رواية حب داخل المافيا الفصل الرابع 4 بقلم منه محسن
ليندا نطت وحضنته جامد وهو فضل حاضنها دخل بيها البيت وقفل الباب برجله سمع صوت شهقاتها بس فضل حاضنها ومغمض عيونه وكأن هما الاتنين روحهم رجعتلهم من جديد..
امير بصوت هادى:تعرفى انك من ساعه مابعدتى عنى وانا صورتك مفارقتش خيالى..اتمنيت كتير لو نرجع صغيرين تانى علشان اقدر اشوفك والعب معاكى زى زمان وقتها مكنتش هسمحلك تسافرى لوحدك..
ليندا بتعيط ومغمضه عيونها وحضناه جامد.
امير بعد وملك وشها بين ايده بلهفه:حبيبتى انتى كويسه؟
ليندا هزت راسها بنفى وهى بتعيط وبتشهق مسكت ايده وبصتله بعياط:انت وحشتنى اوى ...انا افتكرت انى مش هشوفك تانى..افتكرت انك مش هترجعلى..افتكرتك نسيتنى.
امير حضنها وهز راسه بنفى: مستحيل مستحيل انساكى ياليندا انتى قلبى انتى روحى كلها ازاى هنساكى؟
ليندا ابتسمت وبتحاول تبطل عياط بس شوفتها ليه كانت كفيله تغير مودها ميه وتمانين درجه..
بعدت وبصتله بابتسامه :انت ازاى عرفت عنوانى هنا؟
امير بلؤم وأبتسامه:امم..حظرى فظرى..
ليندا ضحكت وبأنزعاج:اميير.
امير ابتسم:انتى متعرفيش اد ايه اشتقت للضحكه القمر دى..
ليندا ابتسمت بكسوف وبعدت نظرها عنه:بردو مقولتليش عرفت العنوان منين..
امير: اخر مره بعتهولى كانت امتى؟
ليندا بصتله بتفكير وغمضت عيونها بدهشه..فتحتهم بسرعه وبصتله بأنبهار :بتهزر..انا بعتهولك اول ماجيت هنا .
امير ابتسم: هو كده..
ليندا بسعاده: انا متوقعتش انك تجيلى.
امير:واللهى انا مرضيتش اقولك وقولت اخليها مفاجئه انا جيت استلم شحنه ادويه من واحد صاحبى هنا اتفقت معاه يجيبهوملى وماقولتش للعيله انى جيلك قولت نرجع انا ونتى وتبقى مفاجئه ليهم.
ليندا بصتله وملامحها اتغيرت افتكرت كاظم وده اللى خفى ابتسامتها..
امير بصلها بأستغراب:مالك؟..فى حاجه حاصله معاكى؟
بص لايدها بأنتباه وبصلها بتكشير وتعجب:ليندا فين خاتم خطوبتنا؟
ليندا بصتله بأنتباه وبصت لايدها بتفكير.
Flash back
كاظم مشبك ايده فى ايدها وباصص للخواتم بتأمل:Is this gold?
(هل هذا ذهب؟)
ليندا بصاله بخوف وبتحاول تبعد ايده لكنه ماسكها بعنف:اا..انا ايدى وجعانى..
كاظد بصلها بحده:مجاوبتنيش..
ليندا بتتجاهل تبصله وهزت راسها بإيجاب:خطيبى جابهولى..
كاظم بصلها وبيجز على اسنانه بغل:امم..your fiance..قولتيلى..
(خطيبك)
شال الخواتم من صوابعها وهى بصتله بأستغراب:اا..انت..موديهم فين؟
كاظم بصلها وابتسم بسخريه شالهم فى جيبه واتكلم:وهو انتى فكراه هيرجعلك..او انتى تروحيله؟؟؟؟..No way.
(مستحيل)
ليندا بصاله بدموع وعيطت:هو هيرجع اكيد هو مش هيسيبنى معاك.
كاظم ضرب ايده فى الحيطه جنبها وهى غمضت عيونها بفزع وعياطها زاد.
كاظم بصراخ:يبقى يرجع...وانا هدهومله وكلمه كمان هتندمى.
ليندا مغمضه عيونها جامد بأنكماش ومنهاره فى العياط وبتهز راسها بإيجاب.
Back
ليندا هزت راسها بإيجاب وبتفكير:هبقى اقولك بس مش وقته..
امير قاطعها بمسكته لايدها:من دلوقت مفيش حاجه غيرك هشغل بالى بيها..وجاهز لاى حاجه هتقوليها..انا مصدقت سمعت صوتك ..
ليندا ابتسمت وبعدت ايدها من ايده بكسوف وهو ابتسم: اول مره اخد حضن زى ده ..هو انا لازم اغيب كل ده وارجع علشان ننسى اننا مخطوبين بس؟
ليندا بكسوف :امييير..
امير ضحك:اسف يا عيون امير..يلا قوليلى ايه اللى شاغل بالك؟
ليندا بصتله واتنهدت بعمق: بص..انا هحكيلك بس الاول اوعدنى انك مش هتقول لحد..ومش هتتصرف اى تصرف غير وانت واخد موافقتى فيه..
امير باصصلها بتفكير :طيب ..بس قولى..
ليندا هزت راسها بإيجاب وبدات تحكى وهى بتفتكر..
Flache back
فى الغابه وفى وقت كانت فى مطاردات جامده بين عصابه Gambeno والشرطه..ليندا كانت مستخبيه بين الاشجار والحشائش وصوت ضرب النار المرعب لسه موجود فى الغابه ..
كاظم ساب سلاحه بألم وشال القناع اللى على وشه وهو ماسك دراعه المصاب وبيتألم..كانت دى انسب حته يهدى جرحه فيها..
ليندا شافته وشافت رجال المافيا بيقربوا من موقعهم..كاظم جى ينزل على الارض يجيب سلاحه اتفاجئ بشدها ليه .
كاظم بصلها وهى حطت صباعها على بؤها وبتشاورله مايتكلمش وبهمس:ده مكان امن ممكن تستخبه معايا لحد مايمشوا.
كاظم باصصلها وكشر ومش قادر يستوعب اللى بتقوله..مكنش حد منهم شايف ملامح التانى بوضوع بسبب الضلمه اللى مغطيه الغابه كلها..
ليندا بصت لايدها اللى عليها دم من مسكتها لدراعه وبصت لدراعه:انت..مصاب؟
كاظم ساكت ومندهش من اللى بتعمله..واخيرا اتغلب على دهشته وجى يتكلم بعصبيه قاطعته:حاول تربط الجرح بأى حاجه لحد مايمشوا وبعدها روح للمستشفى..انت كده هتفقد دم كتير بس لازم تروح المستشفى بسرعه لانك هتتسمم لو الرصاصه فضلت فى دراعك كتير..
كاظم باصصلها بنظره شيطانيه وساكت..الضلمه كانت افضل ليها فى الوقت ده علشان متشوفش نظرته..
ليندا غمضت عيونها بضيق:انا اسفه اكيد انت بتتكلم اجنبى..You have to tie the wound to go to the hospital
(عليك ربط الجرح حتى تذهب الى المستشفى).
كاظم غمض عيونه بضيق جى يتكلم لغضب شاف الشرطه جايه وده اللى خلاه سكت..
ليندا بصت للشرطه وبصتله:الشرطه ممكن تساعدنا تعالى..
جات تقوم شدها بعنف وحط ايده على بؤها بعنف وهى بصت قدامها بأستغراب وبتحاول تبعد ايده من على بؤها ..
بعد مالشرطه مشيت والدنيا هديت..
كاظم سابها وهى بتتنفس بعمق وبصتله بأستغراب:انت ايه اللى عملته ده !..كانوا هيساعدونا..
كاظم بصلها بغل وقام وشدها من حجابها وهى بتحاول تبعد ايده بألم وصدمه:انت مجنون بتعمل ايه..ابعد عنى..
كاظم رماها على الارض بعنف ومسك سلاحه وهى اتألم وبصتله بصدمه وهو لبس القناع تانى :غبيه ..
ليندا بصاله ومصدومه:انت...من..من ..العصابه ؟
كاظم وجهه سلاحه عليها وهى بصتله بخوف وبعياط وترجى:لا لا ارجوك انا عملتلك ايه انا كنت بحاول اساعدك..ارجوك بلاش دم بلاش صوت رصاص انا بخاف من الدم ..
كاظم باصصلها بأستمتاع :Cry .. cry more ,. I love that.
(ابكى ابكى اكثر احب ذلك)
ليندا بأنهيار وترجى:ابوس ايدك ماتقتلنيش انت..انت اكيد..اكيد بتقتل لسبب صح....انا ممكن اديك المبلغ اللى عايزه هديك كل اللى معايه بس سيبنى امشى..
كاظم شد اجزاء السلاح وهى عياطها زاد ..جى يطلق الرصاصه وقفه لون عيونها اللى ظهره ليزر السلاح.
كاظم باصص لعيونها وهى بصاله بعياط ورعب .
كاظم نزل سلاحه وشال القناع وضحك وهى بصاله ومستغربه وطبيعى كانت بتقسم ان الشخص ده مجنون..
كاظم قعد قدامها وهى جات تبعد مسك حجابها بعنف وهى بصتله بعياط ورعب والم..
كاظم بيبص لعيونها ولسه بيضحك: انتى مخلوقه زينا كده ولا شركه ديزنى اللى عملاكى ولا ايه حكايه اهلك؟
ليندا بصاله وبتعيط :اا..اى حاجه..اعتبر اى حاجه بس سيبنى امشى..
كاظم صرخ فيها وزاد قسوه قبضته على حجابها وبنظره شيطانيه :Shut up, bitch.
(اصمتى يا عاهره)
ليندا هزت راسها بإيجاب وانهارت فى العياط اكتر:ح..حاضر..حاضر .
كاظم باصصلها وبيبص لجسمها وبحده وهو بيحرك لسانه بمتعه وملامحه مبتبينش خير :انتى خساره تموتى...قومى.
ليندا بصتله وقامت معاه وهو مسك دراعها بعنف وهى بتعيط:م..ممكن..اسئلك..سؤال؟
كاظم ضربها بالسلاح على راسها بعنف وهى صوتت واغمى عليها .
كاظم مسكها بغل وبصراخ :Shut up .. Shut up..
عده الوقت وليندا فاقت من اغمائها..بصت حواليها بألم لقت نفسها متقيده فى سرير كبير مدور ومن النوع اللى بيلف.. حاولت تتحرك بس مفيش فايده بتتكلم بألم وعياط:انا فين؟
بتبص حواليها شافت كاظم خرج من الحمام مش لابس حاجه غير شورت قصير وهى بعدت نظرها عنه بسرعه واتكلمت بعياط: اا..انت..انت ناوى تعمل ايه؟
كاظم قعد على الكنبه وولع سيجارته وبقى يشربها ببرود.
ليندا بتتالم بسبب راسها اللى بتنزل دم..
كاظم خلص سيجارته وقام راحلها وهى بتعيط ومش بصاله بسبب جسمه العريان :اا..انا مستعده اعمل اى حاجه تطلبها بس..بس سيبنى امشى ارجوك..
كاظم قرب ايده من حجابها بيشدهولها بعنف وهى بتتالم وبتعيط بأنهيار:ابوس ايدك سيبنى اقتلنى اعمل اى حاجه غير كده..
كاظم رما حجابها وفك شعرها ومش مهتم لعياطها وكلامها..
كاظم بيبص لشعرها اللى واصل لتحت ضهرها واللى لونه فحمى من شده سواده ولانها بتهتم بيه كان ناعم جدا هو فعلا يجزب..
كاظم قرب من شعرها بيستنشق ريحته اللى شبه ريحه جوز الهند..قرب ايده من قميصها بيفتحلها ازرار القميص وهى بتتحرك على امل قيودها تتفك وتهرب من قدامه وبصراخ:لا ابوس ايدك لا انا موافقه اموت بس متعملش كده انا مخطوبه هااا انا انا مخطوبه ابوس ايدك سيبنى..او اقتلنى بس مش بالطريقه دى..ابوس ايدك..
كاظم مسك شعرها بعنف وبص لعيونها وهى بتعيط بأنهيار وتعب .
كاظم بيمرر ايده عيلها وبصلها بأبتسامه شيطانيه :تعرفى ان ملمسك ملمس الزبده.
كاظم جى يبوسها بعدت وشها بسرعه وبأنهيار وترجى:وحياه اغلى حاجه عندك م..
كاظم قاطعها بألتهام شفايفها وهى بتحاول تبعد وشها بأنهيار .
كاظم غمض عيونها ويبوبسها بعنف حس ان قلبه هيخرج من مكانه وده كان اكتر احساس مستغربه اشمعنى مع دى!..يمكن لان دى اول بنت تبقى ممانعه تصرفاته .
كاظم بعد ومسك وشها بعنف وبغضب باين فى عيونه اللى اغمقت جدا لدرجه مخيفه:انتى ازاى بتثيرينى كده؟؟
ليندا بصاله وبتعيط بانهيار وبخوف.
كاظم صرخ فيها وبيزيد قسوه على قبضته لشعرها:انتى بترفضى كاظم؟
ليندا هزت راسها بإيجاب وبأنهيار:اه برفض كاظم..اقتلنى بقى وريحنى من لمساتك القذره دى.
كاظم باصصلها بغل وضربها بالالم بعنف وهى غابت عن الوعى..ايده سابت علامات على خدها من قسوه الالم.
كاظم مسك جهاز كهربا صغير وكهربها وهى فاقت بفزع والم وبصتله بعياط وفزع :اا..انت..انت عملت ايه؟
كاظم مسك وشها بعنف وبيبص لعيونها : طيب تمام اوى كده ..انتى عايزه ترتاحى بس انا مش هريحك يا ام عيون القطه انتى...ولانك رفضتى كاظم انتى هتشوفى اسود ايام حياتك لحد ماتترجينى المسك..ووقتها انا اللى هحرق وشك الحلو ده بأيدى..علشان تبقى عاهه مستديمه..ايه رأيك؟
Back
ليندا وهى بتحكى وبتفتكر اسواء موقف اتعرضتله وممكن تتعرضله:بعدها هو جابلى البيت ده واجبرنى اسكن فيه علشان ابقى تحت نظره .. كان الاول بيهددنى و..وبيحب يشوفنى بعيط..بس دلوقت الوضع اتغير هو..هو بقى مجنون حب و..وعرض عليا الجواز اكتر من مره..بس انا رفضته..
Flache back
كاظم مغمي عيونها وماسك دراعها وبيوجهها لمكان سيره: وصلنا يا زبده.
وقف قدامها وشال القماشه اللى على عيونها وهى بصتله وبصت حواليها شافت نفسها فى نفس القصر اللى خادها عليه اول ماتقابلوا ..
ليندا بصت لكاظم بدموع وخوف : انت..انت..عايز ايه؟
كاظم ابتسم ومسك ايدها باسها:متخافيش منى...انا مش عايز حاجه..
ليندا بصاله برعب وسحبت ايدها من بين ايده وهو باصصلها بأبتسامه خرج مطوه وهى بصاله ورعبها زاد..
كاظم حط المطوه فى ايده وهو لسه باصصلها سحب المطوه من ايده فجأه..وليندا بعدت بفزع وبصدمه..
كاظم راح وقف قدام الحيطه وكتب بالدم (I love you).. وتحتيها كلمه (Even after death) ..الاسم بقى ينزل منه دم وهى واقفه مكانها مصدومه والدموع مش مبطله نزول من عيونها..كان هاين عليها تهرب لسابع سما..
كاظم راح وقف قدامها وهى غمضت عيونها بدموع مش قادره تشوف منظر الدم اللى بينزل من ايده..
كاظم ركع قدامها وهى بصتله وبتتنفس بعمق نفسها ضاق بسبب منظر الدم.
كاظم خرج علبه صغيره وهى بصاله ومستغربه اللى بيعمله.
كاظم فتح العلبه وخرج منها خاتم فيه ياقوته بصلها وابتسم:اعتبريه خاتم خطوبتنا..ولما نيجى نتجوز انا هجيبلك كل اللى بتحلمى بيه واللى متخيلتهوش ابدا..كاظم اشين دلشاد هيشيلك فى عيونه..وعد منى..
ليندا بصاله بدموع بتزيد مابتقلش .
كاظم باصصلها:Do you agree to share with Kazem his life in good times and bad ... Do you let me take over your heart ... as you took over my life and became you to give me the matter while I breathe? Is it the air ... or my smell that I addicted to and I smell it everywhere .. Do you agree to live and die in my hands Kazem?
(هل توافقى على مشاركة كاظم في حياته في السراء والضراء .. هل تدعني أتحكم في قلبك .. كما استوليتى على حياتي وأصبحتى أنتى تعطيني الأمر وأنا أتنفس؟ هل هو الهواء .. أم رائحتك التي أدمنها وأشتمها في كل مكان .. هل توافقى على العيش والموت بين يدي كاظم؟)
ليندا بصاله ودموعها مش مبطله نزول هزت راسها بنفى وبحذر من رده فعله: اسفه... بس انا مش هقدر..
كاظم باصصلها وملامحه اتغيرت.. ابتسامته اختفت وكان بيتسائل عن سبب رفضلها ليه.. وقف وهى بعدت خطوات:انا..مش هقدر اتجوزك ..ولا احبك..ماينفعش اكون ليك اصلا..انا مسلمه يا كاظم..عارف يعنى ايه مسلمه؟
كاظم عقد حواجبه بتكشير وبغضب من كلامها :وهو انا اليهودى؟
ليندا: انت مسلم بالبطاقه..لو حامل الاسم فعلا..بس الاسلام انك تمشى على سنه الله ورسوله..تقدر تقولى ايه صح..فى حياتك ؟
كاظم باصصلها وهى بصتله بخوف من رده فعله على كلامها :م..ممكن ترجعنى البيت؟
كاظم قفل علبه الخاتم ورفع راسه وهو بيهزها بإيجاب وكأن نفسه انقطع..اتكلم بأبتسامه خفيفه وبارده وبصلها ببساطه: تمام.. مفيش مشكله.. خايفه تقبلى النهارده...تقبلى بكره..
ليندا بصاله مستغربه اصراره وثقته انها ممكن توافق عليه.
Back
امير باصصلها ومصدوم من اللى بتحكيه.
ليندا بصتله وبتمسح دموعها:انت مش مصدقنى صح؟
امير هز راسه بنفى :مش حكايه مش مصدقك انا بس مصدوم من اللى بتقوليه انتى ليه صبرتى وليه مبلغتيش عنه؟
ليندا: عايزنى ابلغ عنه علشان يقتلنى؟..امير انت متعرفش كاظم هو مثال للانسان اللى عنده انفصام فى الشخصيه...وبعدين هو اى واحد بيضايقنى والسلام؟..ده من عصابه خطيره.
امير بغضب:انا هبلغ عنه وهاخدك ونخرج برا البلد
ليندا هزت راسها بنفى قاطع وبتسرع ورفض : لا يا امير انت كده بتحطنى وبتحط نفسك فى مشاكل ..انا مش عايزه غير انى اطلع من هنا على خير.
امير باصصلها بتفكير وهز راسه بإيجاب: طيب هتعملى العمليه وبعدها نمشى.
ليندا هزت راسها بنفى:انا لو فضلت هنا اكتر من كده انا مش هرجع معاك صدقنى.
امير اتنهد بعمق وهز راسه بإيجاب: حاضر..زى ماتحبى ..
