رواية زواج من اجل ذنب الفصل الخامس 5 بقلم نيفين عبدالسلام
الحلقة الخامسة
سمر بعد ماخرجت من المستشفى حست ان الدنيا بتلف بيها ازاى هتقدر تدبر المبلغ العملية ده غير
مصاريف العلاج يارب حلها من عندك
أما على الجانب الآخر فى ارقى حى من أحياء القاهرة تدق الساعة العاشرة صباحا على قصر سليم باشا
حيث يتميز القصر بالفخامة والعراقة والذوق الكلاسيكة وخصوصا فى غرفة صاحب هذا القصر وهو
سليم الانصارى ( رجل فى الخمسين من عمره لكن اهتمامه بنفسه يجعله كأنه شاب صاحب اكبر
شركات فى الشرق الأوسط يعيش فى هذا القصر الضخم بمفرده لايعيش معه غير السيدة فوزية وهى
مديرة المنزل وبعض الخدام لأنه لم يتزوج وليس له اقارب غير ابن ابن عمه شاب فى الثلاثين من عمره
يعيش حياة تافهة ويعيش خارج مصر فى إحدى الدول الأوربية )
يصحى سليم الانصارى على صوت موبايله فيقوم يرد عليه : الو
حسين: ايه سليم انت لسه نايم
سليم: اه خير فى حاجة
حسين: انت ناسى أن فى اجتماع لشركة الألمانية كمان ساعة
سليم: لا مش ناسى انا هكون هناك قبل الميعاد مع السلامة
ويبص جانبه على الفراش يجد فتاة تنام بجانبه لا يسترها سوا غطا الملاية عليها يبتدى يصحيها
سليم :أنتى يا
الفتاة بنعاس: خير ياسولى
سليم بزعيق: اصحى يلى واوعى تقولى الكلمة ده تانى فاهمة قومى البسى وأمشى من هنا
الفتاة: فى ايه ماانا طول الليل بقولك كده وكنت مبسوط
سليم: الليل حاجة والنهار حاجة تانية هدخل اخد شور اخرج مشفش وشك تانى وبص ليها باحتقار أها
متنسيش تاخدى الفلوس اللى اتفقنا عليها وسابها ودخل الحمام
الفتاة: ياساتر بليل حاجة اخر فرفشه وانبساط والنهار كائن غريب يلا المهم انا باخد الا انا عايزها
وبعد شوية خرج سليم من الحمام ملاقش البنت لبس هدومه عبارة عن بدلة بلون رمادي وسرح شعره
ورش عطره المفضل وسليم كان عنده جاذبية ملفته بالرغم من سنه
نزل على السلم لقه الفطار جاهز
فوزية: صباح الخير ياسليم باشا
سليم: صباح النور
فوزية: الفطار جاهز
سليم: معنديش وقت انا هاخد فنجان قهوة بس
فوزية: حاضر
وبعد شوية وصل سليم إلى الشركة وسط هيبة من الموظفين ووصل مكتبه
سليم: منال كلمى حسين بيه خاليه يجى
منال: حاضر
(منال تعتبر سكرتارية سليم الانصارى من اكتر من عشر سنين وتعتبر كاتمة أسراره وهى فتاة فى
منتصف الثلاثين من عمرها )
وبعد شوية وصل حسين المكتب عند سليم
حسين: ديما موعيدك مظبوطه
سليم ضحك : طبعا مش سليم الا نصارى
( حسين هو صديق سليم يصغره بحوالى خمس سنوات وهو محامى الشركة ومديرها العام )
حسين: بس المفروض كنت تيجى قبل الاجتماع بحوالى ساعتين علشان نجهز الاوراق
سليم: معلش كنت سهران وبعدين كل الاوراق جاهزة
حسين: انت لسه بتجيب البنات القصر
سليم بص له نظرة معناها اسكت
حسين: انا هسكت دلوقتى علشان الاجتماع بس لينا كلام تانى
سليم: طب يلا
