رواية الهيام القاتل الفصل الحادي عشر 11 بقلم ندي عماد
الفصل الحادى عشر من الهيام القاتل
حبيبتى عليكى بأن تسمعى....... حبيبتى رجاء لا تذهبى...... حبيبتى لأجلك سآتى بالسماء .... ولكى تأتى النجوم .... ولأجلك تخضع الأسود ..... وأنا تحت أمرك موجود
فقط لا تذهبى
.....................
فى إحدى الأماكن
رجل : قيصر لسه متقتلش ليه
الرجل الآخر : قيصر حاليا فى روما
الرجل : كلكم اغبيه قيصر مرحش روما
قيصر راح أمريكا عشان الصفقه
الرجل الآخر : ايه رأيك نقتله فى أمريكا وكده كده الكل مفكره فى روما ومش هيكون علينا أى حاجه
الرجل: بس معاه مراته هتقتلو إزاى
الرجل الآخر : خلاص سيبه ليا انا هروح له بنفسى وهقف قدامه واقتله
الرجل : إما نشوف
..................
فى مصر وتحديدا فى شركات الحربى
حجاج وهو يتحدث فى الهاتف
حجاج: عملت ايه .... لو قيصر حصل له حاجه روحك هتكون قصاده
...... : ههههههه وانت مال الابوه والحنيه جت لك فجأه كده انت كنت ناسى انه ابنك ولسه مفتكر دلوقتى والا ايه
حجاج : اخرس ... انت تعمل إللى اقولك عليه وبس
...... :على العموم حصل زى ما انت كنت عايز ومن غير ما أتدخل
حجاج : قصدك إن سيف دلوقتى فى روما من غير ما تعمل حاجه
....... : اه بالظبط كده
أغلق حجاج الإتصال وماهى إلا دقائق معدودة حتى أتى له اتصال آخر
حجاج : الو
المتصل وهو جاسوس حجاج : قيصر مش فى روما .. قيصر ركب لأمريكا بطيارة خاصه
وصل حجاج لذروة غضبه والقى بالهاتف فى الحائط حتى أصبح قطع صغيرة
وصرخ بأعلى صوته : قييييييصر
...............
على الجانب الآخر فى أمريكا
يجلس قيصر وسط الكثيرين من رجال الأعمال
قيصر : أريد توقيع الجميع على ملف الصفقه العالميه
أحد الرجال : لن نقدر سيد قيصر فالصفقه ملك لوالدك السيد حجاج الحربى
مازال قيصر جالسا ببرود وكأنه لم يسمع منهم شىء فارتسم على محياه ابتسامه نظر أحد الرجال له فوجده فى وضع السكون فعلم ان القيصر يخطط لشىء الآن وهذا ليس لصالحهم إطلاقا
أحد الرجال : حسنا يا رجال فلنوقع له
نظر له جميع الرجال بصدمه ما الذى جعله يغير رأيه هكذا لينظرو إلى القيصر فيجدوه ماسكا بشىء بيده يلعب به وما إن اتضح ذالك الشىء حتى ظهر أنه مسدس
وقع جميع الرجال على الصفقه فوقف قيصر واضعا يده فى جيبه.... يصدر صفيرا بواسطه فمه .... يقف فى منتهى قمة الثقه ثم حمل الملف وغادر والجميع ينظرون له بصدمه
كيف يمكن أن يكون هذا الرجل
فحمدو الله كثيرا إنهم مازالو على قيد الحياة
ذهب القيصر إلى منزله فى أمريكا وهو يفكر فى تلك الفتاه
اخرجت من الغرفه أم التزمت بكلامه
دخل إلى الفيلا وجدها هادئه زفر بحنق فقد شعر بالملل كم تمنى ان تكون تلك الفتاه خرجت ولم تستمع له فقد أحب نقاشها ..... حديثها .... طريقه كلامها ..... أحب انها مختلفه لا توافقه كل شىء بلا تعارض ... تجادل .... تقف أمامه
اصمت يا أحمق عليك اللعنه فيما تفكر الآن بالتأكيد انت تمزح
ليستمع فجأه إلى صوت دندنه فيتجه إلى مصدر الصوت ليأخذه ذالك الصوت إلى المطبخ فيجد توبه تحضر الطعام وتدندن ببعض آيات القرآن الكريم كان الأمر بالنسبه له غير مفهوم لكنه بدأ له الأمر حماسيا وقف ينظر لها بحب وفرح فهو بالرغم من أنه غاضب إنها خرجت لكنه تمنى أن يحدث هذا
كم عجبه طريقه ربطها لشعرها
استدارت توبه لتجده أمامها ... كانت خائفه بشده .... كانت تعتقد أنه غاضبا منها
لكن سرعان ما وجدت فى عينيه نظرات الحنين التى تمنتها دوما
