اخر الروايات

رواية حب داخل المافيا الفصل الثامن 8 بقلم منه محسن

رواية حب داخل المافيا الفصل الثامن 8 بقلم منه محسن


غفران فاق من نومه بسرعه كان كابوس..بص حواليه وانفاسه سريعه شاف نفسه قاعد فى المكتب واللى فوقه صوت خبط على باب مكتبه.
غفران بيدعك جبينه وباله شارد فى الحلم اللى حلمه مجىد ماغفل فى الشغل..
غفران:ادخل.
جنى دخلت وبصتله:معاد الاجتماع..
غفران بصلها وهز راسه بإيجاب وبيتنهد بعمق بيهدى نفسه وبيفكر ايه كان سبب الحلم ده؟...هو حتى مكنش بيفكر فيها.
فى اوضه الاجتماع وبعد ماظبط كل حاجه.
غفران فى اجتماع بيقدم اخر مشروعاته بخصوص مجال تصنيع السيارات.
غفران بيشرحلهم المشروع على شاشه كبيره:We can provide the car with more than one safety feature, and here I have worked to provide it with a genius record of communication between it and its driver. So that anything dangerous has happened as we hear about accidents caused by cars. High safety, such as the accident of closing the car to a child inside it alone. Here, the safety car does not open unless it is opened from the inside or communicated with it on the phone in the truth. I see this is not enough and it did not help us much ..
(يمكننا تزويد السياره بأكثر من ميزه للامان وهنا لقد عملت على تزويدها بتسجيل عبقرى للتواصل بينها وبين سائقها. بحيث اى شئ خطر حدث مثلما نسمع عن الحوادث التى تتسبب فيها السيارات زات امان عالى مثل حادثه اغلاق السياره على طفل بداخلها وحده هنا سياره الامان لاتفتح الا اذا فتحت من الداخل او تواصلت معها عبر الهاتف فى الحقيقه ارى هذا غير كافى ولم يساعدنا كثيرا..)
فان باصصله وبيهز راسه بإيجاب.
جنى بصاله بتركيذ وكل الموجودين.
غفران:That is why I worked to provide it with an audio recorder to communicate between the car and the passenger, even if he was outside the car..and this is to record the voice of the car owner only until he is recognized and also with a specific password .. and you can see this practically ..
(ولهذا لقد عملت على تزويدها بمثجل صوتى للتواصل بين السياره وبين الراكب حتى اذا كان خارج السياره..وهذا بتسجيل صوت صاحب السياره فقط حتى يتم التعرف عليه وايضآ بكلمه سر محدده.. ويمكنكم رؤيه هذا عمليآ..)
ستيف باصصله:In fact, I see cars that are more comfortable and easy to operate ... Therefore I think that I will contract with Marvin Cars ... I do not say that your project is bad .. But I liked the idea of the cars.
(فى الحقيقه انا ارى السيارات زاتيه التشغيل اكثر راحه وسهوله...ولذلك اظن اننى سأتعاقد مع شركه مارفين للسيارات.... )
ماكس بصله وبص لغفران.
غفران هز راسه بإيجاب وبثقه:Well, it is okay. Those are my opinions. I implemented the project, which I am sure will be successful if it is completed .. I make sure that my project is successful ... I was honored to meet you.
(حسنآ لا بأس تلك ارأء انا قمت بتنفيز المشروع الذى اتأكد من نجاحه اذا تم.. واتأكد من نجاح مشروعى... تشرفت بمقابلتك.)
طلا الشاشه وراحلهم وماكس باصصله ومستغرب استسلامه..لكن اللى طمنه شويه هو انه شاف علامات الحيره على وش فان.
جنى وقفت وجات تمشى مع غفران وقفت لما سمعت كلمه فان
فان بتفكير:Well, what do you think about conducting an experiment between driving your car and the car with which to walk? .. You say that you are confident in the success of your car project .. I promise to prove that, I will pay you double my contract with you ..
(حسنآ مارأيك بأجراء تجربه بين قياده سيارتك وبين السياره زاتيه السير؟.. انت تقول انك واثق من نجاح مشروع سيارتك.. اعدك ان اثبت ذلك سأدفع لك ضعف تعاقدى معك..)
ماكس بص لغفران بتفكير وغفران لف وبصله وهز راسه بأبتسامه ثقه:Okay..Mr. Fan.
جنى بصتله بأبتسامه من ثقته فى قراراته..بعد ماخرجوا من اوضه الاجتماع..
جنى ماشيه جانب غفران وبتكلمه بابتسامه:انا بأيد اللى عملته ده جدا..وواثقه انك هتثبت نفسك فى مشروعك و..وفى كل حاجه بتعملها وتعبت فيها.
غفران بصلها بأبتسامه:شكرا جنى..
جنى ابتسمت وماكس ناداله:Ghfran..
غفران وقف ولف هو وجنى.
ماكس قرب وقف قدامه وحط ايده على كتفه وبصله بثقه:You are sure of your decision, this is true
(انت واثق من قرارك هذا صحيح؟)
غفران هز راسه بإيجاب..
ماكس هز راسه بإيجاب وبصله بتفكير:and I trust you.
(وانا اثق بك.)
غفران بأبتسامه خفيفه:I promise you that you will not regret your trust in me.
(اعدك انك لم تندم على ثقتك بى)
ماكس ربط على كتفه تانى وبيهز راسه بإبجاب:I know
(اعلم)
جنى بصت لغفران بأبتسامه وهو بصلها لكنها بعدت نظرها عنه بسرعه:Excuse me.
(المعذره..)
راحت على مكتبها وغفران بعد نظره عنها وسرح للحظات.

للكاتبه/منه محسن[Milly]

