رواية حب داخل المافيا الفصل الخامس 5 بقلم منه محسن
عدنان ايااااك تعمل كده تفتكر اللى يخلى كاظم يكسر قانون مهم من قوانين سلطان هيعمل لكلامك حساب وهيخاف؟؟؟... مستحيل انت كده هتبقى بتحط نفسك فى خطر وفى قايمه ضحايه كاظم.. انسى واعتبر نفسك ماسمعتش حاجه.
مهران بغل: انت كده بتضيع فرصه عمرى احسسه بالم الفراق واحساس الندم والضعف.
عدنان: وهى ايه ذنبها؟
مهران:وليه ماتكونش زيه؟
عدنان بنفى تام:مستحيل كاظم قدامه النوعيه اللى زى رزان واللى زى البنات اللى فى الكازينوهات هو بقى يقرف من وجودهم ليييه!..علشان حبه للبنت دى..انا شوفتها هى محجبه كمان.
مهران بصله بدهشه:نعم!
عدنان:منا بقولك مستحيل تكون زيه.
مهران بتفكير:تمام..انت لازم تعرفه انك عارف وهتسكت علشان يشيلهالك ويعملك حساب.
عدنان:مهراان انت بتتكلم كأنك اول مره تشوف كاظم هو مابيعملش لحد حساب مهما عمل معاه...كبرياء كاظم طالع للسما ومش كلمتين زى دول هينزل كبريائه.
مهران بأصرار:بردو لو مقولتلوش انت انا اللى هعرفه.
عدنان اتنهد بعمق وضيق:مهران اعمل اللى عايزه...بس منصحكش تعمل كده.
مهران:هتيجى معايا ولا لا؟
عدنان بصله بتفكير وضيق:جاى..
ويروحوا لئوضه كاظم..
كاظم بيكلم ليندا فى التليفون وساند على ضهر السرير:هتنامى؟
ليندا بتتكلم بنعاس :امم..
كاظم:هزورك فى الحلم.
ليندا سكتت وهو كمل بأبتسامه ولؤم:هجيلك فى احلامك وبس علشان ابص فى عيون القطه بتوعى وادوق التوت اللى منعانى عنه.
ليندا كشرت وخدودها احمرت وساكته تماما.
كاظم فهم انها اتكسفت وهو كمل بنفس صيغه لؤمه:وبعدها المس كل حته فيكى واحس اد ايه انتى زبده..
ليندا مكشره ووشها بيحمر من السخونه اللى بتدل على كسوفها الشديد:ااا..انا..هروح..انام.
كاظم:استنى نكمل الحكايه الاول.
ليندا:ل..لا..كملها انت..انا هنام.
كاظم:طيب يا زبده نكملها بكره..هتوحشينى..
ليندا بتتاوب بنعاس ومش مركذه معاه نهائى:هاا..
كاظم فهم انها عايزه تنام فعلا:طيب تصبحى على كل خير وحب يا زبده..بحبك.
ليندا قفلت الخط وهو كشر بضيق:حتى مقالتش وانا كمان..
بص لبرايدن وحط ايده على راسه وباسه:I love you beast
(بحبك يا وحش)
فى الوقت ده قاطعه صوت خبط على باب اوضته وهو قام فتح..استغرب من وجودهم وعدنان اتكلم:اا..كاظم..كنا عايزينك فى موضوع مهم.
كاظم بسخريه:وهو انا فى بينى وبينكوا مواضيع مهمه!...اكيد مش هسمح لنفسى افتح مواضيع مع متشرد زيك.
مهران بغضب وصوت عالى:وبالنسبه لموضوع حبيبتك؟
كاظم كتم بؤه بعنف ودخله الاوضه وعدنان دخل وراه وقفل الباب.
كاظم مسك قميص مهران بعنف وبغضب واضح فى عيونه:انت يله اتخبط على دماغك ولا عايز نهياتك تكون على ايدى؟
مهران زاء ايده بعنف واتكلم ببرود وغل :زى مانهايتك هتكون على ايد سلطان كده..انا لو عايز اروح اقوله دلوقت مش هتقدر تمنعنى..
كاظم بصله بغضب ورفع حواجبه:لا يا راجل؟
خرج سلاحه ووجهه عليه وعدنان مسك دراعه بيحاول يهديه:كاظم ارجوك اهدى هو مش قصده يهددك...انت عارف ان محدش هيقول حاجه..مهراان..
مهران:تعرف يا كاظم انا فرحان بحبك ده علشان حاجه واحده بس..ان ربنا هيخلص فيها كل اللى عملته فى حياتك..وهيجى اليوم اللى هسخر منك على موتها زى مابتعمل دلوقت.
كاظم باصصله بغضب وشد اجزاء السلاح ضرب نار عليه.. لكن اللى انقذ مهران من الطلقه هو رفع عدنان للسلاح...ولان السلاح محطوطله كاتم للصوت فامحدش كان على درايه بحاجه.
عدنان بصدمه وبصراخ:انت ايه اللى كنت هتعمه ده..
كاظم مسك رقبته بعنف وبصله بحده وغضب وعيونه مليانه بالتحزير:صوتك ميعلاش عليا يا متشرد انت..ولو حد فيكوا حاول بس يفتح الموضوع ده تانى انت هتحصل عيلتك وانت مراتك...ويلا براا..
زاه بعنف ومهران اتكلم بغل وسخربيه:صح..انت بتهددنا بالقتل وبتثبت انك مش خايف تماام اوى...بس الوقت اللى هتفكر فيه تازى حد فينا او تجرحه..عايزك تفكر فى حبيبه القلب بتاعتك..لو كانت هماك يعنى.
كاظم باصصله بغضب وعيونه بتدق شرار لكمه بعنف فى الوقت ده وليم دخل ومن تصرفه كان واضح جدا انه سمع حديثهم..
وليم مسك كاظم وبيحاول يهديه:كاظم خلاص سلطان بيسأل عن سبب الزعيق اهدى بقى..
كاظم بصراخ وبيزاه بعنف:انا هوريك يا بن ال****..انا هعلمك ازاى تتحدا كاظم يا ****..ماهى لوكانت المرحومه عايشه لسه كانت هتموت على ايدى بس شكلك انت اللى هتحصلها.
عدان بضيق وغضب:كاظم خلاص بقى مهران يلا.
مهران باصص لكاظم بغل وضحك بسخريه وباستفزاز:مش يمكن حبيبتك هى اللى تموت على ايدى..؟؟
كاظم غضبه زاد ووليم اتكلم بعصبيه ولانه عارف انفجار كاظم معناه كشف كل حاجه ومعركه مش هيخرج منها حد غيره..
وليم بعصبيه:عدنان خود مهران على اوضته حالا..
عدنان شد مهران من كتفه وخرجه معاه رغم صرخات كاظم اللى هزت القصر كله.
وليم بصراخ:اهدى بقى بقولك سلطان سمعك اهدى علشانها ..
كاظم بصله وعيونه بقت عباره عن بحر من الدم وعروقه بارزه بشكل مخيف.
كاظم بهدوء وغضب:هقتله..هو بيهددنى بيها انا هقتله..
وليم هز راسه بأيجاب وبيحاول يهديه ويهاود تفكيره:ولما تقتله ويسال سلطان عن السبب وعدنان يقوله وتقتل عدنان وهى تبقى فى خطر وسلطان هيصدق عدنان لانه شاكك فيك تفتكر لما يدور عليها وفى لحظه يكون الهجوم قوى ومتقدرش تنقذها من ايد سلطان...هيفيدك بأيه قتلهم؟؟
كظم باصصله وبغضب:اعمل ايه يعنى اسيب الزباله ده يستغل موقفى؟
وليم:تعمل انك تتجاهله وتهدى وتفكر تتصرف بعقل وتبطل تسرع...اهدى كده ونام وانا هحاول اهديهم واسد بؤ سلطان بكلمتين وربنا يستر ويصدق.
مشى وكاظم بص للباب بتفكير وبغضب قعد على السرير مسك تليفونه واتصل بليندا..قعد يتصل بيها كتير لحد ماصحيت من نومها وردت بصوت ضعيف وبنعاس:اا..الو..مين؟؟
كاظم بعصبيه واضحه فى طريقته :هيكون مين يعنى..انا متعصب اتصرفى.
ليندا كشرت بنعاس:اتصرف اعمل ايه يعنى؟؟
كاظم:معرفش.
ليندا هزت راسها بأيجاب وبقله تركيز:طيب هنام واصحى اهديك اتفقنا؟؟
كاظم رفع حاجب واحد: وحياه امك؟
ليندا بتكشير :اعمل ايه انا عايزه انام كاظم اقولك كل شيكولاته هتفرح وسيبنى انام.
كاظم وهو رافع حواجبه :شيكولاته؟
ليندا بتنام:اممم..
كاظم بصوت عالى:انتى نمتى؟؟
ليندا فزعت من صوته وهزت راسها بنفى:لا لا انا معاك.
كاظم ابتسم على تسرعها فى الرد وكمل بتكشير:يعنى اجيب الشيكولاته منين دلوقت؟؟
ليندا:من محل الحلويات روح قوله عايز شيكولاته وهيجيبلك وسيبنى انام بقى.
كاظم:اه هروح بطولى اشترى شيكولاته.
ليندا بتتاوب وعيونها بتغمض لوحدها:اقولك اشرب قهوى هتهدى...ولو سيبتنى انام هتهدى اكتر..اقولك نام نام يا كاظم اصلا نوم الظالم عباده .
كاظم ضحك غصب عنه وبعد التليفون عن ودنه علشان ماتسمعش صوت ضحكه..فضل يضحك كتير وبعدها رجع التليفون على ودنه تانى وكشر وهو بيصطنع الغضب:نوم الظالم عباده؟؟
ليندا بصت قدامها وبتوتر:انا قولت كده؟..اا..لا انت فهمتنى غلط انا كان قصدى نوم الكاظم عباده..
كاظم بيكتم ضحكته :انتى مسخره وانتى نعسانه.
ليندا:شكراا
كاظم بتكشير:شكرا ايه هو انا بعزم عليكى بتفاح؟
ليندا:العفو.
كاظم بضحك:لااا ده انتى مهيسه على الاخر..طب بمناسبه انك مهيسه والساعه تلاته الصبح تيجى نكمل حكايتنا بتاعه قبل ماتنامى؟
فى الوقت ده مسمعش صوتها مسمعش غير صوت انفاسها المنتظمه
كاظم باستغراب:ليندا انتى نمتى؟؟
مردتش وده اللى اكدله انها فعلا نامت..ابتسم وفضل حاطت التليفون على ودنه بيسمع صوت انفاسها والابتسامه مفارقتش شفايفه رغم انها معملتش حاجه تخفف من غضبه او عصبيته الا انه مجرد ماسمع صوتها هدى..عدت دقايق وسمع صوت المها استغرب وكان بيركذ فى كلماتها الغريبه مفهمش غير انها بتعيط وبتتالم.
كاظم قعد على السرير بقلق وصوت هادى:ليندا..
ليندا نايمه وبتتالم شويه وهديت وهو فهم انها كانت بتحلم بكابوس.
سلطان:كاظم كان بيزعق ليه؟
وليم حط ايده ورا رقبته وبيفكر يقوله ايه:اا...هو..يا بوص انت عارف كاظم بيحب يزعق قبل النوم يعنى هو مهران راح لئوضته وهو اتعصب قال انه نايم ومهران بجح معاه فا..ضربه.
سلطان باصصله وساند ذقنه على ايده:امم...وبعدين؟
وليم:بس..ده كل اللى حصل وانا هديته وهما راحوا يناموا.
سلطان باصصله بقله راحه وهز راسه بإيجاب:هتكلم مع مهران وافهم منه اللى حصل.
وليم بصله:اا..يا بوص انت مش واثق فيا؟
سلطان هز راسه بإيجاب.
وليم رفع حواجبه وهو حاطت ايده ورا رقبته:احم..
فى الوقت ده سمعوا صوت قفل باب القصر وسلطان بصله:روح شوف فى ايه..
وليم هز راسه بإيجاب وخرج برا اوضه سلطان..شم ريحه برفيوم كاظم القوى وده اللى اكدله ان هو اللى خرج..
عده اليوم وليندا فاقت من نومها قعدت على السرير بتدعك عيونها جات تقوم لفت نظرها التليفون وهى فضلت بصاله وبتفتكر كلامها مع كاظم امبارح اتكلمت بتفكير واستغراب:انا مكنتش بحلم؟
مسكت التليفون شافت اخر اتصال كان من كام ساعه وعرفت انه مكنش حلم...غمضت عيونها وهى بتشم ريحه نفسه المخلوطه بريحه الدخان والنعناع والخمره مع ريحه برفيوم بصت لايدها وقربتها من وشها شمت ريحه برفيوم كاظم..بصت للباب اللى بقت تقفله عليها وهى نايمه بالمفتاح ومستغربه لو هو فعلا بيدخل ازاى بيقدر يفتح باب الاوضه المقفول بالمفتاح من جوه وهى مابتحسش حتى؟..لو معاه نسخه من مفتاح باب الشقه ازاى هيبقى معاه نسخه من مفتاح اوضتها؟....قامت دخلت الحمام بصت للورود شافت زهره دوار الشمس جديده قربت لمستها لكن المره دى كانت من البلاستيك..
ليندا خادت الورقه اللى عليها وقرأتها نفس الكلام اللى بتلاقيه كل مره.
ليندا بتفكير وفى بالها:انا كل يوم هغير الكالون ؟؟..لو سألته هو مش هيقولى اه بدخل بيتك..هاااا كلها يومين وامشى من هنا وارتاح من الكابوس ده..
خادت شاور واتوضت وخرجت صلت الصبح ولسه هتقلع اسدال الصلاه سمعت صوت خبط على باب بيتها..قربت فتحت وابتسمت بسعاده لما شافت امير.
امير بابتسامه:صباح الخير يا اميرتى.
ليندا ابتسمت:صباح النور..ادخل..
دخل وقعد وهى بصتله بابتسامه:هعمل حسابك معايا فى الفطار..
امير بصلها :انا جيتلك بادرى علشان اخدك ونخرج نفطر فى مطعم ايه رايك؟...واهو ندردش مع بعض .
ليندا بصتله بتفكير كانت قلقانه لا تقابل كاظم او يشوفها معاه ووقتها هتحصل حاجه من الحاجتين إما هيقتل امير ويقتلها..او هيقتل امير ويقتلها..(لازم نحط كل توقعاتنا
)
امير قاطع شرودها:ليندا ايه سرحتى فين؟؟
ليندا بصتله بانتباه وهزت راسها بايجاب وتردد:اا..طيب..انا هروح اغير هدومى.
فكرت انه ممكن يجيلها البيت زى عادته ووقتها هيكون الوضع اسواء بكتير ..
مهران قاعد فى المطعم اللى بيروحله كل يوم بيعيد فيه ذكرياته..بيقعد على ترابيزه لواحده يفطر ويعيد شريط حياته وبعدها يمشى..
مهران وقف جى ينادى على الجارسون علشان يحاسبه سكت لما شاف امير وليندا داخلين للمطعم.
مهران فضل باصص كتير لليندا ابتسم وقعد تانى وكان بيخمن مين ممكن يكون الشخص اللى معاها(اللى هو امير)
قعدوا وليندا كانت فى قمه سعادتها وتوترها فى نفس الوقت.. سعيده لانها مع حبيب عمرها من الطفوله ومتوتره لايشوفهم كاظم..
امير بصلها بابتسامه: تحبى تطلبى انهى طبق؟
ليندا بصتله بانتباه وابتسمت: اللى هتطلبه انا هاكله.
امير ابتسم وطلبلهم طبقين من اكله امريكيه.
ليندا كل تركيزها على الشباك اللى جنبها .
امير بص للمكان اللى بتبصله وبصلها: انتى بتدورى على ايه؟
ليندا بصتله وهزت راسها بنفى: ولا حاجه.. سرحت بس.. فى المنظر.. هى الساعه كام معاك؟
امير بص فى ساعته وبصلها: تسعه..