للكاتبه/منه محسن[Milly]
ريناد وصلت لبيت سيلين ..
اياد حضنها جامد وغمض عيونه: انتى مش هتتخيلى وحشتينى اد ايه..
ريناد ابتسمت وبعدت وبصتله: ايه هتقعد ساعه فى الحضن؟
اياد ضحك:وليه لا وحشانى يا ستى ده ايه الرخامه دى.
رينا ضحكت وبصت لغفران اللى خرج من الاوضه وكان بكامل شياكته ولانه رايح الشغل..لابس بدله وشعره الكثيف مديله جازبيه على جازبيته..
غفران بص لريناد وابتسم بخفه وقرب مدلها ايده:ازيك يا ريناد فكرانى ولا؟
ريناد ابتسمت وهى بصاله: وهو معقول انساك؟
قربت حضنته وهو بص قدامه بأستغراب واياد بصلها بغضب وشدها وحب يفك الجو علشان مايكسفهاش قدام غفران اتكلم بضحك:ايه يا بت ده هو اخويا اه بس مش بالحضن يعنى.
غفران ابتسم وبص لاياد:انا مضطر امشى هبلغ سيلين بوجودها.
مشى وايام مسك دراع ريناد بعنف وبغضب:ايه اللى هببتيه ده؟
رزان بألم وبتبعد ايده عنها: ايه علمت ايه!
اياد: عملتى ايه !..عملك اسود..
ريناد بصتله بسخريه:مش هتغير من اخوك يعنى ولا ايه!
اياد:انا اغير من ابويا كمان لو حبيت..ماتتكررش تانى.
ريناد بقله اهتمام:عايزه اغير هدومى وارتاح ولا انت هتفضل موقفنى كده؟
اياد مسك دراعها بزهق من طريقتها:تعالى يا ام نص لسان .
رينا ضربت دراعه.
اياد بابتسامه : واللهى كانت وحشانى غلاستك.
رينا خرجتله لسانها:انت اللى غلس.
اياد ضحك:طب تعالى اوريكى اوضتك يا ندمى.
للكاتبه/منه محسن[Milly]
سيلين قاعده على الكرسى وسانده كوعها على المكتب وسرحانه فى عدنان اللى مجاش..
غمزه خبطت على باب مكتبها وهى بصت للباب وردت:ادخل..
غمزه دخلت وراحت قعدت على الكرسى قدامها ورزعت شنطتها على المكتب وبزعل :good morning
سيلين بصتلها بانتباه واستغراب : مالك كده كأنك بتقولى جاتك القرف!
غمزه بصتلها بغل: هازم يا سيلين هازم هيكننى..
سيلين اتنهدت بعمق وتمتمت:امم..مفيش جديد..وليه انشاء الله؟
غمزه بزعل:He does not speak unless I call him on the phone ..I haven't called him for two days ... I feel really sad ... my heart is hurt, Celine
(لا يتحدث الا اذا اتصلت به على الهاتف..لم أتصل به منذ يومين ... أشعر بالحزن حقًا ... قلبي متألم ، سيلين)
سيلين اتنهدت بعمق وبتفكير:طيب انا هكلمه.
غمزه بحزن:What will be different? .. His work will remain the same
(ماذا سيكون مختلفا؟ .. سيبقى عمله على حاله)
سيلين: نجرب المره دى..يمكن تجيب نتيجه.
فى الوقت ده جالها اتصال وهى مسكت تليفونها وردت:الو..
غفران: سيلى ريناد وصلت لامريكا وهى عندنا فى البيت معلش يا سيلى حاولى تاخدى اجازه من شغلك باقى اليوم وروحى اقعدى معاها حتى شادى مش موجود فى البيت وانتى عارفه ان الاتنين مجانين .
سيلين بتفكير : انا بكرا ورايا تصوير ومش هبقى فاضيه اليوم كله يعنى لو خدت اجازه النهارده مش هقدر بكرا وده اللى كنت عامله حسابه.
غفران:خلاص انا هحل الموضوع انا هحجزلها اوضه فى اوتيل تخلص مده اقامتها هنا وبعدها تسافر..وبكده تبقى المشكله اتحلت.
سيلين هزت راسها بإيجاب:ربنا يسهل..انت فى الشغل؟
غفران: اه لسه رايح..
سيلين: طيب انا مش هعطلك..مع السلامه.
غفران: هخلص شغل واكلمك.
سيلين هزت راسها بإيجاب: امم..بالتوفيق..
قفلت معاه وقفت خادت شنطتها بتلم فيها حاجتها :انا لازم امشى..
غمزه بزعل:وهتسيبينى زهلانه؟
سيلين: منا قولتلك هيكلمك وهيخرجك كمان يا ستى متشيليش هم انتى بقى..
للكاتبه/منه محسن[Milly]
كاظم بيكلم الدكتوره:You say that this medicine is for people with heart disease?
(تقولين أن هذا الدواء لمرضى القلب؟)
الدكتوره هزت راسها بإيجاب:Yes.
(نعم)
كاظم باصصله وعيونه سرحانين مش قادر يتخيل ان حبيبته وروحه تكون عندها مرض صعب تنجى منه..تكون حياتها بتتهدد للموت فى اى لحظه..كان حاسس ان قلبه هو اللى مريض بدخول الحزن ليه..بيتخيل لو فقدها هو مش قادر يتصور الحياه من غيرها وفى لحظات كان طارد الفكره من دماغه وبيأكد لنفسه ان مهما يحصل ليندا مستحيل تسيبه ..
راح على بيت ليندا وهو فى قمه صدمته وغضبه انها خبت عليه حاجه زى كده.
كاظم بيرزع على باب بيت ليندا وهى اتوقعت يكون امير بس استغربت ايه اللى هيرجعه بعد مامشى بثوانى!
راحت بسرعه لبست الاسدال وراحت فتحت..
كاظم دخل وهى بصتله بأستغراب طريقته المره دى متغيره مكلمهاش اى كلمه ولا بصلها حتى..
كاظم قعد على الكنبه حط رجل على رجل وهى بصاله ومستغربه تصرفه:كاظم..
كاظم قاطعها بهدوء ورفع ايده قدامها ومبصلهاش حتى :هشششش..صدقينى لو نطقتى اى كلمه هتتحملى عواقب اللى هيحصل..
ليندا بصاله حست انه رجع لطريقته معاها زمان وده اللى خلاها سكتت.
كاظم فضل على نفس حالته ثوانى وفجاه قام وقف وهى بعدت خطوات وبصتله بقلق.
كاظم قرب وقف قدامها بهدوء وبصلها وملامحه خاليه من اى تعبير:انتى قلبك تعبان؟
ليندا بصتله بصدمه مكنتش متوقعه انه ممكن يعرف..
كاظم قاطع شرودها صوته الهادى وبيدوس على قبضه ايده بغل :ردى على سؤالى.
ليندا بصتله وهدوئه بيخوفها اكتر ..هزت راسها بإيجاب وهو حاوطها بضرب قبضته الاتنين فى الحيطه جانبها وهى اتخبطت فى الحيطه و فزعت وبصتله بخوف..
كاظم بصلها بغضب وبصراخ برز عروقه وعيونه اغمقت بشكل مخيف :طول الوقت ده وانتى بتستغفلينى..فكرانى مش هعرف..عيل انا علشان تقوليله قرحه فى المعده.
ليندا بصاله بدموع وخوف وساكته .
كاظم بيصرخ فيها صراخ مش عادى صراخ وحش بيتعذب اللى يشوفه بيصرخ كده مش هيقول خوفآ عليها: لو دموعك نزلت هولع فى اهلك..
ليندا غمضت عيونها بعياط وزعقت هى كمان :كنت عايزنى اعمل ايه اقولك انى تعبانه وبموت علشان تتمسك بيا اكتر وتفضل توجع فى قلبى بوجودك معايا؟..انا مبحبكش ومش هحبك ابعد عنى بقى انت ايه يا اخى غاوى تتعبنى غايتك تشوفنى تعيانه وبتألم؟..انا بكرهك يا كاظم بكرهك ومش هحبك ابدا انا عمرى ماهحبك ابعد عنى بقى ابعد عنى وشوف واحده تشبهك انا وانت مستحيل نكون لبعض افهم بقى..
كاظم باصصلها وباين على ملامحه الغضب..حست ان عيونه احمرت ورجع كلمها تانى بنفس هدوئه المخيف :خلصتى؟
كاظم بعد عنها خطوات وخرج تليفونه جاب من عليه صور بنات متشوهين.. حط التليفون قدامها وهى بتبص للصور.
كاظم حط قدامها اول صوره لبنت وشها متشوه بميه نار:كانت واخده جايزه ملكه جمال امريكا..سنه ٢٠١٨...ايه اللى حصلها كلمت كاظم وهو متعصب..
ليندا بصتله ودموعها مش مبطله نزول رعبها اتجاهه كل ماده بيزيد..
كاظم حط قدامها صوره بنت تانيه جميله جدا:دى بقى اتقتلت..ليه اتقتلت ادت معاد لكاظم وأتأخرت دقيقه..(خرجلها صور بنات كتير متشوهين وفى منهم اللى اتقتل وفى النهايه خرجلها صورتها وبصلها)..اما دى كاظم حبها عشقها اداها قلبه..بس هى كرهته كذبت عليه ..قالتله نبعد..تفتكرى ايه عقابها؟
ليندا بصاله بعياط قعدت على الارض وضمت رجليها لصدرها بأنهيار: انا تعبت..تعبت من كل حاجه من حياتى هنا..تعبت من معاناتى كل يوم مع مرضى ..انا لو ماموتش بالمرض انا هموت تحت ضغط او مقتوله منك..انا تعبت..
كاظم قعد على ركبته قدامها ومسك ايدها بعدها عن وشها وبصلها وهى بصتله بعياط.
كاظم ماسك ايدها الاتنين:اياك تنطقى الكلمه دى تانى انتى مش هتموتى..انتى هتفضلى معايا لحد منا اموت ووقتها هاخدك معايا..بُعد انا مش هبعد..انتى بقيتى ادمانى انا..بقيتى بتعتى..حتى لو بالقوه..
ليندا بصاله بعياط وشهق:بكرهك.
كاظم ضرب ايده فى الحيطه بعنف وصرخ فيها وهو بيتفاده يمد ايده عليها : اسكتى بقى اسكتى انتى مبتحرميش اسكتى..
ليندا ضامه دراعها لراسها بخوف ومغمضه عيونها جامد وهى بتعيط .
كاظم بصلها بغضب ومسك حجابها بعنف وهى بصتله بخوف وعياط.
كاظم بص لعيونها الدبلانين من كتر العياط وغمض عيونه بضيق حضنها جامد وهى بتحاول تبعد عنه .
كاظم مملكها فى حضنه جامد وكأنه بيدخلها جواه .
كاظم بيدفن راسه فى رقبتها وبيغمض عيونه بتكشير وبهمس:اهدى..اهدى علشان قلبك..كفايه عياط لازم تتعودى على وجود كاظم جانب..لازم تدمنيه زى ماهو ادمنك ..
ليندا بتحاول تبعد بأنهيار وبتهرب :اا..انا..عايزه اخد الدوا..
كاظم هز راسه بإيجاب وبعد وملك وشها بين ايده بتكشير وضيق وبيمسحلها دموعها وهو باصص لعيونها:بحبك..
ليندا بتتجاهل تبصله وهو وقف وقومها معاه :روحى خدى الدوا وانا همشى لو احتجتى حاجه اتصلى بيا اجبهالك متتعبيش نفسك وتروحى الشغل .
ليندا ساكته وهو مسك ايدها باسها وبصلها بحزن وحنيه:هجيلك تانى..امم..
سابها ومشى وهى قفلت الباب بالمفتاح واتنهدت بعمق وفى نفسها:خلاص كلها كام يوم وهمشى من هنا ياربى ياربى انت اللى عالم بيا يارب ابعدنى عن هنا خالص وابداء حياه جديده مفيهاش لا خوف ولا كاظم..
رزان راكنه عربيتها بعيد عن البيت وكانت بتراقبهم بالكاميرا اللى معاها.
رزان بدهشه:بقى كاظم سلطان بيحب ؟؟...يا حلاوه ..ده شكل اللعب هيحلو اوووووى..
ركبت العربيه ومشيت بيها..
عدنان باصص لعربيه كاظم وبص للبيت ودور العربيه ومشى.
بعد ماوصلوا لمقر عصابه Gambeno..
رزان هزت راسها بنفى: مكنش معاه حد..كان بيسهر عادى مع صحابه..
سلطان بصلها وهو ساند ذقنه على ايده ..هز راسه بإيجاب وشاورلها تمشى.
رزان مشيت وعدنان دخل لسلطان
سلطان بصله:هااا؟
عدنان هز راسه بنفى :مقابلش حد يا بوص..
سلطان رفع حواجبه بأهتمام وتفاجئ :حلو..عطلتك يا عدنان ممكن تروح على شغلك وعايزك تنجز فى الموضوع وماتدوش اكبر من حجمه.
عدنان هز راسه بإيجاب: امرك يا بوص..عن اذنك.
مشى وهو فضل باصصله لحد مامشى .
چو بصله بقله راحه.
للكاتبه/منه محسن[Milly]
ريناد بتاكل مع اياد:امال فين اختك يا فالح؟
اياد :فى الشغل يا ام نص لسان.
ريناد: بارد.
اياد ابتسم وبصلها بلؤم :ايه خايفه منى؟
ريناد بصتله وضحكت ضحكه خليعه (اللى هى دى هيهيهيهيههى):مين يا حبيب ماما!...اخاف منك انت؟...ده انا اخاف من خيالى ولا اخاف منك.
اياد بصلها بتكشير :ليه انشاء الله مش راجل!
ريناد كملت اكل بأبتسامه ساخره:المشكله ان الاسم راجل.
اياد مسك دراعها بعنف وبغضب وبصلها بلؤم وتواعد:تحبى اوريكى راجل ولا لا؟
ريناد بصاله بسخريه:مابلاش انت..
اياد :وليه يا قطه خوفتى؟
ريناد ضحكت :انا خايفه عليك انت.
فى الوقت ده سيلين دخلت الشقه وهو بعد عن ريناد بسرعه .
ريناد ضحكت بغل وبهمس:شوفت بقى خايفه عليك من ايه ؟
سيلين راحتلهم وسلمت على ريناد:ازيك يا ريناد ايه اخبارك واخبار عيلتك؟
ريناد ابتسمت بلطف وهزت راسها بإيجاب: تمام..كلهم بخير.
سيلين ابتسمت وقعدت:اقعدى كملوا اكلكوا..
ريناد: لا انا شبعت..انتى كنتى فى الشغل؟
سيلين هزت راسها بإيجاب: كنت بحضر لمقال لان بكره ورايا تصوير ..
ريناد :امم..انا ومامى كنا بنستنى البرنامج بتاعك علشان نشوفك على التليفزيون.
سيلين ابتسمت بخفه:انا مبقولش غير اخبار امريكا.. وبالاخص ولايه شيكاغوا..
ريناد: اه منا لاحظت..بالنجاح بأذن الله..انا هتقل عليكوا هنا كام يوم اعذرينى بقى.
سيلين اتكلمت بأبتسامه ونهى: اا..لا يا قلبى مفيش تتقيل ولا حاجه..احنا عملنا حسابنا وحجزنالك اوضه فى فندق ..علشان تكونى براحتك ومايصحش بردو تكونى لوحدك مع تلت شباب فى بيت واحد..
ريناد بصتلها وابتسمت ابتسامه مصطنعه:امم..انا كنت هعمل كده بس ليه المصاريف والتعب..
سيلين: احنا هنبقى عيله واحده.
اياد بص لسيلين وكمل اكل بضيق.
فى الوقت ده سيلين جالها اتصال وده اللى خلاها قامت وبصتلهم:عن اذنكوا ثوانى وراجعه..
ريناد بضحك:فى مز بيلاغيكى ولا ايه؟
سيلين ضحكت باصطناع:تليفون تبع الشغل يا ريناد..
سابتهم ومشيت ..
سيلين وقفت فى البلاكونه وردت:الو..
عدنان: انا بجد اسف جدا انى مقدرتش اجى الشغل النهارده بس حصل معايا ظرف.
سيلين ابتسمت بخفه: مفيش مشكله انا كده كده خلصت المقال اللى قولتلك عليه امبارح وقولت اكمل بكره لان انا كمان حصلى ظرف ومقدرتش اكمل شغل..
عدنان: بس احنا معندناش وقت ..ممكن اعدى عليكى فى المكتب ونكمل شغل.
سيلين بأسف:انا مش هقدر للاسف بس..ممكن تيجى نكمل شغل فى البيت لو مفيش مانع..
عدنان بتفكير :تمام مفيش مشكله قوليلى عنوان بيتك وانا جاى..
للكاتبه/منه محسن[Milly]
فى الكازينو.
كاظم ماسك كاس الخمره فى ايده وحاطت رجل على رجل ومغمض عيونه :طلع قلبها تعبان..كذبت عليا .
وليم وهو بيلف حشيش :كاظم انا عندى حل..ممكن تتمسك بيك لو نفزت اللى هقولك عليه ده.
كاظم بصله وهو كمل :خودها لمعاد غرامى..حسسها بحبك ليها اكتر نسيها الخوف اللى جواها ناحيتك..وريها اد ايه بتحبها ابهرها بيك..مش انت كنت بتلاعب البنات فى الديسكوا لعبه ال..اسمها ايه بتاعه السحر!
كاظم بصله وهو عاقد حواجبه تكشير:قصدك خدع؟
وليم هز راسه بإيجاب وبيقفل سيجاره الحشيش اللى عملها: بالظابط حاول تخرجها برا صوره العصابات اللى راسماهالك فى دماغها..خلى حبك ليها منفصل عن شغلك وحسسها بكده.
كاظم باصصله بتفكير ورافع حواجبه بأعجاب:حلوه اوى حكايه المعاد الغرامى دى..اول مره تقول حاجه مفيده.
وليم بهزار ولؤم وبيولع سيجاره الحشيش :بس اياك تعمل معاها زى ماكنت بتعمل مع البنات هناك..تنتحر فيها.
كاظم :يلا يله.
قام ووليم بيضحك:سخنت هاا.
كاظم بصله بتحذير وبغضب: بقولك ايه اكتم خالص علشان انا على اخرى..تعرف يا وليم احسن حاجه فيك انك دايمآ فى عالم تانى يعنى لو حد جى سألك على كاظم بعد كده هتقوله معرفش حد بالاسم ده.
وليم بضحك وهو بيشرب سيجاره الحشيش: يا جدع بقى كده ده انا لسه جايبلك فكره لوز اللوز..تصدق زعلت...هى كانت ايه الفكره؟
كاظم :الله يحرقك يا اخى.
سابه ومشى ووليم ضحك :وانت بخير يا قلبى..عسل عسل ..
فى بيت ليندا.
تاليا بصدمه: امير رجع؟
ليندا هزت راسها بإيجاب وسعاده:وشوفته هو قالى انه هيرتاح ويجى يقعد معايا انتى متعرفيش اد ايه انا فرحانه فرحانه من كل قلبى ..حاسه ان مرضى راح مبقتش احس بالوجع تخيلى.