ليندا ابتدت تفوق من اغمائها كل نفس خادته كان من ريحه برفيوم كاظم وده بسبب قربه الزايد منها.
ليندا فتحت عيونها ببطئ والم حست بأيد محاوطاها.
ليندا بتحاول تقعد بألم لكن محاوطته ليها منعاها ولانها شامه ريحه برفيوم كاظم قريب جدا منها عرفت انه جنبها..
فتحت عيونها وبصت جنبها شافت كاظم حاصنها ومغمض عيونه نايم بالشورت بس والسفينه ماشيه فى البحر..
ليندا بتحاول تبعد ايده عنها بعنف وبغضب.
كاظم حاضنها بعنف ومغمض عيونه.
ليندا بتبعد ايده وبتحاول تزائه بعنف وهو ماتهزش من مكانه..فتح عيونه وبصلها وهى بصتله والدموع فى عيونها:ابعد .
كاظم حضنها اكتر وهو باصصلها بثبات.
ليندا بتحاول تبعد عنه بدموع وغضب وبتضرب صدره الصلب.
كاظم قام وقومها معاه وهى بتحاول تبعد ايده عنها بصت لايدها اللى مكلبشها بالكلبشات فى ايده وايدها التانيه حره..
ليندا بصتله بدموع وبتشد الكلبشات اللى فى ايدها:فك ايدى فك ايدى حالا انت رابطنى كده ليه!
كاظم حط صباعه على بؤها وبص لعيونها بهدوء:هششششش..اهدى..
ليندا بصتله بدموع وهزت راسها بإيجاب:طيب فك ايدى.
كاظم لفها خلا ضهرها ليه وهى جات تتكلم سبقها:هتعرفى بعمل ايه..
مشاها معاه لحد ماوصلوا لترابيزه عليها شموع واكل وكاسين باين عليها ترابيزه غراميه..
ليندا بصت للترابيزه وبعدت نظرها عنها بضيق وغضب من بروده.
كاظم حط ايده على كتفها جى يقعدها زاته بعنف وبصراخ:انت ايه يا اخى بقى!..ايه البرود اللى فى مشاعرك ده!..انت بتقتلنى بالبطيئ وبتتلزز بكده كمان!..انت معندكش ذره دم..
كاظم كتم بؤها بأيده وبص لعيونها بتحذير وبهدوء مريب:هشششش...ليندتى انا بحاول اصلح الجرح اللى سببتهولك انتى لازم تساعدينى على كده..Right?
(صحيح؟)
ليندا بصاله ودموعها مش مبطله نزول بتقسم على جنون الشخص ده.
كاظم ابتسم بحب وقرب باس جبينها وبهدوء:You have to get used to this thing .. if Kazem made me angry with you ..
(عليكى التعود على هذا الامر.. اذا اغضبتى كاظم منكى... امم..)
ليندا بتعيط وبعدت نظرها عنه وبعدت وشها.
كاظم مسحلها دموعها وقعدها على الكرسى:يلا اقعدى..
قعد جنبها وفتحلها الاكل وبيقطع البيتزا..مسك قطعه وبصلها بأبتسامه:افتحى بؤك..
ليندا بصتله..عيونها بتروح وتيجى على السكينه اللى على الترابيزه..
كاظم مسك وشها خلاها بصتله وهى بصتله بأنتباه وكالت قطعه من البيتزا وهو ابتسم وحط ايده على شعرها:Bravo..
ليندا بتبعد نظرها عنه ومتوتره..حسمت امرها وخدت السكينه وبعدت عنه بسرعه وحطتها على شرايينها وبصتله بدموع:فك ايدى..حالا..
كاظم باصصلها وبعد نظره عنها اتنهد بعمق وبيحاول يتمالك اعصابه:انتى بتهددينى؟
ليندا بصاله بدموع وتهديد:فك ايدى..والا انا هموت نفسى..
كاظم بصلها بغضب وشدها من شعرها عليه خبطت فى صدره العريض وبحركه سريعه قفل قبضته على السكينه وباصص لعيونها بعيون اتملكتهم الحمره والشراره القاتله:انا مبتهددش..يا ليندا..وبعدين واحده بتخاف تقتل نمله هتقتل نفسها!
ليندا بصاله وعياطها زاد وبأنهيار:سيبنى فى حالى بقى انت دمرت حياتى كلها عيلتى ومش عارفه ارجعلهم خطيبى وضيعته منى و..وهددته بعيلته..مرض وبيزيد الضعف كنت الاول بحاربه وعندى هدف اعمل العمليه علشان افضل معاه رغم انى كنت متأكده انى مش هخرج منها..
كاظم باصصلها وخادها فى حضنه وغمض عيونه وهو حاضنها جامد:كفايه كاظم معاكى..كفايه انا موجود فى حياتك.
ليندا بتعيط بأنهيار وبتشهق بألم حست انها خلاص اتحكم عليها بالموت البطئ مع الشخص ده ومفيش اى مفر..
كاظم بيملس على شعرها وبهدوء:اليوم اللى قولتلك انى عاملك مفاجئه وجيتى وكنتى بتعاملينى بلين وقتها انا كنت فاكر انك ابتديتى تلينى..وعقلتى..بس لما عرفت بموضوع سفرك انتى وامير فهمت ليه كنتى بتعاملينى كده.
ليندا بعدت وبصتله بأنتباه واستغراب:انت..انت عرفت منين؟
كاظم بصلها وحط ايده على شعرها بهدوء:بعدين نتكلم..يلا دلوقت تعالى كلى علشان تاخدى الدوا.
قعدوا على الترابيزه وهى وشها مليان دموع.
كاظم قرب الاكل من بؤها وهى بعدت وشها ومش بصاله:انا هاكل لواحدى.. بس فك ايدى.
كاظم مسك ايدها اللى مقيدها فى ايده وبصلها بأبتسامه لئيمه: انا مرتاح كده..
اكلها غصب عنها وهى كشرت ومش بصاله وضربات قلبها بتزيد بسبب لمسته لايدها اللى بتحاول تفلتها من بين ايدها لكنه مملكها بعنف.
كاظم قرب ايدها من بؤه باسها وهى مش بصاله:انا مش عايزه اروح البيت بتاعك..رجعنى بيتى.
كاظم مش باصصلها وبياكل ببرود وتجاهل.
ليندا بصتله بضيق من تجاهله ودموع:كاظم انا بكلمك..رد عليا..انا عايزه اروح بيتى.
كاظم بصلها بغضب واتكلم بهدوء مؤيب وبتحذير:مردتش يبقى لا..اممم.
ليندا بصاله وبعدت نظرها هنه ودموعها بتزيد.
بعد ماوصلوا للبيت.
كاظم نزل من السفينه ونزلها معاه.
ليندا ماسكه فيه بخوف ولانها حست بدوخه من دوار البحر.
كاظم بصلها بتكشير:مالك؟
ليندا مش بصاله وبعدت عنه..اول مافتحوا باب البيت ودخلوا جرى عليهم برايدن اللى جابه وليم حسب اوامر كاظم ليه.
ليندا بعدت عنه بفزع وبصويت:ده..ده..ده نمر!!
كاظم شاله وقفل الباب وبصلها بتكشير وبساطه وهز راسه بإيجاب:برايدن..
ليندا بعصبيه من خوفها وبروده:هو انا بقولك عرفنى عليه؟؟..ده حيوان متوحش وانت ماسكه بكل برود!
كاظم باصصلها ومكشر وهز راسه بإيجاب:ده صاحبى..اااه انتى خايفه منه!
ليندا بصاله بضيق:لا يا شيخ!
كاظم ضحك:انتى بجد خايفه!..انا متخيلتش انك جبانه اوى كده.. ده قطه..
ليندا بصاله بخوف وتكشير:قطه بالنسبالك انت.
كاظم بيقرب منها وهو ماسك النمر اللى طوله حوالى متر.
كاظم: زبدتى انتى لازم تتغلبى على خوفك.. مرات كاظم المستقبليه لازم تكون قويه ومبتخشاش حاجه ابدا.
لبندا بتبعد بخوف وجريت بعيد عنه وبصراخ:كاظم ابعد لا ارجوك انا بخاف.
عيطت وهو وقف مكانه:خلاص اهدى مش هقرب.
ليندا بصتله بخوف وعياط وبتمسح دموعها.
كاظم:روحى غيرى هدومك يلا وتعالى عايزك.
ليندا بصتله بخوف وهزت راسها بإيجباب:عايزنى فى ايه؟
كاظم:هتعرفى بس غيرى هدومك وتعالى.
ليندا هزت راسها بإيجاب وبصت للنمر بخوف وجريت على الاوضه.
كاظم بص للنمر وبص للئوضه بأبتسامه شيطانيه.
بعد مالبست فستانها وحجابها وخرجت.
ليندا وقفت عند باب الاوضه بخوف لما شافت كاظم قاعد على الكنبه والنمر جانبه.
كاظم بصلها وكشر قام وقف وهى عيونها على النمر اللى نزل على الارض جانبه ومشى معاه.
كاظم وقف قدامها وهى بعدت وباصه للنمر بخوف:كاظم ابعده.
كاظم مسك دراعها ودخل بيها الاوضه خرجلها بنطلون وتيشيرت لونهم اسود وباين عليهم للتمرين..
كااظم:البسى دول.
ليندا بصت للتيشيرت وبصتله بتكشير:ده كط.
كاظم هز راسه بإيجاب:عارف.
ليندا بصتله وبعدت نظرها عنه:انا مرتاحه فى هدومى دى.
كاظم بصلها وهز راسه بإيجاب ووبرود وزعيق:برايدن..
ليندا مسكت فيه بخوف وبسرعه:لا لا خلاص هلبسهم هلبسهم.
النمر جرى عليهم وهى استخبت ورا كاظم بصويت ودموع:كاظم خلاص مشيه هلبسهم واللهى.
كاظم لف وبصلها ببرود:كان من الاول يا زبده.
ليندا بصتله بدموع وهو مشى وشاور لبرايدن بايده:Come on, Bryden.
برايدن راح وراه وهى جريت قفلت باب الاوضه واتنهدت بأرتياح وبتكشير:كنت قادره عليه علشان يجيبلى النمر بتاعه ده..قال ايه صاحبى صح وهو اشكالك هتعرف ايه يعنى..استغفر الله العظيم من اول مقابلت البنى ادم ده وانا باخد ذنوب من كلامى عليه..
بعد مغيرت هدومها وخرجت.
كاظم راح وقف قدامها ولاحظ عيونها اللى بتدور حواليه .
كاظم قاطعها بصوته القوى لدرجه انها فزعت من قوه صوته: بتدورى على ايه؟
ليندا بصتله بفزع واتنهدت بعمق:اا.. انت خضتنى بتزعق ليه؟؟
كاظم مسك ايدها مشاها معاه وهى جسمها اترعش من لمسته لايدها حست ان قلبها بينعش نفسه من سرعه ضرباته..بتبعد ايدها عنه وهو وقف وبصلها بغضب:تحبى اكسرهالك؟؟.. شايفها مضيقاكى.
ليندا مش بصاله بخوف بتحاول تسيطر عليه ومتظهروش قدامه وبتتكلم بأرتباك بتحاول تسيطر عليه:انا..مبحبش حد يمسك ايدى.
كاظم بصلها بغضب ومسك وشها بعنف:بس انا مش حد.
ليندا بتبعد وشها بألم وقلبها هينقسم نصين من شده خوفها:ا..امال..انت مين!!..مش راجل؟..ومش من محارمى..تبقى حد.
كاظم باصصلها بغضب ورفع حواجبه ببرود:الموضوع ده فى ايدك انتى انا عملت اللى عليا وعرضت عليكى الجواز بس انتى موافقتيش.
ليندا بصاله بدموع:انت وجعى عندك بقى عاده..تعرف يا كاظم انا مبقتش خايفه من مرض قلبى بسبب اللى شوفته معاك..من اللى بتعمله فيا انا مبقتش خايفه من الموت..وعرفت اد ايه هو راحه كبيره بالنسبه للى زيى.
كاظم باصصلها بغل وبيشد على قبضته فى مسكته لوشها:لو زكرتى سيره الموت قدامى تانى..
ليندا قاطعته بدموع مش مبطله نزول:هتعمل ايه؟؟..هتقتلنى اقتلنى تعرفى انى خلاص بعت كل حاجه بعت حياتى وسلمتها لربنا من دلوقت يعنى اعتبر اللى واقفه قدامك دى جسه..جسه معندهاش اى حاجه تخاف عليها..
كاظم بهدوء ومقاطعه:وعيلتك؟
لبندا بصتله بانتباه وملامحها اتغيرت:اا..انت اكيد..مش هتهددنى بيهم..صح؟
كاظم باصصلها:وليه لا؟...لو انتى مبقتيش باقيه على حاجه..هتهتميلهم ليه؟
ليندا بصاله عيطت وهزت راسها بنفى:هما بعيد عن الموضوع انت..انت مش هترجعنى مصر و..ومش هشوفهم تانى يبقى متحطهمش فى دماغك.
كاظم باصصلها وساكت وهى بعدت نظرها عنه وحطت ايدها على بؤها بعياط وبصتله:اوعدنى انك مهمى حصل مش هتتعرض لحد منهم.
كاظم باصصلها غمض عيونه بضيق وقرب ايده منها بيمسحلها دموعها.
ليندا بصاله بعياط:اوعدنى..
