اخر الروايات

رواية حب داخل المافيا الفصل التاسع 9 بقلم منه محسن

رواية حب داخل المافيا الفصل التاسع 9 بقلم منه محسن


غفران بيظبط النظام لكن مفيش فايده .. نزل من العرابيه وبص لجنى: فى حد لعب فى النظام الصوتى للعرابيه.
ماكس بصله وراحلهم: what is happening?
(مالذى يحدث؟)
غفران بصله: The car's system has been tampered with.
(لقد تم العبث فى نظام السياره)
ماكس بصله بتفكير: And what shall we do ?? .. Who will tamper with the system? No one approached the car other than the company's employees only.
(وماذا سنفعل؟؟.. من الذى سوف يعبث فى النظام لم يقترب احد من السياره غير موظفين الشركه فقط.)
غفران رفع شعره بضيق وهز راسه بنفى.
فان راحلهم: is there a problem?
(هل هناك مشكله؟)
غفرا بصله: Can we postpone the competition? .. Someone tampered with the car's system.
(هل يمكننا تأجيل المنافسه؟.. لقد عبث احدهم فى نظام السياره.)
فان بصله: The competition has already taken place, Syed Ghfran.
(المنافسه تمت بالفعل سيد غفران )
غفران بصله وبص لماكس وجنى ومشى.
الكل قام وسلطان راح وقف قدام ماكس: Happy loss max ..
(خساره سعيده ماكس)
ماكس بصله بصدمه: Sultan!

للكاتبه/منه محسن[Milly]

ليندا فتحت عيونها بتعب من وجع راسها وقلبها..بتتنفس انفاس كاظم..بصت جنبها باستغراب شافت كاظم نايم وحاضنها بعدت عنه بسرعه ووقفت وبتبصله بأستغراب وبزعر:هو..هو ايه اللى نيمه جانبى؟
بصت لهدومها واستغربت اكتر وقفت قدام المرايه وبصت للبسها ووشها وكشرت بصدمه:ايه ده!..انا ازاى لبست اللبس ده وازاى حطيت مكياج؟؟
كاظم ابتدى يفوق وقام قعد على السرير وهى بصتله.
كاظم بصلها بتكشير ومزاج معكر و باستغراب:انتى حاطه مكياج؟
ليندا بصتله:انا..انا مش فاكره اى حاجه من اللى حصل امبارح.
كاظم باصصلها وبيحاول يفتكر:انا كمان مش فاكر..انا امبارح تقلت فى الشرب.
ليندا رفعت شعرها بتفكير وبصت للفستان وبصتله:انت..انت جبت الفستان ده ازاى؟
كاظم بصلها وحط ايده ورا رقبته بتكشير:هو..هو انا..اه كنت جايبه ومش فاكر ادتهولك ازاى..
ليندا بعدت نظرها عنه وهو قام وبص لبدلته وضحك وهى بصتله بأستغراب:هو احنا كنا بنتجوز امبارح ولا ايه؟
ليندا كشرت بكسوف ومش بصاله وبتحاول تفتكر اللى حصل.
كاظم بصلها بأنتباه:الكاميرات.
ليندا بصتله:هو فى كاميرات هنا؟
كاظم هز راسه بإيجاب وراحوا لئوضه المراقبه.
كاظم راجع الكاميرات لحد مامشى من البيت.
جوم عند المقطع اللى خدوت فيه الدوا.
ليندا:ايوه انا خدت الدوا ده وبعدها مش فاكره حاجه .
كاظم حط ايده على جبينه: ده مش دواكى.. ده مخدر وبلاش اوضح اكتر من كده.
ليندا بصتله:ولو هو مخدرات..ايه اللى جابه هنا؟
كاظم بصلها وبتريقه:اصل امى كانت بتيجى تاخده.
ليندا:انا بتكلم بجد..انت بتاخد برشام؟
كاظم اتجاهل سؤالها وجرى الكاميرا لحد مارجع.
ليندا بصاله وملاحظه انه اتهرب من سؤالها ليه..بصت للكاميرا وبيشوفوا اللى حصل.
ليندا باستغراب:هو انا كنت بعمل ايه فى المطبخ!
كاظم:بتسألينى انا؟
ليندا بصتله ورجعت بصت للشاشه.
ليندا بصتله بصدمه:انت شربتنى خمره؟
كاظم بصلها وبص للشاشه رفع حاجب واحد اول مابختها فى وشه وبصلها :مشربتهاش يازبده..
ليندا بصتله وكشرت وبصت للشاشه.
فضلوا يتفرجوا على اللى حصل امبارح وكاظم الابتسامه مفارقتش وشه من تصرفاتها ولحد مامكيجها وغيروا هدومهم وخرجت من الاوضه...وفى المقطع اللى كانت ليندا بتقلد سندريلا فيه وهو مطاوعها كاظم مش مبطل ضحك بيضحك بقهقهه وهى مصدومه من نفسها ومكشره ومضايقه للى عملته امبارح.
كاظم بيضحك بقهقهه:يخرب بيتك يا زبده ده انتى كنتى مسخره...
ليندا بصتله بتكشير وبصت للشاشه..جى المقطع اللى لبسها فيه الجزمه وباسها..
ليندا برقت وبصتله بصدمه وخدودها احمرت من الكسوف.
كاظم باصص للشاشه وضم شفايفه وبيكتم ضحكته:احم..قولتيلى خدتى من انهى دوا؟..لحسن ده شكله جااامد اوى..
ليندا بصاله بغضب وكسوف:انت سافل..انا متأكده انك كنت تقصد اللى حصل وبدلت الدوا قصد.
كاظم بصلها ورفع حاجب واحد بابتسامه:Oh really?..ولو انا قاصد هسيبلك البيت وامشى؟
ليندا بعدت نظرها عنه بتكشير وبكسوف وهو جى يقفل الشاشه اتراجع لما شاف المقطع اللى كانت بترقص فيه.
كاظم ابتسم بأنبهار وبدهشه:يانهار سايح..ده انا فاتتنى حاجات كتير اوى..
ليندا بصتله وبصت للشاشه وبرقت بصدمه:انت..انت..ايه ده؟
بصتله بصدمه وهو ضحك:شكله كده كان يوم May God bless me.
(رضا ربنا عليا)
ليندا قفلت الشاشه بغضب وكسوف وزعقت فيه:انت بنى ادم زباله..
كاظم بيضحك ومش قادر يبطل ضحك:وهو انا مال اهلى!! ليندا بصتله بغضب و قامت خرجت برا الاوضه.
كاظم بص للشاشه بأبتسامه وكل مايفتكر اللى حصل يضحك..راح وراها وهى دخلت الاوضه بضيق وبصت للفستان وكل ماتفتكر اللى حصل تضايق اكتر وبغضب:انا ازاى كنت بالعبط ده!
غيرت هدومها لبست فستان وحجاب وكانت مكسوفه تخرج من الاوضه بعد اللى حصل.
كاظم خبط على باب الاوضه وهى بصت للباب وكشرت:نعم؟
كاظم:يلا علشان تاكلى.
ليندا قامت وفتحت الباب وهو بصلها بأبتسامه لئيمه وهى بصتله بتكشير واستعباط:بتبصلى كده ليه؟
كاظم ضحك ورفع حاجب واحد:انا اتكلمت؟...مالها دى.
مشى وهى راحت قعدت علشان تاكل.
ليندا بتاكل وهو باصصلها وماسك الكاس فى ايده بيشربه ساند ايده على بؤه وباين من سحبه عيونه انه بيضحك.
ليندا مكشره وملاحظه ضحكه الخبيث..مش بصاله وبتاكل.
كاظم ضحك فجأه وهى سابت الاكل وقامت وهو شدها عليه بضحك:سندريلتى رايحه فين؟
ليندا بتبعد ايده عنها بتكشير وبزعل:مش واكله معاك.
كاظم شدها عليه وحط ايده على شعرها:خلاص طيب ماتزعليش.
ليندا بصتله بتكشير وهو ابتسم وباس ايدها:حتى وانتى سندريلا زى العسل..لا ومؤدبه..
ليندا بعدت عنه وبصتله بتكشير:على فكره انا مكنتش فى وعيى وانت السبب فى اللى حصل ياريت بعد كده تدينى الدوا بتاعى اخليه معايا اخده ماخدوش براحتى..ومالوش لازمه تحط البرشام فى علبه الدوا بتاعتى علشان ماعرفش انك بتاخد برشام.
كاظم باصصلها وملامحه اتغيرت ساب الكاس بعنف وهى جات تمشى بتوتر شدها عليه وبص لعيونها بغضب وبهدوء مخيف:الموضوع ده يتقفل ومش عايز اسمع كلام فيه تانى..وحطى فى بالك انى مباخدش برشام.. ده لوليم..
ليندا بصاله وبعدت نظرها عنه: انا مش مضطره اصدق.. وانت مش مضطره تبرر..
كاظم:امم..يعنى مش مصدقانى!
ليندا بعدت نظرها عنه وسكتت.
كاظم قرب منها اوى وقربها منه وبيبصلها بلؤم وخبث:بقولك ايه يا زبده..متيجى نعيد اللى حصل امبارح كده بس واحنا فايقين.
ليندا بصتله بدهشه من كلامه وزاته بعنف وبكسوف وهو ضحك:على العموم انا كده كده دوقتهم..
ليندا بصتله بتكشير:ايه!!
كاظم بصلها بلؤم وغمزلها:التوت..اوضح اكتر؟
ليندا بعدت نظرها عنه بتكشير ومن كتر الكسوف حاسه انها هتخرج نار من كتر حراره جسمها.
كاظم ضحك:هتولع بعد شويه.
ليندا مكشره وفى بالها:سافل ووقح..هاااا استغفر الله العظيم..
كاظم باصصلها ومبتسم:شكرا يا زبده.
ليدا بصتله بدهشه:ش..شكرآ على ايه؟
كاظم دور وشه للجهه التانيه:على اللى قولتيه.
ليندا:انا مقولتش حاجه.
كاظم:امم..طيب.
ليندا بصاله وفى بالها:هو بيخمن!
كاظم بصلها وهز راسه بنفى:ابدآ.
ليندا بصتله بصدمه:انت بتتكلم جد؟
كاظم ضحك:نعم؟
ليندا كشرت وبعدت نظرها عنه وسكتت وفى بالها:هو عرف اللى بقوله فى سرى منين!!
بصتله شافته باصصلها ورفع حواجبه بلؤم:ارد؟
ليندا بضيق:كاظم..
كاظم هز راسه بإبجاب وبصوت عالى:برايدن..
ليندا بعدت بخوف:بتناديله ليه!
برايدن راحله وهو ركع قدامه على الارض وبيملس على ضهره وبصلها:تعالى..
ليندا بعدت عنه بخطوات وهزت راسها بنفى.
كاظم:انتى خايفه لايأزيكى؟..انا معاه ازاى هسمحله يقرب منك؟
ليندا بصاله وبصت للنمر بخوف..قربت خطوات ووقفت جانب كاظم.
كاظم:اقعدى..
ليندا بصتله بتوتر وركعت على الارض جانبه وهو مسك ايدها وهى نطرتها بسرعه.
كاظم بصلها:متخافيش انا عايزك بس تقوى قلبك ومش اى حاجه ترعبك..انا ممكن اديكى الازن تترعبى من فراقك عنى..غير كده لا..
ليندا بصاله وهو هز راسه بإيجاب:لو مش عيزانى المس ايدك مش هضايقك بس حطى ايدك عليه..
ليندا بصت للنمر بخوف وبعدت ايدها:مش هقدر..
كاظم بصلها وبيطمنها :بوعدك مش هيأزيكى.
ليندا بصتله وبصت للنمر بخوف وقربت ايدها منه ببطئ لمست شعره بخوف واللى رعبها اكتر هو صوت ضرضره النمر.
ليندا سحبت ايدها بفزع وكاظم هداه:Bryden those Linda.
(برايدن تلك هى ليندا)
ليندا بصتله: انت محسسنى انه فاهمك.
كاظم بصلها وابتسم وهو بيملس على شعر النمر:طبعآ فاهمنى مش صاحبى؟
ليندا بصاله وابتسمت بتلقائيه وبخفه:على كده بتحبه اوى.
كاظم هز راسه بإيجاب وبصلها بأبتسامه:اعز حد ليا..
ليندا باستغراب: ايه الصله القويه اوى دى!!
كاظم ابتسم وبص للنمر: هو اللى قضى معايا اصعب ايامى من وانا صغير وهو معايا وقتها كان صغير بردو.. كبرت وكبر معايا..وبقينا نتخطى كل حاجه سوى..فى مره هو اتضاب فى قلبه ووديته المستشفى استأصلوله قلب نمر تانى .. ولحد دلوقت هو معايا.
ليندا بصاله ومبتسمه بخف مستغربه الشخص اللى ملقاش راحته مع البنى ادمين قد ملقى راحته مع حيوان..
كاظم اتنهد بعمق وبصلها بأبتسامه:ايه رأيك نفطر برا ؟..انتى مكالتيش حاجه.
ليندا بصتله بتفكير وتردد:اا..انا كنت عايزه اكلمك فى حاجه بس ماتتعصبش.
كاظم بصلها وهز راسه:I hear you.
(اسمعك)
ليندا بتوتر وهدوء :عايزه ارجع بيتى..
كاظم بصلها وبعد نظره عنها بضيق.
ليندا: ..انا بترجاك يا كاظم وغلاوتى عندك ماترفضش طلبى..
كاظم بصلها بصرامه:امم علشان اخبط ومتفتاحليش وانا عارف انك موجوده جوا؟
ليندا هزت راسها بنفى:مش هيحصل تانى ولو حصل عاقبنى اكيد انت عندك اكتر من طريقه تعاقبنى بيها..انا بس حاسه انى مجرد حيوان مربيها حابسه عندك..حتى الحيوان حر عنى..انا مش طالبه منك غير انى ارجع لبيتى ولشغلى..
كاظم باصصلها بتفكير ورجع بص للنمر تانى وبينعكشله شعره..
ليندا بصاله بترجى وحزن:يعنى مش موافق؟
كاظم اتنهد بعمق ورجع بصلها:طيب...هترجعى البيت..
ليندا ابتسمت بسعاده:شكرا يا كاظم بجد شكرا اوى..انا هروح اجيب الشنطه بتاعتى.
جات تقوم مسك ايدها قعدها تانى وبصلها:لا خلى الشنطه هنا هبقى اجيبهالك انا لان زى مقولتلك هنفطر برا..
ليندا بصتله وهزت راسها بإيجاب:طيب..
كاظم خرجلها علبه الدوا بتاعتها ومدهالها:خليها معاكى هبقى افكرك تخديه.
ليندا خادتها وهزت راسها بإيجاب.

