اخر الروايات

رواية حب داخل المافيا الفصل العاشر 10 بقلم منه محسن

رواية حب داخل المافيا الفصل العاشر 10 بقلم منه محسن


ليندا فتحت عيونها بتعب شافت كاظم واقف فى البلاكونه وبيتكلم فى التليفون.
كاظم بعصبيه :منا قولت لاهلك سلطان مش هيأمن يسيب الورق فى اوضته.
رزان:على الاقل هيبقى فى مكان بيشيل فى حاجته سواء خزنه او غيرها..وبعدين مجتش اجتماع النهارده ليه؟
كاظم:انتى مال اهلك؟..على العموم خلى الموضوع ده لحد ماجى.
قفل الخط وهى بصت للتليفون بغضب.
كاظم لف شاف ليندا بتحاول تقعد وهو ساعدها:بالراحه.
ليندا بصتله:عايزه اروح.
كاظم:لما تخفى.
ليندا هزت راسها بنفى:انا لو روحت هبقى احسن.
كاظم بضيق:ليندا..
ليندا:انت وعدتنى وانا ادرى بنفسى لو تعبانه مش هقولك اخرج.
كاظم بصلها بعصبيه:وانا مش هسيبك وانتى فى الحاله دى لواحدك.
ليندا بدموع:قولتلك انا كويسه ريحنى ورجعنى بيتى انا هرتاح واللهى لو سمعت اللى بقولك عليه.
كاظم دور وشه للجهه التانيه بضيق وقله حيله.
بعد مراحوا على بيتها.
ليندا:هما اللى طلعوا علينا دول كانوا من العصابه؟
كاظم بصلها وبص فى الطريق وهز راسه بآيجاب:شاكك..
ليندا:يعنى كده..ابوك عرف انك بتحب؟
كاظم بعصبيه:متقوليش ابويا..
ليندا بصتله وبعدت نظرها عنه.
كاظم:ياريت متفكريش فى الموضوع كتير و اعتبرى مفيش حاجه حصلت..وصلنا.
وقف عرابيته ونزلت وهو نزل معاها.
ليندا بصتله بتكشير:انت رايح فين؟
كاظم بصلها:ايه اللى رايح فين عيزانى اسيبك تعبانه؟
ليندا:انا كويسه وهدخل انام على طول فاملوش لازمه وجودك.
كاظم ضحك بسخريه وتفاجؤ:ده طرد؟
ليندا مبصتلوش وجات تمشى وقفتها جملته:امسكى..
ليندا بصتله وبصت للتليفون اللى ماددهولها:بس ده مش تليفونى.
كاظم:عارف ده هيبقى تليفونك من هنا ورايح تعويض عن التانى وفى خط جديد وياريت متحاوليش تتصلى بالvile بتاعك لانه مش هيرد.
(بالحقير)
ليندا مش بصاله خادت التليفون ودخلت البيت
وهو اتنهد بعمق وفضل باصص للبيت شويه قلق لايكون سلطان عرف بالموضوع وكان باعتهم ياخدوا ليندا وده اللى كان قالقه اكتر وبردو مخلتهوش يبقى مع ليندا زياده بسبب ناره اللى اتقادت جواه اتجاه سلطان.. مشى وليندا قعدت على الكنبه براحه وتعب فى نفس الوقت..راحه لانها رجعت بيتها من جديد حست انها اتفكت من قيود كاظم على الاقل هتعرف تاخد نفسها..وتعب من وجع قلبها..قامت جات تدخل اوضتها شافت ورقه محطوته قدام باب البيت.
ليندا قربت خادت الورقه وفتحتها بدأت تقراها كانت من مهران..(ليندا لو انتى مسافرتيش اتصلى بيا انا بكلمك بس مابترديش انا مش قادر اتخيل انك سافرتى من غير مشوفك.. انا سايبلك رقمى لو ضعيتيه ومقدرتيش تتصلى بيا علشان كده..ارجوكى اول ماتشوفى رسالتى لو لسه موجوده اتصلى بيا بسرعه.)
ليندا باصه للورقه بتفكير واتنهدت بعمق مسكت تليفونها واتصلت بمهران.
مهران قاعد فى بلاكونه اوضته مسك التليفون وبص للرقم بأستغراب ورد:الو..
ليندا:الو استاذ مهران انا ليندا فاكرنى؟؟
مهران وقف بسعاده ولهفه اول ماسمع صوتها: ليندا فينك مبترديش على اتصالاتى ليه؟..انا روحت على المعاد واستنيتك قولت انك هتكونى مستنيانى بس ملقتكيش.
ليندا: انا اسفه جدا يا استاذ مهران بس انا حصلتلى ظروف ومسافرتش.
مهران ابتسم:يعنى انتى هنا فى شيكاغوا؟؟
ليندا هزت راسها بإيجاب وبحزن:ايوه.
مهران غمض عيونه بسعاده وكأن روحه رجعتله:طب انا عايز اشوفك عايزك تحكيلى كل حاجه حصلت معاكى.
ليندا بتفكير:انا كمان عايزه اكلم حضرتك فى حاجه مهمه..ممكن نتقابل فى اى كافيه.
مهران:طيب قابلينى فى كافيه###..هو قريب منك.
ليندا هزت راسها بآيجاب:طيب هستنى حضرتك هناك.
مهران هز راسه بإيجاب قفل الخط وخرج بسرعه من اوضته رايح فى اتجاه باب القصر لكنه افتكر سلطان ورجع تانى راح على مكتبه وخبط على الباب.
سلطان:ادخل.
مهران دخل وبصله:انا خارج.
سلطان بصله وهو ماسك الكاس فى ايد والسيجاره فى ايد:رايح فين؟..انت متعرفش ان فى اجتماع بعد ربع ساعه؟
مهران:مشوار مهم هروحه وهرجع على معاد الاجتماع..
سلطان مش باصصله وبيشرب سيجارته:ايه بقى المشوار المهم؟
مهران بصله بتفكير : هشترى سجاير واشربلى كبايه قهوه وارجع.
سلطان بصله وبيطفى سيجارته: تعرف يا مهران انا مش قلقان منك عارف ليه؟.. علشان جنونك بمراتك يمنعك تبص لواحده تانيه.
مهران بصله بغل: ربنا ينتقم من اللى كان السبب فى موتها.
سابه ومشى راح للكافيه اللى هيقابل فيه ليندا شافها قاعده وراح قعد قدامها:حمدالله على سلامتك.
ليندا بصتله بأنتباه ولانها كانت باصه من الشباك اللى جانبها وسرحانه..ابتسمت بخفه وباين على ملامحها الشرود:الله يسلمك.
مهران:انتى متعرفيش انا انبسط اد ايه لما شوفتك.
ليندا ابتسمت وبصتله: استاذ مهران.. فى موضوع مهم الصراحه متردده اكلم حضرتك فيه بس هى مسأله حياه او موت.
مهران باصصلها بقلق: اتكلمى انا سامعك.
ليندا بصتله بتردد:انا..انا عارفه واحد من عصابه المافيا...عصابه جامبينو..
مهران باصصلها وملامحه اتغيرت لمجرد سماعه لجملتها.. حس ان اصابته صاعقه من كلامها بيفكر يا ترى هو ممكن يكون مين!

للكاتبه/منه محسن[Millu]

