اخر الروايات

رواية بين الامس واليوم الفصل التاسع والستون 69 بقلم الكاتبة انفاس قطر

رواية بين الامس واليوم الفصل التاسع والستون 69 بقلم الكاتبة انفاس قطر



" صباح الخير غانم..."

+



غانم بمودة: هلا والله بأبو زايد.. أشلون علي؟؟

+



كساب هتف بذات المودة: علي طيب وبخير...إلا أنت وش رأيك تمرني في مكتبي تتقهوى عندي.. أبيك في سالفة؟

+



غانم شد نفسا عميقا وهتف بحزم: كساب تراني فهمتها بنفسي.. ما تبوني؟؟

+



مافيه داعي تحس بالحرج كذا.. حن خوان والعرس قسمة ونصيب..

+



كساب ضحك بفخامة: أفا الأخ شكله ما يبينا.. 

+



وانا اللي كنت أبي أقول لك تعال أنت الوالد عشان تقابلون الوالد الليلة في مجلسه عقب المغرب..

+



        
          

                
خلاص براحتك..

+



غانم كح وهو يهتف باستعجال: إلا أنت تعال.. شكلك ما صدقت..

+



نشفتوا ريقي وعقبه تقول خلاص براحتك..

+



ثم أردف بجدية: أكيد كساب أختكم موافقة عليّ؟؟

+



كساب بابتسامة: لولا الفحص الطبي وإن إبي مابعد درا وإلا كان قلنا جيب المملك معك مرة واحدة..

+



أفا عليك يا أبو راشد نسبك يشترى.. وحتى لو ما الله كتب نصيب هذا ما ينقص من غلاك شيء!!

+



**************************************

+



" ها خالتي.. وش أخبار جميلة ؟؟"

1



عفراء بتأثر: هذا احنا دقايق ونوصل وتشوفينها بروحش.. 

+



مزون حبيبتي.. حاولي تطلعينها شوي.. مايصير صاكة على روحها كذا..

+



مزون بمودة: أبشري..

+



ثم همست بتردد: خالتي تذكرين إني قلت لش إن كساب رجع يكلمني في موضوع ولد آل ليث؟؟

+



ابتسمت عفراء بحنان: قلتي لي.. ما قررتي ترسينه على بر المسكين..؟؟

+



مزون بخجل عميق: خلاص وافقت.. وحتى إبي سألني وقلت له موافقة..

+



عفراء احتضنت كتفيها بحنان غامر: مبروك يأمش مبروك.. عين العقل..

+



همست مزون بتردد: بس متخوفة خالتي ما أدري أشلون.. مع إني صليت استخارة وش كثر.. ونفسي منشرحة له..

+



بس فيه شيء في داخلي مخوفني.. ما أدري أشلون أوصف لش..

+



عفراء بحنان: هذي وساوس شيطان تعوذي منها..

+



حينها ابتسمت مزون : وفيه بعد مشروع زواج ثاني..

+



عفراء بابتسامة: من بعد؟؟ ماعاد باقي إلا زايد..

+



مزون بابتسامة: وهو زايد..

+



عفراء ضحكت: وأخيرا قرر أبو كساب يفك قيد العزوبية.. ومن هي سعيدة الحظ؟؟

+



مزون بابتسامة: خالتي مزنة أم امهاب..

+



لا تعلم عفراء حينها لما شعرت بنغزة حادة في قلبها.. جارته القديمة؟؟

+



لماذا هي بالذات؟؟ 

+



لا تحاول أن تربط.. أو تخترع حكايات من عندها.. لكن شيء في داخلها يعتصر روحها اعتصارا..

+



وهي تتذكر حزن وسمية وغيرتها من شبح حبيبة مجهولة لم يستطع زايد أن ينساه.. وهو ينادي اسمها كل ليلة..

1



الاسم الذي رفضت وسمية إخبارها به...

+



همست عفراء حينها بارتعاش مختنق: غريبة أبيش يعرس في ذا الوقت.. ومزنة بالتحديد؟؟

+



        
          

                
مزون ضحكت: مهوب إبي.. هذي مخططات كساب واقتراحه.. تقولين لو ماصار ذا العرس بيموت..

+



حينها شعرت عفراء بانفراج في روحها.. وكأنها تتنفس الهواء على الرمق الأخير..

+



إذن هي اختيار كساب وليست اختيار زايد !!

+



ابتسمت حينها باتساع: والله منت بهين ياولد أختي.. هذا كله عشان ترجع ست الحسن؟!!

+



مزون باستغراب: وكاسرة وش دخلها؟؟

+



عفراء ضحكت: صدق إنش بريئة.. ما سمعتي بالمثل اللي يقول (الذيب مايهرول عبث) هذا أخيش كساب..

+



أنا بروحي عجزت أكلم كاسرة واقنع فيها وهي مافي أذنها ماي..

+



بس الحين لو مارجعت وهذا كله تخطيط من كساب.. قولي خالتي ماقالت..

+



ولدي ذا.. وأنا عارفته زين !!

+



************************************

+



" وين راح إبي ذا كله..

+



صلينا العشا وهو ماجاء "

+



صالح يلتفت لفهد ويهتف بابتسامة: إبيك بيتعشى عند زايد آل كساب.. 