للكاتبه/منه محسن[Milly]

حازم: Another conference this week, Oliver
(المؤتمر اخر هذا الاسبوع سيد اوليفر)
اوليفر:Hazem .. I took a lot of time on this matter .. If you cannot catch them, I will assign someone else with that task.
(حازم.. لقد اخذت الكثير من الوقت بشأن هذا الامر.. إن لم تسطتع الامساك بهم فسوف اكلف احد اخر بتلك المهمه.)
حازم بصله وهز راسه بنفى:There is no need for this. I attended Lawa. I am working hard and focusing on this matter, and I promise you that the promotion will be my share ..
( لا داعى لهذا حضرت اللوا انا اعمل بكل جهدى وتركيذى على هذا الامر واعدك ان الترقيه ستصبح من نصيبى..)
اوليفر بصله:I hope that.
(اتمنى هذا)
مشى وحازم عيونه عليه.
وسيم وقف جانبه وبص للوا اوليفر وهو ماشى وبص لحازم:كسر كل طموحاتك مش كده؟
حازم بصله وباين على ملامحه التفكير والضيق:ماينفعش استسلم ماينفعش تتسحب منى القضيه انا كده مش هبقى ضعيف وبس انا هبقى ضيعت وقت ومجهود وترقيه بحلم بيها..ماينفعش تتسحب منى..احنا لازم نقبض عليهم فى المؤتمر اجمعلى فرقه A وB عايز افهمهم اللى هيعملوه انا ماينفعش اضيع وقت اكتر من كده..
وسيم هز راسه بإيجاب:فعلا احنا لازم نموت فى اسرع وقت.
حازم:وحاجه كمان النهارده ماينفعش تسهر لازم تكون مصحصحلى كده علشان اللى بقوله ده لو اتنسى فيها رقابتك..
وسيم:وايه دخل السهر بس يا حضرت المقدم؟
حازم بصرامه:رائد وسيم انا بتكلم جد دلوقت ولازم تنفز اللى بقول عليه طول منا بكلفك بأعمال هنا لازم تكون فايقلى ومليش اى علاقه لاى تصرف بتتصرفه برا الموديريه ليا انك تكون واقف بقدامى فايق وبس.
وسيم هز راسه بإيجاب وبجديه:امرك يا حازم باشا..
مشى وحازم جاله اتصال مسك تليفونه ورد:الو..
غمزه:My love, where are you? I am waiting for you in the restaurant.
(حبيبى اين انت انا انتظرك فى المطعم)
حازم:Loofah has come over and has been there..you will come
(لقد اتى اللوا اولفير وكان على التواجد..سأتى حالا)
غمزه:Well wait for you don't be late on
(حسنآ انتظرك لا تتأخر على)
حازم هز راسه بإيجاب:Okay.
(حسنآ)
غمزه:I love you
(احبك)
حازم:I love you too
(احبك ايضآ.)
قفل الخط واتصل بسيلين وهو ماشى..لكن فى الوقت اللى كان ماشى فيه وبيتصل بيها خبط فى شخص.
حازم رفع راسه وبصلها اتفاجئ لما شافها.
اميليا جات تعتذر سكتت اول مخدت بالها من ملامحه وابتسمت:حازم؟؟..انت بتعمل ايه هنا؟
حازم بأبتسامه متبادله:انتى اللى بتعملى ايه؟..انا مقدم هنا..
اميليا ابتسمت اوى:يااااشيخ؟..ده انا قولت انك استقلت مفيش اخبار عنك يعنى.
حازم بأبتسامه:الشغل..انتى ايه اللى جابك هنا؟
اميليا:اتنقلت يا سيدى ايه اخبار شغلك قولى؟
حازم:بعدين نتكلم انا رايح دلوقت اقابل غمزه واتأخرت عليها هرجع واكلمك صح هاتى رقمك ضاع من عندى.
اميليا خرجتله رقمها وملتهوله وهو سجله.
حازم:تمام هكلمك لما ارجع فرصه سعيده.
سلم عليها وهى ابتسمت وسلمت عليه:مفيش احضان بقى ها..
حازم ضحك اوى وهى ابتسمت بلؤم:لاست غمزه تاخد بالها ولا حاجه تبقى كارسه.
حازم:لا وانتى الصادقه استاذ دين ايه فصيله دمه؟
اميليا بفخر وابتسامه خبيثه :لاااا اقف عوج واتكلم عدل انا جوزى بيغير عليا موووت..
حازم ضحك اوى:لينا قاعده ياست اميليا.
مشى بعد ماركب العرابيه اتصل بسيلين.
سيلين بتسوق عرابيتها مسكت التليفون وفتحت الاسبيكر واتكلمت لما شافت رقمه: الو حازم كنت بفكر اتصل بيك انا عرفت حاجه بخصوص موضوع عدنان اللى اتكلمنا فيه ودلوقت اقدر اقولك مليون فى الميه هو بعيد عنهم تماما ومستحيل يكون ليه دخل فى الموضوع.
حازم بضيق: هرجع واقولك هثبتلك ده بس ايه اللى عرفتيه خلاكى تتأكدى اكتر كده؟
سيلين: اللى حصل معايا امبارح نفسه حصل مع عدنان هو حكالى من غير ماجيبله سيره عن الموضوع اتصل بيا وطلب نتقابل ولما قابلته حكالى ان فى شخص مقنع دخل بيته مايعرفش ازاى..
حازم وقف عرابيته وبيستوعب كلامها: هو حكالك الكلام ده؟
سيلين: ايوه.
حازم بص قدامه بتفكير وقله راحه: مش يمكن عمل كده علشان يبعد الشك عنه.
سيلين بضيق: يووووووه انت ايه اللى مخليك متأكد كل ده انا معرفش.
حازم اتنهد بعنق: طيب ممكن متفكريش فى حاجه غير فى المؤتمر اللى هيتعمل اخر الاسبوع؟.. احنا لازم نقبض عليهم بأى طريقه وبمناسبه الخطه انا هقولهالك لكن اوعى تجيبى سيره لعدنان..انا هقولك تقوليله ايه...وتقولى ايه فى المؤتمر كمان.

للكاتبه/منه محسن[Milly]