نرجع لسمر بعد ما خرجت من مستشفى قررت تروح الجامعة تراجع الا فات من محاضراتها وكمان
تحاول تتصرف فى فلوس من اصحاب المكتبات اللى بتبعتلهم المحاضرات اول ماوصلت شافت
أصحابها جريت عليهم
سمر: ازيكم ياجماعة
نهى: حمد لله على سلامتك
دينا : الحمد لله طميننا طنط عاملة ايه دلوقتى
سمر: الحمد لله
احمد: مالك ياسمر شكلك تعبان
سمر: عادى اصل صحيت بدرى اوى
نهى: لم صحيتى بدرى كنتى فين كل ده محضرتيش المحاضرات ليه
سمر: كنت بلف على المستشفيات علشان العملية الا محتاجها ماما
دينا: وعملتى ايه
سمر: ولا حاجة طلعت لف طويلة اوى والموضوع مش سهل خالص وبعدين قالوا انها لسه تاخد دور
ممكن يكون بعد شهرين ده اقل حاجة وبعد كده روحت الف علي المستشفيات الخاصة لقيت ارخص
مستشفى عايزة حوالى عشرة الالف جنيه
نهى: طب خلاص سبيها على ربنا
سمر : ونعمة بالله
نهى : أيه رأيك خالى يعمل هو العمليه لولدتك فى المستشفى بتاعته
سمر: طب والفلوس هياخد كام
دينا: فلوس ايه مالكيش دعوة
سمر: انت عارفة أنه مش هينفع
دينا: يابنتى احنا اخوات
سمر: طبعا بس انتى عارفه مينفعش
نهى راحت مديه سمر كشكول المحاضرات: طب خلاص دى كل المحاضرات الا فاتتك حاولى ترجعيها
وان شاء تخلصها وتبعتيها للمكتبات وتاخدى فلوس مين عارف يمكن يطلبوا زيادة
سمر: يارب انا همشى وبكره الصبح اروح ليهم
وبعد مامشيت سمرقالت ل دينا احنا لازم نقنعها انها توافق على موضوع المستشفى بتاع خالى
احمد: مستحيل سمر توافق انت عارفة عزة نفسها
دينا: طب ماانت عارف ظروفها نعمل ايه
احمد: مش عارف سمر ده دماغها ناشفه
دينا: ساكته ليه يانهى
نهى: ابدا انا بفكر نساعدها بس من غير ما تعرف
دينا: ازاى
نهى: احنا هنروح لاصحاب المكتبات ونقول ليهم أن ملخصاتها مطلوبة وهنغلى الملاخصات ده وبالتالى
هيزودها فى الفلوس
دينا: فكرة حلوة بس هيزودها كام يعنى
نهى: مش مهم اهو مبلغ يسندها وبعد كده ربنا يحلها من عنده نبقى نقولها أن خالك بيعمل عمليات خيرية
وهنقدم ليها من غير وسطه
دينا واحمد: فكرة حلوة
نهى: طب يلا نلحق نلف على المكتبات نتفق معاهم علشان هى لم تروح ليهم نبقى مظبطين كل حاجة
وفعلا مشوا وراحوا لاصحاب المكتبات واتفقوا ومعاهم على حكاية زياده الفلوس
أما عند سمر رجعت المدينة تحاول تذاكر شوية وتلخص المحاضرات علشان تروح المكتبات توزع
عليها قبل متذاكر غيرت هدومها واتوضت وصلت فرضها ودعيت ربنا وبعد كده كلمت والداتها علشان
تطمن انها بتاخد الأدوية فى مواعيدها وبعد كده قعدت تذاكر لحد ما وصلت سهى
سهى: مساء الخير
سمر: مساء النور
سهى: عملتى ايه فى موضوع والداتك
سمر: ولاحاجة
سهى: يعنى ايه
سمر: حكت ليها لفتها على المصالح الحكومية والمستشفيات لحد وصولها للمستشفيات الخاصة والمبالغ
المطلوبه منها
سهى: طب ماانا قولتلك من الاول يابنتى تعالى اشتغلى معايا الكام شهر دول وبعد كده خلاص وأهو