تاليا بصالها بتفكير:و..وكاظم..عرف؟
ليندا بصتلها وهزت راسها بنفى قاطع وبقلق:اكيد مش هقوله كاظم لو عرف هيقتلنى..وهيقتله..انا هنفز الخطه اللى اتفقنا عليها انا وامير وهنسافر من غير ماقوله ولا احسسه بحاجه..هو حجز لاقرب طياره رايحه مصر وانا استعجلته جدا علشان كده هنسافر بعد بكره..
تاليا بصالها وابتسمت بلؤم: حبيبتى ربنا ييسرلك الامور..وتقدرى تعملى اللى فى دماغك.
ليندا ابتسمت بخفه وهزت راسها بإيجاب: يارب يا تاليا..صح رى رى عامله ايه؟
تاليا: زى الفل بتسلم عليكى.
ليندا ابتسمت: بلغيها سلامى انا كمان هى وحشتنى اوى.
تاليا ابتسمت باصطناع وهزت راسها بإيجاب وبسرحان:يوصل ..
ليندا حضنتها جامد بزعل:وانتى كمان هتوحشينى اوووووى..بجد انا مش هنسى المعروف اللى عملتوه معايا انتى ورى رى ..انتوا وقفتوا جانبى وقت كنت هقع فيه.
تاليا ابتسمت بغل وشر مخفيين :حبيبتى احنا اخوات انتى بتقولى ايه.
ليندا ابتسمت وتاليا اتكلمت:صح نستينى كنت جايه اقولك خبر حلو..
ليندا بصتلها بتشويق وابتسامه:ايه هو؟
تاليا:انا لقيت شغلانه جديده..هشتغل مودل..
ليندا ابتسمت:حلوه يا قلبى ربنا ييسرلك امورك ويوقفلك ولاد الحلال.
تاليا:لو مكنتيش هتسافرى كنت خدتك تشتغلى معايا.
ليندا بضحك:لااا مليش فى الكلام ده انتى عارفه..
تالبا:منا عارفه..اامهم فى بكره حفله هيشوفوا احسن فستان حفله ازياء يعنى وعيزاكى تيجى انتى وامير تدعمونى.
ليندا ابتسمت:اكيد هقوله وهنروحلك هناك..
فى الوقت ده ليندا جالها اتصال وهى مسكت التليفون وكشرت بضيق:كاظم..
تاليا بصتلها.
ليندا فتحت الخط والاسبيكر وماتكلمتش.
كاظم بأستغراب من هدؤها:يا زبده..
ليندا كشرت:اا.الو.
كاظم اتنهد براحه انها كويسه وابتسم بخفه: جهزى نفسك جاى اخدك.
ليندا بأستغراب: على فين؟
كاظم :متخافيش مفاجئه..ليندا هو انتى فاتحه الاسبيكر؟
ليندا بصت لتاليا وقفلته بسرعه:اا..لا..لا ليه؟
كاظم بلؤم :طيب يا زبده ..يلا اجهزى لحد ماجى..
ليندا: كاظم انا تعبانه ومش هقدر اخرج.
كاظم: خلاص هجيلك انا واسهر معاكى.
ليندا بنفى قاطع ولانه بيقعد معاها للصبح:لا لا..نخرج احسن.
كاظم اتنهد بعمق ولانها بتكره وجوده معاها:طيب..سلام..اه وكمان حاجه..متبقيش تفتحى الاسبيكر تانى وانتى بتكلمينى لحسن احب ادلعك ولا حاجه عيب يسمعوا.
قفل الخط بلؤم وسابها فى دهشتها من كلامه..قاطعت دهشتها صوت تاليا.
تاليا بضحك وغل من طريقته معاها :يخربيته..هو فى كده؟!!
ليندا بصتلها بكسوف من كلامه لسه مأثر عليها ومكشره.
تاليا بصت لليندا بترقب وتسأل: انتوا رايحين فين؟
ليندا هزت راسها بنفى: بيقول مفاجئه..انا بخاف من مفاجئاته الصراحه..
تاليا:مش بتزقولى انه عرف بمرضك وزعلك..ممكن يكون عايز يصالحك..بس خلى بالك يا ليندا لحسن يكون عايز يأزيكى .
ليندا بصتلها: يأزينى ازاى؟
ت
اليا: يشربك حاجه وياخدك شقته And it's over.
(وانتهى الامر)
ليندا بصتلها بصدمه :هو..هو ممكن يعمل كده..
تاليا: Of course..ده فى الاول وفى الاخر راجل.
(بالتأكيد)
ليندا بصالها بتفكير وخوف..تاليا نجحت وقدرت تزرع جواها خوف اتجاه كاظم اكتر من اللى جواها وطبعآ ده كله لصالح تاليا..
بعد ماليندا جهزت وتاليا راحت على بيتها تغلى فى نفسها وتفكر ايه اللى ممكن تعمله تخليه يكره ليندا؟
رى رى:ايه يا بت مالك؟
تاليا بصتلها بغضب وغل من ليندا:امير الست هانم رجع..والحلو عرف انها مريضه بالقلب ومهتم اوى بسلامته..هى مشعلقه اتنين عارفه يعنى ايه اتنين!..وانا اللى عايزه واحد بس ومش عارفه اطوله..انا خلاص هموووت.
رى رى:علشان انتى خايبه..لو كنتى طلعتى لامك كنتى نفعتى..
تاليا ضحكت بسخريه وبصتلها ورافعه حاجب واحد:اه علشان كده ارمله..
رى رى:اهو مات من جمالى..
تاليا بصتلها بغضب:بقولك ايه انا مش فيقالك..قوليلى اعمل ايه فى الوكسه دى؟
رى رى:اه صح هو انا مقولتلكيش تجيبهالى على العياده؟..دى الحاجه الوحيده اللى ممكن تخلى كاظم ليكى.
تاليا بصتلها بتفكير ف وهزت راسها بنفى:مش هينفع كاظم مش هيسكت وهيفضل معاها..
رى رى:يا خايبه انتى مش فاهمه حاجه اسمعى من خبرتى ومعرفتى بالرجاله هما صنف عنيهم زايغه يعنى ممكن تكون اللى معاه مزه ويروح زى الكلب يبص لواحده ولا تيجى ضفر اللى كانت معاه.. وكاظم راجل مهما كان بيحب ليندا هو فى الاول وفى الاخر راجل ويهمه منظره ويهمه يتمتع.. ومستحيل يفضل مع ليندا.
تاليا بصالها بتفكير وتكشير: مش قادره اعمل كده.
رى رى قامت: يبقى خلاص اقعدى على خيبتك وصقفى..
تاليا مسكت ايدها وبتهديها:استنى بس انتى رايحه فين؟..انا هجيبهالك على العياده وربنا يستر...هى قالت انها مسافره بعد بكره مع امير لو مسافرتش انا هجيبهالك..لو سافرت يبقى جات منها وقتها انا العب شويه على كاظم واخده بمنتهى الهدوء..ايه رأيك؟
رى رى بصتلها:طيب يا توته..مستنيه..
للكاتبه/منه محسن[Milly]
بعد ماكاظم راح على بيت ليندا.
كاظم خبط على باب بيتها وهى كانت خلصت لبس هدومها..راحت فتحتله كان متشيك على الاخر فى اليوم ده بالذات..كان لابس بدله سوده بارزه عضلاته ومرجع شعره لورا وباصصلها بابتسامه:يلا؟
ليندا بصتله بأنتباه وبعدت نظرها عنه يكسوف من وسامته الزايده ولانها بصتله...هزت راسها بإيجاب وخرجت من البيت قفلت الباب وتوترها بيزيد كل مايقرب منها..بعد ماركبوا العربيه..
كاظم مشغل اغنيه رومانسيه اجنبيه.
ليندا باصه من الشباك وساكته تماما..
كاظم باصص للطريق وبيغنى مع الاغنيه بهدوء وبيحاول يكسر سكوتها.
ليندا مش بصاله ولسه ساكته.
كاظم بيبصلها ومضايق من سكوتها:زبده..
ليندا بصت قدامها بتوتر:ن..نعم..
كاظم:بحبك..
ليندا لسه بنفس وضعها وضربات قلبها زادت.
كاظم بيبص للطريق بابتسامه وبيبصلها من وقت للتانى وبيغنى مع الاغنيه بصوت هادى.
وبعد ماوصلوا..
كاظم نزل من العربيه وراح فتحلها باب العربيه وهى نزلت.
ليندا بصت حواليها مشافتش غير شارع بيغطيه الضلمه .
ليندا بأستغراب وقلق بتخفيه : اا..ايه..المكان ده؟
كاظم صقف بأيده الانوار اتقادت فى الشارع كله ..شافت زهور عباد الشمس فى كل مكان وسجاده رفيعه صفره طويله على جانبها شموع وفى نهايتها مكان صغير شبه الخيمه بس مغطيه اعواد الانوار وفى قبلها ترابيزه عليها شموع وكاسين واكل وزهور عباد الشمس..
ليندا باصه لزهور عباد الشمس وافتكرت الزهور اللى كانت فى بيتها.
كاظم قاطع شرودها بمسكته لايدها ومشاها معاه على السجاده الحمرا.
وصلوا لاخر السجاده وقعدها على الترابيزه وقعد على الكرسى اللى قدامها .
كاظم ابتسم وبصلها: ايه رأيك؟
ليندا بصاله بتفكير: هسألك سؤال وتجاوبنى بصراحه..
كاظم هز راسه بنفى ولانه عارف هتسأله عن ايه:لا النهارده مش عايز اسمع اى حاجه
امير بصوت هادى:تعرفى انك من ساعه مابعدتى عنى وانا صورتك مفارقتش خيالى..اتمنيت كتير لو نرجع صغيرين تانى علشان اقدر اشوفك والعب معاكى زى زمان وقتها مكنتش هسمحلك تسافرى لوحدك..
ليندا بتعيط ومغمضه عيونها وحضناه جامد.
امير بعد وملك وشها بين ايده بلهفه:حبيبتى انتى كويسه؟
ليندا هزت راسها بنفى وهى بتعيط وبتشهق مسكت ايده وبصتله بعياط:انت وحشتنى اوى ...انا افتكرت انى مش هشوفك تانى..افتكرت انك مش هترجعلى..افتكرتك نسيتنى.
امير حضنها وهز راسه بنفى: مستحيل مستحيل انساكى ياليندا انتى قلبى انتى روحى كلها ازاى هنساكى؟
ليندا ابتسمت وبتحاول تبطل عياط بس شوفتها ليه كانت كفيله تغير مودها ميه وتمانين درجه..
بعدت وبصتله بابتسامه :انت ازاى عرفت عنوانى هنا؟
امير بلؤم وأبتسامه:امم..حظرى فظرى..
ليندا ضحكت وبأنزعاج:اميير.
امير ابتسم:انتى متعرفيش اد ايه اشتقت للضحكه القمر دى..
ليندا ابتسمت بكسوف وبعدت نظرها عنه:بردو مقولتليش عرفت العنوان منين..
امير: اخر مره بعتهولى كانت امتى؟
ليندا بصتله بتفكير وغمضت عيونها بدهشه..فتحتهم بسرعه وبصتله بأنبهار :بتهزر..انا بعتهولك اول ماجيت هنا .
امير ابتسم: هو كده..
ليندا بسعاده: انا متوقعتش انك تجيلى.
امير:واللهى انا مرضيتش اقولك وقولت اخليها مفاجئه انا جيت استلم شحنه ادويه من واحد صاحبى هنا اتفقت معاه يجيبهوملى وماقولتش للعيله انى جيلك قولت نرجع انا ونتى وتبقى مفاجئه ليهم.
ليندا بصتله وملامحها اتغيرت افتكرت كاظم وده اللى خفى ابتسامتها..
امير بصلها بأستغراب:مالك؟..فى حاجه حاصله معاكى؟
بص لايدها بأنتباه وبصلها بتكشير وتعجب:ليندا فين خاتم خطوبتنا؟
ليندا بصتله بأنتباه وبصت لايدها بتفكير.
Flash back
كاظم مشبك ايده فى ايدها وباصص للخواتم بتأمل:Is this gold?
(هل هذا ذهب؟)
ليندا بصاله بخوف وبتحاول تبعد ايده لكنه ماسكها بعنف:اا..انا ايدى وجعانى..
كاظد بصلها بحده:مجاوبتنيش..
ليندا بتتجاهل تبصله وهزت راسها بإيجاب:خطيبى جابهولى..
كاظم بصلها وبيجز على اسنانه بغل:امم..your fiance..قولتيلى..
(خطيبك)
شال الخواتم من صوابعها وهى بصتله بأستغراب:اا..انت..موديهم فين؟
كاظم بصلها وابتسم بسخريه شالهم فى جيبه واتكلم:وهو انتى فكراه هيرجعلك..او انتى تروحيله؟؟؟؟..No way.
(مستحيل)
ليندا بصاله بدموع وعيطت:هو هيرجع اكيد هو مش هيسيبنى معاك.
كاظم ضرب ايده فى الحيطه جنبها وهى غمضت عيونها بفزع وعياطها زاد.
كاظم بصراخ:يبقى يرجع...وانا هدهومله وكلمه كمان هتندمى.
ليندا مغمضه عيونها جامد بأنكماش ومنهاره فى العياط وبتهز راسها بإيجاب.
Back
ليندا هزت راسها بإيجاب وبتفكير:هبقى اقولك بس مش وقته..
امير قاطعها بمسكته لايدها:من دلوقت مفيش حاجه غيرك هشغل بالى بيها..وجاهز لاى حاجه هتقوليها..انا مصدقت سمعت صوتك ..
ليندا ابتسمت وبعدت ايدها من ايده بكسوف وهو ابتسم: اول مره اخد حضن زى ده ..هو انا لازم اغيب كل ده وارجع علشان ننسى اننا مخطوبين بس؟
ليندا بكسوف :امييير..
امير ضحك:اسف يا عيون امير..يلا قوليلى ايه اللى شاغل بالك؟
ليندا بصتله واتنهدت بعمق: بص..انا هحكيلك بس الاول اوعدنى انك مش هتقول لحد..ومش هتتصرف اى تصرف غير وانت واخد موافقتى فيه..
امير باصصلها بتفكير :طيب ..بس قولى..
ليندا هزت راسها بإيجاب وبدات تحكى وهى بتفتكر..
Flache back
فى الغابه وفى وقت كانت فى مطاردات جامده بين عصابه Gambeno والشرطه..ليندا كانت مستخبيه بين الاشجار والحشائش وصوت ضرب النار المرعب لسه موجود فى الغابه ..
كاظم ساب سلاحه بألم وشال القناع اللى على وشه وهو ماسك دراعه المصاب وبيتألم..كانت دى انسب حته يهدى جرحه فيها..
ليندا شافته وشافت رجال المافيا بيقربوا من موقعهم..كاظم جى ينزل على الارض يجيب سلاحه اتفاجئ بشدها ليه .
كاظم بصلها وهى حطت صباعها على بؤها وبتشاورله مايتكلمش وبهمس:ده مكان امن ممكن تستخبه معايا لحد مايمشوا.
كاظم باصصلها وكشر ومش قادر يستوعب اللى بتقوله..مكنش حد منهم شايف ملامح التانى بوضوع بسبب الضلمه اللى مغطيه الغابه كلها..
ليندا بصت لايدها اللى عليها دم من مسكتها لدراعه وبصت لدراعه:انت..مصاب؟
كاظم ساكت ومندهش من اللى بتعمله..واخيرا اتغلب على دهشته وجى يتكلم بعصبيه قاطعته:حاول تربط الجرح بأى حاجه لحد مايمشوا وبعدها روح للمستشفى..انت كده هتفقد دم كتير بس لازم تروح المستشفى بسرعه لانك هتتسمم لو الرصاصه فضلت فى دراعك كتير..
كاظم باصصلها بنظره شيطانيه وساكت..الضلمه كانت افضل ليها فى الوقت ده علشان متشوفش نظرته..
ليندا غمضت عيونها بضيق:انا اسفه اكيد انت بتتكلم اجنبى..You have to tie the wound to go to the hospital
(عليك ربط الجرح حتى تذهب الى المستشفى).
كاظم غمض عيونه بضيق جى يتكلم لغضب شاف الشرطه جايه وده اللى خلاه سكت..
ليندا بصت للشرطه وبصتله:الشرطه ممكن تساعدنا تعالى..
جات تقوم شدها بعنف وحط ايده على بؤها بعنف وهى بصت قدامها بأستغراب وبتحاول تبعد ايده من على بؤها ..
بعد مالشرطه مشيت والدنيا هديت..
كاظم سابها وهى بتتنفس بعمق وبصتله بأستغراب:انت ايه اللى عملته ده !..كانوا هيساعدونا..
كاظم بصلها بغل وقام وشدها من حجابها وهى بتحاول تبعد ايده بألم وصدمه:انت مجنون بتعمل ايه..ابعد عنى..
كاظم رماها على الارض بعنف ومسك سلاحه وهى اتألم وبصتله بصدمه وهو لبس القناع تانى :غبيه ..
ليندا بصاله ومصدومه:انت...من..من ..العصابه ؟
كاظم وجهه سلاحه عليها وهى بصتله بخوف وبعياط وترجى:لا لا ارجوك انا عملتلك ايه انا كنت بحاول اساعدك..ارجوك بلاش دم بلاش صوت رصاص انا بخاف من الدم ..
كاظم باصصلها بأستمتاع :Cry .. cry more ,. I love that.
(ابكى ابكى اكثر احب ذلك)
ليندا بأنهيار وترجى:ابوس ايدك ماتقتلنيش انت..انت اكيد..اكيد بتقتل لسبب صح....انا ممكن اديك المبلغ اللى عايزه هديك كل اللى معايه بس سيبنى امشى..
كاظم شد اجزاء السلاح وهى عياطها زاد ..جى يطلق الرصاصه وقفه لون عيونها اللى ظهره ليزر السلاح.
كاظم باصص لعيونها وهى بصاله بعياط ورعب .
كاظم نزل سلاحه وشال القناع وضحك وهى بصاله ومستغربه وطبيعى كانت بتقسم ان الشخص ده مجنون..
كاظم قعد قدامها وهى جات تبعد مسك حجابها بعنف وهى بصتله بعياط ورعب والم..
كاظم بيبص لعيونها ولسه بيضحك: انتى مخلوقه زينا كده ولا شركه ديزنى اللى عملاكى ولا ايه حكايه اهلك؟
ليندا بصاله وبتعيط :اا..اى حاجه..اعتبر اى حاجه بس سيبنى امشى..
كاظم صرخ فيها وزاد قسوه قبضته على حجابها وبنظره شيطانيه :Shut up, bitch.
(اصمتى يا عاهره)
ليندا هزت راسها بإيجاب وانهارت فى العياط اكتر:ح..حاضر..حاضر .
كاظم باصصلها وبيبص لجسمها وبحده وهو بيحرك لسانه بمتعه وملامحه مبتبينش خير :انتى خساره تموتى...قومى.
ليندا بصتله وقامت معاه وهو مسك دراعها بعنف وهى بتعيط:م..ممكن..اسئلك..سؤال؟
كاظم ضربها بالسلاح على راسها بعنف وهى صوتت واغمى عليها .
كاظم مسكها بغل وبصراخ :Shut up .. Shut up..
عده الوقت وليندا فاقت من اغمائها..بصت حواليها بألم لقت نفسها متقيده فى سرير كبير مدور ومن النوع اللى بيلف.. حاولت تتحرك بس مفيش فايده بتتكلم بألم وعياط:انا فين؟
بتبص حواليها شافت كاظم خرج من الحمام مش لابس حاجه غير شورت قصير وهى بعدت نظرها عنه بسرعه واتكلمت بعياط: اا..انت..انت ناوى تعمل ايه؟
كاظم قعد على الكنبه وولع سيجارته وبقى يشربها ببرود.