ليندا خرجت من اوضتها وراحت لكاظم:كاظم انا خلصت يلا نمشى.
كاظم بصلها:فى مشوار مهم هخلصه وهرجع اخدك.
ليندا بصتله بتكشير:خلاص روح انت مشوارك وانا هروح البيت.
كاظم بضيق:انتى مستعجله ليه؟
ليندا:مش مستعجله ولا حاجه انا بس مش مرتاحه هنا وبدل مانت كده كده خارج هخرج معاك واروح على بيتى..
كاظم بصلها بتفكير:خلاص هاخدك معايا اخليه يقابلنى وبعدها نخرج.. تحبى تروحى فين؟
ليندا هزت راسها بنفى وبتتجاهل تبصله:اللى تحبه..
كاظم:انا بسألك انتى..تحبى نروح نيويورك؟
ليندا: اللى تشوفه... انا مش عايزه اكتر من انى ارجع البيت.
كاظم اتنهد بعمق وقرب حط ايده على حجابها وهى كشرت وبتبعد وشها: اا.. ايه؟
كاظم سبت دراعها: اهدى شعرك باين.
ليندا بصتله بأستغراب:ازاى انا لابسه بندانه!!..هروح اظبطها تانى..
جات تمشى شدها وهى بصتله.
كاظم:انا هعدلهالك.
ليندا كشرت بضيق ومش بصاله سكتت ولان معندهاش استعداد يغير رأيه ويرجع فى كلامه بخصوص رجوعها للبيت.
كاظم دخلها شعرها اللى كان خارج منه طرف بصيت من تحت البندانه.
كاظم :كده تمام..مش عايزين نصبغه من تانى..ولا ايه؟
ليندا بصتله بعدت نظرها عنه وهو ابتسم: يلا؟
ليندا هزت راسها بإيجاب و فى بالها: الطريقه الوحيده اللى هقدر اهرب بيها منك هى انى ابقى بعيده عنك ولو دقايق حتى..انا مؤمنه ان ربنا هيخلصنى منك يااما هياخدنى ولو حاولت اهرب وقتلتنى وقتها هيبقى ارحم عندى من عيشتى معاك غصب.. وحتى هترحم من لمساتك ليا..
كاظم حط ايده على راس برايدن وبيكلمه :Bryden, I'll go with Linda and come back to prank you
(برايدن سأذهب مع ليندا وأعود لأخذك)
مشى وبعد ماركبوا المركب.
ليندا قاعده ضامه رجليها وسرحانه وعيون كاظم مفارقتهاش..فضل الهدوء مسيطر على المكان للحظات لكن فجاه كاظم اتكلم:زبده..
ليندا بصت قدامها بأنتباه ولفت بصتله.
كاظم بصلها بفضول:ايه اللى عجبك فى امير؟
لبندا لسه بصاله متوقعتش سؤاله لكن بعدت نظرها عنه وجاوبت بكل بساطه:انسان محترم..وطيب..ودكتور فوق كده ابن عمى..كاظم بيهز راسه بمهاوده واستهزاء من كلامها:امم..وشجاع..حطى تحت الكلمه دى ميت Line
(خط)
ليندا بصتله بتكشير وفهمت انه بيتريق:على فكره ضعفه هو الشبب اللى خلانى اضايق منه وفوق كده مفيش حد كامل ولو بصيت لعيوبك انت نظرى هيضعف..
كاظم باصصلها الغضب سيطر عليه من كلامها هى لسه بتغلطه وبتدافع عن امير.
كاظم هز راسه بإيجاب وقف بهدوء وهى اتجاهلت اللى بيعمله وبعدت نظرها عنه رغم تعجبها من تصرفه وهدوئه..لكن اللى فوقها من سؤالها وخلاها صوتت هو شيلته ليها ونطه بيها فى الميه.
كاظم طلع على وش الميه وشدها معاه وهو حاضنها من وسطها.
ليندا بتتنفس بعمق وبتكح.
كاظم حط ايده على وشها بيمسحلها الميه زى الاطفال وهى بصتله بصدمه من تصرفه ونطه فى الميه
ليندا اتكلمت بانفعال وصدمه وبتتنفس بعمق:انت ايه اللى عملته ده فهمنى؟!..اسمه ايه الغباء ده؟؟...انا ازاى همشى بهدومى كده فى الشارع دماغك وصلت لفين علشان تنط فى الميه بالشكل ده!؟..وبعدين انت ماسكنى ليه ابعد عنى..
زاته بعنف وهو سابها بس هى نزلت فى الميه تانى.
كاظم خاد نفس عميق ونزل شدها من الميه.
ليندا مغمضه عيونها جامد وبتكح وهو مسحلها وشها وضحك:متعمليش نفسك hero وانتى جبانه اصلا..
ليندا بصتله بغضب ومكشره:انت..
كاظم قاطعها بكلمته:متجيبى بوسه..
ليندا بصتله ملامحها اتغيرت وخدودها احمرت بقت عباره عن حبه تفاح كشرت وهو باصصلها بأبتسامه وغمزلها:اصل التوت يتاكل اكل وهو عليه قطرات الميه بالمنظر ده..
ليندا بصاله لسانها عاجز عن الرد حاسه ان عقلها مشلول عن التفكير.
كاظم بص لشفايفها وقرب جى يبوسها ضمت شفايفها بسرعه وبعدت وشها عنه واخيرا فاقت من دهشتها: رجعنى البيت حالا..
كاظم:انتى اللى استفزتينى على فكره لولا كلامك مكنش ده كله حصل.
ليندا بصتله بغضب: انت بتقول ان انا السبب؟؟؟
كاظم: اه كبعآ انتى السبب.
ليندا بعدت نظرها عنه بضيق وبتتنفس بعمقةطيب ممكن ترجعنى البيت؟
كاظم شالها وهى بصتله بتكشير وحاسه ان قلبها هيخرج من مكانه من كتر ضرباته السريعه..
بعد ماوصلوا للمدينه...ولانهم كانوا بعدوا عن البيت كانوا من الصعب يرجعوا تانى.
ليندا بصت لهدومها وبصتله بتكشير:انا همشى كده ازاى؟
كاظم:علشان تحاسبى على تصرفاتك بعد كده.
قلع قميصه وهى دورت وشها بضيق وبصدمه:انت بتعيمل ايه احنا فى الشارع..
كاظم رفع حواجبه ببساطه:ايه يعنى..
ليندا بصدمه: بجد هتمشى كده؟
كاظم ضحك:Why are you amazed!!
(لما انتى مندهشه!!)
ليندا:اصلك بتتعامل مع الموضوع ببساطه.
كاظم:يلا تعالى هنروح المول اللى هناك ده تغيرى هدومك فيه..
ليندا بتتجاهل تبصله بتكشير ومشيوا.. ملاحظه عيون البنات على كاظم وبيتهامسوا.
كاظم بيرفع شعره اللى بينزل ميه على جسمه وليندا مراقبه نظرات البنات ليه.
ليندا همست بضيق وغضب: بيحب التباهى والسفاله.
كاظم مسك دراعها بعنف ولانه سمعها ودخلوا المول.
ليندا فلتت دراعها بضيق.
..........وقفت قدامه وباصه لجسم كاظم بأبتسامه:What can I help you with?
(بماذا يمكنني مساعدتك؟)
كاظم اختار لليندا فستان طويل وحجاب وبص للبنت:Where is the rehearsal?
(اين البروفه؟)
البنت شاورتله عليها: over there.
(هناك)
كاظم راح للبروفه هو وليندا والبنت وراهم.
كاظم ادالها الهدوم:خودى البسى دول.
ليندا بصتله هزت راسها بإيجاب ودخلت البروفه وهو بص للبنت:Where is the men's clothing department?
(أين قسم الملابس الرجالي؟)
البنت:Come on, I'll get you to him
(تعال ، سأوصلك إليه)
ودته للقسم الرجالى وهو اختار بنطلون جينز اسود وقميص اسود وراح للبروفه.
البنت بصت للبروفه وابتسمت بأعجاب وراحت وراه..
ليندا غيرت هدومها وخرجت بتدور على كاظم.
كاظم لبس بنطلونه وبيلبس قميصه..البنت فتحت الستاره وهو بصلها وكشر:What?
(ماذا؟)
البنت بصاله بإعجاب وبتاكل اللبانه بمياصه..قربت حطت ايدها على صدره العريان وبتبص لعيونه الزرقتين:I like the black color on you.
(يعجبنى اللون الاسود عليك)
ليندا شافتهم وبتبص عليهم بتكشير ولان البنت مقفلتش السطاره وراها.