أخذ يقترب منها بضع خطوات حتى صار امامها مباشرة ...... لكنه استيقظ من دوامة مشاعره فجأة وسرعان ما ارتسمت تعابير الغضب على وجهه ليصدح صوته غاضبا : انتى ايه إللى خرجك من الغرفه
وقفت أمامه بصدمه غير مستوعبه للموقف فقد خدعها هذه المرة أيضا و لم تستطع أن تفهمه لكنها فضلت الصمت
حين لم يرى منها أى رد فعل ضرب يده بالحائط لينفس عن غضبه .... نزفت يده بشده ..وتوبه تقف أمامه بفزع..... لم تكن تعلم أى شىء فى هذه الفيلا ... لا تعلم أين الإسعافات .... جرت سريعا إلى غرفتها واحضرت إحدى فساتينها وسرعان ما مزقته ووضعته على يديه حابسة للدماء من النزول
كم استمتع بهذا الشعور ... كم أحس بالدفء حينما لامست يدها الرقيقه يداه الغليظه
انصرف من امامها سريعا وهو يلعن نفسه التى تستمتع بقربها..... يلعن قلبه الذى يضعف امامها
اما هى فتقف باسمه فقد أدركت الآن أن بداخله إنسان لكنه يجب أن يوجه إلى الصواب هيا توبة فالأمر يستحق المحاولة والعناء
.................
فى مصر
تدخل مدام صفاء بعد سهرتها المعتاده فدخلت إلى غرفتها .. لحظات قليله ودخل خلفها عدى
صفاء : خير ... جاى ليه
عدى : عايز اعرف الحقيقه
صفاء : حقيقة ايه ؟
عدى : الحقيقه إللى فى التقرير ده
صفاء بتوتر : تقرير ايه ؟ كله كلام فارغ
وضع عدى التقرير امامها قائلا : اتفضلى اقرأيه وأعرفى إللى فيه بعدين حددى
اخذت صفاء التقرير بيد ترتعش من شدة الخوف لما هى هكذا ربما هى تعرف ماذا يوجد به .... بدأت صفاء تقرأ التقرير بصدمه ... غير متوقعه ما يحدث فما اخفته لأعوام قد انكشف الآن ماذا إن علم حجاج وياوليتى لو علم القيصر بالأمر ستكون نهايتى بالتأكيد
صفاء : كل الكلام إللى فى التقرير دع كدب ومزور
عدى : لا مش مزور دا عليه ختم المركز نفسه صح يا مدام صفاء ؟ ....... والا يا أمى
صدمه .... محال ..... كيف يعقل ....
هل صفاء هى والدته ....إذا من أبيه
أليس عدى يتيما
.......................
فى إحدى الملاهى الليله تجلس سيلين تشرب إحدى المشروبات حتى أتى إليها أمير الدسوقى ترتسم على محياه ابتسامة مكر فقد أتى لتنفيذ مخططه
أمير: إزيك يا حبيبتى
سيلين: حبيبى إزيك؟ آسفه على إللى حصل المرة إللى فاتت .. قيصر دا متهور ويعتذر بالنيابة عنه
أمير بإبتسامه زائفه: عادى انا زعلت وقتها بس دلوقتى مش زعلان عشانك انتى بس يا حبيبتى
يجلس سيلين وأمير يضحكون ويهزون بالكلام غافلين عن جاسوس القيصر الذى يراقبهم
بعد قليل أتى إحدى الشباب ليحادث سيلين فاستأذنت سيلين وذهبت معه وذهب خلفها أمير ليرى ماذا سيحدث
وبالتأكيد ذهب خلفهم جاسوس القيصر
فى مكان مظلم قليلا
الشاب يعطى سيلين ظرفا فأخذته منه سيلين واعطته النقود ليتضح أنها مخدرات
ذهبت سيلين وبقى الشاب واقفا ليذهب له أمير قائلا : برافو .... كل وقت والتانى تديها جرعه وبكده يجى دمار عيلة الحربى
الشاب: انت قولت ان احنا هنستخدمها فى توريد المخدرات إزاى دا هيحصل
أمير:هى مع الوقت هتكون عايزه جرعات زياده ومش هتقدر تدفع لأنها لو طلبت من أبوها هيشك فيها نيجى احنا نقنعها إنها تسافر برا تشتغل معانا وهنحط لها مخدرات فى الشنط توردها معاها ونظرا انها أخت القيصر فمش هتتفتش فى المطار
الشاب : تمام كده
بالتأكيد سمعهم ذالك الشخص وما هو مأكد أيضا أن جاسوس القيصر سيخبره بكل شىء
والقيصر سلاح فتاك لا يهاب ولايخاف سيمحى ذالك المسمى بأمير من على الوجود
ذهبت سيلين إلى القصر وذهب جاسوس القيصر ليجرى اتصال بالقيصر يخبره بما رآه
................