ليندا: انا مخدتش الدوا بقالى فتره..
امير بصلها: انتى معملتيش العمليه ليه؟
ليندا بصتله بحزن ونظراتها بتتوه فى كل مكان: ااا.. هو.. انا اشتغلت علشان اعملها بس.. انا مقدرتش اوفر فلوسها..
امير : انا هعملهالك يا ليندا..ده وعد.
ليندا ابتسمت وبصتله: صح.. انت اللى هتعملهالى بأيدك كمان..
امير ابتسم وافتكر: إلا قوليلى انتى عملتى ايه فى الجامعه؟
ليندا: نجحت.. وخدت شهاده التخرج.
امير ابتسم: واااو.. يعنى الدكتوره ليندا مرات الدكتور امير.. ايه رأيك لو كبرنا العياده بتاعتى واشتغلنا مع بعض فى المستقبل؟
ليندا بصتله بحزن: انا مشتغلتش دكتوره.. انت عارف انى بخاف من الدم.
امير كشر: ليندا انتى لسه لحد دلوقت!
ليندا: وايه اللى اتغير ..!!؟
امير: وليه متحاوليش تتغلبى على خوفك وتحاولى تنسيه.. ليندا انتى بشغلتك دى هتداوى جروح ناس كتير انتى دكتوره جراحه.. يعنى فى اهم مجال.
ليندا بصتله وبهزار: امم.. ادخل عمليه يغمى عليا فيها اموت انا وبدل مداوى جرح المريض هبعته عند ربنا.
امير: ومين قال بس..
ليندا: انسى يا امير مش هقدر.. انا كنت فاكره زمان الموضوع سهل.. بس انا لما شوفت واحد بيتخيط جرحه قدامى.. انا انهرت.. بجد انا مش هقدر.
فى الوقت ده الجارسون حط الاطباق قدامهم.
امير حط قدامها طبق وهى ابتسمت وبصتله بحزن واشتياق لعيلتها:ماما عامله ايه؟..واخواتى؟..وعمى عبد الله عامل ايه؟..تعرف انهم وحشونى اوى..
امير ابتسم:كلهم كويسين وانتى كمان وحشتيهم جدا هما لما عرفوا انى مسافر كان كل اهتمامهم بسيرتك انتى وبيبلغوكى السلام بالاوى يعنى بس انا فرحتى بشوفتك نسيتنى اقولك..اهو كلها يوم ولا يومين وتزهقى من المشاكل هناك.
ليندا ابتسمت بخفه وبسرحان:و..بابا..لسه متجوز الست دى؟؟
امير بصلها بحزن وهز راسه بإيجاب:امم..الوضع لسه زى ماهو مفيش حاجه اتغيرت.
ليندا بصاله بحزن:ربنا يسامحه سايب عنده سبع ولاد ورايح يتجوز عايز ايه اكتر انا مش فاهمه؟
امير بصلها بحزن: عايز اسألك سؤال..
ليندا بصتله وهزت راسها بإيجاب:سمعاك.
امير كمل:انتى لسه حاطه الفكره اللى فى دماغك دى عن ابويا؟
ليندا ملامحها اتغيرت وهزت راسها بنفى:دى مش فكره انا اخترعتها دى حقيقه..انت مش مصدقنى؟
امير بصلها وسكت.
ليندا بصتله بأستغراب متوقعتش يكون عنده رد غير لا مصدقك وواثق فيكى..
امير بصلها بحزن وكشر: ليندا هو فى الاول وفى الاخر ده ابويا يعنى..مش هقدر اقولك حاجه هو بيحب امى ومش هيبصلك..
ليندا بصاله ودموعها بتنزل من عيونها من غير توقف وبزعيق:انت جاى تقول دلوقت الكلام ده؟...ولما كنت بجرى عليك واشتكيلك واقولك ابوك بيضربنى وتسأله يقولك محصلش ويكذب كل ده انا بتبلى عليه اهانته وكلامه الوقح والجريء معايا ونظراته ليا..انت ازاى مش مصدق؟..انا بعد مسافرت هو اتصل بيا وقالى تحبى اجيلك نقضى شهر العسل عندك..وقتها انا رميت الخط وجيبت خط جديد وقطعت كل التواصل معاكوا..هو علشان ابوك انت هتكذبنى!
امير اتكلم بضيق:ليندا انتى جايه تقوليلى ابوك بيعمل كذه كذه وهو يقولى محصلش ولو عندها دليل تقدمه انا هصدق مين؟..طبيعى هصدق ابويا
ليندا وهى بتعيط وبتمسح دموعها اللى بتزيد ومش بصاله:وليه طبيعى تصدقه هو؟..ليه متصدقنيش انا؟؟
مهران مكشر وهو باصصلها وبيبص لامير بغضب انه زعلها وطبعا هو مسمعش اى حاجه من حوارهم لانه بعيد عن ترابيزتهم.
ليندا هزت راسها بإيجاب وهى بتحاول تبطل عياط خادت شنطتها وقامت ومبصتلوش:بدل منا بتبلى على ابوك وانا اللى غلط عيب اوى تتجوز واحده بتألف حكايات على عيلتك..
مشيت وهو غمض عيونه بضيق وقام وراها..
مهران راح وراهم بسرعه مكنش عايز يضيع الفرصه دى من ايده وميتكلمش معاها زى كل مره.
ليندا بتسرع فى خطواتها وهى بتعيط وبتمسح دموعها.
امير شدها من دراعها وبصلها بضيق:ليندا انا مقصدتش اضايقك او اقولك انتى كذابه انا بس..
ليندا بعدت دراعها من ايده بحركه سريعه وقاطعته:انسى يا امير مش عايزه افتح الموضوع ده تانى..
امير بصلها وهز راسه بإيجاب:طيب يلا انا مخرجك علشان ننبسط انسى انتى كمان كلامى وانسى كل اللى حصل زمان ماتفتكريش بس غير حياتك الجديده واللى هتكون بدايتها مع امير احلامك..انا مش هسيبك ابدا وهقدر اعرف لو حد ضايقك وبوعدك هجيبلك بيت بعيد عن العيله والمشاكل كلها..اتفقنا؟
ليندا بصتله وهى بتمسح دموعها.
امير فى الوقت ده جاله اتصال وهو مسك تليفونه ورد:الو...ياااا واللهى انت هنا؟..طب بقولك ايه استنى بما انك قريب منى هاجى اخد منك الادويه اللى اتفقنا عليها..تمام تمام يلا انا جاى..
قفل الخط وليندا بصاله هو خاد قراراته وهى معاه ومن غير مايتردد حتى.
امير:حبيبتى انا فى شغل ضرورى هخلصه بسرعه فى واحد متفق معاه يجيبلى بضاعه ادويه هروح استلمها منه وبعدها نخرج..
ليندا هزت راسها بنفى وبتكشير:اسفه يا امير بس انا تعبانه ومش هقدر اجى معاك..روح ونتقابل وقت تانى.
امير بيحاول يقنعها:طيب تعالى معايا وبعدها نروح.
ليندا هزت راسها بنفى:صدقنى مش هقدر..خلص وابقى لكمنى..
امير ابتسم بخفه وملك وشها بين ايده:طيب يا عمرى انا مش هتأخر امم..
ليندا هزت راسها بإيجاب وهو مشى.
ليندا بصاله وهو ماشى بدموع.
مهران بضيق:شكله انسان معندوش دم جوزها ده..
ليندا راحت قعدت على الكنبه الموجوده فى الشارع وبتتنفس بتعب وضربات قلبها سريعه جدا.
ليندا حطت ايدها على بؤها وبترجع دم ومهران كشر وكان بيراقبها بقلق واستغراب من سبب الدم.
ليندا بتكح جامد ورجعت قعدت تانى خرجت ازازه ميه من شنطتها وغسلت وشها بتعب قامت وهى نفسها تفتح وتغمض تلاقى نفسها فى البيت.
بتوقف تاكسى وهو راح بسرعه ركب عربيته وراحلها.
ليندا بصت للعربيه اللى وقفت قدامها فجاه هى حتى مش تاكسى..
مهران بصلها:اتفضلى انا هوصلك..
ليندا بصت للعربيه بقلق وهزت راسها بإيجاب و ركبت..كان التعب كفيل يخليها تنتحر بس الصبر على البلاء امرنا بيه ربنا وكله بثوابه..
مهران بيبصلها من وقت للتانى :انتى شكلك تعبان تحبى نروح المستشفى؟
ليندا بصتله وهزت راسها بنفى:شكرا..انا عايزه اوصل ل###..لو سمحت بسرعه شويه.
مهران هز راسه بإيجاب وبيبصلها:تحبى اقفل شبابيك العربيه شويه لو بردانه؟
ليندا هزت راسها بنفى وبتعب :شكرا لحضرتك.
مهران بيبصلها من وقت للتانى وكان قلبه فرحان انها ركبت معاه.
مهران بيجر معاها كلام :ليندا انتى قولتى شارع ### صح؟
ليندا بصتله بأنتباه وبأستغراب:حضرتك عرفت اسمى منين؟
مهران ابتسم وبصلها:انا مش عارف اسمك بس انا عارف كل حاجه عنك.
ليندا بصاله ومستغربه:و..وانا اعرفك؟..يعنى احنا اتقابلنا قبل كده وانا مش فاكره؟
مهران هز راسه بنفى:دى كانت فرصتى الوحيده اقدر اتكلم معاكى فيها..
ليندا بصاله:اا..حضرتك عارفنى منين؟
مهران:انا بشوفك كل يوم فى شارع###...بتعدى كل يوم من هناك..انا كنت بستناكى فى المطعم علشان اشوفك بس وانتى معديه..
ليندا بصاله قلبها اتقبض من كلامه ليها حطت ايدها على باب العربيه وهى بصاله فتحت الباب بسرعه وجات تنزل شدها بسرعه وقفل باب العربيه.
ليندا بتحاول تزء ايدها المسكاها بخوف :انت بتعمل ايه ابعد سيب ايدى لو سمحت.
مهران لسه ماسك دراعها وبيحاول يهديها:انا مش هأزيكى انا بتكلم معاكى ايه اللى حصل يخليكى تنزلى من العربيه وهى ماشيه؟..ده جنون..
ليندا بأستعطاف وخوف:طيب ممكن تسيبنى..
مهران بيبصلها وبيبص للطريق من وقت للتانى قفل الابواب من عنده وسابها وهى بصتله بصدمه وخوف:انت بتعمل ايه!...افتح الباب حالا.
مهران:انتى مسمعتنيش بهدوء هفتحه لما نوصل..
ليندا عيطت وبتحاول تفتح الباب:يا استاذ..
مهران قاطعها:مهران..اسمى مهران.
ليندا بعياط :يا استاذ مهران ارجوك افتح الباب حضرتك شكلك محترم و..وراجل كويس انا ارتحتلك وعلشان كده ركبت معاك ارجوك افتح الباب ارجووك يا استاذ مهران انا تعبانه والله ابوس ايدك..
مهران وقف العربيه وبص لدموعها وبيبص لعيونها..وافتكر.
Flash back
ملك بعياط:هو بيتحرك البيبى بيتحرك.
مهران بيمسحلها دموعها وهو مبتسم:طب ليه العياط دلوقت طيب؟
ملك ابتسمت وحطت ايدها على ايده:انا مش مصدقه انى هجيب حته منى ومنك على الدنيا ونربيه سوا..
مهران ابتسم وقرب باس جبينها وحضنها:انا بعشقك.
ملك ابتسمت بسعاده وحضنته جامد.
back
مهران قرب من وشها بهدوء ملك وشها بين ايده وبيبص لعيونها بعيون مغطيها حزنه والمه وهز راسه بنفى:لا لا متعيطيش انا مش هقدر اشوفك بتعيطى.
ليندا بصاله ومستغربه ومصدومه من اللى بيعمله.
مهران قرب من وشها جى يبوسها زأته بعنف وبصتله بعياط وتحزير:اياك تلمسنى انت فاهم..
بتخبط على ازاز العربيه بعنف وبصراخ وانهيار:حد يساعدنى افتح الباب بقى انت ايه انا غلط معاك فى ايه قولى؟
مهران باصصلها بحزن ومسك ايدها وبيحاوا يهديها:طيب ممكن تهدى انتى تعبانه..انا هفتحلك الباب وهسيبك تمشى بس اهدى..
ليندا بصتله بأنهيار ودوخه وهزت راسها بإيجاب بعدت عنه وسندت راسها على الشباك وتعبها زاد الضعف.
مهران بصلها بقلق:ليندا انتى كويسه؟
ليندا بتعب وصوت ضعيف:افتح..الباب..
مهران هز راسه بإيجاب:هفتحه بس لما نوصل..
ليندا هزت راسها بنفى:مش عايزه..افتحه عايزه انزل هنا.
مهران:مش هقدر اسيبك يا ليندا مش هقدر اسيبك تمشى وانتى فى الحاله دى.
ليندا بأنهيار وصراخ:وانت مين انت علشان تقدر او متقدرش انت شكلك بنى ادم مجنون تعرف لو مافتحتش باب العربيه هتصلك بالشرطه وقسمآ بالله هتندم..
مهران باصصلها وبيهديها:ليندا اهدى انتى تعبانه..ليندا انتى لو كنتى مكان مراتى انا مكنتش هسيبك فى الحاله دى وانا معتبرك مراتى وعايز اساعدك مش اكتر.
ليندا بصتله بأستحقار:انت بجح اوى بدل مانت متجوز ليه بتعمل كده؟...انت بجد انسان..هااا نزلنى نزلنى علشان ماتصلكش بالشرطه ومراتك تشوفك فى القسم بسبب واحده كنت بتطاردها..
مهران باصصلها وابتسم بحزن والدموع اتجمعت فى عيونه:لو هتيجى لما ادخل السجن فانا مستعد اقضى عمرى كله هناك..
ليندا بصتله متوقعتش الرد ده منه وهو كمل:هى متوفيه..
ليندا لسه بصاله انتابتها دهشه مستغربه ايه اللى بيحصل مين ده وليه بيعمل معاها كده ايه سبب غموض الشخص ده؟؟!!
مهران بصلها بحزن :ده السبب اللى مخلينى مش عايز اسيبك لوحدك وانتى تعبانه ومحتاجه حد معاكى..
ليندا بصتله وسكتت وهو كمل بأسف :انا كان ممكن امشى واسيبك براحتك بس صدقينى انا بندم على كل يوم ضيعته بعيد عنها وهى كانت بتتألم واحتاجتلى..ولانك بتفكرينى بيها فى كل حاجه حسيت انها عاشت من جديد وعلشان كده..
ليندا قاطعته وكمل:بتحاول تصلح اللى فاتك..انا اسفه يا استاذ بس بجد انا مش هى انا بجد اضايقت جدا على حضرتك بس انا فيا اللى مكفينى مش ناقصه مطرداتك كمان.
مهران:انا مقولتلكيش كل الكلام ده علشان تتعاطفى معايا انا قولتهولك علشان تعرفى الغرض من مساعدتى ليكى...وشكرا جدا على تفهمك لمشاعرى انا اسف لانى خوفت عليكى خوفت لا تقعى من طولك فى الشارع واحد الله اعلم ايه نيته يا خدك والله اعلم يعمل فيكى ايه..واهو لو عايزه تنزلى فتحت الابواب.
ويفتح بيبان العربيه وهى نزلت من العربيه ..حسمت امرها وفوضته للله ومشيت..كان تعبها كفيل يوقف عقلها عن التفكير فى اى حاجه بتحصل حواليها..
مهران فضل باصصلها وهى ماشيه وضرب دايره السواقه بأيده بغضب وبصلها وهى مكمله مشى ومركبتش اى حاجه..ومشى وراها.
للكاتبه/منه محسن[Milly]
سيلين بتتكلم مع حازم فى التليفون:حازم انت هاملها بشكل كبير وليها الحق تزعل.