المبلغ اللى هيطلعلك هتعرف تصرفى نفسك منه
سمر: مستحيل طبعا
سهى: فكرى برحتك
أما عند سليم الانصارى بعد ما خلص الشغل رجع قصره
فوزية: حمد لله على سلامتك
سليم: الله يسلمك
فوزية: احضر لحضرتك العشا
سليم: ياريت حضرلى العشا وانا هاخد دوش علشان نازل على طول
فوزية: وهو حضرتك خارج تسهر تانى
سليم: ايوه فى حاجة
فوزية: مفيش بس حضرتك بتسهر كتير وبترجع متاخر وده غلط على صحتك
سليم: فوزية مالهوش لازمة الكلام ده نفذى اللى قولتلك عليه
فوزية: آسفة حاضر
وبعد شوية نزل سليم اكل وخرج كالعادة كل يوم راح يسهر فى مكانه المعتاد
وعدى الصبح وصحيت سمر غيرت هدومها وتوضت وصلت فرضها ونزلت تروح على المكتبة
ووصلت للمكتبة
سمر: صباح الخير
الحج صاحب المكتبة: صباح النور كنتى فين
سمر: معلش ظروف عموما كل المحاضرات جاهزه
الحج: طب كويس وليكى عندى خبر حلو
سمر: خير
الحج: دى فى اقبال كتير على شغلك وانا قررت ازود سعر الملخص وبالتالى هزود الفلوس
سمر بفرحة: بجد متشكرة اوى
الحج: اه بجد يلا اجدعنى بقه
سمر، ان شاء الله وخرجت سمر
احدى العاملين بالمكتبة : هو حضرتك بجد الا انت قولت ليها ده
الحج: اه
إحدى العاملين: بس كده كتير
الحج : والله انا ماليش دعوة صحابها هم الا هيدفعوا هما اتفقوا معايا على كده
احدى العاملين: طب ليه
الحج: معرفش
وملحظوش وجود سمر اللى سمعت الحديث بالكامل لانها لما خرجت من المكتبة نسيت اسكتش
المحاضرات ولما رجعت تاخده سمعتهم وهما بيتكلمو اخدت سمر الاسكتش من غير كلمة وبعد
ماخرجت ياه يعنى صحابى هم اللى عملو كل ده
فكرت سمر تواجه صحابها بس لو واجهتهم لازم ترجع الفلوس الا اخدتها بزيادة بس طبعا ظروفها
متسمحش لو ساكت مش هقدر ارفع عينى فى وشهم اتصرف ازاى طيب اسكت واعمل نفسى مش
عارفة طب مانا ممكن اروح اشتغل مع سهى طب ازاى يارب أن تعبت حالها من عندك
يارب انا ماليش غيرك وقررت تمشى تروح السكن تفكر بهدوء وهى ماشية ومش واخدة بالها قربت
منها عربية واللى جواه فتح باب العربية
كريم بزعيق : أدخلى ياسمر
سمر فاقت من سرحانها على صوت كريم وهى مخضوضة
سمر : مش هدخل أنت ايه اللى جابك هنا ورايا أنت كنت مرقبنى صح
كريم بضحكة خبيثة : أيوه براقبك ياقطة براقبك من ساعة ماخرجتى من السكن الجامعى
سمر : أزاى عرفت ساكنة فين صورة البطاقة اللى اخدها الحج والبيانات اللى اديتهله مفهاش عنوانى فى
مصر
كريم : باين عليها طلبت غباء معاكى وانا مش متعود منك على كده طبعا عرفت عنوانك من زمايلك
اللى شغالين فى المحل عندى مع شوية تهديد أخدت عنوانك
سمر : أزاى قلولك ده أنا موصياهم
كريم : ههههه مش عليا هنفضل وافقين كتير يلى أدخلى العربية
سمر : مش هدخل هو بالعافية
كريم : أيوه ياقطة بالعافية متنسيش أنا ممكن أسجنك على اللى عملتيه فيا
سمر : أنا معملتش حاجة
شاور كريم على راسه : وراسى المفتوحة دى مين اللى فتحها