البنت رمت لبانتها وبصتله بأبتسامه وقربت جات تبوسه مسك شعرها وبعدها عنه وليندا برقت بأستغراب متوقعتش يكزن ده تصرفه ..
كاظم مسك رقبتها بعنف وبيبصلها بغضب وهى بتحاول تبعد ايده عنها وبتتخنق.
كاظم: I'll cut your dirty hand off if she touches me, bitch
(سأقطع يدك القذرة إذا لمستني أيتها العاهرة)
ليندا بصاله مندهشه من تصرفه هو ازاى بيرفضها!!
كاظم زأها بعنف وهى بتلتقت انفاسها بصعوبه وخرجت برا البروفه بسرعه.
ليندا بصالها وهى ماشيه وبصت لكاظم اللى مسح على صدره بضيق مكان لمسه البنت ليه وكمل لبس قميصه.
ليندا بصاله وميت سؤال وسؤال فى بالها هو ليه موافقش يلمسها رغم وقاحته وكل تصرفاته الحرام ومحاولاته للمسها هى شخصيآ ليه مقبلهاش!!!..هو حتى لو كان بيحبها من شخصيته عمره مهيتوب عن المعاصى اللى بيعملها لو هو بيعمل اكبر منها قدامها..
بعدت بسرعه عن البروفه لما لاقته خارج وهو بصلها وابتسم:خلصتى يا مزه؟
ليندا بعدت نظرها عنه بتكشير وكسوف:ليا اسم على فكره.
كاظم ببرود وهو رافع حاجب واحد:براحتى.
ليندا مش بصاله ومكشره..
بعد مامشوا وهى بالهاشارد فى تصرفه مع البنت قاطع شرودها مسكته لايدها.
ليندا بصتله وبعدت نظرها عنه وضربات قلبها بتزيد بتحاول تفلت ايدها بس محاولتها بالنسبه لقبضه ايده زى اللى بيشرب الميه من البحر على امل انها تخلص.
ليندا بصتله بتكشيى ولانه باصص قدامه وماشى ببرود ولا كأنها بتعمل اى حاجه.
ليندا قربت ايده من بؤها عضته وهو ب ايده بألم وضحك:ايه ده؟؟
ليندا مش بصاله ومكشره بتوتر وهى ضامه ايدها فى بعض:انا قولتلك ابعد وحاولت ابعد ايدى بس انت اتجاهلتنى.
كاظم جاله اتصال ورد:Welcome
وليام:الو يا king فينك؟..مش قولت هتقابلنى فى المخزن؟
كاظم:لا روح على مطعم ### انا رايح هناك مع ليندا وهقابلك بالمره تقول الكلمتين اللى عندك وتمشى.
وليام:طيب يا king خلى بالك على نفسك يا قلبى.
كاظم قفل الخط وليندا مش بصاله.
كاظم مش باصصلها شاف بنت بتبصله وغمزتله وهو مسك ايد ليندا باسها وهو باصص للبنت.
ليندا بصتله بدهشه وهو باصص قدامه ومبصلهاش...بعدت ايدها:انت مبتحرمش!!
كاظم بصلها و رفع حاجب واحد:كده ترفضى النعمه اللى فى ايدك؟
ليندا مش بصاله وبهمس مسموع :واخد مقلب فى نفسه.
كاظم ضحك وقرص دراعها:طب امشى.
ليندا بصتله بتكشير وزأته:بطل..
كاظم ضحك بسخريه:بقيتى صعبه اووى يا زبده..بس مش عليا.
ليندا بتتجاهل كلامه ومش بصاله.
بعد ماوصلوا لمعرض كاظم للسيارات..
كاظم:تحبى انهى عرابيه؟
ليندا بتبص للعرابيات وبصتله:كل العرابيات دى بتاعتك انت؟
كاظم هز راسه بإيجاب: ده المعرض بتاعى.. مظنش انى حكيتلك عنه قبل كده.. لانك مابتسمعنيش.
ليندا بصاله وهو حط ايده فى جيبه خرج علبه السجاير خاد منها سيجاره وحطها فى بؤه وبيولعها: ها تختارى انهى؟
ليندا بصت للسيجاره وبعدت نظرها عنه.. حطت ايدها على بؤها واتنحنحت: احم احم..
كاظم رفع عيونه وبصلها فهم انها بتفكره ان غلط عليها الدخان.
كاظم شال السيجاره وهى شاورتله على عرابيه منهم لونها اصفر احدث موديل : حبيت دى.
كاظم ابتسم وهو باصصلها:كنت عارف انك هتختاريها..العرابيه دى مسميها على اسمك.
ليندا بصتله وهو كمل كلامه:مسميها زبده..
ليندا بعدت نظرها عنه وكشرت وبهمس مسموع: مسميش زبده.
كاظم ضحك: لا زبده.
ليندا مش بصاله بتكشير ومردتش عليه.
كوظم بص للشاب اللى مشغله عنده:Prepare the car for me butter
(جهز لى السياره الزبده)
لبندا بصتله وفى بالها:هو مبيهزرش؟!
...........:Immediately, Mr. Kazem
(فى الحال سيد كاظم)
راح يجيبله العرابيه وهو بص لليندا بابتسامه لئيمه:صدقتى انى مسميها كده؟
ليندا بعدت نظرها عنه ومليون فكره بتدور فى بالها حاسه ان الانسان ده مش طبيعى تصرفاته كلها بتوحى على كده.
بعد ماوصلوا للمطعم اللى هيقابلوا فيه وليام.
وليام ابتسم اول مشافهم وعيونه على ليندا:يا نهار عسل.
كاظم راحله هو وليندا وباين على ملامحه الصرامه وكأنه بيحذره من نظراته لليندا.
كاظم :عايز ايه؟
وليام بصله وابتسم :اا...اقعدوا بس الاول.
بعد مقاعدوا ووليام خاد كاظم يكلمه بعيد عن ليندا برا المطعم.
وليام :بقولك ايه انا سمعت سلطان بيكلم چو وشكلهم كده بيرتبوا لحاجه كبيره مش عايزين حد يعرفها غير ان فى اجتماع هيتعمل النهارده ولازم تكون موجود.
كاظم باصصله بتفكير وهز راسه بإيجاب وعيونه بتروح وتيجى على ليندا اللى قاعده على الترابيزه :تمام..
وليام:كاظم اختفائك فجاه بيزود شكوكهم وتوقعاتهم فيك..حاول ترجع زى الاول وتبعد اى شكوك عنك حتى لو بعمليه صغيره.
كاظم بيبص على ليندا اللى باصه قدامها وسرحانه.
چو حاطت الكاب على راسه والنضاره على عيونه وواقف عند نهر ميامى باصص فى التليفون وحاطت السماعه فى ودنه بيسمع هما بيقولوا ايه.
Flash back
چو خرج برا المكتب بص حواليه ملقاش حد رجع بص لسلطان تانى وهز راسه بنفى.
سلطان بصله بتفكير..
چو فى نفسه:L'immaginazione della persona era simile a quella di William. Ci stava spiando ?? .. Lo scoprirò da solo.
(خيال الشخص كان يشبه خيال وليام.. اهو كان يتجسس علينا؟؟..سأكتشف الامر بنفسى.)
خرج مبلغ من جيبه وحط وسطهم مسجل للصوت.
راح لئوضه وليم خبط على باب الاوضه وهو فتحله: Che cosa?
چو بصله:Il leader ti dà questi soldi.
(يمنحك القائد هذا المال)
وليام خاده وبصله بأستغراب:qual è l'occasione?
(ما هي المناسبة؟)
چو هز راسه بنفى:Non lo so
(انا لا اعلم)
سابه ومشى وابتسم بخبث..بعد دقايق وليام خرج من اوضته ومع مراقبه چو راح وراه..
Back
بعد ماوليام مشى وكاظم رجع للمطعم تانى.
كاظم بص للجارسون وطلب اكل ليهم.
ليندا باصه من شباك للمطعم وبتفتكر لما راحت على المطعم مع امير.
كاظم بصلها ومستغرب سرحانها بص للشباك على نفس خط نظرها:ايه اللى شاغل عقلك؟
ليندا مش بصاله:بتفرج على المنظر..ولا ممنوع؟
كاظم بصلها ورفع حاجب واحد:محسسانى انى مانع عنك كل حاجه.
ليندا:بالنسبالى اه.
كاظم كشر وبيحرك راسه:امم..وايه اللى مانعك عنه بقى؟