يدخل حجاج القصر مترنحا من أثر المسكرات
يهذى بكلمات غير مفهومه
حجاج بترنح: هدمرك يا قيصر .. هدمرك
خرجت مايا أثر سماع صوت والدها فسمعت ما يقوله
مايا : تدمره ليه بس ...كل ده عشان أخد منك الصفقه ما تقولى حاجه يا ماما هو مش قيصر ابنك برضو
لتتركهم صفاء غير مباليه بكلامهم لتزفر مايا بغضب دفين على تلك العائلة ليس بها أحد صالح حتى هى وان كانت طيبه قليلة لكنها ليست صالحه بدرجه كبيرة
كانت مايا على وشك دخول غرفتها فوجدت سيلين تدخل القصر فبكت بشدة ... بكت على حال عائلتها..... كم تمنت عائله صغيرة تقيه كمثل التى أخبرتها عنها توبه
دخلت مايا إلى غرفتها باكيه
................
فى منزل الحاج عبد الله
هناء : ايه رأيك يا حاج نروح كلنا انا وانت وعائشه لتوبه لما ترجع من السفر
الحاج عبد الله: لا يا هناء مش عايزين مسبب لها مشاكل وخاصة أن الوضع متأزم عندها
هناء : عايزين نطمن عليها دا كان شكلها هناك عامل زى المغلوب على امرها
عائشه: هنروح وهنتهان كلنا يا امى زى المرة إللى فاتت
هناء : معلش نستحمل عشان نشوفها
الحاج عبد الله: ربنا يسهل
هناء وعائشه معا : يارب
......................
فى أمريكا
يجلس قيصر على أحد الشواطئ يفكر فى حاله وما حدث له بحاله تغير ..... أصبح يشعر بأحاسيس مختلفه ... ربما يكون حب
ليرد على نفسه قائلا : لا اكيد لأ فالقيصر لا يحب ..... الحب يعنى الضعف وقيصر الزمان ليس ضعيفا
لكن لما يقلبى تضعف هكذا امامها ..... لما يا قلبى تتعذب برؤية دموعها...... لما يا قلبى تحترق بعذابها ...... لما تتجاوب نفسى مع نقاشها ... لما يا قلبى تحب حديثها
ليخرجه من دوامة فكره صوت هاتفه
قيصر : الو
الجاسوس : قيصر باشا بقالى يومين بحاول اوصلك عشان اقولك الأخبار كان المفروض اقولها بك من زمان بس انت سافرت ومعرفتش أقولك
قيصر : خير ايه هى الأخبار
الجاسوس: أمير الدسوقى عامل خطة يدمرك بيها ... مخلى واحد من الشباب يدى سيلين أخت حضرتك مخدرات وقريبا هيخلوها تساعدهم فى توريد شحنة مخدرات ويفضحوها ويسلموها للبوليس وهى راجعه من برا
وقف قيصر سريعا بوجه يملؤه الغضب لو تراه تقسم انه سيحرق أى شىء أمامه ليغلق الإتصال متجها للفيلا
وصل قيصر إلى الفيلا
قيصر بغضب وصوت عالى : توووووبه
أتت توبه مفزوعه
قيصر : حضرى نفسك راجعين مصر بعد ساعتين
لم تعد تفهم شيئا الآن فكلما تفكر أنها قد فهمت عقله يرجعها إلى نقطة الصفر بتصرفاته
...........