القاعه فجاه بقت فااضيه مفيهاش غير اياد واهله..
غفران بغضب: شوفت اهى ظهرت على حقيقتها كذبت اخوك علشانها لا وكمان اتهمته بالخيانه رغم ان يهمه مصلحتك واتحرق دمه اكتر علشانك بس دلوقت انا مبسوط.. مبسوط لانها ظهرت على حقيقتها قبل ماتتخدع وتتجوزها ومبسوط لانك دلوقت واقف لوحدك فى القاعه ومكسور قلبك من البنت اللى فضلتها عن اخوك..ربنا مبيسيبش حد اتكسر الا وبيجازى اللى كان السبب وهو جزاك ليا وهيجازيها ليك بردو..
سابه ومشى وهو واقف مكانه الدموع ماليه عينه ومش قادر ياخد اى رده فعل حاسس بالعجز كل حاجه اتحولت فى ثوانى. كلمات رساله ريناد ليه بتتعاد وكأنه اول مره يقرأها (اكيد انت مستنينى فى الفرح..انا حاولت اواجهك بالحقيقه لكن ماقدرتش مش علشان هجرح مشاعرك علشان متاخدش اى رده فعل متخلفه على الاقل لما تعرف انى مش جايه الفرح وطول الوقت ده وانا قلبى مع واحد غيرك وقتها هكون برا البلد.. ايوه قلبى طول الوقت ده كان مع غفران الراجل بجد مش العيل الفافى زيك من اول ماتقدمتلى ووافقت بعدها شوفته انا حسيت بحاجه عمرى محسيتها معاك... يمكن انا حبيته فعلا بس هو عاملى فيها الشريف اوى والجدع ابن البلد اللى بيفضل الخير لخوه عنه.. انسى يا اياد انسى كل حاجه حصلت بينا لانى ناسيه من بدايه علاقتنا اصلا.. وبالنسبه لبابى ومامى فانا مقولتش لحد منهم يجى اصلا الفرح ولا انى هتجوز لانى مكنتش هسيب الموضوع يوصل للجواز من واحد مبحبوش..)
سيلين بصت لاياد بحزن منه وعليه وسابته ومشيت.
اياد باصص لتليفونه مش قادر يصدق ان حكايتهم انتهت بالبساطه دى كل الحب ده طلع فى الاخر مكنش ليه!
سيلين بتدور على غفران اللى اختفى من القاعه..حست بحد حط ايده على دراعها وهى لفت وبصتله:عدنان!..انت لسه هنا!
عدنان:لو ماعندكيش مانع نتمشى مع بعض شويه..بما ان الفرح اتلغى .
سيلين بصتله وهزت راسها بإيجاب:امم..
وهما ماشيين عند نهر شيكاغوا.
عدنان:هو انا ممكن اسألك سؤال شخصى؟
سيلين بأستغراب :لو شخصى هتسأله ليه؟
عدنان:يعنى حب استطلاع..هو ليه الفرح اتلغى؟
سيلين بصتله بحزن وبصت قدامها:علشان هما الاتنين مش من نصيب بعض.
عدنان:لا عايز السبب الحقيقى عارف ان دى ارزاق ومحدش بياخد غير نصيبه وكل ده بس ايه السبب الرئيسى يعنى السبب اللى خلاهم يبعدو عن بعض علشان يعرفوا انهم مش من نصيب بعض؟؟
سيلين:هى مكنتش انسانه كويسه كانت بتحب غفران وبتمثل على اياد الحب وبس علشان توصل لغفران..
عدنان باصصلها ومندهش:ده ايه ده!...دى شكلها بجحه اوى..
سيلين بصتله بحزن :تفتكر بقى فى الحاله دى الاحسن الجواز يتلغى ولا لا؟
عدنان بصلها وهز راسه بإيجاب: سؤال تانى..
سيلين بصتله بتكشير وبهزار: ايه شغل المحاكم ده!
عدنان ضحك:مش محاميين!!
سيلين ابتسمت:على رأيك...اتفضل اسأل.
عدنان: انتى قولتيلى قبل كده ان اهلك ماتوا بسبب عصابه المافيا..ومجاوبتنيش على سؤالى بردو هما ازاى ماتوا؟
سيلين بصتله بأستغراب:انت ليه مهتم اوى كده بالموضوع ده؟
عدنان:ايوه طبعآ دى حاجه هتفيدنا فى البحث كتير نعرف ايه علاقتهم بعلاقه اهلك..
سيلين:هما مكنش ليهم علاقه بأهلى هما ماتوا وسط ناس كتير وقتها عصابه المافيا كانوا نازلين الشارع وبيبيدوا منطقه كامله واللى بيقف قدامهم او بيتمسك ببيته اللى بيتهد هما بيقتلوه وبابا مكنش سهل عليه يسيب بيته اللى قضى عمره كله فيه واللى فيه ذكريات عيلته...وماما مكنتش سهل عليها تسيب بابا انا واخواتى اللى نجينا من المعركه دى لاننا مكناش فى البيت اصلا..
عدنان باصصلها وبيسمعها وقفوا عند كنبه خشبيه وقعدوا عليها.
سيلين بصتله بحزن: ومن بعدها انا اتوليت تربيه اخويا الصغير..
عدنان باصصلها وبيسمعها:انتى الفرق بينك وبين غفران اخوكى اد ايه؟
سيلين بتفكير:سبع سنين متهيقلى.
عدنان: يااااه سبع سنين؟
سيلين هزت راسها بإيجاب .
عدنان بصلها وشرد للحظات فى حكايه مهران واتكلم بتلقائيه : تعرفى انا اول مقابلتك افتكرت واحد صاحبى هو حط بنته فى ملجاء وهى صغيره علشان مشاكل كتير حصلت معاه كانت اسمها سيلين بردو..
سيلين بصتله بأنتباه:انت قولت ايه؟...ده نفس اللى حصل معايا..انا بابايا حطنى فى ملجاء من وانا صغيره وكتبلى كل املاكه بأسمى.
عدنان كشر بأستغراب:ازاى انتى مش بتقولى اهلك ماتوا؟
سيلين:دول الناس اللى اتبنونى اللى اخواتى يبقوا عيالهم الحقيقيين انا اعتبرتهم اكتر من اهل ليا وغفران وشادى واياد اكتر من اخوات ليا بس ده اللى حصل معايا..هو اسمه ايه صاحبك؟؟
عدنان باصصلها بتفكير:مهران..
سيلين بصتله بدهشه:م..مهران!

للكاتبه/منه محسن[Milly]