سمر : أنت السبب أنت اللى حاولت تتهجم عليا
كريم : أثبتى أنا ممكن الفق ليكى الف مصيبة تقضى بسببهم عمرك كله فى السجن وحاول يمسك ايدها
ويدخلها جوه العربية وبزعيق أدخلى
سمر راحت مصرخة : الحقووووونى
والناس اتلمت
- مالك يانسة
سمر وهى بتصرخ : بيتهجم عليا وعايز يدخلنى معاه العربية معاه فى العافية خلاص الدنيا مبقاش فيها
خير وبصت للرجل وبصت للناس اتقذونى منه
والناس اتلمت حوالين كريم
كريم : انتو مالكم خليكم فى حالكم دى واحدة شغالة عندى وسرقتنى وهربت
سمر بدموع : كداب مسرقتش حاجة انا لسه خارجة من المكتبة وشاورت على المكتبة وأسالو الحاج
صاحبها هو اللى كان مراقبنى بعربية وعلى صوت الزعيق خارج صاحب المكتبة
الحاج : فى أيه
- البنت دى كانت لسه عندك
الحاج : أيوه بتلخص محاضرات وبشتريها منها فى أيه ياسمر
سمر بدموع وهى بتشاور على كريم : بيتهجم عليا وبيقول سرقته وهو كان مراقبنى بعربيته وعايز
يدخلنى معاه العربية بالعافية فاكر مفيش رجالة فى المنطقة
الحاج بغضب : اعملو معاه الواجب وأمشى انتى يابنتى ومشيت سمر واهل المنطقة اتلمو على كريم أخد
علقة موت
سمر أخدت الطريق جرى لحد السكن الجامعى وطول الطريق بتعيط والدنيا مقفولة فى وشها من تعب
أمها والفلوس اللى محتاجها وكريم اللى مش سايبها فى حالة
ياترى سمر الدنيا هتعمل مع أيه ؟؟
وهتقدر تدافع عن نفسها بعد كده ؟؟؟
والفلوس عملية أمها هتتصرف فيها أزاى ؟؟
سمر بعد ماخرجت من المستشفى حست ان الدنيا بتلف بيها ازاى هتقدر تدبر المبلغ العملية ده غير
مصاريف العلاج يارب حلها من عندك
أما على الجانب الآخر فى ارقى حى من أحياء القاهرة تدق الساعة العاشرة صباحا على قصر سليم باشا
حيث يتميز القصر بالفخامة والعراقة والذوق الكلاسيكة وخصوصا فى غرفة صاحب هذا القصر وهو
سليم الانصارى ( رجل فى الخمسين من عمره لكن اهتمامه بنفسه يجعله كأنه شاب صاحب اكبر
شركات فى الشرق الأوسط يعيش فى هذا القصر الضخم بمفرده لايعيش معه غير السيدة فوزية وهى
مديرة المنزل وبعض الخدام لأنه لم يتزوج وليس له اقارب غير ابن ابن عمه شاب فى الثلاثين من عمره
يعيش حياة تافهة ويعيش خارج مصر فى إحدى الدول الأوربية )
يصحى سليم الانصارى على صوت موبايله فيقوم يرد عليه : الو
حسين: ايه سليم انت لسه نايم
سليم: اه خير فى حاجة
حسين: انت ناسى أن فى اجتماع لشركة الألمانية كمان ساعة
سليم: لا مش ناسى انا هكون هناك قبل الميعاد مع السلامة
ويبص جانبه على الفراش يجد فتاة تنام بجانبه لا يسترها سوا غطا الملاية عليها يبتدى يصحيها
سليم :أنتى يا
الفتاة بنعاس: خير ياسولى
سليم بزعيق: اصحى يلى واوعى تقولى الكلمة ده تانى فاهمة قومى البسى وأمشى من هنا
الفتاة: فى ايه ماانا طول الليل بقولك كده وكنت مبسوط
سليم: الليل حاجة والنهار حاجة تانية هدخل اخد شور اخرج مشفش وشك تانى وبص ليها باحتقار أها
