اخر الروايات

رواية حب داخل المافيا الفصل السابع 7 بقلم منه محسن

رواية حب داخل المافيا الفصل السابع 7 بقلم منه محسن


ليندا فاقت من اغمائها وبتتالم وهى بتنطق كلماتها بصعوبه من تعبها :ااااه..اا..ايه..اللى حصل؟!!..اميير..
فتحت عيونها بتحاول تتحرك من مكانها لكن ايديها ورجليها كانوا متكلبشين فى السرير..
ليندا بصت للكلبشات اللى فى ايدها وبتحاول تشد ايدها لكن مفيش فايده...بصت حواليها حاسه ان الاوضه مألوفه ليها..غمضت عيونها ثوانى وفتحتها تانى افتكرت دى الاوضه اللى جابها كاظم عليها اول متقابلوا..هى فى نفس البيت النعزول اللى فى وسط البحر..
كاظم ربط على كتف وليم ونظراته بتبرز الغضب اللى جواه وتفكيره فى اللى حصل وده اللى بيعصبه اكتر..عروق رقبته بارزه وعيونه بتغطيها الضلمه وكأنها سوده من كتر غمقانها..الابيض اللى فى عيونه اتحول للون احمر وكأن الشيطان اللى جواه ظهر للعالم..
كاظم:اللى يسألك عليا متعرفش مكانى مهما يحصل..
وليم هز راسه بإيجاب حالته مبتبشرش بخير ابدا..اتكلم وهو بيحاول يهدي من الغضب اللى جواه:كاظم اهدى وفكر بعقل ارجوك ماتأذيهاش..
كاظم ربط على كتفه تانى وماهتمش لكلامه ونظرات التواعد فى عيونه :ممكن تمشى..
وليم بضيق من تجاهله الامر ولانه عارف انه هينفز اللى فى دماغه طالما مدلوش اى جواب :كاظم انت لو اذيتها هى مستحيل تحبك..بالعكس هتكرهك اكتر..
كاظم صرخ فيه بوحشيه مكنش صراخ عادى كان زئير وحش مجروح جرح كبير :عن امها محبتنى يا اخى مبقتش فارقه هى فاكره علشان حبيتها هسامحها على اللى بتعمله وهضعف ومش هأذيها او هعاقبها على اى غلط تغلطه معايا؟...انا بقى هوريها غضب كاظم وهخليها تندم على كل لحظه غلطت فيها ومفكرتش فى عقابها حذرتها اكتر من مره وادتها فرص كتيييير ترجع عن قرارها وعن كذبها عليا بس هى كانت فاكره انى مش هقدر اعمل فيها حاجه بس خلاص لاحب ولا زفت From now on, there is no longer love, and the door to the hearts of lovers is closed .. From now on, everyone who breaks the law will punish him ... Sultan's wound is much easier than what caused me to that girl.
(من الآن فصاعدا لم يعد هناك حب وباب قلوب العشاقين قد غلق .. من الآن فصاعدا كل من يخالف القانون سيعاقب.. جرح سلطان أسهل بكثير مما سببته لي تلك الفتاة.)....ليندا مرضيتش بحبى وحنيتى خلاص يبقى غصب عن اهلها هتفضل معايا لحد ماتموت هى موافقتش تتجوزنى انا بقى مش هحتاج للجواز منها كاظم عمره مكان ضعيف ومش العبط اللى اسمه حب هيخليه يضعف...من امتى وانا مستنى حب من حد!..من امتى وانا بهتم لحد يقولى كلمه حلوه ولا ياخدنى فى حضنه ويقولى استحمل من امتى وانا مستنى حد يحبنى ويداوى الجروح اللى جوايا !!...حتى هى محبتنيش ماتت وانا اللى اتعذبت علشانها وبردو مكنتش حبانى..انا حبيتها بس كان كل همها عيالها التانيين كانت بتموت ومذكرتش اسم كاظم حتى مقالتش انا بحبك ولا خلى بالك من نفسك ولا اى حاجه..
رفع راسه بيتجاهل يبصله علشان مايشوفش دموعه.. بيتجنب نزولها وبيحبسها فى عيونه واللى زودت من احمرار عيونه وعلى الرغم ان عكره ماظهر ضعفه لاى حد ودايمآ بيلبس قناع الجمود قدام الكل الا ان نزول دموع كاظم فى الوقت ده مكنتش صدمه لوليم..وده لانه عارف بالجرح اللى جوا كاظم وعارف انه مهما كان قوى وعافر واتعلم من دروس الحياه الا ان فى الاول وفى الاخر عنده قلب بيدق وعيون بتدمع.
وليم باصصله بدموع اتجمعت فى عيونه خرج جزء من الجراح اللى جواه عرف ان كل لحظه وحشه قضاها فى عمره من وهو صغير لسه فاكرها والجروح اللى جواه مبتقفلش بالعكس بتتفتح اكتر مع مر الايام.. بيتظاهر بأنه كويس ومش مهتم لاى حد بيحبه او لا.. لكن ده اكتر وقت اكدله ان اللى محتاجه كاظم فعلا حضن.. انه يحس ولو بحب واحد بس ليه..
كاظم بياخد انفاس عميقه:finish .. الموضوع انتهى شكرا يا وليم.. امشى انت وزى ماقولتلك لو حد سأل عنى قول معرفش..
وليم بصله بتنهيد وبحزن: طيب.. بس بردو حاول تهدى يا كاظم علشانك مش علشان حد..
مشى وكاظم اتنهد بعمق غمض عيونه وبعد ثوانى فتحهم ورجع لجموده وشرارته تانى اللى بيزود حرقته وغله هو صورتها هى وامير اللى بتظهر قدامه.. فكره انه لو مكنش عرف بالموضوع كانت هتهرب فعلا مع امير كانت هتستغفله وهتسيبه للابد وهو ولا دريان بحاجه..
بعد ماوصل للبيت اللى حابس فيه ليندا وراح على الاوضه اللى حابسها فيها.
ليندا بتحاول تفك ايدها بالم ودموع بتفكر فى اللى ممكن يكون عمله فى امير وده اللى بيزود من خوفها وقلقها.. فى الوقت ده فزعها صوت رزع باب الاوضه ودخول كاظم..
ليندا بصتله بخوف مالى قلبها وبتحاول تخبيه على قد ماتقدر لكن شكله وعصبيته الزايده فى الوقت ده كان كفيل يهد اعلى جبل.
كاظم واقف ومبصلهاش حتى بيمسح بأيده على بؤه من شده عصبيته فى الوقت ده اقسمت انه لو مسكها هيقتلها.. دخل البلاكونه بكل هدوء ولع سيجاره وهى بتبص عليه وخايفه ومستغربه من هدوئه..
كاظم خلص نص سيجارته اللى كان بيلتهمها..رما السيجاره ودخلها تانى.
كاظم بيزيح اى حاجه قدامه عايز يفرغ غضبه فى اى حد وبيتجنب يقربلها فى حالته دى لانه فعلا مش هيرجع لوعيه إلا وهو قاتلها..بقى عامل زى المجنون بيكسر فى اى حاجه قدامه وهى بصاله بخوف وبتتفزع كل مايكسر حاجه خافت لايحدفها بحاجه تموتها..
كاظم بيزيح اى حاجه على التسريحه وبيصرخ من اعماق قلبه .. كانت صرخات وحش.
ليندا الدموع بتنزل من عيونها من غير توقف ومرعوبه من صوته وتصرفاته اول مره تشوفه فى الحاله دى.. بركان من الغضب انفجر قدامها وهيصب غضبه كله فيها..
كاظم ضرب ازاز التسريحه بأيده بعنف اتكسر وايده بقت عباره عن بحر من الدم..
ليندا غمضت عيونها جامد برعب وعياط..
كاظم بيتنهد بعمق وبياخد انفاس عميقه وكأنه بيحاول يرجع نفسه اللى فقدها..قعد على الكنبه ملك راسه بين ايده اللى لسه بتنزف..بياخد انفاس عميقه وبيهدى..
ليندا فتحت عيونها ببطئ وبصتله بعيون مليانين دموع استغربت هدوئه المفاجئ.
كاظم بهدوء ولسه على نفس وضعه:انا عملتلك ايه علشان تعملى فيا كده؟؟
ليندا بصاله ودموعها زادت نزولها على خدودها..
كاظم بنفس صيغه هدوئه:ردى غلط معاكى فى ايه علشان تجرحينى الجرح ده؟؟!...بالعكس انا كنت بهتم بيكى وبخاف عليكى والنهارده كنت جاى اخدك الصبح علشان تعملى العمليه وتعيشى معايا..ايه اللى انا غلط فيه معاكى؟؟
ليندا غمضت عيونها بعياط:انت عملت ايه فى امير؟
كاظم رفع راسه بصلها بغضب وعيونه لونها احمر من شده غضبه قام وقف بشموخ وهى بصتله غالبآ هى مكنتش المفروض تسأل عن امير وهو فى حالته دى..
كاظم قرب منها بهدوء وهى بتتجنب تبصله وكل مايقرب خطوه قلبها يدق بعنف ويوجعها..
كاظم مسك وشها بعنف بأيده المجروحه واللى غرقانه دم واللى طبع على وش ليندا اثر مسكته ليها.
كاظم قرب من ودنها وهمس بصوت شبيه بفحيح الافاعى: مش انا مجرم وبخوف؟.. اعتبرينى قتلته.. وكمان عايزك تستعدى تشوفى المجرم ده كل يوم لا.. كل ثوانى استعدى تشوفى الشيطان بجد..
ليندا بصاله بعياط وهزت راسها بنفى: لا مستحيل يكون مات انا مش هسامحك لو ده حصل..
كاظم ضحك بشر وسخريه من كلماتها ليه : ومين طلب مسامحتك اصلا؟؟؟... من هنا ورايح تلزمى حدودك وانتى بتتكلمى معايا وتعرفى بتكلمى مين..الدلع بتاع زمان ده خلص.. وجى الوقت تشوفى المجرم بجد..وده مش عايز اشوفه على راسك طول مانتى هنا..
شدلها الحجاب بعنف ورماه على الارض وهى صرخت فيه بعياط وانهيار:انت ايه اللى عملته ده..
كاظم مسك شعرها بعنف وبصلها بغل وغضب وبهدوء:صوتك ميعلاش..امم.
ليندا بصاله بعياط وهو سابها وبعد:انتى هتفضلى كده ووقت مالقيكى مؤدبه وتستاهلى تبقى حره هفك ايدك..سمعتى الكلام ومشيتى صح..هفك رجل واحده..حاولتى تصلحى اللى عملتيه وتمتصى غضبى هفك الرجل التانيه.. خالفتى كلامى واتمردتى هكسر كل ضلوعك..understand?
(فهمتى؟)
ليندا بتعيط وبتحاول تفك ايدها: انا ايدى وجعانى..
كاظم ببرود وغل وهو بيمشى من قدامها: امم... عارف.. خليها توجعك..احنا ورانا حاجه؟
سابها وخرج من الاوضه واتجاهل صراخها اللى بتترجاه فيه يفكها..
ليندا بانهيار والم: لا لا اكيد صبرى مضاعش على الفاضى اكيد. ربنا ليه حكمه انه يعمل كده ويوقعنى معاه تانى.. اكيد ربنا مش هيوافق ينصر الشر على الخير اكيد فى سبب..