مهران بصدمه:انتى قولتى اسمه ايه؟
ليندا:استاذ مهران ارجوك ركذ معايا هو اسمه كاظم.
مهران لسه باصصلها ومصدوم وافتكر كلام عدنان لما قاله انه بيحب بنت محجبه ومكنش مصدقه.
ليندا:استاذ مهران مالك؟
مهران بصلها بأنتباه وباين على ملامحه الصدمه والغضب:ليندا..انتى بتحبيه؟
ليندا بصتله وهزت راسها بنفى:بقولك من عصابه تبع المافيا يعنى مجرم انا مخطوبه اصلا بس حتى خطيبى مش هفضل معاه هو طلع جبان وماقدرش يحاول حتى يبين انه مش خايف منه او يفكر يقف قصاده علشانى..لا هو استسلم وسابنى معاه وسافر..
مهران باصصلها وغمض عيونه بيأس:امم..كملى..
ليندا:انا مش طالبه من حضرتك اكتر من انك تسفرنى بعيد عن هنا عيزاك تخلصلى كل حاجه بخصوص السفر وانا هدفع اى مبلغ تطلبه منى انا عايزه اسافر ومش عيزاه يحس بحاجه هو لو عرف انى بخطط اهرب تانى هيقتلنى وانا فضلت الموت على انى ابقى معاه..
مهران بصلها للدرجه دى بتكرهه وللدرجه دى متمسك بيها؟!
ليندا:انت قلقت مش كده؟
مهران بصلها بأنتباه.
ليندا بعدت نظرها عنه بحزن:انا اسفه لو حسستك بالقلك اتجاهى بس..انسى انسى كل اللى قولتهولك مش مهم..
مهران قاطعها بنفى:انتى بتقولى ايه انا ماقلقتش ولا حاجه انا بس خايف عليكى وبعدين انا مستعد اضحى بحياتى علشانك.
ليندا ابتسمت بخفه وبدموع:ربنا يخليك بجد ده هيبقى جميل مش هنساه طول حياتى اتفضل..
حطت قدامه ظرف فيه فلوس:لو احتجت اى فلوس تانى قولى هما فيهم عشر الاف دولار حقك انت والباقى علشان تظبطلى اوراق السفر.
مهران كشر ومسك ايدها حط فيها الظرف:انتى بتقولى لمين الكلام ده!!..انتى مساعدتك بالنسبالى سعاده كبيره.
ليندا:ده من ذوق حضرتك بس صدقنى مش هينفع ومستحيل اقبل اخد منك اى حاجه او تساعدنى الا وانت معاك الفلوس دى.
مهران:وانا مستحيل اخد منك اى حاجه انتى ماتعرفيش غلاوتك عندى.
ليندا حطت الفلوس فى ايده تانى:وغلاوتى عندك ماترجعهم.
مهران بضيق:وانا مش واخد حاجه منك.
ليندا بصتله بتكشير:يعنى انا بحلفك بغلاوتى تقولى مش واخد منك حاجه؟
مهران:انتى عارفه غلاوتك عندى بس انا مستحيل اخد منك فلوس يا ليندا انسى حاجه زى كده وكمان انتى مش هتعملى العمليه قبل متسافرى؟
ليندا هزت راسها بنفى:ماينفعش انا عايزه امشى من هنا بأسرع وقت وكمان انا مش ضامنه كاظم وماعرفش هو ناويلى على ايه.
مهران:من رأيى تعمليها قبل ماتمشى تخدى وقتك هنا تخفى وبعدها سافرى بدل ماتتعذبى كل ده والله اعلم ايه اللى مستخبيلك وبخصوص اللى اسمه كاظم انا معاكى ومش هسيبك ولو عيزانى اواجهه وابلغ عنه مفيش مانع.
ليندا ابتسمت:ربنا يخليك بجد حضرتك انسان رائع.. انا متأكده ان بنت حضرتك كانت هتبقى محظوظه لو فضلت معاك اب زيك مش سهل يتواجد فى الزمن ده.
مهران بصلها بأبتسامه خفيفه عيونه فيها كلام كتير محتار يقولها على الحقيقه ولا لا!..طب ايه هتكون رده فعلها؟..معقول تبعد عنه وهو كل ماده وبيتعلق بوجودها معاه اكتر؟..حتى لو سافرت هيبقى عارف انها رجعت مصر وهيبقى يتواصل معاها بالتليفون بس انها تقاطعه نهائى ومايسمعش صوتها ابدا فادى حاجه مخوفاه ومخليه مش عايز يعترفلها بالحقيقه.
مهران بصلها بتفكير وتردد:ليندا..تخيلى كده لو كان اللى اسمه كاظم ده بنفس شخصيتى وبنفس كل حاجه فيا وبنفس تعاملى معاكى وكل حاجه..مكنتيش هتسامحيه وتفضلى معاه ؟
ليندا بصتله وبعدت نظرها عنه:طبعآ حضرتك انسان محترم ومتقارنش نفسك بيه بس حتى لو كان بنفس شخصيه حضرتك فاده مش معناه اسامحه وافضل معاه وانسى انه مجرم وقتل ناس كتير مظلومه انا بكره اللى يغلط فى حق حد فهمابالك لو قتل ويتم اطفال كتير وبيعمل كل حاجه تغضب ربنا..ده حتى لو انا متعلقه بيه يغور الحب فى الحاله دى.
مهران باصصلها وبيأس:ولو كان مضطر يعمل كده؟
ليندا بصتله واستغربت اسألته وهو حاول يدارى حزنه واهتمامه بسؤاله وبيغير الموضوع:اا..انسى احنا ليه اصلا دخلنا فى جو العصابات ده..
ليندا بصت فى الساعه وبصتله:انا هروح..اشوف حضرتك بكرا.
مهران ابتسم وهز راسه بإيجاب:بتمنى.
ليندا ابتسمت ووقفت وهو وقف ومدلها ايده: مع السلامه.
ليندا بصت لايده وبصتله بكسوف ولانها فى العاده مابتسلمش على حد: اا.. انا.. اسفه بس مبسلمش.
مهران ابتسم وهز راسه بإيجاب وقفل على قبضه ايده ومدهالها.
ليندا ابتمست وقفلت هى كمان على قبضه ايدها وصدمت قبضه ايدها فى قبضه ايده وهو ابتسم:يسعدنى انك بتحافظى على نفسك .
ليندا ابتسمت وبصت لجيبه قربت عملت نفسها بتدخله الفلوس اللى طالعه وحطتله الظرف:فى فلوس هتقع من جيبك..خلى بالك بقى.
مهران ابتسم وهز راسه بإيجاب وباصصلها باله شارد مستخسرها فى كاظم ومستغرب هو جابرها تبقى معاه!..لكن اللى مطمن قلبه هو انها مبتحبوش ومش عايزه تبقى معاه.
مهران:استنى انا هوصلك.
ليندا هزت راسها بنفى:بلاش احسن.
مهران:انتى خايفه منه؟
ليندا بعدت نظرها عنه بحزن وهو هز راسه بإيجاب:مش هضايقك..هبقى اتصل اطمن عليكى.
ليندا ابتسمت وهزت راسها بإيجاب:سلام.
مشيت ومهران اتنهد بتفكير وابتسامه:سلام..
بعد ماليندا رجعت للبيت..شافت شابين طول بعرض واقفين على باب بيتها اول مشافوها راحوا حاوطوها:Where have you been?
(اين كنتى؟)
ليندا بصتلهم بأستغراب وبعدت عنهم:Who are you???
(من تكونوا؟؟؟)
شاب منهم: We are responsible for guarding your home and your guard, as well as your movements, and this is by order of Mr. Kazem.
(نحن مسؤولون عن حراسة منزلك وحرسك وتحركاتك وذلك بأمر من السيد كاظم.)
ليندا بصتلهم وكشرت: السيد مين!!..
الشاب: Please enter the temperature 8, and Mr. Kazem ordered that you not be exposed to the very cold weather, so that you would not be hurt or sick ..
(الرجاء الدخول درجة الحرارة 8 وامر السيد كاظم بعدم تعرضكى للطقس شديد البرودة حتى لا تتأذى او تمرضى ..)
ليندا بصاله وبعدت نظرها عنهم دخلت للبيت قفلت الباب بالمفتاح ورمت الشنطه اللى فى ايدها بعنف على الكنبه وبغضب: رايح يجيبلى حراس!.. يعنى خايف لاهرب..بس هما هيقولولوا انى كنت برا البيت وقتها هقوله ايه؟؟
بصت للباب بتفكير وتوتر.
فى مخزن تبع كاظم..
وليام رابط الشخص اللى غمز لليندا وطبعآ ده على حسب اوامر كاظم ليه..سابين بيضربوه ووليم وكاظم واقفين عند الباب وهو بيولع سيجاره وباصصلهم بأستمتاع.
كاظم جاله اتصال مسك تليفونه بص للاسم وبص للشابين اللى بيضربوا الراجل:Don't stop for a moment and I'll be back
(لا تتوقفوا لحظه وسأعود)
مشى بعيد عن صوت صراخ الراجل ورد:What?
(ماذا؟)
الحارس مارفين: She was outside the house, Syed Kazem
(كانت خارج المنزل سيد كاظم)
كاظم بص قدامه بغضب وبيحرك لسانه جوا بؤه: Well, watch her for me well. I do not want her to go out unless I am aware of this before she leaves .. understand? ... and if someone comes to her, contact me immediately.
(حسنًا ، راقبها من أجلي جيدًا. لا أريدها أن تخرج إلا إذا علمت بذلك قبل أن تغادر .. تفهم؟ ... وإذا أتى شخص ما إليها ، فاتصل بي على الفور.)
الحارس مارفين هز راسه بإيجاب وبتحفظ: I get it, sir
(فهمت سيدى)
قفل معاه وكاظم اتصل بليندا.
ليندا مسكت التليفون بصت للاسم وكشرت بضيق وغضب من تصرفه ردت وقبل ماتقول اى حاجه كان هو اتكلم بصيغه تريقه : هنام مش كده؟
ليندا نظراتها بتدور فى كل مكان وبضيق: مجاليش نوم روحت اشترى اكل وبعدين مين الناس اللى واخدين امر منك يراقبونى!!.. انت حتى مش هتدينى حريتى فى بيتى؟
كاظم: وهو انتى ايه اللى مضايقك!!.. وبعدين مين اللى قالك انهم بيراقبوكى؟؟... دول بيحرسوكى يا baby..
بيتكلم بنبره هدوء ولؤم هى فهمتها ولانه شك فيها اكتر خصوصآ بعد خروجها من البيت رغم انه لسه موصلها وكانت مفهماه انها تعبانه وعايزه تنام.
ليندا: بردو انا مطلبتش حد يحرسنى.
كاظم: not important.. انا اللى عايز كده.
(غير مهم)
ليندا غمضت عيونها بضيق وبتفكر خايفه لامهران يجيلها فى اى وقت علشان موضوع السفر وقتها كاظم هيعرف وهتتكشف كل حاجه.. بتفكر فى اى حاجه تقولهاله تخليه يتراجع عن فكرته بخصوص حراستها..
ليندا بتفكير: اا.. انت ازاى وثقت فيهم لدرجه انك تخليهم معايا طول الوقت مش يمكن يازونى؟؟
كاظم: متقلقيش يا زبده انا حاطتهم تحت المراقبه وهى دى حاجه تفوتنى؟؟
ليندا كشرت بضيق حست ان مفيش منه امل ومفيش اى مهرب تقدر تقنعه يتراجع عن فكرته..
ليندا:انا هنام.
كاظم هز راسه بإيجاب:..Good night for all love.
(تصبحى على كل حب)
ليندا قفلت الخط بتكشير وهو بص للتليفون وغمض عيونه
كاظم رجع بص للرجاله:Get rid of him, I'm going home
(تخلصوا منه انا ذاهب للبيت)
وليام هز راسه بإيجاب:تمام يا king روح انت وانا هظبط كل حاجه وهحصلك..تحب يموت بطريقه معينه؟
كاظم بص للشاب وبص لوليام:استخدم طريقه ٢٢..
وليام رفع حواجبه:اوو..تمااام.
كاظم مشى ووليم بص للرجاله:You have to cut his body but I'm going because I'm afraid to see the organs scattered
(عليكم تقطيع جسده لكن انا سأذهب فأنا اخشى رؤيه الاعضاء متفرقه)
كاظم راكب عربيته بيسوق وباله مشغول بيفكر فى سلطان يا ترى عرف حاجه بخصوص علاقته هو وليندا؟؟..طب لو ماكنش عارف ايه السبب اللى يخليه يبعت ناس يقتلوه؟؟.. باله مشغول واحتمالات كتير بتظهر فى باله بيفكر ايه اللى يعمله الايام الجايه هو مش هيقدر يبعد عن شغله وفى نفس الوقت بيفكر يبعد هو وليندا عن امريكا نهائى..
فى مقر عصابه Gambeno..
فى الاجتماع..
سلطان:I want you to destroy that city, and I do not want any of its residents or any building to appear ... In short, we will rebuild it again .. understand?
(أريدكم أن تدمروا تلك المدينة ولا أريد أن يظهر أي من سكانها أو أي مبنى ... باختصار سنعيد بنائها من جديد .. مفهوم؟)
مهران بصله جى فى باله ليندا وده اللى قلقه وضايقه انه مش هيقدر يمنع سلطان من انه يهد بيتها وفى نفس الوقت مش هيقدر يسيبهم يقتلوها ومايعملش حاجه.. الاجتماع خلص والكل قام ومهران راح بسرعه على اوضته.
عدنان راح على اوضته هو كمان وباله مشغول بكلامه مع سيلين.
flashback
سيلين خرجتله صورتها وهى صغيره من على التليفون:دى صورتى وانا صغيره..
عدنان باصص للصوره وبصلها:ممكن تبعتهالى؟
سيلين بصتله بأستغراب:ليه؟
عدنان:ابعتهالى بس هقولك بعدين.
back
عدنان رفع شعره وغمض عيونه بتفكير وحزن وفى باله:سلطان حكم عليها بالموت..بس بعد اللى عرفته صعب اقتلها لو فعلا بنته..هو بيتمنى لو يرجع الزمن علشان يفضل مع بنته او مراته ولما تسجى الفرصه انا اللى اضيعها؟؟..اعمل ايه بس؟..اعمل ايه!!..انا هقوله وخلاص..
ويخرج من اوضته.
مهران بيتصل بليندا لكن تليفونها مغلق..
مهران بيتصل تانى وبضيق: لينداا ردى..
عدنان خبط على باب اوضته وهو بص للباب: مين؟
عدنان: انا عدنان.
مهران: ادخل.
عدنان دخل وقفل الباب راح وقف قدامه وبصله بأستغراب: مهران انت بتعمل ايه؟؟.. مالك شكلك مضايق ليه؟
مهران بصله: الاباده.. اللى حتصل بكره..
عدنان: اه مالها؟.. انت قصدك علشان حبيبه كاظم؟.. صح هو مايعرفش تفتكر ايه ممكن تكون رده فعله على الموضوع ده؟؟.. يعنى اكيد سلطان هيعرف لو عارض واكيد بردو سلطان هيقوله لما يرجع.
مهران بضيق: انسى كل ده انا دلوقت بكلمك عن ليندا..
عدنان غمض عيونه بضيق: هى مش كانت سافرت؟
مهران هز راسه بنفى: مسافرتش ومش ده المهم..صح انا مقولتلكش ليندا طلعت نفسها حبيبه كاظم يا عدنان.
عدنان بصله صدمه الكون بانت فى عيونه: اا.. انت بتقول ايه!!...ولسه معاها انت عارف لو كاظم عرف انك بتكلمها بس او بتشوفها هيعمل فيك ايه؟
مهران بعصبيه: ميقدرش يعمل حاجه انا دلوقت بفكر فيها هى بفكر فى حياتها مش فى رده فعل كاظم..
عدنان بيهديه: طيب ممكن تهدى وتوطى صوتك..
كاظم رزع باب اوضه مهران بعنف وبصلهم بملامح بارده وبصرامه: ماله كاظم؟؟
عدنان غمض عيونه بضيق ولف وبصله ومهران ماهتمش لوجوده واتكلم بصرامه: فى باب يتخبط عليه.
كاظم ضحك بسخريه: شكلى هحط قانون جديد بترخيص الاسماء اللى هتتكلموا عليها.. شغل النسوان ده مابحبهوش يعنى اللى هسمعه بيجيب سيرتى من ورايا هقطع لسانه.. Did you understand?
(هل فهمتوا)
عدنان بعد نظره عنه: احنا كنا بنتكلم عن الشغل مش اكتر.
كاظم بسخريه: وهو انا بقيت شغلكوا؟
عدنان سكت وكاظم بصلهم بغضب: Homeless.
(متشردان)
سابهم ومشى ومهران كان هيتكلم عدنان حط ايده على بؤه: خلاص بقى احنا مش ناقصين مشاكل..
مهران بعد ايده وبصله بعصبيه:يقدر حد يناديه يقوله يا يتيم؟؟؟
عدنان اتنهد بضيق: مهران خلاص بقى..
مهران اتنهد بعمق:كنت عايزنى فى ايه؟
عدنان بصله بتفكير متردد يقوله ولا له لكن غير الموضوع:اا..كنت عايز اسألك سلطان خرج ليه النهارده؟
مهران بصله:راح يزور عدو..كان صاحبه زمان و..بقى عدوه.
عدنان بصله:تقصد مين؟
مهران:ماكس مطنش انك تعرف حكايه الراجل ده..
عدنان هز راسه بنفى:انا فعلا معرفهاش.
مهران:هما كانوا صحاب زمان وماكس وافق يدخل معاه العصابه بس كان ماسك الشركات مش اكتر ولما سلطان عرف ان عنده زوجته وعياله هو قاله يبعد عنهم ولان الحب ممنوع لكن ماكس رفض وساب العصابه بس سلطان مسكتش و بعت ناس قتلوهم وطبعآ ماكس مسكتش لانه كان بيعشقهم بلغ عن سلطان وللاسف مفيش حاجه قدرت تتمسك عليه والبلاغ مكنش كفايه يتمسك.. الكلام ده كان من فتره كبيره جدااا كان سلطام معاه كاظم لسه صغير وقتها كانوا شباب..ومن ساعتها وماكس اعلن الحرب على سلطان وبعد عن كل حاجه ولا طال حق ولا باطل.
عدنان باصصله بسرحان ومركذ فى كلامه.
مهران مسك تليفونه وكمل اتصال بليندا: انا هروحلها بيتها.
عدنان بصله: انت لسه مصر على انك تفضل معاها؟؟
مهران هز راسه بإيجاب: بالعكس انا لما عرفت اتمسكت بيها اكتر عارف ليه؟.. علشان هى بتكرهه ومش عايزه تفضل معاه هى طلبت منى اساعدها واخرجها برا البلد خالص ليه علشان هو حابسها فى عش الحب بتاعه وسايبها تتألم..صح وهو حبه هيكون حب طبيعى؟؟.. ده الانسان نفسه مش طبيعى.
عدنان: مهران..
مهران سابه ومشى وهو فضل باصصله وهو ماشى اتنهد بعمق وبتفكير: انا هستنى بعد المهمه واقوله مش عايز سلطان يحس بأى حاجه.. هو لو عرف انها بنته اكييد هيصر على قتلها وقتها هيهتم للموضوع اكتر ومش هيهدى الا لما يتأكد من قتلها.. وبردو هيزيد شكه فى مهران وفيا..
كاظم رزع باب مكتب سلطان وهو بصله وضحك بسخريه:فى حاجه اسمها باب اخترعوها..بغض النظر عن وشك المتشوه عشمن شافك سيد كاظم..كنت مختفى فين؟
كاظم بصله بغضب:باعت ناس تقتلنى وفاكرنى مش هعرف؟؟
سلطان بصله بأستغراب:ناس مين اللى هبعتهم يقتلوك؟؟
كاظم خرجله بطايق اللى كانوا جايين يقتلوه ورماها قدامه على المكتب:Stupidity and dirtiness you did that.
(غباء ووساخه فعلتك تلك)
سلطان رما البطايق قدامه وبعصبيه:انا مبعتش حد يقتلك وماعرفش حد من دول..
كاظم بصله وبيفكر لو كان سلطان مكنش هيخاف يقوله انه اللى بعتهم...بس اللغز الكبير مين اللى محرضهم يقتلوه؟؟
سلطان:انت فى حد حاول يقتلك؟
كاظم بصله وبعد نظره عنه سابه ومشى وهو فضلت عيونه معاه لحد مامشى وفى باله:يعنى صح..بس مين اللى هيتجراء وهيحاول يعمل كده؟؟