حازم :طب انا اعمل ايه انا مضغوط جدا فى الشغل يا سيلين ومبلاقيش وقت اكل حتى..انتى متخيله؟
سيلين:عارفه يا حازم بس انت حتى لو كنت بتكلمها تطمن عليها فى التليفون هى مكنتش هتحس بالاهمال ده كله.
حازم اتنهد بعمق وتفكير:طيب انا هحاول افضى نفسى النهارده وهخرجها..
سيلين:انت عارف انك بكلمتين بس هتطيب خاطرها وهتفرق معاها جدا..
حازم هز راسه بايجاب:هحاول..قوليلى ايه اخبار البحث بتاعك؟؟
سيلين:اهو شغاله فيه مع صحفى تانى وبعمل اللى اقدر عليه انا اول ماخلصه هبعتهولك وبعدها هعلن عنه فى التليفزيون تكونوا اتحركتوا وتقدروا تقبضوا عليهم..
حازم بتفائل:انتى متاكده يا سيلين انك شغاله صح وهتقدرى فعلا توصلى لمكانهم؟
سيلين هزت راسها بايجاب:بأذن الله.
حازم:بالتوفيق ..انا هتصل بغمزه ارتب معاها معاد للخروج.
سيلين:ربنا يخليكوا لبعض سلام..
قفلت الخط واتصلت بعدنان.
عدنان رد:الو..
سيلين:الو عدنان انا سيلين.
عدنان:عارف...
سيلين لاحظت انه مضايق من طريقته.
سيلين:عدنان انا عايزه اتكلم معاك..
عدنان :امم..انا جيلك على المكتب..
سيلي:لا انا فى كافيه ****..هستناك هناك.
عدنان:طيب..
قفل الخط وراح لسلطان:انا رايح لسيلين وزى ماقولتلك هعرف منها ازاى بتقدر تجمع معلومات عن العصابه حتى لو ماعرفتش المعلومات اللى معاها دلوقت هعرف منين بتجمعهم.
سلطان بصله وهز راسه بايجاب وفى ايده الكاس:مهران فين؟؟
عدنان:هو خرج الصبح بادرى ومقاليش.
سلطان بتفكير:كل واحد بيسرح اليومين دول ومحدش عارف بيسرح فين..تمام بتمنى تفضل انت ماشى صح ومتعملش زى كاظم..صدقنى نهايه كاظم وحشه.
عدنان باصصله وهز راسه بايجاب :عن اذنك يا بوص.
مشى وسلطان رجع لاخر الكرسى وبص قدامه بتفكير.
كاظم بيتدرب فى حلبه المصارعه ووليم بيكلمه:يا اخى ده انت جاحد تروح للبت الساعه اربعه الصبح؟..اربعه الصبح؟
كاظم:قولتلك قلقت عليها..هى كانت بتتالم..
وليم بيشرب سيحاره الحشيش وبضحك:يا حنين.
كاظم بصله بحده قاطعهم صوت سلطان.
سلطان :خرجت فين الساعه اربعه الصبح؟؟
كاظم بص قدامه وكمل التدريب على الملاكمه:فى داهيه يهمك؟
سلطان بصله بخبث وطلع وقف جانبه على حلبه الصراعه وبص لوليم اللى لسه واقف.
وليم بصلهم:اا..استأذن انا..
مشى وسلطان بص لكاظم:كنت فين؟
كاظم بطل تدريب وبصله:اممم شكلك متفهمش عربى...It is none of your family's business.
(ليس من شأن عائلتك)
سلطان رفع حواجبه ببرود وهز راسه بايجاب ..لكمه بعنف وكاظم ضحك بسخريه وغضب بينزفوا مسح الدم بايده ولكم سلطان بعنف ومسك رقبته: ايدك متتمدش عليا.
سلطان ضربه فى رقبته بعنف وركله ومسك هدومه فضل يلكمه وبغضب: انت فاكر نفسك كبرت عليا..
كاظم زاءه برجله ووشه بقى مليان جروح.. مسك عصايه حديد وقرب من سلطان:كانت نهايتها على ايدك... وبوعدك نهايتك هتبقى على ايدى..
جى يضربه بيها سلطان زاه بعنف خرج سلاحه جى يضربه رزان جريت وقفت بينهم ومسكت سلطان:اهدى يا زعيم معقول عايز تقتله؟
كاظم: ابعدى عنه لو راجل يعملها..
رزان بصتله بضيق: كاظم ممكن خلاص..
سلطان: انت شكلك نسيت اللى كنت بعمله فيك وعايزنى افكرك...لو الجروح اللى فى جسمك اختفت انا مستعد افكرك بجروح جديده..
كاظم:الكلام ده لما كنت عيل ..اما دلوقت فاجى دورى انا..جى دورى اوريك كاظم دلشاد هيعمل ايه فيك..يا سلطان.
سلطان باصصله بغضب:هوريك...والمره دى العلامات اللى هعلمهالك مش هتكون على جسمك بس..كمان على حياتك كلها.
كاظر ضحك بسخريه وغل:خيالك وااسع اوى..بس مش هيخسر احلم براحتك...مسيرى افوقك.
سابه ومشى وسلطان فلت دراعه من ايد رزان بعنف وهى بصتله وهو سابها ومشى.
رزان بصالهم وهما ماشيين بتفكير وابتسمت بخبث.
راحت ورا كاظم وهو دخل اوضته غير هدومه..لبس تيشيرت اسود وبنطلون جينز اسود وفوق التيشيرت جاكيت جلد اسود..رفع شعره بالمشط ورش البرفيوم القوى واللى بيميزه..لبس جزمته وجى يمشى شاف رزان قدامه.
رزان:عايزه اتكلم معاك.
كاظم زاها بعنف ومشى.
رزان بعصبيه:كاظم استنى..
نفخت بانزعاج وضيق.
للكاتبه/منه محسن[Milly]
فى الشركه اللى بيشتغل فيها غفران.
غفران قاعد فى مكتبه بيخلص التصاميم اللى المدير قاله عليها.
جنى خبطت على باب مكتبه وهو رد بأنشغال:Come in..
جنى دخلت وهى ماسكه المستندات فى ايدها وبصتله بابتسامه لطيفه:المدير ماكس باعتلك المستندات دى تختار منهم احسن تصميم.
غفران بصلها وهز راسه بإيجاب وبرسميه: تمام هخلص التصاميم اللى معايا وهشوفهم.
جنى حطتهم على مكتبه وبصتله بابتسامه:شكل المدير حبك اوى..انا بجد مشفقه عليك يعنى هتلحق تخلص كل ده امتى؟!!
غفران بصلها بابتسامه:واللهى انا بعمل اللى اقدر عليه وطول منا بشتغل صح وببزل جهد ربنا هيعينى.
جنى ابتسمت وهى بصاله وسرحت فى ملامحه وهو لاحظ كده..بعد نظره عنها ومبتسم:احم..
جنى رمشت كذه مره ورا بعض وبعدت نظرها عنه بكسوف:اا..انا..انا هروح اكمل شغل و..لو عايز اى حاجه ممكن تبعتلى.
غفران ابتسم وهز راسه بإيجاب:شكرا..
جنى مشيت وهو بيكمل التصميم..رفع راسه وبص للباب بشرود وابتسم.
للكاتبه /منه محسن[Milly]
سيلين قاعده مع عدنان فى الكافيه.
عدنان:طلبتى تشوفينى ليه؟
سيلين بصتله بأسف:حسيت انك زعلان منى...انا بجد مقصدتش اللى حصل..
عدنان هز راسه بإيجاب:عارف يا سيلين بس اللى ضايقنى اننا بنشتغل مع بعض وانا وثقت فيكى واديتك كل المعلومات اللى عندى بس انتى ماوثقتيش فيا ومع كل ده مش عايزه تعرفينى اى حاجه عن البحث بتاعك تفتكرى ليا حق اضايق ولا لا؟
سيلين بصتله بحزن وهزت راسها بإيجاب:علشان كده بعتذر..انا جيبتك النهارده علشان اعرفك كل اللى ناويه عليه ونبداء شغل بجد لان مبقاش غير ايام واقدم المعلومات اللى وعدت الناس بيها..
عدنان باصصلها وهز راسه بإيجاب:يا ريت.
سيلين ابتسمت ومدتله الملف:ده كل اللى قدرت اعرفه لحد دلوقتي.
عدنان قراء الملف ومع كل الصدمه اللى حملها جواه حاول يبين الهدوء على وشه ورما الملف على الترابيزه قدامها بحركه بسيطه:كل ده مش صح..
سيلين بصتله بأستغراب وكشرت:ليه بقى؟
عدنان:انتى مين اكدلك كل ده مين قالك انه ممكن يكون صح؟
سيلين:عدنان كل الكلام ده صح ميه فى الميه فى واحد شغال معايا واحد جوا العصابه وبديله مبالغ اد كده فى كل حاجه يعرفهانى عنهم انا بس مستنياه يشوف الملفات اللى هتثبت عليهم كل الجرايم ويتقبض على اساسهم مش كام واحد منهم حياتهم اصلا منهيه..انت فاهمنى؟..انا مستنيه اللحظه المناسبه اللى هتهجم الشرطه فيها على مقر اقامتهم.
عدنان باصصلها وحس بقلق حس ان الخطر قرب منهم اوى يا ترى هتكون ايه نهايتهم..وازاى..
للكاتبه /منه محسن[Milly]
فى بيت ليندا وبعد ماعدت فتره من رجوعها..حد خبط على باب البيت وهى بصت للباب لبست حجابها على هدومها اللى لسه مغيرتهاش ولانها كانت تعبانه ومش قادره حتى تقوم تغير..فتحت الباب وكشرت لما شافته:انت!!
مهران بصلها وابتسم بخفه وبحزن:جيت اعتذرلك عن سوء التفاهم اللى حصل بينا..ولو معندكيش مانع..نشرب القهوه سوا انا محتاج اتكلم معاكى..
ليندا بصاله بتفكير وقلق وبعدت عن الباب بتردد:ا..اتفضل..
مهران دخل وهى سابت الباب مفتوح وبصتله:عن اذنك ثوانى..هعمل لحضرتك قهوه وراجعه..
مهران بصلها وهى مشيت وهو اتنهد بعمق وكأنه داخل حرب وخايف من نهايتها..عملتله القهوه وراحت تقدمهاله..
ليندا قعدت بعيد عنه بتوتر وهو بصلها بأستغراب:معملتلكيش ليه؟
ليندا هزت راسها بنفى:ممنوع عليا..انا مريضه بالقلب.
مهران بصلها بصدمه:انتى..انتى..يعنى..ده كان سبب تعبك؟
ليندا هزت راسها بإيجاب وبصتله:ممكن تتفضل تقول حضرتك جيت ليه..
مهران بصلها وهز راسه بإيجاب:انا عايزك تسامحينى لانى فعلا مكنش قصدى كل ده يحصل انا اتسرعت فى اللى حصل ولما راجعت نفسى لقيت نفسى غلطان فى تصرفاتى معاكى وكان ليكى الحق تقلقى منى..بس يا ليندا انا مش وحش..انا واحد عايش على ذكرى مراته ماتت وسابتهاله...وبحاول اتمسك بأى حاجه تخلينى ارجع حضنها اى فرصه اصلح بيها اللى حصل ومسيبهاش ولا ثوانى..
ليندا بصاله وبتبص لملامحه اللى متملكها الحزن واليأس:هى..مرات حضرتك ماتت ازاى؟
مهران بصلها بدموع:اتقتلت..
ليندا بصتله بصدمه:اتقتلت!!!
مهران:بلطجيه اتهجموا عليها اغتصبوها وقتلوها..
ليندا اتكلمت والصدمه لسه مسيطره عليها:انت اكيد عملتلهم حاجه..
مهران هز راسه بنفى وبصدق:واللهى ابدا احنا كنا فى حالنا بس هما كانوا عايزينى اشتغل معاهم فى عصابه ولما موافقتش هما بقوا يضايقوها لما تروح فى حته لوحدها فامبقتش انزلها من البيت بقيت اجيبلها كل اللى محتجاه وكذه مره اتخانقت معاهم فى يوم.. انا كان عندى بنت صغيره و..وهى كانت حامل..بس هما انتهزوا فرصه انى مش موجود واتهجموا على البيت كانت بنتى فى المدرسه وقتها هما اغتصبوها وقتلوها...و..وانا رجعت شوفتها غرقانه فى دمها عملت المستحيل علشان انقذ حياتها...فضلت كام يوم فى المستشفى وبعدها..ماتت..
Flash back
ملك ماسكه ايده بانهيار وتعب:انا..مش قادره..استحمل يا مهران..مهران خلى بالك من سيلين..ابوس ايدك يا مهاب حاول تعوضنها عنى..
مهاب بيعيط وبيهز راسه بنفى وبيبوس وشها:لا لا مش هتسيبينى انا مش هقدر على فراقك يا ملك ابوس ايدك متسيبنيش..
ملك بتعيط بأنهيار وبألم:م..مهران..احضنى..
مهران حضنها جامد وغمض عيونه والدموع مش مبطله نزول من عيونه:روحى انتى هتفضلى معايا ومش هتسيبينى ابدا احنا هنربى سيلين مع بعض ومش هتبعدى عنى ابدا..صح؟
ملك غمضت عيونها جامد وهى دافنه راسها فى هدومه.
مهران فضل حاضنها لثوانى ايدها نزلت من عليه وهو بعد وبصلها:ملك حبيبتى انتى كويسه؟
ملك:......
مهران بيحركها ومش قادر يستوعب فكره فراقها قرب ايده من قلبها دقاته اتمنعت..
مهران بيهز راسه بنفى وبأنهيار وصراخ:لااااا لااااا ملك فوقى ملك لااااا...دكتوووور حد يلحقها..
Back
ليندا بصاله بدموع وحزن وهو بيمسح دموعه وبيحاول يمنع نزولها:انتى مالكيش اى دخل فى كل ده عارف بس انا فعلا حسيت ان هى لسه قدامى لسه عايشه ليندا انا قدامى فرصه انقذ بيها حياتك انا مقدرتش اعمل كده معاها بس حاسس ان ربنا ادانى فرصه اخلص بيها ضميرى..
ليندا بصاله بدموع مش مبطله نزول من عيونها:و..بنت حضرتك..فين؟
مهران بصلها بدموع:انا وديتها ملجاء..
ليندا بصدمه:ليه كده؟
مهران بحزن:لو ماعملتش كده كانت هتتقتل..على الاقل قلبى مرتاح وانا عارف انها عايشه.
ليندا بصاله بدموع غرقت وشها قربت قعدت جانبه وحطت ايدها على كتفه:ربنا هيعوضك هو مابيسيبش حق حد..ربنا هيعوضك خير بأذنه.
مهران باصصلها بحزن وبأبتسامه خفيفه قرب ايده مسحلها دموعها:انتى بتعيطى ليه طيب؟
ليندا زادت فى العياط وبتتجاهل تبصله :اهدى ارجوكى كل ده بسببى انا اسف انا غلط لما حكيتلك انا مبحبش اشوف دموعك.
ليندا بتمسح دموعها وبصتله:متزعلش منى على اللى قولتهولك مكنتش فاكره ان الموضوع بالشكل ده..
مهران هز راسه بنفى:انا مش مضايق منك ابدا..انتى يعتبر تعويض ربنا ليا..
ليندا بصتله وهو ابتسم بخفه وبيحاول يغير الموضوع:انتى عندك كام سنه؟؟
ليندا بصتله وبتمسح دموعها:٢٦ سنه..
مهران ابتسم وهو باصصلها:يعنى قد بنتى..انا ضعف عمرك على كده..
ليندا بصتله وكشرت:ليه عند حضرتك خمسين سنه؟
مهران بضحك وهو بيحاول يخرجها من حزنها اللى سببهولها:لاااا مش للدرجه بس ق
مهران بغل: انت كده بتضيع فرصه عمرى احسسه بالم الفراق واحساس الندم والضعف.