للكاتبه/منه محسن[Milly]

سيلين بصدمه والرعب اتملك قلبها اول مره تحس بالخوف اللى حست بيه فى اللحظه دى : هو.. هو مات!!... م.. مين معايا؟
سلطان بررود وهو ماسك كاسه فى ايده: اللى كنتى بتدورى عليه ومستنيه اى خيط تمسكيه علشان يوصلك ليه.. بس متقلقيش انا هجيلك وقريب اوى..مش انتى عيزانى؟..انا هجيلك وهتشوفينى ده وعد منى..
سيلين ساكته تماما والصدمه مسيكره عليها مش قادره تتخيل ان تعبها كله ضاع فى لحظات لا وكمان بقت فى خطر اكبر انها تتكشف بالسهوله دى وتتحط فى داريه اجرامهم كانت حاجه صعبه عليها اوى..
نزلت التليفون من على ودنها لما سمعت صوت قفل الخط..
سيلين تحت تأثير الصدمه:اتقتل..كل حاجه راحت فى لمح البصر..
اياد بصلها بانتباه واستغراب:مين اللى مات؟
سيلين بصتله بأنتباه وباين على ملامحها القلق والرعب:م..مارك.
اياد باصصلها وفهم سبب صدمتها وحزنها:اا..هو..حد منهم عرف حاجه؟
سيلين بصتله ومحاولتش تخوفه او تحسسه بالخطر اللى هما هيتحطوا فيه :اا..لا..لا مفيش حاجه اتكشفت.
اياد هز راسه بإيجاب:يبقى خلاص كملى شغلك اصلا وهو كان منهم يعنى اتجازه بردو..انتى ملكيش علاقه ولا كأنك كنتى عرفاه انتى بس كملى شغل ومتشغليش بالك بيه.
سيلين بصتله بابتسامه خفيفه بتحاول تدارى بيها اللى جواها وهزت راسها بإيجاب.
فى مكتب حازم..
حازم بقلق:سيلين قالتلى امبارح انها هتجيبلى الاوراق والصور اللى اتفقنا عليهم..هى ليه ماجتش؟؟!
وسيم:اتصل بيها..
حازم:اتصلت ادانى مشغول هى اكيد هتشوف اتصالى وهتتصل بيا..
فى الوقت ده جاله اتصال وهو مسك تليفونه بلهفه لكن ملامحه اتغيرت لما شاف اسم غمزه..
وسيم بصله:ايه هى؟
حازم بصله بقلق وهز راسه بنفى رد وغمزه اتكلمت بتسرع:هزومى..mom invites you to lunch today with us.
(تدعوك أمي لتناول الغداء معنا اليوم)
حازم بص لوسيم وسرحان مش عارف يقولها ايه ولان كل مامامتها بتعزمه بيعتذر علشان شغله..
حازم:حبيبتى..خليها يوم تانى..
غمزه كشرت واتكلمت بزعل واضح فى نبره صوتها:هازم إنت ارف دى المره الكام ترفض ازومه ماما..
حازم غمض عيونه بضيق وبقله حيله وهز راسه بإيجاب:حاضر يا غمزه..هاجى..
غمزه ابتسمت بسعاده:I adore you..We will wait for you and I will cook for you today.
(سننتظرك وسأطبخ لك اليوم)
حازم ابتسم بخفه وهز راسه بإيجاب:طيب يا عمرى سلام..
قفل الخط ووسيم كان مركذ معاه جدا وساند خده على ايده بغرام:بقولك يا حزوم بعيدا عن الشغل يعنى من رأيك كده..الواحد مننا يتجوز واحده اجنبيه ولا مصريه ؟
حازم بصله:انت اللى زيك ماينفعش يتجوز اصلا..اخرك تبصبص..وياريتك هتنفع..
وسيم ضحك بعلو صوته:يا راجل؟؟..ده انا خاربها مع النسوان..
حازم بضحك:علشان كده ماينفعش تتجوز..

للكاتبه/منه محسن[Milly]

تاليا قاعده على الكنبه ماسكه السيجاره وباصه قدامها بغضب وبغل بتفتكر اللى حصل امبارح معاها هى وكاظم.
Flash back
كاظم خبط على باب بيت تاليا..
تاليا بصت للباب بأستغراب وقامت وقفت :مين اللى جاى فى الوقت ده!..معقول ليندا؟؟
رى رى بصوت عالى وبتتكلم من اوضتها :تالياااا شوفى مين بيخبط..
تاليا قامت فتحت السعاده ظهرت على وشها والصدمه فى نفس الوقت اول ماشافته:ك..كاظم..انت بجد هنا؟؟
كاظم باصصلها بتكشير :تاليا انا جاى اسألك سؤالين وماشى..
تاليا بابتسامه:طيب ادخل هتفضل واقف هنا؟؟
شدته من دراعه وهو دخل وقفلت الباب وهو بصلها بنفاز صبر:تمااام...بمناسبه الmonster (المسخ) اللى قال ايه اسمه اخوكى..
تاليا بصتله وفهمت انه شك فى امير..
رى رى خرجت من اوضتها بالروب واتكلمت بدلع وهى سانده على باب الاوضه :مين يا تاليا؟؟؟
سكتت اول ماعيونها وقعت على كاظم وفضلت بصاله كتير..
كاظم بصلها بضيق ولانه بيكره حد يقاطعه وهو بيتكلم:هكلمها كلمتين وماشى..امم..
رجع بص لتاليا وجى يتكلم رى رى سبقته:انت كاظم مش كده؟
كاظم بصلها بنفاز صبر وبص لتاليا بسخريه :الواضح انى Modern time الايام دى..
(حديث الساعه)
تاليا بصت لرى رى وبتشاورلها بعيونها تدخل..
رى رى اتجاهلت نظراتها ليها وتابعت بخبث :انت اول مره تجيلنا يعنى لازم نضيفك..تاليا روحى هاتى حاجه ساقعه.
تاليا بصتلها بضيق وغضب ورى رى غمزتلها..
تاليا فهمت وبصت لكاظم بابتسامه:ثوانى وراجعه.
جات تمشى شدها من دراعها بعنف وبصلها بغضب وهو بيجز على اسنانه بغل:بقولك ايه مش عايز زفت حاجه جاوبينى على اسئلتى وبس الmonster اللى كان موجود فى الحفله على انه اخوكى نفسه امير؟؟؟
تاليا بصتله فى الوقت ده رى رى اتدخلت..قربت قعدت على الكرسى جانبه واتكلمت وهى بتصبلها كاس :بص يا كاظم انت صعبت عليا الحقيقه بطولك وعرضك بت زى دى تضحك عليك!...كنت فكراك غبى بس النهارده اتأكدت انك بتفهمها وهى طايره زى مابيقولوا..هو فعلا يبقى امير حبيبها اللى دوشانه بالكلام عنه.
كاظم بصلها فى الوقت ده غضبه اتجاه ليندا زاد اضعاف اضعافه..
تاليا بصتله وكملت هى:كاظم انا كنت هقولك ولانى محبتكش تتخدع..ليندا مرتبه هى وامير انهم يهربو الصبح ويسافروا على مصر..هى وافقت على العمليه علشان متأكده انها مش هتبقى موجوده فى البيت وقت ماتروح تاخدها من هناك..بس انا مقدرتش استحمل كل ده يحصل وانت مش عارف حاجه وكل يوم حبك اتجاها بيزيد اكتر واكتر وهى انسانه غشاشه..كاظم قولى تعرف ايه عن ماضى ليندا؟..تعرف ايه عنها وعن عيلتها؟..هى لما جات هنا اتحبست واحنا اللى خرجناها من السجن وساعدناها تيجى امريكا احنا اللى قعدناها عندنا فتره وكنا بنصرف عليها لولانا شوف حياتها كانت هتبقى عامله ازاى..كانت هتشحت..
كاظم بصلها بغل وبغضب ضحك بسخريه وبخبث:امم..الواضح انك بتحبيها اوى..بس احب اقولك ده كله ولا يهمنى فى اى حاجه..عارفه ليه؟..لان التربيه مش بفلوس يا تاليا..
تاليا بصتله:المساله مش مسأله حب ولا تربيه يا كاظم..طب مانا عملت باصلى وساعدتها كتير لانى متربيه..لكن المسأله مسأله كرامه..
كاظم بيهز راسه بمهاوده ولؤم :امم..صح صح كرامه..
رى رى بصتله بابتسامه اعجاب وهى بتشرب الخمره:انا بردو لسه مش مقتنعه بعد كل اللى حصل ده واللى عرفته عنها هتفضل معاها!...ده عديم الكرامه نفسه مش هيبص فى وشها بعد كل ده..ياااه حقيقى مصدومه اللى خلاها قبل جوازكوا تهرب مع حبيبها القديم بعد الجواز تهرب مع واحد تانى..
كاظم عيونه احمرت وده لان غضبه اتعدى المرحله القصوى..بصلها بغضب ومسك دراعها بعنف:انتى تلزمى حدودك فى الكلام معايا وفى الكلام عنها..هى اشرف واحسن مليون مره من نوعيتك القذره دى..على الاقل بتصون مش زى...ههه..صاحبتها اللى راحت من وراها وكشفت اسرارها اللى المفروض سر مع تاليا..فادتنى او لا فادى وساخه من بنتك..انا لسه حتى لادتنى فرصه اهددها ولا اخرج سلاحى وتتكلم تحت ضغط لا دى بتقول كانت هتقولى يا تربيه..
رى رى بصاله ومصدومه حصل عكس اللى خطتولوا تماما..لسه بيدافع عنها لا وكمان بيحط الحق على تاليا انها قالتله وخانت ثقه ليندا فيها..هما الاتنين كانوا فى دهشه كبيره..
كاظم سابها بعنف ومشى خطوات جى يفتح باب الشقه تاليا راحتله بسرعه ومسكت دراعه:كاظم استنى..انا قولت كل ده لانى بحبك يا كاظم..
كاظم بصلها بغضب وفلت ايدها من ايدها بعنف وبص لرى رى بعضب:مش بقولك وساخه..
مشى وهى لفت وبصت لرى رى بدموع وبغل:هو لسه بيحبها لسه بيحبها بعد اللى قولناه..هو ازاى كده!..ده بنى ادم متخلف..
رى رى بصالها بسرحان:بالعكس..ده ذكى جدا وفاهم كل الشخصيات اللى قدامه..ده انسان متعلم وواخد دروس من الدنيا..واكبر دليل على كده كلامه..ميتهيقليش انك قادره تجيبيه لصفك..احسنلك تحمدى ربنا انها جات على قد كده وتشوفيلك حد تانى..
تاليا بصتلها بغل وتفكير:لا المتشرده دى مش هتاخده بسهوله كده..انا هوريها مقامها وهعمل اللى فى دماغى..ويبقى يستحمل بقى هو اللى وصلنى لكده..
Back
تاليا رزعت الكاس اللى فى ايدها على الارض بغل وغضب وهى بتتنهد بدموع وضيق..
رى رى قاعده فى اوضتها عامله ماسك على وشها:يوووووه
هو ده اللى انتى فالحه فيه تبهدلى الدنيا وانا انضف..
تاليا بصت لئوضتها بغل وبصت لتليفونها.