ليندا بتتالم بسبب راسها اللى بتنزل دم..
كاظم خلص سيجارته وقام راحلها وهى بتعيط ومش بصاله بسبب جسمه العريان :اا..انا مستعده اعمل اى حاجه تطلبها بس..بس سيبنى امشى ارجوك..
كاظم قرب ايده من حجابها بيشدهولها بعنف وهى بتتالم وبتعيط بأنهيار:ابوس ايدك سيبنى اقتلنى اعمل اى حاجه غير كده..
كاظم رما حجابها وفك شعرها ومش مهتم لعياطها وكلامها..
كاظم بيبص لشعرها اللى واصل لتحت ضهرها واللى لونه فحمى من شده سواده ولانها بتهتم بيه كان ناعم جدا هو فعلا يجزب..
كاظم قرب من شعرها بيستنشق ريحته اللى شبه ريحه جوز الهند..قرب ايده من قميصها بيفتحلها ازرار القميص وهى بتتحرك على امل قيودها تتفك وتهرب من قدامه وبصراخ:لا ابوس ايدك لا انا موافقه اموت بس متعملش كده انا مخطوبه هااا انا انا مخطوبه ابوس ايدك سيبنى..او اقتلنى بس مش بالطريقه دى..ابوس ايدك..
كاظم مسك شعرها بعنف وبص لعيونها وهى بتعيط بأنهيار وتعب .
كاظم بيمرر ايده عيلها وبصلها بأبتسامه شيطانيه :تعرفى ان ملمسك ملمس الزبده.
كاظم جى يبوسها بعدت وشها بسرعه وبأنهيار وترجى:وحياه اغلى حاجه عندك م..
كاظم قاطعها بألتهام شفايفها وهى بتحاول تبعد وشها بأنهيار .
كاظم غمض عيونها ويبوبسها بعنف حس ان قلبه هيخرج من مكانه وده كان اكتر احساس مستغربه اشمعنى مع دى!..يمكن لان دى اول بنت تبقى ممانعه تصرفاته .
كاظم بعد ومسك وشها بعنف وبغضب باين فى عيونه اللى اغمقت جدا لدرجه مخيفه:انتى ازاى بتثيرينى كده؟؟
ليندا بصاله وبتعيط بانهيار وبخوف.
كاظم صرخ فيها وبيزيد قسوه على قبضته لشعرها:انتى بترفضى كاظم؟
ليندا هزت راسها بإيجاب وبأنهيار:اه برفض كاظم..اقتلنى بقى وريحنى من لمساتك القذره دى.
كاظم باصصلها بغل وضربها بالالم بعنف وهى غابت عن الوعى..ايده سابت علامات على خدها من قسوه الالم.
كاظم مسك جهاز كهربا صغير وكهربها وهى فاقت بفزع والم وبصتله بعياط وفزع :اا..انت..انت عملت ايه؟
كاظم مسك وشها بعنف وبيبص لعيونها : طيب تمام اوى كده ..انتى عايزه ترتاحى بس انا مش هريحك يا ام عيون القطه انتى...ولانك رفضتى كاظم انتى هتشوفى اسود ايام حياتك لحد ماتترجينى المسك..ووقتها انا اللى هحرق وشك الحلو ده بأيدى..علشان تبقى عاهه مستديمه..ايه رأيك؟
Back
ليندا وهى بتحكى وبتفتكر اسواء موقف اتعرضتله وممكن تتعرضله:بعدها هو جابلى البيت ده واجبرنى اسكن فيه علشان ابقى تحت نظره .. كان الاول بيهددنى و..وبيحب يشوفنى بعيط..بس دلوقت الوضع اتغير هو..هو بقى مجنون حب و..وعرض عليا الجواز اكتر من مره..بس انا رفضته..
Flache back
كاظم مغمي عيونها وماسك دراعها وبيوجهها لمكان سيره: وصلنا يا زبده.
وقف قدامها وشال القماشه اللى على عيونها وهى بصتله وبصت حواليها شافت نفسها فى نفس القصر اللى خادها عليه اول ماتقابلوا ..
ليندا بصت لكاظم بدموع وخوف : انت..انت..عايز ايه؟
كاظم ابتسم ومسك ايدها باسها:متخافيش منى...انا مش عايز حاجه..
ليندا بصاله برعب وسحبت ايدها من بين ايده وهو باصصلها بأبتسامه خرج مطوه وهى بصاله ورعبها زاد..
كاظم حط المطوه فى ايده وهو لسه باصصلها سحب المطوه من ايده فجأه..وليندا بعدت بفزع وبصدمه..
كاظم راح وقف قدام الحيطه وكتب بالدم (I love you).. وتحتيها كلمه (Even after death) ..الاسم بقى ينزل منه دم وهى واقفه مكانها مصدومه والدموع مش مبطله نزول من عيونها..كان هاين عليها تهرب لسابع سما..
كاظم راح وقف قدامها وهى غمضت عيونها بدموع مش قادره تشوف منظر الدم اللى بينزل من ايده..
كاظم ركع قدامها وهى بصتله وبتتنفس بعمق نفسها ضاق بسبب منظر الدم.
كاظم خرج علبه صغيره وهى بصاله ومستغربه اللى بيعمله.
كاظم فتح العلبه وخرج منها خاتم فيه ياقوته بصلها وابتسم:اعتبريه خاتم خطوبتنا..ولما نيجى نتجوز انا هجيبلك كل اللى بتحلمى بيه واللى متخيلتهوش ابدا..كاظم اشين دلشاد هيشيلك فى عيونه..وعد منى..
ليندا بصاله بدموع بتزيد مابتقلش .
كاظم باصصلها:Do you agree to share with Kazem his life in good times and bad ... Do you let me take over your heart ... as you took over my life and became you to give me the matter while I breathe? Is it the air ... or my smell that I addicted to and I smell it everywhere .. Do you agree to live and die in my hands Kazem?
(هل توافقى على مشاركة كاظم في حياته في السراء والضراء .. هل تدعني أتحكم في قلبك .. كما استوليتى على حياتي وأصبحتى أنتى تعطيني الأمر وأنا أتنفس؟ هل هو الهواء .. أم رائحتك التي أدمنها وأشتمها في كل مكان .. هل توافقى على العيش والموت بين يدي كاظم؟)
ليندا بصاله ودموعها مش مبطله نزول هزت راسها بنفى وبحذر من رده فعله: اسفه... بس انا مش هقدر..
كاظم باصصلها وملامحه اتغيرت.. ابتسامته اختفت وكان بيتسائل عن سبب رفضلها ليه.. وقف وهى بعدت خطوات:انا..مش هقدر اتجوزك ..ولا احبك..ماينفعش اكون ليك اصلا..انا مسلمه يا كاظم..عارف يعنى ايه مسلمه؟
كاظم عقد حواجبه بتكشير وبغضب من كلامها :وهو انا اليهودى؟
ليندا: انت مسلم بالبطاقه..لو حامل الاسم فعلا..بس الاسلام انك تمشى على سنه الله ورسوله..تقدر تقولى ايه صح..فى حياتك ؟
كاظم باصصلها وهى بصتله بخوف من رده فعله على كلامها :م..ممكن ترجعنى البيت؟
كاظم قفل علبه الخاتم ورفع راسه وهو بيهزها بإيجاب وكأن نفسه انقطع..اتكلم بأبتسامه خفيفه وبارده وبصلها ببساطه: تمام.. مفيش مشكله.. خايفه تقبلى النهارده...تقبلى بكره..
ليندا بصاله مستغربه اصراره وثقته انها ممكن توافق عليه.
Back
امير باصصلها ومصدوم من اللى بتحكيه.
ليندا بصتله وبتمسح دموعها:انت مش مصدقنى صح؟
امير هز راسه بنفى :مش حكايه مش مصدقك انا بس مصدوم من اللى بتقوليه انتى ليه صبرتى وليه مبلغتيش عنه؟
ليندا: عايزنى ابلغ عنه علشان يقتلنى؟..امير انت متعرفش كاظم هو مثال للانسان اللى عنده انفصام فى الشخصيه...وبعدين هو اى واحد بيضايقنى والسلام؟..ده من عصابه خطيره.
امير بغضب:انا هبلغ عنه وهاخدك ونخرج برا البلد
ليندا هزت راسها بنفى قاطع وبتسرع ورفض : لا يا امير انت كده بتحطنى وبتحط نفسك فى مشاكل ..انا مش عايزه غير انى اطلع من هنا على خير.
امير باصصلها بتفكير وهز راسه بإيجاب: طيب هتعملى العمليه وبعدها نمشى.
ليندا هزت راسها بنفى:انا لو فضلت هنا اكتر من كده انا مش هرجع معاك صدقنى.
امير اتنهد بعمق وهز راسه بإيجاب: حاضر..زى ماتحبى ..
للكاتبه/منه محسن[Milly]
ريناد وصلت لبيت سيلين ..
اياد حضنها جامد وغمض عيونه: انتى مش هتتخيلى وحشتينى اد ايه..
ريناد ابتسمت وبعدت وبصتله: ايه هتقعد ساعه فى الحضن؟
اياد ضحك:وليه لا وحشانى يا ستى ده ايه الرخامه دى.
رينا ضحكت وبصت لغفران اللى خرج من الاوضه وكان بكامل شياكته ولانه رايح الشغل..لابس بدله وشعره الكثيف مديله جازبيه على جازبيته..
غفران بص لريناد وابتسم بخفه وقرب مدلها ايده:ازيك يا ريناد فكرانى ولا؟
ريناد ابتسمت وهى بصاله: وهو معقول انساك؟
قربت حضنته وهو بص قدامه بأستغراب واياد بصلها بغضب وشدها وحب يفك الجو علشان مايكسفهاش قدام غفران اتكلم بضحك:ايه يا بت ده هو اخويا اه بس مش بالحضن يعنى.
غفران ابتسم وبص لاياد:انا مضطر امشى هبلغ سيلين بوجودها.
مشى وايام مسك دراع ريناد بعنف وبغضب:ايه اللى هببتيه ده؟
رزان بألم وبتبعد ايده عنها: ايه علمت ايه!
اياد: عملتى ايه !..عملك اسود..
ريناد بصتله بسخريه:مش هتغير من اخوك يعنى ولا ايه!
اياد:انا اغير من ابويا كمان لو حبيت..ماتتكررش تانى.
ريناد بقله اهتمام:عايزه اغير هدومى وارتاح ولا انت هتفضل موقفنى كده؟
اياد مسك دراعها بزهق من طريقتها:تعالى يا ام نص لسان .
رينا ضربت دراعه.
اياد بابتسامه : واللهى كانت وحشانى غلاستك.
رينا خرجتله لسانها:انت اللى غلس.
اياد ضحك:طب تعالى اوريكى اوضتك يا ندمى.
للكاتبه/منه محسن[Milly]
سيلين قاعده على الكرسى وسانده كوعها على المكتب وسرحانه فى عدنان اللى مجاش..
غمزه خبطت على باب مكتبها وهى بصت للباب وردت:ادخل..
غمزه دخلت وراحت قعدت على الكرسى قدامها ورزعت شنطتها على المكتب وبزعل :good morning
سيلين بصتلها بانتباه واستغراب : مالك كده كأنك بتقولى جاتك القرف!
غمزه بصتلها بغل: هازم يا سيلين هازم هيكننى..
سيلين اتنهدت بعمق وتمتمت:امم..مفيش جديد..وليه انشاء الله؟
غمزه بزعل:He does not speak unless I call him on the phone ..I haven't called him for two days ... I feel really sad ... my heart is hurt, Celine
(لا يتحدث الا اذا اتصلت به على الهاتف..لم أتصل به منذ يومين ... أشعر بالحزن حقًا ... قلبي متألم ، سيلين)
سيلين اتنهدت بعمق وبتفكير:طيب انا هكلمه.
غمزه بحزن:What will be different? .. His work will remain the same
(ماذا سيكون مختلفا؟ .. سيبقى عمله على حاله)
سيلين: نجرب المره دى..يمكن تجيب نتيجه.
فى الوقت ده جالها اتصال وهى مسكت تليفونها وردت:الو..
غفران: سيلى ريناد وصلت لامريكا وهى عندنا فى البيت معلش يا سيلى حاولى تاخدى اجازه من شغلك باقى اليوم وروحى اقعدى معاها حتى شادى مش موجود فى البيت وانتى عارفه ان الاتنين مجانين .
سيلين بتفكير : انا بكرا ورايا تصوير ومش هبقى فاضيه اليوم كله يعنى لو خدت اجازه النهارده مش هقدر بكرا وده اللى كنت عامله حسابه.
غفران:خلاص انا هحل الموضوع انا هحجزلها اوضه فى اوتيل تخلص مده اقامتها هنا وبعدها تسافر..وبكده تبقى المشكله اتحلت.
سيلين هزت راسها بإيجاب:ربنا يسهل..انت فى الشغل؟
غفران: اه لسه رايح..
سيلين: طيب انا مش هعطلك..مع السلامه.
غفران: هخلص شغل واكلمك.
سيلين هزت راسها بإيجاب: امم..بالتوفيق..
قفلت معاه وقفت خادت شنطتها بتلم فيها حاجتها :انا لازم امشى..
غمزه بزعل:وهتسيبينى زهلانه؟
سيلين: منا قولتلك هيكلمك وهيخرجك كمان يا ستى متشيليش هم انتى بقى..
للكاتبه/منه محسن[Milly]
كاظم بيكلم الدكتوره:You say that this medicine is for people with heart disease?
(تقولين أن هذا الدواء لمرضى القلب؟)
الدكتوره هزت راسها بإيجاب:Yes.
(نعم)
كاظم باصصله وعيونه سرحانين مش قادر يتخيل ان حبيبته وروحه تكون عندها مرض صعب تنجى منه..تكون حياتها بتتهدد للموت فى اى لحظه..كان حاسس ان قلبه هو اللى مريض بدخول الحزن ليه..بيتخيل لو فقدها هو مش قادر يتصور الحياه من غيرها وفى لحظات كان طارد الفكره من دماغه وبيأكد لنفسه ان مهما يحصل ليندا مستحيل تسيبه ..
راح على بيت ليندا وهو فى قمه صدمته وغضبه انها خبت عليه حاجه زى كده.
كاظم بيرزع على باب بيت ليندا وهى اتوقعت يكون امير بس استغربت ايه اللى هيرجعه بعد مامشى بثوانى!
راحت بسرعه لبست الاسدال وراحت فتحت..
كاظم دخل وهى بصتله بأستغراب طريقته المره دى متغيره مكلمهاش اى كلمه ولا بصلها حتى..
كاظم قعد على الكنبه حط رجل على رجل وهى بصاله ومستغربه تصرفه:كاظم..
كاظم قاطعها بهدوء ورفع ايده قدامها ومبصلهاش حتى :هشششش..صدقينى لو نطقتى اى كلمه هتتحملى عواقب اللى هيحصل..
ليندا بصاله حست انه رجع لطريقته معاها زمان وده اللى خلاها سكتت.
كاظم فضل على نفس حالته ثوانى وفجاه قام وقف وهى بعدت خطوات وبصتله بقلق.
كاظم قرب وقف قدامها بهدوء وبصلها وملامحه خاليه من اى تعبير:انتى قلبك تعبان؟
ليندا بصتله بصدمه مكنتش متوقعه انه ممكن يعرف..
كاظم قاطع شرودها صوته الهادى وبيدوس على قبضه ايده بغل :ردى على سؤالى.
ليندا بصتله وهدوئه بيخوفها اكتر ..هزت راسها بإيجاب وهو حاوطها بضرب قبضته الاتنين فى الحيطه جانبها وهى اتخبطت فى الحيطه و فزعت وبصتله بخوف..
كاظم بصلها بغضب وبصراخ برز عروقه وعيونه اغمقت بشكل مخيف :طول الوقت ده وانتى بتستغفلينى..فكرانى مش هعرف..عيل انا علشان تقوليله قرحه فى المعده.
ليندا بصاله بدموع وخوف وساكته .
كاظم بيصرخ فيها صراخ مش عادى صراخ وحش بيتعذب اللى يشوفه بيصرخ كده مش هيقول خوفآ عليها: لو دموعك نزلت هولع فى اهلك..
ليندا غمضت عيونها بعياط وزعقت هى كمان :كنت عايزنى اعمل ايه اقولك انى تعبانه وبموت علشان تتمسك بيا اكتر وتفضل توجع فى قلبى بوجودك معايا؟..انا مبحبكش ومش هحبك ابعد عنى بقى انت ايه يا اخى غاوى تتعبنى غايتك تشوفنى تعيانه وبتألم؟..انا بكرهك يا كاظم بكرهك ومش هحبك ابدا انا عمرى ماهحبك ابعد عنى بقى ابعد عنى وشوف واحده تشبهك انا وانت مستحيل نكون لبعض افهم بقى..
كاظم باصصلها وباين على ملامحه الغضب..حست ان عيونه احمرت ورجع كلمها تانى بنفس هدوئه المخيف :خلصتى؟
كاظم بعد عنها خطوات وخرج تليفونه جاب من عليه صور بنات متشوهين.. حط التليفون قدامها وهى بتبص للصور.
كاظم حط قدامها اول صوره لبنت وشها متشوه بميه نار:كانت واخده جايزه ملكه جمال امريكا..سنه ٢٠١٨...ايه اللى حصلها كلمت كاظم وهو متعصب..
ليندا بصتله ودموعها مش مبطله نزول رعبها اتجاهه كل ماده بيزيد..
كاظم حط قدامها صوره بنت تانيه جميله جدا:دى بقى اتقتلت..ليه اتقتلت ادت معاد لكاظم وأتأخرت دقيقه..(خرجلها صور بنات كتير متشوهين وفى منهم اللى اتقتل وفى النهايه خرجلها صورتها وبصلها)..اما دى كاظم حبها عشقها اداها قلبه..بس هى كرهته كذبت عليه ..قالتله نبعد..تفتكرى ايه عقابها؟
ليندا بصاله بعياط قعدت على الارض وضمت رجليها لصدرها بأنهيار: انا تعبت..تعبت من كل حاجه من حياتى هنا..تعبت من معاناتى كل يوم مع مرضى ..انا لو ماموتش بالمرض انا هموت تحت ضغط او مقتوله منك..انا تعبت..
كاظم قعد على ركبته قدامها ومسك ايدها بعدها عن وشها وبصلها وهى بصتله بعياط.
كاظم ماسك ايدها الاتنين:اياك تنطقى الكلمه دى تانى انتى مش هتموتى..انتى هتفضلى معايا لحد منا اموت ووقتها هاخدك معايا..بُعد انا مش هبعد..انتى بقيتى ادمانى انا..بقيتى بتعتى..حتى لو بالقوه..
ليندا بصاله بعياط وشهق:بكرهك.
كاظم ضرب ايده فى الحيطه بعنف وصرخ فيها وهو بيتفاده يمد ايده عليها : اسكتى بقى اسكتى انتى مبتحرميش اسكتى..
ليندا ضامه دراعها لراسها بخوف ومغمضه عيونها جامد وهى بتعيط .
كاظم بصلها بغضب ومسك حجابها بعنف وهى بصتله بخوف وعياط.