ليندا بصتله:الحياه..انت نهيت حياتى عندك..
كاظم باصصلها وهى بعدت نظرها عنه:بس انا مؤمنه..مؤمنه ان ربنا هيخلصنى فى يوم من عيشتى عارف ليه؟..لان ربنا بينصر المظلوم دايمآ..وعمره ماساب حد مظلوم ومخدش حقه.
كاظم باصصلها وساكت تماما وهى مش بصاله.
كاظم صبله كاس وبيتجاهل يبصلها وهو بيشرب الكاس..
الجارسون راح حط قدامهم الاكل وبدئوا ياكلوا.
چو خلع نضارته وهو باصصلهم ومكشر بأستغراب: Cos'è questo! ... una ragazza con il velo ?? .. è possibile !!!!?
(ما هذا! ... بنت محجبة ؟؟ .. ايعقل هذا !!!!؟)
طول القاعده محدش منهم نطق بكلمه بعد ماخرجوا..
شاب ماشى غمز لليندا وخبط فيها وهى كشرت وقبل متاخد اى رده فعل كان كاظم شده من هدومه بعنف ولكمه وليندا بصتله بفزع ومسكت دراعه:خلاص ياكاظم.
كاظم بص للشاب اللى جرى بغضب وتواعد ومشيوا وهى مش بصاله وچو بيصورهم..ركبوا العرابيه ومشيوا وچو ابتسم بشر واعجاب:Wow ... il figlio del capo della banda mafiosa è innamorato di una ragazza musulmana egiziana ... una storia meravigliosa e le sue vicende interessanti ..
(واو .. ابن زعيم عصابة المافيا يحب فتاة مصرية مسلمة .. قصة رائعة واحداثها شيقه.)
لبس نضارته الشمسيه وركب عرابيته ومشى.
ليندا باصه من الشباك وساكته تمامآ.
كاظم شاف عرابيه جايه من بعيد بأقصى سرعه وهو كشر بأستغراب وبيدور العرابيه فى اتجاه تانى.
ليندا بصتله وهو بيتفاده العرابيه اللى جايه عليه وبالفعل اتفاداها وهى بصتله بأستغراب:فى ايه؟
كاظم لف راسه وبيبص على العرابيه شافها رجعت تانى وده اللى خلاه اتأكد ان العرابيه قاصده تخبطه.
كاظم مشى بأقصى سرعه وليندا بتسأله ومستغربه من اللى بيعمله:انت ليه ماشى بسرعه كبيره كده؟
كاظم بيبص للعرابيه فى المرايه:فى عرابيه بتلاحقنا..
ليندا لفت بتبص على العرابيه وبصتله بقلق:يعنى ايه؟؟
كاظم:ليندا متخافيش انا معاكى اهدى مفيش حاجه هتحصل..بس امسكى خلى ده معاكى احتياطى.
مدلها مسدس وهى بصتله بخوف وبصت للعرابيه.
كاظم خرج ايده بالسلاح وبيضرب نار على العرابيه.
ليندا حطت ايدها على ودانها بخوف ومغمضه عيونها جامد.
العرابيه اللى بتلاحقهم انفجرت.
كاظم بيبصلها فى المرايه وليندا اتكلمت بتسرع:كاظم حاسب.
كاظم وقف العرابيه بسرعه شاف قدامه اربع عرابيات واقفين فى الطريق قدامه.
ليندا بصتلهم بخوف وبصت لكاظم:هو..هو ايه اللى بيحصل؟؟!.. مين دول؟
كاظم بصلها: متنزليش من العرابيه.
ليندا بصتله وهو نزل من العرابيه وهو ماسك سلاحه.
ليندا بصاله بقلق شافت من كل عرابيه نزلوا اتنين وكلهم مقنعين وكاظم واقف مكانه وبصلهم بأستغراب: Who are you؟
(من انتم؟)
الشباب كلهم وجهوا اسلحتهم عليه:Throw your weapon on the ground
(القى سلاحك ارضآ)
كاظم بصلهم وضحك بسخريه:You don't know who I am.
(انت لاتعرف من انا)
............:This is for the benefit of the girl with you
(هذا لصالح الفتاة معك)
كاظم بصله وبص للعرابيه بتفكير ورما سلاحه.
.........قرب خاده وفتشه وهو ضربه بعنف ووجهوا اسلحتهم عليه كلهم.
.........قام من على الارض من شده ضربه كاظم ليه ولكم كاظم بعنف وجوم اتنين يضربوه بقى يضرب اى شخص قدامه..اتنين كتفوه بالعافيه وبقى التالت يضربه وهو بيضربه برجله وبيصرخ بغضب:I will kill you all, bastards
(سأقتلكم جميعآ يا اوغاد)
فى الوقت ده شابين قربوا من العرابيه ونزلوا ليندا.
كاظم بصراخ:If someone approaches her, he will die
(ان اقترب احد منها فسوف يموت)
ليندا بصتله بخوف:كاظم مين دول؟؟
كاظم بصلها ووشه مليان جروح ودم:متخافيش ومتعيطيش يا ليندا.
ليندا بصتله بدموع وهزت راسها بإيجاب.
..........شاور للشباب اللى ماسكين كاظم يضربوه فضلوا يضربوه وهو استسلم وسابوه على الارض بعد ماوشه اتملا دم.
ليندا بصاله بخوف ودموع:كاظم..كاظم فوق..كاظم متسبنيش معاهم لوحدى.
........بصلهم وشاورلهم على العرابيه وهما راحوا للعرابيه
ليندا بصت لكاظم جات تتكلم بدموع شافته فتح عيونه وشاورلها على المسدس اللى فى ايد الراجل اللى ماسكها.
ليندا بصتله وبصت للمسدس اللى فى ايد الشاب بصت لمكان كاظم ملقتهوش موجود.
ليندا كشرت بأستغراب:هو راح فين!!
الشاب بص لمكان كاظم وبيبص حواليه: where did he go?
(الى اين ذهب؟)
ليندا بصتله بتفكير وشاورتله على مكان من اللى جانبهم :I guess from there
(الى هناك اعتقد)
الشاب بصلها ونادى لشاب جيله يمسك ليندا.
ليندا بصت للمسدس بقلق وشدته من جيبه وجريت وبتصرخ:كاظم اعمل بيه ايه؟؟
كاظم مستخبى ورا عرابيه من عرابيتهم وحط ايده على جبينه بضيق.
الشباب وجهوا اسلحتهم عليها وهى موجهه السلاح عليهم ومسكاه مقلوب.
شاب منهم شاورلهم عليها وهما راحوا يمسكوها استغربوا ووقفوا مكانهم لما شافوا عرابيه من عرابياتهم بتتحرك.
كاظم مشى باقصه سرعه وبقى يخبطهم وهى جريت استخبت ورا العرابيه.
كاظم نزل من العرابيه وبداء يشيل اقنعه وشوشهم كلهم..استغرب انه مايعرفش اى حد منهم يعنى مش معرفه سطحيه حتى حصلت بينهم..وده اللى اكدله انهم متأجرين من قبل شخص عايز يأزيه..وطبعآ اول ماجى فى باله كده افتكر سلطان..خاد بطايقهم وقام رفع راسه بألم افتكر ليندا وبص حواليه باستغراب ولهفه: ليندا.. ليندا..
ليندا قاعده ورا العرابيه وضامه رجليها بتعب وبتتنفس بعمق وبشهق.
كاظم بيدور عليها راح ورا العرابيه شافها وراحلها بسرعه ملك وشها بين ايده:ليندا مالك حبيبتى بصيلى..
ليندا رفعت راسها وبصتله بشهق وبتعب:ق..قوم..نى..
كاظم شالها ومكشر بقلق ورعب من الحاله اللى شافها فيها.
ليندا بتغيب عن الوعى وبتحاول تفوق نفسها وبتشهق:ك..كاظم..رجعنى اللبيت..متود..نيش..المستشفى.
كاظم بقلق:انتى حاسه بأيه قوليلى؟
ليندا عيطت وهو غمض عيونه بتنهيد وقلبه بيوجعه كل مايسمع صوت عياطها.
ليندا غمضت عيونها وبتشهق بتعب وهو بيحاول يفوقها وبيحرك خدها حراكات خفيفه :ليندا لا متغيبيش عن الوعى ليندا كلمينى طيب انا سامعك..
ليندا مش سامعه اى حاجه حواليها فجأه حل بالمكان هدوء تام وطبعآ ده على حسب سمعها هى..