للكاتبه/منه محسن[Milly]

عدنان بيصطنع الصدمه على ملامحه:انتى بتتكلمى جد؟..دى كانت تبقى مصيبه.
سيلين بحزن:واللهى ده اللى حصل..انا حسيت بيأس محستش بيه قبل كده..اول مره اخاف من حاجه هو هددنى يا عدنان واكيد هيحاول يقتلنى..
عدنان:سيلين انتى بتتكلمى وكأنك لوحدك...بس انا شايف بقى اننا زودناها اوى..
سيلين بصتله بأستغراب:قصدك من ناحيه ايه؟
عدنان:يعنى..المفروض ننهى كل ده..
سيلين بصتله بحزن وتنهيد:مش عارفه..مش عارفه اعمل ايه.
عدنان باصصلها وقرب مسك ايدها:انا معاكى فى اى قرار هتخديه ومش عايز اضغط عليكى ترجعى عن قرارك او تكملى..انا متأكد ان اللى شيفاه صح هتعمليه
سيلين ابتسمت بخفه وبعدت ايدها :شكرا يا عدنان بجد شكرا..
عدنان:ده واجبى..وبعدين هو حد يطول يشتغل مع الصحفيه سيلين هانم؟
سيلين ابتسمت وبعدت نظرها عنه .

للكاتبه/منه محسن[Milly]