عدنان: وهى ايه ذنبها؟
مهران:وليه ماتكونش زيه؟
عدنان بنفى تام:مستحيل كاظم قدامه النوعيه اللى زى رزان واللى زى البنات اللى فى الكازينوهات هو بقى يقرف من وجودهم ليييه!..علشان حبه للبنت دى..انا شوفتها هى محجبه كمان.
مهران بصله بدهشه:نعم!
عدنان:منا بقولك مستحيل تكون زيه.
مهران بتفكير:تمام..انت لازم تعرفه انك عارف وهتسكت علشان يشيلهالك ويعملك حساب.
عدنان:مهراان انت بتتكلم كأنك اول مره تشوف كاظم هو مابيعملش لحد حساب مهما عمل معاه...كبرياء كاظم طالع للسما ومش كلمتين زى دول هينزل كبريائه.
مهران بأصرار:بردو لو مقولتلوش انت انا اللى هعرفه.
عدنان اتنهد بعمق وضيق:مهران اعمل اللى عايزه...بس منصحكش تعمل كده.
مهران:هتيجى معايا ولا لا؟
عدنان بصله بتفكير وضيق:جاى..
ويروحوا لئوضه كاظم..
كاظم بيكلم ليندا فى التليفون وساند على ضهر السرير:هتنامى؟
ليندا بتتكلم بنعاس :امم..
كاظم:هزورك فى الحلم.
ليندا سكتت وهو كمل بأبتسامه ولؤم:هجيلك فى احلامك وبس علشان ابص فى عيون القطه بتوعى وادوق التوت اللى منعانى عنه.
ليندا كشرت وخدودها احمرت وساكته تماما.
كاظم فهم انها اتكسفت وهو كمل بنفس صيغه لؤمه:وبعدها المس كل حته فيكى واحس اد ايه انتى زبده..
ليندا مكشره ووشها بيحمر من السخونه اللى بتدل على كسوفها الشديد:ااا..انا..هروح..انام.
كاظم:استنى نكمل الحكايه الاول.
ليندا:ل..لا..كملها انت..انا هنام.
كاظم:طيب يا زبده نكملها بكره..هتوحشينى..
ليندا بتتاوب بنعاس ومش مركذه معاه نهائى:هاا..
كاظم فهم انها عايزه تنام فعلا:طيب تصبحى على كل خير وحب يا زبده..بحبك.
ليندا قفلت الخط وهو كشر بضيق:حتى مقالتش وانا كمان..
بص لبرايدن وحط ايده على راسه وباسه:I love you beast
(بحبك يا وحش)
فى الوقت ده قاطعه صوت خبط على باب اوضته وهو قام فتح..استغرب من وجودهم وعدنان اتكلم:اا..كاظم..كنا عايزينك فى موضوع مهم.
كاظم بسخريه:وهو انا فى بينى وبينكوا مواضيع مهمه!...اكيد مش هسمح لنفسى افتح مواضيع مع متشرد زيك.
مهران بغضب وصوت عالى:وبالنسبه لموضوع حبيبتك؟
كاظم كتم بؤه بعنف ودخله الاوضه وعدنان دخل وراه وقفل الباب.
كاظم مسك قميص مهران بعنف وبغضب واضح فى عيونه:انت يله اتخبط على دماغك ولا عايز نهياتك تكون على ايدى؟
مهران زاء ايده بعنف واتكلم ببرود وغل :زى مانهايتك هتكون على ايد سلطان كده..انا لو عايز اروح اقوله دلوقت مش هتقدر تمنعنى..
كاظم بصله بغضب ورفع حواجبه:لا يا راجل؟
خرج سلاحه ووجهه عليه وعدنان مسك دراعه بيحاول يهديه:كاظم ارجوك اهدى هو مش قصده يهددك...انت عارف ان محدش هيقول حاجه..مهراان..
مهران:تعرف يا كاظم انا فرحان بحبك ده علشان حاجه واحده بس..ان ربنا هيخلص فيها كل اللى عملته فى حياتك..وهيجى اليوم اللى هسخر منك على موتها زى مابتعمل دلوقت.
كاظم باصصله بغضب وشد اجزاء السلاح ضرب نار عليه.. لكن اللى انقذ مهران من الطلقه هو رفع عدنان للسلاح...ولان السلاح محطوطله كاتم للصوت فامحدش كان على درايه بحاجه.
عدنان بصدمه وبصراخ:انت ايه اللى كنت هتعمه ده..
كاظم مسك رقبته بعنف وبصله بحده وغضب وعيونه مليانه بالتحزير:صوتك ميعلاش عليا يا متشرد انت..ولو حد فيكوا حاول بس يفتح الموضوع ده تانى انت هتحصل عيلتك وانت مراتك...ويلا براا..
زاه بعنف ومهران اتكلم بغل وسخربيه:صح..انت بتهددنا بالقتل وبتثبت انك مش خايف تماام اوى...بس الوقت اللى هتفكر فيه تازى حد فينا او تجرحه..عايزك تفكر فى حبيبه القلب بتاعتك..لو كانت هماك يعنى.
كاظم باصصله بغضب وعيونه بتدق شرار لكمه بعنف فى الوقت ده وليم دخل ومن تصرفه كان واضح جدا انه سمع حديثهم..
وليم مسك كاظم وبيحاول يهديه:كاظم خلاص سلطان بيسأل عن سبب الزعيق اهدى بقى..
كاظم بصراخ وبيزاه بعنف:انا هوريك يا بن ال****..انا هعلمك ازاى تتحدا كاظم يا ****..ماهى لوكانت المرحومه عايشه لسه كانت هتموت على ايدى بس شكلك انت اللى هتحصلها.
عدان بضيق وغضب:كاظم خلاص بقى مهران يلا.
مهران باصص لكاظم بغل وضحك بسخريه وباستفزاز:مش يمكن حبيبتك هى اللى تموت على ايدى..؟؟
كاظم غضبه زاد ووليم اتكلم بعصبيه ولانه عارف انفجار كاظم معناه كشف كل حاجه ومعركه مش هيخرج منها حد غيره..
وليم بعصبيه:عدنان خود مهران على اوضته حالا..
عدنان شد مهران من كتفه وخرجه معاه رغم صرخات كاظم اللى هزت القصر كله.
وليم بصراخ:اهدى بقى بقولك سلطان سمعك اهدى علشانها ..
كاظم بصله وعيونه بقت عباره عن بحر من الدم وعروقه بارزه بشكل مخيف.
كاظم بهدوء وغضب:هقتله..هو بيهددنى بيها انا هقتله..
وليم هز راسه بأيجاب وبيحاول يهديه ويهاود تفكيره:ولما تقتله ويسال سلطان عن السبب وعدنان يقوله وتقتل عدنان وهى تبقى فى خطر وسلطان هيصدق عدنان لانه شاكك فيك تفتكر لما يدور عليها وفى لحظه يكون الهجوم قوى ومتقدرش تنقذها من ايد سلطان...هيفيدك بأيه قتلهم؟؟
كظم باصصله وبغضب:اعمل ايه يعنى اسيب الزباله ده يستغل موقفى؟
وليم:تعمل انك تتجاهله وتهدى وتفكر تتصرف بعقل وتبطل تسرع...اهدى كده ونام وانا هحاول اهديهم واسد بؤ سلطان بكلمتين وربنا يستر ويصدق.
مشى وكاظم بص للباب بتفكير وبغضب قعد على السرير مسك تليفونه واتصل بليندا..قعد يتصل بيها كتير لحد ماصحيت من نومها وردت بصوت ضعيف وبنعاس:اا..الو..مين؟؟
كاظم بعصبيه واضحه فى طريقته :هيكون مين يعنى..انا متعصب اتصرفى.
ليندا كشرت بنعاس:اتصرف اعمل ايه يعنى؟؟
كاظم:معرفش.
ليندا هزت راسها بأيجاب وبقله تركيز:طيب هنام واصحى اهديك اتفقنا؟؟
كاظم رفع حاجب واحد: وحياه امك؟
ليندا بتكشير :اعمل ايه انا عايزه انام كاظم اقولك كل شيكولاته هتفرح وسيبنى انام.
كاظم وهو رافع حواجبه :شيكولاته؟
ليندا بتنام:اممم..
كاظم بصوت عالى:انتى نمتى؟؟
ليندا فزعت من صوته وهزت راسها بنفى:لا لا انا معاك.
كاظم ابتسم على تسرعها فى الرد وكمل بتكشير:يعنى اجيب الشيكولاته منين دلوقت؟؟
ليندا:من محل الحلويات روح قوله عايز شيكولاته وهيجيبلك وسيبنى انام بقى.
كاظم:اه هروح بطولى اشترى شيكولاته.
ليندا بتتاوب وعيونها بتغمض لوحدها:اقولك اشرب قهوى هتهدى...ولو سيبتنى انام هتهدى اكتر..اقولك نام نام يا كاظم اصلا نوم الظالم عباده .
كاظم ضحك غصب عنه وبعد التليفون عن ودنه علشان ماتسمعش صوت ضحكه..فضل يضحك كتير وبعدها رجع التليفون على ودنه تانى وكشر وهو بيصطنع الغضب:نوم الظالم عباده؟؟
ليندا بصت قدامها وبتوتر:انا قولت كده؟..اا..لا انت فهمتنى غلط انا كان قصدى نوم الكاظم عباده..
كاظم بيكتم ضحكته :انتى مسخره وانتى نعسانه.
ليندا:شكراا
كاظم بتكشير:شكرا ايه هو انا بعزم عليكى بتفاح؟
ليندا:العفو.
كاظم بضحك:لااا ده انتى مهيسه على الاخر..طب بمناسبه انك مهيسه والساعه تلاته الصبح تيجى نكمل حكايتنا بتاعه قبل ماتنامى؟
فى الوقت ده مسمعش صوتها مسمعش غير صوت انفاسها المنتظمه
كاظم باستغراب:ليندا انتى نمتى؟؟
مردتش وده اللى اكدله انها فعلا نامت..ابتسم وفضل حاطت التليفون على ودنه بيسمع صوت انفاسها والابتسامه مفارقتش شفايفه رغم انها معملتش حاجه تخفف من غضبه او عصبيته الا انه مجرد ماسمع صوتها هدى..عدت دقايق وسمع صوت المها استغرب وكان بيركذ فى كلماتها الغريبه مفهمش غير انها بتعيط وبتتالم.
كاظم قعد على السرير بقلق وصوت هادى:ليندا..
ليندا نايمه وبتتالم شويه وهديت وهو فهم انها كانت بتحلم بكابوس.
سلطان:كاظم كان بيزعق ليه؟
وليم حط ايده ورا رقبته وبيفكر يقوله ايه:اا...هو..يا بوص انت عارف كاظم بيحب يزعق قبل النوم يعنى هو مهران راح لئوضته وهو اتعصب قال انه نايم ومهران بجح معاه فا..ضربه.
سلطان باصصله وساند ذقنه على ايده:امم...وبعدين؟
وليم:بس..ده كل اللى حصل وانا هديته وهما راحوا يناموا.
سلطان باصصله بقله راحه وهز راسه بإيجاب:هتكلم مع مهران وافهم منه اللى حصل.
وليم بصله:اا..يا بوص انت مش واثق فيا؟
سلطان هز راسه بإيجاب.
وليم رفع حواجبه وهو حاطت ايده ورا رقبته:احم..
فى الوقت ده سمعوا صوت قفل باب القصر وسلطان بصله:روح شوف فى ايه..
وليم هز راسه بإيجاب وخرج برا اوضه سلطان..شم ريحه برفيوم كاظم القوى وده اللى اكدله ان هو اللى خرج..
عده اليوم وليندا فاقت من نومها قعدت على السرير بتدعك عيونها جات تقوم لفت نظرها التليفون وهى فضلت بصاله وبتفتكر كلامها مع كاظم امبارح اتكلمت بتفكير واستغراب:انا مكنتش بحلم؟
مسكت التليفون شافت اخر اتصال كان من كام ساعه وعرفت انه مكنش حلم...غمضت عيونها وهى بتشم ريحه نفسه المخلوطه بريحه الدخان والنعناع والخمره مع ريحه برفيوم بصت لايدها وقربتها من وشها شمت ريحه برفيوم كاظم..بصت للباب اللى بقت تقفله عليها وهى نايمه بالمفتاح ومستغربه لو هو فعلا بيدخل ازاى بيقدر يفتح باب الاوضه المقفول بالمفتاح من جوه وهى مابتحسش حتى؟..لو معاه نسخه من مفتاح باب الشقه ازاى هيبقى معاه نسخه من مفتاح اوضتها؟....قامت دخلت الحمام بصت للورود شافت زهره دوار الشمس جديده قربت لمستها لكن المره دى كانت من البلاستيك..
ليندا خادت الورقه اللى عليها وقرأتها نفس الكلام اللى بتلاقيه كل مره.
ليندا بتفكير وفى بالها:انا كل يوم هغير الكالون ؟؟..لو سألته هو مش هيقولى اه بدخل بيتك..هاااا كلها يومين وامشى من هنا وارتاح من الكابوس ده..
خادت شاور واتوضت وخرجت صلت الصبح ولسه هتقلع اسدال الصلاه سمعت صوت خبط على باب بيتها..قربت فتحت وابتسمت بسعاده لما شافت امير.
امير بابتسامه:صباح الخير يا اميرتى.
ليندا ابتسمت:صباح النور..ادخل..
دخل وقعد وهى بصتله بابتسامه:هعمل حسابك معايا فى الفطار..
امير بصلها :انا جيتلك بادرى علشان اخدك ونخرج نفطر فى مطعم ايه رايك؟...واهو ندردش مع بعض .
ليندا بصتله بتفكير كانت قلقانه لا تقابل كاظم او يشوفها معاه ووقتها هتحصل حاجه من الحاجتين إما هيقتل امير ويقتلها..او هيقتل امير ويقتلها..(لازم نحط كل توقعاتنا
امير قاطع شرودها:ليندا ايه سرحتى فين؟؟
ليندا بصتله بانتباه وهزت راسها بايجاب وتردد:اا..طيب..انا هروح اغير هدومى.
فكرت انه ممكن يجيلها البيت زى عادته ووقتها هيكون الوضع اسواء بكتير ..
مهران قاعد فى المطعم اللى بيروحله كل يوم بيعيد فيه ذكرياته..بيقعد على ترابيزه لواحده يفطر ويعيد شريط حياته وبعدها يمشى..
مهران وقف جى ينادى على الجارسون علشان يحاسبه سكت لما شاف امير وليندا داخلين للمطعم.
مهران فضل باصص كتير لليندا ابتسم وقعد تانى وكان بيخمن مين ممكن يكون الشخص اللى معاها(اللى هو امير)
قعدوا وليندا كانت فى قمه سعادتها وتوترها فى نفس الوقت.. سعيده لانها مع حبيب عمرها من الطفوله ومتوتره لايشوفهم كاظم..
امير بصلها بابتسامه: تحبى تطلبى انهى طبق؟
ليندا بصتله بانتباه وابتسمت: اللى هتطلبه انا هاكله.
امير ابتسم وطلبلهم طبقين من اكله امريكيه.
ليندا كل تركيزها على الشباك اللى جنبها .
امير بص للمكان اللى بتبصله وبصلها: انتى بتدورى على ايه؟
ليندا بصتله وهزت راسها بنفى: ولا حاجه.. سرحت بس.. فى المنظر.. هى الساعه كام معاك؟
امير بص فى ساعته وبصلها: تسعه..
ليندا: انا مخدتش الدوا بقالى فتره..
امير بصلها: انتى معملتيش العمليه ليه؟
ليندا بصتله بحزن ونظراتها بتتوه فى كل مكان: ااا.. هو.. انا اشتغلت علشان اعملها بس.. انا مقدرتش اوفر فلوسها..
امير : انا هعملهالك يا ليندا..ده وعد.
ليندا ابتسمت وبصتله: صح.. انت اللى هتعملهالى بأيدك كمان..
امير ابتسم وافتكر: إلا قوليلى انتى عملتى ايه فى الجامعه؟
ليندا: نجحت.. وخدت شهاده التخرج.