كاظم بص لعيونها الدبلانين من كتر العياط وغمض عيونه بضيق حضنها جامد وهى بتحاول تبعد عنه .
كاظم مملكها فى حضنه جامد وكأنه بيدخلها جواه .
كاظم بيدفن راسه فى رقبتها وبيغمض عيونه بتكشير وبهمس:اهدى..اهدى علشان قلبك..كفايه عياط لازم تتعودى على وجود كاظم جانب..لازم تدمنيه زى ماهو ادمنك ..
ليندا بتحاول تبعد بأنهيار وبتهرب :اا..انا..عايزه اخد الدوا..
كاظم هز راسه بإيجاب وبعد وملك وشها بين ايده بتكشير وضيق وبيمسحلها دموعها وهو باصص لعيونها:بحبك..
ليندا بتتجاهل تبصله وهو وقف وقومها معاه :روحى خدى الدوا وانا همشى لو احتجتى حاجه اتصلى بيا اجبهالك متتعبيش نفسك وتروحى الشغل .
ليندا ساكته وهو مسك ايدها باسها وبصلها بحزن وحنيه:هجيلك تانى..امم..
سابها ومشى وهى قفلت الباب بالمفتاح واتنهدت بعمق وفى نفسها:خلاص كلها كام يوم وهمشى من هنا ياربى ياربى انت اللى عالم بيا يارب ابعدنى عن هنا خالص وابداء حياه جديده مفيهاش لا خوف ولا كاظم..
رزان راكنه عربيتها بعيد عن البيت وكانت بتراقبهم بالكاميرا اللى معاها.
رزان بدهشه:بقى كاظم سلطان بيحب ؟؟...يا حلاوه ..ده شكل اللعب هيحلو اوووووى..
ركبت العربيه ومشيت بيها..
عدنان باصص لعربيه كاظم وبص للبيت ودور العربيه ومشى.
بعد ماوصلوا لمقر عصابه Gambeno..
رزان هزت راسها بنفى: مكنش معاه حد..كان بيسهر عادى مع صحابه..
سلطان بصلها وهو ساند ذقنه على ايده ..هز راسه بإيجاب وشاورلها تمشى.
رزان مشيت وعدنان دخل لسلطان
سلطان بصله:هااا؟
عدنان هز راسه بنفى :مقابلش حد يا بوص..
سلطان رفع حواجبه بأهتمام وتفاجئ :حلو..عطلتك يا عدنان ممكن تروح على شغلك وعايزك تنجز فى الموضوع وماتدوش اكبر من حجمه.
عدنان هز راسه بإيجاب: امرك يا بوص..عن اذنك.
مشى وهو فضل باصصله لحد مامشى .
چو بصله بقله راحه.
للكاتبه/منه محسن[Milly]
ريناد بتاكل مع اياد:امال فين اختك يا فالح؟
اياد :فى الشغل يا ام نص لسان.
ريناد: بارد.
اياد ابتسم وبصلها بلؤم :ايه خايفه منى؟
ريناد بصتله وضحكت ضحكه خليعه (اللى هى دى هيهيهيهيههى):مين يا حبيب ماما!...اخاف منك انت؟...ده انا اخاف من خيالى ولا اخاف منك.
اياد بصلها بتكشير :ليه انشاء الله مش راجل!
ريناد كملت اكل بأبتسامه ساخره:المشكله ان الاسم راجل.
اياد مسك دراعها بعنف وبغضب وبصلها بلؤم وتواعد:تحبى اوريكى راجل ولا لا؟
ريناد بصاله بسخريه:مابلاش انت..
اياد :وليه يا قطه خوفتى؟
ريناد ضحكت :انا خايفه عليك انت.
فى الوقت ده سيلين دخلت الشقه وهو بعد عن ريناد بسرعه .
ريناد ضحكت بغل وبهمس:شوفت بقى خايفه عليك من ايه ؟
سيلين راحتلهم وسلمت على ريناد:ازيك يا ريناد ايه اخبارك واخبار عيلتك؟
ريناد ابتسمت بلطف وهزت راسها بإيجاب: تمام..كلهم بخير.
سيلين ابتسمت وقعدت:اقعدى كملوا اكلكوا..
ريناد: لا انا شبعت..انتى كنتى فى الشغل؟
سيلين هزت راسها بإيجاب: كنت بحضر لمقال لان بكره ورايا تصوير ..
ريناد :امم..انا ومامى كنا بنستنى البرنامج بتاعك علشان نشوفك على التليفزيون.
سيلين ابتسمت بخفه:انا مبقولش غير اخبار امريكا.. وبالاخص ولايه شيكاغوا..
ريناد: اه منا لاحظت..بالنجاح بأذن الله..انا هتقل عليكوا هنا كام يوم اعذرينى بقى.
سيلين اتكلمت بأبتسامه ونهى: اا..لا يا قلبى مفيش تتقيل ولا حاجه..احنا عملنا حسابنا وحجزنالك اوضه فى فندق ..علشان تكونى براحتك ومايصحش بردو تكونى لوحدك مع تلت شباب فى بيت واحد..
ريناد بصتلها وابتسمت ابتسامه مصطنعه:امم..انا كنت هعمل كده بس ليه المصاريف والتعب..
سيلين: احنا هنبقى عيله واحده.
اياد بص لسيلين وكمل اكل بضيق.
فى الوقت ده سيلين جالها اتصال وده اللى خلاها قامت وبصتلهم:عن اذنكوا ثوانى وراجعه..
ريناد بضحك:فى مز بيلاغيكى ولا ايه؟
سيلين ضحكت باصطناع:تليفون تبع الشغل يا ريناد..
سابتهم ومشيت ..
سيلين وقفت فى البلاكونه وردت:الو..
عدنان: انا بجد اسف جدا انى مقدرتش اجى الشغل النهارده بس حصل معايا ظرف.
سيلين ابتسمت بخفه: مفيش مشكله انا كده كده خلصت المقال اللى قولتلك عليه امبارح وقولت اكمل بكره لان انا كمان حصلى ظرف ومقدرتش اكمل شغل..
عدنان: بس احنا معندناش وقت ..ممكن اعدى عليكى فى المكتب ونكمل شغل.
سيلين بأسف:انا مش هقدر للاسف بس..ممكن تيجى نكمل شغل فى البيت لو مفيش مانع..
عدنان بتفكير :تمام مفيش مشكله قوليلى عنوان بيتك وانا جاى..
للكاتبه/منه محسن[Milly]
فى الكازينو.
كاظم ماسك كاس الخمره فى ايده وحاطت رجل على رجل ومغمض عيونه :طلع قلبها تعبان..كذبت عليا .
وليم وهو بيلف حشيش :كاظم انا عندى حل..ممكن تتمسك بيك لو نفزت اللى هقولك عليه ده.
كاظم بصله وهو كمل :خودها لمعاد غرامى..حسسها بحبك ليها اكتر نسيها الخوف اللى جواها ناحيتك..وريها اد ايه بتحبها ابهرها بيك..مش انت كنت بتلاعب البنات فى الديسكوا لعبه ال..اسمها ايه بتاعه السحر!
كاظم بصله وهو عاقد حواجبه تكشير:قصدك خدع؟
وليم هز راسه بإيجاب وبيقفل سيجاره الحشيش اللى عملها: بالظابط حاول تخرجها برا صوره العصابات اللى راسماهالك فى دماغها..خلى حبك ليها منفصل عن شغلك وحسسها بكده.
كاظم باصصله بتفكير ورافع حواجبه بأعجاب:حلوه اوى حكايه المعاد الغرامى دى..اول مره تقول حاجه مفيده.
وليم بهزار ولؤم وبيولع سيجاره الحشيش :بس اياك تعمل معاها زى ماكنت بتعمل مع البنات هناك..تنتحر فيها.
كاظم :يلا يله.
قام ووليم بيضحك:سخنت هاا.
كاظم بصله بتحذير وبغضب: بقولك ايه اكتم خالص علشان انا على اخرى..تعرف يا وليم احسن حاجه فيك انك دايمآ فى عالم تانى يعنى لو حد جى سألك على كاظم بعد كده هتقوله معرفش حد بالاسم ده.
وليم بضحك وهو بيشرب سيجاره الحشيش: يا جدع بقى كده ده انا لسه جايبلك فكره لوز اللوز..تصدق زعلت...هى كانت ايه الفكره؟
كاظم :الله يحرقك يا اخى.
سابه ومشى ووليم ضحك :وانت بخير يا قلبى..عسل عسل ..
فى بيت ليندا.
تاليا بصدمه: امير رجع؟
ليندا هزت راسها بإيجاب وسعاده:وشوفته هو قالى انه هيرتاح ويجى يقعد معايا انتى متعرفيش اد ايه انا فرحانه فرحانه من كل قلبى ..حاسه ان مرضى راح مبقتش احس بالوجع تخيلى.
تاليا بصالها بتفكير:و..وكاظم..عرف؟
ليندا بصتلها وهزت راسها بنفى قاطع وبقلق:اكيد مش هقوله كاظم لو عرف هيقتلنى..وهيقتله..انا هنفز الخطه اللى اتفقنا عليها انا وامير وهنسافر من غير ماقوله ولا احسسه بحاجه..هو حجز لاقرب طياره رايحه مصر وانا استعجلته جدا علشان كده هنسافر بعد بكره..
تاليا بصالها وابتسمت بلؤم: حبيبتى ربنا ييسرلك الامور..وتقدرى تعملى اللى فى دماغك.
ليندا ابتسمت بخفه وهزت راسها بإيجاب: يارب يا تاليا..صح رى رى عامله ايه؟
تاليا: زى الفل بتسلم عليكى.
ليندا ابتسمت: بلغيها سلامى انا كمان هى وحشتنى اوى.
تاليا ابتسمت باصطناع وهزت راسها بإيجاب وبسرحان:يوصل ..
ليندا حضنتها جامد بزعل:وانتى كمان هتوحشينى اوووووى..بجد انا مش هنسى المعروف اللى عملتوه معايا انتى ورى رى ..انتوا وقفتوا جانبى وقت كنت هقع فيه.
تاليا ابتسمت بغل وشر مخفيين :حبيبتى احنا اخوات انتى بتقولى ايه.
ليندا ابتسمت وتاليا اتكلمت:صح نستينى كنت جايه اقولك خبر حلو..
ليندا بصتلها بتشويق وابتسامه:ايه هو؟
تاليا:انا لقيت شغلانه جديده..هشتغل مودل..
ليندا ابتسمت:حلوه يا قلبى ربنا ييسرلك امورك ويوقفلك ولاد الحلال.
تاليا:لو مكنتيش هتسافرى كنت خدتك تشتغلى معايا.
ليندا بضحك:لااا مليش فى الكلام ده انتى عارفه..
تالبا:منا عارفه..اامهم فى بكره حفله هيشوفوا احسن فستان حفله ازياء يعنى وعيزاكى تيجى انتى وامير تدعمونى.
ليندا ابتسمت:اكيد هقوله وهنروحلك هناك..
فى الوقت ده ليندا جالها اتصال وهى مسكت التليفون وكشرت بضيق:كاظم..
تاليا بصتلها.
ليندا فتحت الخط والاسبيكر وماتكلمتش.
كاظم بأستغراب من هدؤها:يا زبده..
ليندا كشرت:اا.الو.
كاظم اتنهد براحه انها كويسه وابتسم بخفه: جهزى نفسك جاى اخدك.
ليندا بأستغراب: على فين؟
كاظم :متخافيش مفاجئه..ليندا هو انتى فاتحه الاسبيكر؟
ليندا بصت لتاليا وقفلته بسرعه:اا..لا..لا ليه؟
كاظم بلؤم :طيب يا زبده ..يلا اجهزى لحد ماجى..
ليندا: كاظم انا تعبانه ومش هقدر اخرج.
كاظم: خلاص هجيلك انا واسهر معاكى.
ليندا بنفى قاطع ولانه بيقعد معاها للصبح:لا لا..نخرج احسن.
كاظم اتنهد بعمق ولانها بتكره وجوده معاها:طيب..سلام..اه وكمان حاجه..متبقيش تفتحى الاسبيكر تانى وانتى بتكلمينى لحسن احب ادلعك ولا حاجه عيب يسمعوا.
قفل الخط بلؤم وسابها فى دهشتها من كلامه..قاطعت دهشتها صوت تاليا.
تاليا بضحك وغل من طريقته معاها :يخربيته..هو فى كده؟!!
ليندا بصتلها بكسوف من كلامه لسه مأثر عليها ومكشره.
تاليا بصت لليندا بترقب وتسأل: انتوا رايحين فين؟
ليندا هزت راسها بنفى: بيقول مفاجئه..انا بخاف من مفاجئاته الصراحه..
تاليا:مش بتزقولى انه عرف بمرضك وزعلك..ممكن يكون عايز يصالحك..بس خلى بالك يا ليندا لحسن يكون عايز يأزيكى .
ليندا بصتلها: يأزينى ازاى؟
ت
اليا: يشربك حاجه وياخدك شقته And it's over.
(وانتهى الامر)
ليندا بصتلها بصدمه :هو..هو ممكن يعمل كده..
تاليا: Of course..ده فى الاول وفى الاخر راجل.
(بالتأكيد)
ليندا بصالها بتفكير وخوف..تاليا نجحت وقدرت تزرع جواها خوف اتجاه كاظم اكتر من اللى جواها وطبعآ ده كله لصالح تاليا..
بعد ماليندا جهزت وتاليا راحت على بيتها تغلى فى نفسها وتفكر ايه اللى ممكن تعمله تخليه يكره ليندا؟
رى رى:ايه يا بت مالك؟
تاليا بصتلها بغضب وغل من ليندا:امير الست هانم رجع..والحلو عرف انها مريضه بالقلب ومهتم اوى بسلامته..هى مشعلقه اتنين عارفه يعنى ايه اتنين!..وانا اللى عايزه واحد بس ومش عارفه اطوله..انا خلاص هموووت.
رى رى:علشان انتى خايبه..لو كنتى طلعتى لامك كنتى نفعتى..
تاليا ضحكت بسخريه وبصتلها ورافعه حاجب واحد:اه علشان كده ارمله..
رى رى:اهو مات من جمالى..
تاليا بصتلها بغضب:بقولك ايه انا مش فيقالك..قوليلى اعمل ايه فى الوكسه دى؟
رى رى:اه صح هو انا مقولتلكيش تجيبهالى على العياده؟..دى الحاجه الوحيده اللى ممكن تخلى كاظم ليكى.
تاليا بصتلها بتفكير ف وهزت راسها بنفى:مش هينفع كاظم مش هيسكت وهيفضل معاها..
رى رى:يا خايبه انتى مش فاهمه حاجه اسمعى من خبرتى ومعرفتى بالرجاله هما صنف عنيهم زايغه يعنى ممكن تكون اللى معاه مزه ويروح زى الكلب يبص لواحده ولا تيجى ضفر اللى كانت معاه.. وكاظم راجل مهما كان بيحب ليندا هو فى الاول وفى الاخر راجل ويهمه منظره ويهمه يتمتع.. ومستحيل يفضل مع ليندا.
تاليا بصالها بتفكير وتكشير: مش قادره اعمل كده.
رى رى قامت: يبقى خلاص اقعدى على خيبتك وصقفى..
تاليا مسكت ايدها وبتهديها:استنى بس انتى رايحه فين؟..انا هجيبهالك على العياده وربنا يستر...هى قالت انها مسافره بعد بكره مع امير لو مسافرتش انا هجيبهالك..لو سافرت يبقى جات منها وقتها انا العب شويه على كاظم واخده بمنتهى الهدوء..ايه رأيك؟
رى رى بصتلها:طيب يا توته..مستنيه..
للكاتبه/منه محسن[Milly]
بعد ماكاظم راح على بيت ليندا.
كاظم خبط على باب بيتها وهى كانت خلصت لبس هدومها..راحت فتحتله كان متشيك على الاخر فى اليوم ده بالذات..كان لابس بدله سوده بارزه عضلاته ومرجع شعره لورا وباصصلها بابتسامه:يلا؟
ليندا بصتله بأنتباه وبعدت نظرها عنه يكسوف من وسامته الزايده ولانها بصتله...هزت راسها بإيجاب وخرجت من البيت قفلت الباب وتوترها بيزيد كل مايقرب منها..بعد ماركبوا العربيه..
كاظم مشغل اغنيه رومانسيه اجنبيه.
ليندا باصه من الشباك وساكته تماما..
كاظم باصص للطريق وبيغنى مع الاغنيه بهدوء وبيحاول يكسر سكوتها.
ليندا مش بصاله ولسه ساكته.
كاظم بيبصلها ومضايق من سكوتها:زبده..
ليندا بصت قدامها بتوتر:ن..نعم..
كاظم:بحبك..
ليندا لسه بنفس وضعها وضربات قلبها زادت.
كاظم بيبص للطريق بابتسامه وبيبصلها من وقت للتانى وبيغنى مع الاغنيه بصوت هادى.
وبعد ماوصلوا..
كاظم نزل من العربيه وراح فتحلها باب العربيه وهى نزلت.
ليندا بصت حواليها مشافتش غير شارع بيغطيه الضلمه .
ليندا بأستغراب وقلق بتخفيه : اا..ايه..المكان ده؟
كاظم صقف بأيده الانوار اتقادت فى الشارع كله ..شافت زهور عباد الشمس فى كل مكان وسجاده رفيعه صفره طويله على جانبها شموع وفى نهايتها مكان صغير شبه الخيمه بس مغطيه اعواد الانوار وفى قبلها ترابيزه عليها شموع وكاسين واكل وزهور عباد الشمس..
ليندا باصه لزهور عباد الشمس وافتكرت الزهور اللى كانت فى بيتها.
كاظم قاطع شرودها بمسكته لايدها ومشاها معاه على السجاده الحمرا.
وصلوا لاخر السجاده وقعدها على الترابيزه وقعد على الكرسى اللى قدامها .
كاظم ابتسم وبصلها: ايه رأيك؟
ليندا بصاله بتفكير: هسألك سؤال وتجاوبنى بصراحه..
كاظم هز راسه بنفى ولانه عارف هتسأله عن ايه:لا النهارده مش عايز اسمع اى حاجه
كاظم هز راسه بنفى ولانه عارف هتسأله عن ايه:لا النهارده مش عايز اسمع اى حاجه غير دقات قلبك..كفايه كلام وسيبى انفاسك تحكى..
ليندا بصاله (مش هتقدر تتحمل كل الكلام الرومانسى ده ولا كأن قلبه حاسس انها مسافره
)
كاظم قام وقف قدامها مدلها ايده..ليندا بصتله وبصت لايده قامت وقفت وبعدت ايدها وهو بصلها واتنهد بعمق وبيحاول يكون هادى:طيب انا عايز ارقص معاكى..
ليندا بصتله:انت عارف..انى مبحبش الرقص.
كاظم:بس انا بحبه..
ليندا بعدت نظرها عنه وسكتت.
كاظم قرب وقف قدامها وهى جات تبعد حط ايده على خصرها خلاها برقت وهو باصص لعيونها وبيثبتها بعيونه الزرق...بعدت بسرعه عنه وهو بصلها واتنهد بعمق:وباعديييين!!
ليندا بصاله بتوتر جسمها كله بقى عباره عن فرن كله سخونه..
ليندا بتوتر وانفاسها بتتسارع بسبب لمسته ليها:اا..انا عايزه..ارجع البيت.