للكاتبه/منه محسن[Milly]

چونى ماسك تليفونه وبيتصل بشخص:محدش منهم رد..يا ترى ايه اللى حصلهم؟
قمر خبطت على باب اوضته ودخلت وهو بصلها وبدل ملامحه:فى حاجه يا قمر؟
قمر بصتله بابتسامه خفيفه:انا حطيت الاكل ومستنيينك انا وبابا علشان تيجى تاكل معانا..ولا انت بقى استحليتها وهفضل كل يوم اجيبلك الاكل لحد عندك وتحرمنا من القعاد معاك النهارده كمان؟
چونى بيتكلم بوش عابس وبجديه:انا مليش نفس اكل بالهنا والشفا ليكوا..انا مشغول دلوقت
بعد نظره عنها ورجع بص فى التليفون وهى بصتله بحزن وقربت قعدت قدامه على الارض وهو بصلها .
قمر مسكت ايده وبصتله بحزن:لامتى هتفضل بعيد عنى رغم انك معايا فى نفس البيت وفى نفس الاوضه بس قلبك انت قافله بالضبه والمفتاح ليه ماتنساش يا چونى ونعيش زى اى زوجين سعدا فى حياتهم؟
چونى وقف وهى بصتله ووقفت هى كمان.
چونى اتكلم بزعيق وبصرامه:انسى؟..عيزانى انسى حياتى اللى اتدمرت واستسلم واسيبهم يعيشوا فى سلام؟..ده اللى انتى عيزاه مش هامك بس غير اننا نبقى زوجين عايزه مصلحه نفسك وبس اى واحده غيرك كانت هتدعم جوزها وهتقويه وهتدعم تفكيره واللى بيعمله مهما كانت راضيه عنه او لا بس انتى انانيه مافكرتيش ولو ثوانى فى عقلى اللى هينفجر من التفكير ولا قلبى اللى اتكسر من صغرى ازاااااى ازاى تفكرى فيا لا تفكرى فى نفسك وبس..
قمر بصاله والدموع ماليه عيونها ومش مبطله نزول..قربت حطت ايدها على كتفه وهزت راسها بنفى:دى مش انانيه ده خوف خايفه افقدك او تتأزه انا بس عايزه احس بحبك اللى عمرى ماحسيت بيه عايزه اتدفه فى حضنك وتقولى كلام حلو زى اى واحده دى مسميها انانيه؟؟
چونى زأها بعنف وبصراخ:اطلعى برا..
قمر وقعت على ترابيزه من ازاز اتكسر جزء منها وهى اتعورت فى رجليها هو اتصدم ولانه مكنش يقصد يتصرف معاها كده ومكنش قصده يأزيها.
باباها جرى عليهم:فى ايه يابنى ايه الصوت ده؟؟
اتصدم لما شاف الدم على رجل قمر وهى بتعيط ومش قادره تقف من الوجع.
محمد قرب بسرعه ساعدها تقوم:بنتى مالك فى ايه ايه اللى حصل؟؟..حد يرد عليا.
چونى بصله:عمى انا اسف مكنش قصدى..
محمد بصله بعصبيه:وانت من امتى كان قصدك جرحك ليها بقى عاده عندك يلعن ابو الانتقام اللى يهدم حياه انسان كامله انتوا علاقتكوا دى ماتنفعش طريقه عيشتكوا دى مش عيشه بص يا چونى يا بنى انت من اول مادخلت البيت ده وانا مقصرتش معاك فى المعامله وعلشان عارف انك كويس وعارف انك هتصون بنتى وهتشيلها فى عنيك جوزتهالك..بس انك كل يوم تنيمها معيطه بكلامك او بافعالك حتى لو كان غصب عنك فاعذرنى يابنى كده انت مش قد المسئوليه وانا مش هقدر اشوف دموع بنتى كل يوم انا اه مبحبش خراب البيوت بس دراعى اللى بيوجعنى اقطعه.
قمر بصتله بعياط وبصت لچونى مستنيه رده فعله.
چونى باصص فى الارض وهز راسه بأسف:اللى تشوفه يا عم محمد انا مش هقدر اعارضك..لانى مقبلش قمر تضيع عمرها مع واحد ميئوس منه زيى.
قمر زادت فى العياط وبصاله ولانه مستسلم تمامآ لبعدهم.
محمد بص لقمر:تعالى يا بنتى..
خادها معاه وخرجوا برا الاوضه وچونى غمض عيونه بضيق وتنهيد:انا اسف بجد مكنش قصدى بس انتى تستاهلى واحد يخلى باله منك ويصونك..انا مش شبهك يا قمر..انا انسان عايش علشان ينتقم وبس.
قمر بتعيط ومحمد بيعالجلها جرح رجليها:خلاص بقى يا بنتى متقطعيش قلبى.
قمر بعياط:مش هسيبه انا مش هبعد عنه.
محمد:انتى فاكره ان فرائكوا ده حاجه سهله عليا؟..ابدا بس انتى عاجبك اللى بيحصل كل يوم ده؟...شوفى متجوزين بقالكوا قد ايه مفكرش حتى يمسك ايدك.
قمر:هو مضغوط الايام دى انا عارفه وهستحمله بس مش هسيبه انا لو سيبته مش هعرف اعيش.
محمد باصصلها واتنهد بحزن وبقله حيله..
قمر قامت:انا هروح اتكلم معاه.
راحت على اوضته خبطت على الباب وهو بص للباب ورد:ادخل.
قمر دخلت وبصتله وبتمسح دموعها:ممكن..ممكن اقعد؟
چونى باصصلها وهز راسه بإيجاب وباين على ملامحه الحزن.
قمر قربت قعدت جانبه على السرير وبصتله بدموع وهو اتكلم بأسف:انا بجد اسف مكنش قصدى أزيكى.
قمر بصاله بدموع بتنزل على خدودها من جديد:انت سهل عليك تتخلى عنى؟..طب انت مشاعرك اتجاهى معدومه بس انا ايه ذنبى مش هقدر اعيش من غير وجودك معايا كنت فاكره انك هاملنى علشان موضوع اهلك وفتره وهتعدى بصبر نفسى بقالى سنين على انك بتحبنى ومهما حصل مش هتسيبنى بس انت بكل سهوله مستعد تبعد عنى..اتجوزتنى وعلقتنى بيك ليه طيب بدل منت مبتحبنيش؟
چونى ملك وشها بين ايده بيهديها وباصصلها بحزن ونفى:قمر انا بحبك مين قال انى مابحبكيش؟؟..بالعكس انا بس مش عايز اظلمك معايا عارف انى زودتها وعارف كمان ان عم محمد مضايق منى بس انا خلاص قربت اوصل للنهايه يا قمر وانتى لازم تقفى جنبى بوعدك لو وقفتى جنبى هنتخطى المرحله دى بسرعه وقتها مش هفكر غير فيكى انتى وصدقينى هعوضك عن كل اللى فات.
قمر ابتسمت بدموع وهزت راسها بإيجاب وحطت ايدها على ايده:انا مش هسيبك وهدعمك فى اى حاجه بتعملها ووجودى معايا مبيضيعش من عمرى بالعكس انا ببقى سعيده وببقى هطير وانا معاك حتى لو مابتتكلمش معايا..بس انت اوعى تتخلى عنى ابدا..
چونى ابتسم بخفه وحضنها وهز راسه بإيجاب وهى حضنته وابتسمت بتدفن وشها في عنقه وغمضت عيونها.
چونى بيملس على شعرها:متزعليش منى يا قمر انتى معزتك عندى زى معزه عم محمد واكتر كمان.
قمر ابتسمت وهزت راسها بإيجاب:مش زعلانه طول مانت بتبتسملى ومعايا مش هزعل منك ابدا.
كامل ابتسم وبيملس على شعرها بتفكير وحزن.

