها بعض الوقت
لكن لم تجد أدنى شعور فى تلك العينان
فقط السواد والقسوة ..... الجمود والغضب
لا شىء سوى ذالك
لقد استسلمت أخيرا وذهبت معه للخارج متوجهين للمطار
...........
مازلنا فى القصر
كانت هناء وعائشة على وشك الخروج حتى دخلت مدام صفاء عليهم
صفاء : ايه ده ....انا شايفه إن فى خدامين جداد هنا فى القصر
نظرت عائشة إلى والدتها اصحيح ما سمعت ....... أتم منادتها بالخادمه ... عليها الصمود حتى لا تفسد بيت أختها
صفاء : بس محدش قالى يعنى إن فى خدامين هتوصل
مايا: بس دول مش خدامين يا ماما...... دى والدة توبة ودى عائشة أختها
نظرت صفاء إليهما من الأعلى حتى اخمص قدمهما بنظرات حاقنه تحمل فى طياتها الغرور
لتتابع قائلة : ما انا بشبه على الناس دى ....... وهتجيبو الست توبة منين .... الظاهر كده كلهم نفس الأشكال
إلى هنا ويكفى ...... فالإهانة تكفى لن نحتمل سماع المزيد ...... من تظن نفسها تلك صفاء
نظرت عائشة إلى والدتها وخرجو من القصر سريعا
وبينما هم على بوابة القصر الخارجيه التقو بعدى
كان عدى مشغولا بإتصال ما حتى لمح تلك الفتاه ذات الرداء الأسود الفضفاض تمسك بيد والدتها .... بقى ينظر إليها بضع الوقت
هناك شىء بها يجذبنى فأنا التقى بالكثير من الفتيات يوميا لما هى
أحس بنبضات قلبه السريعه فالقلب الآن فى حالة ثورة وجنون ....... حالة عشق وفرح القلب ينادى بمن يحب ألقى نصفه الآخر أم هى مجرد احاسيس مختلطه لمجرد أن لقى فتاه مختلفه
أيعقل أن يكون وقع فى الحب ؟؟

كم انت سازج أيها القلب ...... اوقعت من نظرة .... أسقطت من رمشة ...... أاحببت فتاه من وهلة ....... لكن هل الوحوش تحب ...... بالطبع لا الوحوش لا تحب بل تعشق عشقا يفوق عنان السماء ...... لكن لا تقع بسهولة فى الحب
......................
فى مطار القاهرة الدولي
يجلس قيصر وتوبة فى الطائرة وهاهى الطائرة الآن على وشك الإقلاع.
نظر قيصر إليها ليجدها ترجف من شدة الخوف تغمض عيناها والخوف يرتسم بشدة على وجهها
امسك يدها لعله يبث لها بعض الطمأنينه لكنه تفاجىء حينما رآها تضغط على يده بقوة
فتعجب بشدة فى نفسه اتستمد منه الأمان وهو سجانها....... اتحتمى به وهو صيادها
عجبا لجنس حواء ترضيها أقل الكلمات وتفرح بأقل الأشياء

أقلعت الطائرة وبعد وقت ليس بكثير تم إعلان وصول الطائرة لمطار روما
نزل قيصر وتوبه من الطائرة يسير القيصر وبجانبه توبة ... فهى لا تعلم أى حد هنا ولا تعلم حتى كيفية الكلام
يقف القيصر فى مكان ما يجرى بعض إجراءات وصوله وبينما هو واقف أحس بأن شيخ يربط على كتفه وما إن التفت حتى وجده ........
أخذ قيصر يتحدث مع الرجل والفتيات تنظر للأخرى بدهشة كلاهما مغلوب على أمرها
انتهى الرجلان من الكلام وودع كل منهم الآخر وتوجه القيصر لطائرته الخاصه المتجهه لأمريكا
..................
فى مصر وتحديدا فى منزل حجاج الحربى
فى غرفة صفاء تجلس هى وسيلين
صفاء: اخدها ومشى ومش هنعرف نطلعها من القصر
سيلين : لما ترجع ابقى أعملى إللى انتى عيزاه
صفاء بعصبيه : انتى غبيه هعمله إزاى وهى أول لما ترجع اكيد هيكون حبها واتعلق بيها
سيلين : وايه إللى يخليكى متأكده من كده
صفاء : طبعا شاب وبنت مع بعض فى بلد السحر روما ولوحدهم اكيد هيتعلق بيها وخاصة أن قيصر بيميل للحنان
سيلين : قصدك الحنان إللى احنا ما اخدنهوش من طفولتنا وحضرتك عارفه ومهتمه بسهراتك أكتر مننا
صفاء : ايه إللى حصل لكى ما احنا كنا بنتكلم عادى
سيلين : عشان انتى بالذات متتكلميش عن الحنان..... لأنك أصلا مكنش عندك الوقت انك تدينا الحنان
صفاء : ما انا كان عندى طموح وأحلام عايزه احققها.... مش معقول هضيع نفسى فى تربية أولاد... كنت عايزه أعمل كيان نفسى
سيلين : وعملتى لكى كيان ؟ طبعا لأ لسه زى ما انتى مدام صفاء حجاج الحربى
انا مش معاكى ومش هقف ضد قيصر خلينى اعيش بسلام بقى
وخرجت سيلين من الغرفه بعصبيه فهى لم تحصل على جرعتها حتى الآن يجب عليها الحصول على جرعة المخدرات والا سيحصل ما لا يحمد عقباه
نعم يا سادة فهو أحد مدمنين المخدرات وهذا هو المتوقع فكيف تستقيم فتاه ولا يوجد لها والدة تتابع أفعالها
صفاء فى نفسها : مش عارفه البنت دى مالها معقول تكون مدمنه مخدرات ... تصرفاتها بتوحى بكده .... مش مهم لازم ألاقى حل فى توبه إللى دخلت لنص قصرى

