اخر الروايات

رواية سجينة الحب الفصل السادس 6 بقلم Fatima Chouli

رواية سجينة الحب الفصل السادس 6 بقلم Fatima Chouli


                                              
**********

+



                              
كانت ارسيليا مستلقية  على السرير تغط في نوم عميق لاول مرة بعد كل تلك الاحدات التي مرة عليها ، فبعد لقائها بغابي (غبرييلا  ) شعرت براحة كبيرة ، و اصبح لها امل في مغادرة السجن ، وان تعود الى حياتها و ترى شقيقها مجددا ؛

+



                              
نامت على افكارها السعيدة و لم تكن تعلم ان الاسوء قادم ، فأمام باب المستشفى وقفت سيارة سوداء لينزل منها بقامته الطويلة و هو يرتدي سروال اسواد و سترة جلدية بنفس اللون ، كانت نظراته مخيفة تجعل اشجع الرجال يرتعد امامه ؛

2



                              
دخل إلى المستشفى و اتجه الى غرفتها مباشرة ،  فتح الباب ودخل رغم وجود الشرطيان اللذان وضعا لحراستها و منع اي أحد من الدخول ، الا انه دخل بدون ان يعترضاه ، حتى انهما لم يوجها له اي كلمة ؛

+



                              
تقدم ليقف فوق رأسها ، صدم من شكلها ، فهي بدت عكس الصورة التي رسمها لها في مخيلته ، فكر بحقد :

+



                              
" كيف لفتاة مثلها ان تمتلك وجها ملائكي ، فمن سيراها لن يدور بخلده للحظة واحدة انها قادرة على التورط في عمل مشين "

2



                              
استمر في النظر اليها ، و اعترف بينه و بين نفسه انها جميلة جدا ، بالرغم من  اثر الكدمات التي تزين وجهها لم تفقد جمالها ؛

+



                              
ابتسم بشر و هو يتخيل تلك السجينات يضربنها تمتم :

+



                              
- لم تري الاسوء بعد ، لن يكون إسمي  سلفادور نافارو ان لم اجعل ايامك حالكة السواد و اجعلك تدفعين ثمن كل لحظة تألمت بها اختي و انت تجعلين منها مدمنة و ايضا تسببت بموتها ؛

10



                              
قال جملته و غادر الغرفة ثم اخرج هاتفه بدون اي مقدمات قال بصرامة :

+



                              
- اريدك ان تنفذ بأسرع وقت ، لا يهمني المبلغ  الذي سيكلف اريدك ان تجعل ذلك القاضي ينفذ اوامري ، اريدها تحت رحمتي في اقرب وقت ؛

13



                              
مرت الايام تحسنت فيها صحة ارسيليا ، و في صباح احد الايام فتحت عيناها لتجد غبرييلا تجلس بجانبها على السرير ، و التي ابتسمت لها بود قائلة :

+



                              
- صباح الخير حلوتي ؛

+



                              
ردت ارسيليا :

+



                              
- صباح الخير غابي ، لا تعرفين كم تسعدني زيارتك ، رغم اني افضل البقاء هنا على العودة الى السجن الا اني حقا احس بالملل ؛

+



                              
تنحنحت غابي بارتباك و هي تخشى ردة فعل ارسيليا :

+



                              
- عزيزتي اريد ان اخبرك شيء ، لا اريدك ان تخافي او تخشي اي شيء فأنا معك و عما قريب سوف تنتهي من كل هذه الدوامة ؛

+



   

                
اعتدلت ارسيليا و هي تشعر بالخوف مما هو قادم و صاحت مرعوبة :

+



- هل ساعود الى السجن ؟

+



امسكت غابرييلا يدها بتشجيع :

+



- لا تخافي حلوتي انه وضع مؤقت ، لقد حاولت كل جهدي ان ابقيك في المستشفى الى يوم جلستك لكن مع الاسف لم استطع ، فانت هنا منذ ثلاث اسابيع و سوف تعودين ، لكن لا تخافي الجلسة بعد خمسة ايام ، و اعدك انك مباشرة بعد الجلسة ستخرجين ؛

+



رغما عنها بكت بحرقة و هي تفكر في ذلك المكان و في تلك السجينات :

+



- لو عدت قد يقتلونني هناك ، تلك المرأة سوف تؤديني ؛

3



اجابتها :

+



- لا تخافي عزيزتي ، اولائك السجينات لن يقتربن منك لاني أمنت جيدا وجودك و طلبت حراستك طوال هذه الايام على مدار الساعة ، ثقي بي ؛

+



عادت ارسيليا الى السجن و الخوف يتأكلها و تخشى البقاء هناك ، مرت تلك الايام على ارسيليا بصعوبة ، فغبرييلا لم تزرها خلالها و لو لمرة واحدة ؛

+



في اخر يوم كانت مستلقية على سريرها و هي تحس بأن هموم الدنيا كلها على كاهلها ، لكن فجأة دخلت ماجدلينا و هي سعيدة و اتجهت نحوها بحماس :

+



- ارسيليا انهضي احمل لك اخبارا مفرحة ؛

+



نهضت ارسيليا ملهوفة لتكمل ماجدولينا :

+



- انت سوف تخرجين من هذا المكان عما قريب ، اخيرا سوف تحصلين على حريتك عزيزتي ؛

1



ارتمت ارسيليا في احضان هذه المرأة التي رغم قسوة ملامحها لكن تحمل من الطيبة و المحبة قدرا كبيرا ، فقد كانت خير الصديقة ، تحميها و تواسيها طوال تلك الفترة و قدمت لها الكثير من مساعدة ، هنأتها باقي الفتيات ، سعيدات بخروجها ، سألتها  ارسيليا بلهفة :

