اخر الروايات

رواية اقراط الحب الفصل العاشر 10 بقلم امل اسماعيل

رواية اقراط الحب الفصل العاشر 10 بقلم امل اسماعيل


روايه اقراط الحب بقلم /امل اسماعيل
الفصل العاشر

يامن بأبتسامه : منا اكتشفت انها معايا في نفس الكليه وبكره اول يوم في الدراسه يعني هشوفها كل يوم وهيبقي في وقت نتعرف على بعض

عند فرح
كانت فرح قد عادت من عملها وهي متعبه ووجدت والدتها ووالدها يستعدون من أجل الذهاب إلى زفاف أبن جارتهم

مها : مغيرتيش رائيك وقررتي تاجي معايا
فرح بتعب وأنزعاج : وبعدين معاك تاني
مها بغيظ : خلاص انتي حره الأكل في المطبخ سخني وكلي
فرح : حاضر
أحمد : تحبي اقعد معاك ياحبيبتي
فرح : مفيش داعي يابابا أنا معتش عيله صغيره وبعدين عمتي فتحيه وجوزها يزعلوا
أحمد : خلاص اقفلي الباب عليكي كويس ومتفتحيش لحد لأن الحاره كلها هتاجي النادي
فرح : حاضر متقلقش وروحوا انتوا علشان متتأخروش

ذهب أحمد ومها وبقيت فرح في المنزل

نهضت فرح وقامت بوضع الطعام وتناولته ثم ذهبت إلى غرفتها لتجهز أغراضها من أجل الغد
فرح بحزن : بكره أول يوم دراسه يا ترى السنه دي هتبقى زي السنه اللي فاتت يارب متكون زيها
وبينمها فرح تجهز أغراضها انقطعت الكهرباء
فرح بخوف : وبعدين هوا ده ال كان ناقص اعمل أيه ألوقتي بقى دا مفيش حد في البيت ولا في الحارة كان في كشاف هنا راح فين
ظلت فرح تبحث عنه حتى وجدته
فرح : اهو وأخيراً لقيته ثم انارت المصباح، سمعت صوت عند خزانه الملابس
فرح بخوف : مين، لأ كده مش نافع انا خايفه أقعد لوحدي اعمل أيه ثم أكملت بحماس مفيش غير عفريتي

في مكان أخر
كان يغط في نوم عميق عندما سمع صوتها الخائف المرتجف وهي تقول : عفريتي يا عفريتي أنتا رحت فين

نهض من فراشة بكسل وهوا يقول : في أيه يا فرحتي

فرح بخوف : انتا رحت فين

أدهم : مرحتش أنا موجود أهو في أيه

فرح بخوف وخجل : أصل أنا خايفه

أدهم بقلق : خايفه من أيه

فرح : يعني انتا مش شايف ماما وبابا في الفرح وانا لوحدي في البيت والنور قطع

أدهم : وأيه ال يخوف في كده

فرح : العفاريت

أدهم : نعم عفايت أيه

فرح : أنا بخاف من العفاريت

أنفجر أدهم في الضحك وقال : بتخافي من العفاريت أومال أنا أيه مش المفروض أن أنا عفريت

فرح بغضب : بطل ضحك وبعدين أنتا مش أي عفريت أنتا عفريتي

أدهم : طب وأيه المطلوب مني الوقتي أمشي ولا أعمل أيه

فرح بخوف : افضل معايا وقول للعفاريت صحابك ميجوش هنا

أدهم وهوا لا يستطيع التوقف عن الضحك : حاضر متخافيش هفضل هنا ومش هخلي العفاريت صحابي ياجوا هنا

فرح بغيظ : أوف انتا هتقعد تضحك عليا

أدهم : خلاص مش هضحك ثم انفجر ضاحكاً

فرح بغضب : عفريتي خلاص

أدهم : خلاص يا فرحتي نامي أنتي وانا هفضل جنبك

فرح بتثائب : تصبح على خير

أدهم : وانتي من أهل الخير

في اليوم التالي

مها : فرح اصحى يا فرح هتتأخري على الكليه

نهضت فرح بكسل وقالت : حاضر هقوم أهو

مها : يلا اغسلي واجهزي على اما أحضر الفطار

فرح : حاضر
اغتسلت فرح وارتدت ثيابها وخرجت ووجدت والدها ووالدتها في انتظارها من أجل تناول الأفطار