جات تمشى شدها عليه:ليندا احنا لسه قعدنا!!..انتى لازم تتعلمى الرقص علشان ترقصى معايا فى فرحنا..
مسك ايدها الاتنين حطها علة دراعه وهىجات تبعدهم مسدلك خصرها بين ايده بأحكام وهى بصتله بدموع وبتحاول تبعد:انا مش عايزه ومبحبش ارقص.
كاظم شدها عليه بعنف وبيرقص معاها غصب على الموسيقى الهاديه اللى مشغلها.
ليندا بتحاول تبعد عنه بدموع:كاظم دى مش طريقه سيبنى.
كاظم:لو كنتى وافقتى ترقصى معايا بالذوق مكنتش هغصبك..وبس لانى عايز استمتع بلحظاتنا سوا.
قرب لامس خدها بخده وغمض عيونه وهى مكشره بدموع وبتبعد وشها.
كاظم انفاسه بتتسارع كل مايلمسها وبيكون فى صراع بين دقات قلبه.
كاظم سند راسه على دراعها..بيدفن وشه فى حجابها وبيستنشق ريحه الفراوله اللى محاوطاها.
لبندا بتبعد بضيق وخوف:اا..انا تعبت من الوقفه..خلينا نقعد..ارجوك.
كاظم بعد وبصلها وهز راسه بإيجاب قعدوا على الترابيزه ثعد على الكرسى قدامها ومسك ايدها وبصلها بأبتسامه خاد معلقه من الخضار وقربها من بؤها وهى بصتله افتكرت كلام تاليا وده اللى خوفها لكنها كانت مرعوبه ترفض ولانها متعرفش رده فعله ايه..فتحت بؤها وهو اكلها وابتسم قرب باس كف ايدها وهو باصصلها بأبتسامه وغرام.
ليندا مش بصاله والخوف مالها من لمسته لايدها.
كاظم اتكلم بهدوء :انا حجزت بأسمك فى المستشفى..هتعملى العمليه بكره..
ليندا بصتله بصدمه: كاظم انت بتقول ايه لا انا مش عايزه اعمل العمليه دلوقت خالص انت..
كاظم قاطعها:انا مش هصبر واقعد اشوفك وانتى بتتألمى..
ليندا عيطت وهزت راسها بنفى:لا بلاش بكرا خليها الاسبوع الجاى ايه رأيك؟..انا انا هروح معاك الاسبوع الجاى..
كاظم بغضب وعصبيه:احنا دلوقت بنتناقش ممكن تهدى؟
ليندا هزت راسها بإيجاب وبتمسح دموعها:طب خليها الاسبوع الجاى انا مش ممانعه اعملها بس..خليها الاسبوع الجاى علشان خاطرى..
كاظم باصصلها وكشر بضيق وحط ايده على خدها بلطف :انا خايف عليكى ..
ليندا هزت راسها بإيجاب :خليها الاسبوع الجاى..
كاظم هز راسه بإيجاب وباس ايدها للمره التانيه وهو باصص لعيونها بغرام :اياك تسيبينى امم..
ليندا بصاله وهو كمل كلامه : انا عايزك زى زهره عباد الشمس ..واعتبرينى انا شمسك ..تبقى راسك مرفوعه وقت وجودى ومعايا فى كل مكان..ووقت غيابى محدش غيرى يشوف عيونك..
ليندا بصاله وساكته..مستغربه هو بيجيب الرومانسيه وكلامه ده منين!!
كاظم ابتسم وشاولها على الاكل:كلى يلا..
ليندا بصتله بانتباه وجات تبعد ايادها من ايده مسكها اكتر وكشر:ايه؟؟
ليندا بصتله بخوف وتوتر:اا..انا..انا هاكل..مش قولتلى كلى؟
كاظم بصلها:انا هأكلك.
ليندا هزت راسها بنفى وبتوتر:انا بحب اكل لوحدى.
سحبت ايدها بسرعه وهو بصلها صبله كبايه خمره وهى مش بصاله وبتاكل على الاقل بتتهرب من نظرته ليها ومن شربه لشئ من الكبائر محرم عندهم فى الدين بس هو زى الميه عنده.
كاظم صبلها عصير ومدهولها وهى بصت للكبايه وبصتله:مليش نفس.
كاظم:امم تحبى اشربهولك بطريقتى؟
ليندا بصتله وبعدت نظها عنه بتوتر وخادت كبايه العصير وهو ابتسم بلؤم:كنتى وافقى.
ليندا مش بصاله وبتشرب العصير بتوتر بتحاول تتخلص منه وهو مبتسم وفاهم سبب توترها فاهم انها فهمت تفكيره وعارفه ان تفكيره سافل..
كاظم:مقولتليش ايه رأيك فى الاكل؟
ليندا مش بصاله وهزت راسها بإيجاب:كويس.
كاظم كشر:كويس دى اللى هى ايه!
ليندا بصتله ببساطه:يعنى كويس.
كاظم:ماهو يا اما حلو يا وحش ايه كويس دى!!
ليندا:اكيد كويس مش هيبقى وحش يعنى.
كاظم:وهو انا المفروض عليا احل الفوازير دى؟
ليندا بضيق:انت ليه مكبر الموضوع اوى!
كاظم:علشان مفيش حاجه اسمها كويس.
ليندا:لا فيه.
كاظم بصلها ورفع حاجب واحد:طب يعنى ايه كويس؟
ليندا:يعنى حلو.
كاظم:طب متقولى حلو وخلاص ايه كويس دى بقى!
ليندا بصتله اوى ولانه بيجادل فشئ تافه جدا.
كاظم:ياريت متقوليش الكلمه دى تانى لانها بتعصبنى.
ليندا بعدت نظرها عنه ومش قادره تفهم الشخص اللى قصادها ده..عدت لحظات والسكوت عم بالمكان وهى هاديه تماما.
كاظم بصلها بلؤم وتفكير بيحاول يفك الجو ويكسر الهدوء ده.. قرب ايده من حجابها وكشر :ايه ده؟
ليندا بصتله باستغراب:ايه؟
كاظم حط ايده على حجابها وبعدها شافت فى ايده زهره دوار الشمس ..
كاظم ابتسم ومدهالها وهى بصاله وبصت للزهره بتردد .
كاظم باصصلها ومستنيها تاخدها هز راسه بإيجاب وابتسم بخفه ومش عايز يضايقها:طيب..تحبى العبك لعب سحر؟
ليندا بصتله وهو كمل:اقفلى ايدك اتنين...
ليندا بصاله بتردد وقفلت ايدها الاتنين بهدوء.
كاظم قطع اوراق الزهره وهى كشرت.
كاظم حط ايده على ايدها وهى جات تبعدهم مسكهم واتكلم :اهدى متخافيش دى لعبه ..
ليندا بصاله وهو بعد ايده وشاورلها بعيونه على ايدها: افتحى ايدك..
ليندا فتحت ايدها ببطئ شافت الزهره سليمه وده اللى خلاها اتصدمت:بسم الله الرحمان الرحيم ده سحر بجد..
كاظم ضحك:امال ههزر يعنى!
ليندا بصتله:انت..انت ساحر؟
كاظم ابتسم وهز راسه بنفى: ابدا وعمرى ماسمعت عن طريقته بس..دى مجرد خدعه ..اعملك واحده تانى؟
ليندا بصاله وهزت راسها بإيجاب وهو ابتسم واخيرا اتقبلت حاجه بيعملها.
كاظم خرج عُمله ومدهالها:خدى دى واقفلى ايدك عليها جامد.
ليندا خادتها وقفلت عليها ايدها جامد وهو ابتسم ومسك ايدها..
ليندا بتكشير وهمس:انت لازم تمسك ايدى.
كاظم سمعها ورد:اللعبه كده .
ليندا بصتله وهو بعد ايده وشاورلها بعيونه عليها: افتحى ايدك.
ليندا فتحت ايدها وانبهرت لما ملقتش العُمله:هى راحت فين؟
كاظم :تتوقعيها تكون راحت فين؟
ليندا بصتله بتفكير وهزت راسها بنفى: معرفش.
كاظم قطع من الخضار اللى فى طبقها وهى اتصدمت لما شافت العُمله وضحكت جامد:واااو..ده بجد..
كاظم ضحك على طريقتها الطفوليه وفضل باصص لضحكتها اللى اول مره تظهر معاه..
كاظم وهو باصص لضحكتها بأبتسامه وسرحان:ضحكتك حلوه اوى..
ليندا بصتله وابتسمت بخفه وبعدت نظرها عنه هى فعلا نسيت كل حاجه لدرجه انها كانت بتضحك من قلبها.
كاظم: نفسى تفضلى تضحكى دايمآ فى وشى..وقتها عمرى هيزيد الضعف..
ليندا بصاله وهو ابتسم بخفه وصبلهم عصير: اشربى .
ليندا هزت راسها بنفى:اا..انا مليش نفس..
كاظم كشر وبصلها:ليه بقى!
ليندا: مش عايزه اشرب حاجه تانيه عايزه اروح علشان انام..
كاظم هز راسه بإيجاب :طيب تعالى اوصلك.
بعدن ماركبوا العرابيه.
كاظم باصص فى الطريق:ليندا انتى صبغتى شعرك زى مقولت؟
ليندا بصتله وانتابها التوتر:اا..انا..اه..صبغته.
كاظم وقف العربيه وهى بصتله بقلق:ايه وقفت ليه؟
كاظم بصلها بلؤم وبرود:وريهونى.
ليندا بصاله فهمت انه مصدقهاش..بعدت نظرها عنه والدموع فى عيونها:انة مسبغتوش..
كاظم بعصبيه:وبتكذبى ليه؟
ليندا مش بصاله بدموع:اسفه.
كاظم بص قدامه وكمل صواقه وبينظم انفاسه علشان مايتعصبش علبها اكتر..عدت ثوانى والهدوء عم بالمكان وليندا بتفكر يا ترى ايه اللى فى باله..معروف ان سكوت كاظم معناه تخطيط لشئ.
كاظم واخيرا نطق بكلمه كسر بيها حيره ليندا وتفكيرها:طيب..هنروح نسبغه.
ليندا بصتله بدهشه الموضوع شاغل باله لدرجه انه عايز يتأكد انها صبغته؟!!!
ليندا:بس انا شم عايزه اغير لونه.
كاظم:مش بمزاجك..هو عارف لون شعرك ولو ماغيرتوش هيتخيلك بيه..
ليندا بتشرحله بدموع وبضيق:انت بتقول ايه انا كنت بشعرى وانا صغيره وطبيعى هو وغيره يكونوا شافوا يعرى انا اتحجبت فى سنه تلته يعنى هو كان عنده وقتها اربع سنين.
كاظم:اديكى قولتيها هو وغيرك شافوا شعرك يبقى نغير لونه ولا لا؟
ليندا بصتله بدموع وغضب مخفى دورت وشها للجهه التانيه وسكتت الكلام معاه بالنسبالها لابيقدم ولابيأخر.
عدت دقايق وليندا اتفاجئت لما لقت العرابيه وقفت قدام سنتر خاص بالتجميل.
كاظم فك حزام الامان ونزل من العربيه راح فتح الباب من ناحيتها وبصلها:انزلى.
ليندا بصتله وهزت راسها بنفى:انا مش عايزه ا..
كاظم قاطعها بفك حزام الامان ليها وشدها نزلها من العرابيه.
ليندا بصتله بضيق:ممكن تسمعنى؟
كاظم مسك ايدها ودخل بيها السنتر وهى بتشد ايدها بدموع وضيق بتتكلم وبتحاول تخليه يرد عليها لكنه متجاهل كلامهة تمامآ وكأنه بيقولها مهما عملتى هنفز اللى فى دماغى.
وصلوا لصاله تصفيف الشعر والبنت المسئوله عن التصفيف ابتسمت اول مشافته:Kazem!
ليندا بصتلها وبتحاول تسحب ايدها من ايد كاظم بعنف وبغضب.
كاظم:I want to dye my hair my love
(اريد صبغ شعر حبي)
البنت بصتله وملامحها اتغيرت وبصت لليندا:your sweetheart??
(حبيبتك؟؟..)
كاظم بملل:Are you going to do your job or go to another hall?
(هل ستؤدي وظيفتك أم تذهب إلى قاعة أخرى؟)
البنت هزت راسها وباين على ملامحها التغيير والحزن:have a seat
(تفضلى بالجلوس)
لبندا بصت لكاظم بدموع وبترجى وهو قعدها على الكرسى.
البنت بصت لليندا وابتسمت بخفه وبتحاول تخفى حزنها:What color do you want?
(اى لون تريدى؟)
لبندا ساكته ومش بصالهم.
كاظم:I want to see you
(ارينى مالديكى)
البنت راحت جابت كتالوج بالوان الشعروادته لكاظم:Those are beautiful colours.
(تلك اجمل الوان)
كاظم بيبص للالوان والبنت بصاله وسرحانه بحزن وهمستله بخفوت:Do you really love her?
(هل تحبها حقآ)
كتظم مش باصصلها باصص للكتالوج وماهتمش لكلامها نهائى..شاورلها على لون ثلجى فى الكتالوج وبصلها:i want this color
(اريد هذا الامر)
ليندا بصتله فى المرايه ومكشره.
البنت هزت راسها بإيجاب وبصت لليندا:Undo your veil.
(اخلعى حجابك)
ليندا بصتله بتوتر وتفكير:اا..طيب..بس خليه يخرج الاول.
كاظم بصلها واتنهد بعمق وهز راسه بإيجاب:Ok baby.. you want to surprise me right?
(اوكى حبيبتى..تريدى مفاجئتى اليس كذلك؟)
ليندا مش بصاله وباين على ملامحها الضيق والغضب.
كاظم بص للبنت واتكلم ببرود:Take good care of her hair, it is very thin.. like butter
(اعتني بشعرها جيداً فهو رقيق جداً .. مثل الزبدة)
ابتسم بخبث وخرج من الاوضه وهى عيونها لسه على الباب.
ليندا بصت للباب وبصتلها بضيق:can you finish
(ايمكنكى الانتاهاء؟)
البنت بصتلها بانتباه وهزت راسها بإيجاب..ليندا فكت الحجاب وبدأت تصبغ شعرها وكل ماتفكر فى الموضوع تضايق وتتعصب واعيونها ترجع تملاها الدموع من تحكمه الزايد فيها..
البنت بصالها فى المرايه واتكلمت بفضول:Since when are you two dating?
(منذ متى تتواعدان؟)
ليندا بصتلها فى المرايه وكشرت على سؤالها:Oh.. I don't mean to interfere but.. I still love him.
(أوه .. لا أقصد التدخل ولكن .. ما زلت أحبه.)
ليندا بصتلها فى المرايه بأنتباه وبدهشه:Did you love each other?
(انتم كنتم تتواعدان؟)
البنت هزت راسها بنفى وبحزن:I was just a bitch girl for him..but I loved him..I don't put the right to him..I know that he took me out of lust..and I agreed..because I loved him and after he got tired of me and left me..I started thinking about him more and I spoke to him hundreds of times in return..but he warned me If I call him again, he will kill me.. Kazem promised the truth.. Since then, I am afraid to talk to him.
(كنت مجرد فتاة عاهرة له .. لكني أحببته .. أنا لا احمله الحق .. أعلم أنه أخذنى بمطلق الشهوة .. ووافقت .. لأنني أحببته وبعدها سئم مني وتركني .. بدأت أفكر فيه أكثر وتحدثت معه مئات المرات في العوده .. لكنه حذرني إذا اتصلت به مرة أخرى سيقتلني .. ووعد كاظم حق .. منذ ذلك الحين وانا أخشى التحدث إليه.)
ليندا بصالها وبتسمعها بحزن.
البنت بصتلها بأسف: I know I shouldn't talk to you about this..but I really didn't believe this..how does he like???
(اعلم ان لاينبغى بى التحدث معكى عن هذا...لكننى حقآ لم اصدق هذا..كيف يحب!!
ليندا بصالها وبالها شرد للحظات فى كلامها..اشمعنى هى!!
عده الوقت وبعد ماليندا خلصت ولبست حجابها وكاظم دخل يحاسب البنت.
البنت بصتله:I want to meet you
(اريد ان اقابلك)
كاظم مش باصصلها واداها الحساب جى يمشى مسكت ايده بس هو مسك رقبتها بعنف:Remember what I said to you and don't make me punish you for something that has passed.. Our night is over and I don't want to repeat it.. Understood?
(تذكرى ما قلته لكى ولا تجعليني أعاقبك على شيء مضى .. ليلتنا انتهت ولا أريد أن أكررها .. فهمت؟)
سابها بعنف ومشى وهى بصاله وهو ماشى بدموع وغضب رمت الفلوس اللى اداهلها على الارض بعنف ملكت راسها بين ايدها وسندت كوعها على الكرسى بتفكير ودموع.
بعد ماوصل ليندا لبيتها.
ليندا جات تنزل من العربيه مسك ايدها وهى بصتله والغل ماليها منه.
كاظم:عايز اشوف شعرك.
ليندا بعدت ايده من على دراعها بتكشير ودموع بتحبسها فى عيونها :انا..عايزه انام.
كاظم باصصلها وهز راسه:خلاص هدخل معاكى تورهونى.
ليندا اتكلمت بتسرع وممانعه:كاظم انت عارف ان..ان مينفعش حد يشوف شعرى غير ست زيى و..وانت زيك زى امير اكيد ماينفعش تشوفه انت كمان..صح؟
كاظم باصصلها وبيفكر مقتنعش ورجع بصلها بتكشير :بس انا كاظم..وحبيبك..
ليندا مش بصاله وعيونها بتدور بتحاول تلاقى اى طريقه تقنعه بيها وتوصل لنفس تفكيره المعقد:اا..
كاظم قاطعها:هجيلك بكره وهشوفه..
ليندا بصتله وهو مسك ايدها باس كف ايدها وبصلها بأبتسامه:تصبحى على خير يا زبده.
ليندا فلتت ايدها من ايده ودخلت البيت.
كاظم اتنهد بعمق وبيفتكر وكمل سواقه.
ليندا رمت الشنطه على الكنبه بعنف وقعدت ملكت راسها بين ايدها دموعها اتحررت اخير.. مضايقه من نفسها ومن ضعفها اللى بيجبرها تسمع كلامه.
للكاتبه/منه محسن [Milly]
سيلين: استاذ عندنان شريكى فى البحث بتاعى..
غفران بصله وسلم عليه :اهلا.
عدنان ابتسم بلؤم: حصلى الشرف.
سيلين: اتفضل معايا يا استاذ عدنان .
راحوا للمكتب وغفران باصصله وهو ماشى بضيق.
عدنان: شكلى ازعجتكوا.
سيلين هزت راسها بنفى :ابدا ليه بتقول كده؟
عدنان: يعنى حاسس استاذ غفران اضايق من وجودى.
سيلين قعدت قدامه على المكتب وهزت راسها بنفى: غفران مش هيضايقك من وجودك ابدا هو بس مرهق من الشغل..المهم انا مقدرتش ابحث فى الموضوع النهارده لان زى ماقولتلك انا كنت مشغوله جدا ..لقيت حاجه جديده تقدر تفيدنا؟
فى الوقت ده قاطعه دخول غفران ومعاه تلت كبيات شاى.
سيلين بصتله وابتسمت:شكرا.
غفران ابتسم حط الصنيه قدامهم وخاد كبايه وقعد على الكنبه قريب منهم.