كاظم بيمسحلها دموعها وبعد نظرها عنها واتجاهل كلامها:تعالى عايز اعلمك حاجه.
ليندا بتكشير ودموع:كاظم رد عليا الاول انت بتتجاهلنى وكأن كلامى مش مهم.
كاظم بصلها:انتى عايزه ايه؟..عيزانى اوعدك واقولك اه مش هأزى عيلتك!..لا يا ليندا انا مش هوعدك بحاجه لان مستقبل وحياه عيلتك فى ايدك انتى..انتى اللى قادره تحكمى عليهم بالموت او بالحياه وطبعآ ده لتصرفاتك انتى تصرفاتك هى اللى هتحدد مصيرهم..زى ماامير حدد مصير عيلته و..هه ضحى بيكى.
ليندا بصاله بعياط وترجى: كاظم انا قولتلك تنسى عيلتى ماينفعش يكونوا برا الموضوع ومايعرفوش عنك اى حاجه وتهددنى بيهم وتحكم عليهم بالموت كمان..
كاظم بنفاز صبر: متتكلميش فى الموضوع ده تانى امم.. ويلا لحسن انا على اخرى.
شدها وخرجوا برا البيت طلعوا على سلم موصل لفوق البيت واللى عمرها مافكرت تكتشف موجود فى ايه..لكن النهارده بالتحديد قدرت تكتشفه..الدور فاضى تماما مفيهوش غير دايره كبيره جدا وبعيده للتنشين وقدامها رف عليه سلاحين وسماعتين.
ليندا بصت للمسدسات وبصتله وهو قرب خاد مسدس منهم ومسك ايدها حطه فيها: هتتعلمى ضرب النار.
ليندا بصتله وهزت راسها بنفى:انا بخاف من ضرب النار هتعلمه!
كاظم:فى الحاله اللى احنا فيها دى لازم تامنى نفسك من كل حاجه.
ليندا:كاظم..
كاظم حط السماعه على ودانها بمقاطعه:مش يمكن تنقذى حياتى فى يوم؟
ليندا بصاله وبعدت نظرها عنه وهو حط السماعه على ودنه ووقف وراها.
ليندا نظراتها بتدور بتوتر جات تبعد عنه مسك ايدها ومسكها المسدس وفضل ماسك ايدها..
ليندا كشرت وبتبعد ايدها بس هو ملكها بين ايده بعنف: ليندااااا..
ليندا بتكشير:مش عايزه اتعلم.
كاظم بعصبيه:مش بأرادتك..بصى على الهدف وحاولى تصيبيه..انا هساعدك.
ليندا بتبعد عنه بخطوات ولانه لازق فيها.
كاظم رفع ايدها:بصى على الهدف يا زبده وركذى جدا بعدها...
ويضغط على الزينات.
ليندا فزعت وهو ساب ايدها ووقف جانبها..ربع ايده لصدره وبصلها:يلا..انتى هتحاولى المره دى تصيبى الهدف زى ماعملت انا..
ليندا بصتله و هزت راسها بنفى:انا مستحيل استخدمه فى يوم..لانى مش مجرمه ومستحيل اقتل حد.
خلعت السماعه وسابت المسدس وجات تمشى شدها من دراعها وبصلها بحده:هتدربى غصب عنك..
ليندا بصتله بدموع وهزت راسها بنفى.
كاظم بصلها بهدوء وهز راسه بإيجاب:ده اخر كلام عندك؟
ليندا بصتله وافتكرت النمر وبعدت نظرها عنه عيطت وهو نفخ بضيق ومسك وشها:انا بكره الدموع دى..
ليندا بصاله بعياط:انت...انت السبب فى نزولها..كل حاجه لازم اعملها علشان متأزينيش ده مش حب ابدا.
كاظم بصراخ:انتى اللى بتجبرينى اتعامل معاكى كده كل حاجه معرضاها كل كلامى مخلفاه ليه متقوليش حاضر وبس؟
ليندا بعياط:علشان انت كل كلامك غلط.
كاظم بزعيق:ايه الغلط فى اللى بعمله غلط لانى عايز ائامنلك مستقبلك؟
ليندا سكتت بعياط وبعدت نظرها عنه:انا بكره التصرفات دى..انا مبحبش امسك اسلحه..
كاظم اتنهد بعمق وبيحاول يهدى نفسه قرب مسحلها دموعها ورفع وشها خلاها بصتله:متعيطيش..طاوعينى بس وانتى مش هتندمى.
ليندا بصتله وكشرت هو لسه مصر وماتراجعش عن رأيه.
كاظم مسكها السلاح وقرب جى يمسكه معاها بعدت وبصتله وبتبلع ريقها بتوتر:انا هحاول لوحدى.
كاظم هز راسه بإبجاب ومسحلها دموعها وهى بعدت وشها وبصت لمكان التنشين رفعت السلاح بتدوس على الزينات لكنها مقدرتش تدوس عليه للاخر.
كاظم كتم ضحكته وقرب وقف وراها وهى بصتله وبصت قدامها.
كاظم داس على زرار الزينات معاها وبعد وبصلها:يلا حاولى لوحدك.
ليندا بصت للهدف وهو اتكلم:اتخيلى عدو ليكى بتقتليه..وقتها هتصيبى الهدف صح.
ليندا بصتله:مليش اعداء..
كاظم رفع حاجب واحد:حد بتكرهيه..
ليندا بصتله نظراتها شردت ورجعت بصت للهدف رفعت المسدس وبتركذ على هدفها..نظراته مفارقتهاش وخصوصآ لما اصابت الهدف صح كانت حاجه غريبه بالنسباله وقت مكان بيتدرب وهو صغير فى البدايه مكنش بينشن صح لكن بعد كده بقى يصيب هدفه لانه كان بيتخيل انه بيقتل عدوه سلطان..وهنا سؤاله هى فكرت فى مين!..مين الشخص اللى حاملاله جواها كل الغل ده يخليها تصيب هدفها صح فى البدايه كده؟
ليندا بصتله ومدتله السلاح:ايدى وجعتنى..
كاظم خاد السلاح وهو باصصلها..
ليندا مشيت وهو راح وراها.
كاظم جاله اتصال مسك تليفونه ورد وعيونه على ليندا اللى دخلت البيت:Welcome..
وليم:الو يا king فينك ايه مش هتيجى تسهر معانا ولا ايه؟
كاظم هز راسه بإيجاب:جاى..
وليم:مستنيك يا قلبى.
كاظم:وجع فى قلبك.
وليم ضحك وهو قفل الخط ومشى.
كاظم راح قابل وليم فى الكازينوا.. اول مشاف رزان قاعده معاه جى يرجع لكنها جريت مسكت دراعه وبخبث:على فين يا كظوم شوفت عفريت ولا ايه؟..متوقعتش ابقى موجوده هنا مش كده؟
كاظم بصلها وبص لوليم بغضب ووليم مش فاهم سبب نظراته..زاء دراعها بعنف وراح قعد جانب وليم وهى راحت قعدت معاهم.
وليم همسله:مالك فى ايه شكلك مضايق!
كاظم همسله بغل ومن غير مايبصله:رزان بتعمل ايه معاك هنا؟
وليم: هى قالتلى نسهر فقولتلها تمام وطلبت اتصل بيك اقولك تيجى تسهر معانا.
رزان حطت ايدها على صدر كاظم وبصتله بجراه:بقى كده يا كظوم بتتهرب منى؟
كاظم مسك شعرها وقرب من ودنها همس:لقيتى الورق؟
رزان ضحكت ضحكه خليعه وبسخريه :ههه..بتسأل على الورق!..وهو انت مساعدنى بأيه علشان تجيلى الجراه ادخل مكتب سلطان وادور عليه؟
كاظم بصلها وهو بيحرك لسانه جوا بؤه بتفكير:امم..يعنى معملتيش حاجه؟
رزان:لا معملتش وياريت لما اتصل بيك تبقى ترد الموضوع مهم ولا انت الست ليندا بتاعتك نستك شغلك؟
كاظم بيشد قبضه ايده على شعرها وبصلها بغضب وتحذير :لاااا انتى تتلمى واسمها ميتذكرش على لسانك القذر ده..you understand?
رزان بصاله بغل وبابتسامه ساخره: بتغير عليها للدرجه دى؟
كاظم ضحك بسخريه: وانتى مال اهلك؟
وليم: كاظم ايه مش ناوى تشرب؟
كاظم ساب رزان بعنف وخاد الكاس اللى وليم مدهوله..
رزان بصتله بغضب:كاظم هنعمل ايه فى الموضوع اللى اتكلمنا فيه؟؟
كاظم مش باصصلها وبيشرب كاسه ببرود :هبقى ارتب واتصل بيكى لكن دلوقت انا مش قادر افكر فى اى حاجه تماام؟
رزان اتنهدت بضيق:طيب لو ماتصلتش انا هتصل ولو ماردتش صدقنى هتزعل منى..
كاظم ماهتملهاش وبيكمل شرب وبضحك ولؤم:امم علشان ابقى اقول لسلطان..
رزان بصتله اوى ورفعت حاجب واحد:بقى كده؟
كاظم:بقولك ايه يابت انا مش فايق لاهلك..
رزان:ومن امتى كنت فايق؟..دى حاجه مش جديده عليك..
وليم:رزان احنا جايين هنا ننبسط ونفضى دماغنا فاكفايا رغى..
كاظم بيلف سيجاره وبغل وغضب:نكد نسوان نكد..
رزان ضربت دراعه بأنزعاج:سبنالك الفرفشه ياسى كاظم.
كاظم ولع سيجارته وبيشربها بمتعه.
رزان بترقص وهى قاعده وبصت لكاظم بلؤم: بقولك ايه يا كظوم ماتيجى نرقص..
كاظم بيشرب سيجارته وهو بيبصلها ومبيبصش لرزان:شوفيلك كلب زيك..
رزان: اه ماهو علشان كده طلبت ارقص معاك..
وليم برق وهو باصص لكاظم اللى اتملكه الغضب وبطل يشرب من سيجارته ضربها بالالم بعنف ووليم مسك دراعه بصدمه:كاظم اهدى..
رزان حطت ايدها على وشها وبتمسح الدم اللى بينزل من شفايفها اثر ضربته ليها وبصتله بابتسامه ساخره:هه عصبتك؟
كاظم جى يقرب يضربها وليم مسكه جامد وبيحاول يهديه:كاظم اهدى بقى كفايه يلا نمشى من هنا.
قاموا وهنا وقفت بنت اجنبيه قدام كاظم..غالبآ مكنتش لابسه حاجه تذكر..حطت ايدها على كتف كاظم وبتتكلم بدلع:Baby, where are you going? ... you no longer spend time with us as it was before .. Would you like to accompany me to the house as we used to?
(حبيبي ، إلى أين أنت ذاهب؟ ... لم تعد تقضي الوقت معنا كما كان من قبل .. هل ترغب في مرافقتي إلى المنزل كما اعتدنا؟)
كاظم مسك ايدها وبعدها عنه بنظره شيطانيه حاده:If I need your body, I'll tell you bitch.
(اذا احتجت الى جسدك سأخبرك عاهرتى)
مشى بكبرياء وهو بيشرب سيجارته وحاطت ايده التانيه فى جيبه وهى عيونها مفارقتوش.
رزان بتبصله وهو ماشى وبتبص للدم اللى فى صوابعها بغضب:طيب يا كاظم..هتشوف انا هعمل ايه..
بعد ماركبوا العربيه..
كاظم باصص قدامه بغضب وغل:كنت ناقص اهلها انا.
وليم:يا king متضايقش نفسك امسك دى وانسى كل حاجه..
ويمدله سيجاره حشيش.
كاظم بصله وخادها وبيولعها بينفخ دخانها وباصص قدامه بسرحان بيفكر فى ليندا..
وليم:قولى ايه اخبار ليندا معاك؟..عملت زى مقولتلى مش كده؟
كاظم بص قدامه وهو بيلتهم سيجارته وبيفتكر اللى حصل.
Flash back
رجاله كاظم بيضربوا فى امير اللى فى المخزن وربطينه فى عمود.
امير مناخيره بتنزف وبينزل دم من بؤه ووشه بقى مليان جروح.
كاظم مسك وشه بعنف وبصله بنظره شر والغضب ماليه منه: ليندا هتنساها خاالص... understand?
امير باصصله وبيبلع ريقه بتفكير وقلق:انت عملت فيها ايه؟
كاظم:الاحسن تفكر فى نفسك دلوقت..ليندا دى بقى تنساها نهااائى وحتى سيرتها متجيبهاش على لسانك والا انا بتليفون صغير ممكن اولعلك فى لقصر كلها باهلك..
امير بصله بصدمه:لا متدخلش اهلى فى الموضوع..
كاظم بشر وبينفخ دخان السيجاره اللى كان فى بؤه فى وش امير :يبقى تسمع اللى هقولك عليه..Okay tacky?
(حسنآ ياحقير؟)
Back
كاظم اتنهد بعمق وهز راسه بنفى وغمض عيونه:nothing changed..
(لا شئ تغير)
وليم بصله ولاحظ علامات الحزن على ملامحه.
كاظم قعد براحه اكبر :انا مش عايز افكر فى الموضوع دلوقت لانى بتعكنن..
وليم:اللى تشوفه يا قلبى..
كاظم بصله وهو بيشرب سيجارته ورافع حاجب واحد:Shut up.
وليم ضحك:امرك يا حب..