للكاتبه/منه محسن[Milly]

ماكس:Our knowledge has ended since I withdrew from your chains and your threats to me .. Really, I pity Mehran ..
(نحن معرفتنا انتهت منذ انسحابى من قيودك وتهديداتك لى.. حقآ اشفق على مهران..)
سلطان ضحك وهو باصصله وماسك كاسه:You are a waiter.
(انت ندل)
ماكس بغل:And you are a criminal and a coward .. Whoever kills a weak person for fear of being afraid of the forces is called nothing but a coward.
(وانت مجرم وجبان.. من يقتل شخص ضعيف لاخافه القوى لايسمى سوى جبان.)
سلطان بصله وملامحه اتغيرت لملامح شر وغضب:You deserve this to stick to your limits in talking to me and don't forget who I am
(تستحق هذا الزم حدودك فى التحدث معى ولا تنسى من اكون)
ماكس وقف وبصله بغل ماليه اتجاهه:I don't want to remember
(لا اريد التذكر.)
جى يمشى وقفته كلمات سلطان:Would you like to join Gambino again?
(اتحب الانضمام الى جامبينو من جديد؟)
ماكس لف وبصله بنفس نظره الغل فيه:It is impossible for me to think about this again, better luck, Mr. Sultan ..
(مستحيل ان افكر بهذا مجددا حظ اوفر سيد سلطان..)
سابه ومشى وسلطان باصصله وهو ماشى بابتسامه شيطانيه..بص قدامه وكمل شرب بكل برود.
ماكس راح لجنى وبصلها بأستغراب:where did he go ghfran?
(الى اين ذهب غفران؟)
جنى بصتله بنفى:I don't know. He called him to not answer, and after that he hung up his phone
(لا ادرى اتصل به لايجيب وبعدها اغلق هاتفه)
ماكس بصلها بقلق وتفكير:There is something strange about him today .. Even the competition, he neglected it significantly ..
(يوجد شئ غريب به اليوم.. حتى المسابقه اهملها بشكل ملحوظ..)
جنى بصاله وبتفكر وقلقانه على غفران..بتفكر ايه اللى ممكن يكون بيمر بيه مسببله كل الربكه دى فى دماغه..لكنها انسحبت من تفكير عقلها الزايد عن حده وانسحبت بكل هدوء ومشيت.
استنوا باقى الحلقة بعد شوية

غفران رجع البيت وهناك شاف سيلين.
سيلين فتحتله باب الشقه وهو دخل وماتكلمش نص كلمه وهى ماشيه وراه بتكلمه باستغراب لكنه مابيردش عليها :غفران ايه اللى رجعك بدرى اوى كده؟..انت تعبان؟..شكلك غريب ليه؟..غفران رد عليا..
غفران غمض عيونه بتنهيد:سيلين معلش سيبينى شويه ههدى واقولك على كل حاجه.
دخل رما جسمه على الكنبه وغمض عيونه وسند ايده على جبينه بأرهاق ظاهر على ملامحه.
سيلين بصتله بقلق:طب اعمل قهوه طيب؟
غفران هز راسه بإيجاب ولسه مغمض عيونه وبنفس حالته.
سيلين راحت على المطبخ تعمله قهوه.
غفران فتح عيونه اتعدل فى قعدته وحسم امره يحكى لسيلين اللى عمره مخبا عليها حاجه ويستشيرها فى الموضوع.
غفران:سيلين..
سيلين راحتله:نعم؟
غفران بصلها وباين على ملامحه التوهان من تعمقه فى التفكير:اقعدى.
سيلين: هعملك القهوه واجى اقعد.
غفران مسك ايدها قعدها جانبه وهى مستغربه تصرفاته: فى ايه مالك؟
غفران بصلها ولاول مره تشوف الدموع فى عيونه: فرح اياد وريناد مستحيل يتم.
سيلين بصاله وملامحها اتغيرت ملامح دهشه استغراب اتفاجئن من كلمته ليها:اا..انت..ثوانى بس..ايه اللى خلاك تقول كده؟
غفران رفع راسه بتنهيد :هى فاجئتنى بأللى عملته..هى انسانه زباله تقولى بحبك وكنت مع اياد علشان الفت نظرك شوفتى وساخه اكتر من كده؟
سيلين بصاله ومصدومه من كلامه:ريناد قالتلك كده؟
غفران هز راسه بإبجاب وبدموع:ايوه ريناد قالتلى كده انا مش عارف اعمل ايه ازاى هقول لاياد وفرحه بعد كام ساعه..
سيلين بصاله والدهشه مسيطره عليها:انا مش قادره اصدق؟..ازااااى تستنى لحد الفرح وتقولك الكلام ده!..هى فاكره نفسها بتلعب!..انا هروحلها و..
غفران قاطعها بنفى وبعصبيه وزعيق بيخرج اللى جواه :هتروحى تقوليلها تفضل معاه علشان حياتهم الجايه كلها تبقى على غش وخداع وكره وزى ماحبت غيره قبل الجواز تحب غيره بعد الجواز وتبقه مهزله!!..انا مايشرفنيش تكون مرات اخويا واحده زى دى..هى مستحل تتجوزه..
سيلين بصتله بحزن وهزت راسها بإيجاب وحطت ايدها على كتفه:طيب ممكن تهدى..
غفران غمض عيونه بتنهيد ودموع وبصلها بقله حيله:اعمل ايه؟؟..اياد قلبه هيتكسر ومش بعيد يكرهنى..
سيلين هزت راسها بنفى:مستيحل هو عارفك وعارف اخلاق اخوه غفران انت قدوتنا كلنا.
غفران بصلها بدموع وهز راسه بنفى:مظنش اياد هيفكر كده..انا هقوله وخلاص..هو لازم يعرفها على حقيقتها وكل ده لمصلحته.