امير ابتسم: واااو.. يعنى الدكتوره ليندا مرات الدكتور امير.. ايه رأيك لو كبرنا العياده بتاعتى واشتغلنا مع بعض فى المستقبل؟
ليندا بصتله بحزن: انا مشتغلتش دكتوره.. انت عارف انى بخاف من الدم.
امير كشر: ليندا انتى لسه لحد دلوقت!
ليندا: وايه اللى اتغير ..!!؟
امير: وليه متحاوليش تتغلبى على خوفك وتحاولى تنسيه.. ليندا انتى بشغلتك دى هتداوى جروح ناس كتير انتى دكتوره جراحه.. يعنى فى اهم مجال.
ليندا بصتله وبهزار: امم.. ادخل عمليه يغمى عليا فيها اموت انا وبدل مداوى جرح المريض هبعته عند ربنا.
امير: ومين قال بس..
ليندا: انسى يا امير مش هقدر.. انا كنت فاكره زمان الموضوع سهل.. بس انا لما شوفت واحد بيتخيط جرحه قدامى.. انا انهرت.. بجد انا مش هقدر.
فى الوقت ده الجارسون حط الاطباق قدامهم.
امير حط قدامها طبق وهى ابتسمت وبصتله بحزن واشتياق لعيلتها:ماما عامله ايه؟..واخواتى؟..وعمى عبد الله عامل ايه؟..تعرف انهم وحشونى اوى..
امير ابتسم:كلهم كويسين وانتى كمان وحشتيهم جدا هما لما عرفوا انى مسافر كان كل اهتمامهم بسيرتك انتى وبيبلغوكى السلام بالاوى يعنى بس انا فرحتى بشوفتك نسيتنى اقولك..اهو كلها يوم ولا يومين وتزهقى من المشاكل هناك.
ليندا ابتسمت بخفه وبسرحان:و..بابا..لسه متجوز الست دى؟؟
امير بصلها بحزن وهز راسه بإيجاب:امم..الوضع لسه زى ماهو مفيش حاجه اتغيرت.
ليندا بصاله بحزن:ربنا يسامحه سايب عنده سبع ولاد ورايح يتجوز عايز ايه اكتر انا مش فاهمه؟
امير بصلها بحزن: عايز اسألك سؤال..
ليندا بصتله وهزت راسها بإيجاب:سمعاك.
امير كمل:انتى لسه حاطه الفكره اللى فى دماغك دى عن ابويا؟
ليندا ملامحها اتغيرت وهزت راسها بنفى:دى مش فكره انا اخترعتها دى حقيقه..انت مش مصدقنى؟
امير بصلها وسكت.
ليندا بصتله بأستغراب متوقعتش يكون عنده رد غير لا مصدقك وواثق فيكى..
امير بصلها بحزن وكشر: ليندا هو فى الاول وفى الاخر ده ابويا يعنى..مش هقدر اقولك حاجه هو بيحب امى ومش هيبصلك..
ليندا بصاله ودموعها بتنزل من عيونها من غير توقف وبزعيق:انت جاى تقول دلوقت الكلام ده؟...ولما كنت بجرى عليك واشتكيلك واقولك ابوك بيضربنى وتسأله يقولك محصلش ويكذب كل ده انا بتبلى عليه اهانته وكلامه الوقح والجريء معايا ونظراته ليا..انت ازاى مش مصدق؟..انا بعد مسافرت هو اتصل بيا وقالى تحبى اجيلك نقضى شهر العسل عندك..وقتها انا رميت الخط وجيبت خط جديد وقطعت كل التواصل معاكوا..هو علشان ابوك انت هتكذبنى!
امير اتكلم بضيق:ليندا انتى جايه تقوليلى ابوك بيعمل كذه كذه وهو يقولى محصلش ولو عندها دليل تقدمه انا هصدق مين؟..طبيعى هصدق ابويا
ليندا وهى بتعيط وبتمسح دموعها اللى بتزيد ومش بصاله:وليه طبيعى تصدقه هو؟..ليه متصدقنيش انا؟؟
مهران مكشر وهو باصصلها وبيبص لامير بغضب انه زعلها وطبعا هو مسمعش اى حاجه من حوارهم لانه بعيد عن ترابيزتهم.
ليندا هزت راسها بإيجاب وهى بتحاول تبطل عياط خادت شنطتها وقامت ومبصتلوش:بدل منا بتبلى على ابوك وانا اللى غلط عيب اوى تتجوز واحده بتألف حكايات على عيلتك..
مشيت وهو غمض عيونه بضيق وقام وراها..
مهران راح وراهم بسرعه مكنش عايز يضيع الفرصه دى من ايده وميتكلمش معاها زى كل مره.
ليندا بتسرع فى خطواتها وهى بتعيط وبتمسح دموعها.
امير شدها من دراعها وبصلها بضيق:ليندا انا مقصدتش اضايقك او اقولك انتى كذابه انا بس..
ليندا بعدت دراعها من ايده بحركه سريعه وقاطعته:انسى يا امير مش عايزه افتح الموضوع ده تانى..
امير بصلها وهز راسه بإيجاب:طيب يلا انا مخرجك علشان ننبسط انسى انتى كمان كلامى وانسى كل اللى حصل زمان ماتفتكريش بس غير حياتك الجديده واللى هتكون بدايتها مع امير احلامك..انا مش هسيبك ابدا وهقدر اعرف لو حد ضايقك وبوعدك هجيبلك بيت بعيد عن العيله والمشاكل كلها..اتفقنا؟
ليندا بصتله وهى بتمسح دموعها.
امير فى الوقت ده جاله اتصال وهو مسك تليفونه ورد:الو...ياااا واللهى انت هنا؟..طب بقولك ايه استنى بما انك قريب منى هاجى اخد منك الادويه اللى اتفقنا عليها..تمام تمام يلا انا جاى..
قفل الخط وليندا بصاله هو خاد قراراته وهى معاه ومن غير مايتردد حتى.
امير:حبيبتى انا فى شغل ضرورى هخلصه بسرعه فى واحد متفق معاه يجيبلى بضاعه ادويه هروح استلمها منه وبعدها نخرج..
ليندا هزت راسها بنفى وبتكشير:اسفه يا امير بس انا تعبانه ومش هقدر اجى معاك..روح ونتقابل وقت تانى.
امير بيحاول يقنعها:طيب تعالى معايا وبعدها نروح.
ليندا هزت راسها بنفى:صدقنى مش هقدر..خلص وابقى لكمنى..
امير ابتسم بخفه وملك وشها بين ايده:طيب يا عمرى انا مش هتأخر امم..
ليندا هزت راسها بإيجاب وهو مشى.
ليندا بصاله وهو ماشى بدموع.
مهران بضيق:شكله انسان معندوش دم جوزها ده..
ليندا راحت قعدت على الكنبه الموجوده فى الشارع وبتتنفس بتعب وضربات قلبها سريعه جدا.
ليندا حطت ايدها على بؤها وبترجع دم ومهران كشر وكان بيراقبها بقلق واستغراب من سبب الدم.
ليندا بتكح جامد ورجعت قعدت تانى خرجت ازازه ميه من شنطتها وغسلت وشها بتعب قامت وهى نفسها تفتح وتغمض تلاقى نفسها فى البيت.
بتوقف تاكسى وهو راح بسرعه ركب عربيته وراحلها.
ليندا بصت للعربيه اللى وقفت قدامها فجاه هى حتى مش تاكسى..
مهران بصلها:اتفضلى انا هوصلك..
ليندا بصت للعربيه بقلق وهزت راسها بإيجاب و ركبت..كان التعب كفيل يخليها تنتحر بس الصبر على البلاء امرنا بيه ربنا وكله بثوابه..
مهران بيبصلها من وقت للتانى :انتى شكلك تعبان تحبى نروح المستشفى؟
ليندا بصتله وهزت راسها بنفى:شكرا..انا عايزه اوصل ل###..لو سمحت بسرعه شويه.
مهران هز راسه بإيجاب وبيبصلها:تحبى اقفل شبابيك العربيه شويه لو بردانه؟
ليندا هزت راسها بنفى وبتعب :شكرا لحضرتك.
مهران بيبصلها من وقت للتانى وكان قلبه فرحان انها ركبت معاه.
مهران بيجر معاها كلام :ليندا انتى قولتى شارع ### صح؟
ليندا بصتله بأنتباه وبأستغراب:حضرتك عرفت اسمى منين؟
مهران ابتسم وبصلها:انا مش عارف اسمك بس انا عارف كل حاجه عنك.
ليندا بصاله ومستغربه:و..وانا اعرفك؟..يعنى احنا اتقابلنا قبل كده وانا مش فاكره؟
مهران هز راسه بنفى:دى كانت فرصتى الوحيده اقدر اتكلم معاكى فيها..
ليندا بصاله:اا..حضرتك عارفنى منين؟
مهران:انا بشوفك كل يوم فى شارع###...بتعدى كل يوم من هناك..انا كنت بستناكى فى المطعم علشان اشوفك بس وانتى معديه..
ليندا بصاله قلبها اتقبض من كلامه ليها حطت ايدها على باب العربيه وهى بصاله فتحت الباب بسرعه وجات تنزل شدها بسرعه وقفل باب العربيه.
ليندا بتحاول تزء ايدها المسكاها بخوف :انت بتعمل ايه ابعد سيب ايدى لو سمحت.
مهران لسه ماسك دراعها وبيحاول يهديها:انا مش هأزيكى انا بتكلم معاكى ايه اللى حصل يخليكى تنزلى من العربيه وهى ماشيه؟..ده جنون..
ليندا بأستعطاف وخوف:طيب ممكن تسيبنى..
مهران بيبصلها وبيبص للطريق من وقت للتانى قفل الابواب من عنده وسابها وهى بصتله بصدمه وخوف:انت بتعمل ايه!...افتح الباب حالا.
مهران:انتى مسمعتنيش بهدوء هفتحه لما نوصل..
ليندا عيطت وبتحاول تفتح الباب:يا استاذ..
مهران قاطعها:مهران..اسمى مهران.
ليندا بعياط :يا استاذ مهران ارجوك افتح الباب حضرتك شكلك محترم و..وراجل كويس انا ارتحتلك وعلشان كده ركبت معاك ارجوك افتح الباب ارجووك يا استاذ مهران انا تعبانه والله ابوس ايدك..
مهران وقف العربيه وبص لدموعها وبيبص لعيونها..وافتكر.
Flash back
ملك بعياط:هو بيتحرك البيبى بيتحرك.
مهران بيمسحلها دموعها وهو مبتسم:طب ليه العياط دلوقت طيب؟
ملك ابتسمت وحطت ايدها على ايده:انا مش مصدقه انى هجيب حته منى ومنك على الدنيا ونربيه سوا..
مهران ابتسم وقرب باس جبينها وحضنها:انا بعشقك.
ملك ابتسمت بسعاده وحضنته جامد.
back
مهران قرب من وشها بهدوء ملك وشها بين ايده وبيبص لعيونها بعيون مغطيها حزنه والمه وهز راسه بنفى:لا لا متعيطيش انا مش هقدر اشوفك بتعيطى.
ليندا بصاله ومستغربه ومصدومه من اللى بيعمله.
مهران قرب من وشها جى يبوسها زأته بعنف وبصتله بعياط وتحزير:اياك تلمسنى انت فاهم..
بتخبط على ازاز العربيه بعنف وبصراخ وانهيار:حد يساعدنى افتح الباب بقى انت ايه انا غلط معاك فى ايه قولى؟
مهران باصصلها بحزن ومسك ايدها وبيحاوا يهديها:طيب ممكن تهدى انتى تعبانه..انا هفتحلك الباب وهسيبك تمشى بس اهدى..
ليندا بصتله بأنهيار ودوخه وهزت راسها بإيجاب بعدت عنه وسندت راسها على الشباك وتعبها زاد الضعف.
مهران بصلها بقلق:ليندا انتى كويسه؟
ليندا بتعب وصوت ضعيف:افتح..الباب..
مهران هز راسه بإيجاب:هفتحه بس لما نوصل..
ليندا هزت راسها بنفى:مش عايزه..افتحه عايزه انزل هنا.
مهران:مش هقدر اسيبك يا ليندا مش هقدر اسيبك تمشى وانتى فى الحاله دى.
ليندا بأنهيار وصراخ:وانت مين انت علشان تقدر او متقدرش انت شكلك بنى ادم مجنون تعرف لو مافتحتش باب العربيه هتصلك بالشرطه وقسمآ بالله هتندم..
مهران باصصلها وبيهديها:ليندا اهدى انتى تعبانه..ليندا انتى لو كنتى مكان مراتى انا مكنتش هسيبك فى الحاله دى وانا معتبرك مراتى وعايز اساعدك مش اكتر.
ليندا بصتله بأستحقار:انت بجح اوى بدل مانت متجوز ليه بتعمل كده؟...انت بجد انسان..هااا نزلنى نزلنى علشان ماتصلكش بالشرطه ومراتك تشوفك فى القسم بسبب واحده كنت بتطاردها..
مهران باصصلها وابتسم بحزن والدموع اتجمعت فى عيونه:لو هتيجى لما ادخل السجن فانا مستعد اقضى عمرى كله هناك..
ليندا بصتله متوقعتش الرد ده منه وهو كمل:هى متوفيه..
ليندا لسه بصاله انتابتها دهشه مستغربه ايه اللى بيحصل مين ده وليه بيعمل معاها كده ايه سبب غموض الشخص ده؟؟!!
مهران بصلها بحزن :ده السبب اللى مخلينى مش عايز اسيبك لوحدك وانتى تعبانه ومحتاجه حد معاكى..
ليندا بصتله وسكتت وهو كمل بأسف :انا كان ممكن امشى واسيبك براحتك بس صدقينى انا بندم على كل يوم ضيعته بعيد عنها وهى كانت بتتألم واحتاجتلى..ولانك بتفكرينى بيها فى كل حاجه حسيت انها عاشت من جديد وعلشان كده..
ليندا قاطعته وكمل:بتحاول تصلح اللى فاتك..انا اسفه يا استاذ بس بجد انا مش هى انا بجد اضايقت جدا على حضرتك بس انا فيا اللى مكفينى مش ناقصه مطرداتك كمان.
مهران:انا مقولتلكيش كل الكلام ده علشان تتعاطفى معايا انا قولتهولك علشان تعرفى الغرض من مساعدتى ليكى...وشكرا جدا على تفهمك لمشاعرى انا اسف لانى خوفت عليكى خوفت لا تقعى من طولك فى الشارع واحد الله اعلم ايه نيته يا خدك والله اعلم يعمل فيكى ايه..واهو لو عايزه تنزلى فتحت الابواب.
ويفتح بيبان العربيه وهى نزلت من العربيه ..حسمت امرها وفوضته للله ومشيت..كان تعبها كفيل يوقف عقلها عن التفكير فى اى حاجه بتحصل حواليها..
مهران فضل باصصلها وهى ماشيه وضرب دايره السواقه بأيده بغضب وبصلها وهى مكمله مشى ومركبتش اى حاجه..ومشى وراها.
للكاتبه/منه محسن[Milly]
سيلين بتتكلم مع حازم فى التليفون:حازم انت هاملها بشكل كبير وليها الحق تزعل.
حازم :طب انا اعمل ايه انا مضغوط جدا فى الشغل يا سيلين ومبلاقيش وقت اكل حتى..انتى متخيله؟
سيلين:عارفه يا حازم بس انت حتى لو كنت بتكلمها تطمن عليها فى التليفون هى مكنتش هتحس بالاهمال ده كله.
حازم اتنهد بعمق وتفكير:طيب انا هحاول افضى نفسى النهارده وهخرجها..
سيلين:انت عارف انك بكلمتين بس هتطيب خاطرها وهتفرق معاها جدا..
حازم هز راسه بايجاب:هحاول..قوليلى ايه اخبار البحث بتاعك؟؟
سيلين:اهو شغاله فيه مع صحفى تانى وبعمل اللى اقدر عليه انا اول ماخلصه هبعتهولك وبعدها هعلن عنه فى التليفزيون تكونوا اتحركتوا وتقدروا تقبضوا عليهم..