للكاتبه/منه محسن[Milly]

عدنان ماشى مع سيلين: ممكن اعرف احنا هنقابله فين؟
سيلين: فى مكتبه.. احنا وصلنا اصلا.
دخلوا مركذ الشرطه وهو بيبص حواليه ومرتبك: اا.. ماكنا نقابله فى كافيه او اى مكان تانى.. اصل بعيد عنك انا بعتبر دخول المكان ده فال وحش.
سيلين بصتله بابتسامه: بالنسبه لشغلنا كصحفيين وجودنا هنا ممكن.. ولا ايه؟
عدنان بصلها بابتسامه صفرا: اكيد.. اكيد.
سيلين وقفت قدام مكتب حازم: اهو ده مكتبه..
عدنان بصلها وبص للمكتب وهى خبطت على باب المكتب.
حازم بص للباب واتعدل فى قعدته: ادخل..
سيلين دخلت:فى المعاد بالظبط يا حازم باشا..
حازم ابتسم: انتى تشرفى وقت ماتحبى يا سيلين..
عيونه راحت اتجاه عدنان وهى قعدت وبصت لعدنان: اتفضل يا استاذ عدنان..
عدنان بصلها بانتباه ولان كان تركيذه مع حازم.. قعد وسيلين بصت لحازم وبصتله: استاذ عدنان اللى كلمتك عنه..
حازم باصص لعدنان وكانه بيحدد شخصيته: امم.. اهلا يا استاذ عدنان.. اكيد انت عارفنى ولا ايه؟
سيلين ابتسمت: انا فعلا حكيتله عنك طول الطريق واحنا بنتكلم..
عدنان اتكلم بتسرع وهو بيحاول يغير موضوع تعارفهم على بعض:اا.. المهم يا حازم باشا..رسينا على الجديد..
حازم ابتسم واتكلم بضحك مصطنع: وليه مستعجل على الجديد يا استاذ عدنان!
عدنان ضحك هو كمان ضحكه صفرا: امال احنا ورانا ايه غير الشغل..وبعدين ماتنساش يا حازم باشا ان فى خطر كبير على استاذه سيلين..ولا انا غلطان؟
حازم:امم..تماام..انا بس عندى استفسار صغير جداا يعنى سيلين كانت بتجيب معلوماتها من مارك اللى كان بيساعدها جوا العصابه..انت بقى بتجيب معلوماتك منين؟
سيلين بصت لعدنان بترقب.
عدنان بص لحازم بسخريه وتهكم:واللهى دى اسرار شغلى ومش فرض عليا اقولها لحضرتك..
حازم رفع حواجبه بأبتسامه مصطنعه :ازاى بقى مش يمكن تساعدنا فى القبض عليهم بسرعه؟
عدنان:مظنش ان معرفتك لحاجه زى دى تقدر تساعدك..وبعدين ده تاريخ..
حازم:معاك فعلا تاريخ وده اللى مستغربه لان عصابات المافيا اللى فى شيكاغوا واللى مرت فى السنين اللى فاتت وقبل ماتولد انا ماتمسكوش ومحدش يعرف مقرهم ولا ايه قصتهم..بس انت عرفت..
عدنان:لو كانت دى حاجه هتساعدكوا اكيد كنت هقولك بس انت سيبت اللى فعلا كان هيوصلنا للنهايه وهو مارك انا لحد دلوقت مش عارف ازاى محدش منكوا فكر بأى شكل يعرف مقرهم..على الاقل خالص كنا هنراقبهم ونراقب تحركاتهم علشان نثبت عليهم اى دليل..
سيلين:احنا فى دلوقت هنعمل ايه دلوقت؟
حازم بصلها وبص لعدنان بقله راحه:انا عندى خطه..
سيلين بصتله بانتباه.
حازم:احنا هنعمل مؤتمر صحفى بحجه ان سيلين هتقدم كام كلمه لسكان شيكاغوا..وتطمنهم انها قدرت تلاقى الادله القويه اللى هتخليهم يتحبسوا..وقتها هما اكيد هيحضروا المؤتمر علشان يقتلوا سيلين..
سيلين قاطعته بسخريه:اه وبعد الصبر ده كله اموت انا فى الاخر على محاوله فاشله.
حازم:اصبرى بس ومين قال انك هتموتى!..احنا هنكون مرتبين لكل حاجه وهتبقى عيونا عليكى وعلى كل الموجودين كمان وباذن الله نقدر نكشفهم وتكون حفله بجد.
عدنان باصصله وهز راسه بإيجاب:تماام..بس استفسار صغير..هتعرفهم منين من بين الموجودين؟
حازم بصله بلؤم:ده شغلى بقى..زى مانت عندك اسرار لشغلك..انا كمان عندى.
عدنان لسه باصصله ضحك وهز راسه بإيجاب:امم..تمام يا حازم باشا..بالتوفيق لينا جميعآ..انا هستأذن بقى.
سيلين:ثوانى المؤتمر ده هيتعمل امتى؟
عدنان بصلهم:صح دى حاجه فاتتنا..
حازم بصلهم بتفكير:اخر الاسبوع نكون جهزنا لكل حاجه.. علشان ميبقاش فى شكوك ان ده فخ..
سيلين هزت راسها بإيجاب: تمام..
عدنان بص لحازم ومدله ايده بابتسامه صفرا:اتشرفت بمعرفتك حازم باشا..
حازم سلم عليه وبصله بابتسامه خفيفه:الحال من بعضه..مع السلامه..
مشيوا وحازم قعد على كرسى مكتبه سند ذقنه على ايده وبص قدامه بتفكير وخبث..
وسيم دخله المكتب بعد مامشيوا وبصله:هاا ايه الاخبار؟
حازم بصله بتفكير:طريقته ماريحتنيش..حاسس ان وراه حاجه من خبرتى فى المجال اللى انا فيه عدى عليا ناس كتير زيه كده..ودايمآ بيكونوا وراهم بلاوى..

للكاتبه/منه محسن[Milly]

سلطان بيتصل بكاظم لكن مابيردش عليه..
سلطان رما التليفون على المكتب بعصبيه وبغضب:هو اختفى راح فين!!..ماشى يا كاظم كلها كام يوم وترجع تحت رجلى تانى..
فان خبط على باب مكتبه وهو رد بالايجاب:ادخل..
بيشرب من الكاس اللى فى ايده وفان دخل وراح وقف قدامه انحناه ورفع راسه بصله:Sir, everything is fine. I assure you that all of our competing companies will strike, and our company will be at the top just as we were .. The contest that we will hold will be the end of one of the biggest competitors for us, Tai Company ..
(سيدى كل شئ على مايرام انا اؤاكد لك ان جميع الشركات المنافسه لنا ستضرب وستكون شركتنا فى القمه مثلما كنا.. المسابقه التى سنجريها ستكون نهايه شركه من اكبر الشركات المنافسه لنا شركه تاى..)
سلطان باصصله وبيسمعه وهز راسه بإيجاب:Good..I want you to wipe Max's name off the market ... completely.
(جيد..اريدك ان تمحي اسم ماكس من السوق.. تماما)
فان هز راسه بإيجاب:Yes sir
(امرك سيدى.)
سلطان شاورله بأيده وهو مشى وسلطان رجع يشرب من كاسه ورجع راسه سندها على الكرسى وغمض عيونه والذكريات بتعيد نفسها فى دماغه.
Flash back
سلطان:عمى انا طالب منك ايد الانسه مليكه بنت حضرتك.
مليكه واقفه ورا باب الاوضه وباصه عليهم بأبتسامه وسعاده متتوصفش.
رامى:انت بتشتغل ايه؟
سلطان:الحقيقه يا عمى انا مش متعلم لكن بجيد اللغه الايطاليه والفرنسيه والامريكيه وطبعآ ده بحيث لو حبينا نقضى شهر العسل فى اى مكان برا البلد اعرف اتعامل..وشغلتى حاليآ مش هتعجبك..بس بجيب منها فلوس كويسه تقدر تسعد بنتك.
مليكه بصاله وفى بالها:هموت واعرف بتشتغل ايه.
رامى:انا مش عارف يا بنى اقولك ايه الصراحه هى مليكه حكتلى عنك وقالت انك من اصل اجنبى..ودى حاجه قلقانى يعنى انت عارف عادتنا وتقاليدنا فى مصر..
سلطان قاطعه:عمى انا مش جاى مصر من يوم ولا اتنين انا عمرى هنا..وهنتجوز وهنعيش هنا كمان فابلنسبه للحكايه دى مفيش مشكله بالنسبالى وعايزك تطمن خالص.
رامى باصصله بتفكير وابتسم بخفه:طيب يا بنى انت فين اهلك؟
سلطان:هما مش فى مصر..ومفيش اهتمام بينا وبين بعض يعنى مظنش انهم هيحضروا الفرح.
رامى:اهلك وميحضروش فرحك؟؟..ده الواحد مننا بيستنى ابنه يتجوز ولا بنته علشان يفرح بيه.
سلطان :امم..بس مش مع اهلى..
رامى:ربنا يهدى يالبنى..انا ارتحتلك ودخلت قلبى تقدر توعدنى يا سلطان تحافظ على بنتى وتعيشها فى امان وتخاف ربنا فيها؟
مليكه ابتسمت وسلطان هز راسه بإيجاب:بوعدك.
رامى:انت بتصلى يا سلطان؟
سلطان بصله:الحقيقه لا يا عمى..بس ناوى اداوم.
رامى:صلى يا سلطان علشان ربنا يكرمكوا فى عيشتكوا وفى عيالكوا انا ميهمنيش معاك شهاده ولا لا بس اللى يهمنى انك حافظ على دينك وتشتغل شغلانه حلال مهما كان اللى بتكسبوا منها طول ماهى حلال فأنا هبقى مرتاح على بنتى معاك.
بعد فتره من جوازهم وبعد وفاه رامى.
مليكه بتشتغل فى الشركه اللى متوظفه فيها ولانها خريجه كليه تجاره.
سلطان خبط على باب مكتبها وهى مش باصه للباب وبتستغل بأنشغال:اتفضل.
سلطان دخل وقفل الباب وهى رفعت راسها وبصتله بأبتسامه وسعاده :سلطان..
سلطان راح باس خدها وهى وقفت وحضنته جامد:ايه اللى جابك؟؟..انت اوة مره تيجى تزذورنى فى الشغل.
سلطان ابتسم وبعد وبقى يبوس وشها:جيت اشوف روحى.
مليكه ابتسمت وغمضت عيونها ومش قادره تبعده وفى نفس الوقت بتطلب منه يبعد سلطان ماينفعش اللى بتعمله ده احنا فى شغل.
فى الوقت ده حد خبط على باب المكتب وهى بعدت عنه بسرعه وبصت للباب:اا..اتفضل..
........دخل وهى بصتله وابتسمت بخفه:اهلا حضرت المدير. المدير مدلها ايده وهى سلمت عليه وسلطان نظراته على ايدهم وعيونه بتوضح غضبه.
المدير:جهزتى كل حاجه زى ماطلبت منك؟
مليكه هزت راسها بإيجاب:وبعتهم لسميره كمان.
المدير ابتسم:تمام اوى شكرا يا مليكه.
مليكه ابتسمت:ده واجبى يا حضرت المدير.
سلطان بصله بغل:خيال مأته انا؟؟
المدير بصله ومليكه ضمت شفايفها بضيق من طريقه سلطان فى الكلام.
المدير بصله:مين انت؟؟
سلطان:جوز الهانم..ايه متعرفش انها متجوزه؟
المدير بصله وبص لمليكه بأستغراب:وهو بيعمل ايه هنا؟
مليكه بصتله باسف جات تتكلم سلطان سبقها:جاى اطمن على مراتى..عندك مانع؟
المدير بصله ومليكه اتكلمت بأنزعاج:انا اسفه جدا يا حضرت المدير هوكان جاى يدينى حاجه وماشى.
المدير بصلها وبصله:مليكه الزيارات ممنوعه ده مش سجن اى حد بيجيلك من برا بيعطلك عن شغلك وكده انا بزعل..
مليكه بصاله بأسف:انا اسفه جدا ياحضرت المدير مش هتتكرر تانى.
المدير بصلها:بتمنى.
مشى وهى اتنهدت بعمق وارتياح.
سلطان وقف بندوء وهى بصتله:سلطان..
سلطان قاطعها بألم شديد نزل على خدها خلا شفايفها تنزف من شده الضربه وهى صوتت غصب عنها وحطت ايدها على وشها بألم وصدمه.
سلطان مسك شعرها بعنف:تسيبيه يلمس ايدك ليه؟؟
مليكه بصااه بدموع:انا مقصدتش وهو المدير بتاعى فاسلمت عادى.
سلطان بغضب وبيتمالك اعصابه بالعافيه:لو مش عايزه صوتى يعلى والناس تتلم اسكاظتى.مليكه بصاله بدموع وبعدت نظرها عنه ودموعهت بتنزل على خدودها بتلقائيه:طيب..ممكن تسيبنى اكمل شغلى؟
سلطان بصلها بغضب:هتيجى معايا ومفيش شغل تانى.
مليكه بصتله بصدمه متوقعتش الموضوع يوصل لكده:سلطان انا خلاص عرفت ان ده ماينفعش وانها حاجه بتضايقك ومش هعملها تانى..
سلطان بهدوء:مبعدش كلامى مرتين.
مليكه بصاله بعياط وهو مسك ايدها وخاد شنطتها وخرجوا برا المكتب..راح لمكتب المدير فتح باب المكتب من غير مايخبط حتى وبص للمدير:مليكه مستقيله من الشغل.
مستناش رد المدير وخادها ومشيوا من الشركه..طول الطريق بتعيط وساكته وماسكه المناديل وبتمسح جرح بؤها اللى سببهولها..بعد مارجعوا للبيت.
مليكه قاعده على الكنبه وبتعيط بشهق..فصلت كده دقايق واخيرا راحلها.
سلطان قعد على الارض قدامها وهى بصتله وبتعيط..ملك ايدها بين ايده وحط ايده على خدها بيمسحلها دموعها:اهدى.
مليكه زادت فى عيونها وصوت شهقاتها على:دى..اول..مره..تمد ايدك عليا..وفوق كده..خسرتنى شغلى..ليه كل ده؟
سلطان ملك وشها بين ايده وقرب باس جبينها:بحبك..بغير عليكى..
مليكه بأنهيار:بس مش بالضرب يا سلطان انت عارف انى بموت فيك ومبحبش ازعلك لو كنت قولت انى غلط انا كنت هعتذر ومش هكررها هو مدلى ايده وانا اتكسفت وسلمت مش اكتر انت بقى كبرت الموضوع واتصرفت بتهور وضربتنى..
سلطان بيمسحلها دموعها وسند جبينه على جبينها وانفه لامست انفها:سلطان بيعشقك ومبيقدرش يستحمل يشوف حد بيلمسك حتى لو لمسه بسيطه..
مليكه بصاله بدموع ومسكت ايده:انا بحبك لما تكون حنين عليا وحبى بيزيد اتجاهك اكتر كل يوم ومش عايزه نبعد عن بعض او ابقى شايله جوايا زعل منك..انا مستحيل ابص لحد غيرك يا سلطان يعنى اوثق فيا وانت مغمض واكيد انا مش هخذلك.
سلطان ابتسم وهز راسه وهو مملك راسها بين ايده:عارف يا عمرى انا واثق فيكى بس مش واثق فى الناس.. ونفسى احافظ عليكى من عيون الكل غلط كده؟..سامحينى يا عمرى وادى راسك ابوسها.
قرب باس جبينها وهى غمضت عيونها وحضنته وغمصت عيونها