انتهى البارت
يا ترى ماذا سيحدث ؟ وماذا سيفعل قيصر ؟
حبيبتى عليكى بأن تسمعى....... حبيبتى رجاء لا تذهبى...... حبيبتى لأجلك سآتى بالسماء .... ولكى تأتى النجوم .... ولأجلك تخضع الأسود ..... وأنا تحت أمرك موجود
فقط لا تذهبى
.....................
فى إحدى الأماكن
رجل : قيصر لسه متقتلش ليه
الرجل الآخر : قيصر حاليا فى روما
الرجل : كلكم اغبيه قيصر مرحش روما
قيصر راح أمريكا عشان الصفقه
الرجل الآخر : ايه رأيك نقتله فى أمريكا وكده كده الكل مفكره فى روما ومش هيكون علينا أى حاجه
الرجل: بس معاه مراته هتقتلو إزاى
الرجل الآخر : خلاص سيبه ليا انا هروح له بنفسى وهقف قدامه واقتله
الرجل : إما نشوف
..................
فى مصر وتحديدا فى شركات الحربى
حجاج وهو يتحدث فى الهاتف
حجاج: عملت ايه .... لو قيصر حصل له حاجه روحك هتكون قصاده
...... : ههههههه وانت مال الابوه والحنيه جت لك فجأه كده انت كنت ناسى انه ابنك ولسه مفتكر دلوقتى والا ايه
حجاج : اخرس ... انت تعمل إللى اقولك عليه وبس
...... :على العموم حصل زى ما انت كنت عايز ومن غير ما أتدخل
حجاج : قصدك إن سيف دلوقتى فى روما من غير ما تعمل حاجه
....... : اه بالظبط كده
أغلق حجاج الإتصال وماهى إلا دقائق معدودة حتى أتى له اتصال آخر
حجاج : الو
المتصل وهو جاسوس حجاج : قيصر مش فى روما .. قيصر ركب لأمريكا بطيارة خاصه
وصل حجاج لذروة غضبه والقى بالهاتف فى الحائط حتى أصبح قطع صغيرة
وصرخ بأعلى صوته : قييييييصر
...............
على الجانب الآخر فى أمريكا
يجلس قيصر وسط الكثيرين من رجال الأعمال
قيصر : أريد توقيع الجميع على ملف الصفقه العالميه
أحد الرجال : لن نقدر سيد قيصر فالصفقه ملك لوالدك السيد حجاج الحربى
مازال قيصر جالسا ببرود وكأنه لم يسمع منهم شىء فارتسم على محياه ابتسامه نظر أحد الرجال له فوجده فى وضع السكون فعلم ان القيصر يخطط لشىء الآن وهذا ليس لصالحهم إطلاقا
أحد الرجال : حسنا يا رجال فلنوقع له
نظر له جميع الرجال بصدمه ما الذى جعله يغير رأيه هكذا لينظرو إلى القيصر فيجدوه ماسكا بشىء بيده يلعب به وما إن اتضح ذالك الشىء حتى ظهر أنه مسدس
وقع جميع الرجال على الصفقه فوقف قيصر واضعا يده فى جيبه.... يصدر صفيرا بواسطه فمه .... يقف فى منتهى قمة الثقه ثم حمل الملف وغادر والجميع ينظرون له بصدمه
كيف يمكن أن يكون هذا الرجل
فحمدو الله كثيرا إنهم مازالو على قيد الحياة
ذهب القيصر إلى منزله فى أمريكا وهو يفكر فى تلك الفتاه
اخرجت من الغرفه أم التزمت بكلامه
دخل إلى الفيلا وجدها هادئه زفر بحنق فقد شعر بالملل كم تمنى ان تكون تلك الفتاه خرجت ولم تستمع له فقد أحب نقاشها ..... حديثها .... طريقه كلامها ..... أحب انها مختلفه لا توافقه كل شىء بلا تعارض ... تجادل .... تقف أمامه
اصمت يا أحمق عليك اللعنه فيما تفكر الآن بالتأكيد انت تمزح
ليستمع فجأه إلى صوت دندنه فيتجه إلى مصدر الصوت ليأخذه ذالك الصوت إلى المطبخ فيجد توبه تحضر الطعام وتدندن ببعض آيات القرآن الكريم كان الأمر بالنسبه له غير مفهوم لكنه بدأ له الأمر حماسيا وقف ينظر لها بحب وفرح فهو بالرغم من أنه غاضب إنها خرجت لكنه تمنى أن يحدث هذا
كم عجبه طريقه ربطها لشعرها
استدارت توبه لتجده أمامها ... كانت خائفه بشده .... كانت تعتقد أنه غاضبا منها
لكن سرعان ما وجدت فى عينيه نظرات الحنين التى تمنتها دوما