فرح : صباح الخير

أحمد ومها : صباح النور

تناولت فرح الطعام ثم ذهبت إلى كليتها

في داخل الكليه
كانت فرح تسير وهي تشعر بالتوتر والحزن فالجميع لديه أصدقاء يسيرون معهم ويتحدثون الا هي ليس لديها أصدقاء
ايقظها من شرودها اصتدام ذلك الشاب الغاضب بها وهوا يقول : مش تفتحي انا كنت ناقصك على الصبح

فرح بتوتر وخجل : اسفه مخدتش بالي

الشاب بغضب : وانا اعمل ايه بأسفك والعصير ال في أيدي اندلق على هدومي

فرح بخوف : اسفه والله ماقصد

الشاب بغضب : قولتلك أسفك مينفعش انتي عارفه البس ال انا لابسه ده بكام، ثم نظر أليها بأستحقار وقال : لو بعتي نفسك متجبيش تمنه

كانت فرح تشعر بالأحرج والحزن الشديد فلقد كان الجميع ينظر أليهم أغمضت عينيها من كثره الخجل، بعد أن أغمضت أعينها سمعت صوت الشاب يتألم وهناك صوت شاب أخر يقول له بغضب : هي مين دي يا حيوان ال لو اتباعت متجبش تمنه دي الضافر ال بتقصه بتمنك انتا وعيلتك كلها ثم قام بركل الشاب وأكمل بحقد : ثانيه ومشوفكش قدامي ولو بصتلها تاني أعرف أن دي نهايتك

فتحت فرح عينيها لترى من ذلك الشاب الذي دافع عنها، وما أن فتحتهم حتى رائت الشاب الذي اصتدم بها يركض ونظرت للشاب الذي دافع عنها وقالت بصدمه : يامن

يامن بأبتسامه : ازيك يا أنسه فرح

فرح بصدمه : انتا بتعمل أيه هنا وملك فين

يامن : انا بدرس في الكليه دي وملك موجوده في البيت

فرح : انا كمان بدرس هنا بس دي أول مره اشوفك

يامن : وانا كمان أول مره أشوفك

فرح بخجل : شكراً على مساعدتك

يامن بغضب : ده حيوان ازاي يتجراء ويكلمك كده

فرح بحزن : ده بقى الطبيعي بالنسبه ليا الكل بيتنمر عليا

يامن بحزن وغضب : متسمحيش لحد انه يتنمر عليكي وأي حد يكلمك أنتي بس قولي يا يامن وهتلاقيني عندك

في مكان أخر
ميرا بغضب : بقاله ساعه طلع يصحيه ومحدش فيهم نزلت ولا سامعه ليهم صوت أتأخرنا أوي

هناء : عندك حق بيعملوا أيه كل ده

ميرا بغيظ وغضب : انا هطلع أشوف في أيه
صعدت ميرا إلى غرفه أدهم وبمجرد أن دخلت الغرفه حتى أصبح وجهها أحمر من الغضب والغيظ، فقد كان أدهم نائم وأيهاب يمسك بقلم روج ويرسم على وجه أدهم ويلتقط له الصور

ميرا بغضب : أنتا بتعمل أيه يا متخلف أنتا

أبتلع أيهاب ريقه بخوف وقال : انا قاعد أعد الأيام علشان أعمل فيه كده

ميرا بغيظ وغضب : بقى أحنا متأخرين وحضرتك قاعد تعمل مقالب

استيقظ أدهم على صوت شجارهم وقال بنعاس : أيه في أيه

ميرا بغضب : أبداً مفيش حاجه أتأخرنا على الكليه بس

أدهم بفزع : أوف ازاي راحت عليا نومه وانتوا مصحتونيش بدري ليه

ميرا وهي تشير إلى أيهاب : أسائل الأستاذ

نظر أدهم الي إيهاب فوجده يحمل قلم الروج وهاتفه قال بتعجب : انتا ماسك قلم الروج تعمل بيه أيه

أيهاب بخوف : مبعملش

أدهم : أنتا عارف لو ال بفكر فيه صح هقتلك ثم نظر إلى المرئاه وقال بغضب : يا أبن الأيه والله منا سيبك

أيهاب بخوف : ألحقيني يا عمتي

أمسك به أدهم وبداء في ضربه

ميرا بغضب وصراخ : باااااااااس احنا أتأخرنا وانتوا بتعملوا أيه خمس دقايق وتكونوا تحت ثم ذهبت وتركتهم

بعد قليل نزل أدهم وأيهاب ويوجد على وجه أيهاب بعض الكدمات

هناء بخوف : أيه ال عمل في وشك كده

أيهاب بغيظ : أسائلي أبنك

هناء : كده يا أدهم تعمل في أبن خالك كده

أدهم بغيظ : لو كان في وقت كنت قتلته وارتحت منه

ميرا : يلا أتأخرنا

ذهبوا وركبوا في السيارة وفي أثناء سيرهم كان أدهم يستمع إلى حديث يامن وفرح ويقول بغيظ : طلعلي منين يامن الزفت ده كمان لأ وأيه طلع معاها في نفس الكليه