+



رايحين يخطبون لولد عمك.. راحوا عقب المغرب فحلف عليهم زايد يقعدون للعشاء..

+



حينها قطب فهد جبينه: ووافقوا عليهم؟؟

+



صالح بذات الابتسامة: إبي يقول الظاهر الناس عندهم خبر.. وقدهم موافقين لأنهم اتفقوا على الملكة عقب ما يخلصون الفحص الطبي..

+



يعني يومين ثلاثة..

+



حينها ضحك فهد: والله مهوب هين غنوم أبو سنون..

+



تدري إني خطبت عندهم من زمان.. بس ما وافقوا علي.. 

+



صالح باستغراب: وش ذا الخطبة اللي مادريت بها؟؟

+



فهد ببساطة: ماكانت خطبة.. كلمت العقيد يجس نبضهم.. وما وافقوا..

+



ثم أردف ضاحكا: الظاهر لازم تكون عيوني عسلية عشان يوافقون..

+



لو دريت لبست عدسات..

+



ضحك صالح: خلك من الخريط.. يا أخي من اللي بايعة روحها تاخذك..

+



لكن غنوم حبوب وجنتل..

+



فهد بذات الابتسامة: إييييييه... كن نسيب ولا تكون ابن عمك.. ولا حتى أخ..

+



طبعا نسيبك حبوب وجنتل وأنا الكخة..

+



صالح بمرح: كختين وكوبة بعد..

+



فهد بابتسامة خبيثة: ليه يعني أنا بأخذ رأي في شخصيتي من واحد يقوم ويقعد وهو يهذري ببنته اللي مابعد جات... ويمكن ماتجي..

+



يا الله ياكريم طالبك بولد على صويلح.. ومايشوف البنت إلا عقب ست عيال..

+



صالح بابتسامة: اللي يجي من الله حياه الله.. وإذا ماخليتك أنت وعيالك تحفون ورا بناتي وحن نشوتكم قل صالح ماقال..

+



بناخذ عيال عبدالله بس..

+



فهد يبتسم: إيه تبي عيال عبدالله المزايين لبناتك القرود اللي يشبهونك..

+



الحمدلله إنك فكيت عيالي من شرهم..

+



حينها قطب صالح جبينه بجدية: زين خلنا من الهياط..

+



أنت تراك نشفت ريق أمي وإبي.. شكل هزيع بيعرس وأنت مابعد عرست.. يأخي ماتبي تعرس وتجيب عيال..

+



تراني في عمرك قد عندي خالد و وأم خالد حامل بعزوز.. ومرتي أصلا ماحملت إلا عقب عرسنا ب3 سنين..

+



فهد ببساطة واثقة: أنت عرست وأنت بزر.. وش دخلي فيك..؟؟

+



صالح بجدية: بزر؟؟ لا والله كنت قدني متخرج وأشتغل لي سنتين..

+



لكن بعض الناس الظاهر يبي يعلق التاج قبل عرسه.. كنت تقول أبي النجمة الثالثة وخذتها.. تراها مسخت..

+



فهد بذات البساطة الواثقة: موضوع عرسي شيء يخصني بروحي.. وإذا بغيت أعرس قلت لكم..

+



ليه سويتوها أزمة الشرق الأوسط..؟؟

+



*************************************

+



" يأختي والله وضحى غريبة وعمري ماحسيتها غريبة مثل ذا الأيام؟؟"

+



كاسرة ابتسمت: يعني عشان قدرت على رجالش وأنتي ماقدرتي عليه..

+



سميرة باستغراب: والله العظيم شيء مهوب طبيعي..

+



تخيلي دخلت عليه نص ساعة بس.. قبل مايروح دوامه العصر..

+



وعقب طلع وهو معصب تقولين راكبته شياطين الدنيا..

+



وهي طلعت نفسها طاير مع إنها مسوية روحها هادية.. وتقول تميم خلاص موافق..

+



أشلون تجي ذي؟؟ وش اللي خلاه يوافق وهو ماكان في أذنه ماي...؟؟

+



كاسرة بقلق: أنتي متأكدة إن هذا اللي صار؟؟ يعني ماقالت لي شيء؟؟

+



قالت لي تميم موافق.. فقلت لها بس أمي مهيب موافقة وخلاص دامها مهيب موافقة.. موافقتنا كلها مالها قيمة..

+



فهي أصرت تكلم أمي نفسها وقالت أنا بأقنعها..

+



والحين هي مع أمي داخل.. أما لو أقنعت أمي.. فوضحى صدق ساحرة..

+



كانت الاثنتان تتحاوران في الصالة العلوية لتلتفتا على صوت باب غرفة مزنة يُفتح.. 

+



ووضحى تخرج بسكون ودون أن توجه لهما أي كلمة وهي تتجه لغرفتها

+



ويبدو على خدها المحمر..

+



أثر صفعة حادة..!!!

+



حين رأتها الاثنتان قفزتا بجزع..

+



لتتفاجآ كلاهما بمزنة تخرج وتقف أمام باب غرفتها كجبل شامخ صامتة لثوان ثم تهمس لكاسرة بحزم قاس مرعب:

+



اللي بلغش بالخطبة.. بلغيه موافقتي...

4



ثم عادت وأغلقت باب غرفتها عليها!!

+



#أنفاس_قطر#


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close