للكاتبه/منه محسن[Milly]

بعد ماوصل مهران لبيت ليندا ووقف عرابيته بعيد شويه عن البيت استغرب لما شاف الحراس واقفين عند بيتها وطبعآ كان سهل عليه يعرف انهم تبع كاظم ولان النور مطفى فهم انها نايمه لكن الحقيقه انها طافيه الانوار كلها علشان يتأكدوا انها نامت لو كاظم سألهم رغم ان عيونها مش قادره تغفل من خوفها لايدخلوا عليها وهى نايمه او تحصل اى حاجه حتى النوم بقت خايفه تنامه.
مهران غمض عيونه واتنهد بضيق وبقله حيله وساق عربيته ومشى.
فى بيت سيلين.
اياد قاعد فى اوضته لواحده بيراجع كل اللى حصل فى خلال اليوم سمع صوت سيلين وده اللى خلاه وقف وبص للباب.
غفران: انتى رايحه فين دلوقت؟
سيلين بصتله: هشوفلى اى مكان اقعد فيه متخافش مش هقعد فى الشارع.
غفران: سيليين انتى مش خارجه من هنا.
سيلين:غفران خلاص بقى انا ماينفعش افضل موجوده هنا وصحاب البيت نفسهم بيتأزوا من وجودى.
غفران بعصبيه:ومين صحاب البيت؟..انتى دلوقت بتنكرى انك منا؟
سيلين بنفى:انا لاخر لحظه كنت حاسه نفسى منكوا فعلا.
غفران:يبقى ايه اللى اتغير؟..انتى هتفضلى منا وهيفضل اسمك سيلين عمار..
سيلين بصاله بدموع قاطعهم صوت اياد.
اياد خرج من اوضته وبصلهم:سيلين مش انتى اللى المفروض تخرجى من البيت..انا اللى المفروض اخرج انا اللى كنت انانى بينكوا وهامى مصلحتى وبس..انتى هتفضلى هنا وانا اللى همشى.
سيلين بصتله وبعدت نظرها عنه:ده بيتك..مش بيتى انا.
اياد هز راسه بنفى:انتى دخلتى البيت ده قبل منا ادخله ولو بابا هو اللى جابك هنا ماينفعش تسيبيه وتمشى وتقولى انك غريبه عننا..انا اسف عارف انى اعتذرت كتير قبل كده..بس انتى مش هتلاقى اى غلط منى تانى او اى كلام يضايقك انا راجع مصر.
سيلين بصتله وكلهم بصولوا.
غفران:راجع مصر تعمل ايه؟
اياد:اتخنقت من القعده هنا..واهو ترتاحوا منى.
ابتسم بهزار وحزن وراح على اوضته.
سيلين بصت لغفران وشاورتله يروح وراه.
غفران بصلها وراح وراه على الاوضه.
اياد بيلم حاجته فى شنطه السفر.
غفران زاء الشنطه بعنف:انت مش مسافر فى حته..زى مأبوك وامك سابونا مع بعض يبقى لازم نفضل مع بعض فى اى مكان.
اياد بصله وباين فى عيونه الدموع:غفران..انا مش مرتاح.
غفران ضحك بسخريه والغضب ماليه منه:انت اللى مش مرتاح؟؟..واحنا ايه اللى المفروض نعمله لحضرتك علشان ترتاح؟
اياد باصصله بدموع:انا ظلمتك..اتهمتك بالخيانه صدقتها هى رغم انى قضيت عمرى معاك ونازلين من بطن واحده بس انا كنت غبى..انا مستاهلش اكون معاكوا..مستاهلش الحب اللى عايشين بيه كلكوا بتتمنوه لبعض..سيلين تستاهل هى قامت بدورها كويس اوى..تستاهل تكون اخت بجد طول منا هنا هتحصل مشاكل مانعرفش هتوصلنا لايه..
غفران باصصله:بردو مش ده الحل..
اياد بصله:امال ايه الحل؟
غفران:انك تتعامل زى مابنتعامل مع بعض ليه دايمآ بتتعامل بحساب حتى مع اخواتك؟..انت لو غلط عمر ماحد فينا هيمسكلك غلطك بالعكس احنا بنتمنى الخير لبعض مش دايمآ الانسان بيكون على حق..عارف ليه!..لان مفيش انسان كامل يا اياد مفيش انسان معصوم من الاغلاط بس انت كنت دايمآ بتحاول تكون الاحسن من بين الكل لدرجه ان وصل بيك الحال تشوه صور اخواتك قدام نفسك..واهو شوف غلط كام غلط فى حقنا.
اياد باصصله بيمسح دموعه اللى بتنزل من عيونه وبعد نظره عنه.
غفران:عايز تروح مكان تانى جوا شيكاغوا ترتاح فيه مفيش مشكله بس سفر لا..
اياد بصله وبعد ماخرجوا من الاوضه واياد خرج ومعاه شنطته.
سيلين بصتله وبصت لغفران.
غفران:هو هيروح يغير جو يومين ويرجع هيفضل فى شيكاغوا.
سيلين بصتله وهو اتكلم:سيلين بتمنى متكونيش زعلانه منى..ده بيتك ولو خرجتى من هنا انا هأنب ضميرى اكتر..وغفران وشادى عمرهم ماهيسامحونى..وبعدين انتى عارفه انى بقول اى كلام وانا متعصب..بس عمرى مقصدته.
سيلين بصاله والدموع فى عيونه وهو خاد شنطته ومشى.
سيلين بصاله وهو ماشى وبتمسح دموعها اللى مش مبطله نزول.
غفران وقف قدامها وحضنها:انتى مش هتروحى فى اى مكان الكل ممكن يخرج من هنا معاده انتى..ولا انتى بقى عايزه تخالفى اوامر الحج عمار؟..مش هو قال قبل مايموت نفضل كلنا مع بعض؟؟
سيلين هزت راسها بإيجاب والدموع مش مبطله نزول من عيونها.
غفران بعد وملك و

غفران بعد وملك وشها بين ايده وبيمسحلها دموعها.
شادى راح حضنها بحزن ودموع وهى حضنته وابتسمت بخفه:تعرف انى مش عايزه امشى علشانك.
غفران بصلها ورفع حاجب واحد وبهزار:هو بس؟
سيلين ابتسمت وبتمسح دموعها:علشانكوا كلكوا طبعآ..
غفران ابتسم وحضنها:متفكريش تبعدى عن هنا ابدا يا سيلين مهما يحصل محدش بيسيب بيته..ولا انا غلطان؟
سيلين غمضت عيونها:هو هيبقى كويس؟
غفران هز راسه بإيجاب:متقلقيش عليه كلها يومين ويرجعلنا تانى وينكد علينا هيشتنا.
سيلين ضحكت وضربت صدره:متقولش كده على اخوك.
غفران ضحك:حاضر يا حنينه.
سيلين ابتسمت وهو حضنها.