اتمزحين!!!!! كل ما يهمك هو إخراج تلك الفتاه ماذا عن اولادك.. ماذا عن قيصر وسيلين ومايا
تبا لهذا النوع من النساء
ارتدت صفاء ملابس خروجها وخرجت وأثناء سيرها متجهه رأت عدى يجلس فى الحديقه نظرت له بأعين مليئة حنين
لكن لما كل هذا الحنين ؟ ايوجد فى قلبك حنين أصلا أم انك تتصنعين؟
.............................
تنظر حولها بتعجب ...... هاهى الآن فى بلاد غير البلاد .. تشعر بشىء غريب بها وكأن تلك البلاد تبشرها بأن شيئا من إحدى الأشياء سيحدث فى شوارعها... فى أحيائها... فى إحدى بيوتها استنشقت الهواء ونظرت بجانبها لتراه بنظارته الخلابه السوداء التى تضيف له مظهرا من أروع المناظر تلك هى المرة الأولى التى تنظر له هكذا عن كثب ....لتغض بصرها سريعا
كم انتى حمقاء يا فتاه أنظرى قدر ما تشائين فهو يحل لكى هو زوجك الآن
افاقت من تفكيرها على صوته
قيصر : احنا فى بلد غير البلد ودى مش أى بلد دى أمريكا مش عايز أدنى حركه غلط والا انتى عارفه العواقب
اومأت له برأسه فالوقت ليس وقت نقاش عليكى فقط السماع حتى لا تلاقى حتفك الآن
ركب قيصر وتوبه
ركبت السياره بجانب القيصر .. لكن لما حركة السيارة بطيئه هكذا... تشعر وكأن الزمان توقف برودة تجتاح اوصالها .... تشعر بشىء غريب بداخلها هناك خطب ما بالتأكيد
انتشلها من تفكيرها صوت توقف السيارة لتنتفض نظر لها قيصر ثم قال لها : بطلى تكلمى بحياة وردية ملهاش وجود
نزل من سيارته ودخل الفيلا وسط نظرات تلك المتعجبه بشده ايمتلك قصرا فى كل البلاد
دخلت معه إلى الداخل وما إن دخلت حتى وجدته بجلس بوضعه المعتاد نظراته جامده
وقف فجأة فتراجعت هى للخلف
قيصر : انتى هنا فى مكان تانى فى عالم مختلف تمام .... وشك ده مش عايز اشوفه قدامى... مش عايز ألمح ظلك إلا بشىء هام
يعنى مثلا لما تحضرى الأكل ... أو لما تكونى محتاجه حاجه غير كده مش عايز اشوف وشك لحد ما نرجع مصر ..... وان شوفت وشك بالغلط فى غير الحاجات دى انتى حرة
وتصرفى وقتها مش هيعجبك
يلا ادخلى على غرفتك ومتطلعيش منها غير وقت العشا
نظرت له توبة بنظرات تحدى لن تكون توبة إذا لم ترد عليه ثم قالت باسمه: تصحيح بس لمعلوماتك... انا اولا مش خادمه لك
وثانيا أنا مش سجينه عندك انا دلوقتى زوجتك يعنى زى مالك ليا ..... اقعد فى أى مكان دا شىء يرجع ليا
قالت كلماتها تلك وهى ترجف بشدة ..... تخشى الرد .... ربما الرد لن يعجبها
استدار لها قيصر ناظرا لها بنظرات حاقنه بالدماء ..... عروقه تبرز بشدة
شهقت توبه بفزع فااقيصر الآن فى قمة الغضب
عض على شفتيه بشدة يهدء من روعه فتلك الفتاه لن تصمت
أخذها من يدها بعنف متجها بها إلى إحدى الغرف وقام برميها فيها ثم اقترب من أذنها قائلا لها بنبرة صوت مخيفه: أنا دخلتك الغرفه بنفسك ومش هقفل الغرفه بالمفتاح ورينى جرأتك تحاولى تطلعى منها
قم خرج من الغرفه تاركا تلك الفتاه فى خيرة اتخرج أم ماذا؟؟؟
عليها أن تظهر شجاعتها وتخرج ؟ اصمتى يا فتاه فإن خرجتي الآن سيكون موعد وفاتك وسنسدل الستار معلنين عن انتهاء حياتك
ليس وقت إظهار الشجاعه الآن

....................
انتهى البارات


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close