حازم بتفائل:انتى متاكده يا سيلين انك شغاله صح وهتقدرى فعلا توصلى لمكانهم؟
سيلين هزت راسها بايجاب:بأذن الله.
حازم:بالتوفيق ..انا هتصل بغمزه ارتب معاها معاد للخروج.
سيلين:ربنا يخليكوا لبعض سلام..
قفلت الخط واتصلت بعدنان.
عدنان رد:الو..
سيلين:الو عدنان انا سيلين.
عدنان:عارف...
سيلين لاحظت انه مضايق من طريقته.
سيلين:عدنان انا عايزه اتكلم معاك..
عدنان :امم..انا جيلك على المكتب..
سيلي:لا انا فى كافيه ****..هستناك هناك.
عدنان:طيب..
قفل الخط وراح لسلطان:انا رايح لسيلين وزى ماقولتلك هعرف منها ازاى بتقدر تجمع معلومات عن العصابه حتى لو ماعرفتش المعلومات اللى معاها دلوقت هعرف منين بتجمعهم.
سلطان بصله وهز راسه بايجاب وفى ايده الكاس:مهران فين؟؟
عدنان:هو خرج الصبح بادرى ومقاليش.
سلطان بتفكير:كل واحد بيسرح اليومين دول ومحدش عارف بيسرح فين..تمام بتمنى تفضل انت ماشى صح ومتعملش زى كاظم..صدقنى نهايه كاظم وحشه.
عدنان باصصله وهز راسه بايجاب :عن اذنك يا بوص.
مشى وسلطان رجع لاخر الكرسى وبص قدامه بتفكير.
كاظم بيتدرب فى حلبه المصارعه ووليم بيكلمه:يا اخى ده انت جاحد تروح للبت الساعه اربعه الصبح؟..اربعه الصبح؟
كاظم:قولتلك قلقت عليها..هى كانت بتتالم..
وليم بيشرب سيحاره الحشيش وبضحك:يا حنين.
كاظم بصله بحده قاطعهم صوت سلطان.
سلطان :خرجت فين الساعه اربعه الصبح؟؟
كاظم بص قدامه وكمل التدريب على الملاكمه:فى داهيه يهمك؟
سلطان بصله بخبث وطلع وقف جانبه على حلبه الصراعه وبص لوليم اللى لسه واقف.
وليم بصلهم:اا..استأذن انا..
مشى وسلطان بص لكاظم:كنت فين؟
كاظم بطل تدريب وبصله:اممم شكلك متفهمش عربى...It is none of your family's business.
(ليس من شأن عائلتك)
سلطان رفع حواجبه ببرود وهز راسه بايجاب ..لكمه بعنف وكاظم ضحك بسخريه وغضب بينزفوا مسح الدم بايده ولكم سلطان بعنف ومسك رقبته: ايدك متتمدش عليا.
سلطان ضربه فى رقبته بعنف وركله ومسك هدومه فضل يلكمه وبغضب: انت فاكر نفسك كبرت عليا..
كاظم زاءه برجله ووشه بقى مليان جروح.. مسك عصايه حديد وقرب من سلطان:كانت نهايتها على ايدك... وبوعدك نهايتك هتبقى على ايدى..
جى يضربه بيها سلطان زاه بعنف خرج سلاحه جى يضربه رزان جريت وقفت بينهم ومسكت سلطان:اهدى يا زعيم معقول عايز تقتله؟
كاظم: ابعدى عنه لو راجل يعملها..
رزان بصتله بضيق: كاظم ممكن خلاص..
سلطان: انت شكلك نسيت اللى كنت بعمله فيك وعايزنى افكرك...لو الجروح اللى فى جسمك اختفت انا مستعد افكرك بجروح جديده..
كاظم:الكلام ده لما كنت عيل ..اما دلوقت فاجى دورى انا..جى دورى اوريك كاظم دلشاد هيعمل ايه فيك..يا سلطان.
سلطان باصصله بغضب:هوريك...والمره دى العلامات اللى هعلمهالك مش هتكون على جسمك بس..كمان على حياتك كلها.
كاظر ضحك بسخريه وغل:خيالك وااسع اوى..بس مش هيخسر احلم براحتك...مسيرى افوقك.
سابه ومشى وسلطان فلت دراعه من ايد رزان بعنف وهى بصتله وهو سابها ومشى.
رزان بصالهم وهما ماشيين بتفكير وابتسمت بخبث.
راحت ورا كاظم وهو دخل اوضته غير هدومه..لبس تيشيرت اسود وبنطلون جينز اسود وفوق التيشيرت جاكيت جلد اسود..رفع شعره بالمشط ورش البرفيوم القوى واللى بيميزه..لبس جزمته وجى يمشى شاف رزان قدامه.
رزان:عايزه اتكلم معاك.
كاظم زاها بعنف ومشى.
رزان بعصبيه:كاظم استنى..
نفخت بانزعاج وضيق.
للكاتبه/منه محسن[Milly]
فى الشركه اللى بيشتغل فيها غفران.
غفران قاعد فى مكتبه بيخلص التصاميم اللى المدير قاله عليها.
جنى خبطت على باب مكتبه وهو رد بأنشغال:Come in..
جنى دخلت وهى ماسكه المستندات فى ايدها وبصتله بابتسامه لطيفه:المدير ماكس باعتلك المستندات دى تختار منهم احسن تصميم.
غفران بصلها وهز راسه بإيجاب وبرسميه: تمام هخلص التصاميم اللى معايا وهشوفهم.
جنى حطتهم على مكتبه وبصتله بابتسامه:شكل المدير حبك اوى..انا بجد مشفقه عليك يعنى هتلحق تخلص كل ده امتى؟!!
غفران بصلها بابتسامه:واللهى انا بعمل اللى اقدر عليه وطول منا بشتغل صح وببزل جهد ربنا هيعينى.
جنى ابتسمت وهى بصاله وسرحت فى ملامحه وهو لاحظ كده..بعد نظره عنها ومبتسم:احم..
جنى رمشت كذه مره ورا بعض وبعدت نظرها عنه بكسوف:اا..انا..انا هروح اكمل شغل و..لو عايز اى حاجه ممكن تبعتلى.
غفران ابتسم وهز راسه بإيجاب:شكرا..
جنى مشيت وهو بيكمل التصميم..رفع راسه وبص للباب بشرود وابتسم.
للكاتبه /منه محسن[Milly]
سيلين قاعده مع عدنان فى الكافيه.
عدنان:طلبتى تشوفينى ليه؟
سيلين بصتله بأسف:حسيت انك زعلان منى...انا بجد مقصدتش اللى حصل..
عدنان هز راسه بإيجاب:عارف يا سيلين بس اللى ضايقنى اننا بنشتغل مع بعض وانا وثقت فيكى واديتك كل المعلومات اللى عندى بس انتى ماوثقتيش فيا ومع كل ده مش عايزه تعرفينى اى حاجه عن البحث بتاعك تفتكرى ليا حق اضايق ولا لا؟
سيلين بصتله بحزن وهزت راسها بإيجاب:علشان كده بعتذر..انا جيبتك النهارده علشان اعرفك كل اللى ناويه عليه ونبداء شغل بجد لان مبقاش غير ايام واقدم المعلومات اللى وعدت الناس بيها..
عدنان باصصلها وهز راسه بإيجاب:يا ريت.
سيلين ابتسمت ومدتله الملف:ده كل اللى قدرت اعرفه لحد دلوقتي.
عدنان قراء الملف ومع كل الصدمه اللى حملها جواه حاول يبين الهدوء على وشه ورما الملف على الترابيزه قدامها بحركه بسيطه:كل ده مش صح..
سيلين بصتله بأستغراب وكشرت:ليه بقى؟
عدنان:انتى مين اكدلك كل ده مين قالك انه ممكن يكون صح؟
سيلين:عدنان كل الكلام ده صح ميه فى الميه فى واحد شغال معايا واحد جوا العصابه وبديله مبالغ اد كده فى كل حاجه يعرفهانى عنهم انا بس مستنياه يشوف الملفات اللى هتثبت عليهم كل الجرايم ويتقبض على اساسهم مش كام واحد منهم حياتهم اصلا منهيه..انت فاهمنى؟..انا مستنيه اللحظه المناسبه اللى هتهجم الشرطه فيها على مقر اقامتهم.
عدنان باصصلها وحس بقلق حس ان الخطر قرب منهم اوى يا ترى هتكون ايه نهايتهم..وازاى..
للكاتبه /منه محسن[Milly]
فى بيت ليندا وبعد ماعدت فتره من رجوعها..حد خبط على باب البيت وهى بصت للباب لبست حجابها على هدومها اللى لسه مغيرتهاش ولانها كانت تعبانه ومش قادره حتى تقوم تغير..فتحت الباب وكشرت لما شافته:انت!!
مهران بصلها وابتسم بخفه وبحزن:جيت اعتذرلك عن سوء التفاهم اللى حصل بينا..ولو معندكيش مانع..نشرب القهوه سوا انا محتاج اتكلم معاكى..
ليندا بصاله بتفكير وقلق وبعدت عن الباب بتردد:ا..اتفضل..
مهران دخل وهى سابت الباب مفتوح وبصتله:عن اذنك ثوانى..هعمل لحضرتك قهوه وراجعه..
مهران بصلها وهى مشيت وهو اتنهد بعمق وكأنه داخل حرب وخايف من نهايتها..عملتله القهوه وراحت تقدمهاله..
ليندا قعدت بعيد عنه بتوتر وهو بصلها بأستغراب:معملتلكيش ليه؟
ليندا هزت راسها بنفى:ممنوع عليا..انا مريضه بالقلب.
مهران بصلها بصدمه:انتى..انتى..يعنى..ده كان سبب تعبك؟
ليندا هزت راسها بإيجاب وبصتله:ممكن تتفضل تقول حضرتك جيت ليه..
مهران بصلها وهز راسه بإيجاب:انا عايزك تسامحينى لانى فعلا مكنش قصدى كل ده يحصل انا اتسرعت فى اللى حصل ولما راجعت نفسى لقيت نفسى غلطان فى تصرفاتى معاكى وكان ليكى الحق تقلقى منى..بس يا ليندا انا مش وحش..انا واحد عايش على ذكرى مراته ماتت وسابتهاله...وبحاول اتمسك بأى حاجه تخلينى ارجع حضنها اى فرصه اصلح بيها اللى حصل ومسيبهاش ولا ثوانى..
ليندا بصاله وبتبص لملامحه اللى متملكها الحزن واليأس:هى..مرات حضرتك ماتت ازاى؟
مهران بصلها بدموع:اتقتلت..
ليندا بصتله بصدمه:اتقتلت!!!
مهران:بلطجيه اتهجموا عليها اغتصبوها وقتلوها..
ليندا اتكلمت والصدمه لسه مسيطره عليها:انت اكيد عملتلهم حاجه..
مهران هز راسه بنفى وبصدق:واللهى ابدا احنا كنا فى حالنا بس هما كانوا عايزينى اشتغل معاهم فى عصابه ولما موافقتش هما بقوا يضايقوها لما تروح فى حته لوحدها فامبقتش انزلها من البيت بقيت اجيبلها كل اللى محتجاه وكذه مره اتخانقت معاهم فى يوم.. انا كان عندى بنت صغيره و..وهى كانت حامل..بس هما انتهزوا فرصه انى مش موجود واتهجموا على البيت كانت بنتى فى المدرسه وقتها هما اغتصبوها وقتلوها...و..وانا رجعت شوفتها غرقانه فى دمها عملت المستحيل علشان انقذ حياتها...فضلت كام يوم فى المستشفى وبعدها..ماتت..
Flash back
ملك ماسكه ايده بانهيار وتعب:انا..مش قادره..استحمل يا مهران..مهران خلى بالك من سيلين..ابوس ايدك يا مهاب حاول تعوضنها عنى..
مهاب بيعيط وبيهز راسه بنفى وبيبوس وشها:لا لا مش هتسيبينى انا مش هقدر على فراقك يا ملك ابوس ايدك متسيبنيش..
ملك بتعيط بأنهيار وبألم:م..مهران..احضنى..
مهران حضنها جامد وغمض عيونه والدموع مش مبطله نزول من عيونه:روحى انتى هتفضلى معايا ومش هتسيبينى ابدا احنا هنربى سيلين مع بعض ومش هتبعدى عنى ابدا..صح؟
ملك غمضت عيونها جامد وهى دافنه راسها فى هدومه.
مهران فضل حاضنها لثوانى ايدها نزلت من عليه وهو بعد وبصلها:ملك حبيبتى انتى كويسه؟
ملك:......
مهران بيحركها ومش قادر يستوعب فكره فراقها قرب ايده من قلبها دقاته اتمنعت..
مهران بيهز راسه بنفى وبأنهيار وصراخ:لااااا لااااا ملك فوقى ملك لااااا...دكتوووور حد يلحقها..
Back
ليندا بصاله بدموع وحزن وهو بيمسح دموعه وبيحاول يمنع نزولها:انتى مالكيش اى دخل فى كل ده عارف بس انا فعلا حسيت ان هى لسه قدامى لسه عايشه ليندا انا قدامى فرصه انقذ بيها حياتك انا مقدرتش اعمل كده معاها بس حاسس ان ربنا ادانى فرصه اخلص بيها ضميرى..
ليندا بصاله بدموع مش مبطله نزول من عيونها:و..بنت حضرتك..فين؟
مهران بصلها بدموع:انا وديتها ملجاء..
ليندا بصدمه:ليه كده؟
مهران بحزن:لو ماعملتش كده كانت هتتقتل..على الاقل قلبى مرتاح وانا عارف انها عايشه.
ليندا بصاله بدموع غرقت وشها قربت قعدت جانبه وحطت ايدها على كتفه:ربنا هيعوضك هو مابيسيبش حق حد..ربنا هيعوضك خير بأذنه.
مهران باصصلها بحزن وبأبتسامه خفيفه قرب ايده مسحلها دموعها:انتى بتعيطى ليه طيب؟
ليندا زادت فى العياط وبتتجاهل تبصله :اهدى ارجوكى كل ده بسببى انا اسف انا غلط لما حكيتلك انا مبحبش اشوف دموعك.
ليندا بتمسح دموعها وبصتله:متزعلش منى على اللى قولتهولك مكنتش فاكره ان الموضوع بالشكل ده..
مهران هز راسه بنفى:انا مش مضايق منك ابدا..انتى يعتبر تعويض ربنا ليا..
ليندا بصتله وهو ابتسم بخفه وبيحاول يغير الموضوع:انتى عندك كام سنه؟؟
ليندا بصتله وبتمسح دموعها:٢٦ سنه..
مهران ابتسم وهو باصصلها:يعنى قد بنتى..انا ضعف عمرك على كده..
ليندا بصتله وكشرت:ليه عند حضرتك خمسين سنه؟
مهران بضحك وهو بيحاول يخرجها من حزنها اللى سببهولها:لاااا مش للدرجه بس ق
ليندا ابتسمت:ميبانش على حضرتك..
مهران بابتسامه:تعرفى انا مبسوط جدا انى بتكلم معاكى..مع ان مقابلتنا مكانتش كويسه بس انتى سامحتينى مش كده؟
ليندا ابتسمت بخفه وهزت راسها بإيجاب وهو ابتسم:انتى طيبه اوى وقلبك ابيض.
ليندا ابتسمت بخفه وبصتله بحزن.
مهران:انتى عايشه هنا لوحدك؟
ليندا هزت راسها بإيجاب:انا جيت هنا بمنحه دراسيه للجامعه..انا دكتوره.
مهران ابتسم:ماشاء الله..معنى انك جيتى هنا بمنحه يعنى اهلك معاكى صح؟
ليندا بصتله بحزن وهزت راسها بنفى:للاسف لا..انا جيت لواحدى..اصل فى مشاكل كتير بين عيلتى و..بين بابا وماما..اول ماروحت المطار اتقبض عليا بتهمه تزوير الورق واللى ساعدنى بعد كده فى الموضوع ده صاحبتى ومامتها...