للكاتبه/منه محسن[Milly]

رزان دخلت لئوضه مراقبه القصر وبتوقف الكاميرات.
رزان خرجت من الاوضه بسرعه وبتبص حواليها بتشوف حد موجود حواليها..طلعت على اوضتها اللى فوق اوضه سلطان مدت حبل من بلاكونه اوضتها لبلاكونه اوضه سلطان ونزلت بحذر..فتحت البلاكونه بحديده معاها ودخلت بحذر ومعاها كشاف قربت من باب الاوضه بتبص من فتحه الباب شافت حراس اوضه سلطان واقفين على الباب.
رزان بدأت تدور على الاوراق وتشيل اللوح اللى على الحيطان بتشوف يمكن وراها اى خزنه..دورت فى الاوضه كلها لكن ملقتش اى حاجه تفيدها..
رزان بضيق وأستغراب:يعنى توقعاتى كانت غلط!!..معقول ميكونش شايل الورق هنا؟
بترفع شعرها وبتفكر تعمل ايه قاطع شرودها صوت سلطان.
رزان جريت بسرعه قفلت باب البلاكونه والكشاف وبدأت تطلع على الحبل اللى سبتته فى بلاكونتها.
سلطان:I want to see what Max built with my goodness on it..I want to see him slipping and regretting. At that time, regret was useless.
(اريد هد مابناه ماكس بخيرى عليه..اريد رؤيته متزلل ونادم وقتها لم ينفع الندم.)
فان هز راسه بإيجاب:I command you, leader.. you will hear this happy news soon. It will top the social media sites
(امرك يا زعيم..ستسمع هذا الخبر السعيد قريبآ يتصدر مواقع التواصل الاجتماعى)
سلطان دخل مكتبه وهز راسه بإيجاب:and I am waiting.
(وانا انتظر..)
فى بيت غفران..
اياد لبس البدله وخرج من اوضته وشادى بصله وملامحه مش ظاهر عليها اى تعبير:غفران عايزك فى مكتبه.
اياد بصله ورفع حواجبه: مالك كده يله مكشر!. حد قالك انها جنازه ده فرح اخوك يله
شادى ابتسم بخفه واياد راح على اوضه غفران.
جنى:طب ممكن اعرف ايه اللى مضايقك يخليك تعوز تستقيل؟..احنا ضايقناك فى حاجه؟
غفران مكشر ومش باصصلها:جنى محدش ضايقنى انا بس الايام دى مش متظبط واى شغل هشتغله هيفشل..
جنى:خلاص خود اجازه بس متقولش استقيل.
غفران:معلش انا ادرى بنفسى.
جنى بصتله بترجى:ولو قولتلك علشان خاطرى؟
غفران بصلها وبعد نظره عنها:جنى ارجوكى متضغطيش عليا..
جنى بصتله بتكشير رقيق:يعنى خاطرى مش مهم بالنسبالك؟
غفران بصلها وقاطعهم صوت اياد اللى دخل الصالون:احم احم..اهلا يا استاذه جنى..
جنى بصتله وابتسمت بخفه:مبروك سمعت ان فرحك النهارده..بس البخيل غفران ماعزمش حد.
اياد بص لغفران ورفع حاجب واحد:اه اصله مش عايز الدنيا تتزحم..بخيل على رأيك.
غفران بضيق:اياد عايز اتكلم معاك.
اياد:اتكلم.
غفران بعصبيه:لو عايز اتكلم هنا كنت اتكلمت.
جنى بصتله حست انه شويه وهيطردها قامت وخادت شنطتها:اا..عن اذنكوا..غفران ممكن تتكلم مع السيد ماكس وتقوله على قرارك.
مشيت واياد بصله بأستغراب:فى ايه!..كنت ممكن تقولها عن اذنك ونتكلم على انفراد مش بالطريقه دى.
غفران بصله بعصبيه:اياد البنت اللى اسمها ريناد دى ماينفعش تتجوزها دى واحده زباله وهتشبهك..
اياد بصله بتكشير وبزعيق:انت ايه اللى بتقوله ده؟!..انت واعى للى بتقوله؟
غفران بصراخ:اه واعى ودى المشكله المشكله انى كنت واعى وقتها وقت مجاتلى واعترفتلى بخيانتها ليك انت رجولتك تقبل تخليك تتجوز واحده بتمثل عليك الحب علشان توصل لحد تانى؟؟..النهارده كان اخوك بكره يبقى صاحبك وبعده غيره لحد ماتقفشها انت بنفسك فى بيت واحد.
اياد لكمه بعنف ولاول مره يمد ايده على اخوه اللى مربيه.
شادى جرى على اوضه سيلين وبيخبط على باب الاوضه بسرعه وهى فتحتله.
شادى:سيلين الحقى غفران واياد ماسكين فى بعض.
سيلين جريت بسرعه على اوضه غفران بعدتهم عن بعض.
ايايد بصراخ:انا هقتلك لو سمعتك بتتكلم عنها يا زباله انت فاهم اراهن ان ماكنت حاولت تستغلها ولما رفضت لانها اشرف منك عملت كده.
غفران بصله بغضب وبصراخ:تعرف انتوا تستاهلوا بعض انت زباله لانك بتشك فى اخوك وهى سبحان الله الوساخه فى دمها انتوا الاتنين شبه بعض فعلا ربنا مبيعملش حاجه وحشه فى حد انت تستاهلها وهى تستاهلك.
اياد:لا يا شيخ سبنالك انت الادب والاحترام مش هاتيجى الفرح عنك ماجيت بس سيرتها متتنطقش على لسانك الزفر.
سيلين زعقتله بعصبيه:اياد اتكلم مع اخوك عدل غفران مربيك من وانت صغير يعنى لازم تحترمه.
اياد بصراخ:متدخليش انتى والنبى مش محتاجين لمرافعه حضرتك طبعآ لازم تقفى فى صفه ماهو الصدر الحنين.
غفران بصله بغضب جى يضربه سيلين مسكته وبعدته عنه: غفران اهدى بقى.
اياد: بقولكوا ايه انا مش عايز حد يحضر فرحى اللى عايز يجى اهلا وسهلا اللى مش عايز عنه ماجى.
جى يمشى سيلين شدته وضربته بالالم بعنف وصرخت فيه:فوق بقى لامتى هتفضل انانى لامتى تهمك مصلحتك وبس!!..لامتى هتفضل ماشى ورا دماغك الزباله دى ومش سامع لاى حد فينا رغم ان كلامنا صح؟؟
اياد بصراخ:انتى ملكيش الحق تمدى ايدك عليا فاهمه انتى مصدقه نفسك مننا ولا ايه!..لو انا انانى فانتى حراميه انك تمتحنى دور اختنا وتحاولى تكونى مننا وتحشرى نفسك بكل حاجه خاصه بينا فانتى اسواء منى وبكتير..لو عندك ذره كرامه بس اخرجى من حياتى بقى لو هما عايزينك معاهم انا رافضك ومش قادر اتقبل وجودك.
غفران زاء سيلين وضربه بعنف وشادى جرى بيبعده عنه:غفران ابوس ايدك كفايه علشان خاطر بابا وماما.
اياد بصله بغضب:انا مش هشبك معاك كتير لان ورايا فرح وصدقنى هنسى كل ده عارف ليه؟..لانى مستحقر افتكركوا وافتكر قذارتكوا.
سابهم ومشى وغفران بيصرخ بصوت عالى وبغضب علشان يسمعه:انت الخسران انا مش عايز اشوف وشك هنا تانى البيت ده متعبش فى شراه ابوك علشان امثالك يسكنوا فيه سيلين هتفضل هنا لانها صاحبته وانت اللى هتمشى يا زباله..
سيلين حطت ايدها على دراعه بحزن: اهدى ملوش لازمه اللى بتعمله.
غفران: هو راحلها راح يتجوز عديم الدم.
سيلين: غفران خلاص انت نصحته وهو مبقاش صغير.. انا.. انا هلبس علشان فرحه.
غفران بصلها وبرق: نعم!.. انتى هتروحى؟
سيلين بصتله: ليه وهو انت ناوى متروحش؟.. مهما حصل ده خلاف وهيتحل بعدين اكتشف حقيقتها مكتشفهاش ده ليه بس انت لازم تساند اخوك الصغير فى فرحته.
غفران بعصبيه: سيلين واللهى هى مش نقصاكى انتى عايزه تجننينى؟
سيلين: لا اجننك ولا حاجه هو ده الصح وصدقنى لو طاوعتنى مش هتندم بعدين.
غفران بيزعق بعصبيه: منا اهو طاوعتك يا سيلين وقولتله وطلعت توقعاتى مظبوطه حط الحق عليا انا..
سيلين بصتله وهزت راسها بإيجاب: انا مش هضغط عليك.. براحتك.. انا هروح البس علشان متأخرش.
راحت على اوضتها وشادى بصله بحزن وراح وراها.
غفران رفع شعره بضيق وبيتنهد بعمق رمه الكرسى اللى قدامه بعنف وبعصبيه.
فى الفرح.
اياد بأستغراب:هى مجاتش لحد دلوقت ليه؟
........:اكيد لسه بتجهز انت فاكر الحاجات اللى العرايس بيعملوها دى سهله!..دى بتاخدلها وقت كبير.
اياد بيبص ناحيه الباب:تعرف على اد منا اتعصبت من كلام غفران الا انى كنت بتمنى يشاركنى فرحتى فى اليوم ده حاسس انى وحيد من غيره..بس هو غلط ومندمتش على اللى قولتهوله.
مفيش دقايق وشاف غفران وسيلين وشادى داخلين القاعه.
.........:اياد جوم..
اياد بصله:ريناد؟
...........هز راسه بنفى وشاورله على مدخل المعازيم.
اياد بصلهم بدهشه:ده ازاى!
............:لااااه ده انت تبوس دماغه على الحركه دى..اه واللهى.
اياد بصله وبعد نظره عنه:هو اعترف بغلطه علشان كده جى.
.............:تعرف انت زباله يله.
راحوا قعدوا على ترابيزه وهو عيونه عليهم وعلى الساعه مستنى ريناد ومش فاهم سبب تأخرها.
فى الوقت ده عدنان دخل القاعه وبيدور بعيونه على سيلين لحد مالقى ترابيزتهم وراحلهم:احم احم استاذه سيلين بجد اسف جدا على التأخير.
سيلين بصتله وابتسمت رغم كل تفكيرها وحزنها:اتفضل اقعد.
عدنان بص لغفران ومدله ايده بأبتسامه:اهلا استاذ غفران.
غفران مبصلهوش ومسلمش عليه.
سيلين بصتله وكشرت من كسوفه لعدنان.
عدنان ضحك:طيب..على راحتك..السلام لله بردو.
بص لشادى ومدله ايده:اهلا يا بطل.
شادى ابتسم بخفه وسلم عليه:اهلا يا استاذ عدنان.
عدنان ابتسم وقعد جانب سيلين وهى بصتله بأسف وهمستله:متضايقش من غفران هو بس مضغوط النهارده وحصلت مشكله بخصوص الفرح فا..اعذره.
عدنان هز راسه بنفى:متقلقيش مبضايقش من حد.
سيلين ابتسمت وغفران وقف وشدها بصرامه وهى بصتله بأستغراب:غفران فى ايه؟
غفران قعدها على الكرسى مكانه وقعد هو جانب عدنان.
عدنان بصله وبص لسيلين استوعب انه غار عليها فى الوقت ده بالتحديد افتكر كلام سلطان ليه بخصوص قتل سيلين..افتكر انه لازم يفرق الصله القويه بين العيله بموتها.
غفران باصص قدامه ومنطقش بأى كلمه بعدها.
حازم دخل هو وغمزه وسلموا عليهم والمعازيم بتيجى وريناد لسه ماوصلتش.
حازم بص لعدنان بأبتسامه :فرصه سعيده اننا نتقابل تانى فى المده القصيره دى.
عدنان ابتسم:عندك حق.
غمزه بتهمس لسيلين:Is this Adnan?
(هل هذا عدنان؟)
سيلين هزت راسها بإيجاب.
غمزه همستلها بأبتسامه:I expected him otherwise .. but he is very handsome.
(كنت اتوقعه خلاف ذلك..لكنه وسيم جدا)
سيلين ضحكت:حازم لو سمعك.
غمزه ضحكت وحازم بصلها وهى بصتله بابتسامه وحدفتله بوسه وهو ابتسم ومسك ايدها.
عدنان بيبص حواليه وحازم نظراته معاه:هى العروسه مجاتش ليه؟
سيلين بصتله وهزت راسها بنفى:منعرفش اتأخرت ليه.
فى الوقت ده جات لاياد رساله من ريناد رسمت الابتسامه على وشه قبل مايفتحها وكسرت كل اماله وسعادته بعد مقرأها..