للكاتبه/منه محسن[Milly]

چو خاد وليم على القبو.
وليام بيبص حواليه وباين عليه علامات التوتر معروف ان محدش بيجى للقبو الا وبيبقى اجله قرب.
سلطان كان مستنيهم هناك..بص لوليام وباين على ملامحه علامات الغضب والصرامه.
وليام بصله وملاحظ ملامحه الغاضبه:اا..ائمرنى يا بوص..
سلطان لكمه بعنف وهو حط ايده على فكه بألم وبصله فى الوقت ده اتخلق الرعب جواه حس انه عرف كل حاجه من تصرفاته اول مره يغلط واول مره يمد ايده عليه.
سلطان:هسألك سؤال واحد بس والاجابه هى اللى هتحدد مصيرك فالافضل ليك متلفش وتدور عليا وجاوبنى الاجابه اللى عايزها..واللى هى الصح..فين المكان اللى كاظم والبت بتاعته قاعدين فيه؟
وليام باصصله حس بالتوتر المبالغ وبقى يتصبب عرق من شده خوفه.
سلطان بيعد على صوابعه بهدوء:واحد..اتنين..تلاته..
بصله وابتسم بأعجاب ووليم باصص فى الارض وساكت.
سلطان:wonderful..
بص لچو.
چو هز راسه بإيجاب وراح فتح تليفونه وشغل فيديوا افراد من عصابه المافيا مهددين عيلته ومكتفينهم.
وليام بص للفيديوا بصدمه وهز راسه بنفى وبزعر : لا متدخلوش عيلتى ارجوك.
سلطان:منا قولتلك على حسب ايجابتك صدق ولا كذب هيتبنى مصيرك ومصير عيلتك.
وليام بصله بتفكير وبحزن :هو فى ###..
سلطان بصله وابتسم بتهكم ولكمه تانى بعنف ووليم بؤه بقى ينزف..
سلطان مسك رقبته بعنف:انت عارف عقاب اللى يخالف قوانين سلطان؟؟..ومع ذلك ساعدته وكنت عارف كل حاجه بس ماتكلمتش.
وليام بصله بترجى ودموع:ارجوك يا بوص ابعد عيلتى عن اى حاجه..
سلطان باصصله بغضب وبلؤم:فين بيت البنت دى؟
وليام بصله بتفكير:فى ###
سلطان:يبقى تسمع اللى هقول عليه وتنفزه بالحرف الواحد..هى اسمها ايه؟؟
وليام بتوتر وخوف على عيلته:ليندا..
سلطان:اتصلى بليندا وقولها ان كاظم تعبان واديها العنوان على هنا.
وليام هز راسه بنفى:انا معرفش رقمها.
سلطان بص لچو اللى مسك تليفونه واتكلم فيه:Fratello maggiore
(ابداء باالاخ الاكبر.)
وليام صرخ بنفى ودموع:لا استنى بقسملك يا بوص انى معرفش حاجه عنها معرفش غير بيتها صدقنى يا بوص انا مبكذبش عليك.
سلطان باصصله بتفكير من ملامح وليام وتصرفه قدر يعرف انه فعلا صادق المره دى: يبقى تسمعنى فى اللى هقوله ده.
فى اليوم التالى.
كاظم خرج برا اوضته ومهران شافه وبيفكر فى باله:كاظم الوحيد اللى هيقدر يخرجها من البيت قبل مانوصل لهناك..بس ازاى هقوله؟
راحله وقف جانبه وهو اتجاهله تمامآ.
مهران بيلمحله عن الموضوع:مكنتش موجود امبارح فى الاجتماع بس يا ترى سلطان قالك هيعمل اعاده تحديث لانهى مدينه؟
كاظم ساكت تمامآ ومش باصصله.
مهران:مش مهتم؟..طيب ماتهتمش..انا بس حبيت اعمل بأصلى واقولك ان المنطقه اللى رايحينها نفسها اللى فيها حبيبه قلبك فى مدينه###..
كاظم بص قدامه وبصله.
مهران بصله ورفع حواجبه وبيحاول يبقى هادى ومايظهرش اهتمامه لرده فعله :سلام لحسن معاد المهمه جى.
مشى وكاظم بيفكر فى كلامه يا ترى صح ولا بيلعب بأعصابه؟؟..اللى مستغربه هو ازاى هعرف مكانها؟..وده اللى مخليه شاكك فى صحه كلامه..بيبص حواليه وبيدور على وليام اللى اختفى من اوب ماصحى ومشافهوش.
كاظم خرج تليفونه وبيتصل بوليم.
چو بصله من طرف عيونه ظهرت على ملامحه ابتسامه شيطانيه ومشى.
كاظم دخل اوضته بيتصل بليندا مبتردش.
كاظم رجع اتصل تانى لكن مفيش رد والمره دى تليفونها اتقفل.
كاظم غمض عيونه بغضب واتصل بحارس من اللى سابهم عندها.
الحارس مارفين:Hello Mr. Kazem
(اهلا سيد كاظم)
كاظم:Did Linda go out today?
(هل خرجت ليندا اليوم؟)
الحارس مارفين:Not sir
(لا سيدى)
كاظم:Okay, knock on the door, I want to talk to her.
(حسنًا ، اطرق الباب ، أريد التحدث معها)
الحارس مارفين بيخبط على باب بيت ليندا لكن مفيش رد.
ليندا بصت للباب ودخلت الاوضه وفى بالها:انا هعرف ازاى اخليك تتردهم من هنا..لما يقولولك انى مش فى البيت وقتها انت هتيجى بنفسك تشوفنى وهتلاقينى نايمه وتعرف انهم بيكذبوا عليك..
الحارس مارفين:There is no response sir.
(لا يوجد رد سيدى)
كاظم بقلق وضيق:Okay, break the door
(حسنًا ، حطم الباب)
الحارس مارفين:Your command, Mr. Kazem
(امرك سيد كاظم)
بداء هو والحاس اللى معاه يكسروا الباب .
ليندا برقت وبصت لبابا الاوضه: هما بيكسروا الباب؟؟
جريت بسرعه استخبت فى الدولاب وهما دخلوا بقوا يدوروا عليها واحد منهم دخل الاوضه والتانى بيدور عليها فى البلاكونه.
الحارس مارفين بيبص فى الاوضه حواليه: She is not present at home, Syed Kazem, even though none of us saw her while she was out
(هي ليست موجودة في المنزل ، سيد كاظم ، رغم أن أحداً منا لم يرها أثناء تواجدها بالخارج)
كاظم كشر بأستغراب وبقلق:Where will you be then?.. Well, if you are not present at home, that is good..So far and later I will know where you have gone.
(اين ستكون اذن؟..حسنآ إن لم تكن موجوده فى البيت فاهذا امر جيد..حتى الآن وبعد ذلك سأعرف إلى أين ذهبت.)
خرجوا وقفلوا الباب وراهم وهى خرجت من الدولاب بتبص حواليها اتنهدت براحه وبتفكير..قاطع شرودها صوت ضرب نار.
ليندا بصت من الشباك بحذر اتصدمت واتخلق الرعب جواها اول مشافت افراد مقنعين ومسكين اسلحه وبيفجروا بعض البيوت القريبه منها.
ليندا بعدت عن الشباك بصدمه ورعب.

للكاتبه/منه محسن[Milly]

غفران:All there is to it is that I could not do well in those days, especially since we lost the competition in front of Van, and this is all because of me.
(كل ما في الأمر هو أنني لم أستطع تقديم أداء جيد في تلك الأيام ، خاصة وأننا خسرنا المنافسة أمام فان ، وهذا كله بسببي.)
ماكس هز راسه بإيجاب:It is okay if you want to take a break, I will spend it for you, but I did not accept the resignation, this is unacceptable
(لا بأس إذا كنت تريد أن تأخذ استراحة سأسرف اجازه لك ، لكني لم أقبل الاستقالة ، هذا غير مقبول)
غفران بصله بتفكير وهز راسه بإيجاب:Well, Mr. Max .. thank you very much ...
(حسنآ سيد ماكس شكرا جزيلا لك)
ماكس ربط على كتفه ومشى وهو بص لجنى اللى وقفت قدامه واتكلمت:تعرف انى كنت مضايقه منك..بس عذرتك لما عرفت ظروفك.
غفران اتنهد بعمق وبصلها:اسف.
جنى هزت راسها بنفى:مفيش داعى تتأسف..المهم وراك حاجه؟
مغفران بصلها وهز راسه بنفى:لا ليه؟
جنى:عندك مانع تشرب كبايه قهوه معايا؟
غفران ابتسم بخفه وهز راسه بنفى:يلا..
فى المدينه فى جهه تانيه.
سيلين باستغراب:ايه الصوت ده؟؟
خرجت من البلاكونه اتصدمت لما شافت عربيات نازلين منها افراد من عصابه Gambeno مقنعين.
سيلين دخلت بسرعه البيت خادت تليفونها واتصلت بحازم.
حازم رد:الو سيلين..
سيلين بتسرع:حازم فى افراد من العصابه موجودين عند بيتى انا مش عارفه ايه اللى بيحصل.
حازم بتسرع: سيلين اقفلى معايا دلوقت وانا هبعت قوات من الشرطه.
سيلين هزت راسها بإيجاب قفلت الخط وشادى جرى عليها بزعر :سيلين ايه صوت ضرب النار ده؟
سيلين بصتله بقلق بتحاول تخفيه قربت حضنته وبتهديه من زعره:متخافش طول منا معاك متخافش..
شادى حضنها وهز راسه بإجاب.
سيلين بعدت وبصتله: فين غفران؟
شادى:هو قال انه رايح يكلم مدير شغله وراجع.
سيلين بصتله بتفكير وخادت تليفونها بسرعه واتصلت بيه.
غفران قاعد مع جنى فى الكافيه.
جنى:ايه بقى اللى مضايقك للدرجه دى؟
غفران اتنهد بعمق:كل حاجه كل حاجه الايام دى ضاغطه عليا.
جنى بصتله بحزن وقربت ايدها حطتها على ايده وهو بصلها.
جنى ابتسمت بخفه وبصاله قاطعهم صوت تليفون غفران.
غفران بعد ايده وهى بعدت ايدها وهو رد على تليفونه:الو.
سيلين بلهفه:غفران انت فين؟
غفران:انا خلصت شغل وقاعد فى كافيه مع جنى فى حاجه ولا ايه؟
سيلين:مترجعش البيت دلوقت .
غفران بأستغراب: ليه؟
سيلين: هو كده ماترجعش دلوقت.
غفران بأصرار: ليه ايه اللى حصل؟
سيلين: غفران ماينفعش ترجع دلوقت فى افراد من عصابه المافيا موجودين قريب من البيت وهتحصل اشتباكات بينهم وبين الشرطه وماينفعش ترجع دلوقت فأرجوك ماترجعش.
غفران وقف بلهفه وقلق وجنى بصتله بأستغراب: سيلين انتى كويسه؟؟.. شادى معاكى؟
سيلين: ايوه كلنا كويسين بس ماترجعش دلوقت والا كده هتقلقنا عليك.
غفران بقلق وتفكير : خلى بالك من نفسك ومن شادى استخبوا تحت السرير او فى الدولاب او فى اى مكان.
سيلين:حاضر غفران لو سمحت ماترجعش دلوقت.
غفران قفل معاها وجنى بصتله باستغراب:فى ايه مالك؟
غفران بصلها بقلق على سيلين وشادى:فى افراد من العصابه موجودين عند بيت سيلين هما اكيد جايين علشانها اكيد ده امر من الزعيم بتاعهم.
جى يمشى وقفت ومسكت ايده:انت رايح فين؟
غفران:انا مش هسيبهم لوحدهم مش هعيد اللى حصل مع اهلى تانى لانى مش هقبل اخسرهم.
جنى:غفران انت مش هتقدر تعمل حاجه الشرطه هناك وهما هيتصرفوا بس انت لو روحت كده هتعرض حياتك للخطر واكيد سيلين مش هتسكت وهتعرضهم هما كمان للخطر.
غفران بصلها هو فعلا لو رجع وسلين شافته مش بعيد تخرج وقتها هتعرض حياتها للخطر وحياه شادى.