عدنان بصله وبص لسيلين وببرود:هو حضرتك جزء من الشغل ؟
غفران ابتسم بغل:عندك مانع؟..اهو قاعد بسليكوا..اشتغلوا اشتغلوا مش عايز اعطلكوا.
سيلين رجعت نظرها على عدنان والملفات:احم كنت بقول لقيت اى معلومات جديده هتقدر تفيدنا؟
عدنان:امم..الحقيقه لا ماقدرتش اتوصل لحاجه ..كل العمليات على ارضهم و..وطبيعى اى حد بيقرب من هناك بيموت ..يعنى العمليات الظاهره كلها معروفه .
غفران بسخريه: وهو انت ايه دورك بدل مالعمليات الظاهره كلها معروفه؟..مش المفروض بتبحث عن المطلوب ولا انت جديد فى الشغلانه؟
سيلين بصت لغفران بضيق وعدنان اتكلم ببرود:هو حضرتك صحفى؟
غفران بصله:لا..
عدنان: تمام اوى..يبقى ده شغل ملكش علم بيه..
غفران بصله بغضب وسيلين اتكلمت:اا..غفران احنا عايزين نشتغل.
غفران بصلها وكمل شرب الشاى: انا ساكت اهو..
عدنان بسخريه:اتفضل معانا..
غفران بصله ببرود : لا مرتاح هنا.
سيلين حست انهم هيشبكوا مع بعض ومتعرفش سبب الاشتباك اللى حصل مع الاتنين فى اول مقابله ليهم ببعض:غفران انا اسفه بس ممكن ترتاح برا لحد مانخلص شغل؟
غفران بصلها وبص لعدنان بغضب وقام وقف :هرتاح برا..حاضر.
مشى من المكتب وهى بصت لعدنان بأسف:اسفه على تضيع وقتك..كنا بنقول ايه؟ ...المهم انا المعلومات اللى معايا تكفى يتمسك بيها اكبر عدد منهم..
عدنان: سيلين لاحظى اننا شغالين مع بعض ولحد دلوقت معرفتش ايه المعلمومات اللى جمعتيها عنهم..معقول انتى شكه فيا؟
سيلين بصتله: الموضوع مش كده انا بس ..
عدنان قاطعها:انا قولتلك كل المعلومات اللى عندى ولأ ننا فعلا المفروض نتعاون مع بعض...بس لو انتى حاسه انى ممكن اسرق المعلومات دى واسربها باسمى فادى حاجه مستحيله.
سيلين بصاله واتنهدت بعمق:انا ..
عدنان وقف وباين على ملامحه الحزن المصطنع:انا همشى ...هاجى بكره المكتب بادرى ونرتب الملف..لسه معانا وقت.. عن اذنك.
سيلين جات تتكلم بس هو مدلهاش فرصه ومشى.
سيلين كشرت بضيق من نفسها.
غفران خبط على باب المكتب ودخل وهى بصتله بأنتباه.
غفران باينه على ملامحه علامات الضيق:سيلين ممكن افهم ايه اللى جابه هنا؟..الشغل ده المفروض فى المكتب مع الموظفين مش هنا لوحدك..ولما جيت اقعد معاكوا اضايقتى.
سيلين بصتله باستغراب:يعنى ايه هنا لوحدى؟..انتوا موجودين وبعدين ده شغل وانت كنت بتستفزه..
غفران بصلها وكشر:انا اللى بستفزه!..انتى مسمعتيش طريقته فى الكلام معايا؟
سيلين: غفران انت اللى ابتديت فى استفزازه الاول ..ايه لازمه اللى كنت بتعمله مش فاهمه؟..يعنى ايه اللى هيحصل لو كنا لوحدينا فى المكتب وانت واخواتى برا ايه اللى. هيحصل؟..ده شغل .
غفران: شوفيلك ست اشتغلى معاها .
سيلين رفعت حاجب واحد وهى بصاله:ست!...انا الشغل عندى ملوش علاقه بالحياه الشخصيه والنهارده انا اضطريت اجيبه هنا علشان مسيبش اياد وريناد لوحدهم فى البيت.. عايزه اقولك ست او راجل الاتنين عندى واحد.. والشغل شغل ..وانا مبقتش صغيره وقادره افرق بين الصح والغلط.
غفران بعصبيه:لا يا سيلين انتى فى نظرى لسه نفسها الطفله اللى كنت بتعامل معاها من ٢٥ سنه مهما شكلك كبر او مكانتك او عقلك فانتى عندى لسه طفله ولازم اخد بالى منك.
سيلين بعصبيه: ده فى نظرك انت بقى..اما انا مليش علاقه بتفكيرك الغريب نهائى..
مشيت من المكتب وهو بيدوس على قبضه ايده بعنف ورفع شعره بضيق وغضب .
سيلين كانت طالعه على اوضتها وباين عليها الضيق والغضب سمعت صوت ريناد بتكلمها وده اللى وقفها.
ريناد راحت وقفت قدامها:سيلى مالك شكلك مضايق ليه؟
سيلين بصتلها بضيق وهزت راسها بنفى: مواضيع تبع الشغل..انا هطلع اغير هدومى واجى مع غفران واياد نوصلك للفندق.
ريناد بنفى وبتسرع:لا لا لا انتى بتقولى ايه معقول تيجى وانتى شكلك تعبان؟..غفران اخويا الكبير وبطمن وانا معاه.
سيلين بصتلها وريناد ابتسمت وقربت حضنتها :سلام يا سيلى هجيلكوا الصبح افطر معاكوا او تعالوا انتوا ونسونى.
سيلين بأسف:مره تانيه انا بكرا مش فاضيه خالص بس لو خلصت شغل بادرى نتعشى مع بعض اتفقنا؟
ريناد بأبتسامه مصطنعه:اتفقنا..يلا باااى.
راحت لعربيه غفران اللى اياد بيحط فيها شنطها .
بعد ماتحركوا ووصلوا للفندق.
غفران طلع معاها هو واياد يوروها اوضتها:خدى ده مفتاح الاوضه..خلى بالك من نفسك وهنبقى على تواصل بيكى لو حصلت اى حاجه اتصلى بينا واكيد سيلين واياد هيجوا يقضوا وقت معاكى كل يوم .
ريناد بصتله وبغرام:وانت؟
اياد بصلها بتكشير وغفران اتكلم:اكيد لو فاضى هبقى ازورك معاهم انتى زى اختى الصغيره..
ريناد ابتسمت رغم الغل اللى جواها اتجاه كلمته.
اياد بصلها بغل وقرب وقف قدامها ومسك ايدها بعنف:سلام يا ريناد..
ريناد اتألمت وبهمس :اى ى ى ..غبى اتعلم من اخوك السلام يا فالح.
اياد بصلها وبيجز على اسنانه بغل وهمسلها بغضب:حسابى معاكى بعدين..
سابها ومشى وهى ضحكت بأستهزاء:اما نشوف.
للكاتبه/منه محسن [Milly]
كاظم وصل لمقر عصابه Gambeno..كان باين على ملامحه الهدوء ووليم انسحب من وسط الكل وراح وراه.
وليم قفل الباب وراحله وهو بيشرب سيجاره الحشيش بتاعته وكاظم بيقلع قميصه قدام المرايه.
وليم: ايه الاخبار؟
كاظم ابتسم وبيفتكر ضحكتها ولحظاته معاها:حاسس انها ابتدت تلين..وشكل الايام اللى جايه كلها غرام..
وليم ضربه بقبضته على دراعه وبأبتسامه لئيمه:اخيرا يا اخى اخيرا جى اليوم واشوفك حبيت وكسرت قوانين هتطير فيها رقاب .
كاظم:انا بفكر فى دلوقت ومفيش حد هيقدر يمسها..
فى اوضه مهران.
عدنان: كل توقعاتى طلعت صح..طلعت فى بنت شاغله باله وقلبه كمان.
مهران باصصله بصدمه وهز راسه بنفى: مستحيل انت متأكد؟
عدنان هز راسه بإيجاب: انا شوفتهم بعينى مع بعض بس كان بيزعقلها وهى كانت بتعيط وبعدها حضنها وشكله كان مضايق ..انا شوفتهم من شباك بيتها ..صدقتنى بقى لما قولتلك كاظم الايام دى مش طبيعى؟
مهران بدهشه:انا مش قادر استوعب اللى بتقوله... كاظم سلطان يحب؟...طب تيجى ازاى دى!..ازاى !!!..انا هتجنن..بس تمام اوى جى الوقت انتقم منه واعذبه زى مكان بيعذبنى بسيره مراتى..انا هقول لسلطان كل حاجه وهكشف اللى بيخبيه قدام الكل ..هخليه بيتعذب بسيرتها كل يوم...زى ماكان بيعذبنى بسيرتها..انا هخليه يشوف اسود ايام حياته..
تابعوووووووووووووووووووووا..
يلا نكمل بكره
الاسئله
١_ليندا هتنفز خطتها وهتقدر تسافر هى وامير فى اسرع وقت ممكن؟
٢_ايه ممكن تكون المعلومات اللى مع سيلين واللى بتحزر ان حد يعرفها؟؟
٣_ايه سبب كذبه رزان على سلطان وانها مشافتش حد مع كاظم؟...وايه اللى ممكن يكون فى بالها؟
٤_ايه حكايه ريناد من خلال معرفتك لشخصيتها ولتصرفاتها ؟
ليندا بصاله (مش هتقدر تتحمل كل الكلام الرومانسى ده ولا كأن قلبه حاسس انها مسافره
كاظم قام وقف قدامها مدلها ايده..ليندا بصتله وبصت لايده قامت وقفت وبعدت ايدها وهو بصلها واتنهد بعمق وبيحاول يكون هادى:طيب انا عايز ارقص معاكى..
ليندا بصتله:انت عارف..انى مبحبش الرقص.
كاظم:بس انا بحبه..
ليندا بعدت نظرها عنه وسكتت.
كاظم قرب وقف قدامها وهى جات تبعد حط ايده على خصرها خلاها برقت وهو باصص لعيونها وبيثبتها بعيونه الزرق...بعدت بسرعه عنه وهو بصلها واتنهد بعمق:وباعديييين!!
ليندا بصاله بتوتر جسمها كله بقى عباره عن فرن كله سخونه..
ليندا بتوتر وانفاسها بتتسارع بسبب لمسته ليها:اا..انا عايزه..ارجع البيت.
جات تمشى شدها عليه:ليندا احنا لسه قعدنا!!..انتى لازم تتعلمى الرقص علشان ترقصى معايا فى فرحنا..
مسك ايدها الاتنين حطها علة دراعه وهىجات تبعدهم مسدلك خصرها بين ايده بأحكام وهى بصتله بدموع وبتحاول تبعد:انا مش عايزه ومبحبش ارقص.
كاظم شدها عليه بعنف وبيرقص معاها غصب على الموسيقى الهاديه اللى مشغلها.
ليندا بتحاول تبعد عنه بدموع:كاظم دى مش طريقه سيبنى.
كاظم:لو كنتى وافقتى ترقصى معايا بالذوق مكنتش هغصبك..وبس لانى عايز استمتع بلحظاتنا سوا.
قرب لامس خدها بخده وغمض عيونه وهى مكشره بدموع وبتبعد وشها.
كاظم انفاسه بتتسارع كل مايلمسها وبيكون فى صراع بين دقات قلبه.
كاظم سند راسه على دراعها..بيدفن وشه فى حجابها وبيستنشق ريحه الفراوله اللى محاوطاها.
لبندا بتبعد بضيق وخوف:اا..انا تعبت من الوقفه..خلينا نقعد..ارجوك.
كاظم بعد وبصلها وهز راسه بإيجاب قعدوا على الترابيزه ثعد على الكرسى قدامها ومسك ايدها وبصلها بأبتسامه خاد معلقه من الخضار وقربها من بؤها وهى بصتله افتكرت كلام تاليا وده اللى خوفها لكنها كانت مرعوبه ترفض ولانها متعرفش رده فعله ايه..فتحت بؤها وهو اكلها وابتسم قرب باس كف ايدها وهو باصصلها بأبتسامه وغرام.
ليندا مش بصاله والخوف مالها من لمسته لايدها.
كاظم اتكلم بهدوء :انا حجزت بأسمك فى المستشفى..هتعملى العمليه بكره..
ليندا بصتله بصدمه: كاظم انت بتقول ايه لا انا مش عايزه اعمل العمليه دلوقت خالص انت..
كاظم قاطعها:انا مش هصبر واقعد اشوفك وانتى بتتألمى..
ليندا عيطت وهزت راسها بنفى:لا بلاش بكرا خليها الاسبوع الجاى ايه رأيك؟..انا انا هروح معاك الاسبوع الجاى..
كاظم بغضب وعصبيه:احنا دلوقت بنتناقش ممكن تهدى؟
ليندا هزت راسها بإيجاب وبتمسح دموعها:طب خليها الاسبوع الجاى انا مش ممانعه اعملها بس..خليها الاسبوع الجاى علشان خاطرى..
كاظم باصصلها وكشر بضيق وحط ايده على خدها بلطف :انا خايف عليكى ..
ليندا هزت راسها بإيجاب :خليها الاسبوع الجاى..
كاظم هز راسه بإيجاب وباس ايدها للمره التانيه وهو باصص لعيونها بغرام :اياك تسيبينى امم..
ليندا بصاله وهو كمل كلامه : انا عايزك زى زهره عباد الشمس ..واعتبرينى انا شمسك ..تبقى راسك مرفوعه وقت وجودى ومعايا فى كل مكان..ووقت غيابى محدش غيرى يشوف عيونك..
ليندا بصاله وساكته..مستغربه هو بيجيب الرومانسيه وكلامه ده منين!!
كاظم ابتسم وشاولها على الاكل:كلى يلا..
ليندا بصتله بانتباه وجات تبعد ايادها من ايده مسكها اكتر وكشر:ايه؟؟
ليندا بصتله بخوف وتوتر:اا..انا..انا هاكل..مش قولتلى كلى؟
كاظم بصلها:انا هأكلك.
ليندا هزت راسها بنفى وبتوتر:انا بحب اكل لوحدى.
سحبت ايدها بسرعه وهو بصلها صبله كبايه خمره وهى مش بصاله وبتاكل على الاقل بتتهرب من نظرته ليها ومن شربه لشئ من الكبائر محرم عندهم فى الدين بس هو زى الميه عنده.
كاظم صبلها عصير ومدهولها وهى بصت للكبايه وبصتله:مليش نفس.
كاظم:امم تحبى اشربهولك بطريقتى؟
ليندا بصتله وبعدت نظها عنه بتوتر وخادت كبايه العصير وهو ابتسم بلؤم:كنتى وافقى.
ليندا مش بصاله وبتشرب العصير بتوتر بتحاول تتخلص منه وهو مبتسم وفاهم سبب توترها فاهم انها فهمت تفكيره وعارفه ان تفكيره سافل..
كاظم:مقولتليش ايه رأيك فى الاكل؟
ليندا مش بصاله وهزت راسها بإيجاب:كويس.
كاظم كشر:كويس دى اللى هى ايه!
ليندا بصتله ببساطه:يعنى كويس.
كاظم:ماهو يا اما حلو يا وحش ايه كويس دى!!
ليندا:اكيد كويس مش هيبقى وحش يعنى.
كاظم:وهو انا المفروض عليا احل الفوازير دى؟
ليندا بضيق:انت ليه مكبر الموضوع اوى!
كاظم:علشان مفيش حاجه اسمها كويس.
ليندا:لا فيه.
كاظم بصلها ورفع حاجب واحد:طب يعنى ايه كويس؟
ليندا:يعنى حلو.
كاظم:طب متقولى حلو وخلاص ايه كويس دى بقى!
ليندا بصتله اوى ولانه بيجادل فشئ تافه جدا.
كاظم:ياريت متقوليش الكلمه دى تانى لانها بتعصبنى.
ليندا بعدت نظرها عنه ومش قادره تفهم الشخص اللى قصادها ده..عدت لحظات والسكوت عم بالمكان وهى هاديه تماما.
كاظم بصلها بلؤم وتفكير بيحاول يفك الجو ويكسر الهدوء ده.. قرب ايده من حجابها وكشر :ايه ده؟
ليندا بصتله باستغراب:ايه؟
كاظم حط ايده على حجابها وبعدها شافت فى ايده زهره دوار الشمس ..
كاظم ابتسم ومدهالها وهى بصاله وبصت للزهره بتردد .
كاظم باصصلها ومستنيها تاخدها هز راسه بإيجاب وابتسم بخفه ومش عايز يضايقها:طيب..تحبى العبك لعب سحر؟
ليندا بصتله وهو كمل:اقفلى ايدك اتنين...
ليندا بصاله بتردد وقفلت ايدها الاتنين بهدوء.
كاظم قطع اوراق الزهره وهى كشرت.
كاظم حط ايده على ايدها وهى جات تبعدهم مسكهم واتكلم :اهدى متخافيش دى لعبه ..
ليندا بصاله وهو بعد ايده وشاورلها بعيونه على ايدها: افتحى ايدك..
ليندا فتحت ايدها ببطئ شافت الزهره سليمه وده اللى خلاها اتصدمت:بسم الله الرحمان الرحيم ده سحر بجد..
كاظم ضحك:امال ههزر يعنى!
ليندا بصتله:انت..انت ساحر؟
كاظم ابتسم وهز راسه بنفى: ابدا وعمرى ماسمعت عن طريقته بس..دى مجرد خدعه ..اعملك واحده تانى؟
ليندا بصاله وهزت راسها بإيجاب وهو ابتسم واخيرا اتقبلت حاجه بيعملها.
كاظم خرج عُمله ومدهالها:خدى دى واقفلى ايدك عليها جامد.
ليندا خادتها وقفلت عليها ايدها جامد وهو ابتسم ومسك ايدها..
ليندا بتكشير وهمس:انت لازم تمسك ايدى.
كاظم سمعها ورد:اللعبه كده .
ليندا بصتله وهو بعد ايده وشاورلها بعيونه عليها: افتحى ايدك.
ليندا فتحت ايدها وانبهرت لما ملقتش العُمله:هى راحت فين؟
كاظم :تتوقعيها تكون راحت فين؟
ليندا بصتله بتفكير وهزت راسها بنفى: معرفش.
كاظم قطع من الخضار اللى فى طبقها وهى اتصدمت لما شافت العُمله وضحكت جامد:واااو..ده بجد..
كاظم ضحك على طريقتها الطفوليه وفضل باصص لضحكتها اللى اول مره تظهر معاه..
كاظم وهو باصص لضحكتها بأبتسامه وسرحان:ضحكتك حلوه اوى..
ليندا بصتله وابتسمت بخفه وبعدت نظرها عنه هى فعلا نسيت كل حاجه لدرجه انها كانت بتضحك من قلبها.
كاظم: نفسى تفضلى تضحكى دايمآ فى وشى..وقتها عمرى هيزيد الضعف..
ليندا بصاله وهو ابتسم بخفه وصبلهم عصير: اشربى .
ليندا هزت راسها بنفى:اا..انا مليش نفس..
كاظم كشر وبصلها:ليه بقى!
ليندا: مش عايزه اشرب حاجه تانيه عايزه اروح علشان انام..
كاظم هز راسه بإيجاب :طيب تعالى اوصلك.
بعدن ماركبوا العرابيه.
كاظم باصص فى الطريق:ليندا انتى صبغتى شعرك زى مقولت؟
ليندا بصتله وانتابها التوتر:اا..انا..اه..صبغته.