مهران بيتمشى فى اوضته بضيق وتفكير:هى مش معقول تكون مشيت من غير ماشوفها..حتى تليفونها مقفول انا مش فاهم هى كانت بتاخدنى على هوايا يعنى!..لايكون حصل معاها حاجه؟..انا حتى معرفش رقم خطيبها.
اتنهد ونفخ بضيق وبغلب.
فى البيت المحتجز كاظم فيه ليندا..
ليندا بتتالم بتعب وبتحاول تفك ايدها..
كاظم رزع باب الاوضه بعنف وهى فزعت وبصتله بخوف ودموع مبطلتش نزول من وقتها..
كاظم قعد قدامها ومعاه اكل ماتكلمش وقرب الساندوتش من بؤها:اطفحى..
ليندا بعدت وشها بعياط:مش طافحه.
كاظم مسك وشها بغل: مش بمزاجك منا قولتلك زمن الCuddle راح..وكمان Remember what I said to you..
(تذكرى ماقلته لكى)
مسك وشها بعنف وبيأكلها غصب عنها وهى بتعيط..بعد ماكلها ادالها الدوا وهى بصتله بدموع وبسخريه:لسه بتخاف عليا..
كاظم ضحك جامد:بخاف!..انا بس مش عايزك تضيعى من غير ماخلص غضبى وغلى فيكى.. صح.. انتى متعرفيش ان كاظم مابيسيبش حقه!؟..وعمره ماعاز حاجه وماحصلش عليها..
ليندا بصاله بدموع.
كاظم قرب من الدولاب خرج قميص نوم اسود ..لف وهو ماسك القميص وقرب منها..حطه على السرير وقرب فكها وهى مسكت ايدها بالم.
كاظم مدلها القميص وبصلها بنظره شيطانيه:البسيه.
ليندا بصت للقميص بصدمه وبصتله:د..ده مستحيل..انت اتجننت!
كاظم مسك شعرها بعنف وهى مسكت ايده بتحاول تبعدها عن شعرها بألم:انا قولت لاهلك ايه؟..مش قولتلك صوتك ميعلاش؟...(قال الكلمتين الاخرنيين بصراخ)..قولت ولا مقولتش؟
ليندا منهاره فى العياط وبترجى:ابوس ايدك كفايه انا مش هقدر البسه يا كاظم مش هقدر حتى لو قتلتنى مش لبساه..
كاظم بعند:هتلبسيه وغصب عنك..
مسك بلوزتها بعنف بيفكهالها وهى مسكاها جامد بتحاول تمنعه وتبعد ايده وبتصرخ فيه بعياط:كاظم بلاش ابوس ايدك وحياه اغلى حاجه عندك بلاش..
بتعيط بأنهيار وشهق وهى ماسكه بلوزتها بعنف علشان مايفكهالهاش.
كاظم بصلها وسابها بغضب وعنف وهى غمضت عيونها بأنهيار وانكماش.
كاظم خرج ولاعته حرق القميص و قربه فوق السرير وهى بصتله بصدمه:ك..كاظم..النار هتحرق السرير..
كاظم ساكت تماما ومش باصصلها.
ليندا بصراخ وانهيار وبتحاول تقوم بس رجل من رجليها متكلبشه فى السرير :كاظم ابعده عن السرير..
كاظم رماه على الارض بعنف يتحرق مع نفسه ومسك ليندا من شعرها بعنف وبغل:ايه مش قولتى مش هتلبسيه حتى لو موتى؟..غيرتى كلامك ليه؟؟؟!
ليندا بتعيط بأنهيار وبتشهق بتعب..
كاظم سابها بعنف وراح قدام الدولاب خرجلها بجامه بيضه زى بجامات العرايس.. قرب حطها على السرير وبصلها: هتلبسيها ولا تحبى اغيرلك هدومك انا؟
ليندا بتعيط بانهيار وبشهق: م.. م.. كن.. ماتد.. خلش فى لبسى..
كاظم: تماااام..
قرب جى يفكلها ازرار بلوزتها بعدت بسرعه وبعياط: هغير انا هغير..
كاظم بصلها بغل: دقيقه يا ليندا مغيرتيش هدخلك..
فكلها رجليها وخرج وهى مسكت البجامه بتعب وانهيار..بتغمض عيونها وتفتحها حاسه انها فحلم..لا فى كابوس اكيد ده كابوس.
ليندا غمضت عيونها جامد وبتتنفس بعمق:انا لسه نايمه..لسه الساعه تلاته الفجر وهصحى اروح مع امير نسافر..كلوده كابوس اسواء كابوس بس هفوق منه اكيد هفوق منه..واحد..اتنين..تلاته..
فتحت عيونها وغمضتها تانى وبتهز راسها بنفى وعياط:اكيد ده كابوس ده مش حقيقى..
قاطع شرودها وتمنياتها صوت كاظم القوى.
كاظم:عدت دقيقه..
ليندا بصت للباب ودموعها مش مبطله نزول رقامت فتحت الدولاب تغير ومها فيه ولانها معندهاش اى ثقه فى دخول كاظم الاوضه فى اى لحظه..دموعها مش مبطله نزول خايفه من مصيرها المجهول اللى مستنيها..يا ترى نهايتها هتكون على ايده.؟؟
غيرت هدومها وبعد دقيقه كمان هو دخلها.
كاظم فتح الباب ودخل وبيبص حواليه بأستغراب هى راحت فين؟!!.. جى ينادى اتخض لما شافها خارجه من الدولاب.
كاظم غمض عيونه واتنهد بعمق وبصلها وهى وقفت مكانها وبصتله وبتمسح دموعها.
كاظم قرب وقف قداما خاد هدومها وهى بصتله باستغراب: انت موديهم فين؟
كاظم مردش عليها وراح رما هدومها من البلاكونه وهى بصتله بصدمه وبعياط وزعيق:انت ايه اللى عملته ده!
كاظم لف وبصلها بغل وتحذير وهى بعدت نظرها عنه وسكتت.
كاظم قرب وهو بيخلع قميصه وهى بصتله بخوف وتوتر وبتبص لايده اللى بيفكر بيها ازرار قميصه..بعدت خطوات وهو خلع قميصه ورماه على الارض وهى بعدت نظرها عنه وجسمها كله سخن فجاه وضربات قلبها بتزيد وخوفها كمان..عضلات بطنه بانت.
كاظم بصلها بابتسامه خبيثه وبعيون مليانه غل وشر مسك وشها خلاها بصتله وهى بصتله بدموع وخوف.
كاظم بيتكلم بهدوء مخيف:شوفى اللى استحمله كاظم.
ليندا بصاله ودموعها مش مبطله نزول وهو بعد خطوات يدوبك تشوف جسمه..عيونها ركذت مع الوشوم اللى راسمها على صدره..وشوم جسمه كانت عباره عن وشوم مرعبه وطبعآ ده تابع للعصابه..نظرها مع كل طلقه سابت علامه فى جسمه مع كل جرح معلم فى جسمه جروح باين انها عميقه حتى لما خفت فضلت سيبه اثر..لف وهى لسه مصدومه من اللى شافته بير عميق مليان آذى.
كاظم بيتكلم بغضب وغل وكأنه بيعيد كل ذكرى علمت على جسمه:شوفى كام طلقه استحملتها غدر..
ليندا بصاله ودموعها بتزيد جسمه عباره عن رعب اول مره تشوفه كده وكانه قاصد يرعبها.
كاظم لف وبص لعيونها اللى شاف فيها انهيار واتكبم بابتسامه مليانه غضب:تفتكرى واحد استحمل كل ده..وعاش..هيهتم لسهم حب عبيط..يدخل قلبه يصيبه؟؟؟؟؟..ولا هيقاومه ويكسر السهم؟؟
ليندا بصاله ودموعها بتزيد ..غمضت عيونها وقعدت على الارض ضمت رجليها لصدرها وبتخبى وشها بين رجليها وكأنها بتستخبه منه..صوت عياطها علي وشهقاتها وهو باصصلها وبيجز على اسنانه بغل بيشد على قبضه ايده وكأنه بيحاول يمسك نفسه ومايواسيهاش او يقرب يحضنها..شدها من دراعها بعنف قومها وهى مغمضه عيونها بشحتفه فتحتها اول مشالها من على الارض على دراعاته..
ليندا بتتحرك بعياط وبتزاء صدره وهو صرخ فيها:خلاص بقى هكسرلك ايدك دى.
ليندا بتشهق بتعب ولسه بتزاه وهو نيمها على السرير كتفها بين احضانه وهى بتعيط بأنهيار وبتحاول تبعده عنها لكنه مبيتأثرش بأى محاوله من محاولاتها.
كاظم غمض عيونه: اتخمدى..
ليندا بتعيط وبتحاول تبعد عنه بانهيار: كاظم انت واجعنى..
كاظم حاضنها بعنف ومفيش بينه وبينها مجال للهوا يمر.. مغمض عيونه وبيتنفس انفاسها وهى بتحاول تبعد عنه بأنهيار: انا مش عايزه انام..
كاظم بص لعيونها بعيون بيغطيهم الحمار وصرخ بصوته الوحشى : اتخمدى بقى مش عايز اسمع نفس..
ليندا غمضت عيونها جامد بعياط وسكتت بخوف...فكره انها هتنام بين جروحه وماضيه المرعب كانت كفيله تحرق قلبها.
كاظم طفا النور من جانبه وغمض عيونه وملامحه مشدوده وده بيعبر عن غضبه.
ليندا مغمضه عيونها وبتعيط بخوف من الضلمه اللى بتحاوط المكان كله.. عدت دقايق وهى سكتت افتكرته نايم جات تبعد لكنه متأثرش بحركتها بتحاول تبعد صدره عنها بس هو زى الحيطه ماتهزش..
ليندا بتتنفس انفاسه الحاده غصب عنها ولان المسافه بينهم معدومه.. انفاس وحش ايدها كل ماتلامس صدره تحس جسمها كله اترعش..
ليندا بتزاء صدره بعنف علشان تبعد.. منعها وخلاها انكمشت بخوف صوته الغليظ اللى سمعته فجأه..
كاظم بصراخ: بتهببى ايه؟
ليندا غمضت عيونها جامد ودموعها مش مبطله نزول:و..ولا حاجه..هنام اهو..
كاظم بصلها بغضب وغمض عيونه تانى زاد قسوه على حضنه ليها..
ليندا غمضت عيونها جامد بعياط والم..بيسمع صوت المها من بين شهقاتها.
بعد دقايق.
ليندا بصت لكاظم وقربت همستله: كاظم..
كاظم فتح عيونه الحمرا بصلها بغضب وصرامه وهى بعدت نظرها عنه بخوف وسكتت..
كاظم بصراخ: كنتى بتجربى صوت اهلك يعنى؟
ليندا عيطت اكتر وهزت راسها بنفى: مش عارفه انام فى الضلمه.
كاظم مسك وشها بعنف: وحياه امك..
ليندا سكتت وهى بتعيط.
كاظم بغضب وتحذير :لو صحتينى من نومى تانى انا هولع فى اهلك..وهرتاح.
ليندا:لو عايز ترتاح متسيبنى وخلاص بقى ولا انا لازم اموت على ايدك؟
كاظم بصراخ:اه هو كده ولو نطقتى بحرف كمان هكون قاتلك.
ليندا سكتت وانكمشت بعياط وهو رفع وشها اللى دفنته فى المخده خلا نفسه مطابق لنفسها.
كاظم:تنامى كده..
ليندا بصتله بعياط:راسى وجعانى..
كاظم:خليها توجعك علشان تفتكرى الوجع ده لما تيجى توجعينى..
ليندا بتعيط بانهيار وهو بيتنفس انفاسها وهى مضايقه من قربه ليها ومضايقه من انفاسهم اللى بتصطدم فى بعض.
لفت انتباها شوفتها لاسمها مرسوم على صدر كاظم قريب من قلبه لكن رسمه بشكل غريب راسمه بفروع شجر مليان ورد بيشكل اسمها ..بصت لكاظم اللى نايم وكانت علامات الدهشه واضحه على ملامحها..رجعت بصت للوشم فى الوقت ده تليفون كاظم رن وهى غمضت عيونها بسرعه واتظاهرت بالنوم.
كاظم فتح عيونه وبصلها شافها نايمه.. بعدها شويه عنه بهدوء وقعد على السرير خاد التليفون من على الكمودينوا ورد.
كاظم بهدوء: What?
ليندا فتحت عيونها بهدوء وبصتله وبصت للباب.
رزان:ايه يا كظوم انت خلعت ولا ايه!...مش كان بينا اتفاق ولا انا افضل اخطط وارتب لواحدى وانت تبقى ملك على الجاهز؟
كاظم بعصبيه وهدوء:بقولك ايه يابت انا دلوقت مليش خلق اتكلم مع اهلك.
رزان باستفزاز وسخريه:ليه شهر العسل بتاعكوا النهارده؟
كاظم جى يرد بعصبيه سكت ورما التليفون بسرعه اول مشاف ليندا جريت على برا..راح وراها وهى بتجرى بكل سرعتها بالنسبالها مسئله حياه او موت..فتحت الباب وطلعت على برا...بصت حواليها ملقتش اى حاجه غير البيت اللى هما فيه وحواليها كله بحر..كان الشاطئ بالنسبه لمكانهم معدوم ولانهم بعاد عنه جدا...
ليندا غمضت عيونها بدموع وبتنهيد..
كاظم وصل عند الباب وهى لفت وبصتله بتبعد والدموع بتنزل من عيونها وبتحذير :خليك مكانك وإلا انا هنط..انت عارف انى مبعرفش اعوم..
كاظم باصصلها وبعد خطوه:تعالى..
ليندا بصتله بدموع وبعدت بصت للمركب اللى قريبه منهم راحت فى اتجاهها وهو شدها بحركه سريعه وبعنف وهى بتحاول تزاه بكل قوتها وبدموع: ابعد عنى بقى انا بكرهك انا مش هفضل معاك هنا حتى لو قتلتنى.
كاظم ماسكها بعنف وبيدخلها للبيت وهى لسه بتقاومه وبتحاول تبعد عنه..
ليندا بتضرب ركبته برجليها بعنف وبتحاول تزاه.
كاظم بصراخ:اهدى بقى وادخلى احسنلك..
ليندا بتضربه بعنف وبتبعد عنه..من مقاومتها ليه فلتت من بين ايده لكن توازنها اختل ووقعت فى البحر.
كاظم نط وراها بسرعه فضل لحد مالقاها وطلع بيها.
ليندا مغمى عليها .
كاظم بيحرك وشها بلهفه: ليندا ليندا ردى عليا..
بقى يضغط على صدرها وبيعملها تنفس صناعى.
ليندا ابتدت تفوق بألم: احم.. احم..
كاظم بصلها واتنهد براحه.. قام وشالها معاه ودخل بيها البيت.. نيمها على السرير وحط عليها الغطا وراح يطلعلها هدوم.
ليندا بتحاول تفوق لكن من التعب جسمها مش مساعدها تقوم.
ليندا فتحت عيونها ببطئ وبتبص على كاظم اللى بيخرجلها هدوم من الدولاب عيونها بتلقائيه غمضت ومدريتش بنفسها فى الوقت ده..
كاظم قرب قعد على السرير جنبها وبيفكلها قميص بجامتها..
بصلها بتفكير للحظات وحط عليها الغطا وبداء يغيرلها البيجامه ويلبسها بجامه تانيه..بعد ماخلص مسك المنشفه وبقى ينشفلها شعرها وكتير يسرح فى ملامحها..سرحلها شعرها وربطهولها شال الغطا اللى اتبل من هدومها ونقلها على الكنبه غير مفرش السرير ونيمها تانى..راح هو كمان غير الشورت بتاعه ونام جنبها.
كاظم خادها فى حضنه بلطف بقى يملس باأيده على خدودها وبيتأمل كل حته فى وشها بيحاول يشبع منها لكن كل ثانيه بتعدى بيحس انه عايز يفضل باصصلها وميبعدش نظره عنها ابدا..