قرب باس جبينها وهى غمضت عيونها وحضنته وغمصت عيونها:مش هتتكرر تانى صح؟
سلطان ابتسم وحضنها وهز راسه:انا مش هأزيكى ابدا ولا بكلمه حتى..بس لو حد قربلك مش هيكون فى عتاب على اللى هعمله.
مليكه ابتسمت وضربت ضهره ضربه خفيفه وهو ابتسم وبيدفن راسه فى رقبتها.
وقت مكانت حامل فى كاظم..
__سلطان بيتكلم فى التليفون:البضاعه وصلتك مش كده؟
مليكه بتراقب كلامه مع الشخص اللى على التليفون.
سلطان خلص مكالمته ولف بصلها:واقفه كده ليه؟
مليكه بصتله:بضاعه ايه اللى بتسلمها؟؟..سلطان اوعى تكون عملت اللى فى دماغى.
سلطان:انا مش مرتاح فى القاعده هنا مليكه متيجى نسافر امريكا.
مليكه بصتله بتفكير:وليه بقى؟..ماحنا كويسين هنا.
سلطان قرب حط ايده على خدها بابتسامه:يرضيكى سلطان ميبقاش واخد راحته؟؟..وبعدين امريكا احسن من هنا بمليون مره..وصدقينى هتلاقى راحتك هناك.
مليكه بصاله بتفكير وتردد:سلطان انا لو سافرت يبقى بقطع صلتى بأهلى انا مليش حد هناك.
سلطان ملك وشها بين ايده وبيقنعها :حبيبتى لو ملقتيش راحتك نرجع مصر لانى متأكد انك هتلاقى راحتك غير كده انا عايز ابننا يتولد معاه الجنسيه الامريكيه علشان مستقبله ووقت ماتقولى يا مرواح انا مش هتأخر.
مليكه بصتله بتفكير وابتسمت بخفه وقربت باست خده:اللى تشوفى يا حبيبى..
سلطان ابتسم وحضنها.
Back
سلطان فتح عيونه وباين على ملامحه الضيق من تفكيره فى الماضى وكأن قلبه كان ناقصله هزه ويراجع كل المشاعر اللى فاتت.
صقر باصصله من عند باب المكتب بيمثل انه بيتكلم فى التليفون ومبتسم بسعاده انه شايفه بيتعذب بماضيه وخطته بتنجح.
مهران قاعد فى اوضته بيشرب قهوته وبيفكر فى ليندا.
مهران غمض عيونه بضيق ويأس:مكنتش ينفع اتمسك بوجودها للدرجه دى هى مهتمتليش انا مفرقتش معاها..صح وهو انا هفرق معاها فى ايه!..هى مهمه بالنسبالى بس بالنسبالها معتقدش..
اتنهد بعمق وبضيق ورفع راسه وهو بيهز راسه بنفى:انسى انسى..

للكاتبه/منه محسن[Milly]