مهران بأستغراب:ازاى مزور؟
ليندا:مرات ابويه اكيد هى اللى عملت كده علشان تخلص منى..
مهران باصصلها بغضب وضيق:وابوكى عرف كده؟
ليندا هزت راسها بإيجاب:انا قولتلهم..بس بعد مالموضوع هدى..لانى كنت فى حاله صدمه اول مره اتحبس..وقضيت ايام صعبه جدا..كنت فاكره السفريه دى كويسه علشانى ابعد بيها عن المشاكل اللى بتحصل فى حياتى كل يوم عن عمى اللى بيضايقنى وبيضربنى وبس على اى سبب ومحدش بيصدق غير عمى عبدالله راجل مفيش اطيب منه بجد لو كان هو ابويا انا كنت هبقى محظوظه هو الوحيد اللى عدل فى عيله بابا..وماما مبقدرش اعرفها اى مشكله بتحصل معايا لانها حالتها وحشه وضريره وبخاف عليها..وخطيبى اللى هو ابن عمى اللى بيضايقنى بحكيله مبيصدقش.
مهران بصلها بأنتباه:انتى مخطوبه؟..انا افتكرت اللى كان معاكى النهارده جوزك.
ليندا هزت راسها بنفى:انا لسه ماتجوزتش..وخايفه علاقتى بأمير تتهز بسبب ابوه.
مهران باصصلها بحزن وغضب:عمك ده ابن...ولا بلاش..
ليندا ابتسمت بحزن وبتحاول تكسر حزنها وماتسيبش دموعها تسيطر عليها:انا معرفش ليه حكيتلك بس بجد انا ارتحت لحضرتك..وبما انك فتحتلى قلبك..انا كمان فتحتلك قلبى..
مهران مسك ايدها وبصلها بهدوء وبحب:اتأكدى انى هبقى اكتر من اب واكتر من اخ ليكى..انتى واخده مساحه كبيره فى قلبى وده مش من شويه انتى بس مش هتكونى صاحبتى وبنتى انتى بالنسبالى اهم شخص معايا لحد دلوقت..ولما تحبى تحكى اى حاجه لحد افتكرى مهران افتكرى انى هسمعك دايمآ..احنا فى الهوا سوا زى مبيقولوا ولازم نتعاون مع بعض علشان كل واحد مننا يقدر يتغلب على وجعه..صح؟ ليندا بصاله بدموع وهزت راسها بإيجاب وبتبعد نظرها عنه بتحاول بكل الطرق متعيطش..
مهران:ممكن تعيطى اعتبرينى بير اسرارك اللى من هنا ورايح هتحكيله كل حاجه وتفرحيه وقت ماتبقى فرحانه وتنكدى على اهله وقت متبقى زعلانه..
ليندا ضحك وهى بتمسح دموعها وهو ابتسم:ايوه مش احنا بقينا صحاب يعنى هعيط معاكى لما تعيطى وافرح لما تفرحى..
ليندا بصتله بدموع وهزت راسها بإيجاب:يبقى مش هعيط..
مهران بهزار وتكشير:بس انا عايز اعيط..
ليندا ضحكت وهو ابتسم ومدلها ايده:توعدينى انك من هنا ورايح هتحكيلى كل حاجه مضيقاكى وتشاركينى لحظات فرحك وحزنك؟..حته لو بمكالمه صغيره..اعتبرينى ابوكى اللى هيعوضك عن كل حاجه مقدرش يعملهالك ابوكى اللى فى مصر..
ليندا بصاله وبصت لايده بتفكير وهو باصصلها:لسه مش واثقه فيا؟
ليندا بصتله بأنتباه وقربت ايدها لامست صباعه الصغير بصباعها الصغير وهو ابتسم وهى ابتسمت بخفه.
مهران بص فى الساعه وبصلها:انا مضطر امشى.
ليندا هزت راسها بإيجاب وهو مسك تليفونها ومدهولها:افتحيه..
ليندا بصتله وفتحت الرمز وهو خاده نقل رقمها على تليفونه ودخلها رقمه:ده رقمى علشان لو احتجتى اى حاجه او اتصلت بيكى تعرفى انه انا..هتسجلينى ايه؟
بصلها بابتسامه ولؤم يصاحب فضول.
ليندا ابتسمت وخادت منه التليفون:استاذ مهران.
مهران بصلها بتكشير مصطنع:متأكده؟
ليندا ابتسمت وبعدت نظرها عنه.
مهران ابتسم وهز راسه بإيجاب وقام وقف وهى وقفت.
مهران مدلها ايده:مع الف سلامه..
ليندا ابتسمت وسلمت عليه:مع السلامه..
مشى وهى بصتله وهو ماشى وابتسمت بتفكير فى نفسها:احيانآ ربنا بيبعت للواحد ناس تقف جانبه بيكون محتاجهم فعلا..انا حسيت براحه كبيره لما اتكلمت معاه..وكأنى عرفاه بقالى سنين..
عدت دقايق جات تقوم تغير هدومها سمعت صوت خبط على الباب.
ليندا بصت للباب:مين؟
كاظم:افتحى يا زبده..
ليندا بصت للباب بتفكير وكشرت هى نفسيتها مش ناقصه.. و
قربت فتحت.
كاظم بصلها وابتسم كشر لما شافها لابسه هدوم الخروج:انتى خارجه ولا ايه؟
ليندا مركذه مع الجروح اللى فى وشه هى كانت لسه شيفاه امبارح سليم.
كاظم قاطع شرودها:ايه يا زبده هتوقفينى على الباب؟
ليندا بصتله بأنتباه:هاااا..
كاظم بعدها عن الباب ودخل وهى بصتله بضيق وقفلت الباب وهو قعد وبصلها:مقولتليش خارجه؟
ليندا هزت راسها بنفى:كنت بصلى.
كاظم رفع حاجب واحد وهو باصصلها:كل الحلاوه دى علشان تصلى؟
ليندا بلؤم:وليه لا انا ببقى بين ايد ربنا ليه مكونش لابسه حلو وانا بلبس حلو وانا خارجه.
كاظم حاوطها وهى بصاله ومنكمشه بتتفاده تخبط فيه:اا.. ايه؟؟
كاظم باصص لعيونها وقرب ايده من حجابها وهى بتعدت وشها بأستغراب:انت..بتعمل ايه؟؟
كاظم خرج لوح شيكولاته من حجابها وهى بصت للشيكولاته وبصتله.
كاظم بصلها بأبتسامه ومدهولها: Waved Chocolate for dessert
(لوح شيكولاته لحلوتى.)
ليندا بصاله بتردد وبعدت نظرها عنه:مبحبش الشيكولاته.
كاظم باصصلها ورفع حاجب واحد: really?
(حقآ؟)
ليندا مش بصاله وساكته.
كاظم قرب من وشها اوى وهمس وانفاسه القويه بتصطدم بخدها الرقيق:بس دى منى انا ولازم تقبليها..
ليندا بتتنفس بعمق ولانها متوتره من قربه الزايد وضربات قلبها بتتسارع..بص لشفايفها جى قرب منها خادت الشيكولاته منه وبعدت وشها وبتحاول تبعد ايده المحطاها:اا..ش..شكرآ يا كاظم.
كاظم كشر فجأه وقرب منها اوى بيستنشق ريحه هدومها وهى مكشره وبأستغراب:ك..كاظم..
كاظم بعد وشه شويه عنها وبصلها بتكشير :ايه الريحه دى؟
ليندا بصاله بتوتر :ر..ريحه ايه؟
كاظم :ريحه برفيوم رجالى..
ليندا بصاله بتوتر وافتكرت مهران..
ليندا بتوتر:هو..انا..
كاظم قاطعها بغضب ظهر على ملامحه وبنظره شيطانيه :كذابه..
ليندا بصتله بصدمه:انا قولت حاجه لسه؟
كاظم:شكلك باين من الاول انك هتكذبى..انتى خرجتى صح؟
ليندا بصاله وهو اتنهد بعمق:One, two..
ليندا اتكلمت بتسرع:ايوه..
كاظم بصلها بغضب:كذبتى ليه؟
ليندا بتتجاهل تبصله بخوف وسااكته وعيونها بتدور فى كل مكان بتوتر.
كاظم بضيق:تمام..ايه سبب ريحه البرفيوم الرجالى ودى اخر فرصه تقولى الحقيقه وقبل مافقد اعصابى..
ليندا بصتله بتفكير و بدموع وخوف..
للكاتبه/منه محسن[Milly]
عدنان: يا بوص الموضوع طلع اخطر من اللى كنا فاكرينه سيلين زارعه شخص وسطينا والشخص ده هو اللى بينقلها كل المعلومات عننا..هى عرفت بموضوع المنطقه اللى هنستولى عليها قريب وبترتب على حبسنا .
سلطام بصله ووقف وراح ناحيه البار بيصبله كاس وبعصبيه : ازاى واحد يتشكل على شكلنا ويعمل انه مننا ومحدش يدرى بحاجه زى كده؟!!... ازااااى!
عدنان هز راسه بنفى:مش عارف يا بوص انا بجد مش عارف مين اللى ممكن يعمل كده..مش كاظم..ومش رزان هى قالت واحد..ممكن چو..
سلطان بصله وهو بيشرب كاسه:چو دراعى اليمين من وهو صغير مستحيل يكون هو..
عدنان:وليم؟
سلطان:وليم عيلته تحت ايدنا وعارف انهم هيبقوا فوق لو فكر بس ده غير انه مع كاظم دايمآ وقت وجوده..
عدنان بصله:انا مستبعد حاجه زى كده عن مهران و..
سلطان بمقاطعه:خلاص انا عرفت مين..
عدنان بصله كلمته كانت صعبه يستوعبها بسهوله يا ترى مين وايه هيكون عقابه؟
فى بيت روما (مرات چو)
چو ماسك سلاحه وبيشد من روما الولد..
روما حاضنه ابنها وبتعيط: No, per favore, Joe, per favore non portarmi via mio figlio, Joe. Per favore, lascialo per me. Tornerò in Italia e non mi vedrai più. Te lo prometto Joe
(لا ، من فضلك ، چو ، من فضلك لا تأخذ ابني مني ، چو. من فضلك اتركه لي. سأعود إلى إيطاليا ولن تراني مرة أخرى. أعدك چو)
چو شد منها الطفل ووجه سلاحه عليها وهى منهاره من العياط: Joe per favore no.
(چو من فضلك لا)
چو ضرب نار على راسها والطفل صرخ بصوت عالى: Nooooow Mammina.
چو خاد الطفل ومشى رجع لمقر عصابه المافيا وراح لئوضه سلطان والطفل مش مبطل عياط..
چو: Ti sei sbarazzato di Roma
(لقد تخلصت من روما)
سلطان بص للطفل قام وقف قدام الطفل اللى بيستخبه فى چو بخوف وبيبص لسلطان برعب..
سلطان مسك وش الطفل بعنف وبيبص لملامحه:Ti somiglia ... faremo un intervento di chirurgia plastica per cambiare il suo aspetto..fallo
(إنه يشبهك ... سيخضع لجراحة تجميلية لتغيير مظهره ... افعلها)
چو هز راسه بإيجاب:Bene, capo
(حسنًا ، أيها الرئيس).
خاد الطفل وجى يمشى وقف لما سمع صوت سلطان: Finisci il tuo lavoro e poi torna perché voglio parlarti.
(أنهي عملك ثم عد لأنني أريد التحدث معك)
چو هز راسه بإيجاب: Bene, capo.
(حسنآ، ايها الرئيس).
مشى وسلطان باصصله وهو ماشى بتفكير.
مهران فى اوضته قاعد سرحان ومبتسم بغرام.
عدنان دخل اوضته بصله واستغرب قعدته..قاعد على الكرسى قدام السرير ورافع رجله الاتنين ساندهم على السرير ومربع ايده لصدره وباصص قدامه..
عدنان قرب قعد على السرير وبصله بأستغراب:مهران..
مهران بصله بأنتباه واتعدل فى قعدته:امم..انت رجعت؟
عدنان:من باادرى..فى مصيبه حاصله..اتضح ان كان بينا جاسوس وبينقل معلوماتنا كلها لسيلين..وسلطان قال انه هيكشف قدام الكل هو مين.
مهران سرحان.
عدنان بأستغراب:ياااه هتبقى انت وكاظم ولا ايه؟
تكمله الحلقه ال٥ من روايا: حب داخل المافيا.
عدنان بأستغراب:ياااه هتبقى انت وكاظم ولا ايه؟
مهران بضيق:متذكرليش اسم البنى ادم ده لحسن بتعصب..
عدنان:طب ايه الحكايه قولى؟
مهران بصله بتفكير وارجعت ابتسامته اترسمت على شفايفه:البنت اللى كلمتك عنها قبل كده رجعت شوفتها تانى..وكلمتها كمان..تعرف فى منتهى الذوق والطيبه وخفه الدم كسوفها حاجه حلوه اوى..كلها على بعضها قمر..
عدنان باصصله وضحك فجاه ومهران بصله بأستغراب وفاق من سرحانه فى مواصفاتها:انت بتضحك على ايه؟
عدنان:لا اصل شايف قلوب حواليك..
مهران:عدناااان..انت الوحيد اللى بقدر افضفض معاه فامتخلينيش اندم..
عدنان:ليه بس كده انا بقول الحقيقه يعنى حاسس من طريقتك انك معجب بالبنت دى جدا..
مهران هز راسه بنفى:المسأله مش كده..مش مسأله اعجاب هى بس بتفكرنى بحبيبه قلبى اللى مستحيل انساها..يعنى هى بتحسسنى انها لسه عايشه قدامى ولسه عندى فرصه انقذ حياتها..عارف ان كلام خيال بس..ليندا كمان مريضه بالقلب
عدنان بصله وحاسس بندمه وبالجرح اللى متقفلش ومحبوس جواه بقاله سنين محدش فكر يداويه..هى كمان عندها جرح واحنا الاتنين محتاجين لبعض..
عدنان اتنهد بعمق:يعنى انت ناوى على ايه؟
مهران بصله:هساعدها..وهخليها تعيش هاخد بأيدها فى الوقت ده هى محتاجه لحد يمدلها ايده انا هعمل كده..والا هندم بعدها انا حاسس ان دى فرصه اتبعتتلى علشان احاول اقفل جرحى بيها واخلص ضميرى..هى مخطوبه بس الواضح ان خطيبها مش مهتم بيها زى مالمفروض يهتم..
عدنان باصصله وبيسمعه..
مهران بصله:هى تستاهل تعيش فى جنه..مش فى عزاب..وانا هاخد بأيدها للجنه دى..
عدنان بتنهيد:انت عارف القانون..وانا عمرى ماتمنى تكون زى كاظم.
مهران بصله:وانا مستحيل اكون زى كاظم..انا خسرتها بسبب العصابه الملعونه دى..ومش هضيع فرصه تعويضى..حتى لو هموت..انا مستنى الفرصه المناسبه اللى هتخلينى اندم كل واحد كان السبب فى موتها..واولهم سلطان..
عدنان باصصله بضيق من مخاطرته اللى خايف عليه منها..
تابعووووووووووووووووووووووووووا..
الاسئله
١_ايه هيكون رد ليندا وهيكون تصرف كاظم معاها؟
٢_ظهور مهران فى حياه ليندا هيقدر يغير حاجه؟
٣_مين اللى متفقه معاه سيلين جوا العصابه؟..وايه هيكون تصرف سلطان معاه؟
مهران بابتسامه:تعرفى انا مبسوط جدا انى بتكلم معاكى..مع ان مقابلتنا مكانتش كويسه بس انتى سامحتينى مش كده؟
ليندا ابتسمت بخفه وهزت راسها بإيجاب وهو ابتسم:انتى طيبه اوى وقلبك ابيض.
ليندا ابتسمت بخفه وبصتله بحزن.