للكاتبه/منه محسن[Milly]

فى الشركه اللى شغال فيها غفران.
مدير الشركه(ماكس):I agree to your vacation for the rest of the day. You work a lot, I know .. But you have to finish the work that I assigned to you in two days. I know that this is a short period, but the competition will remain a competitor .. Do you understand my intention?
(أوافق على إجازتك لبقية اليوم. أنت تعمل كثيراً وأنا أعلم .. لكن عليك أن تنهي العمل الذي كلفتك به في يومين. أعلم أن هذه فترة قصيرة لكن المنافسة ستبقى منافسة .. هل تفهم مااقصد؟)
غفران هز راسه بإيجاب:Don't worry, sir. I'll finish everything within the required time.
(لا تقلق يا سيدي. سأنهي كل شيء في الوقت المطلوب)
ماكس ابتسم وربط على كتفه بثقه.
جنى بصتله:As for me?
(وبالنسبه لى؟)
ماكس بصلها وبص لغفران بقله حيله:And what will I say if this is a request from the master.ghofran!!
(وماذا سأقول إذا كان هذا طلبًا من السيد غفران!!)
غفران ابتسم وبص لجنى:يلا..
مشيوا وركبوا عربيه غفران..بعد ماوصلوا للبيت وطول الطريق هما الاتنين ساكتين ووقت مايحب حد فيهم يتكلم كلامهم ميتخطاش حدود الشغل.
ريناد بتاكل من الاكل المحطوت على الترابيزه.
اياد كتف ايدها:بطلى بقى عندنا ضيوف.
ريناد بصتله بتكشير:جعانه انا وبعدين اخوك اخر اوى..
غفران خبط على باب البيت.
اياد:اهو جى يا ختى..اتبطى بقى.
ريناد خرجتله لسانها بتريقه وهو ضحك وضربها على راسها.
سيلين قاعده قدامهم على الترابيزه وسرحانه.
اياد فتح الباب وبص لجنى وابتسم:يا اهلا بالنور.
جنى ابتسمت وسلمت عليه:شكرا..
بصت لغفران بكسوف وهو اتكلم:اياد اخويا الوسطانى اللى فينا.
جنى بصتله وابتسمت بخفه.
شادى قام جى يروحلهم بص لسيلين:سيلين..
سيلين سرحانه.
شادى قرب هز دراعها بطف:سيلين..
سيلين بصتله بانتباه.
شادى:الضيفه جات..
سيلين بصت عند الباب وقامت بضيق من نفسها ولان الموضوع شاغل بالها للدرجه دى..
سيلين راحتلهم وسلمت على جنى بابتسامه:اهلا بالقمر نورتينا..
جنى ابتسمت:تسلمى انا بجد سعيده جدا بمقابلتك..
سيلين ابتسمت:انا اسعد.
غفران:طبعآ مش محتاجه اعرفك مين دى..
جنى بصتله بابتسامه:هو فى حد ميعرفهاش بردو!
سيلين ابتسمت وشادى راح مدلها ايده:اهلا.
جنى سلمت عليه وابتسمت.
غفران: ده بقى اخر العنقود شهاب هو لسه بيدرس.
جنى ابتسمت وبصتله: ربنا يوفقك.
سيلين شاورتلهم يدخلوا:اتفضلوا يلا الاكل قرب يبرد.
دخلوا وريناد بتاكل ومش بصالهم.
اياد قعد جنبها وضرب رجليها من تحت الترابيزه واتكلم بضحك:انتى قاعده فى عالم تانى مش تسلمى على الانوار اللى شرفتنا..
ريناد بصت لجنى وباين فى عيونها كميه الغل اللى جواها اتجاها ابتسمت بغل مخفى واتكلمت ماتحركتش من مكانها حتى:اهلا..
جنى ابتسمت:اهلا بيكى..
غفران:يلا اقعدى..
ريناد بصتله وبتدوس على المعلقه اللى فى ايدها بغل وهى بصاله.
جنى قعدت وغفران قعد جنبها ومن الناحيه التانيه سيلين.
سيلين قاعده سرحانه وماتكلمتش بأى كلمه بتفكر فى اللى قالهولها سلطان وبس..
غفران:يلا اتفضلوا..
بدئوا ياكلوا معاده سيلين اللى سرحانه.
غفران بصلها وكشر بأستغراب وكلمها بهمس:سوسو..
سيلين بصتله بأنتباه:هااا..
غفران:مالك فى ايه؟..متغيره النهارده.
شادى بصله:هى من الصبح على كده كل شويه تسرح وكأنها مش معانا اصلا.
سيلين بصت لغفران:بعد الاكل هقولك..
غفران بصلها ولاحظ ان فى حاجه جامده من ملامحها مسك ايدها وجى يقوم قعدته تانى:غفران انت رايح فين معقول هتسيب الضيفه اللى عندنا وتقوم!..كلها مواضيع بخصوص الشغل وهحكيلك عليها بس مش دلوقت.
غفران بصلها بتفكير وحط ايده على شعرها:طيب كلى ومتفكريش فى حاجه دلوقت.
سيلين ابتسمت بخفه وحطت ايدها على ايده وهزت راسها بإيجاب.
اياد بص لجنى وبسخريه:معلش يا جنى هما دايمآ كده..بينهم الحب شديد.
جنى ابتسمت وبصتلهم :ربنا يديم المحبه بينكوا..انا عارفه غفران انسان طيب وحنين.
غفران ابتسم وكمل اكل وهو مش باصصلها وباين عليه الكسوف.
جنى ابتسمت ورجعت بصت فى الاكل تانى.
سيلين:بتمنى يكون الاكل عجبكوا معلش بقى انا النهارده بالى مشغول بميت حاجه وكنت حساه هيطلع وحش.
جنى هزت راسها بنفى:ابدا الاكل حلو جدا تسلم ايدك بجد.
سيلين ابتسمت:بالهنا والشفى ياقمر..
شادى:وده معقول بردو سيلين مبتعملش حاجه وحشه.
سيلين ابتسمت وحطت ايدها على شعره وهو ابتسم.
فضلوا يتكلموا ويضحكوا وريناد قاعده مغلوله وساكته بتاكل وبس.
شادى بص لاياد وهمسله:مال خطيبتك مبوزه ليه!
اياد بصله بتحذير: مش شغلك..خليك فى نفسك.
شادى:لا وانت الصادق هى دايمآ كده مش حاجه جديده.
اياد بصله بغل وهمسله:هوريك بعد مالضيفه تمشى..
شادى ضحك:طب ابقى قولى قبلها علشان اعمل حسابى.
اياد ضرب شعره بغل: بارد.
شادى ضحك.
اياد بص لريناد اللى باصه لجنى وبتتأملها همسلها بخبث :مزه مش كده؟
ريناد بسخريه:انا احلى.
اياد ضحك اوى:يا ثقتك ياما.
ريناد بصتله ورفعت حواجبها بثقه:ايه عندك مانع؟
اياد ابتسم:ده انتى القمر واخد حلاوته منك يا جميل.
ريناد ابتمست بثقه وكملت اكل:ايوه كده اتعدل.
اياد ابتسم وهمسلها:بقولك يا مزه كلمتى العيله اكدتى عليهم موضوع الجواز؟..لحسن انا بجهز فى الحاجه ومش عايز لغبطه.
ريناد بصت فى الاكل بشرود وملامحها اتغيرت وبصتله..بعدت نظرها عنه وبتحاول متبينش تغييرها:ااا..اه...اه كلمتهم..وقالوا جايين.
اياد ابتسم:كلها كام ساعه وتبقى فى بيتى يا فرس.
ريناد ابتمست نص ابتسامه وبتاكل بشرود.
بعد ماخلصوا اكل وقعدوا يشربوا الشاى.
جنى:انت فى كليه ايه يا شادى؟
شادى:كليه تجاره..ناوى بأذن الله اخلص دراسه واجى اشتغل فى الشركه مع غفران اهو يبقى ورايا ضهر كده ولا ايه يا غفور؟
جنى ابتسمت:ايوه طبعآ مش اخوك الكبير؟
بصت فى الساعه وبصتلهم:ااا..الوقت اخر انا لازم امشى..
غفرا