كاظم بيشرب تالت سيجاره حشيش ليه وبيغنى مع الاغنيه الروسيه اللى مشغالينها فى العربيه.
كاظم بيغنى مع الاغنيه وعقله مش فيه :Ya Putuo Josen To Bono Lipoky Totti Tobu Van Rainoy Der Toby Sugar Super Gire Рой Дати Болл и добыча брата Рой Гершу Мими Рей Кариспа Хари Исуур Топола Тукиа Аскви Байсо Атрелли Бушья Чобо Колли Исо Яакош Казати Пьер Басум.
(سوف اجرى ورأكى وكل من يسئ اليكى سوف تنهض عليه الحرب اننى لست بخارق وكذلك انتى لستى بخارقه كلا، اننى جامد الطبع فى بعض الاحيان بيننا قد اندلعت الحرائق بسبب المشاجرات شظايا على الارض وانا حافى القديمين مره اخرى، هذا ليس بحب انها مثل الدولاب الهواء اريد ان اخبركى بكل شئ.)
وليم بيغنى معاه وبيشرب سيجاره الحشيش وهو باصص للطريق.
ليندا بتدور على الدوا بأشتغراب:هو حاطه فين؟
لفت نظرها علبه دوا على الكمودينوا علبه شبيهه للدوا بتاعها مش مكتوب عليها اى حاجه وشكلها ارفع..
ليندا بتفكير:معقول تكون دى؟..بس دى مختلفه..ممكن يكون غيرها..يووووه اخدها ولا لا!و
خادت برشامه شافته من نفس شكل الدوا بتاعها.
ليندا اتنهدت بعمق وتعب وخادتها..
كاظم بيشرب سيجارته وبيفكر فى ليندا..بيغنى بهدوء ولان باله شارد.
وليم بيبصله من وقت للتانى وملاحظ شروده..
كاظم طفا الاغنيه ووليم بصله بأستغراب:مالك يا king؟
كاظم بصله بتفكير:وليم انا بفكر فى حاجه..
وليم بيبصله وبيبص للطريق:ايه؟؟
كاظم:هخدر ليندا وهاخدها تعمل العمليه..
وليم بصله وبرق بصدمه:انت بتقول ايه!!..لا طبعآ اوعى تعمل كده..دى مسأله حياه او موت.
كاظم:وهى اللى فى ده تعتبر عايشه!...انا مش هستنى اخسرها.
وليم:وافرد ان معندهاش اراده تعيش هتخرج من العمليه ازاى؟
كاظم بصله وافتكر كلام ليندا لقى انه عنده حق هى معندهاش الاراده تعيش علشانه.
وليم:وقتها هى ازاى هترجع من العمليه بسلام؟..العمليه مش عايزه جسم بيموت نحاول نحيه يا كاظم..العمليه عايزه اراده وشخص عايز يعيش..
كاظم ساكت ومش باصصله وبيلتهم سيجارته بتفكير..بعد ماوصل للبيت.
كاظم دخل البيت سمع صوت تكسير فى المطبخ.
كاظم كشر باستغراب وجرى على المطبخ بلهفه:ليندا..ليندا انتى فين؟
وقف عند المطبخ لما شاف الطبق مكسور قدامها وهى بصتله ببرأه واسف:انا اسفه..
كاظم بص للطبق وبصلها ومدلها ايده:تعالى خلى بالك متدوسيش على الازاز.
ليندا داست على الازاز وهو اتصدم من رده فعلها وشالها بسرعه وهى ضحكت:كاظم نزلنى.
كاظم نزلها وبصلها بأستغراب:انتى غريبه ولا انا اللى اتسطلت ولا ايه حكايتك؟
ليندا بصتله بابتسامه وحطت ايدها على صدره وبهمس:جيلنا نونو..
كاظم برق وبصلها وضحك:نعم؟
ليندا ضحكت:بتضحك على ايه؟
كاظم:نونو ازاى يعنى فهمينى؟
ليندا حطت ايدها على راسها:هنا...هنا فى نونو..
كاظم ضحك اكتر وهز راسه:يا نهار ازرق ده الچوبين المره دى حكايه..قولى وايه كمان؟
ليندا بتفتش جيوبه وهو كشر باستغراب:بتعملى ايه؟
ليندا بصتله بصدمه:هى فين؟
كاظم باصصلها ومبرق بنفس نظرتها ليه:هى ايه؟
ليندا بنفس هدوئها وتبريقها:الشيكولاته انت نسيتها؟
كاظم نظراته بتروح وتيجى بتفكير وهز راسه بنفى:اا..لا اكيد مانسيتهاش..انا..انا روحت اجيبهالك عمو الراجل قالى بكره علشان المصنع قفل فا..جبتلك بدالها حاجه تانيه.
ليندا ابتسمت بسعاده:مفاجئه؟
كاظم ابتسم وهز راسه بإيجاب ومسك ايدها:تعالى هوريهالك بس الاول هغير هدومى..
ليندا صوتت بحماس وهو فزع وهى بتضحك:يلا بسرعه عايزه اعرف ايه هى..
كاظم هز راسه بإيجاب ومشى بسرعه على الاوضه..قلع هدومه بقى بالشورت بس ورجعلها ومعاه ازازه خمره وكاسين قعد على الكنبه جنبها وحط الازازه على الترابيزه وصب الكاسين ومدلها واحد:خودى.
ليندا كشرت:فين المفاجئه؟
كاظم:هى دى.
ليندا هزت راسها بنفى وبتكشير:لااااا دى وحشه انا عايزه مفاجئه تانيه.
كاظم:دوقيه بس هو هيعجبك.
ايندا بصت للكاس وبصتله:اشرب انت الاول.
كاظم هز راسه بإيجاب وشرب وهى ابتسمت وشربت كاظم بصلها بأبتسامه وصبله كاس تانى.
ليندا بصتله بلؤم وفى بؤها خمره..بختها فى وشه وضحكت وهو مسح وشه وبصلها ورفع حاجب واحد..دلق الكاس فى وشها وضحك وهى كشرت وعيطت.
كاظم بصلها بصدمه:بتعيطى ليه؟
ليندا بعياط:انت دلقت العصير فى وشى..ليه يا عبيط.
كاظم مسك منديل وبيمسحلها وشها:احنا بنهزر.
ليندا هزت راسها بنفى:انا وبس اللى اعمل كده.
كاظم هز راسه بإجاب:طيب خلاص بطلى عياط وادى وشك اهو..
باس خدها وهى ابتسمت ومدتله ايدها وهو ابتسم وباس ايديها الاتنين.
ليندا ابتسمت:استنى..
رفعت رجليها الاتنين على الكنبه ومدتله رجل من رجليها.
كاظم ضحك وباس رجليها وهى ضحكت وهو بصلها بأبتسامه وقرب جى يبوس شفايفها زأته بتكشير:يا قليل الادب.
كاظم ضحك اوى:يعنى فى كلو عقلك طاير منك جيتى هنا وعقلتى.
ليندا بصت فى الساعه وبصتله بتسرع:معاد الحفله.
كاظم بأستغراب:حفله ايه؟
ليندا:سندريلا لازم تروح للحفله مع اميرها.
كاظم بصلها بابتسامه:سندريلا مين؟
ليندا بصتله وكشرت بطريقه طفوليه:انا سندريلا..وانت الامير بتاعى..
كاظم ابتسم:امم..انا الامير؟
ليندا هزت راسها بإيجاب.
كاظم:تمام..تعالى..
شالها وهى ضحكت وهو بيضحك على ضحكها:ده انتى طلعتى حكايه.
بعد مراحوا للئوصه نزلها على السرير وهى زأته ووقفت بتكشير:بقولك هنتأخر على الحفله انت عبيط؟
كاظم:عيزانى اعمل ايه يعنى؟
ليندا:تمكيج الاميره وتطلعلى الفستان بتاعى.
كاظم:هو انا امير ولا خدام؟
ليندا بصتله بتكشير:مخصماك.
جات تمشى شدها عليه:لا ده انا مصدقت..تعالى اجهزك يا اميرتى..
ليندا ابتسمت وهراحوا وقفوا قدام الدولاب خرجلها علبه كبيره وبصلها بلؤم:مفاجئه..
ليندا ابتسمت بسعاده وهو فتح العلبه وخرجلها فستان..كان نفس الفستان الاصفر اللى ترضته تاليا فى الحفله.
ليندا ابتسمت بأنبهار وحضنت الفستان بسعاده:وااااو..
كاظم ابتسم:عجبك؟
ليندا هزت راسها بإيجاب وبسعاده وهو فتحلها دراعه:فين الحضن بتاع اميرك بقى؟
ليندا بصتله بأبتسامه وباست خده وهو بصلها بدهشه.
ليندا باست الفستان وبصتله بابتسامه:يلا مكيجنى علشان البسه.
كاظم باصصلها وابتسم وهز راسه بإيجاب..قعدها على التسريحه وقعد قدامها وهى غمضت عيونها.
كاظم ابتسم وبداء يمكيجها.
ليندا بتضحك كل ماتيجى الفرشه فوق عيونها وهو بيضحك على ضحكها...بعد ماخلص:فتحى عيونك.
ليندا فتحت عيونها بصت فى المرايه وابتسمت بأنبهار:وااااو..
كاظم ابتسم ومدلها خده.
ليندا ابتسمت وباست خده وهو ابتسم وبصلها بشرود.
ليندا بصت للفستان:يلا بسرعه اخرج لحسن احنا هنتأخر على الحفله.
كاظم هز راسه بإيجاب وخرج برا الاوضه وهى لبس الفستان ولما خلصت نادت بصوت عالى:اميرى انا خلصت.
كاظم ابتسم وفتح الباب ودخلها بصلها بأبتسامه وانبهار وهى كشرت وزعقت:انت لسه مالبستش؟
كاظم بصلها بأستغراب:هلبس ايه؟
ليندا راحت خرجتله بدله وادتهاله:يلا بسرعه.
كاظم هز راسه بإيجاب وبداء يلبسها.
ليندا فردت شعرها وحطت تاج وهو مراقبها بصمت ومبتسم..خلص وفتحلها دراعه:انا خلصت.
ليندا ابتسمت وبصت فى الساعه ومسكت ايده بسرعه:يلا..
خرجوا برا الاوضه وهى بصت حواليها بسعاده:وصلنا..
كاظم بيبصلها ومبتسم.
ليندا بصتله:انا هعمل كأنى دخله من الباب وانت هتشوفنى وتنبهر وتروح تعرض عليا الرقص امم...
كاظم هز راسه بآيجاب وهى راحت الاوضه وطلعت وبتبص حواليها.
كاظم بصلها بأبتسامه وانبها وقرب وقف قدامها وهى بصتله.
كاظم ركع على الارض قدامها ومدلها ايده:تسمحيلى بالرقصه دى يا اميرتى؟
ليندا ابتسمت ومسكت ايده وهو قام وراحوا يرقصوا وشغلوا موسيقى.
كاظم باصصلها بتسبيل وبيحرك لسانه جوا بؤه :تعرفى ان جسمك صاروخ.
ليندا بصتله بتفكير وهمستله:هو الامير قال كده لسندريلا وهما بيرقصوا؟
كاظم هز راسه بإيجاب.
ليندا بصتله وقربت من ودنه وهمست:انا مش عارفه اقول ايه.
كاظم ابتسم وهمسلها:قولى هستناك فى بيتى الساعه ١٢.
ليندا بصتله وكشرت بصت فى الساعه وبصتله بتسرع: انا لازم اروح.
كاظم: ليه؟
ليندا:علشان هقابل الامير..
كاظم بصلها بتكشير:امير غيرى؟..ده انا اكسر رقبتك.
ليندا همستله:كأنى معرفش انه انت يا عبيط.
كاظم:اااه فهمت..انتى متعرفيش انى..
ليندا قاطعته:سلااام..
مشيت بسرعه ووقفت تانى ورجعتله بعياط:استنى يا عبيط..الجزمه..
كاظم بصلها باستغراب:جزمه ايه؟
ليندا شاورتله على رجليها:الجزمه اللى هلبسها وهتقع منى وقتها لما تدور على الاميره اللى كانت بترقص معاك وتلاقى فرده الجزمه هتعرف انى انا.
كاظم:وهو مين غيرك رقص معايا؟
ليندا عيطت:كأن كتير كأن كتير يا عبيط..
كاظم:طب بطلى زن يا ام دمعه.
ليندا صوتت وزادت فى العياط:ماتقوليش يا ام دمعه.
كاظم زعقلها:طب بطلى عياط.
ليندا بتمسح عيونها وهى قالبه شفايفها:اهو.
كاظم اتنهد بعمق:طيب استنى.
راح جابلها جزمه ولبسهالها وهى ابتسمت مشيت بيها ورجعت تانى بتعيط.
كاظم كشر:ايه تانى؟
ليندا بعياط:الجزمه على ادى ازاى هتقع بقى؟
كاظم بصلها بتفكير:طيب..
راجح جبلها جزمته ولبسهالها:ايه رأيك؟
ليندا مشيت بيها:الاتنين بيقعوا يا عبيط.
كاظم اتنهد بعمق وبتفكير ركع قدامها وقلها فرده من الجزمه ولبسها فرده من جزمتها:ايه رايك كده؟
ليندا بصت لرجليها وابتسمت:كده حلو..يلا انا همشى وانت هتلاقة فرده الجزمه بتاعتى ولما تدور عليا فى كل المدينه وتلاقينى هنتجوز.
كاظم ابتسم وهز راسه بإيجاب:يا سلام ده انت تأمور.
ليندا ابتسمت ومشيت وقعت من رجليها الجزمه وهو راح خادها وهى قعدت على الكرسى.
كاظم راحلها:الامير طلب كل اللى فى المدينه يقيسوا الجزكه واللى هتيجى على قدها هنتجوز.
ليندا كشرت:مانت الامير يا عبيط.
كاظم:كأنى مش انا يا غبيه.
ليندا:اااه..صح..صح..
كاظم لبسها الجزمه ووقعت من رجليها.
ليندا كشرت:يا عبيط هات جزمتى انا..
كاظم راح جابلها جزمتها ولبسهالها وهى ابتسمت.
كاظم ابتسم وحضنها وهى حضنته.
كاظم بعد وحط ايده على خدها وقرب باسها وهى بصت قدامها بدهشه وهو بيبوسها وغمض عيونه.
ليندا كشرت وبعدت وشها وبصتله بعياط وضربت صدره بعنف:مش كده يا عبيط.
كاظم كشر:مش كده ازاى يعنى امال المتجوزين بيعملوا ايه؟
ليندا بتعيط وبتدعك عيونها:لا سندريلا مبتعملش كده هى مبتقبلش حد يلمسها لانها شريفه انت امير معفن وانا مخصماك ومش عايزه اشوف وشك تانى.
كاظم ملك وشها بين ايده:خلاص مش هعمل كده تانى.
ليندا بصتله بدموع وقالبه شفايفها بزعل وهو مسحلها دموعها ومسك ايدها باسها وهو باصصلها:كده حلو؟
ليندا هزت راسها بإيجاب ومسحت دموعها.
كاظم وقف وقومها معاه:بقولك ايه ماتفكك من جو سندريلا ده وتعالى نهيص..
ليندا بصتله بتفكير وابتسمت وحطت ايدها على صدره بدلع:تعالى.
مسكت دراعه وقعدته على الكنبه ومسكت تليفونه ومدتهوله:افتحه.
كاظم فتحهولها وهى جابت اغنيه شعبيه (اغنيه انتى معلمه)..خادت الطرحه وربطتها حوالين وسطها خلعت التاج وبترقص وهو خرج سيجاره حشيش بيلفها وبيرقص معاها وهو قاعد..ولع سيجاره الحشيش وبيشربها وعيونه مفارقتهاش وقام يرقص معاها.
كاظم حاوط خصرها وهى حطت ايدها على صدره وبترقص وهو سند جبينه على جبينها جى يبوسها زأته وبترقص .
كاظم بيشرب سيجاره الحشيش بتاعته وبيرقص قدامها وهما الاتنين دماغهم مش فيهم.
عده الوقت والحال اتقلب بقوا يرقصوا رقص سلو على اغنيه رومانسيه اجنبيه هاديه.
ليندا حاطه ايدها الاتنين على صدره وهو حاطت ايده عل.وسطها وساند جبينه على جبينها وبيرقصوا بهدوء.
كاظم:اعترفلك بسر؟
ليندا هزت راسها بإيجاب ولسه على نفس وضعهم.
كاظم:انا كنت بدخلك كل يوم وانتى نايمه كنت بقعد معاكى ولما بيجى معاد الشغل انا ببوس ايدك وبمشى وقلبى لسه معاكى..
ليندا مدتله ابيدها وهو ميكها وباسها وابتسم...رجعت حطتها على صدره تانى وكملوا رقص ورجعوا لنفس وضعهم.
كاظم:كنت كل يوم بجيبلك زهور عباد الشمس لانى عارف انك بتحبيها..مجتليش الجراه اقول لاتمنعينى من اللحظات اللى بقضيها معاكى فى غيابك..
ليندا باصه لعيونه وهو باصصلها وقرر ايده حطها على ايدها:بحبك..
ليندا قربت سندت راسه على صدره وغمضت عيونه بنعاس.
كاظم حضنها وشالها وراحوا للئوضه.