للكاتبه/منه محسن[Milly]

مهران وكاظم وصلوا مع العرابيات الباقيه واللى منهم راحوا فى مكان تانى من المدينه.
كاظم بص لبيت ليندا اللى راح نظر مهران عليه بردو.
بدئوا الضرب وچو واقف بعيد باصصلهم ومبتسم بتهكم وده لانه وصاهم ميخرجش اى حد من المنطقه دى عايش.
مهران راح من الجهه الخلفيه من البيت.
الشرطه وصلت وكاظم شد اجزاء سلاحه وبقى يقتل فيهم هو وافراد العصابه..عيونه جات على بيت ليندا شاف افراد من العصابه بيدربوا ملتوفات ورصاص عليه وفى حركه جوا البيت وقتها عرف ان ليندا فى البيت وده اللى صدمه اكتر.
كاظم غير مسار سلاحه وبقى يضرب اى شخص يقرب من بيت ليندا سواء كان من الشرطه او من العصابه.
شاف وليام بيضرب ملتوفات على بيت ليندا وهو راحله مسكه من قميصه بعنف وبصراخ:انت بتعمل ايه؟؟
وليام بصله باين على ملامحه التغيير وبعد ايده:انا بعمل اللى اتأمرت اعمله.
كاظم بصله بغضب:انسحب بهدوء احسنلك انا فعلا غلطان لما امنتك على حاجه مهمه بالنسبالى لو ماوقفتش ضرب على بيت ليندا انا هقتلك مكانك.
وليام بصله وباين على ملامحه الحزن لمح چو واقف باصصله وهو غمض عيونه بتنيهد وبصله.
كاظم بيضرب اى شخص قريب من بيتها وچو مراقبه ومصدوم هو بيضرب افراد منهم علشانها؟
ليندا قاعده فى ركن فى البيت وضامه رجليها برعب ومغمضه عيونها وبتعيط بخوف..سمعت صوت مهران وده اللى خلاها وقفت.
مهران واقف تحت شباك بيتها من الجهه الخلفيه وبينادى بهدوء:ليندا..ليندا..
ليندا بصت للشباك:استاذ مهران؟
وقفت وراحت بسرعه لبست اسدالها اول حاجه عملتها غطت جسمها وشعرها على الرغم من سوء الموقف اللى هى فيه لكن اول حاجه فكرت فيها قبل مايشوفها اى حد هو تغطيه جسمها..راحت بسرعه وقفت عند الشباك شافته كان ماسك سلاحه ولابس نفس لبسهم لكنه شايل قناعه من على وشه.
ليندا بصتله وهو قرب اكتر من الشباك ومدلها ايده:حاولى تنزلى يلا.
ليندا بصتله بعياط وخوف وبصت للمسافه..هزت راسها بإيجاب وحطت رجليها برا الشباك قعدت على السور صوتت اول ماتحدف على جزء من البيت ملوتوفات..نطت وهو حضنها قبل ماتصطدم بالارض وقعت عليه وهما الاتنين وقعوا على الارض.
كاظم بيضرب نار على الشرطه وعلى افراد العصابه اللى بيقربوا من بيت ليندا وهو بيتجهه لبيتها.
چو بصله وبيضرب نار على الشرطه وجهه سلاحه عليه وابتسم ابتسامه شيطانيه وضرب نار عليه.
كاظم مسك رجله بألم وقع على الارض وبيتألم وبيضرب نار على الشرطه بيحاول يقف فضل يعافر لحد ماوقف وبيمشى بضهره بيضرب اى حد من الشرطه وبيحاول يوصل لبيت ليندا.
مهران حاضنها بيملس على حجابها وبيحاول يهديها: اهدى يا ليندا علشان قلبك انا مش هقبل تحصلك اى حاجه اهدى.
ليندا منهاره وبتشهق بتعب وبخوف هزت راسها بإيجاب وهو بيملس على حجابها..
كاظم وصل عند بيتها رما سلاحه ومسك رجله بالم وبص للبيت مشى وبيتسند على البيت جى ينادى شافهم وده اللى زود من غضبه وغله نسى المه ونسى الحرب اللى لسه بتبداء .. شد مهران بعنف ولكمه بكل قوته.
ليندا بصتله وقفت ودموعها مش مبطله نزول كانت صدمه ليها تواجد كاظم مع مهران ومسألش مين ده حتى.
كاظم ماسك مهران وبيضرب فيه بغل وغضب وبصراخ: يا وسخ ده انا هولع فى اهلك وانتى سيباه يحضنك!!.. حرام عليا وحلال ليه هو؟.. بتخافى منى علشان بمسك سلاح وبقتل وهو فى نفس اللى انا فيه بس مسموش كاظم..
ليندا بصت لمهران بصدمه: اا.. انت بتقول ايه؟؟
مهران زاء كاظم بعنف وضربه فى رجله المصابه واللى لاحظ انها بتنزف وهو مسك رجله بألم وبيسند نفسه.
مهران قرب ملك وش ليندا بين ايده وبيحاول يقنعها تفهمه: ليندا انا كنت هقولك بس انتى دلوقت لازم تمشى من هنا.. بعدين هفهمك كل حاجه.
ليندا بصاله ومصدومه زأته بعنف والدموع مش مبطله تنزل من عيونها ومش قادره تصدق اللى سمعته: اا.. ازاى.. ازاى انت منهم؟؟
مهران باصصلها بحزن جى يقرب منها كاظم ضربه بحجر ضخم على دماغه وليندا صوتت من تصرف كاظم.
كاظم شدها بعنف من دراعها ومشاها معاه بغضب وهى منهاره فى العياط وحصلها نوع من الانهيار بسبب خوفها.
ليندا اغمى عليها وهو مسكها وبيحاول يفوقها بألم من جرح رجله.
عند بيت سيلين بيضربوا قنابل مسيله للدموع بتخنقهم.
سيلين قفلت كل الشبابيك والابواب وقعدوا فى المكتب ولانه مافيهوش اى شبابيك.
شادى: سيلين هما هيقتلونا زى ماعملوا مع بابا وماما؟
سيلين بصتله حطت ايدها على شعره بحزن وهزت راسها بنفى:محدش هيموت لانى عايشه علشان اخد حقهم ومش هقبل حد منكوا يتأذه.
هنا اتحدفت ملتوفات على بيتهم وهى حاضنه شادى وحاسه ان البيت هيتهد بيهم من الصوت القوى للقنابل اللى بيتحدف على بيوت قريبه منهم..سمعوا سرينه عربيات الشرطه.
سيلين:هما وصلوا..
سمعت حد بيخبط على باب البيت.
سيلين بأستغراب:شادى استنى هنا انا هروح اشوف مين اللى بيخبط وراجعه.
شادى هز راسه بإيجاب:هاجى معاكى..
خرجوا وراحوا يشوفوا مين بيخبط فتحت الباب شافت قدامها عدنان.
عدنان بصلها بتسرع وهو ماسك سلاحه:سيلين يلا بسرعه انتى لازم تخرجى من هنا.
سيلين بصتله وبصت لشادى:روح معاه.
شادى بصلها:وانتى؟
سيلين:انا مش هسيب البيت.
عدنان بتسرع وبضيق:سيلين يلا مفيش وقت هما جايين علشان يبيدوا المدينه يعنى لو مامشيتيش من هنا هتموتى.
سيلين:انا موافقه اموت هنا بس مش هسيب البيت اللى قضينا فيه عمرنا كله.
عدنان:سيلين انتى كلامك ده عباره عن استسلام انتى قولتى انك عايشه علشان تنتقمى لاهلك دلوقت مين اللى هياخد حقهم؟؟؟..كل اللى عملتيه ده هيبقى عباره عن تضيع وقت ولاليه اى لازمه.
سيلين بصتله بتفكير بحزن.
شادى مسك ايدها:انا مش ماشى من غيرك.
سيلين بصتله وعدنان شدها بسرعه خرجوا برا البيت وشادى معاهم... مشيوا شويه فى الجهه الخلفيه من البيت وقابلوا غفران.
سيلين بصتله :غفران انت ايه اللى جابك؟
غفران قرب ملك وشها بين ايده بلهفه:سيلين انتى كويسه؟؟..شادى حصلكوا حاجه؟
عدنان:هما كويسين المهم دلوقت تبعدوا عن المدينه خالص.
غفران بصله وبص لسيلين:يلا..
سيلين بصت لعدنان:وانت؟
عدنان بصلها:متقلقيش هبقى اكلمك امشوا بس انتوا غفران ابعدوا عن المدينه خالص روحوا اى مكان تانى فى شيكاغوا بس ابعدوا عن هنا ولو فى اى حاجه اتصلوا بيا.
مشيوا وهى عيونها على عدنان وقلقانه عليه.
عدنان رفع شعره واتنهد براحه.
فى قسم الشرطه.
حازم بيحط اسلحته فى جيبه واميليا راحتله: مش يلا؟
حازم بصلها: انتى..
اميليا قاطعته: شريكه عملك الجديده يا سيد حازم مش يلا ولا ايه؟
حازم مشى معاها بسرعه ركبوا العربيه وبيتواصل مع وسيم.
اميليا بتحط متفجرات فى حزامها وهو بصلها بأستغراب: بتعملى ايه؟
اميليا بصتله وابتسمت:بامن نفسى يا عم حازم..
حازم بص فى طريقه وكمل سواقه.