بصت فى الساعه وبصتلهم:ااا..الوقت اخر انا لازم امشى..
غفران بصلها وهز راسه بإيجاب وقام.
سيلين:ماتخليكى شويه انتى مسليانه الوقت لسه يعنى.
جنى ابتسمت بخفه:معلش مره تانيه انا اتشرفت بمقابلتكوا..عن اذنكوا.
سيلين ابتسمت ووصلتهم لحد الباب:مع الف سلامه..
غفران خادها ومشى علشان يوصلها.
ريناد قامت وبصت لاياد:تعالى وصلنى.
اياد:بجاحه بجاحه يعنى.
ريناد ضربت راسه وهو ضحك ومسك ايدها بعنف:طب يلا يا ختى.
سيلين قفلت الباب ولفت بصت لريناد:انتى كمان هتمشى؟
ريناد هزت راسها بإيجاب:الوقت اخر وانا تقلت عليكوا اوى.
سيلين كشرت:ايه اللى بتقوليه ده!...انتى واحده مننا يا ريناد..فكرتينى قولتى لاهلك على معاد الفرح ولا ايه؟
ريناد هزت راسها بإيجاب:اه..وبكره هيجوا..يلا بقى يا اياد لحسن انا عايزه انام.
ويمشوا..
بعد ماغفران وصل جنى لبيتها.
جنى بأبتسامه:النهارده كان احسن يوم قضيته من ساعه ماجيت هنا..
غفران ابتسم وكشر بأستغراب:اشمعنى!
جنى بصت قدامها بابتسامه:يعنى..حسيت بالعيله واللمه..بدل منا كل يوم بتغدى لوحدى..
غفؤان ابتسم:خلاص كل يوم تعالى اتغدى معانا..اعتبريها عزومه مؤبده..
جنى ضحكت وهو ابتسم.
جنى ابتسمت وبصاله بسرحان:شكرا..يا غفران.
غفران: على ايه يعنى انا معملتش حاجه دى كانت مجرد عزومه.
جنى ابتمست بخفه: بس بالنسبالى اكبر من كده.
غفران بصلها وهى ابتسمت وبعدت نظرها عنه: يااه ده انا نسيت اننا وصلنا.. طيب.. تصبح على خير.
مدتله ايدها وهو ابتسم وسلم عليها: وانتى من اهل الخير اللى هصبح عليه.
جنى ابتسمت وهى ماسكه ايده وهو بعد نظره عنها واتنحنح بكسوف وبعد ايده وهى رجعت لوعيها وبعدت ايدها بكسوف.
غفران: اا..متنسيش بكره لازم تبقى موجوده فى الشغل بادرى..
جنى هزت راسها بإيجاب : اه منا عارفه.. سلام.
نزلت من العربيه وهو فضل باصصلها لحد ماطلعت: سلام..
بعد نظره عنها ومشى بعربيته..
بعد ماوصل للبيت.
سيلين حكتله على كل اللى حصل وانها مش عارفه تقول ايه لحازم حاسه انها بكده هتبقى عبرت عن استسلامها وكمان بتاخد رأيه فى موضوع تنازلها عن المهمه..
غفران: لا انتى تقوليله اللى حصل وتشوفوا خطه جديده سيلين زى مبدأتى المشوار لازم توصلى للنهايه مش علشان وقعتى فى النص ترجعى..
سيلين بصاله وبحزن وقلق: انا خايفه.. خايفه على اياد وشادى.. خايفه تحصل حاجه هو هددنى يا غفران.
غفران: وعلشان كده لازم تكملى هو هددك اه.. بس دلوقت انتى اللى المفروض عليكى الدور... مش هما.. يعنى زمنهم خلص وجى وقت اثبات نجاحك يا سيلين.. ولازم تعرفى المقدم حازم علشان يقدر يحط الحمايه الكافيه عليكى وعلى اخواتك.. صح ولا ايه؟
سيلين هزت راسها بإيجاب:عندك حق.
غفران:يلا كلميه دلوقت وقوليله..وانا معاكى فى اى حاجه تحتاجينى فيها..
سيلين ابتسمت:ربنا يخليك ليا يا غفران.
غفران ابتسم وحضنها:علشان تعرفى انتى اغلى بنت فى حياتى..
سيلين ابتسمت:ربنا يخليك ليا يا غفران وميحرمنيش من طيبتك عليا..
حازم دخل لبيت غمزه سلم على مامتها وقعدوا على السفره..
مامت تاليا اتكلمت بترحيب وبابتسامه:It was a pleasure to see you, Hazem.
(اسعدتنى رؤيتك يا حازم)
حازم ابتسم:I am more.
(انا اكتر)
غمزه بصاله ومبتسمه فرحانه انهم اجتمعوا مع بعض فى مكان واحد..غمزه اقل حاجه بتفرق معاها وبالذات الاهتمام.
فى الوقت ده وقبل مايبدئوا اكل تليفون حازم رن.
حازم خرج تليفونه وغمزه بصتله بتكشير:هازم Do not answer anyone.
(لا تجيب احد)
حاظم بصلها:دى سيلين انا مضطر ارد لايكون فى حاجه بخصوص الشغل..
ويرد:الو..
سيلين:ازيك يا حازم..للاسف مقدرناش ننفز خطتنا..
حازم باستغراب:ليه هو مش كان هيبعتلك الصور والاوراق؟
سيلين:فعلا بس اتكشف..وقتلوه..
حازم بص قدامه بصدمه:اتقتل؟
غمض عيونه بضيق وبعصبيه:هو كان المفروض يتزفت يقولنا على مكانهم من الاول دلوقت كل اللى عملناه فشل يعنى ضيعنا وقت على الفاضى..
غمزه بصاله ومستغربه هو بيزعق ليه حطت ايدها على دراعه وبصاله بهدوء:هازم..فى ايه؟
حازم بصلها بيهز راسه بنفى وبيتنهد بعمق:طيب..طيب انا جاى..
غمزه كشرت ومامتها بصالهم ومستغربه لانها مش فاهمه اى
حاجه.
قفل الخط وبصلهم بأسف:I'm sorry, but I have to go to Tariq's order.
(أنا آسف لكن علي أن أذهب لأمر طارق)
مامت غمزه :My son, you didn't even eat with us
(ابني ، حتى أنك لم تأكل معنا)
حازم وقف وبصلها باسف:one more time Madam..
(مره اخرى سيدتى)
غمزه مسكت ايده وبصتله بزعل ووقفت قدامه:هازم انت قولت انك هتأكل مأنا..
حازم مسك ايدها وبصلها باسف:حبيبتى انا هتصل بيكى وعد وهتتعوض فى يوم تانى بس الموضوع خطير وماينفعش يتأجل..
غمزه بصاله بحزن سابت ايده وبعدت عنه وراحت على اوضتها..
حازم كشر بضيق وانزعاج وبص لمامت غمزه.
مامت غمزه بصتله وهزت راسها بإيجاب وبتفهم: You can talk to her later.
(يمكنك التحدث معها لاحقآ)
حازم هز راسه بإيجاب ومشى بسرعه.
بعد ماوصل للكافيه اللى اتفق مع سيلين يقابلها فيه..
سيلين:ده كل اللى صحل وانا مش ناويه استسلم يا حازم..
حازم باصصلها بتفكير وبضيق:لو كان الزفت ده عمل حاجه مفيده قبل مايموت كنا قدرنا نمسكهم..بس اقول ايه..ربنا يسامحه..
سيلبن:احنا فى دلوقت المهم ايه الخطه البديله علشان اقدر اقولها لعدنان؟؟
حازم بصلها بانتباه وكشر بأستغراب:عدنان مين؟
سيلين:الصحفى اللى اشتغل معايا جديد وهو نفسه اللى ادانى بعض المعلومات عنهم وقتها انا قولتلك...هو كان عايزنى اصرف وجهه نظر عن الموضوع باينه قلق من تهديداتهم بس انا رفضت وهو قال انه هيكمل معايا للاخر..
حازم باصصلها بتفكير:امم..تماام بكره نشوف موضوع الخطه و بالمناسبه..عايز اشوف الشاب ده..ونتكلم فى اللى هنعمله سوا..
سيلين هزت راسها بإيجاب:طيب هقوله..
حازم:انا هبعت قوه تحرسلك البيت ومتقلقيش هنركب كاميرات حوالينه بردو احتياطى.
سيليز هزت راسها بإيجاب وبتفكر بقلق:ربنا يستر..انا بس قلقانه على شادى هو بيخرج كتير وخايفه لايعملولوا حاجه..
حازم بيطمنها:متقلقيش انا هبعت قوه تراقب كل اللى فى البيت وكمان هجهزله هربيه فيها افراد من الشرطه هنبعتهم يخلوا بااهم من اى حد بيدخل ويخرجلكوا..
سيلين هزت راسها بإيجاب:امم..
فى مقر عصابه Gambeno.
سلطان:Kazem non è tornato dalla mattina?
(ألم يعد كاظم منذ الصباح؟)
چو هز راسه بإيجاب..
سلطان بصله بتفكير:Mi sono preoccupato per l'eccessiva scomparsa di Kazem in esso .. Sento che ci sia qualcosa che sta facendo alle mie spalle .. e questo mi farà dubitare delle parole di Adnan e Razan.
(قلقت من اختفاء كاظم المفرط فيه .. أشعر أن هناك شيئاً يفعله وراء ظهري .. وهذا سيجعلني أشك في كلام عدنان ورزان.)
چو باصصله بأبتسامه خبيثه:Vuoi farmi una scoperta su questo? .. ti prometto che tra due giorni avrà le foto di tutti i suoi movimenti ..
(هل تريد أن تجعلني أكشف عن هذا؟ .. أعدك أنه في غضون يومين سيكون لديك صور لجميع تحركاته ..)
سلطان باصصله بتفكير وهز راسه بإيجاب:Sono felice di fare affidamento su di te, e inoltre, se quello che sta succedendo nella mia testa si dimostrerà vero, punirò loro e chiunque mi abbia mentito su questo.
(يسعدنى الاعتماد عليك ، وعلاوة على ذلك ، إذا ثبت أن ما يدور في رأسي صحيح ، فسأعاقبهم وكل من كذب علي بشأن هذا الامر)
چو باصصله بتحمس وابتسامه شيطانيه :Quindi ... prepara la punizione appropriata per loro.
(لذا ... جهزوا العقوبة المناسبة لهم)
مهران واقف فى البلاكونه فى اوضته باصص قدامه وسرحان..
عدنان حط ايده على كتفه وهو لف :عدنان محستش بيك وانت داخل..
عدنان وقف جانبه وبص قدامه بخبث ولؤم:وهتحس بأيه وانت دماغك مش فيك..
مهران: عدناان..
عدنان:منا شايفك كده من الصبح مش على بعضك مفيش دقيقتين والاقيك تسرح منى..
مهران بص قدامه بتفكير وهز راسه بنفى:مفيش حاجه.
عدنان:هى...مبتردش؟
مهران بصله وهز راسه بنفى