ميرا : مين يامن ده

أدهم بغيظ : ده واحد أخته الصغيره كانت تايها وفرح لقيتها والبنت دي طلع عندها توحد وكمان مبتكلمش بس أول ما فرح لقتها البنت اتكلمت وقالت اسم فرح وكمان اتعلقت بيها ومن سعتها وهوا عامل زي الزقه كل شويه ينطلها وكمان طلع معاها في نفس الكليه

أيهاب : ليكون ده يامن الأسيوطي

أدهم : لأ مش معقول يكون هوا

أيهاب : يامن الأسيوطي هوا أل عنده أخت بالمواصفات دي

أدهم : تفتكر هوا

أيهاب : وهي أخته دي أسمها أيه. عندها كام سنه

أدهم : عندها خمس سنين وأسمها ملك

أيهاب : هوا يا معلم يامن الأسيوطي

ميرا : وبما أن يامن معانا في نفس الكليه يبقى فرح كمان معانا في نفس الكليه

أدهم بأبتسامه : دي شكلها هتبقى سنه حلوه أوي

وصل أدهم وأيهاب وميرا إلى الكليه

أدهم : انا هروح أدور على يامن هوا واقف الوقتي مع فرح

أيهاب : وأما تلاقيهم هتقول لهم أيه أزيك يا فرح أنا عفريتي

أدهم : طبعاً لأ

أيهاب : يبقى تستهدي كده وتقعد تفكر في طريقه تتعرف بيها على فرح من غير ما تتكشف

ميرا : هوا أنا مش مصدقه ال هقوله بس أيهاب عنده حق

أيهاب : كده برضوا يا ميروا ماشي

ميرا : أكذب يعني

أدهم : طب أمشوا بقى علشان أكلم فرح واقولها متقفش مع الأنسان ده

في مكان أخر

كانت فرح تتحدث هي ويامن

فرح : يعني ملك ممكن تتحسن لو أنا فضلت أكلمها وأشوفها

يامن : أيوه احنا من زمان وأحنا بنروح لداكترا كتير بس مفيش أي تحسن لحد أما انتي ظهرتي وخلتيها تتكلم وكمان بتتجاوب معاك وبتسمع كلامك

فرح : طب قولي انا مطلوب مني أيه اعمله انا مستعده أعمل أي حاجه علشان خاطر ملك

يامن بسعاده : شكراً ليكي يا أنسه فرح

كادت فرح أن تجيب ولكن قطع حديثها صوته الغاضب وهوا يقول : انتي واقفه معاه بتعملي ايه انتي جايه هنا تتعلمي ولا جايه تتكلمي

فرح : عن ازنك يا يامن ثواني وجايه

يامن : خلاص انا همشي علشان المحاضره هتبداء ثم ذهب

فرح بغضب : في أيه يا عفريتي مالك

أدهم بغيظ : هوا ايه اللي مالك انتي جايه هنا تتعلمي ولا جايه تتكلمي

فرح : عفريتي متتكلمش معايا كده ثم أني كنت بشكره كلي مساعدته

أدهم : مساعدت أيه

فرح بحزن : اما دخلت الكليه خبط في واحد غصب عني والعصير أل معاه اندلق عليه وقعد يزعق ويشتم وقال كلام مش لطيف واني لو بعت نفسي مش هجيب حق البس لولا يامن ادخل مكنتش عارفه أيه ال ممكن يحصل

أصبح وجه أدهم أحمر من كثره غضبه وبرزت عروقه وقال بغضب : مين ده ال انتي خبطيه

فرح : معرفش واحد هنا من الكليه

أدهم : طب انا همشي وهاجي بعدين ثم أغلق الخاصيه التي تسمح لفرح بسماعه وذهب والغضب يتملكه

كان أيهاب وميرا يسيرون خلفه ولا يعلمون سبب غضبه هذا ولكن كل ما يعلمونه أنه وصل إلى أقصى درجات غضبه

وبينما أدهم يسير سمع صوت شابان يتحدثان ويقولان
أحد الشباب وأسمه ياسين : يعني البنت المتخلفه دي خبتطك وبوظت هدومك

أحد الشباب وأسمه وائل : أيوه خبطتني انا كنت ناقص الأشكال دي على الصبح

نظر أدهم إلى الشاب بغضب وحقد وقال : هوا انتا يا حلتها


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close