للكاتبه/منه محسن[Milly]

اياد قاعد مع ريناد بياكلوا فشار وبيتفرجوا على التليفزيون.
ريناد اتكلمت بترقب واهتمام:ايه اخبار عيلتك..واخبار غفران؟
اياد هز راسه بإيجاب:مالهم يعنى كويسين..(بصلها ورفع حاجب واحد بتكشير)..وبعدين هو غفران مش من عيلتى ولا ايه؟..ايه اللى ايه اخبار عيلتك وغفران!
ريناد ضربت دراعه بضيق:قصدى يعنى مع البت بتاعته.
غفران:اسمها جنى يا سرسجيه...حاسس اننا هنسمع اخبار حلوه قريب بخصوصهم..
ريناد بصتله وملامحها اتغيرت وهى بتحاول متبينش ده:اا..يعنى..هو فاتحكوا فى الموضوع؟
اياد هز راسه بنفى:حاسس..
ريناد بعدت نظرها عنه وبالها شارد:امم..حاسس..طيب انا هقوم اجيب ملح..
قامت وراحت وقفت فى المطبخ بتدوس على قبضه ايدها بعنف وبغل وفى بالها:اخبار حلوه..
اياد:ريناد هاتيلى معاكى ميه..
ريناد بصت عند باب المطبخ وفتحت التلاجه بضيق.

للكاتبه/منه محسن[Milly]

سلطان: وليم فين كاظم؟
وليم بصله بتفكير وهز راسه بنفى: هو كان معايا بس معرفش راح فين..
سلطان باصصله بترقب: امم.. يعنى انت سايبه فين؟
وليم: فى الكزينو.. كان مع رزان هناك..
رزان بصتله وكشرت: تؤ وليم انت بتكذب على البوص!... انتوا مشيتوا وانا هناك.. بوص لو مش مصدقنى ممكن ت..
سلطان رفع ايده جانبه بمقاطعه وهى سكتت واتكلم بنفاز صبر: وليييييم فييييين كاظم؟..ولاخر مره هسألك.
وليم بص لرزان بغضب وبص لسلطان:انا بجد معرفش يا بوص انا سيبته هناك ومشيت..وبعدين هو كاظم صغير هجره فى ايدى؟
سلطان ضحك ورزان بصتله وبصت لوليم اللى باصصلها وباين عليه القلق خايف لاتكون قالتله حاجه بخصوص علاقه كاظم بليندا.
سلطان بصله وهز راسه بإيجاب:كلها يومين..يومين وبس وانا هعرف اذا كنت صادق ولا لا..
وليم بصله وبعد نظره عنه بتوتر وهز راسه بإيجاب:اا..اللى تشوفه يا بوص..
فى الليل المتأخر..
سيلين قاعده بترتب شغلها فى اوضتها..سمعت صوت خبط فوق سطح البيت.
سيلين بصت للصقف بأستغراب وقامت راحت طلعت للسطح بتشوف ايه سبب الخبط ده..وقفت مكانها متصمره اول مشافت شخص لابس اسود واقف بضهره.
سيلين بصتله بأستغراب:اا..انت مين؟؟
.........لف وبصلها اتصدمت لما شافته مقنع وماسك سلاح فى ايده.
سيلين بعدت عنه خطوات بصدمه وجريت على تحت وهى بتنادى بصراخ:يا امن غفران..
جات تخرج برا البيت غفران مسك ايدها وبصلها بقلق:سيلين مالك فى ايه؟
سيلين بصتله وبتتنفس بعمق وبخوف:هو..هو انا..شوفته..شوفت واحد منهم هو هنا فوق..
غفران بيحاول يفهم كلامها:شوفتى مين؟
سيلين:واحد من العصابه..
غفران بصلها بتفكير مستغرب ازاى هتقدر تشوفه والشرطه محاوطه المكان!
غفران مسك ايدها وبيهديها:طيب تعالى.
راحوا لقوات الامن سألوهم لو شافوا حد داخل على هنا لكن اجابتهم كانت مفيش اى شخص هوب ناهيه البيت..طلعوا يفتشوا المكان وبردو مفيش حد لمحوه.
غفران:حبيبتى هما قالوا ان مفيش حد ولو حد قرب ناحيه البيت كانوا هيعرفوا انتى ممكن تكونى تعبانه من قله النوم او بتفكيرى كتير علشان كده اتخيلتيه.
سيلين هزت راسها بنفى وبثقه وتأكيد:ابدا واللهى العظيم شوفته فضل باصصلى ولما حسيته هيقرب منى خوفت وجريت غفران بقسملك انه شخص حقيقى انا متأكده من كده.
غفران حط ايده على شعرها:طيب ممكن تهدى..اهدى والصبح قولى الكلام ده لحازم ونبقى نفكر هنعمل ايه..وياريت تاخدوا بالكوا اكتر.
وجه كلامه للحراس وهما هزوا راسهم بإيجاب.
غفران بص لسيلين:يلا تعالى نامى فى اوضتك وانا هفصل جانبك لحد ماتنامى.
سيلين بصتله بقلق وبتفكر فى الشخص اللى شافته:لا روح نام انت كمان انا هنام لواحدى.
غفران:انا عارف انك مش هتنامى لو فضلتى لوحدك يلا بس طاوعينى والا كده هتتعبى.
سيلين هزت راسها بنفى:صدقنى هنام..تصبح على خير.
دخلت اوضتها وهو بص للئوصه بتفكير وتنهيد قعد شغل التليفزيون وبقى قاصد يسمعها صوته على فترات علشان يأكدلها انه لسه صاحى ويطمنها..وطبعآ هى مجلهاش نوم طول الليل وبالها مانتهاش عن التفكير.
فى اليوم التالى.
اياد:يلا يلا يلا كل اللى فى البيت يصحوا يلا يلا..ايه الناس دى فى حد يفضل نايم وفرح اخوه النهارد!!
شادى خرج من اوضته بأنزعاح ونعاس:قلقت امنا الميته.
اياد:يلا يله روح ودى بدلتى علشان المكوجى يلحق يخلصها على المعاد.
غفران خرج من اوضته هو كمان ولابس بدله شغله.
اياد بصله وكشر:غفران انت بتهزر هتروح الشغل النهارده وانا فرحى باليل؟
غفران:النهارده عندى شغل مهم هخلصه واكيد هوصل فى المعاد.
اياد:لا يا راجل!!.. والنبى لاتأخر اهو ده اللى ناقص.
غفران بص لئوضه سيلين: هى سيلين خرجت؟
اياد: اه خرجت عندها تصوير النهارده..ماهو الشغل فجاه بقى اهم منى.
شادى: على الاقل هياخدوا فلوس من اللى بيعملوه اما انت هياخدوا منك ايه؟
غفران ضحك.
اياد بصلهم ورفع حاجب واحد: عجبك السئيل ده؟!!
غفران:الصراحه وجهه نظر بردو.
شادى بكيد: شوفت طلع كلامى مهم اهو.
غفران بيبص فى ساعته: طيب اسيبكوا انا لانى كده هتأخر.
اياد:غفران متنساش ترجع بادرى انت لازم تكون موجود معايا حتى سيلين قالت انها هتخلص شغلها بادرى وترجع علشان تبقى مع ريناد وهى بتلبس الفستان بحيث لو عيلتها اخروا.
غفران:متقلقش اكيد مش هنسى.. يلا مع السلامه..
شادى: مع السلامه.
غفران مشى وشادى بص لاياد بمناغشه: بقولك يا يويو انت مش ناوى تصرف وجهه نظر عن الجواز بالبت دى؟
اياد ضربه على راسه بجديه: احترم نفسك واتكلم عليها عدل.. وريح نفسك هنتجوز وهسيبك مع غلاستك.
شادى بصله: طيب انت حر انا دعيتلك على فكره.
اياد ضحك:دعيت بأيه يا فالح؟.. ننفصل؟
شادى هز راسه بنفى: اكيد لا انت لو بتحبها فانا متمنلكش تعيش حزين بس انا دعيت لو كانت انسانه كويسه والجوازه دى خير ليك ربنا يتمها على خير لو كان فيها شر ليك يبعدها عنك.
اياد بضحك وبسخريه: لا اطمن هيتممها على خير..
ربط على كتفه وسابه ومشى وشادى عيونه عليه اتنهد بعمق وبيفكر..

للكاتبه/منه محسن[Milly]