أخذ يقترب منها بضع خطوات حتى صار امامها مباشرة ...... لكنه استيقظ من دوامة مشاعره فجأة وسرعان ما ارتسمت تعابير الغضب على وجهه ليصدح صوته غاضبا : انتى ايه إللى خرجك من الغرفه
وقفت أمامه بصدمه غير مستوعبه للموقف فقد خدعها هذه المرة أيضا و لم تستطع أن تفهمه لكنها فضلت الصمت
حين لم يرى منها أى رد فعل ضرب يده بالحائط لينفس عن غضبه .... نزفت يده بشده ..وتوبه تقف أمامه بفزع..... لم تكن تعلم أى شىء فى هذه الفيلا ... لا تعلم أين الإسعافات .... جرت سريعا إلى غرفتها واحضرت إحدى فساتينها وسرعان ما مزقته ووضعته على يديه حابسة للدماء من النزول
كم استمتع بهذا الشعور ... كم أحس بالدفء حينما لامست يدها الرقيقه يداه الغليظه
انصرف من امامها سريعا وهو يلعن نفسه التى تستمتع بقربها..... يلعن قلبه الذى يضعف امامها
اما هى فتقف باسمه فقد أدركت الآن أن بداخله إنسان لكنه يجب أن يوجه إلى الصواب هيا توبة فالأمر يستحق المحاولة والعناء
.................
فى مصر
تدخل مدام صفاء بعد سهرتها المعتاده فدخلت إلى غرفتها .. لحظات قليله ودخل خلفها عدى
صفاء : خير ... جاى ليه
عدى : عايز اعرف الحقيقه
صفاء : حقيقة ايه ؟
عدى : الحقيقه إللى فى التقرير ده
صفاء بتوتر : تقرير ايه ؟ كله كلام فارغ
وضع عدى التقرير امامها قائلا : اتفضلى اقرأيه وأعرفى إللى فيه بعدين حددى
اخذت صفاء التقرير بيد ترتعش من شدة الخوف لما هى هكذا ربما هى تعرف ماذا يوجد به .... بدأت صفاء تقرأ التقرير بصدمه ... غير متوقعه ما يحدث فما اخفته لأعوام قد انكشف الآن ماذا إن علم حجاج وياوليتى لو علم القيصر بالأمر ستكون نهايتى بالتأكيد
صفاء : كل الكلام إللى فى التقرير دع كدب ومزور
عدى : لا مش مزور دا عليه ختم المركز نفسه صح يا مدام صفاء ؟ ....... والا يا أمى
صدمه .... محال ..... كيف يعقل ....
هل صفاء هى والدته ....إذا من أبيه
أليس عدى يتيما
.......................
فى إحدى الملاهى الليله تجلس سيلين تشرب إحدى المشروبات حتى أتى إليها أمير الدسوقى ترتسم على محياه ابتسامة مكر فقد أتى لتنفيذ مخططه
أمير: إزيك يا حبيبتى
سيلين: حبيبى إزيك؟ آسفه على إللى حصل المرة إللى فاتت .. قيصر دا متهور ويعتذر بالنيابة عنه
أمير بإبتسامه زائفه: عادى انا زعلت وقتها بس دلوقتى مش زعلان عشانك انتى بس يا حبيبتى
يجلس سيلين وأمير يضحكون ويهزون بالكلام غافلين عن جاسوس القيصر الذى يراقبهم
بعد قليل أتى إحدى الشباب ليحادث سيلين فاستأذنت سيلين وذهبت معه وذهب خلفها أمير ليرى ماذا سيحدث
وبالتأكيد ذهب خلفهم جاسوس القيصر
فى مكان مظلم قليلا
الشاب يعطى سيلين ظرفا فأخذته منه سيلين واعطته النقود ليتضح أنها مخدرات
ذهبت سيلين وبقى الشاب واقفا ليذهب له أمير قائلا : برافو .... كل وقت والتانى تديها جرعه وبكده يجى دمار عيلة الحربى
الشاب: انت قولت ان احنا هنستخدمها فى توريد المخدرات إزاى دا هيحصل
أمير:هى مع الوقت هتكون عايزه جرعات زياده ومش هتقدر تدفع لأنها لو طلبت من أبوها هيشك فيها نيجى احنا نقنعها إنها تسافر برا تشتغل معانا وهنحط لها مخدرات فى الشنط توردها معاها ونظرا انها أخت القيصر فمش هتتفتش فى المطار
الشاب : تمام كده
بالتأكيد سمعهم ذالك الشخص وما هو مأكد أيضا أن جاسوس القيصر سيخبره بكل شىء
والقيصر سلاح فتاك لا يهاب ولايخاف سيمحى ذالك المسمى بأمير من على الوجود
ذهبت سيلين إلى القصر وذهب جاسوس القيصر ليجرى اتصال بالقيصر يخبره بما رآه
................