متنسيش تاخدى الفلوس اللى اتفقنا عليها وسابها ودخل الحمام
الفتاة: ياساتر بليل حاجة اخر فرفشه وانبساط والنهار كائن غريب يلا المهم انا باخد الا انا عايزها
وبعد شوية خرج سليم من الحمام ملاقش البنت لبس هدومه عبارة عن بدلة بلون رمادي وسرح شعره
ورش عطره المفضل وسليم كان عنده جاذبية ملفته بالرغم من سنه
نزل على السلم لقه الفطار جاهز
فوزية: صباح الخير ياسليم باشا
سليم: صباح النور
فوزية: الفطار جاهز
سليم: معنديش وقت انا هاخد فنجان قهوة بس
فوزية: حاضر
وبعد شوية وصل سليم إلى الشركة وسط هيبة من الموظفين ووصل مكتبه
سليم: منال كلمى حسين بيه خاليه يجى
منال: حاضر
(منال تعتبر سكرتارية سليم الانصارى من اكتر من عشر سنين وتعتبر كاتمة أسراره وهى فتاة فى
منتصف الثلاثين من عمرها )
وبعد شوية وصل حسين المكتب عند سليم
حسين: ديما موعيدك مظبوطه
سليم ضحك : طبعا مش سليم الا نصارى
( حسين هو صديق سليم يصغره بحوالى خمس سنوات وهو محامى الشركة ومديرها العام )
حسين: بس المفروض كنت تيجى قبل الاجتماع بحوالى ساعتين علشان نجهز الاوراق
سليم: معلش كنت سهران وبعدين كل الاوراق جاهزة
حسين: انت لسه بتجيب البنات القصر
سليم بص له نظرة معناها اسكت
حسين: انا هسكت دلوقتى علشان الاجتماع بس لينا كلام تانى
سليم: طب يلا
نرجع لسمر بعد ما خرجت من مستشفى قررت تروح الجامعة تراجع الا فات من محاضراتها وكمان
تحاول تتصرف فى فلوس من اصحاب المكتبات اللى بتبعتلهم المحاضرات اول ماوصلت شافت
أصحابها جريت عليهم
سمر: ازيكم ياجماعة
نهى: حمد لله على سلامتك
دينا : الحمد لله طميننا طنط عاملة ايه دلوقتى
سمر: الحمد لله
احمد: مالك ياسمر شكلك تعبان
سمر: عادى اصل صحيت بدرى اوى
نهى: لم صحيتى بدرى كنتى فين كل ده محضرتيش المحاضرات ليه
سمر: كنت بلف على المستشفيات علشان العملية الا محتاجها ماما
دينا: وعملتى ايه
سمر: ولا حاجة طلعت لف طويلة اوى والموضوع مش سهل خالص وبعدين قالوا انها لسه تاخد دور
ممكن يكون بعد شهرين ده اقل حاجة وبعد كده روحت الف علي المستشفيات الخاصة لقيت ارخص
مستشفى عايزة حوالى عشرة الالف جنيه
نهى: طب خلاص سبيها على ربنا
سمر : ونعمة بالله
نهى : أيه رأيك خالى يعمل هو العمليه لولدتك فى المستشفى بتاعته
سمر: طب والفلوس هياخد كام
دينا: فلوس ايه مالكيش دعوة
سمر: انت عارفة أنه مش هينفع
دينا: يابنتى احنا اخوات
سمر: طبعا بس انتى عارفه مينفعش
نهى راحت مديه سمر كشكول المحاضرات: طب خلاص دى كل المحاضرات الا فاتتك حاولى ترجعيها
وان شاء تخلصها وتبعتيها للمكتبات وتاخدى فلوس مين عارف يمكن يطلبوا زيادة
سمر: يارب انا همشى وبكره الصبح اروح ليهم
وبعد مامشيت سمرقالت ل دينا احنا لازم نقنعها انها توافق على موضوع المستشفى بتاع خالى