للكاتب/منه محسن[Milly]

ليندا تحت جهاز التنفس وكاظم قاعد جنبها ماسك ايدها وباصصلها بشرود..نظراته راحت لجهاز نبض القلب بيتخيل لو وقف فجأه هو هيعمل ايه؟...هيعيش ازاى من غيرها!..حقيقه هو رافض يتقبلها وبيتردها من دماغه بكل الطرق...جاله اتصال من سلطان وهو بص للاسم رفع راسه بضيق وغل منه فتح الخط وماتكلمش.
سلطان:اظن انك عارف ان فى اجتماع النهارده مهم.
كاظم:مش فاضى علشان اجيلك ومعفى من اى عمليه الايام دى.
قفل الخط وسلطان بص لچو:Sei sicuro che sia con lei?
(هل انت متأكد من وجوده معها؟)
چو هز راسه بإيجاب:Sì, ne sono sicuro, e di fronte a te le foto, se non mi credi, ho indagato su William e l'ho guardato attentamente, e ti ho effettivamente mostrato quello che sospettavo .. La seconda cosa è che ha scoperto che William è dentro quel gioco.
(نعم ، أنا متأكد ، وأمامك الصور ، إذا كنت لا تصدقني ، قمت بالتحقيق مع وليام ونظرت إليه بعناية ، وأريتك بالفعل ما كنت أظنه .. الشيء الثاني هو اكتشاف أن وليام داخل تلك اللعبة.)
سلطان باصصله بتخطيط وتفكير:Quindi guarda Kazem in modo che sappia dov'è la casa di quella ragazza .. Verrà inserita nella lista dello sterminio.
(راقب لي كاظم حتى تعرف أين بيت تلك الفتاة ، ستوضع على قائمة الإبادة.)
چو بصله وهز راسه بإيجاب:Kazem non ha partecipato con noi a quel piano?
(ألم يشارك كاظم معنا في تلك الخطة؟)
سلطان هز راسه بنفى:In questo caso, dopo Kazem, la cosa è migliore .. Quanto alla sua punizione, questa è per me .. Voglio anche che tu porti William in cantina, e per quanto riguarda la sua famiglia, non hanno più alcun significato ..e butta a pezzi la loro spia e mettila in frigorifero, ne avremo bisogno.
(في هذه الحال بعد كاظم عن الامر افضل .. اما عقوبته فهذه لي .. و ايضا اريدك ان تأخذ وليام الى القبو اريد الحديث معه اما عائلته فلم يعد لهم اي معنى .. و تخلص من جسسهم بعيدًا وابقيهم في الثلاجة ، سنحتاجهم.)
چو هز راسه بإيجاب: Ti comando, capo
(امرك يا زعيم)
سلطان بص قدامه وهو بيشرب الكاس اللى فى ايده وبشر وابتسامه شيطانيه: شكل اللعب هيحلو اوى.. ايامك السوده جايه يا كاظم..وهتأكدلك ان ايامك اللى فاكرها اسواء ايام حياتك.. هتعرف انها نعيم بالنسبه اللى هتمر بيه معايا.. هتشوف سلطان هيعمل ايه.
ابتسم بشر وبيشرب من الكاس بتفكير وغل.
تابعووووووووووووووووووووووووووووا...
يلا نكمل بكره 💛
الاسئله👇
١_ايه الرساله اللى جات لاياد من ريناد؟
٢_ايه هيكون تصرف سلطان مع كاظم؟
٣_ايه الاباده اللى بيتكلم عنها سلطان؟... وهل دى ليها علاقه بخطتهم اللى مش عايز حد يعرفها ؟
٤_فرح اياد من ريناد هيتم؟.. وليه؟
٥_ايه الحكايه اللى بتربط ماكس بسلطان؟


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close