سيلين: ده كل اللى حصل انا خوفت اوى على شادى وعلى اخواتى بعد اللى حصل ولو اتأزوا انا هكون السبب ومش هلوم الا نفسى.
حاظم باصصلها بتفكير: ازاى ازاى هو طلعلك والقوات اللى بياخدوا بالهم من البيت كانوا فين؟؟
سيلين: قالوا انهم مشافوش حد طالع والا مكنوش هيسيبوه.
حازم مسح بأيده على بؤه بضيق وتفيكر: انا هروحلك بنفسى وهشوف كل المداخل اللى ممكن توصل على البيت.
سيلين هزت راسها بنفى: مفيش حتى باب الخدم كان عليه حراس... مفيش غير المكتب انا عملاله دمج بينه وبين باب من ابواب البيت ومحدش معاه المفتاح غيرى انا وعدنان علشان لو حصلت اى حاجه.
حازم بصلها بانتباه: قولتى عدنان ؟؟
سيلبن هزت راسها بإيجاب.
حازم بتفكير: ٩٩٪ من توقعاتى بتقول انه تبعهم.
سيلين بصتله وبرقت وهزت راسها وبتنفى كلامه: انت بتقول ايه يا حازم اكيد لا ازاى لا لا مستحيل.
حازم ببساطه ولسه متمسك برأيه: وليه مستحيل؟.. انا مش مرتاحله اصلا من الاول ومش داخل دماغى انه يظهر فجأه كده وتكون اول مقابله ليكوا ساعدك ومن المعلومات اللى مخبى هو جابها منين غير انه من اول ماظهر وفى حاجات غريبه بتحصل ده انتى مش ملحظاه؟
سيلين بصتله بتفكير الفكره نفسها مرعبه.. هزت راسها بنفى وبعدت نظرها عنه:لا يا حازم بردو ده كله مايستدعيش يخليك تشك فيه هو وراك بطاقته ووراك مهنته ولا لا مظنش ابدا.
حازم: انتى ليه حاطه ثقه كبيره فيه كده؟
سيلبن اتكلمت بعفويه ولانها مرعوبه من كلام حازم: علشان ده انسان هدفه زى هدفى بالظبط وجى علشان نفسى الحاجه اللى انا جايه علشانها وانت جاى تقولى انه تبعهم وانا بتعامل معاه كل يوم وبقابله وحاسه ان تعامله مفيهوش اى مبالغه او يخليك تشك فيه حتى ولو ١٪
حازم: بالظبط وهو عايز ايه غير ثقتك؟
سيلين دورت وشها للجهه التانيه بضيق.
حاظم: سيلين انا مبقولكيش كده علشان اضايقك او اخوفك اكتر انا مصلحتى ايه غير انى اقبض عليهم وبحاول امسك اى دليل يوصلنى لطرف الخيط حتى.. وانتى لازم تساعدينى فى كده.. انا مش طالب منك اكتر من انك متبلغوش اى حاجه عن اى خطه احنا هنقوم بيها.. كل حاجه هتفضل زى ماهى ومعاملتك مش هتتغير بس حطى فى دماغك مقدمآ انه عدوك مش معاكى.
سيلين بصاله وكلامه ليها بيخوفها اكتر.
فى الوقت ده قاطع حديثهم صوت خبط على باب المكتب.
حازم بص للباب: ادخل.
غمزه دخلت:Hello..
(مرحبآ..)
سيلين بصتلها وابتسمت وقفت وقربت حضنتها:حبيبتى ايه اخبارك؟
غمزه بزعل:زهلانه منكوا انتوا الاتنين.
سيلين بعدت وبصت لحازم:ليه بس كده هو حازم مابيكلمكيش؟
غمزه:Uh, he cares about me, that's why he left the moment without telling me
(اه هو يهتم بى ولهذا ترك العزومه دون ان يحدثنى.)
حازم:I am sorry, ghmza, but it was important, do not get angry. I will invite you for lunch this evening, will I see you? "
(انا اسف غمزه لكن الامر كان مهم لاتغضبى سوف ادعوكى انا للغداء هذا المساء مارأيك؟)
غمزه بزعل:She leaves me in the middle of lunch because you have an important job
(وتتركنى فى منتصف الغداء لان لديك عمل مهم.)
حازم:I'm going to turn off my phone, that's my promise
(ابدا سوف اغلق هاتفى هذا وعد)
سيلين ابتسمت بخفه:I will never turn off my phone, that's a promise
(حسنآ اترككم انا وداعآ)
حازم بصلها:سيلين متنسيش اللى قولتلك عليه.
سيلين بصتله وهزت راسها بإيجاب:اممم..عن اذنكوا.
وخرجت من المكتب.
سيلين جالها اتصال وهى ماشيه مسكت تليفونها وردت.
سيلين ردت:الو.
عدنان:ازيك يا استاذه سيلين كنت عايز اقابلك فى حاجه مهمه حصلت معايا ولازم احكيلك عليها.
سيلبن:طيب انا فى الشارع تحب نتقابل فين؟
عدنان:انا قريب من كافيه ###
سيلين هزت راسها بإيجاب:تمام استنانى هناك.
عدنان:طيب سلام.
قفل الخط ومهران بصله:انت هتروح تقابلها؟
عدنان هز راسه بإيجاب:علشان ابعد الشك عنى تماما لازم تكون واثقه ان الموضوع بعيد عنى..
مهران بصله وربط على كتفه بتنهيد.
عدنان:مش ناوى تجاوبنى بردو على سؤالى؟
مهران بصله وبعد نظره عنه وبيتهرب من سؤاله:اا..انا خارج دلوقت نتكلم بعدين.
عدنان بصله بحزن:ليه بتتهرب دايمآ من سؤالى!!..انت عارف هما فين صح؟
مهران مش باصصله وهز راسه بنفى:انت اللى مش عايز تصدق كده..يلا اشوفك بعدين خلى بالك من نفسك.
مهران مشى وباله اتشغل بسؤال عدنان المستمر واللى بيزود حزنه.
بعد ماوصلوا للكالفيه.
عدنان:امبارح حصلت حاجه غريبه اوى معايا..باليل انا شوفت واحد مقنع فى بيتى متهيقلى كده من العصابه...
سيلبن بصتله بأنتباه وبتسمعه:وبعدين؟
عدنان:بس انا اتصلت بالبوليس وهو هرب بس على حسب علمى كده هو عايز يخوفنى مش اكتر..
سيلين بصاله وبتفكر:انا حصلت معايا نفس الحاجه..
عدنان بصلها واصطنع التفاجؤ :يعنى زى مقولت هو قاصد يخوفنا..بس انتى مش بيتك عليه حراس؟
سيلين بصتله وهزت راسها بإيجاب:بيتهيقلى كده هو دخل من المكتب..بس هو لو حاول يفتحه حتى كان البوليس هيعرف..لكن دول قالوا انهم محسوش بأى حركه وقتها.
عدنان باصصلها بتفكير:كده فى خطر كبير عليكى اللى يخليه يدخل بالهدوء والسلاسه دى يخليكى تخافى..
سيلبن بصتله:فى خطر عليك انت كمان.
عدنان هز راسه بنفى:مش مهم انا المهم حياتك انتى.
سيلني بصتله وكشرت: اشمعنى بقى؟!
عدنان بأبتسامه لؤم:استاذه سيلين انتى اى حد يعرفك يفديكى بروحه.
سيلين ابتسمت بتلقائيه وهى بصاله:امم..بتعاكس!
عدنان رجع بضهره لاخر الكرسى واتكلم بلؤم:باينى كده.
سيلين ضحكت وهو ابتسم ومسك فنجان قهوته بيشرب منه.
سيلين بصتله بأبتسامه:تعرف انك انسان لطيف.
عدنان ضحك اوى:لطيف!!!
سيلين هزت راسها بإيجاب وبأبتسامه:يعنى انسان حلو بتعرف تضحك اللى قدامك.
عدنان ابتسم وهو باصصلها:يعنى طلعت نكته؟
سيلين ضحكت وهزت راسها بنفى:مش قصدى اكيد..
عدنان ابتسم وهو باصصلها بترقب:استاذه سيلين..
سيلين بصتله بانتباه:نعم؟
عدنان:انا كنت عايز اسألك سؤال شخصى شويه.
سيلين بصاله ومستنياه يكمل.
عدنان:ايه العداوه بينك وبين العصابه دى لدرجه انك تحطى نفسك فى خطر كبير علشان تنتقمى ؟..يعنى واحده غيرك كانت ممكن تنسحب.
سيلين بصتله وبعدت نظرها عنه بتفكير:هما كانوا السبب فى قتل اعز الناس ليا..
عدنان باصصلها وبيسمعها.
سيلين بصتله واتنهدت بحزن:هما كانوا السبب فى موت اهلى.
عدنان باصصلها:السبب ازاى يعنى؟
سيلين بعدت نظرها عنه بتنهيد:انا مبحبش اتكلم فى الموضوع ده..
عدنان باصصلها وهز راسه بإيجاب:طيب انا مش هغصبك على حاجه.
سيلين:صح انا فرح اخويا النهارده ولو مفيش عندك مانع تيجى..
عدنان ابتسم بتفكير وهز راسه بإيجاب:اكيد هاجى..مبروك مقدمآ للعريس.
سيلين ابتسمت: هو هيتعمل الساعه ٧ فى ###.
عدنان:من الساعه ٤ هتلاقينى عندكوا.
سيلين ضحكت وهو ابتسم:ممكن اعاكس يا استاذه سيلين؟
سيلين ابتسمت وهى بصاله:ده احنا كده خرجنا برا الشغل اوى..
عدنان ابتسم:ايه يعنى ده احنا حتى مش فى مكان شغل..هو ليه انتى متجوزتيش لحد دلوقت؟
سيلين ابتسمت بخفه:واللهى انا ملقتش الشخص اللى يفهم دماغى وطريقه تفكيرى..وكمان مبفكرش فى الموضوع بس وقت ربنا مايريد اكيد هيلفت نظرى وهفكر..
عدنان باصصلها وهز راسه بإيجاب:صح..
سيلين:وانت بقى متجوزتش ليه؟
عدنان:واللهى ممنوع.
سيلين ضحكت:ايه اللى ممنوع؟
عدنان ابتسم بتهكم:مش مصدقانى؟
سيلين هزت راسها بنفى:تؤ..
عدنان ضحك:صريحه اوى.
سيلين ابتسمت وخادت فنجان القهوه وكملت شرب.

للكاتبه/منه محسن[Milly]

غفران رجع البيت بتسرع وبيكلم جنى فى التليفون:حاضر خلاص انا رجعت البيت هجيبه واروح على الشركه..تمام سلام.
قفل الخط و دخل اوضته دور على الاوراق اللى نسيها وخادها وطلع.. اتفاجئ بوجود ريناد قاعده على الكنبه.
غفران بتفاجؤ:ريناد انتى ايه اللى جايبك دلوقت!..محدش هنا وانا خارج دلوقت.
ريناد وقفت وقرب وقفت قدامه وبصتله نظراتها ليه نظرات حارقه نظرات هو اول مره يشوفها او نقول مبقتش مضطره تخبى مشاعرها قدامه.
غفران بتنهيد:ريناد انا اسف بس انا لازم امشى دلوقت.
قاطع كلامه وصدمه بوستها المفاجئه ليه.
ريناد غمضت عيونها وحطت ايدها على رقبته وبتبوسه بعشق وهوس.. يمكن اول مره كان حلم بس حاليآ هو عايش الكابوس زات نفسه..
غفران زاء ريناد بعنف وبغضب وضربها بالالم بكل قوته وهى حطت ايدها على وشها وبصتله بصدمه متوقعتش انه ممكن يمد ايده عليها:انت بتضربنى!!.كل ده علشان بحبك وعيزاك انت؟
غفران باصصلها بغضب واستحقار وضربها بالالم للمره التانيه.
غفران مسك دراعها بعنف وصرخ فيها:انتى بتهببى بتقوله ايه يا زباله انتى!!!..فرحك انتى واياد بعد ساعات وجايه تقوليلى انا الكلام ده؟؟
ريناد بصتله بدموع:ايوه جايه اقولك الكلام ده علشان حسيت انك خلاص هتضيع من ايدى انا كنت مع اياد وبس علشان ابقى قريبه منك انت انا مكنتش بحس بلفت انتباهك وعلشان كده افتكرت انى لو وافقت اتجوز اياد هبقى قريبه منك وتقدر تنجزبلى انا بحبك انت يا غفران انت الوحيد اللى دخل قلبى ومش قادره اطلعه منه..ايه الغلط اللى ارتكبته معاك علشان تعاملنى كده؟؟!
غفران باصصلها بغضب وزأها بعتف:برا غورى برا ومش عايز اشوف وشك هنا تانى انتى خساره فى اياد والحمدالله انك انكشفتى على حقيقتك قبل الفرح..انا مستحيل اقبل اخليه يقع ضحيه لتفكيرك القذر وهتشوفى انا هعمل ايه..
ريناد بصتله بدموعةده اخر كلام عندك؟
غفران باصصلها بغضب:لو مخرجتيش دلوقت انا مش بعيد ارتكب جريمه واقتلك بأيدى...دماغك وصلت حقارتها لدرجه انك فكرتى انى ممكن اخون اخويا وهد سعادته؟؟..انا مش عارف انتى ازاى هتبقى ام فى يوم.
مسك دراعها بعنف وخرجها برا البيت وقفل الباب
غفران غمض عيونه وبيتنفس بعمق حاسس بضيق كان المفروض فى منافسه يبقى مفضى دماغه ليها منافسه هتحدد مصير شركه كامله بس الحقيقه انه فى اللحظه دى حس بغياب دماغه عنه..

للكاتبه/منه محسن[Milly]

سلطان: Oggi vedrò la compagnia ... non vedo l'ora di vedere Max perdere ... dopo tutte queste maldicenze
(اليوم سأرى الشركة ... لا أطيق الانتظار لأرى ماكس يخسر ... بعد كل هذه الغيبة ،)
ابتسم ابتسامه شيطانيه وچو ابتسم بشر:Sicuramente sorriderai oggi dopo averlo visto debole e perdente.
(بالتأكيد سوف تبتسم اليوم بعد رؤيته ضعيفًا وخاسر)
سلطان ابتسم بشر..
وليم جى يخبط على باب مكتب سلطان المفتوح بعد بسرعه لما سمعهم بيتكلموا عن كاظم.
سلطان:Devi preparare tutto in segreto, in modo che Kazem non voglia che lo sappia
(عليك تحضير كل شئ فى الخفاء حتى كاظم لا اريده ان يعلم بالامر)
وليم بص قدامه بأستغراب.
چو هز راسه بإيجاب:Va tutto bene, capo
(كل شئ على مايرام يا زعيم)
سلطان حط ايده قدامه وبص عند الباب شاف خيال شخص واقف وليم حس انهم شكوا فى وجود حد من سكوتهم وده اللى خلاه مشى بسرعه.
چو خرج يشوف مين ملقاش حد..فضل واقف عند الباب للحظات ولف بص لسلطان وهز راسه بنفى.
سلطان بصله وباله اتشغل يا ترى مين الضحيه الجديده اللى بتتلصص عليهم..
تابعووووووووووووووووووووووووووا..


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close