للكاتبه/منه محسن[Milly]

ليندا فتحت عيونها بتعب شافت كاظم قاعد قدامها بيربط رجله وجانبه سكينه مليانه دم نتيجه محاولته فى اخراج الرصاصه من رجله لكن علشان الرصاصه جاتله فى رجله من ورا كان صعب يشوفها..
ليندا قعدت على السرير بهدوء وبصتله بصت للباب ولان المكان كان عباره عن اوضه واحده صغيره.
ليندا بصاله جريت فجاه جات تفتح الباب وهو شدها بحركه سريعه ومسك شعرها بعنف وهى بتحاول تبعد ايده عن شعرها بدموع.
كاظم زأها على السرير بعنف وقعد قدامها وبيحاول يتغلب على وجع رجله: تعرفيه منين؟
ليندا بصتله بدموع وبعدت نظرها عنه وهى ساكته تمامآ ومانطقتش ولا كلمه.
كاظم بصراخ: تعرفيه منين؟؟
ليندا بصتله بفزع ودموع: هو..هو نفسه الشخص اللى ساعدنى المره اللى فاتت.
كاظم بصلها بأنتباه وافتكر: اممم.. بس مش راجل كبير زى مقولتيلى.
ليندا بصتله بدموع: هو.. منكوا؟
كاظم بصلها بغل: انتى ازاى تسمحيله يحضنك؟؟... حتى لو ساعدك مره تسيبيه يلمس اهلك ليه؟
ليندا بصاله ودموعها مش مبطله نزول: مكنتش مركذه ومكنتش اعرف انه شيطان زيكوا.
كاظم بصلها بغضب ومسك دراعها بعنف: انا لو بس شكيت انك شوفتيه تانى انا هشوهلك وشك وجسمك يا ليندا.. اتفقنا؟
ليندا بصاله وبتعيط وفى بالها: هو مجابش سيره عن موضوع السفر.. يعنى مقالوش حاجه..
كاظم سابها وانفاسه سريعه نتيجه المه اتكلم ومش باصصلها وبيتنفس بتعب :قولتيلى قبل كده ان الرصاصه لو فضلت فى الجسم..بيحصل تسمم..خرجيها..ليندا بصتله بدموع:انت مصاب؟
كاظم بصلها وعيونه حمرا وانفاسه سريعه واتكلم بعصبيه:انتى مش شايفه الدم؟؟
ويشاولها على رجله وهى بعدت نظرها عنه بدموع وبتخشى تبص لرجله:انا..مبعرفش.
كاظم بصلها بغضب ومسك دراعها بعنف نزلها على الارض ومسك ايدها حط فيها السكينه:انا مبطلبش اكتر من انك تخرجيها..اتصرفى حاولى..
ليندا بصاله بدموع مش مبطله نزول من عيونها:انت لازم تروح للدكتور انا..انا مبعرفش اخرج الرصاص.
كاظم مسك وشها بعنف:عارف انك عيزانى اموت بس غصب عنك هتخرجيها.
اليندا بصاله بعياط:انت مش مصدقنى انا مبعرفش قولتلك مبعرفش..
كاظم باصصلها بغضب وغرز السكينه فى السرير بغضب وهى غمضت عيونها بأنهيار.
كاظم وقف ورفع راسه بتعب: هتفضلى هنا المكان ده محدش يعرفه غيرى امم.. اتذاكيتى وحاولتى تهربى هلاقيكى وصدقينى المره دى هتدوقى من نار كاظم اللى بتحرق ومبتموتش..وقبلك هتكون عيلتك.
ليندا بصاله وبتعيط:لا لا كاظم ابوس ايدك ملكش دعوه بعيلتى انا مش ههرب بس ملكش دعوه بيهم.
كاظم سابها ومشى وهى فضلت تعيط..
كاظم راح عالج جرحه رجله عند دكتور عارفه..و راح على البيت الموجود على البحر علشان يجيبلها هدومها اتصدم لما شاف البيت مقلوب كل حاجه فيه متبهدله ومتكسره.. حتى صوره ليندا اللى كان معلقها على الحيطه واقعه على الارض البرواز بتاعها متكسر وعليه علامه اكس بالدم..
كاظم قرب مسك الصوره كان فى حاله من الدهشه ده اكدله معرفه سلطان بعلاقته بليندا وكمان بيفكر لو كان لسه سايب ليندا فى البيت.. افتكر برايدن وبينادى عليه وهو ساند على رجله السليمه وبيمشى بألم وتعب: برايدن.. براااايدن.. Bryden, where are you?
(اين انت يا برايدن؟)
وقف مكانه لما شاف دم بينزل من تحت باب الحمام قرب فتح الباب وقف مكانه بصدمه اول مشاف برايدن على الارض وغرقان دم باين كأن حد دابحه.
كاظم فضل باصصله ومندهش الدموع اتجمعت فى عيونه وقرب مسكه: برايدن.. Bryden, your friend came to take you home.
(برايدن ، جاء صديقك ليأخذك إلى المنزل.)
بيحركه والدموع فى عيونه اللى بتزيد حمره : Bryden, didn't you accompany me? ... I'm sorry to leave you here alone, but I came back as I promised
(برايدن ، ألم ترافقني؟ ... أنا آسف لتركك هنا بمفردك ، لكنني عدت كما وعدتك)
سند راسه على راس النمر وغمض عيونه ودموعه نزلت على النمر:No, Bryden doesn't want you to leave your friend alone, just come on come on
( لا برايدن لا يرغب بك ترك صديقك وحده هيا فق هيااا)
دموعه مش مبطله تنزل من عيونه رفع راسه وبياخد انفاس عميقه حاسس وكأن الاكسجين خلص.. سلطان هدد بعقاب الطفل اللى خرج عن طاعه اهله.. وفعلا كان عقابه فى محله..
كاظم شاله بنفس حالته وراح بيه لدكتور بطرى لكن اجابه الدكتور على الرغم من انها كانت متوقعه الا انها نزلت عليه زى الصاعقه او يمكن كان رافض يتقبلها.
الدكتور:he died
(لقد مات.)
كاظم بصله وعيونه مليانه بالدموع بيشد على قبضه ايده وكأن الجبل بيمنع نفيه من الانهيار.
بعد ماوصل للمدينه ولمقر عصابه Gambeno.. دفنه فى تربه موجوده فى جنينه صغيره تحت اوضته بالظبط فضل قاعد شويه عند قبره وچو مراقبه بصمت وابتسامه خبيثه..
كاظم مغمض عيونه والدموع مش مبطله تنزل من عيونه:اسف..انا اسف يا بطل..انت موت بسببى..بس..بس هاخد حقك بوعدك هاخد حقك.
چو دخل راح على مكتب سلطان.
چو: è tornato
(لقد عاد)
سلطان بصله بأبتسامه شيطانيه وهز راسه بإيجاب.
كاظم قام من قدام قبر برايدن وعيونه غطتها الحمره بيمشى وبيتسند على رجله بالم وقف مكانه اول ماجاتله رساله خرج تليفونه فتحه كانت رساله من وليم.. فتحها وشغل الريكورد اللى باعتهوله.
وليم بصوت ضعيف وشاحب: كاظم انا مش عارف وقت ماتوصلك رسالتى هكون موت ولا لسه بس انا عايز اقولك حاجات كتير بس الاول عايز اعتذرلك...انا اللى قولتلهم على مكان البيت انا اسف بس كنت تحت ضغط واتهددت بعيلتى سامحنى يا كاظم هما عرفوا بموضوعك انت وليندا وخطه الاباده كانت بعيده كل البعد عن بيت ليندا بس لما عرفوا هما راحوا هناك علشان يقتلوها ويشوفوا ازاى هتقدر تخالف اوامر سلطان.. كاظم عيلتى امانه فى رقبتك انا معرفش هيعملوا فيا ايه ارجووك ماتسيبش عيلتى.. بخصوص اللى حصل منى انا كنت مضطر اضرب نار على بيتها سامحنى.. وبتمنى تبعدها عن اى خطر هنا معرفه سلطان يعنى موتها يا كاظم.. اكيد انت عارف كده.. سامحنى مره تانيه وخلى بالك من عيلتى..
كاظم باصص قدامه وبيسمع الريكورد بص للتليفون بعد ماخلص وراح بسرعه على بيت عيله وليم.
كاظم نزل من عربيته بعد ماوصل قدام البيت جى يخبط على باب بيتهم لقى الباب مفتوح.. دخل وبيبص حواليه بيمشى بهدوء ولان رجله وجعها بيزيد عليه.
كاظم بيعرج وهو ماشى وبيبص حواليه: حد هنا؟؟
سمع صوت شبيهه بنقط ميه بتصطدم بالارض.. فضل يتتبع الصوت لحد ماوصل لئوضه صغيره لفت نظره قطرات الدم اللى بتنزل من الدولاب.. قرب من الدولاب غمض عيونه بتنهيد وكأنه بيستعد يواجه الموقف اللى هو فيه او بيستنى مفاجئه جديده..
فتح الدولاب اول ماتفتح وقعت قدامه شنط فيها جسس عيلته متقطعه ورئوسهم متعلقه فى الدولاب.
كاظم غمض عيونه بتنهيد هو ماقدرش ينقذ حياه اهله..كل حاجه حصلت النهارده كانت صعبه على عقله يصدقها كل ده حصل وبس علشان معرفته بليندا علشان حبه ليها وكل دى تختيطات من ورا ضهره امال ليندا نفسها هيحصل فيها ايه؟؟..خرج تليفونه بيتصل بوليم لكن لا حياه لمن ينادى..
تابعووووووووووووووووووووووووووووووووا


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close