عدنان باصصله واتنهد بحزن:ماهو تغييرك ده مش هينفع..انا مش عايز حد يلاحظ.
مهران هز راسه بإيجاب:متقلقش..محدش مهتم اصلا..
سابه ودخل للئوضه وعدنان باصصله وهو ماشى بحزن على حالته اللى سائت اكتر من الاول.
فى اليوم التالى..
ليندا فتحت عيونها ببطئ..بصت حواليها استغربت لما شافت نفسها فى طياره هليكوبتر فضلت ثوانى مستغربه لحد ماستوعبت هى فين..اتعدلت فى قعدتها وبصت لكاظم اللى قاعد جانبها لابس بنطلون جينز اسود وقميص اسود اول تلت ازرار منه مفتوحين..لابس نضارته السوده وباصص قدامه مهتملهاش ولا لمحها حتى..
ليندا:اا..احنا..رايحين فين؟
كاظم اتكلم ومارفعش عيونه عليها:طلبتى تشوفى امير.
ليندا بصاله ومستغربه هو ازاى وافق بالسهوله دى!..فى بالها مليون سؤال محتاجه اجابتهم..ياترى ايه اللى فى دماغه؟.. انتبهت للبسها اللى عباره عن فستان وحجاب.. كشرت باستغراب وصدمه وبصت لكاظم: انت غيرتلى هدومى؟
كاظم مدلها علبه فيها اكل ومبصلهاش واتكلم ببرود: اه غيرتلك هدومك.
ليندا بصاله بغضب وكسوف وبغل: انت س..
كاظم قاطعها بمسكته لوشها بعنف وبتحذير: انا ايييه؟
ليندا بعدت وشها بضيق وكل ماتفكر فى الموضوع تضايق وتتكسف اكتر.
كاظم ادالها علبه الاكل :امسكى قدامك خمس دقايق تاكلى وقدامنا عشر دقايق نوصل..ولا تحبى نرجع؟
ليندا بصتله والغضب ماليها منه.. حاولت ماتبينش ده ولانها عايزه تعدى الكام دقيقه دول على خير علشان تقدر تشوف حبيبها امير...
بدأت تاكل وهو بياكل لبانه بكل برود ومش مهتملها.
ليندا بتاكل وبتفكر هو ليه وافق يوديها تشوف امير؟!!!.. مش لاقيه اى اجوبه على السؤال اللى هيجننها..
خلصت اكل وخادت الدوا و بعد ماوصلوا للمكان المحتجز فيه امير..
كاظم نزل من الطياره وشدها معاه.
ليندا بتبص حواليها للمكان اللى جديد على عيونها مكان فاضى مفيهوش غير مخزن كبير والهوا فيه شديد جداا..
دخلوا للمخزن ومعاهم رجاله كاظم.
ليندا بتبص حواليها وعلى استعجال تشوفه.
ليندا اتكلمت باستغراب:ايه الريحه دى!!؟؟
كاظم بصلها بأبتسامه شيطانيه وبص قدامه تانى ببرود وهما مكملين مشى والحراس وراهم :مكان اللى بيزعل كاظم بيتعذب لحد مابتطلع روحه فيه..عايزه يبقى ريحته عامله ازاى؟..ارشلك معطر ورد!
ليندا بصاله مش قادره تفهم كلامه او بمعنى تانى رافضه تفهمه..هو قصده من كتر الناس اللى ماتت هنا بقت ريحه المكان ريحه دم ريحه ناس ميته!!..دخلوا اوضه مفيهاش اى عفش مفيهاش غير ادوات تعزيب ودم..
ليندا كانت مرعوبه بمشيها فى المكان ده ومع كاظم.. كانت خايفه لايكون بيضحك عليها وامير مش موجود فى المكان ده بس السؤال اللى كانت بتسأله لنفسها هو ليه مضطر يضحك عليها اصلا؟!!.. اللى خلاه مستناش لحد ماتصحى لوحدها وخادها بطيارته ومشى.. هيخليه يجيبها للمكان ده من غير ماياخد رأيها ولا يجاوبها على اى اسأله وهو مش مضطر يكذب.
قاطع شرودها وحبل افكارها اتمحى اول مشافت امير اللى وشه كله مليان جروح وكدمات..
ليندا بصتله بأبتسامه سعاده وأمل ظهر على وشها وبتحاول تجرى عليه بلهفه لكن مسك كاظم ليها كان مانعها : اميير امير انت كويس؟
كاظم ماسكها وبيمنعها تروحله كتف ايدها بعنف وبصلها بغضب من لهفتها عليه..
امير بلهفه: ليندا انتى اللى كويسه؟
بيحاول يزاء الرجاله اللى ماسكينه بس هما كانوا كذه واحد والكتره تغلب الشجاعه..
امير بص لكاظم ومستنيه يقول حاجه.
كاظم هز راسه بإيجاب وبملل :good, very good.. طيب..انا مش هغصبك على حاجه ابدا.. ابدا.. الاختيار ليك انت..
ليندا بصتله مستغربه اللين والتفهم اللى نزلوا عليه مره واحده.
كاظم:تحب تفضل انت هنا..وهى تمشى..ولا تفضل هى هنا وانت تمشى؟
امير بصله وبصلها وهى بصت لكاظم..فهمت وقتها سبب كل تصرفاته..هو متأكد ان الاختيار هيكون فى مصصحته هو.
كاظم رفع راسه بضيق ولسه مكتف ايد ليندا:هاااا..One, two..
امير غمض عيونه خاد نفس عميق واتكلم بتسرع:ليندا انا اسف..
ليندا بصتله بصدمه ودموع ورفضت تفسر كلمته ليها :اا..اسف يعنى ايه؟
امير بص لكاظم بغضب وغل وكاظم باصصله وكشر ببرود: ohhh, You are cruel..
(اووو، انت قاسى)
امير اتنهد بضيق وبيدوس على قبضه ايده:ليندا..انا عيلتى فى خطر.
ليندا بصاله والدموع مش مبطله تنزل من عيونها.
كاظم بصله بتحذير وبحده:مش عايز كلام كتير..ايه اختيارك I did not here؟؟
(لم اسمع)
امير بصله بغضب:انت عارف اختيارى..همشى..
ليندا بصاله ومش قادره تمسك دموعها مستغربه استسلامه بالسهوله دى هو حتى محاولش يفوز عليه..
كاظم بصلها بنظره شيطانيه وابتسم بشر: I knew you would choose this.
(كنت أعلم أنك ستختار هذا)
بص لرجالته وشاورلهم بعيونه ياخدوه..
ليندا مصدومه ومش قادره تتكلم نص كلمه.
رجاله كاظم خادوا امير وخرجوا برا المخزن وليندا عيونها متعلقه بيه.. بتحاول تبعد ايد كاظم عنها وبصراخ وانهيار: اميير استنى امييير..
كاظم كتم بؤها وبيهديها..اتكلم بهدوء مخيف: هشششش.. هو سابك يا ليندا هو ماهتملكيش حتى مفكرش ازاى يختارك ويعيش فى نفس الوقت هو اتخلى عنك بمنتهى السهوله.. tacky.
(حقير)
ليندا زأت ايده بعنف وبتضربه بأنهيار وبصراخ:انت اكيد غصبته يقول كده انت السبب انه يبعد عنى هو قال ان عيلته فى خطر يعنى هددته بيهم..
كاظم ماسك ايدها بعنف وبيمنعها تضرب صدره وبغضب :اهدى بقى..
ليندا بصراخ وبتحاول تبعد ايده:انا مش هفضل معاك مش هفضل محبوسه فى سجنك انت بتدمرلى حياتى خطوه بعد التانيه بس تعرف انا مش هستسلم لانى عارفه ومتأكده ان ربنا هينصر الخير وهيخلصنى منك وهرجع لامير تانى..
كاظم باصصلها بغضب:انتى فاكره انى هقولك تمام اتفضلى مع السلامه؟؟؟...حتى لو هدته بعيلته وهدته بنفسه هو كان المفروض يضحى بيكى كده؟..طب لو اتجوزتوا يا ليندا..وطلع عليكوا بلطجيه مقدرش يهزمهم وخيروه بحياته ولا حياتك وسابك..وقتها هتقولى هددوه؟؟؟..وقتها تحطى الحق عليهم ولا المفروض كان يضحى بنفسه ولو محاوله بس انه ينقذك؟؟..انا لو اتحطيت فى الموقف ده impossibility..impossibility كنت هسيبك..
ليندا بانهيار وصراخ:لانك بلطجى زيهم وهتعرف تتعامل معاهم بس هو ابن ناس..
كاظم بصلها بغضب وزعق من دفاعها عن امير:بلطجى زيهم؟؟!!...عايزه تفهمينى ان لو سلطان عرف انى بحبك بس بحبك محاربتهمش ولا عملت اى حاجه حبيتك مش اكتر..مش هيقتلنى؟..لو زى مابتقولى كده بلطجى زيهم سلطان قتله لمراته وتعذيبه لطفل صغير مالى جسمه جروح علمت ومبتداواش لو مر عليها قرون حتى..وقتها هو مش هيقتلنى؟..تفتكرى هيقول ابنه ومش هيقتله!..انا طبعآ مستحيل اتهزم بس تخيلى كميه الخطر اللى هكون فيها..
ليندا بصاله ومصدومه والدموع مش مبطله نزول من عيونها :اا..انت..ابوك قتل امك؟؟؟
كاظم باصصلها استوعب اللى قاله وبعد نظره عنها بسرعه وبتفكير..
ليندا زادت فى العياط وهى بصاله برعب:انتوا عيله مجانين..انتوا مجانين..
زأته بعنف وجريت وهو راح وراها بسرعه قبل ماتخرج من المخزن واحد من رجاله كاظم شدها من حجابها بعنف علشان يمنعها تخرج وحط المسدس جانب راسها وهى بقت تصوت وتحاول تبعد ايده عنها..
كاظم شدها وخرج سلاحه ضرب نار على الراجل اللى منعها تمشى..
ليندا برقت بصدمه وبصتله بخوف وانهيار وبصراخ:ابعد عنى سيبنى..
بتزأه بعنف وهو ماسك دراعها جامد وبيحاول يهديها وبغل:اهدى علشان قلبك..
ليندا لسه مكمله زاء فيه واتكلمت بانهيار وصراخ:ابعد عنى انت بنى ادم مريض انت وعيلتك كلكوا مجانيين..
كاظم بصلها بغضب وبصراخ:كلمه كمان هتندمى عليها.
ليندا بصراخ:مش فارقه مبقتش فارقه معايا..
كاظم مسك راسها بعنف وضربها براسه فى راسها..
ليندا جبينها بقى ينزل دم بسبب الجرح اللى سببتهولها ضربه كاظم..بقت شايفه قدامها غبااار اغمى عليها وهو شالها وخرجوا برا المخزن..
كاظم ركب الطياره ونيمها على رجله..بقى يعالجلها الجرح اللى فى جبينها وقلع جاكيته حطه عليها وضمها لصدره بيدفيها وبيدفن راسه فى رقبتها بهدوء وحنيه.. قرب ايده حطها على قلبها وكأنه خايف فى اى لحظه روحه تتسحب منه..
(كلمه روحه بيقصد بيها هى مش هو.. احم ندخل فى المضمون 😁)