احمد: مستحيل سمر توافق انت عارفة عزة نفسها
دينا: طب ماانت عارف ظروفها نعمل ايه
احمد: مش عارف سمر ده دماغها ناشفه
دينا: ساكته ليه يانهى
نهى: ابدا انا بفكر نساعدها بس من غير ما تعرف
دينا: ازاى
نهى: احنا هنروح لاصحاب المكتبات ونقول ليهم أن ملخصاتها مطلوبة وهنغلى الملاخصات ده وبالتالى
هيزودها فى الفلوس
دينا: فكرة حلوة بس هيزودها كام يعنى
نهى: مش مهم اهو مبلغ يسندها وبعد كده ربنا يحلها من عنده نبقى نقولها أن خالك بيعمل عمليات خيرية
وهنقدم ليها من غير وسطه
دينا واحمد: فكرة حلوة
نهى: طب يلا نلحق نلف على المكتبات نتفق معاهم علشان هى لم تروح ليهم نبقى مظبطين كل حاجة
وفعلا مشوا وراحوا لاصحاب المكتبات واتفقوا ومعاهم على حكاية زياده الفلوس
أما عند سمر رجعت المدينة تحاول تذاكر شوية وتلخص المحاضرات علشان تروح المكتبات توزع
عليها قبل متذاكر غيرت هدومها واتوضت وصلت فرضها ودعيت ربنا وبعد كده كلمت والداتها علشان
تطمن انها بتاخد الأدوية فى مواعيدها وبعد كده قعدت تذاكر لحد ما وصلت سهى
سهى: مساء الخير
سمر: مساء النور
سهى: عملتى ايه فى موضوع والداتك
سمر: ولاحاجة
سهى: يعنى ايه
سمر: حكت ليها لفتها على المصالح الحكومية والمستشفيات لحد وصولها للمستشفيات الخاصة والمبالغ
المطلوبه منها
سهى: طب ماانا قولتلك من الاول يابنتى تعالى اشتغلى معايا الكام شهر دول وبعد كده خلاص وأهو
المبلغ اللى هيطلعلك هتعرف تصرفى نفسك منه
سمر: مستحيل طبعا
سهى: فكرى برحتك
أما عند سليم الانصارى بعد ما خلص الشغل رجع قصره
فوزية: حمد لله على سلامتك
سليم: الله يسلمك
فوزية: احضر لحضرتك العشا
سليم: ياريت حضرلى العشا وانا هاخد دوش علشان نازل على طول
فوزية: وهو حضرتك خارج تسهر تانى
سليم: ايوه فى حاجة
فوزية: مفيش بس حضرتك بتسهر كتير وبترجع متاخر وده غلط على صحتك
سليم: فوزية مالهوش لازمة الكلام ده نفذى اللى قولتلك عليه
فوزية: آسفة حاضر
وبعد شوية نزل سليم اكل وخرج كالعادة كل يوم راح يسهر فى مكانه المعتاد
وعدى الصبح وصحيت سمر غيرت هدومها وتوضت وصلت فرضها ونزلت تروح على المكتبة
ووصلت للمكتبة
سمر: صباح الخير
الحج صاحب المكتبة: صباح النور كنتى فين
سمر: معلش ظروف عموما كل المحاضرات جاهزه
الحج: طب كويس وليكى عندى خبر حلو
سمر: خير
الحج: دى فى اقبال كتير على شغلك وانا قررت ازود سعر الملخص وبالتالى هزود الفلوس
سمر بفرحة: بجد متشكرة اوى
الحج: اه بجد يلا اجدعنى بقه
سمر، ان شاء الله وخرجت سمر
احدى العاملين بالمكتبة : هو حضرتك بجد الا انت قولت ليها ده
الحج: اه
إحدى العاملين: بس كده كتير
الحج : والله انا ماليش دعوة صحابها هم الا هيدفعوا هما اتفقوا معايا على كده
احدى العاملين: طب ليه
الحج: معرفش
وملحظوش وجود سمر اللى سمعت الحديث بالكامل لانها لما خرجت من المكتبة نسيت اسكتش