+



- من اخبرك بخروجي ؟

+



ردت ماجدولينا بغرور مصطنع :

1



- انها مصادري الخاصة يافتاة ، انت في الغد سوف ترحلين ، و هذه المرة كوني حذرة و لا توقعي نفسك في المشاكل ؛

+



ردت ارسيليا بسرعة :

+



- اكيد يكفيني هذه الشهور كانت كالكابوس ، و اتمنى ان تخرجي انتي والفتيات ايضا في اقرب وقت ؛

+



ارتسمت معالم الحزن على كل من باربرا و ماجدولينا ، لتشعر ارسيليا بالألم و هي تتذكر ان كل منهما محكوم عليه بالسجن لسنوات طويلة ، قالت باربرا :

+



        
          

                
- انا لم اعد احلم بذلك اليوم ، لكن لا يهم لقد قمت بجريمتي و انا مقتنعة بها و حتى لو عاد بي الزمن الى الوراء سوف ارتكب تلك الجريمة ؛

+



شعرت ارسيليا بقلبها يتألم من اجلها ، لان باربارا قامت بقتل زوجها الذي كان يسيء معاملتها بأبشع طريقة يمكن ان تتحملها اي امرأة ، اما ماجدولينا فقد قامت بقتل شابين قاما بالاعتداء على شقيقتها و تسببا في موتها ؛

12



- هيا ~ لن نحول المكان الى مأثم بل سنحتفل هذه الليلة ؛

+



قالت ماغي هذه الجملة بمرح ، و فعلا استطاعت بمرحها ان تخرجهم من جو الحزن ، ليمرحوا بمناسبة خروج ارسيليا من السجن .

+



- انت سوف تبقين في هذه المزرعة لسنة فقط و هذا افضل من البقاء في السجن ؛

+



قالت غبرييلا هذه الجملة لارسيليا التي كانت تكاد تطير من الفرح ، انها اخيرا ستغادر السجن بعد هذا العذاب ، اكملت المحامية :

+



- هذا مجرد وضع مؤقت الى ان نتبت برائتك ، قد تغادرين تلك المزرعة قبل نهاية هذه السنة فقط يجب ان تتحلي بالصبر ، كما سبق و اخبرتك ، القاضي تعاطف مع قضيتك و قرر تغيير الحكم ، وقرر ان تقضي السنة في هذه المزرعة ، لكن سوف يتم وضع  السوار الإلكتروني على كاحلك ؛

+



سألتها ارسيليا  باستغراب :

+



-  اي سوار ؟؟!!!

+



اجابتها غبرييلا  :

+



- انه جهاز سوف تضعينه و سوف يحدد لك مساحة التي لا يجب عليك ان تتجاوزيها ، فانت حتى و ان خرجت من السجن ستكونين مراقبة ، و ذلك لضمان بقائك في نطاق معين سيتم تحديده مع الجهة المسؤولة ، ويرتبط هذا السوار آليا بغرفة التحكم ويحدد بدقة المحيط الذي تتحركين فيه ، حاولي يا عزيزتي الا تتجاوزي ذلك النطاق الى ان اكمل تحرياتي و تحصلين على برائتك ؛

+



ردت ارسيليا  بحماس :

+



- طبعا سوف التزم ، فالموت افضل من العودة إلى السجن ؛

+



ابتسمت غبرييلا :

+



- انه وضع مؤقت الى ان اتمكن من الوصول الى ذلك الرجل الذي كان برفقة صديقتك ، و حينها ستتم تبرئتك عزيزتي ، و سوف اجعل المحقق نابا ينال عقابه هو الاخر على تستره و توريطك و تقديم تقرير مزور ؛

1



قالت ارسليا بامتنان :

+



- شكرا غابي لا اعرف ما الذي كان سيحدث لي بدونك ؛

+



ردت غبرييلا بمحبة :

+



- لا داعي لشكري عزيزتي ، فانت عزيزة على قلبي ، و الان يجب ان تستعدي لان صاحب المزرعة سوف ياتي لاخدك معه ، ستكونين بامان فهو رجل اعمال ناجح و قد ابدى اهتمامه بمساعدتك ، وقد سبق و ساعد الكثير من السجناء بهذه الطريقة ؛

10



دخلت مؤمورة السجن موجهة كلامها لارسيليا :

+



- مبرك خروجك ؛

+



ثم اعطت صندوقا لها قائلة :

+



- هذه حاجياتك التي جئت بها ؛

+



ثم اعطت ورقة الخروج الى غابرييلا التي اخدتها و قراتها ثم قالت مبتسمة :

+



- هيا عزيزتي ارتدي ملابسك التي احضرتها لكي ؛

+



قامت ارسيليا بارتداء ملابسها ثم غادرت السجن بعد ان رمت الصندوق ، ولم تاخد منه غير خاتمها ، اما الملابس فأرادت التخلص منها لكي تنسى كل شيء قد يذكرها بكل مامرت به ؛

+



خرجت من الباب الحديدي الكبير و هي تبتسم بسعادة ، امسكت غابي بيدها و اخدتها الى سيارتها و ركبت معهما المحامية ،  و انطلقوا الى المطار حيث سيلتقيان بصاحب المزرعة .....

+



****

+



مرحبا حبايبي كيف حالكم ؟ اشتقتلكم كثييير ❤❤❤❤ اسفه على التأخيييير مو ب ايدي  والله 😪😪 

+



بتمنى تنال اعجابكم البارتات 😊😍😘😙😍

3



و حبيت خبركم ان الرواية من الفصل القادم لقدام رح تصير الأحداث رائعة وشيقة 😄😄 وفيها كثيييير من الدراما والانتقام وحوادث بين البطل والبطلة ❤❤❤❤ استنوا القادم لانو رح يكون احلى 😙😙😙  

+



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close