يدخل حجاج القصر مترنحا من أثر المسكرات
يهذى بكلمات غير مفهومه
حجاج بترنح: هدمرك يا قيصر .. هدمرك
خرجت مايا أثر سماع صوت والدها فسمعت ما يقوله
مايا : تدمره ليه بس ...كل ده عشان أخد منك الصفقه ما تقولى حاجه يا ماما هو مش قيصر ابنك برضو
لتتركهم صفاء غير مباليه بكلامهم لتزفر مايا بغضب دفين على تلك العائلة ليس بها أحد صالح حتى هى وان كانت طيبه قليلة لكنها ليست صالحه بدرجه كبيرة
كانت مايا على وشك دخول غرفتها فوجدت سيلين تدخل القصر فبكت بشدة ... بكت على حال عائلتها..... كم تمنت عائله صغيرة تقيه كمثل التى أخبرتها عنها توبه
دخلت مايا إلى غرفتها باكيه
................
فى منزل الحاج عبد الله
هناء : ايه رأيك يا حاج نروح كلنا انا وانت وعائشه لتوبه لما ترجع من السفر
الحاج عبد الله: لا يا هناء مش عايزين مسبب لها مشاكل وخاصة أن الوضع متأزم عندها
هناء : عايزين نطمن عليها دا كان شكلها هناك عامل زى المغلوب على امرها
عائشه: هنروح وهنتهان كلنا يا امى زى المرة إللى فاتت
هناء : معلش نستحمل عشان نشوفها
الحاج عبد الله: ربنا يسهل
هناء وعائشه معا : يارب
......................
فى أمريكا
يجلس قيصر على أحد الشواطئ يفكر فى حاله وما حدث له بحاله تغير ..... أصبح يشعر بأحاسيس مختلفه ... ربما يكون حب
ليرد على نفسه قائلا : لا اكيد لأ فالقيصر لا يحب ..... الحب يعنى الضعف وقيصر الزمان ليس ضعيفا
لكن لما يقلبى تضعف هكذا امامها ..... لما يا قلبى تتعذب برؤية دموعها...... لما يا قلبى تحترق بعذابها ...... لما تتجاوب نفسى مع نقاشها ... لما يا قلبى تحب حديثها
ليخرجه من دوامة فكره صوت هاتفه
قيصر : الو
الجاسوس : قيصر باشا بقالى يومين بحاول اوصلك عشان اقولك الأخبار كان المفروض اقولها بك من زمان بس انت سافرت ومعرفتش أقولك
قيصر : خير ايه هى الأخبار
الجاسوس: أمير الدسوقى عامل خطة يدمرك بيها ... مخلى واحد من الشباب يدى سيلين أخت حضرتك مخدرات وقريبا هيخلوها تساعدهم فى توريد شحنة مخدرات ويفضحوها ويسلموها للبوليس وهى راجعه من برا
وقف قيصر سريعا بوجه يملؤه الغضب لو تراه تقسم انه سيحرق أى شىء أمامه ليغلق الإتصال متجها للفيلا
وصل قيصر إلى الفيلا
قيصر بغضب وصوت عالى : توووووبه
أتت توبه مفزوعه
قيصر : حضرى نفسك راجعين مصر بعد ساعتين
لم تعد تفهم شيئا الآن فكلما تفكر أنها قد فهمت عقله يرجعها إلى نقطة الصفر بتصرفاته
...........
انتهى البارت
يا ترى ماذا سيحدث ؟ وماذا سيفعل قيصر ؟