المحاضرات ولما رجعت تاخده سمعتهم وهما بيتكلمو اخدت سمر الاسكتش من غير كلمة وبعد
ماخرجت ياه يعنى صحابى هم اللى عملو كل ده
فكرت سمر تواجه صحابها بس لو واجهتهم لازم ترجع الفلوس الا اخدتها بزيادة بس طبعا ظروفها
متسمحش لو ساكت مش هقدر ارفع عينى فى وشهم اتصرف ازاى طيب اسكت واعمل نفسى مش
عارفة طب مانا ممكن اروح اشتغل مع سهى طب ازاى يارب أن تعبت حالها من عندك
يارب انا ماليش غيرك وقررت تمشى تروح السكن تفكر بهدوء وهى ماشية ومش واخدة بالها قربت
منها عربية واللى جواه فتح باب العربية
كريم بزعيق : أدخلى ياسمر
سمر فاقت من سرحانها على صوت كريم وهى مخضوضة
سمر : مش هدخل أنت ايه اللى جابك هنا ورايا أنت كنت مرقبنى صح
كريم بضحكة خبيثة : أيوه براقبك ياقطة براقبك من ساعة ماخرجتى من السكن الجامعى
سمر : أزاى عرفت ساكنة فين صورة البطاقة اللى اخدها الحج والبيانات اللى اديتهله مفهاش عنوانى فى
مصر
كريم : باين عليها طلبت غباء معاكى وانا مش متعود منك على كده طبعا عرفت عنوانك من زمايلك
اللى شغالين فى المحل عندى مع شوية تهديد أخدت عنوانك
سمر : أزاى قلولك ده أنا موصياهم
كريم : ههههه مش عليا هنفضل وافقين كتير يلى أدخلى العربية
سمر : مش هدخل هو بالعافية
كريم : أيوه ياقطة بالعافية متنسيش أنا ممكن أسجنك على اللى عملتيه فيا
سمر : أنا معملتش حاجة
شاور كريم على راسه : وراسى المفتوحة دى مين اللى فتحها
سمر : أنت السبب أنت اللى حاولت تتهجم عليا
كريم : أثبتى أنا ممكن الفق ليكى الف مصيبة تقضى بسببهم عمرك كله فى السجن وحاول يمسك ايدها
ويدخلها جوه العربية وبزعيق أدخلى
سمر راحت مصرخة : الحقووووونى
والناس اتلمت
- مالك يانسة
سمر وهى بتصرخ : بيتهجم عليا وعايز يدخلنى معاه العربية معاه فى العافية خلاص الدنيا مبقاش فيها
خير وبصت للرجل وبصت للناس اتقذونى منه
والناس اتلمت حوالين كريم
كريم : انتو مالكم خليكم فى حالكم دى واحدة شغالة عندى وسرقتنى وهربت
سمر بدموع : كداب مسرقتش حاجة انا لسه خارجة من المكتبة وشاورت على المكتبة وأسالو الحاج
صاحبها هو اللى كان مراقبنى بعربية وعلى صوت الزعيق خارج صاحب المكتبة
الحاج : فى أيه
- البنت دى كانت لسه عندك
الحاج : أيوه بتلخص محاضرات وبشتريها منها فى أيه ياسمر
سمر بدموع وهى بتشاور على كريم : بيتهجم عليا وبيقول سرقته وهو كان مراقبنى بعربيته وعايز
يدخلنى معاه العربية بالعافية فاكر مفيش رجالة فى المنطقة
الحاج بغضب : اعملو معاه الواجب وأمشى انتى يابنتى ومشيت سمر واهل المنطقة اتلمو على كريم أخد
علقة موت
سمر أخدت الطريق جرى لحد السكن الجامعى وطول الطريق بتعيط والدنيا مقفولة فى وشها من تعب
أمها والفلوس اللى محتاجها وكريم اللى مش سايبها فى حالة
ياترى سمر الدنيا هتعمل مع أيه ؟؟
وهتقدر تدافع عن نفسها بعد كده ؟؟؟
والفلوس عملية أمها هتتصرف فيها أزاى ؟؟