مهران:انتى عايشه هنا لوحدك؟
ليندا هزت راسها بإيجاب:انا جيت هنا بمنحه دراسيه للجامعه..انا دكتوره.
مهران ابتسم:ماشاء الله..معنى انك جيتى هنا بمنحه يعنى اهلك معاكى صح؟
ليندا بصتله بحزن وهزت راسها بنفى:للاسف لا..انا جيت لواحدى..اصل فى مشاكل كتير بين عيلتى و..بين بابا وماما..اول ماروحت المطار اتقبض عليا بتهمه تزوير الورق واللى ساعدنى بعد كده فى الموضوع ده صاحبتى ومامتها...
مهران بأستغراب:ازاى مزور؟
ليندا:مرات ابويه اكيد هى اللى عملت كده علشان تخلص منى..
مهران باصصلها بغضب وضيق:وابوكى عرف كده؟
ليندا هزت راسها بإيجاب:انا قولتلهم..بس بعد مالموضوع هدى..لانى كنت فى حاله صدمه اول مره اتحبس..وقضيت ايام صعبه جدا..كنت فاكره السفريه دى كويسه علشانى ابعد بيها عن المشاكل اللى بتحصل فى حياتى كل يوم عن عمى اللى بيضايقنى وبيضربنى وبس على اى سبب ومحدش بيصدق غير عمى عبدالله راجل مفيش اطيب منه بجد لو كان هو ابويا انا كنت هبقى محظوظه هو الوحيد اللى عدل فى عيله بابا..وماما مبقدرش اعرفها اى مشكله بتحصل معايا لانها حالتها وحشه وضريره وبخاف عليها..وخطيبى اللى هو ابن عمى اللى بيضايقنى بحكيله مبيصدقش.
مهران بصلها بأنتباه:انتى مخطوبه؟..انا افتكرت اللى كان معاكى النهارده جوزك.
ليندا هزت راسها بنفى:انا لسه ماتجوزتش..وخايفه علاقتى بأمير تتهز بسبب ابوه.
مهران باصصلها بحزن وغضب:عمك ده ابن...ولا بلاش..
ليندا ابتسمت بحزن وبتحاول تكسر حزنها وماتسيبش دموعها تسيطر عليها:انا معرفش ليه حكيتلك بس بجد انا ارتحت لحضرتك..وبما انك فتحتلى قلبك..انا كمان فتحتلك قلبى..
مهران مسك ايدها وبصلها بهدوء وبحب:اتأكدى انى هبقى اكتر من اب واكتر من اخ ليكى..انتى واخده مساحه كبيره فى قلبى وده مش من شويه انتى بس مش هتكونى صاحبتى وبنتى انتى بالنسبالى اهم شخص معايا لحد دلوقت..ولما تحبى تحكى اى حاجه لحد افتكرى مهران افتكرى انى هسمعك دايمآ..احنا فى الهوا سوا زى مبيقولوا ولازم نتعاون مع بعض علشان كل واحد مننا يقدر يتغلب على وجعه..صح؟ ليندا بصاله بدموع وهزت راسها بإيجاب وبتبعد نظرها عنه بتحاول بكل الطرق متعيطش..
مهران:ممكن تعيطى اعتبرينى بير اسرارك اللى من هنا ورايح هتحكيله كل حاجه وتفرحيه وقت ماتبقى فرحانه وتنكدى على اهله وقت متبقى زعلانه..
ليندا ضحك وهى بتمسح دموعها وهو ابتسم:ايوه مش احنا بقينا صحاب يعنى هعيط معاكى لما تعيطى وافرح لما تفرحى..
ليندا بصتله بدموع وهزت راسها بإيجاب:يبقى مش هعيط..
مهران بهزار وتكشير:بس انا عايز اعيط..
ليندا ضحكت وهو ابتسم ومدلها ايده:توعدينى انك من هنا ورايح هتحكيلى كل حاجه مضيقاكى وتشاركينى لحظات فرحك وحزنك؟..حته لو بمكالمه صغيره..اعتبرينى ابوكى اللى هيعوضك عن كل حاجه مقدرش يعملهالك ابوكى اللى فى مصر..
ليندا بصاله وبصت لايده بتفكير وهو باصصلها:لسه مش واثقه فيا؟
ليندا بصتله بأنتباه وقربت ايدها لامست صباعه الصغير بصباعها الصغير وهو ابتسم وهى ابتسمت بخفه.
مهران بص فى الساعه وبصلها:انا مضطر امشى.
ليندا هزت راسها بإيجاب وهو مسك تليفونها ومدهولها:افتحيه..
ليندا بصتله وفتحت الرمز وهو خاده نقل رقمها على تليفونه ودخلها رقمه:ده رقمى علشان لو احتجتى اى حاجه او اتصلت بيكى تعرفى انه انا..هتسجلينى ايه؟
بصلها بابتسامه ولؤم يصاحب فضول.
ليندا ابتسمت وخادت منه التليفون:استاذ مهران.
مهران بصلها بتكشير مصطنع:متأكده؟
ليندا ابتسمت وبعدت نظرها عنه.
مهران ابتسم وهز راسه بإيجاب وقام وقف وهى وقفت.
مهران مدلها ايده:مع الف سلامه..
ليندا ابتسمت وسلمت عليه:مع السلامه..
مشى وهى بصتله وهو ماشى وابتسمت بتفكير فى نفسها:احيانآ ربنا بيبعت للواحد ناس تقف جانبه بيكون محتاجهم فعلا..انا حسيت براحه كبيره لما اتكلمت معاه..وكأنى عرفاه بقالى سنين..
عدت دقايق جات تقوم تغير هدومها سمعت صوت خبط على الباب.
ليندا بصت للباب:مين؟
كاظم:افتحى يا زبده..
ليندا بصت للباب بتفكير وكشرت هى نفسيتها مش ناقصه.. و
قربت فتحت.
كاظم بصلها وابتسم كشر لما شافها لابسه هدوم الخروج:انتى خارجه ولا ايه؟
ليندا مركذه مع الجروح اللى فى وشه هى كانت لسه شيفاه امبارح سليم.
كاظم قاطع شرودها:ايه يا زبده هتوقفينى على الباب؟
ليندا بصتله بأنتباه:هاااا..
كاظم بعدها عن الباب ودخل وهى بصتله بضيق وقفلت الباب وهو قعد وبصلها:مقولتليش خارجه؟
ليندا هزت راسها بنفى:كنت بصلى.
كاظم رفع حاجب واحد وهو باصصلها:كل الحلاوه دى علشان تصلى؟
ليندا بلؤم:وليه لا انا ببقى بين ايد ربنا ليه مكونش لابسه حلو وانا بلبس حلو وانا خارجه.
كاظم حاوطها وهى بصاله ومنكمشه بتتفاده تخبط فيه:اا.. ايه؟؟
كاظم باصص لعيونها وقرب ايده من حجابها وهى بتعدت وشها بأستغراب:انت..بتعمل ايه؟؟
كاظم خرج لوح شيكولاته من حجابها وهى بصت للشيكولاته وبصتله.
كاظم بصلها بأبتسامه ومدهولها: Waved Chocolate for dessert
(لوح شيكولاته لحلوتى.)
ليندا بصاله بتردد وبعدت نظرها عنه:مبحبش الشيكولاته.
كاظم باصصلها ورفع حاجب واحد: really?
(حقآ؟)
ليندا مش بصاله وساكته.
كاظم قرب من وشها اوى وهمس وانفاسه القويه بتصطدم بخدها الرقيق:بس دى منى انا ولازم تقبليها..
ليندا بتتنفس بعمق ولانها متوتره من قربه الزايد وضربات قلبها بتتسارع..بص لشفايفها جى قرب منها خادت الشيكولاته منه وبعدت وشها وبتحاول تبعد ايده المحطاها:اا..ش..شكرآ يا كاظم.
كاظم كشر فجأه وقرب منها اوى بيستنشق ريحه هدومها وهى مكشره وبأستغراب:ك..كاظم..
كاظم بعد وشه شويه عنها وبصلها بتكشير :ايه الريحه دى؟
ليندا بصاله بتوتر :ر..ريحه ايه؟
كاظم :ريحه برفيوم رجالى..
ليندا بصاله بتوتر وافتكرت مهران..
ليندا بتوتر:هو..انا..
كاظم قاطعها بغضب ظهر على ملامحه وبنظره شيطانيه :كذابه..
ليندا بصتله بصدمه:انا قولت حاجه لسه؟
كاظم:شكلك باين من الاول انك هتكذبى..انتى خرجتى صح؟
ليندا بصاله وهو اتنهد بعمق:One, two..
ليندا اتكلمت بتسرع:ايوه..
كاظم بصلها بغضب:كذبتى ليه؟
ليندا بتتجاهل تبصله بخوف وسااكته وعيونها بتدور فى كل مكان بتوتر.
كاظم بضيق:تمام..ايه سبب ريحه البرفيوم الرجالى ودى اخر فرصه تقولى الحقيقه وقبل مافقد اعصابى..
ليندا بصتله بتفكير و بدموع وخوف..
للكاتبه/منه محسن[Milly]
عدنان: يا بوص الموضوع طلع اخطر من اللى كنا فاكرينه سيلين زارعه شخص وسطينا والشخص ده هو اللى بينقلها كل المعلومات عننا..هى عرفت بموضوع المنطقه اللى هنستولى عليها قريب وبترتب على حبسنا .
سلطام بصله ووقف وراح ناحيه البار بيصبله كاس وبعصبيه : ازاى واحد يتشكل على شكلنا ويعمل انه مننا ومحدش يدرى بحاجه زى كده؟!!... ازااااى!
عدنان هز راسه بنفى:مش عارف يا بوص انا بجد مش عارف مين اللى ممكن يعمل كده..مش كاظم..ومش رزان هى قالت واحد..ممكن چو..
سلطان بصله وهو بيشرب كاسه:چو دراعى اليمين من وهو صغير مستحيل يكون هو..
عدنان:وليم؟
سلطان:وليم عيلته تحت ايدنا وعارف انهم هيبقوا فوق لو فكر بس ده غير انه مع كاظم دايمآ وقت وجوده..
عدنان بصله:انا مستبعد حاجه زى كده عن مهران و..
سلطان بمقاطعه:خلاص انا عرفت مين..
عدنان بصله كلمته كانت صعبه يستوعبها بسهوله يا ترى مين وايه هيكون عقابه؟
فى بيت روما (مرات چو)
چو ماسك سلاحه وبيشد من روما الولد..
روما حاضنه ابنها وبتعيط: No, per favore, Joe, per favore non portarmi via mio figlio, Joe. Per favore, lascialo per me. Tornerò in Italia e non mi vedrai più. Te lo prometto Joe
(لا ، من فضلك ، چو ، من فضلك لا تأخذ ابني مني ، چو. من فضلك اتركه لي. سأعود إلى إيطاليا ولن تراني مرة أخرى. أعدك چو)
چو شد منها الطفل ووجه سلاحه عليها وهى منهاره من العياط: Joe per favore no.
(چو من فضلك لا)
چو ضرب نار على راسها والطفل صرخ بصوت عالى: Nooooow Mammina.
چو خاد الطفل ومشى رجع لمقر عصابه المافيا وراح لئوضه سلطان والطفل مش مبطل عياط..
چو: Ti sei sbarazzato di Roma
(لقد تخلصت من روما)
سلطان بص للطفل قام وقف قدام الطفل اللى بيستخبه فى چو بخوف وبيبص لسلطان برعب..
سلطان مسك وش الطفل بعنف وبيبص لملامحه:Ti somiglia ... faremo un intervento di chirurgia plastica per cambiare il suo aspetto..fallo
(إنه يشبهك ... سيخضع لجراحة تجميلية لتغيير مظهره ... افعلها)
چو هز راسه بإيجاب:Bene, capo
(حسنًا ، أيها الرئيس).
خاد الطفل وجى يمشى وقف لما سمع صوت سلطان: Finisci il tuo lavoro e poi torna perché voglio parlarti.
(أنهي عملك ثم عد لأنني أريد التحدث معك)
چو هز راسه بإيجاب: Bene, capo.
(حسنآ، ايها الرئيس).
مشى وسلطان باصصله وهو ماشى بتفكير.
مهران فى اوضته قاعد سرحان ومبتسم بغرام.
عدنان دخل اوضته بصله واستغرب قعدته..قاعد على الكرسى قدام السرير ورافع رجله الاتنين ساندهم على السرير ومربع ايده لصدره وباصص قدامه..
عدنان قرب قعد على السرير وبصله بأستغراب:مهران..
مهران بصله بأنتباه واتعدل فى قعدته:امم..انت رجعت؟
عدنان:من باادرى..فى مصيبه حاصله..اتضح ان كان بينا جاسوس وبينقل معلوماتنا كلها لسيلين..وسلطان قال انه هيكشف قدام الكل هو مين.
مهران سرحان.
عدنان بأستغراب:ياااه هتبقى انت وكاظم ولا ايه؟
تكمله الحلقه ال٥ من روايا: حب داخل المافيا.
عدنان بأستغراب:ياااه هتبقى انت وكاظم ولا ايه؟
مهران بضيق:متذكرليش اسم البنى ادم ده لحسن بتعصب..
عدنان:طب ايه الحكايه قولى؟
مهران بصله بتفكير وارجعت ابتسامته اترسمت على شفايفه:البنت اللى كلمتك عنها قبل كده رجعت شوفتها تانى..وكلمتها كمان..تعرف فى منتهى الذوق والطيبه وخفه الدم كسوفها حاجه حلوه اوى..كلها على بعضها قمر..
عدنان باصصله وضحك فجاه ومهران بصله بأستغراب وفاق من سرحانه فى مواصفاتها:انت بتضحك على ايه؟
عدنان:لا اصل شايف قلوب حواليك..
مهران:عدناااان..انت الوحيد اللى بقدر افضفض معاه فامتخلينيش اندم..
عدنان:ليه بس كده انا بقول الحقيقه يعنى حاسس من طريقتك انك معجب بالبنت دى جدا..
مهران هز راسه بنفى:المسأله مش كده..مش مسأله اعجاب هى بس بتفكرنى بحبيبه قلبى اللى مستحيل انساها..يعنى هى بتحسسنى انها لسه عايشه قدامى ولسه عندى فرصه انقذ حياتها..عارف ان كلام خيال بس..ليندا كمان مريضه بالقلب
عدنان بصله وحاسس بندمه وبالجرح اللى متقفلش ومحبوس جواه بقاله سنين محدش فكر يداويه..هى كمان عندها جرح واحنا الاتنين محتاجين لبعض..
عدنان اتنهد بعمق:يعنى انت ناوى على ايه؟
مهران بصله:هساعدها..وهخليها تعيش هاخد بأيدها فى الوقت ده هى محتاجه لحد يمدلها ايده انا هعمل كده..والا هندم بعدها انا حاسس ان دى فرصه اتبعتتلى علشان احاول اقفل جرحى بيها واخلص ضميرى..هى مخطوبه بس الواضح ان خطيبها مش مهتم بيها زى مالمفروض يهتم..
عدنان باصصله وبيسمعه..
مهران بصله:هى تستاهل تعيش فى جنه..مش فى عزاب..وانا هاخد بأيدها للجنه دى..
عدنان بتنهيد:انت عارف القانون..وانا عمرى ماتمنى تكون زى كاظم.
مهران بصله:وانا مستحيل اكون زى كاظم..انا خسرتها بسبب العصابه الملعونه دى..ومش هضيع فرصه تعويضى..حتى لو هموت..انا مستنى الفرصه المناسبه اللى هتخلينى اندم كل واحد كان السبب فى موتها..واولهم سلطان..
عدنان باصصله بضيق من مخاطرته اللى خايف عليه منها..
تابعووووووووووووووووووووووووووا..
الاسئله
١_ايه هيكون رد ليندا وهيكون تصرف كاظم معاها؟
٢_ظهور مهران فى حياه ليندا هيقدر يغير حاجه؟
٣_مين اللى متفقه معاه سيلين جوا العصابه؟..وايه هيكون تصرف سلطان معاه؟