كاظم وقف العربيه وهى بصتله بقلق:ايه وقفت ليه؟
كاظم بصلها بلؤم وبرود:وريهونى.
ليندا بصاله فهمت انه مصدقهاش..بعدت نظرها عنه والدموع فى عيونها:انة مسبغتوش..
كاظم بعصبيه:وبتكذبى ليه؟
ليندا مش بصاله بدموع:اسفه.
كاظم بص قدامه وكمل صواقه وبينظم انفاسه علشان مايتعصبش علبها اكتر..عدت ثوانى والهدوء عم بالمكان وليندا بتفكر يا ترى ايه اللى فى باله..معروف ان سكوت كاظم معناه تخطيط لشئ.
كاظم واخيرا نطق بكلمه كسر بيها حيره ليندا وتفكيرها:طيب..هنروح نسبغه.
ليندا بصتله بدهشه الموضوع شاغل باله لدرجه انه عايز يتأكد انها صبغته؟!!!
ليندا:بس انا شم عايزه اغير لونه.
كاظم:مش بمزاجك..هو عارف لون شعرك ولو ماغيرتوش هيتخيلك بيه..
ليندا بتشرحله بدموع وبضيق:انت بتقول ايه انا كنت بشعرى وانا صغيره وطبيعى هو وغيره يكونوا شافوا يعرى انا اتحجبت فى سنه تلته يعنى هو كان عنده وقتها اربع سنين.
كاظم:اديكى قولتيها هو وغيرك شافوا شعرك يبقى نغير لونه ولا لا؟
ليندا بصتله بدموع وغضب مخفى دورت وشها للجهه التانيه وسكتت الكلام معاه بالنسبالها لابيقدم ولابيأخر.
عدت دقايق وليندا اتفاجئت لما لقت العرابيه وقفت قدام سنتر خاص بالتجميل.
كاظم فك حزام الامان ونزل من العربيه راح فتح الباب من ناحيتها وبصلها:انزلى.
ليندا بصتله وهزت راسها بنفى:انا مش عايزه ا..
كاظم قاطعها بفك حزام الامان ليها وشدها نزلها من العرابيه.
ليندا بصتله بضيق:ممكن تسمعنى؟
كاظم مسك ايدها ودخل بيها السنتر وهى بتشد ايدها بدموع وضيق بتتكلم وبتحاول تخليه يرد عليها لكنه متجاهل كلامهة تمامآ وكأنه بيقولها مهما عملتى هنفز اللى فى دماغى.
وصلوا لصاله تصفيف الشعر والبنت المسئوله عن التصفيف ابتسمت اول مشافته:Kazem!
ليندا بصتلها وبتحاول تسحب ايدها من ايد كاظم بعنف وبغضب.
كاظم:I want to dye my hair my love
(اريد صبغ شعر حبي)
البنت بصتله وملامحها اتغيرت وبصت لليندا:your sweetheart??
(حبيبتك؟؟..)
كاظم بملل:Are you going to do your job or go to another hall?
(هل ستؤدي وظيفتك أم تذهب إلى قاعة أخرى؟)
البنت هزت راسها وباين على ملامحها التغيير والحزن:have a seat
(تفضلى بالجلوس)
لبندا بصت لكاظم بدموع وبترجى وهو قعدها على الكرسى.
البنت بصت لليندا وابتسمت بخفه وبتحاول تخفى حزنها:What color do you want?
(اى لون تريدى؟)
لبندا ساكته ومش بصالهم.
كاظم:I want to see you
(ارينى مالديكى)
البنت راحت جابت كتالوج بالوان الشعروادته لكاظم:Those are beautiful colours.
(تلك اجمل الوان)
كاظم بيبص للالوان والبنت بصاله وسرحانه بحزن وهمستله بخفوت:Do you really love her?
(هل تحبها حقآ)
كتظم مش باصصلها باصص للكتالوج وماهتمش لكلامها نهائى..شاورلها على لون ثلجى فى الكتالوج وبصلها:i want this color
(اريد هذا الامر)
ليندا بصتله فى المرايه ومكشره.
البنت هزت راسها بإيجاب وبصت لليندا:Undo your veil.
(اخلعى حجابك)
ليندا بصتله بتوتر وتفكير:اا..طيب..بس خليه يخرج الاول.
كاظم بصلها واتنهد بعمق وهز راسه بإيجاب:Ok baby.. you want to surprise me right?
(اوكى حبيبتى..تريدى مفاجئتى اليس كذلك؟)
ليندا مش بصاله وباين على ملامحها الضيق والغضب.
كاظم بص للبنت واتكلم ببرود:Take good care of her hair, it is very thin.. like butter
(اعتني بشعرها جيداً فهو رقيق جداً .. مثل الزبدة)
ابتسم بخبث وخرج من الاوضه وهى عيونها لسه على الباب.
ليندا بصت للباب وبصتلها بضيق:can you finish
(ايمكنكى الانتاهاء؟)
البنت بصتلها بانتباه وهزت راسها بإيجاب..ليندا فكت الحجاب وبدأت تصبغ شعرها وكل ماتفكر فى الموضوع تضايق وتتعصب واعيونها ترجع تملاها الدموع من تحكمه الزايد فيها..
البنت بصالها فى المرايه واتكلمت بفضول:Since when are you two dating?
(منذ متى تتواعدان؟)
ليندا بصتلها فى المرايه وكشرت على سؤالها:Oh.. I don't mean to interfere but.. I still love him.
(أوه .. لا أقصد التدخل ولكن .. ما زلت أحبه.)
ليندا بصتلها فى المرايه بأنتباه وبدهشه:Did you love each other?
(انتم كنتم تتواعدان؟)
البنت هزت راسها بنفى وبحزن:I was just a bitch girl for him..but I loved him..I don't put the right to him..I know that he took me out of lust..and I agreed..because I loved him and after he got tired of me and left me..I started thinking about him more and I spoke to him hundreds of times in return..but he warned me If I call him again, he will kill me.. Kazem promised the truth.. Since then, I am afraid to talk to him.
(كنت مجرد فتاة عاهرة له .. لكني أحببته .. أنا لا احمله الحق .. أعلم أنه أخذنى بمطلق الشهوة .. ووافقت .. لأنني أحببته وبعدها سئم مني وتركني .. بدأت أفكر فيه أكثر وتحدثت معه مئات المرات في العوده .. لكنه حذرني إذا اتصلت به مرة أخرى سيقتلني .. ووعد كاظم حق .. منذ ذلك الحين وانا أخشى التحدث إليه.)
ليندا بصالها وبتسمعها بحزن.
البنت بصتلها بأسف: I know I shouldn't talk to you about this..but I really didn't believe this..how does he like???
(اعلم ان لاينبغى بى التحدث معكى عن هذا...لكننى حقآ لم اصدق هذا..كيف يحب!!
ليندا بصالها وبالها شرد للحظات فى كلامها..اشمعنى هى!!
عده الوقت وبعد ماليندا خلصت ولبست حجابها وكاظم دخل يحاسب البنت.
البنت بصتله:I want to meet you
(اريد ان اقابلك)
كاظم مش باصصلها واداها الحساب جى يمشى مسكت ايده بس هو مسك رقبتها بعنف:Remember what I said to you and don't make me punish you for something that has passed.. Our night is over and I don't want to repeat it.. Understood?
(تذكرى ما قلته لكى ولا تجعليني أعاقبك على شيء مضى .. ليلتنا انتهت ولا أريد أن أكررها .. فهمت؟)
سابها بعنف ومشى وهى بصاله وهو ماشى بدموع وغضب رمت الفلوس اللى اداهلها على الارض بعنف ملكت راسها بين ايدها وسندت كوعها على الكرسى بتفكير ودموع.
بعد ماوصل ليندا لبيتها.
ليندا جات تنزل من العربيه مسك ايدها وهى بصتله والغل ماليها منه.
كاظم:عايز اشوف شعرك.
ليندا بعدت ايده من على دراعها بتكشير ودموع بتحبسها فى عيونها :انا..عايزه انام.
كاظم باصصلها وهز راسه:خلاص هدخل معاكى تورهونى.
ليندا اتكلمت بتسرع وممانعه:كاظم انت عارف ان..ان مينفعش حد يشوف شعرى غير ست زيى و..وانت زيك زى امير اكيد ماينفعش تشوفه انت كمان..صح؟
كاظم باصصلها وبيفكر مقتنعش ورجع بصلها بتكشير :بس انا كاظم..وحبيبك..
ليندا مش بصاله وعيونها بتدور بتحاول تلاقى اى طريقه تقنعه بيها وتوصل لنفس تفكيره المعقد:اا..
كاظم قاطعها:هجيلك بكره وهشوفه..
ليندا بصتله وهو مسك ايدها باس كف ايدها وبصلها بأبتسامه:تصبحى على خير يا زبده.
ليندا فلتت ايدها من ايده ودخلت البيت.
كاظم اتنهد بعمق وبيفتكر وكمل سواقه.
ليندا رمت الشنطه على الكنبه بعنف وقعدت ملكت راسها بين ايدها دموعها اتحررت اخير.. مضايقه من نفسها ومن ضعفها اللى بيجبرها تسمع كلامه.
للكاتبه/منه محسن [Milly]
سيلين: استاذ عندنان شريكى فى البحث بتاعى..
غفران بصله وسلم عليه :اهلا.
عدنان ابتسم بلؤم: حصلى الشرف.
سيلين: اتفضل معايا يا استاذ عدنان .
راحوا للمكتب وغفران باصصله وهو ماشى بضيق.
عدنان: شكلى ازعجتكوا.
سيلين هزت راسها بنفى :ابدا ليه بتقول كده؟
عدنان: يعنى حاسس استاذ غفران اضايق من وجودى.
سيلين قعدت قدامه على المكتب وهزت راسها بنفى: غفران مش هيضايقك من وجودك ابدا هو بس مرهق من الشغل..المهم انا مقدرتش ابحث فى الموضوع النهارده لان زى ماقولتلك انا كنت مشغوله جدا ..لقيت حاجه جديده تقدر تفيدنا؟
فى الوقت ده قاطعه دخول غفران ومعاه تلت كبيات شاى.
سيلين بصتله وابتسمت:شكرا.
غفران ابتسم حط الصنيه قدامهم وخاد كبايه وقعد على الكنبه قريب منهم.
عدنان بصله وبص لسيلين وببرود:هو حضرتك جزء من الشغل ؟
غفران ابتسم بغل:عندك مانع؟..اهو قاعد بسليكوا..اشتغلوا اشتغلوا مش عايز اعطلكوا.
سيلين رجعت نظرها على عدنان والملفات:احم كنت بقول لقيت اى معلومات جديده هتقدر تفيدنا؟
عدنان:امم..الحقيقه لا ماقدرتش اتوصل لحاجه ..كل العمليات على ارضهم و..وطبيعى اى حد بيقرب من هناك بيموت ..يعنى العمليات الظاهره كلها معروفه .
غفران بسخريه: وهو انت ايه دورك بدل مالعمليات الظاهره كلها معروفه؟..مش المفروض بتبحث عن المطلوب ولا انت جديد فى الشغلانه؟
سيلين بصت لغفران بضيق وعدنان اتكلم ببرود:هو حضرتك صحفى؟
غفران بصله:لا..
عدنان: تمام اوى..يبقى ده شغل ملكش علم بيه..
غفران بصله بغضب وسيلين اتكلمت:اا..غفران احنا عايزين نشتغل.
غفران بصلها وكمل شرب الشاى: انا ساكت اهو..
عدنان بسخريه:اتفضل معانا..
غفران بصله ببرود : لا مرتاح هنا.
سيلين حست انهم هيشبكوا مع بعض ومتعرفش سبب الاشتباك اللى حصل مع الاتنين فى اول مقابله ليهم ببعض:غفران انا اسفه بس ممكن ترتاح برا لحد مانخلص شغل؟
غفران بصلها وبص لعدنان بغضب وقام وقف :هرتاح برا..حاضر.
مشى من المكتب وهى بصت لعدنان بأسف:اسفه على تضيع وقتك..كنا بنقول ايه؟ ...المهم انا المعلومات اللى معايا تكفى يتمسك بيها اكبر عدد منهم..
عدنان: سيلين لاحظى اننا شغالين مع بعض ولحد دلوقت معرفتش ايه المعلمومات اللى جمعتيها عنهم..معقول انتى شكه فيا؟
سيلين بصتله: الموضوع مش كده انا بس ..
عدنان قاطعها:انا قولتلك كل المعلومات اللى عندى ولأ ننا فعلا المفروض نتعاون مع بعض...بس لو انتى حاسه انى ممكن اسرق المعلومات دى واسربها باسمى فادى حاجه مستحيله.
سيلين بصاله واتنهدت بعمق:انا ..
عدنان وقف وباين على ملامحه الحزن المصطنع:انا همشى ...هاجى بكره المكتب بادرى ونرتب الملف..لسه معانا وقت.. عن اذنك.
سيلين جات تتكلم بس هو مدلهاش فرصه ومشى.
سيلين كشرت بضيق من نفسها.
غفران خبط على باب المكتب ودخل وهى بصتله بأنتباه.
غفران باينه على ملامحه علامات الضيق:سيلين ممكن افهم ايه اللى جابه هنا؟..الشغل ده المفروض فى المكتب مع الموظفين مش هنا لوحدك..ولما جيت اقعد معاكوا اضايقتى.
سيلين بصتله باستغراب:يعنى ايه هنا لوحدى؟..انتوا موجودين وبعدين ده شغل وانت كنت بتستفزه..
غفران بصلها وكشر:انا اللى بستفزه!..انتى مسمعتيش طريقته فى الكلام معايا؟
سيلين: غفران انت اللى ابتديت فى استفزازه الاول ..ايه لازمه اللى كنت بتعمله مش فاهمه؟..يعنى ايه اللى هيحصل لو كنا لوحدينا فى المكتب وانت واخواتى برا ايه اللى. هيحصل؟..ده شغل .
غفران: شوفيلك ست اشتغلى معاها .
سيلين رفعت حاجب واحد وهى بصاله:ست!...انا الشغل عندى ملوش علاقه بالحياه الشخصيه والنهارده انا اضطريت اجيبه هنا علشان مسيبش اياد وريناد لوحدهم فى البيت.. عايزه اقولك ست او راجل الاتنين عندى واحد.. والشغل شغل ..وانا مبقتش صغيره وقادره افرق بين الصح والغلط.
غفران بعصبيه:لا يا سيلين انتى فى نظرى لسه نفسها الطفله اللى كنت بتعامل معاها من ٢٥ سنه مهما شكلك كبر او مكانتك او عقلك فانتى عندى لسه طفله ولازم اخد بالى منك.
سيلين بعصبيه: ده فى نظرك انت بقى..اما انا مليش علاقه بتفكيرك الغريب نهائى..
مشيت من المكتب وهو بيدوس على قبضه ايده بعنف ورفع شعره بضيق وغضب .
سيلين كانت طالعه على اوضتها وباين عليها الضيق والغضب سمعت صوت ريناد بتكلمها وده اللى وقفها.
ريناد راحت وقفت قدامها:سيلى مالك شكلك مضايق ليه؟
سيلين بصتلها بضيق وهزت راسها بنفى: مواضيع تبع الشغل..انا هطلع اغير هدومى واجى مع غفران واياد نوصلك للفندق.
ريناد بنفى وبتسرع:لا لا لا انتى بتقولى ايه معقول تيجى وانتى شكلك تعبان؟..غفران اخويا الكبير وبطمن وانا معاه.
سيلين بصتلها وريناد ابتسمت وقربت حضنتها :سلام يا سيلى هجيلكوا الصبح افطر معاكوا او تعالوا انتوا ونسونى.
سيلين بأسف:مره تانيه انا بكرا مش فاضيه خالص بس لو خلصت شغل بادرى نتعشى مع بعض اتفقنا؟
ريناد بأبتسامه مصطنعه:اتفقنا..يلا باااى.
راحت لعربيه غفران اللى اياد بيحط فيها شنطها .
بعد ماتحركوا ووصلوا للفندق.
غفران طلع معاها هو واياد يوروها اوضتها:خدى ده مفتاح الاوضه..خلى بالك من نفسك وهنبقى على تواصل بيكى لو حصلت اى حاجه اتصلى بينا واكيد سيلين واياد هيجوا يقضوا وقت معاكى كل يوم .
ريناد بصتله وبغرام:وانت؟
اياد بصلها بتكشير وغفران اتكلم:اكيد لو فاضى هبقى ازورك معاهم انتى زى اختى الصغيره..
ريناد ابتسمت رغم الغل اللى جواها اتجاه كلمته.
اياد بصلها بغل وقرب وقف قدامها ومسك ايدها بعنف:سلام يا ريناد..
ريناد اتألمت وبهمس :اى ى ى ..غبى اتعلم من اخوك السلام يا فالح.
اياد بصلها وبيجز على اسنانه بغل وهمسلها بغضب:حسابى معاكى بعدين..
سابها ومشى وهى ضحكت بأستهزاء:اما نشوف.
للكاتبه/منه محسن [Milly]
كاظم وصل لمقر عصابه Gambeno..كان باين على ملامحه الهدوء ووليم انسحب من وسط الكل وراح وراه.
وليم قفل الباب وراحله وهو بيشرب سيجاره الحشيش بتاعته وكاظم بيقلع قميصه قدام المرايه.
وليم: ايه الاخبار؟
كاظم ابتسم وبيفتكر ضحكتها ولحظاته معاها:حاسس انها ابتدت تلين..وشكل الايام اللى جايه كلها غرام..
وليم ضربه بقبضته على دراعه وبأبتسامه لئيمه:اخيرا يا اخى اخيرا جى اليوم واشوفك حبيت وكسرت قوانين هتطير فيها رقاب .
كاظم:انا بفكر فى دلوقت ومفيش حد هيقدر يمسها..
فى اوضه مهران.
عدنان: كل توقعاتى طلعت صح..طلعت فى بنت شاغله باله وقلبه كمان.
مهران باصصله بصدمه وهز راسه بنفى: مستحيل انت متأكد؟
عدنان هز راسه بإيجاب: انا شوفتهم بعينى مع بعض بس كان بيزعقلها وهى كانت بتعيط وبعدها حضنها وشكله كان مضايق ..انا شوفتهم من شباك بيتها ..صدقتنى بقى لما قولتلك كاظم الايام دى مش طبيعى؟
مهران بدهشه:انا مش قادر استوعب اللى بتقوله... كاظم سلطان يحب؟...طب تيجى ازاى دى!..ازاى !!!..انا هتجنن..بس تمام اوى جى الوقت انتقم منه واعذبه زى مكان بيعذبنى بسيره مراتى..انا هقول لسلطان كل حاجه وهكشف اللى بيخبيه قدام الكل ..هخليه بيتعذب بسيرتها كل يوم...زى ماكان بيعذبنى بسيرتها..انا هخليه يشوف اسود ايام حياته..
تابعوووووووووووووووووووووا..
يلا نكمل بكره
الاسئله
١_ليندا هتنفز خطتها وهتقدر تسافر هى وامير فى اسرع وقت ممكن؟
٢_ايه ممكن تكون المعلومات اللى مع سيلين واللى بتحزر ان حد يعرفها؟؟
٣_ايه سبب كذبه رزان على سلطان وانها مشافتش حد مع كاظم؟...وايه اللى ممكن يكون فى بالها؟
٤_ايه حكايه ريناد من خلال معرفتك لشخصيتها ولتصرفاتها ؟