للكاتبه/منه محسن[Milly]

عدنان بيكلم سيلين فى التليفون وبتردد:تمام انا جاى..سلام..
قفل الخط وراح على مكتب سلطان:يابوص فى موضوع مهم عايز اكلمك فيه..
چو بصله ومن سكوت عدنان فهم انه عايز يوزعه.
سلطان باصصله:اتكلم يا عدنان فى ايه؟
عدنان بيبص لچو من وقت للتانى وباين عليه الضيق:اا..سيلين..عيزانى اقابلها مع الظابط حازم..اكيد هى حكتله عنى وهو طلب يشوفنى.
سلطان بصاله بابتسامه خبيثه ولؤم:wonderful..مع تهديداتى للبنت دى الا انها لسه مكمله..غريبه..بس مش مهم احنا خلاص عرفنا اللى كنا عايزين نعرفه وعايزك بقى تلعبلى باعصابها حبتين وبعدها تخلص عليها..طبعآ انت عارف ازاى..هى دلوقت مبقتش خطر علينا نهائى.
عدنان باصصله وهز راسه بإيجاب:امرك يا بوص..عن اذنك..
مشى وسلطان رجع بص لچو:Cosa hai fatto di Kazem?
(ماذا فعلت بشأن كاظم؟)
چو بصله بابتسامه شيطانيه: Non preoccuparti, tutto è organizzato per lui.
(لا تقلق ، كل شيء منظم من أجله)
سلطان باصصله بتفكير وتواعد:good..
فى الوقت ده حد خبط على باب مكتبه .
سلطان بص للباب:ادخل.
....دخل وبصله:Sir, while I was cleaning the cellar, I found things belonging to you.. and came to tell me, should I throw them in the mask or do you need them?
(سيدي ، بينما كنت أقوم بتنظيف القبو ، وجدت أشياء تخصك .. وجئت لتخبرني ، هل يجب أن ألقيها في القمامه أم تحتاجها؟)
سلطان بصله وكشر بأستغراب:What stuff do you have??
(ما الاشياء التي لديك ؟؟)
.......قرب حط الصندوق اللى معاه قدامه على المكتب وسلطان بداء يشوفها فى الوقت ده صقر اتقدم خطوات بسيطه ووقف عند باب المكتب وبيبص عليهم وكأنه جاى يشوف رده فعله ويمشى.
سلطان فصل باصص للحاجه ملامحه اتغيرت ١٨٠ درجه حس بدهشه خلته مش عارف ياخد اى رده فعل...شاف برواز صغير فيه صورته مع مراته وعياله وهما صغيرين.
سلطان فضل باصصله للحظات وافتكر.
Flash back
........بتتنطط بسعاده:بابا يلا هنتصور يلا بقى ماما انتى روحتى فييييين.
سلطان شالها بأبتسامه:ايه الشقاوه دى يا بنت سلطان ينفع الدوشه اللى عملاها دى.
.........ضحكت:عايزه اتصور معاك.
سلطان ابتسم وباس خدها:حاضر يا قلب سلطان من جوه..
مليكه بتظبط شعر ###:حبيبى يلا لحسن بابا هيزعق.
كاظم باصصلهم بيسرح شعره ساب المشط وربع ايده وواقف بعيد عنهم.
مليكه:اهو بقى جميل.
باست خده ويابته وكاظم راح وقف قدامها وبصلها:سرحهولى.
مليكه بصتله وابتسمت ونزلت لمستوا طوله وبدات تسرحله شعره.
كاظم باصصلها وهى ابتسمت ووقفت:قمر..
كاظم لسه باصصلها وهى كشرت باستغراب:مالك؟
كاظم بعد نظره عنها ورفع حاجب واحد:انتى بوستى ###..
مليكه ابتسمت بأسف وقربت باسته:اسفه نسيت ولا تضايق نفسك.
كاظم بصلها وسلطان نادى عليهم بغصبيه:مليكه..
مليكه غمضت عيونها بضيق وخادت كاظم وراحتله.
سلطان بصلها بصرامه:ساعه بتعملوا ايه؟
مليكه ساكته و...... اتكلمت:باباااااا يلااااا..
سلطان باس خدها وهو شايلها على دراعه:حاضر يا قلب سلطان من جوا.
Back
سلطان سرحان وملامحه كانت غريبه بالنسبه للكل ملامح هاديه دموع غريبه فى عيونه مش ده رئيس العصابه اللى قلبه مات.
سلطان بص فى السندوق شاف عروسه لعبه صغيره مكتوب عليها اسم سلطان و###.
سلطان غمض عيونه بدموع وافتكر.
Flash back
سلطان قاعد على الارض بيلع مع ### بالعرايس.
### بتمشى العرابيه بأيدها وحطتها على خد سلطان:اموه..
سلطان ابتسم ومسك ايدها باسها.
مليكه بصالهم وواقفه بتعمل اكل..
سلطان حضن ### وهى حضنته بابتسامه:بابا..
سلطان:نعم يا عمرى؟
###:انا بحبك اد الكون.
سلطان ابتسم وباس راسها:وانا بحبك اكتر من الكون.
### ابتسمت وباست خده وهو ابتسم وهى كملت لعب بالعرايس.
سلطان:حبيبتى ثوانى وراجع العب معاكى.
### هزت راسها بإيجاب:متأخرش.
سلطان ابتسم وقام راح المطبخ ومليكه مبصتلوش.
سلطان:الاكل اخر ليه؟
مليكه مبترش وبتقلب الاكل اللى على النار.
سلطان بصلها بغضب ورزع الحله اللى فى ايدها على الارض وقعت على رجليها وهى صوتت.
### بصت للمطبخ وقامت بسرعه راحتلهم.
سلطان مسك شعر مليكه بعنف وهى بتصوت بعياط:لما اتكلم تردى عليا والا انا هقطعلك رجلك خالص..فهمتى؟
مليكه بتعيط بأنهيار و### راحت حضنتها وبتدفن وشها فيها بخوف:م..ماما انتى كويسه؟
مليكه بتعيط وحضنتها بألم.
سلطان سابهم ومشى.
Back
سلطان دموعه نزلت على خدوده بتلقائيه وكل اللى واقفين اتصدموا..عمره مابين ضعفه قدام حد.
سلطان ساب العروسه رجع لوعيه ووقف مسح دموعه وبص للشخص اللى جابله العلبه وصرخ فيه بعيون حمرا اتغير ١٨٠ درجه عن الشخص اللى ضافوه قبل ثوانى.
سلطان مسك قميصه بعنف وبصراخ:انت جيبت الحاجه دى منين؟؟..القبو متنضف ميت مره من اول ماشتغلت هنا ومكانتش موجوده اشمعنى لقتها دلوقت؟؟
صقر باصصلهم ومبتسم بشر مشى وسلطان بيصرخ فى الشخص اللى بيقسم انه مايعرفش هى جات ازاى وانه لقاها بالصدفه.
چو بيحاول يهديه:Signore, non dedico nulla che richieda rabbia
(سيدى اهداء لا شئ يستدعى الغضب)
سلطان باصص للشاب بغضب وسابه بعنف وهو بقى يعتذرله.
چو:vai a lavorare ora
(اذهب الى العمل الان)
الشاب هز راسه بإيجاب ومشى وسلطان رجع قعد على كرسى المكتب تانى وبياخد انفاس عميقه علشان يهدى.
چو بصله واتكلم بفضول:Cosa ti ha fatto incazzare così all'improvviso, signore?
(مالذى اغضبك فجاه سيدى؟)
سلطان باصص للصندوق وهز راسه بنفى:Prendi quella roba e sbarazzati di essa.
(خذ تلك الاشياء تخلص منها)
چو بصله وخاد الصندوق وهز راسه بإيجاب:Il tuo ordine, capo
(امرك يابوص)
مشى وسلطان رجع ضهره لاخر الكرسى..رجع أحيا الذكريات من جديد.

للكاتبه/منه محسن[Milly]

غفران خرج من اوضته شاف ريناد قاعده على الكنبه استغرب وراحلها:اا..ازيك يا ريناد..
ريناد وقفت وحضنته بابتسامه وهو كشر باستغراب وبعد:مفيش حد هنا اياد وسيلين فى الشغل وشادى مع صحابه وانا خارج دلوقت.
ريناد هزت راسها بايجاب وهى بصاله:عارفه..انا جايه علشانك انت.
غفران باصصلها ومستنيها تكمل وتوضح كلامها قصدها ايه بعلشانك انت؟؟
ريناد بصاله: غفران انا... انا.. عايزه يعنى...
غفران: ريناد فى ايه؟...ليه كل التوتر ده؟!!..بصى انا ممكن..
ريناد قاطعته ببوسه مفاجئه خليته برق وكان فى قمه صدمته.
ريناد حطت ايدها على رقبته وبتقربه ليها..
تابعووووووووووووووووووووووووووووووا..
يلا نكمل بكره💛
الاسئله👇
١_ايه التصرف اللى غفران هيتصرفه مع ريناد..وايه اللى المفروض يعمله من وجهه نظركوا؟
٢_تفتكروا فرح اياد بريناد هيتم؟..ولا ايه اللى هيحصل؟..وليه هى عملت كده مع غفران؟
٣_چو هيقدر يثبت حاجه على كاظم وازاى؟
٤_ايه اللى هيحصل مع سيلين وعدنان؟..ويا ترى ايه هتكون نهايتها؟
٥_امير وليندا حكايتهم خلصت على كده؟..ولا ايه اللى هيحصل؟
٦_ايه قصه تصرف سلطان مع مليكه زمان بالطريقه دى؟..وفين بنته اللى كانت معاه زمان؟
٧_ايه اللى فهمتوه من اللى افتكؤه سلطان ومن تصرفهم مع بعض زمان ولو كان كاظم ليه اخوات زمان تفتكروا هما فين حاليآ وايه اللى حصل فرقه؟...تقدروا تقولوا ايه على تصرف كاظم مع مامته زمان؟
٨_مين اللى حط الصندوق فى القبو وايه كان غرضه؟..تفتكروا صدفه؟



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close